﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:38.700
مع الشتريس ننهل من وصايا مع الشثر سننهل من وصايا بانوار السماء للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشثر يبين للبرايا وينصح الحمد لله رب العالمين نحمده على نعمه الوفيرة العظيمة

2
00:00:39.200 --> 00:01:03.350
من تلك النعم ان انزل علينا الكتاب بيانا للحق وهداية تكون سببا من اسباب السعادة في الدنيا والاخرة هذا الكتاب الذي احتوى على المعجزات العظيمة سواء في احكامه او في معانيه

3
00:01:03.850 --> 00:01:28.350
او في دلالاته او في الفاظه  مما يتعلق بهذا الكتاب ان الله جل وعلا قد يورد فيه الفاظا متقاربة في النطق لكنها متباعدة او متقابلة في المعنى وساريد لكم نماذج

4
00:01:28.550 --> 00:01:59.450
في هذا اللقاء من الكلمات التي فيها مقاربة في اللفظ ومباعدة في المعنى ثبت وثبت فان التثبيت يكون من غير محل الثبات بينما يكون الفعل ثبت من ذات من حصل منه الثبات

5
00:01:59.750 --> 00:02:33.250
وساورد عددا من الايات القرآنية التي وردت في هذا اللفظ يقول الله جل وعلا ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ومثله في قوله جل وعلا وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت

6
00:02:33.250 --> 00:03:05.750
اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ومثل هذا في قوله جل وعلا وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام وقد يكون هذا التثبيت متعلقا الثبات في المعارك لي ليبقى الانسان مجابها لاعدائه. وقد يكون التثبيت للفؤاد والقلب ليبقى

7
00:03:05.750 --> 00:03:30.350
على الايمان وليبقى على الخير والهدى. ومن ذلك قوله تعالى وكل النقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين منين؟ ويقول الله جل وعلا يمحو الله ما يشاء

8
00:03:30.700 --> 00:03:50.700
ويقول الله جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. ويظل الله الظالمين لمين ويفعل الله ما يشاء. ومثله في قوله تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت

9
00:03:50.700 --> 00:04:26.800
ثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين واما لفظة ثبت فتعني انه قد كان من الفاعل بقاء وثبات في موطنه الذي كان عليه. ويدخل في هذا المعنى السجن والابقاء او فيه ولذا قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون

10
00:04:26.800 --> 00:04:55.500
ويقول تعالى في كتابه واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك فهذه الكلمات من الثبات. بينما هناك لفظ يكون من الاثبات من الاثبات كما في قوله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت. وعنده ام الكتاب. فهذا من الاثبات

11
00:04:55.500 --> 00:05:25.500
واما التثبيت فهو من الثبات بمعنى الابقاء على ما يكون عليه انسان ولذا قال الله تعالى ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا. وقال تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه

12
00:05:25.500 --> 00:06:03.750
وترتيل من الالفاظ التي تقاربت في رسمها وحروفها وحركاتها ولكن تباينت وتباعدت في معانيها هذه الكلمات الثلاث اولها يثنون والثانية يثنون صدورهم ويستثنون فالاولى من الثناء بمعنى المدح والذكر الجميل الحسن. تقول فلان اثم

13
00:06:03.750 --> 00:06:33.100
اثنى على فلان بمعنى انه ذكره بالاوصاف الجميلة اما ثنى فانها من الثني بمعنى الميل بالشيء. ومنه قوله تعالى الا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه الا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون انه عليم

14
00:06:33.100 --> 00:06:58.850
بذات الصدور واما الاستثناء فالمراد به بيان او اخراج بعض الكلام من حكمه ومنه ربط الكلام بالمشيئة ان شاء الله. ولذا ذكر الله جل وعلا عن اصحاب الجنة انهم غدو على حرب قادم

15
00:06:58.850 --> 00:07:28.850
وكانوا قد اقسموا بان يصرموا مزارعهم بحيث لا يشعر الناس. قال ولا يستثنون اي لا يقولون في ايمانهم ان شاء الله. في الاستثناء اخراج بعض افراد الجملة من حكمها. فهذا هو الفرق بين الثناء والثني والاستثناء

16
00:07:28.850 --> 00:07:58.850
فهي كلمات متقاربة في نطقها وفي آآ اصل جذرها لكنها متباعدة في معانيها لكل منها معنى مستقل. ومما يتعلق بهذا اننا ينبغي ان ننتبه لان بعض الكلمات قد يكون اصلها الذي اشتقت منه مختلفا متفاوتا. ولكنها

17
00:07:58.850 --> 00:08:28.850
ان الاشتقاق تعود فتلتقي مرة اخرى فقد يظن بعض الناس بان هاتين الكلمتين المتقاربتين من اصل واحد فيكون لها اصول مختلفة متعددة كما في قوله يسنون ويسنون ويستثنون. بارك الله فيكم. وفقكم الله لكل خير. وجعلكم

18
00:08:28.850 --> 00:08:48.850
ممن ثبت على الحق والهدى وممن لم تضره شبهة ولا آآ معصية اسأله جل وعلا ان يبارك في الجميع هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

19
00:08:48.850 --> 00:09:16.500
هدايا موشحة باذواب البهائم بها الشذر يبين للبراء قال يا وينصح للاحبة فيه خير. قضايا او هموم او حكام بهاتبي يا نداء او دواء