﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:30.400
تفض الروح لقمة ولا ابتها لا رداء الخوف يكسوها جماله. وعاقبة الامور قولي لها تجلت اذا ما امرها واضحة بالحياة ترى المعاني فهل تحلو لها دنيا الاماني وترجو الخير في ركب الثواني وامر الله لم

2
00:00:30.400 --> 00:00:59.350
يغدو محالك وامر الله لن يخدم حالا. من البشرى اذا ملح فجره وان طالت بها الاحزان دهر. وبعد العسر ياتي منه يسر ويطيب لها عدد التقوى من لا يطيب لها على التقوى

3
00:00:59.550 --> 00:01:23.400
هذا البرنامج برعاية مؤسسة الشيخ علي بن عبدالله الجفالي الخيرية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاهلا وسهلا ومرحبا بكم بلقاء جديد نتعرف فيه على سنة كونية

4
00:01:23.450 --> 00:01:47.850
امضاها الله عز وجل في الحياة لا تتخلف الحياة عنها ان الناس مهما بلغت منازلهم وارتفعت درجاتهم ومهما حصلوا من امور الدنيا فان الدنيا لا تصفو لهم بل لابد لهم من مكدرات ومنغصات

5
00:01:48.250 --> 00:02:11.850
وهكذا مهما كان عند الانسان من حياة لا يرغبها فانه لا بد ان يحصل في دنياه على امور حميدة حسنة تستقر بها نفسه وتسعد بها حياته ان الله عز وجل لم يجعل الدنيا صافية لاحد

6
00:02:11.950 --> 00:02:35.650
مهما بلغت منزلته فهؤلاء انبياء الله عليهم السلام قدر الله في دنياهم من الامور والاقدار المؤلمة ما الله به عليم حوادث الانبياء وقصصهم عليهم السلام كثيرة متتابعة تدل على ان الدنيا لم تصفو لهم

7
00:02:35.850 --> 00:03:06.700
انك مهما تتبعت لحال اولئك الملوك والعظماء والكبار واصحاب الاموال الطائلة نجد ان الدنيا لم تصفو لهم بل لا بد فيها مما يكون غير محبوب لهم الشيء الكثير  كما قال تعالى لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا

8
00:03:06.700 --> 00:03:28.300
اذى كثيرا وكما قال جل وعلا في كتابه العزيز ونبلوكم بالخير والشر فتنة فحينئذ الدنيا ليست صافية لاحد من الناس بل فيها ما هو محبوب وفيها ما هو غير محبوب

9
00:03:28.450 --> 00:03:52.500
وفي مرات قد يكون ما تحبه يكون من مصلحة من آآ غير المصلحة في حقك. ويكون ما تكرهه وتبغضه هو مصلحتك. وهو الذي فيه سعادة دنيا واخرة. كما قال تعالى وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. وكما

10
00:03:52.500 --> 00:04:10.350
قال سبحانه وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم. والله يعلم وانتم لا تعلمون ان المؤمن عندما يؤمن بقضاء الله عز وجل وقدره

11
00:04:10.650 --> 00:04:32.050
فحينئذ تكون هذه المصائب التي تأتيه غير منغصة له في حياته. لانه يعلم ان هذه الاقدار المؤلمة من عند رب العزة والجلال الذي يريد له الخير والذي يحبه وبالتالي تكون نفسه راضية

12
00:04:32.050 --> 00:05:01.050
عن اقدار الله المؤلمة غير ساخطة لها ومن هنا قال الله جل وعلا حكاية عن المؤمنين قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل بنون اذا كانت الاقدار في الدنيا كلها من خلق رب العزة والجلال ومن قضائه سبحانه

13
00:05:01.050 --> 00:05:19.350
انا هو وتعالى فبالتالي نحن نقبل ما جاء عن الله عز وجل ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير

14
00:05:19.700 --> 00:05:44.200
حينئذ لا نحزن على ما فاتنا ولا نفرح ذلك الفرح الذي يدعونا الى الاشر والبطر بسبب ما يأتينا من نعم الله عز وجل. وفي نفس الوقت لا نأمن ان تلك النعم التي وصلتنا قد تزول عنا في اي لحظة من اللحظات

15
00:05:44.250 --> 00:06:10.300
وقد يكدر الله عز وجل علينا حياتنا وقد يكدر الله عز وجل على العبد حياته بسبب ذنوبه ومعاصيه لانه ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ان العبد عندما يوقن بذلك يعلم ان الله عز وجل هو الذي يتصرف في الكون سبحانه

16
00:06:10.300 --> 00:06:30.300
هو تعالى يهب من يشاء ويمنع من يشاء يرفع من يشاء ويخفض من يشاء يتصرف في الكون كيف يشاء سبحانه وتعالى ومن ثم يسلم العبد المؤمن لقضاء الله وقدره سواء كان محبوبا

17
00:06:30.300 --> 00:06:55.300
لنفسها او غير محبوب ان من الامور التي تجعل العبد يجزم بقضاء الله وقدره ان الله سبحانه وتعالى يعطي العباد فيما يصيبهم من المصائب الاجور العظيمة والثواب الجزيل عندما تصاب بالمصيبة من مرض

18
00:06:55.400 --> 00:07:16.550
او فقر او اه تعب او غير ذلك حينئذ يكفر الله سيئاتك. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يصيب العبد مؤمن من هم ولا نصب ولا وصب الا كفر الله به من سيئاته

19
00:07:16.700 --> 00:07:44.650
والنصب يعني التعب والوصب يعني المرض ثم انك متى صبرت على اقدار الله المؤلمة اعظم الله اجرك واكثر ثوابك كما قال تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب ثم انك متى رضيت عن الله فيما يقدره عليك وعلمت ان الله يريد بك الخير حينئذ تؤجر اجرا

20
00:07:44.650 --> 00:08:06.750
ثالثا بسبب ذلك ثم اذا بذلت الاسباب المؤدية الى زوال هذه الاقدار المؤلمة عنك وبذلت ما يؤدي بك الى ضد هذا تكون مأجورا على بذل هذه الاسباب. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عباد

21
00:08:06.750 --> 00:08:29.000
الله تداووا فانهما من داء الاله دواء. فما اعظم اجرك يا ايها المؤمن بسبب هذه المصائب التي تنزل بك وهكذا فيما يتعلق بالاقدار الاقدار المحبوبة المرغوبة عند نفسك. عليك ان تتعامل معها بما يرضي

22
00:08:29.000 --> 00:08:49.000
رب العزة والجلال فيعظم اجرك ويكثر ثوابك. اشكر الله عليها. ان العبد لا يخلو من حال شكر وحال صبر في حياته فلتكن صبارا شكارا لله عز وجل كما كان نبيك صلى الله عليه

23
00:08:49.000 --> 00:09:22.150
اي وسلم اللهم صل وسلم على محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا هذا البرنامج برعاية مؤسسة الشيخ علي بن عبدالله الجفالي الخيرية خوف يكسو هجماله وعاقبة الامور لها تجلت اذا ما امرها اضحى

24
00:09:22.150 --> 00:09:52.150
ولا على رحب الحياة ترى المعاني. فهل تحلو لها دنيا الامان وترجو طير في ركب الثواني وامر الله لن يخدموا حالك. وامر الله لن يقدموا وحالا من البشرى اذا ملح فجره. وان طالت بها الاحزان دهر. وبعد

25
00:09:52.150 --> 00:10:06.150
ده العسري يأتي منه يسر يطيب لها على تقوى منالها يطيب لها على التقوى من