﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:37.950
امنا به كل من عند ربنا الباب مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم ما تشابه منه سنتحدث في هذه الاية باذن الله او في هذه الحلقة باذن الله عز وجل عن اية قوله سبحانه وتعالى

2
00:00:38.050 --> 00:00:56.350
يريد الله بكم اليسر عن فقه التيسير ولان شبها كثيرة دخلت حول هذا الموضوع سواء كانت منها القديمة او الحديثة في العصر ايها الاخوة والاخوات باسمكم جميعا نرحب بشيخنا الشيخ عبدالعزيز الطريفي مرحبا بكم الشيخ عبد العزيز. اهلا وسهلا بك بالمشاهدين الكرام

3
00:00:57.000 --> 00:01:09.500
اه نبدأ يا شيخ اولا مع اه مفهوم فقه التيسير في هذه الشريعة المباركة بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

4
00:01:09.800 --> 00:01:29.800
فالله جل وعلا قد جعل هذا الدين دين يسر وهو بمجموعه بسائر اوامره ونواهيه. وسائر ما جعله الله سبحانه وتعالى من مخارج للانسان في حال ضرورته اول حاجة هو شامل لانواع التيسير كلها. من جهة التشريع ومن جهة التدرج ومن جهة ايضا الترخص في حال حاجة الانسان. كذلك ايضا من جهة

5
00:01:29.800 --> 00:01:49.800
لكون هذا الدين النازل على فطرة الانسان بما يتوائم ويتوافق معها. لهذا سمى الله سبحانه وتعالى الدين هو دين الفطرة فطرة الله الذي فطر الناس عليه كذلك ايضا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود الا ويولد على الفطرة فهذه الفطرة التي لها وعليها نزل الاسلام فيما

6
00:01:49.800 --> 00:02:09.800
معه هو غاية غاية التيسير يعني بادراكه ومقدوره كذلك ايضا الانسان حينما تأمر الطفل الصغير الذي مثلا يبلغ مثلا خمس سنوات او ست سنوات بما يستطيع وما يأنس وما يحب ما يتوافق مع فطرته هذا هو نوع من أنواع التيسير لكن ان تأتي بخطاب الكبير وتأمر به الصغير هو نوع من التكلف

7
00:02:09.800 --> 00:02:29.800
وكذلك ايضا الشدة عليه كذلك ايضا العكس اذا تأمر الصغير وتأمر الكبير بخطاب الصغير فيه من المشقة النفسية لا البدنية عليه من انه يستثقل او انه يستكبر او نحو ذلك عن مثل هذه الاوامر. جاءت الشريعة بمثل هذا النحو بخطاب الانسان بما يتوافق مع فطرته في ذاته بما يتقبله لا يكون

8
00:02:29.800 --> 00:02:49.850
هذا من ابواب الشدة لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما روى البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة ان هذا الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبا وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام الا غلب اشاد الدين احد الا غلبة يعني الذي يشاد الدين هو خارج عن نسق الفطرة. فاذا فهو شاذ عن فطرة او مجموع الفطرة

9
00:02:49.850 --> 00:03:09.850
التي فطر الله جل وعلا الناس عليها. اذا اذا علمنا هذا المعنى الذي استقر في اصل انزال الشريعة نعلم ان مجموع الشريعة من الاحكام وكذلك ايضا ما انزله الله جل وعلا من تيسيرات في ابواب العقود كذلك الانكحة كذلك ما جعله سبحانه وتعالى من ابواب المعاملات في الاداب والسلوك

10
00:03:09.850 --> 00:03:25.050
ان هذا الداخل في ابواب تيسير الله سبحانه وتعالى لعباده وهو المقصود في دين الاسلام. المشقة اليسيرة الداخلة في بعض العبادات يا شيخ او بعض الامور هل تعد من من من المشقات ام انها تعد مشقة المقدور عليها

11
00:03:25.300 --> 00:03:35.300
الكلفة اه في ذات اه الامتثال هذا امر اه قد اقره الشرع ولهذا الله جل وعلا يقول في كتابه العظيم لا يكلف الله نفسا الا وسعها. النبي صلى الله عليه وسلم

12
00:03:35.300 --> 00:03:54.550
يقول اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. وهذا دليل على ان ثمة قدر من الكلفة اقر الشارع وجوده في ذات الانسان. واذا قال الانسان ان هذا الامر امر فيه كلفة نقول ان ثم الكلفة شيء والطاقة شيء هل هو خارج عن الطاقة؟ اذا كان خارج عن الطاقة يأتي حينئذ يأتي حينئذ التخفيف

13
00:03:54.700 --> 00:04:12.300
مهم طيب يا شيخ بالنسبة للشبهات التي اندرجت تحت هذه الاية اول هذه الشبهات ان كثيرا من الناس يعني هداهم الله يختارون الاخف دائما والذي ييسر في في في ببعض الاحكام الشرعية

14
00:04:12.350 --> 00:04:28.500
فكيف نرد على اخذهم بهذه الاية بحيث انهم يختارون الاخف دائما من الشريعة اولا اذا نظرنا الى مواضع التيسير في كلام الله جل وعلا كذلك ايضا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم نجد ان الله جل وعلا يذكر التيسير في كتابه العظيم كذلك

15
00:04:28.500 --> 00:04:48.500
ايضا في سنة النبي عليه الصلاة والسلام يأتي في مواضع كثيرة يأتي بعد بيان احكام شرعية مما يدل على انه ينبغي للناظر في كلام الله ان يفهم التيسير على مراد الله. التيسير الذي يرد في كلام الله يستدل به كثير مثلا من الناس الذين يشتبه عليهم مثل هذه المواضع في كلام الله على غير مراد الله اي انهم يأخذون

16
00:04:48.500 --> 00:05:08.500
دون الاطلاقات في فهم التيسير اي انني اختار ما اريد من الاقوال التي تأتي مثلا في كلام العلماء ونحو ذلك حينئذ يسرني ان افهم من الاقوال ما اشاء استدل بامثال هذه الايات. التيسير في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شامل للشريعة. التي جاء بها النبي عليه الصلاة والسلام. ما كان من اوامر فهذا

17
00:05:08.500 --> 00:05:28.500
التيسير يعني انني اتيتكم بامر فيه يسر. فحينما تأمر شخصا امامك بامر ثم اه ثم تقول له انني انني اتيتك بامر فيه يسر ثم تخالف امره وتقول انك اعطيتني قاعدة وهي ان ان امرك فيه يسر ثم تخالف امر الظاهر الصريح في هذا الموضع. لهذا يدل

18
00:05:28.500 --> 00:05:38.500
ينبغي للناظر في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يفهم التيسير على مراد الله جل وعلا واظهر ما يفهم منه التيسير من كلام الله سبحانه وتعالى

19
00:05:38.500 --> 00:05:48.500
ان الله جل وعلا يذكر مواضع التيسير مثل قول الله جل وعلا يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر بعد ان يبين الله جل وعلا الاحكام التكليفية من فرض رمضان

20
00:05:48.500 --> 00:06:00.900
كما يرخص الله جل وعلا به للمسافر ان ان يترخص به مما يدل على انه ينبغي الامتثال لاوامر الله سبحانه وتعالى وينظر ايضا ما يدخل في بامثال هذه الاعذار من باب اولى

21
00:06:01.350 --> 00:06:11.350
النبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ بن جبل الى اليمن وبعث ابا موسى الاشعري ايضا معه كل واحد الى مخلاف من اليمن قال لهما النبي عليه الصلاة والسلام بشرا ولا

22
00:06:11.350 --> 00:06:31.350
ويسرا ولا تعسرا. معنى هذا هل المراد بالتيسير والتعسير هو ان تغيروا الحكم الذي اعطيتكم اياه كما جاء في الصحيحين وغريما في قول النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان قول النبي عليه الصلاة والسلام

23
00:06:31.350 --> 00:06:51.350
ولا ولا تعسرا. هل المراد بذلك هو ان تغير هذا الحكم الذي اعطيتك؟ ام انك امتى امتثل الحكم ولكن سهل في ابواب الطريقة؟ وابواب وابواب كذلك ايضا الخطاب مع الناس والادب. الحكم الشرعي اذا جاء من الله سبحانه وتعالى فهو اليسر يجب ان نتقبل به. اذا هو الذي يتوافق مع الفطرة

24
00:06:51.350 --> 00:07:10.100
كثيرا من الناس يقيس الامر الشرعي على الذوق والحس ثم يتجنب ويستدل بابواب بابواب اليسرى هذا نوع من انواع من انواع الجهالة. مهم ثمة امر ينبغي ان ان يفهم ان الله جل وعلا يريد اليسر الذي وصف به الدين اراد به الحكم الشرعي الذي جاء في كتابه وسنة النبي

25
00:07:10.100 --> 00:07:20.100
عليه الصلاة والسلام ان ما فيه من افعل ولا تفعل فهذا هو اليسر الذي ينبغي ان ان تمتثلوا. تبديل هذا الحكم لا يدخل في ابواب اليسر وانما يدخل في مسخ كلام الله عز

26
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
وتغييره وتبديله الذي لم الله جل وعلا من سلك هذه الطريقة من اليهود من اليهود والنصارى. يتمثل اليسر المذكور في كلام الله في صور واحوال. منها ان الله جل وعلا قد جعل دينه يتدرج في التشريع باعتبار ان الله سبحانه وتعالى حينما حرم الخمر وهذا نوع من التيسير حرم الخمر ما حرمه ابتداء وان

27
00:07:40.100 --> 00:07:50.100
كما بين الله جل وعلا على سبيل الرماح ان فيه مضار وفيه وفيه مصالح. ثم حرم الله وحرم الله جل وعلا قبل ذلك ان يأتي الانسان ان يأتي الانسان الى المسجد وهو

28
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
وهو سكران يأتي الى الصلاة يعني انه يجوز لك في خارج الصلاة ان ان تشرب الخمر بدلالة بدلالة الخطاب والا ما رخص الله جل وعلا في هذا الامر وانما حرم في موضع وسكت عن الموضع الاخر وهذا على سبيل التدرج ثم بعد ذلك انزل الله سبحانه وتعالى التحريم النهائي كذلك ايضا سبيل التدرج من جهة التشديد في في امر

29
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
ناس نجد ان الله جل وعلا قد حرم على عباده كثير من المحرمات التي لا تتعلق بتصرفاتهم في اليوم والليلة. حرم الله سبحانه وتعالى على الناس امور كثيرة اه في اه في صدر الاسلام حرم الله جل وعلا عليهم الشرك. حرم الله جل وعلا عليهم كثير من الامور التي تتعلق

30
00:08:30.100 --> 00:08:47.800
ربما في الحول ونحو ذلك باعتبار كذلك تعلقها بالتوحيد او باعمال القلبية. لا تكون في ظواهر ابدانهم اما ما يكون في ظواهر ابدانهم من باب اليسر لم يحرم الله جل وعلا عليهم الا لما كون الايمان وقويت شوكة وشوكة المسلمين انزل الله عز وجل عليهم

31
00:08:47.800 --> 00:09:07.800
كتير من الاحكام الشرعية في مسألة الاوامر الخفيفة كالامر بالاكل باليمين كذلك ايضا التنزه بالشمال كذلك ايضا كثير من الاداب والسلوك نزلت متأخرة لماذا حتى تتوطن النفس. اذا المقصود بذلك ان دينكم هو جاء يشرع على هذا النحو لا ان تغير الاحكام. كذلك ايضا ان الله جل وعلا امر معاذ بن جبل حينما

32
00:09:07.800 --> 00:09:17.800
فقال له ويسرا ولا تعسرا امره على سبيل التدرج بايصال الخطاب الى اهل الكتاب كما في قوله جل وعلا كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين قال انك

33
00:09:17.800 --> 00:09:27.800
قومنا الى الكتاب فاعلموا ان الله ان الله فامرهم ان يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فانهم اطاعوك لذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات وليلة

34
00:09:27.800 --> 00:09:47.800
فانهم اجابوك لذلك يعني انك تدرج معهم. لهذا الذي يأمر بالاسلام جملة بسائر شرائعه وفرائضه اقلت او او صغرت لحديث الاسلام هل اخذ اليسر او ما اخذ اليسر؟ ما اخذ ما اخذ اليسر وانما اخذ العسر. اذا المقصود بهذا هو ليس الغاء الحكم الشرعي وانما

35
00:09:47.800 --> 00:10:07.800
في انزاله على المخاطبة في كذلك الله جل وعلا حينما امر النبي عليه الصلاة والسلام بان يأمر ولي امر الصبي بالصلاة امره بنوع من انواع الخطابات الصلاة في ذاتها حكم شرعي متطرف وهو الوجوب على المكلف لكن امر الله جل وعلا ولي امره امروا ابناءكم بالصلاة وهم ابناء السبع نوع من التدرج ثم

36
00:10:07.800 --> 00:10:27.800
فاضربوهم عليها واضربوهم عليها لعشر مما يدل على انه ينبغي ان يهيأ ويوطن ما امره بالظرب وهو ابن سبع سنوات لا ان الصبي اذا ثلاث سنوات يؤمر ويؤمر ويؤمر ويؤمر حتى اذا بلغ العاشرة وهذا الامر ما نفع في اليوم خمس مرات يؤمر ولم ينفع هذا دليل على ان الدين يصرف ثلاث سنوات

37
00:10:27.800 --> 00:10:47.600
متتالية في كل يوم يؤمر خمس مرات وايضا احسبها في الشهر كذلك ايضا في السنة ثم يمر عليه ثلاث سنوات وهذا الامر اصبح لديه فارغا محتواه ويحرم على الرجل فيما ارى ان يظرب ابنه في السبع سنوات الى قبل دخوله قبيل دخوله العشران يظربه لاجل الصلاة لماذا

38
00:10:47.650 --> 00:11:07.650
لانه خارج عن هدي النبي عليه الصلاة والسلام كذلك ايضا تعدي على بدن الانسان فيما لم يأذن به الله سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان ان الحكيم لما تدرج في مثل هذا هو نوع من انواع التيسير لهذا النبي صلى الله عليه وسلم جعل امة الاسلام امة الوسط لماذا؟ لانها في تشريعها وكتابها الوسط

39
00:11:07.650 --> 00:11:19.100
لا في اختيارها في ذاتها من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بما تهوى. نعم يا شيخ ناخذ اختيار الاخف. هنا آآ فئتان آآ فئة لا تأخذ الاخف

40
00:11:19.400 --> 00:11:39.400
بطريقة معينة وفئة هي التي تأخذ تختار بطريقة صحيحة. نريد ان نفرق بينها يا شيخ بشكل اولا احسنت. بالنسبة للاشارة الى مسألة مسألة الفهم الخاطئ او لهذه الاية؟ كذلك ايضا ما يشتبه من جهة المعنى على كثير من الناس. يقولون ان الله جل وعلا يقول في كتابه العظيم. يريد الله بكم اليسر. كذلك

41
00:11:39.400 --> 00:11:49.400
النبي عليه الصلاة والسلام يقول ان هذا الدين يسر. قول النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك في وصف الدين في كلام الله عز وجل في ارادة الله جل وعلا انه اراد بالناس والناس

42
00:11:49.400 --> 00:12:09.400
يعني ارادتي التي انزلتها اليكم هي هي اليسر لا ينبغي ان ان تتكلف وتقول هي شدة او او او دون ذلك ونحو ذلك او تريد المزيد وخطاب اليسر هو خطاب موجه للغلاة والجهاة. الغلاة الذين يقولون كما جاءوا للنبي عليه الصلاة والسلام فيقولون لا نريد ان نتزوج نريد ان ان نترهب. وكذلك يحرمون الطعام

43
00:12:09.400 --> 00:12:19.400
وكذلك ايضا يريدون ان يقوموا ان يصوموا النهار ويقوموا الليل فنهاهم النبي عليه الصلاة والسلام وزجرهم عن ذلك اذا هو خطاب للجميع ان دينكم دين الوسط ان ذهبتم آآ الى جهة

44
00:12:19.400 --> 00:12:39.400
اليمين غليتم وان ذهبتم الى جهة اليسار فرطتم في دين الله جل وعلا. الفئتان آآ اللتان آآ قد وقعا في آآ الزلل في فهم التيسير في زماننا نوع من الالتباس في هذا الامر هم الطائفة الاولى الذين فسروا التيسير بحسب اهوائهم بحسب آآ آآ ما يرى من من

45
00:12:39.400 --> 00:12:59.400
مزاجه ونحو ذلك يريد ان يحصره على هواه فيسقط كثيرا من الاحكام الشرعية. والعجب ان كثيرا من الناس يأخذون النص ويفهمونه على مراده. لهذا تجد كثيرا من الناس يقول قال النبي ان النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عائشة ما خير بين امرين الا اختار ايسرهما ثم يتوقف ما هو تكملة الحديث ما لم يكن اثما؟ يعني انه اذا كان

46
00:12:59.400 --> 00:13:09.400
قد دل الدليل عليه. مهم. فهو اليسر الذي ينبغي ان ان ابتعد عن مخالفته. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام تقول عائشة عنه فما لم يكن اثما فان كان اثما كان

47
00:13:09.400 --> 00:13:19.400
ابعد الناس عنه يعني ان المسألة ليست اختيار نفسي لكن اذا كان لمس الانسان مثلا في نوع من الانواع في الاقوال والافعال نوع من الشدة للانسان على الانسان في امر

48
00:13:19.400 --> 00:13:29.400
دينه ودنياه من جهة المركب من جهة الممشى اذا قال الانسان مثل المشي اليها المشي يشق عليه مثلا في اه في المسجد يريد يركب السيارة نقول اسمح لك اذا فاركب السيارة

49
00:13:29.400 --> 00:13:39.400
تريد ان تفعل كذا ما هو ايسر لبدنك وصحتك ونحو ذلك افعل هذا الامر والامر في ذلك سعة. لكن اذا جاء الحلال والحرام كان ابعد الناس ابعد الناس عنه لذلك

50
00:13:39.400 --> 00:13:49.400
عاشت عليه رضوان الله تعالى تقول ما لم يكن اثما. يعني ان ثمة حلال وحرام. اذا دل الدليل على ذلك ينبغي للانسان ان يجتنب هذا الامر. الفئة الثانية التي اه تنظر في اقوالها

51
00:13:49.400 --> 00:14:06.150
العلماء مع ظهور الادلة من كلام الله عز وجل فتقول العالم الفلاني قال يجوز فلان قال لا يجوز حينئذ امضي في ذلك هذا من الفهم الخاطئ ويسمى البحث عن ترخصات العلماء الكلام على هذا الامر من وجوه من وجوه متعددة الوجه الاول الذي ينبغي ان

52
00:14:06.150 --> 00:14:26.150
تبع الرخص تتبع الرخص فهمه بالكلام العلماء يحتاج الى ما هو ازيد من هذا لكن الكلام على الجهة الاولى في هؤلاء في كلام هؤلاء انهم يظنون ان الرجل الذي الذي لا يعلم المسألة العلمية انه اذا قلد عالما من

53
00:14:26.150 --> 00:14:46.150
العلماء في اي مسألة يقولها في دين الله اصولا وفروعا انه معذور والعتب او الملامة والعقاب على ذلك العيب. هذا من الجانب. الله سبحانه وتعالى ذكر احوال الامم سابقة كذلك احوال ايضا احوال هذه الامم ايضا ان ذكر في النار الذين الذين استضعفوا والذين استكبروا انهم ادخلوا جميعا. الذين اتبعوا والذين اتبعوا انهم ادخلوا

54
00:14:46.150 --> 00:15:06.150
ادخلوا جميعا. وما عذر الله جل وعلا الفئة التي تملك الادراك في فهم النص الشرعي وتمكنت من اخذه ما عذرها؟ لان لديك الامكان فكيف في كثير من الناس ظهر لديه النص ويقول بقالة فلان وقال فلان. لهذا ما يظنه كثير من الناس انه معذور ويجعل بينه وبين النار مثلا قائل ومفتي في هذا الامر ان هذا من الجهالة

55
00:15:06.150 --> 00:15:21.800
اظن انه ترخص بهذا الامر لهوى نفسه. اذا هذه المسألة في اختيار قول العالم الفلاني والترخص في ذلك هو اذا اراد الانسان ان يلمس فيه عذرا فهو باطل من هذا الوجه. الامر الثاني في هذا في هذا المعنى ان الانسان اذا ظهر له

56
00:15:21.800 --> 00:15:41.800
الدليل لا يعذر بذلك على الاطلاق وهذا قد تمكن فيه كثير من الناس. اليهود والنصارى عاتبهم الله جل وعلا وعاقبهم لماذا؟ لانهم اتخذوا دار عمر بابا من دون الله يعني انهم يرون الامر في كلام الله عز وجل. ويقولون قال العالم الفلاني فينا اذا فنتبعه مع انهم يرون كلام الله. ولهذا قال غير واحد من المفسرين

57
00:15:41.800 --> 00:15:51.800
ما روي ذلك عن ابي العالية رفيع بن عمران عليه رحمة الله انه سئل عن اليهود ما هي اليهود والنصارى؟ ما هي ربوبيتهم؟ يعني بني اسرائيل؟ فقال عليه رحمة الله تعالى انهم

58
00:15:51.800 --> 00:16:01.800
وجدوا الامر في كلام الله عز وجل ثم نظروا في كلام علمائهم فاخذوا بكلام علمائهم وتركوا كلام الله. اذا فاشركوا مع الله عز وجل غيره. وهذا من الامور التي من فعلها

59
00:16:01.800 --> 00:16:21.800
ظهور الدليل له في كلام الله وكلام النبي عليه الصلاة والسلام فقد وقع فيما وقع في بنو فيما وقع في بنو اسرائيل. اما بالنسبة لمن يحاول ان يتتبع اينما كانت او يأخذ مثلا بقول فلان في اي مسألة كان او يقول مثلا على سبيل المثال ان المسألة مسألتين فهذه القول فيه شدة وهذا فيه يسر

60
00:16:21.800 --> 00:16:41.800
اريد ان اخذ بهذا القول لماذا؟ لانه تحت القاعدة الاصلية وهو ان الدين يسر وذلك فيه نوع تشديد. هذا فسر اليسر على ماذا؟ فسره على ذاته هو وبناء على كقول احد من الناس ما فسره على على ظهور الناس. نقول اذا ظهر النص في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم واتضح الامر واتضح النهي ينبغي ان يكون اليسر ولا خلل في من

61
00:16:41.800 --> 00:16:57.200
الخلل في الانسان. كذلك ينبغي ان يعلم ان كثيرا من الناس بطبائعهم ربما ينشأون في زمن من الازمنة او ينشأون في بلد من البلدان او ربما يتأثرون مثلا ببعض اطروحات اعلامية او ربما اطروحات مثلا مجالس الناس في مجتمعات

62
00:16:57.200 --> 00:17:17.200
ونحو ذلك فيتأثرون بنوع من القناعات فاذا جاء الامر بعد توطن الانسان بعشر سنوات او عشرين سنة على نوع من الاقوال والافعال ويخالف ما هو عليه ما ينفر من هذا القول الجديد ويقول ان هذا في نوع شدة ولانه قد بقي على امر امر مخالف. هذا ما اعتد به الانبياء ولا يعتد بذلك لان لماذا؟ لان هذه

63
00:17:17.200 --> 00:17:37.200
فطرة في تقبل القول قد تغير كحال الجسد المحموم. جسد الانسان المحموم. هل يؤخذ قوله في في حكمه على الجو بالبرودة او الحرارة لا يحكم بقوله لانه هو تأثر كذلك ايضا حال الانسان. ولهذا الانبياء خاطبهم خاطبهم اه اقوامهم بانواع الحجج. وكان من اظهر الحجج التي كانوا يقولون اننا مضينا

64
00:17:37.200 --> 00:17:47.200
على عهد طويل على هذا القول ما هو هذا القول الجديد؟ هم يتكلمون على اعمارهم لهذا يقولون للانبياء انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثر يعني انهم سالكون هذا المسلك

