﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:28.200
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان من انواع الشعور التي تعوق الانسان

2
00:00:28.400 --> 00:00:53.100
عن اداء المهام التي توصله لتحقيق اهدافه ان يكون قلبه مليئا من الخوف وبالتالي يجعله مضطربا في اموره واعماله ومن ثم لا يتمكن من تحقيق اهدافه ولذا على الانسان ان يكون منطلقا

3
00:00:53.150 --> 00:01:16.100
من ايمانه بالله جل وعلا الى بر الامن والامان فيكون هذا من اسباب نجاحه في دنياه ونجاحه في تحقيق الاهداف التي يريد ان يحققها انظر لقول الله عز وجل لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق

4
00:01:16.850 --> 00:01:37.100
لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا نعم متى كان الانسان بعيدا عن شعوره بالخوف

5
00:01:37.900 --> 00:02:01.100
واتحدا خوفه لان يكون خوفا من الله جل وعلا بحيث لا يخاف احدا من المخلوقات اورثه ذلك من الشجاعة ولاقدام ما يجعله متمكنا من تحقيق اهدافه وساعيا في اموره التي يريدها ويرغب فيها

6
00:02:01.200 --> 00:02:30.450
ان الخوف من اعظم الشعور الذي يجعل الانسان مضطربا في حياته. وبالتالي لا يتمكن ومن اداء اعماله ان الانسان عندما يكون مطمئن القلب يكون هذا من اسباب قدرته على تحقيق ما يريده. ولذلك امر الله جل وعلا المؤمنين ببذل الاسباب المؤدية الى

7
00:02:30.450 --> 00:02:58.000
قلوبهم. انظر لقول لقول الله جل وعلا الا بذكر الله تطمئن القلوب اية عظيمة فيها امر بذكر الله الذي يزيل عن الانسان الخوف ويجعله من اهلي الامن والطمأنينة. وبالتالي يكون بذلك ممن تمكن من اداء اعماله على

8
00:02:58.000 --> 00:03:26.350
خير الوجوه واحسن الطرائق ان من الاعمال الصالحة التي تورث الانسان طمأنينة وسكينة وتبعد عنه الخوف ان يكون من اهل الاعمال الصالحة فان صاحب العمل الصالح يكون مطمئن البال مرتاحا لا يخاف ولا يحزن

9
00:03:26.450 --> 00:03:53.600
ولذا قال الله جل وعلا بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وكما قال تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واقاموا الصلاة واتوا الزكاة لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم

10
00:03:53.600 --> 00:04:20.550
يحزنون نعم ان استمرار الانسان في ذكره لله وحرصه على طاعة رب العزة والجلال. يجعله من الذاكرين الذين تطمئن قلوبهم فلا يعرف الخوف من المستقبل طريقا الى قلوبهم. وبذلك يتمكنون من تحقيق اعمالهم

11
00:04:20.550 --> 00:04:45.850
ومن ادائها على اكمل وجوهها ان الناظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يجد انه مع مرور الحوادث العظيمة التي مرت به من مثل يوم الهجرة. ومن مثل يوم الاحزاب وغيرها من الوقائع يجد انه صلى الله عليه وسلم كان مطمئن

12
00:04:45.850 --> 00:05:12.950
ان البال واثقا في وعد الله جل وعلا فكان هذا من اسباب طمأنينة قلبه ومن اسباب انزال الله جل وعلا له النصر في دنياه. بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله

13
00:05:12.950 --> 00:05:31.941
وصحبه اجمعين ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون