﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:52.050
يعني المقصود من هذه المسألة بيان ان الحكم التحريم بالتحليل بالندب بالاباحة الكراهة او ان هذا شرط والمقصود بالشرط هنا لان فيه شروط الله سبحانه وتعالى جعلها للمكلفين وهذه هي التي تسمى

2
00:00:52.400 --> 00:01:20.500
الشروط في العقود اما شروط العقود سواء كانت العقود في باب العبادات او كانت في باب المعاملات او غير ذلك هذه الشروط هذه شروط من ناحية الله جل وعلا او من ناحية رسوله صلى الله عليه وسلم. اما الشروط في العقود مثل ما يشترط في عقود المعاملات

3
00:01:20.550 --> 00:01:51.250
بين المتعاقدين فهذا مجعول للمكلف لكن لابد ان يخضع  قواعد الشرع فلا يصح ان يشترط الشخص شرطا ينافي مقاصد الشارع لا يجوز للشخص ان يشترط شرطا يكون منافيا لمقاصد الشارع

4
00:01:52.350 --> 00:02:21.100
مثل الان ظاهرة ما يسمى بزواج المسيار اعطيكم مثال من واقع حياة الناس زواج المسيار. كثير من الناس يحرص عليه الحين لكن مع المتزوج بعظ الذين يريدون الزواج يشترطون هذه الشروط

5
00:02:22.000 --> 00:02:53.700
ان المرأة ليس لها سكن يعني ما ليس على الرجل يعني ليس ليس الزوج ملزما لا باسكانها ولا بنفقتها ولا بكسوتها هذي ثلاثة ويشترط عليها استعمال مانع للحمل يشترط عليها استعمال مانع للحمل

6
00:02:57.100 --> 00:03:29.400
اذا نظرنا الى هذه الشروط وجدنا ان مقتضى عقد النكاح يوجب للمرأة النفقة والكسوة والسكنى واذا نظرنا الى قوله صلى الله عليه وسلم تزوج الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم يوم القيامة

7
00:03:29.850 --> 00:03:58.700
وجدنا ان من مقاصد النكاح تكثير النسل وهذا منع للنسب. منع مش تقليل لا منع نهائي  فهذا شرط هذه شروط يشترطها يشترطها بعضهم بس ما ادري وش لا سبحان الله العظيم عقولهم تختلف دياناتهم تختلف اجسامهم ما شاء الله

8
00:03:59.850 --> 00:04:23.500
الواحد تجد وزنه ما شاء الله هذا لكن تجد عقله مثل الشعرة وتجد دينه يعني مثل الذرة يهمه انه يحقق غرظه حلال حرام ما عليهم المقصود ان ان الحكم لله

9
00:04:23.650 --> 00:04:48.650
وبناء على هذا جميع القوانين الموجودة على وجه الارض التي يؤخذ منها تحليل حرام او تحريم حلال هذه احكام ما انزل الله بها من سلطان. ولهذا يقول جل وعلا ومن احسن من

10
00:04:48.650 --> 00:05:16.200
والله حكما لقوم يوقنون ويقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ويقول في سورة براءة اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله

11
00:05:16.500 --> 00:05:49.000
الو يا رسول الله لسنا نعبدهم قال اليسوا يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه قالوا بلى قال فتلك عبادتهم  فالله سبحانه وتعالى هو الحاكم. ولهذا تجدون

12
00:05:49.600 --> 00:06:32.800
ان الله جل وعلا ارسل الرسل ارسل الرسل وانزل عليهم الكتب والرسل بلغوا اممهم وامة قل لرسول منها من لم يستجب ابد اصلا ولهذا في مجيء الرسل يوم القيامة كل رسول

13
00:06:33.500 --> 00:07:00.700
يكون قائدا لامته وامته يكون ولهذا يقول في في عرظ الرسل مع الامم ويأتي الرجل الرسول ومعه الرجل والرجلان ويأتي الرسول وليس معه احد يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

14
00:07:02.200 --> 00:07:30.650
ثم يقول اذ رفع لي سواد عظيم فقال لي هذه امتك هذه امتك الحديث المقصود هو ان الله ارسل الرسل وانزل عليهم الكتب وان الرسل بلغوا اممهم فقامت حجة الله جل وعلا على خلقه

15
00:07:30.800 --> 00:08:03.250
ولهذا لا يدخل النار احد يوم القيامة الا وقد قامت عليه الحجة في الدنيا في سورة البقرة البقرة يقول الله جل وعلا وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا

16
00:08:06.350 --> 00:08:37.100
اذا جمع الله الاولين والاخرين سأل الرسل هل بلغتم الامم فيقولون نعم فيسأل الله الامم هل بلغتكم الرسل فيقولون ما جاءنا من بشير ولا نذير فهي خصومة بين الرسل وبين الامم يوم القيامة

17
00:08:38.950 --> 00:09:01.950
الله يسأل الرسل هل بلغتم؟ يقولون نعم. يسأل الامم؟ يقولون ابدا ما جاءنا من بشير ولا نذير فيسأل الله الرسل يقول هل عندكم من بينة؟ فيقولون نعم  عندنا امة محمد صلى الله عليه وسلم

18
00:09:02.400 --> 00:09:32.500
فتشهد امة محمد صلى الله عليه وسلم بان الرسل بلغوا الرسالة للامم فيشهد الرسول صلى الله عليه وسلم على شهادة امته هذا هو المقصود من قوله جل وعلا وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على

19
00:09:32.500 --> 00:09:59.350
ناسي ويكون الرسول عليكم شهيدا فالمقصود من جميع هذا الكلام ان جميع الاحكام الموجودة على وجه الارض التي تصدر من البشر وتشتمل على تحريم حلال او تحليل حرام ان هذه مخالفة

20
00:09:59.900 --> 00:10:36.550
بقواعد الشرع من جهة هذا هو المقصود من قوله هنا لا ثم لا حاكم لا حكم الا لله. لا حكم الا لله المسألة التي بعدها هي مسألة  الحسن والقبير يعني تعريف الحسن

21
00:10:36.850 --> 00:11:37.700
وتعريف القبيح  اذا نظرنا اذا نظرنا الى الحسن والقبيح وجدنا ان هاتين الصفتين لهما علاقة بالتشريع ولهما علاقة في تصرفات الناس لهما علاقة في التشريع ولهما علاقة في تصرفات الناس بمعنى

22
00:11:38.550 --> 00:12:11.250
ان الشخص يتصرف ويكون هذا التصرف عنده حسن في نفسه يتصرف هذا التصرف ويكون هذا التصرف عنده قبيح  هذا بالنظر الى المكلفين عموما بصرف النظر عن مراتبهم سواء مراتبهم في العلم او مراتبهم في الغنى الى غير ذلك من وجوه التفاوت

23
00:12:11.500 --> 00:12:48.550
فيما بين الناس وفيه وصف وفيه حسن وقبيح بالنظر الى علاقتهما في التشريع يعني بتشريع الله جل وعلا وقد ذكرت لكم غير مرة ان الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يأمر

24
00:12:49.000 --> 00:13:21.350
الا بما فيه مصلحة ولا ينهى الا عن ما فيه مفسدة فالمصلحة ممكن توصف بالحسن والمفسدة من الممكن ان يوصف بالقبح لكن عندما ننظر الى تصرفات المكلفين عندما ننظر الى تصرفات المكلفين

25
00:13:21.700 --> 00:13:52.800
نجد ان ان بعض المكلفين يعكس فيكون القبيح عنده حسن ويكون الحسن عنده قبيح ولهذا تجدون ان الاشخاص الذين يستعملون الامور المحرمة. مثل الزنا مثل اللواط مثل شرب الخمر مثل

26
00:13:53.100 --> 00:14:19.550
الغصب مثل السرقة مثل آآ المعاملات الربوية مثل دفع الرشوة واخذ الرشوة ومثل الغش وغير ذلك انه مبسوط تجد انه مبسوط ويعتبر ان هذا من قوة الشخصية ومن الذكاء. ويكون مسرور في نفسه

27
00:14:20.850 --> 00:14:55.250
فيه رجل اجرى صفقة تجارية باربعين مليون ربوية فنصحه بعض الاشخاص فقال خلنا نتجر ويصير خير خلنا نتجر خويا يعني متعمد لعمل الربا انا غرضي من هذا هو اننا لا نأخذ

28
00:14:57.750 --> 00:15:32.650
من تحسين او تقبيح بعض الناس ان هذا التحسين والتقبيح انه امر شرعي لكننا نأخذ التحسين والتقبيح من ناحية الشرع جاء رجل الى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اعطني

29
00:15:33.600 --> 00:16:03.150
حتى امدحك فان مدحي زين وذمي شين فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم ذاك الله اذا مدح فمدحه زين واذا ذم فذمه شيء لان الله اذا مدح ترتب على مدحه ثواب

30
00:16:03.400 --> 00:16:25.000
واذا ذم الشخص كما قال جل وعلا ان الابرار لفي نعيم ها وان الفجار لا في جحيم فهو الذي يرتب على المدح وعلى الذم الجزاء. اما انت مسكين ما تعمل شيء ابد

31
00:16:25.350 --> 00:17:01.550
فالغرظ هو هو ان مسألة التحسين والتقبيح من ناحية التشريع يؤخذ التحسين الحسن والقبح من ناحية الشارع واما بالنظر للناس فالناس متبعون للشرع الناس متبعون للشرع فلا بد ان يكون

32
00:17:01.700 --> 00:17:41.800
ما حسنوه موافقا لتحسين الشرع وما قبحوه موافق لتقبيح الشرع ويقول هنا والحسن والقبح بمعنى ملائمة الطبع ومنافرته وصفة الكمال والنقص عقلي يعني اذا عرفت الحزن والقبح من ناحية اللي شسمه من يعني التحسين والتقبيح العقليان

33
00:17:42.100 --> 00:18:15.000
فتقول ملائمة الطبع هذا بالنظر للحسن ومنافرته هذا بالنظر للقبح وصفة كمال هذا بالنظر للحسن وصفة نقص هذا بالنظر لماذا ها تمام ومعنى ترتبي الذم عاجلا والعقاب اجلا هذا شرعي. يعني يقول القبيح

34
00:18:15.200 --> 00:18:38.900
ما ترتب عليه عقوبة دنيوية او اخروية هذا من ناحية الشرع يعني لو اردت تعرف القبيح شرعا تقوله وما ترتب عليه عقوبة دنيوية او اخروية او هما  ما ترتب عليه عقوبة دنيوية او اخروية

35
00:18:39.850 --> 00:19:09.150
او هما  وهذا بالنظر وما ترتب عليه ثواب دنيوي او اخروي او هما هذا يقال له الحسن. يعني تعرف الحسن شرعا وتعرف الحسنى اه تعرف الحسنى شرعا ها وتعرف ها

36
00:19:09.500 --> 00:19:44.900
تمام وتعرف القبح شرعا. فعندنا الان تعريف للحسن عقلا وتعريف للحسن شرعا تعريف للقبح عقلا. وعندنا تعريف للحسن شرعا وتعريف للقبح ماذا  وهذا ذكر هنا بعدها مسألة يقول هنا الحسن

37
00:19:45.800 --> 00:20:10.350
والقبح والحسن والقبح يطلق بثلاثة اعتبارات احدها ما يلائم الطبع وينافره كقولنا انقاذ الغريق حسن واتهام البريء قبيح ويطلق على انه صفة كمال او صفة او صفة نقص يعني ان ان الحسن صفة كمال. وان القبح صفة نقص

38
00:20:10.750 --> 00:20:35.050
ويطلق ايضا على ما يوجب المدح او او الذم الشرعي هذا تقدم الكلام عليه ما يحتاج الى بعد هذا مسألة وهي شكر المنعم واجب بالشرع العقل هذه المسألة هي تتعلق

39
00:20:36.100 --> 00:21:14.300
بماء يجب على العبد من جهة ما انعم الله عليه به ما انعم الله عليه به اذا نظرنا الان الى موظوع الشكر وعلاقته في الشريعة وجدنا ان جميع النعم التي انعم الله بها على الانسان

40
00:21:14.750 --> 00:21:44.200
جميع النعم من الله جل وعلا وما بكم من نعمة فمن الله ولو ان الانسان رأى قوله جل وعلا وفي انفسكم افلا تبصرون يعني كم من النعم التي انعم الله عليك بها

41
00:21:44.250 --> 00:22:19.500
في جسمك دخل رجل على خليفة من الخلفاء السابقين لانه استدعاه الخليفة فلما دخل وجد في يده ماء وجد في يد الخليفة ماء وقال له الذي دخله عالم قال لا تشرب الماء

42
00:22:22.400 --> 00:22:56.800
فامتنع الخليفة قال اسألك لو منعت هذه الشربة من الماء بكم تشتريها قال اشتريها بنصف ملكي قال اشرب فلما شرب قال له هذا الماء الذي شربته لو حبس في بطنك

43
00:22:58.900 --> 00:23:24.650
عن الخروج بكم تشتري اخراجه؟ قال اشتريه بنصف ملك الباقي فقال له لا خير في ملك يساوي او لا يساوي شربة ماء انا انا اتيت بهذا ان الانسان يشتهي الماء

44
00:23:25.200 --> 00:23:57.950
ويشرب ويصل الى حد انه ما يستطيع يشرب وان هذه نعمة القابلية هذي نعمة والامتناع عن القدر الكافي هذا نعمة ونزول الماء وحصول النفع منه للجسم كما قال ابراهيم عليه السلام الحمد لله الذي اذاقني طعمه وابقى في قوته واخرج عني اذاه

45
00:23:58.100 --> 00:24:18.950
فبقاء قوته نعمة وخروج الاذى هذا نعمة اخرى وهكذا وعندك نعمة السمع ونعمة البصر ونعمة الذوق ونعمة الشم ونعمة حركة المشي الى غير ذلك من النعم التي لا يحصيها الا الله

46
00:24:26.450 --> 00:24:53.050
نأتي الى الشكر النعم كثيرة لكن انت صليت اليوم صلاة العشاء صلاتك هذه من الشكر من شكر الله جل وعلا عرض لك عمل معصية اي نوع من انواع المعاصي لكنك

47
00:24:53.500 --> 00:25:21.900
ذكرت الله جل وعلا ذكرت عظمته وذكرت اطلاعه عليك فامتنعت عن هذه المعصية كما قال يوسف عليه السلام والا تصرف عني كيدهن ها اصبو اليهن واكن من الجاهلين. فالله صرف عنها

48
00:25:25.050 --> 00:25:53.550
فصرف الله فانصرافك انت عن هذه المعصية بعد القدرة عليها ولكنك انصرفت عنها خوفا من الله جل وعلا هذا من شكر النعمة هذا من الشكر يتبين لنا من هذا انك كلما امتثلت

49
00:25:55.250 --> 00:26:22.350
ما امرك الله به من واجب او مندوب فهذا يعتبر شكر اذا امتنعت عن عمل المعصية مع القدرة عليها فهذا ايضا من من الشكر بناء على هذا تجدون ان الشكر عام في الشريعة

50
00:26:23.700 --> 00:26:53.100
سواء كان ذلك في باب الاوامر او كان ذلك في باب النواهي هذا يكون في الامور القاصرة قاصرة على الشخص لكن فيه امور متعدية احسانك الى الناس احسانك الى ولدك الى زوجتك الى اخيك الى اختك. الى جارك

51
00:26:53.350 --> 00:27:20.550
احسانك في عملك في عملك الذي تقوم به مدرس ولا قاضي ولا داعية والا المهم انك تقلدت عملا من اعمال المسلمين اداؤك هذا العمل على الوجه المرظي هذا من شكر النعمة. ولهذا اذا خنت الامانة فيه

52
00:27:20.550 --> 00:27:53.800
فانك ستعاقب ماذا فانك ستعاقب على ذلك. ولهذا جاء في الحديث اية المنافق ثلاث ها اذا حدث يا زميل اخره وجاء في الحديث ايضا الايمان بظع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. انا غرضي من هذا

53
00:27:54.100 --> 00:28:22.700
هو التنبيه على ان الشكر واسع في الشريعة ويحتاج الانسان الى ان يتنبه من ناحية انه اذا امتثل المأمور به وترك المنهي عنه فهذا من من الشكر واذا خالف اذا لم يمتثل المأمور به

54
00:28:23.000 --> 00:28:49.100
وارتكب المنهي عنه فهذا من الكفر. لكنه يختلف قد يصل الانسان الى درجة الخروج من دائرة الاسلام وقد اه يكون معصية كبيرة من كبائر الذنوب وقد يكون  صغيرة من صغائر الذنوب

55
00:28:49.400 --> 00:29:20.600
وقد يكون خلاف الاولاد يكون مثلا خلاف الاولى هذا القدر من هذا موظوع فيه كفاية ونسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم التوفيق فيه  الساعة الناس يكفيكم هذا القدر واذا كان في اسئلة اعطونا اياها

56
00:29:26.550 --> 00:30:08.650
هذا القدر فيه بركة ان شاء الله هناك بعض من يدعي العلم هذا فاضي هذا وين  وهذا يقول هناك بعض الشباب يخرجون خرجة او المخيم ويجعلون فيها رجل منهم امير بحجة قول النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:30:08.750 --> 00:30:37.050
اذا كنتم في سفر فاجعلوا احدكم اميرا يمكن يمكن انك انت ما حطوك امير وزعلت ولهذا تبي تسأل هالسؤال الكلام هذا وهذا يسأل يقول اه هو في فرق بين كتب الاصول يا اخي كتب الاصول مكتوب عليها اصول الفقه

58
00:30:37.400 --> 00:30:57.400
وكتب القواعد كل كتاب مكتوب عليه القواعد الفقهية هذا ما يحتاج. لكن علم الاصول هذا متعلق بادلة التشريع وقواعد الفقه متعلقة بافعال المكلفين يعني فعل المكلف تلتمس له القاعدة الفقهية الحوادث التي تحدث هذه

59
00:30:57.550 --> 00:31:15.300
آآ يعني تلتمس القاعدة التي تناسبها. لكن اذا اردت ان تستنبط من القرآن والسنة فتستخدم الفقه طيب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اذا كان في احد عنده سؤال شخصي ما في مانع

60
00:31:15.450 --> 00:31:16.600