65
00:17:47.200 --> 00:18:07.200
ماذا تأتون بقول جديد هو فيه نوع من التشدد لان النفس تظن انها اذا اذا انتقلت مما هي عليه الى غيره من غير ادراك الغيرية باعتبار انه لو دخل في هذا الغير هل هو اشد او ما هو اشد في دخوله فيه؟ اذا توطن في ذلك سيبقى الى ما هو عليه. لان الناس لو توطنوا في الامر الاخر الذي يرى ذلك

66
00:18:07.200 --> 00:18:20.900
على خلافه انه اشد وتوطن عليه عشرين وثلاثين سنة يجد مشقة نفسية بالانتقال اليه. اذا توطن النفس وانتقاله هذا ليس من الامور المعتبرة والمعتبرة في شريعة الله سبحانه وتعالى. لكن الشيخ عبد العزيز اغلب الناس يعني مقلدين

67
00:18:21.150 --> 00:18:41.150
وكيف يستطيع ان يختار هو من بين العلماء الذين يتحدثون اليوم في كل مكان؟ اه اولا اه الكلام عن هذه المسألة وهي ما يتعلق بكلام العلماء ان الانسان اكثرهم مقلدون اولا اود الكلام على جزئية معينة وهي ان كثيرا من الناس يتكلم على مسألة ان انني يتعذر علي معرفة النص الشرعي

68
00:18:41.150 --> 00:18:51.150
هم. الان الناس في زمننا يختلفون عن الازمنة السابقة. سهل الله جل وعلا عليهم من ادراك العلوم ما لا ما لا يمكن ان ان يحصل لغيره. سهل الله جل وعلا

69
00:18:51.150 --> 00:19:11.150
من فهم كلام الله. كلام الله سبحانه وتعالى كانت المصاحف لا توجد الا في بلدة واحدة ينسخ ينسخ الكتاب يعني ما يعذرون بجهلهم يعذرون بجهلهم لان الصاحب في كلام الله. مهم. كذلك ايضا البحث ايضا عن نصوص النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ظاهرة. الاشكال الذي يرد على بعض الناس وهذا ايضا مشكل انهم اذا وجدوا نص على

70
00:19:11.150 --> 00:19:21.150
النبي عليه الصلاة والسلام يروى في في حال ثم جاء ما يخالفه في حال ولا يدركون مثلا ناسخ منسوخ المشتبه على مثل هذا هذه المسألة اخاف لكن انه يقول قال العالم الفلاني

71
00:19:21.150 --> 00:19:41.150
بقول ثم اخالفه يخالف كلام الله عز وجل لاجل هذا القول هذا بحث بحث عن الترخص. والعلماء عليهم رحمة الله يتكلمون على الجزئية وهي مسألة تتبع رخص العلماء باعتبار ان بعض الناس وهذا اه يعرف في في اقوال كثير من الناس الذين لديه نوع من الشبهات في قلوبهم او لديهم ضعف الايمان يحاولون ان يطوعوا نصوص الشريعة

72
00:19:41.150 --> 00:20:01.150
على ضعف ايمانه بمعنى انه يقول مثلا قال اه مثلا العالم الفلاني بالمسألة الفلانية فانا اترخص بقوله في هذه المسألة. فاذا وجد عالما اخر يقول بقول يريده في المسألة الفلانية فهو يقول به. هم. هذا نوع من الامور من الامور الخطيرة جدا. لهذا تجد مثلا بعض مثلا بعض العامة يذهب الى قوله مثلا شاذ مثل

73
00:20:01.150 --> 00:20:11.150
ان تقول لابن حزم عليه رحمة الله في الغناء فيقول به اقول بهذا القول. ثم اذا جاء مثلا مسألة للحجاب ونحو ذلك ترك ابن الحسن ثم ذهب والشافعي ونحو ذلك. واذا

74
00:20:11.150 --> 00:20:21.150
والشافعي مع ان الشافعي في هذا لم يقل المسألة لا يقول ذلك الامام النصوص عن الامام الشافعي عليه رحمة الله يؤكد على ذلك ويأمر به واذا نظرنا مثلا الى بعض الاقوال تجد مثلا

75
00:20:21.150 --> 00:20:31.150
بعض العلماء في مسألة النكاح ونحو ذلك يقول يقول مثلا باسقاط الولي يقول يقول به هنا ولا يقول به هناك فهو يحمل من كل عالم ما يوافق ما يوافق صار

76
00:20:31.150 --> 00:20:51.150
مختارا وليس مقلدا. صار مختارا بحسب هواه وليس مختارا. الحقيقة. التقليد الذي يعذر به العلماء ان الرجل ان ينصب ان ينصب له عالم من يثق في دينه ولا يكون لديه اهلية النظر في النصوص على الاطلاق ولا يتمكن من ذلك ولكن في حال حال كثير من الناس الان يتمكنون من النظر كذلك ايضا

77
00:20:51.150 --> 00:21:01.150
ان كثيرا من الناس يقول انني انا من المقلدين مع ان كتاب الله عز وجل بين يديه السنة ناطقة بين يديه وقد يرى النص ولو اراده لوقف عليه ولكنك تجده في

78
00:21:01.150 --> 00:21:22.650
امر الدنيا يستطيع ان يوجد ان يوجد اه الدقائق امور الدنيا من جهة الملبس والمركب التجارة ويعرف مواضع الربح فيها الخسارة يعرف مواضع الخطورة ونحو ذلك ويدرك من دقائق امر الدنيا ما ما يفوق الامور الكبيرة من مسائله من مسائل الدين. ولهذا هذا من الامور الخطيرة التي اذا وجد

79
00:21:22.650 --> 00:21:32.650
الانسان في نفسه لظن انه من المنافقين وقد ذكر الله عز وجل هذا الامر في صفات المنافقين. لهذا يقول الله عز وجل يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. الحسن البصري يقول كما

80
00:21:32.650 --> 00:21:52.650
روى ابن جرير وغيره قال في قول الله عز وجل يعني والظاهر من الحياة الدنيا قال ترى الرجل يمسك الدينار والدرهم في يده فيعلم وزن ذلك الدينار والدرهم اهو ام صحيح ولكنه لا يحسن لا يحسن يصلي. ثم يقول انا معذور اقول يقول بقول بقول العالم الفلاني وقول قول العلم الفلاني. هذه الدقة المتناهية التي عرفتها في امر الدنيا وتمكنت منها ثم

81
00:21:52.650 --> 00:22:12.650
تقول انا لا املك الالة في فهم النص مسألة التوسع والاجتهاد امر اخر ومسألة الوقوف على النص والامتثال الى الله عز وجل خاطبك انت بهذا الخطاب. من الامور التي ينبغي ان تفهم فيه ايضا وهذا آآ محله ايضا ان يركز عليه لدى المتلقي هو ان نصوص الشريعة

82
00:22:12.650 --> 00:22:32.650
ينبغي ان يعرف تراتيب الامر والنهي فيها تراتيب الامر مراتب الامر مراتب النهي فيها هذي من الامور المهمة لدى لدى المسلم. الله عز وجل امر كثير من الاوامر بافعل ونهى عن كثير من النواهي انتهي. اذا ما هو اشد الاشد في هذه الاوامر؟ عند التزاحم او عند

83
00:22:32.650 --> 00:22:50.200
على الانسان مثلا على سبيل المثال في موضع من المواضع اه اقدم هذا الامر واقدم ذلك الامر. هل ارتكب هذه المفسدة فلاني مضطر لها ام لا ارتكبها لاني بين مفسدتين من الذي يقيم هذه المفسدتين؟ مهم. هل ذوق الانسان والحس؟ قد يذهب الانسان يقول هذه ايسر لي وتلك اشق اذا الدين

84
00:22:50.200 --> 00:23:10.200
بينما الاولى كفر وتلك وتلك الاخرى ايمان. تقييم هذا الامر هو بمجموع نصوص الشريعة. نعرف المتأكد من هذا بكلام النبي عليه الصلاة والسلام بتفسيره كلام الله كلام الله عز وجل ايضا بتفسيره لكلامه في مواضع اخرى. ايضا ان ننظر في الامر انه ما جاء امر في كلام الله عز وجل

85
00:23:10.200 --> 00:23:30.200
معه نهي عن ذات المأمور به كلما جاء نصفي امر بفعل ونهي عن ضده فان هذا فان هذا الدليل معنى تأكيده. واذا جاءنا امر وما نهينا عن ضده فان هذا فان هذا يدل يدل على ان ذلك دونه مرتبة واذا جاء نهي وما امر بظده فان هذا يدل على تخفيفه فاذا جاء الامر المجرد وما نهي عنه

86
00:23:30.200 --> 00:23:50.200
الله عز وجل على سبيل المثال امر بالتوحيد نهى عن الشرك يدل على تغليظه بقدر كثافة المأمور والمنهي على عين واحدة وعلى ظدها يدل على تغليظها كذلك ايظا صلاة امر الله عز وجل بالصلاة وحذرنا في نصوص كثيرة من تركها ونص بالتكفير ونص الحشر مع فرعون وهامان يدل على على التشديد فيها. كذلك امرنا بالزكاة ونهانا ايضا عن

87
00:23:50.200 --> 00:24:00.200
ثمة اوامر امر الله عز وجل بها ومنها وما نهى عن ظدها يدل على يدل على التخفيف فيها كما يأتي من كثير مثلا من فظائل الاعمال مما امر الله عز وجل به من غير

88
00:24:00.200 --> 00:24:20.200
من غير الزام مثلا ما جاء على سبيل الاستحباب وغيره نعلم هذه المراتب لكن ان يأخذ الانسان الاوامر على حسب هواه ويقول ذاك امره امر تميز يفسره في ذاته وعقلا نقول ان هذا نوع من تجاوز نصوص الشريعة ومخالفة امر الله سبحانه وتعالى. طيب يا شيخ ما بقي معنا الا ثلاث دقائق هل هذا

89
00:24:20.200 --> 00:24:41.050
خاص بالاسلام فقط ام من الشرائع الماضية كان فيها شيء من التشديد؟ الشرائع الماظية آآ فيها من التشديد ولهذا كانت كثير من من لو بعض الشرائح خاصة شريعة بني اسرائيل كان فيها التشديد خاصة ما يتعلق في مسألة التوبة. كان الرجل اذا وقع في ذنب لا تقبل منه التوبة حتى يعلق على على بابه

90
00:24:41.050 --> 00:24:51.050
لوحا انه اذنب من ذنب كذا وتاب منه وهذا لا شك ان فيه ما فيه من فقد على الناس والله سبحانه وتعالى قد يسر على هذه الامة ولله جل وعلا

91
00:24:51.050 --> 00:25:11.050
حكمة في التشريع للامم السابقة بامثال هذا هذه التشريعات. مما يدل على ان امر الله سبحانه وتعالى على هذه الامة هو اه امر امر يسر. ينبغي للانسان ان يأخذه وعلى انه موافق للفطرة اذا وجد الانسان كلفة في الامر النهي او الامر والنهي من كلام الله عز وجل وجد من النفس الثقل في هذا فليعلم ان الفطرة لديه الفطرة

92
00:25:11.050 --> 00:25:31.050
ترى لديهم مغيرة بنوع من انواع المخالطة ونحو ذلك. كذلك ايضا ان كثيرا من الناس يظن ان انه اذا وجد امام معتبر الائمة كالامام احمد او الشافعي او غيره من من هؤلاء الائمة انه يصوغ للانسان ان يقضي باي قول باي قول يريد ثم نجد ان الانسان كما تقدم انشرع

93
00:25:31.050 --> 00:25:51.050
الايه؟ يقع في مخالفة امر الله سبحانه وتعالى في قد اجتمع فيه الشر كله نقول ان الحق يوجد عند مجموع العلماء العالم من من ائمة الاربعة يوجد المجموع الحق لديه ولكن لديه من الاقوال الشاذة ولديه من الخطأ المحض ما هو ظاهر فاذا اخذت الخطأ لدى فلان قول الشاب الذي لم يوافقه غيره واذا اخذت

94
00:25:51.050 --> 00:26:11.050
القول الفلاني ايضا لدى فلان وغيره اذا انت التقيت الشرط اجتمع شيء لا يمس به الدين الاسلامي بشيء ولهذا يقول الشاعر في المعنى الشافعي من الائمة قائل اللعب بالشطرنج غير حرامي وابو حنيفة قال وهو مصنف في كل ما يرى من الاحكام شرب المثلث والمربع جائز فاشرب على امن من

95
00:26:11.050 --> 00:26:27.750
واباح مالك الفقاعة تكرما بظهر جارية وظهر غلام واباح احمد جلد عميرة وبذاك يستغنى عن الارحام فاشرب وازني وقامر واحتج بكل مسألة بقول امامك هذا لا يمكن ان يكون للمسلم وانما يكون للرجل الملحد ولهذا اطلق غير واحد

96
00:26:27.750 --> 00:26:47.750
العلماء ان الاحتجاج باقوال العلماء والترخص في ذلك فيما ومن اعداد اعداد الاقوال الشاذة ان هذا نوع من التصدق والخروج من دائرة الاسلامي والايمان والعياذ بالله. اذا الانسان يحاول يجنح حتى لو كان يعني احتج بغيره يجنح الى الجمهور والاجماع. ليست من

97
00:26:47.750 --> 00:27:07.750
قطعية هذي من القرائن للصواب الانسان يعني يلتمس لنفسه الحق والاشكال في هذا ايضا ان كثير من الناس يحاول ان ان يلتمس لبدنه القول القول صحيح. اذا مثلا انسان اصيب بعاءة في في بدنه فانه الا يلتمس طبيبا يلتمس طبيبا نعم. حاذقا يسأل عن فلان من جرب هذا هذا الطبيب الفلاني

98
00:27:07.750 --> 00:27:17.750
ربما ارتحل الامور معه حريص جدا على البدن لكن مسألة الدين لو وجد قول يوافق هواه في شاشة التلفاز او في جريدة او وجده في الشارع فان قال هذا العالم الفلاني

99
00:27:17.750 --> 00:27:27.750
الذي لا يوازيه احد. اذا ما الذي وافق الهوى هل هو العالم ام انت انما هو انت في ذاتك فخالفت امر الله عز وجل لهواك. شكرا لك يا شيخ عبد العزيز

100
00:27:27.750 --> 00:27:50.722
الله سعيد ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. فيتبعون اما تشابه منه ابتغاء الفتنة