﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:45.800
بيقول انا المدى والدينه مفتاح النجاة والنهج سنة محمد قفص توهج من سنا قد سم تواهج من سنة بنور الحياة   بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فاهلا بكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا بكم الى شرعة ومنهاج. واهلا بضيفي هذا البرنامج الدائم. صاحب الفضيلة

2
00:00:45.800 --> 00:01:01.400
الشيخ عبدالعزيز ابن مرزوق الطريفي اهلا بك ان شاء الله. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. اذا اهلا بالشيخي اهلا بكم وبوصلكم وبمداخلاتكم عبر وسائل التواصل تظهر تباعا اولاها في الظهور فيما يبدو اه اه تباعا اه هاتف البرنامج

3
00:01:02.250 --> 00:01:20.200
عنوان هذا اللقاء كما في الاعلان الذي سبق تحكيم الشريعة التحكيم يكون من حاكم ما المراد بالحاكم؟ هنا ثم ما المراد بالشريعة؟ احسن الله اليك. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

4
00:01:20.200 --> 00:01:40.200
اه ما يتعلق بهذه المسألة وهي مسألة تحكيم الشريعة وهي من شقين كما اشرت اليه. اه التحكيم يكون من حاكم والشريعة تكون من مشرع الشريعة المراد بذلك هو الموضع والمورد الذي يتناوله الانسان. ويتناول منه الانسان سواء كان خيرا او كان ذلك ايضا ماء او طعاما او شرابا او

5
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
وغير ذلك فهو الذي يشرع فيه فاذا وضع الانسان او شرب من ماء يقال شرع فلان او او تناول شيئا فاخذ فاخذ منه الله عز وجل سمى شريعته شريعة وهي التي انزلها الله عز وجل على نبيه عليه الصلاة والسلام. الشرائع الاحكام التي امر الله سبحانه وتعالى بامتثالها وامر ايضا بوجود

6
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
قائم عليها والقائم عليها هو الحاكم. والحاكم في ذلك لا بد ان يكون عالما بالشريعة التي انزل الله عز وجل عز عز وجل على الناس. وهذه التي انزلها الله سبحانه وتعالى لها حدود ولها ضوابط ولها مواضع ايضا تنزل تنزل فيها مع ثبوتها ورسوخها ودوامها ودوامها الى ان يرث الله عز وجل الارض

7
00:02:20.200 --> 00:02:39.550
الارظ ومن عليها. اذا ثمة تحكيم والذي يقوم عليه هو الحاكم وهو الحاكم الذي مرتبط حكمه شريعة الله سبحانه وتعالى ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قيد كثيرا في النصوص ان الحاكم الذي يوصف بالحكم والامامة هو الذي يقوم بكلام الله سبحانه وتعالى

8
00:02:39.550 --> 00:02:49.550
لهذا النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح وكذلك في المسند وغيره. قال عليه الصلاة والسلام قال ما قام بكم بكتاب الله يعني ما دام بكتاب الله فيتوجه اليه

9
00:02:49.550 --> 00:03:09.550
فيتوجه اليه الخطاب بكونه بكونه حاكما بحكم الله سبحانه وتعالى ومستوجب ايضا للعمل بالشريعة. لا يمكن للانسان ان يقوم بشريعة الا وهو عالم اما ان يكون الانسان منفك عن الشريعة وبعيدا ايضا عنها فلا يستطيع حينئذ ان يعرف دقائقها ولا ان يعرف ايضا مراتبها

10
00:03:09.550 --> 00:03:29.550
ولا اولويات ولا اولوياتها ايضا. فيقوم الانسان بشيء من الخلط بين احكام الشريعة وغيرها. او ربما ايضا اتى بشيء من احكام الشريعة ونقضه بشيء شيء اخر. فاصبح في الشريعة شيء من التداخل. ولهذا الله سبحانه وتعالى سمى اولي الامر في كتابه سبحانه وتعالى ووصفهم الله جل وعلا بالذين يستنبطون لعلم

11
00:03:29.550 --> 00:03:49.550
الذين يستنبطونه منهم. فاصبح القائم على امر الله عز وجل الذي يستوجب طاعة هو الذي يملك علما و مع العلم في ذلك يملك استنباطا من العلم الذي لديه. ولهذا نقول ان الحاكم الذي يقوم بامر الله جل وعلا اول ما يتوجه اليه الخطاب هو العالم بامر الله سبحانه وتعالى الذي يتوجه اليه

12
00:03:49.550 --> 00:04:09.550
الخطاب بالتكليف بالحكم بما امر الله عز وجل والا عد ذلك الخطاب فارغا من محتواه والله سبحانه وتعالى انما وجه الخطاب ما في ذلك على مكلف والمكلف من قامت به اهلية اهلية التكليف. التحكيم والحاكم هنا اه يسمى مؤخرا القاضي اه هل

13
00:04:09.550 --> 00:04:29.550
هذا التسمية هي المنوطة بالحكم؟ اه هي شاملة للقاضي. الغالب ان في الشريعة ان الاصل اه ان الحاكم هو الذي يكون يكون قاضيا. فتداخل هذا المعنى. ولهذا القاضي يحكم يقال بانه حاكم وصاحب الولاية الكبرى ايضا يقال له حاكم. القاضي يكون حاكما باعتبار انه يقوم باقامة احكام

14
00:04:29.550 --> 00:04:49.550
لله عز وجل ما يتعلق باقامة الحدود العقوبات وكذلك ايضا باطر الناس على الحق وذلك بردع والزجر آآ الاثم وكذلك ايضا باثابة المحسن. ولكن يبقى ذلك في حدود منضبطة واما بالنسبة لصاحب الولاية العامة في ذلك يطلق عليه الحاكم باعتبار انها انها تامة. الصدر

15
00:04:49.550 --> 00:04:59.550
الاول عن النبي عليه الصلاة والسلام هو صاحب الولاية التامة وهو القاضي عليه الصلاة والسلام الذي يقضي في الناس وهو ايضا المشرع الذي يبلغ الناس الامر الامر والنهي. كذلك الخلفاء

16
00:04:59.550 --> 00:05:09.550
يرشدون عليه رضوان الله تعالى كابي بكر وعمر كانوا حكاما وكانوا قضاة. فكان الامر فيه تداخل كذلك ايضا في مسألة ولاية الامر. وهذا هو سبب ايراد كثير من المفسرين في

17
00:05:09.550 --> 00:05:19.550
قول الله جل وعلا واولي الامر منكم ان المراد باولي الامر هم الفقهاء تجد في كلام المفسرين منهم من يقول واولي الامر هم الفقهاء وهذا جاء عن جماعة من السلف جاء عن عبد الله ابن عباس

18
00:05:19.550 --> 00:05:32.550
ابن جابر وسعيد بن جبير وعكرمة وغيرهم من مفسري السلف ومنهم من يقول والسلطان. السبب في ذلك ان السلطان في الحقيقة في الصدر الاول هو العالم. لانه لا يمكن ان يتولى ولاية الا الا وهي على هذا النحو. ولكن في الزمن

19
00:05:32.550 --> 00:05:52.550
اخر بدأ ثمة افتراق بين هذين فاصبح جسد ولي الامر منفكا الى نوعين منفك الى الى عالم ومنفك الى سلطان وليس لديه علم او عالم ليس لديه وليس لديه سلطان وهذا احدث نوع من الاشكالية او الصدع في هذا في هذا الامر وهذا يحل كثير من الاشكالات التي ترد في اذهان كثير من الناس

20
00:05:52.550 --> 00:06:05.550
في معرفة حقيقة آآ اولي الامر في كلام الله. اقف وقفة مع من سأل عن تقرير الشريعة من اخوتنا واخواتي الكرام الى ان موضوع تقنين الشريعة موظوع واسع اعدكم بما بمشيئة الله وفضله

21
00:06:05.650 --> 00:06:23.550
اه ان نمد الحديث فيه بلقاء خاص يخصه ويخص تقنين الشريعة السؤال الذي يلي شرع الله عز وجل الذي نزل وامرنا الله سبحانه ان نتحاكم اليه هل هو خاص للافراد ام للامة دولة وافرادا

22
00:06:23.550 --> 00:06:43.550
شريعة النبي صلى الله عليه وسلم التي ارسلها الله عز وجل بها نبيه الى الى سائر سائر الناس تختلف في بعض وجوهها عن الشرائع السابقة والله عز وجل قد جعل لكل امة ولكل نبي شرعة. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ولكل جعلنا منكم شرعا ومنهاجا. لهم شرعه منهاج يختلفوا عن الشرائع السابقة. النبي عليه الصلاة والسلام

23
00:06:43.550 --> 00:07:03.550
جاءت شرعته بامر رباني بشمولها وشمولها في ذلك على نوعين. النوع الاول هو شمول التوجه الخطاب الى سائر الناس فكان النبي من انبياء الله عز وجل يبعث الى قومه فبعث الله عز وجل نبيه الى الناس كافة كما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر ابن عبد الله. كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام اعطيت خمسا لم يعطهن احد

24
00:07:03.550 --> 00:07:23.550
قال عليه الصلاة والسلام كان النبي يبعث الى قومه خاصة ثمان الله عز وجل بعثني الى الناس الى الناس كافة. فهذا نوع من الشمولية. وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام لو كانت بعثته الى قومه خاصة لكان يبعث الى كفار قريش في مكة ولكن لا يتوجه الخطاب الى غيرهم ولكن الله عز وجل جعل رسالته في ذلك في ذلك عامة. خرج

25
00:07:23.550 --> 00:07:43.550
عن الامر الذي كان في الانبياء السابقين. الشمولية الاخرى ما يتعلق بدخول احكام شريعة الاسلام في سائر في سائر الاحوال. فجاءت التشريع في من الله عز وجل ليس لجانب التعبد فقط وانما ايضا لغيرها. مما يتعلق حتى في في احوال الانسان وسلوكياته. وهذا غاية في الاحكام. وذلك ان الله عز وجل حينما انزل كتابه العظيم

26
00:07:43.550 --> 00:08:04.400
كان الناس في ذلك اه كان الناس اه في ذلك على امرين. اناس ينظرون او يترقبون من شريعة الله سبحانه وتعالى. ان تكون حكما اه في امر معين من امور التعبد لله عز وجل بنفي الشرك وبذل الصلاة لله سبحانه وتعالى ما يتعلق ايضا بقانون الناس في ذواتهم ان هذا لا صلة له فيه فيما يظنون

27
00:08:04.400 --> 00:08:24.400
هؤلاء بعض اهل الكتاب فانهم يظنون ان ان ما يتعلق بالتشريع بالحلال والحرام ان هذا لا صلة لا صلة للشرائع للشرائع به ولو بذله الانسان او لوجيه او لشيخ القبيلة او لعالم او نحو ذلك ان له الحق في ذلك ان يحرم او يحل من دون الله عز وجل. جاءت الشريعة شاملة من هذا الجانب مشرعة لكل

28
00:08:24.400 --> 00:08:44.400
كل شيء. وهذا التشريع في ذلك اه مزية لمزية اهل الاسلام على غيرهم وذلك انه هو الكفاية بان الله عز وجل شرع لهذه لهذه الامة اشياء وكفاهم من ذلك كما في قول الله عز وجل قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرح هو خير مما يجمعون. يجمع الناس الذهب والفضة ويجمعون ايضا الافكار والاراء والقوانين وغير

29
00:08:44.400 --> 00:08:54.400
ذلك الله عز وجل بين انه خير مما يجمعون من النظم وكذلك ايضا مما يتعلق بارائه بآراء الرجال انزل الله عز وجل حكما في ذلك دقيقا ما يتعلق بالعقوبات ما يتعلق بالضبط المالي

30
00:08:54.400 --> 00:09:04.400
فيما يتعلق ايضا بالعقود والانكحة وغير ذلك. ظبط الله عز وجل هذا الامر كما ظبط جانب العبودية. له سبحانه وتعالى واحكمها اعلى ما يتعلق بجانب التوحيد ونفي الشرك. وما يأتي من دون

31
00:09:04.400 --> 00:09:17.250
من دون ذلك من اركان الاسلام الخمسة من من الصلاة وما وما بعدها كذلك ايضا من احكام اه الشرائع لشرائع الاسلام في هذا في هذا الباب. لهذا شريعة الله عز وجل جاءت كاملة ولهذا يقول الله جل وعلا مبينة

32
00:09:17.250 --> 00:09:27.250
هذه الشمولية قوله سبحانه وتعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم كما روى الترمذي وغيره من حديث ابي ذر ان النبي

33
00:09:27.250 --> 00:09:47.250
صلى الله عليه وسلم قال لما سئل قال اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. قوله عليه الصلاة والسلام اتق الله ما كنت يعني في كل موضع لا يوجد لا يوجد تشريع خاص بك من جهة التعبد تظن ان الله رقيبا عليك ويأمرك في في العبادة في المسجد

34
00:09:47.250 --> 00:09:57.250
واو دور العبادة بل ان الله عز وجل امرك بتقواه وماذا تتقي؟ ينبغي عليك ان تلتزم بامر الله الذي امرك به سواء كان في الطريق او ما يتعلق في المنزل وغير ذلك اتق الله حيث

35
00:09:57.250 --> 00:10:07.250
حيث ما كنت يعني في كل زمان وفي كل وفي كل مكان. لهذا جاءت التشريعات في جانب العبادة التي تكون في دور العبادة كالمساجد وغيرها في الطرقات من اعطاء الطريق حق

36
00:10:07.250 --> 00:10:27.250
بذل السلام وكف الاذى واماطة الاذى عن الطريق ونظافة الطريق وغير ذلك. ما يتعلق ببدن الانسان واحكام الشريعة في ذلك. ما يتعلق ايضا بنظافة الانسان في بدنه وتحديده ايضا حتى مواقيت تنظيف الانسان في ذاتها ما يتعلق بقلب الاظفار وكذلك ايظا اه حلق العانة ونطف الابيط وغير ذلك ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من احكام

37
00:10:27.250 --> 00:10:37.250
رعية في هذا في هذا الجانب كما جاء في حديث انس ابن مالك في الصحيح قال وقت لنا في قص الاظفار وحلق العانة ونتف الابط ان لا نجاوز اربعين اربعين

38
00:10:37.250 --> 00:10:54.100
يوما فهذا نوع من الظبط في في حتى بذات الانسان في ذاته. علاقة الانسان مع ولده واهله وتربية الانسان لاولاده وغير ذلك هي ضوابط عامة جعل الله عز وجل هذه الاحكام اليه سبحانه وتعالى وجعل مساحات في ذلك للانسان فيها ان يقدم وان يؤخر وهي مساحات واسعة في هذا

39
00:10:54.100 --> 00:11:14.100
هذا نوع من من الظبط يدفع في ذلك الانسان التنافس الذي يكون بين الناس لهذا جاءت الشريعة شريعة الله سبحانه وتعالى اه شاملة تدفع النفوس لان قوانين ونواميسهم اذا كانت من واحد قام بتشريعها لغيرهم يأتي جانب المنافسة جانب يأتي ما يتعلق بحظ النفس وطمعها فاذا

40
00:11:14.100 --> 00:11:24.100
الانسان بقانون واراد ان يفيض ومن الذي سن هذا القانون؟ سنه انسان. تأتي آآ يأتي آآ انسان ينافسه في ذلك يقول ان هذا ليس بصحيح. او يعتريه واحد واثنين وثلاثة من السلبيات

41
00:11:24.100 --> 00:11:44.100
او غير هذا فيقوم الناس بالتداعي والتمرد وغير ذلك بخلافه حينما يأتي امر خارج البشرية وهو خالق سبحانه وتعالى لهدى الله جل وعلا اراد ان ان ان يضبط احوال البشرية بامرين. الامر الاول هو اعادتهم الى فطرتهم الصحيحة من جهة الايمان. ان تؤمن ان الله عز وجل هو الخالق. وهو الذي صيرك وهو القادر لمعرفة ناموسك

42
00:11:44.100 --> 00:11:54.100
صالح ذلك في نظام في نظام حياتك. فاذا استقر هذا الامر جاء الحكم من السماء بظبط بضبط احوال الناس. ولهذا الناس الذين لا يؤمنون بوجود الله يشق عليهم ان يفهموا ان الله عز وجل

43
00:11:54.100 --> 00:12:09.800
لهو الذي شرع وهذا التشريع يكون لصالحهم. لابد ان يكون ثمة خلل اما ان خلل في في الفطرة في ذاتهم. او الخلل من جهة بلوغ الشريعة اليهم بلوغهم حينئذ قاصرة. لهذا في حال كمال الشريعة لابد ان ينظر الى جهتين. الجهة الاولى

44
00:12:10.000 --> 00:12:30.000
من جهة تمام الايمان في نفوس في نفوس في نفوس الناس حتى يقبلوا بشريعة الله عز وجل في ذلك في ذلك كاملا الا يتمردوا يتمردوا عليها فجاءت الشريعة بالعمل على امرين الامر بالعمل بتحكيم الشريعة في الناس. الجانب الثاني هو تربية الناس على تقبل هذا الامر. ولهذا نقول ان الفطرة التي فطر الله عز وجل عليها

45
00:12:30.000 --> 00:12:40.000
جاءت الشريعة باحكامها حتى لا يدخل عليها شيء من التلويث. فطرة الانسان بالبعد عن الزنا البعد عن اللواط البعد عن اكل اموال الناس بالباطل السرقة القتل. هذه فطرة في ذات الانسان ولهذا حتى

46
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
الملحدين لو تسألهم يقولون بان السرقة محرمة محرمة حتى لو كانت فطريا او من جهة العقل الظرب القتل التعدي على هذا نوع من الفطرة لكن هذه تتغير ولهذا تجد الناس منهم مثلا في بعض البيئات مسخت الفطرة اه بيتجاوزون الى الزنا وربما سوءوا اللي واط وسوغوه الربا وسوغوه وغير ذلك يسيرون بالاكل من هذه

47
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
رجاءت الشريعة بضبط هذه الفطرة كحال الاعمدة التي يقوم الانسان بتثبيتها بشيء من الركائز. فجاءت الشريعة للحفاظ على هذه الفطرة لهذا نقول ان انسان في ذاته وازع فجاءه وازع من من خارجه لهذا ثمة وازعا الوازع الاول وازع الطبع في ذات الانسان وازع الطبع في ذات الانسان اذا كان قوي

48
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
كانت الشريعة في ذلك ضعيفة من جهة انزال الامر لماذا؟ لان وازع الطبع لا يمكن ان ان يتزحزح. لهذا ما جاءت الشريعة بمنع الرجل ان يخلو مثلا لامه او يخلو باخته او نحو ذلك او بنته او غير هذا لم تأتي الشريعة بمثل هذا لماذا؟ لان الفطرة في هذا قوية جدا ان لا يتجاوز الانسان مثل هذا الامر لوجودها

49
00:13:40.000 --> 00:13:50.000
هذا الوازع الطبعي في ذات الانسان يوجد في بعض النظم الغربية الان من يبحث مثلا مسألة الزواج بالام والاخت ونحو ذلك هذا هذا ايضا تجاوز تعدي في جانب في جانب الفطرة

50
00:13:50.000 --> 00:14:12.500
لهذا جاءت الشريعة بعدم التعرظ لخلوة الرجل بخلوة الرجل باخته بخلوة الرجل بامه او بنته او نحو ذلك. لماذا؟ اكتفاء بوازع الطبع الموجود. جاءت الشريعة بمنع الخلوة حتى لو كان الانسان اماما صالحا في الدين ورعا ان يخلو بامرأة اجنبية اجنبية عنه. هذا الرجل الصالح فيه وازع شرع مع ذلك جاءت الادلة عليه. لماذا

51
00:14:12.500 --> 00:14:32.500
لان وازع الطبع حتى عند الكافر اعظم. لهذا الكافر يجوز له ان يخلو باخته وامه وبنته. وغير ذلك لو كانت بنته مسلمة. اذا قالت المرأة المسلمة تقول ان ابي يريد ان يخلو بي وهو كافر نقول لا بأس بذلك لماذا؟ لان فيه يوازع الطبع فطره الله عز وجل عليه اقوى من ورود النص عليه. اما الرجل الصالح فليس له ان يخلو

52
00:14:32.500 --> 00:14:52.500
او بمؤمنة لماذا؟ لان وازع الطبع في ذلك ضعيف لماذا؟ لانه ليست اختا له وليست وليست اما اه له وغير ذلك وانما جاء في ذلك التشديد في هذا الامر لهذا جاء التواكل فيما يتعلق بوازع الطبع في ذات الانسان مع وازع الشرع حتى يعظم في ذلك ناموس الحياة ويحفظ في هذا في هذا الامر. لهذا جاءت شريعة الله شريعة الله

53
00:14:52.500 --> 00:15:12.500
سبحانه وتعالى بظبط هذا الامر وظبط ذلك الميزان بالحفاظ على الارظية وبجانب الفطرة وكمالها والايمان بالله عز وجل ثم جانب التطبيق اه في ذلك في حكم الله سبحانه وتعالى وهذا له وجوه متعددة والكلام في ذلك يحتاج الى اسهاب واطالة. اعود الى تحكيم الشريعة يذكر معه تطبيق الشريعة. هل هما بمعنى واحد

54
00:15:13.000 --> 00:15:33.000
كم بينهما تضاد؟ اه ثمة امران ما يتعلق بتحكيم الشريعة وتطبيقها بينها بينها التلازم وبعضها بعضهم يجعلها اه شيئا واحدا وبها فيها تداخل في اساليب كثيرة من الكتاب. ينبغي ان نشير الى معنيين معنيين اه معنيين مهمين. المعنى الاول ما يتعلق بحكم الله عز وجل وتشريعه. ثمة لدينا تشريع

55
00:15:33.000 --> 00:15:53.000
تشريع الله عز وجل هو الذي احل الله عز وجل به به الحلال وحرم به به الحرام. هذا الامر هو يسمى يسمى تشريع الله سبحانه وتعالى. فمن تدخل في هذا الجانب فقد تدخل في حق الله عز وجل في امره. لهذا نقول ان جانب التشريع لله سبحانه وتعالى وجانب الحكم لله سبحانه وتعالى الى ان جانب التشريع اعظم

56
00:15:53.000 --> 00:16:13.000
جانب التشريع في ذلك اعظم. لهذا الذي يحل الحلال ويحرم الحرام من دون الله سبحانه وتعالى. يتخذه الناس ربا من دونه من دونه جل وعلا ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى مخاطب النبي عليه الصلاة والسلام ان يقول لاهل الكتاب مناداة لهم قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء. بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به

57
00:16:13.000 --> 00:16:23.000
ولا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. في قول الله سبحانه وتعالى حينما نادى اهل الكتاب ان يأتوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى كلمة سواء ان

58
00:16:23.000 --> 00:16:43.000
ان ينفوا معبودا غير الله سبحانه وتعالى كذلك ايضا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. معنى هذا الامر لا نتخذ حاكما من دون الله عز وجل يحل لنا الحلال ولا يحرم الحرام فاننا ان فعلنا ذلك جعلناه ربا. ولهذا قال ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله معناها

59
00:16:43.000 --> 00:17:01.050
هذا الامر لا نجعله لهم ربوبية من دون الله سبحانه وتعالى فيكون حينئذ الهة. بهذا نعلم ان المشرع من دون الله لشيء لم لشيء حرمه الله فنقوم بتحليله او شيء حلله الله جل وعلا فنقوم بتحريمه هذا شيء من الربوبية من دون الله سبحانه وتعالى

60
00:17:01.300 --> 00:17:11.300
كثير من الناس يخلط بين هذا الجانب وهو جانب التشريع وجانب العمل بالتشريع وهو ما يسمى يسميه ما يسميه البعض وجاء الادلة ايضا في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بتسميته

61
00:17:11.300 --> 00:17:21.300
الحكم وهو الحكم بما بما انزل الله. جانب التشريع من خالف ذلك او شكك فيه او طبقه للناس من جهة التشريع من دون الله فهو كافر. ولهذا نقول ان الذي

62
00:17:21.300 --> 00:17:41.300
الذي يظع في القوانين مثلا حلية الزنا برظا الطرفين او ما يتعلق مثلا بمشروعية مشروعية نكاح النكاح اللواطي وغير ذلك مما يسمونه يصطلحون عليه بالمثليين وغير ذلك هذا هذا تحليل شيء من دون الله سبحانه وتعالى وهذا الربوبية ولهذا لا يمكن ان يقال لدولة تحلل الحرام او تحرم الحلال الذي

63
00:17:41.300 --> 00:17:51.300
حرمه الله سبحانه وتعالى في قوانينه ان تكون دولة اسلامية ويكون نظاما نظاما اسلاميا. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم اتخذوا احبارهم ربانهم اربابا من دون الله. معنى الربوبية

64
00:17:51.300 --> 00:18:11.300
هنا لم يعبدوهم من دون الله فنصبوهم اصناما كما ينصب كفار قريش الاصنام فيسجدون فيسجدون لها من دون الله سبحانه وتعالى ولكن جعلوهم يشرعين وهذا الامر الذي يختلف عن المسألة الاخرى وجانب جانب الحكم بما انزل الله. اذا ثمة شيء انزله الله ثم وثمة شيء يحكم به في احوال في احوال الناس

65
00:18:11.300 --> 00:18:31.300
فمتى التشريع؟ التشريع من من اختل في هذا الجانب وتدخل في شيء شرعه الله ثم قام بتبديله في قانون الناس هذا لا يمكن ان يقال باسلامه عند احد من من اصحاب المذاهب الاسلامية. ايا ايا كانت وانما هو كافر بالله سبحانه وتعالى. واذا كان ثمة دولة تقوم بتشريع بتشريع دين الله عز وجل تحل الحلال

66
00:18:31.300 --> 00:18:41.300
وتحرم الحرام وتقف عنده في قانونها وانظمتها ولكن من جهة العمل بذلك والتطبيق يقع في ذلك شيء من القصور. هذا الذي الذي جاء فيه على كلام غير واحد من السلف

67
00:18:41.300 --> 00:18:57.150
فيما يتعلق في قول الله جل وعلا ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون الفاسقون الظالمون ولهذا قد رواه ابن جرير الطبري وكذلك الترمذي وغيرهم من حديث من حديث عدي بن حاتم عليه رضوان الله تعالى انه قال اتيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رجلا نصرانيا من اهل طيب واهل طيب كانوا

68
00:18:57.150 --> 00:19:07.150
النصارى قال اتيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد علقت وعلقت في عنقي صليبا من ذهب فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عدي انزع هذا الوثن الوثن منك

69
00:19:07.150 --> 00:19:23.650
قال فنزعته ثم اتيت اليه فسمعته يقرأ من سورة التوبة اتخذوا احبارهم ربانا اربابا من دون الله. قال فقلت يا رسول الله انا لا نعبدهم الاحبار والرهبان لا نعبدهم يعني لا نصلي ولا نركع ولا نسجد لهم فقال النبي عليه الصلاة والسلام اليسوا اذا احلوا ما احل الله

70
00:19:23.700 --> 00:19:43.700
ما اذا اليس اذا احلوا ما حرم الله احللتموه واذا حرموا ما احل الله حرمتموه؟ قال نعم قال فتلك عبادتهم. ولهذا هذا المفهوم الموجود عند علي ابن ابي تم الطائي عليه رضوان الله. موجود عند كثير من الناس يظن ان مسألة التشريع وتحليل تحليل الحلال وتحريم الحرام ان ان هذا يسوغ لاي احد لو ناقض حكم الله سبحانه

71
00:19:43.700 --> 00:19:53.700
وتعالى ويدخل دائرة تحت دائرة ما يسمى بكفر دون دون كفر. لا شك ان هذا من الفهم الخاطئ في هذا في هذا الجانب. لهذا نقول ان جانب التشريع شيء وبجانب العمل بالتشريع هو

72
00:19:53.700 --> 00:20:03.700
شيء اخر في التجاوزات الفردية او نحو ذلك التي تكون في في الممارسات. لهذا نقول ان هذه الجزئية هو جانب التشريع هو جانب لله سبحانه وتعالى فمن جعل مشرعا سواء كان

73
00:20:03.700 --> 00:20:15.100
قانونا او جهة او ما يتعلق ايضا بالبرلمانات التي تضع مثلا الربا لجانب التصويت او غير ذلك هؤلاء يجعلون لعقولهم او للاغلبية او للاكثرية ان يشرعوا من دون الله سبحانه

74
00:20:15.100 --> 00:20:35.100
وتعالى والفرق بين الجاهليين او بين اليهود والنصارى وبين هؤلاء ان اليهود والنصارى جعلوا اهلية التشريع للاحبار والرهبان. اما لهؤلاء فجعلوا الامر الاكثرية وفي نهاية المطاف هي ترجع الى الى جعل هذا الامر لبشرية الانسان وعقله المجرد في مواجهة حكم الله سبحانه وتعالى ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم نادى اليهود والنصارى في هذا الجانب يعني دعوا

75
00:20:35.100 --> 00:20:45.100
والرهبان لا يشرعون من دون الله حتى لا يقومون بالتلبيس على الناس ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله اجعلوهم ربا من دون الله لهذا

76
00:20:45.100 --> 00:21:05.100
جاءت الشريعة في هذا الامر منع والغاء الطاعة العمياء التي تكون للكبراء والرؤساء والاسياد لمصالح متعددة ولهذا ما من قانون ان كانت عليه البشرية في عقد او عقود لو قاموا بتبديله بعد عقود اخرى شريعة الله صالحة لكل زمن ومكان عليها الناس ان يقوموا بها ولكن الخلل في عدم فيها والتمرد عليها ان الناس يريدون تطبيقها

77
00:21:05.100 --> 00:21:15.100
او لم يصلحوا ارض الناس في احوالهم او ربما اصلحوا ارض الناس فجاءوا بشريعة مبدلة ومشوهة فيقع حينئذ الاضطراب والاختلال في هذا في هذا الامر ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام جاء

78
00:21:15.100 --> 00:21:25.100
ابي هذين الامرين جميعا بتربية الناس بالايمان بالله عز وجل وجاء بتطبيق ذلك ولهذا كان الامر في زمنه عليه الصلاة والسلام على التمام والكمال في هذا الباب في تحكيم الشريعة

79
00:21:25.100 --> 00:21:42.400
الله والعمل بها. في قوله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. هل يفهم من حديثكم ان هؤلاء اجتازوا حدودهم في التشريع فناهضوا الله ونازعوه تشريعه فشرعوا ربما احكاما او عطلوا احكاما هل منها ايضا

80
00:21:42.450 --> 00:22:02.450
تدخل الحاكم الذي له ولاية. هم. مثلا اه اه رفظي اه حكم قاظ باشر او قضاة مجتمعين. اه هذه المسألة ما يتعلق باليهود والنصارى وغيرهم في حكم الله عز وجل. التشريع على ما تقدم له لله سبحانه وتعالى. اما بالنسبة

81
00:22:02.450 --> 00:22:12.450
لما يتعلق بجانب الشفاعة آآ في حكم الله عز وجل او تدخل احد في شيء من من احكام من احكام الشريعة وقضائها. نقول ان هذا الامر لا يخلو من احواله. اذا كانت هذا هذا

82
00:22:12.450 --> 00:22:32.450
الامر وهذا الحكم مشرع شرعه الله سبحانه وتعالى الناس وقام هذا الحاكم بتشريع هذا الحكم. فقام بالشفاعة في امر في حكم معين او باسقاط حد معين على فرد معين لشبهة او نحو ذلك. اه او ربما لشيء من الهوى او نحو هذا فهذا يدخل في في استحقاق اللعنة. باعتبار ان هذا الامر محاد لله عز وجل ولكن هل

83
00:22:32.450 --> 00:22:52.450
يدخلوا في جانب التشريع والمناقضة لله عز وجل في هذا الامر. نقول اذا اقتضى هذا الامر تبديلا للتشريع فيدخل في هذا الامر. والغالب انه لا يراد بذلك هو النقض لاصل الحكم الشرعي ولاية المراد بذلك هو هو تغيير حكم عيني على على فرض عيني ويدخل هذا في دائرة المظالم التي ينبغي ان تزال وينبغي ايضا ان تظبط

84
00:22:52.450 --> 00:23:12.450
وان يقام العدل العدل في الناس وتبين خطورتها ايضا للناس. نعم. هل لكم ان تبينوا في عجالة باجمال لما ذكرتم حكم التارك للتشريع او للحكم بما انزل الله بالنسبة لتارك للتشريع او المشرع من دون الله سبحانه وتعالى الذي يشرع نظاما من دون الله سبحانه وتعالى نقول هذا على حالين. الحالة الاولى اذا كان

85
00:23:12.450 --> 00:23:32.450
نظامه آآ يخالف تشريع الله سبحانه وتعالى فيأتي للمواضع التي شرعها الله عز وجل حلالا او حراما فيقوم بعكسها. فنقول هذا كفر بالله سبحانه وتعالى ولا يختلف وفي ذلك ولا يختلف في ذلك احد. كالدولة التي تشرع مثلا الزنا اه بانه حلال او تشرع مثلا ما يتعلق باللواط بانه حلال او تشرع مثلا ما

86
00:23:32.450 --> 00:23:42.450
يتعلق بشرب الخمر بانه حلال او غير ذلك. نقول هذا كفر بالله سبحانه وتعالى ولا يختلف في ذلك احد لقول الله جل وعلا ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. وكذلك ايضا في

87
00:23:42.450 --> 00:23:52.450
قول الله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانا واربابا من دون الله. الربوبية هنا ليست المراد بذلك هي الصلاة والعبادة ولكن جعلوه مشرعين من دون الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان

88
00:23:52.450 --> 00:24:12.450
هذا الخطاب لا يتوجه لا يتوجه الى الى العامل بما شرع به ولكن يتوجه الى ذاته الى ذات التشريع. لهذا الذي يشرع من دون الله قانونا يناقض وما شرعه الله عز وجل في كتابه وما استفاض وتواتر في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فليس من اهل الاسلام سواء كان قانونا او كان او كان حاكما ما يتعلق بالجانب

89
00:24:12.450 --> 00:24:32.450
جانب الذي يشرع حكم الله سبحانه وتعالى في قانونه ونظامه ولكن يقوم بتجاوزات في العمل بتجاوزات في مثل هذا في مثل هذا العمل نقول لا يدخل على الارجح في في جانب في الحكم الاول وله حكم اخر وهو مغلظ ومرتبته في ذلك فوق مرتبة الكبائر باتفاق باتفاق العلماء. وقفة

90
00:24:32.450 --> 00:24:52.450
ثم باجمان مع قول الله عز وجل في الفاظ وردت في كتاب الله الفاسقون الظالمون الكافرون. ما يتعلق بهذه المسألة في في حكم عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. الفاسقون الظالمون. هذا الحكم الذي جاء في كلام الله سبحانه وتعالى جاء عن بعض السلف حمل ذلك على اليهود والنصارى

91
00:24:52.450 --> 00:25:02.450
كذلك ايضا منهم من قال بان هذا الحكم توجه لليهود والنصارى ويتوجه ايضا لمن يشابهه من اهل الاسلام. وجاء هذا عن غير واحد من السلف كعامل بشراحل الشعبي كما رواه بجريد الطبري وغيره

92
00:25:02.450 --> 00:25:22.450
هذا الحكم جاء عن بعض السلف المراد بذلك هو من شرع حكما من دون حكما حكم الله سبحانه وتعالى ولكنه من جهة العمل به قام قام بالتفريط التفريط بالتشريع. اذا يعلم الناس ان الله عز وجل شرع كذا وهذا هو الواجب ولكن يقوم بالتجاوز. اذا تجاوزه عملي وليس تجاوزه تجاوزه عملي

93
00:25:22.450 --> 00:25:32.450
لهذا قد جاء عن بعض السلف آآ عن آآ عن عبد الله بن عباس كما رواه بن جرير الطبري وكذلك ايضا آآ قد جاء عن قتادة وكذلك ايضا قد جاء مجاهد بن جبر آآ ان

94
00:25:32.450 --> 00:25:42.450
المراد بذلك هو كفر دون كفر وجاء ايضا عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى قال ليس الكفر الذي تذهبون اليهم. وهذا على الحالين داخل في الحالين في جانب

95
00:25:42.450 --> 00:26:02.450
بالتشريع كفر بالله عز وجل يحمل الكفر على الكفر الاكبر. في جانب العمل بالتشريع او التقصير في بعض الجزئيات فنقول هو داخل في هذه في هذه الدائرة ولهذا نقول ان الدولة ان الدولة على حاله. دولة تشرع حكم الله. ولا تغالي وتخالف حكم الله سبحانه وتعالى في تشريعه. في اصل تشريعه

96
00:26:02.450 --> 00:26:22.450
ان خطأه في التطبيقات فهذه دولة اسلامية والحاكم في ذلك في ذلك مسلم. ولكنه بمقدار مخالفته وتجاوزه للتطبيق الذي يشرع الذي شرع الله عز وجل له يكون في ذلك حكمه ان ازداد في ذلك ظلما يزداد في ذلك عقوبته وكذلك النكير عليه. الدولة الثانية والحالة الثانية ما يتعلق بدولة

97
00:26:22.450 --> 00:26:39.950
حكما غير حكم الله سواء كليا او جزئيا ولو شريعة واحدة فاحلوا مثلا الزنا برضى الطرفين فنقول هذا الحكم ليس هذه الدولة وكذلك الحكم ليس حكما اسلاميا والحاكم في ذلك ليس ليس حاكما حاكما مسلما. الحديث الذي يلي

98
00:26:39.950 --> 00:26:59.950
ربما عن الفرق بين الحاكم والمتحاكم في الشريعة الاسلامية. هل ثم فرق بينهما؟ بالنسبة للحاكم. الحاكم هو الذي يقوم بفرض الامر للناس الذي وكذا لامر الله عز وجل وتشريعه للناس. وتوجه اليه الخطاب في مواضع عديدة اه في كما في قول الله عز وجل ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. اه هذا يتوجه

99
00:26:59.950 --> 00:27:09.950
الخطاب اه في ذلك الى الى الحاكم. وان كان يشاركه في ذلك المحكوم لكن يتوجه للحاكم اصالة باعتبار ان انه هو الذي يقوم بامر الله عز وجل وهو خليفة الله

100
00:27:09.950 --> 00:27:19.950
سبحانه وتعالى في ارضه فيجب عليه ان يقوم بحكم الله. اذا قام بحكم الله فهو خليفة لله. واذا لم يكن بحكم الله فهو خليفة خليفة لمن استخلفه من ذلك. سواء

101
00:27:19.950 --> 00:27:39.950
سلك طريق الشيطان فهو خليفة للشيطان او او سلك طريق الرحمن فهو خليفة للرحمن. لهذا نقول ان الحاكم الذي يقوم بحكم الله سبحانه وتعالى يتوجه اليه الخطاب في هذا الامر كما في قول الله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله فهؤلاء الارباب هم الذين الذين اه يتوجهون بالخطاب للناس وفرض

102
00:27:39.950 --> 00:27:59.950
تشريع هؤلاء هم المشرعون. اما بالنسبة للمتحاكم هو الناس في سائره من من من الرعية من المحكومين الذين يتحاكمون. لهذا لا لا يلزم من تحاكم الناس بالباطل ان يكون الباطل مشرع لانه ربما يتحاكمون الى شيخ القبيلة او يتحاكمون فيما بينهم او نحو ذلك او يقومون مثلا في قضية قام فيها حكم الله عز

103
00:27:59.950 --> 00:28:19.950
وجل كشرب الخمر او الزنا او نحو ذلك فيقومون الى شخص يقوم بفرض حد عليهم او حكم من دون الله عز وجل او التراضي فيما او التراضي ما بينهم. هذا امر هذا امر آآ بين الله عز وجل خطورته. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم

104
00:28:19.950 --> 00:28:34.950
لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. هذا الخطاب يتوجه الى الناس الى الناس ان لا يتحاكموا الا لشريعة الله سبحانه وتعالى. الحاكم تقدم الاشارة الاشارة اليه. بالنسبة للمتحاكم في ذلك الشخص المتحاكم في هذا له له احوال

105
00:28:34.950 --> 00:28:48.350
له وله صور ومراتب. المرتبة الاولى وهي تحاكم الانسان الى غير حكم الله سبحانه وتعالى. مع وجود حكم الله عز وجل وفرظه. انزل الله عز وجل عليه في قوله سبحانه وتعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما

106
00:28:48.350 --> 00:29:08.350
فيما شجر الشجرة بينهم. فما اختار حكما لغير حكم الله سبحانه وتعالى الا وهو داخل في هذا في هذا الامر. الجهة الثانية وهو حال الانسان الذي لا يجد حاكما بحكم الله عز وجل كوجود الاقليات في بعض بلدان المسلمين مثلا في بعض اوروبا او الذين يسلمون اه في بلد اه ليس باسلامه ولا يستطيع الانتقال ولا الهجرة

107
00:29:08.350 --> 00:29:28.350
لصعوبة ذلك بتقسيم الدول وكذلك ايضا بوجود ما يسمى بالتأشيرات والجوازات بالانتقاد حتى يتعذر على الانسان ان ان يسلم في بلده ثم ينتقل الى بلدان المسلم هذا هذا هذا في الغالب ما حكمه وما حاله من جهة التحاكم في مثل هذا؟ نقول على على حالين. الحالة الاولى اذا كان لا يستطيع ان يدفع البلاء

108
00:29:28.350 --> 00:29:48.350
اذ ينزل به الا بالتحاكم لغير حكم الله سبحانه وتعالى. كالذي يسرق ويظرب وكذلك ايظا يتسلط الناس عليه ونحو ذلك. فهل نقول تعطل من جهة التحاكم الى المحاكم لعدم وجود محكمة شرعية تنصفك بحكم الله او انك لا حرج عليك ان تقوم برفع الدعوة الى محكمة ليست باسلامية تحكم

109
00:29:48.350 --> 00:29:58.350
غير حكم الله سبحانه وتعالى هذا لها لها صور وجواب من جهة التبرع في هذا نقول لا حرج عليه اذا عظم البلاء في ذلك ولا يستطيع ان يدفعه الا بان يتحاكم الى محكمة

110
00:29:58.350 --> 00:30:18.350
تربية اسلامية نقول يتحاكم في ذلك بنية رفع البلاء بنية رفع البلاء على اخذ لا اخذ الحق. واما الانسان الذي يستطيع في ذلك ان يستطيع في ذلك الصبر ونحو ذلك ولا يجد من ذلك اذية كبيرة في ذاته ونحو ذلك. نقول هذا يتعلق بجانب بجانب الظرورة. وذلك ان انه ان الشريعة لا

111
00:30:18.350 --> 00:30:31.200
اتأتي مثلا بمسلمين يقومون مثلا يقيمون بين ظهراني المشركين ولا يجدون حيلة ثم يظلمون بالظرب او القتل يقتل ابنه او ربما يسطى على منزله ثم يدع الناس ولا ينتصر لدمه

112
00:30:31.200 --> 00:30:51.200
ولا ينتصر لماله الذي اخذ منه غصبا ومراغمة ثم يقول انه لا يوجد لا يوجد دين ينتصر لابن المقتول او نحو ذلك حينئذ سيجعل الكفار هم المسلمين في ذلك مستباحة من جهة الدماء وكذلك الاعراض وغير ذلك نقول هذه تقدر بقدرها يرتفع في ذلك الحرج في هذا اذا اراد الانسان دفع دفع الظلم الذي الذي عليه

113
00:30:51.200 --> 00:31:01.200
ثم بعد ذلك اذا حكم له نقول يحكم له اما بشيء يوافق الشريعة في ظاهره في حكم الشريعة في ظاهره نقول يأخذ حقه اذا كان مثلا دية او غير ذلك فما زاد عن الشريعة فانه لا يجوز له

114
00:31:01.200 --> 00:31:11.200
او ان ان يأخذه ان يأخذه في هذا في هذا الباب. آآ حتى لا يبغي ولا يظلم لان الشريعة جاءت بالعدل فلا يجوز للانسان ان يزيد ان يزيد في ذلك

115
00:31:11.200 --> 00:31:30.050
اظن من المنعطفات الرئيسة في الحلقة اه منعطف تطبيقي كيف تحكم الشريعة كيف تطبق؟ تحت هذا العنوان ربما احاديث عن التدرج في تطبيق الشريعة وتحته مأس عظيمة من هوى متبع لحاكم يلي امر المسلمين او من دونه

116
00:31:30.550 --> 00:31:50.550
في انتقاء بعض الاحكام مما تهواها نفسه او ترك بعضها. الله سبحانه وتعالى قد فصل في كتابه العظيم الاحكام. وبينها وكذلك ايضا في السنة عليه الصلاة والسلام تكلم على ذلك واقام الحدود من الصحابة ومن الخلفاء الراشدين ومن جاء بعدهم ائمة الاسلام. لهذا جاء الدستور دستور الاسلام عظيما

117
00:31:50.550 --> 00:32:10.550
كمن بين رادعا للمتعدي كذلك ايضا منصفا للمنصف والعادل وكذلك ايضا اه يقوم بالقسط مع المقسطين وكذلك ايضا باعادة الحقوق الى اهلها ولو قلت ولهذا الله عز وجل بين وفصل ذلك في كتابه العظيم فقال الله جل وعلا كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. الله عز وجل

118
00:32:10.550 --> 00:32:30.550
كما هو وخبير بالحكم الذي ينزل وعلى من ينزل وكذلك تقلبات تقلبات الزمان. لهذا الله سبحانه وتعالى جاء بهذه الشريعة العظيمة يتعلق في امور الحدود ما يتعلق في امور عقوبات وتعزيرات ما يتعلق ايضا في امور الاموال والانصاف في ذلك سواء كانت دقيقة او غير ذلك فجعل قسمة للاموال في جوانب الانسان ما ما يسمى في في القوانين الوضعية

119
00:32:30.550 --> 00:32:50.550
الحديث ما يسمى بالاحوال الشخصية وذلك ايضا بالنفقة نفقة الزوج على الزوجة ومقدار ذلك الولاية تكون للزوج من جهة الانفاق وكذلك ايضا من جهة العدل بين الاولاد في العطية وعدم الظلم في ذلك ما يتعلق ايضا بالمواريث حسمتها الشريعة وبينت مقدار كل والد سواء كان ما يرثه الانسان فرضا وما يرث الانسان تعصيبا ما يرث الانسان بنفسه

120
00:32:50.550 --> 00:33:10.550
كما يرث الانسان بغيره وغير ذلك ايضا واحواله والاستثناءات الواردة على ذلك من جهة من جهة وموانع الارث وغير ذلك. قد جاءت الشريعة بظبطها ما يتعلق ايضا بالنكاح ضوابط الطلاق وضوابط العدد والخلع وكذلك احوال الرجعة رجعت الزوجة الى الى زوجها عدة متوفى عنها زوجها. جاءت الشريعة بضبط ذلك كله بحكم الله سبحانه وتعالى

121
00:33:10.550 --> 00:33:20.550
هذه هذا الامر ظبطه الله جل وعلا في كتابه وسنة النبي عليه الصلاة والسلام فوجب على الناس ان يأخذوا ذلك ان يأخذوا ذلك بما امر الله سبحانه وتعالى. الاهواء التي

122
00:33:20.550 --> 00:33:33.200
سور على الشريعة بالتعدي عليها او التنقص فيها او التشكيك فيها او غير ذلك او كذلك ايضا ما يتعلق ما يسمى بالتدرج في في تطبيق الشريعة. بعض الناس اتخذ التدرج في تطبيق

123
00:33:33.200 --> 00:33:53.200
تطبيق الشريعة ذريعة للخروج من الشريعة كلها. او ربما ايضا لاسكات الناس ونحو ذلك. هذا لا شك انه من الهوى بالتعدي على دين الله سبحانه وتعالى قل ان حكم الله سبحانه وتعالى بين بينه واظهره واحكمه وانما على الناس ان ان يمتثلوه. وقفة اذنتم مع اتصال كريم من

124
00:33:53.200 --> 00:34:17.300
استاذ ابو نورة من السعودية تفضل ابا نورها. تفضل السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مساكم الله بالخير. اهلا وسهلا بالنور. ما ادري يا شيخ بالنسبة لموضوعنا نصيحة الحاكم سرا وعلانية. نعم

125
00:34:17.800 --> 00:34:31.850
احنا سمعنا الشيخ ناصر عمر قبل كم يوم في قناة المجد يأتي بنماذج للمهد السلف انه نصيحة الحاكم عناني اذا كان المنكر علانية. نعم. بينما نسمع من ايضا علماء اخرين انه لا يجوز الا

126
00:34:31.850 --> 00:34:53.200
سرا ويستشهدون بحديث انها تمسك الحاكم بيده وتناصحه فما صحة هذا الحديث؟ وما المنهج الصحيح في النصيحة اه سؤال اخر استاذي الكريم ما في الا هذا جزاك الله خير. السلام عليكم. طيب اه سبق الحديث لكن ان كان اجمال. ونحن تكلمنا على هذه الجزئية في علاقة كاملة. متى يعود اليها؟ الامير طيب

127
00:34:53.200 --> 00:35:09.050
اذن حفاظا لوقت الحلقة ووقت ايضا المشاهدين الكرام. اه احيلك اخي الكريم ابا نورة الى اليوتيوب الى حلقة النصيحة تكلم مشايخنا كثيرا عن هذا الموضوع واسس له واصل له معنا اتصال

128
00:35:10.150 --> 00:35:33.650
طيب اتابع ريثما يهيئ الاخوان اتصال. التدرج جاء اه بخطوات فيها جانب من آآ السياسة للناس بدأ يطال من زي ما نهج التعليم بدأ يطال المؤسسات التعليمية ويحسر منها ربما آآ اصول شرعية منطلقات ايضا شرعية

129
00:35:33.850 --> 00:35:57.400
ربما تشريعات باكملها في ابواب معينة وايضا تحوير لها يعني سيأتي حديث عنها في تقنين الشريعة لكن ماذا عن هذه الخطوات وماذا عن هذه الدعاوى لتطبيق الشريعة او عفوا للتدرج في تطبيق الشريعة وهي في الحقيقة كما ذكرتم انما هي اه اه تريد الانسلاخ من تطبيق الشريعة بجملة وتفصيلا. اه نرجع

130
00:35:57.400 --> 00:36:17.400
بذلك الى الى القسمين الذين تقدم الكلام عليهما ما يتعلق بالتشريع ما يتعلق ايضا بالتطبيق. التشريع في ذلك لا يسوغ لاحد ان يشرع شيء يخالف امر الله عز وجل ثم يقول اني اتدرج في هذا. وذلك انه لا يقبل فيه الرفع. تشريعه الذي شرع الله عز وجل الحلال وشرع الله عز وجل الحرام. وذلك ايضا بتحريم الله عز وجل

131
00:36:17.400 --> 00:36:37.400
الزنا والربا وكذلك ايضا لتأمين كثير من احكام الشريعة التي بينها الله سبحانه وتعالى في كتابه وسنة النبي عليه الصلاة والسلام. هذا تشريع من الله سبحانه وتعالى ليس للانسان ان يقول اتدرج في في تحليل الحلال او تحريمه او تحريم الحرام. ما يتعلق بالجانب الاخر وهو التطبيق. تطبيق ذلك التشريع في حاله في حال الناس. وذلك وذلك

132
00:36:37.400 --> 00:36:55.350
كايضا باقامة حد على على فرد بعينه ونحو هذا. هذا الامر هو الذي يقبل في زمن في زمن او في فرد معين ان يقدم الانسان موضعا دون دون موضع شريطة الا يعطل في ذلك مجموع الشريعة. وذلك انه ربما يكون مثلا على فرد بعينه

133
00:36:55.700 --> 00:37:15.700
المصلحة الراجحة في ذلك ان يؤخر الانسان او يؤجل حكم الله سبحانه وتعالى عليه لمصلحة لمصلحة ظاهرة. وهذا ربما يقع في في الاعيان لا يقع في اصله في اصل شريعة. وذلك ايضا كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. اه في بعض المنافقين بعدم اقامة الحد عليهم او يدخل في هذا في هذا الجانب. هذا ليس تعطيلا للتشريع. ولكن

134
00:37:15.700 --> 00:37:25.700
وفي قضية فردية وجدت مصلحة راجحة عينية لا الغاء لاصله لاصل التشريع. ولهذا قد جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كما روى سعيد ابن منصور وكذلك البيهقي ان

135
00:37:25.700 --> 00:37:35.700
ابا عبيدة عمرو بن الجراح كان في غزوة من الغزوات فشرب معه رجلان الخمر فكتب الى عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله قال ان فلانا وفلان شرب الخمر فهل اقيم عليهم الحج

136
00:37:35.700 --> 00:37:55.700
فقال فهل اقيم عليهما الحد؟ فقال عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كاتبا اليه قال لا تقم عليهم الحد فتدركهم الحمية حمية الشيطان فيلحق بالمشركين. هذا من عمر بن الخطاب عليه رضوان الله ليس داخلا في الجانب الاول هو جانب التشريع وانما داخل في جانب تطبيق على فرد بعينه. ولهذا نقول ان في مثل هذه القضايا الفردية

137
00:37:55.700 --> 00:38:15.450
بصوغو للحاكم اذا كان عالما بالحال وعالما بالمصلحة المترتبة على ذلك ان يقوموا باسقاط حكم على فرد بعينه شريطة ان يكون ذلك ان يكون ذلك على حالة بعينها لا ان يكون ذلك ملغيا لاصل لاصل تطبيق آآ شريعة الله سبحانه وتعالى

138
00:38:15.600 --> 00:38:35.600
ولهذا عمر بن الخطاب ما مس الجانب الاول وهو الجانب التشريع انه قال ان الخمر حلال. ولكنه على حالة فردية وعلل ذلك تدركهم الحمية حمية الشيطان. لهذا نقول ان الغاء تطبيق حكم الله عز وجل على حالين. الحالة الاولى بالهوى والرغبة الذاتية او الطمع الدنيوي فهذا عظيم عند الله سبحانه وتعالى. وجليل يخشى على

139
00:38:35.600 --> 00:38:55.600
صاحبه ويخشى على صاحبه في ذلك في ذلك الكفر. الجانب الثاني ان يكون ذلك لعلة شرعية. لعلة شرعية فهذه العلة الشرعية اوجدها الشارع علتان شرعيتان قام احدهما على الاخر فكان فكان راجحا راجحا عليه اذا فثمة علتان شرعيتان لا علة نفسية عقلية قائمة في ذات الانسان

140
00:38:55.600 --> 00:39:05.600
وانما هي لمصلحة الشريعة حينئذ يقوم على هذا الامر. اما الجانب الاول وهو جانب التشريع ليس لاحد ان يقول هذا ان هذا حلالا وهذا حرام اذا حرمه الله سبحانه وتعالى وبينه

141
00:39:05.600 --> 00:39:25.600
نقول ان ما يتعلق بجانب التدرج يحتاج الى الى كلام والى والى تفصيل. نعم. الاستثناء عفوا او داخلكم بهذا لانه في السياق الاستثناء كما استثنى عليه الصلاة والسلام واستثنى ايضا الخليفة الملهم عمر رضي الله عنه هل هو عائد لاي حاكم يلي امر المسلمين؟ وهل هو ايضا لاي

142
00:39:25.600 --> 00:39:45.600
ام لابد ثمة شروط؟ هو تقدم ما يتعلق بجانب التشريع لا يوجد فيه تدرج. جانب التشريع لا يوجد فيه تدرج. ينبغي على دولة الاسلام ان ان تشرع ما شرعه الله سبحانه وتعالى من حلال وحرام وان يكون قانون وان يكون دستورا وان اختل شيء من ذلك فنقول اذا احلوا ما حرم الله فهو قانون ليس باسلامي

143
00:39:45.600 --> 00:40:05.600
كذلك النظام ليس باسلامي ومن شرع ذلك ليس من ليس من المسلمين. فمتى جانب اخر ما يسمى بجانب التطبيق ويتقدم الاشارة اليه. ليس لاحد ان يقدم ذلك ان طلع تطبيقا على فرد بعينه لاجل هوى او رغبة نفسية وانما لمصلحة شرعية. فاذا كان ثمة مصلحة شرعية وهو عالم بها وابتعد عن حظوظ النفس فيصدقها غيرها

144
00:40:05.600 --> 00:40:15.600
وما الذي يصدقها ويقيم ذلك؟ هل هو ممن يقيم حدود الله عز وجل في مثل هذا ونظائرها؟ اما ان ان يعطل اصلا الحكم لا يقيم حد الخمر بالكلية. الا يقيم حد الزنا بالكلية

145
00:40:15.600 --> 00:40:25.600
لماذا؟ ثم يأتي على جزئية معينة يقول انه يريد ايران في ذلك مصلحة نقول هذا المراد بذلك انما هو هو هو هو هو هو هو هوى وتعطيل لحكم الله سبحانه وتعالى لهذا نقول ان التدرج

146
00:40:25.600 --> 00:40:45.600
في ذلك مرجعه في ذلك الى المصالح الشرعية في جانب التطبيق على الافراد لا الغاء لاصل لاصل الحكم. نعم قد يكون مثلا في بعض البلدان مثلا مثلا يفتحها المسلمون. وذلك لوجود لوجود منكرات عريضة جدا في اه فيهم. فيصعب تتبع سائر المنكرات في ذلك ان يقيم الانسان عليها تعزيرات

147
00:40:45.600 --> 00:40:55.600
نقول يبتدئ من اعلاها يبتدئ من اعلاها ما يتعلق بالتوحيد ثم ما يأتي بعد ذلك من احكام الله سبحانه وتعالى يأتي باغلظ المحرمات في ذلك التي لها اتصال لها اتصال

148
00:40:55.600 --> 00:41:05.600
توحيد ما يتعلق بالسحر وغير ذلك واقامة الحد فيه. ما يتعلق ايضا باصل الفطرة مما ذلك من الشذوذ ما يتعلق باللواط ثم يأتي بعد ذلك الزنا. ثم يتدرجون في جانب في جانب

149
00:41:05.600 --> 00:41:25.600
في جانبه في هذا الجانب في في تطبيق الشريعة. سائر المحافظ اما اصل التحريم فليس لحاكما ان يقول ان الزنا انني اريد ان احرم اللواط ثم بعد ذلك الزنا ويبقى الزنا الزنا الزنا في ذلك مباحا واحله للناس. نقول هذا لا شك انه محاذا لله سبحانه وتعالى ولا يجوز في ذلك ان يكون تدرجا في التشريع. اما

150
00:41:25.600 --> 00:41:41.700
اذا شرع حكم الله ثم اراد ان يغض الطرف في تطبيقه على افراد يرجع في ذلك الى ميزان الشريعة لا الى رغبة الانسان في هذا وهذا الذي فعله عمر بن الخطاب مع ابي عبيدة عليه رضوان الله تعالى وكذلك ايضا فعله غيره كما جاء ذلك عن ابي ذر

151
00:41:41.700 --> 00:41:51.700
كما جاء عن ابي الدرداء وغيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء ايضا عن جماعة من الفقهاء آآ وهذا جاء عن الامام احمد عليه رحمة الله وجاء عن الامام مالك وغيرهما. الدماء ماذا

152
00:41:51.700 --> 00:42:11.700
اين تكون من ضمن السلسلة التي ذكرتموها بجانب الديموقراط وهذا سؤال مهم جدا هل الدماء في ذلك تؤجل او ربما يكون فيها شيء مثلا من التدرج وغير ذلك. الدما هي حقوق تتعلق بحق الادميين لابد فيها من الاستيفاء. سواء كان ذلك في حرب او في سلم. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كما روى ابن اسحاق من حديث عمرو بن شعيب

153
00:42:11.700 --> 00:42:21.700
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان ذاهبا الى الطائف وكان النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة فقتل رجلا فقام النبي عليه الصلاة والسلام باخذ القواد منه لماذا؟ لانه في عدم اقامة

154
00:42:21.700 --> 00:42:41.700
حد القتل في ذلك العدل بين الناس يقوم في ذلك شدة الفرقة والاختلاف فيقوم الانسان بالانتصار لنفسه وتدركه الحمية. ولهذا جاءت الشريعة باطفائها اقامة حكم الله عز وجل. لهذا نقول ان ما يتعلق بجانب الدماء فانه لا بد من القيام فيه في كل حال من الاحوال. ثمة اتصال مع الاستاذ الكريم راكان مع الاعتذار على التأخر

155
00:42:41.700 --> 00:42:55.600
اخي استاذي راكان من السعودية تفضل سلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يا اخي اه السؤال الاول اه ما حكم الدول الذي تعين اه الكفار على علاقتها بالمسلمين؟ والسؤال

156
00:42:55.600 --> 00:43:10.250
الثاني بغيت عندي اشكال في بعض الناس يقولون كافر لانه يقيم الصلاة في في بلده فما لا يوجد دليل على كفره وهل هو هذا يخالف الشريعة ام لا؟ السلام عليكم. شكرا لك

157
00:43:10.900 --> 00:43:30.900
هل ثمة التعليق؟ آآ ما يتعلق بالمسألة الاولى ومسألة الموالاة لدينا ايضا حلقة في هذه الجزئية يرجع اليها صلة الولاء والورى. وفصلنا في هذه المسألة ما يتعلق الجزء الثاني في مسألة على بشار. نقول ان حكم الله عز وجل لا يرجع فيه الى عاطفة الانسان ورغبته

158
00:43:30.900 --> 00:43:50.900
بعض الناس ينظر الى جزئيات معينة ويقوم مثلا بالنظر اليها وهذا وجد حتى عند كفار قريش. كفار قريش نازعوا النبي عليه الصلاة والسلام لاجل ماذا؟ لاجل انهم يسقون الحاج يقومون بعمارة المسجد الحرام ويقومون بشأنه بشأن عمار عمار البيت. ولهذا انزل الله عز وجل على نبيه عليه الصلاة والسلام قوله جل وعلا اجعلتم سقاية الحاجة امارة المسجد الحرام كمن امن

159
00:43:50.900 --> 00:44:00.900
فاذا بين الله سبحانه وتعالى ان هذه المباحث هي اشياء اخرى كما شيء يتعلق بالتوحيد واولى من هذا الامر. اذا العاطفة ليس لك ان تكون تدخل احد في الاسلام لمجرد

160
00:44:00.900 --> 00:44:10.900
لانه يكفل يتيما او يقوم بالرأفة على الناس او يمض الاذى عن الطريق او نحو ذلك. هذه اشياء هذه اشياء مسألة الكفر والايمان يرتبط بحكم الله لا بك. لان الايمان والكفر

161
00:44:10.900 --> 00:44:30.900
مصطلحات شرعية من الذي اوجد هذه المصطلحات؟ اوجدها الله سبحانه وتعالى؟ من الذي يحكم بها؟ يحكم بها الله سبحانه وتعالى. لهذا بعض الناس يقول مثلا ما يتعلق بجانب التعبد فيرى مثلا بعض الناس يأتون بشيء من العبادة اما بالسقيا واما مثلا بالصلاة وربما بكفالة الايتام او ربما ايضا برعاية الناس ونحو ذلك ويقوم بالنظر اليها

162
00:44:30.900 --> 00:44:40.900
لا سبيل الانفراد. نقول الكفر والايمان له موجبات وله ايضا لوازم وله موانع. ولهذا ايضا ما يتعلق بالايمان لابد من توفر شروط حتى يدخل الانسان في الايمان. كثير من الناس

163
00:44:40.900 --> 00:45:00.900
يحذر من التكفير من تكفير من بان كفره ويقوم بادخاله الى دائرة الايمان وينسى انه قد ادخل كافرا في دائرة الايمان لم يدخل عصر لهذا نقول ان النصيرية آآ هي ملة قد اجتمعت في نواقض الاسلام العشرة آآ وهذا لا يختلف في العقل بل ان حتى الطوائف من الرافضة الذين هم جزء منهم

164
00:45:00.900 --> 00:45:20.900
كالاثني عشرية يقولون بتكفير النصيرية في هذا الامر وذلك لانهم لا يؤمنون بالاصول الشرعية في ذلك ايضا لديهم قوادح ومطاعم ايضا حتى في الالهيات وذلك ايضا حتى العقيدة من جهة الايمان برب واحد فانهم لا يؤمنون برب واحد فيرون ان تعدد الالهة يرون ان علي ابن ابي طالب هو المتصرف في في الكون

165
00:45:20.900 --> 00:45:40.900
يدخل في هذا الحكم سائر اه السائر المذهب النصيري في هذا الامر. من قام على فرد بعينه من جهة العذر بعينه بجهله لبعده مثلا عن معاقل الاسلام والعلم بذلك كونه من اهل العجمة وغير ذلك ينظر اليه بحاله. والله عز وجل يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. اما من جهة الاسم فيطلق عليه لمخالفته الظاهرة لحكم الله

166
00:45:40.900 --> 00:46:00.900
لحكم الله سبحانه سبحانه وتعالى. ذكر مرارا في هذه الحلقة الحدود حدود الله حدود في الاسلام. هل من بيان لمعناها بين يدي ربما عوائق تطبيق الشريعة. بالنسبة للحدود كل ما انزله الله عز وجل في كتابه العظيم فهو حدود لهذا. يقول الله جل وعلا تلك حدود الله فلا تعتدوها. ذكر الله

167
00:46:00.900 --> 00:46:20.900
عز وجل ذلك بعد مواضعه. منها ما يتعلق بمسائر الميراث. ومنها ما كما في سورة النساء وغيرها. ومنها ما يتعلق بجوانب العدد والطلاق. وكذلك الرجعة وغير ذلك وهذا في سورة في سورة البقرة وغيرها. وغير ذلك من احكام الشريعة التي انزلها الله سبحانه وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم يسميها الله عز وجل حدودا. لهذا نقول ان

168
00:46:20.900 --> 00:46:40.900
حدود الله سبحانه وتعالى هي احكامه ونظمه التي اوجدها في كتابه وفي سنة النبي عليه الصلاة والسلام. ولكن غلب الاستعمال على جانب الحدود في دواوين الفقه احد الفقهاء على ما يتعلق بالعقوبات. فيسمون العقوبات هي هي الحدود فيخرجون جوانب التعبد من عبادات من اركان الاسلام وغيرها. ويخرجون ايضا جوانب الجهاد وغير ذلك ومن جهة الاداب

169
00:46:40.900 --> 00:47:00.900
وكذلك ايضا الانكحة والعقود وما فيها من امور البيوع وغيرها ويجعلون جوانب الحدود داخلة في جانب اقامة الحد على على الشارع وكذلك ايضا آآ في على القاذف وغير ذلك. من الامور المهمة التي ينبغي الاشارة اليها. ان بعض الناس يختزل ما يتعلق بحكم الشريعة. حكم الشريعة العام على هذا الباب

170
00:47:00.900 --> 00:47:20.900
معين في في الفقه فهو ذلك ايضا باقامة الحد على جانب ونحو ذلك نقول الشريعة هي اوسع من هذا. الشريعة شامل لامور الانكحة والعقود شاملة ايضا لاحكام لاحكام البيوع. جانب الربا لا يذكره الفقهاء في جانب الحدود. ولكنه داخل في هذا الامر فمن تعرض له بتحليل او تحريم فهو فهو مناقض لحكم الله عز وجل

171
00:47:20.900 --> 00:47:30.900
ذلك ايضا ما يتعلق بجوانب العبودية لله سبحانه وتعالى. لا يدخله الفقهاء بجانب في جوانب الحدود باعتبار انهم اصطلحوا على هذا الامر. لهذا نقول ان حدود الله التي امر الله عز

172
00:47:30.900 --> 00:47:50.900
وجل تشريعها للناس هي ما انزله في كتابه العظيم سواء بالامر او بالنهي وامتثال ذلك هو العمل بشريعة لك حديث عن محور اخير عوائق تشريع تطبيق الشريعة ثمة عوائق فيما يبدو للناس انها عوائق نفسية. هم. انما هي اه مجرد

173
00:47:50.900 --> 00:48:10.900
خروج عن اطار الاسلام او مراودة لتحقيق تطبيق الشريعة وايضا احقاق الحق والتحكيم ما امر الله عز وجل به الكل عائق يظهر للناس انه عائق او يظهر ربما للحاكم انه يعتبر عائقا ام ما الضابط العائق ثم ما يمكن ان يقال في

174
00:48:10.900 --> 00:48:20.900
هذا الباب يجمع. اه ما من شيء الا وثمة عوائق فيه. اما ان تكون عوائق حقيقية او عوائق وهمية. اه سواء كان ذلك من عمل الانسان الفرد او عمله السياسي العام

175
00:48:20.900 --> 00:48:30.900
اه تطبيق الشريعة وتحكيم امر الله سبحانه وتعالى ثمة عوائق اه توجد في اذهان الناس. منها ما هو وهم كما وجد عند كفار قريش. ولهذا يقول كفار قريش لما امرهم النبي

176
00:48:30.900 --> 00:48:40.900
عليه الصلاة والسلام بالرجوع والخضوع لامر الله عز وجل قالوا وقالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا المراد بذلك انه يقتل بعضنا بعضا ونتنازع وهذا الوهم الذي يوجد عند كثير

177
00:48:40.900 --> 00:48:50.900
من الناس. ان تطبيق الشريعة هي انما يظنون انها حكما معينا واحدا. وذلك انه هو القتل او القطع ونحو ذلك وشريعة الله عز وجل اوسع من هذا من هذا من هذا الامر. حكم الله

178
00:48:50.900 --> 00:49:00.900
عز وجل عام لكل لكل هذا ويدخل فيه هذه هذه الاحكام ولكن يا اخي استل بعض الناس في مثل هذه الاحكام ويريدونها على الناس حتى يقوموا بتشويه الشريعة وكأن الشريعة هي مختزلة

179
00:49:00.900 --> 00:49:20.900
لا في حكم فردي ربما لو طبقت الشريعة ما نزل هذا الامر الا على افراد معينين. ومن دولة عامة تتسع افرادها واطرافها. لهذا نقول ان شريعة الله سبحانه وتعالى لابد من النظر فيها الى امرين. من جهة تعليم الناس حكم الله عز وجل والمراد بذلك كذلك ايضا توطين الناس. وكذلك ايضا في

180
00:49:20.900 --> 00:49:30.900
معرفتهم لحكم الله سبحانه وتعالى حتى يتوافقوا حكم الله عز وجل مع فطرة مع فطرة الناس. الموجود الان في الدول عكس ذلك. وذلك انهم يربون الناس على على التمرد على الشريعة سواء

181
00:49:30.900 --> 00:49:40.900
المناهج التعليمية او عبر وسائل الاعلام. ويقولون نحن نتدرج في الشريعة ونحو ذلك. انتم تمردون الفطر على الشريعة ثم تقولون اننا سنطبق الشريعة بعد سنة او سنتين او نحو ذلك

182
00:49:40.900 --> 00:50:00.900
نقول هذا الامر فيه شيء من المصادمة مصادمة لحقيقة الشريعة. فكيف يبعد الناس عن الشريعة عملا؟ ويراد من ذلك تطبيق الشريعة فيما يأتي. نقول لا شك ان هذا شيء للاهواء وشيء ايضا من تسويده من تسويل الشيطان. الجانب الاخر هو ما يتعلق بالروابط الفكرية. وذلك انهم يظنون ان تطبيق الشريعة له علاقة بنظم بنظم

183
00:50:00.900 --> 00:50:10.900
حياة وشريعة لا صلة لها في في امور السياسة ولا كذلك ايضا الحكم وانما هو قانون الانسان هو الذي يفرضه. هذه الافكار لما دخلت عن الناس بدأوا يبحثون عن شيء آآ

184
00:50:10.900 --> 00:50:20.900
من المستمسكات العقلية او النظرية او ربما ايضا بعض الالفاظ الشرعية التي تجعل الشريعة انما خاصة للفرد لا تجعلوها في ذلك عامة وهذا لا شك ان نصوص الشريعة تستعصي على ذلك

185
00:50:21.300 --> 00:50:41.300
وذلك لكونها لكونها متواترة مستفيضة. لهذا نقول ان عوائق تطبيق الشريعة اه جلها هي عوائق وهمية. اه في ذات الانسان اما رهبة اه من عدو او رهبة منها صنعت في ذات الانسان كما وجد في كفار قريش. وقالوا ان اتبعي الهدى معك نتخطف من ارضنا. يتوهمون في ذلك ان يتسلط عليهم العدو. النبي صلى الله عليه وسلم

186
00:50:41.300 --> 00:50:51.300
بين ونحن نرى في في في كثير من بلدان المسلمين ان الشحناء والبغضاء وكذلك قتال المسلمين بعضهم البعض سبب تركهم لكلام الله عز وجل. قد روى الامام احمد في المسند

187
00:50:51.300 --> 00:51:11.300
وابن ماجة وغيرهم من حديث عبدالله ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ترك ائمتهم العمل بكتاب الله الا جعل الله بأسهم بينهم وذلك ان الامم تختلف فيما بينها حتى في الامور المعنوية يسب بعضهم بعضا ثمة عنصرية اقليمية وكذلك ايضا عاطفية وقدح وتنكيت على بعضهم وتهكم وتنابز بالالقاب بسبب

188
00:51:11.300 --> 00:51:21.300
اعطيني من حكم الله عز وجل جعل الله عز وجل بأس ما بينهم واللحمة لا بد ان تكون من اعلى من السياسة والنظم كذلك في احوال الفردية من جهة العبادات الله عز وجل اراد بتهذيب النظام

189
00:51:21.300 --> 00:51:41.300
تهذيب الافراد فجاء بشريعتين كاملة محكمة. اه بهذا نصل الى ختم الحديث في هذه الحلقة على امل ان شاء الله الحديث في شأن تقنين الشريعة في حلقة مستقلة اختم اه بالشكر الجزيل لضيفي الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق طريف شكر الله لكم. شكر الله لكم مشاهدينا الكرام. هذا تذكير بعنوان لقائنا مغرب الجمعة القادمة انتم على خير

190
00:51:41.300 --> 00:51:57.800
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ما المعروف وما المنكر؟ ومن يحدد كلا منهما هل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة عينية؟ ام فريضة كفائية؟ ما صفات الامر والناهي؟ هل للامر والنهي حد

191
00:51:57.800 --> 00:52:15.700
ينتهيان عنده واخيرا اولويات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من يحدد تلك الاولويات. اذا عنواننا القابل باذن الله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مغرب الجمعة وانتم على خير. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

192
00:52:16.850 --> 00:52:51.915
شرع يضيء لنا المدى. والدين مفتاح النجاة. والدين ومفتاح النجاح والنهج سنة احمد قفص توالي بنار بنا تصويت