﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.000
وما يذكر الا اولوا الالباب مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم ما تشابه منه باذن الله عز وجل نتحدث في هذه الحلقة عن اية

2
00:00:17.000 --> 00:00:37.000
دخلتها الشبهات قوله سبحانه وتعالى واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب والشبهة الخاصة بهذه الاية هي ان انها خاصة بنساء المؤمنين وليس لها حق العموم على المسلمين. باسمكم جميعا ايها الاخوة والاخوات نرحب بضيفنا الشيخ عبدالعزيز

3
00:00:37.000 --> 00:00:57.000
مرحب بكم الشيخ عبد العزيز. اهلا وسهلا بك وبالمشاهدين الكرام. الان نبدأ يا شيخ اه بداية بسبب النزول وفهم السلف لهذه الاية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اولا ما يتعلق بالنسبة باياته

4
00:00:57.000 --> 00:01:17.000
حجاب سواء في هذه الاية او غيرها من الايات كذلك ايضا من جملة الاحكام التي انزلها الله جل وعلا على نبيه التي تعد من جملة الموصلة الى الفواحش فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها. وهذا يدخل فيه كثير من الاحكام يدخل فيه كثير من الاحكام في هذا مسألة

5
00:01:17.000 --> 00:01:37.000
الحجاب وكذلك ايضا مسألة الخلوة وكذلك ايضا مسألة السفرات للمرأة كذلك ايضا ما يتعلق بمسألة النظر الى الى رأى كذلك ايضا ما يتعلق بالحجاب بصفة العموم. الله سبحانه وتعالى قد انزل على نبيه عليه الصلاة والسلام الاحكام الشرعية على سبيل التدرج. انزل عليه التوحيد انزل

6
00:01:37.000 --> 00:01:57.000
عليه المحرمات الكبيرة كمسألة الزنا كذلك حرم الله عز وجل عليه لحم الخنزير وحرم عليه الجملة من المحرمات وما كان من وسائلها لتعلقها حياة الناس ومعيشتهم فان التحريم جاء على سبيل التدرج. لما اكتملت الشريعة من جهة الاصول العظيمة كذلك ايضا الاحكام الكلية احتيج الى

7
00:01:57.000 --> 00:02:17.000
تقليل الوسائل التي لا تضر بحياة الناس قدر الامكان ببيان حكمها. فحرم الله جل وعلا على نبيه عليه الصلاة والسلام جملة من المحرمات. مهم. من ذلك النظر الى الى المرأة كذلك ايضا ما يتعلق بالحجاب فلما اكتملت الاصول جاء تقرير الوسائل الموصلة الى كثير من المحرمات فانزل الله

8
00:02:17.000 --> 00:02:37.000
الله سبحانه وتعالى على رسوله عليه الصلاة والسلام اية الحجاب. واية الحجاب انزلها الله سبحانه وتعالى على النبي عليه الصلاة والسلام كما غير خافي هذا في في ابتلاء النبي عليه الصلاة والسلام بزوجته زينب. اختلف العلماء في تحديد ذلك. وقيل انه في السنة الخامسة وقيل ان ذلك في السنة السادسة. كما قاله غير واحد

9
00:02:37.000 --> 00:02:47.000
من الائمة صالح بن كيسان بل من هناك من جزى من الائمة انه ان النبي عليه الصلاة والسلام انما توفي وقد فرظ الله عز وجل عليه الحجاب وبقي بعد ذلك

10
00:02:47.000 --> 00:03:07.000
بنحو اربع سنوات وشيئا او قريبة من اربع سنوات ونفس كما نص على هذا ابو بكر بن عربي وغيره من الائمة. به نعلم ان الاحكام الشرعية فيما يتعلق بالعفة والطهر وكذلك الحجاب انما نزلت عن النبي عليه الصلاة والسلام في اه في قريب الخمس سنوات من حياة النبي عليه الصلاة والسلام بالمدينة ضبطا لهذا الامر

11
00:03:07.000 --> 00:03:27.000
ويظهر والله اعلم ان سبب النزول في ذلك انه لما اكتملت الاصول احتيج الى الى تعليم كثير من الوسائل الموصلة الى هذه محرمات سواء مما يتعلق بالاعراض او يتعلق بالاموال او يتعلق بالدماء فحرم الله جل وعلا جملة جملة منها. مهم. بالنسبة يا شيخ

12
00:03:27.000 --> 00:03:47.000
لفهم هذه الاية واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب. وهي خاصة بالمؤمنين كما قالوا في شبهاتهم. هم يقولون ان او قبل ذلك نتحدث يا شيخ عن تاريخ الحجاب نفسه. تاريخ الحجاب نفسه قبل ذلك. اولا بالنسبة لتاريخ الحجاب يجد الانسان اذا اراد ان ينظر الى ذلك يجد انه سنة

13
00:03:47.000 --> 00:04:07.000
فطرية بالنسبة للمرأة وهذا امر معلوم على مر العصور منذ ان خلق الله جل وعلا ادم الى الى بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو امر فطري القرآن شاهد بذلك ايظا من نظر الى الى كتب الكتب السابقة التي نالها شيء من التحريف كالتوراة والانجيل وغيرها وكذلك ما

14
00:04:07.000 --> 00:04:27.000
الله سبحانه وتعالى عن كثير من الانبياء السابقين يجد ان شريعة الحجاب هي شريعة موجودة لهذا لما ذكر الله سبحانه وتعالى قصة نبيه عليه موسى لما جاء الى الى مدين ووجد امرأتين تذودان يعني عن مكان السقي. جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى

15
00:04:27.000 --> 00:04:37.000
جاء في رواية ابن ميمون عن عمر ابن الخطاب قال في قول الله سبحانه وتعالى فجاءته احداهما تمشي على استحياء قال عمر بن الخطاب فغطت وجهها يعني عن موسى عليه السلام

16
00:04:37.000 --> 00:04:57.000
وفي هذا اشارة الى ان ما كان عليه الانبياء في السلف في من السابق من تقرير احكام الله سبحانه وتعالى انهم يشرعون لامتهم هذا الامر وقد جاء تفسير وذلك عن مجاهد بن جبر كما في تفسير قوله جل وعلا ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى. يقول مجاهد ابن جابر كما رواه ابن جرير الطبري قال تبرج الجاهلية الاولى هو

17
00:04:57.000 --> 00:05:07.000
ان تأتي المرأة وتنغمس في وسط او تدخل في وسط في وسط الرجال مما يدل على ان الحجاب بمعناه العام المراد بذلك هو احتجاب المرأة على الرجال من غير حاجة

18
00:05:07.000 --> 00:05:27.000
احتجاب المرأة اذا كان لم يكن لها حاجة في خروجها ان هذا من الامور المحببة كذلك ايضا من تشريع الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا اذا اردنا ان ننظر الى كذلك نجد انه حتى شريعة بقيت ولم تندثر حتى عند الجاهليين من الوثنيين وتجده ايضا عند اليهود والنصارى قبل بعثة الاسلام ولهذا قد روى ابن

19
00:05:27.000 --> 00:05:47.000
وغيره من حديث عدي بن حاتم عليه رضوان الله تعالى ويرويه عنه مصعب بن سعد في قصة اخته لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام الى بلاد الى بلاد طي فاخذ عدي بن حاتم ابناءه وزوجه وفر بها الى قومه من النصارى في الشام. وبقيت اخته لم يأخذها خوفا من

20
00:05:47.000 --> 00:06:07.000
لله صلى الله عليه وسلم ومن جاء معه فجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام طوائف من طوائف ممن ممن اه تبعه عليه الصلاة والسلام على هذا على هذا دين اسلموا معه وجاء منهم من اسره رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم اخت عدي بن حاتم عليه رضوان الله تعالى تقول لا اعلم ولا اذكر نفسي الا ان

21
00:06:07.000 --> 00:06:27.000
انني تحجبت ولم ارى احدا حتى اتيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. مما يدل على انها من عادة من عادة من عادة قد سلكها النصارى ايضا حتى قبل قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ولكن يظهر في كثير في الازمنة المتأخرة سلوك ما كان عليه الجاهلية الاولى ويسمونها بانها حضارة ونحو ذلك الله عز

22
00:06:27.000 --> 00:06:47.000
يسميها جاهلية اولى وقطعا انهم في زمانهم ما كانوا يسمونها جاهلية. في فعلهم كانوا يسمونها ان هذا والحضارة وهذا هو الذي ينبغي وهذا هو الحق ونحو ذلك ولكن الله سبحانه وتعالى قد بين حكم لان العبرة ليست بمصطلحات وانما وانما بالحقائق. مهم. اه اذا نأتي يا شيخ للاية واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن

23
00:06:47.000 --> 00:07:07.000
الاحتجاج اللي من الطرف الاخر ان هذا موجه الخطاب لامهات المؤمنين وليس لعموم لعموم المسلمين كذلك اه من ضمن الامور التي يقولونها انها من العادات التي تلبس واللباس فيه العادات تغير. اولا بالنسبة للشبهة الاولى التي يثيرونها ان هذا

24
00:07:07.000 --> 00:07:27.000
خاص بامهات المؤمنين باعتبار ان الله جل وعلا وجه الخطاب الخطاب لهن واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب. فالله سبحانه وتعالى قد وجه قابلهن في هذه الاية والله سبحانه وتعالى كما تقدم الكلام عليه معرفة كلام الله جل وعلا ينبغي ان ينظر الى مجموع الاية. يقول الله سبحانه وتعالى الله نزل

25
00:07:27.000 --> 00:07:47.000
احسن الحديث كتابا متشابها يعني يشبه بعضه بعضا يعضده بعضه بعضا. الله سبحانه وتعالى قد قال في كتابه العظيم. يا ايها النبي يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن كثير من الناس ياخذ الاية الاولى السابقة ولا يأخذ ايات الاحزاب التي تبين التي تبين ان

26
00:07:47.000 --> 00:08:07.000
موجه للنساء ولبنات النبي عليه الصلاة والسلام ولامهات لامهات ونساء المؤمنين على سبيل الاطلاق سواء في زمن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم. واذا اردنا ان نرد على من يقول ان هذه خصيصة بازواج امهات المؤمنين والمروظ على ذلك من عدة وجوه. الوجه الاول ان نقول ان هذا الفهم لم يفهمه احد من اهل

27
00:08:07.000 --> 00:08:17.000
العربية على الاطلاق على الاطلاق لا في الصدر الاول لا من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ولا من التابعين ولا من اتباع التابعين ولا من الائمة الاربعة ولا من مذاهب الاسلام كلها

28
00:08:17.000 --> 00:08:37.000
او انما هو فهم عصري جاء عند كثير من اهل الزيغ كما قال الله سبحانه وتعالى. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ونحن بلينا في هذا الزمان في كثير من ارباب المسالك الذين يسوء سلوكهم من جهة القول والعمل فيريدون ان يطوعوا النصوص لانهم لا يستطيعون ان يحاربوا القرآن ويقولوا هذا

29
00:08:37.000 --> 00:08:57.000
القرآن قرآن متخلف ونحو ذلك طوائف من المسلمين يرون ان هذا مما مما لا يقبل او ربما تقشعر جلودهم فيحاولون ان يطوعوا النصوص بنوع من انواع التطويع به نعلم ان هذا القرآن الذي انزله الله جل وعلا بلغة العرب ومر على هذه الامم على الامم كل يوم ما فهموا هذا الفهم فالامة ظالة من زمن النبي عليه الصلاة والسلام الى زمان لا شك

30
00:08:57.000 --> 00:09:17.000
كأن هذا من اظهر من اظهر الجاهليات. هذا امر. الامر الثاني انه قد ثبت في كلام الله سبحانه وتعالى مما يدل على عموم الحجاب سواء كان ما يتعلق في مسألة البدن كذلك ايضا ما يتعلق بمسألة الوجه كذلك ايضا ما يتعلق بمسألة الاختلاط وغيرها ان هذا الامر امر عام لا يتعلق به لا يتعلق

31
00:09:17.000 --> 00:09:27.000
به احد والادلة على ذلك كثيرة متظافرة من كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعبد هذا ما تقدم في الاية السابقة في قول الله جل وعلا

32
00:09:27.000 --> 00:09:47.000
النبي عليه الصلاة والسلام قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن مما يدل على مما يدل على عموم الخطاب. هذا امر الامر الاخر ان الله جل وعلا حينما نزل الخطاب لامهات المؤمنين في قوله جل وعلا واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء من و

33
00:09:47.000 --> 00:10:07.000
رائي حجاب عل الله جل وعلا ذلك بقوله ذلك واطر لقلوبكم وقلوبهن. فبين الله جل وعلا ان العلة في ذلك اقر لقلوبكم. فهذا الطهر الذي قصده الله سبحانه وتعالى فانه يظهر في نساء الناس كلهم ولا يختص بامهات المؤمنين والقاعدة عند العلماء ان العلة تدور مع الحكم او الحكم يدور مع العلة وجودا

34
00:10:07.000 --> 00:10:27.000
وعدما كذلك ايضا ثمة وجه ثالث في هذا الامر يرد فيه ان الصحابيات عليهن رضوان الله تعالى ما فهمن هذا الامر اطلاقا وكن يرينا ان خطاب الذي يتوجه لامهات المؤمنين هو خطاب لهن سواء في القرآن او في السنة ولهذا قد روى البخاري ان عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى قد هجرته زوجته

35
00:10:27.000 --> 00:10:47.000
عليه رضوان الله تعالى فانكر عليها فقالت ما لك تنكر علي؟ والله انهن يعني ازواج النبي عليه الصلاة والسلام يهجرنه الواحدة منهن الى الليل وتريد بذلك ان هذا ان هذا الحكم من جهة العموم هو عام لازواج لازواج النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك لغيره كذلك ايضا اذا نظرنا الى في

36
00:10:47.000 --> 00:11:07.000
سياق الاية وهذا ايضا من الوجوه والوجه الرابع في هذا ان يقال ان الله سبحانه وتعالى حينما بين الخطاب لامهات المؤمنين بين ايضا جملة من الخطابات لامهات المؤمنين في ذات السياق قال الله جل وعلا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة الحكمة المرادة

37
00:11:07.000 --> 00:11:27.000
في تفسير كلام الله سبحانه وتعالى من رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا في اه هذه الاية يدل على عمومها. هل امهات المؤمنين هن قد خوطبن على سبيل الانفراد ان هنا يتلون كلام الله جل وعلا ام هو خطاب لامهات لجميع النساء؟ وخطاب لجميع النساء ولهذا الله سبحانه وتعالى حينما امر امهات المؤمنين بهذا

38
00:11:27.000 --> 00:11:47.000
نوعا من الخطاب واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة بين الله جل وعلا ان هذا الخطاب لامهات المؤمنين على سبيل على سبيل تخصيص وغيرهن من باب من باب اولى لانهن اذا خطبن بمثل هذا الخطاب وهن قدوة فان الخطاب للقدوة يندرج فيه ما تحته كذلك ايضا قد

39
00:11:47.000 --> 00:12:07.000
قال النبي عليه الصلاة والسلام قد وجه الله الي الخطاب وجه الله جل وعلا اه وجه الله جل وعلا اليه الخطاب بذاته مع ذلك يدخل في ذلك امته لهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خاطب المؤمنين ان الله خاطب امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال الله جل وعلا

40
00:12:07.000 --> 00:12:17.000
يا ايها الرسل كلوا من الطيبات. وقال الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم. اذا في الخطاب اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام من درجته امته فمن

41
00:12:17.000 --> 00:12:27.000
من باب اولى من امهات المؤمنين فالخطاب يتوجه الى الى من جاء بعدهن كذلك ايضا اذا اردنا ان ننظر ايضا في هذه الاية لما انزلها الله جل وعلا في قوله سبحانه

42
00:12:27.000 --> 00:12:47.000
واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ان الله سبحانه وتعالى حينما ذكر امهات المؤمنين اتينا نساء المؤمنين من نساء الانصار الى النبي الى الى امهات المؤمنين كما روى عبد الرزاق في كتاب المصنف من حديث معمر قتادة قال ان نساء الانصار لما لم يذكرن في كلام الله جل وعلا اتينا الى

43
00:12:47.000 --> 00:13:07.000
ازواجي الى ازواج النبي عليه الصلاة والسلام فقلنا ذكر كنا الله جل وعلا ولم يذكرنا سبحانه وتعالى فانزل الله جل وعلا والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات يعني في تكملة هذه الاية مما يدل على دخول دخولها في هذا الخطاب كذلك ايضا اذا اردنا ان ننظر الى امهات المؤمنين الله جل وعلا قد

44
00:13:07.000 --> 00:13:27.000
عاقبهن بنوع من الخطاب لفضلهن ومزيتهن. فان الانسان اذا كان له مزية وخوطب بنوع من الخطاب دليل على انك ينبغي ان تتقيد في هذا الامر بانك قدوة وهذا الامر ربما يشدد فيه بعض بعض الاشخاص لماذا؟ لانه يقتدى به غيره. لهذا نجد في ابواب الاعراض. ابواب

45
00:13:27.000 --> 00:13:47.000
الاعراب عصم الله جل وعلا نساء او او ازواج الانبياء اكثر من عصمة الله جل وعلا لهن من من باب من باب الكفر نجد امرأة لوط عليه السلام امرأة نوح لم يعصمها الله سبحانه وتعالى من وقوعه من وقوعه في الكفر فكفرنا وخالفنا وخالفنا ما امرنا الله جل وعلا به ازواجهن وهم انبياء

46
00:13:47.000 --> 00:14:07.000
ومع ذلك لم يقعن في الفواحش فالله سبحانه وتعالى عصمهن من هذا من هذا الامر مما يدل على ان ابواب الاعراظ ابواب مغلظة فتخاطب فيه نساء النساء المؤمنين ازواج الانبياء اكثر من خطابهن اكثر من خطابهن في غيره. لماذا؟ لان الخطأ في الاعراض متعدي بخلاف الخطأ الخطأ في الدين. الخطأ في الدين لازم

47
00:14:07.000 --> 00:14:27.000
اما الخطأ في العرض الرجل يتزوج امرأة زانية لا يجوز لكن يتزوج امرأة يهودية ونصرانية وهو مسلم جالس لان الله سبحانه وتعالى منع الانسان ان تزوج ان يتزوج زانية الا ان لم تتوب. لماذا؟ لان ابواب الاعراض عظيمة جدا. واذا تزوج الرجل امرأة زانية واقرها فهو الديوث. كما جاء كما جاء في

48
00:14:27.000 --> 00:14:37.000
النصوص كثيرة من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك من اثار من اثار السلف الصالح. ولكن الزواج اذا لم يكن على هذا النحو وكان على تغير واختلاف الدين من اليهود

49
00:14:37.000 --> 00:14:57.000
النصرانية فان هذا الدليل قد دل على على جواز مما يدل على تغليظ ابواب الاعراض فخاطب الله جل وعلا امهات امهات المؤمنين ولهذا الله سبحانه وتعالى بين ان وقوع الفواحش في امهات المؤمنين لو وقعن فيه ان الله جل وعلا يضاعف عليهن العذاب بخلاف بخلاف غيرهن. نعم. بالنسبة يا شيخ

50
00:14:57.000 --> 00:15:17.000
قول بعضهم ان هذا الحجاب هو عبارة عن عادة وان الاصل في الاشياء الاباحة وممكن انه يعني هو كثير ممن يتكلم بهذه المسألة ويحاول ان ان يوجه كلام الله سبحانه وتعالى على على الهوى والذوق. نحن في هذا الزمن مع وجود الانفتاح ووجود كذلك ايضا

51
00:15:17.000 --> 00:15:37.000
اتصال ما يسمى بالثقافات الاخرى والاراء الاخرى يجد الانسان او يجد كثير من قليل العلم وضعيفي الايمان حب المحاكاة لغيره يحاول ان يحاكي غيره بهديه وسلوكه خاصة اذا كانت مثلا هذه الحضارة هي حضارة تقدم ونحو ذلك. فاذا رجع الى كتابه كتاب الله جل وعلا وسنة النبي

52
00:15:37.000 --> 00:15:47.000
عليه الصلاة والسلام وجد ان هذه السلوكيات تخالف ما هو عليه فيذهب الى تطبيع كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من البغي من البغي والعدوان فينبغي نعم كما يقول

53
00:15:47.000 --> 00:15:57.000
قراءة نص القرآن كما يقولون اعادة قراءة نص بما بما يريدون او يظنون ان هذا هذا من النصوص الجديدة. هذا جهل من وجوه متعددة. منها ان هؤلاء اخذوا النص الذي

54
00:15:57.000 --> 00:16:07.000
يريدون فحاولوا ان يطوعوه على افعالهم لا ان يطوعوا افعالهم على كلام الله سبحانه وتعالى وهذا لا يليق باهله باهل الايمان. منها في ذلك انهم يطلقون امثال هذه العبارات العبارات الكبيرة ان

55
00:16:07.000 --> 00:16:27.000
هذا من امور العادة وليس من امور العبادة. وهم لم يدركوا مجموع النصوص كما تقدم الاشارة اليه في ان الله سبحانه وتعالى امر نسائه وبناته نساء المؤمنين ان يدنين عليهن من جلابيبهن. ما هو هذا الامر؟ هل هو امر عادة؟ الله جل وعلا لا يأمر في كتابه العظيم بامر عادة على هذا على هذا النحو كذلك في سنة النبي عليه الصلاة والسلام

56
00:16:27.000 --> 00:16:47.000
كذلك ايضا من الجهالات التي جرت الى مثل هذه الدعوة انه عاد ونحو ذلك انهم جهلوا في تطبيقات السلف. الصحابة عليهم رضوان الله تعالى هم اكثر الناس امتثالا كلام الله. ما هو امتثالهم لحكم الله سبحانه وتعالى؟ ما هي طريقتهم في في فهم النصوص؟ ما هي طريقتهم من جهة الاتباع؟ والله جل وعلا قد امتدحوا

57
00:16:47.000 --> 00:16:57.000
في كتابه العظيم وامرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بان نتبعهم. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في السنن وغيرها عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ما دينا بعدي. كذلك ايضا ما جاء في

58
00:16:57.000 --> 00:17:07.000
والامام مسلم من حديث ابي موسى في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابي امنة لامتي فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما توعد ويقول النبي عليه الصلاة والسلام ايضا في الخبر الاخر لما سئل

59
00:17:07.000 --> 00:17:27.000
عن الطائفة الناجية المنصورة قال عليه الصلاة والسلام هي من كان على مثل ما انا عليه واصحابه. هؤلاء جهلوا ما كان عليه اولئك الجيل فحاولوا ان ان ينظر الى كلام الله عز وجل كأنه نزل اليهم في هذه اللحظة ووكل اليهم تفسير هذا النص وهذا لا شك انه من الجهالة. وكما تقدم الاشارة اليه ان هذا

60
00:17:27.000 --> 00:17:37.000
انا الذي جاؤوا به لم يقل به احد على الاطلاق وانما هو من المعاني العصرية. اذا اردنا ان نفهم اه معنى الحجاب وتطبيق الصحابة عليهم رضوان الله تعالى الى الى الى

61
00:17:37.000 --> 00:17:57.000
اه له وامتثال لامر الله سبحانه وتعالى نجد ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم اشد الناس تمسكا. فيما يتعلق بمسألة الحجاب وتغطية المرأة وهذا جاء عن امهات المؤمنين انهن كن يأمرن غيرهن وقد روى مسدد في كتابه في كتابه المسند من حديث اسماعيل ابن ابي خالد قال ان امي واختي دخلنا على

