﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:42.250
بنار ربنا تقوى تبتسم الحياة بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اهلا بكم الى شرعة ومنهاج عبر شاشتكم الرسالة في حلقة هذا الاسبوع عن الشورى والديموقراطية واهلا بضيفها صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز المرزوقي اهلا بكم. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. الشورى والديموقراطية فيما قرأت ويقرأ ربما من يسامعنا

2
00:00:42.250 --> 00:01:03.700
يشاهدنا الان يجد هناك يعني خلطا كبيرا من اه ممن يكتب في هذا المجال في الشورى والديمقراطية. ربما يصلون ممارسات الشورى اه من لدنه عليه والسلام وصحابته انها ديمقراطية. آآ توسعوا في الديموقراطية كثيرا. اطرحوا ربما في احايين كثيرة مصطلح الشورى. ما التعليق

3
00:01:03.700 --> 00:01:23.700
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ما يتعلق بهذين الشورى وكذلك ايضا الديموقراطية النظر اليهما ثمة شيء من الوشائج في المفهوم بينهما. وثمة ايضا مفارقات فالنظر الى

4
00:01:23.700 --> 00:01:43.700
منهما على انها تمثل الاخرى هذا من من الاستعمالات الخاطئة. ولا شك ان الشورى من جهة اخذ الرأي موجودة في الديموقراطية من جهة المبدأ لا من جهة لا من جهة كمال المشابهة والمطابقة. فان الشهور المراد بذلك هو دوران الرأي بين اثنين او اكثر من ذلك وذلك وذلك

5
00:01:43.700 --> 00:02:03.700
هو الاصل في هذا في هذا الباب. بالنسبة الديموقراطية من جهة اصلها واشتقاقها فانها مركبة من كلمتين. وهي حكم الناس او وحكم الشعب يعني حكم الشعب لنفسه هو الذي يدير نفسه بنفسه. هذا الامر وهذا الاتساع في هذا المعنى لا يوجد في معنى الشورى من جهة معناها الشرعي الذي امر الله عز

6
00:02:03.700 --> 00:02:23.700
وجل به. وذلك لحدود وضوابط في ذلك باعتبار قطع ما يتعلق الدواخل النفوس التي تطرأ على على الانسان. وذلك بشيء من الشهوات والشبهات ونحو ذلك. ثم ايضا ان الله سبحانه وتعالى قد جاء بضوابط للنفوس وضوابط ايضا الحكم ضوابط ايضا

7
00:02:23.700 --> 00:02:43.700
الطالح الذاتية التي تكون بين الناس كذلك ايضا جعل الله عز وجل حكما اخر خارج عن النفوس ولو اطبقت ما يتعلق بحق الله سبحانه وتعالى. ليس لرأي احد ولا لقوله ولا ولا لفعله. وهذا الامر جاء الله عز وجل بضبطه في كتابه العظيم وجعل الامر اليه. جعل الله عز وجل ايضا ما يتعلق بامور الناس في

8
00:02:43.700 --> 00:03:00.900
ما بينهم من جهة من جهة آآ مصالحهم. هذا امر جعله الله عز وجل متسعا من جهة الرأي اما بالنسبة للديمقراطية الديموقراطية المراد بذلك هو اه اخذ الناس رأيا غالبا يسود بذلك على الجميع. على اختلاف من جهة ما يتعلق

9
00:03:00.900 --> 00:03:20.900
بحرية الافراد وكذلك ايضا الاقليات فمنهم من يدخل الاقليات في هذا الباب. والافراد ويسلب الافراد حريتهم بحكم الاغلبية ومنهم من يجعل وكذلك الاقليات تحت حكم ما يسمى الديموقراطية ومنهم من يجعل لهم حكما خاصا ذاتيا لا يخالف الامر العام. وهذا ما يسمى

10
00:03:20.900 --> 00:03:40.900
الليبرالية العصرية التي هي سائدة في الوقت الحالي ليس لها صورة معينة من جهة النظر الديموقراطية لا من جهة اصلها ونشأتها وهي تحتاج الى كلام وتفصيل طويل بالنسبة للشورى الشورى من جهة اللغة هي اخذ الرأي ودوران الرأي بين بين الناس. سواء كان بين فرد وفرد بين

11
00:03:40.900 --> 00:03:50.900
من اثنين او بين ثلاثة او اكثر من ذلك بين عالم وجاهل او جاهل او عالم ونحو ذلك يسمى دوران دوران الرأي وبابها في ذلك قد حده الشارع في ابواب معينة

12
00:03:50.900 --> 00:04:10.900
واما في ابواب ابواب معينة منع الله عز وجل من الخوض فيه لماذا؟ لان الانسان لو دخل ولجأ اليه فان الانسان لا يحسن في ذلك النتيجة لانه لا يراها فيحسن في ذلك الاختيار. نعم. الناس صغارا وكبار الصحابة يتماهون تماما مع الشورى يطلبون الشورى من هم اهلها. يطلب المرء من

13
00:04:10.900 --> 00:04:30.700
من زوجته آآ الشورى في بعض الامور والزوجة كذلك هل اتى الاسلام لاثبات هذه الفطرة ام لظبطها بالنسبة للشورى او التشاور بين الناس هذا امر فطري وموجود ما وجد الانسان باعتبار ان الانسان لديه نوع من التشكك آآ وتخوف من اتخاذ

14
00:04:30.700 --> 00:04:50.700
بامر فيقوم بالمشاورة لشيء من الاناث. هذا امر فطري موجود وموجود حتى عند الامم السابقة وحتى عند الجاهلية فانهم ينظرون في في امرهم بل ان بلقيس ايضا لما كتب اليها سليمان ان يأتوه مسلمين شاورت من عندها ولم تكن قاضية امرا حتى يشهدون يعني حتى يفصلوا في امرها. وهذا الامر بالنسبة

15
00:04:50.700 --> 00:05:00.700
لها هو طلب للرعي لرأيهم حتى تقضي تقضي بعد ذلك. وهذا اشارة الى شيء من هذا المعنى وما يسمى بالشورى فهو مرجع للفطرة ان الفطرة تحب ان تأخذ رأي الناس

16
00:05:00.700 --> 00:05:20.700
اه في في العمر. كذلك ايضا من جهة اه هذا الامر الذي الذي وكل الله عز وجل الناس اليه جعله الله سبحانه وتعالى اه في امر في امر الناس ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم وشاورهم في الامر. ويقول الله جل وعلا وامرهم شورى بينهم. جعل الله عز وجل امرهم شورى بينهم ولم يجعل امر الله عز

17
00:05:20.700 --> 00:05:30.700
عز وجل وحكمه شورى للناس باعتبار ان امر الله سبحانه وتعالى اذا قضى الله عز وجل فيه امرا ليس للناس ان يقوموا بفصله ولهذا نقول انما دار او دائرة شورى الناس

18
00:05:30.700 --> 00:05:40.700
انما هي في امرهم لا في امر الله. اما امر الله عز وجل فهو الذي قال الله جل وعلا فيه في كتابه العظيم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم

19
00:05:40.700 --> 00:05:50.700
يعني لا اختيار ولا شورى ولا رأي. السبب في ذلك ان ما يتعلق بحكم الله عز وجل. النظر فيه والدقة هي محجوبة عن الانسان ما يتعلق بحكم الله عز وجل والحكم البعيدة. وذلك ان

20
00:05:50.700 --> 00:06:10.700
التشريعات والقانون والانظمة هي تحتف بها جملة من العلل الغائبة والوشائج الدقيقة التي لا يمكن ان يراها الانسان مهما كان صاحب بصيرة. وهي باناس الذين يكونون مثلا في في ظلام دامس في حجرة او نحو ذلك يريدون ان يتشاوروا على موضع الباب ولا يراه من ذلك احد ثم يأخذون برأي الاغلبية لا يراه من ذلك

21
00:06:10.700 --> 00:06:20.700
احد فكيف يؤخذ برأي الاغلبية هي نوع من الخرس كثر او قلوا. وهذا حكم الله عز وجل في ذلك جعله الله عز وجل اليه. ولهذا نقول ما تعلق بحكم الله سبحانه وتعالى ومن صالح امر

22
00:06:20.700 --> 00:06:37.100
الناس الذي لا يرون غاياته ودقته كما كما يعلمه الله جل وعلا جعل الله عز وجل الامر اليه ولم يكن لهم اختيار في ذلك اما ما يتعلق في امرهم فيما بينهم. ما يتعلق بامور الاموال ما يتعلق ايضا بامور الولايات بتنصيب واختيار واحد منهم وتقديمه على

23
00:06:37.100 --> 00:06:57.100
اخر ما يتعلق ايضا بمصالحهم في ذاتهم ايضا في في امورهم الدقيقة والجليلة هذا امر راجع اليهم ولهذا الله عز وجل يقول وامرهم شورى شورى بينهم اي امر اولئك الناس شورى شورى بينهم ولهذا نقول هذا ايضا من الفوارق في هذا الباب ما يتعلق بين بين الشورى والديمقراطية باعتبار ان الديموقراطية تجعل

24
00:06:57.100 --> 00:07:17.100
للانسان ايا كان لماذا؟ لانهم لا يوجد في ايمانهم ولا في قلوبهم حاكم غير العقل. فلما ولجوا الى هذا هذا الباب وهو رأي الانسان لم كل وراء ظهورهم شيء سابق او خلفية سابقة في ذلك فجعلوا العقل حكما على ذلك حكما على الغيبيات عن الاهيات حكم ايضا على ما يتعلق بامور الافراد

25
00:07:17.100 --> 00:07:32.350
الايهام على الحدود والعقوبات وغير ذلك ام الله سبحانه وتعالى جعل هذا الامر اليه وجعل لهم مساحة يتشاورون فيها ووكل الله عز وجل الامر اليهم احسن الله اليكم شكر الله لكم. من ينأى بنفسه عن الشورى

26
00:07:32.550 --> 00:07:51.950
من حاكم او عالم او من في حكمهما. هل له مندوحة في ان ينهى بنفسه عن هذا؟ ام ان الشورى لها من الاهمية بمكان ان تلزم صاحب الشأن عالما حاكما بطلبها. الشورى مهمة في الاسلام وكذلك ايضا مهمة من جهة العقل. ولهذا النبي

27
00:07:51.950 --> 00:08:01.950
صلى الله عليه وسلم ما اعطاه الله عز وجل من كمال العقل ووهبه الله عز وجل ومنحه ذلك الوحي العظيم. والصلة بالله سبحانه وتعالى مع ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم اكثر الناس

28
00:08:01.950 --> 00:08:21.950
مشاورة لاصحابه. كما جاء في حديث ابي هريرة النبي انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر الناس مشاورة لاصحابه يعني انه يشاورهم في دقيق وجليل وهذا المشاورة التي تكون من النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه. ليس المراد بذلك هو التشكيك بما لدى النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن المراد بذلك هو تطييبا لخواطرهم. وهذا ايضا من المقاصد الشرعية

29
00:08:21.950 --> 00:08:31.950
كذلك ايضا ان يكون ذلك سنة لمن بعدهم. ولهذا قد روى ابن جرير الطبري وكذلك ابن المنذر من حديث الحسن في قول الله جل وعلا وشاورهم في الامر ان الله

30
00:08:31.950 --> 00:08:51.950
سبحانه وتعالى امر نبيه صلى الله عليه وسلم ان يشاورهم في الامر تطييبا لانفسهم والا فالنبي صلى الله عليه وسلم ليس بحاجة لهم عليه الصلاة والسلام ولتكون سنة لمن ام بعدهم؟ يعني بعد النبي صلى الله عليه وسلم يتخذون في ذلك سنة لماذا؟ يضعف في ذلك جانب جانب القدرة العقلية والكمال العقلي الذي وهبه النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:08:51.950 --> 00:09:11.950
ويوجد ويوجد ايضا في غيرهم حظا من ذلك ولكنه دون نظر النبي عليه الصلاة والسلام لان الله عز وجل يسدده ويلهمه الصواب. بخلاف غيره فان الالهام في لكي يكونوا دون ذلك على مراتب فالانبياء ثم بعد ذلك الصديقون ثم بعد ذلك المحدثون الملهمون. ولهذا نقول ان هذا الجانب هو جانب مهم جدا في صالح الامة. واما بالنسبة

32
00:09:11.950 --> 00:09:31.950
ما اشرت اليه ما يتعلق امر الاهمية اهمية اهمية الشورى. الشورى على ما تقدم اهميتها في ظاهرة اه من جهة النصوص الشرعية واكد عليها عليها ذلك كذلك ايضا فيها قطع للنفوس ان تتسور على رأي ربما يكون

33
00:09:31.950 --> 00:09:51.950
افضل للنفس في ظاهره انه يكون حظ للجماعة. بينما مبطن بمصالح ذاتية. ولهذا كان المستشارون كلما كثروا كان في ذلك قطعا لهوى النفس لانه ما من ما من عقل الا وللنفس سطوة عليه فاذا كان ثمة اربعة ثمة شيء من النفوس المتنوعة

34
00:09:51.950 --> 00:10:11.950
يتهيب الناس ان يبدي حظ نفسه فاذا كثروا تمحض ذلك للامة وليس لصالح الافراد. وغاب في ذلك حظوظ النفس لان الانسان يخشى من يخشى من ان لي امرا في ذلك يخالفه في غيره. فكان في ذلك دفعا وادا لحظ النفس حتى تجتمع في ذلك في ذلك العقول الخالصة كمالا. اه من جهة الرأي فيسدد

35
00:10:11.950 --> 00:10:29.400
ما في ذلك ولهذا ما خاب من استشار وهو يروى في ذلك ايضا اثر في هذا المعنى ومعنى بذلك انه لا يمكن ان ان يخيب اذا اذا اذا اعتمد على رأي اهل الايمان والصلاح والتقى كما امره الله سبحانه وتعالى فذلك اخذ بذلك القبس. اما بالنسبة للالزام

36
00:10:29.450 --> 00:10:49.450
هو ما يتعلق بالشورى هل هي ملزمة ام ليست ملزمة وهذا امر من الامور المهمة التي اه التي يسأل عنها كثير من الناس. نقول مسألة الالزام في الشورى نقول ان ذلك فيما ارى على نوعين. النوع الاول شورى ملزمة وهذا يكون على على صورتين. الصورة الاولى وهي ما يتعلق

37
00:10:49.450 --> 00:11:09.450
بالاجماع اذا كان ثمة اجماع لاهل الشورى على رأي فانه يكون في ذلك ملزما. اه وهذا الذي ينبغي ان ان يشار اليه باعتبار ان اجماع على الحل العقد على امره لا ينبغي ان يصار الى خلافه فان اجتماعهم على امر لا يجوز لحاكم ولا لغير حاكم ان ينصرف ان ينصرف عنه. وهذا من الامور المهمة التي ينبغي ان تؤخذ بالاعتبار

38
00:11:09.450 --> 00:11:19.450
وقد جاء النبي عليه الصلاة والسلام كما في المسند من حديث ابن غنم الاشعري انه قال لابي بكر وعمر قال ما اجتمعتما على امر وخالفتكما عليه وهل المراد بذلك انه اذا

39
00:11:19.450 --> 00:11:29.450
اجتمعا وهما اقرب الناس الى النبي عليه الصلاة والسلام وهو المؤيد المسدد عليه الصلاة والسلام بربه مع ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك اشارة الى ان وجود الاجتماع هذا من الامور

40
00:11:29.450 --> 00:11:49.450
من المهمة التي ينبغي التي ينبغي ان يكون الامر عليها. الامر الثاني اذا كان المستشير في ذلك جاهلا يعني ان انه يطلب المشورة وهو جاهل كان يكون الشخص جاهل يستشير من حوله او يكون كذلك ايضا بالنسبة للحاكم ان يكون مثلا لديه قصور في باب من الابواب فهي سئل او استشار غيره

41
00:11:49.450 --> 00:11:59.450
انه ملزم له لانه لا يجوز له ان يصدر عن جهل. والعلماء عليهم رحمة الله ينصون على ان الانسان اذا كان واليا على اي ولاية يجب ان يكون عالما فيها

42
00:11:59.450 --> 00:12:18.950
اذا استشار وجب ان يأخذ بالرأي المسدد في ذلك وهذا وهذا من الامور التي ينبغي ايضا ان ان تكون محسومة في هذا الباب اما النوع الثاني ما يتعلق اه كونها الزام ان انها ليست اه ملزمة وذلك اذا كان الحاكم عالما وكذلك وقع في ذلك الخلاف. اذا وقع خلاف ولم وكان عالما

43
00:12:19.200 --> 00:12:39.200
فانه حينئذ يصدر بذلك بما بما يريه الله عز وجل تمحضا لا بالهوى. في الازمة المتأخرة كان ثمة حظوظ للنفس عند اصحاب الولايات. ولهذا ميل بعض اهل الفقه والسياسة الشرعية الى الى اعتماد ما يسمى بالالزام في امر الشورى. دفعا لطمع النفوس وكذلك شرعها وهو قول وهو قول وجيه ان

44
00:12:39.200 --> 00:12:54.000
اخذ في في ابواب اه من اه من الابواب ويؤخذ ايضا في جميع الابواب بحسب المصالح التي لا تخرج عن امر الله عز وجل وشرعه. يعمد طالب شورى ايا كان حاكما او محكوما عالما او جاهلا

45
00:12:54.650 --> 00:13:09.150
يعبد اليها اختيارا صوريا في صور نراها ماثلة واحيانا اه يضطر اليها اضطرارا. فهل يقال ماذا يمكن ان يقال في شأن الاختيار والاضطرار؟ في شأن من يطلب اه مثل هذه الشورى

46
00:13:09.500 --> 00:13:29.500
بالنسبة للشورى هل هي اختيار ام اضطرار؟ نقول في ذلك انها ليست اختيار بل هي اضطرار ولهذا امر الله عز وجل بهذا وامر النبي الله عز وجل نبيه وشاوره في الامر. امر الله عز وجل نبيه بالمشاورة. والنبي صلى الله عليه وسلم ليس بحاجة الى ذلك لكمال الوحي لديه. والمراد من ذلك ان الامة لا يمكن ان تأتلف الا ان يوكل الامر اليها

47
00:13:29.500 --> 00:13:49.500
ابشيء من اختيارها ورأيها وتسديدها في ذلك وهذا من الامور المهمة اه بتطييبا لنفوسهم كذلك ايضا اه استطلاعا لما لديهم فربما كان لديهم من الرأي والحجة وربما كان الحجة ايضا وسداد الرأي في سواد الناس وربما من المتوسطين او من المغمورين ونحو ذلك فيأخذ الإنسان شيئا من هذا الرأي فيقوم بأخذه

48
00:13:49.500 --> 00:14:09.500
نقول انها اضطرار وليست وليست اختيار. تكون في ذلك ان انها اختيار في هذا اه في بعض الوجوه ولكن من جهة لها انها اضطراب باعتبار ان الشريعة امرت بها ولابد ان تكون كذلك. طبعا هي داخل خارج دائرة ما يسمى بما قضى الله عز وجل فيه وحكم فيه فاذا

