﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.800
الخصيصة الرابعة ان القرآن فيه النظم مثل ما قال الجورجاني وهو من احسن من احسن النظريات والكلام في اعجاز القرآن من هات البياع القرآن فيه القمة في فصاحة الالفاظ وفي البلاغة. البلاغة مترتبة من اشياء. مترتبة من الفاظ

2
00:00:21.800 --> 00:00:49.250
ومن معان ومن روابط الحروف التي تربط بين الالفاظ والمعاني وتصل الجمل تصل الجمل بعضها ببعض. فالقرآن اذا من اوجه اعجازه او من صفاته وخصائصه ان نظمه يعني ان ترتيب الكلام والايات فيه وترتيب الجمل في الاية الواحدة يدل على انه الغاية

3
00:00:49.250 --> 00:01:11.250
في البيان ولا يمكن لبشر او لا يمكن للجن والانس لو اجتمعوا ان يكونوا دائما على اعلى مستوى في هذا النبض ولهذا تجد ان تفاسير القرآن حرام في القرآن حتى الدفاتر المتخصصة في النحو تجده ينشط في اوله تجده يعجب في اخره

4
00:01:11.450 --> 00:01:31.250
ما تجده يشاء اخر تجده في البلاغة يريد ان يبين بلاغة القرآن يجوز في موضع ثم بعد ذلك تأتي مواضع يفشل ما ما يستطيع ان يبين عن ذلك. ولهذا قال من قال من اهل العلم العلوم ثلاث. علم نضج واحترم. وعلم نضج

5
00:01:31.350 --> 00:01:51.350
ولم يحترق وعلم لم ينضج ولم يحترق. والثالث هو التفسير. لم يمض ولم يحترق لانه على كثرة المؤلفات التفسير وهي مئات فانها لم تأتي على كل ما في القرآن. لما؟ لان الانسان يعجز. يعجز المبين ان يبين عن كل ما في القرآن. اذا نظرية النظر

6
00:01:51.350 --> 00:02:02.950
الذي التي ذكرها عبد القادر الجرجاني في كتابيه دلائل الاعجاز واسرار البلاغة على تفصيل ما فيها لا شك انها دالة على صفة من صفات القرآن