﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:13.000
فالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احيي اهلا بكم الى لقاء جديد في لقاءات برنامجكم شرعة ومنهاج هي الله ضيف لقاءات هذا البرنامج

2
00:00:13.100 --> 00:00:33.000
في مبدأه ومنتهاه صاحب الفضيلة الشيخ آآ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي. اهلا بك شيخي الكريم. حياك الله وحيا الله المشاهدين الكرام. اذا حيا الله شيخي حياكم الله حيا الله استماعكم متابعتكم لحلقات هذا البرنامج واشكر حقيقة لكل من تواصل معنا ولكل من بذل مجهودا في هذا البرنامج

3
00:00:33.350 --> 00:00:49.750
اخص ربما في مطلع هذا اللقاء الدكتورة اسماء ميرغني على جهودها ونسأل الله عز وجل ان ينفع بها كما هو الذي اه ورد اليكم في الاعلان الذي سبق هذا اللقاء شمولية الاسلام

4
00:00:50.050 --> 00:01:12.500
اه بين اه معكوفتين او علامتين اه منصوصتين. بعض الناس ربما استنكر هذا العنوان وقال عنوان عظيم كبير. ما اه اه عسى ان يقال فيه نكتفي ربما من القلادة ما احاط ببعض في جزئيات ومحاور هذا اللقاء لعلنا نأتي على جوانب قصية او اقصيت بطريقة او باخرى

5
00:01:12.500 --> 00:01:28.800
ماذا يمكن ان يقال ابتداء عن آآ شمولية الاسلام عن هذا الوحي الذي نزل من رب العزة والجلال في القرآن الكريم او على لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. في شأن ضبط الدين والدنيا

6
00:01:28.900 --> 00:01:48.900
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. اولا ينبغي ان نعلم ان الله جل وعلى خلق الخلق والذي خلق الخلق هو اعلم بمصالحهم في دينهم ودنياهم. ثم ايضا يجب ان نؤصل جملة من المعاني والاشياء

7
00:01:48.900 --> 00:02:05.150
الكلام على مسألة شمول الاسلام وشمولة الشريعة وكذلك وكذلك ايضا الوحي فالاصل الاول ان نعلم ان ان الناس عبيد لله جل وعلا وان الله عز وجل هو الذي خلقهم وهو الذي سيرهم وهو الذي اعلمهم بمصالحهم واعلم

8
00:02:05.150 --> 00:02:25.150
بمضارهم واعلموا كذلك ايضا بما يقيم اعوجاجهم. فالله سبحانه وتعالى خلق الانسان وما جعله كاملا لا من جهة نفسه ولا من جهة الامر متعدي الى غيره. من جهة نفسه نفسه الامارة بالسوء التي تحلفه ربما ايضا وترديه. فتجد الانسان ربما يفعل ضد نفسه ابشع الاشياء

9
00:02:25.150 --> 00:02:42.100
يأكل انتحار وكذلك ايضا ربما اكل السموم وكذلك ايضا ربما الانسان يتناول اشياء مما تفسد على نفسه دنياه فظلا عما يتعلق بغيره. اذا كان يوجد من البشرية من من يفسد دنياه بشيء من الشهوات هو في ذاته. هذا في

10
00:02:42.100 --> 00:03:02.100
اللازمة له فكيف في غيرها مما يتعلق بدنيا بدنيا الناس؟ الله عز وجل اوجد الانسان ولم يوجده الله جل وعلا كاملا وانما اوجده ناقصا لا من جهة دينه ولا من جهة دنياه. من جهة دينه لا يمكن ان يعلم الانسان جميع ما يبذله ما يبذله لله عز وجل من عبودية

11
00:03:02.100 --> 00:03:12.100
وان يعلم حق الخالق الا عن طريق الوحي. اذا هو في ذاته قاصر من جميع من جميع الجهات. هذا هو الاصل الاول الذي ينبغي ان نعلمه. الامر الثاني ان الانسان

12
00:03:12.100 --> 00:03:24.550
اذا جاءه اذا جاءه وحي من الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يدوم على ذلك لماذا؟ لانه ثمة عداوات للانسان مستمرة تقوم بحرفه عن ذلك الصراط المستقيم الذي امر الله عز وجل به

13
00:03:24.650 --> 00:03:44.650
الانسان تجده حتى لو عرف الحق يقوم بالحيدة عنه يقول الله عز وجل في الحديث القدسي خلقت عبادي حنفاء فاجتهدتهم الشياطين فسياسة الانسان وكذلك ايضا ضبطه تحتاج الى استمرار ومداومة حتى لان المداومة بحرف الانسان مستمرة. نفس الانسان لما مر بالسوء كذلك ايضا نفس غيره من شياطين الانس

14
00:03:44.650 --> 00:04:04.650
والجن الذين يقومون بحرف الانسان عن طريقه. اذا يحتاج الى مداومة تترى بظبطه بظبط الانسان. وذلك كالمعالجة للمعاني كحال الامراظ التي تحتاج الى الى الدوام. الانسان لا يدوم بصحة دائما. كذلك ايضا عقله لا يكون صحيحا على الدوام يحتاج الى تنقية من شوائب النفس. لهذا الله عز وجل جعل الوحي مستمرا باصلاح

15
00:04:04.650 --> 00:04:24.650
يعني الانسان لا يمكن ان يستقل بنفسه بمعرفة مكنون الدنيا كذلك ايضا بمعرفة كذلك ايضا ما يتعلق بحق الله جل وعلا. وان فطره الله سبحانه وتعالى على شيء من الحقيقة وهي التي ذكرها الله جل وعلا في قوله فطرة الله التي فطر الناس عليها. وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابي هريرة كما في الصحيحين ما من مولود الا

16
00:04:24.650 --> 00:04:44.650
ويولد على الفطرة. قد يقول قائل اذا اوجد الله عز وجل الانسان على الفطرة ما الحاجة الى الوحي؟ نقول الفطرة اه في هذا لا تدل الانسان على جميع لله عز وجل عليه. يعني ان الله سبحانه وتعالى اوجد للانسان مما يقوده الى الحق اه امرين. الامر الاول هو عقله القائم في ذات الانسان المستقل. اوجد

17
00:04:44.650 --> 00:05:04.650
الله عز وجل واوجد الات تقوم آآ باعانة الانسان على هذا ما يتعلق بالسمع والبصر وكذلك ايضا الاحساس وكذلك شعور النفس وغير ذلك مما قاله الله عز وجل به في اه في الانسان. الامر الثاني من جانب جانب الفطر بمعرفة حق الله عز وجل. يعلم انه مخلوق والله خالق لكن من هو الخالق وصفاته؟ وما

18
00:05:04.650 --> 00:05:24.650
والله عز وجل عليه لا يمكن ان يستقل بعقله ان يعلم ان الله عز وجل فرض عليه الصلاة وصيام وزكاة وما هو مقدار الزكاة وكذلك ايضا الانساك التي اوجب والله عز وجل عليه. اذا لابد من وحي يقوم باصلاحه باصلاح امر امر الانسان. كذلك ايضا يجب ان نعلم ان الله عز وجل اذا خلق الانسان

19
00:05:24.650 --> 00:05:44.650
وهو علمنا ان ان الله جل وعلا هو الخالق فيجب ان نسلم من جهة النظر ان الخالق هو اعلم بما خلق. كحال الانسان حينما يصنع شيئا فانه اعلم الناس بمصنوعه لانه هو الذي صنعه لا يأتي شخص من غير من غير صانع لها فيقول حينئذ انه يقول اني اعلم بذلك من صانعها هذا لا شك

20
00:05:44.650 --> 00:06:04.650
كأنه لا يمكن ان يستقر من جهة العقل. وهذا ايضا كما يسمى من جهة التركيب وكذلك ايضا وكذلك ايضا الحل. فان الانسان اذا ركب شيئا هو اعلم الناس بحله واذا حله اقدر الناس على اعادته وهكذا فالله عز وجل اوجد الانسان من عدمه وهو قادر جل وعلا على معرفته وقادر جل وعلا على توجيه الانسان وارشاده ومعرفة

21
00:06:04.650 --> 00:06:24.650
ما يضر وينفعه والله جل وعلا له الكمال الكمال في ذلك. جاء الاسلام وحيا من الله سبحانه وتعالى لتقويم الانسان في دينه ودنياه وضبط حياتي حياة الناس حتى لا يتعدى على نفسه ولا يتعدى ولا يتعدى الى غيره. فجاءت شريعة الله عز وجل شاملة باصلاح الدين والدنيا منها ما كان من الامور

22
00:06:24.650 --> 00:06:44.650
مما يتعلق في حال الانسان في حياته ومنها ما يتعلق بالاصول العظيمة التي تتعلق بالانسان من جوانب امور الديانة والتعبد. الاسلام جاء بتوجيه الانسان بامرين بصالح دينه وبصالح دنياه. فجاءت الاحكام الشرعية شاملة لذلك مما يتعلق بامور الديانة المحضة. وامور الديانة

23
00:06:44.650 --> 00:07:04.650
وتتعلق تتعلق بنوعين. النوع الاول امور الديانة اللازمة في الانسان غير المتعدية. لازمة في الانسان غير متعدية من احكام الله عز وجل منها لا شأن للناس فيها مما يتعلق مثلا بالضوابط الذاتية التي تتعلق بالانسان مما مثلا من نظافة الانسان من اغتساله للجنابة من وضوءه قد يصلي مثلا ولا يراه احد هذا

24
00:07:04.650 --> 00:07:14.650
امر ذاتي او وجه الله عز وجل الانسان وامره بذلك. امور التعدي في الاحكام منها ما يتعدى عنه بشبر ومنه ما يتعدى الى الى ما هو اوسع اوسع من ذلك

25
00:07:14.650 --> 00:07:34.650
فالاحكام الشرعية كلما كانت لازمة خفف الامر الشرعي من جهة التشديد عليها الا ما يتعلق بجانب توحيد الله عز وجل وضده جانب جانب الشرك اذا ما يتعلق بالاشتراك مع الاخرين تأتي الشريعة بضبطه. اذا كان الامر لازم للانسان لا يتعدى عليه يخف الامر الشرعي فيما يتعلق في هذا

26
00:07:34.650 --> 00:07:54.650
في هذا الامر لانه لا يتعدى لا يتعدى الى غيره. اذا كان يتعدى الى غيره فان هذا الامر يختلف يأتي بالتشديد عليه. لهذا تجد ما يتعلق مثلا المعازف واسماعها للاخرين ونحو ذلك وان كنت عازفا فالناس يتأذون مثلا بالسماع. جاءت الشريعة بضبط هذا الامر اكثر

27
00:07:54.650 --> 00:08:04.650
من غيره. لكن ما يتعلق بلبس الشهرة ما يتعلق مثلا آآ بمثل عدم نظافة الانسان في ذاته لانه معنى قائم في ذاته توجه الخطاب اليه. لا الى لا الى غيره. لهذا نقول

28
00:08:04.650 --> 00:08:24.650
الشريعة جاءت بضبط امرين الامر الاول جانب الدين وما يتعلق بجانب العبودية لله عز وجل وهي على ما تقدم امر لازم وامر متعدي الامور المتعدية هي المشتركة قد تكون من شخص الى شخص وقد تكون من شخص الى شخصين وثلاثة وقد تكون من شخص الى جماعة. وقد تتسع وذلك كالعقود التي تكون بين الحاكم والمحكومين. وقد

29
00:08:24.650 --> 00:08:44.650
التاسع تكون من فرد الى ملايين من الناس. هذا حاكم اولئك بينهم عقود وهذه العقود التي تكون بين الحاكم والمحكوم. منها ما يتعلق بحق المحكوم على الحاكم من جهة اه نصحه وكذلك اعطائه حقا وكذلك ايضا بذل حق الله عز وجل عليه من جهة تعليمه وارشاده ودلالته الى حق الله عز وجل

30
00:08:44.650 --> 00:09:04.650
عليه منه ما يكون من حق المحكوم على الحاكم من جهة من جهة السمع والطاعة من جهة ايضا ما يتعلق بالنصح له عند وتقويمه عند خطأه وغير ذلك هذه الامور كلما تعدت من فرد وعظم الافراد المتعلقون فيها جاءت الشريعة بهذا الظبط. لماذا؟ لان الانسان يقر بنفسه

31
00:09:04.650 --> 00:09:24.650
لانه لا يملك لا يملك استقامة لنفسه منفردا. لا يملك استقامة لنفسه منفردا وانما تجد من الناس يقول غلبتني شهوتي وتجد ان وشهوة فوقعت في المحرم غلبني هواي فوقعت في المحرم هو يقر بنفسه بنفسه. جاءت الشريعة بضبطه في ذاته. والتشديد ايضا في حق الآخرين حتى لا يقوم بالجناية عليه

32
00:09:24.650 --> 00:09:44.650
اذا فخطأوا على على الاخرين اعظم من خطأه في نفسه فجاءت الشريعة في هذا الامر. جاءت الشريعة بضبط جوانب التعبد من تعلق امور الديانة لا ما يتعلق بامور امور الدنيا. نقول ما يتعلق بامور الديانة من امور الصلاة الصيام. كذا كذلك ايضا الحج. وغير ذلك من الاحكام الشرعية التي تتعلق بامر الجماعة. الجانب الاخر ما يتعلق

33
00:09:44.650 --> 00:10:04.650
في امر الدنيا. جانب امور الدنيا جاءت الشريعة بضبطها ما يتعلق مثلا بصالح الناس منها ما يعلق بالمقاصد ومنه ما يضبط في ذاته. ما يتعلق مثلا بامور البيع والشراء. ما يتعلق ايضا بامور الانكحة والعقود وكذلك الزيجات وظبطها. جاءت الشريعة بظبط هذا الامر وكذلك ايظا الطلاق والعدد وكذلك ايظا

34
00:10:04.650 --> 00:10:24.650
مما يتعلق بامور المواريث اه في حال وفاة الانسان جاءت الشريعة بضبط هذا الامر كله وسمته كله والشريعة. لان الانسان لا يمكن ان ينضبط بمثل هذا الامر وان يدله عقله على على الحق في ذلك حقا تاما مستقيما الا بامر الله جل وعلا لانه هو الذي خلقه. يقول الله

35
00:10:24.650 --> 00:10:44.650
عز وجل مبينا رسالة الانبياء كل رسائل الانبياء من ادم ونوح ومن جاء بعدهم من انبياء الله سبحانه وتعالى كلهم جاءوا باصلاح باصلاح الدين الدنيا. ولكن تختلف تختلف اعمار اعمار الرسالة. منهم من عمر الرسالة يكون مثلا مئة سنة منهم من هو الف سنة بحسب النبي الذي يأتي بعده

36
00:10:44.650 --> 00:11:04.650
يطرأ على هذا وبحسب طولها. لهذا تجد مثلا صلاحية رسالة بني اسرائيل مثلا في موسى وعيسى تختلف عن عمر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم باعتبار ان كثرة الشعوب فيها وكذلك ايضا من جهة العمر فانها فانها اطول. بالنسبة لعيسى الى نبينا عليه الصلاة والسلام تكون اقصر عمرا بالنسبة لموسى الى الى عيسى فانه له

37
00:11:04.650 --> 00:11:24.650
وصلاحية كصلاحية الطعام كصلاحية الطعام والشراب. لهذا تكون يأتيها مسألة النسخ ويجب ان تكون الى غيرها. فاذا استعملت فيما عدا ذلك كانت ليست صالحة لامور منها ان الشريعة حينما تأتي بصالح فرد والخطاب اذا توجه الى فرد يختلف اذا خطاب يتوجه الى خمسة والذي يتوجه الخطاب الى خمسة يختلف عن ما

38
00:11:24.650 --> 00:11:44.650
وجه الى الى مئة او والذي يتوجه الى قرية يختلف عن الذي يتوجه الى الى ولاية وغير ذلك. فجاءت الشريعة بنصوص تختلف وتتجدد بحسب الحال. فجاءت شريعة تامة محكمة صالحة لكل زمان لكل زمان ومكان. شريعة الاسلام وسائر الانبياء ممن قبلهم ممن قبل النبي عليه الصلاة والسلام

39
00:11:44.650 --> 00:12:04.650
اسأل الله ارسلهم الله عز وجل بالصالحين صالح الدين والدنيا. يقول الله عز وجل في كتابه العظيم لقد ارسلنا رسلنا بالبينات والكتاب وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. الله عز وجل ارسلهم وانزل معهم شيئين. الامر الاول الكتاب. الكتاب الذي فيه الحجج والبينات وطريقة التعبد لله جل وعلا

40
00:12:04.650 --> 00:12:24.650
وانزل معهم الميزان وجعل مفاتيح الانصاف ذلك في ذلك الكتاب والميزان المراد بذلك هو صلاح الناس. كيف يوزن؟ كيف الحق الذي يكون اه لذلك الشخص من جهة المظالم من جهة الديات من جهة الديون وسدادها تحريم الربا وكذلك ايضا ما يتعلق بامر اه بامر الزواج وحق

41
00:12:24.650 --> 00:12:44.650
زوجها على زوجها والزوج على زوجه والاولاد حقهم على على ابيهم حق الاب على الابناء وكذلك ايضا ما يتعلق بحق الجار الى جاره حق ابن السبيل وهو العابر الذي ليأتي كذلك ايضا ما يتعلق بحق الناس من عمومهم حق الطرقات الذي تكون وتسلك في ذلك من جهة نظامها اماطة الاذى عن الطريق

42
00:12:44.650 --> 00:13:04.650
ايضا من من اذية الناس في طرقاتهم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام اتقوا الملاعن الثلاثة. يعني التي تتسبب في لعن الانسان وذلك من الذي يتبول مثلا في قارعة الطريق او في او في ظل مثلا مما يجلس عليه مما يجلس عليه الناس. فنقول الشريعة قد نهت عن هذا الامر بل نهت الشريعة ان يتبول

43
00:13:04.650 --> 00:13:14.650
الانسان في الماء الراكد الدائم. لماذا؟ لانه ينتفع منه بخلاف بخلاف الجاري من امور البحار خففت فيه الشريعة مع ان نهي في ذلك ان النهي في ذلك يدخل فيه في

44
00:13:14.650 --> 00:13:34.650
في هذا في هذا الباب. لهذا الشريعة جاءت في هذا الامر من جهة صالح دين الناس وكذلك صالح دنياهم. يستقيم هذا الامر. والله عز وجل حينما خاطب الناس بهذا الامر خاطبهم وذكرهم انه هو الذي خلقهم وهو اعلم اه بصالحهم من انفسهم فاذا تمردوا عليه ففي هذا ففي هذا

45
00:13:34.650 --> 00:13:54.650
ضعف في ايماني في ايمانهم في ان الله عز وجل هو الخالق وهو المدبر لشأنهم. لقائلا ان يقول وبعثة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم هو خاتم الانبياء والرسل عليه الصلاة والسلام عليهم الصلاة والسلام. يقول بين بعثته وبين يومنا هذا يعني

46
00:13:54.650 --> 00:14:14.650
ما يزيد على الف واربعمائة عام. فهو يقول هم يقولون مع تغير الزمان كانهم يشككون في اه استيعاب الشريعة لتغير الزمان وصلاحيتها مع تغير الزمان والمكان كيف يمكن ان يجاب عنهم؟ وهم حقيقة ربما ينطلقون من منطلق

47
00:14:14.650 --> 00:14:34.650
قات غربية وين ادعوا الاسلام؟ الاشكالية في هذا تكمن في من جهات. الجهة الاولى انه يغلب على بعض الناس الذي يقول ان النبي عليه الصلاة والسلام قد جاء برسالة ثم توفي ثم جاءت بعد ذلك احداث. الرسالة ليست لمحمد صلى الله عليه وسلم جاء بها من تلقاء نفسه انما هو مبلغ عن الله. فالله سبحانه وتعالى هو الذي قدر

48
00:14:34.650 --> 00:14:54.650
الذي سبحانه وتعالى يعلم ما ما كان ويعلم ما يكون ويعلم ما سيكون ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون فله العلم المطلق جل وعلا. فهو سبحانه وتعالى خلق هذه المخلوقات واوجدها ويعلم ما يكون فانزل ذلك الوحي صالحا لكل شيء. النبي عليه الصلاة والسلام مقامه مقام تبليغ. الله عز وجل يقول النبي عليه الصلاة والسلام

49
00:14:54.650 --> 00:15:04.650
يا ايها الرسول بلغ ما انزل عليك من ربك. ويقول الله جل وعلا وما على الرسول الا البلاغ. بل ان النبي عليه الصلاة والسلام امر غيره ايضا الا يستقل وينسبوا العلم اليهم

50
00:15:04.650 --> 00:15:14.650
من جهة التشريع والتحليل والتحريم بل هو لله يقول النبي عليه الصلاة والسلام بلغوا عني ولو اية. يعني يبقى انت مبلغ عن الله عز وجل مهما بلغ علمك تحاول ان تصيب الذي يريده

51
00:15:14.650 --> 00:15:24.650
والنبي صلى الله عليه وسلم في الوحي. لهذا نقول الذين يقولون هذا الكلام انما يستحضرون في اذهانهم او ربما يقع من ذلك تدليسا في بعضهم انهم يقولون ان النبي عليه الصلاة والسلام

52
00:15:24.650 --> 00:15:44.650
لما جاء برسالة واستجدت الاحداث. الرسالة ليست للنبي الذي اخذه الله عز وجل وقبظه اليه. نقول انما هي رسالة ربانية والله جل وعلا هو الحي الباقي والذي شرعها لزمن النبي عليه الصلاة والسلام وجعلها محفوظة الى قيام الساعة انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

53
00:15:44.650 --> 00:16:04.650
بل جعل الله عز وجل شريعته صالحة لكل زمان ومكان بل يأمر الله عز وجل عيسى في اخر الزمان بعد نزوله بعد كل هؤلاء الملوك والحكام ان لا الا بكتاب الله سبحانه وتعالى. فالذين يقولون بان الشريعة مثلا انما كانت قديمة او نحو ذلك في حال في حال نزولها. فهذا على ما تقدم انما غلب على

54
00:16:04.650 --> 00:16:14.650
او كان تدليسا على ان الشريعة انما جاءت من تلقاء محمد صلى الله عليه وسلم. لو كان رجل حاكم او عالم او سياسي او مفكر او نحو ذلك جاء بكتاب

55
00:16:14.650 --> 00:16:24.650
تنظيم دولة او نحو ذلك يمكن ان يقال هذا انه بعد قرن او قرنين ربما تتغير الامور ربما اقل من ذلك. لانه عقل بشري يحكم على ما يرى. الامر الاخر من

56
00:16:24.650 --> 00:16:44.650
وضع الاخطاء في هذا الذي تكون في تكون في في هذه الجزئية ان الخلل في هذا الامر الذين يقولون الشريعة ليست صالحة لكل زمان لكل زمن ومكان انهم دخلهم شيء من التشبيه في انفسهم فشبهوا الخالق بالمخلوق. الانسان حينما يحكم في زمن من الازمنة فيحكم على قضية اليوم ثم اذا

57
00:16:44.650 --> 00:17:04.650
اذا كان من الغد تغير حكمه لماذا؟ لانه ما شاهدها فلما جاء من الغد شاهدها فتغير نظره. لهذا تجد كثير من الناس يحكمون على حوادث يسمعون عنها فاذا جاءوا اليها تغيرت ارائهم. والسبب في ذلك هو جانب المشاهدة. جانب جانب المشاهدة فيغلب على ظنهم ان الذي جاء بالتشريع فيغلب على ظنهم ذلك التشبيه

58
00:17:04.650 --> 00:17:24.650
انه ما شاهد الحوادث التي جاءت في زماننا حين يجب ان يتغير لامر المشاهدة نقول المشرع في ذلك هو الله سبحانه وتعالى. فالله جل وعلا يعلم ما سيكون كما يرى جل جل وعلا ما هو كائن فهو فعلمه سبحانه وتعالى في ذلك سواء. الانسان في ذاته يرى المشاهدة

59
00:17:24.650 --> 00:17:44.650
هذا بالنسبة له علم كمال. واما ما لم يشاهده وانما يأخذه بالاخبار. علم ناقص في ذلك منه ما هو علم ظني ومنه ما هو علم ما هو علم يقين اذا استباض لديه لكن عين اليقين اذا رآها هي اعلى اعلى المراتب. الله عز وجل علمه في ذلك مرتبة واحدة وله كمال سبحانه وتعالى في هذا. اذا لا يقيس الانسان

60
00:17:44.650 --> 00:18:04.650
قصوره في الحكم على المشاهد او حكمه على الغائب ويرى الاختلاف في هذا الامر ثم يقول ان هذه الاشياء مستجدة نقول مستجدة عليك لكن ليست مستجدة على الله الله سبحانه وتعالى هو الذي اوجدها جل وعلا وهو عالم بها وعالم تداعياتها فتفاصيلها اليه سبحانه وتعالى وهو الذي قظى اه قضى فيها فوجب ان يسمع له له

61
00:18:04.650 --> 00:18:24.650
ان يطاع في كل زمان ومكان. ائذن لي ضيفي الكريم ان نقف ربما باجمال ما باقي المحاور التالية وهي مهمة جدا. انتقل الى والسياسة للناس فيها حديث. من المتحدثين الى السياسة ينظرون الى واقع ربما معاصر لبعض فئات

62
00:18:24.650 --> 00:18:44.650
احزاب سياسية تنتمي للاسلام او ينتمي ربما قائدها رئيسها الى الاسلام فيحكم على فشلها من خلال ربما ممارستها آآ الحقيقة البعيدة عن الاسلام عن الشريعة. ماذا عن الشريعة والسياسة؟ والناس بدأوا يشككون ان هذه الشريعة ربما اه ليست صالحة لتدير سياسة الناس

63
00:18:44.650 --> 00:19:04.650
بالنسبة لفصل الاسلام عن السياسة او فصل الدين عن السياسة. ينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى حينما ارسل نبيه عليه الصلاة والسلام جاءه بدينه كامل حينما جاءه بدين كامل ونسخ ما عداها من الشرائع المبدلة التي طرأ عليها تبديل تبديل بهوى او تبديل ربما بجهالة

64
00:19:04.650 --> 00:19:14.650
ظن او بحسن قصد بين الله عز وجل النبي عليه الصلاة والسلام انه ما من دين في الارض يصلح للناس الا دين الاسلام. لماذا ما من دين يصلح للناس الى دين الاسلام

65
00:19:14.650 --> 00:19:34.650
الانسان لو كان يستقل بنفسه لوكله الله عز وجل الى عقله وجعله يهتدي بذلك من غير من غير ان يكون في ذلك له دال. فجعل الله عز وجل وانا والوحي دالا الى ذلك كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. ويقول النبي ويقول الله جل وعلا ايضا ان الدين عند الله

66
00:19:34.650 --> 00:19:54.650
الاسلام. الدين التام للذي لا يقبل المشاركة ويدير الله عز وجل. اليهودية والنصرانية. دخلها من التبديل والتحريف وكذلك ايضا تلبيس الاحبار والرهبان. فجعل قالوا فجعلت بنو اسرائيل من احبارهم ورهبانهم مشرعين لانه لما كان ثمة نقص. النقص في الشريعة عندهم. من جهة اصلها من جهة تدوينها ما دونت

67
00:19:54.650 --> 00:20:14.650
لذلك الا الا متأخرة فكان في ذلك في ذلك من التلبيس والتدليس وكذلك ايضا ظلموا انفسهم حينما وجد وجدوا مستجدات لم يجدوها في في كتبهم من التوراة والانجيل قاموا بادخالها بادخالها في ذلك في ذلك الكتاب كذبا على الله. الله عز وجل خاطب على خاطب الله جل وعلا بني اسرائيل

68
00:20:14.650 --> 00:20:34.650
وامر نبيه ان يناديهم وان يبين لهم ان ظلالهم في ذلك ان ظلالهم في ذلك قديم. يقول الله عز وجل في كتابه العظيم قل يا اهل الكتاب تعالوا الى سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا. ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. اي ان ضلالكم في ذلك انكم اتخذتم بعضا

69
00:20:34.650 --> 00:20:44.650
اربابا من دون الله معنى الربوبية في هذا وهذا ما يستشكله بعض الناس انه يقول انه يظن العبودية في ذلك انك تسجد لصنم وتطوف عليه وتذبح له من دون الله

70
00:20:44.650 --> 00:21:04.650
او تبقى عنده عاتبا راكعا ساجدا لا بثمة معنى من العبودية. ان تنصب رجلا يحلل ويحرم لك من دون الله عز وجل. الله عز وجل هو المحلل يحرم سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه فجعل الحكم اليه وجعله عبودية. فاذا صرفته

71
00:21:04.650 --> 00:21:14.650
لغير الله فقد اشركت مع الله عز وجل غيره. عدي بن حاتم عليه رضوان الله تعالى كما جاء عند ابن جرير وكذلك ايضا عند الترمذي. يقول اتيت الى النبي عليه الصلاة والسلام

72
00:21:14.650 --> 00:21:24.650
فسمعته يقرأ اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. عدي بن حاتم كان نصرانيا. وذلك قبل التوطئ كلها كانت نصرانية. فجاء علي وهو سيد في قوم النبي عليه الصلاة والسلام

73
00:21:24.650 --> 00:21:34.650
ويتلو قول الله جل وعلا اتخذوا احبارهم ربانا وربابا من دون الله. قال عدي للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله انا انا لا نعبدهم. يعني يظن انه يقوم ثم يأتي بصوم

74
00:21:34.650 --> 00:21:54.650
فيسجد له للحبر والراهب. فقال النبي عليه الصلاة والسلام اليسوا اذا حرموا ما احل الله حرمتموه واذا احلوا ما حرم الله احللتموه؟ قال نعم. قال فتلك فتلك عبادتهم. اذا هذا جانب من جوانب العبودية والضلال الذي وجد في بني اسرائيل. حينما ظلت الكنيسة في هذا ووجد لدى الغرب فصل الدين عن عن

75
00:21:54.650 --> 00:22:14.650
السياسة. لنقل في هذا ان مسألة الدين التي يتكلم فيها الغرب وفصلوا الدين عن السياسة هم من جهة الحقيقة ما فصلوا دينا صحيحا فصلوا دينا باطلا منسوبا الى الله عز وجل بل نبههم النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك من قبل. وما استمعوا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم منعه من ذلك الكبر. لهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم

76
00:22:14.650 --> 00:22:24.650
ان في صدورهم الا كبر يعني عدم الانقياد للنبي عليه الصلاة والسلام في ذلك منعهم من هذا من هذا التكبر على الله عز وجل والتكبر ان يسمعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالوحي. من الذي

77
00:22:24.650 --> 00:22:34.650
اخبرهم بان ما لديهم تدليس لا يصلح للحياة. الله عز وجل يقول يقول في كتابه العظيم يا اهل الكتاب لا تلبسوا الحق بالباطل. بين الله عز وجل ايضا ان ما لديه

78
00:22:34.650 --> 00:22:54.650
من محرف يحرفون الكلمة عن مواضعه اي هذا الموجود لديهم من التوراة والانجيل محرفة. محرفة من جهة اللفظ ومحرمة من جهة المعنى. انكروا وكابروا حتى تمروا وزاد على ذلك اكثر من الف ومئتين سنة ثم بعد ذلك رجعوا الى كلام النبي عليه الصلاة والسلام هل اتبعوا النبي؟ استمروا في كبرهم؟ فجعلوا عقلهم هو المشرع

79
00:22:54.650 --> 00:23:14.650
لذلك لهذا في هذا الامر لهذا المدرسة التي وجدت في فصل الدين عن حياة بدأت من دين محرف. لا دين اخذ ذلك المصطلح وفصل الدين عن السياسة من طبقه من اليهودية والنصرانية ثم اخذوا يطبقونه قوالب الدين جعلوا في ذلك الاسلام ازالوا النصرانية ثم وضعوا في قالب الدين الاسلام

80
00:23:14.650 --> 00:23:34.650
وجعلوا في جانب السياسة للسياسة لديهم فعزلوا ما يتعلق بالاسلام الحق التام الذي جعله الله عز وجل كاملا تأسيا واتباعا لطريقة بني اسرائيل فكان ذلك عين الضلال وعين الكبر بالله جل وعلا. لهذا نقول ان فصل الدين عن السياسة انما نشأ في الغرب لانهم فصلوا دينا فاسدا. دينا محرفا ليس

81
00:23:34.650 --> 00:23:54.650
صحيحا وانما ينسب لله عز وجل زورا وبهتانا وكذبوا على الله عز وجل. فالله سبحانه وتعالى بين بطلانهم وزيغهم وضلالهم مما كانوا عليه. بل كان النبي عليه الصلاة والسلام ابتداء اذا وجد اذا اذا رأى التوراة في يد احد من اصحابه والانجيل غضب النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك ومن ذلك ما جاء في حديث

82
00:23:54.650 --> 00:24:14.650
الشعبي ان النبي عليه الصلاة والسلام رأى قطعة من التوراة في يد عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله فقال ما هي ابن الخطاب؟ امتهوقون؟ لقد جئتكم لقد جئتكم بها بيضاء نقية. والذي نفسي بيده لو كان موسى حيا ما وسعه الى اتباعه يعني ان النبي موسى انقطع عنه الوحي لو كان موجودا

83
00:24:14.650 --> 00:24:24.650
ما كان له الا ان يتبعني فكيف تأخذ من اتباع حرفوا دين دين موسى وصاحب ذلك الدين لو كان موجودا كان تابعا لي. اذا هذا الامر هؤلاء الذين اخذوا بعد

84
00:24:24.650 --> 00:24:44.650
وما دخل بعد بعد امر الاسلام من انحراف من اليهودية والنصرانية وما دخل في التوراة والانجيل من انحراف. اذا هؤلاء اتبعوا اقواما جاءوا متأخرين في تلك الملة تحريفا ولهذا نقول ان ما يتعلق بجانب فصل الدين عن السياسة هل الغرب احسن في هذا حينما فصل الدين؟ الدين عن السياسة

85
00:24:44.650 --> 00:24:57.200
هم تحولوا من دين محرف الى ما يتعلق الى الى عقل دخله شيء من التسلسل في هذا الامر ربما سلموا من شيء مثلا مما يتعلق بانحراف الاحبار والرهبان وتوجهوا الى شيء

86
00:24:57.200 --> 00:25:17.200
من مما يتعلق بامر آآ الدنيا. نقول هذا ليس دينا سماويا حتى يقال بانهم تركوه وصلحت حياتهم انما هو عن تبديل فتوجهوا الى شيء منه الى شيء من العقل وهذا العقل لم يكن منضبطا لهذا ضال. بمجرد انعتاقهم عن عن الكنيسة ابدعوا في جانب ما يتعلق بجانب الدنيا ظلوا

87
00:25:17.200 --> 00:25:37.200
في جوانب اخرى كثيرة ما يتعلق بالانحلال ما يتعلق بنجاح المحارم ما يتعلق بالتعري ما يتعلق بالسهول ما يتعلق باللواط ما يتعلق بالزنا ما يتعلق بامور المحرمات التي ضبطت بالاسلام ودل الاسلام والاسلام عليها وليستناروا بنور الاسلام لحماهم الله عز وجل من تلك الشرور كلها واعظم شر

88
00:25:37.200 --> 00:25:47.610
لو وقعوا فيه والكفر بالله جل وعلا ورفع حق الله في التصرف في خلقه. نعم. لسائل يسأل واحسب ان من شاهدنا الان لما غاب