﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:25.400
ايها المؤمنون ايها المؤمنات بشارة من رب الارض والسماوات تخاطب الافئدة المؤمنة والقلوب المسلمة فقط لانها امنت بالله جل جلاله اوتظنون ان الايمان بالله سبحانه وتعالى امر هين يسير. كلا والله

2
00:00:25.600 --> 00:00:49.700
انظروا الى من حولكم شرقا وغربا لتجدوا الالوف المؤلفة من بني البشر قد حرمت هذا المعنى الكبير. فلم الى معنى الايمان بالله العلي الكبير حق لنا اذا ان تساق البشارات لنا اهل الايمان. والله عز وجل يجعلها بشارات تحمل المعاني العظيمة. وبشر

3
00:00:49.700 --> 00:01:09.700
المؤمنين في اربع ايات من القرآن الكريم ولا تذكر البشارة ما هي. قال اهل العلم والمقصود من عدم ذكري محددات هذه البشارة ولا معالمها الملموسة المحسوسة لتبقى الافئدة والخيالات والعقول محلقة

4
00:01:09.700 --> 00:01:25.900
في ابعاد لا حدود لها. ترى فاي بشارة يمكن ان تخطر على بال عبد مؤمن وامرأة مسلمة والله عز وجل هو الذي يبشرهم بها. انها البشارة التي لا منتهى لها

5
00:01:25.950 --> 00:01:45.950
هذه البشارات العظيمة تجعلنا اكثر حرصا على الاجتهاد في لزوم طريق الايمان بالله عز وجل والتمسك بلوازم هذا الايمان ان كان يستوجب طاعة وامتثالا للامر وانتفافا عن النهي وبذل ما يصدق به

6
00:01:45.950 --> 00:02:05.950
ايمانه بربه عز وجل. ليست دعاوى تقال باللسان. فقد قال الله لاهل الكتاب ليس بامانيكم ولا اماني اهل كتاب من يعمل سوءا يجزى به. ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا. ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى

7
00:02:05.950 --> 00:02:23.950
او هو مؤمن فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا. هو ايمان يستقر في القلب يصدقه العمل به عبده عهدا مع ربه عز وجل فينال البشارة التي وعد الله الكريم سبحانه وتعالى