﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله اه والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربه مشاهدي الكرام السلام ورحمة الله وبركاته اهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من حلقات برنامجكم ما تشابه منه. نتحدث في هذه الحلقة باذن الله عز وجل عن اية

2
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ان دخلتها الشبهات قوله تعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء. اي ان كتاب الله سبحانه وتعالى هذه هي شو بها؟ ان كتاب الله سبحانه وتعالى كاف عن غيره مما اتى من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم او من اقوال الصحابة الكرام. يسعدنا ان نناقش

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
هذه القضية مع فضيلة الشيخ عبد العزيز الطريفي مرحبا بكم الشيخ عبد العزيز اهلا وسهلا بكم مشاهدينا الكرام. نبدأ يا شيخ مع هذه الاية معناها العام وما يتعلق بها. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
فالله جل وعلا قد اتم على هذه الامة النعمة وذلك بنزول هذا الكتاب العظيم وكذلك ما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جملة المعاني وكذلك الاحكام والفرائض والشرائع التي خصه الله جل وعلا بها لامته. الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا ما فرطنا في الكتاب من شيء المراد

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
لذلك ان الله جل وعلا قد جعل كتابه مهيمنا على سائر الكتب الماظية مصدق لما جاء فيها. كذلك ايظا لم يفرط الله جل وعلا فيما يصلح الناس في امر دينهم ودنياهم من جهة الافراد وكذلك ايضا من جهة الاصول الا جعله الله سبحانه وتعالى امرا بينا واضحا محكما. وهذا من جهة

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
الاصولي يعني القواعد العامة ان الله جل وعلا يجعل ثمة قاعدة عامة ثم ثم يأخذ الناس منها ويعتبرون ايضا يقيسون على ما لم نص عليه بكثير من الاحكام بهذه القواعد التي بينها الله جل وعلا. فالله سبحانه وتعالى حينما يبين قاعدة من القواعد في كتابه

7
00:02:20.050 --> 00:02:30.050
كالاصل في الاشياء مثلا الحل للانسان كما في قول الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. فالاصل في ذلك ان كل ما في هذا ان في هذا

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
مما خلقه الله عز وجل للانسان المأكول يؤكل والملبوس يلبس والماء المطعوم يطعم وكذلك ايضا يطلق الانسان بصره الا ما استثناه الشارع ان النص على سائر اه سائر الاطعمة بعينها فان كان يقال مثلا طعامه كذا حلال وطعامه كذا حلال في بين بافراده هذا

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
ما تستثقله المسامع كذلك ايضا فان عقل الانسان في حال في استنباط هذه الاشياء من جملة القواعد هذا هذا امر معلوم لهذا الله سبحانه وتعالى عقل الانسان ليعتبر ويتأمل وان يأخذ ما يندرج تحت امثال هذه القواعد والا لم يكن ثمة حاجة لخلق عقل الانسان وانما تبين له

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
وتلك القواعد خطوة خطوة كذلك ايضا لا يكون ثمة قواعد يحتاج اليها الانسان فينص على تلك الاجزاء بعينها فيظخم الكتاب ويشق على الناس النظر فيه وانما الله سبحانه وتعالى جعله كتابا يستطيع الانسان ان يقرأه وان يختمه في بضعة ايام وان لا يتجاوز حرفا منه الا وقد

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
عليه في هذه الايام. واما اذا فصل فيه كل شيء فصل فيه كل شيء يستطيع الانسان ان يستنبطه من العمومات مما خلقه الله جل فهذا اولا من جهة النص مستحيل باعتبار ان نعم الله لا تحصى ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. فالنعم التي

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم آآ من جهة الاجمال اذا اردنا ان ننظر في تفصيلها مما انعم الله جل وعلا من المطعومات اذا اراد ان يعد المطعومات يجد انه لا حصر لها. ولكن الله جل وعلا قد بينها بقاعدة. فهل لاحد ان يقول ان امثال هذه الاجزاء مما لا مما لم يذكر في القرآن فيكون

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
مما مما لا حاجة الى الرجوع الى اصله. قال قد ذكر بالقرآن من جهة من جهة الاصل. يعني ما ذكر في كتاب الله سبحانه وتعالى هو عبارة عن قواعد الكلية يستطيع في كل زمان ومكان استخلاص منها. نعم في كلام الله سبحانه وتعالى القواعد وذكر ايضا شيء من او مسائل كثيرة من

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
تفاصيل تلك الاحكام على سبيل اما ان يكون على سبيل التمثيل او على سبيل التعيين والتخصيص بما لا يخرج منها منها شيء. وهذا بحسب السياق وكذلك ايضا بحسب الموضع الذي الذي ورد فيه. يعني لا نحتاج الى السنة يا شيخ او هو بالنسبة لقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ما فرطنا في الكتاب من

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
اولا ينبغي ان يعلم ان كلمة الكتاب اذا اطلق في القرآن اطلقت في السنة ان المراد بذلك الوحي وهو الكتاب والسنة وهذا لا خلاف عند العلماء فيه على الكتاب اذا اطلق من غير رديف كان يقال الكتاب والسنة فان هذا بهذه بهذا العطف لا يوجد الا في كلام العلماء من المتأخرين وانما

16
00:05:10.050 --> 00:05:20.050
ما اذا يطلق يقال الكتاب فيراد بذلك الوحي. الدليل على ذلك ان الله جل وعلا قد انزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم جملة من الاحكام الشرعية. هذه الاحكام الشرعية

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
التي انزلها الله سبحانه وتعالى على رسوله عليه الصلاة والسلام. منها ما هي مدرجة في كلام الله جل وعلا لفظا. وينبغي ابلاغها من جهة المعنى. ومنها ما هي قد نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة المعنى ويبلغ بها الناس. وهذا ظاهر في قول الله جل وعلا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي

18
00:05:40.050 --> 00:05:50.050
كذلك ايضا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن عبد الله بن عباس آآ في

19
00:05:50.050 --> 00:06:00.050
وكذلك ايضا روي عن ابي هريرة وزيد بن خالد الجهني عن عبيد الله بن عبدالله عن ابي هريرة وزيد ابن خالد الجوهني ان رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله

20
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
اطلبيننا بكتاب الله. فقال خصمه هو الذي جاء معه فقال نعم اقضي بيننا بكتاب الله. هنا قال بكتاب الله. قال ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاقظين بينكما بكتاب الله. قال ان ابني كان عسيفا على هذا يعني اجيرا عنده يرعى له غنمه فزنا بامرأته. فزنا بامرأته فقيل

21
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
على ابنك الرجم ففديت ابني يعني بهذا الحد بمائة من من الغنم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابطين بينكما بكتاب الله اما الغنم والوليد فرد عليك يعني الجارية التي فديتها فديتها لان مخالفة لامر الله سبحانه وتعالى. وذلك ان الحدود لا تكون معاقبة بالامور المادية. لو فرض عليك حد ليس

22
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
ان تجعله امرا ماديا كالغرامات ونحو ذلك. لهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما الغنيمة اما اما بالنسبة للغنم والوليدة فرد عليها وعلى ابنك جلد مائة وتغريب وتغريب عام. واغدو يا انيس الى امرأتي هذا فان اعترفت ترجمها باعتبار انها باعتبار انها محصنة. في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

23
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
وكذلك تعاهدهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قولهم آآ اتلي بيننا بكتاب الله ثم قال لاقضين بينكم بكتاب الله. اذا اردت ان تنظر الى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. رد الغنم والوليدة هذا من الاجماع الذي جاء في كلام الله سبحانه وتعالى من جهة رد الاموال الى اصحابها وانها معصومة ولا يجوز اكلها

24
00:07:20.050 --> 00:07:30.050
وبالباطل على اي نحو كان وهذا من الانواع المذكورة واما في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنك جلد مئة جلد المئة ثابت كما في سورة كما في سورة

25
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
النور. واما التغريب فانه ليس بالقرآن. وانما في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا يقول العلماء اه في ان ما في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو في كتابه فهو من كتاب الله. وهذا قد نص عليه غير واحد من من السلف الصالح كعبد الله بن مسعود وغيره واتفق العلماء على

26
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
والدليل على هذا ايضا من جهة اللغة ان المراد بالكتاب هو المكتوب ما يكتب حفظا لدين الله جل وعلا وما كان كذلك فانه ايضا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قد ترجم البخاري في كتابه الصحيح في كتابه العلم قال باب كتابة كتابة العلم واورد فيه جملة من الاحاديث منها في قول رسول

27
00:08:10.050 --> 00:08:20.050
صلى الله عليه وسلم اكتبوا لابي لابي شاة يعني مع خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يدل على ان المكتوب هو من جهة الاصل ما حفظ الله جل وعلا به

28
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
الدين والملة وذلك ايضا هو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع كلام الله جل وعلا به نعلم ان قول الله سبحانه وتعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء ان المراد بذلك هو هو الوحي على سبيل العموم وهو الكتاب والسنة. كذلك ايضا في قول الله جل وعلا من جهة العموم في قوله سبحانه وتعالى

29
00:08:40.050 --> 00:08:50.050
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فما جاء في كلام فما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو من جملة الوحي الذي انزله الله

30
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
جل وعلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا لم يختلف فيه احد من العلماء ان ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم بتلفظه او اقراره فهو من الله جل وعلا اليه. ولهذا قضى الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية يمثل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. عن احمد ابن زيد ابن هارون

31
00:09:10.050 --> 00:09:20.050
انه قال انما هي يعني الشريعة الاسلامية التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه. انما هي صالح عن صالح وصالح عن تابع وتابع عن صاحب وصاحب

32
00:09:20.050 --> 00:09:30.050
عن رسول الله ورسول الله عن جبريل وجبريل وجبريل عن الله. به نعلم ان ما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من تلقاء نفسه وانما هو بواسطة

33
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بشيء من نفسه وانما كان ينزل عليه جبريل بالوحي ولهذا قد تقرر عند العلماء ان ان جبريل ينزل بالسنة كما ينزل كما ينزل عليه بالسنة كمنزل بالقرآن وقد ثبت هذا في الصحيح. مهم. ايضا في حديث يعلى ابن امية وذلك ان

34
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان بالحديبية فجاءه رجل وعليه جبه والناس محرمون عليه جبه بخلوق يعني بطيب فقال فاتى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما تقول في رجل عليه جبة احرم بعمرة وتظمخ بخلوق فرسول الله صلى الله عليه وسلم صوب نظره اليه

35
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
ثم عطاه ثم اطرق فلما اطال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب ذلك الرجل لما اطال عليه لم يقدر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه بشيء وثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه بعد ان تصبب عرقا فقال اين اين صاحب الجبة؟ فقال الرسول فاوتي به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
اما الجبة فانزعها. مهم. واغسل عنك اثر الخلوق واصنع في عمرتك ما تصنع في حجك. الوحي الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل في هذا الحكم ليس قرآنا النبي عليه الصلاة والسلام ما قال انزل علي سورة كذا وكذا وقال الله جل وعلا وانما انتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الوحي الذي جاءه

37
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
جاءه من من الله جل وعلا. لهذا قد جاء عن غير واحد من السلف كما جاء روى الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية من حديث عسان بن عطية انه قال ان جبريل نزل على محمد بالسنة كما نزل عليه كما نزل عليه بالقرآن. ولهذا آآ ما جاء عن رسول الله

38
00:11:10.050 --> 00:11:20.050
صلى الله عليه وسلم من اقواله انما هو رواية عن الله وانما هو رواية عن الله بواسطة جبريل فكل الاحكام الشرعية التي جاءت لدينا في الكتاب وفي السنة انما هي بواسطة

39
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
الا حكم واحد وهو ما انزله الله جل ما بينه الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم كفاحا في قصة الاسراء حينما بين الله جل وعلا حكم فريضة الصلوات الخمس من غير واسطة هذا يدل لعظم هذه الفريضة ولمكانتها ولم تكن بواسطة جبريل وانما من الله جل وعلا بلا بلا

40
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
واسطة وهذا دل على فرضية الصلاة وكذلك تأكيدها على بقية الفرائض والاركان لمزية مخصصة تتعلق فيها وهي اكد الاعمال العملية او جوارح الانسان. وهذا المراد من ذلك كله ان يعلم ان كتاب الله جل وعلا المذكور في قول الله سبحانه وتعالى ما فرطنا في الكتاب من شيء؟ هل المراد بذلك هو الكتاب

41
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
والسنة كذلك ايضا اذا نظرنا الى عمل السلف اذا نظرنا الى عمل السلف من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى نعلم انهم يعمدون الى كثير من الاحكام اللي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويجعلونها فيصل انها ككلام الله لا يتجاوزونه. ولهذا جاءت امرأة كما روى مسروق عن عبد الله بن مسعود انه ان امرأة

42
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
جاءت اليه فقالت بلغني انك تنهى عن الواصلة وهي التي تصل شعرها بشعر غيرها فقال نعم فقالت اتجد ذلك في كتاب الله لا او شيء رويته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال بل في كتاب الله. قالت اني قلبت المصحف من اوله الى اخره ولم اجد شيئا

43
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
فقال اوامات اوما تقرأين قول الله سبحانه وتعالى وما اتاكم الرسول فخذوه. قالت نعم. وفي هذا اشارة الى ان ما جاء عن رسول الله صلى الله الله عليه وسلم من كلام الله جل وعلا ومن الامر بالاتباع ولهذا قرن الله سبحانه وتعالى طاعة رسوله عليه الصلاة والسلام بطاعته اطيعوا الله واطيعوا الرسول

44
00:13:00.050 --> 00:13:10.050
امر الله جل وعلا في حال التنازع ان يرجع فيه الى كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. بل قارن الله جل وعلا عصيان الرسول عليه الصلاة والسلام بعصيانه

45
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
ولو كان المراد بذلك هو كلام الله سبحانه وتعالى المجرد بالقرآن لفظا وهو المتن كما كما لا يخفى وهو الذكر والقرآن وهو الفرقان واذا كان المراد بذلك فلا حاجة الى ان يرجع الله سبحانه وتعالى الناس الى كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما يرجع الى كلام الله جل وعلا فرسول

46
00:13:30.050 --> 00:13:40.050
صلى الله عليه وسلم كان يأمر بجملة من الاوامر من تلقاء من تلقاء نفسه وهذا محل اجماع ولم يخالف في ذلك احد لا من السلف من الصحابة والتابعين الائمة الاربعة ائمة

47
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
الاسلام وانما ظهر بعد ذلك جملة من الفرق والطوائف العقلانية التي تميل الى الى شيء من الشهوات او الشبهات او اخذوا او نزعوا بعض الالفاظ من كلام الله سبحانه وتعالى وارادوا بذلك ان ان يشرعوا او يدرجوا تحتها جملة من شهواتهم وشبهاتهم مما لم يذكره الله سبحانه وتعالى على سبيل التخصيص وذكر الله جل وعلا

48
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
على سبيل الاجمال. ايضا من الامور المهمة التي ينبغي ان يشار اليها. لو اخذنا بامثال ذلك بامثال ذلك اه من امر الله سبحانه وتعالى اذا قلنا ان الله جل وعلا قد جعل المراد بالكتاب هنا ما فرطنا في الكتاب من شيء المراد به القرآن الكريم وان السنة ليست بحجة واقلن بامثال هذا القول

49
00:14:20.050 --> 00:14:30.050
مع انه ليس بسائق حتى من لغة من جهة اللغة ومن جهة اصول الشريعة ومدارك الفهم لو قلنا بهذا القول فان هذا مما يتناقض مع العقل ومما يتناقض ايضا مع مع كمال

50
00:14:30.050 --> 00:14:40.050
وحي وتمامه. فاذا قلنا ان الله سبحانه وتعالى قد اباح للناس كل شيء في الارض كما في قول الله جل وعلا هو الذي خلق لكم ما هو الذي هو الذي خلق لكم ما في

51
00:14:40.050 --> 00:14:50.050
ارضي جميعا. ولهذا الله سبحانه وتعالى خلق لنا ما في الارض جميعا. على هذا نأكل السموم نأكل ما حرمه الله سبحانه وتعالى في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

52
00:14:50.050 --> 00:15:00.050
وما يضر كذلك الحمر الاهلية وغير ذلك مما يضر الانسان على هذا هل نقول انه يجوز للانسان ان يتناول ذلك على هذا ثمة قدح وطعن في الشريعة وهذا لم يكن

53
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
ليؤتى به على هذا الوجه كذلك ايضا ان انه قد يقال في مثل هذا الامر ان الله سبحانه وتعالى حينما امر بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرنها بطاعة وقرنها بطاعة اولي الامر منكم. فاذا قلنا بهذا عطلنا طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلنا المراد بذلك هو ما في

54
00:15:20.050 --> 00:15:30.050
القرآن على هذا نقول انه لا يوجد بيعة لاحد باعتبار ان افرغنا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وما جاء بعده من اولي الامر انه ايضا يفرغ طاعتهم من هذا الامر

55
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
او سياسة الخلق طاعة الناس في المعروف سواء او بالمنكر ونحو ذلك فان هذا لا يقال ان لي احد حق ولهذا يعيش الناس يعيش الناس منفرد بديل ليس لاحد ليس لاحد حق على احد ولا ثمة ولاية ولا بيعة ولا دول ولا افراد فهذا لا شك انه ان هذا من الامور البعيدة عن اه الفهم

56
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
ومن نظر ايضا الى اعمال الصحابة واقضيتهم والتماسهم لكلام الله سبحانه وتعالى يجد هذا من الامور الظاهرة البينة. بل ان هذه الشريعة يا شيخ هي موافقة للفطرة ومن طبقها هي وافقت له الفطرة. اذا يا شيخ الان آآ اثبتنا ان للسنة

57
00:16:10.050 --> 00:16:20.050
في الحكم الشرعي. لكن ماذا تقول عن اقوال الصحابة يا شيخ؟ ولماذا نجعلهم كذلك هم حجة؟ اولا بالنسبة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان الله جل وعلا

58
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
قد احالنا احالنا الى الوحي وهو كلام الله جل وعلا. ولهذا امر الله سبحانه وتعالى بطاعته وطاعة رسوله. رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك القرآن بين الله جل وعلا عدالة الصحابة المهاجرين والانصار فقد رضي الله عنهم ورضوا عنه وغير ذلك من النصوص التي تبين منزلة هؤلاء القوم

59
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
ايضا ما جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين امرنا الله جل وعلا بطاعتهم. امرنا الله سبحانه وتعالى اه طاعة اه رسول الله صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامه وحي وقد بين لنا منزلة الصحابة عن غيره. الصحابة من جهة الافراد بعضهم ليس بحجة على بعض

60
00:17:00.050 --> 00:17:10.050
وكل لديه علم رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن ثمة مسائل اجمعوا عليها ثمة الخلفاء الراشدين اذا اجمعوا على مسألة لا يمكن ان يكون الحق خلافها. اذا اتفق الائمة الاربعة على عمل

61
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
اتفاقا من الامور التعبدية فان هذا كذلك ايضا لا يقال بان ان ثمة قول سائر يكون خلاف هذا. الدليل على هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كلامه حجة وكذلك ايضا وفعله حجة وتقريره حجة امرنا بالاخذ بهدي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء

62
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
في السنن وغيرها من حديث العرباض ابن سارية عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي خصص رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلفاء الراشدين ان انهم هؤلاء هم اقرب الناس الي واعلم الناس ايضا بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكلام الله وادرى

63
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
ايضا بقراءنا الحال لطول صحبتهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وطول العهد في آآ الخلطة له لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيعلمون امره ونهيه لكثير من الاوامر التي كانت منه. كذلك ايضا فان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين منزلة اولئك القوم. على سبيل العموم فانهم امان للامة فاذا اجمعوا

64
00:18:10.050 --> 00:18:20.050
هذا هو الاجماع ولهذا قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي بردة صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم صلاة المغرب فخرج فرجع اليهم صلاة

65
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
العشاء وهم مكانا قال ما زلتم مكانكم؟ قالوا نعم. كنا نصلي معك صلاة العشاء فقال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى السماء وكان كثيرا ما ينظر اليها فقال النجوم امنة للسماء فاذا ذهبت النجوم اتى السماء ما توعد وانا امانة لاصحابي فاذا ذهبت اتى اصحابي ما يوعدون. واصحابي امنة لامتي

66
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما توعد ومعنى الامان المربي هنا هو الامان من الفتنة الفرقة الاختلاف فكل فرقة تقع في الامة ولو كانت من قبيل الرأي فانها نوع من من الاضطراب والامان والقلق سواء في نفوس الناس او في دمائهم او اموالهم او اعراضهم ونحو ذلك. ولهذا كثير من الفتن التي حدثت في كثير من العصور هي فتن

67
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
خلافية في الرأي انقلبت انقلبت الى شق عصاه الطاعة لسفك الدماء واستباحة الاموال والاعراض ونحو ذلك لهذا جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة امان لمن جاء بعدهم ولهذا لما كان اخر زمان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بارد الفتن. المتنوعة وسفك كثير من الدماء لانهم كما قال رسول الله

68
00:19:20.050 --> 00:19:30.050
قال صلى الله عليه وسلم اصحابه امنة لامتي فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما توعد وما توعد المراد بذلك هو ما هو كان ضد الامان من ظهور الشرك والبدع والضلال والزين كذلك

69
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
اضطراب دولة الاسلام. كذلك ايضا ما يقع من كثير من الكبائر من سفك الدماء لانتهاك الاعراض كذلك ايضا استباحة الاموال والاوطان تهجير الناس ونزع ممتلكاتهم وغير ذلك مما حصل في عصور مأموتة قديمة ويكفي في هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيح من حديث عمران ابن حصين

70
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين او ثلاثة. وجاء في رواية ضعيفة اربعا والمراد من هذا انه ان يقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين منزلة اولئك القرن انه خير ممن جاء بعدهم اذا عرفنا هذا الامر نعلم انهم على

71
00:20:10.050 --> 00:20:20.050
اقل تقدير ان رأيهم اولى من رأي غيري. وذلك لان انهم يعلمون مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم لانهم عاشروه وهذا معلوم ايضا بالحس فان الانسان اذا كان قريبا

72
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
من سلطانه او صاحب جاه فانه اعلم الناس برأي يستطيع انه يدرك ما يريد فلان بهذه العبارة وما يقولها من جهة فعله وعمله من جهة اقتدائه تقييده لشيء من الاطلاقات التي يقولها ونحو ذلك اذا هو ادرى الناس. ولهذا اعلم الناس برأي السلطان حجابه وكذلك مستشاروه. ومن كانوا وكانوا حوله ونحو ذلك فان الناس يأخذون منهم

73
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
واقواله وكذلك ايضا في اطلاقاته ماذا يريد فانه قد صبروا حاله وعرفوا ايضا المواضع التي يريد فهذا من باب اولى في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا ارشد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم بالتمسك باحوالهم كثير من الناس يتكئون على قاعدة فطرية اصلية وهو ان الله جل وعلا وكلا

74
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
الى عقولنا ان نفهم النص من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويرجعون الى نص متفق عليه وهو ان الشريعة الاسلامية انزلها الله جل على نبيه وبقيت محفوظة والصحابة هم من البشر وليسوا معصومين والمعصوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا كان ليس معصومين قد يقع منهم من الخطأ

75
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
الغلط والوهم والنسيان وغير ذلك فقالوا فاذا كان كذلك فاننا نرضى بانفسنا ان ان نضع ايدينا او او رقابنا مثلا بايدي من يهم ويا رب ونقول انكم اتكأتم على اصل يتفق عليه. مهم. ولكن يختلف في نسبة ورود الخطأ. الخطأ لدى اصحاب رسول الله لدى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ نادر

76
00:21:40.050 --> 00:21:50.050
قطع قليل آآ جدا. واذا قورن بفعل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكد يوجد خبر جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صحيحه ثم اجمع الصحابة على خلاف

77
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
كذلك ايضا لم لم يكد يوجد شيء لجمهور الصحابة يخالفون نصا محكما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان وجد فهذا نزر يسير جدا ويكون فيه مجادبة في هذا الامر اما لاعلاء لذلك الخبر او لم يتحقق صحة الاجماع ونحو ذلك. لنعلم ان المراد بذلك هذه العصمة المسألة

78
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
الكلام على مدارك العقل كذلك ايضا الامر البشري من جهة ورود الوهم والغلط هذا امر متفق عليه لكن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع العلماء انه ادرى بمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج عنهم وعن رأيهم وعن قولهم خروج عن الهدي بشيء جديد يا شيخ؟ لم يأتي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء جديد وانما

79
00:22:30.050 --> 00:22:40.050
جاءوا بتأكيد ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بتقييد بعض اوامره مما اطلقه عليه الصلاة والسلام بعض الاوامر والنواهي كذلك بتفسير بعض افعاله المجملة عليه الصلاة والسلام

80
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
تأكيد بعض الافعال التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء فيها الخبر مرة فانهم ربما يفعلونها فعلى سبيل الاضطرار في علم ان السنة بذلك المداومة ربما رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فعلا ويفعله اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في النادر فيكون هذا نوع من انواع التفسير لفعله عليه الصلاة والسلام. الصحابة لم يأتوا بشيء

81
00:23:00.050 --> 00:23:10.050
جديد وكانوا احرص الناس على عدم التبديل ولهذا قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وغيرهما في قوله عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد

82
00:23:10.050 --> 00:23:20.050
كما في حديث عائشة ومن عمل عملا ليس عليه امرنا فهو ردها في صحيح الامام مسلم وغيره. كذلك ايضا نعلم ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى هم احرص الناس على

83
00:23:20.050 --> 00:23:30.050
في اجتناب البدعة والاحداث والدخيل في الدين اكثر مما جاء بعده. ولهذا قد روى ابو وظاح في كتابه البدع والنهي عنها ان عبد الله ابن مسعود قد دخل على قوم او دخل على مسجد والناس

84
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
وفي وسطهم رجل وفي ايديهم حصى يقول سبحوا مئة فيسبحون مئة ويرمون بالحصى. ساهللوا مئة فيهللون كبروا مئة فكبروا مئة. فقال عبد ربه مسعود عليه الله تعالى عدوا سيئاتكم وانا ضامن الا يضل من حسن ان لا يضيع من حسناتكم شيئا قالوا يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا خيرا قال كم من مريد للخير لم يجده آآ

85
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
ويحكم يا امة محمد هذه ثياب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تبلى وانيته لم تكسر وثيابه واصحابه متوافرون اما انكم آآ على ملة ملة محمد صلى الله عليه وسلم وانكم مفتتحوا باب باب ضلالة وكثير من الناس يظن ان الاحداث في دين الله جل وعلا ولو كان في اصل عباده الصحيح ان الله جل وعلا يعذبه على

86
00:24:10.050 --> 00:24:20.050
ذات العبادة. بعض الناس يسبح في غير موضع تسبيح. مهم. ويصلي في غير موضع صلاتك موضع النهي ونحو ذلك. او يأتي بعبادة على سبيل الدوام في غير وقت يقول كيف الله عز وجل يعذبني على

87
00:24:20.050 --> 00:24:30.050
هذه العبادة وانا اتعبد له لله جل وعلا واسبح هل يقال لي ادخل النار لانك تصلي؟ قد جاء عن عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى لما انكر عليه بدعة وهي صلاته في في زمن

88
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
فقال اترى الله يعذبني بالصلاة؟ قال لا ولكن يعذبك بترك بترك السنة. نعم. بالنسبة يا شيخ لمن آآ حكم او وما هو حكم من لم يأخذ بحجية السنة ولا بحجة قول الصحابة لا شك وقال لا اخذ الا بكتاب الله سبحانه وتعالى اولا بالنسبة لجحد السنة وانكارها وعدم

89
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
الاعتدال بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا خلاف عند العلماء ان ذلك ردة وزندقة. وخروج عن الاسلام. فالله جل وعلا قد بين للامة صلوات خمس فكانت تعرف الصلوات الخمس كم عدد الركعات في فيها في القرآن؟ كذلك ايضا بالنسبة لانصبة الزكاة من الابل والبقر والغنم والذهب والفضة. كذلك ايضا جملة من احكام

90
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
الصيام صيام رمضان وغير ذلك هل يقال بتعطيل الدين لا شك ان هذه زندقة حتى الغيبيات يا شيخ؟ وكثير من الامور الغيبية ايضا من اخبار ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم من امور الساعة وكذلك حياة البرزخ وغير ذلك. قد جاء شيء من التفصيل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. مهم

91
00:25:30.050 --> 00:25:40.050
طيب يحكم عليه بانه آآ لا شك ان انه كافر خيرا من هل هناك تفصيل يا شيخ في هذه المسألة؟ لا ومن رد السنة بالاجماع مهم. باجمالها لا شك انه

92
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
طبعا ثمة شيء من مسائل يقولون اما ان يقول عقليا او يعتمد على بعض الظواهر المشتبهة فيزيغ ويضل فيها قال بانه انه ظال مرتد وخارج عن الاسلام من رد السنة على الاجمال. هناك من اه اه المبتدعة من يرد السنة يقول اخبار الاحد لا اخذ بها في امور الغيبيات ونحو

93
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
لذلك هؤلاء من الضلال في تكفيره النظر. في تكفير النظر من اخذ بالاحاد. في مسألة الاحاد نعم في مسألة الاحاد في ابواب العقائد يعني ما هو حكمه يعني لا شك انهم ضلال اها لا شك انهم ضلال يقال عنهم انهم مبتدئة طيب توجيهكم يا شيخ في نهاية هذه الحلقة

94
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
حول الاخذ بالكتاب والسنة والزام ذلك. لهم. اولا ينبغي ان يعلم ان الكتاب والسنة انزلها الله جل وعلا هداية رشادا لي الناس وجعل الله سبحانه وتعالى كتابه العظيم آآ نورا ونبراسا وصراطا مستقيما وامر الله جل وعلا بالاعتصام

95
00:26:40.050 --> 00:26:50.050
به كما في قوله سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وجاء عن غير واحد من المفسرين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن التابعين ان المراد بذلك هو كلام الله

96
00:26:50.050 --> 00:27:00.050
جل وعلا وينبغي ان يعلم ان كلام الله سبحانه وتعالى هو اعظم نعمة انزلها الله جل وعلا على هذه الامة كتابا وسنة كما في قول الله سبحانه وتعالى قل بفضل الله

97
00:27:00.050 --> 00:27:10.050
فبذلك فليفعل هو خير مما يجمعون. اي ان ما انزله الله جل وعلا في كتابه العظيم وجاءته الى هذه الاية عن غير واحد ايضا من السلف كعبد الله بن عباس مجاهد بن جبر وغيرهم

98
00:27:10.050 --> 00:27:20.050
ان المراد بذلك هو كلام الله سبحانه وتعالى انه خير مما يجمعون يجب عليهم ان يفرحوا بهذه النعمة العظيمة التي فصل الله جل وعلا بها كل شيء. واذا عرف المسلمون

99
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
قيمة هذا الكتاب بين الله جل وعلا كل شيء لسنا بحاجة الى دساتير ولا لانظمة ولا لقوانين تسل لنا نظام الجرائم ولسنا بحاجة الى انظمة تسلنا النظام نظام الحياة ولا نظام العبادة نحن امة مكفولة الله عز وجل اظهر لنا هذا الدين وكفله وحفظه من الضياع وهذا من اعظم النعم ان يكفل لك نظام الحياة كامل انت

100
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
المغرب كالارض ما شئت. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فالله سبحانه وتعالى قد على هذه الامة الدين ورضي لها هذه الملة واتم عليها النعمة وهذه النعمة هي نعمة الاسلام وبين الله جل وعلا وجعله دين حياة متكامل جعله

101
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
الله سبحانه وتعالى دينا شاملا حياة الناس من جهة الاداب والسلوك من جهة العبادات من جهة الاحكام او المعاملة المعاملات في البيع والشراء كذلك العقود والانكحة الحدود والتعزيرات كذلك ايضا سياسة الدولة هذا كله من الامور المكفولة بدين الله سبحانه وتعالى. وجب على الناس ان يجعلوه نبراس

102
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
والا يغتروا بالانظمة. لا يوجد دولة من الدول من الدول المعاصرة او غير المعاصرة الا تأتي بقانون ثم ينقض في السنة القادمة يرون انه يحتاج الى او تضييق ثم ينظرون فيه مرة اخرى ثم ينظرون فيه نهاية المطاف يرجعون الى ما امر الله سبحانه وتعالى به فانه لا يصلح الناس الا هذا

103
00:28:40.050 --> 00:28:59.802
شكرا لك الشيخ عبد العزيز شكر الله لكل خير ايها الاخوة والاخوات وصلنا واياكم الى نهاية هذه الحلقة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه