﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:30.250
القوة المتاحة لتأصيل مصادر التشريع في الناس وبقاء هذا الانتماء للدين وللتوحيد رعية للاسلام والايمان بالله جل وعلا اه الها وربا بالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا وان شريعته لازمة وخاتمة وانه يجب على الناس ان يؤمنوا بالله جل وعلا وبرسوله محمد بن عبد الله والرسول الخاتم

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
هذه الكلية تحتاج الى ان تتعامل معها في خضم هذا التحدي الكبير بالمتاح. المتاح هي القوة الفردية الرأي العام بذل الجهد في ايمان الناس. وعدم النظر الى تحدي الزمن. الزمن يلقي بظاهره تحدي. القوة

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.250
وتلقي بظلالها في التحدي على نفس العالم طالب العلم نفس المفكر في نفس المثقف الاسلامي الى اخره. تلقي بظلالها ويشتد حتى يكاد يرى ان لا مخرج لكن نحن اعطينا عزاء كبير في ان الرسل لم ينتصروا الرسل قاوموا

4
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
بذلوا لكن لم يصلوا الى النتيجة فورا. منهم من مكث مئة سنة ومنهم من مكث مئتين سنة ومنهم من مكث الف سنة لله الحكمة في قواعد المغالبة البشرية. قواعد المغالبة البشرية لله حكمة فيها. كيف تكون؟ ولماذا يمتحن المؤمنون سنوات طويلة؟ مئة سنة مئتين سنة؟ سنة

5
00:01:30.250 --> 00:01:50.250
لا حكمة في ذلك. لكن كيف تتعامل انت ديانة حتى تبرأ الذمة وتكون انت متصل بالله جل وعلا وفي نفسك مضاد للافكار الالحادية والافكار اللادينية لصورها المختلفة فكرات الليبرالية علمانية عولمة

6
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
آآ الى اخره هذي لابد ان يكون لدينا فيها بصيرة. البصيرة انه لابد من استهجاء للافراد. افراد المسلمين وان تنقذ ماسك ما اردت مع اه اراد الله جل وعلا انقاذه ما تيسر لك ان تخاطبه. لذلك التعاون

7
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
تعاون في توجيه الرأي العام. للرأي العام الاسلامي الرأي العام الاسلامي. من الذي كسبه في القرون الاولى؟ كسبه الاسلام. لماذا؟ لانهم يرجعونه الى مصدر التلقي. فمهما تغيرت السياسات دول قامت الدولة الاموية وذهبت وجاءت الدولة العباسية. ثم

8
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
من تفرقات الدولة العباسية لدويلاتهم ذهبت ثم جاء الى اخره. لكن الناس في مرجعيتهم في دينهم المرجعية واحدة لان الارتباط بالعلماء جعل لهم هذا هذا الثبات في ذلك مع وجود الاختلافات ووجود الافتراق في اشياء

9
00:02:50.250 --> 00:02:56.971
لكن ايمان مصادر التشريع الرجوع اليها هذا امر ثابت