﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:18.350
صيدلانية بتشتغل في صيدلية وقالت لي عندي مجموعة اسئلة احيانا الروشتة التي تأتي ما تكونش موجودة في الغالب اصف بدل منها اصناف اقل في السعر واحيانا تكون موجودة واصرف الاقل

2
00:00:18.850 --> 00:00:35.650
لقلة توفر الصنف المكتوب او لزيادة مكسب الصيدلية. وفي النهاية من حزب الشركة على المكتوف الرشدي جتني وصفة معينة بدوا معين مش موجود عندي اول ما نقول نوح نوح اخر

3
00:00:35.900 --> 00:00:55.400
اقل فانا بكتب الاقل ده ومن بين دوافعي اني بوفر مبلغ اللي هم شركة التأمين هتديني هتديني ميت دولار الصنف ده بستين. الصنف التاني بتمانين. فلما بدي الصنف ابو ستين شف بقى ريحه ايه اكتر. واوفر مال لي

4
00:00:56.800 --> 00:01:17.300
احيانا يطلب احد المرضى تبديل الروشتة بصرف شامبوهات ومزيلات عرق ونحوه فاقسم قدرا من المال بعلمه او بدون علمه وآآ  يعني ابلغه المجد اللي اللي لها اللي قيمتها الف واقول له انت لك سبعميت جنيه فقط

5
00:01:19.500 --> 00:01:40.450
الجواب عن هذا ونظائره يا بنيتي اسمعي قول سيدي وسيدك صلى الله عليه وسلم وسيد الناس جميعا البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فان صدق وبين بورك لهما فيه بيعهما وان كتم وكذب محقت بركة بيعهما

6
00:01:40.750 --> 00:01:58.500
تزداد اهمية البيان بمثل هذه الحالات يكون فيها المشتري مسترسلا لا علم له بالسلعة المبيعة. لان اللي بيشتري دواء لا علم له ده بالانواع الادوية ولا باصنافها ولا ولا باثمانها ووضع ثقته في الطبيب

7
00:01:58.600 --> 00:02:20.600
او في الصيدلي وما وجهه يمنة او يسرة توجه فيزداد الامر خطورة ويزداد التأكيد على الامانة اهمية وشدة في مثل هذه الحالات التي يكون فيها البائع بين يدي المشتري بين يدي البائع كالميت بين يدي المغسل. لانه لا علم له لا بالدواء

8
00:02:20.600 --> 00:02:46.200
ولا بنوعه ولا بصنفه ولا بجودته ولا بقيمته يعتمد اعتمادا كليا على علم البائع دونه بالدواء وثقتي فيه. فان كتمه وكذبه فيا امة الله اخرجي من هذا لا يحل لك ان تكتبي اصنافا اقل سعرا ومختلفة عن المكتوب في وصفة الدواء لمجرد الرغبة في توفير بعض المال للصيدلية عن طريق

9
00:02:46.200 --> 00:03:10.800
الكذب والغش والخيانة والخديعة عند تبديل الدواء ينبغي اعلامه بما ستخصمينه عليه وله ان يقبل او يرفض لكن المهم الا تباشري انت المحرم ان فعله عامل اخر او صيدلي اخر فكل يبوء باثمه وكل نفس بما كسبت رهينة. والله تعالى اعلى واعلم