﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:36.250
مع الشتريس ننهل من وصايا مع الشثر سنانهل من وصايا ثم اختم بانوار السماء عادت للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشذر يبين للبرايا وينصح الاحبة فيه من الكلمات التي

2
00:00:36.450 --> 00:01:15.100
تقاربت حروفها والفاظها وتقابلت في معانيها ودلالاتها كلمة ازطر وكلمة ازطر فان المراد بكلمة اظطر انه الجأ غيره الى ما لا يريده ولا يرغبه من الافعال بينما كلمة اضطر اي انه قد وجد من اكرهه واجبره على الاقدام على الفعل. فانظر الى كلمة اضطر

3
00:01:15.100 --> 00:01:35.100
اما كلمة اضطر فانظر لقوله جل وعلا واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا وارزقه واهله من الثمرات من امن منهم بالله واليوم الاخر. قال ومن كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى

4
00:01:35.100 --> 00:02:02.100
عذاب النار ايلجأه الى هذا الامر الذي لا يريده وهو عذاب النار وبئس المصير واما كلمة اضطر فان المراد بها ان هناك من تم الجاؤه واكراهه واجباره على فعل وهو لا يريده. وآآ

5
00:02:02.100 --> 00:02:22.100
فاضطر اسم او فعل مبني للمعلوم بينما اضطر فعل مبني للمجهول ومن امثلة ذلك في قوله تعالى انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن

6
00:02:22.100 --> 00:02:42.100
طع فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم. وفي مثل قوله جل وعلا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم. وقوله سبحانه وما لكم الا تأكلوا مما

7
00:02:42.100 --> 00:03:12.100
ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون اهوارهم بغير علم ان ربك هو اعلم بالمعتدين. ومن اه النوع الاول قوله تعالى نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ. من الكلمات التي قاربت

8
00:03:12.100 --> 00:03:37.900
اللفظ كلمة المظطر في قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء يجعلكم خلفاء الارض االه مع الله قليلا ما تذكرون. فالمراد بالمضطر المكروب الذي مسه الزر آآ الشديد. من الكلمات التي

9
00:03:38.150 --> 00:04:08.650
تقاربت في اللفظ وتباينت في المعنى كلمة اخر واخر بفتح الخاء اخر بمعنى مغادر واخر بكسر الخاء اي متأخر هاتان الكلمتان وردتا في كتاب الله جل وعلا في مواطن من كتابه فننتبه للفرق بين هذين اللفظين

10
00:04:08.650 --> 00:04:39.000
انظر لقوله آآ جل وعلا ستجدون اخرين يريدون ان يأمنوكم اخرين بفتح الخاء بمعنى اشخاصا مغايرين. ومثله في قوله تعالى ان يشأ يذهبكم ايها الناس. ويأتي باخرين ومن مثل قوله تعالى وفي قصة ابني ادم واتل عليهم نبأ ابني ادم بالحق اذ قربا

11
00:04:39.000 --> 00:05:09.000
فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر. ومثله في قوله تعالى ومن الذين هادوا تسمى عون للكذب سماعون لقوم اخرين. ومثل قوله جل وعلا فان عثر على مستحقا اثم يعني في الشهادة على الوصية فاخران يعني شخصان مغايران ومثله في

12
00:05:09.000 --> 00:05:39.000
آآ جل وعلا آآ آآ وانشأنا من بعدهم قرنا اخرين فهذه كلها الخاء بمعنى اشخاصا اه مغايرين. ومثله في قوله تعالى الذين يجعلون مع الله اخر فسوف فسوف يعلمون. وقوله لا تجعل مع الله الها اخر. فتقعد مذموما آآ مخذولا

13
00:05:39.000 --> 00:05:59.000
واما اللفظ الاخر بلفظ اخر بالكسر فمن امثلته لفظ الاخرة كما في قوله تعالى والذين بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون ومثل قوله سبحانه ومن الناس من يقول امنا بالله

14
00:05:59.000 --> 00:06:29.000
وباليوم الاخر بكسر الخاء بمعنى اليوم المتأخر الذي يأتي اه بعد اه ذلك وقد وردت كلمة الاخر في ايات كثيرة من كتاب الله عز وجل. قال تعالى آآ اه في لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر. فحينئذ كلمة

15
00:06:29.000 --> 00:06:59.000
كسر الخاء بمعنى اه المتأخر والذي يأتي في زمن ات وقادم. فهذا هو الفرق وبين هاتين الكلمتين. وقد ذكر الله جل وعلا هاتين الكلمتين اخر واخر في سورة الصافات فلاحظ الفرق بين هذين الموطنين فياكلهما قد ورد في سورة آآ واحدة في

16
00:06:59.000 --> 00:07:19.000
آآ هذه هي السورة سورة آآ الصافات. قال تعالى وتركنا عليه في الاخرين. بمعنى المتأخرين اسأل الله جل وعلا ان يبارك فيكم وان يوفقنا واياكم لكل خير وان يجعلني الله واياكم من الهداة

17
00:07:19.000 --> 00:07:56.100
مهتدين هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين موشحة باذواب البهائم. بها الشثر يبين للبرايا وينصح للاحبة في قضايا او هموم او حكايا بهات بيان او دواء