﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:38.700
نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم خالد بن محمد الرميح تنفيذ فهد ابن ابراهيم السنيدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اخوة الايمان اخوة الاسلام

2
00:00:38.700 --> 00:00:51.400
عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم في مستهل حلقة هذا اليوم من برنامج نور على الدرب ويسرنا في حلقة هذا اليوم ان نعرض اسئلتكم على ضيفنا الكريم معالي الشيخ الدكتور سعد بن

3
00:00:51.400 --> 00:01:15.050
ناصر الشترى عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء. السلام عليكم يا شيخ سعد. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا ارحب بك وارحب بالمستمعين الكرام واسأل الله جل وعلا ان يجعل هذا اللقاء لقاء نافعا وان يرزق المستمعين التوفيق لكل خير. احسن الله اليكم

4
00:01:15.050 --> 00:01:32.000
تابكم الله نستأذنكم بان نستهل هذه الحلقة بهذا السؤال الذي ورد من المستمع سلطان العتيبي يقول ارجو من الشيخ ذكر بعض الفوائد تفسير قوله تعالى في سورة الطلاق ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

5
00:01:32.300 --> 00:01:52.950
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان هذه الاية تضمن وعدا كريما من رب العزة والجلال القادر على كل شيء والذي لا يعجزه شيء

6
00:01:53.300 --> 00:02:17.400
والصادق في وعده حيث لا يخلف الميعاد فيقول تعالى من يتق الله اي من يكون من خصاله ان يكون مستمرا على التقوى والتقوى معان قلبية كما قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا

7
00:02:17.550 --> 00:02:47.500
يظهر اثرها على اعمال الجوارح والتقوى تتضمن معاني متعددة منها الخوف من الله سبحانه وتعالى والرجاء له جل وعلا والتوكل عليه ومحبته سبحانه وتعالى فمن كان مراقبا لله مستشعرا ان الله يراقبه

8
00:02:47.600 --> 00:03:11.800
كان عنده شيء من التقوى ثم قال تعالى من يتق الله يجعل له مخرجا اي عند وجود المظائق التي تحيط بالانسان يجعل الله للمتقي سبيلا لتجاوز تلك المظائق وهذه الاية وردت في سورة الطلاق

9
00:03:11.950 --> 00:03:41.950
فهذه الاية تتحدث اصالة عن مسائل المشاكل الزوجية. فمن كان متقيا الله عز وجل في امور الزواج وفي امور التعامل مع الزوجة فان الله عز وجل سيجعل له طريقا يتمكن به من تجاوز ما قد يعرض له من المشاكل ومن الاختلافات

10
00:03:41.950 --> 00:04:09.600
التي تكون عادة بين الزوجين ولما كان كثير من مشاكل الزوجين يتعلق بامور النفقات ويتعلق بتحقيق ما تطلبه الزوجات من حوائج متعلقة بالمال. قال تعالى يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

11
00:04:10.000 --> 00:04:36.600
ولكن هذه الاية وان كان سببها خاصا في امور الزواج والطلاق. الا ان لفظها عام والقاعدة ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ولذلك فان من كان من اهل التقوى ييسر الله عز وجل له اموره. ويجعله يتجاوز

12
00:04:36.600 --> 00:05:08.100
للمضائق التي تمر عليه سواء كان في معاملاته المالية او كان ذلك في تعامله واخلاقه مع الاخرين. او كان في ما يتعلق بالواجبات الوظيفية او الواجبات التي تفرضها الدولة على الانسان او في غير ذلك مما

13
00:05:08.100 --> 00:05:30.000
كونوا من حياة الانسان ثم قال تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي ان من فوض الامور الى الله واعتمد عليه سبحانه وتعالى. فان الله عز وجل سيكفيه جميعا. اموره

14
00:05:30.500 --> 00:05:50.500
احسن الله اليكم واثابكم الله المتواصلين معكم اخوة الايمان في برنامج نور على الدرب. هذا يسأل حفظكم الله عن حديث ابي هريرة رضي الله طبعا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما تفر من

15
00:05:50.500 --> 00:06:11.350
السد رواه البخاري يسأل عن معنى هذا الحديث هذا الحديث من الاحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومعنى قوله لا عدوى اي ان الامراظ لا تنتقل بنفسها من انسان الى اخر

16
00:06:11.450 --> 00:06:41.750
وانما تنتقل بتقدير رب العزة والجلال ولذلك لا يظن ان المرظ هو المؤثر بنفسه في الناس وانما هذا بقدر من رب العزة والجلال واما قوله سبحانه ولا صفر هذا نفي لما كان عليه اهل الجاهلية من التشاؤم بشهر صفر

17
00:06:41.800 --> 00:07:11.800
وهو الشهر الثاني من السنة القمرية وذلك ان شهر محرم شهر حرام وشهر السفر شهر حلال وكانوا يمتنعون عن القتال في شهر محرم فاذا جاء شهر صفر اقتتلوا وانفذوا ما في نفوسهم من غل تجاه بعظهم بهذا الاقتتال

18
00:07:12.150 --> 00:07:34.650
ولذا كانوا يتشائمون بهذا الشهر لكثرة من يقتل فيه بسبب ذلك فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الشؤم ليس لذات الشهر وانما هو بسبب افعالهم. ولذا قال ولا صفرا

19
00:07:34.900 --> 00:07:58.950
واما قوله ولا هامة فهذا ايضا من الامور التي كان عند الناس في الجاهلية توهم بتأثيرها على حياة الناس بدون ان يكون لها حقيقة وهذا قطع لما يكون في النفوس من التشاؤم

20
00:07:59.100 --> 00:08:21.900
واما قول النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الاسد الفرار من الاسد هذا امر طبيعي يكون عند الناس. وذلك انه من الاسباب التي يخاف من تسليط الله لها على العبد

21
00:08:21.950 --> 00:08:51.100
ولذا فالخوف هنا من الله والفرار من السبب الذي هو الاسد فهكذا فيما يتعلق الامراض والامراض على ثلاثة انواع النوع الاول امراض الاوبئة التي تنتشر في الناس. فهذه يجب على الانسان ان يثبت في مكانه. وان لا ينتقل من بلده الى

22
00:08:51.100 --> 00:09:15.600
بلد اخر بان لا يكون ذلك من اسباب انتشار هذه الامراض. في ذلك قال صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم بالطاعون في بلد فلا تذهبوا اليها. واذا جاءكم وانتم في بلد فلا تخرجوا منها

23
00:09:15.850 --> 00:09:38.550
واما النوع الثاني من انواع الامراض فهو الامراض غير المعدية وغير ما يكون وباء عاما فمثل هذا لا يشرع التحرز منه لانه ليس من طبيعته التي جعلها الله فيه ان ينتقل بين الناس

24
00:09:38.750 --> 00:10:02.350
واما النوع الثالث من الامراض فهي الامراض المعدية لكنها ليست وباء عاما وهذا النوع هو المقصود بهذا اللفظ الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم فان الجذام هو مرض يصيب الانسان في بدنه

25
00:10:02.350 --> 00:10:28.350
مرض معد ينتقل من شخص الى اخر. لكنه ليس من الاوبئة العامة ولذلك امر العبد ببذل السبب المؤدي الى سلامته من هذا المرض بفراره من المجذوم احسن الله اليكم واثابكم الله متواصلين معكم ايها الاخوة في برنامج نور على الدرب

26
00:10:28.400 --> 00:10:41.200
احسن الله اليكم شيخ سعد هذا يقول حفظكم الله الانسان يحب الانفاق في سبيل الله عز وجل ولكن هناك من يخالف هذه العادة بالاسراف او شيء من ما هو الضابط الشرعي في ذلك

27
00:10:41.900 --> 00:11:04.200
باب النفقات له ظابط شرعي زخره الله تعالى بقوله والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما في هذه الاية التحذير من البخل كما ان فيها تحذيرا من

28
00:11:04.400 --> 00:11:31.250
الاسراف والتقطير يكون بعدم بذل المال في الوجه المعتبر شرعا واما الاسراف فهو بالزيادة في النفقة في سبل الخير بحيث تكون تلك الزيادة غير محتاج اليها. ومن ثم لابد من مراعاة هذا الضابط الشرعي

29
00:11:31.250 --> 00:11:57.400
فيما يتعلق النفقات وقد ذكر الله جل وعلا في مواطن من كتابه العزيز صفتا الانفاق للمؤمنين كما في قوله تعالى مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة و

30
00:11:57.400 --> 00:12:23.150
الله يضاعف لمن يشاء. والله واسع عليم وهكذا ذكر الله جل وعلا في كتابه العزيز بايات متعددة النهي عن الاسراف كما في قوله تعالى يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا

31
00:12:23.150 --> 00:12:53.500
انه لا يحب المسرفين ومن هنا على العبد ان يراعي هذه القاعدة الشرعية في نفقاته بحيث لا يكون مقترا ولا يكون مسرفا. وانما يكون متوسطا في نفقاته قال تعالى ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك

32
00:12:53.550 --> 00:13:10.750
ولا تبسطها كل البسط فتقعدا ملوما محسورا اثابكم الله وبارك الله فيكم. اه هذا السائل يقول بارك الله فيكم. الاعلان عن الصدقة من اجل الاقتداء بالمتصدق. هل يدخل في ذلك

33
00:13:10.750 --> 00:13:41.500
الرياء معنى قلبي يقصد الانسان بنفقته ان يكون له مكانة عند الناس او يكون هناك مدح وثناء عليه من قبل الناس بسبب فعله للخير ومن هنا فان الرياء امر مذموم لان الانسان لم يقصد بعمله وجه الله والدار الاخرة

34
00:13:41.500 --> 00:14:08.550
راه فالمرائي لا يريد ان يرضي الله ولا ان ترتفع درجته في الجنة. وانما اراد امرا دنيا وهي بثناء الناس عليه ولذا جاء في الحديث ان اول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة ذكر منهم الجواد الذي انفق ما

35
00:14:08.550 --> 00:14:29.600
انه فيؤتى به يوم القيامة. ويعرف بنعم الله عليه. ثم يقال له ماذا فعلت في نعم الله عليك فيقول ما تركت من سبيل خير الا انفقت فيه فيك يا ربي. فيقول الله عز وجل

36
00:14:29.600 --> 00:14:51.800
اكذبت انما انفقت ليقال جواد فقد قيل ثم يؤمر به فيطرح في نار جهنم ام ومن هنا على العبد ان يحذر من هذه الصفة الذميمة. الا وهي ارادة الدنيا باعمال الاخرة

37
00:14:51.900 --> 00:15:19.100
فان ذلك مما يبطل العمل ويذهب اجره وثوابه ويكون من اسباب خذلان العبد وخسارته في يوم القيامة وهناك فرق بين ان ينفق الانسان من اجل ان يقتدى به. ينفق الانسان امام اعين الاخرين. من اجل ان

38
00:15:19.100 --> 00:15:47.800
احسن للاخرين ليقتدوا به فيكون له مثل اجرهم من جهة ويكون لهم اجور كثيرة بسبب انفاقهم الذي اقتدوا فيه به فمثل هذا بين حاله والانسان يعلم من نفسه ما اشتمل قلبه عليه. هل اشتمل قلبه على ارادة الثناء

39
00:15:47.800 --> 00:16:07.950
والسمعة او اشتمل على ارادة ان يقتدي الاخرون به في الخير احسن الله اليكم انتقل الى سائل اخر يسأل عن الحديث الوارد في صياح الديك والدعاء المشهور عند سماعه هل ما ورد صحيح؟ نعم ما ورد في

40
00:16:07.950 --> 00:16:34.050
ذلك صحيح العبد عندما يسمع صياح الديك يكون ذلك مشعرا بمرور ملك من الملائكة وبالتالي يشرع له ان يقول الذكر الواردة في ذلك بارك الله فيكم. هذا السائل يقول والدي رجل كبير في السن واصبح لا يعرف الاولاد ولا البنات ولا الجهات الاصلية

41
00:16:34.250 --> 00:16:58.050
ماذا عليه من جهة الصلاة والصوم وزكاة المال اما من جهة الصلاة والصوم فلم يعد مكلفا بشيء منهما وذلك لانه لم يعد يميز بين الامور المتعلقة به وبالتالي فلا تجب عليه الصلاة ولا يجب عليه الصيام

42
00:16:58.100 --> 00:17:19.000
ونبشركم بان اجره في الصيام والصلاة مستمر وهكذا لا يجب على اولاده ان يتصدقوا عنه. او ان يقدموا فدية او ان يقوموا بالصيام قضاء عنه وانما يؤمل ان يكون له الاجر

43
00:17:19.050 --> 00:17:43.500
بدون ان يطالب بصوم ولا صلاة واما الزكاة فانها واجب ما لي متعلق بملك النصاب وبالتالي يجب على وليه الذي يوكل او يفوض من قبل القاضي بان يخرج زكاة ما له

44
00:17:43.550 --> 00:18:12.200
لقوله تعالى خذ من اموالهم صدقة ادل هذا على انه لا يشترط في وجوب الزكاة على المكلف على الشخص ان يكون من العقلاء او من البالغين ولذلك فان الزكاة تجب على الصغير وعلى المجنون وعلى الخرف لانها متعلقة

45
00:18:12.200 --> 00:18:42.200
بالمال والتفريق بين هذين الامرين بين امر الصلاة والصوم وبين امر الزكاة لان الزكاة من خطاب بالوضع فهي خطاب متعلق بكون ملك النصاب سببا من اسباب وجوب الزكاة بخلاف الصلاة والصوم فانها خطاب تكليفي بايجاب هذه الافعال على العبد المكلف

46
00:18:42.200 --> 00:18:58.750
ومن لم يكن مكلفا فان الخطاب لا يتوجه اليه بذلك احسن الله اليكم نختم هذه الحلقة بهذا السؤال. السائل يقول قال لصاحبه هل لديك صرف خمسين ريال وقال له صاحبه

47
00:18:58.800 --> 00:19:17.750
الدراهم التي معي لا تصل الى خمسين ريال يمكن تصل الى اربعة واربعين ريالا قال هاتها ويبقى ستة ريالات فتدخل احدهم وقال انها مشبوهة وفيها شيء من الحرام اما ان يعطيك الاربع والاربعين ريالا جميعا وانت لاحقا تدفع

48
00:19:17.750 --> 00:19:39.550
له هذا المبلغ او يعطيك الخمسين بخمسين ولكن لا تؤجل المبلغ فهذا لا يجوز هذا الكلام الذي ذكره هذا الشخص كلام خاطئ ولا يصح ان ينسب للشرع فان الصرف وهو تبديل المال بالمال على نوعين

49
00:19:39.700 --> 00:20:07.800
النوع الاول اذا كان المالان من جنس واحد فحينئذ يشترط التساوي ولا يشترط التقابظ واما اذا كان المالان من جنسين مختلفين فانه حينئذ يشترط التقابظ ولا يشترط تساوي فان النبي صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالذهب

50
00:20:07.850 --> 00:20:30.650
ربا الا مثلا بمثل والفظة بالفظة ربا الا مثلا بمثل فاذا اختلفت الاصناف فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد. فدل هذا على انه اذا كان المالان من جنس واحد اشترط التماثل ولم

51
00:20:30.650 --> 00:20:55.800
يشترط التقابض واما اذا كان المالان من جنسين مختلفين فحينئذ يشترط التقابض ولا يشترط التماثل وساضرب لذلك مثلا اذا اعطيته مئة ريال سعودي من اجل ان يعطيك سبعين جنيها مصريا

52
00:20:55.800 --> 00:21:19.600
فحينئذ الاصناف مختلفة فيجب التقابض في مجلس العقد ولا يشترط التساوي. لان المالين او النقدين من جنسين مختلفين اما عند كون المالين من جنس واحد فحينئذ يشترط التماثل ولا يشترط التقابظ

53
00:21:19.650 --> 00:21:48.650
تعطيه مئة ويعطيك بعد اسبوع مئة او تعطيه مئة اليوم ويعطيك في نفس اليوم خمسين وبعد اسبوع الخمسين الاخرى هذا جائز لا حرج فيه. لان من شرط التصارف عند اتحاد الجنس في النقدين ان يكون هناك تماثل ولا يشترط التقابظ بارك

54
00:21:48.650 --> 00:22:10.200
الله فيك احسن الله اليكم واثابكم الله وجعل ذلك في موازين حسناتكم ايها الاخوة والاخوات الى هنا ونأتي الى ختام حلقة هذا اليوم من برنامج نور على الدرب وقد اجاب عن اسئلتكم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء. نلقاكم باذن

55
00:22:10.200 --> 00:22:28.500
الله تعالى في لقاء مقبل وهذه التحية من الزميل عثمان ابن عبد الكريم الجويبر الذي سجل لكم هذا اللقاء نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة والله وبركاته نور على الدرب برنامج يومي

56
00:22:28.900 --> 00:22:50.350
يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم خالد بن محمد الرميح تنفيز فهد ابن ابراهيم السنيدي