﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:29.800
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان شعور الخوف من الناس

2
00:00:29.950 --> 00:00:57.200
شعور فظيع يجعل الانسان ممزع القلب وبالتالي يفوت عليه كثيرا من الافعال الجميلة التي قد تعود على حياته بالنفع الكثير من ذلكم شعور نبي الله موسى عليه السلام حينما قتل الرجل

3
00:00:57.300 --> 00:01:27.400
الذي من قومي فرعون فانتشر الخبر وعلم الناس بان ذلكم المقتول انما قتله موسى عليه السلام وبالتالي تآمر القوم على موسى وتآمر قوم فرعون ليقتلوا موسى ثأرا بقتيلهم الذي قتله موسى عليه السلام

4
00:01:27.500 --> 00:01:50.050
فجاء رجل يسعى من اقصى المدينة يخوف موسى عليه السلام من هؤلاء الغاضبين المتآمرين عليه يا موسى ان الملأ يأتمرون بك ليقتلوك تخرج اني لك من الناصحين. نعم انه من الناصحين

5
00:01:50.150 --> 00:02:14.050
فهؤلاء القوم انما ارادوا قتل موسى عليه السلام فما كان من موسى الا ان خرج خائفا يترقب قال ربي نجني من القوم الظالمين نعم خرج يخاف من ان يدركه هؤلاء القوم وبالتالي يقتلونه شر قتلة ثأرا

6
00:02:14.050 --> 00:02:48.800
تهم الذي مات على يد موسى عليه السلام فما اشنع شعور الخوف خصوصا ذلكم الخائف الذي يخاف من ان يقتل ويعلم بان التدابير قد جاءت حوله من اجل قتله فخرج موسى خائفا يترقب. نعم خرج من قومه وخرج من بلده. متوجها الى مدين

7
00:02:49.300 --> 00:03:13.950
قطع في سبيل ذلك المسافات البعيدة. وما ذاك الا لحكم يراها رب العزة والجلال. دافعه الى هذا انتقال هو خوفه من ان يتسلط عليه قوم فرعون فيقتلونه نظيرا ميت الذي مات على يده

8
00:03:14.300 --> 00:03:39.050
حينئذ من زيادة خوفه ومن زيادة اضطرابه لم يسعى الى ان يسلك الطرق الجانبية بل سار على اعظم طريق واكبر طريق لانه لا يعرف الا ذلكم الطريق. ولم يخطط التخطيط الباهر له

9
00:03:39.250 --> 00:04:14.150
ولكن قوم الرجل ظنوا ان موسى عليه السلام سيسلك الطرق الجانبية. وبالتالي اصبحوا يبحثون عنه في طرق الجانبية يريدون بذلك قتله عليه السلام بينما كان يسير في جادة الطريق طريق المعروف حتى وصل الى مدين. فهذا الشعور الذي كان ينتابه من الخوف من

10
00:04:14.150 --> 00:04:39.250
قومه الذين يريدون قتله من قوم فرعون وكونه يخشى الا آآ يهتدي للطريق والا يعرف ما يوصله الى مدينة من المدن يقضي بها وطره ويبحث عن الامن في ذلك البلد ويجد ما

11
00:04:39.250 --> 00:05:04.900
كانوا به من سد جوعته فما اعظم هذا الشعور الذي كان من موسى عليه السلام وكيف هيأ الله جل وعلا له ان ينتقل الى بلاد مدين من اجل ان يزول عنه بعض الخوف الذي انتابه بسبب قتل قريبهم

12
00:05:04.900 --> 00:05:22.950
الذي قتله موسى عليه السلام بارك الله فيكم وفقكم الله لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

13
00:05:23.550 --> 00:05:39.743
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون