﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:19.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم

2
00:00:19.350 --> 00:00:35.250
يا رب نسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء ونعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن دعوة لا يستجاب لها. نرحب بالاخوة والاخوات اجمل الترحيب

3
00:00:35.400 --> 00:00:58.200
مع لقاء الاربعاء هذا اللقاء الطيب المبارك يجمعنا بفضيلة الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء والذي سيجيب مشكورا على صلتكم واستفساراتكم في لقاء اليوم. اهلا ومرحبا بفضيلة الشيخ

4
00:00:59.250 --> 00:01:27.050
حياكم الله وبارك فيكم نبدأ بتفسير الايات المباركات في اواخر سورة هود بقول الحق تبارك وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك. ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لاملأن جهنم من الجنة

5
00:01:27.050 --> 00:01:46.500
والناس اجمعين وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين. وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم. انا عاملون وانتظروا انا منتظرون

6
00:01:46.500 --> 00:02:06.650
ولله غيب السماوات والارض واليه يرجع الامر كله فاعبده وتوكل عليه. وما ربك بغافل عما تعملون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

7
00:02:07.350 --> 00:02:27.600
وعلى اله واصحابه اجمعين هذه الايات سبق ان فسرناها في هذا البرنامج ولكن لا مانع من استعادتها فنقول وبالله التوفيق يقول الله جل وعلا ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة

8
00:02:29.400 --> 00:02:54.650
لما ذكر الله في سورة هود اختلاف الامم السابقة بعضهم او كثير منهم كفروا بالله عز وجل والقليل منهم امنوا بالله وذكر سبحانه عاقبة المؤمنين وعاقبة الكفار في هذه السورة العظيمة

9
00:02:55.450 --> 00:03:19.000
قال ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة. اي ان لله حكمة في اختلاف الناس بين الكفر والايمان والهدى والظلال لله في ذلك حكمة وهي الابتلاء والامتحان ولان الله خلق الجنة وخلق النار

10
00:03:19.500 --> 00:03:50.450
ولكل منهما سكان فالكفار يكونون في النار والمؤمنون يكونون في الجنة هذه نتيجة الاختلاف بين الكفر والايمان والا فالله جل وعلا قادر على ان يجعلهم كلهم مؤمنين ولكنه سبحانه يريد ان يبتليهم ويختبرهم

11
00:03:50.900 --> 00:04:20.800
وجعل لهم ارادة ومشيئة واختيارا فهو لا يجبرهم على الايمان وانما يجعل لهم الاختيار لان الجزاء مرتب على العمل من كفر وايمان ثم قال سبحانه ولا يزالون مختلفين. هذا الاختلاف لن يزول

12
00:04:21.450 --> 00:04:42.250
الى ان تقوم الساعة وهذا الامتحان لن يزول الى ان تقوم الساعة. ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك فانهم لم يختلفوا فاهل الايمان لا يختلفون عقيدتهم واحدة ودينهم واحد والحمد لله

13
00:04:42.750 --> 00:05:08.850
وان اختلفوا في الاجتهادات فانهم يرجعون الى الصواب والى الحق بما انزل الله عليهم من الكتاب والسنة فهؤلاء هم الذين رحمهم الله فالذين ان لم يختلفوا اختلاف الكفار هؤلاء لان الله رحمهم

14
00:05:10.300 --> 00:05:37.700
سبحانه وتعالى وعصمهم من هذا الاختلاف الظار ثم قال ولذلك خلقهم اي خلقهم سبحانه وتعالى للاتفاق على طاعته والاجتماع على دينه خلقهم لذلك كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

15
00:05:39.150 --> 00:06:07.350
قال سبحانه ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون فالذين رحمهم الله لم يختلفوا هذا الاختلاف ثم قال ولذلك خلقهم خلقهم للعبادة خلقهم للاجتماع على الدين وعلى العقيدة الصحيحة

16
00:06:08.800 --> 00:06:33.350
ثم قال وتمت كلمة ربك اي القضاء والقدر لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين والله جل وعلا جعل هاتين الدارين وجعل لكل منهما اهلا فالكفار مأواهم النار والمؤمنون مأواهم الجنة

17
00:06:33.700 --> 00:07:01.100
ولا يسوي سبحانه وتعالى بين المؤمنين والكفار لابد ان يفرق بينهم في الجزاء كما افترقوا في العمل لان الجزاء من جنس العمل وكلا ثم قال الله لنبيه وكل نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك

18
00:07:01.550 --> 00:07:27.650
ذكر في هذا الحكمة من هذا القصص الذي قصه الله على نبيه في هذه السورة من اجل ان يتسلى باخوانه النبيين ويثبت قلبه ولا يتبرم من كفرهم ومن مفارقتهم اذا علم ان اخوانه من المرسلين من قبله حصل لهم

19
00:07:27.750 --> 00:07:46.700
مثل هذا وصبروا فان على الرسول صلى الله عليه وسلم ان يصبر ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه يعني في هذه السورة الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين فهذه السورة فيها

20
00:07:47.250 --> 00:07:52.549
هذه الصفات الثلاث هي الحق وفيها الموعظة