﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:29.450
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد ان من انبياء الله الذين وجه لهم الخطاب

2
00:00:29.650 --> 00:00:57.500
بعدم الخوف وقيل لهم لا تخف نبي الله ابراهيم عليه السلام وقد ذكر الله جل وعلا في قصته ان الله ارسل له الملائكة ليبشروه بالولد وليذكروه بنعمة الله عز وجل عليه. وليخبروه

3
00:00:57.550 --> 00:01:18.950
بما يأتي قوم لوط من العذاب ولقد جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام الم فما لبث ان جاء بعجل حنيذ فلما رأى ايديهم لا تصل اليه نكرهم واوجس منهم خيفة

4
00:01:19.150 --> 00:01:49.850
قالوا لا تخف وذلك انهم رسل من عند الله جل وعلا ثم ذكروا له فقالوا انا ارسلنا الى قوم لوط وكانت امرأته قائمة فضحكت ومن وراء اسحاق يعقوب فهذا الخطاب العظيم الذي جاء به رسل الله من الملائكة لرسل الله من البشر لابراهيم

5
00:01:49.850 --> 00:02:12.300
عليه السلام به اشعار بان من سار على الطريقة الحق ومن كان من اهل الهدى ومن كان يدعو الى الله جل وعلا فانه لا يخاف من العواقب اذ ان الله جل وعلا سيحميه وسيجعل من شأنه

6
00:02:12.450 --> 00:02:35.400
ان تؤول اموره الى احسن الامور وافضلها ومن هنا قال هؤلاء الملائكة لابراهيم عليه السلام لا تخف ان ارسلنا الى قوم لوط وفي هذا الترغيب في اكرام الظيوف كما فعل

7
00:02:35.550 --> 00:02:58.750
ابراهيم عليه السلام فان هؤلاء الملائكة لما جاءوا الى ابراهيم قدم لهم هذه الظيافة العظيمة وقدم لهم العجل الذي قد وضع على النار العجل الحنيذ ومن فوائد هذه القصة ايضا

8
00:02:58.950 --> 00:03:21.900
الترغيب في البداءة بالسلام مما يشعر بالامن والطمأنينة فان الملائكة الذين ارسلهم الله الى ابراهيم قالوا سلاما فاجابهم بمثل تحيتهم اجابهم بتحية السلام. ولذا يحسن باهل الايمان ان يسيروا على هذه

9
00:03:21.900 --> 00:03:50.000
التحية الطيبة المباركة تحية السلام. لتكون شعارا فيما بينهم. ولتكون سببا من اسباب ابي اشاعة الامن والسلام فيما بين الناس بما ينزع الخوف فيما بينهم ليكونوا متآلفين متوادين وفي هذه الايات ايضا بشارة

10
00:03:50.800 --> 00:04:17.000
الانسان لغيره بان ينقل له الاخبار السارة التي تدخل السرور في نفسه. فلذا قال فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاقها يعقوب وفي هذا ايضا ان الله جل وعلا يجعل لبيوتات الخير والهدى رحمة من عنده تكون من

11
00:04:17.000 --> 00:04:39.950
من اسباب نزول الخير والرحمة بهم  في هذه الايات بيان ما قصه الله جل وعلا عن ابراهيم عليه السلام من رغبته في الا تنزل طوبى في قوم لوط وحيث رغب ان يهتدوا

12
00:04:40.000 --> 00:05:02.100
وان يكونوا على الحق والهدى. لكن الجواب ان الله اثنى على ابراهيم بانه حليم اواه منيب ولكن نهاه عن المجادلة في قوم لوط حيث ان الله جل وعلا سينزل بهم العقوبة التي قدرها

13
00:05:02.100 --> 00:05:28.350
عليهم بسبب جريمتهم وافعالهم ومخالفتهم لشرع الله وقطعهم للطريق الفواحش بارك الله فيكم. ووفقكم الله لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. هذا والله واعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

14
00:05:29.200 --> 00:05:45.385
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون