﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:37.950
مع الشتريس ننهل من وصايا مع شدر سننهل من وصايا ثم اختم بانوار السماء للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشذر يبين للبرايا وينصح الحمد لله رب العالمين تحمده على نعمه الوفيرة العظيمة

2
00:00:38.450 --> 00:01:02.600
من تلك النعم ان انزل علينا الكتاب بيانا للحق وهداية تكون سببا من اسباب السعادة في الدنيا والاخرة هذا الكتاب الذي احتوى على المعجزات العظيمة سواء في احكامه او في معانيه

3
00:01:03.100 --> 00:01:27.600
او في دلالاته او في الفاظه  مما يتعلق بهذا الكتاب ان الله جل وعلا قد يورد فيه الفاظا متقاربة في النطق لكنها متباعدة او متقابلة في المعنى وسأريد لكم نماذج

4
00:01:27.800 --> 00:01:53.300
في هذا اللقاء من الكلمات التي تقاربت في الفاظها كلمة الحج والحج وكلمة المحاجه وحاجة فانك تقول حج بمعنى ذهب الى البيت العتيق لاداء النسك. وحاج بمعنى ناقش غيره وجادله

5
00:01:53.300 --> 00:02:14.700
وقد جاءت الكلمتان في كتاب الله في مواطن. قال تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم. وقال

6
00:02:14.700 --> 00:02:43.250
سبحانه يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى. ومثله في قوله تعالى واذان من الله ورسوله الى الناس يوم الحج الاكبر. وفي قوله جل وعلا ولله على الناس حج البيت

7
00:02:43.250 --> 00:03:13.250
فهذه الكلمات كلها بمعنى قصد البيت من اجل اداء نسك اه الحج بينما الحجة يراد بها الدليل القاطع والبرهان الساطع كما في قوله تعالى وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ربك حكيم عليم

8
00:03:13.250 --> 00:03:43.250
وقال تعالى قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم اجمعين. وقال تعالى رسلا مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. وكان الله عزيزا حكيما وقال تعالى فلذلك فادع واستقم كما امرت ولا تتبع اهواءهم. ومن الكلمات في هذا

9
00:03:43.250 --> 00:04:13.250
آآ حجة بمعنى السنة. ولذلك قال على ان تأجرني ثماني حجج يعني ثماني اه سنوات. ومن الايات التي وردت في اه سياق ذكر الحجة والبرهان قوله تعالى ولا تحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا اعمالنا ولكم اعمالكم ونحن له

10
00:04:13.250 --> 00:04:33.250
ومخلصون وقوله جل وعلا المتر الى الذي حاج ابراهيم في ربه وقوله فان حاجوك فقل له اسلمت وجهها لله ومن اتبعني وقوله فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعوا

11
00:04:33.250 --> 00:05:03.250
ابنائنا وابناءكم ونسائنا ونساءكم وانفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذب وقال تعالى قل يا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراة والانجيل الا من بعده افلا تعقلون. وقد قال تعالى ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم. فلما

12
00:05:03.250 --> 00:05:27.050
تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون. وقوله جل وعلا وحاجه قومه فان كلمة حاج اذا قيلت مفردة قد يراد بها الحاج من الحج من حج بيت الله الحرام كما في قوله تعالى

13
00:05:27.050 --> 00:05:47.050
اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام. كمن امن بالله واليوم الاخر وجاهد في سبيله الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين. وقد تكون بمعنى المجادلة كما في قوله

14
00:05:47.050 --> 00:06:07.050
وحاجه قومه قال اتحاجوني في الله وقد هداني ولا اخاف ما تشركون به الا ان شاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما. افلا تتذكرون. ومن هنا نعرف الفرق بين

15
00:06:07.050 --> 00:06:38.000
اه الحجة التي تكون بمعنى البرهان وبين الحجة التي تكون بمعنى اداء ائنوا شكر من الكلمات التي تقاربت الفاظها وحروفها وتباعدت معانيها كلمة الحجر والحجر  فان الحجر ديار ثمود قوم صالح والحجر يراد به الحصى

16
00:06:38.250 --> 00:07:08.400
قال تعالى في كتابه العزيز في كتابه العزيز ولقد كذب اصحاب الحجر المرسلين وقال تعالى فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا بينما كلمة آآ حجر يراد بها المنع والحظر والتحريم. كما في قوله تعالى وقالوا هذه

17
00:07:08.400 --> 00:07:34.400
انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم وكذا يطلق لفظ الحجر بمعنى العقل كما في قوله تعالى هل في ذلك قسم لذي حجر؟ اذا عند لنا مرة ياتي لفظة آآ حجر بمعنى المنع كما في قوله وحرث حجر وقد يراد به ديار

18
00:07:34.400 --> 00:07:54.400
كما في قوله كذب اصحاب الحجر وقد يراد آآ به العقل كما في قوله تعالى هل في ذلك قسم لذي حجر وقد يراد به الحصى كما في قوله تعالى واذ استسقى موسى لقومه فقل نضرب

19
00:07:54.400 --> 00:08:14.400
عصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا وفي الارض مفسدين. ومن الايات التي استخدم فيها هذا اللفظ في المنع والحظر والتحريم. قوله جل وعلا

20
00:08:14.400 --> 00:08:44.400
الا وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح وجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا فالحجر هنا بمعنى المنع لكنه منع كوني بخلاف قوله جل وعلا وحرص يعني انهم جعلوا من تشريعهم آآ المنع من تلك الانعام وذلك الحرث. بارك الله فيكم

21
00:08:44.400 --> 00:09:04.400
وفقكم الله لكل خير وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين كما اسأله جل وعلا ان يستعملنا جميعا في وان يكفينا شر كل ذي شر. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه

22
00:09:04.400 --> 00:09:36.200
وسلم تسليما كثيرا. مثل الهدايا موشحة باثواب البهائم بهالشذري وبين للبرايا وينصح للاحبة في قضايا او هموم او حكايا بها تبيان داء او دواء