﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:15.650
روي في صحيح مسلم عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال ركب النبي صلى الله عليه وسلم القصواء بعدما وصلى بذي الحليفة في المسجد حتى استوت به دابته على البيداء

2
00:00:16.000 --> 00:00:46.000
فاهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك لك لبيك. ان الحمد حمدا والنعمة لك والملك لا شريك لك. معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشافعي ناصر الشافعي يبين لنا معاني الحي معاني الحج. حول الحكم السامية

3
00:00:46.000 --> 00:01:16.000
الاحكام الفقهية في الحج. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين معالي الحي معالي الحي معاني الحج. اخراج ماجد ابن

4
00:01:16.000 --> 00:01:38.250
اشد الدباس الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان الله جل وعلا لما ذكر احكام الحج في كتابه قال ليس عليكم جناح ان تبتغوا

5
00:01:38.300 --> 00:02:00.100
فضلا من ربكم فاذا حفظتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعل الحرام واذكروه كما هداكم فان كنتم من قبله لمن الضالين المشعر الحرام المراد به مزدلفة لان المبيت في مزدلفة

6
00:02:00.400 --> 00:02:27.350
ليلة العيد من الواجبات ويبتدأ وقتها من غروب الشمس في يوم التاسع من شهر ذي الحجة وينتهي وقتها بطلوع الشمس من اليوم العاشر من شهر ذي الحجة يوم العيد ويجب على الانسان

7
00:02:27.400 --> 00:02:51.800
ان يكون في المزدلفة لحظة بعد منتصف الليل واذا جاء اليها قبل منتصف الليل لزمه ان يبقى حتى ينتصف الليل فاذا امتصف الليل جاز للضعف ومن يرافقهم ان يغادروا مزدلفة

8
00:02:52.100 --> 00:03:14.700
الى من وفي هذه الاية في قوله ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم نزلت هذه الاية ببعض الناس الذين تحرجوا من مزاولة التجارة في موسم الحج وقالوا بان الحج

9
00:03:14.800 --> 00:03:42.650
رحلة الى الله فكيف نجعلها للتجارة ولشيء من امور الدنيا فبين الله عز وجل ان اعمال الاكتساب والتجارة مغايرة لاعمال الحج فعندما تبيع وتشتري لا تكون مزاولا لعمل الحج وعندما تقف بعرفة

10
00:03:42.750 --> 00:04:12.700
او بالمزدلفة لا تكون بذلك مزاولا لاعمال التجارة وعندما ترمي الجمرة وعندما تطوف بالبيت لا تتاجر بذلك. انما التجارة باعمال اخرى وشريعة الله تحث على الاكتساب وتجعل التجارة من انواع الاكتساب المرغب

11
00:04:12.750 --> 00:04:38.250
بها شرعا لان العبد بذلك يتمكن من واجبات شرعية فيتمكن الانسان من النفقة على نفسه وعلى من تحت يده وهذا من الواجبات ويتمكنوا من دفع الزكاة الواجبة التي تعين الفقراء على امور دنياهم

12
00:04:38.400 --> 00:05:02.200
ولذلك رغب الله عز وجل في التجارة في عدد من النصوص والايات القرآنية وكان الصحابة رضوان الله عليهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يتاجرون فهذا عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف وجماعة كانوا يتجرون فرزقهم الله

13
00:05:02.200 --> 00:05:25.250
عز وجل في الدنيا بسبب هذه التجارات ومن هذا المنطلق كان في اول الاسلام يجب على الناس ان يصلوا صلاة الليل فيجب على كل مسلم ان يصلي من الليل فخفف الله عز وجل عن هذه الامة

14
00:05:25.300 --> 00:05:49.850
وجعل من اسباب التخفيف على الناس وجعل قيام الليل من المستحبات بدل ان كان من الواجبات كان من الاسباب انه سيكون منكم مرضا واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله ان يسافرون من اجل

15
00:05:49.850 --> 00:06:16.350
تجارة ولما ذكر الله عز وجل احكام الجمعة قال فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله يعني بانواع البيع والتجارة ومن هنا فان الاكتساب والتجارة لا تتنافى مع الزهد الشرعي

16
00:06:16.500 --> 00:06:38.800
لان الزهد يراد به ان يترك الانسان ما لا ينفعه في اخرته فاذا كان المال والتجارة تنفعك في اخرتك بان تؤدي الواجبات والمستحبات فليس ترك المال من الزهد العبد المؤمن

17
00:06:38.900 --> 00:07:02.500
يترك ما لا ينتفع به في الاخرة فاذا كان المال يستعين به على طاعة الله عز وجل فهذا مما ينفعه في الاخرة. فليس تركه من الزهد في شيء ولذا قال الله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله

18
00:07:02.600 --> 00:07:21.050
بقلب سليم. اي من اتى الله بقلب سليم فانه ينتفع بماله وولده ومثل ذلك قول الله تعالى وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى الا من امن وعمل صالحا

19
00:07:21.050 --> 00:07:44.100
اولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات امنون يعني ان المؤمن تقربه امواله واولاده عند الله زلفى لما استعملها في طاعة الله عز وجل ومن ثم ليس من الزهد في شيء ترك التجارة والبيع

20
00:07:44.150 --> 00:08:14.050
بل يجب علينا ان نلتزم بالاداب الشرعية والاحكام الالهية والنبوية فيما يتعلق بالتجارات ولا نقدم على شيء من المحرمات فيها وكذلك نعلم ان الارزاق بيد الله عز وجل. وان المؤمن يجزم بان الارزاق يقسمها رب

21
00:08:14.050 --> 00:08:40.400
والجلال وبالتالي نعلم يقينا بان من اتقى الله فان الله سيرزقه من حيث لا يحتسب كما قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وبالتالي نجتنب الربا طاعة لله عز وجل. لان هذا الربا يغضب الله جل وعلا. ويكون صاحبه

22
00:08:40.400 --> 00:09:14.150
محاربا لله ولرسوله وهو مما يمحق الارزاق والبركات وكذلك نترك الغش والتدليس بالسلع وفي البيع والتجارة. فان من غشنا فليس منا خصوصا في الغش على حجاج بيت الله الحرام وكذلك نجتنب مضايقة الناس فيما يتعلق بمآكلهم ومشاربهم والتضييق عليهم في ذلك

23
00:09:14.150 --> 00:09:44.650
فان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال لا يحتكر الا خاطئ وكذلك نجتنب المكسب الحرام الذي يكون سببا لسخط الله عز وجل لنا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغرر في البيوع فحينئذ نتقرب الى الله عز وجل بترك ذلك

24
00:09:44.650 --> 00:10:07.500
وببيان السلع التي نريد ان نبيعها وكذلك نجتنب الغش والتدليس طاعة لله عز وجل حتى ولو ظننا انه يجلب مالا اكثر او يزيد في اموالنا لاننا نعلم ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

25
00:10:07.600 --> 00:10:31.750
فان الغش قد يجلب لك مالا لكن لا تنتفع به. ويعود عليك بالظرر والبوار في الدنيا والاخرة قال تعالى فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم

26
00:10:32.750 --> 00:10:58.400
ومن ثم على اهل الايمان ان يتقربوا الى الله جل وعلا بجلب التجارة لاهل الاسلام خصوصا لحجاج بيت الله الحرام. ليتوفر لهم ما يحتاجون اليه في ماكلهم في مشاربهم في ملابسهم وفي كل ما يحتاجه المسلمون اليه

27
00:10:58.400 --> 00:11:19.100
اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير وان يجعلنا واياكم ممن بسط له رزقه تعمله في طاعة الله عز وجل. اللهم اجعل رزق المؤمنين من حلال واجعل نفقتهم في طاعة

28
00:11:19.100 --> 00:11:49.100
لجميع المسلمين امور دنياهم وارزقهم من حيث لا يحتسبون. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشقري. بين لنا معالي معاني الحج حول الحكم السامية والاحكام الفقهية في الحج

29
00:11:49.100 --> 00:12:12.400
مماتي لله لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين. معاني الحي. اخرجها لكم ما جدة ابن راشد الدباس