49
00:14:09.500 --> 00:14:19.500
حكم الله عز وجل في شيء ليس للانسان ان يشاور فيه. وذلك لعموم قول الله جل وعلا وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. يعني لا اختيار

50
00:14:19.500 --> 00:14:29.500
ولا يوضع هذا الامر بين الناس يصوتوا عليه او نحو ذلك. باعتبار ان الله عز وجل قضى فيه. فما قضى الله عز وجل فيه ليس للانسان ان يقوم بفصله باعتبار ان الله فصله

51
00:14:29.500 --> 00:14:39.500
وهو الذي يعلم الله سبحانه وتعالى البدايات ويعلم الغايات ويعلم تحولات الاشياء فيجب على الانسان ان يصير الى امر الله لا لا الى رأي الناس ولا الى رأي رأي نفسه واعواه

52
00:14:39.500 --> 00:15:01.000
احسن الله اليكم الشورى في حديثهم عن كونها ملزمة او معلمة. هم من يعني يشاور الناس ويشاور ربما جهة اعتبارية وهذا وضعها ونصبها لهذا وتشير اليه ولا يأخذ برأيها فربما يتخذ من يشاورهم ايضا غير هذه الجهة

53
00:15:01.100 --> 00:15:21.100
هل له ممدوح من الشريعة في في السياسة الشرعية؟ آآ بالنسبة للخروج عن رأي المستشارين في ذلك تقدم الاشارة من جهة الالزام وعدمه ان ذلك على نوعين. اه واشرنا الى هذا المعنى ومنهم ما يكون الزاما وذلك اذا كان الامر اجماعا فيجب عليه ان يصير اليه. كذلك ايضا ما يتعلق بالجانب الاخر

54
00:15:21.100 --> 00:15:41.100
وهو اذا كان الحاكم جاهلا فيجب عليه ان يأخذ برأي اهل الشورى. آآ واهل الشورى في ذلك يأخذ بامر السواد الاغلب وفي ذلك باعتبار ان هو اقرب اقرب الى الصواب. وان لا يجعل الاختيار الاختيار اليه. باعتبار انه لو كان الامر والاختيار اليه في ذلك لكان الامر يصدر اليه ابتداء. اما من جهته العلم

55
00:15:41.100 --> 00:15:51.100
رأيهم برأي مختلفين ونحو ذلك اذا كان جاهلا بها اساسا فكيف يفصل بين قولين يرجح هذا على هذا؟ الترجيح هو نابع عن شيء من العلم والمعرفة ولم يحط بها ولم يحط بها

56
00:15:51.100 --> 00:16:01.100
ابتداء. اما اذا كان الانسان وهذا هو النوع الثاني اذا كان الانسان عالما ولم يكن ثمة اجماع فانه ينظر ويفصل في ذلك وهذا نادر فيه وهذا نادر في آآ اصحاب الولايات في

57
00:16:01.100 --> 00:16:21.100
ولذلك نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم انما فصل ولم عليه الصلاة والسلام يأخذ برأي بعض الصحابة في بعض الامر نقول في ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام يصدر عن امر الله عز وجل كذلك ايضا اه اهل العلم من الخلفاء الراشدين كانوا اصحاب علم اه واصحاب اجتهاد مطلق في الشريعة فهم يدركون

58
00:16:21.100 --> 00:16:41.100
ما لا يدركه غيرهم ولديهم اجتهاد فوق غيرهم ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام امر بالتمسك بسنتهم كما جاء في حديث عراة ابن سارية قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا به. اذا الله عز وجل امرنا بلسان النبي عليه الصلاة والسلام بالتمسك برأيهم وكذلك الاهتداء بهديه مع ذلك شاوروا ولو خرجوا في ذلك لكانوا من اهل

59
00:16:41.100 --> 00:17:01.100
العلم لعدم ورود لعدم ورود الاجماع في ذلك نعم. اهل الشورى يذكرون في كتب الفقهاء باهل الحل والعقد. افهم من حديثكم في بداية هذا اللقاء ان آآ من اهل الشورى ممن لديهم ايضا شورى ويؤخذ برأيهم اوساط الناس عامة الناس. هم. كيف يمكن ان يجمع من يشاهد قبل الولوج في هذا ينبغي الاشارة الى الى

60
00:17:01.100 --> 00:17:21.100
الى انواع الشورى ثم يتفرع عنها ما يتعلق بهذه المسألة هي مسألة من من يستشار. اه الشورى هي بنوعيها بشورى الشورى في امور خاصة والشورى في امور العامة ما يتعلق بالامور الخاصة هي هي تضعف في ذلك حتى تكون بين اثنين. اذا كانت القضية بين اثنين يكون التشاور بينهما. اذا كانوا بين ثلاثة تكون بذلك فيما بينهما. اذا كانت القضية

61
00:17:21.100 --> 00:17:41.100
تتعلق بامر بامر عام فنقول في ذلك ان اهل العقل والرأي في ذلك يستشارون في مثل هذا الامر. ولهذا الله عز وجل جعل التشاور بين جايين في مسألة الرباع وهي من المسائل التي يراها بعض الناس يسيرة في رظاع الطفل ان هذا من التشاور يكون بين بين الزوجين ولهذا يقول الله جل وعلا فان اراد

62
00:17:41.100 --> 00:18:01.100
فصالا عن تراضي منهما وتشاور يعني انهما اذا تشاورا يعني يعني الزوجين في ذلك في الفطام قبل الحولين او الفطام بعد الحولين فالامر اليهما ولا لا جناح ولا حرج عليهما في ذلك وهذا في امر يسير ينبغي ان يكون فيه ان يكون فيه تشاور. لماذا؟ لان المصلحة والمنفعة مشتركة في ذلك. والضرر ايضا في هذا يلحق الجميع

63
00:18:01.100 --> 00:18:11.100
حق الزوج والزوجة ويلحق كذلك الطفل فينبغي ان يكون العمر العمر بينهما. وهذا في امر يسير فكيف فيما هو اوسع اوسع من ذلك؟ لهذا نقول كلما اه كانت التبعة في ذلك

64
00:18:11.100 --> 00:18:31.100
اعظم كانت دائرة دائرة الشورى في ذلك في ذلك اوسع واظهر. واما بالنسبة للامر العام وهو مسألة المصالح العامة ونحو ذلك من يستشار في هل يستشار فيها الجهال العامة؟ يستشار فيها الصغار وما هو السن في ذلك؟ اهل العلم وما انزلتهم في ذلك؟ نقول يستشار في ذلك اهل العلم والدراية والمعرفة

65
00:18:31.100 --> 00:18:51.100
واذا جعل الامر لكل احد في ذلك نقول يستشار كل احد فيما يعنيه. اما امر الامة العام فانه يستشار في ذلك اهل العلم في ذلك. من من يميز اهل العلم والمعرفة؟ يميز في ذلك هي المعايير التي جعلها الله عز وجل في كتابه العظيم. وبينها. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى قد بين اه معيار

66
00:18:51.100 --> 00:19:11.100
عظيما لمعيار اهل الشورى ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم والذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاة وامرهم شورى بينهم. الذين استجابوا لربهم واقاموا شرطان اساسيان لمن اراد ان ان ان يستشار. اه فمن لم يستجب لله سبحانه وتعالى في ذاته ولا يظهر فيه ايضا سداد اه في قوله وفعله

67
00:19:11.100 --> 00:19:29.000
فيما يرضي الله سبحانه وتعالى فكيف يستشار بشيء ثم يراد ان يصدر في ذلك وفق ما اراد الله وفق ما اراد الله سبحانه وتعالى ولهذا من الاخطاء ان يتخذ مستشار في ذلك لم يستجب لامر الله في ذاته. فاذا لم يستجب لامر الله في ذاته ليس من اهل الثناء في امر الشورى ولا كذلك ايضا من اهل النظر. ثم ايضا

68
00:19:29.000 --> 00:19:39.000
فان المستشار في ذلك مؤتمن كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام عند ابي داود وغيره من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المستشار مؤتمن واذا لم يكن من اهل الامانة آآ ولم

69
00:19:39.000 --> 00:19:49.000
كن من اهل الديانة في ذلك فانه ليس بامين على على مصالح ذاته فكيف يكون امينا لغيرها؟ ولهذا نقول في ذلك انه من الامور المهمة ان يكون ذلك على هذا الامر

70
00:19:49.000 --> 00:20:09.000
واستجاب لله لربه وكان من اهله ايضا اقامة الصلاة فاذا اجتمع فيه هذين الامرين فانه حينئذ يكون من اهله من اهل في مثل هذا الامر ولهذا زكى الله عز وجل الانصار في ذلك انهم كانوا يتشاورون استجابة لامر الله عز وجل وكانوا اقامة ايضا للصلاة فجعله الله

71
00:20:09.000 --> 00:20:19.000
عز وجل اشورهم في ذلك تسديدا كما جاء ذلك عن غير واحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا جاء عن غير واحد من التابعين في تأويل ذلك ان الله عز وجل اراد بذلك

72
00:20:19.000 --> 00:20:39.000
بقوله وامر من شورى بينهم اراد بذلك الانصار لانه قد اكتملت فيهم وجوه الشورى فيما بينهم في الامر الذي يتعدى نفعه او ضرره. الشؤون الدنيوية قوله عليه الصلاة والسلام انتم اعلم بادرى بشؤوني ودنياكم. الا يفهم من حديثكم اه من حديثه عليه الصلاة والسلام ان للحاكم ان يشاور في امور الدنيا. من لا اه

73
00:20:39.000 --> 00:20:59.000
كان لديه تفريط حتى في شأنه. وما يتعلق بامر الشورى ذكرنا الصالح العام وكذلك ايضا ما يتعلق بالصالح الخاص. الصالح الخاص في ذلك يتجزأ ثمة امور تتجزأ للزراعة ثمة امور للمال ثمة امور تتعلق في جانب الشؤون الاجتماعية شمت اشياء تتعلق في

74
00:20:59.000 --> 00:21:19.000
الحرب والكيد وغير ذلك لكل احد دراية ومعرفة في ذلك. ولهذا نقول ان اهل الدراية في الزراعة يختلفون عن غيرهم ولهذا ليس لك ان تأتي باحد من اهل العلم والمعرفة والديانة والفقه ثم تستشيره فيما يتعلق بعلم الارض باعتبار انه ليس من اهل الدياب من اهل الدراية في ذلك. والنبي عليه الصلاة والسلام وكذلك المهاجرون كانوا

75
00:21:19.000 --> 00:21:29.000
من اهل مكة واهل مكة ليسوا باهل زراعة وما يتعلق بالنخل وكذلك تأبيره هذا من علم اهل الزراعة والمعرفة فانه يؤخذ رأيهم في ذلك. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول

76
00:21:29.000 --> 00:21:49.000
قل انتم اعلم بامور دنياكم ورد بذلك هو علم الزراعة الذي الانسان يقوم الانسان بمعرفة وسبل حاله فيرجع الامر الى اهل الاختصاص. وليس المراد بذلك ان كان يأخذ ما شاء مما شاء في وسع لفظ الدنيا ويسلبها عن موضع تنزيلها ثم يجعلها قضاء في كل شيء حتى فيما قضى الله سبحانه وتعالى هذا ضرب من من

77
00:21:49.000 --> 00:21:59.000
بالجهل. ولهذا ايضا ما من احد من الناس يسلب الشورى والرأي. ايا كان فهي ولكن الشورى تتسع في ذلك. والصالح العام ثمة نظر في ذلك ثمة ما يتعلق بامر التجارة

78
00:21:59.000 --> 00:22:09.000
راه اهل الحي لهم شورى فيما يتعلق بحي فيما لا يخالف امر الله ما يتعلق ايضا بالامن ما يتعلق ايضا بالاقتصاد ما يتعلق ايضا بالزراعة ما يتعلق ايضا بالمصالح الذاتية

79
00:22:09.000 --> 00:22:29.000
ربما يؤخذ ايضا رأي الاطفال فيما يعنيهم في مدارسهم ونحو ذلك في بعض الرأي الذي يؤول ظرره او نفعه عليهم بحسب ادراكه وعقلهم. ولهذا نقول ان ابثال هذه الاشياء يؤخذ منها في ذلك رأي الناس على حسب امرهم وهي نوع تتجزأ لا يسلب احد الشورى على سبيل الاطلاق بل ينظر اليهم ولهذا الصحابة عليهم رضوان الله تعالى شاوروا

80
00:22:29.000 --> 00:22:39.000
تشاوروا بعد النبي عليه الصلاة والسلام وظع الشورى ابو بكر عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى بعده لما رأى كما جاء من حديث معدان عن عمر ابن الخطاب لما

81
00:22:39.000 --> 00:22:59.000
رأى في المنام قال كأن ديكا احمر اه نقرني واني لا اراه الا الا دنو اجلي. قال واني لاراه دنو اجلي فاذا كان الامر كذلك فان امركم شورى في هؤلاء الرهط الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضية. قول النبي عليه الصلاة قوله عليه رضوان الله عن هؤلاء

82
00:22:59.000 --> 00:23:19.000
الذين مات عنهم النبي عليه الصلاة والسلام وهو راضي. يعني الرضا الشرعي موافقة الكتاب موافقة السنة عن المستشار هذا امر ومطلب ومطلب شرعي. من الاخطاء ان يؤخذ مستشار باعتبار ان الشورى زكاها الله عز وجل وامر بها في كتابه العظيم ويسلب الوصف الشرعي عن المستشار ويؤخذ شطر ذلك ثم يحاول ان

83
00:23:19.000 --> 00:23:39.000
تصدر الامة عن رأي سديد عن هذا المستشار ولا تنظر الى اوصافه التي امر الله عز وجل بها. الا تستثنى هذه الصورة كونها في الامامة والامامة امر دنيوي صرف. ما يتعلق بالامامة والولاية. الولاية ايضا اه تكون على سبيل الاستشارة. ولهذا قد جاء عند النسائي وغيره من حديث علي ابن ابي

84
00:23:39.000 --> 00:23:59.000
طالب يرويه عصم ضمرة وغيره عن علي ابن ابي طالب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كنت مستخلفا من غير مشورة فيكم لاستخلفت عبد الله ابن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم وهو المؤيد يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يجعل في ذلك خليفة الا بشورى المسلمين. وقد جاء ذلك عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى بهذا المعنى كما رواه

85
00:23:59.000 --> 00:24:09.000
بخاري وغيره وكذلك ايضا قد جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى بالفاظ متعددة ويروى في ذلك ايضا عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله ولهذا نقول ان هذا الجانب هو جانب

86
00:24:09.000 --> 00:24:29.000
وايضا آآ قد نصح الشارع وجه فيه وامر به ايضا فيما يتعلق بالولايات الصغيرة وكذلك ايضا الكبيرة ان تكون بالنظر الى احواله الى احوال الناس. آآ وفق ما اراده الله عز وجل وفق الضوابط الشرعية لا وفق الاهواء وكذلك المطامع. اهل الشورى وقد قرروا العلماء حديثا عنهم من اهل الحل والعقد وكلاما طويلا. هم

87
00:24:29.000 --> 00:24:54.450
الان في هذه العصور المتأخرة اليس للحاكم وهو يرى رعاع الناس ان يختار هو بنفسه وبمستشاريه اه اهل الشورى ويعينهم تعيينا؟ اه هذا الامر ما يتعلق بجانب بجانب والازمنة المتأخرة وقع فيها خلل كبير جدا في في نتائج نتائج الشورى. والسبب في ذلك هو الخلل في في احد اجزائها. اما خلل في نوع اختيار

88
00:24:54.450 --> 00:25:14.450
من يستشار او خلل ايضا في ذات المستشار وكذلك ايضا في ماذا يستشار؟ يستشار هو عالم في باب لكنه يستشار في باب اخر. وما يستشار فيه فيما قضى الله عز وجل فيه او لم يقضي الله عز وجل فيه ينظر في ذلك. اذا وقع خلل في هذه الاشياء فان النتيجة سيكون فيها خلل. ولهذا ربما يكمل وجه من الوجوه ولا

89
00:25:14.450 --> 00:25:34.450
الاخر فتكون حينئذ النتيجة النتيجة في ذلك خاطئة. ولهذا نقول من الذي يختار في ذلك في ذلك المستشار؟ نقول الضوابط في ذلك الشرعية هي التي اختاروا في هذا ثم وفقها يختار يختار الوالي في ذلك مستشارا وفق هذا الامر. كما فعل عمر بن الخطاب عليه رضوان الله كما جاء في حديث

90
00:25:34.450 --> 00:25:54.450
عدانا وعقد تقدم معنا عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى انه قال ان الامر شورى في هؤلاء الرهط هؤلاء الرهط حددهم عمر بل قال الذين ماتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضين. اذا رضا النبي عليه الصلاة والسلام كان مرجحا وموجها لعمر ابن الخطاب ان جعل الشورى الشورى فيها او لا. ولهذا نقول ايضا في قول الله عز وجل

91
00:25:54.450 --> 00:26:14.450
الذين استجابوا لربهم واقاموا الصلاة وامر المشورة بينهم. الاستجابة لله اقام الصلاة ينبغي ان يكون ذلك من الشروط الظاهرة في هذا في هذا الامر. بحيث يصدر عن شيء من الديانة هل الاستجابة لله واقام الصلاة كافية ان يستشار الانسان في كل شيء لا ولكنها نقول قاعدة تثبت ان الانسان امين على ما

92
00:26:14.450 --> 00:26:34.450
من حق الله عز وجل وحق الناس ثم يضاف اليها شيئا اخر في ذلك وهو العلم والمعرفة فيما يستشار الانسان به. وما يتعلق هذا في جانب الخبرة والدراية في الواقع دراية في السياسة دراية في الحرب. ما الفائدة اذا كان الانسان من اهل الدراية في الحرب ولكنه ليس ممن استجابوا لله ولا من اقاموا الصلاة. اذا ليس لديه شيء من

93
00:26:34.450 --> 00:26:54.450
الديانة وليس لديه شيء من الامانة. حينئذ معرفته وعلمه في ذلك لا ينفعه. ولهذا اعلم اه من اعلم المكلفين ابليس ولكنه في ذلك ازداد في ذلك ازداد في ذلك علما ولكنه تعطل في ذلك في ذلك من جهة العمل فما نفعه علمه في هذا ولهذا نقول ان العلم والخبرة المجردة اذا لم يكن يصاحبها شيء من الامانة

94
00:26:54.450 --> 00:27:14.450
تقع والصلاح بالاستجابة لله عز وجل والامتثال لامره فان النتيجة تخرج في ذلك عكسية. ولهذا نرى كثير من اهل الاختصاص واهل المعرفة كذلك ايضا اهل الخبرة في الدنيا يظلون في ذلك بجانب اختلال الامان ولهذا لا بد من النظر الى الامرين. وجانب جانب الثقة والديانة والجانب الثاني هو جانب جانب

95
00:27:14.450 --> 00:27:30.300
الخبرة والمعرفة وهذان الامران متلازمان لابد من توفرهما. ظبط الله عز وجل هذا الامر اه في كتابه العظيم وظبطه الله النبي صلى الله عليه وسلم ايظا في سنته قولا وفعلا. هل لعموم الناس عامة الناس المشاركة في اختياري اهل الشورى

96
00:27:31.200 --> 00:27:51.200
بالنسبة لعامة الناس نقول هذا بحسب بحسب الحال. بالنسبة الحال الذي يرجع اليهم في ذاتهم المصالح الذاتية. فنقول يؤخذ رأي في ذلك. اما ما يتعلق بالامر بالامر العام. الامر العام يكون شورى في ذلك عند اهل الحل والعقد. الها الحل والعقد في ذلك يكون اهل الذين استجابوا

97
00:27:51.200 --> 00:28:11.200
لله اه واستجابوا لرسول الله واقاموا الصلاة اهل المعرفة ايضا بالسياسة الشرعية يختارون وفق ما اراد الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك يصدر الناس ويصدر الناس عن امرهم. غالبا الفطر السليمة في توجيهها انها تتوافق على مثل هذا الامر الا بخلاف الفطرة الشاذة. ثمة

98
00:28:11.200 --> 00:28:31.200
يوافق ما يسمى بالديمقراطية الحديثة وذلك انهم يأخذون رأي الافراد يتعاملون مع الافراد كارقام. ويأخذون ايضا النتائج كارقام بغض النظر فيها. نقول هذا ايضا من من من المعاني الخاطئة لو كانت الارقام معتبرة او من غير تمييز لاحوالها لكان كل دعوات الانبياء خاطئة اذا خالفوهم عامة الخلق في زمانهم نوح

99
00:28:31.200 --> 00:28:41.200
خالف العامة والاكثر ومن الانبياء من لم يوافقه من قومه احد كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام قال يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرجل ويأتي النبي يوم القيامة ومعه الرجلان ويأتي النبي وليس

100
00:28:41.200 --> 00:28:51.200
معه احد. يعني انه ليس لم يوافقه في ذلك احد. هو على صواب والبقية على خطأ. ولهذا نقول ان الجماهير ربما يخالفون في شيء قضى الله عز وجل في امره

101
00:28:51.200 --> 00:29:01.200
ايه لا يكون لا يكون الصواب لديه من جهة الكثرة وهذا هو الخلل في معاني في معاني الديموقراطية ومحاولة ايضا اه جعل الشورى تتوافق مع الديموقراطية من جميع الوجوه. نقول ما

102
00:29:01.200 --> 00:29:21.200
الله عز وجل فيه امرا ليس لاحد ان يجعل الامر شورى في الناس. ولهذا نقول ايضا ان الديموقراطية بمعناها العام الذي يطرح في هذا الامر ان لا حاجة اليه ما دام ان الله عز وجل قضى في هذا الامر بالشورى ولكن ثمة آآ ثمة ايضا آآ حملة عظيمة جدا فكرية ومصطلحية وكذلك ايضا ثقافية وعلمية

103
00:29:21.200 --> 00:29:41.200
لتنحية الشورى قدر الوسع والامكان واحلال المفهوم الديمقراطي فيها. وذلك تغييبا للمصطلح الشرعي واضعافا اثر الشريعة في الناس وكمالها وتغييبا لها باعتبار لان الشريعة قاصرة وعليهم ان يوجدوا حلولا. هذا الذي هذا السبب السبب في ذلك ان الحكام والعلماء بعدوا عن تطبيق امر الله عز وجل في جانب الشورى

104
00:29:41.200 --> 00:30:01.200
التمس الناس القوة وكذلك ايضا فرض الغرب لهذا الجانب فوجدوا انهم اذا لم نفرض الشورى من الداخل فعلينا ان نقبل بالديمقراطية من الخارج. وهذا خلل يشترك في الحاكم يشترك فيه المحكوم يشترك فيه العالم يشترك فيه الجميع الذين عطلوا امر الله عز وجل في هذا الجانب. فوقع في ذلك الخلل في في هذا الامر فاضطرب الناس وتشوفوا

105
00:30:01.200 --> 00:30:21.200
الى وتشوفوا الى غيرهم. ولهذا نقول ان تعطيل الشريعة سبب في اه اظلال كثير من الناس واتهامهم ايضا للشريعة بالقصور جهلا منهم والشريعة كاملة قد رعت حق الله عز وجل في العباد حق الحاكم حق المحكوم صالح الناس بعدل تام ولكن الخلل هو في التطبيق فلا ينظر الى الى الشريعة

106
00:30:21.200 --> 00:30:34.850
من جهة خلل الناس في تطبيقها بل ينظر الى الشريعة بكمالها ويطلب من الناس ان يمتثلوا امر الله عز وجل فيما قضى الله عز وجل فيه. نعم. فانبياء الله بعثهم الله عز وجل لعبادته

107
00:30:35.250 --> 00:31:02.100
توحيده جل في علاه. شأنهم في دعوتهم يختلف تماما عن حديثنا في قضية الشورى في شؤون الناس في باموالهم في دنياهم في اعمالهم كيف يمكن ان يجاب اه عفوا اعد السؤال. انبياء الله ورسله جل في علاه. اه بعثهم الله عز وجل يعني دعوة الناس الى عبادة الله

108
00:31:02.100 --> 00:31:18.750
واحدة والشأن في من يدعو الى الله عز وجل من انبيائه ورسوله المخالفة. هم. من عامة الناس لكن عندما نتحدث عن الشورى فيما يهم الناس عامة الناس نجد منهم آآ اقبالا آآ كما في آآ

109
00:31:18.800 --> 00:31:38.800
الصورة العالمية على ما تقدم ان ان الله عز وجل قضى في اشياء يجب على العباد ان ان يخضعوا لها وان يستسلموا لها فلا وربك لا يؤمنون حتى دمك فيما شجر بينهم. هذه الامور لابد ان تكون مرجعها مرجعها الى الشريعة. ما يتعلق في امور الناس فيما بينهم وشأنهم مما لم يقضي الله عز وجل فيه في امور في امور انظمتها

110
00:31:38.800 --> 00:31:58.800
في امور ايظا اه ما يتعلق بالسياسة العامة في امور الحروب بما يتعلق ايضا اه في امور اه ايضا الامور الاموال امور الاحياء ام الرواتب الوظائف ما لم امر الله عز وجل فالامر هو رأي بينهم. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام شارب في شاور في الحرب. شاور في السلم. شاور ايضا في الاسرى. شاور النبي عليه الصلاة والسلام في امر الناس في المدينة. شاور النبي

111
00:31:58.800 --> 00:32:08.800
عليه الصلاة والسلام الصحابة ايضا فيما بينهم في في بعض القضايا شاور النبي عليه الصلاة والسلام في امر خاص وعام ولكن فيما لا يخالف امر الله عز وجل فنقول هذه دائرة

112
00:32:08.800 --> 00:32:23.000
تلك دائرة اخرى. اه ثمة وقفة ربما مع موضوعات الشورى ان اذنتم بعد هذا الاتصال من الاستاذة الكريمة ام محمد من مصر تفضلي. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اه ممكن اسأل الشيخ تالت اسئلة. تفضلي استاذة

113
00:32:23.150 --> 00:32:39.050
آآ السؤال الاول يا شيخ الله يحفزك بالنسبة للشورى الملزمة اللي حضرتك تفضلت بزكرها وهي اجماع اهل الحل والعقد. هل هل في في العالم الاسلامي الحين باي قطر من اقطاره من يطبق مبدأ الشولة الملزمة

114
00:32:39.150 --> 00:32:51.450
ام انه ملكا جبريا ما شاء الله ان ان يكون ثم يرفعه. يعني هل خلاص اندثرت بعد الخلافة الراشدة ام انها ما زالت مطبقة؟ ده السؤال الاول السؤال التاني يا شيخ الله يحفزك شورى المرأة

115
00:32:52.400 --> 00:33:08.700
من تستشار وفيما تستشار وكيف تستشار وايه ضوابطها؟ نعم. والسؤال الاخير شورى الكافر في نظم التعليم والنظم الاقتصادية وغيرها بحجة انهم اكثر دراية وعلم. ايه ضوابط شورى الكافر؟ وشكرا شكرا لك يا استاذة. التعليق على

116
00:33:08.700 --> 00:33:28.700
حديث الاخت الكريمة هل هي ملزمة؟ هل هناك صور لها في الواقع؟ ايه بالنسبة لسؤالها الاول ما يتعلق بالصور الملزمة؟ هل يوجد من يلزم في الشورى؟ لا لا اعلم ان يلزم في زماننا بالشورى ويجعله منزه ما بل يجعلها معلنة ويأخذون باطلاق فقهي في ذلك ويستدلون ببعض الادلة التي فيما ارى انها لا تناسب الوضع الذي هو فيه

117
00:33:28.700 --> 00:33:48.700
باعتبار ان الذي اخذها من غير الزام هو عالم بشريعة الله عز وجل. والحاكم العالم يختلف عن الحاكم الذي ليس بعالم. اه سواء في جانب قبل سواء الجانب السلم جانب الاقتصاد جانب السياسة جانب المعرفة وغير ذلك. فهذا لا يستطيع ان يفصل في امثال هذه القضايا فينبغي ان تكون الزاما عليه. ينبغي ان تكون الزاما

118
00:33:48.700 --> 00:34:08.700
الزاما عليه لهذا لهذا الامر. اذا هو الاشكالية هو انه ينظر الى جانب باعتبار عدم الالزام في الزمن الاول ولا ينظر ايضا الى الاهلية والاجتهاد الموجودة والعلماء يتفقون في مسألة الاجتهاد في مسألة الاجتهاد في ذلك والدراية والمعرفة التي تكون في في الشخص الذي يريد ان يفصل في قضيته في قضية امة من الامم ان يكون عالما

119
00:34:08.700 --> 00:34:18.700
عارفا بمواضع الخلل والنقصان والزيادة في ذلك في اموره في الامور التي يريد ان يقضي ان يقضي فيها. حادثة ام سلمة رضي الله عنها تذكرتها من سؤال اختي الثاني عن شورى المرأة

120
00:34:18.700 --> 00:34:28.700
بالنسبة لحديث ام سلمة واستشارة النبي عليه الصلاة والسلام لها ام سلمة هي زوجة النبي عليه الصلاة والسلام ودخل النبي عليه الصلاة والسلام عليها في قبتها واستشارها رسول الله صلى الله

121
00:34:28.700 --> 00:34:38.700
الله عليه وسلم وبادرت النبي عليه الصلاة والسلام. اولا هي زوجة النبي عليه الصلاة والسلام. والنبي عليه الصلاة والسلام استشارها في في هذا الامر واخذ النبي عليه الصلاة والسلام في رأيها. بالنسبة

122
00:34:38.700 --> 00:34:58.700
ارى بهذا النوع من جهة اصلها هي هي جائزة ولكن ينبغي ان نقول انها ليست استشارة تنصب في ذلك المرأة نصبا بمعنى ان تولى اية في مثل هذا الامر لحل امر الامة اه وكذلك ايضا وعقده. كذلك ايضا ينبغي ان ينظر الى الى جانب من الجوانب الذين يستدلون بحديث ام سلمة

123
00:34:58.700 --> 00:35:08.700
لجواز لولاية المرأة في جانب الشورى ينبغي ان ينظر الى جانب ان ام سلمة. اولا هي زوجة النبي عليه الصلاة والسلام. ثانيا ان ينظر الى جانب ان ام سلمة هي

124
00:35:08.700 --> 00:35:28.700
ان امهات المؤمنين وكذلك ايضا من الاتقياء الاطهار. وكذلك ايضا من اهل الستر والحجاب وقد كانت تسأل النبي عليه الصلاة والسلام ان النساء يرخين ثيابهن فقال النبي عليه صلى الله عليه وسلم يرخينه ذراعا فقالت اذا شبرا قالت اذا يكتشف فقال النبي عليه الصلاة والسلام ذراعا ولا يزدنا عن ذلك. لهن من تمام الستر والكمال ثم

125
00:35:28.700 --> 00:35:48.700
ينظر الى امثال هذه العلة فيؤتى بامرأة تستشار في امر الامة وامر الامة لا تؤمن بالحجاب كله. هذا شرخ في الشريعة وكذلك ايضا نظر لوجه من وجوهها فاخذ مبدأ الاجتهاد في هذا الامر في مسألة الشورى. وما نظر الى نوع الاستشارة فوقع حينئذ الخلل في ذلك. وهذا نوع من التسور على الشريعة وتتبع المتشابهات الذي قال الله عز وجل

126
00:35:48.700 --> 00:36:08.700
فيها فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. اذا الحق في ذلك له وجوه متعددة لابد ان ينظر اليه حتى حتى تكمل العملة النقدية اذا اراد الانسان ان ينظر الى وجه واحد منها مع تعطيل الجهة الاخرى لا تنفخ في السوق. كذلك ايضا من جهة الحق اذا لم ينظر الانسان اليه من جهة كماله فانه

127
00:36:08.700 --> 00:36:28.700
حينئذ لا ينفق من جهة الرأي والتسديد في في هذا. ولهذا كثير من الناس يتسورون الى مسألة معينة ويقفزون وينتشلون من ما يوافق اهوائهم. كما يستدل البعض في مسألة الاختلاط يستدل مثلا في قضية ذهاب المرأة في الغزو مع النبي عليه الصلاة والسلام في علاجه في علاج الجرحى قفزوا الى هذه القضية فيما يتعلق في الجهاد

128
00:36:28.700 --> 00:36:38.700
يحاربون الجهاد كله. فلم تثبت هذه الصورة؟ هذه الصورة هي ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام في انه كان كان النساء مع النبي عليه الصلاة والسلام ولكنه كن يأتين في

129
00:36:38.700 --> 00:36:48.700
الف ويأتي الجريح مثخن في هذا الامر وليست جلسة حديث او سمر او عمل او نحو ذلك وهي من جلسات الظرورة. ولكن العجب في ذلك ان يأتوا الى قضية الجهاد وكتاب الجهاد ثم

130
00:36:48.700 --> 00:37:08.700
ينتشل هذه القضية وهم لا يؤمنون بالجهاد كله. اذا هم ممن يتتبعون الشيء المتشابه في ذلك. ولو قيل لهم بشريعة الجهاد لاشمأزت نفوسهم ونفر مثل هذه لهذا نقول ان الحق في ذلك هو حق كامل ينظر اليه فيوضع في موضعه الذي اراده الله سبحانه وتعالى. لا ان الانسان يتتبع رأيا او هوا يريده ثم

131
00:37:08.700 --> 00:37:28.700
اجعله تشريعا للامة كاملا. حديثكم عن الشورى واهل الشورى ان يكون فيه من العدالة كاني بفهمي انه لا يكون فاسقا. طيب حديثها اختي ام محمد الاستاذة الكريمة تقول ماذا عن الكافر؟ هو بالنسبة الكافر لا يجوز للوالي ان يتخذه مستشارا ولا ان يتخذوا بطانة وقد نهى الله عز وجل

132
00:37:28.700 --> 00:37:38.700
دل على ذلك. وكان الخلفاء على هذا الامر ولهذا عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى لما شاوره ابو موسى الاشعري اه في رجل كاتب نصراني فقال لا تقربوهم وقد ابعدهم الله ولا

133
00:37:38.700 --> 00:37:48.700
امنوه وقد خونهم الله ولا تصدقوهم وقد كذبهم الله. يعني لا يجوز للانسان ان يأخذ في ذلك رأيا باعتبار ان هذا من الامور هي المحرمة التي حذر الله عز وجل منها. لماذا

134
00:37:48.700 --> 00:38:08.700
لان منظاره يخالف منظاره فربما كاد للامة وكاد للاسلام وفي الامة غنيا. ثم ايضا هذا فيه دافع ان الامة اذا لم تجد مستشارا في قضية من القضايا فعلها الى ان توجد من يتعلم في ذلك. اما تتكل على على غيرها وتبقى في دائرة دائرة الاستشارة لغيره حين ان تتعطل عن جانب التعليم والمعرفة. كما كان النبي عليه الصلاة والسلام

135
00:38:08.700 --> 00:38:18.700
حينما اراد ان يتعلم لغة قوم انتدب احد اصحابه وما جاء باحد من الخارج ليترجم له قول الناس بل انتدب احد اصحابه حتى يتعلم لغة القوم حتى يكون من مأمن

136
00:38:18.700 --> 00:38:34.800
وهذا نوع من السياسة الشرعية. الاستاذة ام اليمان من السعودية اطلت عليها كثيرا تفضلي استاذة السلام عليكم ورحمة الله. السلام ورحمة الله وبركاته. اه ارجو يعني من المذيعة لا يقاطعني لاني اه ساتكلم اه

137
00:38:34.800 --> 00:38:58.950
آآ في جزء من حقوق المرأة يعني اه نحن في المملكة العربية السعودية اتخذت النساء واكرمت وادخل في على ما يقال ان مجلس الشورى فماذا عن الجهة الاخرى انا زوجة معتقل منذ ست منذ تسع سنوات. وهنا انا آآ اريد ان اسأل الشيخ بالله. واقول له انت الان يا شيخ

138
00:38:58.950 --> 00:39:18.450
معك الملايين اسألك بالله يا شيخ ان تقول كلمة حق امام الله سبحانه وتعالى. ابرئ ذمتك امام الله عز وجل الان تدخلنا مجلس الشورى فماذا عنا نحن زوجات المعتقلين منذ سنوات؟ انا لا اريد ان يؤخذ رأيي في في مواضيع الامة اريد فقط

139
00:39:18.450 --> 00:39:37.400
ان اجد زوجي في بيتي سنوات من العذاب اخذوا بدون تهم ولا محاكمات آآ اهانات وضرب آآ ازواجنا اهدار للكرامة لي ولزوجي آآ آآ يعني الله اختي ارجوك يا مدينة فقط يعني فقط هي كلمة

140
00:39:37.400 --> 00:39:59.050
اسأله بالله يعني اهدروا كرامتنا اه الله سبحانه وتعالى يقول ولا تذروها كالمعلقة سيكون يعني انا خلفي مئات انا الان اتكلم لا ليس عن نفسي زوجي له ست سنوات انا اتكلم عن مئات النساء اللاتي الان في السجون لانها وقفت تطالب بزوجها

141
00:39:59.250 --> 00:40:19.250
خد يا حجابها. اه ضربت وامتهنت كرامتها يعني كل شيء مصور. ماذا نفعل نحن زوجات المعتقلين لما لما هذه الحكومة فعلت بنا كذا؟ بدون بدون سبب يعني الان اتكلم الغصة في حلقي يعني اريد

142
00:40:19.250 --> 00:40:39.250
لما هذا الظلم؟ سبب لكل الطرق. الابواب التي يدعون انها مفتوحة اغلقت في حديثك وصل لم اقاطعك رجاء اسألك بالله ان تبين للناس الفكرة وصلت الشيخ سيبين باذن الله ما يشفي يا شيخ عبد العزيز

143
00:40:39.250 --> 00:40:59.250
لديك سؤال اخر اختي الكريمة. اسألك بالله ان تقول ما يرضيك؟ طيب. وتبري ذمتك امام الله. الشيخ يسمعك تماما ويتماهى حقيقة مع هذه العبارات والعبارات اشكرك اختي ام اليمان على جرأتك وعلى صدقك وعلى هذه المشاعر التي ابديتيها. اذا اتدخل ربما بمداخلة يسيرة

144
00:40:59.250 --> 00:41:14.050
وان اذنت حتى يتسق الحديث في هذا البرنامج وسياقه ونهجه الذي انشأ له من اجل تأسيس لا نريد الحديث عن قضايا جزئية وان كنت اتعاطف كثيرا مع كل القضايا التي تتعاطى في هذه الحلقة او في غيرها

145
00:41:14.150 --> 00:41:34.150
ماذا عن التأصيل الشرعي لسجن المرأة للتعامل مع المرأة للتعامل مع المعتقل المسجون في الشريعة الاسلامية؟ السجن كعقوبة شرعية اه هل هناك خيارات تأصيل ان اذنتم؟ السجن شيء من العذاب وضرب من دروبه ولهذا قال الله جل وعلا الا ان يسجن او عذاب اليم قرنه الله عز وجل

146
00:41:34.150 --> 00:41:44.150
بالعذاب الاليم. بل جعل الله عز وجل سينا ولو كان لبهيمة ضرب من من دروب الايجاب العقاب وكذلك دخول النار كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة عن النبي

147
00:41:44.150 --> 00:41:54.150
صلى الله عليه وسلم قال دخلت امرأة النار في هرة حبستها لا هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض. السجن ضرب من ضروب العذاب ولكن هذا لا يلجأ اليه على

148
00:41:54.150 --> 00:42:04.150
سبيل الاختيار الا على سبيل الاضطرار ولهذا ما جاء الا في في ان ندرة من من مواضع العقوبة. ولم يأتي في حكم الله عز وجل في حد من الحدود الا ما يتعلق

149
00:42:04.150 --> 00:42:24.150
بامري بامر الزنا في غيره في غير احصان. وذلك ضرب من دروب من دروب العقوبة والتعذيب ولكن مسائل السجون التي ترد في اصطلاح الشارع وكذلك ايضا في كلام الفقهاء ليست هي المعتقلات الحالية التي يوضع الانسان فيها بمتر او مترين او نحو ذلك وهذه امور ليست شرعية. بل يحبس الانسان في موضع عام او نحو ذلك او مثلا

150
00:42:24.150 --> 00:42:44.150
تقيد حركته من جهة تصرفه في نفسه وهذا كمنع من السفر او شيء مثلا من البيوت او الدور او نحو ذلك ولكن ليست هي الامور الضيقة التي يفعلها الناس واخذوها اه من اه ورثوها من انظمة من انظمة غربية. نقول السجن بلا بلا حكم بين وكذلك ايضا بلا قضاء ولا تهمة ضرب

151
00:42:44.150 --> 00:42:54.150
من دروب من دروب الظلم وقد حذر الله عز وجل من الظلم. والله عز وجل يقول كما جاء في الحديث القدسي كما جاء في الصحيح يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم

152
00:42:54.150 --> 00:43:04.150
فلا تظالموا. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ابي هريرة وحديث انس ابن مالك حديث جابر النبي عليه الصلاة والسلام قال في في حجة الوداع. قال ان دمائكم واموالكم

153
00:43:04.150 --> 00:43:24.150
اعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا. التأكيد على امثال هذه الحرمات ومن ومن اشد انواع الحرمات هو ان يحبس الانسان يفرق بين وبين والد وولده او زوجة وولدها ونحو ذلك وخاصة اذا كان مثلا في سجن يغيب الانسان مثلا بعيدا يغيب عن اهله بلا حكم بين. هذا

154
00:43:24.150 --> 00:43:44.150
القضية التي تتحدث عن هذه المرأة وهي وجود مثلا معتقلين في للاسف الشديد لمدد طويلة من غير احكام شرعية لا شك ان هذا من الظلم. وقد سألتني بالله في بحكم الله عز وجل اقول ان اني اني اشهد الله واشهد ملائكته والناس انه ظرب من دروب الظلم ويخشى العقوبة لا على البلد ولا على المسؤولين ولا على

155
00:43:44.150 --> 00:43:54.150
العلماء ان سكتوا لهذا اقول يجب ان يتقوا الله عز وجل يجب على ولاة الامر ان يتقوا الله يجب على العلماء ان يتقوا الله عز وجل ان يتكلموا وان يوجد في السجون اناس من خمس

156
00:43:54.150 --> 00:44:04.150
سنوات وعشر سنوات واثنعشر سنة بلا محاكمات لو حوكموا او حكم عليهم شيء من حكم الله عز وجل فيما اراده الله سبحانه وتعالى ما اعترض الناس. يوجد من الناس من

157
00:44:04.150 --> 00:44:14.150
من يقتل ربما نجد القصاص نجد ايضا قتل المحاربين على سبيل على سبيل الاسبوع او الشهر. نسمع بذلك ولا اعتراض من مثل هذا الامر باعتبار ان هذا خضع لحكم الله عز

158
00:44:14.150 --> 00:44:34.150
وجل وقضائه ولكن مثل هذه القضية وهذه الملف ان يحبس الناس في ذلك اشهر او يحبس في ذلك الناس في ذلك سنوات وعشر سنوات من غير حكم ولا قضاء بين محسوم هذا لا شك انه ضرب من دروب الظلم. اقول للمسؤولين اتقوا الله عز وجل في امثال هؤلاء. اقول للعلماء اتقوا الله عز وجل في امثال هذا

159
00:44:34.150 --> 00:44:54.150
اقول ايضا لاهل الاحل والعقد في في الامة وفي الدولة ان يتقوا الله سبحانه وتعالى في هذا في هذا الملف. هذا ملف الحقيقة له تبعات عظيمة منها الاحتقان اتكلم في امثال هذه القضية ولست ممن يتحمل في ذلك في ذلك حارها ولا قارها وليس لي في ذلك الا ابراء الذمة. وهذا الامر هو من

160
00:44:54.150 --> 00:45:14.150
الامور الموجبة لعقوبة الله عز وجل في حال السكوت. المظالم اليسيرة يهلك الله عز وجل بها يهلك الله عز وجل بها امم. البلد يشترك فيه العالم والحاكم والجاهل وكذلك العامة اذا حدث في البلد شيء من الفتنة والاضطراب فانها تأكل في ذلك اخضرا ويابسا. ولهذا هذا ليس ليس في ذلك تغليب لجهة

161
00:45:14.150 --> 00:45:34.150
على اخرى ولكن هي رسالة واداء للامانة ان يتقوا الله عز وجل بالافراج عن المعتقلين. الذين الذين لم يفصل في امرهم في حكم ومن البلية ايضا ان يوجد ايضا من حكم له في القضاء بالافراج ثم لا يفرج عنه وبقي في ذلك سنين عددا. امثال هذا الامر لا شك انه خارج عن حكم الله عز وجل وخارج

162
00:45:34.150 --> 00:45:54.150
يعني القانون ويجب على على المسؤولين الذين يتولون هذا الملف ان يتقوا الله سبحانه وتعالى في امثال هذا الامر ان يرحموا النساء وان يرحموا الاطفال وان ويرحموا في لذلك الاعراب وقد وقفت على قضايا كثيرة جدا ان كثير من الناس يأتيني في في منزلي ويرد الي في في اليوم والليلة على مدار على مدار الاوقات الصلوات الخمس من

163
00:45:54.150 --> 00:46:04.150
من النساء من يأتي من الرجال من يأتي من الصبيان اضافة ايضا ما يأتين من اتصالات في مثل هذا في هذه القضية فاصبح لديه تصور كبير في مثل هذا الامر. لا اقبل من ذلك طرفا

164
00:46:04.150 --> 00:46:24.150
احدا ولكن استفاض مثل هذا الامر انه يوجد قضايا كثيرة لافراد بقوا في ذلك لسنوات مديدة من غير محاكمات. ليس المراد من ذلك ان يخرج المجرم او يخرج الجاني او يخرج في ذلك الظالم. ولكن السبب لماذا هذا الظالم لا يحاكم؟ لماذا هذا المجرم في ذلك لا يحاكم ويبقى هذه السنوات؟ السجون مليئة من اصحاب الجرائم

165
00:46:24.150 --> 00:46:44.150
الذين يحاكمون على عشرين وثلاثين سنة وكذلك الذين يروجون ويسفكون وكذلك الحراب حوكموا وقتلوا وما وما وجد من ذلك حرج في الناس هذا لان هذا صدر عن حكم الله عز وجل ولكن تغييب فئات من الناس بمئات والاف عن اسرهم وتغييبهم مع مع غير حكمهم في ذلك لا شك ان هذا لا يرضي الله سبحانه

166
00:46:44.150 --> 00:47:04.150
وتعالى لهذا نقول ينبغي ان تؤخذ نصيحة الناصي على انها اشفاط من غير ريبة من اعظم مواضع الخطر لدى الحاكم ان يكون ثمة ناصح ينصح لامر الله سبحانه وتعالى ثم يظن به سوءا في اثارة فتنة او غير ذلك هذا من الامور التي تفسد. نتصنع لبعضنا ثم نجامل بعضنا ونتحدث من وراء ظهورنا بخلاف ما

167
00:47:04.150 --> 00:47:14.150
يريده الله عز وجل. جعل النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث قال اذا ابتغى الامير الريبة في الناس افسدهم. يعني لا تنظر الى الى ناصح انه بريبة بل انظر اليه بانه ناصح مشفق يريد

168
00:47:14.150 --> 00:47:24.150
في بلد الخير حتى لا يفقد الناس في ذلك الثقة بالعلماء ثقة بالمسؤولين الترابط فيما بينهم نقول حتى لا تتسع الفجوة ينبغي في ذلك ان يكون في ذلك التلاحم في

169
00:47:24.150 --> 00:47:44.150
في البلد بدفع الظلم بجميع انواعه اعادة الحقوق الى اهلها. اسأل الله عز وجل ان يجمع الراعي والرعية على الحق وان يؤلف بين قلوبهم وان يعيد البلاد بلاد المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن انه ولي ذلك والقادر عليها. ثمة حديث ايضا افادت به اختي الكريمة استاذة ام يمان. في شأن سجن المرأة نزع حجاب

170
00:47:44.150 --> 00:48:04.150
تفتيشها من قبل الرجال. ما التأصيل الشرعي؟ نقول بالنسبة لنزع حجاب المرأة وكذلك تفتيشها وكذلك ايضا التعدي عليها. في مثل هذه قضايا هذه القضايا قضايا عينية يحكم عليها بذاتها. ولكن التساهل في مثل هذا الامر ايضا من الامور المشكلة التي ينبغي الا يوكل هذا الامر الا الا الا اهل

171
00:48:04.150 --> 00:48:24.150
واهل دراية وكذلك ايضا لا يعامل الجناة على مرتبة واحدة ليس كل امرأة مثلا امرأة ينظر اليها ثمة امرأة جانية صاحبة سفك دماء وكذلك رضوان ونحو ذلك يختلف عن امرأة مثلا تريد دفع الظلم عن نفسها سواء اخطأت او لم تخطئ. في مثل هذا الامر لثبت تعاملا خاصا لا يؤخذ في ذلك نظام يضطرد على كل الناس. هذا

172
00:48:24.150 --> 00:48:44.150
يغيظ الناس ينبغي حفظ الحرمات حفظ كرامة كرامة النساء حفظ كرامة العورات وكذلك ايضا حفظ كرامة المحارم حتى لا يزيد الامر عن حده وكذلك ايضا اوصي ايضا اه الذين الذين الذين يصابون بشيء من الظلم وكذلك ايضا من من من القهر. اي بالعدل والانصاف. ان الانسان يعدل في قضيته يعدل في مطالبه. وكذلك ايضا

173
00:48:44.150 --> 00:48:54.150
فلا يكون ولا يكون معتديا ربما يكون مظلوما لكنه من شدة بغيه يصبح على ذلك ظالما. وهذا من الانصاف الذي امر الله عز وجل به. اسأل الله عز وجل لي ولهم آآ

174
00:48:54.150 --> 00:49:04.150
لا كذلك العدل والانصاف وكذلك رفع الظلم وكذلك الراحة والعافية في الدين والدنيا. اللهم امين. انا اتحفظ كثيرا على عبارات بعض السائلين. التعميم لا يجوز تماما في هذا البرنامج او في

175
00:49:04.150 --> 00:49:24.150
احسب ان خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وايضا وزير الداخلية لا يرضون ابدا مثل هذه التصرفات قد تكون تصرفات عين كما قال شيخك قد تكون ايضا تصرفات اه فردية ارجو ان تنتهي هذه المأساة قريبا. اه وصل صوتك استاذة كريمة ام اليمان وانت تمثلين غيرك من الشرايح. اختم ربما بجزئية

176
00:49:24.150 --> 00:49:45.250
مهمة موضوع الشورى هل هو متاح للحاكم للعالم المربي للاستاذ في الجامعة ان يشاور فيما شاء من شاء هو على ما يتعلق بمسألة الشورى يشاور في ذلك اهل الاختصاص. والامور الخاصة له اختصاصها وكذلك ايضا الامور هل يشاور في الحجاب؟ هل يشاور مثلا

177
00:49:45.250 --> 00:50:05.250
ما يتعلق بالامور الخاصة التي قظى الله عز وجل فيها امرا ليس للانسان ان يضع الشورى شهر الحجاب شهر الاختلاط شورى ما يتعلق ايظا بالحدود الشرعية ونحن هذه امور قضى الله عز وجل فيها الله عز وجل يقول وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم يعني لا اختيار ولا اشهر ولا رأي. احسن الله اليكم شكر الله لكم

178
00:50:05.250 --> 00:50:25.250
ما التوجيه لمن اه ربما اه يتعاطى كثيرا ويميل كثيرا الى الديموقراطية يعجب بها ببهرجها. يضطرح تماما الشورى وربما من يتعاطاها ومن اه من هم اهلها ويرجوها باقظع العبارات. كثير من الناس يحاولوا الباس الديموقراطية لباس الشورى وكذلك الشورى يلبسها لباس

179
00:50:25.250 --> 00:50:45.250
ديمقراطية كنوع من التسلل الى الى ربما لاسقاط ظلم او ربما مثلا تحقيق غاية هذا من المعاني الخاطئة ينبغي احقاق الحق ومن اعظم احقاق الحق ان توضع الامور في نصابها ان تبين الديموقراطية وحقيقتها. الديموقراطية بمفهوم الغرب اليوم. الديموقراطية الليبرالية وحكم الانسان لنفسه وكذلك ايضا حكم الاغلبية لامور الناس في

180
00:50:45.250 --> 00:50:55.250
العامة هذا من جهة هذا الامر اذا اخذ فيهم عاما فانه ينظر اليه الى نساء دعوة الانبياء على على خطأ بل نقول ان الانسان اذا اراد ان يأخذ حكم الناس

181
00:50:55.250 --> 00:51:05.250
في ذلك فانه ينظر اليها فيما بعد حكم الله عز وجل يعني في امن الناس في شأنهم في اقتصادهم في امرهم هذا مجال قد فتحه الله سبحانه وتعالى للناس ولهذا نقول ان الديموقراطية

182
00:51:05.250 --> 00:51:15.250
الحالية هي مناقضة لحكم الله سبحانه وتعالى مناقضة ايضا حتى لحكم المسيح عيسى ابن مريم. فعيسى ابن مريم في اخر الزمان يرفع راية الجهاد ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويأخذ الجزية

183
00:51:15.250 --> 00:51:35.250
وهذه كلها تنافي الحريات التي تدعو اليها الليبرالية اليوم. ولهذا نقول ان ما يتعلق بالديمقراطية هي وجه من وجوه من وجوه اخذ الرأي. ولكنها ليست هي هي الشورى الشورى مغنية ولكن للاسف الشديد لا يوجد تطبيق لها تطبيقا تاما كما اراده الله سبحانه وتعالى هو تطبيق لبعض الصور وبعض الوجوه يكتنفها خلل

184
00:51:35.250 --> 00:51:55.250
من وجه ولكن يسعى الى كمالها وتكميلها على ما اراده الله عز وجل لتتم مصالح الامة وترجح في ذلك. انا اتفهم حقيقة تحفظكم وتحفظ ربما الشرع عن ما مشاورة الفاسق والكافر ماذا عن ما يريده بنو جلدتنا او بعض بني جلدتنا من آآ اجتناب حقيقة وآآ ربما آآ

185
00:51:55.250 --> 00:52:11.450
استقدام بعض التجارب الغربية في شأن التعليم في شأن المرأة في شأن السياسة سياسة المال هو بالنسبة للمستشارين على ما تقدم انه ينبغي الا يؤخذ في ذلك بطانة ولا مستشارا الا مسلم. قد يعجز الانسان لكن يبعد مثلا

186
00:52:11.450 --> 00:52:31.450
عن مصالح الامة العامة كما كقضايا عينية كان يؤخذ مثلا ما يتعلق بجانب الزراعة يتعلق مثلا بجانب بعض القضايا اليسيرة جدا مثل تخطيط او مثلا في في طرق او مثلا في آآ بعض وجوه الاقتصاد آآ او نحو ذلك هذه قضايا يحاول الانسان ايضا يكونون على حذر في مثل هذا الامر حتى لا يكد

187
00:52:31.450 --> 00:52:51.450
اكيد بأمة الاسلام من حيث لا يشعرون خاصة ان دول العالم الغربي قد اخترقت عالم الشرق عن طريق هؤلاء المستشارين وكذلك ايضا خطط وضعت لهم المدن ووضعوا لهم ما يضعون فاصبحت هذه الامور امور مكشوفة للغرب لا يستطيعون من ذلك فرارا وحيلة فانها تصبح كانها اه بلدان تابعة لهم

188
00:52:51.450 --> 00:53:11.450
لمعرفتهم وكذلك ايضا اه خبرتهم بها وبمداخلها ومخارجها. وفي عقول شبابنا ما اه يدعون للفخر ان يتعلموا ما عند الغرب ويبدأوا من حيث وانتهوا وينتشل امتهم الى اعلى المقامات دنيا ودين. اختم هذا اللقاء بالشكر الجزيل لضيفه الدائم صاحب الفضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي شكرا لكم. شكر الله لك

189
00:53:11.450 --> 00:53:29.950
مشاهدينا الكرام. كما اعتدت واياكم في ختام هذا اللقاء اذكركم بعنوان لقائنا القابل باذن الله مغرب الجمعة القادمة وانتم على خير الفتنة ما حقيقتها ومن يحددها هل للفتنة انواع؟ ثم ما خطرها؟ او هو ما اخطرها

190
00:53:30.000 --> 00:53:54.300
ما الموقف من الفتنة؟ المخالطة ام العزلة ما موقف العلماء؟ علماء الاسلام؟ علماء الامة من الفتنة. هل رأي العامة فيه فتنة للعالم او الحاكم كل هذه الاسئلة غيرها هي مدار حديثي مع شيخي الكريم في مغرب الجمعة القادمة وانتم على خير في برنامجكم شرعا وممنهاج. اشكركم متابعتكم

191
00:53:54.300 --> 00:54:14.904
ثم اسقائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته شرع يضيء لنا المدى والدين مفتاح النجاة والدين نوم ارتاحوا النجاح والنهج سنة