﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
وما يعلم تأويله الا الله. والراسخون في العلم قولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
ما تشابه منه. قال الله تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. نتحدث عن هذه الاية وعن الشبهة فيها قوله سبحانه وتعالى اه في ذلك وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. شبهة الكفاية

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
سماع وترك الفهم له بما يسمى في العصر الحاضر النص المفتوح ولكل آآ من آآ من قرأ هذا النص هو ان يفسره بكيف ما يشاء. يسعدنا في مطلع هذا اللقاء في كل لقاء نرحب بشيخكم الشيخ عبدالعزيز الطريفي مرحبا بكم الشيخ عبد العزيز. اهلا وسهلا بك وبالمشاهدين. لو نبدأ بفهم الاية في البداية

4
00:01:10.050 --> 00:01:20.050
شيخ ثم ندخل في الشبهة. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اولا في قول الله جل وعلا وان احد من

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. اولا في حقيقة آآ هذا المعنى المقصد الذي نزلت فيه لاجل هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى اراد ان يبين لنبيه عليه الصلاة والسلام الفيصل في اصل السماع وقيام الحجة على من اراد ان يقيم عليه الحجة. وان المشركين لما انزل الله

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
جل وعلا عليهم القرآن بلسانهم وكذلك بلغتهم. فان مسألة الفهم موكولة الى ما يدركون من من جهة المعاني. فالله سبحانه وتعالى ما بعث الله جل وعلا الا بلسان قومه وذلك لان ذلك اللسان به يفهمون يفهمون كلام الله سبحانه وتعالى. لهذا جاء في هذه الاية في وصف المشركين

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
وما ذكر الله سبحانه وتعالى اهل الكتاب لان منهم العرب ومنهم ومنهم غير العرب. فذكر الله جل وعلا المشركين في قوله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله والاصل في الشرك انه اذا اطلق في كلام الله سبحانه وتعالى ان المراد بذلك هم هم كفار قريش وهو الاصل في الاطلاق

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
الوثنيين الذين يعبدون الاصنام والاحجار من دون الله سبحانه وتعالى. وذلك ان القرآن قد نزل بلغتهم. فاذا كان بلغتهم والله جل وعلا فقد جعله بلسان عربي مبين يعني انهم يفهمون كلام الله سبحانه وتعالى. فوقفوا عند كثير من المعاني التي نزلت من كلام الله جل وعلا لانهم فهموها بداهة

9
00:02:40.050 --> 00:02:50.050
ولهذا عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله عبد الله بن عباس عليه رضوان الله تعالى يقول كما رواه ابن جرير الطبري وغيره قال القرآن او تفسير القرآن على اربعة اوجه تفسير

10
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
تعرفه العرب في كلامها تفسير يعرف تفسير لا يعذر احد بجهله تفسير يعلمه العلماء تفسير لا يعلمه الا الله في قوله تفسير تعرفه العرب في كلامها يعني ان انه معروف سريقة في كلامه العرب وهذا هو الاصل ومجموع جمهور القرآن. لهذا

11
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
فان الانسان يكتفي بمجرد الاسماع ويقوم السامع ويقوم السامع بتنفيذ ذلك الامر سواء كان الخطاب يتوجه الى الى فعل او يتوجه الى ترك باعتبار انه يفهم ذلك الخطاب. ولهذا يقال اسمع فلانا ذلك الامر. باعتبار انه يفهم الكلام بخلاف ما كان زائدا عن

12
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
ذلك بالفهم الذي الفهم الزائد عن معنى السماع فانه يراد بذلك التأويل. هذا من جهة من جهة المقصود في هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى امر رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يعاتب احدا والا يعاقب احدا حتى يبلغ له كلام الله جل وعلا وذلك ان

13
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
في الشريعة ما يسمى بابواب الاسماء والاحكام الا تطبق حكما من احكام الله سبحانه وتعالى على احد بعقوبة بقتل وكذلك ايضا بمنابذة ومعاداة حتى تقيم عليه حجة الله جل وعلا. وهو السماع لهذا قال الله سبحانه وتعالى. وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. يعني انه اذا سمع بلغة

14
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
يفهمها لو اراد ان يفهم ثم لم يستجب لكلام الله فانه حينئذ يعد انه من اهل الضلال والزيغ ولهذا قال الله جل وعلا مبينا امر المفاصلة والمفارقة ثم ابلوه معنى ذلك بانهم قوم بانهم قوم لا يعلمون. تحدثنا يا شيخ عن الشبهة التي آآ تورد في هذه الايام هو النص المفتوح. وقد قال علي

15
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
رضي الله عنه القرآن حمال الوجوه. اذا اه اشتركت بين النصب المفتوح وقول علي ابن ابي طالب. هل هذا صحيح؟ اولا بالنسبة للثقافة الجديدة او كذلك الفكر الجديد الذي يدعون اليه ما يسمى بالنص المفتوح ويريدون بذلك ان من تكلم بكلام او دون مدونة ان ذلك المعنى يحال

16
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
الى فهم القارئ المجرد ولو فهم على عدة اوجه وانه لا يرجع الى من دون ذلك المدون. او قال ذلك القول. وهذا لا شك انه من البدع العصرية في في الفهم والادراك حتى لو اه لو انك دونت مدونة ثم فهموا منك خلاف ما تريد واردت ان تبين ما حملوا هذا الامر على ما

17
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
على المحمل الذي تريد الذي تريد ان تبينه لهم وقالوا انك اصبحت قارئا قال وكنت قبل ذلك مؤلفا والان تستوي مع غيرك وهذا لا شك انه من من المعنى الباطل والله سبحانه وتعالى قد بين انه ينسخ بعض كتابه العظيم لمصلحة ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ما

18
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
نسخ من اية او ننسى ان نأتي بخير منها او مثلها. وهذا من الله سبحانه وتعالى لحكمة عظيمة وهي انه قد يوجد في مرحلة في المرحلة الاولى التي في مراحل من مراحل التشريع ما يناسب ان تنزل هذه الاية ثم ينسخها الله جل وعلا الى ما هو اكد الى ما هو اكد منها تطويرا في امور في امور العمل كذلك تطوير

19
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
في اموري في امور الترك كما هو في امور العبادات فانها تطور كالصلاة فانها اول ما شرعت ركعتين ثم كانت اربعا كذلك الصيام كان مستحبا ثم كان فريضة في سائر في سائر انواع العبادات. واما ما يدعون اليه ما يسمى بالنص المفتوح انهم يفسرون كلام الله بحسب ما يريدون وما يأخذونه فهم يريدون ان يصلوا في

20
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
ان الانسان يستنبط من كلام الله جل وعلا ما يريد ان يصلح له في ذاته وكل يفسر القرآن بما يصلح له في ذاته وهذا لا يمكن ان يستقر في ابواب الاحكام اصلا في امور التعبدات لانها اولا القرآن بينه الله جل وعلا. ومن قال ان هذا يوكل الى فهم الانسان وانه يكتب

21
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
يرد السماع فهذا فهذا من من الباطل ولهذا اه يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم ثم ان علينا بيانا يعني بيانه على الله سبحانه تعالوا في قول الله جل وعلا ولما يأتيهم تأويله يعني التأويل هو من الله جل وعلا فينبغي للانسان الا يأخذه من تلقاء نفسه. ولهذا نجد في كثير من السلف الصالح انهم

22
00:06:50.050 --> 00:07:00.050
لا يتأولون القرآن من تلقاء انفسهم وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في خبر مرفوع من طرق متعددة انه من قال بكلام الله في كلام الله برأيه واصاب فقد اخطأ

23
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
يعني ان الاجتهاد ولو اصاب خطأ ولو اصاب الانسان فيه الحق اذا كان خرصا من غير رجوع الى شيء من وصول العلم والمعرفة في ذلك او غلبة الظن فان فهذا يكون من ابواب الخطأ وقد كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في كثير من من في كثير من المعاني اذا سئلوا ولا يعلموها ارجعوا ذلك

24
00:07:20.050 --> 00:07:30.050
معنى وكلوه الى الله جل وعلا كذلك ايضا وكلوه الى عالمه من غيره. وقد جاء عن ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى كما روى ابن جرير الطبري وغيره من حديث من حديث

25
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
ابراهيم عن ابي عن ابي مع مر عن آآ ابي بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى انه سئل عن قول الله جل وعلا وفاكهة وابا؟ قال اي سماء تظلني واي ارض تقلني اذا قلت بكلام الله ما لا ما لا اعلم. وقد جعل عبد الله ابن عباس ايضا ما رواه مجاهد ابن جبر ان عبد الله ابن عباس قال كنت لا ادري ما فاطر السماوات والارض. من

26
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
ما معناها حتى اختصم الي اعرابيان فقال في بئر فقال احدهما انا فطرتها يعني انا اول من ابتدأت ابتدأت بحفر هذه البئر به نعلم ان ان تفسير كلام الله سبحانه وتعالى مرده الى الله وهذا محل اتفاق عند الامة السالفين والخالفين الا من انشغل بكثير من من الترهات

27
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
وكثير ايضا من المعاني ولكنه ميسر يا شيخ عبد العزيز ولقد يسر القول الذكر الله سبحانه وتعالى الكل يعرفه يا شيخ هو القرآن الكل يعرفه بما جعله الله سبحانه وتعالى صالحا في كل زمان ومكان. وهذا ينبغي ان يكون حاضرا. فالله سبحانه وتعالى الذي انزل القرآن هو يعلم عن ماذا تتقلب فيه الامة

28
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
ماذا ستكون عليه الاحوال؟ فالله جل وعلا ما انزل القرآن لبيئة واحدة بل انزله ليكون صالحا وتبيانا لكل لكل شيء لكل شيء وفي كل زمن ايضا وفي كل وقت في كل مكان. ولو كنت انت المشرع او انا او غيره او غيرنا من الناس وشرع هذا الامر. لقيل انه شرعه بحسب مدركاته العقلية كذلك ايضا بما يحيط به

29
00:08:50.050 --> 00:09:00.050
ذلك الزمن تعالى الله جل وعلا عن مثل هذا علوا كبيرا فالله سبحانه وتعالى له تمام العلم وله كمال الاحاطة فالله جل وعلا يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف

30
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
حتى من الامور المستحيلة لو قدر انها تحدث ما هي اثارها وله جل وعلا في ذلك الكمال المطلق لهذا ينبغي ان يوكل العلم الى قائله والشريعة الشريعة الاسلامية الله سبحانه وتعالى جعلها شريعة الى الى غاية ولهذا جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ختم الانبياء والمرسلين والله جل وعلا حفظ كتابه لهذا الامر

31
00:09:20.050 --> 00:09:30.050
هذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. الحفظ المقصود في هذا حفظ من ماذا؟ والى متى؟ الى ان يرث الله جل وعلا الارض ومن عليها. ولهذا

32
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
من الله جل جل وعلا بدأ واليه واليه يعود. لهذا نعلم ان تأويل كلام الله سبحانه وتعالى تأويل كلام الله جل وعلا مرده الى من ردوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه. ولهذا قال الله جل وعلا ثم انا علينا بيانه. يعني تفسير كلام الله سبحانه وتعالى ليس ليس

33
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
اليك اياه محمد من تلقاء نفسك وانما هو وحي. وهذا مما مما ميز دين الاسلام عن غيره كذلك ايضا مما ظهر ايضا في قول الله سبحانه وتعالى ان وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى يعني ما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ايضا من الامور المهمة التي ينبغي ان ان ان

34
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
يعلم فيها ان تفسير كلام الله جل وعلا مرده الى لغة العرب لا الى افهام الناس كما يريدون خاصة بالازمة المتأخرة لما دخلت العجمة على السنة من الناس فظلوا فتغيرت كثير من المصطلحات التي طرأت على على افهام كثير من الناس فظنوا ان هذه المصطلحات التي فهموها او اصطلحوا

35
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
فانها هي المقصودة في كلام الله سبحانه وتعالى وعليها يفسرون فانت تجد عبارات في بلد تختلف عن بلد اه عن بلد اخر وتجد لك لاتين العبارة اصل من اصل اشتقاق يجمع بينهما في لغة العرب وفيهما نوع تضاد او بين هذه عموم وتلك وتلك خصوص ونحو ذلك فيه نعلم ان مرد ذلك

36
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
من مرد ذلك الى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك في اه من نظر الى الى اه في الى كلام الله سبحانه وتعالى اذ ان الله جل وعلا احال الى اهل العلم الذين يستنبطونه لا الى اذواق الناس واهوائهم. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لعلمه الذين يستنبطونه منهم. جاء تفسير

37
00:11:10.050 --> 00:11:20.050
هذا المراد بذلك هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رواه الجليل الطبري عن ابن ابي نجيحة مجاهد ابن جبر وهو من ائمة التفسير من التابعين قال في قول الله جل وعلا لعلمه الذين يستنبطونه منهم

38
00:11:20.050 --> 00:11:30.050
قال هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك انه الطبقة الاولى بعد الانبياء من جهة الفضل كذلك ايضا من جهة المعرفة لكلام الله سبحانه وتعالى وذلك ان نجول

39
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم من العرب الذين نزل القرآن بلسانه فلما دخلت العجمان في القرن الثاني والثالث ضعف فهم كلام الله سبحانه وتعالى. لهذا تجد الذين نشأوا في ازمنتنا نشأوا على كلام الله سبحانه وتعالى وهم على لغة عربية ومن سلالة عربية ومن قبائل عربية لا

40
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
طمن كثيرا من معاني القرآن ويحتاجون الى الى تفسير المعاني وكذلك يحتاجون الى التفسير. بينما الصحابة يأخذون القرآن ويفهمون المراد الا في نزل يسير من من السور نزلت على بعض الحروف التي لم يكونوا يعتادون عليها فرجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لتبين للناس ما انزل اليهم. يعني ما انزل الله جل وعلا

41
00:12:10.050 --> 00:12:20.050
على اليك وكذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى لتحكم بين الناس ما اراك الله. بما اراك الله جل وعلا لا بما بما تراه انت من تلقاء نفسك وهذا دليل على

42
00:12:20.050 --> 00:12:30.050
عصمة محمد صلى الله عليه وسلم فيما يقوله وما يقضي به من امر الله جل وعلا. هل هناك طوائف يا شيخ عبد العزيز آآ اخذت بالنص المفتوح سواء متأخر او

43
00:12:30.050 --> 00:12:40.050
او متقدمة. اولا كما اه اشرت في الاثر السابق في قول علي ابن ابي طالب القرآن حمال اوجه. وهذا قد جاء عن علي ابن ابي طالب من طرق متعددة. جاء عند ابن ابي شيبة

44
00:12:40.050 --> 00:12:50.050
عند الطبراني وجاء ايضا في بعض دواوين التفسير من حديث عكرمة عن عبد الله ابن عباس عن علي ابن ابي طالب وجاء ايضا من وجوه اخرى وفي مجموعها يدل على ان

45
00:12:50.050 --> 00:13:00.050
لها اصل وكذلك ايضا هو من جهة الانفرادي معلول وقد جاء ايضا عن عبد الله ابن الزبير عن الزبير بن العوام كما رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق من حديث هشام ابن

46
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
عن عبدالله بن الزبير انه قال اتيت الى الذين يطعنون في عثمان ابن عفان من الخوارج من اخذوا برأي الخوارج. قال فحاججوني بالقرآن. قال فلم اقم معهم ولم اقعد فذهبت الى وذهبت منكسرا الى الزبير ابن العوام وكان من كبار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاخبرته بذلك فقال ان القرآن له

47
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
ومحامل حملوه كل حمله على ما يريد. والقرآن مستقيم والخطأ في عقولهم. قرآن القرآن من جهة هو قرآن مستقيم. والضلال في ظلال الناس في في كثير من معاني القرآن سببه هو انهم ما جمعوا المعاني والنصوص المتظافرة حتى يفهم يفهم اه يفهم هذا

48
00:13:40.050 --> 00:13:50.050
النص ويدرك وهذا من اقل المدركات العقلية فان الانسان اذا اردت ان تقيم شخصا لا يمكن ان تقيمه من مجلس واحد وانما حتى تصبر حاله. ومن صبر حال الانسان وعرف

49
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
جالسة واقواله وافعاله ودواوينه ومصنفاته كذلك ايضا واقواله وتتابع النظر فيها فانه حينئذ سيكون من اهل سيكون من اهل التمييز له واذا وصف ذلك الرجل سيصل بدقة واذا نقده سينقذه بدقة ويقيه بدقة. فكيف بمقولة تأخذها بشطر سطر ونحو ذلك او جملة تريد ان تقيم عليها دينا

50
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
لا شك ان هذا من الاجحاف لهذا ينبغي للانسان ان يأخذ دين الله سبحانه وتعالى بمجموعه وكليته. والانسان اذا جرد القرآن جرد موضعا من القرآن عن بقية المواضع يشكل عليه كثير من القرآن لانه يرى ان هذا عام وذاك مطلق ونحو ذلك ولو الف بينه وبين بعضه لاتضح له ذلك الامر وقد تقدم ايضا بقول الله

51
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
سبحانه وتعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها يعني يصدق بعضه بعضا ويؤيد بعضه بعضا ولا يكذب بعضه بعضا. وكذلك ايضا اذا جرد القرآن من السنة الناس ولهذا يقول عبد الله بن يقول عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كما رواه ابو بكر الاشد عن عمر بن الخطاب قال ان ان القرآن

52
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
متشابه فجادلوهم يعني اهل الضلال بالسنة فجادلوهم بالسنة يعني انها تبين تبين القرآن ولهذا الخوارج لما ظهروا وهي من اوائل الطوائف التي التي اخذت ما يسمى بالنص المفتوح وبدأت بهذا الامر واخذت تأول القرآن على ما يريد مع ان الزيغ في هذا الامر من جهة الاصل موجود في الفطرة البشرية لوجود الهوى في

53
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
في النفس وجود الشهوة والشبهة. فيتأولون كثيرا من النصوص حتى النصوص غير الشرعية على ما يريدون وعلى ما ويهوون. سواء في قضايا الاخبار وغير ذلك على على ونحن ما يريدون ولهذا حينما تجد في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال لعمار ابن ياسر تقتلك الفئة الباغية وقد وقعت الفتنة بين بين طوائف من

54
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
اهلي الفضل في الصبر الاول كلهم من ظن ممن قال الذي قتل عمار الذين باشروا بقتله ومنهم من قال هو الذي دفعه الى قتالنا هو الذي بشر بقتله هذا نوع من التأويل وصرف اللفظ عن عن مراده مع ان المراد في ذلك واضح هو الذي يتبادر الى ذهن الانسان الذي باشر بفعل مثل هذا مثل هذا العمل. اذا فنعلم ان

55
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
الانسان والاخذ بالمتشابه وترك المحكم هو نوع من الاخذ بالكلام المفتوح وتجريده عن بقية بقية النصوص. تجريد القرآن عن بعض مواضعه كذلك تجريد القرآن عن النصوص الظاهرة من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من مواضع الزيد والضلال. ولهذا لما ظهرت الخوارج في خلافة علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى

56
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
وكانوا قد ابتدأوا بدأت بادرتهم ونابتتهم قبل ذلك في خلافة في خلافة عثمان بن عفان عليه رضوان الله تعالى ابتلاء عثمان بن عفان عليه رضوان الله تعالى وعلي بن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى من جراء تلك الفتنة. ذهب عبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى يطلب من علي ابن ابي طالب ان

57
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
حضر الخوارج فقال اني اريد ان اناظرهم قال لا تناظرهم بالقرآن فانه حمال او جاء في رواية انه ان القرآن ان القرآن ذو وجوه فقال عبد الله بن عباس ان القرآن في بيتنا نزل ونحن اعلم الناس ونحن اعلم الناس به. قال جادلهم بالسنة. ولهذا ذهب عبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى وجادلهم بالسنة

58
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
فنظرهم بها فرجعوا الى رجع فئام الكثير منهم الى رجع فئام منهم كثير الى الحق. كذلك ايضا من جهة من يأخذون ببعض النصوص الذي يريدون ان يفهموها على ما يريدون يجردونه من كثير من المواضع هل لاحد ان يريد ان ان يستنبط من كلام الله ما يريد ما يوافق ذلك المعنى من جهة الاستنباط لو جعلنا هذا الامر مفتوح

59
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
لاخذ كثير من الناس من نصوص ما يريدون بل هو اولى من استنباطات كثير من اهل الظلال. ما يتعلق باخذ الاموال وسفك الدماء وكذلك ايضا استحقاق كثير من الناس الذين ليسوا باهل حق في كثير من الامور ما يتعلق بالدماء والاعراض والاموال. وكذلك ايضا مما يتعلق بالعلوم وغير ذلك. به نعلم ان

60
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
ما يتعلق بالمذاهب التي اخذت بالمتشابه هي لا حد لها ولاء الحصر. منها ما يتعلق بمذاهب الخوارج منها ما يتعلق بالمذاهب القدرية وغير ذلك وهم وهم ايضا طوائف من من الخوارج كذلك الرافظة قد اشتركوا مع مع الخوارج وبكثير من عقائدهم كذلك الصوفية كذلك ايضا في المذاهب

61
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
متأخرا من العقلانية والعصرانية من العلمانية والليبرالية الذين اخذوا يشرعوا لافكارهم ما يأخذ ببعض ظواهر الادلة من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جردوا القرآن عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ربما جردوهم من مجموع السنة من عمل الصحابة. هذا منهج واحد يا شيخ. هو من جهة الاصل

62
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
من جهة الاصل عقلي واحد ولكن بحسب النزوة وكذلك ايضا ما ترغب النفس. منهم من يرغب مثلا الحياة المدنية ونحو ذلك فيستنبط من القرآن ما يريد منه من يحاول ان ان يقرر افكارا ونحو ذلك مثل الطوائف من الرافضة كذلك القدرية وغير ذلك. ويحاول ان يخرج بمعنى من المعاني التي من كلام الله عز

63
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
التي توافق توافق ما يريد كما كان اسلافهم ممن استنبط بنحو هذا الاستنباط من الخوارج كذلك ايضا من المعتزلة وغيرهم. في الاية يا شيخ حتى يسمع كلام الله. ما معنى السماع هنا؟ في قول الله سبحانه وتعالى وهذا موضع الضلال في كلامه. في قول الله جل وعلا حتى يسمع كلام الله ثم ثم ابلغوا مآمنه. السماع المراد

64
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
ذلك هو ما على لغة يفهمها الانسان لو اراد ان يفهم وهذا محل اتفاق عند العلماء. هل يليق بالانسان ان يقال اسمع خطابك الاعجمي تتكلم بالعربية فانك حينئذ قد اقمت عليه الخطاب. لا يمكن ان يتحقق هذا الامر. وانما بلغة يفهمها اذا اراد ان يفهم بلا تعنت ومماذقة من الناس من هم

65
00:19:10.050 --> 00:19:20.050
ممادق لا يرعوي من الناس في من هو من هو ايضا صاحب جدال ومكابرة يقلب النصوص كذلك منهم من هو صاحب السفه وطيش اي ان هذا مما لا يقاس عليه يخاطب

66
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
لذلك اهل العقل ويحكم في ذلك اللغة التي التي يبادر فيها بالخطاب وهي لغة القرآن اللغة العربية كذلك ايضا في سائر خطاب يريد الانسان ان يتوجه ان يتوجه به. اذا اردنا ان نأخذ اللفظ المفتوح من جهة السماع. هل نقول بان اوامر السلاطين في البلدان كذلك القوانين الوضعية

67
00:19:40.050 --> 00:19:50.050
لا تصلح به حياة الناس انه يعتبر نصا مفتوحا يفسره كل انسان من الناس على ما يريد يقال لا يمكن بذلك لان هذا مرده الى ذلك الى الى المحكم وما كان

68
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
فيه من اجمال فمرده الى مصدر ذلك الامر الامر الوضعي الذي الذي سن للناس هذا الامر وهو وهو الذي وظع ذلك النظام الذي يصلح مثلا به نظام الناس فيما لا يناقض حكم الله جل وعلا كذلك ايضا في حكم شريعة الله سبحانه وتعالى. اذا معنى السماع في كلام الله سبحانه وتعالى هو لشخص يملك ذلك اللغة. لهذا جاء

69
00:20:10.050 --> 00:20:20.050
الالفاظ الكثيرة بالاكتفاء بالسماع لان الاصل في الانسان انه لا يسمع الا ما يريد الا ما يريد ان يفهم لان الانسان اذا كان مستيقظا فان ما يسمعه يدرك هذا المعنى يدرك هذه الحقيقة

70
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
الذي يسمع ولا يفهم فانه اما ان يكون قد رفع القلم عنه كان يكون من اهل السفه والجنون فاذا ناديته بصوت كلام عربي فصيح تخاطبه بامر تكون كحال الذي تصرخ في وجهه فانما هو اكتفى بالالتفات اليك سمع كلاما ممزوجا لا يدري اوله من اخره. فيكون حينئذ هذا قد سمع ولكن السمع

71
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
ليس هو السماع المراد بكلام الله سبحانه وتعالى كذلك ايضا ليس هو المراد بالسماع عند اهل العقل والمعرفة كذلك ايضا فان من نظر الى النصوص الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حقيقة السماع يجد ان المراد بالسماع هو الذي الذي يثمر اثرا في الانسان لو اراد ان لو اراد ان يؤثر فيه

72
00:21:00.050 --> 00:21:10.050
ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في مسلم من حديث ابي هريرة قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا ادخله

73
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
الا ادخله الله النار. في قوله عليه الصلاة والسلام لا يسمع بي هل مراد بذلك انه يسمع بمحمد مجرد هكذا؟ المراد بذلك على حقيقة للحقيقة الذي ارسله الله جل وعلا عليها. فيقال انها على الحقيقة التي نسأل الله جل وعلا عليها. فالذي يسمع ان محمد عليه الصلاة والسلام انه انما انما هو رجل قائد

74
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
عربي او فارس شجاع او رجل مفكر ونحو ذلك لم يقال هذا ليس بالسماع المراد. المراد بذلك ان يسمع ان محمدا ارسله الله جل وعلا الى الناس كلهم بعثه الله سبحانه وتعالى الى الثقلين من الجن والانس وخاطبه الله خاطب سائر الخلق الذكر والانثى الاحمر والابيض والاسود وغير ذلك هؤلاء

75
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
كلهم مخاطبون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. فمن خرج عن امره فهو من اهل النار سواء كان من اهل الوثنية او كان ايضا من اليهود من اليهود والنصارى وهذا يظهر ايضا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا يؤمن بي يعني ان ذلك السماع هو الذي ينبغي ان يثمر ايمانا ولهذا قال

76
00:22:10.050 --> 00:22:20.050
قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يسمع بي ثم لا يؤمن يسمع بي ثم لا يؤمن بي اي انه ينبغي ان ان يعقب ذلك السماع هو الايمان الايمان فاذا لم يتحقق ذلك

77
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
العمل ما يدل على انه مفهوم فاضمر هذا الفهم بين الاتباع وبين مجرد السماع للعلم به لان الانسان لا يمكن ان يخاطب خطابا الا وهو يفهم ذلك الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اه اسمعوا بي ثم لا يؤمنوا ثم لا يؤمن بي وما ذكر عليه الصلاة والسلام قال يسمع بي ثم ثم يفهم ثم

78
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
ثم يؤمن بي هذا نوع نوع من التكلف لان الاصل في في الناس ان الناس اذا خطبوا بلغة انهم يفهمون هذا المراد ولا يقول الانسان لكل شخص خاطبه بلغة قل هل انت تفهم هذا الكلام؟ لا يقال افعل ثم ينتظر منه ينتظر منه الاجابة. ولهذا يضمر هذا الامر لان الناس قد اوتوا من العقل والادراك ما ما يكتفون

79
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
به بامتثال امر الله سبحانه وتعالى كذلك ايضا باجتناب ما نهى الله جل وعلا. فكانت حينئذ تقوم على ذلك الحجة وهذا هو المقصود من كلامه سبحانه وتعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى حتى يسمع كلام الله ثم ثم ابلغهما منه. وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ابيهما

80
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
اشارة الى المفاصلة وتطبيق الحكم الشرعي. لذا قال الله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. فالعذاب لا يمكن ان يتحقق للانسان حتى يبعث الرسول وذلك يكون بلسان قومه. لذا كانت الاية مفسرة لهذه الاية وهي في قوله سبحانه وتعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره. حتى يسمع كلام الله. كلام الله جل

81
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
وعلا كلام الله جل وعلا الذي فسره وبلغه ذلك الرسول الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فالرسول الذي ارسله الله جل وعلا واناط به به العقوبة هو الذي جعله الله سبحانه وتعالى يسمع كلامه للمشركين والذي ذكره الله

82
00:24:00.050 --> 00:24:10.050
وتعالى وخص به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. به نعلم ان المراد بالسماع هو الاسماع بلغة يفهمها ذلك المخاط

83
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
فان كان اعجميا يبلغ بالاعجمية بكلام الله سبحانه وتعالى بمعناه كذلك اذا كان عربيا يبلغ بكلام الله جل وعلا بالعربية التي يريدها ولو كان اه عربيا وبلغته او وصلت اليه العربية مثلا مكسرة ونحو ذلك يبين له بتفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ان التأويل من جهة الاصل هو الى الله

84
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
ولهذا قال الله جل وعلا ثم ان علينا بيانه. فبيان القرآن الى الله سبحانه وتعالى بهذا نعلم ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى فهموا كلام القرآن بلغة العرب لانهم كانوا افصح العرب وليس لاحد ان يبين لهم هذا الامر وبه نعلم ان ما جاء عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من تأويل القرآن ان المراد

85
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
بذلك ان ذلك محل توقيف على قول كثير من العلماء. ولهذا قد نص اه على هذا الحاكم عليه رحمة الله وكذلك ايضا البيهقي وكذلك ايضا ابن الصلاح الى ان ما جاء عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالاخص ما كان في اسباب النزول ان هذا من علامات ان هذا مما يؤخذ ويقطع بانه له حكم

86
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
المرفوع لان النبي صلى الله عليه وسلم اقره وفي وفي زمانه. لانها حكاية حال وذلك احد اطرافها ورسول الله صلى الله عليه وسلم وحال اللزوم وحال نزول القرآن وينبغي ان نعلم ايضا ان ان القرآن بمجرد النظر اليه قد يظل الانسان اذا لم يكن ممن ممن اهل اللغة

87
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
كذلك ايضا اذا كان في الانسان نزوة وشبهة قد يضل باستنباط بعض المعاني التي يريدها ويهواها. ولهذا عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كما روى الامام احمد وغيره قال وقد جلس ليلة قال اني اني عجبت كيف تضل الامة وقرآنها وقرآنها واحد وربها واحد فبعث الى عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى

88
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
فسأله في ذلك فقال ان ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل القرآن ونعلم فيما ونعلم معناه وانه سيأتي اقوام لا يعلمون فيما لا يعلمون فيما نزل ولا يعلمون معناه فيختصمون ويقتتلون. وذلك انه اذا اذا

89
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
الانسان عن سبب النزول وهو الذي يعرف فيه مناط الحكم كذلك ايضا القرينة التي يفهم منها ذلك الامر يقع في قلب الانسان شيء من الامور مخالفة لظاهر الامر كيف وقد دخلت فيه العجمة على اه في لغة العرب ففهم القرآن على خلاف مراده لهذا ظل كثير من الناس من الطوائف من

90
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
العقلانيين كذلك ايضا من ارباب الضلال بتفسير بعض النصوص على ما يهون. وكذلك ايضا بجهله بناسخ القرآن ومنسوخه وعامه وخاصه ومطلقه ومقيده وغير ذلك من المعاني فضلوا واضلوا وانحرفوا عن المنهج القويم وفهموا بعض المعاني على غير مراد الله كما في هذه الاية في قول الله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع

91
00:26:50.050 --> 00:27:12.200
كلام الله. شكرا لك الشيخ عبد العزيز على هذه الحلقة المباركة كما اشكركم انتم ايها الاخوة والاخوات لحسن الاستماع والمشاهدة استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. فيتبعون

92
00:27:12.200 --> 00:27:35.188
ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم له الا الله. والراسخون في العلم يقولون امنا به من عند ربنا