﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:18.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا صلى الله على محمد   اهلا وسهلا ومرحبا بطالبات العلم

2
00:00:18.900 --> 00:00:38.400
هذا هو اللقاء الثالث  من اجتماعنا على سورة ال عمران وقد دخلنا في اللقاء الاول بحمد الله تبارك وتعالى المعالم الرئيسة التي ينظر فيها آآ اذا اردنا ان ندرس سورة من القرآن دراسة مفصلة

3
00:00:39.000 --> 00:01:02.250
ثم ذكرنا بعدها تطبيق ذلك على سورة ال عمران وهذه المحاضرة الثالثة وقد تم لنا بحمد الله تبارك وتعالى آآ في حقيبة القرآن الكريم دراسة سورة الفاتحة وسورة البقرة آآ اليوم ان شاء الله تبارك وتعالى ارجو ان نأخذ من آآ

4
00:01:02.400 --> 00:01:18.500
اول السورة سورة ال عمران الى قول الله تبارك وتعالى قل اطيعوا الله والرسول فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين لذلك فيمكن ان يكون هذا هذه المحاضرة يعني اكثر من ساعة ونصف

5
00:01:18.750 --> 00:01:37.650
نسأل الله تبارك وتعالى ان يرزقنا الهدى والسداد واحب ان نبدأ بتلاوة الايات اولا  اقتداء بكتاب الله تبارك وتعالى ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم

6
00:01:38.800 --> 00:01:57.800
الاستماع الى القرآن هو اول خطوة في دراسة اي سورة من سوره وقد سبق وذكرت ذلك ونبدأ باذن الله تبارك وتعالى نقرأ الايات كاملة ثم بعد ذلك نقرأ اية اية ونعلق عليها بما يناسب آآ

7
00:01:58.000 --> 00:02:18.850
هذه الدورات وقد قصدنا من هذه الدورات ان نمر على كتاب الله تبارك وتعالى كاملا نتعلم آآ تفسيرا موجزا آآ للايات ثم نحاول ان نستنبط من الايات ما ينفعنا كمسلمين وما ينفعنا كدعاة نريد ان ندعو الى الله تبارك وتعالى

8
00:02:26.050 --> 00:03:01.000
ونبدأ باذن الله تبارك وتعالى بتلاوة الايات اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم    الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل

9
00:03:01.950 --> 00:03:39.150
ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو الانتقام ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء

10
00:03:39.600 --> 00:04:10.900
لا اله الا هو العزيز الحكيم والذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء

11
00:04:10.900 --> 00:04:55.100
وما يعلم تأويله الا الله في العلم يقولون امنا به كل  وما يذكر الا اولو الالباب  ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب

12
00:04:55.700 --> 00:05:34.650
ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد  ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيء   بدأ بال فرعون والذين من قبلهم

13
00:05:35.100 --> 00:06:23.250
يكذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم  وبئس المهاد فئتين التقتا تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم رأيا العين والله يؤيد بنصره من يشاء

14
00:06:23.950 --> 00:07:07.400
ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب انبئكم بخير من ذلكم

15
00:07:07.800 --> 00:07:46.650
الذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين وفيها وازواج مطهرة وازواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد الذين يقولون ربنا اننا امنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب

16
00:07:46.650 --> 00:08:40.700
الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحار  شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم ان الدين عند الله وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما العلم بغيا

17
00:08:40.700 --> 00:09:40.400
ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب فان حاء اتبع وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين اسلمتم فان اسلموا فقد احتدوا وان تولوا فانما عليك البلاء الله بصير بالعباد  ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين

18
00:09:40.400 --> 00:10:20.250
فيأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة وما لهم من  الكتاب يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم سبل يتولى فريق منهم وهم معرضون

19
00:10:21.500 --> 00:11:03.000
ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الا اياما معدودات  فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا لا يظلم اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء

20
00:11:03.100 --> 00:11:45.950
وتعز من تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير يولد الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي

21
00:11:46.400 --> 00:12:33.250
وترزق من تشاء بغير حساب  لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا  ويحذركم الله نفسه والى الله المصير قل ان تخفوا ما في صدوركم او تبدوا يعلم الله

22
00:12:33.950 --> 00:13:08.250
ويعلم ما في السماوات وما في الارض والله على كل شيء قدير يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا. وما عملت من سوء  تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا

23
00:13:08.500 --> 00:13:46.350
ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد   يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو ان بينها وبينه امدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد

24
00:13:46.900 --> 00:14:24.450
الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم  والله غفور رحيم قل اطيعوا الله والرسول  فان تولوا فان الله لا يحب الكافرين هذه الايات هي التي سنحاول ان آآ نمر عليها

25
00:14:24.550 --> 00:14:45.600
بشيء من البيان ونستخلص منها ما ينفعنا في الاستقامة والهدى وكذلك في الدعوة الى الله والتعليم والاصلاح سبق ان تكلمت عن تلك السورة وعن اهم ما ما جاء في السورة. والذي تكرر في السورة وتكلمنا عن مطلعها وعن اسمها وعن

26
00:14:45.600 --> 00:15:08.700
آآ سبب نزول كثير منها من الايات وتكلمنا كذلك عن شيء من اسماء الله اه وافعاله فيها وتكلمنا كذلك عن ما جاء فيها من الانباء والامثال ونحو ذلك اليوم باذن الله سنمر عليها مرورا سريعا. طبعا هذه السورة مدنية كما سبق وذكرنا

27
00:15:09.450 --> 00:15:26.850
وذكرنا آآ سبب آآ هذا الاسم انها تتكلم عن ال عمران بشيء من التفصيل وهي السورة الوحيدة في القرآن التي آآ ذكرت قصة عيسى آآ من اول ذكر ال عمران في قول الله تبارك وتعالى ان الله

28
00:15:26.850 --> 00:15:49.300
اصطفى ادم ونوحه وال ابراهيم وال عمران على العالمين سبق ذلك كله الان سنتحدث عن اه ايات السورة طبعا بدأت السورة بالاحرف التي آآ يعني آآ تقرأ آآ مقطعة واصطلح عليها بعض اهل العلم بانها الاحرف المقطعة

29
00:15:49.550 --> 00:16:06.650
في قول الله تبارك وتعالى الف لام ميم. وسبق الكلام عن اه هذه الاحرف بشيء من التفصيل في بداية سورة البقرة لمن يريد ان يراجعها ثم قال الله تبارك وتعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم

30
00:16:07.700 --> 00:16:22.850
الله لا اله الا هو هذا نبأ من الله بانه المعبود الحق وحده ولا اله الا الله معناها لا معبود حق الا الله. يعني لا رب حق الا الله ليس هناك اله يعبد

31
00:16:22.900 --> 00:16:44.000
او يتقرب اليه او يملك الضر والنفع الا الله تبارك وتعالى فهذا هذا يناسب اخص ما جاء في السورة وهو ابطال ما عليه النصارى لاننا ذكرنا انها ان وفدا من نصارى نجران اتوا الى النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في سبب النزول

32
00:16:44.150 --> 00:17:03.800
وجادلوه في امر عيسى عليه السلام وهم كانوا يتخذونه الها وبعضهم كان يقول ان الله ثالث ثلاثة. فبدأ الله تبارك وتعالى باصل ابطال ذلك فهو يقر الحق ويبطل الباطل فقال الله لا اله الا هو الحي القيوم

33
00:17:03.950 --> 00:17:20.100
الحي القيوم موقعها هنا انها آآ تعليل. او انها برهان فلان الله تبارك وتعالى هو وحده هو الحي الذي لا يموت وهو القائم على كل نفس وهو القيوم تبارك وتعالى قيم السماوات والارض ومن فيهن

34
00:17:20.150 --> 00:17:47.450
فلذلك لا اله الا هو ولا رب سواه هذا الامر ذكرنا انه سيتكرر في الصورة كثيرا آآ فمثلا الله تبارك وتعالى في الاية آآ الاية الخامسة في الاية السادسة اقصد قال هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء. لا اله الا هو العزيز الحكيم. في الموضع الاول قال الحي القيوم

35
00:17:47.450 --> 00:18:06.000
الموضع الثاني قال العزيز الحكيم. ايضا ستأتي اعظم شهادة واعظم شهود في قول الله تبارك وتعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائما بالقسط وايضا تكرر معنا هذه الشهادة

36
00:18:06.850 --> 00:18:24.850
ايضا سيأتي آآ بعد ذلك في قول الله تبارك وتعالى بعد ذكره آآ قصة عيسى عليه السلام وآآ امره للنبي صلى الله عليه وسلم فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو ابناءنا الى اخر الايات

37
00:18:25.350 --> 00:18:39.250
قال الله عز وجل ان هذا لهو القصص الحق وما من اله الا الله تكررت ايضا وان الله لهو العزيز الحكيم. فنلاحظ ان اه ذكر اه لا اله الا الله اه

38
00:18:39.450 --> 00:19:00.800
كلمة الاخلاص تتكرر معنا في هذه السورة. ايضا سيأتي بعد قليل  اه امر الله تبارك وتعالى او في ذكر الله تبارك وتعالى لانبيائه طالما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله

39
00:19:00.850 --> 00:19:18.250
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. ايضا هذا فيه انه لا يمكن ان يؤتي الله تبارك وتعالى بشرا الكتاب والحكم والنبوة. ثم ان هذا البشر يجعل الناس عبادا له. بل انما يدعوهم لاخلاص الدين

40
00:19:18.250 --> 00:19:36.800
لله تبارك وتعالى وان يكونوا ربانيين قائمين بهذا الكتاب. داعين اليه يسوسون الناس به لذلك جاء في الاية التي بعدها ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون؟ هل يمكن ان يكون هناك

41
00:19:36.800 --> 00:19:55.800
نبي يدعو الناس الى الكفر وهو اعظم او واجل من دعا الناس الى اخلاص الدين لله وتوحيده فهذا انكار ايضا لاولئك النصارى وغيرهم ايضا ستأتي معنا آآ في آآ قول الله تبارك وتعالى آآ في الحديث عن آآ اهل الكتاب

42
00:19:56.050 --> 00:20:09.650
قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نتخذ ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله. فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون

43
00:20:09.900 --> 00:20:26.450
ونحن سبق ان ذكرنا هذه الفائدة ان ما تكرر ذكره في السورة خصوصا ما كان منه يوافق مطلع السورة فهذا من اخص ما ينبغي ان تعتني به المؤمنة في في هذه السورة المباركة

44
00:20:26.550 --> 00:20:48.200
فرأينا هنا ان الله تبارك وتعالى افتتح السورة باعظم ما بعثت آآ به الرسل وهو ان يكون الدين كله لله آآ فقال الله تبارك وتعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق. طبعا قلنا ان آآ من آآ اعظم الامور التي

45
00:20:48.200 --> 00:21:07.200
تجمع من السورة هو اسماء الله تبارك وتعالى فاسماء الله تبارك وتعالى التي علمنا الله اياها هي من اخص ما يعلم ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها المسلمة الكريمة تجمع هذه الاسماء وتعقل وتتدبر معناها وتتعبد الى الله به

46
00:21:07.250 --> 00:21:23.700
فهي مثلا تعلم ان الله تبارك وتعالى هو الحي الذي لا يموت فتتوكل عليه. كما قال الله عز وجل وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكذلك هو قيم السماوات والارض وهو القيوم وهو القائم على كل نفس بما كسبت

47
00:21:23.850 --> 00:21:37.650
كما في دعاء الاستفتاح في قيام الليل. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اه اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت قيم السماوات والارض ومن فيهن

48
00:21:37.750 --> 00:21:59.450
وفي رواية قيام السماوات والارض ومن فيهن لا تقوم الا بالله تبارك وتعالى فهذا ايضا من اعظم ما يجمع من السورة آآ قال الله تبارك وتعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم. طبعا نلاحظ ان آآ هذه الدعوة اللي هي دعوة الله لا

49
00:21:59.450 --> 00:22:16.950
لا اله الا هو الحي القيوم. ستتكرر معنا على لسان عيسى عليه السلام وهذا يدل على ان ما ذكره الله تبارك وتعالى هنا هو الذي قالته رسل الله لذلك ذكر الله تبارك وتعالى في قول عيسى عليه السلام

50
00:22:17.250 --> 00:22:36.150
بعدما قال ومصدقا لما بين يدي من التوراة وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم باية من ربكم فاتقوا الله واطيعون ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم نرى ان كلمة الاخلاص

51
00:22:36.300 --> 00:22:52.800
آآ هي من اخص ما جاء في تلك السورة المباركة آآ فهذا فيه تقرير وكذلك فيه رد على المشركين وعلى اليهود والنصارى ولكن الاخص ان ان الرد طبعا فيه فرق بين النزول

52
00:22:52.850 --> 00:23:13.800
اه والتنزل فهذه الاية نزلت وان نزلت في الرد على النصارى فهي تتنزل على كل من كان سواهم. يعني يعبد غير الله او يشرك في عباده  قال نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه. وانزلت التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان

53
00:23:14.450 --> 00:23:35.600
الله تبارك وتعالى بعدما ذكر الاصل الاول وهو انه لا اله الا هو. ذكر القرآن. فبين ان القرآن منزل من الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحق مصدقا لما بين يديه من التوراة مصدقا لما بين يديه وانزل التوراة والانجيل. فهنا عندنا

54
00:23:35.850 --> 00:23:55.850
اولا ان القرآن منزل من الله فليس هو آآ آآ فليس هو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس اساطير الاولين وليس سحرا اوقف كان افتراه. فهو من الله. الامر الثاني انه منزل على النبي صلى الله عليه وسلم فهو رسول الله حقا. وهو خاتم النبيين. هذا هو

55
00:23:55.850 --> 00:24:11.950
الامر الثاني في الاية ثالثا ان الله انزله بالحق وبالحق انزلناه وبالحق نزل الامر الخامس يعني خلينا نسير بالترتيب فيما تثبته الاية. الاية تثبت اولا القرآن. آآ في الحديث عن القرآن

56
00:24:12.050 --> 00:24:23.950
وان هذا القرآن منزل من الله. وانه نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه نزل بالحق. وانه مصدق لما بين يديه. يعني لما بين يديه من الكتب السابقة

57
00:24:25.350 --> 00:24:41.650
آآ وانزل التوراة والانجيل. فبين الله تبارك وتعالى انه آآ كما انزل التوراة والانجيل انزل القرآن. طبعا التوراة والانجيل تسبق القرآن قرآن ولكنه قدم آآ ذكرى القرآن لانه هو محل الخلاف

58
00:24:41.750 --> 00:25:02.900
بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين واليهود والنصارى. فهم يقولون هو ليس من عند الله وانما هو قول البشر او سحر او قول كاهن الى غير ذلك والله تبارك وتعالى ذكر القرآن وبين انه مصدق لما بين يديه من التوراة والانجيل. وبين انه انزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس

59
00:25:02.900 --> 00:25:24.550
يعني الله تبارك وتعالى لما انزل التوراة والانجيل انزلها ليهتدي بها الناس لان الله تبارك وتعالى خلق وهدى الذي خلقني فهو يهدين فلابد لهذا الرب العليم الرحيم ان ينزل منهاجا وهدى ونورا وبصيرة ليهتدي بها عباده

60
00:25:24.550 --> 00:25:46.150
ليتعلموا كيف يعبدون ما كيف يعبدونه ما الذي يرضيه؟ وما الذي لا يرضيه؟ وكيف يقومون بعبادته؟ لذلك ربنا قال فاستقم كما ومن تاب معك قال الله عز وجل من قبل هدى للناس وانزل الفرقان. يعني ان الله سبحانه وتعالى انزلها من قبل القرآن

61
00:25:46.400 --> 00:26:03.800
وقال هودا للناس هدى للناس سبق ان ذكرنا ان هذه الكتب تنزل هدى للناس لكن لا يهتدي بها الا المتقون كما قال الله عز وجل شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان

62
00:26:04.550 --> 00:26:20.150
لكن في اية اخرى قال الله عز وجل يعني في مطلع سورة البقرة ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. فكيف نجمع بينهما ان اه في فرق بينما انزل له القرآن وبين عاقبة هذا النزول

63
00:26:20.200 --> 00:26:43.700
فالقرآن انزل هدى لكل الناس لكن لن يهتدي به الا المتقون الذين قبلوه وعقلوا ما فيه من العلم والعمل واستقاموا عليه. فربنا بين انه انزل التوراة والانجيل من قبل هدى للناس وكل هذه الكتب انزلها الله هدى للناس. كما ذكر الله سبحانه وتعالى فقال انا انزلنا التوراة فيها

64
00:26:43.700 --> 00:27:00.050
هدى ونور. وقال عن الانجيل وهدى وموعظة آآ ثم قال سبحانه وتعالى وانزل الفرق ان الفرقان يذكر في القرآن آآ في على اكثر من معنى. مثلا يوم الفرق ان هو يوم بدر

65
00:27:00.250 --> 00:27:19.650
الفرق فيه كان بين الحق والباطل وكذلك القرآن. الله سبحانه وتعالى قال عنه هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. فالقرآن يفرق ايضا بين الحق والباطل. لان من تمام الهدى ان يكون هناك فصل بين الحق والباطل. هذا من تمام الهدى

66
00:27:20.350 --> 00:27:40.350
فلابد لله تبارك وتعالى ان يفرق بين الحق والباطل. فان الله تبارك وتعالى كما بين سبيل المؤمنين وسبيل المتقين والخاشعين والمهتدين بين كذلك سبيل المجرمين حتى نحذره. قال الله عز وجل وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيلا

67
00:27:40.350 --> 00:27:54.450
المجرمين لا بد ان تستبين هذه السبيل ولابد ان يفرق بين الحق والباطل. عمر رضي الله عنه قال انما تنقض عرى الاسلام عروة عروة اذا نشأ في الاسلام من لا يعرف الجاهلية

68
00:27:55.050 --> 00:28:09.700
بانه قد يقع في الشر وهو لا يعلم وكان حذيفة رضي الله عنه يقول كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت انا اسأله عن  وربنا تبارك وتعالى انزل الفرقان

69
00:28:10.000 --> 00:28:28.050
ووعد المؤمنين ان اتقوا ربهم ان يجعل لهم فرقانا. يا ايها الذين امنوا ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا. فالفرقان هو ان يهتدي الى الفرق بين الحق والباطل واحنا حتى في الدعاء بنقول اللهم ارنا الحق حقا

70
00:28:28.400 --> 00:28:47.000
واعنا على اتباعه وارنا الباطل باطلا واعنا على اجتنابه. لماذا؟ لان الانسان قد يزين له سوء عمله فيراه حسنا. قد يرى حق باطلا والباطل حقا. فمن دعاء المؤمن ان يريه الله الحق حقا. يعني ان ان يريه كما هو

71
00:28:47.700 --> 00:29:07.100
والله تبارك وتعالى بين انه انزل الفرقان. فهذا الفرقان هو اسم القرآن عموما وحتى في آآ في سورة الانبياء في قول الله تبارك وتعالى ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين

72
00:29:07.500 --> 00:29:24.800
فالله تبارك وتعالى جعل الفرقان في كل كتاب. يعني كل كتاب من كتب الله تبارك وتعالى جعل الله تبارك وتعالى فيه فرقانا بين الحق والباطل لكن هل الفرقان هنا يعني في الاية نحن ذكرناها في سورة

73
00:29:25.100 --> 00:29:40.700
في سورة الانبياء ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرى للمتقين الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون يعني ونلاحظ هنا ان الله تبارك وتعالى وان كان ان انزل آآ التوراة

74
00:29:41.000 --> 00:29:58.050
آآ آآ فيها هدى ونور وفرقان. لكن لا ينتفع منها الا المتقون الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون نفسه ما ذكر عن القرآن انه هدى للناس وانه هدى للمتقين

75
00:29:58.200 --> 00:30:16.650
فربنا تبارك وتعالى آآ سمى هذه الكتب فرقانا لكن هل المراد هنا بلفظ الفرقان؟ القرآن ام المراد به آآ امر اخر؟ الذي يبدو لي انه يراد به الفرقان في آآ امر عيسى عليه السلام

76
00:30:16.800 --> 00:30:34.150
بان عيسى عليه السلام اختلف فيه اليهود والنصارى وحتى النصارى انفسهم اختلفوا فيه فربنا تبارك وتعالى جعل في هذه السورة الفرقان في امر عيسى عليه السلام. لذلك هذه السورة لما كان الكلام فيها

77
00:30:34.150 --> 00:30:53.200
النصارى نجران ومجادلتهم ومحاجاتهم في هذا الامر وابطال ما هم عليه من الشرك وبيان الحق. الله تبارك وتعالى لما ذكر امر عيسى عليه السلام بعدما قال فلما احس ليس منهم الكفر قال من انصاري الى الله الى اخر الايات

78
00:30:53.300 --> 00:31:13.350
وذكر الله تبارك وتعالى المباهلة وهي ان يدعو صاحب كل دعوة او صاحب كل دعوة بهذا الامر بان يجعل الله تبارك وتعالى لعنته على الكاذبين الله عز وجل ان هذا لهو القصص الحق

79
00:31:14.150 --> 00:31:31.850
وما من اله الا الله وان الله لهو العزيز الحكيم. فان تولوا فان الله عليم بالمفسدين  هذا الكلام هنا في شأن عيسى عليه السلام. يعني ان ما قصه الله علينا في تلك السورة هو الفرقان

80
00:31:31.900 --> 00:31:47.750
هو الحق في شأن عيسى عليه السلام وانه ما من اله الا الله وان الله تبارك وتعالى هو العزيز الحكيم. والاقرب عندي ان هنا وان كان وصفا لكل الكتب لكنه فرقان خاص

81
00:31:47.900 --> 00:32:12.750
بان الله تبارك وتعالى فرق بين الحق والباطل في شأن عيسى عليه السلام. فقرر الحق ببراهينه. وآآ ابطل تلك ابطل الباطل وابطل تلك الشهور  اه اه لذلك هذا وصف عام ووصف خاص. هذا وصف عام للقرآن بانه فرقان ووصف خاص بان الفرقان هو في شأن عيسى عليه

82
00:32:12.750 --> 00:32:29.700
السلام قال الله عز وجل بعد هذا البيان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام. قلنا ان الكفر بايات الله وبصير من كفر بايات الله تكرر معنا في السورة

83
00:32:29.750 --> 00:32:46.450
يعني مثلا آآ ربنا سبحانه وتعالى آآ سيأتي في آآ قوله تبارك وتعالى ان الذين يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب اليم

84
00:32:46.450 --> 00:33:02.950
هذا ذكر معنا. وايضا في السورة يعني آآ ذكر الكفر بايات الله آآ في اكثر من موضع مما يبين ان مصير من كفر بايات الله وايات الله هي حججه وايات الله هي اياته في الخلق وفي

85
00:33:02.950 --> 00:33:20.400
نفسي وفي الوحي سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم الاية هي العلامة هي الدالة على الله تبارك وتعالى هي بينات الحق هي البصائر التي آآ جعلها الله تبارك وتعالى نورا وهدى لمن اراد ان يهتدي

86
00:33:20.450 --> 00:33:37.500
ربنا بين ان كل من تبينت له اياته ثم كفر بها يعني لم آآ يتبعها ولم يؤمن بها فان الله تبارك وتعالى توعده بعذاب شديد. نلاحظ ان السورة بدأت بالتخويف. سيأتي بعد ذلك موعظة

87
00:33:38.350 --> 00:33:57.000
والله تبارك وتعالى احيانا يبدأ الترغيب بذكر الوعد على الامر او على الاتباع واحيانا يبدأ او بالترهيب. فهنا بدأت الاية بدأت الايات آآ في انذار اولئك الكفار من المشركين واليهود والنصارى

88
00:33:57.400 --> 00:34:10.400
آآ بان من كفر بايات الله فله عذاب شديد وذكر اسمين آآ او ذكر آآ ذكر اسما وفعلا ان الله تبارك وتعالى عزيز وذو انتقام يعني هو قادر العزيز فيها

89
00:34:10.650 --> 00:34:30.050
معنا القدرة وفيها معنى العزة. وكذلك هو ذو انتقام. يعني ذو انتقام ممن يستحق الانتقام. وهذا فيه تخويف وفيه انذار لمن لا يزال يكفر بايات الله بعدما تبينت له. لانه سيأتي معنا ان آآ النفر الذين جادلهم او الذين

90
00:34:30.050 --> 00:34:58.200
حاججهم النبي صلى الله عليه وسلم ووعظهم وانذرهم آآ انهم آآ واضح من خلال الصورة انهم لم يؤمنوا وربنا تبارك وتعالى ينذرهم آآ عذابه ثم قال الله سبحانه وتعالى ان الله ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء

91
00:34:58.350 --> 00:35:16.150
لا اله الا هو العزيز الحكيم قلنا ان الله سبحانه وتعالى يذكر عن نفسه آآ ما يناسب السورة وذكر عن نفسه اولا انه الحي القيوم. طبعا انه لا اله الا هو الحي القيوم. وهذا يناسب مطلع السورة وموضوع السورة

92
00:35:16.300 --> 00:35:29.900
وذكر انه عزيز ذو انتقام طبعا آآ ذكر انه نزل آآ الكتاب على النبي صلى الله عليه وسلم وان هذا الكتاب متشابه لما قبله ومصدق لما قبله لا يختلف معه في شيء

93
00:35:29.900 --> 00:35:48.150
وانما يزيد عليه وهو مهين عليه وانه انزل الفرقان لهداية الناس لانه من تمام الهداية الفرقان بين الحق والباطل ثم آآ توعد الذين كفروا باياته وذكر اسماء آآ يعني انه عزيز ذو انتقام. ثم ذكر هنا هذه الاية ان الله

94
00:35:48.150 --> 00:36:07.200
لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء تبين انه سبحانه وتعالى بكل شيء عليم. واحاط كل شيء علما وهذه الاية تحديدا هي ترغيب وترهيب هي ترغيب للمؤمن المهتدي بان الله عليم بما في نفسه

95
00:36:07.450 --> 00:36:31.850
وانه مجازي مجازيه على هذا العمل فهو يستبشر فالمؤمن يعني المؤمنة مثلا اذا كانت تطيع الله ولا يعلم الناس بطاعتها فلتستبشر وكفى بالله شهيدا وكفى بالله علي فالله لا يخفى عليه شيء من امرك. اذا كنت في طاعة اذا كان في قلبك ايمان وصدق واخلاص. وان انكر الناس ذلك وان لم يلتفتوا

96
00:36:31.850 --> 00:36:50.950
الى ذلك وان لم يثنوا عليك بذلك فيكفيك ان ربك تبارك وتعالى لا يخفى عليه شيء من امرك. هذا اولا وثانيا انه وحده الذي يملك لك وثالثا انه لن يكفرك عملك. يعني ان الله سيجازيك به. فهذه الاية ترغيب وترهيب

97
00:36:51.050 --> 00:37:08.550
لانها في في المقابل تبين ان الله احاط بنا علما وانه لا يخفى عليه شيء من امرنا فهي تخويف حينما يهم الانسان بمعصية فليعلم ان ربه به بصير وبه عليم. لا يخفى عليه شيء من امره

98
00:37:09.000 --> 00:37:23.950
وفي سورة غافر يومهم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء. فنسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلنا متقين له في السر والعلن  ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

99
00:37:24.250 --> 00:37:39.150
هو سبحانه وتعالى احاط بكل شيء علما وهو الظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. فهذا ايضا نقيده في العلم بالله وفي ان الله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء

100
00:37:39.250 --> 00:38:01.500
ثم جاءت هذه الاية التي تناسب ذكر عيسى عليه السلام وكيف خلق. قال الله عز وجل هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء آآ هذه الآية هذه الآيات عموما تتكلم يعني معنا آآ يعني تقريبا اكثر من ثمانين آية تتحدث عن قصة عيسى عليه السلام

101
00:38:02.050 --> 00:38:22.450
النصارى كان عندهم شبهة في امر عيسى انه خلق بغير اب. او انه يعني خرج للحياة بغير اب لكن هم يعلمون انه خرج من رحم امه. مريم عليها السلام وربنا تبارك وتعالى بين في هذه السورة انه هو الذي يصور في الارحام كيف يشاء

102
00:38:22.500 --> 00:38:46.100
فهو يصور البشرة آآ او يصور الانسان في رحم امه كيف يشاء فليس خلق عيسى آآ بهذه الطريقة عجبا من امر الله كما سيأتي في السورة ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب. ثم قال له كن فيكون. فربنا هنا يبطل طبعا يبين عن نفسه اولا

103
00:38:46.100 --> 00:39:00.250
ثم يبطل دعوى اولئك النصارى بان آآ خروج عيسى من رحم امه بهذه الطريقة وانه ليس له اب. ان ذلك يجعله لا يا حاج. فربنا قال هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء

104
00:39:00.550 --> 00:39:20.550
وفي هذه السورة ستتكرر معنا مشيئة الله كثيرا. لان هذه المشيئة فيها اثبات للقدرة انه فعال لما يريد فمثلا سيأتي في قول الله عز وجل والله يؤيد بنصره من يشاء. وسيأتي ايضا في آآ قول الله تبارك وتعالى آآ في الكلام عن

105
00:39:20.550 --> 00:39:35.600
آآ مشيئته آآ قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير. وسيأتي ايضا في قول مريم عليها السلام ان الله يرزق من يشاء بغير حساب

106
00:39:35.650 --> 00:39:57.500
وسيأتي ايضا في قول الله زكريا عليه السلام كذلك الله يفعل ما يشاء. وكذلك في قول الله لمريم عليها السلام قال الله تبارك وتعالى كذلك الله يخلق ما يشاء. واضح؟ اذا ذكر المشيئة سيتكرر معنا. وهذا يدل

107
00:39:57.500 --> 00:40:16.000
على ان من مقاصد تلك السورة بيان آآ قدرة الله تبارك وتعالى. وانه فعال لما يريد ويفعل ما يشاء. تبارك وتعالى آآ الى الان آآ يعني الكلام جاء فيه الكلام عن الله وعن آآ تنزيل القرآن

108
00:40:16.150 --> 00:40:39.750
وعن الفرقان وعن الذين كفروا بايات الله وعن اخذ الله لهم انه يأخذهم اخذ عزيز مقتدر. هذا يأتي في القرآن. لما قال فاخذناهم اخذ عزيز  وفيه ان الله لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء ثم ذكر انه هو الذي يصور في الارحام كيف يشاء. لا اله الا هو العزيز الحكيم

109
00:40:39.750 --> 00:40:59.350
ايضا هذا تكرر معنا ان الله تبارك وتعالى لا اله الا هو لا رب سواه ولا معبود حق الا الله. وانه هو العزيز الحكيم هنا جاء الكلام عن القرآن هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات

110
00:41:00.900 --> 00:41:18.850
فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. بعض اهل العلم يعني يصل هذه الاية وما يعلم تأويله الا الله والراسي. يخون في العلم

111
00:41:18.850 --> 00:41:39.100
وبعضهم والاكثر يقف. فيقول وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا بي كل من عند ربنا وما يتذكر الا اولوا الالباب نحن وصلنا الى هذا الامر في الاية التي قبلها ان عيسى مخلوق مصور في الرحم

112
00:41:39.150 --> 00:42:00.800
فكيف يكون الها؟ فلذلك ختمت الاية لا اله الا هو العزيز الحكيم فالله سبحانه وتعالى آآ لما ذكر الكتاب احيانا يذكر الله تبارك وتعالى عن الكتاب انه محكم. واحيانا يذكر انه متشابه. واحيانا يذكر ان بعضه محكم وبعضه متشابه

113
00:42:01.200 --> 00:42:23.600
مثلا قال الله عز وجل في مطلع سورة هود كتاب احكمت اياته ثم فصلت الاحكام هنا بمعنى الاتقان بمعنى انها من الله محكمة. متقنة آآ حق انها اصدق الحديث احسن الحديث وتمت ربك صدقا وعدلا. صدقا في الانباء وفي القصص وفي الوعود

114
00:42:23.650 --> 00:42:46.200
وكذلك هي عدل في الاحكام والتشريع والقدر  فهذا معنى كون القرآن محكما اما وصف القرآن كله بانه متشابه جاء في سورة الزمر الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها متشابه معناها يشبه بعضه بعضا يعني لا يتناقض لا يختلف

115
00:42:46.600 --> 00:43:00.600
يصدق بعضه بعضا كما قال الله عز وجل ولو كان آآ افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. فليس في القرآن اختلاف. فوصف التشابه هنا بمعنى انه يصدق بعضه بعض

116
00:43:00.600 --> 00:43:15.250
لكن في هذه الاية بين الله ان بعضه محكم وبعضه متشابه هو الذي انزل عليك الكتاب. هذا ايضا فيه تكرار ان هذا القرآن منزل من الله ومنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

117
00:43:15.400 --> 00:43:33.950
منه ايات محكمات هن ام الكتاب يعني ان هذا الكتاب آآ بعضه محكم وبعضه متشابه. طبعا قلنا ان الاحكام والتشابه باعتبار احنا قلنا ان كل القرآن محكم باعتبار انه متقن وانه اصدق الحديث واحسن الحديث

118
00:43:34.150 --> 00:43:50.600
وانه متشابه باعتبار انه لا يتناقض ولا يختلف. خلاص يبقى هذا وصف عام انه محكم ومتشابه لكن في هذه الاية بين ان الاحكام غير التشابه. وان الايات المحكمة هنا هي ام

119
00:43:50.900 --> 00:44:16.100
هي ام الكتاب فربنا سبحانه وتعالى بين ان هناك ايات محكمة يعني هي الايات البينات الواضحات الدلالة لا يختلف فيها هي الايات التي آآ كالقواعد التي يرجع اليها. كما قال الله عز وجل ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى. الامور العامة في الدين. القواعد الجامعة

120
00:44:16.100 --> 00:44:41.250
الدلال التي لم تنسخ التي لا يختلف فيها فالاحكام هنا له اكثر من معنى. منها انها آآ حكم او خبر آآ مجمع عليه لا يختلف فيه لم ينسخ وانها هي التي كالقاعدة تشبه القاعدة يرد اليها المتشابه يعني الايات المحتملة المعنى التي قد يلتبس معناها

121
00:44:41.250 --> 00:44:55.450
على بعض الناس كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس قال الله سبحانه وتعالى هن ام الكتاب واخر متشابهات

122
00:44:57.000 --> 00:45:17.000
يعني هن ام الكتاب يعني هن اصل الكتاب ومعظمه. يعني معظم القرآن واصل القرآن انه محكم. لا يشتبه. لكن فيه بعض الايات قد تشتبه على بعض الناس فتلك الايات يتبعها من في قلبه زيغ. وهذا وهذا معنى عظيم. وهو ان الانسان يتحرك بقلبه

123
00:45:17.850 --> 00:45:31.100
لذلك ربنا قال مثلا لما آآ ذكر فتنة قارون لما خرج على قومه في زنته قال قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون. فالانسان يرى بقلبه

124
00:45:31.550 --> 00:45:46.400
ويتحرك بقلبه. لذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي ايه؟ القلب فربنا تبارك وتعالى

125
00:45:47.100 --> 00:46:05.550
لما ذكر آآ انه انزل الفرقان ذكر ان الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه من هذا القرآن لماذا؟ لانهم يبتغون به الفتنة ويبتغون تأويله وهم لا يعلمون تأويله اصلا

126
00:46:05.800 --> 00:46:25.400
وهذا لعله يناسب ان وفد نصارى نجران وهم وغيرهم كانوا يتبعون ما في القرآن من آآ مما فيه شبهة آآ انه يعني يمكن ان يكون شبهة على الوهية المسيح انه مثلا روح الله وانه ولد بغير اب وانه يحيي الموتى

127
00:46:25.400 --> 00:46:48.200
هو آآ يبرئ الاكمه والابرص وانه يخرج آآ الموتى باذن الله وانه ينبئ الناس بما آآ يعني آآ بما في بيوتهم ان ذلك دليل على انه اله فلعل هذا مما يدخل في المتشابه. لماذا؟ لانهم ارادوا ان يجعلوا لانفسهم حجة

128
00:46:48.300 --> 00:47:05.550
الذين في قلوبهم زيغ نلاحظ هنا امر مهم جدا ان الذي في قلبه زيغ لا يهتدي بالقرآن القرآن نعم هدى ونور وبينات وفرقان وتبصرة وتذكيرة وموعظة وشفاء لما في الصدور. لكن لمن كان يريد الهدى لمن كان يريد الحق

129
00:47:05.550 --> 00:47:20.350
اما من كان في قلبه مرض فقد قال الله سبحانه وتعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى

130
00:47:20.350 --> 00:47:38.350
يعني الايات تزيده رجسا لماذا؟ لانه عنده رجس كما قال الله فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فهذا امر عظيم. آآ يعني لابد ان ننتبه له ان الله تبارك وتعالى وان كان قال نور على نور لكنه يهدي لنوره من يشاء

131
00:47:38.750 --> 00:47:59.900
وقال ايضا ولا يزيد الظالمين الا خسارا عن القرآن وقال قل هو للذين امنوا هدى وشفاء والذين يؤمنون في اذانهم وقر وهو عليهم عمى فما في القرآن من الهدى انما ينتفع به المتقي الذي يقبل على القرآن مهتديا مستقيما. لا من يريد ان يتبع ما تشابه منه

132
00:47:59.900 --> 00:48:18.000
ينصر بدعته او يدعو الناس الى نفسه او يدعو الناس الى جماعته لا. قل هذه سبيلي ادعو الى الله. فالانسان ينال ركزي بقى في هذه جملة المسلم ينال من القرآن او الانسان عموما ينال من القرآن بقدر ما في قلبه من الهدى

133
00:48:18.850 --> 00:48:33.900
فمن كان في قلبي هدى اهتدى بالقرآن كما قال الله عز وجل والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم فذكر هنا الله تبارك وتعالى ان الذين في قلوبهم زيغ كلمة فاما تأتي بالتصنيف

134
00:48:34.400 --> 00:49:01.750
واضح فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه يعني لا يتبعون المحكم. المحكم هو المتقن والاحكام فيه معنى المنع فهو محكم وموثق وواضح وبين وثابت ومع ذلك هم لا يتبعون ذلك وانما يتبعون ما تشابه منه. يعني مثلا يأتون الى اية ان آآ عيسى عليه السلام آآ روحه

135
00:49:01.750 --> 00:49:21.750
او انه كلمة الله او انه خلق بغير اب او انه يغلب الاكمه والابرص ويحيي الموتى كل هذا يجعلونه سببا في آآ ادعاء انه اله من دون الله ولا يتبعون المحكم. المحكم في كلام الله انه الحي القيوم والمحكم في كتبهم والمحكم على لسان

136
00:49:21.750 --> 00:49:38.300
نفسك ان الله ربي وربكم فاعبدوه. يتركون كل ذلك ويتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. يعني يريدون بذلك الفتنة. وازاي الزيغ ما هو معنى الزيغ؟ الزيغ هو الميل عن الصواب

137
00:49:39.050 --> 00:50:00.000
وذكر الله سبحانه وتعالى ان الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه يبتغون بذلك امرين. الفتنة والتأويل وهم ليسوا من اهل التأويل اصلا وانما يأخذون منه ما يوافق اهواءهم وليس طلبا للحق. وهذا يدل ركزي بقى في هذا الامر. ان المسلمة التي تفتح المصحف لابد

138
00:50:00.000 --> 00:50:27.300
ان تنوي الاهتداء لانها تنال من القرآن بقدر نيتها. وهذا معنى انما الاعمال بالنيات يعني ان الانسان ينال من عمله بقدر نيته منه والله سبحانه وتعالى يهدي المهتدي كل من كان يتبع القرآن لينصر قوله وليس مريدا لاتباع الحق فهو تنطبق عليه هذه الاية. يدخل فيهم المنافقون

139
00:50:27.300 --> 00:50:53.150
والزنادقة والمشركون ويدخل فيهم كذلك كل من طلب هواه بالقرآن اه لكن من تتبع المتشابه ليفقهه وليبينه وليكشف عنه الاشتباه فهو من خير الناس علما وعملا فسبحان الله تتبع المتشابه اما ان يكون خيرا يثاب عليه الانسان واما ان يكون شرا عليه

140
00:50:53.200 --> 00:51:10.550
اذا كان يتتبعه ليتعلم تفسيره. وليفسره للناس وليبينه فهذا تابع للانبياء الكرام وهذا من خير الناس علما وعملا بالعكس ان بيان الحق عند الاشتباه والالتباس خير ما عبد الله به

141
00:51:10.600 --> 00:51:30.000
بل ان الرسل اصلا بعثوا لذلك هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وربنا ارسل المرسلين ليكشفوا للناس هذه الشبهات وليفرقوا بين الحق والباطل وكان العلماء من الصحابة ومن بعدهم يفعلون ذلك. يعني يتتبعون المتشابه لي

142
00:51:30.050 --> 00:51:53.700
آآ من آآ ليكشفوه وليكشفوا التشابه عنه وكان يعني كأن هذه الاية والله اعلم نزلت في نصارى نجران الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة آآ يعني اعتمادا على ان الله يقول مثلا في القرآن خلقنا وقضينا ونزلنا يعني بصيغة الجمع وهذا طبعا باطل وانما هذا الجمع للتعظيم

143
00:51:54.750 --> 00:52:09.050
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى حال الراسخين في العلم يعني بعد ما ذكر فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. قلنا ان القلب به يتصرف الانسان به يرى

144
00:52:09.150 --> 00:52:22.950
لذلك ربنا قال فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور العمى في الاصل هو عمى البصيرة وليس عمى البصر. الانسان يمكن ان يكون آآ يعني اعمى لكنه مهتدي

145
00:52:24.300 --> 00:52:41.150
آآ قال فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله يعني يتبعون يبتغون ذلك اثارة الشبهات واضلال الناس. ويبتغون بذلك ان يتأولوها باهوائهم على ما يوافق

146
00:52:41.150 --> 00:53:02.500
مذاهبهم قال سبحانه وتعالى وما يعلم تأويله الا الله. طبعا التأويل التأويل آآ يأتي اما للخبر للنبأ يعني واما للامر والنهي. ما معنى ذلك؟ يعني لما ربنا تبارك وتعالى يذكر نبأ

147
00:53:02.850 --> 00:53:21.100
او يرى الانسان رؤيا فتأويله ترك تلك الرؤية معناه وقوعها في الواقع حصولها في الواقع. يعني مثلا لما الملك آآ قال اني آآ لما جاء في قصة يوسف عليه السلام

148
00:53:21.150 --> 00:53:37.900
ان الرجل الذي كان يسقي للملك قال انا انبئكم بتأويله فارسلون يعني انا سانبئكم بتأويل هذه الرؤية. لما تقع في الواقع على اي صورة ستقع. فنبأهم يوسف عليه السلام قال تزرعون

149
00:53:37.900 --> 00:54:01.850
سبع سنين ذهبا فما حصدتم فذروا الى غير ذلك فتأويل الرؤية هو كيف ستقع في الواقع؟ مثلا يوسف عليه السلام رأى آآ احد عشر كوكبا قال يا ابتي اني رأيت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. سجد ورأى ان في حداشر كوكب. والشمس والقمر يسجدون له. طيب هذه

150
00:54:01.850 --> 00:54:22.050
الرؤية لما تحصل في الواقع ما تأويلها؟ يعني كيف ستكون؟ لما سجد آآ آآ ابوه لما سجد سجد والداه وآآ يعني آآ ابواه وسجد له اخوته قال يا ابتي هذا تأويل رؤياي. يعني التأويل هو الواقع لتلك

151
00:54:22.050 --> 00:54:41.500
الرموز التي جاءت في الرؤية. في الرؤية جاء حداشر كوكب. والشمس والقمر. طيب الحداشر كوكب دول تأويلهم ايه؟ انهم اخواته آآ تمام؟ طيب والشمس والقمر؟ ابواها واضح كده؟ اذا التأويل تأويل الخبر هو وقوعه. طيب ما معنى تأويل الامر والنهي

152
00:54:42.050 --> 00:54:57.600
تأويل الامر والنهي هو امتثاله. يعني ان الانسان يعمل به. مثلا لما انزل الله قوله على النبي صلى الله عليه وسلم فاذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه

153
00:54:57.600 --> 00:55:12.400
كان توابا قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يسبح ربه في الركوع يتأول القرآن. يتأول القرآن يعني يعمل به. اذا ما تأويل النبأ او الخبر هو وقوعه

154
00:55:12.500 --> 00:55:28.200
كما قال الله عز وجل يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبلوا قد جاءت رسل ربنا بالحق الى غير ذلك هذا هو تأويل الخبر هو وقوعه اه اما تأويل الامر والنهي فهو العمل به وامتثاله

155
00:55:28.250 --> 00:55:48.050
فهذا هو معنى التأويل فربنا تبارك وتعالى قال وما يعلم تأويله الا الله. فلو قلنا ان التأويل هنا بمعنى آآ ما يؤول اليه ما في القرآن او احاطة العلم بالقرآن فلا شك انه لا يحيط علما به الا من انزله تبارك وتعالى

156
00:55:48.600 --> 00:56:05.700
اما اذا قلنا بان التأويل هنا بمعنى التفسير يعني ذلك مثلا الطبري سمى كتابه آآ جامع التأويل جمع البيان عن تأويل اي القرآن. فيقصد بالتأويل التفسير. فاذا قصد بالتأويل التفسير

157
00:56:05.750 --> 00:56:21.350
فهذا يعلمه الراسخون في العلم فلذلك اختلف العلماء في في الوقف هنا. هل نقول وما يعلم تأويله الا الله ونقف ثم نقول والراسخون في العلم كلنا امنا به كل من عند ربنا

158
00:56:21.550 --> 00:56:37.500
آآ ام نقرأها بالوصل وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم هذا على اختلاف التأويل. فان قصدنا ان قصد بالتأويل الذي لا يعلمه الا الله هو الذي استأثر بعلمه فهذا لا يشاركه

159
00:56:37.500 --> 00:56:52.450
في احد تبارك وتعالى. اما اذا اريد به تفسير القرآن لا يمكن يعني ورد عن بعض الصحابة كابن عباس انه كان يقول انا ممن يعلم تأويله. ولا شك انه يريد بالتأويل هنا التفسير. او علم معاني القرآن

160
00:56:52.450 --> 00:57:16.350
المهم انه آآ بناء على معنى التأويل آآ اما ان نقف واما ان نصل فربنا تبارك وتعالى قال والراسخون في العلم الرسوخ ما هو الرسوخ؟ الرسوخ هو التمكن والثبوت العمل يعني ان يكون للعلم سلطان عليك

161
00:57:16.550 --> 00:57:36.250
فكلمة الراسخ في العلم معناها انه صار مختلطا بالعلم. بحيث انه يتصرف في حياته بناء على هذا العلم وهذا معنى جليل جدا ليس الرسوخ في العلم هو كثرة المعلومات. وكثرة العلم بالحجج والبراهين ممكن انسان يكون عنده الف دليل على المسألة

162
00:57:36.250 --> 00:57:56.000
معينة وهو لا يعمل بها فليس راسخا في العلم لزلك ربنا سبحانه وتعالى اثبت آآ جماعة من اليهود المعرفة والعلم لكنه نفى عنهم الرسوخ في العبادة  لذلك لما قال الله سبحانه وتعالى لما ذكر اهل الكتاب في سورة النساء

163
00:57:56.050 --> 00:58:14.700
قال بعدما ذكر قال فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل. واعتدنا للكافرين منهم عذابا اليما. لكن الراسخون في العلم منهم

164
00:58:14.700 --> 00:58:38.700
والمؤمنون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبرك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الاخر اولئك سنؤتيهم اجرا عظيما ربنا تبارك وتعالى ذكر عن اهل الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم عندهم معرفة. وعندهم علم. لكن نفى عن كثير منهم الرسوخ في العيد. لان الرسوخ

165
00:58:38.700 --> 00:58:59.950
في العلم معناه ان يكون للعلم سلطان عليك. يعني ان تتصرفي بناء على هذا العلم وهذا المعنى والله عظيم جدا فليس الرسوخ في العلم اصل بعض الناس لما بيدرس كتاب ولا حاجة يريد ان يقول ان هو متمكن في المتة فيقول انا راسخ في العلم. لا الرسوخ في العلم

166
00:58:59.950 --> 00:59:22.250
هو العمل بالعلم الراسخ في العلم معناه ان العلم رسخ فيه. وهو رسخ في العلم فصار لا يتحرك الا بهذا العلم لذلك ربنا كثيرا ما يعيب على من يترك العمل بالعين. يقول مثلا وقالت اليهود ليست النصارى على شيء. وقالت النصارى ليست اليهود على شيء. وهم يتلون الكتاب

167
00:59:22.250 --> 00:59:37.550
كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم. يعني تصرفوا هم كالذين لا يعلمون. يقصد بهم المشركين من من من قريش. يعني الذين ليس عندهم كتاب. فاذا تصرف الانسان كمن لا يعلم فهو لا يعلم. وليس راسخا

168
00:59:37.600 --> 00:59:59.250
العلم فهذا معنى عظيم. الرسوخ في العلم هو العمل بالعلم فربنا سبحانه وتعالى ذكر هنا وصف الراسخين في العلم فهؤلاء الراسخون في العلم ليسوا كمن آآ كالزائد كمن في قلبه زيغ. فالراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا

169
00:59:59.250 --> 01:00:21.000
يؤمنون بالمحكم والمتشابه. وهم طبعا يعلمون هذا التأويل. يعني اذا قلنا انهم ان التأويل هو التفسير فهم لا شك انهم يعلمون اكفاء التأويل بمعنى التفسير اه لان لانه هذا هو الذي يتميزون به. لو كان مجرد المراد هنا فقط التسليم

170
01:00:21.150 --> 01:00:37.500
يعني لو كان المراد هنا فقط انهم يسلمون ويؤمنون بكل ما جاء الله بكل ما جاء من عند الله فارى ان الثناء عليهم هنا يعني الاولى ان يكون بكونهم يعلمون تأويله ومع ذلك يؤمنون بكل الكتاب

171
01:00:37.950 --> 01:00:55.350
لماذا؟ لان الذين في قلوبهم زيغ ابتغوا تأويله وليسوا اهلا له فلا شك ان الذين هم اهل للعلم بتأويله وهم الذين يتأولون القرآن يعني يعلمون تفسيره آآ هم اولى بالثناء

172
01:00:55.500 --> 01:01:14.500
يعني الله اعلم ان لمن قال ان الراسخين في العلم في هذه الاية آآ يمكن ان نصل الاية هكذا لهم وجاهة في القول. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم. يعني الذين في قلوبهم زيغ ليس عندهم علم بالتأويل ومع ذلك تقحموا التأويل

173
01:01:14.800 --> 01:01:36.400
تمام لكن الراسخين في العلم يعلمون هذا التأويل ويعملون بما في القرآن وكذلك يؤمنون بكل ما في القرآن. فالمهم انه آآ  آآ اذا كان معنى التأويل هو التفسير فلا شك ان الراسخين يعلمون تفسير القرآن. وان كان طبعا ليس احد منهم يحيط

174
01:01:36.450 --> 01:01:53.900
علما بكتاب الله تبارك وتعالى آآ قال الله تبارك وتعالى والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. كل من عند ربنا يعني هم يؤمنون ان كل ما في القرآن المحكم والمتشابه كل ذلك من عند الله. قال

175
01:01:53.900 --> 01:02:15.500
وما يتذكر الا اولو الالباب. طبعا اولو الالباب ستتكرر معنا في السورة كما اه سيقول الله سبحانه وتعالى في اخر السورة ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار بايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا. فهذا يدل على ان ذكر اللب هنا بمعنى التعقل وبمعنى استخدام العقل فيما ينفع

176
01:02:16.350 --> 01:02:33.800
هذا مذكور في الايه؟ في السورة آآ نركز في هذا في هذه اللقطة المهمة في السورة ربنا قال والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. هذا يدل على ان المسلمة التي اشتبه عليها اية في القرآن

177
01:02:34.350 --> 01:02:53.200
لا ينبغي ابدا ان يحملها ذلك الاشتباه على ان تشك او ترتاب في ان تلك الاية من عند الله. وانما تقول امنا به كل من عند ربنا. اذا كون طبعا لان هذا التشابه نسبي. ليس هناك في القرآن ما هو متشابه من كل وجه

178
01:02:53.250 --> 01:03:06.850
وانما هو متشابه عند بعض الناس واضح لكن آآ يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات. لا يعلمهن كثير من الناس. فالشاهد هنا ان

179
01:03:06.850 --> 01:03:26.900
المؤمنة وان اشتبه عليها معنى في القرآن فلا ينبغي لها ابدا ان تشك او ترتاب في انه من عند الله تبارك وتعالى فهم آآ ايضا آآ يعلنون ذلك. يعني الراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. وهذا فيه بيان ان من دور

180
01:03:26.900 --> 01:03:53.500
في العلم من المؤمنين والمؤمنات تثبيت الناس. وآآ نفي الشبهات عن الناس. وآآ الحديث عن اليقين في القرآن اه وانه من عند الله تبارك وتعالى ثم جاء هنا الدعاء. ربنا سبحانه وتعالى بعد ما ذكر ما هم عليه من الايمان كان الله سبحانه وتعالى آآ ذكر دعاءهم او

181
01:03:53.500 --> 01:04:13.750
وان الله علمهم ذلك الدعاء ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب الواقع ان هذا الدعاء هو اكثر دعاء ادعو به لا سيما اذا كنت في مخيمات للشباب. ارجو ان يستجيب الله دعائنا. لماذا

182
01:04:15.100 --> 01:04:34.100
لان المؤمن يعلم انه هداه من الله ويعلم انه لولا ما كان ليهتدي لولا ان هداه الله كما قال آآ نوح عليه السلام كما قال ابراهيم عليه السلام لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين

183
01:04:34.200 --> 01:04:52.350
وقال الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم ووجدك ضالا فهدى وقال ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا. ويوسف عليه السلام لما قال للسجينين في في لما عبر لهم الرؤيا

184
01:04:52.400 --> 01:05:12.400
قال آآ ما كان لنا ان نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس. وهو نفسه قال والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من الجاهدين. اذا المؤمنة تعلم ان هداه واستقامتها وحبها للطاعة. ومجرد ان تفتح المصحف كل ذلك

185
01:05:12.400 --> 01:05:29.650
هدى من الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده. فهي اولا تحمد الله وثانيا تعلم ان ما بها من نعمة الهداية فمن الله. وثالثا تخشى ان تذهب عنها الهداية

186
01:05:29.750 --> 01:05:47.400
كما تخشى ان تلقى في النار وذلك من اه مما يعني يجلب حلاوة الايمان. ان تكرهي ان ان تضلي او ان تتركي هداية. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان

187
01:05:47.450 --> 01:06:02.150
وذكر في الثالثة ان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. ليس معنى ذلك انقذه ومنه انه يجب ان يكون كافرا له لان المؤمنة تعلم الكفر وتعلم قبحه

188
01:06:02.450 --> 01:06:26.550
فهي تكره ان ترجع كافرا وتكره ان ترتد كما تكره ان تقذف في النار فاذا المؤمنة التي تؤمن بكتاب الله لابد ان تكثر من هذا الدعاء ربنا، لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا، انت اكرمتنا. وانعمت علينا بالهداية فيا رب لا تزغ قلوبنا، لماذا؟ لانه لو ازا

189
01:06:26.550 --> 01:06:43.100
وقلبك ستتبعين ما يتشابه من القرآن ولن يكون القرآن في حقك هدى. بل سيكون عليك عمى. لزلك ربنا قال وليزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك طغيانا وكفرا. سبحان الله

190
01:06:43.200 --> 01:07:05.900
القرآن يزيدهم نفورا. ويزيدهم طغيانا ويزيدهم كفرا. كيف والقرآن هو النور والهدى والبصيرة؟ نعم. لما في قلوبهم من المرض. واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجس لذلك لابد ان تعلمي ان الله لا يمكن ان يزيغ قلبك قلبك الا بذنب منك

191
01:07:06.250 --> 01:07:21.650
ربنا سبحانه وتعالى يقيم الموازين القسط ربنا سبحانه وتعالى قائم بالقسط لا يظلم مثقال ذرة. لذلك ربنا سبحانه وتعالى دائما يعلق الاضلال على سبب من العبد. يقول مثلا فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم

192
01:07:22.800 --> 01:07:36.800
آآ ايضا آآ اركسهم بما كسبوا آآ فاما الذين واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم بما فيهم فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات. مثلا في اية

193
01:07:36.800 --> 01:07:52.850
اخرى ذلك جزيناهم ببغيهم ربنا تبارك وتعالى لا يضل احدا ولا يزيغ قلب احد الا بسبب من هذا الشخص. فنسأل الله تبارك وتعالى الا يزيغ قلوبنا. ونلاحظ هنا كلمة ربنا

194
01:07:53.250 --> 01:08:14.850
كلمة ربنا دائما تذكر في الدعاء. لان الانسان يريد في الدعاء الاستجابة. واي فعل من الله لما لما نلتمسه من لفظ الرب آآ هذا هو الذي جاء به القرآن مثلا. آآ ربنا اننا امنا فاغفر لنا. او مثلا ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع

195
01:08:14.850 --> 01:08:34.850
ربي اجعلني مقيم الصلاة. ربي اني لا املك الا نفسي واخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين الى غير ذلك. ففي الدعاء يستحب ان آآ نسأل بكلمة الرب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. هذا فيه توسل لله سبحانه وتعالى. يا رب انت انعمت علينا بالهداية من من عندك

196
01:08:34.850 --> 01:08:51.300
منك وليس بسبب منا فلا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. هذا هو حتى لا نكون كمن في قلوبهم زيغ فنتبع ما تشابه منه ولا يكون القرآن لنا نورا وهدى وشفاء وانما يكون علينا عاما

197
01:08:51.400 --> 01:09:13.700
وهب لنا من لدنك رحمة طبعا آآ هذا الدعاء العظيم كان يدعو به ابو بكر الصديق رضي الله عنه في زمن الحروب الردة يعني ابو بكر رضي الله عنه لما آآ لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ارتد عدد من العرب وكفروا. وحاربهم ابو بكر رضي الله عنه حارب المرتدين وما

198
01:09:13.700 --> 01:09:34.350
الزكاة كان يكثر ان يدعو بهذا الدعاء. وجاءت رواية في الموطأ آآ تشرح آآ هذه  تشرح هذا آآ في آآ ان احد التابعين آآ صلى خلف ابي بكر رضي الله عنه

199
01:09:35.450 --> 01:09:53.800
وكان يسمعه ويقرأ بهذه آآ السورة. وهو آآ ابو عبدالله الصنابيحي لما قال قدمت المدينة في خلافة ابا بكر الصديق وصليت وراءه المغرب فقرأ في الركعتين الاوليين بام القرآن وسورة من قصار السور اللي هي قصار مفصل

200
01:09:53.850 --> 01:10:10.450
ثم قام في الثالثة فدنوت منه يعني كأنه اقترب منه اه وان ثيابي يعني عايز يقول ان ان ثيابه يعني تكاد تمس اه ثياب ابي بكر الصديق. قال فسمعته يقرأ بام القرآن وبهذه الاية ربنا

201
01:10:10.450 --> 01:10:26.100
لا تزغ قلوبنا وطبعا كان ذلك في آآ حروب الردة وابو بكر رضي الله عنه دعا ربه ان الا يزيغ قلبه. فنسأل الله تبارك وتعالى بما علمنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك

202
01:10:26.100 --> 01:10:44.500
انك انت الوهاب آآ طبعا في هذه الايات آآ لابد ان نقف وقفة مهمة جدا في تثبيت المؤمنة الله تبارك وتعالى ذكر ان ذرية من قوم موسى امنوا به على خوف من فرعون وملأهم ان يفتنهم

203
01:10:44.550 --> 01:11:11.500
وهذا يدل على ان المؤمن ينبغي ان تستحضر دوما انها يمكن ان تفتن. وان هدايتها بيد الله وان الله لولا ان ثبتها لضلت وضاعت. فهذا الامر هذا الخوف هو امر عظيم. يعني بعض الناس احيانا يظن ان هذا الخوف هو شك لما هي عليه. لا. هذا الخوف هو الذي يجعلها لا تعتمد على نفسك

204
01:11:11.500 --> 01:11:27.650
وانما تكون متوكلة على الله مستهدية به مستمسكة به فهذا امر عظيم وهو الدعاء بان لا يزيغ الله قلبك. لان الزيغ هو الميل. يقولون زاغت الشمس يعني اذا مالت وفاء الفيء لما بتميل

205
01:11:29.250 --> 01:11:38.450
وابو بكر رضي الله عنه قال اني اخاف ان تركت شيئا من سنتي من امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ازيغ. يعني ان اجور او اعدل عن الحق

206
01:11:39.000 --> 01:11:55.850
وربنا تبارك وتعالى قال لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم وقال الله سبحانه وتعالى ومن يزغ منهم عن امرنا نذق من عذاب السعير اللي هي في قصة آآ سليمان عليه السلام

207
01:11:56.750 --> 01:12:13.700
المهم ان ازاي هو الامالة؟ فالانسان يدعو ان يبقي الله قلبه على الاستقامة والا يميل آآ عن الحق الى الباطل. فهذا الدعاء عظيم. يعني هذا ارجو انك انت تقيديه امامك وتكثري منه

208
01:12:14.250 --> 01:12:31.700
آآ وهب لنا من لدنك رحمة يعني بعد ما يدعو المؤمن بالثبات على الاسلام يدعو ان يهبه الله من لدنه رحمة. كلمة من لدن الله ها اه او من عند الله. تذكر في القرآن فيما يعطيه الله للعبد

209
01:12:31.700 --> 01:12:47.150
غير سبب من العبد يعني ما يعني كيف ذلك؟ مثلا آآ مريم عليها السلام كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا. قال يا مريم انى لك هذا؟ قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب. يعني

210
01:12:47.150 --> 01:13:01.250
الرزق جاءني من غير ما اسعى انا فيه هو من عند الله ايضا في الاية ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عنده او بايدينا. من عنده يعني دون ان نفعل شيئا. وكفى الله المؤمنين القتال

211
01:13:01.250 --> 01:13:13.350
واضح ايضا من عند فان اتممت عشرا فمن عندك. يعني هو شيء تتفضل به علي. وفي الحديث اغفر لي مغفرة من عندك. اذا كلمة من لدن الله او من عند الله

212
01:13:13.800 --> 01:13:29.850
يعني يعني ان الله سبحانه وتعالى يعطي الانسان وان كان بغير سبب من العمل لذلك اول ما زكريا عليه السلام ذكرته مريم بهذه بهذا الامر عن الله اللي هو قالت هو من عند الله ان

213
01:13:29.850 --> 01:13:50.700
الله يرزق من يشاء بغير حساب. ماذا قال الله؟ هنالك دعا زكريا ربه. قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء لان هو كان بلغه الكبر وكانت امرأته عاقرا. فليس عنده سبب الانجاب لا منه ولا منها. لكن هو يعلم ان الله يرزق من يشاء

214
01:13:50.700 --> 01:14:12.650
بغير حساب فلذلك جاءت كلمة من لدنك. اذا كلمة من لدن الله ومن عند الله يعني يا رب وان لم يكن عندي السبب الذي ترحمني ترحمني ترحمني به فهب لي من لدنك رحمة. يعني من عندك تتفضل بها علي. كما في الحديث اغفر لي مغفرة من عندك. لان الله قد يغفر ذنب الانسان بسبب

215
01:14:12.650 --> 01:14:29.350
مصيبة او بسبب مثلا دعاء المؤمنين له او بسبب العمل الصالح. لكن في هذا الدعاء يدعو المؤمن اغفر لي مغفرة من عندك. يعني مغفرة جود بها علي تتفضل بها علي. وان لم تكن من اعمالي تبلغ ذلك. او كأنه يقول اغفر

216
01:14:29.350 --> 01:14:41.450
اغفر لي مغفرة لا تكون بمصيبة تنزل بي. وانما تكون من عندك يا رب العالمين فهذا الدعاء عظيم. ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. وهب لنا من لدنك رحما

217
01:14:41.650 --> 01:15:00.600
وطبعا الدعاء بالرحمة هذا دعاء عظيم آآ يعني الدعاء بان يهب الله سبحانه وتعالى لنا الرحمة كما ذكر عن اصحاب الكهف انهم قالوا ربنا آآ اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا. يعني رحمة تمن بها علينا

218
01:15:00.950 --> 01:15:19.200
ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه هذا ان المؤمن يتوسل الى الله بايمانه بيوم القيامة. ان الله جامع الناس ليوم لا ريب فيه. حتى وان ارتاب فيه مرتاب فهو لا ريب

219
01:15:19.200 --> 01:15:41.350
كما ان القرآن لا ريب فيه. مع ان كثيرا من الناس يكفر به ويرتاب فيه كون الشيء مرتابا فيه لا يلزم ان يكون آآ في الشيء ريب. لا دي بالضبط كون الشيء مكروها لا يلزم ان يكون آآ فيه ما يكره لاجله. طيب كثير من الناس يكره الله تبارك وتعالى ويكره النبي صلى الله عليه وسلم

220
01:15:42.350 --> 01:16:00.650
هل هذا الكره بحق؟ هل هذا الكره بحق؟ لا ليس بحق هو بباطل كذلك كون الشيء مرتابا فيه. يعني كان المشركون في شك منه مريب يعني هم مرتابون في القرآن. او مرتابون في امر النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لا ريب فيه

221
01:16:00.800 --> 01:16:16.100
فالمؤمن يقول ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه. يعني انا لا ارتاب انك تجمع الناس يوم القيامة تبعثهم تسيبهم وتجازيهم فهذا لا ريب فيه. وان ارتاب فيه مرتاب

222
01:16:16.900 --> 01:16:36.900
وكما قال آآ ابراهيم عليه السلام يعني كأن المعنى ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه بعض الناس يقول يعني انهم يريدون ان يرحمهم الله في ذلك اليوم الذي لا ريب فيه. وهذا معنى قريب ايضا ولا شك ان

223
01:16:36.900 --> 01:16:54.200
المؤمن يرجو ان يرحمه الله في الدنيا والاخرة. ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه. ان الله لا يخلف الميعاد. وهذا كانه يشبه آآ دعوة آآ دعوة ابراهيم ربنا يغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب

224
01:16:54.350 --> 01:17:09.850
وكما سيأتي في السورة ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته آآ الى آآ قول الله تبارك وتعالى في اخر السورة خلينا نذكر هذا الدعاء العظيم. حتى نستحضره من اول السورة لاخرها. لما قال المؤمنون

225
01:17:09.850 --> 01:17:30.650
ربنا اننا آآ ربنا انك من تدخل النار فقد اخزيته وما للظالمين من انصار. ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا. وتوفنا مع الابرار. ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة

226
01:17:30.650 --> 01:17:52.750
انك لا تخلف الميعاد  قلنا قبل ذلك ان آآ آآ هذا الدعاء آآ يعني كان له في حياة النبي صلى الله عليه وسلم آآ تطبيقات او عمل. منها مثلا ان عائشة رضي الله عنها قالت كان اكثر دعاء

227
01:17:52.750 --> 01:18:08.550
النبي صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب ثبت قلبي فهذا يدل على ان استحضار المؤمن ان هدايته بيد الله وانه يخاف ان يزول من قلبي هذا الايمان هذا من

228
01:18:08.550 --> 01:18:30.850
اعظم الامور التي يتميز بها آآ المسلم وطبعا آآ وصف يوم القيامة بانه لا ريب فيه هذا تكرر وسيأتي معنا في السورة فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه وكذلك جاء وان الساعة لا ريب فيها. آآ وكذلك وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه. الى اخر ذلك الذي يبين ان يوم القيامة لا ريب

229
01:18:31.500 --> 01:18:48.900
هنا انتقل الكلام عن الذين كفروا قال الله عز وجل ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك هم وقود النار قلنا ان هذا العلم من الله هدي انباء. ربنا يعلمنا باشياء

230
01:18:49.000 --> 01:19:06.050
لابد ان نعقل هذه الانباء وان نعلم انها حق وصدق وان ننتفع منها ربنا يقول ان الذين كفروا هذا يدخل فيه كل كافر. كل من ليس مسلما فهو كافر يدخل فيه آآ اليهود والنصارى والمشركون من العرب وغيرهم

231
01:19:06.200 --> 01:19:30.100
لماذا؟ لان هؤلاء كانوا يغترون بما معهم من الاموال والاولاد وهذا يأتي آآ كثيرا. يعني في طائفة منهم مثلا اه كفرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وآآ قالوا ان يعني نحن وان حاربنا آآ محمد فلدينا من الاموال والاولاد والاسلحة ما نهزمه

232
01:19:30.100 --> 01:19:40.950
فربنا قال ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا. يعني اذا اراد الله ان يهلكهم في الدنيا وان يعذبهم في الاخرة فلن تغني عنهم من الله شيئا

233
01:19:41.400 --> 01:20:01.150
كما ذكر الله سبحانه وتعالى آآ في آآ وسيأتي ايضا يعني سيأتي معنا لان احنا قلنا ننتبه للايات التي تتكرر عندنا مثلا في قول الله سبحانه وتعالى ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

234
01:20:01.650 --> 01:20:15.100
اه وجاءت ايات كثيرة جدا وما اموالكم ولا اولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى وكذلك في قول الله عز وجل عن الرجل الكافر الذي دخل النار آآ ما اغنى عني ماليا

235
01:20:15.350 --> 01:20:30.350
فكلمة تغني بمعنى تجزي او تكف او تدفع يعني ان الذين كفروا من كفر بالله لن يغني عنه ما له ولا ولده. ما معنى يغني؟ يعني يجزي؟ يعني حتى لو اراد ان يفتدي به يوم القيامة

236
01:20:30.350 --> 01:20:42.250
فلن يقبل منه كما قال الله سبحانه وتعالى في السورة ان الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من احدهم ملء الارض ذهبا ولو افتدى به. فاما يراد به انه يجزي

237
01:20:42.250 --> 01:21:01.000
عنه يعني يدفع اموالا يعني آآ تجزي عنه ليتخلص او ليخلص من النار او يراد انها تكف عنه او تدفع عنه العذاب ولا يدفع عنه عذاب عذاب الله لا في الدنيا ولا في الاخرة. فهذا يدخل فيه كل الكفار

238
01:21:01.500 --> 01:21:18.600
وبعض اهل العلم قال اني قد يكون المراد منه وفد نصارى نجران الذين كفروا بايات الله آآ وهذا لا شك انه يدخل فيه كل اولئك هذا المعنى عظيم جدا وهو انه لن يغني

239
01:21:18.900 --> 01:21:34.800
لن يغني عن الانسان شيء اذا اراد الله تبارك وتعالى اهلاكه. كما قال الله سبحانه وتعالى فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه من في الارض جميعا. وقالوا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا

240
01:21:34.900 --> 01:21:47.850
وقال انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا. وقال قل ان افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا فهذا الامر تكرر في القرآن كثيرا وهو بيان ان الله تبارك وتعالى اذا اراد اهلاك احد

241
01:21:48.050 --> 01:22:04.150
فلن يغني عنه احد شيئا. ولن يملك احد لاحد شيئا. الله تبارك وتعالى هو الفعال لما يريد. حتى جاءت في سورة التحريم عن امرأة نوح وامرأة لوط آآ كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين

242
01:22:04.450 --> 01:22:18.750
وخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل لتدخلا النار مع الداخلين. وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينذر اهله وعشيرته لن اغني عنكم من الله شيئا اعملوا فلن اغني عنكم من الله شيئا

243
01:22:18.950 --> 01:22:39.500
فهذه الاية عظيمة تبين انه لن يغني عنك الا عملك الصالح احيانا المرأة يعني خلينا نذكر فائدة جانبية تتعب المرأة وتنظر الى شكلها الى شعرها الى جسدها تنظر الى حالتها وتتعب نفسها وترهق نفسها في امر لا تكلفه ولن تحاسب

244
01:22:39.500 --> 01:22:56.150
عليه وتترك اخص ما ينفعها عند الله وهو العمل الصالح. لا الانسان لن ينفعه قط الا عمله الصالح. لذلك ربنا قال المال والبنون زينة الحياة الدنيا. والباقيات الصالحات خير عند ربك

245
01:22:56.150 --> 01:23:18.250
ثوابا وخير املا خير ما يؤمل فيه الانسان هو عمله الصالح. لا شكله ولا جسمه ولا سيارته ولا بيته ولا جاهه ولا منزلته ولا شهرته. كل ذلك يجعله الله يعني جرزا صعيدا جرزا. لان كل هذا من الزينة. لن يبقى الا العمل. لذلك ربنا سماه الباقيات الصالحات

246
01:23:18.250 --> 01:23:37.050
فربنا قال ان الذين كفروا لن تغني عنهم اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا واولئك هم وقود النار كما قال وقودها الناس والحجارة بال فرع عونا والذين من قبلهم دأب الدأب هو العادة او السنة

247
01:23:37.100 --> 01:23:56.600
وهو كذلك الدأب الدأب اللي هو الاجتهاد والدئب كذلك هو الصنيع يعني كدأب آل فرعون في ماذا يعني هم اشبه ال فرعون. يعني ربنا يقول كدأب ال فرعون. يعني كما ان ال فرعون كان عندهم المال وكان عندهم الاولاد والكنوز

248
01:23:56.600 --> 01:24:14.000
ولم تغني عنهم شيئا لما آآ اهلكهم الله سبحانه وتعالى في الدنيا وعذبهم في الاخرة. فكذلك انتم اذا بقيتم على هذا الكفر فلن تغني عنكم اموالكم ولا اولادكم شيئا. في الدنيا اذا اراد الله ان يهلككم لن تغني عنكم شيئا

249
01:24:14.050 --> 01:24:29.550
وفي الاخرة اذا اراد ان يعذبكم فلن تغني عنكم شيئا وهذه الايات جاءت مفصلة ايضا في سورة الانفال لانها في سورة الانفال جاءت يعني آآ على على وجهين قال الله سبحانه وتعالى

250
01:24:30.450 --> 01:24:49.850
آآ ذلك بما قدمت ايديكم لما قال ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق يعني الكفار الذين قتلوا في غزوة بدر ربنا قال ذلك بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد. كذا بال فرعون والذين من قبلهم كفروا بايات الله فاخذناهم بذنوبهم

251
01:24:50.450 --> 01:25:13.650
اه فاخذهم الله بذنوبهم ان الله قوي شديد العقاب. فربنا يقول كذا بال فرعون كما ان ال فرعون كذبوا ونحن اخذناهم بهذه الذنوب فكذلك اخذناكم بذنوبكم ثم بعد ذلك تكلم عن ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعم على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم وان الله سميع عليم. كداب ال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بايات

252
01:25:13.650 --> 01:25:34.700
في اهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون. يعني الاهلاك يراد به الاخذ في الدنيا والعذاب يراد به العذاب في الايه؟ في الاخرة فربنا سبحانه وتعالى لما قال هنا في السورة كدأب ال فرعون والذين من قبلهم اذا اذا كان الدأب المراد به العمل

253
01:25:34.750 --> 01:25:51.600
يعني كما عمل فرعون عملتم انتم وكما اخذنا آآ ال فرعون سنأخذكم. فهذه سنة الله ان كل من كان كافرا كذب بايه فانه سبحانه وتعالى يأخذه. اذا المقصود هنا انهم اشبهوهم في العمل

254
01:25:52.100 --> 01:26:13.800
فلابد ان ينالوا نفس الجزاء فهذه موعظة يعني حتى الانبياء كانوا يعظون الناس بما حصل لقوم نوح وقوم عاد وثمود. كما قال مثل دأب في قوم نوح وعادوا وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد. وكما قرأت عليكن في سورة الايه؟ الانفال

255
01:26:14.150 --> 01:26:28.950
فلما اراد الله تبارك وتعالى ان يهلك آآ ال فرعون والذين من قبلهم طبعا الذين من قبلهم من هم؟ قوم نوح وقوم عاد وثمود وقوم لوط وقوم اه وكذلك قوم شعيب كله

256
01:26:28.950 --> 01:26:41.900
هؤلاء اهلكهم الله تبارك وتعالى واهلك فرعون والهود كما في يعني اغرقهم في اليم. لم تغني عنهم اه اموالهم ولا اولادهم من الله شيئا لا في هلاك الدنيا ولا في عذاب الاخرة

257
01:26:42.450 --> 01:27:04.450
فهذه سنة الله تبارك وتعالى. فعل وهي فعل الله فيهم وعقوبته لهم فلفظ الدأب هنا يشمل فعلهم ويشمل فعل الله فيهم لذلك سيذكر الله سبحانه وتعالى في السورة قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين

258
01:27:04.450 --> 01:27:26.150
يعني انظروا كيف ينصر الله المؤمنين ويمكن لهم وكيف يهلك الله الكافرين آآ يعذبهم؟ وهذه المثلات هي العقوبات التي يذكرها الله سبحانه وتعالى. فايضا نركز في هذا الامر جدا لانه مهم. ان من سنة الله في الكفار انه يمهلهم ويستدرجهم

259
01:27:26.250 --> 01:27:45.400
واضح؟ وهذا معنى يجعل المؤمن لا يستعجل اهلاك الكفار. يعني بعض الناس يقول الله لا يرى كل هذا الظلم كيف يتركهم سنستدرجه من حيث لا يعلمون وربنا سبحانه وتعالى يملي للظالم حتى اذا اخذه لن يفلته. سبحانه وتعالى لن يفلته

260
01:27:45.600 --> 01:27:56.800
فهذا امر مهم ان من سنة الله ايضا الامهال ان الله تبارك وتعالى يمهل هؤلاء يحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون

261
01:27:57.000 --> 01:28:17.000
خلاص وقال ايضا انما نملي لهم ليزدادوا اثما. فلابد ان نعلم سنة الله في الكفار وسنة الله مع المؤمنين كما قال كذلك حق علينا ننجي المؤمنين. فسنن الله من اعظم العلم. من اعلى العلم على الاطلاق. العلم باسماء الله. وافعاله وسننه

262
01:28:17.000 --> 01:28:34.150
كيف يفعل الله بهؤلاء انه قد يمليه يملي لهم. نعم. وانه قد يتوب على بعض ما على من تاب منهم. وقد يهلكهم في الدنيا وقد يعذبهم في الاخرة ولا يهلكهم في الدنيا وهكذا. آآ

263
01:28:34.150 --> 01:28:51.700
دأب بان دأب الله فيهم انه يأخذهم بذنوبهم ودأبهم هو افعالهم التي استحقوا بها. فكأنها المعنى هو آآ العلم بسنة الله تبارك وتعالى آآ ومن سنة الله تبارك وتعالى كذلك اكرام متبعي الرسل

264
01:28:53.100 --> 01:29:13.400
آآ طيب ما معنى لن تغني عنهم الغناء؟ قلنا اللي هو الفداء يعني هم لن آآ الفداء اللي هو دفع الديات يعني او الغرامات والنصر يكون بالاولاد فهم يرون ان الاولاد هو اولى من يدفعون عن الرجل. تمام؟ فربنا قال اني لن تغني عنه اموال

265
01:29:13.400 --> 01:29:32.350
ولا اولادهم. يعني لما ربنا يريد ان يهلكهم لن يفتدوا. يعني لن يدفعوا ديات او غرامات تخلصهم من هذا العذاب. ولن ينصرهم ابناؤهم هم او اولادهم ويدفعون عنهم ذلك. لان طبعا المال هو اسم جامع لايه؟ لما يملك اللي هو الزرع والابل والغنم والفلوس وغير ذلك

266
01:29:33.300 --> 01:29:58.150
فهذا الوعيد آآ يدل على ان الله لا يعذب عبدا الا بذنبه فاخذهم الله بذنوبهم. في اي عذاب يذكره الله في الدنيا والاخرة لابد ان يذكر السبب الذي به عذب ذلك الشخص. مثلا ذلك جزيناهم ببغيهم. آآ مثلا قال الله سبحانه وتعالى في ايات

267
01:29:58.150 --> 01:30:15.550
كثيرة جدا فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون. او مثلا اخذهم الله بذنوبهم آآ ذلك بما قدمت يداك. كل ذلك يدل على عدل الله سبحانه وتعالى. وهو الذي سيأتي في الاية قائما بالقسط. فربنا سبحانه وتعالى

268
01:30:15.550 --> 01:30:27.900
على كل شيء قدير لكنه لا يظلم مثقال ذرة. لذلك ربنا قال ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا قال الله عز وجل كدأب ال فرعون والذين من قبلهم

269
01:30:28.750 --> 01:30:52.350
كذبوا باياتنا. يعني ايضا جائتهم الايات. جاءتهم الايات البينات. جاءتهم ايات آآ ايات آآ جاء بها نوح وهود وصالح آآ شعيب ولوط وموسى اه لما جاءت الايات لقوم فرعون الجراد والقمل والضفادع والدم وطبعا عصا موسى يد موسى. كل هذه الايات جاءت وكذبوا بها

270
01:30:52.350 --> 01:31:09.650
كان مصيرهم ان يأخذهم الله. فكذلك كل من جاءته الايات وكذب بها لذلك قلت لك ان مصير المكذبين بايات الله الكافرين بها من اخص ما جاءت به السورة لانه انذار

271
01:31:09.700 --> 01:31:28.700
للنصارى الذين اقام عليهم النبي صلى الله عليه وسلم الحجة ومع ذلك استمروا على الكفر. فربنا هنا يخوفهم كذبوا باياتنا فاخذهم الله بذنوبهم والله شديد العقاب. يعني ذكر الله انه عزيز ذو انتقام وذكر انه شديد العقاب

272
01:31:30.600 --> 01:31:50.600
قل للذين كفروا ستغلبون. كلمة قل قلنا فانها ستتكرر في السورة كثيرا. لان السورة فيها محاججة وفيها براهين فربنا يعلم نبيه كيف يجيب هؤلاء الذين استعلوا واستكبروا بما معهم من المال والاولاد. قالوا لن لن نهزم ومعنا

273
01:31:50.600 --> 01:32:08.050
الاموال والاولاد. فربنا تبارك وتعالى امر نبيه ان يقول لهم ستغلبون. يعني في الدنيا وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد. وهذا حصل بالفعل في غزوة بدر كما اه جاءت فيها سورة الانفال

274
01:32:08.150 --> 01:32:24.450
الله تبارك وتعالى اهلكهم في الدنيا على يد رسوله والمؤمنين وكذلك ذكر عذابهم ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق بما قدمت ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد

275
01:32:24.850 --> 01:32:40.700
ربنا امر نبيه وشفي شوفي اليقين عند الانسان لما يصدق وعد الله. مع انه الان يرى الكفار في حالة قوة وفي حالة منعة لكن يعلم ان وعد الله حق. فلذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك

276
01:32:40.750 --> 01:33:05.250
قل للذين كفروا ستغلبون. وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد يعني هذا وعيد آآ لهم وانذار لهم ستغلبون يعني في الدنيا وتحشرون آآ تحشرون يعني تموتون وتبعثون طبعا قلنا ليوم الجمع لا ريب فيه الى جهنم. يعني ان الله سبحانه وتعالى يجمعكم الى نار جهنم. وبئس

277
01:33:05.250 --> 01:33:21.000
مهاد المهاد اللي هو الفراش. يعني بئس ما يفترشه الانسان او يتخذه فراشا هو جهنم. نعوذ بالله من النار ربنا قال قد كان لكم اية في فئتين التقتا الاية هي العبرة

278
01:33:21.050 --> 01:33:41.000
وهي العظة وهي البينة. وهي ايضا الانذار. يعني هي ايضا يعني يدخل معنا الاية انها بمثابة الانذار قد كان لكم اية في فئتين التقتا تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين

279
01:33:42.550 --> 01:33:56.050
آآ الاول يعني آآ اظن ان احنا آآ نحتاج ان نعلق على كلمة اولئك هم وقودوا النار احنا قلنا ان وقود النار هذه ذكرت في القرآن فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار

280
01:33:56.300 --> 01:34:15.300
اه التي وقودها الناس والحجارة وايضا في اية سورة التحريم قوا انفسكم واهليكم نارا وقلنا ان المراد هنا آآ التذكير والموعظة والاعتبار فالانسان ينظر الى الامم وان الله تبارك وتعالى اخذهم بذنوبهم. وان كل ما ذكره الله سبحانه وتعالى من الوعيد

281
01:34:15.400 --> 01:34:28.650
انما يكون بظلم من من اولئك وربنا سبحانه وتعالى هنا ينذر الكفار كما جاء في سورة القمر. لما ذكر الله قوم نوح وقومه ذو ثمود ولوط وقوم فرعون قال اكفاركم خير من

282
01:34:28.650 --> 01:34:44.700
ام لكم براءة في الزبر ام يقولون نحن جميعا منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر وكذلك الرجل المؤمن من ال فرعون لما قال اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب مثل دأب قوم نوحوا وعادي وثمود الى اخره

283
01:34:45.550 --> 01:35:00.650
فربنا سبحانه وتعالى يخوف اولئك من اليهود والنصارى وآآ كفار قريش وغيرهم. يخوفهم مما يمكن ان آآ يحصل آآ آآ لهم وطبعا قلنا ان ال فرعون هم فرعون واله. يعني يدخل فيهم

284
01:35:01.100 --> 01:35:21.450
هو وقالوا يعني الذين اتبعوا جاء بعد ذلك آآ قل للذين كفروا ستغلبون. احنا آآ ذكرنا هذا اه انه ذكر بعض الانذار جاء الوعيد والتهديد وبعد ذلك وصلنا الى هذه الاية قد كان

285
01:35:21.600 --> 01:35:37.500
قد كان لكم اية في فئتين التقتا. يعني اعتذروا. طبعا قلنا ان هذه السورة نزلت بعد غزوة بدر نفهمها دي كويس. لما نزلت بعد غزوة غزوة بدر صارت تذكر المشركين والمؤمنين ببدر

286
01:35:37.900 --> 01:35:56.900
واضح كده المشركون آآ سواء اللي هم كانوا من اليهود والنصارى او يعني يغلب على لفظ المشركين ان هم اللي هم قريش ويغلب على الذين كفروا من اهل الكتاب يعني يراد بهم الكفار من اليهود والنصارى

287
01:35:57.350 --> 01:36:16.200
وربنا قال قد كان لكم اية هذه الاية للمؤمنين وكذلك للمشركين ولليهود والنصارى لماذا هي للمؤمنين؟ يعني ان الله الذي نصركم ببدر سينصركم في غيرها. كما جاء التذكير في السورة في السورة ولقد نصركم الله ببدر وانتم

288
01:36:16.200 --> 01:36:31.500
ادلة واضح؟ فالاية هي العلامة هي الحجة هي البينة هي البرهان طيب هذا الانذار لمن للمشركين من العرب. لماذا؟ لان المشركين من العرب اه ذكرهم الله بما حصل في بدر

289
01:36:32.300 --> 01:36:55.800
لانهم هزموا وقتل آآ آآ صناديدهم ايضا آآ هو تذكير اليهود يثرب. لانه لما آآ رأوا ما نزل بالمسلمين في آآ احد نقضوا العهد وانطلق كعب بن الاشرف الى ابي سفيان بمكة وقال آآ لتكونن كلمتنا واحدة. فلما رجعوا الى المدينة نزلت تلك الاية. يعني ان هم قالوا خلاص

290
01:36:55.800 --> 01:37:09.050
نحن على محمد واصحابه وروي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انذر اليهود بعد بدر لكنهم قالوا لا يغرنك انك قاتلت اغمارا لا يعرفون او لا معرفة لهم بالحرب

291
01:37:09.050 --> 01:37:29.050
اما والله لو قاتلتنا آآ لعرفت انا نحن الناس. يعني احنا انت قتلت العرب. لكن لو قتلتنا احنا بقى سترى. فانزل الله سبحانه وتعالى تلك الاية ستغلبون. وهذا حصل في فتح قريظة والنظير وخيبر. فهذا التهديد شامل لكل من عاد رسول

292
01:37:29.050 --> 01:37:46.150
الله صلى الله عليه وسلم قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون الى جهنم وبئس المهاد. قد كان لكم اية في فئتين التقتا. الفئتان هم المسلمون والمشركون يوم بدر. التقى اللقاء المراد به البروز للقتال

293
01:37:46.450 --> 01:38:08.900
كما قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار وقال واذ يريكموهم اذ التقيتم فاللقاء هنا مقصود به اللقاء آآ فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة. يعني فئة تقاتل فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة تقاتل في سبيل الطاغوت. وهم

294
01:38:08.900 --> 01:38:27.200
المشركون الفئة هم جماعة من الناس كما قال وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة. فهم ايه؟ آآ جماعة. طبعا في قراءة ترونهم وفي قراءة يرونهم وطبعا هذه الاية يعني تحتاج ان تكون دقيقة احنا يعني سبحان الله الوقت عدى

295
01:38:27.250 --> 01:38:42.050
احنا بدأنا من الخامسة والنصف الان الساعة سبعة وعشرة يعني اقتربنا من ساعتين لم اشعر بالوقت وكنت نويت ان ان نكمل هذه الايات الى ان وقفت لكن يعني سنحاول ساحاول الا اثقل عليكن يعني ممكن

296
01:38:42.150 --> 01:39:06.950
آآ نأخذ كمان مثلا ثلث ساعة ونقف ان شاء الله اه هذه الايات تذكر اه المسلمين والمشركين بما حصل في بدر قد كان لكم اية في فئتين التقتا يعني الاية هي ان يعتبر الانسان بما حصل. يعني الا يكون غافلا والا يعرض عن عن الانتفاع بما حصل. وان يعتبر

297
01:39:06.950 --> 01:39:20.750
ربنا سبحانه وتعالى يقول قد كان لكم اية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله واخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين. خلينا نقف هنا في قراءة ترونهم وفي قراءة يرونهم

298
01:39:21.750 --> 01:39:42.750
الكفار رأوا المسلمين يوم بدر عند الالتقاء مثلي عددهم. فرعبوا وانهزموا. ده ده القول الاول فكانت تلك الرؤيا اية لمن رأوها وتحققوا بعد الهزيمة انهم كانوا واهمين فيما رأوه فيكون اشد حسرة عليه. ما معنى ذلك؟ خلينا نتصور المشهد

299
01:39:43.250 --> 01:40:02.900
اه الان عندنا على التفسير الاول يرونهم مثليهم او ترونهم مثليهم ان الكفار لما واجهوا المؤمنين في بدر رأوا المؤمنين مثل عددهم فخافوا منهم تمام كده؟ وانهزموا. فكانت تلك الرؤية

300
01:40:03.650 --> 01:40:27.800
التي رآها المشركون للمسلمين تحققوا بعد ما هزموا بعد ما خلاص انهزموا. نظروا فوجدوا المسلمين اقل من العدد. فكان ذلك حسرة عليهم لانهم علموا انهم كانوا فاهمين في تلك الرؤية. تمام؟ فهذه الرؤية غير الرؤية التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في الانفال. اللي هي واذ يريكموهم

301
01:40:27.800 --> 01:40:46.050
التقيتم في اعينكم قليلة. ويقللكم في اعينهم ليقضي الله امرا كان مفعولا. يعني عندنا هنا رؤيتان آآ الرؤية الاولى هي ان المشركين رأوا المسلمين عددهم قليل فاستخفوا بهم حتى لا يرجعوا عن القتال

302
01:40:46.250 --> 01:41:09.650
دي الرؤية الاولى الرؤية الثانية يعني ان الله سبحانه وتعالى قلل في اعين المشركين المسلمين. قلل المسلمين في اعين المشركين نرجع للاية مرة اخرى واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم. يعني انتم ترونهم قليلا

303
01:41:09.650 --> 01:41:36.600
يرون المشركين قليلا اقل من عددهم حتى يدخلوا للقتال. وحتى يستخفوا بالمشركين. ويقدموا على القتال وايضا الله سبحانه وتعالى يقلل عدد المؤمنين في اعين الكفار حتى لا يرجعوا واضح كده؟ يبقى دي الرؤية الاولى. فلما لقي المشركون المسلمين رأوهم مثليهم رأي العين. يعني اول ما

304
01:41:36.600 --> 01:41:59.050
تواجهوا في القتال رأوا باعينهم بان المسلمين عددهم متضاعف فرعبوا وانهزموا. يبقى اصبح عندنا هنا ايه؟ رؤيتان. رؤية قبل القتال انهم قليل فتشجعوا على القتال. هؤلاء وهؤلاء. ولما وقفوا في الصف يعني في المواجهة هنا رعب الكفار لما رأوهم مثلهم رأي

305
01:41:59.050 --> 01:42:17.400
هذا هو الوجه الاول. ويجوز ان يكون المعنى ان المسلمين رأوا المشركين مثل عدد المؤمنين والمشركون في الاصل كانوا ثلاثة امثالهم. فربنا قلل عدد المشركين في اعين المسلمين. لان المسلم يعلم انه

306
01:42:17.400 --> 01:42:38.600
يغلب كافرين كما جاءت في سورة الانفال. فلو علموا انهم ثلاث ثلاث امثالهم يعني ان هم يعني ضعفهم ثلاث مرات كانوا ممكن يخافوا وينهزموا تمام كده؟ وبهذا تكون هذه الاراءة المذكورة في الانفال واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا

307
01:42:38.650 --> 01:42:55.350
يعني الخص هذا التفسير عشان يفهم احنا عندنا رؤيتان ذكرت وحدة هنا والاخرى في سورة الانفال. في سورة الانفال ربنا قال واذ يريكموهم اذ التقيتم اذ يعني حال التقيتم في اعينكم قليلا

308
01:42:55.400 --> 01:43:14.700
ويقللكم في اعينهم. ليقضي الله امرا كان مفعولا. يعني المشركون رأوا المؤمنين اقل من عددهم. والمؤمنون رأوا المشركين اقل من عددهم فهذا جعل المشركين يستخفون بالمؤمنين وقوا قلب المؤمنين حتى لا يفشلوا ولا ينهزموا. كويس كده

309
01:43:15.200 --> 01:43:35.200
لكن لما تواجهوا للقتال تواجها تواجهت الفئتان للقتال هنا رأى المشركون المسلمين مثليهم يعني يعني ضعفيهم في العدد فخافوا وانهزموا. واضح كده؟ فلما انجلى الامر علموا انهم كانوا واهمين فكان الامر اشد حسرة

310
01:43:35.200 --> 01:43:51.800
ان الله ينذر من بعدهم من ينذر من من حضر هذه الغزوة يقول لهم اعتبروا بما حصل لكم قبل ذلك في بدر. فيمكن ان يفعله الله تبارك وتعالى. او يكون المعنى خلاف ذلك

311
01:43:51.800 --> 01:44:11.800
يكون المعنى ان الله جعل المسلمين يرون المشركين مثليهم فقط. بينما كان المشركون يعني ثلاثة امثالهم والمسلم يعلم ان انه يقدر على كافرين كافرين. كما قال الله سبحانه وتعالى اياكم منكم عشرون صابرون. اه اه اقصد

312
01:44:11.800 --> 01:44:31.850
اياكم منكم مائة صابرة يغلب مائتين. في لما نسخ الله حكمه الاول في سورة الانفال وبهذا يكون الاراءة في سورة ال عمران مثل القراءة في سورة آآ الانفال. ارجو ان اكون وضحت هذا المعنى

313
01:44:32.200 --> 01:44:48.550
لان طبعا لما الانسان بيكون امامه الطلبة بيستطيع ان هو يسأل او يعرف هل فهمه او لا لكن التدريس عن الانترنت الله صعوبته عندي في هذه النقطة. انا دايما دروسي مع الشباب مباشرة. فلو في حد عنده اشكال بيكون في سبورة

314
01:44:48.550 --> 01:45:09.800
عليها واكتب. لكن طبعا هذا غير متحقق. فاحاول قدر الامكان ان انا اكرر لعل الله سبحانه وتعالى يجعل ذلك آآ يعني ييسر للمتعلم يرونهم مثليهم رأي العين. غاية العين آآ لان الرؤية تحتمل رؤية القلب ورؤية العين. فربنا قال لأ رأي العين

315
01:45:09.800 --> 01:45:32.350
ان هم فعلا بعينيهم يرونهم هكذا. هذا من من فعل الله تبارك وتعالى والله يؤيد بنصره من يشاء. هذا قلنا المشيئة تكررت في السورة كثيرا آآ والله يؤيد بنصره من يشاء. ربنا تبارك وتعالى قال ان ينصركم الله فلا غالب لكم. هذا ايضا مما تكرر في السورة

316
01:45:32.750 --> 01:45:42.750
اه مثلا قال وما لهم من ناصرين. اللي هي اه في اه اولئك الذين حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة وما لهم من ناصرين. يعني ليس لهم من ينصرهم من دون الله سبحانه وتعالى

317
01:45:42.750 --> 01:45:52.750
اللي هم الذين يقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس. ايضا ذكر الله ان ينصركم الله فلا غالب لكم. وقالوا وما النصر الا من عند الله. وقالوا

318
01:45:52.750 --> 01:46:04.900
قد نصركم الله ببدر وانتم اذلة. وقالوا وما للظالمين من انصار. وقال وان يقاتلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون. هذا يدل على ان هذه الصورة من اخص ما جاء فيها

319
01:46:05.000 --> 01:46:24.750
وعد الله بالنصر للمؤمنين وانه من ينصره الله فلا غالب له وانه ما للظالمين من انصار طيب المهم ان تلك الرؤية على كل وجه يعني اي كيفما فسرت تلك الرؤية فهي بشرى للمؤمنين وتأييد لهم وهي خزي على

320
01:46:24.750 --> 01:46:41.750
المشركين. ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار. الاعتبار يعني آآ الله سبحانه وتعالى ذكر يذكر الايات والقصص والانبياء والانباء ويبين انه لن ينتفع منها الا من سأل عنها. لقد كان في يوسف واخوتي ايات

321
01:46:41.750 --> 01:46:56.450
للسائلين وايضا ينتفع منها اولو الالباب ويضرب الامثال ولا يعقلها الا العالمون وغير ذلك. فربنا قال ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار. لان من الناس من يعلم ذلك. بل منهم من رآه ومع ذلك لم يعتبر

322
01:46:57.650 --> 01:47:17.950
المشركون الذين حضروا غزوة آآ بدر ثم هم آآ بقوا يقاتلون المؤمنين. فليس كل احد يعتبر الذين كفروا اراد الله سبحانه وتعالى ان يأخذهم يعني اذا اراد الله سبحانه وتعالى ان يأخذهم بذنوبهم بحرب المسلمين او بعذاب من عنده فلن تغني عنهم

323
01:47:17.950 --> 01:47:30.300
ولا اولادهم من الله شيئا فكل ذلك آآ جعله الله سبحانه وتعالى عبرة لاولي الابصار. كما قالوا ان يقلب الله الليل والنهار ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار. ومع ذلك

324
01:47:30.300 --> 01:47:44.250
من الناس لا تنفعوا تلك الايات. كما قال وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون لذلك كل ما يمر بالناس لا يعتبر به كل الناس. قال ان في ذلك العبرة لمن يخشى

325
01:47:44.300 --> 01:47:59.900
وقال اه وان لكم في الانعام لعبرة. كثير من الناس والله لا يعيش في الدنيا ولا يعتبر بشيء. لا يتفكر في ايات الله يأكل ويشرب كما وصفه الله يتمتعون ويأكلون كما تأكل الانعام. وانا رأيت هؤلاء والله رأيتهم في اوروبا

326
01:47:59.950 --> 01:48:15.050
يعني رأيت ناس والله لا يعيشوا الا يعني كالحيوان فعلا يأكل ويشرب ويتمتع لا يفك يعني يفضل يعمل ليل نهار ويأتي يوم السبت والاحد يفسق. ويفجر. يعني هو فعلا يعيش لمتعته ولشهوته

327
01:48:15.050 --> 01:48:25.050
عنده تفكر لا في ايات الله ولا في الليل ولا في النهار ولا في الشمس ولا في القمر ولا في شيء ولا يعتبر باي شيء. يموت من يموت شابا طفلا يهلك

328
01:48:25.050 --> 01:48:43.250
من يهلك تحصد الزلازل تحصر الامراض ولا يتحرك. فنعوذ بالله ان نكون عن ايات الله من الغافلين. الغفلة عن ايات الله ربنا ذكر فرعون. فرعون رأى كل الايات. ولقد اريناه اياتنا كلها. فكذب وابى

329
01:48:43.650 --> 01:48:59.300
ونعوذ بالله ان نكون من الغافلين ونجعله ان يجعلنا من اولي الابصار ومن اولي الالباب العبرة هي الاعتبار بما مضى. يعني المعتبر يستدل بالشيء على الشيء. فربنا يقول لهم يعني يعني كأن المعنى اعتبر هذا بهذا يعني قس هذا

330
01:48:59.300 --> 01:49:21.600
بهذا لما اه سئل ابن عباس في دية الاصابع قال هما سواء واعتبروا ذلك بالاسنان يعني قيسوها بالايه؟ بالاسنان كما ان السن سواء جميع الاسنان سواء في الدية فكذلك الاصابع. لان آآ بعضهم كان بيجعل دية الاصابع بحسب المنافع. فالمهم

331
01:49:21.600 --> 01:49:38.600
كلمة اعتبر بمعنى قس وهو القياس. كما قال الله سبحانه وتعالى وما هي من الظالمين ببعيد يعني انه كما نالت آآ كما اهلك الله الظالمين فكذلك سيهلككم. وكذلك كذلك نجزي من شكر كما آآ

332
01:49:38.600 --> 01:49:52.600
جزى الله من شكر فنجاه فكذلك يجزي من شكر. وفي قوله لك نجزي المحسنين كذلك ننجي المؤمنين. كذلك يجعل الله الرجس على الذين ولا يؤمنون وقال لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب

333
01:49:52.950 --> 01:50:13.700
المهم ان الاعتبار هو قياس الشيء بالشيء آآ مثلا آآ عبرت آآ الدنانير تعبيرا يعني اذا اذا وازنتها دينارا دينارا المهم ان الاعتبار هو الاتعاظ وهو التدبر والفقه والاستفادة منها. يعني الا يمر عليك ذلك الامر الا

334
01:50:13.700 --> 01:50:27.900
قد انتفعت منه ممكن انسان مثلا حصل زلزال مثلا اللي هو حصل في تركيا وسوريا. ممكن انسان ولا في دماغه عادي اه طيب بعد ذلك اه امرأة مسلا شافت صديقتها ماتت وهي شابة وانا في دماغها عادي

335
01:50:28.150 --> 01:50:48.800
طيب شافت ان رجلا كان شيخا ثم مثلا فتن ولا في دماغها عادي الانسان الذي تمر به الفتن والحوادث والمصائب ولا تغير فيه شيئا هذا انسان غافل كما قال الله عز وجل وكأي من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون

336
01:50:49.100 --> 01:51:09.350
يعني هو يعرض عنها فنعوذ بالله ان نكون من الغافلين وهم عنها وكأي من ايات في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون قلت الآية صحيحة يعني انا متذكر ان هي هكذا وكأين من اية في السماوات والارض يمرون عليها

337
01:51:09.450 --> 01:51:26.350
وهم عنها معرضون. خلينا نجيبها عشان نتأكد   قال الله سبحانه وتعالى زين للناس حب الشهوات قال خلاص سبع دقائق ان شاء الله. زوي للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة

338
01:51:26.350 --> 01:51:49.450
المسومة والانعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ربنا سبحانه وتعالى ذكر كثيرا في القرآن التزيين مثلا قال كذلك زينا لكل امة عملهم مثلا حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم. قال مثلا زين لهم الشيطان اعمالهم. قال افمن زين له سوء عمله

339
01:51:49.650 --> 01:52:06.200
اه اعلموا انما الحياة الدنيا لعب وله وزينة اه لا تمدن لأ ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا. ايضا زين الذين كفروا. فالتزيين هو ازالة التحسين. التزيين هو التحسين يعني

340
01:52:06.200 --> 01:52:27.150
رسالة ما في الشيء من القبح. لذلك سمي الحلاق مزينا. ليه ؟ لان الحلاق بيجمل الانسان بيزيل ما فيه مما يقبحه  ربنا سبحانه وتعالى ينهى المؤمنين ان يغتروا بما عند المشركين واهل الكتاب من المال والبنين لان هذا زينة. زينة الحياة الدنيا

341
01:52:27.150 --> 01:52:49.100
لذلك قال فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم. انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا. فلا ينبغي ابدا للمؤمن والمؤمنة ان يعجبه في الكافر ماله وولده ابدا. بعض الناس ينظر الى فلان اللاعب يقول لك ده بياخد مش عارف مليون دولار في اسبوع ولا في الشهر. طب ما ياخد ما المشكلة يعني. طب ما قارون كان هكذا

342
01:52:49.500 --> 01:53:02.500
واموالهم واولادهم لن تغني عنهم شيئا خاصة يعني خاصة المؤمن ان يهديه الله للعمل الصالح. هذا خير ما عند الانسان. لان هذا هو الذي يبقى. اما الدنيا فربنا يعطيها حتى للكافر حتى لاكفر

343
01:53:02.500 --> 01:53:24.250
الناس ربنا انك اتيت فرعون وملأوا زينة واموالا في الحياة الدنيا. ربنا ليضلوا عن سبيلك. بل ربنا يمد لهم ذلك. لماذا؟ ليضلوا ربنا قال ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون. فلا ينبغي قط قط ركزي بقى في هذه ان

344
01:53:24.250 --> 01:53:44.250
اعجبك في الكافرة لا شكلها. ولا جسدها ولا مالها ولا زوجها ولا اي شيء مما اوتيت من زينة الدنيا ابدا. المؤمن ينبغي ان يكون العمل الصالح في قلبه اغلى واعلى من كل شيء. لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما ينبه المؤمنين عن ذلك. يقول مثلا

345
01:53:44.700 --> 01:54:03.150
ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها. ركعتين الفجر اللي هو السنة. اللي هو النافلة خير من الدنيا وما فيها ولما يعني آآ انبهر الصحابة ببعض الكنوز والحرير قال مناديل سعد في الجنة خير من هذه. المناديل المنديل اللي بيمسح فيه ايديه

346
01:54:03.450 --> 01:54:17.200
طبعا لان ما عند الله خير وابقى المؤمنة ينبغي ان تنظر الى العمل الصالح والى كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والطاعة انها اغلى شيء. لماذا؟ لانها هي التي

347
01:54:17.200 --> 01:54:36.800
يرضى الله بها عنها وهي كذلك الباقية هي التي تبقى. اما كل ما على الارض من زينة فسيكون صعيدا جرزا انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم. ايهم احسنوا عملا. يعني هي زينة الابتلاء. خلاص كده؟ وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جلوزا ولا شيء

348
01:54:37.050 --> 01:55:01.000
لكن الذي يبقى لك شيء واحد لا لونك ولا شكلك ولا جسدك ولا شعرك ولا بيتك ولا اه لبسك ولا اي شيء. سيبقى شيء واحد فقط هو عملك يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرة فقط هذا هو الذي ينزل معك القبر وهو الذي تلقين به ربك انك كادح الى

349
01:55:01.000 --> 01:55:23.800
ربك كدحا فملاقيك المرأة العاقلة هي التي تحسن عملها. وتجمله وتطلب اعلى ما في العمل الصالح. والمرأة الغافلة والمرأة الغافلة هي التي تفكر في كل شيء الا في العمل الصالح. لا يمنعك احد ان تهتمي بشكلك بمظهرك بمظهرك. بان

350
01:55:23.800 --> 01:55:38.400
يكون عندك شيء من المال او كل هذا لا يمنعك ابدا، لكن لا ينبغي قط ان يغرك ذلك ولا ان يشغلك عن الازدياد من العمل الصالح. لذلك الدنيا متاع الغرور. الغرور لانها تغر الانسان تلهيه

351
01:55:38.400 --> 01:55:52.600
عما كان ينبغي ان يجمعهم في الدنيا فلذلك ربنا قال لا تلهيكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله. يعني ليس المشكلة في ان يكون عند الانسان اموال واولاد. لا المشكلة ان تلهيه او ان تغره او ان تشغله

352
01:55:52.600 --> 01:56:07.650
عن طاعة الله زين للناس حب الشهوات طبعا احنا ذكرنا قبل ذلك ان الدنيا زينة ولعب ولهو وتفاخر يعني انها تلهي وتشغل وتغر الانسان اولا هي تغره لانها بتجعله يزل

353
01:56:07.650 --> 01:56:24.350
ان هو قوي وقادر. تمام؟ وتشغله يعني بتلهيه بتخليه مشغول بها طب ما المشكلة ايضا انها تصرفه عن العمل الصالح لانه يعيش لدنياه. يبقى يجمع ويستزيد من المال وهو لاه عن كنوز

354
01:56:24.350 --> 01:56:44.700
الدنيا وهي الاعمال الصالحة فربنا قال زين للناس حب الشهوات. يعني ليست الشهوة هي المزينة ولكن حبها هو المزين فيعني ولذلك من رحمة الله سبحانه وتعالى بالمؤمن انه زين حبب اليه الايمان وزينه في قلبه. الاتنين

355
01:56:44.900 --> 01:56:58.450
يعني جعلك تحبين الايمان حتى لو انك وقعت في معصية لكنك تكرهينها. خدي بالك ان الفرق بين المؤمن والكافر او الفاجر ان المؤمن قد يقع في المعصية لكنه يبغضها. يقع فيها من ضعفه

356
01:56:58.800 --> 01:57:13.000
كما قال الله سبحانه وتعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما. قد يقع في شيء من ذلك لكنه يبغضها. يزين له يزين في قلبه يزين له حبها. لكنه لا يحبها هي

357
01:57:13.200 --> 01:57:33.200
يعني هو يبغضها لان الله يبغضها. فلذلك الانسان يمكن يعني المؤمن بعد الذنب لابد يكره هذا الذنب. يعني يكون في حرج ويكون في في تأثم ويشعر بضيق في صدر وادي من رحمة الله. من رحمة الله ولطفه بالعبد ان يضيق صدره بعد المعصية. والا

358
01:57:33.200 --> 01:57:49.350
ما بقي على المعصية. ومن رحمة العبد الا يجعله راضيا عن نفسه بعد المعصية لذلك ربنا قال وسيأتي في السورة والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله. لانهم كانوا غافلين. ذكروا الله ان تذكروه وتذكروا مقام الله

359
01:57:49.750 --> 01:57:59.750
استغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا. الاصرار على الفعل يعني ان يبقى مذنبا راضيا عن نفسه بغير استغفار او توبة. يعني مش في دماغنا

360
01:57:59.750 --> 01:58:13.500
وعادي جدا لا يكترث. لا. المؤمن احب العمل الصالح وان لم يستطع ان يقوم به. ويبغض المعصية وان ضعف وقام بها. فنسأل الله تبارك وتعالى ان يحبب الينا الايمان وان يزينه في قلوبنا

361
01:58:13.500 --> 01:58:29.350
وان يعيننا على العمل الصالح وان يصرف قلوبنا عما لا يرضيه زين للناس حب الشهوات الله سبحانه وتعالى بين ان الانسان مزين له ذلك وبين ان الشيطان ايضا يزين العمل الفاسد

362
01:58:29.800 --> 01:58:43.200
لان الشيطان نفسه قال لازينن لهم في الارض. وقال الله سبحانه وتعالى واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال كذلك زين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم. فشياطين الانس والجن يزينون المعصية

363
01:58:44.250 --> 01:59:01.350
لان الشيطان بيعمل حاجتين. شياطين الانس يعملوا حاجتين يصدون عن السبيل عن سبيل المؤمنين ويخوفون المؤمنين منه. وآآ يزينون لهم المعصية. زين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل لذلك اعظم آآ ما يكون عليه المؤمن

364
01:59:01.600 --> 01:59:17.700
ان آآ ان يعصي الشيطان بمعنى انه يحمل نفسه على فعل ما يرضي الله وان كانت تكرهه نفسه يعني كان صعبا عليه كتب عليكم قتال مغفور لكم. وان يمنع نفسه من هواها الذي لا يرضي الله

365
01:59:17.850 --> 01:59:36.550
وهذا معنى الهجرة والجهاد. هاجروا السيئات وجاهدوا انفسهم في العمل الصالح. اذا التزيين هذا آآ ذكر كثيرا الله سبحانه وتعالى مثلا زين آآ السماء للناظرين وآآ ايضا زين للمؤمن عمله. لكن المراد هنا ان

366
01:59:36.550 --> 02:00:01.300
انه عموما بشكل عام الشهوات آآ مزينة. يعني هذه الامور يعني حبها مزين عند الانسان والله سبحانه وتعالى لم يصم هذا الحب وانما ذم من التهى بهذا عن العمل الصالح او من اعجبه تلك الشهوات عند الكفار. يبقى امرين عندنا هنا

367
02:00:01.600 --> 02:00:22.100
امران مذمومان. الامر الاول ان يعجبك في الكافر ما هو عليه من الزينة والمال والاولاد والجمال ونحو ذلك والامر الثاني ان آآ تعيشين ان تعيشي في هذه الدنيا تطلبين تلك الزينة تغترين بها وتعتزين

368
02:00:22.100 --> 02:00:39.250
بها وتتركين ما امرك الله تبارك وتعالى ان تجمعيه من العمل الصالح. لذلك ربنا قال ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم وفي الاية الاخرى كما قال وقل رب زدني علما قال بعدها ولا تم

369
02:00:39.250 --> 02:00:57.650
عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى. اذا الله سبحانه وتعالى قال زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرص والحرث

370
02:00:57.750 --> 02:01:11.700
ربنا بين انه حسن للناس. يعني هذا ابتلاء حب الشهوات الدنيوية يعني النساء والبنين والاموال الكثيرة اللي هي القناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة اللي هي المعلمة الخيل الحسان الخيل الجميلة

371
02:01:11.850 --> 02:01:35.050
وكذلك الانعام من الابل والبقر والغنم والحرث اللي هو زراعة الارض ثم ماذا قال الله؟ ذلك متاع الحياة الدنيا. يعني ذلك متاع زائل. وهو المتاع في الدنيا يأتي كثيرا في القرآن ذلك متاع الحياة الدنيا يبين انه متاع قليل لا يساوي شيئا ولا يساوي ان يفرح الانسان بوجوده. ولا ان يحزن لفقده

372
02:01:35.450 --> 02:01:50.450
لا يساوي ذلك. لذلك ربنا قال وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا. وزينتها وما عند الله خير وابقى. وقال افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه. كمن متعناه متاع الحياة الدنيا. ثم هو يوم القيامة من المحبط. قريب

373
02:01:50.550 --> 02:02:00.550
ايات كثيرة كما قال فما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وابقى للذين امنوا على ربهم يتوكلون. وضرب مثلا سبحان الله يبين فيه ان ذلك لا

374
02:02:00.550 --> 02:02:16.550
تساوي شيئا بميزان الله. ولولا ان يكون الناس امة واحدة. لما هم قالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم يعني يا ريت هذا القرآن كان ينزل على رجل ملك او عظيم او غني او كذا فربنا قال اهم يقسمون رحمة ربك الى اخر الايات ثم قال

375
02:02:16.750 --> 02:02:33.450
ولولا ان يكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون. ولبيوتهم ابوابا وسررا عليها متكئون وزخرفا وان كل ذلك كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا

376
02:02:33.550 --> 02:02:53.350
والاخرة عند ربك للمتقين. والله هذه الاية وحدها لا تحتاج تفصيلا يكفي ان تكون الاخرة عند عند الله للمتقين. بس تكفي ان تكون لهم الدار الاخرة اعدها للمتقين ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. فذلك متاع زائل

377
02:02:53.600 --> 02:03:13.600
متاع الغرور لا ينبغي قط ان يحزن الانسان على فوات شيء منه. ولا ان يشتد فرحه او يعظم فرحه بوجود شيء منه. هو مجرد متاع. ولو كان لو كانت الدنيا يعني تساوي عند الله شيئا لجعل النبي صلى الله عليه وسلم في ملك وجاه. وسبحان الله هذه الاية دائما تأتي في قلبي. هذه اية عظيمة

378
02:03:13.600 --> 02:03:28.950
في سورة الفرقان خلينا نقرأ هذه الاية العظيمة وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق. لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيرا او يلقى اليه كنز او تكون له جنة يأكل منها

379
02:03:30.150 --> 02:03:46.000
في سورة الفرقان الله سبحانه وتعالى ذكر هؤلاء الذين آآ يعني استغربوا ان يكون الرسول يعني ليس ملكا. فقالوا ما لي وقالوا ما لهذا الرسول؟ آآ وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام وامش في الاسواق. لولا انزل اليه

380
02:03:46.000 --> 02:04:08.600
فيكون معه نذيرا او يلقى اليه كنز او تكون له جنة يأكل منها. وقال الظالمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا. انظر كيف ضربوا لك الامثال فظلوا فلا يستطيعون سبيلا تبارك الذي ان شاء. جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار. ويجعل لك قصورا. بل كذبوا بالساعة. يعني

381
02:04:08.600 --> 02:04:29.150
لانهم كذبوا بالساعة فظنوا ان الملك والجاه في الدنيا. لا. الجاه في الاخرة في منزله وما عند الله خير للابرار فتلك السوء فتلك الاية العظيمة تبين للمؤمن ان ما اعده الله له بناء على عمله الصالح خير وابقى مما يعجبه

382
02:04:29.150 --> 02:04:46.550
من الزينة التي عند اولئك الكفار. فتلك الاية عظيمة جدا وسبحان الله يعني كنت اريد ان افصل فيها اكثر من ذلك ولكن يعني سبحان الله مضى ساعتان من الوقت آآ فخلينا يعني لا نزيد عن ساعتين حتى لا نرهق الطالبات

383
02:04:46.750 --> 02:05:04.950
وآآ ان شاء الله في المرة القادمة نحاول ان نأخذ قدرا اكبر من ذلك واحاول ان اقلل آآ في البيان آآ لان طبعا انا اشرح بهذه الطريقة لاني انك آآ ستعلمين هذه السورة آآ للوالد للوالدة للاخوات للصديقات

384
02:05:05.000 --> 02:05:22.200
احب ان اعطيكي منها مفاتيح تكون عونا لك في آآ كيف تصنعين مجلسا للقرآن الكريم خلونا آآ نقف هنا ان شاء الله عند قول الله تبارك وتعالى والله عنده حسن المآب. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من المهتدين

385
02:05:22.250 --> 02:05:40.900
المنتفعين بكتابه وان يرفعنا بهذا الكتاب في الدنيا والاخرة ونعوذ به ان نطلب بهذا الكتاب دنيا الله تبارك وتعالى يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع اخرين ونسأله بالدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عباس اللهم علمنا الكتاب

386
02:05:41.050 --> 02:05:56.100
ونسأله بدعاء المؤمنين ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. ربنا انك جامع الناس اليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف الميعاد. والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته