﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:27.100
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد النهاردة معنا الحرامي التالت كلمنا عن زنوب الخلوات. واتكلمنا عن مضيعات الاوقات. والنهاردة معنا لص خطير. وده من بيعتبر من اخطر اللصوص

2
00:00:27.100 --> 00:00:48.600
لانه كتير وبيحصل كتير. وهو الغيبة. الغيبة انك انت تتكلم عن عيوب الناس بما يكرهون. في بعض الاثار ان رجل يؤتى فبه يوم القيامة فيعطى كتابه منشورا فينظر فيه فيقول يا رب اين حسنات كزا وكزا؟ عملتها ولا اجدها. يعني عملت حسنات مش لاقيها

3
00:00:48.600 --> 00:01:08.600
قالوا له محيت باغتيابك الناس. بسبب انك تغتاب الناس محيت هذه الحسنات. لزلك كان السلف رحمهم الله في رمضان بالزات بالزات بيحرصوا جدا ان هم ما يتكلموش عن اي حد. لزلك مجاهد الامام مجاهد كان يقول من اراد ان يسلم له صومه فليجتهد

4
00:01:08.600 --> 00:01:28.600
الغيبة والكذب. ابو هريرة كان يجمع اصحابه رضي الله عنه. ويروحوا يقعدوا في مسجد وهم صايمين. فكان الناس يسألوهم يعني انت قاعد طول النهار في قال نطهر صيامنا. ونطهر صيامنا. انا اطلع برة المسجد ادردش مع ده دردش مع ده. ايه اخبار البلد؟ ايه اخبار الحكاية؟ ايه اخبار الرواية؟ وتلاقينا

5
00:01:28.600 --> 00:01:48.600
على طول وقعنا في الغيبة كالعادة. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول رب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش. طب فين حسناته راحت بسبب ايه بسبب حاجات زي الغيبة كده. قعد هو يعمل حسنات كتير. لكن كلتها الغيبة. في الحديس التاني بين الموضوع دوت. قال من لم يدع قول الزور

6
00:01:48.600 --> 00:02:08.600
ومنه الغيبة والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. يبقى انت بتضيع وقتك صيامك؟ اه صمت؟ اه الفريضة صادقة عليك لكن ليس لك حسنات. عايزك تعود نفسك تقول محاسن الناس. لما تجيب سيرة حد قل المحاسن بس. ويا ريت لما تقول المحاسن ما تبقاش على طول زي الناس

7
00:02:08.600 --> 00:02:27.950
ده فلان ده جميل فلان طيب. بس آآ وبعد بس دي الدنيا بتسود. لأ عود نفسك تقول المحاسن بس ما تجيبش سيرة حد بما يكره. حافز على صيامك اجتنب الغيبة حارب حرامي الحسنات التالت وهو الغيبة. ربنا يتقبل منا ومنكم. والسلام عليكم ورحمة الله