﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:11.300
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فاحيي اهلا بكم الى شرعا ومنهاج حيا الله شيخ ضيف حلقات البرنامج الشيخ عبد العزيز مرزوق الطريفي حياكم الله حياكم الله

2
00:00:11.300 --> 00:00:31.300
اهلا وسهلا بك وبالمشاهدين الكرام. حديثنا كما في الاعلان الذي سبق سد الذرائع. هذا العنوان يبدو آآ كمصطلح بعيد عن من الان من عامة الناس. هل من تقريب لمعناه؟ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

3
00:00:31.300 --> 00:00:51.300
بالنسبة للذرائع الذرائع هي الوسائل التي يتخذها الانسان سبيلا للوصول الى الغايات فثمة مقاصد وغايات وثمة وسائل. والوسائل هي مصيبة اليها وتختلف هذه الوسائل باختلاف تلك تلك المقاصد. ولهذا يقول الناس فلان اتخذ كذا ذريعة يعني وسيلة حتى توصله الى الى كذا. وهذه

4
00:00:51.300 --> 00:01:11.300
رائع ثمة ذرائع وهي الوسائل وسائل محرمة لتحريم غاياتها وثمة وسائل مباحة لان غايتها مباحة وثمة وسائل اه ايضا محرمة حتى ولو كانت الغاية في ذلك مباحة لانها محرمة لعينها لوجود تحريم نصي في ذلك لعلة قائمة فيها. ولهذا نقول ان الذرائع الموجودة

5
00:01:11.300 --> 00:01:31.300
في الحياة مما يتعلق بالامور الدينية وما يتعلق بالامور الدنيوية اه هي موجودة في تركيب سنن الحياة وكذلك ايضا في سببيتها. ولهذا ما من شيء من المقاصد الا ويوصل به الى غيره. فربما يكون تكون الوسيلة هي في ذاتها مقصد ولكن ثمة وسيلة

6
00:01:31.300 --> 00:01:51.300
لقبلها. والمقصد يكون وسيلة بالنسبة لما يوصل اليه وهو ايضا وسيلة ايضا الى الى ما بعده. اذا فالوسائل تتعدد وهي شبيهة الوسائل التي يتخذها الانسان من الطرق والمراكب وغير ذلك. من الاشياء من يتخذ وسيلة يظهر فيه انها انها ذريعة ومنها ما هي مقصودة لذاتها فيتخذها الانسان لهذا السبب

7
00:01:52.050 --> 00:02:13.100
ولهذا الذرائع من جهة اللغة المراد بذلك هي الوسائل التي توصل الانسان الى الى غايته الى غاياته ومقاصده. السائل ان يسأل ما حكمة من وجود هذه ثم ما الحكمة من سدها؟ بالنسبة للذرائع ينبغي ان نعلم ان ان لا يمكن ان تحفظ المقاصد الا بحفظ الذرائع الموصلة

8
00:02:13.100 --> 00:02:33.100
اليها. وهذا تسلسل عقلي عقلي مهم جدا وكذلك ايضا اه مسلم هو من المسلمات انه لا يوجد مقصد الا وثمة ذريعة ووسيلة توصل اليه صلة التي توصل الى تلك المقاصد وتقوم مثلا اه حمل الانسان اليها من جهة المعنى او كذلك ايضا من جهة من جهة

9
00:02:33.100 --> 00:02:53.100
الحس. هذه الوسائل من جهة اهميتها ومعرفتها وكذلك ايضا الحاجة اليها. نجد انها موجودة في حياة الناس ويستعملها كل اصحاب العقول في الماديات وكذلك ايضا في امور في امور المعنويات. الحاجة اليها تظهر في اه في ان اضبط الناس لحياته الذي يضبط الوسائل

10
00:02:53.100 --> 00:03:13.100
قال بمنزلة منزلة المقاصد. المقصد اذا كان عظيما فان الوسيلة تكون اليه عظيمة كذلك. واذا كان دون ذلك فان الوسيلة يكون دون هذا. ولهذا الله سبحانه وتعالى لا يحرم شيئا الا وجعل وسائل التي توصل اليه. ايضا محرمة ويختلف في ذلك. اذا كانت هذه الوسائل

11
00:03:13.100 --> 00:03:33.100
اوصلوا اليه بيسر وسهولة وسرعة فان هذا يكون داخلا في كذلك ايضا في التحريم. وبمقدار اهمية باهمية المقصد فانه يكون الاهتمام كذلك ايضا للذريعة وللوسيلة. الله سبحانه وتعالى حرم الشرك وبين منزلته وكذلك ايضا كفرا من كفر بالله

12
00:03:33.100 --> 00:03:53.100
سبحانه وتعالى بشيء من انواع المكفرات على اختلاف انواعها. وكذلك من اشرك مع الله عز وجل غيره باي سبب من اسباب من اسباب الشرك على اختلاف مراتبه انواعه واجناسه. وهذا الشرك لما كان هو اعلى المحرمات وهو اعظم اعظم الظلم. كانت الوسائل المضية اليه اعظم من غيره. لهذا نقول ان الوسائل التي تفضي الى الشرك هي

13
00:03:53.100 --> 00:04:13.100
من الوسائل التي تفضي الى الكبائر. فالوسيلة التي تفظي الى الشرك اعظم من الوسيلة التي تفظي مثلا الى الى شيء من المحرمات كالربا وكذلك الزنا وكذلك ايضا الفسوق وغير ذلك على اختلاف على اختلاف انواعها. وكلما كانت الغاية عظيمة فان الوسيلة اليها ينبغي ان يشدد فيها اعظم. الوسائل التي توصل الى

14
00:04:13.100 --> 00:04:31.550
بئر اعظم من الوسائل التي توصل توصل الى الصغائر والوسائل التي توصل الى الكفر اعظم من الوسائل التي توصل التي توصل الى الكبائر. وهكذا وكلما كان الانسان بالغايات اعلم فانه يكون بالوسائل بوسائل اعلم. ولهذا موارد الاحكام في الشريعة وكذلك ايضا موارد الافعال

15
00:04:31.800 --> 00:04:51.800
والاطلاقات عند العلماء حتى في الامور الدنيوية انها على نوعين اما غايات واما مقصد. فهذه هذه وسيلة الى ذلك المقصد وذلك المقصد ربما يكون وسيلة ايضا لما لما يليه فانت تنظر الى ما تريده دراسته فتقسمه الى قسمين اما وسيلة او مقصد. فاذا نظرت اليه بالنسبة لهذا المقصد لغيره فان تحول

16
00:04:51.800 --> 00:05:11.800
ذلك المقصد الى وسيلة اخرى فحين اذ تنظر اليه على انه وسيلة وحينئذ ينظر اليه بحكم بحكم منفرد. لهذا نقول ان اهمية معرفة رائع وهي الوسائل التي توصل الى المقاصد هي من الامور الواجبات العقلية والنقلية. وهذا يتفق عليه اهل العقل ويتفق عليه سائر الشرائع. ولهذا نقول ان

17
00:05:11.800 --> 00:05:31.800
الانسان اذا حرم شيئا بعينه ثم لم يغلق المنافذ للموصلة اليه فان هذا يفرغه من محتواه. ولهذا تجد الناس على سبيل المثال اخطر ما لدى الناس في امور في حياتهم هو الفراء هو الموت. ولذا يفرون منه باسباب كثيرة. وتجد كثير من الضوابط الموجودة في حياة الناس مما من الوقاية من الكهرباء والامراض وكذلك الغرق

18
00:05:31.800 --> 00:05:51.800
وكذلك ايضا السيول وما يتعلق ايضا بحوادث السيارات والطائرات وغير ذلك هذا كله خوف من الموت. وهذا الفرار منه يحرمون كل وسيلة توصل اليه ويعاقبون الناس على ذلك. والوقاية في هذا تختلف من الناس بحسب بحسب قيام هذا في انفسهم. فتجد الوقاية التي تكون من للصغير

19
00:05:51.800 --> 00:06:11.800
ذريعه الوسيلة التي يحتاط فيها للصغير اشد من غيره. الناس يحتاطون لدنياهم بخطر ذلك المقصد. اما اذا كان دون ذلك كالامور التي تفضي الى الجراحة الوعكات الصحية او التوقي من البرد او التعرض له مثلا باعتبار انه يعرض الانسان عارضا ثم يزول تجد ان ان الوقاية من هذا تخف. لماذا؟ لان الغاية في ذلك ليست

20
00:06:11.800 --> 00:06:32.300
ليست بتلك الخطورة فيشددون في هذا بحسب شدة تلك المقاصد. كذلك ايضا في ابواب الشرائع. الشرائع ثمة امور عظيمة جدا وهي الجوانب الكبر وهو على وهو اعلى هرم المحرمات وهو اعظم الظلم والكفر بالله سبحانه وتعالى. ثمة وسائل توصل اليه. اذا لم تكن تعلم قيمة هذا المحرم وهذا المقصد فحين

21
00:06:32.300 --> 00:06:52.300
اذا لا يمكن ان تقدر تلك الوسائل المفظية اليه. ولهذا تجد الصبي يأخذ باسباب الموت ولا يدرك. ويحاط لماذا؟ لجهله بتلك الخطورة ولعلم تلك الخطورة ما اليها. ولهذا يشدد عليه ويحرز فيه ما لا يحترج من الكبير. ولما قام الوازع في طبع الكبير من التوقي بالموت فتح له الطريق. لماذا؟ لانه يتوقى

22
00:06:52.300 --> 00:07:12.300
بذاته. ولهذا تجد ان العالم في توقيه من الوسائل يختلف فيه من العامي. فيحتاط للعامي ما لا يحتاط يحتاط لغيره. ويحتاط كذلك لمن قوموا فيه اسلوب الظن من التوقي مثلا في باب من الابواب الامور المحرمة ما لا يتوقع من غيره وهذا يختلف وهي دائرة سببية صحيحة منطقية من

23
00:07:12.300 --> 00:07:32.300
العقل ومسلمة ايضا شرعية من جهة النصوص الشرعية في كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. اه افهم من حديثكم ان الذرائع وهذه الوسائل موجودة منذ وجد البشر منذ خلق ادم عليه السلام وقد جاءت فيما يبدو الرسالات بسد شيء من هذه الدرع هل لكم ان تحدثوا اه

24
00:07:32.300 --> 00:07:52.300
في اه الذرائع في الرسالات السابقة. بالنسبة للذرائع نقول ان الذرائع وجدت مع العقل البشري ما وجدت تلك المقاصد التي يريد. فهذه الوسائل هي موجودة لا يمكن للانسان ان يصل الى الى رأيه او مقصد الا وقد سلك تلك الوسيلة. وهذه الوسيلة تختلف على ما تقدم الكلام عليه. منها وسائل مادية مما يتعلق في حياة الناس

25
00:07:52.300 --> 00:08:12.300
من تكسب وغير ذلك وكذلك ظرب في الارظ وكذلك ايظا مخاطر تطرأ على الانسان. كذلك ايظا نجد ان سائر الاحكام الشرعية في الامم السابقة الى الى زماننا في شريعة صلى الله عليه وسلم انهم يتفقون ايضا على ضبط الوسائل ضبط المقاصد بضبط الوسائل حتى لا تؤدي اليها. وتجد ان الله سبحانه وتعالى حرم على كثير من

26
00:08:12.300 --> 00:08:32.300
الانبياء بعض المحرمات على شريعة على شريعة ذلك النبي لماذا؟ لانها تفظي الى ذلك المحرم ولو لم تكن محرمة في ذاتها. ولهذا موسى عليه الصلاة والسلام لما اي اتخذ قومه العلم من عجل جسد له خوار والعجل قد صنعوه من الحلي وذلك من حلي نسائه من الذهب ولكن لما عبدوه عبدوه من دون الله سبحانه وتعالى

27
00:08:32.300 --> 00:08:52.300
انا يفضي الى الشرك اخذ تلك الوسيلة وقام بنسفها في اليم وذلك انه في النار. قد يقول قائل لماذا لم يتخذها من الحلي بحيث تكون اسورة وكذلك قلائد وكذلك ايضا اه تتخذ خلخالا وغير ذلك يتخذها النساء ويتحلون بها بعد ذلك. لماذا نقول لان هذا العجل اخذوه تعظيما فلو حول من اه

28
00:08:52.300 --> 00:09:02.300
من حول من عجل الى الى قلائد من الذهب وهذا ينظر اليه البعض مثلا يقول هذا هذا ثروة اقتصادية من العجل لماذا لا يستفاد منه من النساء بدلا من الرمية

29
00:09:02.300 --> 00:09:22.300
نقول لانه لو حول من جسد واحد الى الى وزع على النساء لعظم في ذلك الشر فعبدت تلك القلائد ووزع من جسد واحد الى اجساد فعظموه لماذا؟ لان هذا اصله ذلك العجل الذي يعبد من دون الله سبحانه وتعالى فاخذ هذا العجل ونسف ونسف في اليم وذلك سدا لتلك لتلك الذريعة

30
00:09:22.300 --> 00:09:40.750
العظيمة وهو الكفر بالله سبحانه وتعالى. ومن الناس من ينظر الى تلك الوسائل الى تلك الوسائل بجهل لجهله كذلك ايضا في قيمة في قيمة تلك الغايات لا يدرك تلك الخطورة وذلك لضعف الاهلية الموجودة لديه. كذلك ايضا ما جاء في في كلام الله سبحانه وتعالى عن قصة اصحاب السبت

31
00:09:41.050 --> 00:10:01.050
وذلك ان الله عز وجل حرم عليهم ان يصيدوا يوم السبت وذلك لصيد الاسماك في البحر. الله عز وجل قد امتحنهم وجعل ذلك اختبارا لهم ان الحيتان لا تخرج اليهم الا الا في يوم السبت فتأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم يعني انه اذا كان يوم يوم اذا كان في غير يوم السبت كالاحد

32
00:10:01.050 --> 00:10:21.050
يوم الجمعة والاثنين لا تأتي تلك الحيدان الى الشواطئ فحرم الله سبحانه وتعالى عليهم ان يضعوا الشراك يوم الاحد وذلك لانهم لا يأخذونها الا ما يتعلق يضعونها الجمعة ولا يأخذونها الا يوم الاحد. لماذا؟ لانهم لا يصيدون يوم السبت من جهة الحقيقة. ولكن كانت وسائل لا تفضي الى ذلك المحرم فحرمها الله سبحانه وتعالى. ولعن اولئك اولئك

33
00:10:21.050 --> 00:10:41.050
فاعلين. لهذا نقول ان الوسائل التي تفظي الى امر محرم هي معروفة في الشرائع. وهذا امر منصوص عليه. معروفا في الشرائع الالهية من جهة الاحكام الشرعية معروفا ايضا في سلوك البشرية حتى حتى عند الامم السابقة منذ ان خلق الله سبحانه وتعالى الانسان واوجده في هذه الارض واوجد له محرمات

34
00:10:41.050 --> 00:11:01.050
يسعى يسعى الانسان بنزوته الى تحقيقها. فمنعه الله سبحانه وتعالى من ذلك؟ وما قصة ادم مع ابليس في الجنة حينما اراد اه ان ان يوصله الى الى معصية الله سبحانه وتعالى فجعل الله سبحانه وتعالى تلك الشجرة اختبارا وامتحانا فمنعه الله عز وجل من ذلك حتى لا يتحقق في ذلك ما وعده الله عز وجل

35
00:11:01.050 --> 00:11:21.050
من هذا من النزول الى الى الدنيا وكذلك ايضا حرمان دخول الجنة وبدوء السوءات والعورات كما جاء في مواضع في قصة ادم مع ابليس في الجنة. الحديث ترى في الذرائع آآ واحسب ان آآ حلقات البرنامج تنتظم في ما يسمى ان اصطلح عليه التأصيل. مم. الذرائع

36
00:11:21.050 --> 00:11:41.050
احكامها في الكتاب والسنة هل لكم ان تجملوا الاحكام فيها حتى ندلف الى محاور هذا اللقاء؟ مما يمس اه واقعنا. بالنسبة لاحكام الذرائع ينبغي ان ان ننبه الى امر مهم جدا. نقول ان الذرائع هي منطق عقلي مسلم ولا

37
00:11:41.050 --> 00:12:01.050
في ذلك الا الا من كان مجنونا ولهذا تجد ان البهائم تتعطل لديها مسألة الوسائل لانها لا تهتم الى الا الا للغايات. والغايات لديها المأكل والمشرب والمسكن والمراح. وهذا ما يتعلق ايضا بالنسبة للبهائم فتجد ان سلوكها واحد حتى فيما يأتي ما يستجد من امر حياتها لا يمكن ان تتعلم ولا

38
00:12:01.050 --> 00:12:21.050
في البهيمة منذ ادم الى يومنا الى يومنا هذا فهي تسلك الى غاياتها بوسيلة واحدة لا يمكن ان تتغير لماذا؟ لانها فطرت عليهم. فهذا من جهة التسليم موجود البشرية على اختلاف مراتبهم من جهة من جهة العلم. من جهة الشريعة من جهة الشريعة كذلك. النصوص في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا في كلام

39
00:12:21.050 --> 00:12:41.050
الفقهاء كذلك نجد ان ان هذه القاعدة العظيمة ما يتعلق بسد بسد الضرائب يؤصل لها الفقهاء تأصيلا عظيما. ويدللون على ذلك من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. فكلما افظع الى امر محرم فانه فانه يحرم لذاته. وكل ما افضى الى كبيرة في حرم لذاته. ولهذا نقول ان الجهل

40
00:12:41.050 --> 00:13:01.050
قاصد يؤدي الى التساهل في الوسائل وبمقدار ذوبان تلك المقاصد في قلب الانسان فانها تذوب تلك تلك الوسائل. نجد ان العلماء عليهم رحمة الله عندما يتكلمون على هذه القاعدة وابرز من يتكلم عليها من من ظهرت عنده هذه القاعدة كالمالكية وقد تكلم عليها الامام مالك رحمه الله في عبارات متعددة فيما نقل عنهم في

41
00:13:01.050 --> 00:13:11.050
وكذلك ايضا في بعض المواضع من كتابه الموطأ نجد انهم يتكلمون على هذه القاعدة ثم شاعت بعد ذلك وذلك لتقدم الامام مالك رحمه الله تكلم عليها بعض الفقهاء من اهل الرأي من

42
00:13:11.050 --> 00:13:31.050
في يوم شافعية ولكنها تظهر في المذهبين عند الامام مالك رحمه الله ابتداء وكذلك ايضا في مذهب الحنابلة عليهم رحمة الله وذلك لتأصيلها وبيانها وبيان التدليل عليها النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر قال عليه الصلاة والسلام لعن الله من سب والديه. قالوا اويسب الرجل والديه؟ هم استغربوا من هذا من هذا اللعن لان هذا

43
00:13:31.050 --> 00:13:51.050
ربما لا يتصورون ان الانسان يتوجه الى والديه مباشرة باللعن فقال النبي عليه الصلاة والسلام يسب الرجل ابا الرجل فيسب الرجل اباه. فجعل النبي عليه الصلاة والسلام الوسيلة التي تفظي الى رجوع ذلك سبيل والديك تسببت به فان هذا يفضي الى الى كونك انك باشرت في حكم المباشرة. فمنع النبي صلى الله عليه وسلم هذا هذا الامر

44
00:13:51.050 --> 00:14:01.050
لماذا؟ لانه يفظي ولو كنت انت من جهة الحقيقة محق في مثل هذا باعتبار ان الانسان اذا سب اذا علم انه اذا سب فردا انتقاما مثلا لسبة قد سب في

45
00:14:01.050 --> 00:14:11.050
فانه اذا كان يفضي الى سب والديك فان هذا ايضا مما يجب على الانسان ان يتوقع منه. ولهذا نقول ان الذرائع التي توصل الى امر محرم تحرمها الشريعة فتأخذ حين

46
00:14:11.050 --> 00:14:30.000
احكام احكام المقاصد هي تختلف من جهة التشديد فيها واللين بحسب سرعة ايصالها وتيقن ووصولها الى ذلك. من الوسائل ما هو ضعيف ما هو ما هو ضعيف من جهة قوته وكذلك سرعة الوصول الى الوصول اليه. لهذا تجد ان الله سبحانه وتعالى حرم الزنا. الزنا لا يمكن ان يقع الانسان عليه كنزول الغيث من

47
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
فينزل اليه فينزل اليه الى الارض. ولكن ثمة اسباب. الاسباب الموصلة الى هذا متعددة منها النظر منها الخلوة. منها تبرر ما يتعلق بالمرأة ما يتعلق بتبرجها وسفورها ما يتعلق ايضا بخلوة الرجل بالمرأة ما يتعلق اختلاط الجنسين في مواضع العمل والدراسة وغير ذلك. فنقول هذه انما هي وسائل توصل الى ذلك المحرم

48
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
تختلف من جهة من جهة خطورتها للوصول الى ذلك المحرم فتجد الخلوة اعظم من الاختلاط. والاختلاط يأتي دون ذلك مرتبة تجد النظر هو دون باعتبار ان هذا ربما يكون عابرا ولا ولا يكون في ذلك ولا يكون في ذلك في ذلك قرارا وجلوسا. لهذا جاءت الشريعة ببيان تلك الوسائل لماذا؟ لانها تفضي

49
00:15:10.000 --> 00:15:30.000
الى جانب جانب الحرمة. ولهذا تجد اذا نظرت الى جانب الزنا من ضعف لديه جانب الزنا ولم يقيم لجانب الزنا حرمة تضعف لديه تلك التي تفظي الى ذلك وذلك كالزنا كالاختلاط وكذلك الخلوة وكذلك الحجاب والسفر لا يقيمون لهذا. لماذا؟ لان الزنا ذائب في قلوبهم لا قيمة له

50
00:15:30.000 --> 00:15:45.150
لهم فضعفت حينئذ الوسائل. كذلك ايضا ما يتعلق ببعض المحرمات كالربا فتجد ان الله سبحانه وتعالى حرم الربا في كتابه العظيم وبين انه محاربة ومبارزة لله عز وجل الا كما قال الله عز وجل فاذنوا بحرب من الله ورسوله. حرم الله عز وجل الربا

51
00:15:45.550 --> 00:16:05.550
وحرم وسائله الموصلة والمفظية المفظية اليه. وسائله في ذلك متنوعة كبيع العينة وما يتعلق ايظا اه ببعظ الوسائل مما يتعلق ما يفضي اليه كالصرف وغير ذلك او بيع مثلا الذهب بالذهب ليس بيدا بيد وغير ذلك من الوسائل التي تفظي الى تفظي الى الربا

52
00:16:05.550 --> 00:16:25.550
حرمها الله سبحانه وتعالى لانها تؤدي تؤدي ذلك ذلك المؤدى. لهذا نقول الشريعة جاءت بهذه الحياطة حياطة للاصول لا لذاتها. جاء في حديث النعمان لبشير في الصحيحين وغيرهما من حديث النعمان ابن بشير النبي صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشبهات لا يعلمهن كثير من الناس

53
00:16:25.550 --> 00:16:45.550
هذه الامور المشبهات انما هي وسائل ربما يقع الانسان فيها الى الوصول الى ذلك ذلك المحرم فجاءت الشريعة بوجوب الاحتياط في هذا. كذلك ايضا ما يتعلق بنسب الهة المشركين. الله سبحانه وتعالى حرم على اهل الاسلام ان يسبوا الهة المشركين مع انها اوثان وطواغيت تعبد من دون الله سبحانه وتعالى سبب

54
00:16:45.550 --> 00:17:05.550
في هذا حتى لا يتعدى اولئك بجهالة على الهتنا وهو الله سبحانه وتعالى الذي نعبده واحدة لا شريك له فحينئذ يقعون فيما هو اعظم من وقوعهم في ذلك فنهى الله عز وجل ذلك لماذا؟ لانه يفضي الى امر يفضي الى امر محرم. لهذا نقول الشريعة جاءت بهذه الحياطة وهذه الصيانة ولهذا نقول

55
00:17:05.550 --> 00:17:25.550
من يقول بعدم بعدم الاخذ بقاعدة سد الذرائع فانه تتعطل لديه الحياة وتتعطل لديه الشرائع فلابد من الوصول فيها. اذا قلت بتحريم الزنا مجردا من غير تحريم اي وسيلة اليه فسينتشر الزنا في الناس لا ريب. وانما جاءت الشريعة بتحريم تلك الوسائل حتى لا يقع الناس حتى لا يقع

56
00:17:25.550 --> 00:17:45.550
ولهذا نقول انه لا يمكن للانسان ان يدرك منزلة الوسائل الا بادراك منزلة منزلة المقاصد وقيمتها وثقلها كيف يدرك الانسان هذا؟ نجد ان الماديات من جهة الامور الدنيوية ان الناس اذا ادركوا تلك الخطورة فانهم يضعون يضعون لها احتياطا من جهة الوسائل اعظم و

57
00:17:45.550 --> 00:17:55.550
اعظم من غيرها. ولهذا تجد ان الانسان مثلا في الحفر التي تكون مثلا في المنازل او تكون مثلا في الطرقات ونحو ذلك. الحفرة التي التي مثلا تكون يكون عمقها شبر

58
00:17:55.550 --> 00:18:15.550
يختلف عن الحفرة التي عمقها مثلا متر. والحفرة التي يكون عمقها متر تختلف عن بئر. ولهذا تجد الانسان انه اذا كان في مثل هذا يجد احتراز يضع احترازا وربما شبكا او يضع حائطا او لافتة في الامور العميقة ونحو ذلك كذلك ايضا ربما وضع سياجا عميقا في هذا لماذا؟ لانه هذه الخطورة هي اعظم

59
00:18:15.550 --> 00:18:35.500
اعظم من غيرها حتى لانها هذه لو سقط فيها هلك وهذه لو سقط فيها فانه لا يهلك وهذا امر مقدر موجود لدى الناس. وتجد ايضا ان الشرائع تحمي آآ تحمى في بعض المواضع اذا كان الناس يجسرون على يجسرون على تلك المقاصد وذلك كانتشار الفسق مثلا

60
00:18:35.500 --> 00:18:55.500
في الناس وكذلك انتشار الريبة وغير هذا ولهذا عائشة عليها رضوان الله تعالى تقول لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل النساء اليوم لمنعهن هن يعني من الخروج الى صلاة الجماعة كما منعت نساء بني اسرائيل. والسبب في هذا لما تغير تغير ذلك المقصد تغيرت تلك الوسيلة ولهذا تجد

61
00:18:55.500 --> 00:19:15.500
الجماهير الفقهاء يقولون في المرأة ان انها تمنع من الخروج الى الجماعة اذا كان في ذلك فتنة مع وجود الاطلاقات في الشريعة وذلك لاعتبار ان الصبر الاول يختلف يختلف عما يليه. وحفظت تلك المقاصد فتغيرت حينئذ تلك الوسائل اه مع الحفظ لذلك المقصد الوارد في

62
00:19:15.500 --> 00:19:35.500
الشريعة. انبه المشاهدين الكرام متابعينا الى ان بين يدي آآ حساب اخيكم عبر تويتر ايضا حساب آآ في آآ البرنامج ارجو ان نتواصل عبره لاضافة ما تريدون اضافته بعيدا عن الاتصالات التي قد تقطع الحديث. اعود الى شأن هذه القاعدة الفقهية

63
00:19:35.500 --> 00:19:55.500
التي قررها العلماء الفقهاء آآ في شأن سد الذرائع هل لكم ان تسلطوا الضوء على نشأتها في المدرسة الفقهية ثم آآ تضيف الى آآ حديثكم حديثا عن اقسام هذه الذرائع هل هي على اقسام؟ على قسم واحد. بالنسبة لنشأة يعني هذه القاعدة نقول هي نشأت ما نشأ العقل فيه

64
00:19:55.500 --> 00:20:05.500
هذا هذا من جهة النظر. اما من جهة النصوص الشرعية موجودة ما نزل الوحي من السماء باعتبار ان كل امر حرم لذاته لابد ان يحاط بغيره. هم. الوسائل هي اكثر من

65
00:20:05.500 --> 00:20:25.500
مقاصد لماذا؟ لان الوسائل متعددة تؤدي الى مقصد واحد. وهذا امر حتى موجود في في الحسيات. فتجد ان البئر ثمة وسائل توصل اليه من جهاته الاربعة. فكلها يجب ان تسد لماذا حتى لا تفظي اليه؟ فليس طريقا واحدا يسد. وهذا كذلك ايظا تجد ان الله عز وجل حرم الربا بعينه حرم الله عز وجل الشرك بعينه. حرم الله عز وجل الزنا بعينه

66
00:20:25.500 --> 00:20:35.500
ولكن ثمة طرق تفظي اليه من كل جهة فحرم الله عز وجل جملة من المحرمات لاجل عدم الوصول الى الربا. وحرم الله عز وجل الشرك لعينه وحرم وسائل كثيرة جدا تفظي

67
00:20:35.500 --> 00:20:55.500
وذلك من التعلق بتعلق التمائم والتولة وكذلك ايضا من من التماس التبرك مثلا ببعض الاولياء والصالحين ما كذلك ايضا بعض انواع التوسل وغير ذلك من التماس التي لم يدل عليه في ذلك دليل فنقول حينئذ الله عز وجل يحرم الشيء ثم يحرم في ذلك وسائل عديدة لهذا الوسائل هي اكثر

68
00:20:55.500 --> 00:21:05.500
اكثر من امور المقاصد. بالنسبة للنصوص الشرعية في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك النصوص في هذا كثيرة. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا ايضا اشياء اشياء متظافرة

69
00:21:05.500 --> 00:21:25.500
بالنسبة للمنهجية والتقرير الفقهي والتحقيق نجد ان الفقهاء عليهم رحمة الله كتأطير هذه القاعدة في وضعها في باب فقهي نجد ان اول من ان نص على هذه القاعدة هذا التعطيل انما هو المالكية عليهم رحمة الله وذلك اخذ بعض الاطلاقات من كلام الامام مالك رحمه الله. اما بالنسبة لوجود

70
00:21:25.500 --> 00:21:35.500
بها في الشريعة فهذا موجودة هي موجودة ولكن كتقعيد ان وجدت عند المالكية ثم شاعت. ووجدت في كلام الامام الشافعي رحمه الله في كتاب الام فانه قال ما كان ذريعة الى حلال فهو حلال

71
00:21:35.500 --> 00:21:45.500
ثم كان ذريعة الى حرام فهو حرام ولو لم يرد الدليل في تحريمه لعينه. وكذلك جاء ايضا عند الحنفية وقد نص عليه جماعة من الفقهاء من الحنفية وان لم ينصوا على هذه القاعدة عينا من جهة

72
00:21:45.500 --> 00:21:55.500
النص لكنها موجودة في استعمالاتهم واستعملوها في كثير من القواعد. كاستعمال الحنفية فيما يتعلق في مسألة اه في مسألة سفر المرأة وما يتعلق ايضا في ما يتعلق في بعض الاحكام

73
00:21:55.500 --> 00:22:15.500
المسائل التي يتكلمون عليها كمسألة اسقاط شهادة الظنين وكذلك القريب لقريبه ويعلنون هذا كذلك ايضا في مسائل ميراثه طلق الرجل امرأته في زمن مرضه وذلك لانه يحب الا ترثه. اه فهذا نوع من الاذية لها يسقط ذلك الطلاق فانه لا يعتد به ويقال

74
00:22:15.500 --> 00:22:35.500
بانها ترثه في ذلك لماذا؟ لان هذا وسيلة الى الاظرار فيقال باسقاطه. وهذا موجود ايضا حتى في استعمالات الفقهاء من جهة الامور المباحة. فما كان يوصل الى حق فان او يكون حقا وما كان يوصل الى باطل فانه يكون باطلا. وكذلك ايضا في استعمالات الحنابلة عليهم رحمة الله تعالى في مواضع عديدة. هي موجودة حتى في كلام الصحابة عليهم رضوان الله. ربما

75
00:22:35.500 --> 00:22:47.050
ما فعلوا شيء وهو في ذاته مكروها. لماذا؟ لانهم يدفعون فيه شيئا اعظم. وقد جاء عند البيهقي وغيره ان ابا بكر الصديق وعمر بن الخطاب ترك الاضحية خشية ان يظنها الناس واجبة

76
00:22:47.050 --> 00:23:00.350
ظن الناس انها واجبة لانها سنة هذا فيه نوع من تحميل الشريعة ما ليس فيها وظرب من دروب التبذير اليسير. وان كان يشترك من جهة التشريع ولكن نقول ان ان جعل هذه الشريعة واجبة هي

77
00:23:00.400 --> 00:23:20.400
هي اعظم من ان الانسان يدعها وهي سنة فتركوها حتى يبينوا للناس هذه هذه الشريعة ففعلوا هذه الوسيلة حتى يتحقق في ذلك المقصد الاعظم. ولهذا نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام ربما يفعل بعض الاشياء لتحقيق مقاصد اعظم. كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عبدالله ابن عباس انه قال عليه الصلاة والسلام قال لتعلم يهود ان في ديننا فسحة انما

78
00:23:20.400 --> 00:23:40.400
وعدت بحنفية سمحة. ففعل النبي عليه الصلاة والسلام بعض الاشياء وفعلت عائشة معه. بعض الاشياء لهذه لهذه المقاصد ولو كانت في ذاتها هي من جملة مباحات ربما ترقى لا ذلك الى المستحبات وهذا ينظر اليه بحسب بحسب المقصد تعظم حينئذ تعظم حينئذ الوسيلة. ائذن لي قبل ان اعود الى الدرامي واقسامها وبحيث

79
00:23:40.400 --> 00:23:56.100
ذاتها وما يمكن ان يحكم بها الى آآ مفصل في الموضوع. مم الذرائع وكونها توصل لهذا المقصد الذي حرمه الله او لا توصلوا اليه. الى من يرجع اه في تحديدها

80
00:23:56.100 --> 00:24:16.100
هذا سؤال مهم جدا وخاصة من من يقول مثلا ان ثمة وسائل كثيرة ربما تحرم لاجل لاجل امر محرم. الاشكالية في هذا انه لا يحكم في هذا لا الا من هو عالم في دين الله سبحانه وتعالى يقدر الامور والمسائل بمقدارها كما يريد الله عز وجل. كثير من الناس يؤتون من جهة الجهل بالمقاصد فحينئذ لا يمكن ان

81
00:24:16.100 --> 00:24:36.100
حققوا تلك الوسائل بمقدارها الذي يريدها الله سبحانه وتعالى. الشريعة لها مراتب من جهة المحرمات. وهذه المحرمات ايضا قد دل الدليل عليها ليس الانسان في ذاته ان يحكم عليها. اعظم المحرمات على ما تقدم الشرك. فتجد ان الوسائل الظنية التي تفظي الى الشرك اعظم من الوسائل التي غلب الظن تؤدي الى

82
00:24:36.100 --> 00:24:56.100
كبيرة ولو كان تلك الاولى ظنية وهذه وهذه غلبة ظن نقول لماذا؟ لان هذا الظن يؤدي الى كفر. فكان في ذلك اعظم واخطر من غيره. ولهذا جاءت الوسائل المفضية الى الشرك اعظم من سائر الوسائل المفظية الى الكبائر. فجاءت محرمات كثيرة جدا لماذا؟ لانها تفظي الى الكفر بالله سبحانه وتعالى. وجاءت ايظا تحقيق مقاصد

83
00:24:56.100 --> 00:25:15.550
لماذا؟ لانها تحقق التوحيد وهي منافية التي تخالف ذلك ذلك الاصل. لهذا نقول ان ان هذه الوسائل التي جاءت فيها الشريعة المحمدية جاءت وفق نصوص شرعية لا يرجع فيها الا لا يرجع فيها الا الى عالم عارف عالم بماذا؟ عالم بكلام الله سبحانه وتعالى متجرد

84
00:25:15.550 --> 00:25:35.550
ليس بصاحب هواء ولا ايضا مسيس صاحب هوى الذي يميل لتحقيق رغباته ونزواته ولا مسيس ايضا الذي يمكن ان يسيس وسائل لتحقيق مقاصد لغيره ولو تعطل حينئذ المقاصد الشرعية. فالواجب في مثل هذا ان يكون عالما متجردا. واما الذي يريد ان يحقق المقاصد وليس بعالم

85
00:25:35.550 --> 00:25:55.550
او كان عالما وليس بمتجرد فيتحقق الضلال بمقدار بعده عن هذين الشرطين. نعم. احسن الله اليكم. وقفة يسيرة مع شأن الشرك بالذات صور يراها الناظر انها من اجل القربات كدعاء الله عز وجل وكالصلاة. لما حرمها العلماء الراسخون في مثلا المقبرة او

86
00:25:55.550 --> 00:26:08.000
او عند القبر او عند قريب اه تجد ان بعض الوسائل كان يشدد فيها فيها سلف لماذا؟ لانها تفظي الى شيء من الامور من الامور ولو كانت طاعة ولو كانت في ذاتها في ذاتها طاعة في على سبيل التخصيص

87
00:26:08.000 --> 00:26:18.000
لهذا تجد النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا تتخذوا قبري عيدا. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تطروني. اطرأ النبي عليه الصلاة والسلام. يستحسنه الانسان من جهة نظره وكذلك ايضا

88
00:26:18.000 --> 00:26:28.000
الاصول الدالة عليه. اقرأها النبي عليه الصلاة والسلام وهو المبالغة في مدح النبي عليه الصلاة والسلام حتى يصل الانسان الى الغلو ورفعه عن منزلة النبوة وكذلك ايضا الرسالة والعبودية لله

89
00:26:28.000 --> 00:26:38.000
سبحانه وتعالى حتى يصل في ذلك الى الى اشراكه مع الله عز وجل. كما عند الطوائف عند بعض الطوائف الان لديهم غلو في ائمتهم. لديهم غلو مثلا في آآ في

90
00:26:38.000 --> 00:26:58.000
فجعلوه معصومين وجعلوهم ايضا مشرعين. السبب في هذا انهم سلكوا طريقا من الوسائل كان يسيرا ثم وصلوا الى الحد الذي وصلوا اليه. حتى منهم من يشكو في خلواته ويستغيث وجود الكربات والملمات بذلك الامام الغائب الذي يرون انه ميتا او نحو ذلك. ولهذا نقول ان في مثل هذه المقاصد انما حرمت وشددت لماذا؟ للتشديد بذلك

91
00:26:58.000 --> 00:27:18.000
كالاصل. تقدم الاشارة ان اعظم ما يفر الناس فيه في الدنيا هو الموت. اعظم الوسائل الموجودة الان في الحياة هو الفرار من الموت. وهذا تجده مثلا في انظمة قيادة في الطيران في السيارات المستشفيات في الطرق وتعبيدها وضع الجسور وغير ذلك او وقاية ايضا من امور الكهرباء وغير هذا تجد انه كله فرار من الموت لا يحبون

92
00:27:18.000 --> 00:27:38.000
ان يتعرضوا له. هذه الذرائع الشديدة التي يضعونها خوفا من الوصول الى هذه الغاية. هي ذراع من جهة الحقيقة لانهم يرون ان الموت هو واخطر شيء يفرق فيه في جانب في جانب الحياة وكل شيء دونه من الامراض من الامراض من الامراض والاسقام. ولهذا يسعون الى السلم ويسعون الى الامان ويسعون الى المسامحة ويسعون الى الصلح

93
00:27:38.000 --> 00:27:58.000
يسعون الى العفو ويؤصلون امثال هذه المبادئ العقلية الصحيحة. وقد جاءت الشريعة بضبطها وفق مراد الله سبحانه وتعالى لا وفق مراد مراد الاهواء. لهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى انما جاء بهذه الامور ومردها من جهة الشريعة الى اهل العلم العارفين. المادة خلق الله عز وجل للانسان العقل حتى يقوم بالتدبير

94
00:27:58.000 --> 00:28:18.000
اما بالنسبة للشرائع فان العقل ليس بكاف فيها فانزل الله عز وجل رديفا للعقل هي الشريعة لماذا؟ حتى يسير العقل خلف ذلك النور. بعض الناس يقول ان العقل فليحسن النظر في الدنيا ويخلط بين هذين الجزئين. نقول الله عز وجل خلق لك العقل لتدير الدنيا انزل الله عز وجل لك الشرائع لتدير الاخرة

95
00:28:18.000 --> 00:28:28.000
من جهتي من جهة ذلك الوحي وهو شبيه بالنور الذي يسير فيه الانسان. لهذا لا يمكن للانسان ان يعرف ربه سبحانه وتعالى من جهة تفاصيل اسمائه وصفاته ودقائقها ما يتعلق

96
00:28:28.000 --> 00:28:38.000
ايضا باحكام الشريعة من جهة العبادة من الصلاة والصيام والزكاة والحج لابد لابد من وحي يدل على هذا. من بيان المحرمات التي حرمها الله عز وجل لا يمكن ان يستقل الانسان بتحريمه

97
00:28:38.000 --> 00:28:58.000
لهذا تجد ان الله سبحانه وتعالى حينما يشدد في محرم يبين منزلته فيجب على الانسان ان تتسع دائرة الاحتياط فيه. دائرة الاحتياط في هذا هي عظيمة جدا اذا عظم المحرم اتسعت الدائرة ولهذا تجد حتى في اساليب الناس اساليب الناس في الدنيا يقول ابتعد عن هذا المكان مثلا مئة متر ابتعد مثلا عن عشرة متر لماذا؟ لانهم يقدرون في ذلك

98
00:28:58.000 --> 00:29:18.000
كالخطورة حتى مواضع الكهرب والتيارات كلما كان اخطر في هذا يقول ابتعد عنه كذا. لماذا؟ لانهم يرون في هذا الخطورة فيقدرون البعد عنها سدا للذريعة لخطورة ذلك الموضع. اذا فخطورة الوسائل وتعظيمها بعظمة تلك المقاصد. من الذي يقدر تلك المقاصد؟ يقدر المقاصد الشرعية اهل العلم المتجردون

99
00:29:18.000 --> 00:29:34.300
بعض الناس يكون بعيد ولا يدرك مثلا هذا التحريم فينظر مثلا يقول لماذا النظر الى المرأة مثلا محرم او لماذا مثلا الاختلاط محرم؟ او لماذا مثلا الخلوة محرمة او نحو ذلك؟ لماذا؟ لانه ما عرف النصوص الشرعية وتظافرها وتواترها في تعظيم

100
00:29:34.300 --> 00:29:54.300
فاحشة الزنا وبشاعتها وكذلك ايضا ما يتعلق ايضا ببعض الفواحش الفواحش المقترنة بهذا فجاءت الشريعة بتوسيع دائرة الاحتياط في هذا الجانب لماذا لهذا التأكيد. الناس لديهم تيارات الان تيارات فكرية وتيارات عقلية تسعى الى ما يسمى بالحرية الشخصية واذابة جملة من من الاحكام الشرعية

101
00:29:54.300 --> 00:30:14.300
منها ما يتعلق بجانب الزنا. جانب الزنا حينما يظعفون هذا الجانب سيجد الانسان في ذلك عدم مبالاة بهذه بهذه الوسائل. لماذا؟ لان المقصد لا يوجد ممانعة لديه لوجود تحصيلات فكرية او ربما تأثرات مثلا ببعض المناهج فضعف الانسان حين ضعفت تلك الوسائل لديه في في قلبه لهذا

102
00:30:14.300 --> 00:30:34.300
يحذر من شخصين يتكلمان في جانبي في جانب الوسائل بالنسبة للمقاصد الجاهل وصاحب الهوى ولو كان عالما الجاهل الذي لا يبقى في الشريعة حينئذ لا لا يدري هذه وسيلة قريبة ووسيلة بعيدة. لا يفرق مثلا بين الخلوة والاختلاط. الاختلاط محرم حرمه الله سبحانه وتعالى. الخلوة في ذلك اعظم. لماذا؟ لانها اقرب

103
00:30:34.300 --> 00:30:54.300
كذلك ايضا ما يتعلق بالنظر النظر في ذلك اخف من الاختلاط الاختلاط في هذا اعظم لمن جلوس مداوم. فلها مراتب وهي شبيه بالعتبة التي تدخل كان الى الدار فجاءت الشريعة بتلك المراتب وذلك بمقدارها. لهذا تجد بعض العلماء يشدد فيما في امر ويخفف في امر. لماذا؟ لانه يقرب من امر من

104
00:30:54.300 --> 00:31:13.450
امر خطير. بعظ الوسائل يخفف العلماء فيها لماذا؟ لانها تؤدي الى صغيرة. بعظ العلماء يشدد في وسيلة ظنية لماذا؟ لانها تفضي الى الكفر وتفضي الى كبيرة من الكبائر. ولا يشدد في قطعي او غلب الظن يؤدي الى شيء من اللمم في موقف

105
00:31:13.450 --> 00:31:33.450
من المواقف ونحو ذلك ولهذا نقول الشرائع جاءت بضبطها بضبطها جاء بضبطها الوحي من الكتاب والسنة ليس لاحد ان يحكم في ذلك عقله او يحكم في ذلك عاطفته فظلا آآ عن هواه. آآ او اجابة لرغبات الناس نعم. اقف وقفة يسيرة مع انتدام مع انتقاد حاد يوجه

106
00:31:33.450 --> 00:31:53.300
امه في محله في بعض الصور. هم. ثمة انتقادات يقولون انتم يعني بعض علماء الشريعة وخصوصا من يوسمون بالتشدد كثير سد للذريعة تسدون الذريعة لديكم غلو لديكم او لدى بعضكم ربما بعض العلماء لديهم في بعض الاقطار في بعض

107
00:31:53.300 --> 00:32:10.350
ايضا الازمان ليكون حديثنا الذين تم تأصيليا يكون هناك سد الذريعة له صلة بالتسييس بما يريده ربما اه الساسة او اه اه صانعوا القرار ايا كان حتى في الشؤون الدنيوية الصرفة

108
00:32:10.700 --> 00:32:30.700
ما التوجيه في شأن هذه الانتقادات؟ نعم. ثم في حال اختلف العلماء في شأن سد الذريعة. قال آآ عالم معتبر بسدها قال اخر بعدم السد الى من يعود نعم. والى من يرجع. بالنسبة الكلام له ثلاثة اجزاء. الجزء الاول ما يتعلق في التشديد في جانب الوسائل. ينبغي ان نقول

109
00:32:30.700 --> 00:32:40.700
لان الوسائل على ما تقدم هي اكثر من المقاصد اذا كانت اكثر المقاصد فيعترضها الناس ويجدون الممنوعات عليها كثيرة. ولهذا نقول الممنوع الواحد يحاط من جهته الاربع او اكثر من ذلك

110
00:32:40.700 --> 00:33:00.700
من تعدد الجهات والزوايا بما هو اكثر من ذلك حتى يمنع من الوصول الى هذا. وهذا تقدم الكلام عليه كثيرا. الناس حينما يجهلون في جانب الشريعة واحكام بالله سبحانه وتعالى لا ينظرون اليها بجانب الهيبة والرهبة كما ينظرون الى جانب الى جانب دنياهم. اعظم غلو اظن والله اعلم انه وجد في البشرية من جهة

111
00:33:00.700 --> 00:33:20.700
سد الذرائع ما يمارسه اهل العصر اليوم من جهة سد الذرائع من جهة الدنيا. تجد حياطات شديدة جدا من جهة من جهة الانظمة وكذلك ايضا من جهة تجد ان الانسان ربما على سبيل المثال تجد في قيادته للسيارة او مثلا في سفره في الطائرة او ما يتعلق ايضا بذهابه ومجيئه على قدميه ثمة ضوابط كبيرة جدا

112
00:33:20.700 --> 00:33:30.700
يقول الانسان لو سلكتها لا يمكن ان يتحقق في ذلك ظرر منها ما يتعلق ايظا بجوانب السرعة ما يتعلق ايظا باحزمة الامان ما يتعلق ايظا بالمكالمة التي يتكلم فيها الانسان مثلا في طريقه في السيارة

113
00:33:30.700 --> 00:33:50.700
تمنع ويكون في ذلك غرامة مالية او نحو ذلك. لو نظرنا مثلا الى مثل هذه الذرائع التي تسد لا لا لذاتها وانما لو اخطر منها منها. لو نظرنا الى المكالمات لو قيل بانه ثمة مليون مكالمة يمارسها الناس في في سياراتهم كم نسبة الحوادث التي تؤدي مثلا للهلاك او الاستردام من هذا المليون

114
00:33:50.700 --> 00:34:10.700
نجد انها نزر يسير جدا يعاقب المليون كاملا لاجل ذلك ذلك النذر. تجد ايضا حتى الاحزمة يعاقب الجميع ولو قيل بان الحركة التي تتم في اليوم الواحد تجد انها مثلا مليارات الحركات للسيارات اه في الارض. كما الذين يتضررون من عدم اه ربط الحزام اما بموت او نحو ذلك

115
00:34:10.700 --> 00:34:20.700
اذ انه نزر ويعاقب المليارات من الناس على مثل هذا الامر. تجد ايضا كذلك ايضا حتى في سفر الناس مثلا في الطائرة ونحو ذلك. تجد الانسان يمر عليه عشرين وثلاثين سنة

116
00:34:20.700 --> 00:34:30.700
وهو يلزم بربط الحزام في الطائرة ثم يجد انه لا يمكن ان لم يتضرر من ذلك ولم يحتج اليه ولو عرض لعاقبة وعوقب وعوقب معه غيرهم في مثل هذا الامر. هذا الامر من

117
00:34:30.700 --> 00:34:50.700
سد الذرائع الذي يوجد لدى الناس وهي حياطات يجد انها مثل هذه الحياطات فيها نوع مبالغة لكن الناس لا ينظرون اليها نوع مبالغ لماذا للحرص على الدنيا؟ لهذا يقول الله عز وجل يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. بالنسبة للاخرة الله عز وجل يقول هم عنها غافلون. لماذا؟ لان الانسان اذا غفل عن الاخرة لم لم يحسن تدبيره

118
00:34:50.700 --> 00:35:01.550
ولا الحياط لها بالنسبة للدنيا يغلو في الاحتياط لها ثم يرى ذلك انه من امور من امور الانضباط. يقول الحسن البصري معلقا على هذه الاية يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا يقول

119
00:35:01.550 --> 00:35:21.550
الرجل في يده الدينار يعرف وزنه ومقداره وهو صحيح مستقيم ولا يحسن يصلي. والعبرة في هذا ان الإنسان لحذقه ودقته يعرف يعرف الدينار المزيف من غيره ويعرف وزنه بمجرد وضعه في كفه من غير وضعه الميزان لشدة مراسيه وحرصه على الدنيا. اما بالنسبة للاخرة لا يحسن فيصلي. لماذا؟ ليس القصور في عقله. وانما القصور في

120
00:35:21.550 --> 00:35:31.550
اهتماماته ولهذا نقول ان الله عز وجل وضع شرائع وضع احكام يجب ان تحاط تحاط كما تحاط جوانب جوانب الدنيا بل اعظم من ذلك لان الله عز وجل ما اوجد البشرية

121
00:35:31.550 --> 00:35:51.550
الا لعبادته يقول الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اوجدهم الله سبحانه وتعالى لاجل الحياة مجردة وانما لاجل العبودية لكن الله عز وجل ما ضيع جوانب الحياة امر بحفظها باصول عامة واعطى الله عز وجل العقل ليسوس الانسان نفسه في وفق تلك الوسائل والمقاصد وجعل له الوحي يضبط له تلك الوسائل والمقاصد

122
00:35:51.550 --> 00:36:01.550
حذره الله عز وجل من هذا من هذا الامر. لهذا نقول الشطر الاول ما يتعلق من من الناس الذين يقولون ثمة غلو في جانبه في جانب سد الضرائب. لا شك ان الغلو في جانب

123
00:36:01.550 --> 00:36:21.550
شد الذرائع ان ان هذا من التهم الباطلة حتى منهم من يقول انه اعظم سد في الدنيا لو وضعنا الوسائل التي يحتاط لها الناس في جوانب جوانب بقيادة السيارة فقط من الوسائل من المحرمات نرى انها اعظم من الوسائل الدينية كلها. اعظم من الوسائل الدينية كلها تجد ان الناس يمارسونها

124
00:36:21.550 --> 00:36:41.550
قدنا على ذلك ويرون ان هذا من الحضارة ويرون هذا من التقدم انظر الى الطرقات خطوط السير الخطوط البيضاء الانواع اشارات المرور التقدم التأخر السرعة ومثلا الاتصال في الهاتف احزمة الامان وغير ذلك تجد هذه كلها وسائل هروب من ماذا؟ هروب من حادث يمكن يطرأ بعد عشر سنوات وخمس سنوات يعاقب الجميع في الارض على مثل هذا

125
00:36:41.550 --> 00:37:01.550
امر لاجل ماذا؟ لاجل الخشية من الوصول الى هذا هذا المقصد. هذه الوسائل الكبيرة التي يسدونها وهي وسائل ظنية محتملة تجد الانسان مثلا يقول مر عليه عشرين سنة اقوم بالاتصال في مثلا في في مسيري ولم يحدث لي حادث فلماذا مثلا يشد علي في مثل هذا الجانب؟ تجد الناس يتقبلون في مثل هذا

126
00:37:01.550 --> 00:37:21.550
الامر اذا شدد عليهم لماذا؟ لان ثمة سطوة لما يتعلق بتعظيم تعظيم الدنيا للناس حق في ان يضبطوا حياتهم لكن بالنسبة بالدين ينبغي الا يغفل ان الله سبحانه وتعالى حمى دينه وامر الناس بالامتثال لانه هو المقصد من الحياة. من جهة اساليب الغلو الذي يتكلم عليه الناس يقولون ان الغلو

127
00:37:21.550 --> 00:37:38.000
كلام في سد الذريئة عظم في استعمالات الناس وكثر مثلا فيهم وشددوا على الناس ولم يشددوا نقول هذا دافعه جملة اه جملة منها منها ما يتعلق بالهواء منها ما يتعلق انه تيارات اه تأتي الى ما يتعلق بحريات الافراد اذابة المقاصد في نفوس

128
00:37:38.000 --> 00:37:58.000
الناس حتى تضعف تبعا لديها الوسائل تجد الناس مثلا الحريات وبعض الافكار مثلا يذيبون جوانب التعاملات المصرفية فيكون حينئذ لماذا يشدد في التعاملات والقيود تجد ان ما يتعلق ايضا بالزنا يضعف لدى الناس شرب الخمر يضعف لدى الناس ولهذا نقول ان الشرائع عظمت هذه

129
00:37:58.000 --> 00:38:18.000
الاشياء ومردها الى الشريعة ليس مردها الى فكر ليس مردها الى موجة فكرية تسطو على الناس بل مردها الى احكام الله سبحانه وتعالى. افهم من حديثكم ان الالتفات على الوسائل الموصية للمحرمات لا يجوز شرعا ولا عقلا. انما ائذن لي ان انتقل الى قضية

130
00:38:18.000 --> 00:38:38.000
لدينا جهتين. نتكلم على جهة ما يتعلق الغلو. تكلمنا عليه على على من الذي يحكم؟ هناك هناك من بالنسبة يحكم الذي يحكم العالم العارف بامر الله سبحانه وتعالى. العلماء المتجردون. ولهذا نقول لابد من عالم متجرد. العالم غير المتجرد ربما يضر في الدين اكثر من غيرها. مجرد من ماذا

131
00:38:38.000 --> 00:38:48.000
التجرد من حظوظ النفس من الخوف والطمع لا يخاف من احد ولا يطمع من احد ليس لديه حظوة. يتجرد لله سبحانه وتعالى حتى يحكم بحكم الله عز وجل فيصدر حكما بالتحليل والتحريم

132
00:38:48.000 --> 00:38:58.000
متجردا وكأنه لا يوجد احد في الكون. فالتجرد هذا الذي هو المقصود في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. اهل الذكر

133
00:38:58.000 --> 00:39:18.000
اهل الوحي وان كان المقصود في ذلك نزلت في اهل الكتاب معرفة التجرد في مثل هذا الامر فالاية يؤخذ بعمومها وكذلك الله سبحانه وتعالى في قول الله عز وجل يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات بمقدار تجرد الانسان يرفع في العلم يتجرد الانسان او يرفع في ذلك في ذلك منزلة. والنبي عليه الصلاة والسلام بين في حديث

134
00:39:18.000 --> 00:39:28.000
كما جاء في الصحيح حديث عبد الله النبي عليه الصلاة والسلام قال يقبض الله العلم يقبض الله العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم

135
00:39:28.000 --> 00:39:48.000
اذا تمكن من العالم فانه يضعف لديه التجرد. اذا تجرد ربما يكون متجرد ولكنه جاهل حينئذ يتخبط من جهة الفتيا فلا بد من اجتماع الامرين العلم والتجرد وهذا قليل ما هو في اهل العلم اه في زماننا ولا يخلو زمن من متجرد عالما صادق بالله سبحانه وتعالى فاليه يتوجه مثل هذا هذا الامر

136
00:39:48.000 --> 00:40:08.000
ومنه يؤخذ يؤخذ الرأي ولو خالف جمهور الناس او غالبهم. غالب العلماء الان آآ المعتبرين الذي يرجع اليهم انتظروا في وظائف حكومية رسمية هل هذا هو طبعا بالنسبة للوظائف الرسمية وغيرها منها ما يؤثر على تجرد الانسان ومنها ما لا يؤثر مرده في ذلك الى تجرد

137
00:40:08.000 --> 00:40:28.000
كم من الناس كانوا في وظائف رسمية ولم يتجردوا في ولم يقع في ذلك شيء من الميل والهوى. ولكن نقول على الانسان ان يبتعد قدر وسعه وامكانه ما يضعف جانب التجرد او ربما يسيس قوله او فعله وكذلك ايضا يميل به الهوى عن يمين وشمال. هذا التسييس اذا لان يكون لكم بسطا فيه

138
00:40:28.000 --> 00:40:53.950
ما يلي اه من الحديث ايضا اضم الى التسييس في قضية الحكم بسد الذريعة لهذه الوسيلة او تلك عندما  عند العالم المتجرد لنقل الحق الذي يوصل الى حق محض وربما الى واجب قد تأثم الامة به بما يظن انه يوصل الى آآ ما نهت الشريعة

139
00:40:53.950 --> 00:41:14.700
فيصير بعض العلماء الى جانب الاحتياط. هم. فيحرمه ويحرم هذا الحق الذي يوصل الى حق واجب قد تأثم الامة به التوجيه. اه شريعة على ما تقدم هي جاءت بهذين الموردين. اه من جهة جاء الله عز وجل بهذا في اصل

140
00:41:14.700 --> 00:41:24.700
من جهة المقصد ومن جهة الوسائل. تركيبة الحياة كلها وسائل ومقاصد. وهي تدور على في مثل هذا الامر. قد يكون هذا مقصد في ذاته مقصود وصوله اليه لكن بالنسبة لغيرك هو ايضا يريد

141
00:41:24.700 --> 00:41:34.700
ما بعد ذلك ولهذا تجد على سبيل المثال ان النكاح ربما يكون مثل الزواج يكون مثلا مقصد لكنه ربما بعض الناس لا يريد مقصد يريد الانجاب اذا هو وسيلة لما بعد ذلك من الناس من

142
00:41:34.700 --> 00:41:44.700
يتخذ هذا مقصدا بالنسبة له ومنه من يريد ما بعد ما بعد هذا. ولهذا نقول ان الحياة تدور كحال الفلك وسيلة ومقصد وسيلة ومقصد وهكذا تدور في هذا في هذا

143
00:41:44.700 --> 00:42:04.700
لهذا نقول لابد للانسان ان يكون عالما بهذين الجانبين وثقل وثقلهما حتى يقوم بالتمييز. بعض الناس يقول لماذا فلان مثلا من الناس؟ حينما يفتي في قضية ينظر الى شيء ظني ينظر الى شيء ظني ثم يقوم بتحريمه لاجل ذلك ذلك المقصد. نقول اذا كانت الاشياء العظيمة من جهة التحريم شددت

144
00:42:04.700 --> 00:42:24.700
الشريعة فيها فينبغي ان يسدد في الظنيات الموصلة اليها. الظنيات ليست الوهميات الاكذوبات الخيالات اه او التوهمات بل نقول الظني التي تحتمل. الظبيات التي تفظي التي تفظي الى الى الى الشرك بالله عز وجل. نقول انها تسد اعظم من الغلبة الظن التي تفظي الى

145
00:42:24.700 --> 00:42:44.700
كبائر. نقول في ذلك ايضا فيما يتعلق بالظن الذي يفضي الى كبيرة يشدد فيه اشد من غلبة الظن الذي يفضي الى صغيره وهكذا. لماذا؟ لان المراد من الوسائل هو حياطتها لانها تفظي الى تفظي الى ما هو الى ما هو خطير في هذا لهذا نقول الامر في الميزان هو ان يعرف الانسان في ذلك المقصد به

146
00:42:44.700 --> 00:43:04.700
تدرك الخطأ. الخطأ في مثل هذا ان الانسان يأتي الى امر متوهم ثم يحرمه لانه يفضي الى صغيرة. والشريعة تأتي في باب بالموازنة لهذا العالم الحكيم من جهة الفتية ومن جهة الرأي لا يشدد في مكروه لا يؤدي الى محرم. لماذا؟ لانه يعلم ان هذا المكروه لا

147
00:43:04.700 --> 00:43:24.700
الى محرم لبعده عنه. ومن الناس من يشدد في جانب معين على عكس هذا الامر. العالم لا يفرق بين هذا وهذا فتجد انه انظر الى هذا من جهته بمنظار على سبيل الاستقلال وذاك بمنظار على سبيل الاستقلال. من جهة الحكم على بعض المباحات تجد مثلا اه ثمة مباح يفضي الى حرام

148
00:43:24.700 --> 00:43:34.700
هذا المباح وهو مباح في ذاته لماذا؟ لانه يفضي الى حرام. ذاك مكروه ولكنه لا يفضي الى حرام لا يشدد لا يشدد فيه. اختلف في مثل هذا الامر النظر فذاك

149
00:43:34.700 --> 00:43:43.650
ولم يشدد فيه وهذا مباح شدد فيه لان المباح يؤدي الى حرام والمكروه لم يؤدي لم يؤدي اليه. لهذا نقول لابد من النظر الى هذين الامرين. المشكلة عند بعض الناس

150
00:43:44.000 --> 00:44:04.000
اما الجهل بالشريعة فلا يعلم قيم هذه الاشياء. فيقول الانسان مثلا لماذا يحرم النظر الى الى المرأة؟ او لماذا مثلا يحرم اه مثلا التبرج والصبور. الله سبحانه وتعالى حينما حرم النظر وامر المؤمنين بغض الابصار. حرمه لا لانك تقع بهذه بالزنا بهذه المنظور اليها. ولكن لا يريد ان يكون

151
00:44:04.000 --> 00:44:24.000
شهوة في قلب الانسان يزني الانسان بالمئة من النساء التي نظر اليها برقم مئة ثم يجد الانسان في ذلك بناء في قلبه من التعلق في مثل هذا الامر. لهذا الشريعة تأتي بتحريم نسج المحرمات في قلب الانسان لهذا لا يمكن للانسان ان يقع في الزنا الا وقد نظر. هذا امر بداهي. ولا يمكن للانسان ان يقع في الزنا

152
00:44:24.000 --> 00:44:34.000
الا وقد اختلط ولا يمكن ان يقع في الزنا الا وقد خلا ولا يمكن ان يقع المرأة مثلا في الزنا الا وقعت في في سفور او تبرج او لين وخضوع لا

153
00:44:34.000 --> 00:44:44.000
ماء القلب لابد من الماء القلبي ولابد من الخضوع لابد ان تكون خضعت مع الرجل بقولها قبل ان يقع في ذلك لهذا جاءت الشريعة بمثل هذا الحياط الذي يجهل تلك الوسائل

154
00:44:44.000 --> 00:45:04.000
وتغيب عن تلك المقاصد يضعف لديه ذلك ذلك التقييم. نعم هناك ممارسات خاطئة وذلك ايضا باستعمال يعني هذه القاعدة ولكنها ايضا ممارسات لا تكاد تذكر وفق منظومة منظومة الشريعة والفتية. الشريعة الاسلامية اتت بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. الامرون بعرف ان المنكرات

155
00:45:04.000 --> 00:45:19.950
من ضمن هذه المؤسسة هيئة الامر والمنكر يرنون وفق خبرات وفق توجيهات وفق حتى تعاميم صادرة لديهم الى القبض على المتهمين او ربما من يقع في بعض يكون مشبوها ولو كانت زوجته معه او اخته

156
00:45:20.150 --> 00:45:46.200
فيفتي الواحد من هؤلاء الرجال الهدر الذي وقع في الشبهة فيجد من هذا استنكارا يوافقه وربما يتواطأ معه كتاب وصحافة كيف لا يعني هل اتت الشريعة بان توقف هذا الرجل الذي مجرد شك مجرد الخلاصة ان الحق الا وهو الامر وما من المنكر اذا كان له

157
00:45:46.200 --> 00:46:06.200
ووسيلة صريحة وهي الاشتباه وهي موجودة في الشريعة وقضية ايضا ربما آآ والوقوع في الشبهة وقد كان عليه الصلاة والسلام يعني كما صرح باسم آآ زوجته صفية على رسلكما انها صفية لاجل ان آآ يخرج عليه الصلاة والسلام هو وزوجه من هذا الظن الذي هو بعيد لكنه

158
00:46:06.200 --> 00:46:33.350
آآ عليه الصلاة والسلام هنا يؤسس انا آآ اتمنى صاحب الفضيلة ان نؤسس ونؤصل على جانب معين وهو الحقوق التي اتت الشريعة والواجبات اذا كان ثمة ممارسات لوسائل عصرية تدرع هذا الشر او اه على ضوئها يقام هذا الواجب. بناء عليها ما الحكم في شأنها؟ وما الحكم في من ربما

159
00:46:33.350 --> 00:46:53.350
يتجاسر على اه سبها وتحريمها. والتظييق على ربما الامرين بالمعروف والنهي عن المنكر. هم. شريعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ترى هي ساهم من سهام الاسلام وقد جعلها بعض العلماء ركنا من اركان الاسلام كما جاء في حديث حذيفة ابن اليمان النبي صلى الله عليه وسلم قال وجاء موقفنا مرفوعا الاسلام ثمانية اسهم

160
00:46:53.350 --> 00:47:03.350
اه اشهد ان لا الله ساهم وان محمد رسول الله سهم والصلاة سهم وزكاة سهم وذكر في ذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر سهم. هو سهم من صيام الاسلام الذي يقوم عليه ذلك ذلك البناء

161
00:47:03.350 --> 00:47:13.350
ولهذا لا يمكن ان يتحقق الخير الا بامر الناس بالمعروف ولا يمكن ان يدرأ الشر الا بنهيهم بنهيهم عن المنكر. وهذه الشريعة عظيمة جدا. تدفع هذه الشريعة لماذا؟ لانها يراد من

162
00:47:13.350 --> 00:47:33.350
ذلك مثلا جملة من الاسباب وذلك تحقيق جملة من الشهوات بمقدار تلك النزوة وقوتها في عقل في قلب الانسان تتحول تلك الشهوة الى الى عربة لمن يريد ان ان يتوجه اليها. اعظم خطر في نظري في في هذا الوقت ان الشهوات والنزوات الشيطانية التي في نفوس الناس يؤصل لها فكريا على ان

163
00:47:33.350 --> 00:47:53.350
لها حقوق. هذا من الامور الخطيرة جدا. نزوات نفسية يرى انها حق وحق التبرج وحق السفور وحق الاختلاط حق المرأة بالخلوة حقها بان تفعل ما تشاء الرجل كذلك ان يفعل ما يشاء. تحولت من نزوات شيطانية في من عقود ماضية. الى انها يؤصل لها فكريا. اذا اوصل لها فكريا يغرس في نفس الانسان القوة بالدفاع عن هذا الامر

164
00:47:53.350 --> 00:48:13.350
وباعتبار انه حق. وهذا لا شك انه خطر عظيم وهو تأصيل لتلك الشهوات والشبهات التي تقع في قلب الانسان حتى تتأصل وتكون في ذلك فكره. الخطر في هذا عظيم جدا فيجب على اهل العلماء ويجب ايضا كذلك ايضا على الحكام ان يدفعوا ذلك الامر قدر وسعهم والامكانهم والامانة في ذلك عظيمة. والتفريط في هذا بمقدار

165
00:48:13.350 --> 00:48:33.350
بمقدار عظم ذلك الخطر فانه يكون على ذلك ذلك الاثم. بالنسبة لوجود الانسان مثلا في وضع الشبهات او وجود الانسان مثلا في مواضع مثلا يساء به هذه سياسة النبي عليه الصلاة والسلام بالتبرأ منها كما جاء في حديث الصبية. بل جاء في حديث عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى فيما رواه سعيد المسيب عنه قال من من من وضع نفسه فيما

166
00:48:33.350 --> 00:48:46.500
عليه فيه فلا يوما ليلومن الا نفسه يعني اذا وقع في وقع في عرظه اولامه احد ووقع في ذلك هو انت الذي وضعت نفسك في مثل هذا الموظع حينئذ ربما يقع الناس فيه فينبغي للانسان ان يستبرئ من هذا نعم

167
00:48:46.500 --> 00:49:06.500
متى ايضا اشياء ربما لا يملكها الانسان من اهل البغي؟ المنافقون يتربصون باهل الحق يتربصون الزلات المنافقون في زمن النبي عليه الصلاة والسلام احرص الناس على الفاحشة احرص الناس على الوسيلة اليها ربما يظهرون شرفاء اذا كانت ربما في ثمة زلة صورية في ظاهرها على انها زلة في

168
00:49:06.500 --> 00:49:16.500
قبل اهل الحق ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما لما كان في في غزوة من الغزوات ورجع وكانت عائشة عليها رضوان الله تعالى لما تخلف عقدها وجاءت مع صفوان ابن المعطل وجاءت الى المدينة تأخر

169
00:49:16.500 --> 00:49:26.500
جاءت هي واياه منفردين وهي مضطرة في مثل هذا لم تجد احدا يوصلها الى ذلك فلا آآ فلا اقل من ان تأتي مع احد اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فجاءت في ذلك ظهر

170
00:49:26.500 --> 00:49:36.500
ماذا ظهر شرف المنافقين في في ظاهرهم؟ وهو احرص الناس على الفاحشة. فظهروا في مثل هذا الامر فقاموا بان عائشة جاءت مع صفوان ابن معطل وجاءت منفردة ولماذا تأخرت؟ ولماذا

171
00:49:36.500 --> 00:49:56.500
ولماذا جاءت فاخذوا ينظرون بتعويلات بتعويلات في هذا من خاطئة يريدون من ذلك التهمة والافرار برسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما الذي يجب نقول المنافقين لهم طرائقهم في التصيد على على الحق. وكذلك يجب ايضا على الحق ان يصدوا تلك الوسائل وذلك البغي الذي يريدون الوصول فيه للحق

172
00:49:56.500 --> 00:50:16.500
بالتوقي والبعد عن مواضع الشبهات قدر الوسع والامكان واذا وقع في ذلك ابتلاء كما جاء في عائشة فانه يصبر على ذلك ويدفع بوسائله الشرعية. ثم كصورة اخرى الناصحون المصلحون في كل عصر واوان الى ان يسلكوا سلوك النبي عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام في النصح والتوجيه. والامر بالمعروف والاصلاح

173
00:50:16.500 --> 00:50:36.500
الا ان ثمة كل في كل عصر يرد من العقبات ما يوجب على هؤلاء المصلحين ايجاد وسائل للوصول لهذه النصيحة الى من ولاه الله امر المسلمين ولو كان شأنا يسيرا. الا ان ثمة آآ تساهلا نراه عند بعض علمائنا الاجلاء

174
00:50:36.500 --> 00:50:56.500
في شأن سد هذه الوسيلة التي ربما صار اليها وعمد اليها هؤلاء المصلحون بحسن نية انتظام آآ آآ ربما آآ يعني آآ تقتضيه الحال ولا ربما تحرمه الشريعة تحريما قاطعا. هذا التساهل

175
00:50:56.500 --> 00:51:15.700
في سده بعد بعد مثال مثال النصيحة ربما يعمد مجموعة من الاخوة الى زيارة احد المسؤولين فتحسب على انها ربما خروج وايضا ربما الكلمة التي يعمد اليها بعض النازحين في وسائل الاعلام او في تويتر او في غيره ولو كان لم يسمي

176
00:51:15.800 --> 00:51:35.800
فهذا او ذاك يعمد اليه بعضهم وربما يسمي هذا اللفظ خروجا. هم. حتى اللفظ عمدوا الى تسميته خروجا. هذا التساهل في سد ما التوجيه معهم؟ نقول في هذا الباب في مسائل التساهل في سد الذرائع ويوجد ايضا في ذلك على ما تقدم ثمة ايضا تصرفات قد تكون خاطئة في

177
00:51:35.800 --> 00:51:55.800
في مسائل التشديد في سد الذرائع والوسط في ذلك هو سلوك منهج النبي عليه الصلاة والسلام بتجرد. نقول ان غالبا آآ نجد كثيرا من من غير المتجرين يسدون ذرائع لا للشريعة وانما لغير الشريعة للهواء. والهوى في ذلك يختلف اما لمصلحة ذاتية او ربما لامر مسيس. وما هو الانصاف

178
00:51:55.800 --> 00:52:15.800
او في هذا الانصاف في ذلك التجرد وعدم الالتفات لمثل امثال هذه الاهواء. التجرد في هذا ان يتجرد الانسان متمحضا صادقا النصيحة للمنصوح. وما عليه ممن ممن حاول التشويش في قوله وفعله لانه لانه يريد من ذلك التجرد. وكذلك احقاق الحق. نجد الانبياء عليهم الصلاة والسلام نصحوا قومهم واممهم منذ نوح

179
00:52:15.800 --> 00:52:35.800
منذ نوح عليه السلام الى الى نبينا عليه الصلاة والسلام يدعون اقوامهم وما سلموا ايضا من المشوشين ومن المغبشين عليهم في ابواب النصيحة انهم يرددوا ذلك تناهوا كذلك ايضا يريد من ذلك شق الصفا فقد قيلت للنبي عليه الصلاة والسلام لانه كان النبي عليه الصلاة والسلام في مكة في زمن ركود وهذا الركود يرون انه استقرار تأتيهم رحلة في الشتاء ورحلة في الصيف

180
00:52:35.800 --> 00:52:55.800
واغدق الله عز وجل عليهم من نعيم واستقرت امورهم وهم ايضا من الوجعاء من الوجهاء عند العرب لانهم يحمون البيت ويسقون الحاج وكذلك يكسون الكعبة يحمون المسجد الحرام ويرون هذه المستقلمة جاء النبي عليه الصلاة والسلام فيهم بالحق الذي الذي جاء الله عز وجل به من وحيه رأى انه شق الصف واثار الفتنة والخلاف ونحو ذلك نقول

181
00:52:55.800 --> 00:53:15.800
ان اختلاف الناس على الحق العظيم وتوحيد الله سبحانه وتعالى اعظم من اجتماعهم على الكفر والشرك والموازنة في هذا في مثل هذا الامر يقيسها الانسان فيما دون ذلك لكن لا يجوز لمصلح ان يجمع الناس على الشرك ويقول ان التوحيد يفرق فهذا هو الضلال المبين. ما دون التوحيد هو الذي يكون فيه المساومة

182
00:53:15.800 --> 00:53:27.000
ما هو القبول؟ من جهة الحرص على الجماعة ولو ان الانسان في ذلك تسامح في بعضه في بعض الجوانب وذلك جمع بالنسبة للنصيحة وارسالها تلك الرسالة هذه من الامور الواجبة

183
00:53:27.250 --> 00:53:47.250
وفق ما اراد الله سبحانه وتعالى اذا تمحض الناس نصيحة. اعظم الوسائل التي اه تسقط الدول واعظم الوسائل التي تجعل اهل الفساد يفسدون في دين الله سبحانه وتعالى وينتشر الفساد هو بتهيب المصلحين من اولئك المشوشين وقطاع طريق النصيحة الذين يصفون المصلح بمثلا

184
00:53:47.250 --> 00:54:07.250
الذي يطلب الفتنة او كذلك ايضا يريد شقا الصف او وضع الاختلاف وغير ذلك فنقول ان الانسان ما سلك الاسلوب الشرعي النبوي فما عليه من اقوال القائلين. فما عليه من اقوال القائلين اذا كان قد آآ كما قال شيخي الكريم تابع عالما متجردا

185
00:54:07.250 --> 00:54:27.250
عن الهوى وعن ما سوى ذلك يرجو ما عند الله عز وجل. سد الذرائع هو المنقذ حقيقة كما قال شيخي آآ بين يدي هذه الفتن التي نعيشها نسأل الله عز وجل ان يحمي يحمينا جميعا ويحمي نسائنا وفتياتنا من ان يفتن او يفتن. اه اختم هذا اللقاء بالشكر الجزيل لشيخنا الكريم شكر الله لكم. شكر الله لكم

186
00:54:27.250 --> 00:54:53.000
يبقى آآ ان اذكركم مشاهدي ومشاهدي الكلمات بعنواني لقائنا مغرب السبت وانتم على خير. فاستقم كما امرت ما هي الاستقامة وما حقيقتها؟ ثم كيف تتحقق الاستقامة ومتى يوصف بها المكلف من رجل او امرأة؟ ثم هل للاستقامة من موانع وخوارم ظاهرة وباطنة

187
00:54:53.000 --> 00:55:20.300
ثم هل من وقفة مع مراتبي هذه الموانع هذه الاستقامة وما اخطر هذه واخيرا استقامة الافراد والمجتمعات واستقامة الدول بل الامة اجمع القاكم مغرب السبت وانتم على خير في عنوان جديد فاستقم كما امرت. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

188
00:55:21.250 --> 00:56:00.450
شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاة والدين نوم افتاحوا النجاح والنهج سنة احمد قبسوا هذا من سنة قد سنتج من سنة بنور شرعتي ربك تصو وتبتسم الحياة