﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:38.000
مع الشتريس ننهل من وصايا مع شثر سنانهل من وصايا ثم اختم بانوار السماء للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشذر يبين للبرايا وينصح الحمد لله رب العالمين تحمده على نعمه الوفيرة العظيمة

2
00:00:38.500 --> 00:01:02.650
من تلك النعم ان انزل علينا الكتاب بيانا للحق وهداية تكون سببا من اسباب السعادة في الدنيا والاخرة هذا الكتاب الذي احتوى على المعجزات العظيمة سواء في احكامه او في معانيه

3
00:01:03.150 --> 00:01:27.650
او في دلالاته او في الفاظه و مما يتعلق بهذا الكتاب ان الله جل وعلا قد يورد فيه الفاظا متقاربة في النطق لكنها متباعدة او متقابلة في المعنى وساريد لكم نماذج

4
00:01:27.850 --> 00:01:53.850
في هذا اللقاء من الكلمات التي تقاربت الفاظها وتباعدت معانيها كلمات صلى وصلى واصطلى كلمات وردت في كتاب الله عز وجل بمواطن من هذا الكتاب اما الكلمة الاولى كلمة صلى

5
00:01:54.200 --> 00:02:26.150
فهذه هي الصلاة المعروفة التي جعلها الله عز وجل مبتدأة بالتكبير مختومة بالتسليم المشتملة على الركوع والسجود فقد قال الله جل وعلا واقيموا الصلاة يقول الله عز وجل فلا صدق ولا صلى. ويقول جل وعلا وذكر اسم ربه فصلى. قد افلح من

6
00:02:26.450 --> 00:02:52.650
تزكى وذكر اسم ربه فصلى ومن الايات في هذا قوله جل وعلا عبدا اذا صلى وقوله سبحانه عن زكريا عليه السلام فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب اما كلمة صلا بالتخفيف

7
00:02:52.850 --> 00:03:19.500
فان المراد بها انه احترق بالنار  من هنا فهناك تباعد في هاتين الكلمتين صلى وصلى يقول الله جل وعلا ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه

8
00:03:19.500 --> 00:03:43.100
نم وساء وكان ذلك على الله يسيرا وفي الاية الاخرى يقول جل وعلا ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم نارا نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب. ان الله كان عزيزا حكيما

9
00:03:43.300 --> 00:04:13.950
ويقول جل وعلا ونصليه جهنم. فيقول سبحانه ساصليه سقر وقال ويصلى سعيرا وقال الذي يصل النار الكبرى وقال تصلى نارا حامية وقال سيصلى نارا ذات لهب اذا هذا هو معنى كلمة صلاة. انه احترق بالنار

10
00:04:14.150 --> 00:04:42.100
واما اصطلح فهي ايضا متعلقة بالنار لكن على وجه ينتفع بالنار لا يتضرر به بمعنى انه يتدفأ بالنار دفئا يبعد عنه البرد فصلى ليست من الامور المحمودة بل من صلى النار فانه يحترق بها. اما

11
00:04:42.100 --> 00:05:02.100
من اصطلى النار فانه يتدفأ بها وينتفع بها من غير ان يتضرر بها. ولذا قال الله جل وعلى اذ قال موسى لاهله اني انست نارا. ساتيكم منها بخبر او اتيكم بشهادة

12
00:05:02.100 --> 00:05:28.150
اب قبس لعلكم تصطلون. اي يكون ذلك من اسباب دفئكم ومثله في هذه في سورة النمل ومثل هذه الاية وردت اه النفس بنفس وردت الكلمة بنفس المعنى في سورة القصص في قوله تعالى فلما قضى موسى الاجل وسار

13
00:05:28.150 --> 00:05:58.150
باهله انس من جانب الطور نارا. قال لاهلهم كثوا اني انست نارا لعلي اتيكم منها بخبر او جزوة من النار لعلكم تصطلون. فالمقصود ان الانسان ينبغي به ان يفرج معاني هذه الكلمات. وبالتالي فعلى الانسان ان يكون من العقلاء في جميع امور حياته

14
00:05:58.150 --> 00:06:29.200
بحيث يسعى لان ينتفع بهذه الحياة ويبتعد عما فيها من الرأ من الكلمات التي فيها تقارب في اللفظ وتباعد في المعنى كلمة ميت هو ميت فهما كلمتان آآ قريبتان في اللفظ احداهما مشددة ميت والاخرى مخففة

15
00:06:29.400 --> 00:06:52.050
اما المشددة ميت فيراد بها ان من كان موصوفا بها فشأنه ان يموت ان لم يمت بعد كما قال تعالى انك ميت وانهم ميتون. يعني من شأنك انك ستموت ومن شأنهم انهم سيموتون

16
00:06:52.100 --> 00:07:17.600
وبخلاف ميت فان المراد بها من قد مات قبل ذلك. ولذا قال جل وعلا حرمت عليكم والميتة والدم يعني من مات قبل ذلك ومن هنا فان الايات التي وردت في استعمال هذين اللفظين هي على هذا النسق

17
00:07:17.600 --> 00:07:47.450
قال تعالى فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارظ بعد موتها. ويقول جل وعلا ثم انكم بعد ذلك لميتون ثم قال جل وعلا في كتابه العزيز انما حرم عليكم الميتة والدم وقال اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به

18
00:07:47.450 --> 00:08:13.350
في الناس وقال واية لهم الارض الميتة احييناها واخرجنا منها حبا فمنه يأكلون. بارك الله فيكم ووفقكم الله للخير وجعلني الله واياكم من الهدى المهتدين هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

19
00:08:13.350 --> 00:08:38.550
باثواب البهائم بها الشذر يبين للبرايا وينصح الاحبة في خريف. قضايا او هموم او حكايا بها تبيان داء او دواء