﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:35.400
مع الشتريس ننهل من وصايا مع شثر سناهل من وصايا ثم اختم بانوار السماء تهادت للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشذر يبين للبرايا وينصح الاحبة. الحمد لله رب العالمين

2
00:00:35.700 --> 00:00:53.800
نحمده ان انزل علينا كتابه الحكيم ونشكره ونثني عليه ان جعل هذا الكتاب قد احكمت اياته وفصلت من لدن حكيم خبير واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

3
00:00:54.800 --> 00:01:14.150
احكم الحاكمين واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه فسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد في شرف الانسان بان يكون من اهل القرآن

4
00:01:14.700 --> 00:01:38.600
ويزداد شرفه بان يكون ممن يفهم هذا القرآن وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي الجليل ابن عباس بان يفقه في كتاب الله جل وعلا وما ذاك الا لعظم هذه الدعوة

5
00:01:39.050 --> 00:02:06.150
ومن افضل الطرائق لفهم كتاب الله ان يكون لدينا معرفة بمعاني الفاظه ومن طرائق معرفة معاني الالفاظ المقارنة بين هذه الالفاظ تمييز الفروقات بين الالفاظ المتقاربة ولذلك كانت فكرة هذه اللقاءات

6
00:02:06.250 --> 00:02:38.250
من اجل ان نعرف الفرق من الالفاظ المتقاربة في حروفها والمتباعدة في معانيها من الكلمات التي بينها تقارب في اللفظ واختلاف في المعنى خطف ويتخطف فهما كلمتان اشتملتا على ثلاثة الحروف الخاء

7
00:02:38.350 --> 00:03:03.650
والطاء والفاء في احداهما تشديد وزيادة التاء فما الفرق بينهما وساورد لكم عددا من الايات التي اشتملت على هذين اللفظين اريد منكم ان تفكروا بالفرق بينهما ثم ساتكلم عن ذلك

8
00:03:03.850 --> 00:03:27.050
اما اللفظة الاولى هي لفظة خطف فقد وردت في عدد من الايات منها قوله تعالى يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه واذا اظلم عليهم قاموا. ولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم ان الله على كل شيء

9
00:03:27.050 --> 00:03:54.850
شيء قدير واما الاية الاخرى فقد ذكرت في اوائل الصافات في قوله تعالى الا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثعاقب ولاية الثالثة في سورة الحج في قوله تعالى اجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به

10
00:03:54.900 --> 00:04:26.450
ومن يشرك به فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق وفي مقابل هذه الكلمة خطف عندنا كلمة يتخطف قد وردت في مواطن سورد منها ثلاثة اولها في سورة الانفال في قوله تعالى واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في

11
00:04:26.450 --> 00:04:55.300
عرض تخافون ان يتخطفكم الناس فاواكم وايدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون والاية الثانية في قوله تعالى وقالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا او لم نمكن لهم حرما امنا يجبى اليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن اكثرهم لا يعلمون

12
00:04:55.650 --> 00:05:20.500
والاية الثالثة في قوله تعالى او لم يروا انا جعلنا حرما امنا ويتخطف الناس من حولهم افبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون قلنا ما هو الفرق بين خطف وتخطف والجواب ان كلا من اللفظين

13
00:05:20.600 --> 00:05:49.000
فيه اخذ للشيء وازالة ولكن احدهما بدون منازعة الا وهو خطف كما في قوله يكاد البرق يخطف ابصارهم بدون منازعة فتخطفه الطير واما تخطف فيكون فيها منازعة وان كان اخر الامر يؤول الى الزوال

14
00:05:49.300 --> 00:06:17.450
ولذا قال تخافون ان يتخطفكم الناس وقالوا وقالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا من الكلمات التي فيها مقاربة في اللفظ واختلاف في المعنى يستخفون ويستخفون وهما كلمتان قرآنيتان

15
00:06:17.600 --> 00:06:46.850
اما يستخفون فمن الخفاء بحيث انهم يسعون الى اخفاء الامر واما يستخفون المراد بها ان يجعل امرهم خفيفا من الخفة  هاتان هاتان اللفظتان قد وردتا في ايات متعددة. منها قوله تعالى والله جعل لكم من بيوتكم سكنا

16
00:06:46.850 --> 00:07:11.300
وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها اي تجعلونها خفيفة فتحملونها تستخفونها يوم ظعنكم ويوم اقامتكم ومثله قوله تعالى فاستخف قومه فاطاعوه. انهم كانوا قوما فاسقين. في الحديث عن فرعون

17
00:07:11.650 --> 00:07:35.200
وهذا كذا في قوله فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون اما المعنى الاخر في يستخفون من الخفاء وتغذية الامر وتغطيته. فمن ذلك قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله

18
00:07:35.200 --> 00:07:53.850
وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول. وكان الله بما يعملون محيطا ومن هذا قوله جل وعلا الا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه. الا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما

19
00:07:53.850 --> 00:08:22.700
يسرون وما يعلنون انه عليم بذات الصدور ومن هذا قوله جل وعلا سواء منكم من اسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ومن الاخفاء قوله جل وعلا قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله. ويعلم

20
00:08:22.700 --> 00:08:38.400
وما في السماوات وما في الارض والله على كل شيء قدير ومثله في اواخر سورة البقرة في قوله لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم

21
00:08:38.400 --> 00:09:09.600
او تخفوه يحاسبكم به الله وقوله جل وعلى ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفرون وعنكم من سيئاتكم والايات التي فيها ذكر الخفاء والتخفية. ايات متعددة. منها قوله تعالى

22
00:09:09.600 --> 00:09:29.600
يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا. والدوا ما عنتم رغبوا فيما شق عليكم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا

23
00:09:29.600 --> 00:10:01.400
لكم الايات ان كنتم تعقلون. بارك الله فيكم وفقكم للخير وجعلكم على افضل الامور واحسن هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين موشحة باثواب البهائم بها الشذر يبين للبراء

24
00:10:01.400 --> 00:10:18.800
وينصح للاحبة في قضايا او هموم او حكايا بهاتبيان داء او دواء