﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
اتأويني وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا مشاهدي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
برنامجكم ما تشابه منه. نتحدث باذن الله عز وجل في هذه الحلقة عن قوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الشبهة الداخلة تحت هذه الاية هو ما يشاع في هذه الايام عن كلمة الوصاية وانه آآ الانسان عليه بنفسه

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
ولا يتدخل في شؤون الاخرين مع ان الله سبحانه وتعالى قد فرض علينا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واقامة الحدود والدعوة الى الله سبحانه وتعالى. نتحدث الله عز وجل عن هذه القضية مع فضيلة الشيخ عبدالعزيز طريف مرحبا بكم الشيخ عبد العزيز اهلا وسهلا بكم مشاهدينا الكرام. شيخ عبد العزيز يورد اه في هذه الايام يريدون ان هذه الاية

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
آآ كفيلة بالرد على من يقول بان الوصاية آآ ليست حق آآ للاخرين ونتحدث عن هذه القضية يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ينبغي ان يعلم ان

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
هذا الاشكال الذي يريده كثير من الناس في هذه الاية هو ليس باشكال جديد. وقد ورد في الصدر الاول وكذلك ايضا اه عند اه المتأخرين ربما يظهرون هذا الامر خاصة من يتكلم او يريد تنمية الاسلام او او اظهار شيء مما يخالف امر الله سبحانه وتعالى بما يبطلون به الاحكام الاخرى

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
قال فيضربون القرآن بعضهم بعض وقد تقدم معنا مرارا ان القرآن يؤكد بعضه بعضا وكذلك ايضا يؤيد بعضه بعضا يصدق بعضه بعضا لا يكذب بعضه بعضا. وهذه الشبهة التي يظهرها او يقوم بها البعض وهي في قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. هذا الاشكال قديم

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
الى الذهن ان المراد بذل عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم ما المراد بالنفس؟ كذلك ايضا ما المراد بالضرر ومن المراد بالهداية؟ امر الله تعالى في قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. كلمة انفسكم فان هذا يعني جماعة المسلمين. عليكم بالعناية بجماعة

8
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
المسلمين وان الانسان اذا ظل بعد دعوته الى الخير فان هذا ليس فان هذا مما لا يظر الانسان. لهذا الله سبحانه وتعالى قال في كتابه العظيم سلموا وعلى انفسكم واذا قلنا هل الانسان يسلم على ذاته اي كما في قول الله جل وعلا عليكم انفسكم هذا الانسان يراد بذلك خاصة نفسه ام ان الانسان نفسه

9
00:02:50.000 --> 00:03:00.000
نفس غيره منه يجب عليه ان يعتدي بها بنفسه وهذا من الامور والاصول العظيمة التي اكدها الاسلام. وهو ان الانسان لا يؤمن حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. ولهذا قال الله

10
00:03:00.000 --> 00:03:10.000
جل وعلا قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين وغيرهما لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. هذا اصل عظيم الغى الشح في

11
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
كثير من الناس والغى ايضا كثير من من طغيان ما يسمى بالعلانية التي يوتر الانسان بها اه بها نفسه على غيره دعاء الاسلام الى نقضي هذا الاصل المادي الذي ينتشر في كثير من الازمنة ونحن في زمن الماديات. مهم. وتطبق الكثير من الانظمة كذلك ايضا حياة الناس

12
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
الاجتماعية خاصة مع ورود كثير من الدعوات الغربية الى الى النظام المادي او ما يسمى بحياة المدنية في حياة الناس الى انفصال ما يسمى بالتواصل مع الناس كذلك ايضا الى الى انشغال الانسان بنفسه وتركه لامر الناس اذا رأى منكرا الا يغيره. فهؤلاء يتشبثون بتأكيد هذا

13
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
او تأكيد هذه الحياة التي يريدون حتى يغرسوا في نفوس الناس. هذا الشيء فيقولون قول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم الا الله سلموا على انفسكم وهذه السلام التي امر الله سبحانه وتعالى ان نسلم على انفسنا الانسان ان يسلم على نفسه وانما يسلم على اخيه اذا عليك باخيك ولكنه لو ظن بعد

14
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
لا يضرك من ضل من ضل اذا تدري لهذا يوجد عند البعض الذي يسمع الاية ابتداء يسمع الاية ابتداء يظن المراد بذلك عليك بخاصة نفسك نقول الاية على من هذا معنى ان يقال عليك الناس ان تهتم بهم ثم لا تغضب ولا توجل ولا تحزن انهم اذا لم يستجيبوا لك وانما

15
00:04:30.000 --> 00:04:40.000
تستمر على ما انت عليه لا يضرك من ضل من ظل اذا اهتديت الى ان عليك بتوجيه بتوجيه الناس الى الخير كما في تقدم ايضا في ظاهر النص قول الله سبحانه وتعالى

16
00:04:40.000 --> 00:05:00.000
على انفسكم كذلك عليكم انفسكم من جهة النصيحة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاصلاح. وهذا فيه اشارة الى ان الانسان ليس عليه هداية الناس. فاذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا لو انك لتهدي من احببت لك الله يهدي من يشاء اذا الامر الهداية ولله سبحانه وتعالى ليس لك ان ان ان

17
00:05:00.000 --> 00:05:20.000
تغضب او تحزن او او او تتألم ونحو ذلك فان هذا ليس من اصله وليس من خيارك وانما هذا الاثر الذي يطرأ عنك ربما يكون من ما يضعف عملك فاذا قلت انه لم يستجب لي الاول ولا الثاني والثالث سيكون الرابع والخامس كذلك على هذا النحو وهذا من مما حذر منه الله سبحانه وتعالى

18
00:05:20.000 --> 00:05:40.000
كذلك خطره رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من اليأس هذا هو المقصود في هذا احد المعاني في هذه الاية من المعاني ايضا المراد بذلك ان الانسان في امره لغيره وتوجيهه للناس لقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم اما الانسان اذا كان يجد

19
00:05:40.000 --> 00:05:50.000
من غيره فانه لا يكلف الله جل وعلا نفسا الا وسعها. ولهذا قد جاء واحد من المفسرين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من اعلم الناس بالقرآن كعبد الله ابن مسعود وعبدالله ابن

20
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
عباس في قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم قضاء الطبري وغيره من حديث جويبر عن الضحاك عن عبد الله ابن عباس وعبدالله بن مسعود من قال في قول الله جل وعلا لا يضركم من ضل اذا اهتديتم قال اذا كان ثمة سيف او صوت فعليك فعليك بنفسك. يعني اذا كان الانسان يؤذى يؤذى مثلا اذا امر بالمعروف ونهى عن

21
00:06:10.000 --> 00:06:20.000
انكرت عليه بنفسه لا يضره من بل اذا اهتدى. وجاء بهذا التفسير ما يرد هذا المعنى عن غير واحد من السلف الصالح كعبدالله بن مسعود ايضا في قول الله سبحانه وتعالى

22
00:06:20.000 --> 00:06:30.000
والذين امنوا عليكم انفسكم قد سألوا كما جاء في رواية الحسن البصري آآ كما رواه الطبري من حديث ابي لهب الحسن عن عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى بقول الله جل وعلا

23
00:06:30.000 --> 00:06:40.000
يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم قال لم يأت او ان هذا لم يأتي او ان هذا يشير الى ثمة فتنة تكون في اقوام ينجيهم يأتون بعد

24
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
الصحابة عليهم رضوان الله تعالى سواء من تجبر اصعب الجاه والمال وكذلك ايضا اصحاب السلاطين وغير ذلك الذين يأطرون الناس على المنكر ويأمرونه كان انسان لا يستطيع ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر لوجود اذية عليه فان ذلك يقدر بقدره بحسب الحال المترتب عليه بامره او نهيه وهذا هو

25
00:07:00.000 --> 00:07:10.000
ضابط المسألة ولهذا قد جاء عن غير واحد من من السلف الصالح ان الانسان اذا لم يقم بهذا الامر وهو الامر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فانه ما اهتدى اصلا

26
00:07:10.000 --> 00:07:20.000
ان الله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم. قال حذيفة بن اليمان كما رواه ابو البختري عن حذيفة بن اليمان وكذلك

27
00:07:20.000 --> 00:07:30.000
جاء عن سعيد المسيب وعروي معناه عن جماعة من مفسريه ان الانسان لا يمكن ان يهتدي الا الا وقد امر بالمعروف والنهي ونهى عن المنكر ولابد هذا كثير من الدلائل في هذا

28
00:07:30.000 --> 00:07:50.000
يؤكد ذلك ما جاء بقول الله سبحانه وتعالى والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. في قول الله جل وعلا والعصر الانسان اللي في خصم اقسام من الله جل وعلا بالعصر وهو الزمان المعروف ان الانسان لفي قصر. وهذا جواب القسم ان الانسان خاسر في حياته

29
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
استثنى الله جل وعلا من الخسران من الذين يخسرون في هذه الدنيا الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وماذا؟ ثم عملوا بالمعروف ثم اتوا وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر اي امروا بالمعروف ونهوا عن المنكر. ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين حقيقة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. بل جاء عن اعلى من اصحاب رسول الله صلى الله عليه

30
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
وسلم وابو بكر الصديق. كما جاء عند ابو داوود والترمذي وغيرهم من حديث اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم عن ابي بكر الصديق. انه قال ان ان تقرأون اية في كتاب الله انكم تقرأون اية في كتاب الله وتضعونها بغير موضعها ويقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل

31
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
اذا اهتديتم قال وان الناس اذا رأوا المنكر فلن يغيروا اوشك الله ان يعمهم بعقاب هذا فيه دلالات وفيه اشارات ايضا منها ان ان هذا الفهم طرأ على بعض العامة. بعض العامة حتى في الصدر في الصدر الاول ولكنهم اهل تسليم واذعان. واتباع فانهم يطرأ عليه

32
00:08:50.000 --> 00:09:00.000
الانسان حين لم يكن من اهل الخبرة بالقرآن معاني القرآن كذلك اهل السنة يمر على هذه الاية مجربة كنص فانه يفهم ربما منها يتبادر اليه لجهله ببقية النصوص المراد بذلك

33
00:09:00.000 --> 00:09:10.000
ولا تأمر بالمعروف ولا تنهى ولا تنهى عن المنكر فبين ابو بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى وهو اعلم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو افضل الخلق بعد الانبياء قال عليه رضوان الله تعالى انكم

34
00:09:10.000 --> 00:09:20.000
تراعون وتضعونها في غير موضعها. وان الناس اذا رأوا المنكر فلم يغيروه. اوسط الله ان يأمهم بعقاب من عنده. وهذا ظاهر ايضا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

35
00:09:20.000 --> 00:09:30.000
كما في الصحيحين غريبة من حديث زينب بنت جاح سكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قام في ليلة من الليالي قال ويل للعرب من شر قد اقترب. اليوم فتح من

36
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
يأجوج ومأجوج هكذا وحلق بين اصابعه فقالت فقالت زينب عليه رضوان الله تعالى يا رسول الله انهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا كثر اذا كثر الخبث. في اشارة الى ان وجود الصالحين في المجتمعات اذا لم يكونوا ممن يقوم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان هذا مما لا يعصم اما لا يعصم الامة من

37
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
العقوبة من الله جل وعلا وانها قد تطأ العقوبة على الناس مع كونهم مع كونهم صالحين. لماذا؟ لان العبرة ليست بصلاح الذاتي في نفسي. هم. وانما المراد بذلك هو لهذا قال الله جل وعلا وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها واهلها مصلحون. فاذا كانوا فاذا كانوا من المصلحين فان الله جل وعلا لا يعقب الامة لا يعاقب

38
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
الامة بهذا الاصلاح بهذا الاصلاح كذلك ايضا بذلك المنكر الذي قرأ وينبغي ان يعلم ان المنكر اذا ظهر في الامة وجب على الناسي ان ينكروا ذلك المنكر بقدر ظهور ذلك المنكر. واذا وكان منكر ظاهرا وانكرناه خفية. من غير مقاومة

39
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
فان ذلك يساوي عدم الانكار. فان الانسان اذا كان المنكر قد تفشى وكان على الف منبر ليس للانسان ينكره على منبر واحد. وهذا من الامور من الامور التي ينبغي بان تكون واضحة وبينة من جهة التوازن بين الامر بالمعروف وكذلك ايضا في النهي عن المنكر وجود المنكر ينبغي ان ان يكون مساو لهم الامر بالمعروف والنهي والا

40
00:10:50.000 --> 00:11:00.000
يقع في نفس الانسان انني اذا امرت بالمعروف ولو على باب ضيق جدا لا يعلم به احد ولا يعلم به الاثنين والثلاثة والمنكر قد عم الامة كلها ان هذا لا يمنع من عقاب

41
00:11:00.000 --> 00:11:20.000
لله سبحانه وتعالى فيجب ان يكون المنكر مساوي ومقارب لذلك المنكر ظهورا حتى يعلم الناس ذلك المنكر وذلك البطلان الذي حل في من له الحق يا شيخ في الانكار؟ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية عامة على كل احد؟ اه الاصل في ذلك العمومة جاء في كلام الله سبحانه وتعالى من جهة

42
00:11:20.000 --> 00:11:30.000
توجيه الناس وارشاده من الخير الاصل في ذلك العموم. ولهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث طارق عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه

43
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
وسلم قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه. وهذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان على مراتب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان هذا يتدرج فيه الانسان والعموم هنا في قوله عليه الصلاة والسلام مرأى منكم منكرا اي اي احد فالخطاب اذا كان يتوجه الى

44
00:11:50.000 --> 00:12:00.000
بعينه او يتوجه مثلا الى ولي امر ونحو ذلك لا يناسب ان يقول من رأى منكم وانما وانما يخصصه كما في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من راع الله رعيته

45
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
خطابا للراعي. اما بالنسبة للناس عموما يخاطبون بامثال هذه الصيغة. في قوله عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا راع او ليس براع فليغيره بيده. فان لم ثمة نوع من من او ثمة انواع في ابواب الاستطاعة منها ما يتعلق بذات الانسان في ذاته قد يكون الانسان ممن لا يستطيع ان تنكع ان يسمع بمنكر في اقصى

46
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
ونحو ذلك هذا فيه كلفة ومشقة ولو كان لديه لانكرة واستطاعت هذا نوع من عدم الاستطاعة التي لا لا يستطيع الانسان ان يبادر اليها كذلك ايضا اذا كان الانسان مثلا آآ ممن ينوب عنه غيره بانكار المنكر باليد ونحو ذلك مثلا اذا قام بانكار اليد طرأ عليه

47
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
شيء من المفاسد باشد من ذلك المنكر فيقال انه ينزل الى المرتبة التي تليها وهي مسألة الامر بالمعروف باللسان. وقد سبق العلماء على ان النوم الذي يقرأ على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر المجرد عن اي مفسدة اخرى تقترن بذلك اللون ان هذا ليس من الامور التي التي تجعل الانسان يتدرج من

48
00:13:00.000 --> 00:13:10.000
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. فمجرد اللوم والعتاب ان هذا ليس بمسوغ. ولهذا قد حكى الاجماع غير واحد من العلماء كان يعبي البر عليه رحمة الله في كتابه الاستذكار وغيره

49
00:13:10.000 --> 00:13:30.000
ان اللوم لا يدخل في هذا في نزول هذه المراتب فان الانسان اذا قال انني اذا امرت بالمعروف ونهى عن المنكر بلساني يرد علي اللوم ونحو ذلك وقال انه لو كان اللوم معتبر فان رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك ما ترك امر الناس اللوم فرسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:13:30.000 --> 00:13:40.000
كان يأمر الناس يؤجوهم الى الخير ويدعوهم الى الهداية ويحذرهم ايضا من الضلالة والغي والخروج عن المهج القوي فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعروض النوم عليه فاتهم فاتهموا رسول

51
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
صلى الله عليه وسلم بالظلم والبغي والكيانة والسحر والشعر وانه اذن وغير ذلك وغير ذلك من من الامور التي تعمل توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني لا ينزل باليد الى الى الى اللسان لمجرد اللون. بمجرد وهذا ينبغي ان يعلم هذا محل اجماع. واما ما كان من

52
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
المسائل الاخرى عما يتعلق بالادية على الانسان مثلا بالاذية مثلا بماله في الاذية في عرضه الاذية مثلا في حبسه او في دمه اليس طب يا شيخ من اللون يا شيخ؟ العرض لا يختلف مثلا العرض ليس مسألة اللوم لو كان هذا المقام جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما المراد

53
00:14:20.000 --> 00:14:40.000
السباحة مثلا عرض الانسان المحرم الاغتصاب ونحو ذلك. عرضه من اهله زوجه امرأته ونحو ذلك. كذلك ايضا من جهة الدماء وسباحة دمه مثلا الجراحة او القصاص او نحو ذلك. اوراقة الدم ونحو هذا فان هذا من الامور

54
00:14:40.000 --> 00:15:00.000
والتي التي يقال بانه لا حرج على الانسان او اه قد يقال بوجوب التنزل مع هذه المراتب ولكن ينبغي ان يعلم ان الله سبحانه على ما جعل هذه المراتب على هذا النحو الا رحمة بالامة ولطفا وتيسيرا وهذا من من انواع التيسير التي خص الله جل وعلا بهذه الامة كذلك ايضا المرتبة الاخيرة

55
00:15:00.000 --> 00:15:20.000
مرتبة القلب مرتبة القلب في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فان لم يستطع فبقلبه. وقال النبي عليه الصلاة والسلام في قلبه وما وراء ذلك يعني غاية ان لا يحب الانسان المنكر. وهذا امر ان يستشفي بعظ الناس يقول كيف انكر بقلبي؟ كيف يكون الانكار القلبي؟ اذا كنت لا انكر بيدي ولا بلساني

56
00:15:20.000 --> 00:15:40.000
بانكار القلب لا حاجة اليه. نقول حاجة لا ثمة حاجة اليه لمصلحة ذاتك. وهي ان الانسان اذا لم يكن بقلبه فاذا رأى المنكر استرجع واتمنى زواله وكرهه بقلبه ولم ولم يتمنى المخالطة ولم يتمنى ان يراه مرة اخرى ونحو ذلك فاذا استحضر الانسان هذا الامر بقلبه حافظ على

57
00:15:40.000 --> 00:15:50.000
قوة ايمانه فان الانسان اذا لم يحرص على هذا الامر فانه سيجد المنكر مرة اخرى ويقل نسبة النكران القلب في قلبه عن الفطرة فان الفطرة تبدل كذلك الدين يبدل في قلب

58
00:15:50.000 --> 00:16:10.000
فاذا تنزل الانسان درجة ثم نزلت درجة اخرى ثم درجة اخرى ثم درجة اخرى زال الامر من قلبه. وبه نعلم ان ثمة قاعدة عند اهل السنة وهي ان الانسان اذا اذا وقع في المحرم ولو كارها له بقلبه ان هذا ان هذا قد حافظ على ايمانه ولهذا اهل السنة لا يكفرون بالكبير

59
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
والوقوع في الذنب والكبيرة من الكبائر ان هذا لا يعني بغض التحريم وترك الواجب لا يعني بغض الايجاد فقد يكره الانسان مثلا بعض كرها كرها نفسيا وهذا الكره النفسي مثلا لانه يفقد نوع ماله قد يكون مثلا الانسان بعض الناس مصاب بالشح ولكنه يخرج الزكاة فيخرجها مثلا وفيه نوع

60
00:16:30.000 --> 00:16:40.000
نوع من الكلفة نقول ان الانسان يجاهد نفسه ويجب عليه ان يخرج الزكاة ولا يأثم على هذا الشيء القلبي. كذلك الانسان مثلا يفرض الله جل وعلا عليه الجهاد في سبيل الله. وفي

61
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
ايضا من اه من قتل النفس وكذلك هجران الاوطان ونحو ذلك. ولهذا يقتل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من يبكي عليه النبي عليه الصلاة والسلام وهو شهيد وهل المنزلة عظيمة مع ذلك يبكي النبي عليه الصلاة والسلام ويبكي اصحابه وكذلك ايضا تعتد زوجته بعد موته ونحو ذلك مع ان هذا مميتة

62
00:17:00.000 --> 00:17:10.000
من اشرف انواع الموت وقدمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون على ذلك ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح وددت ان اقاتل في سبيل الله

63
00:17:10.000 --> 00:17:20.000
حتى اقتل ثم اموت ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل وهذا دليل على منزلته لما كان مع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يجد في نفسه من الالم النفسي

64
00:17:20.000 --> 00:17:30.000
الفطري من فقد الانسان مع كونه عند رب العالمين فنقول ان هذا الامر مما لا يؤثر على الانسان هو نوع من الشيء الفطري الذي يوجد في قلب الانسان يقاومه الانسان شيئا فشيئا ويتدرج فيه ولا

65
00:17:30.000 --> 00:17:50.000
خرج عليه في هذا. ما ضابط نزول يا شيخ باللسان الى القلب؟ بالنسبة الضابطة ان النزول من الانسان الى القلب هو ان الانسان اذا اطلق قول في انكار منكر من المنكرات فكان يقول مثلا ان ذلك المنكر آآ يحتاج الى بيانه للشخص الذي هو فيه فيقال يا فلان ان هذا الامر الذي تبع له من المنكرات

66
00:17:50.000 --> 00:18:10.000
يجب عليك ان ان تدع ملك المنكر ضابط النزول هو اه اذا اه حصول الضرر لديه مثلا حبس تيقن من هذا الامر بعيدا عن التوهمات الظنية او مثلا ما ما يسوي الانسان بنفسه مثلا انه ربما يقتل اوذى بعض الناس يتفاوتون في هذا من الناس

67
00:18:10.000 --> 00:18:30.000
هو متشائم يتشائم ربما من ادنى تصرف في نفسه من الناس من يبلغ درجة الوسوسة ونحو ذلك. فلا تلغى الاحكام الشرعية لهذا الامر. فيقال ان النزول في هذا الامر يبنى على غلبة الظن لا لا يكون على الاحتفالات القليلة او النادرة وينزل في ذلك ثم يكره في قلبه الكراهة القلبية ان كما تقدم الاشارة

68
00:18:30.000 --> 00:18:50.000
يتمنى ان لا يراه مرة اخرى كذلك ايضا يسترجع او شيء من هذا القبيل الذي يبدأ على وجهه وربما ايضا اذا كان عنده احد ونحو ذلك ان يتمارع وجهه مثلا في رؤية المحرمات كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يظهر منه هذا الامر. طيب قوله سبحانه وتعالى يا شيخ يا ايها الذين امنوا ما المقصود بالايمان

69
00:18:50.000 --> 00:19:00.000
كامل الايمان او الله سبحانه وتعالى اذا خاطب اهل الايمان فانه يراد بذلك المسلمين كافة سواء كانوا حتى ابن عاصي يأمر بالمعاصي حتى العاصي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وهذا

70
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
لهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان من اصحابه من وقع في الزنا وجلد وكان من اصحابه من من شرب الخمر وجلد ومنهم من من سرق وقطع وهما جماعة المسلمين يصلون على المسلمين ويحفرون الغزوات ايضا يغزونا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اشكال في ذلك هم من الذنوب

71
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
ويستغفرون المسلم يقع في المعاصي يقع في الذنوب لا ينبغي المفارقة بينه وبين غيره بل يحب بما فيه من ويقرأ بما فيه من معصية ويتودد ويتلطف معه ويحسن المحشر اليه لا يفاصل ولا يفارق وهذا من الحكم العظيمة فيه لان الانسان اذا خالط غيره

72
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
فانه يصحح شيئا مشيئا فان اهل الفساد والمنكرات في الامة في الامة قليل فاذا خالطهم اهل الفطرة الطيبة والفطرة السليمة فان ذلك يطمحن واذا نأوا عنهم وعن مجتمعاتهم فان المنكر يزداد فيهم حتى يصبح حتى يصبحوا من اهل الضلال والزائق وتصبح ثمة مدارس الضلال والزيف وهذا ليس من الامور المحمودة

73
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
نعلم ان الانسان يخاطب في الشريعة على سبيل التمام. الله جل وعلا فرض الجهاد وخاطب فيه جميع الناس. اكل الربا الصالح امر الله جل وعلا باقامة الصلاة وخاطب فيه العباد الصالحون العباد خاطب به العباد الصالحين النساك وكذلك

74
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
يخاطب في هذا الذي يشربون الخمر وكذلك الذين يسرقون هم مخاطئون بهذه التكاليف. المعصية لا تستبيح للانسان ان يترك بقية واجبات كل انسان يقال يجب عليك ان تتقلل من هذه المعاصي وان تتوب الى الله عز وجل والا تدع الواجبات. ويدعو ويدعو الى الله سبحانه وتعالى حتى لو انه في معصية يدعو الى الله ولو كان في معصية

75
00:20:40.000 --> 00:20:50.000
ويأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا النوع على على حالين. من الناس من يقع في ذات المعصية التي يأمر بها. بعض الناس مثلا يبتلى بشيء من الامور مثلا على سبيل المثال هو كان

76
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
من الامور اليسيرة كمسألة مثلا من شرب الدخان ونحو هذا كذلك ايضا في بعض الكبائر كمسألة الزنا او السرقة او اكل الربا ونحو ذلك اذا وجد شخص يأكل الربا كما يأكل هل نقول لا تأمر بالمعروف باعتبار انك تأكل الربا؟ يقال لا يقال بذلك ويجب عليك ان تنكر لان

77
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
قد تأتي بخير ربما يهدم ما في قلبك لان الانسان يحب ان ان ان يكون فعله كما يوافق قوله فاذا استمر على هذا الامر اهانه عليه كذلك فان الانسان قد جمع خيرا خيرا وجمع شرا خير ممن لا يجمع يجمع الخيرين كليهما فيجمع خير يجمع

78
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
الفعل اكل الربا ويجمع الشر الاخر وعدم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. كذلك ايضا في الانسان مثل الذي يشرب الدخان فانه اذا رأى شخصا يأمره كذلك اذا رأى انه يذب ابنه يتناول ذلك فانه ينهاه ويجرو عن هذا الامر ولو كان يقع فيه فهذا الى هذا مما يعينه كذلك ايضا مما يحفظ له ايمانه بالنسبة

79
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
قوله سبحانه وتعالى عليكم انفسكم هل يستكمل الانسان نفسه ثم يبدأ او انه يبدأ بهما معا؟ اولا الشريعة جاءت متكاملة ويخاطب بها الناس على سبيل العموم سواء في ذاته او في غيره والواجبات واجبات لازمة وواجبات متعدية اما الواجب اللازم على الانسان ما كان يقوم به الانسان في ذاته من غير ان ان يتصل

80
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
غيره. كمسألة الاستغفار والتسبيح والتهليل كذلك ايضا العبادات كمسألة الصلوات من النوافل وكذلك ايضا في صلاة الانسان لنفسه. كذلك ايضا مسألة الصيام الصيام ان يصومون النوافل والفريضة ولا يكونون صفا واحدا. فانه لا يلزم من ذلك ان يكون الناس صفا واحدا بالصيام او يجتمعوا على عقد نية او يجتمعوا على

81
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
او على سحور لا يقال الانسان كله يصوم منفردا كما شرع الله سبحانه وتعالى. ولهذا نعلم ان ما كان من العبادات اللازمة للانسان وثمة عبادات متعددة. هذه عبادات متعدي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واطر الناس على الخير فاذا الانسان كان من حديث العهد بالاسلام آآ او مثلا انه مثلا

82
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
لارتكاب اه او بالاتيان بما امره الله جل وعلا بالواجبات ونحو ذلك. لهذا نقول انه يجب على الانسان ان يأتي بالواجب ويدعو ويدعو اليه ما عرف الدليل وان ينتهي عن المنكر وان وان يحذر من ذلك المنكر على سبيل التدرج. كذلك ايضا الامر الثاني

83
00:23:10.000 --> 00:23:20.000
وهو اخاف من هذه المرتبة والمرتبة الاولى ما تقدم الاشارة اليه وهي ان الانسان اذا وقع في ذات المنكر فانه ينهى ينهى عنه. الامر الثاني قد يكون الانسان فيه منكرات كثيرة

84
00:23:20.000 --> 00:23:40.000
وغارق فيها هذا مع كون الدليل قد استقر عنده العتاب الذي في كلام الله سبحانه وتعالى في قول الله جل وعلا تأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم ثم انتم تتدون الكتاب في قول الله جل وعلا وانتم تتونون الكتاب وتنسون انفسكم اي انك ينبغي ان تحرص على نفسك لماذا؟ لانك قد ملكت الدليل قبل ان تبلغه الى غيرك

85
00:23:40.000 --> 00:23:50.000
كنوع من العتاب لا نهي لي للانسان ان ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر اي انه لا يليق بك ان تكون على هذا النحو. والانسان وهذا معلوم بالفطرة فان الانسان اذا كان من اهل

86
00:23:50.000 --> 00:24:10.000
الدلالة والخير ونحو ذلك. تعال الانسان مثلا الذي يعلم ولو هذا كان في الامور الحسية. فالانسان مثلا اذا كان يعرف مثلا موضع الشراب او موضع الطعام ثم جلس في مكانه ويأتيه السائرون في موضع عطش او جوع او او مثلا في عام مجاعة قد عمت بها الناس هو جالس ويدركه الموت فيأتون الناس ويسألون

87
00:24:10.000 --> 00:24:20.000
عن موضع الماء فيقول موضع الماء هناك هل الافضل في هذا ان ان الانسان لا يخبرهم بذلك باعتبار انه لن يذهب الى الماء سيموت على ما هو عليه منتحرا؟ ام الافضل في ذلك ان

88
00:24:20.000 --> 00:24:30.000
انه ولو بقى على هذا الامر سواء كان مكرها او غير مكره او غلبته نفسه على هذا الامر ان يرشد الناس يحفظ نفوس الناس ويحفظ لهم دينهم. نقول ان الافضل في ذلك هي المرتبة ان

89
00:24:30.000 --> 00:24:40.000
المرتبة الاولى في هذا الامر هو ان يأمر الناس ويقول اذهبوا الى الفلاني انقذوا انفسكم انني سابقى في هذا المكان لغلبة نفس او غلبتها وكذلك في دين الانسان قد يفرط الانسان

90
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
الانسان في شيء من الواجبات ولو فرط بهذه الواجبات يسأل الله عز وجل ان يعينه بالاتيان بها وكذلك الاقلاع عن المحرمات ويأمر الناس بالمعروف وينهون عن المنكر لانه اذا لم يأمر بالمعروف نهى عن المنكر هذا اهلك نفسه واهلك واهلك غيره فاهلكوا فاهلكوا جميعا فذاك قد ادى ما عليه وربما كان

91
00:25:00.000 --> 00:25:20.000
مدعاة له الى ورود الخير وربما كان ايضا سببا من اسباب المغفرة والرحمة واللطف والاعانة والتسديد له. طيب هل صاحب المنكر يا شيخ هل يستتر؟ اذا ابتلي بذلك اولا بالنسبة المنكر الذي يطرأ على الانسان يجب عليه ان يستتر ولهذا رسول الله ويجب عليه وجوبا لان الله جل وعلا

92
00:25:20.000 --> 00:25:40.000
ما جعل المحرمات محرمات الا لكي لا تشيع الفاحشة في الذين امنوا. ولهذا الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا الذي ان الذي ايحبون ان تشيع الفاحشة بالذين امنوا. معنى اشاعة الفاحشة ان الناس يفعلونها جهارا. هم. واذا انتشرت جهارا قد يصبح اشد المنكرات. اه انكارا

93
00:25:40.000 --> 00:25:50.000
وما صنع عن الفطرة من الامور المعتادة مما يتباشر به الناس. واذا فعل ما تزال الامة بخير ما دام الناس يستترون لهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل امتي معافى

94
00:25:50.000 --> 00:26:10.000
الا الجاهلين. المجاهرين. فاذا كان الانسان ممن يجاهر بالمعصية فان هذا ما دعا الى افعل افعل كما افعل يا فلان افعل كما افعل. فان الانسان المنكر اول ما يبتلي الواحد ثم يشاركه الاخر ثم يشاركه الاخر ثم يشارك الاخر وهكذا حتى ينتشر بين الناس. واذا انتشر المنكر في الناس اصبح عادة لا يمكن ان ينسخ الا الا

95
00:26:10.000 --> 00:26:30.000
يمسخ منهم الا بعقوبة تامة. ولهذا الله جل وعلا لما ذكر قصة لوط عليه قصة لوط عليه السلام مع قومه وقد وقعوا وفي الفاحشة الوقوع في الفاحشة هل هم في ليلة اه بين عشية وظحاها قد اصبحوا يحبونه؟ لا وانما تدرجوا شيئا فشيئا في المنكرات ربما بدأ هذا شيئا في

96
00:26:30.000 --> 00:26:50.000
لبعض افرادهم ثم اب اخذوا يتحدثون في المجالس الحديث قبل ان يمارسونه عملا ثم وقعوا في الفحش حتى بلغوا كما قال الله سبحانه وتعالى وجاء اهل المدينة يستبشرون يعني في قوم لوط لما جاء في لوط عليه السلام لما جاءه الملائكة. وتناقل اهل المدينة ان ثمة ضيوف قد رجال قد جاءوا الى لوط قالوا تباشروا

97
00:26:50.000 --> 00:27:10.000
اذهبوا اليهم لنفعل فيهم الفاحشة وظنوا انهم من بني من بني ادم. هذا الاستبشار بقول الله سبحانه وجاء في المدينة يستبشرون. دليل على انهم قد من الرسائل حتى اصبحوا مما يفتخر فيه ولهذا من من يحيل الامر الى ذوق الانسان وحسه نقول قد يوجد من مجتمعاتنا مجتمع منسوخ في الكلية واذا كان مجتمع منسوخ في الكلية فيه

98
00:27:10.000 --> 00:27:30.000
للدلالة على ان الانسان يتقبل يتقبل المنكر يتقبل المنكر اذا على سبيل التدرج شيئا فشيئا حتى يمسخ ولهذا تمسخ الفطرة كما يمسخ الانسان من جهة بلونه وخلقته وعقله وهيئته. في نهاية هذه الحلقة يا شيخ نريد توجيه لانه في هذه الايام هناك من يسعى ويكتب

99
00:27:30.000 --> 00:27:50.000
المؤسسات التي تعتني بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. اولا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو شعيرة عامة سواء تتعلق بالافراد او تتعلق بالعوام. ويجب آآ على آآ على اهل الاسلام عموما قادة وكذلك ايضا افرادا ان يعلموا ان هذه الشعيرة هي شعيرة يحفظ الله جل وعلا بها الامن ويحفظ بها الخيرية وهي المناط. ولهذا الله سبحانه وتعالى

100
00:27:50.000 --> 00:28:10.000
اعطى الخيرية للقيام بالمعروف الامر بالمعروف والنهي عن المنكر كنتم خير امة اخرجت للناس ولتكن منكم امة يدعون للخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فالله سبحانه وتعالى على الخيرية في هذه الامة هي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فاذا نزع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نزع من مؤسسات الامة والدولة. وكذلك ايضا نزع من عمل الافراد فليعلم ان الخيرية قد انتهى انتفت وعقابه

101
00:28:10.000 --> 00:28:20.000
الله جل وعلا يحل بي الناس. بعض الناس يظن ان عقاب الله سبحانه وتعالى يكون بالزلازل والفتن ونحو ذلك. بل يقال ان عقاب الله جل وعلا قد يشمل الاموال. الاعراض وانتشار الفاحشة الامراض

102
00:28:20.000 --> 00:28:40.000
الاسقام التي تحل في الناس الجذب القحط وغير ذلك من المنكرات فانها اذا وقعت في الامة وانتشرت هذه الاوبئة والامراض لا يشعر الناس في حقيقة هذا البلاء ايضا في استنكار الانسان لنفسه في حرج صدره كذلك في القطيعة بينه وبين زوجه كثرة امور الطلاق التفرقة بين الناس عدم تواصل الارحام

103
00:28:40.000 --> 00:29:00.000
عقوق الاباء والامهات وغير ذلك من المنكرات هذا من عقاب الله سبحانه وتعالى. شكرا لك الشيخ شكر الله لكل شيء. ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

104
00:29:00.000 --> 00:29:08.753
ما تشابه منه فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة