﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:32.900
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

2
00:00:33.250 --> 00:00:54.600
اما بعد فانني قد ذكرت فيما مضى ذلكم الموقف الرهيب حينما خاطب رب العزة والجلال موسى عليه السلام وبين له انه رب العالمين في ذلك الموقف امره الله جل وعلا بتبليغ الدعوة

3
00:00:54.650 --> 00:01:16.600
وامره بدعوة فرعون عظيم من في الارظ في ذلكم الزمان. يدعوه الى الله جل وعلا ويرغبه في ان يستعد للاخرة. وافي ان يجعل عبودية الناس لرب العزة والجلال لكن موسى

4
00:01:16.750 --> 00:01:38.900
خاف من امرين اولهما انه خاف ان يقتل وذلك ان موسى قد قتل رجلا من قوم فرعون فيما سبق وبالتالي خشي انه اذا رجع الى مصر ان يقتل بذلك الرجل ثأرا

5
00:01:39.050 --> 00:02:04.650
لما سبق فجاءت الطمأنينة من رب العزة والجلال موسى عليه السلام فانه لما قال ربياني قتلت منهم نفسا فاخاف ان يقتلون جاءه وعد من الله جل وعلا بان يكون معه وان ينصره وان يمكنه من تبليغ دعوة

6
00:02:04.650 --> 00:02:27.450
دعوته الى الله جل وعلا واما الخوف الاخر الذي جاء الى موسى عليه السلام فانه قد خاف ان يكذبه قومه وان لا يصدقوه فحينئذ طلب من الله جل وعلا من يناصره ومن يصدقه

7
00:02:27.500 --> 00:02:48.450
فقال جل وعلا على لسان موسى وفي الاية الاخرى قال الله تعالى واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي يرد ان يصدقني اني اخاف ان يكذبون. نعم خاف من قومه ان يكذبوه ولا يصدقوه

8
00:02:48.650 --> 00:03:13.200
فكان من فظل الله عز وجل عليه ان اجاب الدعوات التي دعا بها موسى عليه السلام وتصدق الله عليه بان جعلها ارون معه نبيا فما اعظم هذا الخوف الذي وجد عنده والذي كان سببا من اسباب

9
00:03:13.300 --> 00:03:37.600
تفضل الله عز وجل على هارون بان يجعله نبيا من انبياء الله سبحانه وتعالى فما اعظم المنة بذلك وما اكثر الفائدة والثمرة بهذا ان يؤتى الانسان مرتبة النبوة ومرتبة الدعوة الى الله سبحانه وتعالى

10
00:03:37.700 --> 00:04:03.900
وقد ذكر الله جل وعلا في كتابه عددا من القصص في تبليغ هارون عليه السلام للدعوة الى قومه بحضور موسى وبغيبته فكان لتلك الدعوات التي دعا بها موسى عليه السلام الاثر الجميل في استجلاب النبوة لاخيه هارون

11
00:04:04.050 --> 00:04:32.400
ولذا على كل واحد منا ان يجعل الخوف منطلقا ينطلق به الى ما يعود عليه بالنفع ويعود على من حوله فيكون هذا من اسباب الخير والصلاح ونزول الخيرات ولا شك ان الانسان عند دعوته وهو في حال الخوف يكون ممن ترجى اجابة

12
00:04:32.400 --> 00:04:58.800
دعوته رغبا ورهبا. هكذا شأن انبياء الله عليهم السلام. فكان ذلك من اسباب اجابة بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين هذا والله واعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

13
00:04:58.900 --> 00:05:58.900
فالله قادر ان يقيك من المخاطر  ثق به وهو نعم الوكيل وثقل كن فيه وارجو خذ من الذكر دروسها وتذكرهم موسى سجادا ان نحمل رؤوس القلب يضيج كن مع الله

14
00:05:58.900 --> 00:06:23.350
تنجوف ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون