لكن بعض المعاصي الله اذا عاقب العبد عليها قد يحول بينه وبين التوبة فلا ينشرح صدره للاسلام مرة اخرى ولا ولا ولا ينفتح تنفتح نفسه لان يتوب الى الله عز وجل من حاله يقول لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة بنايين طبعا بناءين جنب بعض متقابلين مسجد جوة ومسجد الدرع الشكل واحد الطوب والحجارة شك على شكل واحد البناء واحد. عمل البنا فيه واحد. لكن الفرق بين النية اللي جعلت هؤلاء الى النار والنية الصالحة اللي جعلت هؤلاء للجنة البخاري يبدأ صحيحه بقوله قوله عن لما حدث عن آآ آآ عن قوس ابن وقاص انه سمع عمر بن الخطاب على المنبر يقول سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فالنية الصالحة ولو لم تعمل يعني اذا جزمت على عمل صالح وقد يحال بينك وبينه بين تمامه يكتب الله لك حسنة كاملة يقول للنبي عليه الصلاة والسلام ان خلفنا رجالا ما ساروا الى تبوك ان خلفنا رجالا بالمدينة ما سرنا مسيرا او ما نزلنا واديا ولا سلكنا شيئا الا كانوا معنا في الاجر حبسهم العذر ما حظروا القتال لكن الله اعطاهم اجر المقاتلين واجر الذين خرجوا في سيلا نيتهم صالحة وعنده وكانوا حريصين على الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا من مرض وجنسي. حال بينهم وبين الخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة حبساهم العذر والنبي عليه الصلاة والسلام يعني النية الصالحة شف النية فرقت بين مسجدين البناء واحد البناء واحد شكل واحد. لكن هذه نية هؤلاء اقامة المسجد على تقوى من الله ورضوان من الله وطاعة لله ورسوله وجمعا لكلمة المسلمين ودفعا للشر عنهم للمواساة للمواساة لما في اجتماعات في المساجد. هذا كله خير فان انظر ماذا فعل الله له وانظر للذين اتخذوا مسجدا بالنية بالنية السيئة. ما حصل له مسجد راح المسجد حرق وهدم. المسجد نعاش له وتمنوا ان تقطع اكبادهم ويتوبوا الى الله يعني يحرص الواحد منهم يمكن وده يجيب نار ويشعلها في نفسه لانه حيل بينه وبين التوبة الف لام راء تلك ايات الكتاب وقرآن مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين يتمنى ولكن الله بسبب فعل سيء منهم يحول واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه تحشرون واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب فالسيئة ينبغي لكل مسلم ان يحذرها لا يقف صغيرة ولا كبيرة يعني لا يستهين ببعض ببعض السيئات ليقول انا برتكب هذه وبعدين اتوب الى الله انا لسة في المهلة ولسه في صحة ولسه في جوة. ابا توب الى الله يشرب له يقول ابشرب هذا الكاس وبعدين اتوب انت وش يدليك انك تبي تحصل الحياة عشان تتوب يمكن تغصب اللي انت شربته وتموت وفي حلقك. لا نزل البطن ولا طالع لبرة لا طلع من فمك ولا نزل لجوفك وتموت ويقبض روحك وتموت. كم وكم وكم وكم من ناس يضربون امثلة العلماء الوعاض. يضربون امثلة بالاخوين عن صحة الخبر عن الاخوين انه واحد صالح وواحد طالح وان الصالح لقى اخوه الداعر اخوه على الدعارة لا ينتهي منها. ولا الشر ما خلى شيء من الفسوق الا ارتكبه والصالح قاعد يعبد الله في صومعته او في محله. فوق اخوه في الدور الثاني اللي فوق يعبد الله من الاولين طبعا يقولوا قبل الاسلام وانه فكر في نفس الوقت فكر الفاسق في التوبة وفكر الصالح في مشاركة اخيه الصالح بان ينزل عند اخوه يشارك في الفساد اللي هو فيه وفكر الفاسق بانه يتوب الى الله عز وجل شف هذا بسبب لنا على هالشر ذا ويصحو قلبه وتصحو نفسه ويتوب الى الله عز وجل. هذا طالع عشان يكون مع اخوه الصالح واخوه الصالح نازل من الدرجة عشان يكون مع اخو الفاسد ويتصافحان فتسقط رجلاهما فيموتان كل واحد على نيته يعني ما هو بلازم انك تبي تعيش بعد ارتكاب جريمة او سيئة ما اخذت عهد من الله بانك تبي تحيا ترتكب هذه السيئة وتحيا حتى تتوب. وانا قلت لك ان في احاديث وان كان مع شبه موضوع. عن علي اذا اذنبت ذنب فلا تؤخر التوبة المعنى الصحيح فلا تؤخر التوبة الى الغد فان الى الغد مسافة بعيدة وعلى عسى ان لا يدركك الغد فتتوب المعصية تجر وتضر وتحول بين صاحبها وبين امور الكبار