﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم ما تشابه منه هذه الحلقة باذن الله عز وجل نتحدث عن اية كذلك كثر حولها الشبهات واللغط في عصرنا هذا وهي قوله سبحانه

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
تعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم. سنتحدث عن شبهات حول قوامة الرجل وحول كذلك سقوط الامر والنهي عن الرجل للمرأة وبعض الامور التي تتعلق بهذه المسألة في

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
كل لقاء ارحب بشيخكم الشيخ عبد العزيز الطريفي مرحبا بكم شيخنا عبد العزيز اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام. نبدأ يا شيخ اولا مع فهم الاية كان فيها شيء بعض الكلمات تحتاج الى آآ تعريف او تفسير لها. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ما يتعلق بهذه الاية في بيان حكم الله جل وعلا لتقرير امر فطري قد استقر في نفوس الناس وهو من جهة متنوعة يأتي الكلام عليها في قوله سبحانه وتعالى الرجال قوامون على النساء بما

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم. الله سبحانه وتعالى هنا يبين المسؤولية العظمى التي على الرجل من جهة تكليفه بمسؤولية اه في اه هذه الحياة وهي ما يسمى بشأن الاسرة او كذلك شأن بيته ما جعله الله عز وجل

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
اه قيما عليه. ما يتعلق بهذه الاية هي ارجاع الى فطرة الانسان التي فطر الله جل وعلا الناس عليها. جبن الله جل وعلا الانسان على نوع من انواع من انواع الجبلة وجبل المرأة على نوع من انواع الجبلة والفطرة يختلف عن الرجل. لهذا لما كانت هذه الفطرة

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
على نحو يختلف عن فطرة الجنس الاخر كان نوع تحديد المسؤوليات المنوطة بالرجل والمرأة. لهذا تجد ما هو محرم على الرجل في باب لا يجوز للمرأة في باب اخر مما يتعارض مع اصل الفطرة. النظر الى حال الرجل ما جعله الله جل وعلا له من قوة وبدانة وبسطة

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
بتحمل كثير من المشاق مما يعلم به ان الرجل مهيأ لكثير من الاعمال والمجال لديه وهو اوسع من المرأة بالنسبة للكد والكدح الذهاب والمجيء وكذلك العمل في سائر انواع في سائر انواع المشاق. وهذا من الامور التي لا تخفى. لما كان على هذا النحو كان

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
اه صاحب حماية ووقاية كذلك دفاع عن المرأة وهذا في الجاهلية وفي الاسلام. وكذلك ايضا في سائر العصور وتقر به الفطر على اختلاف انواعه ان الرجل فطرته من جهة قوته وكذلك ايضا صلابة قلبه ونحو ذلك وتحمله. لهذا الناس ينساقون الى الفطرة هذه الفطرة وان

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
وان حاولوا ان يتكبروا عليها تجد ان المرأة بفطرتها في اي موضع تقلق فيه ونحو ذلك تحاول ان تجعل الرجل امامها. كذلك ايضا بالنسبة للرجل يرى انه من الاهانة مثلا ان يأتي شيء من الامور الملمات ونحو ذلك والا يتقدم وتتقدم المرأة عليه ونحو ذلك باعتبار انه من جهة الفطرة

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
هو الذي اولى ان ان يكون في هذا الامر. جاءت الشريعة ببيان هذا الامر ثم جاءت الشريعة ايضا بانتفاء ظده عن الرجل. لهذا حرم الله سبحانه وتعالى مع اه بيان قوامته على المرأة حرم الله جل وعلا عليه بعض الامور التي تشير الى نوع ركون من

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
اختصاصي واختصاصات المرأة كلبس الذهب والفضة مع هذا مع انه انفس الجواهر المالية على الاطلاق وحرم الله جل وعلا على الرجل الحريم وحلها ايضا على على المرأة باعتبار ان ذلك هو موافق لطبيعتها وفطرتها بخلاف الرجل. وهذا من الامور التي ربما

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
لا يتكلم عليها كثير من الناس لماذا ان الله جل وعلا بين قوامة الرجل على المرأة وحرم الله سبحانه وتعالى عليه الذهب والفضة لا تبحث هذه المسألة وانما يبحث ما يتعلق بجانب المرأة وهذا نوع من الامور التي ينبغي ان تؤخذ بعين الاعتبار. لهذا الله جل وعلا كم

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
لا امر الغريزة الفطرية في نفس الانسان فاتى بما يوافقها ونفى ما ما يضاد هذه الفطرة كذلك ايضا بالنسبة للمرأة ونحو ذلك كذلك ايضا ما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا الرجال قوامون على النساء اذا اردنا ان ننظر الى هذا الاصل وجدنا ان الله جل وعلا قد

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
خلق الانسان على فطرة معينة وان حاول الانسان او كان ثمة بعض اهل العقل او الرئاسة او السيادة او الانظمة او غير ذلك والقوانين الوضعية التي احاول ان تجعل بحسب ما تدعي المساواة بين الرجل والمرأة. باعتبار انهم كل ان كل الرجل والمرأة من جنس واحد وانهم

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
من بني ادم ونحو ذلك والمساواة في سائر الاحوال. تجد فطرة العملية تخالف ذلك حتى عند الدعاة انفسهم لانه يخالف هذا الامر باعتبار متنوعة كذلك ايضا في تطبيقات مختلفة حتى تجد ايضا في الدول كذلك ايضا الشعوب التي تنادي بهذا الامر وتحارب عليه وتؤلف فيه

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
غيرها وتدعي انها وتدعي انها قد ضربت في ذلك المثل الاكمل في مساواة الرجل والمرأة تنظر الى مجتمعاتهم تنظر الى تنظيمات ترى كذلك الى حكوماتها الى وزراء فيها الى الرؤساء في ذلك تجد ان المرأة من جهة تشكيلها لا تشكل الا يمكن خمسة بالمئة او اقل من ذلك. اين

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
مسألة المساواة في مثل هذا الامر الفطرة تأبى تأبى مثل هذا الامر ان المرأة تكون على الرجل امرة هذا من جهة الفطرة لماذا كانت هذه النسبة؟ حتى لو كان ثمة شيء عشوائي سيكون متقارب. سيكون اربعين او ثلاثين او ستين او سبعين او نحو ذلك. وهذا معلوم لمن نظر اليه

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
شرقا وغربا كذلك ايضا عبر التاريخ في القرون الماضية وكذلك ايضا في الزمن الحاضر. آآ بعد ذلك يا شيخ نريد ان نفصل قليلا في بعض ظل المسائل. الشبهة التي تندرج تحت هذه او تحت هذا الامر. وانه اه قوامة الرجل مقيدة في النفقة. فاذا كانت مقيدة

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
احنا الان الامور توسعت اكثر واصبحت هي تعمل. فالان العلة ذهبت فيرجع الحكم الى غير ذلك او ينتقل الحكم الى غير هذا الامر مقاومة الرجل تصبح هي لها السيادة ولا اه يتحدث عليها الرجل في اولا مما تقدم الكلام عليه في مسألة المتشابه في

21
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
الله سبحانه وتعالى انه ينبغي اه الناظر في ذلك ان ينظر الى مجموع الكتاب والسنة كذلك ان ينظر الى اسباب النزول وينظر ايضا الى تفسير الصالح لهذا من الصحابة وغيرهم وهم اعلم الناس بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعضهم كان يفسر القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم. وذلك انه نزل

22
00:07:10.050 --> 00:07:20.050
القرآن بلسان عربي ولسان عربي هو الذي يتكلمون فيه وهم ادرى الناس فيه. فمن فسر في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا. والنبي صلى الله عليه وسلم يدرك

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
ذلك او يعلم عليه الصلاة والسلام فليعلم انه في حكم مرفوع باعتبار انه من من امور او تفسير الاقرار. ما جاء في قول الله جل وعلا يتعلق به بعض المعاصرين في قول الله سبحانه وتعالى الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم. هم يقولون ان انفاق الرجل على المرأة هو

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
اصل القوامة ولاجله جعل الله جل وعلا القوامة على الرجل. هذا فيه نوع اولا سوء فهم في الاية. من الوجه الاخر انه واخذ شطرا من الاية ودعا الشطر الاخر. اما بالنسبة للفهم فانه ما فهم مسألة الانفاق التي قصدها الله سبحانه وتعالى. الله جل وعلا قصد الانفاق في

25
00:08:00.050 --> 00:08:10.050
بقوله مما انفقوا من اموالهم ان المراد بذلك المهر كما في الصلاة وغير واحد من العلماء باعتبار ان النكاح بوابة النكاح لا يمكن ان تصل الا بمهر والا يعتبر ذلك

26
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
يعتبر ذلك من النكاح المحرم كما لا يخفى كما لا يخفى عند العلماء وكذلك مظاهر الادلة من من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بل امر الله جل وعلا بذلك في قوله جل وعلا واتوا النساء صدقاتهن نحلة يعني واجبا مفروضا على الرجال ان يدفعوا ذلك المهر للنساء وهذا امر

27
00:08:30.050 --> 00:08:40.050
تبع على خلاف الفطرة المنكوسة في هذا الامر ان المرأة تدفع الرجل او انه لا يوجد مقايضة في ذلك كل يهيئ نفسه ونحو ذلك ولا يوجد ولا يوجد شيء من هذا الامر. الشريعة

28
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
الاسلامية هي متكاملة. نظرت الى هذا الجانب وجوانب اخرى. كثير من الناس ينظر الى حال مثلا بعض الناس الذي اه لم لم يعتمر تشريع الاسلام بابتداء الزوجية والشروط المرتبطة في ذلك الامر ثم يريد بعد ذلك ان يطبق احد النصوص على تلك الحياة بذاتها متجردة عن مجموع

29
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
حياة الحياة الاسرية حياة الزوجين هذا فيه نوع من الظلم الشريعة متكاملة من لم يطبق هذا الجزر فانه يشق عليه ان يدرك ذلك المعنى الاخر لهذا جاء تفسير واحد من السلف في قول الله جل وعلا وبما انفقوا من اموالهم ان المراد بذلك المهر روي هذا عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى كما رواه ابن ابي حاتم وغيره من حديث

30
00:09:20.050 --> 00:09:30.050
خالد بن ابي طلال عن عبدالله بن عباس فجاء ايضا عن ايضا عن عامر بن شراحيل الشعبي كما رواه عبيدة عنه في قول الله عز وجل وبما انفقوا من اموالهم قال هو المهر

31
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
وكذلك ايضا جاء عن غيره كما جاء عن مجاهد ابن جبر وجماعة من المفسرين. اذا المراد بذلك الانفاق هو الامر الذي لا يصح النكاح الا به وهو النفقة وهو المهر التي تتهيأ به المرأة لنفسها ونحو ذلك. الامر الاخر ما يتعلق بمسألة سوء الفهم في مثل هذا الموضع انهم جردوا

32
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
اية عن اه سياقها وان الله سبحانه وتعالى قال في قوله في في قوله جل وعلا الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض اذا بين الله سبحانه وتعالى ان ثمة تفضيل الرجل والمرأة في ذاتها. غير المسألة المالية التي هي اذا ثمة احكام شرعية بمجموعها اجتمع هذا الامر

33
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
اه قال غير واحد من المفسرين في قول الله جل وعلا بما فضل الله بعضهم على بعض. قالوا من جهة من جهة ما هيأه الله سبحانه وتعالى من فطرة من قوته وكذلك حمايته ونحو ذلك. ولهذا تجد الناس حتى في الجاهلية النسا او المرأة التي لا يحميها زوجها ولا يقوم مثلا

34
00:10:30.050 --> 00:11:00.050
برعايتها ونحو ذلك تقول له انك لست باهل التبعل ولهذا يقول عمر ابن كلثوم كما في اه في اه بعض اشعاره يقول رجالنا ويقلن لستم اه لنا يقتلن رجالنا لستم اه لنا ببعول اه لستم لنا ببعوله. المراد بذلك اي انكم لستم باهل لنا في التبعل ما دمتم

35
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
لا تحموننا من من من الغوائل كذلك ايضا من ما يحدث للمرأة مثلا من آآ من مصائب كذلك ايضا من نوازل او من مكائد يريدون ان يكيدوا بها. اذا المراد بذلك في اه هذا الموظع في قول الله سبحانه وتعالى بما فظل الله بعظهم على بعظ. اي ما جعل الله جل وعلا من

36
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
بفطرة جسدية كذلك ايضا من جهة قوة وصلابة وكذلك ايضا بسطة وهذا معلوم لا يمكن للانسان ان ينكر ولهذا تجد الرجل اتاه الله جل وعلا بسطة وقوة ويجد ايضا في سائر الفطر ان الرجل آآ ينساق الى نوع من الاعمال المرأة تنساق الى نوع من

37
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
فلا تجد مثلا تجد امرأة تعمل في البناء او تعمد في تعبيد الطرق او تعمل مثلا في في الاشياء الشاقة ونحو ذلك لا تنساق اليها فطرة بل ان ايضا حتى اصحاب الاعمال لا يمكن ان ينادوا يقولون نبحث عن نساء يعملوا في هذا الامر. مع انه لا يوجد قوانين تمنع لماذا؟ لانهم ينساقون الى الفطرة. كذلك ايضا الرجل يجد

38
00:12:00.050 --> 00:12:10.050
لانه هو المعني بامثال هو المعني بامثال هذه الامور هذه غريزة فطرية تدل على وجود ذلك الفضل. بعض الناس ينظر في قول الله سبحانه وتعالى بما فضل الله بعضهم على البعض

39
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
ان المراد بذلك هو التفظيل التفضيل من جهة الثواب المنزلة عند الله سبحانه وتعالى هذا من الفهم الخاطئ هذا من الفهم الخاطئ قد يفظل الرجل على غيره بشيء لا اختيار له به كمسألة المال الله سبحانه وتعالى يفظل بعظ الناس مثلا بان وهبه المال والله عز وجل يقسم الارزاق قد يأتي المال للشخص من غير تكسب

40
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
ان يرثه من ابيه او يجده مثلا او او يأتيه هدية ونحو ذلك فهذا من فظل الله سبحانه وتعالى ورزقه مثلا لعباده من غير من غير اخذ بسبب متعلق قم بذاتي بذات متكسل. اذا نوع الفاظ الذي يعطيه الله عز وجل الناس ليس له علاقة بفظل الذات عنده جل وعلا باعتبار ان الانسان

41
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
صعب على ذلك اكثر من غيري. المتقرر في اصول الشريعة ان الذي يعمل الحسنة سواء كان من الذكر او من الانثى ان الله عز وجل يؤتيه اياه الحسنة بامثاله الى سبع مئة ضعف لا يوجد نص في الشريعة على الاطلاق ان الحسنة بالنسبة للمرأة تختلف بالنسبة للرجل كذلك ايضا بالنسبة سيئة هذا ميزان عدم

42
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
من الله سبحانه وتعالى ولهذا خاطب الله جل وعلا في كثير من الاية كذلك ما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من مخاطبة الذكر والانثى على كحد على حد سواء من غير من غير فرق. كذلك ايضا ينبغي ان ينظر ان الشريعة الاسلامية فيما تأتي من امر تأتي

43
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
يواكب الفطرة كما تقدم الكلام عليه. لا تأتي بالاذواق. بعض الناس يريد ان تنزل ان تنزل الشريعة بالنسبة لذوقه. وكذلك ايضا ان ان ينظر الى الشريعة بمجموعها بعض الناس يذهب الى حكم من الاحكام الشرعية ويأخذه بعيدا عن سياقه التام على سبيل المثال حينما حتى تفهم هذه

44
00:13:50.050 --> 00:14:00.050
ترى ما يأتي مثلا في كلام الله سبحانه وتعالى ان للذكر مثل حظ الانثيين. للذكر مثل حظ الانثيين بالنسبة للميراث اذا كانوا مثلا من الابناء والبنات واذا كانوا من الاخوات

45
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
كذلك ايضا بالنسبة اذا نظرنا الى التكوين تكوين الاسرة في الاسلام تكوين الاسرة نوع متكامل المرأة اذا ارادت ان تتزوج هل تدفع المهر؟ لا تدفع المهر من الذي يدفع عليها؟ يدفع لها الرجل كذلك اذا كانت تحت اه اذا كانت هذه المرأة تحت ظل مثلا ابيها او اخيها هو الذي ينفق عليها

46
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
لا تنفق ولا تنفق على نفسها اذا هذا المقدار بالنسبة للمرأة قدر زائد اما بالنسبة للرجل فهو مأمور بجملة من الاوامر الشرعية متحتمة عليه قد يتزوج الرجل الفقير امرأة غنية تملك من القناطير المقنطرة من الذهب والفضة هذه تعتبر خزائن لديها ليس فيها حق للزكاة لا توزن

47
00:14:40.050 --> 00:14:50.050
عليها اطلاقا ان تنفق ولو ولو دينارا او درهما من الذي يجب عليه؟ يجب على الزوج ان يذهب ويكد ويكدح ونحو ذلك ولا يجب عليه بل يحرم عليه ايضا ان

48
00:14:50.050 --> 00:15:00.050
من مالها من غير من غير طيب نفس منها. اذا فمتى تكاليف الرجل في مجموع نظام النفقة؟ لا ينبغي ان ينظر الى باب الى باب واحد. ينبغي ان ينظر الى اجزاء

49
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
الى اجزاء متكاملة في ابواب النفقة كذلك ايضا في ابواب العطية. اذا الابواب المالية في الشريعة امر موزون. كذلك ايضا كثير من الناس لما فتنوا بما يسمى بجانب المرأة او مثلا حقوق المرأة ونحو ذلك ينظرون الى هذا الجانب ولا ينظرون الى مسألة مسألة الرجل فحينما

50
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
يأتي الغرب بفنهم في صياغة الكلام كذلك ايضا جمع كثير من الامور في سياق واحد الممنوعات المرأة الممنوعات المرأة ونحو ذلك تجد الرجل ونحو في كثير مما حرمه الله سبحانه وتعالى عليه في عش الزوجية او في غير الزوجية لا ينظر اليه حرم الله جل وعلا عليه كثيرا من الامور وامره الله

51
00:15:40.050 --> 00:15:50.050
الله اعلم بكثير من المشاق التي لا تجب على المرأة امر الله عز وجل بالجهاد على سبيل الخصوص. وما امر النساء امره بالنفقة جعل عليه في ذلك مسئولية عظيمة اذا

52
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
يجب عليه ان يخرج وان اخذ ذلك منه نهاره كله يخرج من الصبيحة ليرجع الى الليل ان يوكل او يطعم ابناؤه ويطعم المرعم وبالنسبة للمرأة لا يجب عليها الاسلام في الاطلاق ما حرمه الله عز وجل على الرجل من الذهب والفضة والحرير وهو نوع من التحلي قد يقول قائل لماذا لا يتحلى به الانسان لا يبحثون امثال هذه المسائل وانما

53
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
ويبحث الجمل جمل اخرى فيسوقونها في مساق اذا جاءت منتظمة على نحو المنع منع ونحو ذلك ونهي ونهي وغير ذلك ينظر الانسان الى امثال هذه الاحكام على انها جمع لكثير من الممنوعات ولا ينظر الى جانب اخر ولا ينظر ايضا الى ما اعطاه الله سبحانه وتعالى. احد الجنسين من

54
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
كمال في سواء في ماله كذلك ايضا كمال في عقله وغير ذلك. آآ ندخل الان في القوامة يا شيخ عبد العزيز ما معناها معنى القوام بالنسبة للقوامة في قول الله جل وعلا الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض. القوامة التي جاءت في كلام الله جل وعلا هي مجموع

55
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
ما الذي اعطاه الله سبحانه وتعالى الرجل ولم يعطه المرأة؟ مع وجود نوع من القوامة للمرأة في بيت زوجها. النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما في الصحيح قال والرجل راع ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية في بيت في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيته اذا فيها نوع من الرعاية وفيها نوع

56
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
من المسؤولية. اما بالنسبة قوامة الرجل على المرأة هذا ما يتعلق بالنسبة للزوجية كذلك ايضا ما يتعلق بالنسبة ما ولاه الله جل وعلى امره من بناته ونحو ذلك. اوجب الله سبحانه وتعالى على الرجل مجموعة من الاحكام الشرعية. منها ما يتعلق

57
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
المنع من الامر والنهي ومنها ما يجب عليه من جهة الادب. قد يقول قائل ان الله جل وعلا جعل الاوامر الشرعية او جعل القوامة للرجل. بعض الناس يتبادر الى ان معنى القوامة هي المنع والصرامة ونحو ذلك والقوة. وهذا سوء فهم بل ان القوامة ايضا ما هو حق من بذل المعروف الاحسان اللين في الخطاب

58
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
هذا من حق القوامة ان الانسان يبذله الى الى الى من يستحقه في هذا الامر. الرجل اعطاه الله عز وجل قوامه في رعيته يعني في ومن من اطفال ونحو ذلك وكذلك ايضا الذرية الصغار له قوامة عليهم من نوع هذه القوامة ان يعطيهم ما ان يعطيهم ما يحتاجون من نفقة وكذلك مال

59
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
نحو هذا واما حصر القوامة في نوع من المنع او من من الامر او النهي هذا فهم قاصر لمعنى القوامة. لهذا نجد القوامة متنوعة منها ما يتعلق بمسألة الزواج ان البنت مثلا لا تتزوج الا بان وليها وهذا امر متكرر في الشريعة ومقاومة الرجل على المرأة وليس للامة ان تزوج

60
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
ان تزوج ابنتها باعتبارات متنوعة كما تقدم الكلام عليه ان الشريعة جاءت بامور بامور متكاملة ان الرجل هو الذي يبرز للناس وهو الذي يخرج اليهم كذلك فيه اه فيه قوة من جهة وقوع خصومة ونحو ذلك الى المدافعة والمخاصمة كذلك ايضا اخذ الحق كذلك ايضا فيه من القوة في

61
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
جهة الخصوم بالمطالبة ونحو ذلك كذلك ايضا يهاب اكثر من المرأة وهذا معلوم ايضا في سائل الفطر لهذا هذا نوع من الحماية للمرأة كذلك ايضا من جهة من جهة اه بيان اه قوامة الرجل. كذلك ايضا من جهة القوامة ما يملكه الرجل من مسألة الطلاق. طلاق المرأة في

62
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
شرعه الله سبحانه وتعالى بضوابط بضوابط معلومة. وكذلك ايضا ما جعله الله جل وعلا للرجل من النفقة على زوجته على سبيل الالزام ولو كان ثريا ولهذا لا يعرف في الاسلام ان المرأة اذا كان ثريا والرجل فقير انه تسقط القوامة ويجب على المرأة ان تنفق لا يوجد هذا بل يقال ان اذ كنت فقيرا

63
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
وتزوجت امرأة غنية يجب عليك ان تكد وتكدح حتى تأتي بالنفقة الزوجة وكذلك ايضا الذرية هذه القوامة كذلك ايضا ما يتعلق في مسألة الاوامر اذا اراد الانسان ان يسقط القوامة فان المراد بذلك انه يجب عليه ان يسقطها بمجموعها في مسألة النكاح كذلك ايضا اذا كانت

64
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
اذا قلنا بقول هذا القول الحادث الجديد الذي لا يعرف في الشريعة ان المرأة اذا اذا لم ينفق عليها زوجها انه ليس له عليها قوامة اذا انه ليس له الطلاق في ذلك كذلك ايضا من جهة البنت اذا كانت تعمل ليس لوليها ان يزوجها وانما تزوج نفسها هذا هو مجموع معنى القوامة كذلك ايضا ثمة اجزاء

65
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
ما امره الله سبحانه وتعالى من التبادل واللين سقطت تكون يا شيخ سقطت النفقة كما يقولون يعني. اذا قلنا اذا قلنا بقوله يسقط عنه كل شيء طلاق لا يوجد طلاق في الشريعة كذلك ايضا المرأة تزوج نفسها كذلك ايضا ليس ليس له ان يمر وينهب الاطلاق واما من ينظر

66
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
قام بتفسير معين وهو تفسير الامر والنهي هذا رجل ربما يعني مثلا اكثر من النظر في اه اقوال مثلا الاخوان الذين طاعنين في الاسلام ونحو ذلك ان الشريعة عمر اه الشريعة او ان الرجل متسلط ونحو ذلك ينظرون الى الى جوانب وينسون كثيرا ما جاء في النصوص الشرعية من

67
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
الرجل المرأة من نظر الى علاقة الرجل بالمرأة في كلام الله سبحانه وتعالى يجب ان الله جل وعلا وجه الاوامر الى الرجال اكثر من توجيه الاوامر للنساء من جهة من جهة الحق بينهم ولهذا امر الله سبحانه وتعالى الرجال بنصوص كثيرة بوجوب المعاشرة الامساك بالمعروف

68
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
الامساك المعروف التصريح باحسان امر الله عز وجل به النفقة امر الله عز وجل بالتزويج تزويج الكفر هذه كلها مما تتعلق بمسألة بذل الرجل للمرأة مما يدل على ان ما جعله الله سبحانه وتعالى من قوامة الرجل لحظ المرأة اكثر مما كان لما تظن انه ليس من حوضها. وهل من

69
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
الرجل يا شيخ هو ان يتصرف في مالها. اولا بالنسبة لمال المرأة وهذا ما ينبغي ان يعلم ان الشريعة قد جاءت بان المرأة تملك مالها وان ليس المراد بذلك قوامة المرأة هو الملكية كذلك ايضا مسألة الطلاق التي جعلها الله سبحانه وتعالى للرجل قد يظن مثلا بعض بعض

70
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
له ان المرأة لا يمكن ان تنفك من الرجل بالاطلاق الا بالطلاق. وهذا نوع من الفهم الخاطئ بل يقال انه قد تنفك منه بالخلع ان تخلع المرأة نفسها عند الحاكم او القاضي ان تطالب وتذكر شيئا مثلا من الضرات في هذا الامر وللحاكم ايظا وللقاظي النظر في هذا ونظر ان ثمة

71
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
ان يخلعها كما خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا بعض النساء بزعمه كذلك ايضا الخلفاء الخلفاء الراشدين. اما بالنسبة لما للمرأة العلماء يتفقون ان مال المرأة تتصرف فيه ولا علاقة له في قوامة قامة الرجل ولا يجوز للرجل ايضا ان يمنع المرأة من ان تنفق من مالها على

72
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
او تهدي هدية من مالها لمثلا لاختها او لمثلا لاخيها او او لصديقتها او مثلا لجارتها او تهدي هدية مشروعة لاي احد كان فان هذا من الامور الخاصة بها لا علاقة لاحد بذلك. كذلك ايضا لا ان تشتري ما تشاء ولها ايضا ان

73
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
المال كما تشاء التصرف المالي هذا من خصائص المرأة وهذا قد حفظه الاسلام ومن نظر الى كثير من التشريعات القانونية سواء القانونية الوضعية او كذلك من تنسب الى التشريعات السماوية منها وراء مما يمنع المرأة من من استعمال مالها وانه من حق الرجل ان يجد ان الاسلام قد بين هذه الامور وحفظها

74
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
وجعل ذلك من خصائص دين الاسلام. يقوم الفكر الغربي يا شيخ عبد العزيز عن الحرية وان كل واحد ياخذ حريته ويسعى اليها فهل يوجد فعلا في الكون كله آآ حرية مطلقة من دون امر او مأمور؟ اولا لا يمكن هذا وان طمع الانسان في ذلك ولهذا يقول الله

75
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
جل وعلا مبينا اصل ذلك في غريزة الانسان في قوله جل وعلا ايحسب الانسان ان يترك سدى. قال غير واحد من المفسرين كمجاهد ابن جبر وكذلك قال الامام الشافعي ولا يعلم احد من اهل القرآن يقول لا يعلم احد من اهل القرآن الا ويقول ان السدى الذي لا يؤمر ولا ينهى. من اراد ان يخاصمه

76
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
واصل في مسألة الامر والنهي فهو يريد ان يطلق للشهوات والشبهات العنان ويظن ان ذلك هو الفطرة او الحرية ونحو ذلك. لا يمكن لاحد ان يضبط باب الحرية حتى من من وضع في ذلك القوانين. هم يتفقون بابتدائها. لكن لا يدرون متى تنتهي؟ متى تنتهي؟ حريتي او حريتك او حرية

77
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
فلان تبتدأ منك في تصرفاتك الفردية لكن اين اين تنتهي؟ هل يحق لك مكانا لازما ان تتحسس سما وتنتحر؟ هل يحق لك ان ان تبيع السم لغيره حتى ينتحر هل لاحد مثلا ان يعطيك سلاحا ان تقتله باعتبار انه قد اذن لك بهذا حتى ينتحر او نحو ذلك؟ هل هذا من حرية للحرية؟ يتنازعون في ذلك

78
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
يدرك هذا الامر ولم يدركوا حده. ولهذا تجد انهم في كل سنة يصومون قانونا ثم ينقضونه باعتبار انهم يبحثون عن ماذا يبحثون عن الحق في الصواب والصواب في في نظم حياة الناس. الله جل وعلا قد تكفل للناس هذا النظام العظيم. حفظ الله جل وعلا شريعة الناس ولهذا اه جعل لما

79
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
قال الله جل وعلا الحدود للانسان في داره في طريقه في مسجده في ارضه في في بحره في جوه جعل الله جل وعلا للانسان حدود كثيرة قال النبي عليه الصلاة والسلام اتق الله حيثما كنت. مما يدل على ان وجود المخاطر والامور المحظورة لك في كل مكان فاتق الله. اي اجعل بينك وبين عذاب الله عز وجل وقاية. ظبط الله جل وعلا

80
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
البصر القول كذلك ايضا اللباس طبق الله جل وعلا كثيرا من من الامور ولكن لما كانت الحرية غريزة فطرية موجودة في نفس الانسان يحب ان يكون امرا له ان يكون مأمورا وهذا موجود لدى الناس كلهم يجب انه يحب ان يكون هو الامر ولا يأمره ولا يأمره احد. جاءت الفطرة باطلاق معنى

81
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
معنى هذا هذا المعنى فالانسان فتجد ان ما بقي للانسان في كل ما ظبطه الشارع هو اكثر مما مما ظبط فتجد ان الشارع الحكيم مثلا في الملبوسات وجعل الاصل فيها الحل كذلك ايضا المأكولات الاصل فيها الحل وحرم شيئا معين. اذا هذا المحرم في الشريعة من جهة العقائد يظن الانسان انه يختار معبود كذلك ايضا

82
00:25:50.050 --> 00:26:00.050
من جهتي النكاح كذلك من جهة اللباس هو موضع الصراع بين الانبياء وبين وبين العقول البشرية التي تزعم انها حرية كذلك ايضا لا يمكن لعقل بشري منذ ان خلق الله

83
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
البسيطة الى ان يرث الارض من عليها يتفق على معنى الحرية ابتداء وانتهاء والا فالخلاف موجود وهم يضطربون على ذلك بل يتقاتلون والارض في ذلك شاهدة شوي بتتقاتل والدول تتقاتل كل كل يدعي الحرية في ذلك. شكرا لك يا شيخ عبد العزيز على هذه الحلقة المباركة. شكر الله لكم مشاهدينا. ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم

84
00:26:20.050 --> 00:26:41.202
الى نهاية هذه الحلقة استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فيتبعون ما تشابه منه. فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء