﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:28.400
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على رسوله وعبده. اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحي اهلا بكم الى لقاء جديد من لقاءات برنامجكم مدارسات الصيام ارحب بكم في مطلع هذا اللقاء وارحب باسمكم وباسم فريق العمل بالغ الترحيب

2
00:00:28.450 --> 00:00:42.350
بضيفه ومضيفه صاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي. فاهلا ومرحبا بكم صاحب الفضيلة. اهلا وسهلا بكم بالمشاهدين الكرام. الحديث يطرأ عن احكام الصيام والناس صاحب فضيلة المشاهدون والمشاهدات الكرام

3
00:00:42.550 --> 00:01:01.100
وهم ينعمون بهذه العبادة العظيمة اه يريدون ان يصلوا الى التمام والتمام في هديه عليه الصلاة والسلام ترى ما كان هديه عليه الصلاة والسلام في شأن السحور والافطار. كمدخل لهذا الموظوع؟ ما المراد؟ ما معناهما؟ ما فظلهما احسن اليكم

4
00:01:01.100 --> 00:01:21.100
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ما يتعلق بهذه المسألة وهي مسألة السحور وكذلك كايظن الفطور السحور انما سمي سحورا لخفائه وكذلك ايضا لكونه يقع في السحر فان الانسان يفعله في حال الظلمة كذلك ايضا

5
00:01:21.100 --> 00:01:41.100
فانه ينبغي ان يعلم ان شيء يسمى بسببه او بما يسمى بمكانه او زمنه الذي هو فيه. وهذا امر معلوم وشائع في في كلامه في كلام العرب. فانما سميت هذه الاكلة السحور لوقوعها في السحر والسحر انما سمي سحرا لكونه خافيا او يتستر به الانسان ان يفعل خيرا او يفعل شرا فلا يراه احد

6
00:01:41.100 --> 00:02:01.100
فسمي سحورا لشدة الظلام الظلام الليل فان الشمس بعيدة عن عن غروبها وبعيدة عن طلوعها فحينئذ تكون في الجهة الاخرى من جهة الارظ فليست هي قريبة من الطلوع ولا من جهة الغروب فتكون حينئذ الظلام الظلام في ذلك شديدا. ويسمى هذا ويسمى هذا هو السحر. وانما سمي سحرا لخفائه. وهذا كل ما ما

7
00:02:01.100 --> 00:02:11.100
فيسمى سحره لهذا عائشة عليها رضوان الله تعالى تقول توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري والمراد بالسحر ومجرى الطعام ما يكون في جوف الانسان مما لا يراه احد فان يجري

8
00:02:11.100 --> 00:02:31.100
فيه الطعام ويصل الى الجوف من غير ان يرى. فيسمى فيسمى سحرا. كذلك ايضا فان السحر يسمى سحرا لخفاء حقيقته ولطفها وكذلك ايضا لدقة اه لدقة اثره على الانسان مما لا يكاد يراه او ربما يصدقه احد فيسمى يسمى سحرا

9
00:02:31.100 --> 00:02:51.100
وسميت هذه الاكلة باكلة السحور لهذا لهذا المعنى وهذا دليل على على ايضا لامور متعددة منها ان هذه العبادة انما كانت في مثل هذا الموضع لان الانسان في الغالب في مثل هذا يجد كلفة في سواء في القيام لها او نحو ذلك لان

10
00:02:51.100 --> 00:03:11.100
حاجة الانسان في الغالب مثلا الى النوم ونحو ذلك. فيقوم الانسان بتكلف هذا والذنوع من الاجر فان فان اجور العبادات التي يفعلها الانسان مرتبطة بجملة من الامور. منها عمل القلب وهو النية اذا عمل الانسان ولو قليلا فان الله عز وجل يجعله جليلا. منها الكلفة والمشقة التي تقع في الانسان فان الانسان اذا عمل عملا بكلفة ومشقة فان اعظم

11
00:03:11.100 --> 00:03:21.100
عند الله من العمل الذي يعمله يعمله غالبا من غير كلفة كذلك ايظا النص الشرعي الدليل الشرعي لا بد من من معرفة فقد يرد فظل عمل قليل من جهة من جهة

12
00:03:21.100 --> 00:03:31.100
من جهة الجهد الانسان ولكن اجره عند الله اعظم من غيره وهذا كثير ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام رب درهم سبق الف دينار وان كان اثره على الانسان آآ

13
00:03:31.100 --> 00:03:51.100
متساوى من جهة ذاته لكن من جهة ذات العمل فهو اثره فان ذلك يختلف ويتباين. لهذا نقول انه لابد من النظر لاعتبارات متعددة لفضل العمل نجد ان ان السحور انما كان فظله لجهات متعددة منها وقوعه في زمن فاضل في زمن وقت فاضل وهذا هو السحر وموضع نزول الرحمن

14
00:03:51.100 --> 00:04:04.850
ايضا تعرض الله عز وجل لعباده بالتوبة والمغفرة والرحمة والصفح والعفو وغير ذلك من معاني من المعاني الجليلة التي ينبغي للانسان ان يتعرض لها في مثل هذا الموضع. كذلك ايضا

15
00:04:05.000 --> 00:04:15.000
ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من بيان فضله ومنزلته في قوله عليه الصلاة والسلام تسحروا فان في السحر بركة. هذه البركة التي اشار اليها النبي عليه الصلاة والسلام هي بركة العمل الذي يطرأ

16
00:04:15.000 --> 00:04:35.000
على على ذات الانسان على جسده من قوة ونماء وغير ذلك. لهذا يقول الرجل الفلان رجل مبارك لماذا؟ لعمله فانه يكون مسدد. فيذهب ويجيء ويأتي ونحو ذلك لما اتاه الله عز وجل من قدرة بدنية ونحو ذلك فيوفق فيما يأتي بخلاف الانسان الذي يركن ويميل الى الراحة والدعة فان هذا يكون في نوع من القصور والبركة فيه قليلة

17
00:04:35.000 --> 00:04:45.000
لهذا ان الله عز وجل آآ جعل البركة كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في عدة احاديث مجموع الطرق لا بأس بمجموع الطرق في قوله عليه الصلاة والسلام آآ اللهم

18
00:04:45.000 --> 00:05:05.000
وبارك لامتي في بكورها من البركة المرادة بها هنا لانها هي موضع العمل وشدة الانسان وقوة نهاره بعد راحة ودعوة نحو ذلك كذلك ايضا بالنسبة فانه اذا تسحر يستقبل نهارا فيزيد عطاؤه من جهة الصلاة والصيام والصدقة وكذلك قراءة القرآن والذكر وعبادة الله عز وجل بجميع انواع العبادة. لهذا ينبغي للانسان

19
00:05:05.000 --> 00:05:25.000
ان يعلم ان البركة المرادة في السحر هي ليست في ذات اللقمة وانما هي لاثرها على الانسان في ذاته العبادة لهذا هذه الاكلة تزيد الطائع طاعة وتزيد العاصي معصية انه اذا اذا اذا اقبل عليه النهار ربما يكون طاغيا باغيا ونحو ذلك لهذا جاءت الشريعة على الاغلب والاغلب ان الناس على

20
00:05:25.000 --> 00:05:40.450
استقامة هداية وكذلك تقرب لله عز وجل في هذا الشهر العظيم احسن الله اليكم. شهر رمظان هو شهر عمل حقيقة والعاملون فيه كثيرون والموظفون ايظا اسأل الله عز وجل لهم التوفيق. هم ينشدون هذه السنة

21
00:05:40.450 --> 00:06:02.600
يحرصون على السحور. ترى الواحد منهم ربما يطعم قبل منتصف الليل او في منتصف الليل. بنية انها وجبة سحر ثم ينام فربما يقوم الى الصلاة مباشرة حتى بعد الاذان هل هذا موفق مصادف للسنة؟ ثم ما آآ الافضل في شأن وقت السحور؟ آآ بالنسبة لتوقيت الساعة

22
00:06:02.600 --> 00:06:22.600
توقيت السحر من جهة ابتدائه ونهايته نهايته هو محل اتفاق انه ينتهي بطلوع الفجر وهو اتظاع الخيط الابيظ من الخيط الاسود من الفجر. فاذا اتضح الخيط الابيظ من الخيط من الفجر انتهى الاكل فحين اذ لا يسمى لا يسمى ذلك الطعام سحورا. هذا لا خلاف فيه عند عند العلماء. من جهة الزمن الفاضل ثمة زمن فاضل وزمن مفضول

23
00:06:22.600 --> 00:06:32.600
ككثير منك ككثير من الطاعات ثمة زمن فاضل وزمن وزمن فضول. النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح قال قيل له اي العمل افضل؟ قال الصلاة على واول وقتها. وجاء الصلاة على

24
00:06:32.600 --> 00:06:52.600
على وقتها وغير ذلك من الاحاديث الدليل على وجود زمن فاضل ومفضول في كثير من العبادات. فنقول ان الانسان في ذاته من جهة اكلة ثمة زمن فاضل وهذا الزمن الفاضل هو التأخير في في تلك الاكلة كلما اخرها كان اقرب الى الى السنة والاقتداء بهدي النبي عليه الصلاة والسلام واذا بكر

25
00:06:52.600 --> 00:07:12.600
فيها فاكل بمنتصف الليل او اكل بعد ذلك بقليل كان اثرها على الانسان كان كان اثره على الانسان ضعيف وذلك لان ان يأكل هذا الطعام ويتناوله ثم يتبدد منه بعد ذلك فاذا جاءه النهار او جاء منتصف النهار احتاج الى الطعام فضعف من جهة الجهد لهذا يشرع تأخير تأخير اكلة السحب

26
00:07:12.600 --> 00:07:25.650
وهكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ساهل وكذلك ايضا كما جاء في حديث انس بن مالك عن زيد بن ثابت عليه رضوان الله قال كنا نتسحر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نقوم الى الصلاة قيل كم بينهما؟ يعني بين السحور وبين صلاة الفجر

27
00:07:25.650 --> 00:07:45.650
القلق قدر خمسين اية قدر خمسين اية يعني يستطيع الانسان ان يقرأها في قرابة العشر دقائق وربما وربما تقل قليلة وربما الى خمس ونحو ذلك خاصة لما كان اه لمن كان حاضرا في قراءته ونحو ذلك فانه يستطيع ان يقرأها في خمس الى الى سبع دقائق. لهذا نقول ان مسألة اكلة السحر ينبغي ان تكون متأخرة. لماذا؟ ليعظم

28
00:07:45.650 --> 00:08:05.650
اثرها على الانسان. اما بالنسبة لما اشرت اليه وهو ما يتعلق بذات الطعام الذي يأكله الانسان هل ثمة نوع او قدر معين او كم معين؟ نقول الشريعة جاءت بالضبط طعام الانسان في ذاته من جهة العصر سواء كان صائما او غير صائم. يتضح هذا في ماذا؟ يتضح في قول النبي عليه الصلاة في قول انس

29
00:08:05.650 --> 00:08:24.250
مالك عليه رضوان الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر على رطمات ان لم يجد فعلى تمرات فان لم يجد حسى حسوات من ماء هذا اشارة الى التقليل. هذا هذا ماذا؟ هذا كان بعد بعد جوع كان طعاما بعد جوع فكيف اذا كان الانسان يطعم ثم يستقبل ثم يستقبل

30
00:08:24.250 --> 00:08:44.250
صياما. الذي يظهر والله اعلم انه ينبغي للانسان خاصة في حال الصيام ان يتزود من السحور اكثر اكثر من الفطر. الذي يظهر لي والله اعلم ان وجبة السهو كورية افضل من وجبة من وجبة الافطار. لماذا؟ لان الادلة جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام ببيان فضل هذه الوجبة واثرها على الانسان اعظم الوجبة الافطار

31
00:08:44.250 --> 00:09:04.250
ومن جهة الادلة كذلك ايضا من جهة النظر فان الصيام فان الصيام يستقبله الانسان بعد السحور بخلاف الفطر فانه يستدبر الصيام ويستقبل ويستقبل فان عمل الانسان من جهة الفضل انما كان في النهار ورمضان انما فضله في نهاره اكثر من فضله في ليله. ويختلف العلماء في مسألة العشر الاواخر من رمضان كذلك

32
00:09:04.250 --> 00:09:24.250
القدرة هي افضل من نهاره ام لا؟ ولكن يتفقون على ان الصيام في ذاته انما كان محل النهار لذلك فان النهار هو افضل افضل من الليل اذا فالعبادة في رمظان هي افظل من افظل من الليل وهذا ما يغفل عنه كثير من الناس انه ربما يحرصون على العبادة وقراءة القرآن في الليل ويغفلون عن العبادة في نهار رمظان بالاكثار من القراءة والصلاة

33
00:09:24.250 --> 00:09:44.250
ما الذي يعين الانسان ويزيد في قوته وعطائه في نهار رمضان هو اكلة السحر. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول تسحروا فان في السحور بركة. هذه البركة هي التي تظهر على اعمال الانسان بالقدرة وكذلك ايضا الاستطاعة وكذلك تمكين في العمل واتقان له بخلاف الانسان الذي يستقبل الصيام وهو على فطره او ربما على

34
00:09:44.250 --> 00:09:54.250
على عشاء الذي تناوله بعد المغرب ونحو ذلك وبعد العشاء فانه يستقبل جوعا خاصة في المناطق الحارة او المناطق التي يكون فيها النهار اطول من الليل يجد الانسان في ذلك مشقة

35
00:09:54.250 --> 00:10:14.250
وكلفة عظيمة جدا. المسألة التي اشرت اليها تكلمنا عليها قبل قليل وهي مسألة الكثرة والقلة من جهة الطعام النبي صلى الله عليه وسلم ظبط اكل الناس عموما وحث على التقلل في هذا وهذا يظهر في كلام النبي عليه الصلاة والسلام في حكاية ان اسم مالك قالوا رطباء التمرات حسن حسوات ما

36
00:10:14.250 --> 00:10:34.250
الا وهو جاء عليه الصلاة والسلام. لهذا ينبغي للانسان من جهة الاكل من جهة الاصل ان يبتعد عن مسألة التخمة. وكذلك ايضا من جهة الزيادة في على بدء الانسان ان هذي من الامور من الامور الضارة. اذا قلنا ذلك ينبغي ان ان نلفت الى شيء مهم جدا ان تناول الانسان في طعامه في نهار رمضان هو كتناول طعامه في غير

37
00:10:34.250 --> 00:10:49.200
رمضان من جهة الكثرة والقلة ينبغي للانسان ان يقلل من الطعام بما يكفيه بما يكفيه ولا يضر بدن الانسان. والنبي صلى الله عليه وسلم كان كان وفير الطعام وقد جاء في حديث جابر كما جاء في في مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام يدخر

38
00:10:49.200 --> 00:10:59.200
خرقوت سنة يعني لديه طعام طعام سنة يستطيع النبي عليه الصلاة والسلام ان يقلل او يكفر ولكن النبي عليه الصلاة والسلام كان يتقلل من الدنيا والنبي عليه الصلاة والسلام وكذلك لديه من المال

39
00:10:59.200 --> 00:11:19.200
ما استطاع ان يتناوله وذلك ان الله عز وجل خيره خيره بين ان ان يؤتى باودية من الذهب وكذلك ايضا من من من ثراء الدنيا وخيرها والخلود فيها ونحو ذلك ولكن النبي عليه الصلاة والسلام ما مد يده اليها واراد ما عند الله سبحانه وتعالى لهذا نقول ان الغنى لدى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المال والمطعم فانه متوفر موجود

40
00:11:19.200 --> 00:11:39.200
يستطيع النبي عليه الصلاة والسلام اجادة ولكنه ما اراد ولهذا ينبغي للانسان ان يتقلل من الطعام وانما يأخذ شيئا يستعين به الانسان في في صيامه ويستعين به كذلك ايضا اه في قيامه. اما بالنسبة لنوع الطعام الذي كان النبي عليه الصلاة والسلام يتناوله فانا اقول انه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام معين. سواء كان

41
00:11:39.200 --> 00:11:59.200
والانسان ماء مجردا او تناول الانسان تمرا او تناول برا او تناول ارزا او نحو ذلك نقول هذا من الامور السعة ويظهر والله واعلم ان ان السلف الصالح وكذلك ايضا في الصدر الاول ان طعامهم في الغالب انه واحد في الطعام من جهة تناولهم ان لم يكن واحد من جهة

42
00:11:59.200 --> 00:12:13.000
وكذلك سحورهم وكذلك ايضا من جهة غدوتهم وكذلك ايضا من جهة من جهة عشائهم. احسن الله اليكم. الحديث يتبع صاحب الفضيلة عن آآ هذه الجرعات آآ من الماء التي يعمد اليها الصائم قبل ان يمسك

43
00:12:13.250 --> 00:12:34.200
بعض الناس يتقال هذه فيقول ليست هذه بالزحور ولهذا يزهد فيها تراه يستيقظ مباشرة على الاذان وربما قوله يسير لتهييئ الصلاة فيزهد في مثل هذا اه وايضا ربما يزهد فيه لانه على شبع نام على شبع فهو يجد نفسه في غنى عن مثل هذا. ما التوجيه؟ اولا زهد الانسان في الشيء لا يعني

44
00:12:34.200 --> 00:12:44.200
زهد في حقيقته شيء فزهد الانسان في المال لا يعني الا قيمة للمال او زهد الانسان في والديه لا يعني انهم ليسوا بوالديه. هذا امر معلوم. ولهذا يزهر كثيرا من الناس بالاحكام الشرعية وهذا نوع من الحرمان

45
00:12:44.200 --> 00:13:04.200
الله عز وجل جعل الشريعة في الارض جعل الناس يستقلون منها ويستكثرون من الناس من يزهد ومنهم من يعرض ومنهم من يقبل بين مقل ومستكثر. لهذا مسألة السحور نقول انها من المسائل المهمة انما اشتهر عند الناس مسألة الفطر والتعجيل وكذلك ايضا وضع الاواني فيه لماذا؟ لانه يأتي بجوع يأتي بعد جوع والاتيان

46
00:13:04.200 --> 00:13:24.200
بعد بعد جوله عثر على نفس الانسان في ذاته في بدنه بخلاف السحور فانه يستقبل عبادة. الذي يظهر والله اعلم ان ان تناول الانسان للسحر حظ الانسان في العبادة في الملفوظ الشرعي اكثر من من المقصود في مسألته في مسألة الفطر. فان في مسألة الفطر فان الانسان يتناول الفطر ثم يستقبل

47
00:13:24.200 --> 00:13:34.200
بعد ذلك فطرا متنوعا اي ان الانسان بعد ذلك يستقبل ليلا ويأكل بعد ذلك ويتناول في اي ساعة من في اي ساعة من الليل حتى طلوع الفجر بخلاف السحر فانه لا يعقبها لا

48
00:13:34.200 --> 00:13:54.200
عقبها شيء. كذلك ايضا بالنسبة لما يستقلها بعض الناس وهي مسألة يقول لماذا انا اتناول او اقوم لاتناول كأس وانا وانا مثلا ريان او مثلا شبعان او نحو ذلك. نقول وهذا معلوم بالفطرة فان الانسان في ذاته لا يستطيع ان يضع حدا فاصلا بين شبعه وجوعه. ولهذا بعض الناس يقول لا لا اشتهي شيئا ثم بعد دقائق يقول اني اني

49
00:13:54.200 --> 00:14:14.200
جائع وهذا امر معلوم في ذات الانسان لا يستطيع ان يدركه الانسان لهذا ينبغي للانسان ان يتناول وجبة السحر ولو قلت امتثالا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا تزودا ولو في الشيء القليل بان يشرب كاسا من ماء ونحو ذلك يقويه في صيامه. كذلك ايضا يمتثل فيه امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثمة علة اخرى يتضح فيها فضل الصيام

50
00:14:14.200 --> 00:14:37.800
يا مقيمته ان ان الشارع الحكيم دائما ما يجعل حدا ضابطا للعبادات. حدا ضابط العبادات لها مبتدأ ولها منتهى. وهذا يظهر في امور متنوعة. منها في النية في القلب ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام وقد تقدما معنا الاشارة الى هذا كما جاء في حديث آآ عبد الله بن عمر عن حفصة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له

51
00:14:37.800 --> 00:14:47.800
هذا اشارة الى عمل القلب انه ينبغي للانسان ان يبيت من الليل لا ان يبيته من النهار. وكلما كانت النية قريبة من مباشرة العمل كان ذلك افضل. لهذا النبي الرجل الذي يذهب الى

52
00:14:47.800 --> 00:14:57.800
وينوي النية ان ان يؤدي الصلاة لله عز وجل عند تكبيرة الاحرام اكل وافضل من الذي نواها في البيت ثم ثم سها في ذلك ولم ينشر الا انه قد كبر. لهذا

53
00:14:57.800 --> 00:15:17.800
قل النية ينبغي ان تكون مصاحبة للانسان وافضل وقتها قبيل ومباشرة العمل ثم مصاحبتها مصاحبتها للعمل. امر اخر في هذا ان ان السحور يظهر فيه موافقة العمل كأن الانسان يتناول الطعام ثم بعد ذلك اذن المؤذن وضع الطعام هذا يظهر فيه يظهر فيه الامتثال يظهر فيه الامتثال بخلاف

54
00:15:17.800 --> 00:15:37.800
الامتثال القلبي المجرد فقط او امتثال الجوارح بالترك فان امتثال الجوارح بالترك وكذلك بالفعل وعمل القلب اكد لهذا تجد حتى في مثلا في في الصلاة تجد الانسان مثلا يتحرك ويلتفت ونحو ذلك فاذا اه اراد الصلاة كبر ثم ثم التزم الصمت ويمتثل ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام هذا فيه نوع من

55
00:15:37.800 --> 00:15:47.800
قتال لهذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام قال الصلاة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم فحرم على الانسان ما كان قبل ذلك. الانسان اذا كان لم يطعن في الليل كله ثم دخل عليه الصيام ما

56
00:15:47.800 --> 00:16:02.400
من جهة الفارق لا فارق فالظاهر وانما الفارق هو في عمل القلب النبي عليه الصلاة والسلام في الحج حينما جاء عند عند الميقات آآ النبي عليه الصلاة والسلام تطيب ثم امسك اشارة الى انني والتطيب ثم بعد ذلك مجرد ما ادخل

57
00:16:02.400 --> 00:16:12.400
طيب في في الاحرام وامسك عن ذلك اشارة للامتثال لامر الله سبحانه وتعالى. كذلك فانه يتأكد في حق الانسان كما جاء عن جماعة من السلف الصالح انهم كانوا يستحبون الاخذ من الاظفار

58
00:16:12.400 --> 00:16:32.400
الشعر وكذلك ايضا الاغتسال ونتف شعر الابط وحلق العانة ونحو ذلك في مثل هذا الموضع لماذا؟ لانه مباشرة يعقبه امساك. فنقول ان اكلة السحر يظهر فيها الامتثال كما يظهر في الفطر. لهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من الحث على تأجيل الفطر. قال ولا تزال امتي بخير ما عجلوا الفطر. لماذا

59
00:16:32.400 --> 00:16:52.400
لان هي الفارق هي الفارق بين الذي يواصل وبين من يمسك لاجل الحمية او يمسك غير مبالي لا يبالي هو هل هو ممسك لماذا؟ لانه ليس بحاجة الى الاكل والطعام والشراب فيقول تناول الوجبة مثلا في صلاة العشاء او ربما بعد صلاة العشاء او نحو ذلك فهذا من جهة الاصل لا يظهر فيه الامتثال الذي يظهر فيه الامتثال وانه كان ممسكا ثم

60
00:16:52.400 --> 00:17:02.400
تناول بعد ذلك في التوقيت الذي اراده الشرع. لهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يحرص على اكلة السحر في وقتها وكلما تأخرت وقربت من صلاة الفجر فان هذا من الامور المتأكدة

61
00:17:02.400 --> 00:17:22.400
وهذا الذي حث عليه اه الشارع الحكيم كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام اشارة اخرى ايضا ان اكلة السحر هي الفاصل والفارق بين صيام المؤمنين الاسلام وبين صيام اليهود. كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. شكر الله لكم هذا البيان وهذا التوضيح حقيقة لاحكام اه السحور وهذه الوجبة اه اه

62
00:17:22.400 --> 00:17:44.900
الحديث يترى عن السحور وعن ايضا ربما آآ كرم الناس في هذه الوجبة وايضا تناديهم ربما آآ آآ نداءاتهم ودعواتهم وهي مباركة. الحديث عنها انا اؤجله حتى يتم الحديث عن الشق الثاني. الذي كان عليه الصلاة والسلام يحرص عليه وهو وجبة الفطار. وقد يكون فهناك مسألة اخرى

63
00:17:44.900 --> 00:18:04.900
هي مسألة مسألة اه في كون الانسان اذا كان يتسحر ثم اذن المؤذن. وهذه مسألة مهمة جدا وتطرأ عند كثير من الناس انه يؤذن المؤذن لصلاة معه اناء ومعه اناء وربما يقصد الى حمله قبل الاذان بدقائق. او ربما يقصد الى حمله ونحو ذلك. هذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في سنن من حديث

64
00:18:04.900 --> 00:18:14.900
محمد بن عمرو عن ابي سلم عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اذن المؤذن وفي يدكم اناء فلا يظعه حتى يقظي حاجته منه. هذا الحديث قد تكلم فيه بعظهم وعله غير واحد

65
00:18:14.900 --> 00:18:24.900
وقد عله وكذا وابو حاتم وابو زرعة وتكلموا عليه بالنكارة. هذا الحديث يبدو لي انه من مفاريد حمادة النفيري وروايته عن محمد ابن عمر عن ابي سلمة عن ابي هريرة

66
00:18:24.900 --> 00:18:44.900
اذا ما الحكم الشرعي في هذا؟ نقول جاء عن بعض السلف في هذا الترخيص في في الاكل في حال الاذان. لماذا؟ يرون ان في مثل هذا ان الظنية المسائل الظنية والانسان قد باشر مثل هذا الشيء. بخلاف الذي يتناول بعد الاذان. الذي يظهر لي والله اعلم ان المسألة على حالين. الحالة الاولى ان الانسان اذا اذن المؤذن

67
00:18:44.900 --> 00:19:04.900
وفي يده الاناء يختلف عن اذا كان اذا كان في الحالة الثانية وانه يتناول الى بعد اذان المؤذن. ينبغي له ان يتناول ان يكون الاناء بيده حتى يجوز له ذلك عند عند الاذان من غير عبد المقصد فيقال يرخص له في هذا لعمل بعض السلف. اما بالنسبة لعمل الانسان في ذاته اذا قصد الانسان تناول الطعام

68
00:19:04.900 --> 00:19:24.900
وتناول الشراب ونحو ذلك بعد بعد الاذان فنقول في مثل هذا لا يجوز. والذي يظهر لي والله على من نن في مثل هذا انه يجب على الانسان ان يقضي ذلك اليوم. ان يقضي ذلك اليوم الذي يذهب الى قصد الشراب بعد الاذان. بعض العلماء يرخص في هذا يقول ما لم ينتهي المؤذن ونحو ذلك لكن هذا

69
00:19:24.900 --> 00:19:44.900
المرجوح. احسن الله اليكم. اه الحديث يترا ربما عن الافطار لكن ارجئه الوقت يدهمنا في هذه الحلقة. انا اريد ان اتمم ما دام الحديث في سياقه وانا سقيه عن السحور. هذه الوجبة العظيمة الناس صاحب الفضيلة مع حرصهم عليها وحرصهم على الهدي النبوي فيها. ربما بعضهم ربما بعض المؤذنين لا

70
00:19:44.900 --> 00:20:04.900
يقدرون لهذه قدرا. انا حقيقة اوجه النداء للمؤذنين بالذات. الحديث منكم صاحب الفضيلة كان على الاذان والاذان وهدي السلف وهدي النبي عليه الصلاة والسلام مع المؤذن وتوجيهي ايضا للامة ان بلالا يؤذن بالليل فاذا اذن ابن ام مكتوم. الحديث محفوظ. التوجيه للامة للمؤذنين بالذات ثم ما الحال؟ اذا

71
00:20:04.900 --> 00:20:24.900
كان المؤذن الذي لديه ليس منضبطا على الوقت. هل انا يعني في الشرع موجه الى هذا المؤذن ولو كان لا ينضبط مع الوقت؟ بالنسبة والتوقيت الذي يقومون به ويعمى به عامة الناس ويوزع لدى الناس ويعتمد ويكون عليه فتوى من كلام اهل العلم ينبغي ان يلتزمه الانسان ان يلتزم الانسان ان

72
00:20:24.900 --> 00:20:34.900
ان ان يترك الامر للمؤذن في ذاته او يترك للفرد بذاته ان يأكل ويشرب في ذاته هذا من الامور المشكلة. لو كان الامر في السابق بحيث ان الناس يستطيعون ان

73
00:20:34.900 --> 00:20:54.900
يروا المواقيت باعينهم ويكلفون بذواتهم هذا الامر سعى. ولكن نحن في زمن الان لا يستطيع الانسان ان يرى فيها الشمس على غروبها وعند شروقها وانما يعتمد على فكيف يرى في ذلك الخيط الابيض من الخيط الاسود للفجر؟ هذا من امور شاقة. فكيف يدرك ان الفجر قد قد طلع؟ هذا من الامور من الامور التي الاحال اليها في متن زماننا مع الحضارة ووجود الانواع

74
00:20:54.900 --> 00:21:14.900
ويستطيع الانسان بل حتى لو خرج الانسان الى ضواحي المدينة يجد ان اضواء المدينة تحجبها عن رؤية عن رؤية الفاصل بين السحور وكذلك الفطور لهذا نقول ان بهذا من الامور المشكلة. اما بالنسبة لما يتكلم به كثير من الناس من مسألة وجود فارق زمني في المواقيت في الصلاة ونحو ذلك. آآ في في الاذان الاذان

75
00:21:14.900 --> 00:21:34.900
نقول في مثل هذا قد يفعله الانسان اذا كان على قناعة فيه بذاته ولكن لا يجعل عمل الناس في ذلك على شقاق النبي عليه الصلاة والسلام يقول صوم هم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون. وجاء النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اضحاكم يا متضحون. المراد بذلك ان عمل الناس ينبغي ان يكون سواسية على جماعة. مثال هذا ان الناس

76
00:21:34.900 --> 00:21:48.300
على سبيل المثال يختلفون مثلا في دخول عشر ذي الحجة عرفة ينبغي ان يقف فيها الناس في الموقف الذي يجتمع فيه الناس لعل يقول الانسان انا رأيت الليلة قبلها بيوم ونحو ذلك فان اليوم التاسع هو اليوم الثامن

77
00:21:48.300 --> 00:22:08.300
وينبغي ان نقف في مثل هذا الموضع وهو عرفة ونحو ذلك نقول انه يجب عليه ان يقف مع المسلمين وحجه حينئذ صحيح ووقوفه حينئذ صحيح كذلك ايضا بالنسبة لفطر الانسان ان يأخذ بما عليه عمل الجماعة وعمل الجماعة اذا كان على على هدى واجتهاد ونحو ذلك فانما الامور التي ينبغي للانسان ان ينطوي ينضوي تحتها. اما بالنسبة

78
00:22:08.300 --> 00:22:28.300
مسألة المؤذنين سواء في الفطر او في السحور. مع وجود التوقيت الان التوقيت لدى الناس وهو الذي يجري عليه واذ فتجد النسخة التي المصورة التي يؤذن عليها المؤذن هي النسخة الموجودة لديك في المنزل بعض الناس ينتظر المؤذن حتى حتى يؤذن ثم يمسك وبعض الناس

79
00:22:28.300 --> 00:22:48.300
ينتظر المؤذن حتى يؤذن ثم يتناول الافطار. نقول الفيصل في ذلك ليس بالمؤذن وانما الفيصل في ذلك هو بغروب الشمس. النبي عليه الصلاة والسلام ربط طناس بالاذان في مسألة السهوة. قال وكلوا فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم. لماذا؟ لان رؤية الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر هذا مما لا يدركه

80
00:22:48.300 --> 00:22:58.300
وعامة الناس حتى لو لو ربما خرجوا لماذا؟ لان هذا مما يختلف فيه النظر يحتاج الى نوع من التأمل ونوع من الدراية ونحو ذلك حتى لو كان الانسان في فلت فهذا من الامور الدقيقة

81
00:22:58.300 --> 00:23:18.300
التي ربما لا يدركها لا يدركها كل احد. اما بالنسبة للفطر فان هذا يظهر بالنسبة لغروب الشمس لهذا ربط النبي عليه الصلاة والسلام الناس بالفطر وامرهم بالتعجيل والتعجيل هو المبادرة بمجرد سقوط قرص الشمس ينبغي للانسان ان يبادر بالفطر وهذا هو هدي النبي عليه الصلاة والسلام. اللهم صلي وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله

82
00:23:18.300 --> 00:23:38.300
اجمعين. الوقت حقيقة ادركنا عن ادراك آآ والحديث عن آآ الشق الثاني من عنوان هذا اللقاء اعدكم ان ارد الله في الاعمار ان شاء الله واراد في لقاء قريب لقاء الغد باذن الله انه يتم الحديث عن الشق الثاني من آآ موضوع هذا اللقاء الافطار. هذه الوجبة التي

83
00:23:38.300 --> 00:23:58.300
احرصوا عليها المصطفى ويحرصوا عليها المسلمون. اختم هذا اللقاء بالشكر لله جل في علاه ثم دعاء له ان يهيأ لي ولكم لقاءات متتالية مع اهل العلم والفضل والايمان مع شيخنا الجليل. اختم ايضا ثانيا شكر جزيل لصاحب الفضيلة الشيخ عبدالعزيز بن مرزوق الطريفي شكر الله له. شكر الله لك

84
00:23:58.300 --> 00:24:05.400
اذا شكرا لشيخنا وشكرا لكم الى غد وانتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته