﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
تشابه منه فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم ما تشابه

2
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
سنتحدث عن اية من الايات التي دخلتها الشبهات عن قوله تعالى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. الشبهة الداخلة في ذلك هو ان المسلم قد يتزوج من كتابية ويكون بينهم مودة ورحمة وقد امرنا الله سبحانه وتعالى

3
00:01:00.050 --> 00:01:10.050
بالولاء والبراء ومعاداة الكافرين. يسعدنا ان نتحدث عن هذه القضية مع فضيلة الشيخ عبد العزيز الطريف المرحمي بالشيخ عبد العزيز. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. فما يتعلق بهذه الاية وهي ان الله جل وعلا قد جعل الزوجة سكنا لزوجه ورخص الله سبحانه وتعالى لاهل الايمان ان يتزوجوا بنساء اهل الكتاب كما جاء في قول الله سبحانه وتعالى اليوم احل لكم الطيبات طعام

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
الذين اوتوا الكتاب حلوا لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب. فالله سبحانه وتعالى قد بين انه رخص لاهل الايمان رخص لاهل الايمان الزواج بالكتابيات وان من اليهود والنصارى. ومع ذلك الله جل وعلا قد قال في قوله جل وعلا ومن اياته ان

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. فالله سبحانه وتعالى قد جعل بين الزوجين مودة ورحمة. وهذه المودة هي التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
فذكر الله سبحانه وتعالى المودة في هذا الموضع ونفاها عن اهل الايمان ولو كانوا من الاقربين. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ولو كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم فمنع الله سبحانه وتعالى من مودة الكفرة من اهل الكتاب وكذلك ايضا من المشركين والمودة هنا مطلقة ولو كانت للاقربين

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
من الاباء والابناء وكذلك ايضا العشيرة مع ان الله سبحانه وتعالى اثبتها في هذه الاية في قوله جل وعلا وجعل بينكم مودة ورحمة ما يثيره بعض اهل العقل وكذلك ايضا ممن يتمسك بالمتشابه من كلام الله جل وعلا يقول ان الله سبحانه وتعالى قد رخص لاهل الايمان في في

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
في قوله جل وعلا ما تقدم والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اي رخص الله جل وعلا للرجل ان يتزوج الكتابية واليهودية والنصرانية مع ذلك ذكر مودة. فكيف يكون ثمة اعداء للكفرة؟ مع ان الله جل وعلا رخص للرجل ان يتزوج كتابية يليق ان ان يقوم بمعاداتها وكذلك

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
البراءة منها ام لا؟ نقول اه اولا من عادة ال الزيغ في النظر في كلام الله سبحانه وتعالى انهم يأخذون النص على سبيل انفراد ولا يحملونه على بقية بقية النصوص. وذلك ان الله سبحانه وتعالى حينما اطلق قوله جل وعلا وجعل بينكم مودة

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
ورحمة. هذا محمول على عدة معاني. اما ان تكون المودة والرحمة باعتبار الاغلب ان الاغلب من حال المسلمين انهم يتزوجون مسلمات. وهذا هو الاغلب والنصوص في الشريعة تحمل على تحمل على الهولن. فاذا جاء نص في كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مخاطبة الناس

12
00:03:50.050 --> 00:04:00.050
من اهل الايمان او مخاطبة مثلا الذكر والانثى وغير ذلك وجاء ايضا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يقال بائتي بانه لا يدخل في هذا مثلا الخنثى

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
لا يعرف انه رجل او انثى ويقال انه يدخل في ذلك ما دام انه يملك الاهلية ولكن النصوص في الغالب هي تدخل في تدخل في الاغلب والمستثنى يلحق يلحق في اصله. ولهذا نقول اذا كانت المادة المرادة هنا هي المودة المطلقة بسائر انواعها فانها يقال فانها تحمل على

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
تحمل على المسلمات باعتبار ان الاغلب في لزواج المؤمنين انهم يتزوجون من اهل من اهل الاسلام. ولهذا اذا اردت ان تنظر في في زواج المسلمين من بغيرهن بغيرهم ستجد ان الاغلب في هذا ولتجد ربما تجد الى تسع مئة وتسعة وتسعين بالمئة ان هذا من

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
لم يكن اكثر اكثر من ذلك. وهذا يدل على ان النصوص انما تعلق بالاغلب واذا حملنا المودة على ان المودة الجبلية الطبيعية فيقال ان المودة مع المعلومة اه تقسم الى قسمين هي مودة طبيعية فطرية جبل عليها الانسان

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
وثمة مودة دينية وهذه المودة الدينية هي التي نفعها الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا يوادون من حاد الله ورسوله فهذه المودة التي نفاها الله جل وعلا وجعل انتفائها من انتفائها من الانسان علامة على ايمانه. وكذلك وجود هذه المودة مع الكفرة ان هذا علامة على

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
على انتفاء الايمان وعدم تحققه اه في المؤمن على تباين في كلام العلماء من جهة درجة ذلك المودة وانتفاء ذلك الايمان الذي هو اثر اثار تابع لورود تلك المودة في المؤمن. الامر الذي ينبغي ان يعلم ان المودة والمحبة هي على نوعين. مودة ومحبة اه

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
فطرية طبيعية ومودة جبلة شرعية. اه اه عفوا مودة ومحبة شرعية. بالنسبة للمودة الجبلية التي يجبل عليها الانسان هي التي الذي يجد الانسان ميلا بفطرته الى شيء وهذا لا يعني تعطيلا لحكم الله سبحانه وتعالى. على سبيل المثال فانك تجد المرأة تكره

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
ان يعدد عليها زوجها لكن ليس لها باطلاق ان تنفي ان تنفي شريعة التعدد وتقول هذه شريعة ظالمة وهذه الشريعة الا او هذه شريعة مثلا وعدوان ونحو ذلك وليست من الاسلام في شيء وهي او شريعة كفرية ونحو ذلك هذا نقول هذا كفر وخروج من ملة الاسلام باعتبار انها معارظة لحكم الله سبحانه

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
تعالى. ويقال ان المودة او كذلك الكره والبغض الفطري الذي يوجد في نفس الانسان لبعض الاحكام الشرعية انما ان مردها الفطرة والفطرة في مثل ذلك قد يطرأ عليها شيء اه من الاصل المتجذر فيها فيؤجر الانسان على على مغالبة ذلك مثال ما امر الله سبحانه

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
وتعالى به من من مقاتلة الكفار كما قال الله جل وعلا كتب عليكم القتال وهو كره لكم. فجعل الله سبحانه وتعالى القتال شريعة مع ان النفس تكره ان تقاتل لانها في فقد للنفس كذلك فقد للذرية ولهذا تجد الانسان اذا اراد ان يجاهد في سبيل الله ربما تدمع عينه

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
يضعف قلبه ونحو ذلك وهذا يخالف الاقبال على شيء يفرح الانسان وكذلك ايضا انه يستدعي لانشراح الصدر ونحو ذلك مع اما الانسان في يقينه انه مقدم على عمل صالح. فيقال ان ثمة شيء جبللي في ذات الانسان. ويتضح هذا الامر في حال الانسان مع والده فان الانسان ربما يكون

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
من؟ من الكفرة. يكون والده من الكفرة. كذلك ايضا ربما يكون ابنه كحال نوح. يكون من الكفرة الخارجين. ولهذا يظهر بقصة نوح عليه عليه السلام مع ابني ان ثمة نوع من المودة والمحبة لابنه اه تغاير الخطاب الذي وجهه الى قومه فنادى الله سبحانه وتعالى ان نبني من

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
اراد بذلك ان الله جل وعلا يغفر له فامره الله سبحانه وتعالى ان لا يسأله شيئا من ذلك باعتبار ان ابنه ليس من اهل باعتبار انه من الكفار فيقال ان ثمة شيء فطري في ذات الانسان لا يستطيع الانسان ان يدفعه وهي المودة بميل الانسان الى ابيه. الله جل وعلا لما ذكر

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
بر الوالدين بين سبحانه وتعالى ان ان الوالد او الوالدة ربما يكرهان الابن على الشرك ولكن مع ذلك يجب عليه ان يعاشرهم بالمعروف بالاحسان اليهما الائتمان بامرهما. فهل يقول الانسان كيف لاحد مثلا ان

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
تأمر او يطيع آآ شخصا مثلا من المشركين او ان يقبل رأسه ونحو ذلك ثم يكون مشرك. كيف تكون هذه المودة؟ نقول هذه مودة مودة فطرية. ينبغي للانسان ان الهالي لمن اذن الله جل وعلا ببذلها اليه كالذي بالنسبة لابيه اذا امره بان يذهب اذا امره بان يأتي اذا امره بان بان يحضر له متاعا ونحو ذلك

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
بخلاف غيره من ممن ليس له سبيل على الذين امنوا من الكفار ولو كانوا من المعاهدين ليس للانسان ان يستعمر امرا من غير حق في ذلك كأن يكون اجيرا او ان يكون بينه وبينه عقد ونحو ذلك ان يأمره بشيء من هذا. لهذا نعلم اذا حملنا ذلك على هذا المعنى يقال لا يوجد ثمة تعارض بين

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
بينما ذكره الله سبحانه وتعالى لما جعله بين الزوجين من مودة ورحمة ان هذه المودة هي المودة الفطرية كما يجد الابن لابيه الكافر كما يجد الاب لابنه الكافر من حب الخير له والاحسان وكذلك حب الهداية. اما الممنوع من ذلك هو المودة الدينية. كذلك ايضا عند

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
تزاحم المودة مع مع غيرها ممن له حظ في ذلك اولى كان يوجد في ذلك مسلما. كان يوجد في ذلك مسلمان فليس للانسان ان قدم حظ الكافر على حظ المسلم بل ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى العبد المؤمن والعبد الكافر ان العبد المؤمن هو خير من العبد الكافر ولهذا قال الله جل وعلا

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
قال والعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم. اي ان الانسان ولو وجد في نفسه اعجابا وميلا في قلبيا الى ذات الانسان مثلا لحسن او مثلا لبسطة في جسمه او مثلا شيء مما يجذب الفطرة اه سواء من حسن كلامه ومنطقه او تفانيه واخلاصه في العمل. ولهذا الله سبحانه وتعالى

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
فاقر بوجود الاعجاب القلبي في قلب الانسان من غير نكير. ولهذا قال الله جل وعلا والعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم. ولهذا الله جل وعلا ما قال لا يعجبكم ذلك ولكن ذلك الوجود في قلب الانسان من الاعجاب بهذا الشيء وهو الميل الفطري ان هذا لا ينبغي ان ينساق معه الانسان في تطبيقه او مناقشة

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
شيء من احكام الله سبحانه وتعالى من الميل القلبي بحب دينه كذلك ايضا ان يعلم الانسان ان الله جل وعلا كما رخص له بالزواج من كما تقدم الكلام عليه وكذلك ايضا كما فعله جماعة من السلف ان يعلم ان الله جل وعلا بين ان هذه

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
المودة التي التي اثبتها بين الزوجين اما ان تكون على سبيل التغليب في رواية المسلمات واما ان تكون ايضا في الكتابيات ايضا ولكن على نوع مغاير عن المنفي الذي نفاه الله جل وعلا في علاقة المؤمنين مع غيرهم. وذلك ان المتشابه من كلام الله سبحانه وتعالى. في الموضع الواحد

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
يناقض مواضع كثيرة ولهذا نجد في كلام الله سبحانه وتعالى من وجوب الولاء والبراء واثبات ان اهل الايمان بعضهم من بعض وكذلك ايضا الكفار بعضهم من بعض كما تقدم في قول الله سبحانه وتعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله وكذلك ايضا في

35
00:11:20.050 --> 00:11:30.050
الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا. الله جل وعلا قد نهى عن الايمان ان يتخذ بطانة من دونهم. قد يقول قائل الله سبحانه وتعالى

36
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
اعلن ان منع من اتخاذ البطانة فاي بطانة اقرب من اتخاذ الرجل امرأة بطانة له ولكن يقال ان هذه البطانة ينبغي ان يكون الانسان ان يعلم ان هذا على سبيل التخصيص وان التخصيص الوارد في كلام الله سبحانه وتعالى ان يقول الانسان على بينة وحذر من عدم ميل القلب دينيا

37
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
الى الى الى دينها ان يكره الدين التي هي عليه ويبذل الاحسان والمعروف وكذلك ايضا ما جعله الله جل وعلا لمن بينه وبين انه مفارقة من جهة دينه من الاحسان. لهذا الجيران بالنسبة للانسان على انواع جار مسلم قريب فله ثلاثة حقوق وجار

38
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
كن قريب كافر فان هذا له حق القرابة وحق الجوار وجار اه وجار اه وجار اه وجار اه ليس بقريب ولكنه مسلم فله حق الاسلام وله حق وله حق الجوار ولهذا نقول ان حق الجوار في للانسان الكافر كيف نثبته مع

39
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
ان الله جل وعلا اه جعل اللامودة بين اهل الايمان واهل الكفر نقول ان ثمة مودة محدودة قد اذن الله سبحانه وتعالى بالاحسان بما يتعلق بتأليف القلب ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحسن الى بعض الناس احسانا ظاهريا استمالة للباطل. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في

40
00:12:50.050 --> 00:13:09.950
الصحيح حديث سعد ابن ابي وقاص قال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله خشية ان يكبه الله في النار فالاحسان المبذول من الانسان هو احسان ظاهري الميل القلبي الذي يميل به الانسان هو ميل ايضا قد يكون فطري وقد يكون بالتكلف بحب دين الانسان

41
00:13:09.950 --> 00:13:29.950
والميل الى ما ديانته ونحو ذلك. لهذا جعل الله جل وعلا المفارقة بين اهل الايمان وبين اهل الكفر من جهة الميل الى دينهم وجعل ثمة مودة ظاهرة لا تنافي المودة المودة الدينية من الاحسان اليه. المودة الدينية. المودة الدينية كان يحب دينه. او مثلا على سبيل

42
00:13:29.950 --> 00:13:49.950
يقره اذا فعل شيئا كأن يكون مثلا يتزوج من نصرانية مثلا يحضر لها الصليب او مثلا يراها مثلا تصلي آآ الى صليب وتعكف عنده وتتكلم بالباطل قال ولا ينكر ولا ينكر عليها ما تتكلم بذلك الباطل كذلك ايضا ربما ان ان ان تتناول شيئا من المحرمات كشرب الخمر ولو كان في شريعتها ثم

43
00:13:49.950 --> 00:14:12.500
ثم لا ينهاها عن ذلك ان يكون ثمة مفارقة بين احكام دينها وبين المعاشرة الذي رخص الله سبحانه وتعالى بها. كحال الانسان بالنسبة لجاره فان الجار قد يكون كافرا فاذا كان الجار كافرا فان الله سبحانه وتعالى قد اذن بالاحسان بالاحسان اليه. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعته امرأة فاجابها

44
00:14:12.500 --> 00:14:32.500
عليه الصلاة والسلام وهي امرأة يهودية وهذا من اجابة الدعوة من النبي عليه الصلاة والسلام نوع من الاحسان ولكنه احسان لحق جار كذلك قد كان غير واحد من السلف كعبدالله بن عمرو بن العاص انه كان له جار يهودي فكان يصله بشيء يصله بشيء من الطعام. لهذا ينبغي ان نعلم ان ان المودة التي ذكر

45
00:14:32.500 --> 00:14:52.500
الله سبحانه وتعالى واقرها في المعاشرة بين الزوجين هي مودة فطرية. لهذا اذا اذا تعدد المحل في اه في المودة والتعامل نعلم انه لا يوجد ثمة تناقض. المودة من جهة الزوجة هي مودة لكونها زوجة الاحسان اليها باعتبار انها ام اولاده ونحو ذلك يرأف فيها

46
00:14:52.500 --> 00:15:12.600
ينبغي ان نعلم ايضا ان الزواج بالكتابية قد اتفق العلماء على انه هي لا يجوز للرجل المسلم ان يتزوج كتابية حربية وانما الزواج هنا لمعاهدة وذمية ولهذا رخص الله سبحانه وتعالى بذلك وبين ان لها حق اذا كانت من اهل العهد والامان كما

47
00:15:12.600 --> 00:15:32.600
قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة. لهذا آآ قد يشكل على بعض الناس ان ان النبي صلى الله عليه كذلك في ظواهر القرآن امر بمقاتلة المشركين ومقاتلة اهل الكتاب ونحو ذلك نقول ان الذين امرنا الله جل وعلا بمقاتلتهم هؤلاء لا يجوز الزواج منهم اصلا

48
00:15:32.600 --> 00:15:52.600
ولو كانوا من اهل الكتاب. وانما الذين رخص الله جل وعلا لنا بنكاح نسائهم هم اهل العهد والذمة الذين هم تحت ولاية المسلمين الذين يخضعون المسلمين كذلك ايضا يخضعون للانتهاء بنهيهم ويخضعون للضوابط العامة في الاسلام. فيدفعون الجزية لاهل لاهل الاسلام

49
00:15:52.600 --> 00:16:12.600
بهذا الحكم المتقرر في كلام الله سبحانه وتعالى حتى يعطي الجزية عن اذن وهم صغيرون. كذلك ما كان من افراد من اهل الكتاب في تحت ولاية اهل الاسلام سواء كانوا من ذميين او او سواء كانوا من اه معاهدين يقال ان هذا الحكم مما رخص الله سبحانه وتعالى به. وكذلك

50
00:16:12.600 --> 00:16:32.600
ايضا اه به اه نعلم ان ما يأخذه بعض اهل الزيغ من اخذ بعض المعاني في كلام الله سبحانه وتعالى ليهدم بها ذلك عشرات النصوص ان هذا ليس من طرائق اهل الايمان. ولهذا من طرائق اهل الايمان ان يأخذوا عشرات النصوص من جهة المعاني ثم يحملوا عليها الواحد والاثنين

51
00:16:32.600 --> 00:16:52.400
طرائق اهل الزيغ الذين يأخذون المعنى الواحد الذي يشتبه في ذلك ثم يدرجونه على معاني عامة ثم كيف نقول في قول الله سبحانه وتعالى وجعل بينكم مودة ورحمة ونكاح المؤمن للكتابية هو من اندر انواع النكاح بالنسبة لاهل الاسلام اه مع غيرهم في هذا

52
00:16:52.400 --> 00:17:10.800
ان نقول ان هذا النكاح لما كان نادرا فكيف نقضي على تعامل عام من جهة تعامل اهل الاسلام من جهة المقاتلة وغيرها وبه نعلم انه تعارض بين قول الله سبحانه وتعالى وجعل بينكم مودة ورحمة كذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى يوادون من حاد الله ورسوله. نعم

53
00:17:10.900 --> 00:17:30.900
لعلهم مناسب يا شيخ ان نأخذ ضوابط التعامل مع الكفار لذلك ضوابط الولاء عند راحتها تتضح الصورة. اولا بالنسبة التعامل التعامل اه على درجات مع اهل الشرك فان اهل الشرك على مراتب. منهم من هو حربي. الشرك بالعموم. الشرك بالعموم سواء كان من اهل الكتاب يدخل فيها مثلا اهل

54
00:17:30.900 --> 00:17:40.900
كتابه يدخل فيه مثل الكفار من الوثنية وان كان يغلب في ظهر كلام الله سبحانه وتعالى استعمال اهل الشرك على الوثنيين ولكن ايضا يرد في استعمال ذلك ايضا على اهل الكتاب في بعض

55
00:17:40.900 --> 00:18:00.900
كذلك ايضا اه في غير في غير من المنتسبين الى الدين كالملحدين الزنادقة الذين مثلا لا يؤمنون بوجود اله ونحو ذلك فهؤلاء داخلنا في جملة الكفار كذلك ايضا داخلون في جملة الاشراك باعتبار انه قد اتخذ الهه هواه. فلديه معبود ولو كان في داخله فلديه معبود من دون الله جل وعلا

56
00:18:00.900 --> 00:18:15.300
فاشرك مع الله عز وجل غيره. به نعلم ان الكفار على مراتب منهم من هم من من كانوا من الحربيين فهؤلاء فان العلاقة معهم فان دماءهم معصومة ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم

57
00:18:15.450 --> 00:18:35.450
بين حال الكبر ابتداء كما في قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وغيرهما وامرت او امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان واني رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقهم. وهذا هو الاصل بالنسبة للحربيين ان الدماء ان الدماء ليست معصومة

58
00:18:35.450 --> 00:18:55.450
اما من كان بينهم وبين اهل الايمان بينهم وبين اهل الايمان عهد وميثاق فان هؤلاء ثمة تعامل دون ذلك اما بالنسبة الحربيين فان اذا كانت الدماء ليست معصومة فمن باب اولى انه لا يجوز النكاح ولا يجوز للمؤمن ان ينطوي تحتهم كذلك ايضا لا يجوز لانسان مثلا ان يبقى بين

59
00:18:55.450 --> 00:19:09.750
ارانيهم فان ذلك يعتبر ممن هو متهم في دينه وبه نعلم ان هذا النوع لا علاقة له في موضعنا هنا لان الكلام على ما كان معاهدا. اما بالنسبة لمن كان من المعاهدين كذلك ايضا لمن كان من الاجراء تحت ولاية

60
00:19:09.750 --> 00:19:29.750
المسلمين ممن يعملون لديهم مثلا من خدم ونحو ذلك يقال ان هؤلاء يحسن اليهم بما اذن الله جل وعلا به سواء بالنفع بالنفقة ولهذا اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه في مواضع عديدة بالانفاق آآ تأليفا لقلوبهم بل جعل الله جل وعلا سهما من

61
00:19:29.750 --> 00:19:49.750
زكاة للمؤلفة قلوبهم. والمؤلفة قلوبهم اه من اهل اه من اهل الكتاب او كذلك ايضا اه من غيرهم يعطون من المال كما كان الرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم اعطى جماعة ممن يحب ان يستميلهم الى الى الاسلام بل من دخل في

62
00:19:49.750 --> 00:20:09.750
ظاهرا وجد في قلبه نوع شك وريب. كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما فتح مكة اعطى الجماعة ممن ظهر منه شيء او واقبال على الاسلام في ظاهر امره اعطاه مئة من الابل ثم اعطاه مئة اخرى ثم اعطاه مئة اخرى ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم بين هذا المعنى في قوله عليه الصلاة والسلام اني لاعطي

63
00:20:09.750 --> 00:20:19.750
رجل وغيره احب الي منه خشية ان يكبه الله في النار يعني ان يكب ذلك الرجل اريد ان اؤسس قلبه لان الله جل وعلا ينظر الى البواطن. لهذا نعلم ان احسان الانسان

64
00:20:19.750 --> 00:20:39.750
الى الكافر انما هو استصلاح لباطنه. ويجوز للانسان ان يتعامل مع المعاهد ان يكون اجيرا ان يكون كذلك ايضا ان يكون جارا له ويحسن اليه ابتلت بطعام ونحو ذلك كذلك ايضا ان هذا لا يعني الا عدم المفارقة من جهة الدين كل ما عليه من دينه ونحو ذلك كذلك ايضا نصحه وتأليف

65
00:20:39.750 --> 00:20:55.300
قلب والا يتعامل معه تعاملا ما يسمى بظاهريا مجردا عن غير مصلحة دينية كان مثلا ان يحسن المصلحة المصلحة لمصلحة تأليف تأليف ان يحسن اليه بطعام ان يدعوه كذلك والله جل وعلا

66
00:20:55.300 --> 00:21:05.300
لقد اباح لاهل الايمان ان يأكلوا من طعام اهل الكتاب. من طعام اهل الكتاب وهذا مما اذن الله جل وعلا وخص به اهل الكتاب ولم يخص به اهل الشرك. وذلك ان الكتاب

67
00:21:05.300 --> 00:21:25.300
طرائقهم في ذبح بهائمهم كطرائق اهل الاسلام. ولكن الله سبحانه وتعالى نفى دخول اهل الشرك في ذلك باعتبار انهم يذبحون لاصنامهم المصابين كذلك ايضا لا يذكرون اسم الله سبحانه وتعالى فخرجوا من هذا المعنى. من كان في بلاد المسلمين من اهل العهد والذمة جاز للانسان ان يتعامل معه كاجير

68
00:21:25.300 --> 00:21:44.950
يطلع كذلك ايضا ان يكون ايضا المسلم في بلاد الاسلام اجيرا عنده اذا كان مثلا تاجر مثلا كان يكون مثلا نصراني او يهودي في بعض بلدان المسلمين فيكون اجيرا عنده فقد ثبت عن بعض الصحابة انه كان اجيرا عند بعض عند بعض اهل الكفر وكذلك ايضا يجوز العكس

69
00:21:45.050 --> 00:22:05.050
وهو اولى باعتبار ان يد المؤمن عليه ويجب عليه ان يرأف به والا يؤذيه وان يعلم ان دمه وماله معصوم التعدي عليه حرام والله جل وعلا يختص له في ذلك في ذلك الامر وبه نعلم ان التعامل مع اهل الكفر من جهة البيع والشراء هذا مما رخص الله سبحانه وتعالى كذلك ايضا من جهة الجوار اجابة الدعوة

70
00:22:05.050 --> 00:22:22.250
اكل الطعام ما ذكروا اسم الله سبحانه وتعالى عليه. كذلك ايضا من الامور التي ينبغي ان يشار اليها ان الله جل وعلا نهى عن بذل السلام السلام عليهم. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيح لا تبدأوا اليهود والنصارى

71
00:22:22.250 --> 00:22:42.250
واذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم الى اضيقهم. المراد من هذا بقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام. لا يعني من ذلك بذل التحية على الاطلاق وانما تخصيص لفظ السلام هذا لانه خاص باهل باهل الاسلام. ولكن ثمة مسألة وهي ان الانسان اذا سلم عليه غيره

72
00:22:42.250 --> 00:23:02.250
يسلم عليه مثلا يهودي او يسلم عليه نصراني. فيقول السلام عليكم فيقال ان هذا لا يخلو من حالين. الحالة الاولى ان يظهر من كلامه النطق الصحيح فيقول السلام عليكم فيقال انه يرد عليه ذلك السلام بقوله عليك السلام واختلفوا هل يقول ورحمة الله وبركاته ام لا ام يكتفي وعليك السلام

73
00:23:02.250 --> 00:23:21.200
والذي يظهر والله اعلم انه يقول وعليك السلام وان زاد ورحمة الله وبركاته فانها ينويها المراد بذلك هي الهداية ان يوفقه الله جل وعلا على الهداية كذلك ايضا بالنسبة الحالة الثانية وهي ان الانسان في بذله اذا حياه غيره يقال اذا ادرك من نطقه

74
00:23:21.200 --> 00:23:31.200
اظمارا او مثلا يقول السلام عليكم فان السام هو الموت كما كان اليهود يسلمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول وعليكم ولا يقول

75
00:23:31.200 --> 00:23:51.200
عليكم السلام باعتبار انهم ابذلوا بذلوا الدعاء عليه بالموت بصورة السلام فادركها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا ايضا من تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تطبيق حكم الله جل وعلا مع اللين والرفق في تعاملهم في تعامله معهم حتى لا ينفروا وتأليفا لقلوبهم ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم

76
00:23:51.200 --> 00:24:11.200
لم ادرك ما قالوا وقال وقال عليه الصلاة والسلام وعليكم ولم يقل وعليكم السلام. وعائشة عليها رضوان الله تعالى قد سمعت كلامهم فقالت عليه رضوان الله تعالى عليكم اللعنة يا اخواني القردة والخنازير فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء الا زانه ونزع من شيء الا الا شانه كذلك ايضا بالنسبة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا

77
00:24:11.200 --> 00:24:31.200
في طريق فاضطروهم الى اضيقه. ان في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاضطرار الى الى الطريق ان مصالح المسلمين في بلدانهم يجب ان يكون اهل الحظ فيها والحظوة هم اهل الاسلام سواء من الطرقات العامة ونحو ذلك وليس المراد بذلك ان يكون لهم طريقا خاصا عن اهل عن

78
00:24:31.200 --> 00:24:51.200
عامة الناس وانما ان يكون مثلا ان يقدموا في مصالح بلدانهم. من جهة قسمة الاموال كذلك ايضا في الطريق السهل ونحو ذلك ان يكون لاهل الاسلام حظ ونحو لذلك كذلك ايضا ما يسمى لدى في زمن المتأخر مثلا الطرق المعبدة السهلة الميسرة ونحو ذلك كذلك ايضا

79
00:24:51.200 --> 00:25:11.200
الاماكن التي في بلدان المسلمين هل الحظوظ فيها؟ اهل البلد. فاذا كان اجتمع مع ذلك اهل الاسلام فانهم يقدمون على غيرهم واذا وجدوا انهم يؤخرون عن اهل الاسلام سواء مثلا ما يسمى التعامل العام وكذلك غيره هذا لا يعني اجحافا في حق اموالهم كذلك ايضا لا يعني

80
00:25:11.200 --> 00:25:31.200
اه اه قطعا لمصالحهم في دنياهم لهم مصالحهم يتعاملون وربما يبيعون ويشترون على اهل الاسلام ولكن حظ اهل المسلمين في بلدانهم يقدم يقدم على غيرهم ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ان اهل الاسلام في بلدانهم احق واحظ بامورهم وطرقهم منه من غيرهم وهذا من غير

81
00:25:31.200 --> 00:25:51.200
ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم التعدي على المشركين اذا كانوا حرم الله جل وعلا التعدي على اهل الكتاب اذا كانوا من اهل الاماني والعهد وبين الله جل وعلا عصمة دمائهم وعصمة اموالهم وهذا بما حرمه الله سبحانه وتعالى وبينه في كتابه العظيم وبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم الكلام عليه في قوله عليه

82
00:25:51.200 --> 00:26:11.200
الصلاة والسلام من قتل معاهدا لم يرح رائحته رائحة الجنة. معنى الولاء والبراء يا شيخ؟ بالنسبة الولاء والمراء في التعامل مع اليهود والنصارى والتعاون مثلا مع اهل الكوبري على سبيل العموم يقال ان يكره الانسان ما هم عليه الانسان ما هم عليه من دين من ظلم ان يكرهوا ما هو

83
00:26:11.200 --> 00:26:21.200
ثم عليه من دين كذلك ايضا الا يقدمهم على مسلم. فاذا كان ثمة شيء من امور التنافس ونحو ذلك كالخدم او يكون مثلا من العطية والهبة. فانه يقدم المسلم على غيره

84
00:26:21.200 --> 00:26:40.550
فان الانسان قد يكون مثلا لديه اجير يقدم الكافر على غيره يقال انا في هذا نوع من القصور في هذا الباب. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول ليس قد لا يدخل فيها التحريم بحسب درجة الميل اليه. لهذا الله جل وعلا يقول في كتابه العظيم ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو اعجبكم. قد يقول الانسان ان مثلا

85
00:26:40.650 --> 00:27:00.650
ان هذا اتقن العمل كذلك اشد بسطة في جسمه ونحو ذلك او او لم اجد مسلما مثلا قويا او بصيرا ونحو ذلك نقول ان هذا يتباين بحاجة الانسان وكذلك ايضا بحسب اه الدرجة المكتسبة من العلم بينهم. قد يكون مثلا الانسان بحاجة مثلا الى طبيب ولا يجد طبيب مثلا وقد يجد مثلا

86
00:27:00.650 --> 00:27:10.650
اه شخص من اهل الاسلام طبيب ولكن حرفته في هذا الامر ضعيفة فان الانسان يقال لا حرج عليه ان يستأجر في هذا من هو اتقن ولو كان من غير اهل الاسلام باعتبار ان

87
00:27:10.650 --> 00:27:20.650
المصلحة في ذلك متعدية اعظم ولكن في حال التقارب والتساوي ونحو ذلك او او ما كان الفارق يسيرا فعليه ان يقدم اهل الاسلام. ولو قدم اهل الكفر ينبغي ان ان

88
00:27:20.650 --> 00:27:40.650
ان ان يدعوه للاسلام وان يكره ما عليه ايضا ان ما عليه من دين وبغي وذلك ان الظلم الذي يقع فيه الانسان المسلم مثلا في تعامله وكونه اجيرا هو ظلم يسير في حق نفسي وفي حق غيره. اما الكتابي فانه وقع في ظلم عظيم وهو الاشراك مع الله جل وعلا وغيره. ولهذا يقول الله سبحانه

89
00:27:40.650 --> 00:27:52.600
تعالى في كتابه العظيم الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. الامن الذي ذكره الله جل وعلا هو مقابل انتفاء الظلم ووجود الظلم هو الاشراك مع الله جل وعلا غيره

90
00:27:52.600 --> 00:28:02.600
ولهذا لما نزلت هذه الاية شق على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الظلم كما قال عبد الله بن مسعود قال فاتينا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله اينا لم يظلم نفسه

91
00:28:02.600 --> 00:28:22.600
فقال انه ليس كما تظنون ان ظلمه وشركه لن تسمعوا يقول العبد الصالح لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. به نعلم ان الظلم الذي يقع فيه الكافر هو اعظم الظلم وهو الحيدة عن امر الله لان الله جل وعلا خلقه وشق سمعه وبصره ويسر له الارزاق من غير من غير سؤال

92
00:28:22.600 --> 00:28:42.600
يسر له السبل وامر الحياة ثم يعبد الصنم والحجر ويحاد الله سبحانه وتعالى وهذا اعظم انواع الظلم فاذا استحضره الانسان هان عنده سائر المصالح في هذا يقال انه من جهة اصل الاجارة والعمل ان هذا امر جائز ولكن عند ورود المنافسة ينبغي للانسان الا يميل الى شيء مثلا من اعجابه

93
00:28:42.600 --> 00:29:02.600
بنحو حرفة او اتقان تام ونحو ذلك ما تحققت المصلحة في المسلم ولو لم تتحقق المصلحة في المسلم فعليه ان يستأجره وان يقرأ ما عليه ما عليه مني. شكرا لك يا شيخ عبد العزيز على هذه الحلقة المقابلة. شكر الله لك والمشاهدين الكرام. ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة. نستودعكم الله والسلام عليكم

94
00:29:02.600 --> 00:29:32.797
ورحمة الله وبركاته فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم له الا الله. والراسخون في العلم يقولون