﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:29.400
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان من قصص موسى عليه السلام

2
00:00:30.000 --> 00:00:56.550
مع الخوف ما ذكره الله جل وعلا حينما امره ان يخرج مع قومه جهة البحر لينقذهم من فرعون وما اراد بهم من السوء فان فرعون قد اه سعى الى ان يقتل اطفال بني اسرائيل

3
00:00:56.650 --> 00:01:25.000
وان يبقي نساءهم ليستخدمهم وحاول ان ينزل العقوبات الشنيعة بموسى عليه السلام ومن معه قال الملأ من قومه اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك قال سنقتل ابناءهم ونستحيي نسائهم وانا فوقهم قاهرون

4
00:01:25.400 --> 00:01:52.150
حينئذ خاف بنو اسرائيل من فرعون ومن هذه الاجراءات التي اتخذها تجاه ابنائهم. عاقبهم بانواع العقوبات الشديدة و جاي الى السحرة الذين امنوا بموسى بعد ان رأوا الاية العظيمة حيث القوا ما لديهم من

5
00:01:52.450 --> 00:02:18.450
عصي ومن حبال فتحولت حيات فالقى موسى عصاه فاذا هي تلقف ما يافكون فامنوا فحينئذ غضب فرعون كيف تؤمنون به قبل ان تستأذنوا مني فانزل بهم العقوبة الشديدة بان قام بقطع ايديهم وارجلهم من خلاف

6
00:02:18.500 --> 00:02:44.800
وصلبهم على جزوع النخل قال ولتعلمن اينا اشد عذابا وابقى فما كان منهم الا ان استمروا في الاستجابة لدعوة الحق قالوا له لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انتقاض انما تقضي هذه الحياة

7
00:02:44.800 --> 00:03:07.350
اتى الدنيا لم يخافوا من فرعون بسبب انهم قد وجد عندهم من الايمان ما يجعلهم يقدمون مخافة الله على مخافة غيره وجعلهم يقدمون رغبتهم في الاخرة على امور الدنيا وعرضها الزائف

8
00:03:07.500 --> 00:03:34.950
فكان خوفهم من الله جل وعلا لا من فرعون وقومه فانزل الله جل وعلا العقوبات المتتابعة ب فرعون وقومه فارسل عليهم الطوفان والجراد والظفادع والقمل وانزل عليهم انواعا من انواع العقوبات

9
00:03:35.200 --> 00:04:04.250
فما كان منهم الا ان طلبوا من موسى عليه السلام ان يدعو ربه ووعدوه بان يتركوا له بني اسرائيل يخرجون معه الا ان فرعون وقومه نكثوا في وعودهم ولما رفع الله جل وعلا عنهم الرجز وانواع العذاب ما كان منهم الا ان عادوا

10
00:04:04.250 --> 00:04:26.850
الى ما كانوا عليه من انزال العقوبات باولئك المؤمنين بموسى وآآ بدعوته الى الله جل وعلا استمرت تلك العقوبات بهم لا بذنب وانما بسبب ايمانهم بالله جل وعلا ورغبتهم في

11
00:04:26.850 --> 00:04:55.250
بما عند الله سبحانه وتعالى وحينئذ طلبوا من موسى عليه السلام ان يدعو ربه وان يرى لهم سبيلا ينجون به من فرعون وقومه فذكرهم موسى عليه السلام بان الارض لله يورثها من يشاء من عباده. والعاقبة للمتقين. وبالتالي

12
00:04:55.250 --> 00:05:24.550
فالتذكير لجميع المؤمنين مهما نزل بكم من بلاء ومهما جاءتكم من عقوبات لا تهنوا ولا تحزنوا ولا تخافوا. فنصر الله قريب. ورحمته وسعت كل شيء. ولكن لا تستعجلوا نصر الله سبحانه وتعالى. بارك الله فيكم. وفقكم الله للخير. وجعلني الله واياكم

13
00:05:24.550 --> 00:05:50.865
كن من الهداة المهتدين هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا يحزنون