62
00:17:57.000 --> 00:18:17.000
عليه رضوان الله تعالى في في اه في الحج فقلنا كيف تصنع المرأة بوجهها وهي محرمة؟ فاخذت جلبابها من على صدرها ووضعته على وظعته على قاسية كذلك ايضا ما جاء في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى في خبر من علقمة انه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى انها انها سئلت عن المرأة تحج ماذا تصنع

63
00:18:17.000 --> 00:18:37.000
في وجهها قال تسدل جلبابها من على رأسها على على وجهها وكذلك ايضا ما جاء عن جماعة من نساء المؤمنين كفاطمة بنت المنذر عليها رضوان الله تعالى كما والامام مالك في كتابه الموطأ انه قال عن فاطمة بنت المنذر قال كنا نحج مع اسماء عليها رضوان الله تعالى ونغطي وجوهنا

64
00:18:37.000 --> 00:18:57.000
ونحن محرمات وهذا خبر واسناده اسناده كالشمس. كذلك ايضا في غير هذا الباب نجد ان فيما يتعلق بلباس المرأة في ذاتها من جهة ما يشيب وكذلك ايضا ما يصف الجسد ونحو ذلك نجد انهن يحترجن لهذا الامر. ولهذا يقول هشام بن عروة لما قدم المنذر بن الزبير من العراق وجاء معه وجاء

65
00:18:57.000 --> 00:19:17.000
معه بالبسة ومتاع ارسل ارسل الى اسماء عليها رضوان الله تعالى اسماء بنت ابي بكر وهي امه عليها رضوان الله تعالى بعث اليها بلباس بلباس رقاق فجاء اليها ولم تلبسها ونبذتها فجاء اليها وكانت امرأة قد عميت وقد احست بذلك فجاء اليها فسألها

66
00:19:17.000 --> 00:19:37.000
فسألها عن ذلك فقالت عليها رضوان الله تعالى اني لا ابغيها فقال انها انها لا تشف يعني لا تشف في الجسد ليست ممن امور الشفافة التي تليها قالت ليس لي بها حاجة ان لم تشف فانها تصف يعني تصف عظام جسد جسد المرأة وكذلك ايضا ما جاء عن اسامة بن زيد قد رواه الامام احمد وغيره

67
00:19:37.000 --> 00:19:47.000
النبي عليه الصلاة والسلام اهدى اليه اهدى اليه ثيابا قبطية اداه ليلبسها اسامة بن زيد فلما جاء بعد ايام سأل النبي عليه الصلاة والسلام السامة بن زيد عن تلك القبطية فقال

68
00:19:47.000 --> 00:20:07.000
قال اهديتها الى زوجتي قال مرها ان تضع تحتها ثيابا غلاظا فاني اخشى ان تصف جسدها وهذا ما يدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يأمر نساء المؤمنين الصحابة عليهم رضوان الله تعالى كانوا يمتثلون يمتثلون هذا الامر في اقوالهم وافعالهم ولم يكونوا ممن يأخذ بهذا النص على نحو على نحو رأيه وذوقه

69
00:20:07.000 --> 00:20:27.000
حسه ونحو عادته او ما يريد من ثقافة ونحو ذلك عصرية. نحن من جهة هذه الامة اذا اخذنا بتفسير نصوص كلام الله كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حسب اذواقنا على حسب اهوائنا على حسب الثقافة او الحضارة التي نريد فان حينئذ نطوع النصوص الشرعية كما كما نهوى وهذا

70
00:20:27.000 --> 00:20:47.000
الذي ظل به اليهود والنصارى كما تقدم الاشارة اليه مرارا ان اليهود والنصارى الذين الذين انزل الله جل وعلا عليهم الكتب السماوية وخصهم بذلك طوعوا نصوص الله سبحانه وتعالى على حاجياتهم الله جل وعلا حرم عليهم لحوم اكل الخنزير فلما حرم الله جل وعلا عليها اذابوا الشحوم

71
00:20:47.000 --> 00:21:07.000
ثم طلو بها السفن فاستفادوا اذا بها من من جهة اخرى مع ان تحريم الله جل وعلا هذا مطلق وهذا نوع من انواع التحايل فيحاولون ان يبحثوا عن حاجيات يسلمون النقص ويقصون منه شيئا فشيئا حتى حتى يصبح النص او يصبح النهي الوارد في كلام الله سبحانه وتعالى لا قيمة له في حياتهم ويحاولون ان

72
00:21:07.000 --> 00:21:27.000
وبحسب اهوائهم. لهذا ظلوا ولهذا قد تقدم في كلامه فيما رواه الخلال عن حديث ابن اليمان عليه رضوان الله تعالى انه سأله رجل اترك اليهود نصارى دينهم قال لا ولكنهم اذا امروا بامر تركوه واذا نهوا عن شيء ركبوه فانسلخوا من دينهم افانسلخوا من دينهم كما ينسلخ

73
00:21:27.000 --> 00:21:47.000
منكم من قميصه يعني انهم تجردوا من الدين شيئا فشيئا حتى اصبحوا يدعون الدين دعوة وهذا ما يجري فيه للاسف كثير من المسلمين انهم يدعون على انهم الاسلام بتفسيرات اخرى لديهم الكتاب ولهذا كتاب التوراة الذي بايدي بايدي اليهود قال غير واحد من العلماء انه من جهة تحريف اللفظ

74
00:21:47.000 --> 00:21:57.000
انه تحريف اللفظ لم يحرف وانما حرف من جهة المعنى. وقد نص على هذا شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله في كتابه الجواب الصحيح. وبين هذا الامر من عدة وجوه ان

75
00:21:57.000 --> 00:22:17.000
التحريف الذي طال كتاب اليهود انما هو تحريف معنى فلم فلم يستدركوا من المعاني التي كانت في السابق شيئا واستقرت هذه المعاني اصبح الدين محرم من جهات المعاني وهذا ما يجري عليه كثير المسلمين لديهم الكتاب يتلونه لكن من جهة المعاني يحرفون يحرفونه ويفسرونها على اهوائهم واذواقهم علة الحجاب شيخ عبد

76
00:22:17.000 --> 00:22:37.000
العز ما هي علتها. الله سبحانه وتعالى قد بين في كلامه في كتابه العظيم انه اطهر لقلوبكم وقلوبهن. فالله جل وعلا بين المراد بذلك هي الطهارة القلبية. هذه الطهارة القلبية اذا خاطب الله جل وعلا امهات المؤمنين انه اطهر لقلوبهم وافضل الخلق بعد الانبياء وهم الصحابة فمن جاء بعدهم فانه من باب من باب اولى

77
00:22:37.000 --> 00:22:57.000
اه يقول بعضهم يا شيخ انه الطهارة القلبية هذي انه انا اجلس مع مثلا النساء وكذا ما ما في الامر الذي يتعلقون فيه فيما يتعلق في احوالهم خاصة الذين يتكلمون على قضايا الحجاب يقولون ان اننا نعتاد على هذا الامر والامر طبيعي. اولا من نظر الى هذه السلوكيات خاصة من يعيش في بلاد في بلاد منحلة

78
00:22:57.000 --> 00:23:17.000
مسألة النظر اذا اتيح الزنا لا حاجة اليها. ومسألة الجفوة من المرأة اذا اتيح الزنا لا حاجة الى الى النفرة منها. اذا فهم يتكلمون قضية هم قد استباحوا ما وراءها. ولكن الشريعة بمجموعها تناقضه تلك الحياة المجموعة او نظام الحياة الذي لديهم. فاذا حرموا واذا

79
00:23:17.000 --> 00:23:37.000
الزنا فانهم سيجدون فجوة من جهة من جهة او كذلك ميلا قلبيا من جهة اختلاطهم بالنساء كذلك الخلوة بهن كذلك الاتصال بهن ولكن يجدون المال القلبي لماذا؟ لان الزنا لديه مشاعة والمقصودة ولهذا لا يجدون ولا يحسون بطهارة القلب الذي يحس بها اهل الايمان. شكرا لك يا شيخ عبد العزيز على هذه الحلقة المباركة

80
00:23:37.000 --> 00:23:46.495
شكر الله لك ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته