﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
هذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز هبة مرزوق الطائفي. حياكم الله. حياك الله وحيا الله مشاهدينا الكرام. اذا حيا الله شيخنا حياكم الله حديثنا اليوم هم كما في الاعلان الذي سبق النص وفقه المصلحة. تقدمه للحديث بين يديه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
بهذا الموضوع الهام ارى لزاما وقفة مع تقدمة لمنزلة النصوص في الشريعة اضع على كلمة النصوص مجموعة من خطوط بعض الناس يقول انا قرآني اقبل القرآن فقط. نعم. وتجده يعترض على بعض الاحاديث التي اما لم ترق له او لم

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
يقبلها عقله يمكن من سنة الرسول عليه الصلاة والسلام. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. بالنسبة لما يتعلق بالنصوص الشرعية مما جاء في كلام الله عز وجل او كلام النبي عليه الصلاة والسلام ما يدخل في دائرة الوحي. قبل الولوج

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
الى هذا الى هذا المعنى ينبغي ان نتكلم على حاجة الناس الى حاجة الناس الى النص وحاجة الناس الى الوحي. وهل العقول البشرية هي بحاجة الى نصوص من الوحي تدلها وترشيدها؟ وما هي الضرورة الماسة الى النص؟ فاذا قلنا ان الانسان يدرك مصالحه فما الحاجة حينئذ الى النص؟ ينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى

5
00:01:20.050 --> 00:01:30.050
لخلق الناس لغاية خلق الله عز وجل الخلق لغاية من الثقلين من الانس والجن وهذه الغاية هي عبادة الله عز وجل يقول الله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

6
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
عبادة الله سبحانه وتعالى هي اصل الخلق. لهذا نقول ان الله عز وجل ما اوجد البشرية لايجاد لاجل ان يأكلوا ويشربوا كما تأكل الانعام فهذا من خصائص البهائم طيب وما اوجدهم الله سبحانه وتعالى ليستقروا في الارض من غير ضرب فيها فهذا من خصائص الجمادات. ولكن الله سبحانه وتعالى خصهم بخصائص ذاتية ترفعهم

7
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
عن صفة البهائم وذلك بالتكليف الذي انزله الله عز وجل على انبيائه وبعثوا الرسل وبعثوا الرسل اليهم. البشر يدركون بعقولهم البدايات ولكنهم لا يدركون بعقولهم النهايات. ولهذا كان الانسان في ذاته من جهة البصر بحاجة الى معرفة الى معرفة الاحوال. وهذه الاحوال يعرف

8
00:02:10.050 --> 00:02:28.200
بداياتها ولكنه لا يدرك النهاية. عدم ادراكه للنهاية لانه ما خضع لتجربة. فتجد الانسان في كثير من التصرفات والسلوكيات او المعاملات التي يفعلها في في حياته تجد انه في البداية يسلك منهجا خاطئا لانه يؤول بعد مئة سنة الى المجتمعات الى انحراف وفساد وظلال

9
00:02:28.250 --> 00:02:48.250
ثم اذا مضت مئة سنة ادرك انه كان خاطئا ثم يتحول الى خيار اخر وهذا الخيار اخر يبدو ان فساده بعد بعد مئة سنة. ثم اذا جاءت مئة سنة نسي الامر الاول فرجعوا اليه فابتدأوا بمرحلة بقرن جديد كما بدأوا قبل ذلك. فاصبحت الامة تتقلب في مثل هذا الامر يدركون البدايات ولكنهم لا

10
00:02:48.250 --> 00:03:08.250
يدركون النهايات. لهذا نقول ان ظلال البشرية انما هو بجهلهم بالنهايات لا بمعرفهم لا بمعرفتهم بالبدايات. جاءت الشريعة لضبط الامر امرين. الامر الاول ما يتعلق بامر الدين. وذلك ان الانسان في ذاته وان عرف في ذاته في قناعاته انه مخلوق الله عز وجل هو الخالق. ولكنه ما يستطيع ان يعرف

11
00:03:08.250 --> 00:03:28.250
ما هي العبادة التي يبذلها للخالق؟ كيف يسجد؟ كيف يصلي؟ كيف يصوم؟ كيف يزكي؟ كذلك ايضا ميزان انتظام البشرية من ما يتعلق بالحاكم والمحكوم الرعايا والحدود وكذلك ايضا بالموازين من جهة العدل في النفقة وغير ذلك على الذرية وعلى الاولاد كذلك ايضا حقوق الجار يجد الانسان مبدأ الحقوق موجود لديه

12
00:03:28.250 --> 00:03:38.250
وحفظ الناس ودفع الاذية لكن ما هي ضوابط ذلك؟ وما هي التراتيب ايضا؟ تعرف ان الجيران لهم حق لكن ما هي انواعهم؟ وما هم من هم اولى؟ الارحام ايضا بالنسبة

13
00:03:38.250 --> 00:03:48.250
الام والاب ايها اعظم العقول في هذا لا تستطيع ان تضبط ذلك ضبطا تتفق عليه فجاءت الشريعة بضبط هذا الامر ولو كان من اموره من امور الدنيا. جاءت الشريعة بهذا

14
00:03:48.250 --> 00:04:08.250
ويدل على ان الناس يحسنون البدايات ولكنهم لا يحسنون النهايات ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة لكانت بنو اسرائيل تسوسهم انبيائهم كلما ذهب نبي جعل خلفه نبي بادر. هذا في قوله كلما جاء نبي آآ خلفه ذهب كلما ذهب نبيه

15
00:04:08.250 --> 00:04:28.250
خلفه نبي بعده يعني انهم يحتاجون الى شيء الى شيء يسوسهم حتى يضبطوا النهايات فلا يقع في ذلك انحراف اكثر انحراف الامم هو في النهايات لا في البدايات. يبتدئون من جهة الاصل من جهة سلوك منهج صحيح. ثم ينحرفون بعد ذلك على سبيل التدرج

16
00:04:28.250 --> 00:04:48.250
وهذا كل منهج عقلي لابد ان يبتدي بمقدمات صحيحة ثم ينحرف بمقدمات باطلة. فجاءت الشريعة بضبط هذا الامر. انت تبدأ بفكر وتبدأ بعقيدة له تبدأ بقانون تصلح فيه القرن الذي انت فيه او العقد او العقدين الذي تعيش فيها. لكن حينما يورث بعد ذلك سيستعمل استعمالا اخر على على

17
00:04:48.250 --> 00:05:08.250
اخرى الله جل وعلا ينظر الى هذه احوال البشرية وتقلبات الزمان فينظر فيما يقيم الامم وكذلك الشعوب استقامة واحدة. لو نظرنا الى ما ما يوجد مثلا في الغرب من افكار عقلانية او نحو ذلك مثلا من الليبرالية وغير ذلك نجد انهم بدأوا بعقل من جهة اصول اصول صحيحة آآ

18
00:05:08.250 --> 00:05:28.250
وذلك مثلا في كقولهم دعنا نعبر دعنا نمضي او دعنا نعمل. هذه دعنة من جهة من جهة الحق صحيحة. دعنا نمضي دعنا مردعنا نعمل هذه امور صحيحة لكن تعمل اين؟ وكيف تعمل؟ وكيف تعبر؟ والى اي غاية تصل؟ اذ كان ذلك الضابط فيها فيها نوع من الصعوبة. فلهذا دخل

19
00:05:28.250 --> 00:05:48.250
فيهم الضلال وجاء عندهم الضلال من جهة التعري وكذلك الفواحش فاستساغوا آآ الزنا واستساغوا اللواط واستساغوا الشذوذ وجعلوا انفسهم في في المساواة بقضية البهائم حتى من يورث البهيمة ويجعل الصلة بينه وبين وبين غيره من البهائم نوع من الحقوق فساؤوا البشر بالحيوان والله عز وجل كرم بني ادم

20
00:05:48.250 --> 00:06:08.250
تكليف. وذلك ان الله عز وجل اوجد فيهم الالة وهي العقل ثم كلفهم الله سبحانه وتعالى بذلك. لهذا البشرية بحاجة الى وحي الله سبحانه وتعالى حتى يدلهم الى مواضع الخير. العقل اه هو كالكشاف الذي الذي اه الذي يري الانسان الطريقة لكنه من جهة طريقة السير لا يحسن

21
00:06:08.250 --> 00:06:28.250
انسان هذا الامر جاءت الشريعة لاضاءة هذا الطريق بالوحي من كلام الله عز وجل وكلام النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا سماه الله عز وجل سماه الله عز وجل نورا ما هو هداية وتشوفه سماه الله سبحانه وتعالى دلالة وسماه رشادا حتى يسلك الانسان ذلك ذلك الطريق. لهذا نقول ان الانسان بحاجة الى النص من وحي

22
00:06:28.250 --> 00:06:48.250
عز وجل في دينه ودنياه. اه بعض الناس خاصة من اليهود والنصارى الذين يظنون ان الشرائع خاصة في زمانهم التي لما وقع في ذلك تبديل تنوعت حياتهم وكانت شريعتهم صالحة وكانت الشريعة صالحة الى الى امد معدود وهو بعثة النبي عليه الصلاة والسلام جعلوها مستمرة الى ما هو

23
00:06:48.250 --> 00:07:01.750
ابعاد الى ما هو ابعد من ذلك فوقع فيهم شيء من انحراف هذا الانحراف الذي وقع في اليهود والنصارى سببه في ذلك انه جعلوا ذلك النص لديهم صالحا في لا غير الى غير اجله الى غير اجل

24
00:07:01.750 --> 00:07:11.750
الذي اجله الله سبحانه وتعالى اليه وهو بعثة النبي عليه الصلاة والسلام فوقع فيهم ذلك الانحراف. ولهذا استغربوا من الاداب التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام والهداية ولهذا يقولون لسلمان

25
00:07:11.750 --> 00:07:31.750
الفارسي عليه رضوان الله يقول ان نبيكم محمد علمكم كل شيء حتى القراءة وهذا نوع من الاستهزاء. يعني اداب قضاء الحاجة كما جاء في الصحيح. يقول سلمان الفارسي نعم لقد علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا نستقبل القبلة بقائط او بول والا نستنجي والا نستنجي باقل من ثلاثة

26
00:07:31.750 --> 00:07:51.750
باحجار والا يمس احدنا ذكره ذكره بيمينه. هذا الاداب التي ذكرها سلمان الفارسي بدلالة النبي عليه الصلاة والسلام لهذه الامة وكذلك ايضا سائر لسائر الناس. دلالة على ان هذه الاداب جاءت الشريعة بها جاءت بضابط صالح الدنيا. جاءت بصالح الدين. هذا الظبط لصالح

27
00:07:51.750 --> 00:08:11.750
دين والدنيا. لهذا بعض الشرائع التي لديها اعواز في جانب الدنيا يستغربون دخول شريعة ودخول دين فيما يتعلق في صالحه في صالح فيقع لديهم نوع من تعسف النصوص او مواجهته بمقتضى المصلحة التي التي يريدون. لهذا نقول ان النصوص الشرعية انما انزلها الله عز وجل

28
00:08:11.750 --> 00:08:31.750
على انبيائه لضبط وضبطهم من ماذا؟ هل هو من ضلال العقول؟ نقول الاصل ان العقل لا يخطئ الاصل ان العقل لا يخطئ ولكن البلية في اختيار العقل ان العقل يتوهم انه اختار شيء بينما نفسه الامارة بالسوء هي التي سولت له بهذا بهذا الامر. ولهذا تجد الناس يقتتلون

29
00:08:31.750 --> 00:08:51.750
كل طائفة تظن انها تظن انها على الحق. ولابد انه يوجد طائفة او الطائفتين انها قد ظلت من جهة من جهة الحقيقة. فلابد من وجود مخطئ يتخاصمون في الاقضية يتخاصمون في الاموال يتخاصمون في الدماء تجد المحاكم المحاكم فيها المتخاصمون كثر باليوم الواحد بالالاف الحق مع من

30
00:08:51.750 --> 00:09:11.750
اذا كان كل واحد منهم يقول هذا الحق معي ويقول العقل عقلي دلني على ان هذا الحق لا شك ان واحدا منهما وجد لديه لتستر بالعقل والحقيقة هي النفس هي التي تقود هي التي تقود الانسان. لهذا جاءت الشرائع بتنقية العقل من شائبة الهوى الذي يأتيه

31
00:09:11.750 --> 00:09:31.750
ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول للنبي عليه الصلاة والسلام فلا تطع من من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه. اتبع هواه لمخالفة لله سبحانه وتعالى ويقول الله جل وعلا ايضا افرأيت من اتخذ الهه هواه ولهذا ايضا نقول ان فساد السماوات والارض ومن فيها بسبب اتباع الناس للهوى

32
00:09:31.750 --> 00:09:48.250
الهوى ان الانسان يحاول ان ان ان يجعل هواه ثم يغلفه بالعقل والمنطق ثم يقول هذا العقل وهذا حق لي. والملايين من البشر تقتل تسلب وتسرق وكذلك تغتصب تحت ستار العقل ومن جهة الحقيقة هو انما هو انما هو الهوى

33
00:09:48.550 --> 00:10:08.550
لهذا نقول ان من يدعي استعمال العقل انما يدلس ولهذا فرعون حينما واجهه موسى بالحق كان يستعمل العقل ولهذا في كما ذكر الله سبحانه وتعالى عنه قال ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد يعني انا ما ادلكم الا الى الحاق وادلكم الى الصواب جاءت الشرائع

34
00:10:08.550 --> 00:10:28.550
لتنقية العقول من الهوى وان يسلك العقل بالانسان الطريق الصواب. فجاءت الشرائع بالدلالة الى الخير عند وجود الهوى حسم لمادة الخلاف ولهذا لتعظيم النص يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من

35
00:10:28.550 --> 00:10:48.550
امرهم. يعني اذا كان ثمة ثمة اختيار بين الناس اذا جاء النص على الناس ان يصفوا صفا واحدا تعظيما لهذا تعظيما لهذا الحكم واجلال له وعملا وعملا بمقتضاه. ولهذا نقول ان النص انما من كلام الله عز وجل او كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث النبوي. وقد اشرت في اول استفهامه في

36
00:10:48.550 --> 00:11:07.150
استفهام كما تقول انه يوجد من الناس يقول انا قرآني. انا قرآني نقول ان النص هو شامل للوحي كله. السنة وحي والقرآن وحي يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وما ينطق عن الهوى يعني النبي عليه الصلاة والسلام ان هو الا وحي يوحى رسول الله مهمته البلاغ

37
00:11:07.650 --> 00:11:27.650
لا يوجد شيء من الاظافة التي يؤديها النبي عليه الصلاة والسلام اه الا الا بلاغ الرسالة ولهذا يقول الله جل وعلا حاصرا مهمة النبي عليه الصلاة والسلام وما على الرسول الا البلاغ. ويقول الله جل وعلا يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. هذا البلاغ من النبي عليه الصلاة والسلام. بل ايضا حتى من جاء بعد النبي مهمته البلاء

38
00:11:27.650 --> 00:11:47.650
ليس ان ان يبتدي حكما جديدا. يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح بلغوا عني ولو اية فهذا البلاغ الذي امرنا امرنا باداءه. لهذا نقول نحن بنص قل النصوص عن من؟ عن مصدرها ومصدرها في ذلك هو الله سبحانه وتعالى الذي يعلم مصالح العباد. لهذا يقول غير واحد من السلف كما جاء عند الخطيب

39
00:11:47.650 --> 00:12:07.650
حديث ان احمد بن زيد آآ بن هارون يقول انما هي يعني النصوص والشريعة انما هي صالح عن صالح وصالح عن تابع وتابع عن وصاحب عن رسول الله ورسول الله عن جبريل وجبريل عن الله. يعني هذه الاسانيد اذا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من رجال الاسناد الذين الذي يوصلون الى

40
00:12:07.650 --> 00:12:27.650
الله وجبريل ايضا من من اهل الاسناد الذين يوصلون الى يوصلون الى المشرع وهو الله سبحانه وتعالى الذي آآ الذي امر عباده بما يصلحهم الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير يعلم الله جل وعلا ما يصلح الناس. فامرهم سبحانه وتعالى بما يصلح لهم الدنيا وما يصلح لهم وما يصلح لهم

41
00:12:27.650 --> 00:12:45.550
الدين. تأذن لي ان اقف وقفة قبل آآ المضي في محاور اللقاء والوقت يدعمنا كثيرا ولما ننتهي من ربما صدر هذا اللقاء وقد كلمات لابد منها. يزعم من يقرأ النصوص من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام

42
00:12:45.800 --> 00:13:05.800
اعني القرآنيين وغيرهم انهم يقفوا مع النص يلتزمون بالنص يسلمون للنص انما هو في الواقع في حياتهم يجدون تجد معارضة للنص وربما فرحا بما يعارض النص. يناكفون ايضا وان لم يناكفوا النص اه صراحة

43
00:13:05.800 --> 00:13:25.800
نكفوه بالمعنى فقالوا ليس لكم ان تأطرون على فهمكم. نعم. نعم هو بالنسبة من يقول اني اتصل على القرآن ولا اخرج عن القرآن الا ما امر الله به الا بما بينه الله سبحانه وتعالى او دل عليه في كتابه. نقول الله جل وعلا قد دلنا الى طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وقرن الله طاعة نبيه

44
00:13:25.800 --> 00:13:45.800
جل وعلا. ويقول الله سبحانه وتعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول. فامرنا الله عز وجل بطاعة النبي عليه الصلاة والسلام. بل قرن معصية النبي بمعصية الله عز وجل الا ومن يعصي الله ورسوله. وكذلك ايضا فان الله جل وعلا قد جعل النبي مبينا للقرآن. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى للنبي عليه الصلاة والسلام ولامته

45
00:13:45.800 --> 00:14:05.800
قال ثم انا علينا بيانه يعني تفسير القرآن وتفسير القرآن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالله عز وجل حينما امرنا بطاعة نبيه وطاعته اذا كانت متضمنة بل لنص القرآن فما حاجة فما الحاجة في ذلك الى ان يطاع النبي عليه الصلاة والسلام والنص بالقرآن وانما يقال نحن من اهل القرآن فنأخذ ما جاء في القرآن مما يدل على

46
00:14:05.800 --> 00:14:18.400
ان النبي يفسر القرآن بما جاء فيه ثم ايضا من يقول اني لابد ان اخذ بالنص الذي جاء في القرآن ولا اخرج عنه فكيف يصلي الصلوات الخمس وليس بالقرآن بيان ذلك؟ لا بيان ركعات الفجر ولا الظهر ولا العصر

47
00:14:18.400 --> 00:14:38.400
والمغرب والعشاء ولا كذلك ايضا مقادير وانصباء الزكاة من جهة بهيمة الانعام والذهب والفضة وانما هو امر عام. فالنبي عليه الصلاة والسلام يبين تلك الاحكام التي بينها الله عز وجل على سبيل الاشمال. ولهذا من اعظم مهام السنة النبوية وهي وحي من الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام. انما هو ان يفسر كلام الله سبحانه وتعالى

48
00:14:38.400 --> 00:14:48.400
فالشريعة من جهة الحقيقة هي متضمنة لكلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن ثمة خصيصة لكلام الله جل وعلا وهذه الخصيصة التي جعلها الله عز وجل لك

49
00:14:48.400 --> 00:14:58.400
ليست لغيرهم من الكلام لا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان المعنى من الله جل وعلا. فكلام الله وهو القرآن كما في قول الله عز وجل حتى يسمع

50
00:14:58.400 --> 00:15:18.400
مع كلام الله فهو القرآن متضمن للمعنى وهو المعنى الذي اراده الله جل وعلا. وبالنسبة للكلام الذي يقول النبي عليه الصلاة والسلام وهو الحديث النبوي هو الكلام والحروف من رسول الله والمعنى من الله جل وعلا. فاذا صح الدليل عن النبي عليه الصلاة والسلام وكان الدلالة في ذلك ظاهرة فان فانه لا مجال

51
00:15:18.400 --> 00:15:38.400
الا الا للاخذ بذلك. والمخالفة عن ذلك مخالفة لامر الله سبحانه وتعالى. فالجاحد للسنة ويقول لا يوجد سنة يلزم من ذلك ان يجحد كثيرا من الشرائع وهذا مستلزم للكفر بالله سبحانه وتعالى. ثم ايضا ما مهمة الانبياء اذا كان النبي لا يطاع بقوله وفعله وتقريره؟ وسنته التي يدل بها العباد. فما الحاجة في ذلك حينئذ

52
00:15:38.400 --> 00:15:58.400
الى الى بعث الرسل وانما تنزل كتب ثم يأتي النبي بكتاب ثم يعطيه الناس ثم يمضي. ولا حاجة الي ان ان يخاطب الناس ثم يدلهم ثم يؤمهم ثم يغزو ثم يرشدهم ويأمرهم وكذلك ايضا يقرهم على كثير من الافعال. وهذا من التلبيسات ايضا من من طرائق اهل الاهواء انهم اذا ارادوا ان يتملصوا من من

53
00:15:58.400 --> 00:16:18.400
شرعية تملصوا بها بتقعيدات والنفوس اذا ارادت شيئا سولت للنفس او سولت للعقل ان يؤصلها بشيء من التأصيل المنطقي ذلك اذا لم تجد تأصيلا منطقيا قامت وركبت العقل واستبدت بشيء من الالحاد والجحود كما كان كفار قريش لما رأوا الحجة من جهة الاصل الذي

54
00:16:18.400 --> 00:16:38.400
جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام حاولوا ان ان يردوا عليها لما لم استطاعوا قاموا بالجحد جحد النبوة نبوة النبي عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لان هذا باب اذا هدى اذا اغلقته اغلقت ما وراءه جميعا. ولهذا لما وقع النبي عليه الصلاة والسلام معهم صلح الحديبية وكتب النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك محمد ابن

55
00:16:38.400 --> 00:16:58.400
ومحمد رسول الله قالوا لو نعلم انك رسول الله ما ما منعناك فعل النبي عليه الصلاة والسلام كتب بعد ذلك محمد بن عبد الله هو المراد من هذا ان النبي عليه ان كفار قريش حينما عجزوا عن مواجهة الادلة التفصيلية قالوا نغلق الباب بكامله. وهؤلاء

56
00:16:58.400 --> 00:17:08.400
ثم ارادوا ان يتمردوا على الشريعة قالوا نغلق الباب بكامله وذلك ان الله جل وعلا يقول ما فرطنا في الكتاب من شيء. فاذا كان لم يفرط الله عز وجل في كتابه

57
00:17:08.400 --> 00:17:28.400
شيء حينئذ اي شيء خارج عنه هو قدح في الكتاب كما يزعمون. بل نقول ان الكتاب اذا اطلق هو شامل للكتاب والسنة وقد دلت الادلة على ذلك في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا نقول ان النص اذا اطلق هو شامل للقرآن هو شامل للسنة. والكتاب اذا اطلق هو شامل

58
00:17:28.400 --> 00:17:38.400
للقرآن وشامل للسنة. يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ومن حديث زيد ابن خالد الجهني ان الرجل جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله

59
00:17:38.400 --> 00:17:48.400
ابني كان عسيفا على هذا يعني عند هذا يعني يرعى له غنمه قال فزنا بامرأته الى اخر الخبر. يقول ذلك الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله اقضي بيننا بكتاب الله. قال

60
00:17:48.400 --> 00:17:58.400
النبي والذي نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله. فقضى النبي جملة من الاحكام منها ما هو في القرآن ومنها ما لم يكن في القرآن. مع ذلك اقسم النبي انها من كتاب الله. فنقول ان

61
00:17:58.400 --> 00:18:08.400
تنهي من كتاب الله لانها وحي لان الله جل وعلا يقول وما ينطق عن الهوى ان هو الا ان هو الا وحي يوحى. فكان عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله اذا سئل عن مسألة من المسائل

62
00:18:08.400 --> 00:18:28.400
وطلب دليلا من السنة قال هي في دليلا من القرآن قال هي في القرآن ان الله عز وجل يقول اطيعوا الله واطيعوا واطيعوا الرسول يعني الله امرنا ان الله امرنا بطاعة نبيه بما جاء في الاحكام ولهذا النبي كانت وصيته في اخر امره كما جاء في السنن وغيره قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين

63
00:18:28.400 --> 00:18:48.400
من بعده لانها تدل على سنته. لا انها سنة تشريعية بذاتها. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام قال المهديين. يعني انهم يهدون الى طريقي لا يستقلون بامر وهذا من الايات من الايات بان هؤلاء يثبتهم الله عز وجل بعد بعد نبيه عليه الصلاة والسلام. من اراد ان يقف على النصوص

64
00:18:48.400 --> 00:19:18.400
الشرعية ويعرف منزلتها ويعترف بها ويقبلها وربما يسلم لها لابد له آآ من ربما آآ من اه نقول طرائق لقبولها او لاستقبالها او ثبوتها لديه هؤلاء واولئك لهم طرائق معينة يقولون ما يثبت من السنة مما تقبله عقولنا

65
00:19:18.400 --> 00:19:38.400
يعني ينأون بانفسهم عن علم الجرح والتعديل وما ايضا ربما افاض به علماء هذا الفن من آآ تنقية ضعيفه وسقيمه ما القول في شأن آآ كيف آآ تثبت هذه النصوص وذكرتم في حديثكم ان القرآن النص هو ما جاء الوحي

66
00:19:38.400 --> 00:19:58.400
هو الوحي من كتاب الله جل وعلا واصتابت الصحيح من سنته كيف تثبت؟ هم. هل تثبت بالعقل؟ بقبول العقل بالعقل بقبول ام بماذا؟ نعم. وبالنسبة للنصوص النصوص منها ما هو ثابت ومنها ما هو ما هو غير ثابت. ولكن نحن

67
00:19:58.400 --> 00:20:08.400
على النصوص الثابتة التي نظر فيها ثم ثبتت ثم بعد ذلك ينظر في في العمل في العمل بها. ولهذا نقول ان النصوص منها ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف. بالنسبة لكلام

68
00:20:08.400 --> 00:20:18.400
لله عز وجل وهو القرآن فهو ثابت بالتواتر لا مجال الى النظر فيه. ومن قال ان حرفا من كلام الله عز وجل مفقود. ولا يعلمه في ذلك احد مما في القرآن ما انزله

69
00:20:18.400 --> 00:20:28.400
الله عز وجل على النبي عليه الصلاة والسلام فهو كافر بالله. ولهذا الله عز وجل يقول انا نحن نزلنا ذكرا وانا له لحافظون. ومن قال ان القرآن الذي بين ايدينا فيه كلام زائد ليس من كلام الله

70
00:20:28.400 --> 00:20:48.400
فذلك يتهم كلام الله عز وجل بانه دخل فيه ولبس عليه ما ليس منه والله والله جل وعلا حفظ كتابه الى الى ان تقوم الساعة فمنه بدأ واليه ليعود. اما بالنسبة لسنة النبي عليه الصلاة والسلام ففيها الضعيف وفيها وفيها الصحيح وهي داخلة في ابواب التنقية. واما بالنسبة لمجموعها فهي محفوظة

71
00:20:48.400 --> 00:21:08.400
فهي محفوظة جعل الله عز وجل وهيأ ائمة يحفظونها وهم ائمة الجرح والتعديل نقلت الينا باسانيد الرواة والثقات وعلم الجرح والتعديل علم آآ عظيم جدا وكذلك معرفة الرجال وعلم العلل ومن العلوم الدقيقة جدا التي آآ التي لو نظر الانسان فيها لتيقن انه لا

72
00:21:08.400 --> 00:21:28.400
يمكن ان يجاوز هذه القواعد والضوابط والقرائن التي يذكرها العلماء في في في علم الجرح والتعديل والعلل حديث الا وقد جاء منخولا مبينا واما الخلاف الذي فاكثره الذي يقع بين العلماء لا جميعه ولكن اكثره في ذلك انما هو خلاف انما هو خلاف نظري انما هو خلاف خلاف نظري

73
00:21:28.400 --> 00:21:48.400
في التصعيد فتجد انهم يصححون حديثا اسناده من جهة الاسناد واما من جهة المعنى تجدهم انهم يتفقون عليه لدلالة اخرى عليه من وجه من وجه اخر نعم يوجد من جهتي الحقيقة في بعض القواعد وكذلك ايضا في بعض في بعض اثارها. نحن نتجاوز مسائل الصحة والضعف وانما نتكلم عن النص في حاله في حال ثبوته. لان لو تكلمنا

74
00:21:48.400 --> 00:22:08.400
على ابواب العلل وقواعد الحديث لاخذنا منا منا ذلك بابا كبيرا. واما من يقول ان ان ثمة قواعد عقلية يعني اقوم مثلا بالعقل برد برد الحديث. هذا يرجعنا الى اصل وهو ان الانسان اذا كان يستقل بعقله بمعرفة الحق فما الحاجة الى انزال الوحي؟ هم. فما الحاجة الى ارسال الانبياء

75
00:22:08.400 --> 00:22:28.400
كنت تستطيع ان تستدل بعقلك بمعرفة الحق فمن حاجة الى وجود الانبياء منذ ان من طنوح عليه الصلاة والسلام الى نبينا عليه الصلاة والسلام فلتستقل بعقلك وتعرف الحق من الباطل. ثم ايضا لو قال الانسان اني اريد ان افهم بعقلي وادرك العلة. نقول الشريعة ما جاءت بشيء الا بشيء تفهمه انت

76
00:22:28.400 --> 00:22:48.400
واما ادراك العلل فاذا اردت ان تفهم كل علة كونية فانك تطلب لنفسك الالوهية. ولهذا الله عز وجل حجب عن الانسان شيئا من العلل لا يدركها امتحانا واختبارا. كفار قريش من قبلهم من الامم ظلوا بسبب انه ما ادركوا كثيرا من العلل قوم صالح انما تعدوا

77
00:22:48.400 --> 00:23:08.400
عليه لانه ما ادركوا تعظيما للناقة وما القيمة لمنزلتها ونحو ذلك؟ كذلك ايضا ما يتوهمه قوم شعيب كذلك قوم موسى ونحو ذلك. هم يكابرون بفهم المقاصد والعلل. كفار قريش جحدوا عن النبي عليه الصلاة والسلام ورسالته بل استهزأوا به. استهزأوا حينما اخبرهم انهم اسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. كذلك ايضا لما

78
00:23:08.400 --> 00:23:27.700
به الى السماء. قالوا ذلك وكذبوه. وهذا الامر حينما لم تدركوا عقولهم قاموا برده. ولهذا نقول ان كثيرا من الناس الذين ينكرون احكاما شرعية لا شك ان هذا نوع من انواع الالحاد ولو لم يصرح الانسان فيقول ان مثل هذه النصوص لا يمكن ان تدخل العقل. نقول ايها لم يدخل العقل اعظم

79
00:23:27.850 --> 00:23:47.850
الاسراع بالنبي عليه الصلاة والسلام الى السماء الى السماء الشابعة ثم الرجوع في ليلة؟ ام فهمك لهذا النص؟ وايها اكثر اعجازا ما يتعلق ان يبعث الانسان بعد عندما كان رميما ثم يعود كهيئته التي كان عليها قبل ذلك بعقله وادراكه. بعدما اصبح رميما ورمادا. هذا اكثر من جهة من جهة ادراكك لتلك

80
00:23:47.850 --> 00:24:07.850
الا ام هذا ام هذا النص اذا اطردنا ان نتسلسل مع كل شخص يرد دليلا بسبب عدم فهمه وادراكه للعلة والكيفية والغاية التي اراد التي اراد اراد الشارع وصول الحكم اليها لقلنا بذلك ان ان الشريعة حينئذ تتسلسل فالذي يدخل الى رد النصوص بالعلة التي

81
00:24:07.850 --> 00:24:27.850
التي يتحكم بها بعقله فانه يلزم من ذلك ان يتتبع جميع النصوص ويقوم باعلالها حتى يخرج من دين الله جل وعلا. وثمة امر مهم وهو ان ثمة طريقة ربما يأخذها بعض اهل العقل وهي من جهة يتعلق من جهة النص. وذلك انهم يقولون مثلا ان هذا النص اه يعلن

82
00:24:27.850 --> 00:24:47.850
انكار كما كان العلماء عليهم رحمة الله تعالى ينكرونه كائمة الجرح والتعديل وكذلك ائمة العلل كشعبة وسفيان وكذلك ايضا كاحمد ابن معين وابي حاتم وابي زرعة والدارقطني واضراب هؤلاء انهم يعلون الاحاديث نقول ان اعلال الحديث من جهة النظر على وجهين الوجه

83
00:24:47.850 --> 00:25:07.850
الاول اعلان للحديث بالحديث يعني يعلون الحديث الضعيف بحديث صحيح لانه يخالفه فيتهمونه يعارضه يعارضه فيتهمون ناقلة بالوهم والغلط فيه لا ان النبي عليه الصلاة والسلام وقع في شيء من الوهم جل رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه مبلغ عن الله جل وعلا. والله عز وجل

84
00:25:07.850 --> 00:25:27.850
عصمه عن ذلك. النوع الثاني هو رد للحديث بالعقل. رد للحديث رد للحديث بالعقل. كأن يقول الانسان مثلا حكما من الاحكام الشرعية لا يستسيغه كالذي يقول مثلا ان الشريعة جاءت بنصاب للزكاة او نحو ذلك بمقدار لا يدخل عقلي. لماذا النسبة مثلا اثنين ونصف بالمئة وهي ربع العشر؟ او الميراث مثلا او المواريث

85
00:25:27.850 --> 00:25:47.850
او نحو ذلك لماذا نقول نتوقف عند هذا المقدار؟ وهذا لا يدخله عقلي او نحو ذلك نقول هذا رد رد للشريعة بالعقل المجرد. وهذا العقل المجرد يكون قاصرا اذا كان قاصرا فما الفرق بينك وبين كفار قريش؟ ومن قبلهم من الامم الضالة التي خالفوا انبيائهم بمجرد

86
00:25:47.850 --> 00:26:07.850
مجرد العقل والنظر من غير ان يرد بدليل بدليل من الوحي. لهذا نقول ان طرائق العقلانيين في رد الشريعة هو ارجاع له لوازم له ربما تلزمهم حتى يخرجوا من دين الله عز وجل ويتبنوا الالحاد او بعد ذلك او ينكروا ينكروا عن احقية العقد بالانفراد في

87
00:26:07.850 --> 00:26:25.400
على ما تقدم الاشارة اليه. سبق طبعا الحديث في جزئية ربما اشغب بها هنا انما لاجل اسوقها لاجل آآ السياق آآ ما يفرض وجودها ان اذنتم باجمال مرور سريع. من يرد النصوص

88
00:26:25.450 --> 00:26:45.450
يعني اربى به ان يرد كتاب الله عز وجل انما يقف وقفة ربما يعني لا نقول راد لكنه المشكك الظان اه غير المقابل لبعض نصوص السنة الثابتة. لان عقله يردها. ما موقف الشرع منه؟ هل لا زال في

89
00:26:45.450 --> 00:27:05.450
حياض المسلمين الاسلام. وبالنسبة ما يوجد في قلب الانسان مثلا من اه من عدم التسليم لنص من النصوص اه نقول ان الانسان فيما يأتيه من خطرات اه او او اه خواطر نفسية ترد على نفسه يقول لا يؤاخذ بهذا ما لم يتكلم او يعمل

90
00:27:05.450 --> 00:27:25.450
فاذا تكلم او عمل بذلك دخل في دائرة النفاق. والذي يؤمن بما جاء في الشريعة مطلقا ولو لم يدركه عقله في تلك مرتبة الصديقية وبهذا سبق السالفون الاولون من من المهاجرين والانصار كابي بكر وعمر الخطاب وعثمان وعفان وعلي بن ابي طالب واضراب هؤلاء الذين صدقوا النبي

91
00:27:25.450 --> 00:27:45.450
عليه الصلاة والسلام ودخل في هذه الدائرة منافقون ثم كفار معاندون كفار معاندون عاندوا في كل شيء فيما يأمر به النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصل بهم العناد ادركوا هذا الحق او لم يدركوه حتى يقولون انك ذبر بها خير من صادق مضار فيأخذون بذلك عنادا واستكبارا ولهذا نقول ان ما

92
00:27:45.450 --> 00:28:05.450
علق بامثال هذه الاشياء التي جاءت في الشريعة. مما جاء في حكم الله سبحانه وتعالى وما جاء ايضا ما يتعلق بالنصوص عن النبي عليه الصلاة والسلام وجب عليه الانسان يعني يسلم. يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. يعني من الخصومات يحكمونك فيما جاء من الوحي

93
00:28:05.450 --> 00:28:25.450
ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. المؤمن عليه ان يسلم بما جاء عن الله عز وجل والا يقف حجر عثرة عن ايصال عن ايصال حكم الله سبحانه وتعالى الى الى التطبيل. الخطرات التي توجد في نفس الانسان في حكم من احكام الله سبحانه وتعالى وبعض الاحكام التي يتحير لو

94
00:28:25.450 --> 00:28:45.450
قام بالنظر اليها. نقول هذا ربما يوجد في بعض النفوس حتى بعض الاولياء. يجد مثلا تحيرا في ادراك العلة لكن لا يعطيه ذلك تحيرا في الاتباع والانقياد وانما يغرس ذلك اية عظيمة في عظمة بعظمة الخالق وكذلك شدة احكامه جل وعلا وعجز الانسان وظعفه

95
00:28:45.450 --> 00:28:55.450
بعقله ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول وفي انفسكم افلا تبصرون. امر الانسان بان يبصر ويبصر في ماذا؟ يبصر حتى في نفسه من جهة ظعف العقل عن ادراك كثير من الامور. تجد

96
00:28:55.450 --> 00:29:05.450
للانسان كل يوم يتحسر على قرار اتخذه بالامس. اذا كنت تتحسر على قرار اتخذته بالامس فما القرار اللي اتخذته العام الماضي او الذي قبله او نحو ذلك؟ هذه ايات بينات

97
00:29:05.450 --> 00:29:15.450
على قصور عقل الانسان. وهذا عقل الانسان في ذاته في تصرفاته هو لذاته. فكيف للامور البعيدة والغايات والنهايات في بعد قرن او بعد قرن او نحو ذلك فيما تصلح به البشرية

98
00:29:15.450 --> 00:29:35.450
لهذا نقول ان ما يتعلق بعقل الانسان وانحرافه وعدم ادراكه لما يراه من علل من احكام شرعية نقول ان ان علاج ذلك هو التسليم وعدم الالتفات بل ينظر الانسان الى ما الى ماذا؟ ينظر الى انه اذا تحير ان يغرسه ان يغرس ذلك في قلبه تعظيما لله جل وعلا

99
00:29:35.450 --> 00:29:55.450
وكذلك دقة في ادراك حكمة الله سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان الله جل وعلا حينما اخفى كثيرا من العلل ليختبر اهل الصديقية وكذلك اهل الولاية والاتباع فيما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم لا انهم يعارضون حكم الله عز وجل فيما يريدون واما اذا كانوا يعرضونه

100
00:29:55.450 --> 00:30:15.450
بتشاهي النفس وبالرغبات ونحو ذلك فلك فلك رغبة وفلان له نظر وفلان له عقل والجماعة الفلانية لها نظر فاي العقول يقدم على الاخر؟ هذه الكثرة او القلة والكثرة والقلة حينئذ لا تتمحض من جهة الصواب. فتجد مثلا قلة اذا اردنا ان نجعل الحكم الحكم والحق في ذاته يرتبط بالكثرة والقلة كما

101
00:30:15.450 --> 00:30:35.450
وهو عند الانظمة الغربية الان ثمة كثرة تقرر هذا العام ان هذا الشيء جائز وحلال ويكون تشريعا. ثم بعد عقد او او عقدين كثرة اخرى تنقض ذلك ولا ترى فيه انه انه صالح. اذا كان كذلك الكثرة الاولى او الكثرة الثانية والحق في ذاته واحد لا يمكن ان يكون مرة

102
00:30:35.450 --> 00:30:55.450
صحيحا ومرة خاطئة الا لقصر نظر الانسان عن ادراك تلك الغايات لهذا جاءت الشريعة بسن حكم قانوني واحد ثابت لا يتغير في ذلك عن امر البشرية وامر الله عز وجل الناس بالانقياد والاتباع. ما يجده الانسان مما يتحير اه ما يتحير عن ادراكه عن ادراك علته على ما تقدم

103
00:30:55.450 --> 00:31:15.450
اعظم اية ذلك وعبرة على ضعف عقل الانسان. لماذا؟ لان عقل الانسان هو صغير عن استيعاب كثير من الاشياء والمخلوقات والعلل وشبيه بالكأس. ربما بعض الناس يطمع يقول اريد ان اعرف علل الكون كلها. اذا اذا كنت تعلم ان علل الكون معوجة الله عز وجل امامك لا تستطيع

104
00:31:15.450 --> 00:31:35.450
بان تكون طبيبا ومهندسا وفلكيا ومؤرخا وجولوجيا وكذلك ايضا كذلك تاريخيا او غير ذلك او زراعيا لا ان تجمع بين هذه العلوم في عقلك. فكيف العلوم الغائبة عنك؟ فكيف اجزاء العلم الذي انت تتعلم ان تدرك ان تدركه في في عقل ضعيف؟ لهذا نقول ان الله عز وجل

105
00:31:35.450 --> 00:31:55.450
لو اعطى خلقه من لو اعطى خلقه بعقولهم التي خلقها الله عز وجل عليها الان كلما ما كلما ارادوا ما ارادوه من علوم لتحيرت العقول وذلك كحال البحر. اذا اراد الانسان ان يملأ كاسا منه او اراد الانسان مثلا يقول اعطني البحر لاملأ عقلي

106
00:31:55.450 --> 00:32:15.450
الكأس فانه اذا ملأه في ذلك فانه يتحير حينئذ ويذوب فلا حمل شيئا من ذلك ولا وجد في ذلك في ذلك الكأس ولهذا عليه اذا وجد شيء ان يعارضوا عقله عليه ان يسلم. لهذا بعض العلماء عليهم رحمة الله خاصة ما يتعلق في مسألة القدر. مسائل القدر وما يتعلق هو حكم

107
00:32:15.450 --> 00:32:25.450
اه من احكام الله سبحانه وتعالى في الكون يسنها الله عز وجل وبين الله سبحانه وتعالى ذلك في كتابه وسنة النبي عليه الصلاة والسلام. قد يوجد في بعض اه قلوب

108
00:32:25.450 --> 00:32:45.450
او نفوس العباد شيء من التحير في ادراك هذه الحقيقة. ترك السنة الكونية ما يسمى بالسببية لان السببية الحتمية على ما يتكلم. هذا امر يؤمن حتى الفلاسفة العوائل من اليونان والرومان وغيرهم وذلك ارسطو وافلاطون وسقراط وغيرهم يؤمنون بحقيقة السببية الحتمية ويجعلون ذلك

109
00:32:45.450 --> 00:33:05.450
يحير العقول من جهة من جهة دقته وامره وكذلك ايضا ربما تجد حتى بعض المنتمين لبعض التيارات الاسلامية يسمون بالمشائين الذين يتبعون آآ ارسطو وكذلك افلاطون يتبعون هذا الامر وذلك كابن سينا والكندي وغير ذلك الذين يقومون مثلا

110
00:33:05.450 --> 00:33:25.450
يسيرون على ذلك المنحى فيما يتعلق بمسائل السببية الحتمية وانه لا وجود لقدر محض ولا لتكليف فدخلوا في دائرة تناقض حكم الله سبحانه وتعالى النص الشرعي الوحي من كتاب الله وسنة رسوله ليست ليس جامدين نزل لاجل ان يضيء للبشرية حياتهما

111
00:33:25.450 --> 00:33:45.450
وايضا اه يرشداهم الى ما اه فيه صلاحهم في الدنيا والاخرة. ثمة اشكالية في تطبيق الحكم. او الحكم مع النص عندي كثير من ممن يتعاطى دراسة النصوص الشرعية لا من كتاب الله ولا ايضا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم. ما الفيصل في الحكم

112
00:33:45.450 --> 00:34:05.450
بين اه الفئات او هم. وبالنسبة للنصوص نقول ان الشرائع وكذلك ايضا الوحي ما انزله الله عز وجل الا لغاية اقصد وهذه الغاية هي صلاح البشرية. ولهذا تجد ما من حكم من الاحكام الا وفيه صلاح البشرية. ولا يمكن ان يأتي نص من النصوص وفيه فساد للبشرية على الاطلاق

113
00:34:05.450 --> 00:34:25.450
ولكن منهم من يدرك العلة كاملة والحكمة ومنهم من لا يدركها. ومنهم من يدرك بعضها عشرها ومنهم من يدرك خمسها ويدرك ربعها يدرك الثلث وغير ذلك ومنهم من يدرك شيئا كثيرا جدا منها وهؤلاء يغرسوا ذلك في قلبهم اليقين. لهذا نقول ما من نص شرعي الا

114
00:34:25.450 --> 00:34:45.450
تتحقق المصلحة. التعارض الذي يكون بين المصلحة والنص اما ان يكون تعارضا متوهما في نظر الانسان. وذلك ان الانسان لديه شيء من الهواء يريد ان يعارض به ان يعارض به النص. ثم يجعل الهوى المتحقق لديه مصلحة برغبته في ذاته. وذلك الذين مثلا يقدمون كثيرا من المصالح الذاتية

115
00:34:45.450 --> 00:35:05.450
مثلا بالمطمع بالشهوات او غير ذلك يجد نصا يقول لماذا الشريعة تحرم كذا؟ ولماذا تحرم كذا؟ هو يريد ان يخرج من رقة النص. فهو حينئذ يصنع مصلحة متوهمة وكذلك ايضا من جهة الذين يقتلون ويسرقون وغيره وكذلك ايضا الذين يشرعون قوانين منحرفة فيقولون حينئذ ان الشرائع او النص

116
00:35:05.450 --> 00:35:25.450
يخالف تلك المصلحة وغير ذلك. هؤلاء توهموا مصلحة مصلحة فجعلوها معارضة للنص. لهذا نقول ان حكم الله سبحانه وتعالى لا يأتي الا وهو يحقق مصلحة ويدفع مفسدة. يتفق العلماء عليهم رحمة الله على ان النصوص الشرعية من كلام الله جل وعلا وكلام النبي عليه الصلاة والسلام اذا صحت

117
00:35:25.450 --> 00:35:45.450
كانت الدلالة فيها قطعية فان المصلحة في ذلك قطعية ولا يجوز لاحد ان يتحول ذلك على الاطلاق. لهذا حتى الصلاة الله سبحانه وتعالى بين ان حتى الصلوات وهي العبادة المحضة لابد ان تؤول الانسان حتى في عاجل امره او في اخره الى اخره. يقول الله عز وجل واقم الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

118
00:35:45.450 --> 00:36:05.450
تناكى عن الفحشاء والمنكر المنكرات بجميع انواع الفاحشة مما من ذهاب ما يكون بالفطرة من الحياء والعفاف والطور وغير ذلك. المنكر مما يقع في المنكرات فلذلك لان الوازع الايمانية قوية في قلب الانسان فاصبح يترفع عن الوقوع في المنكرات والمخالفات فيما يخالف امر الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا فيما يتعلق في الزكاة

119
00:36:05.450 --> 00:36:25.450
عز وجل امر بالزكاة وبين العلة والمصلحة في ذلك. يقول الله جل وعلا خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. هذا التطهر والتزكية يكون لانفسهم ويكون ايضا لماله. كذلك ايضا ما يتعلق حتى في الحدود والاحكام الشرعية. الله عز وجل امر بالحدود والاحكام الشرعية. وبين ان ثمة مصلحة مرعية من الشريعة. ولهذا يقول الله

120
00:36:25.450 --> 00:36:45.450
جل وعلا ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب. فالقصاص الذي يكون في الدماء لهم فيه حياة واستقرار لامرهم اذا لم تخوف النفوس عن التجني والعدوان والعقوبة توازيها بما امر الله سبحانه وتعالى بذلك فان النفوس تدعو الى الى البغي والعدوان والظلم فلهذا الله عز وجل اراد ان يحافظ

121
00:36:45.450 --> 00:37:05.450
ان يحفظ تلك النفوس وكذلك الدماء باقامة حكم الله سبحانه وتعالى. وهذا امر مهم يطرد في سائر في سائر الاحكام. لهذا نقول ان من القاعدة ان النص لا يتعارض مع المصلحة على الاطلاق. الا اذا وجد خلل في المصلحة او خلل في النص. النص من ان يكون ضعيفا حينئذ

122
00:37:05.450 --> 00:37:25.450
ربما يتعارض اه مع المصلحة وذلك لضعفه لكونه لكونه ليس بنص من جهة الاصل. وانما ادخل في ذلك توهما. واذا كان صحيحا فانه لا يمكن ان يتعارض مع مع المصلحة واذا كان ربما تكون الدلالة ايضا في النص في ذلك الدلالة الظنية ليست قطعية والدلالة الظنية هو ان يكون ان تكون الدلالة

123
00:37:25.450 --> 00:37:45.450
فيه مشتركة مع عدة معاني لا يقطع بواحدة بواحدة منها. فتتعارض المصلحة مع احد وجوه المعنى الذي يحتمله النص لا يدل عليه دلالة قطعية حينئذ يظن ان النص حينما يخالف احد الوجوه التي التي فسرت فنقول حينئذ ان المصلحة لم تخالف بل نص بعينه وانما

124
00:37:45.450 --> 00:38:05.450
اجتهاد العالم الفلاني. اجتهاد العالم الفلاني فنفرق بين الدلالة القطعية والدلالة الظلية. وكذلك ايضا ينبغي ان نعلم ان من المصالح ربما ما يخفى على الانسان ولا يدرك حقيقتها. وربما يكون من المصالح ايضا مصالح ملغية. وليست وليست معتبرة. وذلك مثلا مما

125
00:38:05.450 --> 00:38:25.450
بينه الله عز وجل في في الخمر يقول الله سبحانه وتعالى مبينا لوجود مصالح ومنافع ولكن هذه المنافع ملغية يقول الله جل وعلا قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس الاثم الكبير الذي يكون في الخمر معلوم ما بينه الله جل وعلا من من الصد عن عن ذكر الله عز وجل وعن الصلاة وكذلك ايضا تغرس في الناس من الخصومات وكذلك

126
00:38:25.450 --> 00:38:45.450
ايضا من الفحشاء والمنكر وكذلك ايضا ما يتعلق بالمنافع بينها الله سبحانه وتعالى ولكن بين انها ملغية لا ينظر اليها فهذه المنافع ربما يكون من التجارة ربما ايضا ما يجد الانسان من متعة ونحو ذلك لكن مفاسد عظيمة. فنقول حينئذ يوجد الله عز وجل في بعض في بعض المفاسد

127
00:38:45.450 --> 00:39:05.450
التي يفعلها الانسان او ربما ايضا بعض الاقوال بعض المنافع التي يراها الانسان فتعظم في قلبه. عظمة تلغي غيرها. واذا نظر اليها وهي محتقرة وغير معتبرة يقوم بتقديمها على النص بهوى وهذا امر موجود كلما عظم الانسان شيئا في نفسه فانه لا يبصر ما وراءه

128
00:39:05.450 --> 00:39:25.450
ولهذا تجد الناس حينما يعظمون شهواتهم آآ يلغون مصالح غيرهم ولهذا تجد الناس الذين يقتلون ويسرقون هو يرى انه له نفع ذاتي من السرقة لكن لا يلتفت الى ما ما يفسد الناس في اموالهم. كذلك ايضا الشهوات من جهة الزنا وكذلك ايضا ما يتعلق بالبغي وغير ذلك. يرى انه ثمة شهوة

129
00:39:25.450 --> 00:39:45.450
ولذاته ويلغي غيره. فهذه الشهادة الذاتية اذا غلبت على نفسه لا يرى غيره لا يرى غيرها. والبصيرة في ذات الانسان وذلك كبصره. الانسان حينما تأتي بديناره وهو دينار يسير وتضعه امام عينه حجب عنه الدنيا كلها. كذلك ايضا الشهوات حينما تقترب تقترب من قلب الانسان حينئذ لا يفسد المصالح المصالح كلها. هذا الامر الذي

130
00:39:45.450 --> 00:40:05.450
تقربه من عقله لو اعطاه حجمه الحقيقية وابعده عنه لرآه شيئا يسيرا بالنسبة لما يتعلق بامره بان المصالح وهكذا كثير من الطغاة والظالمين والمفسدين في الارض انما كانت مصالحهم وقربوها الى انفسهم وتمسكوا بها كالذي يضع الدينار والدرهم على عينه تحجب مصلحته ولو كانت قليلة ما يتعلق بامر

131
00:40:05.450 --> 00:40:15.450
ولا يرى الجبال ولو كانت عظيمة من امر المصالح. حينما تضع ابهامك على عينك لا ترى الجبل الكبير. لماذا؟ لانك قربتها الى عينك فسد عليك افق المصالح. وافق ما تراه من

132
00:40:15.450 --> 00:40:35.450
امور الخير ولكن لو اعبدتها لادركت ميزان الابهام فوجدت انه محتقرا بالنسبة للمصالح العظيمة وهذا هو الخلل ان النفوس تهوى شيء ثم تعظم تلك المصالح فيلغى حينئذ غيرها من المنافع العظيمة التي فيها منفعة للانسان في عاجله او اجله او منفعة للامة جميعا. ائذن لي بوقفة مع المتصلين

133
00:40:35.450 --> 00:40:54.350
الاستاذ الكريم خالد اخي خالد من مصر تفضل  الو تفضل اخي خالد سلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته من فضلك بس عندي سؤال للشيخ. اتفضل آآ بس انا آآ اقسمت بالطلاق

134
00:40:54.500 --> 00:41:08.750
آآ كنت يعني كنت بعمل حاجة. وبعدين اقسمت ان انا مش هعمل حاجة تاني تمام فاضطريت ان انا ارجع لها. فكل الحلفان بالطريق بالزبط ان انا قلت علي الطلاق بالتلاتة مش هرجع تاني. وبعدين رجعت له

135
00:41:09.050 --> 00:41:24.400
طيب اه استاذي الكريم هذا ليس برنامج هو افتائي لكن آآ هل لك سؤال فيما قاله الشيخ في اللقاء او آآ استأذنك في آآ الاجابة على هذا السؤال فقط اه قبل ان تنهي الاتصال

136
00:41:24.750 --> 00:41:47.550
ماذا كان قصدك من آآ تنحلف بالطلاق؟ هل تريد منع نفسك مثلا او كنت عايز ارجع له قاصد البطولات انا ما كنتش عايز اراجع الحاجة دي تاني تريد منع نفسك يعني. طيب. اي نعم نعم. شكرا لك. اه رجاء الاخوة الكرام ان يبينوا المتصلين. هم. البرنامج ليس برنامج اف تهيئة احتمل هذه الفرصة تماما

137
00:41:47.550 --> 00:42:07.550
فاعتذر لكل اه اصحابي ومن يتواصل مع اخيكم ويتواصل مع فريق الاعداد عبر وسائل التواصل وبالخاص عبر تويتر ايضا هذا البرنامج شرعة ومناج برنامج للحديث عن موضوعي اه او موضوعات لقاءات هذا البرنامج بوجه

138
00:42:07.550 --> 00:42:27.550
نصوص والافاضة فيها او ما حولها لا يستطيع هذا البرنامج ان يلبي طلبات الجميع بالاجابة عن البرامج والاسئلة الافتائية او الاستفتائية واستفتاءات في هذي المجالات او حتى في امثلة مثل هذه الامور. كمن يسأل في شؤون يسيرة جدا فيما طرقناه

139
00:42:27.550 --> 00:42:47.550
هذا البرنامج تأصيلي عام. ارجو ان اه يعني اه يعذرنا الاخوة والاخوات الكرام. اه وقفة مع افتاء الاخ الكريم يقول اريد ان امنع نفسي من شيء فاحلف بالطلاق. اذا اذا كان لا يقصد الطلاق وانما يقصد حظا او منعا. هم. فعليه كفارة يمين

140
00:42:47.550 --> 00:43:15.200
الارجح كفك اذا اه معنا متصلون يا اخوان المحاور تترى الوقت هي الوقت كم يا اخوان باقي عشر دقايق؟ عشر دقايق ولما ينتصف بعده استأذنكم في لكل اللقاء القادم. لامس. لا. طيب. اه نمضي باقي الدقائق في شأن عظيم. اه كتقدمته ايضا للحديث عن الجانب الاخر

141
00:43:15.200 --> 00:43:35.200
من جوانب عنوان هذا اللقاء النص وفقه المصلحة ترى ما معنى المصلحة وما مفهومها لنأتي على كثير من المحاور التي فيها. نعم حقيقة كثير من التفصيل. اه بالنسبة للنصوص تقدم الاشارة اليها. بالنسبة للمصالح. المصالح هو ما جاءت الشريعة برعايتها من مقاصد وتحقيقها. سواء كانت

142
00:43:35.200 --> 00:43:55.200
منافع دنيوية او منافع منافع اخروية. وهذا يدل على ان المصالح تقسم الى اقسام منها ما هي عاجلة. دنيوية ومنها ما هي اجلة وهي اخروية والاجل الاخروية التي تكون اه تكون للاخرة ثوابا للانسان يجدها في الاخرة. وهي عند الله سبحانه وتعالى مما لا ينتظر الانسان فيها فيها عاجل. لهذا شرع

143
00:43:55.200 --> 00:44:15.200
الانسان ان ان يجاهد في سبيل الله وتزهق نفسه لاجله لاجل الله سبحانه وتعالى لان الله عز وجل اشتراه. فهذا لم يتحقق له من جهة من جهة العاجل العاجل ثوابا وانما اشترى الاجل باشترى الاجل بالعاجل. ومنها ما هو اجل وعاجل مما يجعله الله عز وجل في بعض العبادات كما في قول الله سبحانه وتعالى

144
00:44:15.200 --> 00:44:35.200
فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. فالله جل وعلا قد جعل هذه العبادة وهي الاستغفار جامعة للامرين العاجلة والاجل العاجلة في ذلك العاجل في ذلك ما يتعلق قال انه كان غفارا يعني يمحو الذنب فلا تجده يوم القيامة وتحاسب عليه

145
00:44:35.200 --> 00:44:55.200
الاجل في ذلك يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. فهي مشتركة من بين الامرين. لهذا نقول مصالح دنيوية ومصالح اخروية ومصالح مشتري كانت مشتركة بين الدنيا الدنيوية والاخروية. هذه المصالح من جهة الحقيقة جاءت الشريعة بتحقيقها وجاءت كذلك ايضا بالاهتمام بها

146
00:44:55.200 --> 00:45:15.200
حتى تستقيم او يستقيم صالح الامة. وذلك ان الله سبحانه وتعالى لا يشرع شيئا الا وفيه صالح الامة كما قال الله جل وعلا الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. وهكذا كان شرائع الانبياء من جهة توسعها كما شريعة محمد صلى الله عليه وسلم جاءت في ضبط حال الدنيا. وكذلك ضبط حال الدين. ما يتعلق

147
00:45:15.200 --> 00:45:35.200
الدين من جهة العبادات جاءت الشريعة بظبطها ما يتعلق بامر الدنيا من جهة التجارات فحرم الله عز وجل الربا وكذلك حرم الله عز وجل الجهالة والغرر. وظاهر ذلك تظهر في امر الدنيا في استقامة امرهم. جاءت ايضا ما يتعلق ايضا بامر السياسة. السياسة الشرعية وكذلك ايضا ما يتعلق بامن المواريث ظبط الاموال. ما يتعلق ايضا بامر الحدود

148
00:45:35.200 --> 00:45:55.200
تعزيرات المصلحة فيها دنيوية اكثر من كونها من كونها اخروية باعتبار انها مشتركة ونستطيع ان نقول ان النصوص الشرعية على نوعين نصوص خاصة ونصوص عامة نصوص خاصة تتوجه الى الفرد بعينه ونصوص مشتركة مع غيره. المشتركة مع غيره تبدأ من اثنين وتنتهي بعدد لا لا حد له. تكون من اثنين

149
00:45:55.200 --> 00:46:15.200
كالتبايع والعقد بين الزوجين او نحو ذلك. هذه هذه مصلحة مشتركة تكون يسيرة. ويتسع في ذلك ما يتعلق ما هو اوسع من هذا. الامور المشتركة ما يتعلق باحكام ما يتعلق ايضا بامور الولاية العقد الذي يكون بين الحاكم والمحكوم عقد بين فرد وبين وبين امم ربما يصلون الى ملايين. فجاءت الشريعة بضبط امر الدنيا وجاءت بامر

150
00:46:15.200 --> 00:46:29.450
بامر الدين. كل هذا يترتب عليه ثواب في الاخرة. ولكن منه ما تظهر عاجلته ومنه ما لا تظهر العاجلة ويكون في ذلك امر الاخرة في ذلك ابين واظهر. نعم اه ثمة اتصال ايضا اخي عبدالله من العراق تفضل

151
00:46:30.350 --> 00:46:48.200
السلام عليكم. وعليكم السلام مع الاعتذار على التأخر تفضل كيف حالك يا شيخ؟ حياكم الله يا شيخ عندي سؤال هناك بعض الاحاديث ضعفها بعض العلماء وعلماء اخرين صححوها فنحن كيف نعمل بهذه النصوص؟ البعض يقويها والبعض يضعفها. هذا سؤال

152
00:46:48.350 --> 00:46:59.850
اما الطلب فهو اطلب رقم الشيخ اتصلت في الاسبوع الماضي ولكن لن يصلني رقم ارجو ان ترسلوا لي رقم الشيخ طيب اه لعلك تبقى معي تأذن لي شيخ اعلنه عن

153
00:47:00.350 --> 00:47:29.350
رقم الشيخ لعلك تزونه على عجل ان شاء الله صفر ثلاث خمسات   يا شيخ؟ اه الاخوان في الكنترول لو تاخذون رقم الشيخ معليش معي الكنترول صفر ثلاث خمسات ستة عشر

154
00:47:30.700 --> 00:47:51.050
ستة عشر وثمانين واحد وعشرين تاخذون الرقم وتاخذون الاخ وتعطونه اياه ستطعش تسعة وثمانين واحد وعشرين اه لعل الاخوان اه ابقى مع الاخوة سيعطونك الاخوان. نعم. اه نعم نعم. وقفة مع اه اه فعلا الحادث من يضعف ومن يصحح. اتبع من

155
00:47:51.050 --> 00:48:11.050
هو بالنسبة للتصحيح والتضعيف الخلاف في هذا موجود من جهة النظر بحسب نظر العالم وتمكنه. نقول الاصل في امور العلل وكذلك التصحيح والتضعيف ينبغي ان يقدم المتقدمون على المتأخرين. والمتقدمون في هذا كأضراب الائمة الاوائل كشعبة وكيع وسفيان وكذلك ايضا ابن معين وابن مديني واحمد وكذلك

156
00:48:11.050 --> 00:48:31.050
بسرعة وبحاتم والبخاري ومسلم والنسائي والترمذي واضرب هؤلاء من ائمة النقد الكبار. وجاء معهما اقوام اعتنوا بامريائه العلل ولكنهم دون اولئك. فنقول اذا وجد احدا حكم على حلة او او انكر حديثا من المتقدمين فعليه الا الا يقدم عليه الا يقدم عليه غيره

157
00:48:31.050 --> 00:48:51.050
واذا وجد من المتقدمين من من اختلفوا في هذا ثمة اعتبارات ايضا في تقديم احد الائمة على الاخر. اه فهذا ايضا له نظر الائمة ليسوا على مرتبة واحدة لمن هم متشددون هم وتساعد منهم متوسط ومنهم من هو ابصر بالعلل من غيره ومنهم من هو ابصر باحاديث بلد عن غيرهم كبصر الامام احمد في احاديث اهل العراق

158
00:48:51.050 --> 00:49:11.050
وكذلك الشام وبصر الامام مالك رحمه الله باحاديث اهل المدينة وبصر بعض الائمة باحاديث اهل مكة وكذلك ايضا اهل مصر وذلك لمن شافعي رحمه الله طبعا هؤلاء فهؤلاء ايضا هنا مراتب ثمة قرائن ربما ترجح اماما على اخر الكلام على هذا يطول وهذا كلام انما هو على اختصار ويحتاج الى شيء من التفصيل والتطويل

159
00:49:11.050 --> 00:49:31.050
في هذا والله اعلم. لعل هناك ان شاء الله افاضة في لقاء الحلقة القادمة الاسبوع القادم حول النص وفقه المصلحة. من يشاهدني الان من يراسلني عبر تويتر صدقوني محور اغلب محاور اللقاء هي تدور حول آآ لفظة المصلحة وفقه المصلحة. الاشكال الذي يرد كثيرا في

160
00:49:31.050 --> 00:49:51.050
المصلحة وفهمها تقديمها ادعائها توهمها اعدكم باذن الله عز وجل ان لم يدرك الحديث آآ ربما في هذا اللقاء لضيق الوقت عن نمد الحديث في شأنه آآ في لقاء القابض وانتم على خير. بين يدي ايضا مقدمات للمصلحة. هم. ثمة تضررات. جاء

161
00:49:51.050 --> 00:50:11.050
شرع باثباتها ربما الحديث عنها بشيء من التفصيل الاثبات. ماذا تم؟ نعم بالنسبة للمصلحة تقدم الاشارة الي ان المصلحة هي ما حفظته الشريعة من منافع ومصالح للامة في عجل امرها او في اخره او للفرد في عجل امره او في اخره ما يتعلق في دينه او

162
00:50:11.050 --> 00:50:31.050
مما يتعلق في امر دينهم او دنيا ما يتعلق بنفسية او او كذلك ايضا مالية او كذلك ايضا ما يتعلق بعرضه او غير ذلك. لهذا نقول ما ما في الشريعة من حفظ هذه المصالح انما هو متعلق بالنصوص. لهذا نقول ان الغاية من النص انما هو هو المصلحة. فكيف تتعارض المصلحة مع النص؟ ولهذا نقول ان

163
00:50:31.050 --> 00:50:51.050
العناية بهذا الباب هي من المسائل المهمة. الذين يقولون عند تعارض النص مع المصلحة تقدم للمصلحة. نقول ان من يقول بهذه القاعدة يبطل النص ويضرب المصلحة بالنص حتى حتى يلغيها. وهذا لا شك انه من الخطأ وهو وهو سلوك يسلكه بعض اه الطوائف البدعية وذلك الرافضة وغيرهم الذين

164
00:50:51.050 --> 00:51:11.050
يقدمون النصوص الذي يقدمون المصالح المتوهمة حتى بلغ بهم انهم يقدمون مصالح ملغاة او مفاسد في صورة مصالح عن نصوص ويقولون ايضا بنسخ النص وكذلك هجره. حتى يأتي جير بعد ذلك لا يعترف بالنص لاجل نازلة حكمت المصلحة فيها فقام بالغاء النص واجتثاث

165
00:51:11.050 --> 00:51:31.050
ينتهي من اصله. لا شك ان هذا ضلال وذلك ان الشرائع عندما جاءت جاءت ببيان ببيان مصالح للامة وهذه المصالح مقتضاها مجتمع النص والامر الذي يأمر الله عز وجل بالديمومة. الديمومة في ذلك الى قيام الساعة. لان شريعة محمد هي ثابتة الى قيام الساعة. واذا قلت ان المصلحة في ذلك

166
00:51:31.050 --> 00:51:51.050
في على على النص والنص لديك ثابت وهو محكم. والدلالة في ذلك قطعية. حينئذ تتهم النص بعدمه بعدم الصلاح والديمومة. وحينئذ تقوم بنص بنسخه بالمصلحة التي تراه لا شك ان هذا ان هذا من الغلط وكذلك ايضا خطأهم الجناية الجناية على الشريعة. الناس ظلوا في هذا الباب بين مسألة تعارض المصلحة

167
00:51:51.050 --> 00:52:11.050
وكذلك النص من جهتين. الجهة الاولى انهم يجعلون ما ليس بمصلحة يجعلونه مصلحة ثم يقومون بضرب النص فيه. وذلك المصالح المتوهمة او الملغاة التي غير معتبرة هي مصلحة من وجه لكن مفسدة في ذلك اعظم. كالذين يرون مثلا منافع في الخمر ولا يرون اجانب المفاسد فهم يتوهمون

168
00:52:11.050 --> 00:52:31.050
مصلحة وليست كذلك. الجانب الاخر هو انهم يجهلون مراتب المصالح في الشريعة. الشريعة ربما تهمل مصلحة انت تراها الشريعة اهملتها ولم تذكرها وانما تضخمت لديك حتى ترى ان الحق في ذلك. وذلك ان الشريعة جاءت بحفظ الضروريات الخمس الظروريات الخمس في ذلك اولها حفظ

169
00:52:31.050 --> 00:52:51.050
الدين وهي مقدمة على كل شيء. ثانيها حفظ ضرورة العرض. ثم النفس ثم ثم العقل ثم ثم المال. جاءت الشريعة بحفظ هذه المقدمات وحفظ هذه الضروريات. الخلل في ترتيبها هو الذي يوقع كثير من الناس في في الظلال. حتى تجد بعض الطوائف والقوانين يقولون مثلا ببيع الخمر قالوا للحركة التجارية. او ربما ايضا الانتهاك العرض من ذلك

170
00:52:51.050 --> 00:53:11.050
مثلا بين الزنا او نحو ذلك لترويج للسياحة ونحو ذلك. هؤلاء قدموا ماذا؟ قدموا العرض قدموا المال على العرف. ومعلوم ان المال يبذل لصيانة العرظ ولهذا الانسان يتزوج ثم يدفع المهر صيانة لعرضه. ولهذا نقول ان العرض لا يقدم على المال. ولهذا نقول الخلل في ظبط

171
00:53:11.050 --> 00:53:31.050
تراتيب التي جاءت في حفظها الشريعة هو سبب ظلال كثير من الناس في ابواب تعارض النص مع المصلحة. ولعل الكلام في ذلك يرجى الى موضع اخر حتى يتم فيه تفصيل والله اعلم. ومن القضايا الحقيقة التي تحتاج الى ارجاء الضرورات الخمس لحفظ النفس. اي نفس هناك تباين في النظرة

172
00:53:31.050 --> 00:53:51.050
النفس فنفس فلان ليست كنفس فلان. اه بهذا الحديث نصل الى ختم هذا اللقاء. ولقاءات برنامجكم شرع المنهج. اذكركم قبل شكري شيخي وقبل انهاء الحوار باقي المحاور التي سنناقشها في آآ عشاء آآ السبت القادم وانتم على خير. في عنوان آآ

173
00:53:51.050 --> 00:54:11.050
لجزء ثاني لهذا اللقاء النص وفقه المصلحة ثمة من موضوعات المصلحة ومقابلة النص تقدير المصالح لمن المصلحة المعتبرة والمصلحة الملغاة بشيء من التفصيل بعد ايضا اضافات لاشارات الشيخ الكريم ثم ايضا

174
00:54:11.050 --> 00:54:31.050
آآ حديث اخر عن المصالح المتوهمة وآآ من آآ آآ ما يليها من حيث اه ايضا اه كونها ربما اه تكون ذريعة ان تصل الى رتبة قريبة من التشريع والعياذ بالله. اختم هذا اللقاء على عجل

175
00:54:31.050 --> 00:54:48.350
كما ورد ايضا جاء على عجل في دقائقه وثوانيه. شكر جزيل لله جل وعلا الذي هيأه ثم شكر ثاني للضيف ومضيف لقاءات هذا البرنامج فضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريف شكر الله شكر الله لك مشاهدينا الكرام. شكرا لشيخنا وشكرا لكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته