﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.200
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم  اه اهلا وسهلا ومرحبا بطالبات العلم

2
00:00:16.450 --> 00:00:36.200
من تريد ان تكون مستقيمة على هدى الله تبارك وتعالى وتريد ان يكون لها حظ في الدعوة والتعليم والاصلاح والتربية وقبل ان ابدأ هذا الدرس اود ان احمد الله تبارك وتعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه على ما هدانا اليه ويسره لنا

3
00:00:36.650 --> 00:00:56.600
والحمد لله على نعمة الاسلام والحمد لله على نعمة الاستقامة والهداية والحمد لله ان حبب الله تبارك وتعالى الينا الايمان وزينه في قلوبنا وان كره الينا الكفر والفسوق والعصيان. الحمد لله الذي حبب الينا العلم. حبب الينا القرآن. حبب الينا ان نجتمع في آآ

4
00:00:56.600 --> 00:01:21.550
تلقي العلم. ونسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلنا اهلا لذلك. وان يبلغنا اه اه ما يرضيه عنا تبارك وتعالى ثم الحمد لله تبارك وتعالى على نعمة هذه الدورات والتي آآ ارجو من الله تبارك وتعالى ان تكون هداية للمسلمة الكريمة التي تنوي ان يكون لها آآ يعني قبل قبل

5
00:01:21.550 --> 00:01:43.100
الاصلاح آآ تنوي ان تكون مستقيمة مهتدية بهدى الله وهو القرآن وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وترجو ان يكون لها الاجر العظيم بالدعوة والتعليم والاصلاح والتربية. وتشعر بمسئولية الاصلاح وترى آآ انها يجب ان يكون لها عمل لهذا الدين العظيم

6
00:01:43.600 --> 00:02:06.000
واسأل الله سبحانه وتعالى ان يعينها وان يبارك فيها وان ييسر لها الاسباب. وان يهيئ لها الاسباب التي تعينها على آآ ان تبلغ عند الله تبارك تعالى اعلى الدرجات وان يجعل عملها وعلمها خالصا لله تبارك وتعالى. وان ينفعها الله سبحانه وتعالى بما يبلغها من العلم. وهذا من اعظم ما يكون ليس

7
00:02:06.000 --> 00:02:28.000
العبرة بكثرة المعلومات وليست العبرة بوجود المهارات والامكانيات وانما الاعتبار في ان ينفعك الله تبارك وتعالى بما يبلغك من العلم فالله سبحانه وتعالى يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع اخرين فنسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكن ان نرفع بهذا الكتاب

8
00:02:28.300 --> 00:02:47.500
وان يقبله الله سبحانه وتعالى منا. وان نأتي الله تبارك وتعالى يوم القيامة بقلب سليم وصلنا بحمد الله تبارك وتعالى الى آآ الاية آآ الاربعين وهو آآ وهي بداية ذكر بني اسرائيل

9
00:02:47.750 --> 00:03:10.100
ذكرت لكن قبل ذلك ان المسلم عموما والداعي الى الله خصوصا لابد ان يجعل اصل الاهتداء واصل الدعوة الى الله والمرد والفصل عند كل مسألة هو كتاب الله تبارك وتعالى وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكتاب الله عز وجل هو الهدى

10
00:03:10.100 --> 00:03:36.350
وبقدر ما يتعلم العبد من كتاب الله ويستقيم عليه بقدر ما يهتدي لذلك حصر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك البيان في قوله خيركم من تعلم القرآن وعلمه وقوله خيركم من تعلم القرآن هذا يمكن ان يقيس الانسان به نفسه يعني ان يقيس آآ مدى خيريته بان يتعلم القرآن والتعلم

11
00:03:36.350 --> 00:03:53.300
هنا ليس المراد منه فقط ان يحصل على معلومات لان العلم النافع لان العلم الذي يثني الله تبارك وتعالى على صاحبه هو العلم الذي يعمل به صاحبه الذي يكون سلطانا على صاحبه

12
00:03:53.850 --> 00:04:07.200
خيركم من تعلم القرآن وعلمه. فكل مسلمة كريمة تريد ان تتفقه في دينها وتريد ان ان تعلم وان تدعو وان تصلح وان تربي وان يكون لها نصيب في ذلك الخير

13
00:04:07.350 --> 00:04:25.950
لابد ان تجعل اغلب اوقاتها مع كتاب الله عز وجل. فهو من جهة مثبت لقلبها ومن جهة اخرى معين لها ومن جهة ثالثة هو الذي يهديها. فهو آآ دليلك لاشرف العلم واعلى العلوم وانفع العلوم

14
00:04:26.400 --> 00:04:49.500
وآآ اصح العلوم آآ فلذلك من تريد ان تكون داعية الى الله من تريد ان تكون معلمة او مصلحة او مربية فلابد ان آآ يعني آآ اه تكثر من النظر في كتاب الله ومن الاعتبار به ومن اه جمع اهم ما جاء في هذا الكتاب ليكون عدتها مع نفسها

15
00:04:49.500 --> 00:05:06.350
وكذلك في الدعوة الى الله سبق الحديث آآ قبل ذلك عن آآ في سورة الفاتحة عن الثناء على على الله تبارك وتعالى وعن اسماء الله وافعاله ومحاميه والكلام عن آآ اخص ما يدعو به المؤمن

16
00:05:06.450 --> 00:05:26.700
آآ وهو آآ آآ ان يهديه الله تبارك وتعالى الصراط المستقيم. وخلاصة آآ الايمان اياك نعبد واياك نستعين الى غير ذلك. ثم جاء الكلام في سورة البقرة عن القرآن العظيم وعن اصناف الناس تجاه هذا القرآن. فذكر الله المؤمنين وذكر

17
00:05:26.700 --> 00:05:49.750
الكفار وذكر المنافقين ثم ضرب مثلا للمنافقين ثم ذكر سبحانه وتعالى امر الناس جميعا بعبادته وحده ثم ذكر النبوة والقرآن. وذكر آآ الانذار لمن خالفه القرآن آآ ولم يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر البشارة لمن امنوا وعملوا الصالحات

18
00:05:50.600 --> 00:06:10.600
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى ضرب الامثال وحال الناس تجاه هذه الامثال. منهم من آآ يهتدي بها ومنهم من يضل. وان الله تبارك وتعالى لن الا الفاسقين. ثم ذكر سبحانه وتعالى آآ آآ يعني التعجب من كفر الكافر وانه لا حجة له

19
00:06:10.600 --> 00:06:29.800
ذكر سبحانه وتعالى منته آآ علينا وذكر بدء الخلق وذكر ان المرجع اليه. فيجب ان تكون الحياة كذلك لله فنحن من الله وعلى الله والى الله راجعون ثم ذكر سبحانه وتعالى قصة خلق ادم وانه تبارك وتعالى جعله خليفة

20
00:06:30.000 --> 00:06:49.400
وذكر تشريفه لادم وتكريمه له وتعليمه له. ثم ذكر ابتلاء ادم وزوجه في الجنة وذكر عداوة ابليس. وخطوات الشيطان فيه اضلال بني ادم ثم ذكر توبة ادم وان الله تبارك وتعالى تاب عليه. ثم ذكر سبحانه وتعالى آآ امره

21
00:06:49.900 --> 00:07:04.700
اه لادم وزوجه وكذلك ابليس. اهبطوا منها جميعا فاما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. بين ان العبد لن يهتدي في هذه الارض الا بهدى الله المنزل

22
00:07:04.850 --> 00:07:29.100
ثم ذكر عاقبة من اتبع وذكر كذلك عاقبة من كفر وكذب بايات الله. ثم جاء باب جديد في كتاب الله عز وجل سيتكرر معنا كثيرا وهو الحديث عن بني اسرائيل. نتل اولا الايات انا كنت اريد ان يعني ان نأخذ آآ كل هذه الايات في يوم واحد لكن

23
00:07:29.100 --> 00:07:45.950
يعني رأيتها كثيرة جدا. ويصعب ان نقرأها لان هذا الحديث عن بني اسرائيل يستمر معنا يعني اه الى ايات كثيرة جدا آآ سيبقى الحديث عن بني اسرائيل مم يعني تقريبا

24
00:07:46.150 --> 00:08:12.950
الى آآ الاية مائة واربعة وسبعين فهذا يكون كثيرا جدا. فاخترت ان اقسمها اجزاء ساقرأ الايات التي يعني سنتدارسها اليوم ان شاء الله تبارك وتعالى قال الله عز وجل يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم واياي فارهبون

25
00:08:13.700 --> 00:08:38.650
وامنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به. ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون

26
00:08:38.650 --> 00:09:05.200
واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون. يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني على العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون

27
00:09:05.850 --> 00:09:25.850
واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم فلا من ربكم عظيم. واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون. واذ وعدنا موسى

28
00:09:25.850 --> 00:09:51.700
اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون. واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. واذ قال موسى لقومه قومه يا قومي انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير

29
00:09:51.700 --> 00:10:07.750
لكم عند بارئكم فتاب عليكم. انه هو التواب الرحيم واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون. ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم

30
00:10:07.750 --> 00:10:31.300
هم تشكرون وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى. كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولا لكن كانوا انفسهم يظلمون واذ قلنا دخول هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم. وسنزيد

31
00:10:31.300 --> 00:10:49.000
المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا

32
00:10:49.550 --> 00:11:06.600
قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعوا لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقرها

33
00:11:06.600 --> 00:11:26.600
وقيسائها وفومها وعدسها وبصلها. قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير؟ اهبطوا مصر فان لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله. ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون

34
00:11:26.600 --> 00:11:43.500
نبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. هذا هو الجزء الذي سنتدارسه اليوم ان شاء الله تبارك وتعالى من الاية اربعين الى الاية واحد وستين. ونسأل الله تبارك وتعالى ان يهدينا

35
00:11:44.100 --> 00:12:11.050
آآ للعلم النافع والعمل الصالح وان ينفعنا بما نتعلم. وان يجعلنا هداة مهتدين اولا هذا الخطاب لبني اسرائيل. طبعا سنبدأ اولا بكلام موجز يعني نبين هذه الايات ببيان موجز اه ثم بعد ذلك نحاول ان نذكر ما في هذه الايات من من العلم اه ومحكمات القرآن التي ينبغي ان يتعلمها

36
00:12:11.050 --> 00:12:31.850
المسلم عموما الداعي الى الله خصوصا الله تبارك وتعالى آآ في فيما يخصه علينا من الانباء والله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء ويختار. وليس كل ما حدث في في التاريخ الله سبحانه وتعالى يقصه علينا. بل هناك رسل لم

37
00:12:31.850 --> 00:12:49.250
الله تبارك وتعالى علينا قصصهم. فلا شك ان ما اختاره الله تبارك وتعالى من الانباء فالله سبحانه وتعالى يختار يختاره لما فيه من من العبرة والعظة والعلم الله سبحانه وتعالى ذكر

38
00:12:49.800 --> 00:13:09.800
آآ يعني امورا علمها النبي صلى الله عليه وسلم واراد ان آآ يذكرها لنا. وان نتعلمها. مثلا واذ قال ربك للملائكة آآ واذ الملائكة ايه؟ وايه قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة؟ آآ واذ قلنا للملائكة اسجدوا آآ واذ نجيناكم آآ من ال فرعون واذ فرقنا بكم البحر واذ

39
00:13:09.800 --> 00:13:32.100
وعدنا موسى واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان. واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم. واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك كلمة واذ هدي معناها يعني اذكر يعني تذكر هذا الحدث ذكرهم به وعلمهم اياه. واذ استسقى موسى لقومه مثلا واذ اخذنا ميثاقكم. واذ قال موسى لقومه ان الله

40
00:13:32.100 --> 00:13:53.350
يأمركم ان تذبحوا بقرة واذ آآ اخذنا ميثاق بني اسرائيل الى اخر ذلك فهذه الاحداث التي ذكرها الله سبحانه وتعالى هو بيان موجز في حياة بني اسرائيل وذكر حالهم ونعم الله تبارك وتعالى عليهم وكيف قابلوا هذه النعم. وسيأتي

41
00:13:53.350 --> 00:14:11.850
في تفصيله هذه الاحداث في سور من القرآن. في سورة النساء والمائدة والاعراف والاسراء وطه والشعراء والنمل والقصص تفاصيل عن كل نبأ منها ان شاء الله. الله سبحانه وتعالى ذكر احوال بني اسرائيل تجاه هذه النعم. وذكر آآ

42
00:14:11.900 --> 00:14:34.050
ما شرعه لهم من الامر والنهي وذكر كذلك آآ سوء تصرفهم وذكر كفرهم بنعم الله وكفرهم بايات الله وتكذيبهم بايات الله ذكر قصة البقرة وفيها سوء ظنهم بموسى وفيها تعنتهم وسوء ادبهم ومماطلتهم. وانهم لم تنشرح صدورهم لامر الله وذكر قسوة قلوبهم

43
00:14:34.050 --> 00:14:50.050
وآآ في ذلك بيان لحال بني اسرائيل بما كان عليه اسلافهم وفيه كذلك موعظة لهم حتى لا يتكرر منهم ما حصل من ابائهم. آآ والا يكتموا الحق والا يلبسوا الحق بالباطل وفيه كذلك تحذير

44
00:14:50.050 --> 00:15:13.100
للمؤمنين آآ ليكون المؤمن حسن الظن بربه وبرسله ويكون مبادرا مستجيبا. في الاية الاولى يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واوفوا بعهدي واوفي بعهدكم اسرائيل هو يعقوب وبنو اسرائيل هم ابناء يعقوب عليه السلام. الله سبحانه وتعالى يذكرهم بنعمه ويأمرهم بالشكر

45
00:15:13.150 --> 00:15:33.150
ويأمرهم بان يوفوا بعهد الله تبارك وتعالى وهو الايمان بكتب الله وبرسله. والعمل بشرع الله تبارك وتعالى. وان ارهبوا من الله تبارك وتعالى ان يخافوه وان يحذروا نقمته سبحانه وتعالى. ثم امرهم وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا

46
00:15:33.150 --> 00:15:47.000
تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون الله سبحانه وتعالى امر بني اسرائيل ان آآ يؤمنوا بالقرآن الذي انزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مصدق وموافق لما يعلمونه من

47
00:15:47.000 --> 00:16:08.800
آآ صحيح التوراة ونهاهم ان يكونوا اول من من كفر به. يعني لا يكون اول من اه كفر بهذا القرآن. وسيأتي تفصيل معنى هذه الاولية نهاهم الله سبحانه وتعالى ان يشتروا باياته ثمنا قليلا. يعني نهاهم ان آآ تمنعهم حظوظهم من الدنيا ان يجهروا بالحق. وان يتبعوا

48
00:16:08.800 --> 00:16:23.950
صلى الله عليه وسلم آآ ثم آآ نهاهم الله تبارك وتعالى ان يلبسوا الحق بالباطل او يكتموا الحق. لا تلبسوا الحق يعني لا تخلطوا الحق الذي آآ بينته لكم بالباطل الذي افتريتموه

49
00:16:24.000 --> 00:16:43.650
ونهاهم كذلك ان يكتموا الحق. وهو كتمانهم صفة النبي صلى الله عليه وسلم آآ التي آآ موجودة في كتبهم وهم يعلمونها لان الكتاب بين ايديهم. وكذلك امرهم الله سبحانه وتعالى ان يقيموا الصلاة وان يؤتوا الزكاة وان يركعوا مع الراكعين. يعني امرهم بالايمان

50
00:16:43.650 --> 00:17:03.650
كذلك بالعمل بالدخول في آآ في دين الاسلام ايمانا وعملا. امرهم باقام الصلاة وبايتاء الزكاة وان آآ يركعوا يعني ان يصلوا صلاة المسلمين ويصلوا مع المسلمين. ثم نهاهم الله سبحانه وتعالى او يعني يعني بين له انكر عليهم ذلك

51
00:17:03.650 --> 00:17:21.900
يأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب يعني آآ لا يليق بكم ان آآ تامروا الناس بالبر بالطاعة بالايمان بالحق وانتم آآ يعني تنسون انفسكم تغفلون عن آآ يعني ان تأمروا انفسكم بالبر

52
00:17:22.050 --> 00:17:42.050
وانتم وانتم عالمون بذلك. وكان ينبغي لكم ان تكونوا اول من يبادر واول من يعمل بما يأمر به الناس. تفاصيل ذلك ستأتي ان شاء الله نمر سريعا لاني رأيت هذا هو الافضل ان نمر على الايات بشكل موجز ثم بعد ذلك نستخرج ما فيها من العلم آآ الذي ينفعنا نحن والذي

53
00:17:42.050 --> 00:17:56.300
ينفعنا في الدعوة الى الله. ثم امرهم الله سبحانه وتعالى بما يعينهم على ذلك. واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين يعني الانسان الذي يريد ان آآ يعني يجاهد نفسه

54
00:17:56.400 --> 00:18:10.850
آآ او يهجر ما نهى الله عنه او يجاهد نفسه في العمل بما امر الله به. قد يكون عنده موانع. الهوى الشهوة حب النفس حب الدنيا آآ الكسل فالله سبحانه وتعالى امرهم ان يستعينوا بالصبر والصلاة

55
00:18:11.250 --> 00:18:33.850
يعني ان يطلبوا العون على ذلك آآ في امور دينهم بالصبر. ومن يتصبره الله. وبالصلاة التي تقربهم الى الله. وآآ كذلك آآ تنهاهم عن الفحشاء والمنكر ونحو ذلك وانها لكبيرة. يعني اختلف وانها لكبيرة. هل الصلاة والصبر ام ماذا اه يراد منها. لكن عموما اه يعني

56
00:18:33.850 --> 00:18:47.800
العمل الصالح يكون كبيرا الا على الخاشع وهذا الخاشع من صفته انه خاشع لربه تبارك وتعالى وانه يظن انه ملاق ربه سبحانه وتعالى وانه اليه راجع. فاذا كان العبد موقنا

57
00:18:47.800 --> 00:19:05.350
بانه الى الله بانه من الله وانه اليه راجع فان ذلك يسهل عليه القيام بالعمل الصالح وان كان يخالف هواه. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى فنعمته عليهم مرة اخرى وذكرهم بها يا بني اسرائيل. اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين

58
00:19:06.250 --> 00:19:26.250
يعني يا ابناء يعقوب اذكروا آآ نعمي عليكم في الدين والدنيا. وقد آآ انعمت عليكم وفضلتكم على من كان في زمانكم. وآآ فهذا هذا التذكير هو مقدمة الامر كما سيأتي ان شاء الله. واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل آآ منها شفاعة ولا يؤخذ منها

59
00:19:26.250 --> 00:19:43.350
منها عدل ولا هم ينصرون. يعني اتخذوا الاسباب التي تقيكم العذاب يوم القيامة. بفعل ما امر الله به ونهي والنهي عما نهى الله عنه مم انا شايف ان الصوت كويس يعني

60
00:19:45.300 --> 00:20:04.000
يعني الصوت الان جيد حد كان كتب ان الصوت فيه تشويش ارجو ان يكون الان جيدا فالله سبحانه وتعالى آآ امرهم ان يتخذوا الاسباب التي تقيهم من عذاب الله سبحانه وتعالى. لان ذلك اليوم لا تغني فيه نفس عن نفس شيء

61
00:20:04.000 --> 00:20:16.500
ولا تقبل فيه شفاعة احد بدفع ضر او جلب نفع الا باذن الله سبحانه وتعالى. ولا يؤخذ فداء ولو كان ملء الارض ذهبا. ولا لهم ناصر  الا الله سبحانه وتعالى

62
00:20:17.350 --> 00:20:31.100
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى نعمه عليهم آآ واذ نجيناكم يعني بشيء من التفصيل واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من

63
00:20:31.100 --> 00:20:46.850
بكم عظيم. ذكرهم الله سبحانه وتعالى بانه انقذ اباءهم آآ من اتباع فرعون الذين كانوا يذيقونهم اصناف العذاب كانوا يقتلون ابناءهم ذبحا حتى لا يكون لهم بقاء وكانوا يتركون البنات احياء

64
00:20:46.850 --> 00:21:06.500
حتى يكن يعني في خدمته في خدمتهم وهذا امعان في الاذلال والاهانة والله سبحانه وتعالى آآ له في ذلك سواء في حال الابتلاء بالخير او بالشر له يعني اه يمتحن عباده بذلك. يعني في فيما كنتم فيه مع فرعون

65
00:21:06.850 --> 00:21:23.900
من الاذلال وفي انجاء الله سبحانه وتعالى لكم من بطش فرعون واتباعه اختبار عظيم. وهو اختبار الصبر والشكر. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى مشهدا اخر واذ فارقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون. ذكرهم الله سبحانه وتعالى حينما

66
00:21:24.350 --> 00:21:40.800
آآ ضرب موسى بعصاه البحر فجعله طريقا يابسا ساروا فيه وانجاهم واغرق عدوهم وهم ينظرون آآ يعني ينظر بعضهم الى بعض وكذلك ينظرون الى آآ اغراق فرعون واله ثم ذكر الله سبحانه وتعالى مشهدا اخر

67
00:21:41.650 --> 00:22:00.050
واذ وعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون الله سبحانه وتعالى يذكرهم انه وعد موسى لينزل عليه التوراة التي فيها الهدى والنور والفرقان والضياء ثم ما كان منهم الا انهم عبدوا العجل في تلك المدة وظلموا انفسهم بذلك

68
00:22:00.100 --> 00:22:12.450
آآ انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل. ولا حجة لكم في ذلك. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى عفوه عنهم ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون مع ما فعلوه من الشرك والكفر

69
00:22:13.250 --> 00:22:33.250
الله سبحانه وتعالى عفا عنهم وتاب عليهم آآ ولم يؤاخذهم لعلهم يعني يشكرون الله سبحانه وتعالى ويحمدونه على ما من عليهم بالعفو بعد آآ هذه الكبيرة التي اقترفوها. ثم ذكر الله واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. يعني اذكروا كذلك

70
00:22:33.250 --> 00:22:49.050
ان ان اه ان الله سبحانه وتعالى انزل على موسى الكتاب والفرقان ففيه الهدى وفيه كذلك الفرقان بين الحق والباطل. وفيه بيان الخير والشر كما جاء في الاية ولقد اتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرى الى اخر الايات

71
00:22:49.450 --> 00:23:02.750
والله سبحانه وتعالى ايضا ذكرهم واذ قال موسى لقومه يا قومه انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فقاتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب

72
00:23:02.750 --> 00:23:27.650
الرحيم ذكرهم آآ الله سبحانه وتعالى بنهي موسى آآ لهم عن عبادة العجل. وان آآ موسى عليه السلام بين لهم ان من عبد العجل فقد ظلم نفسه لانه عبد لما لا يستحق واهان نفسه واوبق نفسه. وانه امرهم بالتوبة الى بارئهم. والباري هو الخالق سبحانه وتعالى. بان يقتل

73
00:23:27.650 --> 00:23:51.750
بعضهم بعضا وان ذلك آآ خير لهم عند بادئهم تبارك وتعالى وتاب الله سبحانه وتعالى عليهم وهو التواب الرحيم. كل ذلك يذكرهم الله سبحانه وتعالى بمنته عليهم. ثم ذكر اه يعني شيئا اخر من افعال هؤلاء. واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون. يعني واذكروا

74
00:23:51.750 --> 00:24:09.000
وحين قال اباؤكم مخاطبين آآ موسى عليه السلام لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. يعني جهرا يعني آآ يعني اعلى كمان من كلمة عيانا يعني لا يحجب عنا فاخذتكم الصاعقة فقتلتكم

75
00:24:09.150 --> 00:24:23.650
اه وبعضكم ينظر الى بعض آآ ثم الله سبحانه وتعالى قال ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون. يعني بعد ان متم احياكم الله بعثكم الله سبحانه وتعالى لتشكروه ولم يحصل منهم هذا الشكر

76
00:24:23.750 --> 00:24:45.400
وكل هذا بيان لحال هؤلاء ولحال هؤلاء تجاه موسى وتجاه آآ شريعة الله تبارك وتعالى. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى منته عليهم بعد ذلك وظللنا عليكم الغمامة وانزلنا عليكم المن والسلوى الى اخر الايات. يعني من نعم الله عز وجل انه ارسل الغمام اللي هو السحاب يعني يظلهم من حر الشمس

77
00:24:45.650 --> 00:25:02.600
وآآ انزل عليهم كذلك آآ شرابا حلوا مثل العسل وطائرا يعني لحمه جميل هو طائر السمان يعني في قول كثير من المفسرين والله سبحانه وتعالى امرهم ان يأكلوا من رزق الله لان الله سبحانه وتعالى هو الذي رزقهم اياه لم يتعبوا فيه

78
00:25:02.750 --> 00:25:21.500
وان يشكروا الله عز وجل. ثم قال الله سبحانه وتعالى وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون. فالعبد الذي لا يشكر نعمة ربه ولا يستعملها في طاعة الله ويجحد نعمة الله ويظلم نفسه. الله سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئا وكذلك لن يملك احد احد ان يظلم الله

79
00:25:21.800 --> 00:25:36.050
الله سبحانه وتعالى قال انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. انما هي اعمالكم احصيها لكم. فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك لا يلومن الا نفسه. ثم جاء امر اخر وهو

80
00:25:36.350 --> 00:26:01.350
قول الله عز وجل واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم آآ وسنزيد المحسنين آآ الله سبحانه وتعالى هنا آآ ذكر ايضا آآ امرا اخر وهو ان الله امرهم ان يدخلوا آآ القرية وقيل هي بيت المقدس وان يأكلوا من

81
00:26:01.350 --> 00:26:21.350
الطيبات التي فيها هنيئا واسعا وان يدخلوا خاضعين لله سبحانه وتعالى وان يسألوه ان يحط عنهم ذنوبهم حتى يستجيب لهم والله سبحانه وتعالى سيزيد من احسن آآ احسانا. فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا

82
00:26:21.350 --> 00:26:42.900
السكون جماعة من هؤلاء هم الذين ظلموا منهم بدلوا القول والعمل وحرفوا. آآ فدخلوا يزحفون على آآ استاههم اللي هي الادبار يعني وآآ استهزأوا واستهانوا بامر الله فبدل ان يقولوا حطة قالوا حبة في شعرة مستهزئين بامر الله يعني بدلا من ان يستجيبوا او حتى

83
00:26:42.900 --> 00:26:59.900
يترك الاستجابة استهزأوا بامر الله سبحانه وتعالى. فانزل الله عليهم رجزا يعني عذابا اختلف في هذا العذاب. آآ المهم ان الله سبحانه وتعالى عاقبهم. مشهد اخر واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجر

84
00:26:59.900 --> 00:27:21.200
منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الارض مفسدين. الله سبحانه وتعالى يذكرهم انهم لما كانوا في فترة  وكان آآ ونالهم العطش الشديد تضرع موسى عليه السلام يطلب السقيا استسقى ان يطلب السقيا. فالله سبحانه وتعالى امره ان يضرب بعصاه الحجر

85
00:27:21.300 --> 00:27:46.350
فاستجاب موسى فلما ضربه تفجرت منه اثنتا عشرة عينا بعدد قبائلهم من الاسباط يعني وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا امما. يعني هم كانوا آآ آآ اثنتي عشرة سبطا فانبعث منها الماء ولكل قبيلة او لكل سبط مشربهم. لا لا يتنازعون فيه. والله سبحانه وتعالى قال كلوا واشربوا من رزق الله

86
00:27:46.350 --> 00:28:01.700
ولا تعثوا في الارض مفسدين. يعني لا تفسدوا في الارض واشكروا نعمة الله عز وجل ثم جاء آآ مشهد اخر وهو قولهم لموسى لن نصبر على طعام واحد فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها الى اخر الايات

87
00:28:01.700 --> 00:28:19.300
الى قول الله عز وجل وكانوا يعتدون. الله سبحانه وتعالى يذكرهم بكفرهم بنعم الله ملوا من هذا الطعام المن والسلوى. وقالوا لن نصبر على طعام واحد. يعني هو طعام واحد لا يتغير. وان كان يعني هو من وسلوى لكن هو يعتبر اكلة واحدة. زي مثلا

88
00:28:19.300 --> 00:28:32.800
في ناس بيعملوا آآ مسلا ارز وسمك مثلا. فدي تعتبر اكلة واحدة رز سمك او رز وبسلة مثلا دي تعتبر اكلة واحدة. مع ان هي ان هي طعامين يعني. لكن هو يطلق عليه طعام واحد

89
00:28:33.550 --> 00:28:47.000
فملوا من هذا ولم يشكروا نعمة الله تبارك وتعالى وطلبوا من موسى ان يدعو الله ان يخرج لهم من نبات الارض من الخضر والقثاء اللي هو يشبه الخيار آآ وكذلك الحبوب العدس والبصل

90
00:28:47.150 --> 00:29:01.800
فموسى استنكر قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير يعني تستبدلون الذي هو ادنى بالمن والسلوى وهو خير لكم واكرم. ولا تتعبون فيه وهذا يدل على آآ سوء ذوق هؤلاء وسوء

91
00:29:01.800 --> 00:29:26.750
الادب يعني سوء الذوق هذا مع سوء الادب ثم امرهم ان ينزلوا آآ الارض آآ ارض من قرية فسيجدون ما سألوه في الحقول وفي الاسواق آآ ثم بين سبحانه وتعالى انهم لازمهم الهوان والفقر والبؤس. وباءوا يعني رجعوا بغضب من الله لانهم اعرضوا عن دينه وكفروا بايات الله. وذكر الله

92
00:29:26.750 --> 00:29:49.400
سبحانه وتعالى قتلهم للانبياء ظلما وعدوانا. كل ذلك بسبب انهم عصوا الله وتجاوزوا حدوده نبدأ الان في كلام عن الكلام المفصل عن هذه الايات وانا اخترت ان نبدأ بشكل من الاجمال حتى تتضح الصورة آآ آآ يعني صورة آآ درس اليوم. ثم بعد ذلك نبدأ بتفصيل ان شاء الله

93
00:29:49.400 --> 00:30:03.350
الله سبحانه وتعالى ذكر بني اسرائيل بنو اسرائيل يذكرون في القرآن احيانا يذكر قوم موسى. واحيانا يذكر اليهود كما قال وقالت اليهود عزير ابن الله او قالت اليهود يد الله مغلولة. آآ

94
00:30:03.350 --> 00:30:22.450
فالى غير ذلك او اتخذ قوم موسى من بعده. طيب النبي صلى الله عليه وسلم حينما بعث حتى نتصور لماذا يتكلم القرآن عن بني اسرائيل ولماذا جاء تحديدا في السور المدنية وسورة البقرة من من اوائل ما نزل في المدينة

95
00:30:23.350 --> 00:30:36.850
النبي صلى الله عليه وسلم بعث والناس صنفان تمام؟ مشركون واهل كتاب. وسورة البقرة آآ لما نزلت لما كانت اول ما نزل في من القرآن في المدينة كان اليهود في

96
00:30:36.850 --> 00:30:59.250
كان اليهود في المدينة وسبق ان احنا ذكرنا ان دعوة النبي صلى الله عليه وسلم هي آآ هدى ونور وبينات وفرقان وجاءت لكشف الباطل. والباطل متنوع ولابد للمصلح ان يعلم اصناف اهل الباطل. ويعلم كذلك احوالهم ويعلم شبهاتهم. فذلك مما يزيده تمسكا بالحق

97
00:30:59.250 --> 00:31:18.350
كذلك يزيد وهدى بان يعلم هذا الباطل وان يعلم آآ حجج اهله وان يبطله وان يحذر الناس منه طبعا نحن تكلمنا قبل ذلك عن تسلسل الانبياء. تكلمنا عن عن رسل الله عز وجل الذين يذكرهم الله سبحانه وتعالى في نسق كما في سورة الاعراف وسورة

98
00:31:18.350 --> 00:31:37.600
والشعراء وسورة القمر وغيرها. يذكر الله سبحانه وتعالى نوحا وهودا وصالحا وشعيبا ولوطا ويذكر كذلك آآ في وسط الكلام يذكر ابراهيم عليه السلام ويذكر كذلك موسى عليه السلام. وهؤلاء باستثناء ابراهيم يجمعهم ان الله اهلك اعداءهم

99
00:31:38.400 --> 00:31:59.650
كما حصل في قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم شعيب وقوم لوط وكذلك قوم موسى. آآ وذكرنا ان  من اول ابراهيم عليه السلام يعني خرج من ابراهيم فرعان شريفان. الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق. فرع اسماعيل عليه السلام لم

100
00:31:59.650 --> 00:32:16.100
تأتي منه انبياء الا النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وفرع آآ اسحاق جاء منه يعقوب. ويعقوب ابناؤه هم ابناء اسرائيل. بنو اسرائيل فجاء انبياء آآ بني اسرائيل منهم يوسف عليه السلام وكذلك اختلف في الاسباط

101
00:32:16.300 --> 00:32:35.800
اه يعني اختلف في الاسباط هل هم اخوة يوسف ام لا؟ ثم جاء بعد ذلك الانبياء الكرام اه موسى وهارون وجاء كذلك آآ داوود وسليمان وزكريا ويحيى الى ان ختم هذا الفرع الشريف بعيسى عليه السلام. ثم كان النبي الخاتم

102
00:32:35.800 --> 00:32:53.400
من ذرية اسماعيل عليه السلام طيب اذا اسرائيل هو يعقوب. يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم عليهم السلام. كان يسكن فلسطين وكان متنقلا بابنائه في مناطق عدة كانوا يعيشون حياة البدو. كما قال يوسف وجاء بكم من البدو

103
00:32:54.100 --> 00:33:11.100
ثم انتقل يعقوب باهله وولده الى مصر بعد ان مكن الله ليوسف لما قال ادخلوا مصر ان شاء الله امنين. وعاشوا في زمن يوسف عليه السلام ثم سير عليهم الحال بعد وفاته وانقلب عليهم اهل مصر واستضعفوهم. انا اريد منك الان ان تتخيلي

104
00:33:11.150 --> 00:33:33.750
آآ يعني آآ تاريخ بني اسرائيل الى حياة النبي صلى الله عليه وسلم بكلام موجز مختصر يعني. لان هذا مهم جدا لان الناس اما ان يكونوا كفارا واما ان يكونوا كفارا من اهل الكتاب. يعني المشركون وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين. فاما اميون ليس معهم كتاب واما من يدعون انهم معهم

105
00:33:33.750 --> 00:33:52.000
يتمسكون به هذا حال الناس. كل الناس هكذا. واضح؟ الى عصرنا الحالي فلابد ان تتصوري هذا الامر قلنا انهم بعد وفاة يوسف عليه السلام يعني انقلب عليهم اهل مصر واستضعفوهم. لان نلاحظ ان اهل مصر آآ كان فيهم اللي هم القبط

106
00:33:52.000 --> 00:34:07.300
اللي هم اهل مصر وفيهم بنوا اسرائيل لان بنو اسرائيل لم يكونوا من مصر اصلا. وانما جاءوا جاءوا من فلسطين لما آآ يعني آآ آآ جاء آآ يعقوب عليه السلام الى مصر بدعوة يوسف عليه السلام

107
00:34:07.550 --> 00:34:23.700
فالله سبحانه وتعالى ذكر استضعاف آآ استضعاف يعني آآ فرعون وقومه آآ بني اسرائيل كما قال الله عز وجل ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم الى اخر الايات

108
00:34:24.400 --> 00:34:38.950
وبقي الحال الى ان بعث الله سبحانه وتعالى موسى عليه السلام رسولا الى فرعون يدعوه الى الله وان يرفع العذاب عن بني اسرائيل وان يأذن له باخذ بني اسرائيل معه. ان اخرج معي بني اسرائيل

109
00:34:39.200 --> 00:34:55.450
طيب جاء ذكر قصة بني اسرائيل في سور كثيرة في البقرة وفي الاعراف وفي طه وفي غيرها. من المواضع الجامعة لمن يريد ان يتتبع منكن هذه القصة وهي قصة عظيمة جدا ومؤثرة. وبها يفهم

110
00:34:55.550 --> 00:35:07.350
آآ لماذا تذكر كثيرا في القرآن؟ من اهم المواضع في آآ سورة القصص قول الله عز وجل نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون. الى قول الله عز وجل

111
00:35:07.700 --> 00:35:27.700
بكتاب من عند الله هو اهدى منهما اتبعه ان كنتم صادقين. فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم. ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله! يعني الى تقريبا الاية خمسين. يعني من الاية واحد الى الاية خمسين في سورة القصص هذا من اعظم المواضع التي تسرد تاريخ

112
00:35:27.700 --> 00:35:43.500
شيخ بني اسرائيل. كذلك ذكر الله سبحانه وتعالى خروج بني اسرائيل من مصر وهو الذي بعث به موسى عليه السلام. فهو بعث لفرعون يعني آآ نذيرا وبشيرا. يعني له وداعيا. وكذلك

113
00:35:43.500 --> 00:35:56.550
آآ بعث ليخرج بني اسرائيل من مصر. قال الله عز وجل واوحينا الى موسى ان اسري بعباده انكم متبعون فارسل فرعون في المدائن حاشرين الى اخر الايات في سورة آآ الشعراء

114
00:35:57.300 --> 00:36:17.300
بعد خروجهم سألوا موسى ان يجعل لهم الها كما ذكر الله سبحانه وتعالى وجاوزنا بعد ان آآ اورثهم آآ قال الله عز وجل واورثنا القوم الذين كانوا يعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها. وتمت كلمة ربك الحسنى على بني اسرائيل بما صبروا. ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقوم

115
00:36:17.300 --> 00:36:34.450
وما كانوا يعيشون ذكر الله سبحانه وتعالى آآ هذا الفعل منهم وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون على اصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهة. قال انكم قوم تجهلون. فذكر الله سبحانه وتعالى انه بعد ان انجاهم

116
00:36:35.350 --> 00:36:53.850
آآ واورثهم الارض انهم آآ طلبوا او سألوا موسى ان يجعل لهم الها. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى كذلك عبادتهم العجل. قال اتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار. الى اخر ذلك. ثم ذكر دعوة موسى لهم بان يدخلوا الارض المقدسة

117
00:36:54.750 --> 00:37:14.750
آآ واذ قال موسى لقومه قوم اذكروا نعمة الله عليكم الى ان قال يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى اعراضهم عن امر الله. ثم ذكر ان الله حرم عليهم آآ الارض اربعين سنة. آآ حرمها عليهم اربعين سنة وهي الارض المقدسة

118
00:37:14.750 --> 00:37:34.850
جعلهم يتيهون في الارض ونهى نبيه ان يأس على القوم الفاسقين. نركز الان ظلوا تائهين في تلك المدة في حد بيقول حد بيقول فيه صوت يعني انا بصراحة الصوت هذا لا اعرفه انا انا بالنسبة لي الصوت شغال امامي شغال الصوت

119
00:37:35.000 --> 00:37:49.850
ممكن يكون المشكلة عندك عندك انت طبعا هم ظلوا تائهين في آآ في هذه المدة طيب الحمد لله. ظلوا تائهين في في تلك المدة. وتوفي موسى عليه السلام وكان هارون قد مات قبله

120
00:37:50.650 --> 00:38:10.650
اه ثم دخل بنو اسرائيل اه فلسطين والمؤرخون يعني يقسمون تاريخ بني اسرائيل الى تفاصيل منها عهد القضاء والمراد به يوشع ابن نون لما فتح الارض المقدسة قسم الارض على اسباط بني اسرائيل وجعل على كل سبت رئيسا من كبرائهم وكان بين بني اسرائيل وبين اعدائهم حروب

121
00:38:10.650 --> 00:38:27.750
كثيرة ثم جاء عصر الملوك الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة وسيأتي معنا الم تر الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى اذ قالوا لنبي الله وابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله. آآ الى اخر القصة اللي هي قصة جالوت آآ طالوت

122
00:38:27.750 --> 00:38:45.100
تلوت وفيها ان الله سبحانه وتعالى آآ قال آآ فهزموهم باذن الله وقتل داوود جالوت واتاه الله الملك والحكمة فجاء آآ طالوت آآ ثم جاء عهد داوود ثم سليمان ثم

123
00:38:45.500 --> 00:39:03.350
آآ عهد الانقسام او التشتت قال الله عز وجل واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب ان ربك لسريع العقاب وانه لغفور رحيم وقطعناهم في الارض امما. منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون

124
00:39:03.350 --> 00:39:19.300
تقطع بنو اسرائيل قطعا. من هذه القطع قطعة سكنت المدينة. الان بقى اريد منك ان تركزي يعني احنا حاولنا ان نستعرض باختصار جدا وبكلام موجز ما قبل آآ وجود اليهود في المدينة

125
00:39:19.900 --> 00:39:40.950
قطعة من من اليهود سكنت المدينة. وقيل ان آآ يعني سيأتي الكلام عن سبب آآ سكناهم المدينة. في قول عدد من اهل طيب اه معظم العرب في المدينة المدينة النبوية اللي هي قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم اه كانوا قبيلتين. يعني العرب الموجودين في

126
00:39:41.150 --> 00:39:59.400
العرب الموجودون في المدينة كانوا يعني ينتسبون الى قبيلتين كبيرتين. الاوس والخزرج. واختلف العلماء هل سبق اليهود الاوس والخزرج الى المدينة ام العكس ويعني يرجح بعضهم ان الاوس والخزرج اقدم آآ من اليهود

127
00:39:59.500 --> 00:40:24.750
طيب اليهود الذين كانوا في المدينة آآ كانوا في قبائل يعني ثلاث قبائل بنوا قينقاع وبنوا قريظة وبنو النظير. وحالفوا الاوس والخزرج واقاموا عندهم  وردت آآ يعني وردت آآ يعني ورد خلاف. هل بنوا آآ هل اليهود الذين كانوا موجودين في المدينة هم عرب متهودون

128
00:40:24.750 --> 00:40:44.750
يعني هم كانوا عرب لكن دخلوا في دين اليهود؟ ام انهم فعلا من نسل بني اسرائيل؟ الاقرب انهم من نسل بني اسرائيل لان الله سبحانه وتعالى يعني يذكرهم بهذا. يا بني اسرائيل ذكرهم بهذا الاسم. وقال مثلا سل بني اسرائيل كم اتيناهم؟ يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. فالاقرب

129
00:40:44.750 --> 00:41:04.850
وانهم من بني اسرائيل وردت روايات وهذه لقطة مهمة جدا وردت روايات في سبب وجود اليهود في المدينة وهو علم اليهود. يعني ان اليهود ارتحلوا من الشام الى الشام وغيرها الى المدينة يعني جاءوا من اكثر من مكان الى المدينة النبوية قبل بعث

130
00:41:04.850 --> 00:41:27.150
بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. لانهم كان في كتبهم ان النبي سيخرج في هذا المكان. فكانوا يطمعون ان يكون النبي منهم يعني من ابنائهم واضح وهذه فكرة مهمة جدا لسؤال لماذا يسكن اليهود المدينة؟ يعني اليهود كانوا كانوا في الشام وكانوا في غيرها. فلماذا سكنوا المدينة

131
00:41:27.150 --> 00:41:48.650
هذا يعني جاء في بعض الروايات انهم ترقبا لخروج النبي الخاتم. طيب وضع اليهود في في المدينة باختصار يعني انا لن اطيل في هذا الامر آآ قبائل اليهود في المدينة بعد ان هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة. آآ كان موجود طبعا في المدينة الاوس والخزرج وهم الانصار

132
00:41:48.650 --> 00:42:06.750
وكان قبائل اليهود كما قلنا يهود بني قينقاع ويهود بني قريظة ويهود بني النضير والله سبحانه وتعالى ذكر آآ يعني كثيرا خبر اليهود او بني اسرائيل في الكتاب. وذكر عنهم صفات مهم جدا ان احنا نستحضرها

133
00:42:06.750 --> 00:42:26.750
قبل الكلام عنهم. اولا ذكر الله سبحانه وتعالى ان منهم المؤمن الصالح ومنهم الظالم والعاصي والفاسق. كما قال الله سبحانه وتعالى اه عن اه آآ قوم موسى ولقد اتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني اسرائيل وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما

134
00:42:26.750 --> 00:42:50.100
الصبر وكانوا باياتنا يوقنون. وذكر كذلك آآ قال في موضع اخر لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون فيما انزل اليك وما انزل من قبلك. فاذا منهم الصالح المؤمن ومنهم الكافر والعاصي والمكذب. ايضا الامر الثاني ذكر الله سبحانه وتعالى انهم الاغلب عليهم الفسق

135
00:42:50.200 --> 00:43:07.850
كما قال مثلا وكثير منهم ساء ما يعملون. واكثرهم الفاسقون. آآ وقال مثلا آآ بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون. ايضا ذكر الله سبحانه وتعالى من من من سوء اخلاقهم. وذكر كذلك بعد بعدهم عن الايمان

136
00:43:07.850 --> 00:43:31.600
لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا. وقال الله عز وجل قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر وذكر الله سبحانه وتعالى قتلهم الانبياء وذكر كذلك آآ قال افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا وفريقا تقتلون. وذكر

137
00:43:31.600 --> 00:43:47.700
ذلك تحريفهم التوراة والافتراء على الله. كما قال افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحادثونه من بعد بعد ما عقلوه وهم يعلمون وقال كذلك من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه

138
00:43:48.050 --> 00:44:08.050
وذكر كذلك من آآ افترائهم على الله سبحانه وتعالى انهم قالوا يد الله مغلولة. وقالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. ذكر الله عز وجل اتخاذ اتخاذهم العجل وانهم آآ كذلك قالوا عزير بن الله. وانهم آآ قالوا جعل لنا الها. ذكر الله سبحانه وتعالى

139
00:44:08.050 --> 00:44:31.650
على آآ انهم يسعون في نشر الفتن والفساد. كما قال كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله ويسعون في الارض فسادا ذكر كذلك الله عز وجل حسدهم للمؤمنين لان النبي الخاتم آآ كان في المؤمنين في العرب فهم حسدوهم. قال الله سبحانه وتعالى ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسنا

140
00:44:31.650 --> 00:44:53.800
من عند انفسهم. وقال الله عز وجل في انهم يرجون الشر للمؤمنين ان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصيبكم سيئة يفرح بها. ذكر الله عنهم كذلك كنقض المواثيق قال الله عز وجل آآ واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل الى ان قال ثم توليتم الا قليلا منكم وانتم معرضون. وآآ

141
00:44:53.800 --> 00:45:13.800
قال سبحانه وتعالى فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية. ذكر الله سبحانه وتعالى ايضا عنهم الاستهزاء بالدين. بالمؤمنين. قال الله عز عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار اولياء. وذكر الله سبحانه وتعالى عنهم اكل الربا

142
00:45:13.800 --> 00:45:34.800
ومسارعتهم في الاثم والعدوان. كما قال الله سبحانه وتعالى وترى كثيرا منهم يسارعون في الاثم والعدوان واكلهم السحت. وقال الله عز وجل واخذهم وقدنه عنه واكلهم اموال الناس بالباطل. وذكر الله سبحانه وتعالى قسوة قلوبهم ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد

143
00:45:34.800 --> 00:45:58.250
وقسوة. ذكر الله سبحانه وتعالى منهم الجبن وحب الدنيا. قال الله عز وجل ولتجدنهم احرص الناس على حياتي ومن الذين اشركوا الى اخر الايات. وكذلك في آآ قولهم لموسى ان لنا دخولها حتى يخرجوا منها. آآ وكذلك آآ قول الله عز وجل يقاتلونكم جميعا الا في في قرى محصنة محصنة او من

144
00:45:58.250 --> 00:46:18.250
وذكر الله سبحانه وتعالى ما بينهم من الاختلاف. بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. وذكر الله سبحانه وتعالى كذلك كما ضرب عليهم من الذلة والهوان والمسكنة. قال الله عز وجل ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا الا بحبل من الله وحبل من الناس

145
00:46:18.250 --> 00:46:33.500
بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة. وذكر الله سبحانه وتعالى حرصهم الشديد على ان يصدوا المؤمنين عن دينهم. قال الله عز وجل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا

146
00:46:33.500 --> 00:46:55.500
طيب لماذا انا ذكرت كل هذه الصفات عن بني اسرائيل حتى يستحضرها المؤمن حينما حينما يريد ان يدعو واهل الكتاب يعني مهم جدا هذا الامر وهو آآ ان بعض الناس مثلا لماذا لما ماتت توفيت مثلا امرأة كافرة قبل ايام؟ الناس قالوا يعني ندعو لها

147
00:46:55.500 --> 00:47:15.500
مغفرة ونصلي عليها الجنازة لان الناس لا يستحضرون آآ آآ جرم الكفر بالله. يعني يهونون من هذا الامر يجب ان نكون على بينة حينما مثلا نريد ان ندعو كافرا او ان ندعو ملحدا او ان ندعو يهوديا لابد ان نعلم خصال هؤلاء. كما قال النبي صلى

148
00:47:15.500 --> 00:47:27.900
صلى الله عليه وسلم لمعاذ انك تقدم على قوم اهل كتاب. فليكن اول ما تدعوهم اليه ان يوحدوا الله فمهم جدا انت مثلا تريدين ان آآ يعني ان تقومي بدعوة اي شخص

149
00:47:28.000 --> 00:47:50.250
فلابد ان تعلمي ماذا عليه. فالله سبحانه وتعالى ذكر عن بني اسرائيل صفات كثيرة جدا آآ فلابد ان نعلمها طيب نبدأ الان في الكلام عن الايات الله سبحانه وتعالى ذكرهم بنعمه عليهم وامرهم بالوفاء بالعهد وامرهم بالرهبة آآ منه. وامرهم بالايمان بما انزله الله سبحانه وتعالى

150
00:47:50.250 --> 00:48:11.550
مصدقا لما معهم والا يكونوا اول من كفر به. والا يشتروا بايات الله ثمنا قليلا ونهاهم ان يلبسوا الحق بالباطل. قال الله عز وجل  اه طبعا احنا اتفقنا ان احنا عندنا اه تسلسل في الايات. عشان نفهم التسلسل في القرآن. لاننا لاني اريد ان يكون اعظم مد

151
00:48:11.550 --> 00:48:25.750
آآ يعني تعلمين الناس بها هو القرآن فانا احب كثيرا مثلا لو عندك الاولاد معك اولادك آآ او مثلا مجلس قرآن مع زوجك مثلا او مع اخيك او مع الوالدة او

152
00:48:25.750 --> 00:48:44.450
والوالد او الجارة او او مع زميلتك. احب دائما ان تجعلي كل آآ دعوتك في القرآن. يعني لو انت عايزة تأمريهم مثلا بالصلاة بالصيام بمكارم الاخلاق. آآ تحثينهم على اي شيء ان يكون مادة ذلك القرآن

153
00:48:45.150 --> 00:49:01.050
الله سبحانه وتعالى احنا ذكرنا قبل ذلك التسلسل ان الكلام انتقل الله سبحانه وتعالى ذكر المؤمنين والكفار والمنافقين وآآ وعظ الناس يا ايها الناس اعبدوا ربكم وهذا يدخل فيه آآ

154
00:49:01.050 --> 00:49:20.450
آآ كل مشرك ثم جاء الكلام عن الصنف الثاني ممن بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم والذي ظهر في المدينة. وهم آآ اهل اهل الكتاب. طيب اهل الكتاب عندنا اليهود والنصارى. كان اليهود هم في المدينة والنصارى كانوا بعيدين عن المدينة. فلذلك الكلام هنا لبني اسرائيل

155
00:49:20.950 --> 00:49:35.250
فالله سبحانه وتعالى آآ خصهم آآ خص بني اسرائيل لانهم هم الذين اولا كانوا يتكلمون بالعربية لانهم كانوا يعيشون في المدينة وهم الذين ظهروا ومنهم التكذيب والعناد والحسد والكفر برسول الله وبالقرآن

156
00:49:36.000 --> 00:49:56.000
فالله سبحانه وتعالى ذكرهم بنعمه عليهم وآآ ذكرهم بانه جعل فيهم انبياء وجعلهم ملوكا وانه على العالمين وآآ اقام الله سبحانه وتعالى عليهم الحجج وذكرهم بملة ابراهيم انه كان مسلما

157
00:49:56.000 --> 00:50:13.200
ولم يكن مشركا وبين آآ صدق النبي صلى الله عليه وسلم آآ طيب من الامور المهمة جدا ان الله سبحانه وتعالى حينما ذكر لنا هذه القصص وذكرها للصحابة الكرام هذا فيه

158
00:50:13.200 --> 00:50:33.450
عليم للصحابة بما كان يختص به احبار اليهود هذه فكرة مهمة جدا. اليهود كانوا يفتخرون على الناس وكانوا يتكبرون عليهم بما عندهم من العلم. فالله سبحانه وتعالى علم الصحابة الكرام وهم كانوا اميين لم يكن عندهم علم بهذا الكتاب

159
00:50:33.650 --> 00:50:53.650
الله سبحانه وتعالى جاءهم بالحق المبين فيما كان يختص به علماء بني اسرائيل. الله سبحانه وتعالى قال اولم يكن لهم اية ان يعلمه علماء بني اسرائيل فانتقل هذا العلم من كونه علما خاصا بعلماء بني اسرائيل فصار علما عاما يعلمه الصحابة

160
00:50:53.650 --> 00:51:15.250
الكرام ويعلمون الحق فيه لان الله سبحانه وتعالى آآ يقص الحق وهو خير الفاصلين. فالله سبحانه وتعالى آآ وهذا يكشف حكمة من قصص القرآن وقصص الامم السابقة. وهي انها تعليم للصحابة الكرام وتعليم لنا ايضا. وفيه تنبيه على اهمية علم

161
00:51:15.250 --> 00:51:36.200
العلم والداعي الى الله والمناظر عن الاسلام بما في كتاب الله سبحانه وتعالى من هذه الانباء لانه بها يعلم ما حرف به هؤلاء كتبهم. يعني مثلا اصدقائي المعتنون بنقدي آآ الكتب المسماة بالكتب المقدسة عندهم وطبعا انا قلت المسماة لانهم حرفوها

162
00:51:36.250 --> 00:52:02.100
كيف نكتشف هذا التحريف انما نكتشف هذا التحريف بما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه. فالله سبحانه وتعالى يقص الحق وهو خير الفاصلين وتعالى فالله سبحانه وتعالى يعلمنا قصصهم حتى يكون هذا العلم العلم عاما ولا يكون خاصا بهم. ثانيا الله سبحانه وتعالى يبين ما

163
00:52:02.100 --> 00:52:17.350
وكذلك آآ يبين ما كانوا يكتمونه. كما قال الله عز وجل يا اهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عنك كثير. قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين

164
00:52:17.600 --> 00:52:39.000
فجاء القرآن يتلوه هذا النبي الامي الذي لم يكن له علم به ولا هو على صلة بمن يعلمونه. فجاء يبين ما لم يكن يعلمه كما قال الله عز وجل تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين. فيؤيد ما يعلمونه

165
00:52:39.000 --> 00:53:01.050
ويبين ما يخفونه ويبين الحق فيما حرفوه وكذلك يبين ما كتموه ويتمم لان هذا القرآن جاء كذلك بما لم يعلمه هؤلاء خاطب بني اسرائيل وان كان الخطاب عاما لاهل الكتاب لان بني اسرائيل هم اشهرهم. وهم الذين كانوا يستفتحون على الذين كفروا. يعني يقولون نحن آآ نحن

166
00:53:01.050 --> 00:53:28.050
سيأتي النبي الخاتم ونقاتلكم معه وهكذا آآ آآ طبعا من الفوائد المهمة آآ انهم كانوا يزكون انفسهم ويمدحون انفسهم فكشف الله سبحانه وتعالى يعني امرهم وكشف ما كان اباؤهم يعني هم كانوا يفتخرون على الناس يقولوا اباؤنا كانوا كذا وهم اهل الايمان واهل الكتاب واهل العلم وهم الذين نصروا موسى وو فالله سبحانه

167
00:53:28.050 --> 00:53:43.700
تعالى كشف كذب هؤلاء وكشف ما كان عليه اباؤهم من التكذيب والتعنت والمماطلة الكفر بايات الله تبارك وتعالى ايضا من الفوائد في في في قص الله سبحانه وتعالى علينا انباء بني اسرائيل

168
00:53:43.850 --> 00:54:03.550
ان الله سبحانه وتعالى يحذرنا مما كانوا عليه. ويبين الله سبحانه وتعالى وهذه من الفوائد المهمة انهم لم يكونوا اهلا لما استخلفهم الله سبحانه وتعالى فيه. كما قال موسى عليه السلام عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون

169
00:54:03.650 --> 00:54:20.000
فلم يكونوا يعني اهلا لهذا الاستخلاف. ذكر الله سبحانه وتعالى كذلك آآ آآ في هذا في هذا الخطاب آآ ان آآ انهم لم يكونوا يتناهون عن منكر فعلوه. وانك وانهم

170
00:54:20.000 --> 00:54:39.100
يعني ما نفعهم لا التحذير ولا نفعهم الترغيب. فلا شكروا النعمة ولا صبروا على المصيبة. طيب آآ الله سبحانه وتعالى كثيرا ما يخاطب يعني يذكر اهل الكتاب اما يقول الذين اتيناهم الكتاب او الذين اوتوا الكتاب او يقول يا اهل الكتاب او اليهود او

171
00:54:39.100 --> 00:55:00.100
الذين هادوا آآ واضح جدا ان الخطاب احيانا يكون لعلماء اليهود او علماء اهل الكتاب او يكونوا لعامتهم متى نعرف اذا كان السياق عن العلم وعن العمل بالعلم وانه لا ينبغي لهم ان يشتروا بايات الله ثمنا قليلا ولا يلبسوا الحق بالباطل او

172
00:55:00.100 --> 00:55:20.600
انهم يحرفون الكتاب من بعد ما عقلوه. كل هذا يدل على انه خطاب للعلماء منهم لذلك هذه الايات الاقرب انها خطاب للعلماء منهم. وان كان الغرض عاما لهم جميعا. ولكن هذا للعلماء. لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى مثلا احيانا يقول لهم آآ ان الذين

173
00:55:20.600 --> 00:55:35.550
ما انزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب وقال كذلك ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل اية ما تبعوا قبلتك. او قال يأخذون عرض هذا الادنى. فهذا الخطاب خاص بمن؟ خاص باحبار هؤلاء

174
00:55:35.550 --> 00:55:51.250
منهم. واحيانا يكون الخطاب عاما لكل يهودي او نصراني بحسب السياق. طبعا كلمة آآ اسرائيل هي جزئين. جزئان اسراء وايل. قيل ان اسرا هذه بمعنى الاسر في الحرب او بمعنى

175
00:55:51.250 --> 00:56:14.650
الاسر اللي هو القوة آآ او بمعنى العبد. فاما يكون آآ عبد الله او يكون له معنى اخر. المهم ان الكلمة تقيل يعني هي بمعنى الله باللغة العبرية فالله سبحانه وتعالى اراد ان يذكرهم بهذه النعمة عليهم. وطبعا النعمة على اسلافهم هي نعمة عليهم. لم يبين الله سبحانه وتعالى

176
00:56:14.650 --> 00:56:36.900
تلك النعمة. يعني لم يقل مثلا اذكروا نعمتي الفلانية. لماذا؟ لان هذه النعمة كثيرة جدا ومعلومة. ثم سيأتي تفصيلها ان شاء الله طبعا من هذه النعمة ان الله سبحانه وتعالى آآ جعل فيهم انبياء وجعلهم ملوكا وفضلهم على العالمين في زمنهم. وانه انزل عليهم المن والسلوى وانهم غفر لهم

177
00:56:36.900 --> 00:56:52.550
انه يعني انجاهم من ال فرعون واغلق ال فرعون امامهم. وكذلك منها انهم ادركوا زمن النبي صلى الله عليه وسلم. هذه نعمة خاصة بمن خاطبوا بهذا الكلام. وجاء كذلك تفصيل هذه النعمة

178
00:56:52.850 --> 00:57:12.850
طيب هنا ماذا نستفيد كدعاة من هذا الامر؟ نستفيد التذكير بالنعم قبل الامر والنهي. يعني مثلا تريدين ان تعظي آآ شخصا مثلا فذكريه بنعم الله عليه سبحانه وتعالى هذا من اعظم سبل الدعوة الى الله. كما قال الله عز وجل

179
00:57:12.850 --> 00:57:26.200
قل يا موسى اني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما اتيتك وكن من الشاكرين. وقال كذلك يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين. يا مريم قنوطي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين

180
00:57:26.550 --> 00:57:45.850
كذلك موسى عليه السلام لما آآ ذكر قومه قال يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين يا قومي ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين

181
00:57:49.100 --> 00:58:09.800
حد بيقول ازاي مش اهل لهذا الاستخلاف؟ والله آآ قال عنهم ولقد اخترناهم على علم آآ اذكري هذا السؤال في اخر الحلقة ان شاء الله آآ اجيبك عليه آآ يبقى هذا امر مهم جدا كما قال الله سبحانه وتعالى آآ مثلا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ما كنت وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب الا رحمة

182
00:58:09.800 --> 00:58:29.800
فلا تكونن ظهيرا للكافرين. طيب نحن بقى يعني نحن يجب ان نعلم نعمة الله علينا بالاسلام ونعمة الله علينا الهداية ونعمة الله ان جعلنا الله سبحانه وتعالى دعاء الى سبيله. فهذا الله سبحانه وتعالى يعرف العبد يوم القيامة بنعمه عليه. ثم يسأله ماذا عملت فيها كما

183
00:58:29.800 --> 00:58:46.100
سبق وذكرنا ليبلوكم فيما اتاكم. قال الله عز وجل اوفوا بعهدي الله سبحانه وتعالى ذكر من صفاتهم الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه. فالله سبحانه وتعالى هنا امرهم ان يوفوا بعهد الله. ما هو هذا العهد؟ هو الايمان به وبرسله

184
00:58:46.100 --> 00:59:10.650
واقامة شرعه. هذه الثلاثة ان يؤمنوا بالله وبرسل الله وكلما جاءهم رسول يعني مصدقا لما بين لما لما معهم يؤمنوا به. وان اقيموا شرع الله. اوفوا بعهدي اوفي بعهدكم والله سبحانه وتعالى ذكر هذا العهد مثلا وقال الله اني معكم لان اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا لا يكفرن عنكم

185
00:59:10.650 --> 00:59:31.900
سيئاتكم ولادخلنكم جنات تجري من تحتها الانهار. هذا مذكور. حتى في قول الله عز وجل واذ اخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق آآ ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لا تؤمنون به ولا تنصرونه

186
00:59:32.700 --> 00:59:57.300
اه فهذا العهد يعني ذكر كثيرا آآ فالله سبحانه وتعالى آآ امرهم بان يعني آآ بالايمان به وبرسله وباقامة شرعه وكذلك ببيان ما في الكتاب قال الله عز وجل واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس. وكما قال الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما في

187
00:59:57.300 --> 01:00:13.850
والدار الاخرة خير للذين يتقون. افلا تعقلون. اذا القرآن يبين بعضه بعضا فهذا الميثاق او هذا العهد كثير. منه الايمان بالله وبرسل الله واقامة شرع الله وبيان ما في القرآن من الهدى والعلم. واضح

188
01:00:13.950 --> 01:00:32.800
طيب ثم قالوا اياه فارهبون. لماذا؟ لان الذي لان الذي يبين ما في الكتاب هذا يعني ربما يكون له رئاسة او ربما ينتفع من الكتمان الله سبحانه وتعالى يذكره الا يخشى الا الله. والا يخشى في الله لومة لومة لائم. كما

189
01:00:33.500 --> 01:00:59.200
ان كما ان اه ان الذين كانوا سحرة لفرعون لم يمنعهم تهديد فرعون. لما هددهم فرعون ولاصلبنكم في جذوع النخل الى اخر الايات آآ لو قطعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل. لما قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض. فالله سبحانه وتعالى

190
01:00:59.200 --> 01:01:12.150
بالرغم ان يكونوا مثل هؤلاء. فلا يمنعهم آآ لا يمنعهم الخوف من مخلوق ولا يمنعهم الخوف من كبرائهم. وانما يخاف الله تبارك وتعالى وحده وقوله اياه فارهبون مثلي اياك نعبد

191
01:01:13.050 --> 01:01:27.550
آآ والله سبحانه وتعالى ذكر كذلك في اية اخرى آآ ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون. فالذي يرهب الله تبارك وتعالى هو المهتدي

192
01:01:27.550 --> 01:01:47.000
لانه كلما بلغته اية آآ سينتفع بها لانه يخشى الله تبارك وتعالى ولن يؤثر على رضاه رضا غيره فالمعنى في كلمة اوفوا بعهدي اوفوا بعهدكم واياه فرهبون جمعت بين الترغيب والترهيب. ثم امرهم الله سبحانه وتعالى بالايمان برسول الله

193
01:01:47.000 --> 01:02:07.000
وتعالى وان كان هذا من جملة العهد لكنه خصه لانه هو الموضع الذي نتكلم فيه الان وهو الايمان بمحمد صلى الله الله عليه وسلم وان يؤمنوا به لانه مصدق لما معهم ولانهم اذا كذبوه فقد كذبوا بالكتاب الذي معهم. لان التكذيب برسول واحد

194
01:02:07.000 --> 01:02:26.900
بكل الرسل والله سبحانه وتعالى كان يعني في سورة الاعراف ذكر ان ان رحمته وسعت كل شيء ولكنه سيكتبها للذين يتقون واللي هم الذين يأتون الزكاة والذين هم بايات الله يؤمنون ثم قال الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا

195
01:02:26.900 --> 01:02:42.650
من عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحاكم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم الذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه. اولئك هم المفلحون

196
01:02:43.500 --> 01:02:58.650
فالله سبحانه وتعالى بين ان هؤلاء من ادرك منهم النبي صلى الله عليه وسلم يجب ان يؤمن به. لانه جاءهم بالحق من عند الله. امنوا بما انزلت الله سبحانه وتعالى هو الذي انزله. ثانيا هو مصدق لما معهم. واضح كده

197
01:02:58.700 --> 01:03:21.100
طيب آآ ايضا الله سبحانه وتعالى قال ولا تكونوا اول كافر به يعني لا ينبغي لكم لا ينبغي لكم ابدا ان تكونوا اول من كفر به بل يجب ان تكونوا اول من امن واستجاب وبادر بل يجب ان تكونوا اول من دعا الى سبيل الله. كما حصل قبل ذلك من السحرة فانه

198
01:03:21.100 --> 01:03:39.200
امنوا بالله رب العالمين ودعوا الى سبيل الله عز وجل. ليس طبعا المراد هنا ان انهم يجوز لهم ان يكونوا ثاني من كفر به. لأ المراد انهم احقوا آآ من يؤمن به. وانهم ان امنوا به فانهم بايمانهم يدعون غيرهم

199
01:03:39.950 --> 01:03:57.250
والمعنى كذلك التعريض بالمشركين وانهم اشد من اليهود انهم بادروا بالكفر وكذلك المعنى آآ آآ او او يكون المعنى آآ لا تكونوا مع اول من كفر به. المهم ان هذه الايات فيها معنى عظيم وهي

200
01:03:57.250 --> 01:04:19.500
ان اهل الكتاب كانوا اولى بالمبادرة الى الايمان برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالقرآن لانهم علموا انه منزل من عند الله يعرفون كما يعرفون ابناءهم وعلموا انه جلاء مصدقا لما معهم فكان ينبغي ان يؤمنوا يبادروا وكذلك ان يكونوا داعين الى سبيل الله عز وجل. ونهاهم الله

201
01:04:19.500 --> 01:04:41.900
وتعالى ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا. لماذا؟ لان هؤلاء كتبوا خبر النبي صلى الله عليه وسلم الذي في كتابهم ليحافظوا على رئاستهم وما كان عندهم من المناصب والمآكل يتوهمون بها انهم يعني نالوا حظهم في الدنيا. فكانوا يشترون بايات الله ثمنا قليلا. وكانوا يحبون

202
01:04:41.900 --> 01:05:02.650
الدنيا. فالسبب في كتمانهم الحق هو انهم كانوا يريدون حظوظ انفسهم من الدنيا. ولو كانوا دخلوا في دين النبي صلى الله عليه وسلم ظنوا ان رئاستهم ستذهب آآ وانهم يعني ايه آآ سيتخلف عنهم هذا الخير الذي في الدنيا

203
01:05:02.650 --> 01:05:24.550
اه لذلك هم كانوا يستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير. فالله سبحانه وتعالى نهاهم عن ذلك اه قال الله عز وجل واياي فاتقون الله سبحانه وتعالى كما قال واياه فارغون. قال واياه فاتقون. لان الرهبة سبب التقوى. الذي يرهب الله فانه سيأخذ الاسباب التي تجعله في وقاية

204
01:05:24.550 --> 01:05:42.100
من عذاب الله تبارك وتعالى. ونهاهم لا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. نعم الله سبحانه وتعالى لما امرهم بالايمان نهاهم ان يلبسوا الحق بالباطل. اللبس هو الخلط. حذرهم من الضلال والاضلال. لانهم كانوا يضلون

205
01:05:42.100 --> 01:05:58.650
لان اليهود في في المدينة لم يكونوا فقط كفروا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم بل كانوا ينهون الناس عن آآ دينه يكذبون آآ برسالته وكانوا يكتمون خبره. يعني اذا سألهم المشركون انكروا

206
01:05:59.650 --> 01:06:19.650
واضح فكانوا سببا في صد الناس. فالله سبحانه وتعالى نهاهم عن الضلال في انفسهم ونهاهم عن اضلال غيرهم. وطبعا اللبس اللي هو غش ان اللي هو خلط الحق بالباطل. آآ وهو يعني لن يخلط احد الحق بالباطل الا اذا كتم الحق. فالعالم دوره ان يبين ويعلم ويهدي

207
01:06:19.650 --> 01:06:47.250
وآآ هؤلاء كان المفروض منهم ان يبادروا وان يعني يذكروا براهين دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ويدعون الناس لكنهم ما فعلوا ذلك. وانما كانوا ضالين مضلين يعني لابد ان تعلمي ان بيان الحق عند الاشتباه والالتباس والاختلاف خير ما عبد الله به. والرسل انما بعثوا بهذا. بيان الحق عند الاشتباه

208
01:06:47.250 --> 01:07:10.750
التباس والاختلاف. فهؤلاء بدلا من ان يكونوا دعاة الى الله كانوا هم الصادين عن سبيل الله. بدلا من ان يبينوا الحق هم الذين كتموا الحق. واشتروا به ثمنا قليلا لذلك الله سبحانه وتعالى ذكر قال يأخذون عرض هذا الاذى ويقولون سيغفر لنا. وان يأتيهم عرض مثله يأخذوه. الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب

209
01:07:10.750 --> 01:07:26.450
الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه والدار الاخرة خير للذين يتقون. فلانهم يعني لا يؤمنون بالاخرة ولا يوقنون بها. بمعنى انهم لا يرجون لقاء الله. فلذلك اجلوا حظهم

210
01:07:26.500 --> 01:07:49.600
وشهواتهم في الدنيا. طيب لبس الحق بالباطل هو ترويج للباطل. لكنه في صورة الحق. كما يفعل كثير من الناس يزينون الباطل. آآ مثلا الذين آآ قتلوا الصحابة قتلوا عثمان وعليا. ذكروا ايات. قالوا ان الحكم لله او غير ذلك واستحلوا بها دماءهم. كذلك الذين آآ نفوا

211
01:07:49.600 --> 01:08:09.600
ما اثبته الله سبحانه وتعالى من اسمائه وافعاله. ادعوا انهم ينزهون الله عن النقص. وان هذا معنى قول الله ليس كمثله شيء. والذين نفوا خلق الله ومشيئته لافعال العباد. ايضا ادعوا انهم فعلوا ذلك لينزهوا الله عن الظلم. يقولون كيف يخلق الله افعال العباد ويشاءوا افعال العباد

212
01:08:09.600 --> 01:08:26.100
ثم اه يحاسبهم عليها هذا من الظلم. تمام؟ وكذبوا في ذلك كذلك الذين زينوا للناس دعاء غير الله والاستغاثة بالاموات آآ دعاء الاموات او الدعاء عند قبورهم او الذبح لهم او غير ذلك مما لا يحل الا

213
01:08:26.100 --> 01:08:44.900
لله. لبسوا الحق بالباطل وكتموا الحق. ادعوا ان هؤلاء اولياء وانهم صالحون. وهذه مقدمة جيدة لكنهم ارادوا بذلك ان يزينوا الشرك. فقالوا هؤلاء نتخذهم وسائط بيننا وبين الله. نقول يا بدوي اشفع لي يا بدوي آآ

214
01:08:44.900 --> 01:09:00.300
او يذهب الى عند قبره يستغيثون به او يذبحون له ويتقربون اليه ويستميت كثير من الناس في هذه الايام في هذه البدع والضلال والشركيات ويزينون للناس هذا الباطل. وربما ذكروا ايات

215
01:09:00.350 --> 01:09:20.100
يعني بعضهم انا رأيت عددا منهم يذكر ايات احاديث يعني يحرفها عن معناها ثم آآ يعني ينشر الباطل بها وكذلك الرافضة آآ الذين آآ يعني يذكرون آآ ايات آآ ويجعلونها نزلت في علي رضي الله عنه. وآآ

216
01:09:20.100 --> 01:09:37.200
كورونا كذلك ايات يجعلون نزلت في عائشة او في ابي بكر او عمر او عثمان. وطبعا هي يعني يدعون آآ انها نزلت فيهم مثلا بالجيبت والطاغوت يقولون الجبت هو ابو بكر والطاغوت عمر كل هذا تحريف منهم وكذب. لذلك

217
01:09:37.550 --> 01:09:57.550
لابد للعالم او الداعي الى الله ان يعلم شبهات هؤلاء وان يكشفها. كما قال الله عز وجل وكذلك نفصل الايات ولتستبين سبيل المجرمين ثم قال الله عز وجل وانتم تعلمون. وهذا ابلغ انهم يعلمون انهم مبطلون فيلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون. يعني يعلمون الحق

218
01:09:57.550 --> 01:10:22.050
ويعلمون انهم يلبسون الحق بالباطل. ومع ذلك هم مستمرون عليه. ثم امرهم الله سبحانه وتعالى بعد الايمان العام والايمان الامر بالبيان والنهي عن الكتم واللبس قال واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. الله سبحانه وتعالى ذكرهم بالنعم وامرهم بالشكر وبالوفاء بالعهد. وامرهم بالايمان عموما

219
01:10:22.050 --> 01:10:34.850
الايمان بما انزل الله سبحانه وتعالى وامرهم بالاستقامة على شريعة الاسلام. ان يقيموا الصلاة وان يؤتوا الزكاة وان يركعوا مع الراكعين وقيل ان صلاة اليهود لم يكن فيها ركوع. وهذا هو الاقرب

220
01:10:35.100 --> 01:10:54.650
فلابد ان يصلوا صلاة المسلمين. وان ان يعظموا الله سبحانه وتعالى وان يدخلوا في عداد المسلمين. ثم آآ الله سبحانه وتعالى قال اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون. يعني هؤلاء كانوا يأمرون الناس بالايمان وآآ آآ ان يؤمنوا

221
01:10:54.650 --> 01:11:14.700
الكتاب وان ويكلموهم عن مكارم الاخلاق والوعظ والتعليم وهم انفسهم ينسون انفسهم. لما جاءهم الحق لم لم يعملوا به. منعتهم اهوائهم. فالله سبحانه وتعالى قال كيف ذلك منكم تأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب

222
01:11:15.000 --> 01:11:37.400
يعني عندنا هنا امور ثلاثة. انهم يأمرون الناس بالبر وينسون انفسهم ويتلون الكتاب. ما هو موضع الذم؟ موضع الذم انهم ينسون انفسهم. من كثرة ما صاروا يخالفونه يخالفون هذا الامر ظنوا انهم غير الناس غير الناس. الناس هم المكلفون بالصلاة والصيام وترك الزنا وكذا وكذا. لكن هم يباح لهم ذلك. ولما جاءوا

223
01:11:37.400 --> 01:11:56.600
الحق لم لم يستجيبوا له. فلذلك الله سبحانه وتعالى قال وانتم تتلون الكتاب يعني انتم عندكم علم هذا الكتاب افلا تعقلون لانكم تظلمون انفسكم بذلك. وهذه الاية عامة. كما قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون. طيب هل

224
01:11:56.600 --> 01:12:17.300
معنى ذلك. وهذه بقى تنفعنا نحن كناس يعني نريد الاصلاح. والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هل معنى الاية ان الانسان يجب الا يأمر بمعروف او ينهى عن المنكر الا بالا يفعل منكر وان يفعل كل معروف لأ ليس المراد هذا. المراد ان يكون الداعي

225
01:12:17.300 --> 01:12:39.000
الى الله عاملا مجاهدا نفسه بما يدعو اليه الناس. وان وقع منه شيء من التقصير لا يقع له على جهة العناية والتكبر اوجهت انه ليس مكلفا كباقي الخلق. وانما يعني من جهة الضعف او التقصير. فهذا المعنى عظيم جدا تحتاجه المصلحة. كثير من الناس يقول طيب ده انا نفسي مقصر

226
01:12:39.000 --> 01:12:52.800
في كذا وكذا. كيف كيف ادعو الناس الانسان عليه حقان واجبان. الاول آآ حقه ان على نفسه حق آآ حق نفسه عليه وحق الناس عليه. فاذا قصر في واحد فلا ينبغي

227
01:12:52.800 --> 01:13:12.950
ان يقصر في الاخر. وانما الله سبحانه وتعالى بين ان من يدعو الناس الى الخير والبر وهو لا يدعو نفسه يعني ينسى نفسه تماما او يكونوا يعني آآ مستحلا آآ للمحرمات او تاركا للواجبات على جهة الاعراض يعني هذا لا

228
01:13:12.950 --> 01:13:26.850
بلا شك انه لا يعقل. واضح؟ طيب قال الله عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم. الانسان اذا اراد ان يحمل نفسه على الخير

229
01:13:26.850 --> 01:13:45.400
ففيه امران اما ان اما ان يحمل نفسه على فعل آآ ما تكرهه ويصعب عليها ويشق عليها او ينهى نفسه عن هواها وما تشتهيه من المحرمات. وكلاهما يحتاج الى الاستعانة بامرين. بالصبر وبالعمل الصالح واعظمه الصلاة

230
01:13:45.800 --> 01:14:05.800
فالله سبحانه وتعالى بين لنا الوسائل الصبر واقامة العمل الصالح والايمان بالاخرة والاحتساب واليقين بالجزاء. كما قال الله سبحانه وتعالى والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات. وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. وقال الله عز وجل والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا

231
01:14:05.800 --> 01:14:18.450
مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرؤون بالحسنة السيئة اولئك لهم عقبى الدار. وقال تعالى وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا لما صبروا. وقال الله عز عز وجل في الجمع بين الصبر والصلاة

232
01:14:18.900 --> 01:14:38.900
واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين واصبر. فان الله لا يضيع اجر المحسنين. وقال فاصبر على كما يقولون وسبح بحمد ربك والتسبيح هنا بمعنى الصلاة. اذا من الامور العظيمة التي تتقوى بها المؤمنة الكريمة في

233
01:14:38.900 --> 01:14:54.400
في نفسها وكذلك على الدعوة الى الله لان الدعوة الى الله ليس ليس امرا سهلا الدعوة الى الله والاصلاح هذا ليس امرا سهلا وانما يدخله الشرفاء من الناس. ليس كل الناس يختارون هذا الطريق. لذلك ربنا قال ولتكن منكم امة يدعون الى

234
01:14:54.400 --> 01:15:10.050
خير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. ليس كل الناس يستطيعون ذلك ولا يصبرون عليه فلابد ان نتصبر الصبر ومن يتصبر يصبره الله وكذلك بالعمل الصالح. فان الله سبحانه وتعالى يثبت قلوبنا بهذا

235
01:15:10.050 --> 01:15:26.300
عمل الصالح. والايمان اصلا والعمل الصالح كله دروب من الصبر. الايمان بالغيب والاستقامة ومجاهدة النفس وهجرة ما آآ تهواه النفس ومخالفة الاعراف اذا كانت فيما لا يرضي الله لذلك الله سبحانه وتعالى

236
01:15:26.550 --> 01:15:46.550
بين ان الصبار الشكور هو الذي ينتفع من ايات الله. كما قال الله عز وجل ان في ذلك لايات لكل صبار شكور. صبار شاكور صبار مثل نجار. يعني هي صيغة مبالغة. يعني صار الصبر مهنة له. يعني كلما مر عليه موقف صبر وكلما مر

237
01:15:46.550 --> 01:16:10.700
عليه نعمة شكر. واضح والاستعانة بالصبر والصلاة يعني سبق ان احنا ذكرنا قال وانها لكبيرة. اختلف العلماء ما معنى انها لكبيرة؟ وارى ان مجموع ما تقدم هو كبير  سواء الايمان ومخالفة هوى النفس او آآ الصبر على قدر الله او الصبر عن معصية الله او الصبر على طاعة الله. كل هذا كبير الا على

238
01:16:10.700 --> 01:16:34.100
خاشع الذي يخشع لربه تبارك وتعالى والذي يظن انه ملاق ربه تبارك وتعالى. والله سبحانه وتعالى ذكر الخشوع كثيرا. قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون. هذا هذا هو الذي يصبر العبد. يعني ما تمرين به من مشكلات مع اسرتك. او مع مثلا

239
01:16:34.100 --> 01:16:54.100
من حولك او مشكلات في الرزق او مشكلات مثلا في شهوة تقاومينها. او اي شيء من هذه الامور التي تصعب عليك تجاهدين نفسك عليها هذا لانك تظنين انك ستلقي الله سبحانه وتعالى. انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه. فظن الانسان بانه ملاق ربه

240
01:16:54.100 --> 01:17:12.600
وانه اليه راجع. وان الله سبحانه وتعالى سيجزيه خيرا على هذا الصبر. انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. كل هذا يصبر العبد على طاعة الله تبارك وتعالى والله سبحانه وتعالى قال واتقوا الله واعلموا انكم ملاقوه

241
01:17:13.000 --> 01:17:34.200
حتى الانسان عند المصيبة يقول انا لله وانا اليه راجعون. يعلم انه لله يعني ملك لله وانه اليه راجع. وان الى ربك المنتهى طيب آآ آآ السؤال تكرر كثيرا من الاخوات الكريمات في موضوع التفضيل يا آآ اختنا الكريمة تفضيل الله عز

242
01:17:34.200 --> 01:17:57.700
يجلل العبد هو تفضيل ابتلاء انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض. هذا تفضيل ابتلاء. كما فضل الله شخصا بالعلم. وفضل امرأة بالجمال. وفضل شخصا بالجسم. وفضل فشخصا بالمعرفة والمال كل هذا التفضيل ابتلاء. فلما ربنا سبحانه وتعالى يفضلهم على العالمين هذا ليس تفضيل اكرام. وانما

243
01:17:57.700 --> 01:18:17.700
هو تفضيل ابتلاء. ينظر الله سبحانه وتعالى ماذا يفعلون في هذه النعمة؟ كما قال موسى عليه السلام عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون. فلما ربنا يقول ولقد اخترناهم على علم على العالمين اجيبك سريا عشان لا يبقى في نفسك هذا السؤال. يعني الله سبحانه وتعالى يخلق ما يشاء

244
01:18:17.700 --> 01:18:35.450
اختار الله سبحانه وتعالى اختار الانبياء يبتليهم واختار كذلك من يؤمن بهم. هذا ابتلاء ايضا الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار. فالله سبحانه وتعالى ذكر ان هؤلاء وان كان الله سبحانه وتعالى فضلهم بالكتاب لكنهم لم يقيموا

245
01:18:35.450 --> 01:18:53.350
والانجيل واضح؟ فهذا التفضيل هو تفضيل ابتلاء ليس كما قال الله عز وجل فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمن. واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانني. فهذا التفضيل هو ابتلاء

246
01:18:53.500 --> 01:19:11.800
واضح الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده بالخير والشر ونبلوكم بالشر والخير فتنة. اما التفضيل في الاخرة فهو تفضيل جزاء يعني الله سبحانه وتعالى اذا فضل احدا في الاخرة فهذا جزاء له جزاء لهذا العبد. كما قال الله عز وجل

247
01:19:11.950 --> 01:19:31.950
آآ انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا. طيب آآ رجع الحديث هنا ايضا الله سبحانه وتعالى يذكر بني اسرائيل. يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم. واني فضلتكم على العالمين. الخطاب الاول كان القصد منه ذكر النعم

248
01:19:31.950 --> 01:19:50.250
اجمالا لتكون مقدمة للامر والنهي. مقدمة الايمان بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم وبالكتاب والاستقامة على الاسلام والنهي عن كتمان الحق ولبس الباطل. ثم سيأتي تفصيل آآ هذه النعم واضح؟ آآ

249
01:19:50.950 --> 01:20:03.500
كما قال الله سبحانه وتعالى بعدها واتقوا يوما. طبعا ان فضلتكم على العالمين يعني في اهل زمانكم. وهذا التفضيل كما قلنا هو تفضيل ابتلاء يعني من منهم من كان قام بهذا الحق

250
01:20:03.700 --> 01:20:19.700
آآ منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون. قال الله عز وجل اه واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل. طبعا هو لم يقل لهم اتقوا يوم القيامة وانما ذكر لهم ما الذي سيحصل في يوم

251
01:20:19.700 --> 01:20:39.700
القيامة بناء عليه يجب ان نتقي هذا اليوم. طيب سؤال هنا هؤلاء ما الذي يمنعهم من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم؟ يمنعهم امور منها مثلا هوى النفس ومنها ذهاب رئاستهم. ومنها انهم سيدخلون في دين ومنها انهم كانوا متكبرين وكانوا يحسدون آآ العرب ان النبي

252
01:20:39.700 --> 01:20:52.150
كان فيهم ومنهم انهم يخافون من كبرائهم. فالله سبحانه وتعالى يقول لهم اتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا. لا تغني نفس عن نفس. حتى لو كانت نفس آآ نفس كريمة

253
01:20:52.450 --> 01:21:11.500
لن تغني نفس عن نفس. ولو كانت من العشيرة والاقربين شيئا. يعني لا كبيرا ولا صغيرا لن ينفع الانسان الا عمله فبدل من انك انت يعني تخشى كبيرا من الكبراء لا لابد ان آآ تخشى الله تبارك وتعالى لانه في هذا اليوم لا تجزي نفس عن نفس الشيء

254
01:21:11.500 --> 01:21:26.950
كان ولا يقبل منها شفاعة يعني لا لا تقبل الشفاعة الا باذن من الله سبحانه وتعالى وان يكون راضيا عن المشفوع له والمشفوع فيه. ولن يقبل من العمل الا ما ابتغي به وجهه. ولا يؤخذ منها عدل يعني فداء

255
01:21:27.350 --> 01:21:37.350
كما قال الله عز وجل ولو ان للذين ظلموا ما في الارض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب. ولا يقبل منهم ذلك ايضا ولا هم ينصرون يعني لن يدفع عنهم المكروه

256
01:21:37.350 --> 01:21:51.400
واضح؟ طيب اذا كان الامر كذلك فيجب ان تتقوا الله سبحانه وتعالى وان تدخلوا في هذا الدين والا تتكبروا عليه لانه لن ينفعكم احد في ذلك. ثم جاء تفصيل هذه النعم

257
01:21:51.750 --> 01:22:08.250
ذكر الله سبحانه وتعالى آآ واذ نجيناكم من ال فرعون يسمونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم الله سبحانه وتعالى هنا يعني يعدد النعم عليهم بتفصيل. فيذكرهم

258
01:22:08.650 --> 01:22:28.650
بحالهم قبل الانعام عليهم وهو ان فرعون كان يسومهم كان يسومهم سوء العذاب كما جاء في سورة القصص. وطبعا لماذا انا ساذكر هذه القصص باختصار؟ لان الله سبحانه وتعالى ذكرها هنا يعني باختصار او بكلام موجز لان التوسع فيها سياتي فيما

259
01:22:28.650 --> 01:22:44.850
هنا مثلا الموضع الكبير في سورة القصص من اولها الى الاية تقريبا خمسين في الكلام عن هذا الامر ان فرعون علا في الارض وجعلها لها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين الى

260
01:22:44.850 --> 01:22:58.350
قول الله عز وجل ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض الى اخر الايات. فالله سبحانه وتعالى يذكرهم بحالهم قبل انعام الله عليهم وانجائهم من من فرعون ثم يذكرهم كذلك بنعمته انه

261
01:22:58.700 --> 01:23:21.650
يعني آآ انجاهم من ال فرعون لان ال فرعون هم الذين كانوا يمارسون العذاب فعليا معهم  آآ تمام طبعا يسومونهم سوء العذاب يسومونهم يعني يستعملونهم او يولونهم آآ سوء العذاب يعني اشد العذاب. يذبحون ابناءهم يعني خشية ان ينمو ابناؤهم

262
01:23:21.750 --> 01:23:39.900
وقيل ان ذلك لان فرعون آآ رأى رؤية ورأى فيها ان آآ آآ ولدا من بني اسرائيل سيذهب ملكه آآ قال ويستحيون نساءكم يعني آآ لا يعني يجعلونهم خدما آآ في الاعمال الشاقة فليس هذا على وجه المنة وانما على وجه الاستعلاء

263
01:23:39.900 --> 01:23:58.300
لانهم يهينوهم آآ بذلك وفي ذلكم يعني في ذلكم يعني فيما كنتم فيه ابتلاء الصبر وفيما انعم الله عليكم من الانجاء كذلك ابتلاء الشكر. فانا ارى ان كلمة في ذلكم يعني تدخل على الامرين. على حالهم وقت آآ

264
01:23:58.300 --> 01:24:13.000
آآ يعني تعذيب فرعون لهم. وكذلك على انجاء الله لهم. وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. يعني امتحان لكم. آآ يعني يوجب آآ الشكر يعني امتحان عظيم في سواء في الانجاء او قبل ذلك

265
01:24:13.450 --> 01:24:31.200
آآ كذلك في في في مسألة التذكير تذكير بني اسرائيل بما حدث لهم. الله سبحانه وتعالى آآ قال لموسى وذكرهم بايام الله يعني التذكير بالايام وبالاحداث مهم جدا في التعلم

266
01:24:31.250 --> 01:24:51.150
واضح؟ ثم ذكر الله سبحانه وتعالى وان فارقنا بكم البحر فانجيناكم واغرقنا ال فرعون وانتم تنظرون. ايضا هذا من منة الله سبحانه وتعالى وهو اية  ان الله سبحانه وتعالى فرق له البحر فانجاهم واغرق ال فرعون ولم يذكر يعني آآ اغراق فرعون وان كان قد ذكر في سورة يونس

267
01:24:51.600 --> 01:25:07.850
اه ولما ذكر اغراق ال فرعون وهم جنده وانصاره وهم الذين كانوا يباشرون تعذيب هؤلاء. وانتم تنظرون اما ينظر بعضكم الى بعض واما يعني اه اه يعني تنظرون الى اهلاك فرعون وقومه

268
01:25:08.350 --> 01:25:28.550
آآ قال واذ وعدنا موسى اربعين ليلة ثم اتخذتم العجلة. الله سبحانه وتعالى هنا يبين حال هؤلاء بعد ان جاء بعد ان جاءهم الله سبحانه وتعالى وعد موسى لينزل عليه التوراة. فهم في هذه الفترة هم كانوا يخافون من موسى عليه السلام جدا. لكنهم استضعفوا هارون لان موسى استخلف هارون

269
01:25:28.550 --> 01:25:47.300
على قومه فاستضعفوه واتخذوا العجل. كما جاء طبعا هذه القصة جاءت مفصلة في سورة الاعراف وفي سورة طه وان شاء الله نتوسع فيها في مواضعها. فالله سبحانه وتعالى يذكرهم باحدى اعظم الموبقات التي فعلوها ومع ذلك عفا عنهم ليشكروه

270
01:25:47.450 --> 01:26:00.600
والله سبحانه وتعالى في الوقت الذي كان يعني وعد فيه موسى لينزل عليه التوراة كان كان ينبغي ان يكونوا في هذا الوقت في عبادة وذكر واستغفار استعدادا لذلك لكنهم في غياب موسى اتخذوا العجل

271
01:26:01.350 --> 01:26:15.350
ومع ذلك الله، سبحانه وتعالى، آآ عفا عنهم اه قال وانتم ظالمون. يعني انتم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل؟ او ظالمون بمعنى انكم عالمون بان هذا العجل لا يغني عنكم من الله شيئا. ثم ذكر

272
01:26:15.350 --> 01:26:35.350
والله سبحانه وتعالى انه عفا عنهم. ثم عفونا عنكم من بعد ذلك. الله سبحانه وتعالى عفا عنهم من بعد كل هذه الافعال. ولم يشكروا آآ يعني عفو الله وتعالى كل هذا اختي الكريمة كل هذا يذكر الله سبحانه وتعالى ليتعلم الصحابة اخلاق هؤلاء

273
01:26:35.350 --> 01:26:48.650
يكون على بينة لان الله سبحانه وتعالى كما بين سبيل المؤمنين بين سبيل المجرمين. فحتى نكون على بينة مما في نفوس هؤلاء يعني ما في نفوس هؤلاء الله سبحانه وتعالى كشفه

274
01:26:48.900 --> 01:27:03.750
آآ كما ذكر الله سبحانه وتعالى يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبهم بما في قلوبهم فالله سبحانه وتعالى يعني يبين ما في قلوب هؤلاء ويجعله مكشوفا امام الصحابة الكرام

275
01:27:04.300 --> 01:27:24.300
وطبعا هذا كان عند اسلافهم لكنهم يعني كان عندهم من نفس هذه الخصال. ربنا قال واذ اتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون. هذه منة اخرى يذكرهم بانزال التوراة فيها هدى ونور وفرقان وضياء وذكر ومن اعتصم بها اهتدى. ثم يذكرهم الله سبحانه وتعالى بنهي موسى لهم عن اتخاذهم العجل

276
01:27:24.300 --> 01:27:41.500
بيان انهم ظلموا انفسهم بذلك. وانه امرهم بالتوبة قال واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم الى اخر الايات آآ الله سبحانه وتعالى قال ان الشرك لظلم عظيم

277
01:27:41.700 --> 01:28:00.150
فهم ظلموا انفسهم باتخاذهم العجل لانهم عبدوا انفسهم لما لا يستحق. ولانهم تسببوا لانفسهم بمصيبة الدنيا والاخرة. لي فتوبوا الى باريكم فاقتلوا انفسكم والبارئ هو الخالق سبحانه وتعالى. يعني الذي خلق وهدى وقدر سبحانه وتعالى هو الله الخالق البارئ

278
01:28:00.750 --> 01:28:20.750
وكأنه قال الذي برأ انفسكم يريد منكم ان تتوبوا بان يقتل بعضكم بعضا. والله سبحانه وتعالى تاب عليهم بعد ذلك رحمة منه سبحانه وتعالى وهو التواب الرحيم. كل هذا تأكيد على امرين. تأكيد على فضل الله الواسع ونعمة الله تبارك وتعالى

279
01:28:20.750 --> 01:28:45.550
فعليهم وآآ رحمة الله تبارك وتعالى بهم ومقابلة هؤلاء لهذه النعم بالكفر والتكذيب والجحود والنسيان. وانهم لم يقوموا بها حق القيام فما رعوها حق رعايتها. ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد توبته سبحانه وتعالى عليهم بعد كل ما فعلوا انهم قالوا آآ لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا. بعد كل ما تقدم

280
01:28:45.550 --> 01:29:03.000
يبين الله عز وجل ان هؤلاء لم ينفعهم لا الترغيب ولا الترهيب. يعني ما يقع بهم من الابتلاء او ما يحصل لهم من النعم. والمرء الذي لا يخوفه الترهيب ولا آآ ولا تنفعه النعمة هذا لا خير فيه

281
01:29:03.050 --> 01:29:25.850
يعني الانسان الذي يمر بالمصائب فلا يرتدع ويمر بنعم الله فلا يرتدع هذا يعني كثيرا ما يعني يفجر بسببي هذا لا ينفع لا النعمة ولا المصيبة بعد كل ما حصل منهم الله سبحانه وتعالى قال واذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جاره فاخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون

282
01:29:26.250 --> 01:29:43.500
ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون. قالوا لن نؤمن لك. نلاحظ هذا التعليق. لن نؤمن لك جرأة وقلة ادب وسوء خلق. ويعني بعد كل ما حصل قالوا لن نؤمن لك. اما المقصود لن نؤمن لك في المستقبل يعني لن نتبعك. او اننا

283
01:29:43.500 --> 01:29:59.450
آآ لن يعني آآ سنكفر بدينك او نرتد ونفس المعنى هو واحد فهؤلاء بعد ما فعله الله سبحانه وتعالى بهم قالوا لن نؤمن لك ان علقوا ان ان نرى الله جهرا. يعني في في الوضوح ان يكون ظاهرا امامنا

284
01:29:59.450 --> 01:30:12.750
اخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون كأن المعنى انهم كانوا ينظرون الى مكان يظنون انهم سيرون الله منه فاخذتهم الصاعقة وهم ينظرون في هذا الوقت او ينظر بعضكم الى بعض على خلاف ذلك

285
01:30:12.850 --> 01:30:37.250
وطبعا كل هذا يذكره الله سبحانه وتعالى ليبين اخلاق هؤلاء وليبين ان الكفر متوقع منهم. لذلك بعدها قال الله سبحانه وتعالى افتطمعون ان يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون. فالله سبحانه وتعالى يذكر ما في نفوس هؤلاء

286
01:30:37.250 --> 01:31:01.750
ما كان يفعله اسلافهم حتى لا يتفاجأ المؤمن. وانا كثيرا ما اقول المؤمن الذي يتربى على كتاب الله لا يتفاجأ لان الله سبحانه وتعالى علمه وهداه وبصره واضح فهؤلاء يذكر الله سبحانه وتعالى عنهم ذلك بعد كل ما رأوه من الايات لا يستغرب ان يكفروا بالنبي صلى الله عليه وسلم. يعني كأن احد كأن النبي صلى الله عليه

287
01:31:01.750 --> 01:31:16.500
عليه وسلم اه والصحابة يقولون كيف يكفر هؤلاء يعني كيف يكفر هؤلاء بعد بعد ما نزل آآ جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبينات والهدى وجاءهم بما يوافق ما في كتابهم فالله سبحانه وتعالى يقول

288
01:31:16.500 --> 01:31:37.350
هذا ليس مستغربا منهم هذا معلوم منهم. كما قال الله سبحانه وتعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين. فهذا متوقع منهم اه طبعا الله سبحانه وتعالى قال ثم بعثناكم من بعد موتكم. يعني بعد يعني الله سبحانه وتعالى اماتهم بهذه الصاعقة ثم بعثهم. وهذه اية لموسى عليه السلام

289
01:31:37.350 --> 01:31:52.000
واستجابة لدعاء آآ موسى عليه السلام وكرامة له يعني يعني ان كانها ان كان هذا ان كان الذين قالوا ارنا آآ لن نؤمن لك حتى نرى الله جارهم السبعين الذين كانوا مع موسى مع موسى من صالح بني

290
01:31:52.000 --> 01:32:13.400
اسرائيل فيكون هذا من دعاء موسى ان يرفع الله عنهم هذا البلاء. وان كان يعني آآ هؤلاء  وان كان هؤلاء عمة بني اسرائيل فيكون هذا من الله سبحانه وتعالى. طبعا نلاحظ ان موسى عليه السلام ايضا قال ربي ارني انظر اليك

291
01:32:13.400 --> 01:32:25.000
لكن الله سبحانه وتعالى قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني. فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا. نلاحظ ان هنا مر موسى صعقا

292
01:32:25.400 --> 01:32:41.250
آآ قال فلما افاق قال سبحانك تبت اليك. موسى عليه السلام لما خر صعق وافاق قال سبحانك تبت اليك. آآ لكن في فرق بين طلب موسى وبين طلب هؤلاء. هؤلاء قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا

293
01:32:41.250 --> 01:32:51.250
انما موسى قال رب ارني انظر اليك. يعني هل يمكن ان انظر اليك؟ فالله سبحانه وتعالى بين له ان ذلك في الدنيا لن يحصل. الصحابة سألوا النبي صلى الله عليه وسلم شوفوا

294
01:32:51.250 --> 01:33:08.300
الفرق بين سؤال الصحابة وبين سؤال بني اسرائيل. قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ثم علموا انهم لن يروه في الدنيا. قالوا لا هل نرى؟ قال هل تضارون في رؤية الشمس والقمر اذا كانت صحوا؟ قلنا لا. قال فانكم لا تضارون في رؤية ربكم

295
01:33:08.300 --> 01:33:24.000
بكم يومئذ الا كما تضارون في رؤيتهما الى اخر الحديث قال الله عز وجل يعني فرق بين ان يطلب المرء الايات ليتبين وليزداد ايمانا كما قال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي

296
01:33:24.000 --> 01:33:44.000
وبين ان يعلق ايمانه كامرأة مسلا تقول لأ انا لازم اقتنع تأتيها اية في القرآن وتقول لأ انا لن لن اؤمن حتى اقتنع الله سبحانه الله تعالى قال وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. اي امرأة مؤمنة تؤمن

297
01:33:44.000 --> 01:33:56.600
لا وان هذا كلام الله سبحانه كلام الله يجب ان تؤمن به حتى لو لو لم تعلم الحكمة منه. والله سبحانه وتعالى ذكر لنا قصة ادم نهاه عن شجرة ولم يذكر الحكمة في النهي عنها

298
01:33:57.450 --> 01:34:14.450
ومع ذلك الله سبحانه وتعالى قال لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين. فالمؤمن الذي يعلم ان الله تبارك وتعالى آآ هو الذي انزل هذا الكتاب وما فيه من الاحكام وانه يريد به الخير ويريد ان يتوب عليه. يجب ان يطيع امر الله وان لم يعلم الحكمة منه

299
01:34:15.000 --> 01:34:37.900
قال الله سبحانه وتعالى وظللنا عليكم الغمامة وانزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون يظلمون الله سبحانه وتعالى يذكرهم بنعمه عليهم وبعض العلماء قال ان هذا في فترة التيه. لما كانوا في البرية الخالية من الظلال فالله سبحانه وتعالى اكرمهم بظلل عليهم الغمام ووسع عليهم الارزاق

300
01:34:37.900 --> 01:35:05.650
آآ رزقهم بالمن والسلوى. آآ قيل ان المن هو آآ اما الصمغ او آآ يعني آآ الكمأة آآ وآآ يعني يدخل فيه آآ اكثر من آآ اكثر من نوع واختلف العلماء في تعيينه. والسلوى هو طائر صغير يقال له السماني. اللي هو احنا بنسميه السمان يعني طيب اللحم. والله سبحانه وتعالى امرهم بان يأكلوا

301
01:35:05.650 --> 01:35:27.000
منه آآ يعني آآ رغدا آآ اقصد ان ان يأكلوا منه وان آآ يشكروا نعمة الله سبحانه وتعالى. ثم قال الله عز وجل وما ظلمونا بعض الناس طبعا عشان المن هذا هو بعضهم قال ان هو مادة صمغية تنزل على الشجر في البادية. تشبه الدقيق المبلول

302
01:35:27.050 --> 01:35:44.700
بعضهم قال ذلك. فالله اعلم بهذا. المهم ان هو من رزق الله سبحانه وتعالى. ربنا قال وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون. ما ظلمونا يعني هم بكفار نعم الله وبجحودهم لم يظلموا الله لان احدا لا يستطيع ان يظلم الله سبحانه وتعالى. وانما يظلم نفسه

303
01:35:45.000 --> 01:36:01.950
فالذي لا يعمل بطاعة الله ويظلم نفسه فهو الظالم وهو المظلوم. كما قال موسى انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل واضح آآ فهذا آآ الظلم هو ظلموا انفسهم لماذا؟ لانهم بعد ذلك ضجروا من المداومة عليه

304
01:36:02.450 --> 01:36:15.750
آآ وقالوا لن نصبر على طعام واحد طيب. بعد ذلك الله سبحانه وتعالى امرهم بدخول القرية. ويدخلن دخول هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا ودخولوا الباب سجدا. وقولوا حطة نغفر لكم

305
01:36:15.750 --> 01:36:27.950
خطاياكم وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا. قولا غير الذي قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون. الله سبحانه وتعالى هنا يذكرهم بنعمة اخرى انه مكنهم

306
01:36:28.150 --> 01:36:47.400
منها آآ لكنهم لم يحسنوا فيها ولم يرعوها حق رعايتها. آآ فحرموا منها وعوقبوا آآ بسبب آآ ظلمهم انفسهم. طب لماذا الله سبحانه وتعالى يذكرهم بهذا؟ لان بني اسرائيل لما جاءهم النبي صلى الله عليه وسلم بالايمان والهدى ودين الحق

307
01:36:47.550 --> 01:37:11.100
آآ رفضوا الايمان به. فالله سبحانه وتعالى يريد ان يذكرهم بما فعله اسلافهم واباؤهم حتى يعظ هؤلاء بالا يقع منهم ما ما وقع من ابائهم الله سبحانه وتعالى امرهم بدخول القرية لتكون لهم عزا ووطنا ومسكنا. وآآ يعني آآ آآ لهم فيها الرزق والرغد. امرهم ان يدخلوا خاضعين

308
01:37:11.100 --> 01:37:37.950
وان يدخلوا سجدا وان يقولوا حطة يعني ان يدعوا بان يحط الله عنهم خطاياهم. وانه سيزيد من احسن في الدنيا والاخرة طب ماذا كان منهم ماذا كان منهم؟ بدلوا بدل الذين ظلموا منهم. يعني جماعة منهم بدلوا القول والفعل. قالوا بدل ما يقولوا حطة قالوا حبة في في في حنطة

309
01:37:38.300 --> 01:37:56.550
يعني استهانوا او حبة في شعرة. استهانة بامر الله واستهزاء يعني لم يكتفوا بانهم لم يفعلوا بل استهزأوا ودخلوا يزحفون على استاههم اللي هو الادبار يعني يعني قمة في في الاستخفاف. فهذا لحظي بقى هذا الفكرة. هذا يبين

310
01:37:56.650 --> 01:38:14.900
للمسلمين او للصحابة الكرام ان صنفا من الناس لا يكتفي بالكفر بايات الله بل يستهزئ بها كما قال الله سبحانه وتعالى انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انا يؤفقون. وكما قال الله عز وجل فلما جاءهم باياتنا اذا هم منها يضحكون. وكما قال ان الذين

311
01:38:14.900 --> 01:38:32.600
اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهما يتغامزون. وقال اذا واذا رآك الذين كفروا ان يتخذونك الا هزوا. اهذا الذي يذكر الهتكم؟ يبقى هذا امر عظيم جدا وهو ان الله يبين ان صنفا من الناس لا يكتفي بالكفر بل يستهزأ بحكم الله فلا نستغرب من ذلك

312
01:38:32.650 --> 01:38:47.850
ولا ينبغي ابدا ان يستخفنا الذين لا يوقنون ان مسلا احيانا شخص مسلا انا وجدت احد اهل العلم الكبار لأ دخلوا على استاههم. استاههم اللي هو الدبر يعني اللي احنا بنسميها المقعدة

313
01:38:48.600 --> 01:39:10.800
اه جمع الاست انا رأيت احد احد المشايخ الكرام ومن اصدقائي يعمل حلقات عظيمة جدا في الرد على اليهود والنصارى والملحدين وجدت شخصا تافها فارغا من من الملحدين آآ عمل حلقة ضد يعني في مقابل حلقة هذا الشيخ الكريم. حلقة تافهة ليس فيها ايه؟ الا النبل

314
01:39:10.800 --> 01:39:31.200
بيقول كلام الشيخ ويضحك ويستهزأ نتصور ان بعض الناس بسبب هذا الاستهزاء يضعف ثقته في الحق لذلك الله سبحانه وتعالى قال ولا يستخفنك الذين لا يوقنون. يبقى الله سبحانه وتعالى يعلمنا ان آآ ان كثيرا من الكفار قبل ذلك جمعوا مع الكفر الاستهزاء والاستخفاف

315
01:39:31.200 --> 01:39:55.850
والضحك وانهم يتغامزون تمام؟ فلا ينبغي ابدا ان نستغرب ذلك من الكفار. ولا ينبغي ابدا ان يضعف ذلك يقيننا في في صحة ما نحن عليه. انك على الحق المبين فاستمسك بالذي اوحي اليك. لا يستخفنك الذين لا يوقنون. ممكن تجدين شخصا يقول لك ايه الهبل اللي انت فيه ده! تاعبة نفسك ولابسة حجاب او نقاب

316
01:39:55.850 --> 01:40:17.100
شاغلة نفسك بتعلم القرآن ما تعيشي حياتك وتلبسي وتفرحي من كثرة كلام هذا الشخص ربما يضعف ايمانك ولا يصطاد هؤلاء الا وفاء المسلسلات والافلام والبرامج التي تستهدف المرأة. التي تريد من المرأة اما ان تعيش معارك في النسوية. تعيش عاملة زي الشعنونة. آآ

317
01:40:17.100 --> 01:40:37.100
حاسة ان العالم كله بيحاربها. تعاند الفطرة بدل ما تتجوز آآ تمشي مع كلب. آآ بدل ما تربي اولاد تربي كلب. آآ بدل ما تعيش مع زوجها ففي حبي ووئام لأ تعيش معه في معارك. حلبة مصارعة حقي وحقك. بدل ما تبحث عن ما لها آآ ما عليها من الواجبات لتؤديها. لأ

318
01:40:37.100 --> 01:40:56.450
تعيش في الدنيا فقط تريد ان يعني آآ تعيش حياتها في الحصول على الحقوق بل هي تظلم غيرها او مثلا البرامج التي تصور لها انها مظلومة بفرض الله سبحانه وتعالى تعدد الزوجات او الحجاب آآ او مثلا لا تسافر الا مع محرم وهكذا

319
01:40:56.450 --> 01:41:17.650
الفكرة ان هؤلاء الذين يدعون انهم ينصرون المرأة هم والله اعظم من يظلم المرأة. يظلمونها بانهم يصورون لها ان شرع الله ليس خيرا لها. وان مصلحتها في مخالفة شرع الله. يظلمونها بان يحولونها لها يصورون لها ان الزواج هو حبس

320
01:41:17.650 --> 01:41:35.400
حريتها وان الاولاد سيقيدون حريتها ويتعبونها ويصور لها ان الزواج يضعف فرصة الحياة الجميلة الرفاهية وهكذا. عندي كلام كثير وانا عملت حلقة كاملة عن هذا الامر. عن مكر هؤلاء بالمرأة

321
01:41:35.400 --> 01:41:55.400
اذ يخرجونه في انهم هم الذين ينصرون المرأة. وهم الذين يقفون بجانبها والعالم كله بيحاربها. بس احنا اللي هنجيب لها حقها وهم كذابون في ذلك يريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما. كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر. فلما كفر قال اني بريء منك

322
01:41:55.400 --> 01:42:15.800
هم بالضبط بيعملوا كده. كم من امرأة ضحكوا عليها ودخلوها في الالحاد وبعد كده شنقت نفسها انتحرت. كذا واحدة كم من امرأة صوروا لها قالوا لها انت ايه جوزك تعبك خليه يطلقك اتطلقت واترمت في البيت وهي وهي اللي بتندم دلوقتي. انا لا اتكلم هنا عن ان

323
01:42:15.800 --> 01:42:31.850
المرأة طلقت بسبب ظلم الرجل. لا لا. انا اتكلم عن تمرد المرأة. تمام الامر الثالث كم من مثلا امرأة كانت تريد ان تتزوج فخوفوها من الزواج. ففضلت عانس وبقى عندها اربعين خمسين سنة ومن غير زوج لانها متصورة ان الزواج وهكذا

324
01:42:31.850 --> 01:42:52.150
آآ قالوا لها الاولاد هيتعبوك بقت بقت تمشي مع كلب. انا دلوقتي بقيت امشي في الشارع سواء في اوروبا او في اي مكان آآ الاقي ماشية بكلب آآ قال وتحضن الكلب قال بدل ما تحضن ولادها تحضن الكلب. آآ انا عندي واحد صديقي شغال جزار في آآ في الدنمارك في كوبنهاجن بيحكي لي ان

325
01:42:52.150 --> 01:43:08.150
الستات بيجوا له الصبح معها الكلب بتاعها تقول له ابني عايز يفطر ابني عايز يفطر باللفظ كده الكلب يعني يديها بقى. حد بيسأل عن عنوان الحلقة؟ آآ الحلقة تقريبا آآ

326
01:43:08.150 --> 01:43:22.050
آآ على بينة من ربي امرأة مسلمة على بينة من ربها. انا كنت عملت سلسلة تقريبا اربع اربع دروس هي في واحدة منهم بس مش متزكر ازن الدرس الثاني اللي هو آآ على بينة من ربها

327
01:43:22.100 --> 01:43:42.100
آآ فالشاهد الذي اريد ان اقوله اذا الله سبحانه وتعالى يعلمنا حتى لا نتفاجأ. يعلمنا الله سبحانه وتعالى بان صنفا من الناس لا يكتفي كفر بل يصد عن سبيل الله ويتغامز بالمؤمنين ويستخف ويضحك ويستهزأ لماذا؟ يبين الله سبحانه وتعالى ذلك حتى

328
01:43:42.100 --> 01:43:58.050
الا يضعف يقيننا بما يفعله هؤلاء؟ بل ما زادهم الا ايمانا وتسليما كما قال الله عز وجل فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين. طيب

329
01:43:58.350 --> 01:44:19.300
الله سبحانه وتعالى ذكر هؤلاء فبد الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم بدل ما يقولوا يعني آآ يعني حطة حط عنا خطايانا استهزأوا آآ ودخلوا يزحفوا على ادباريب. شوفوا شوفوا الكبر والعجرفة من هؤلاء. ده انتم تعرفوا فيه كتير من الناس مثلا

330
01:44:19.450 --> 01:44:36.600
آآ يخرج يعلن الكفر والفواحش وما حدش طلب منه شيء. يعني واحد على الفيسبوك قبل ايام طلع للناس طبعا هو كذاب قعد مدة. يشعر الناس ان هو طالب علم وكذا وكذا. وبين يوم وليلة جه قال انا انا كفرت بالله واعلن الحادي. طب ما تعلن

331
01:44:36.600 --> 01:44:50.900
حضرتك ما تلحد انت حد قال لك ما تلحدش مع نفسك لأ هو يريد ان يكون قضية ويريد ان يكون سببا في صد الناس عن دينهم. وقالت طائفة الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجها نار واكفروا اخره

332
01:44:51.150 --> 01:45:11.150
وفكرة ان واحد دخل الدين وخرج منه هذه من اعظم اساليب هؤلاء في الصد عن سبيل الله وهم يفعلونها كثيرا. يقتلك يقول لك واحد مسلم وتنصر وواحد مسلم والحد واحد مسلم وبقى يهودي. طب ما هو ممكن يبقى يهودي في حاله. لأ هو يريد ان يعلن ذلك حتى يذبذب المؤمنين. فهمنا يبقى الله سبحانه وتعالى

333
01:45:11.150 --> 01:45:34.300
فعل هؤلاء آآ فهذا من من استخفاف هؤلاء. قال آآ بعد ذلك فانزلنا على الذين ظلموا. الله سبحانه وتعالى خص بالذين ظلموا منهم رجز. يعني عذاب قيل الطاعون او الى غيره من من السماء بسبب فسقهم. والله سبحانه وتعالى جعل ذلك موعظة لكل احد ليعلم هؤلاء ان من بدل نعمة الله كفرا

334
01:45:34.300 --> 01:45:50.450
فان الله سبحانه وتعالى آآ يعني آآ سيذيقه العذاب في الدنيا والاخرة. طيب ندخل على مشهد اخر بقى. خلاص احنا قربنا نخلص ان شاء الله بقى لنا ربع ساعة لان احنا يعني ما اخذناش يوم الجمعة الفائتة كانت على سفر

335
01:45:50.500 --> 01:46:04.750
لذلك معلش هو ساعتين. يعني خلينا نثبت ساعتين واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعفوا في الارض مفسدين. تذكير بنعم

336
01:46:04.750 --> 01:46:18.200
نعم اخرى. نعم هي ليست نعمة واحدة. اولا ان الله سبحانه وتعالى نعمة الري من العطش. نعمة عظيمة. لن يدركها الا من من يعني من عطش هذا العطش. كانوا في شدة العطش. ايضا الله سبحانه وتعالى اطعمهم

337
01:46:18.200 --> 01:46:29.050
آآ كله وراء الشام من رزق الله وان الله سبحانه وتعالى جعل لهم اية ان موسى يضرب بعصاه الحجر وشفي استجابة موسى. لم يقل الله سبحانه وتعالى فقل نضرب بعصاك

338
01:46:29.050 --> 01:46:49.050
كالحجر فضرب موسى بعصاه الحجر. لا. قال فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. استجابة موسى عليه السلام. معلومة. مش محتاج ان ربنا يقول فانفجأ فضرب موسى الحجر. لأ وهذا يفرق بين نبي الله موسى وبين قوم موسى. بينما موسى عليه السلام يبادر ويستجيب طاعة لله

339
01:46:49.050 --> 01:47:07.250
ويقينا في امر الله. يعني انا اريد منك ان تتصوري شيئا وهذا عظيم جدا في ذكر احوال موسى عليه السلام مع امر الله واحوال بني اسرائيل موسى عليه السلام مثلا لما قال له قومه انا لمدركون

340
01:47:07.750 --> 01:47:24.350
انا لمدركون. ماذا قال؟ موسى عليه السلام يرى البحر امامه ويرى فرعون خلفه. فالمفروض بالقوانين المعروفة فعلا هم مدركون محاط بهم. ماذا قال؟ قال كلا ان معي ربي سيهدين. مع انه لم يكن يعلم

341
01:47:24.750 --> 01:47:37.150
مع انه لم يكن يعلم اه ما الذي اه ما الذي سيهديه الله سبحانه وتعالى اليه؟ لكن عنده يقين ان الذي امره بسلوك هذا الطريق مع قومه انه لابد ان

342
01:47:37.150 --> 01:47:56.400
هدية الذي خلق الذي خلقني فهو يهدين. كلا ان معي ربي سيهدين. نفس الشيء قل نضرب بعصاك لما ضرب بعصاه البحر آآ على طول ضرب ربنا لما قال له اضرب بعصاك البحر لم يكن عنده شك في ان في ان الفرج في هذا فضرب بعصاه البحر. كذلك واذ استسقى

343
01:47:56.400 --> 01:48:12.150
موسى لقومه فقل له اضرب بعصاك الحجر. ربنا قال له اضرب الحجر. مسك الحجر بكل يقين وضربه. فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. فهذه اية وطبعا كل صدق منهم له عين آآ له عين يشرب منها حتى لا يتدافعوا. وهذه نعمة اخرى

344
01:48:12.650 --> 01:48:35.250
واستسقى موسى لقومه واضح ان موسى هو الذي سأل لقومه السقيا ولم يشاركه في الدعاء احد هو الذي دعا حتى تكون اية له وحده صلى الله عليه وسلم وآآ وكأن موسى عليه السلام لم يصبه هذا العطش والله اعلم لانه استسقى لقومه. فالله اعلم هل لانه استجاب لامر الله ولم يعص الله سبحانه

345
01:48:35.250 --> 01:48:50.750
وتعالى لم يعطش الله اعلم بذلك. والعصا عصى موسى هي العصا التي كانت معه اللي هي كانت حية وبعد ذلك شق بها البحر الى غير ذلك. والله سبحانه وتعالى قال كلوا واشربوا من رزق الله. يعني آآ ولا تعثروا في

346
01:48:50.750 --> 01:49:07.700
ارض مفسدين يعني هذه الجملة كما قلنا ان الله سبحانه وتعالى يذكر بالنعمة ويأمر بالطاعة وينهى عن الفساد والافساد. لان الانسان قد يطغى بكثرة نعم الله عليه ان الانسان ليطغى ان رآه استغنى. فربنا سبحانه وتعالى قال لا تعثوا في الارض مفسدين

347
01:49:08.000 --> 01:49:28.250
وآآ العثو نفسه هذا هو من الفساد. ولكن كأن المعنى لا تتمادوا في الافساد او نحو ذلك طيب اخر بقى آآ يعني اية عندنا وهي قول الله عز وجل واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد. هذا مشهد اخر يبين حال هؤلاء

348
01:49:28.450 --> 01:49:54.500
حال هؤلاء في الكفر بنعمة الله وسوء الخلق وسوء الاختيار. سوء الاختيار في هؤلاء. وانهم لم يشكروا نعمة الله وان وانهم بدأوا اولا بالاعتراض آآ على موسى وبهذا الامر ثم انتهى بانهم آآ يعني كفروا بايات الله وقتلوا النبيين بغير حق. وهذا يبين ان معارضة الوحي

349
01:49:54.500 --> 01:50:11.950
ومعارضة شرع الله تبارك وتعالى تؤدي الى الكفر. اذا الانسان استمر فيها. طيب واذ قلتم يعني اذكروا اذ قلتم لموسى على وجه التململ. يعني التملل من نعم الله والاحتقار لها لن نصبر على طعام واحد. يعني جنس من الطعام طبعا كان عندهم اكل

350
01:50:11.950 --> 01:50:30.700
من طعام اللي هو المن والسلوى. لكن اتفقنا ان هي كانها وجبة واحدة آآ انها كأنها كأنها كأنه طعام واحد. فهم قالوا فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها مما تنبت الارض

351
01:50:30.700 --> 01:50:50.700
يعني هذا الرزق كان يأتيه من الله سبحانه وتعالى بغير تعب. والله سبحانه وتعالى يختار احسن الرزق. هم قالوا لأ. احنا عايزين يعني آآ نأكل من الشجر بينبت اللي هو الباقي اللي هو ينبت آآ اللي هو نبات الذي ليس بشجر اللي هو ايه؟ يقوم على ساقه يعني. والقفاية اللي هو الخيار او او

352
01:50:50.700 --> 01:51:13.550
والفوم اللي هو الثوم والعدس والبصل المعروف. فسيدنا موسى قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير؟ هذا يؤكد سوء اختيار هؤلاء حتى يؤكد فساد فوق هؤلاء واضح وهذا يدل كذلك على قلة صبرهم ويدل على احتقارهم لاوامر الله ولنعم الله. فلذلك ربنا قال وضربت عليهم الذلة

353
01:51:13.800 --> 01:51:28.150
لماذا؟ لان الانسان اذا لم تكن نفسه عزيزة او الانسان اذا ترك معالي الامور فلابد ان يكون ذليلا. وانا هذه وصية لك كمسلمة كريمة. اصبري على هذا الطريق واتعبي فيه

354
01:51:28.150 --> 01:51:53.200
ماذا؟ لتتعود نفسك على معالي الامور واضح لان من يتهرب من معالي الامور سيكون خسيس الهمة وخسيس المطلب. كم من انسان كان في تعلم القرآن والدعوة والتعليم والحفظ ويرعى الناس مثلا امرأة قائمة برعاية اليتامى او مثلا جمع الصدقات او او لكن حصل لها مشكلة معينة فتركتها

355
01:51:53.200 --> 01:52:10.500
الطريق فصارت تعيش اياما تافهة على الافلام والمسلسلات وتضييع الوقت. لماذا لان الانسان اذا تولى عن امر الله الذي يقدر عليه فان الله سبحانه وتعالى يستخلف غيره. ان تتولوا يستبدل قوما غيركم. ثم لا يكونوا

356
01:52:10.500 --> 01:52:35.650
امثالكم كما قال هود. فان تولوا فقد ابلغتكم ما ارسلت به اليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا. فهذا امر عظيم جدا. فالله سبحانه وتعالى قال ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله. يعني ذلك الله سبحانه وتعالى دائما يذكر سبب عقوبته لمن عاقبه في الدنيا والاخرة

357
01:52:35.950 --> 01:52:55.050
فهو استحق هذه العقوبة بعمله كما قال مما خطيئاتهم اغرقوا. وكما قال فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم. وكما قال فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم. هذا اصل في الشريعة. الله سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئا. قال ذلك يعني استحقوا غضب الله سبحانه وتعالى

358
01:52:55.350 --> 01:53:10.900
بانهم كانوا يكفرون بايات الله. فهذا الاصل في عدل الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذرة سبحانه وتعالى. فشوفوا هذا الامر يعني انا اريد منك ان تنظري كيف تدرج هؤلاء في الكفر

359
01:53:12.050 --> 01:53:30.550
بدأ الكفر بالمعارضة وبجحد النعمة وبالمماطلة في امر الله ان انتهى بهم بقتل الانبياء والتكذيب بايات الله وهكذا. كثير من الناس يعارض حكم الله. يعلم ان الله سبحانه وتعالى اباح كذا او حرم كذا ويقول لماذا

360
01:53:30.950 --> 01:53:48.650
ويماطل ويجادل ويعارض الوحي ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا فلا يغروك تقلبهم في البلاد انسان تأتيه الاية بينة من الله واضح ثم مع ذلك لا لا يبادر فيها يماطل ويعترض على الله سبحانه وتعالى

361
01:53:48.900 --> 01:54:04.200
قال ويقتلون النبيين بغير الحق هذا طبعا من اعظم الجرائم التي فعلوها. يعني هم اشركوا بالله وكذلك قتلوا الانبياء. يعني هؤلاء الانبياء الذين حق الانبياء ان يعزروا. والله سبحانه وتعالى لما آآ امر

362
01:54:04.600 --> 01:54:24.800
لما امر آآ بني اسرائيل آآ في صورة المائدة لما اخذ عليهم العهد في سورة المائدة الله تبارك وتعالى آآ قال آآ ولقد اخذنا ميثاق بني اسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا. وقال الله اني معكم لان اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتم

363
01:54:24.800 --> 01:54:47.450
واقرضتم الله قرضا حسنا. هذا هو الواجب تجاه الرسل. فهؤلاء بدلا من ان يوقروهم ويعزروهم وينصروهم ويتبعون ما معهم من النور قتلوهم كل هذا كل هذا حتى لا يتعجب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من كفر هؤلاء. ولكن الله سبحانه وتعالى عصم نبيه

364
01:54:47.450 --> 01:55:04.850
من ان يقتله هؤلاء وان كانوا هم هم بقتله لكن ما استطاعوا بحفظ الله تبارك وتعالى ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. ذلك يعني كل هذه العقوبة بما عصوا. ولعل كمان كلمة ذلك بما عصوا. يعني هذه الكبائر التي وقعوا

365
01:55:04.850 --> 01:55:19.350
فيها وهذا الكفء نتيجة عصيانهم. فالمعاصي هي بريد الكفر يعني كثيرا ما تؤدي الى الكفر. او يكون ذلك بما عصوا يعني هذه العقوبة التي حلت بهم وكانوا يعتدون. الاعتداء اكثر من مجرد الذنب

366
01:55:19.450 --> 01:55:39.450
نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا مهتدين بكتابه. وان يجعلنا ممن يعزرون رسل الله. ويؤمنون بهم. ويهتدون بهديهم. والحمد لله رب العالمين من نكتفي على هذا القدر؟ يعني اطلت عليكن؟ والحمد لله نسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بهذا القرآن وان يثبتنا على هذه الدروس وان يتمم لنا هذه الدورات

367
01:55:39.450 --> 01:55:58.300
ان يتمم لنا ما نرجوه منها وهو ان نكون ممن تعلم وعمل واستقام على هدى الله وبث العلم في امة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وآآ سبحان وانا كنت اريد يعني آآ كتبت مجموعة من الكلمات

368
01:55:58.400 --> 01:56:20.750
واردت ان آآ اقرأها عليكن هي في آآ طلب العلم وانا كثيرا ما احب ان آآ يعني آآ استحضر هذه الفوائد خلينا نأخذها فائدة فائدة آآ اولا انا احب ان اذكر نفسي دايما عندي سبورة اكتب فيها اهم الكلمات التي احرص عليها او اريد ان اتذكرها

369
01:56:20.900 --> 01:56:43.900
اولا قول الله عز وجل والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين. ثانيا قول الله عز وجل ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين. ثالثا قول النبي صلى الله عليه وسلم في المنتفعين برسالته

370
01:56:44.100 --> 01:57:01.750
يعني خير الناس يعني من فقهها في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ثالثا قول علي رضي الله عنه لا يرجون عبد الا ربه ولا يخافن عبد الا ذنبه

371
01:57:01.900 --> 01:57:19.400
والله هذه الكلمة من اعظم ما جاء في الاثر يعني علي رضي الله عنه يقول مهما كان عندك من الاسباب اسباب الدنيا او اسباب الدين الطاعة والقرآن والعلم. لا ترجو الا الله. لا تعول الا على الله. ومهما كنت تخاف من عدو او من فقر

372
01:57:19.400 --> 01:57:33.700
رأوا من مرض احق ما يجب ان تخشى منه هو الذنب قول ربيعة بن ابي عبدالرحمن وهذا قول عظيم. بوب به البخاري بابا في كتاب العلم. قال لا ينبغي لاحد عنده شيء من العلم

373
01:57:33.700 --> 01:57:49.050
ان يضيع نفسه ايضا قول عظيم جدا لابن عيينة آآ رحمه الله لما سئل عن الورع ابن عيينة كان يجد قوما ممن آآ يعني يأخذون في العبادة ويحرمون الطيبات على انفسهم وآآ

374
01:57:49.050 --> 01:58:08.350
آآ يصمتون لا يتكلمون يشقون على انفسهم. فقال لهم ليس هذا هو الورع. وانما الورع طلب العلم الذي يعرف به الورع يعني ان تطلب العلم لتعرف الحلال من الحرام. ايضا من اعظم الاقوال قول الشافعي عليه رحمة الله. لما قال من تعلم

375
01:58:08.500 --> 01:58:28.500
الحديث قويت حجته ومن تعلم كذا حصل له كذا. آآ ومن تعلم اللغة رق طبعه ثم قال ومن لم يصن نفسه لم يصم علمه. وقال كذلك الشافعي منبها طلبة العلم الذين آآ يعني يتعلمون التعلم السطحي دون التدقيق. كما يفعله

376
01:58:28.500 --> 01:58:49.250
كثير من طلبة البرامج العلمية اليوم قال الشافعي من تعلم علما فليدقق فيه لئلا يضيع دقيق العلم. يعني يجب ان تتعلم اصل العلم ومن اين ونحو ذلك آآ ايضا هذا القول لمالك. يعني مالك آآ رحمه الله ذكر آآ شيخا آآ سأله طالب

377
01:58:49.300 --> 01:59:09.300
الطالب سأله عن العلم. فقال الشيخ ان طلب العلم لحسن ولكن انظر الى الذي يلزمك من حين تصبح الى حين تمسي فلا لتؤثرن عليه شيئا. يعني اياك ان ينسيك العلم وطلب العلم ما يجب عليك من فرائض الله. ايضا قول عظيم ليحيى ابن ابي كثير وهو ينفعك جدا

378
01:59:09.300 --> 01:59:31.200
اه في ينفعك جدا في هذا الباب وهو آآ قوله لا يستطاع العلم براحة الجسم لا يستطاع العلم براحة الجسم. يعني اي انسان يظن انه سيتعلم ومع ذلك ينام ملء عينيه وبينام براحته. لأ ده ده ينسى

379
01:59:32.300 --> 01:59:46.300
آآ لان لابد من التعب. النعيم لا يدرك بالنعيم. يعني كثير منكن كانت واخدة ان هي مثلا بتنام بعد الفجر. لكنها ولله الحمد اصبحت الان عندها برنامج فتستيقظ وتعودت على ذلك

380
01:59:46.600 --> 02:00:03.450
آآ عندنا بقى القول الاخر وهو اعده من اعظم المحفزات بالنسبة لي يعني قول ابن المبارك ابن المبارك كان يعني تاجرا وكان غنيا فكان يتتبع طلبة العلم في العالم الاسلامي وينفق

381
02:00:03.450 --> 02:00:14.350
عليهم يعني يرى من منهم الذي يعني يستحق النفقة ومن منهم من فقير فينفق عليه. فعاتب في ذلك. الناس قالوا له انت بتروح تشتغل وتتعب وفي الاخر تدي فلوسك لدول

382
02:00:14.950 --> 02:00:34.950
فقال اني اعلم مكان قوم طلبوا الحديث واخلصوا في طلبه وعندهم ذراري. عندهم اولاد وعندهم بيت. وهم محتاجون الى انفسهم والناس محتاجون الى علمهم فاذا اضعناهم ضاعوا وضاع علمهم. يعني اذا تركناهم لم ننفق عليهم ضاعوا وضاع علمهم. وان اعناهم يعني لو احنا انفقنا

383
02:00:34.950 --> 02:00:57.550
عليهم بث العلم في امة محمد لا اعلم بعد النبوة خيرا من بث العلم. طيب قول اخر عظيم للبخاري  البخاري كان يصبر طالبا عنده اللي هو الفرابري فالفرابري يعني كأنه تعب من كثرة آآ املاء البخاري. فالبخاري قال له طب نفسا

384
02:00:57.600 --> 02:01:14.900
فان اهل الملاهي في ملاهيهم واهل الصناعات في صناعاتهم والتجار في تجارتهم وانت مع النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يبقى لما تتعبي تلاقي نفسك تعبانة من الدرس ومن الكتابة تذكري ان الله اختصك بذلك

385
02:01:15.100 --> 02:01:35.100
الله سبحانه وتعالى هو الذي اختصك بذلك يخلق ما يشاء ويختار. في الوقت اللي انت قاعدة فيه بتتعلمي القرآن وبتستمعي فيه الى التفسير وتذاكري وتسمعي وتكتبي الفوائد فيه غيرك اما واحدة بترقص في كباريه او واحدة ماشية في الشارع او واحدة تعرض نفسها للفاحشة والعياذ بالله او واحدة نايمة او واحدة بتتفرج على

386
02:01:35.100 --> 02:01:49.200
ربك يخلق ما يشاء ويختار الله سبحانه وتعالى اختصك بذلك فاحمدي الله عز وجل. فبدلا من ان تتعبي بالعكس ستحمدين الله عز وجل. فالحمد لله. ايضا من اعظم الكلمات قول ابن

387
02:01:49.200 --> 02:02:07.250
تيمية لمن سأله عن العلم والكتب. واحد اسمه ابو القاسم المغربي ارسل ابن تيمية رسالة كان هو قابل ابن تيمية فارسل له رسالة يسأله عن العلم والكتب والمكاسب ونحو ذلك. فابن تيمية بعدما ذكر له هذا في كتاب الوصية الصغرى. كتاب نفيس جدا. بعد ما ذكر

388
02:02:07.250 --> 02:02:30.350
قاله ابن تيمية كل الكتب يعني النافعة. ماذا قال له؟ ركزي كده. قال فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه من ذلك ومن اعماه فلن تزيده كثرة الكتب الا حيرة وضلالا. يعني الانسان الذي نور الله قلبه

389
02:02:30.550 --> 02:02:50.700
الانسان اللي قلبه سليم قلبه طيب كلما بلغته اية او حديث وان كان قليلا فانه ينتفع به. وينفع من حوله ويعمل به ويفقهه اما من اعمى الله قلبه فلن تزيده كثرة الكتب والعلم والمعرفة الا وضلالة. كما قال الله عز وجل ولا يزيد الظالمين

390
02:02:50.700 --> 02:03:16.600
لا خسارة. طيب نأتي الى آآ يعني فكرة اخرى. ابن تيمية رحمه الله يجمع بين الاستعانة بالله وعدم العجز في طلب العلم. ماذا يقول يقول ربما طالعت ربما ابن تيمية رحمه الله يقول ربما طالعت في الاية الواحدة يعني في تفسير الاية الواحدة نحو مائة تفسير. ميت تفسير

391
02:03:16.600 --> 02:03:31.900
عشان يعرف معنى الاية. ثم آآ اسأل الله الفهم اقول يا معلم ادم علمني. يا مفهم آآ سليمان فهمني. فاذا مهما اتخذت من الاسباب فسل الله سبحانه وتعالى العلم فان الله هو الذي يعلم ويفهم ويفقه

392
02:03:32.050 --> 02:03:56.000
الكلمة اه قبل الاخيرة اه كلمة ابن القيم رحمه الله. قال ابن القيم وهو يلفت نظرك الى  يلفت نظرك الى النية من طلب العلم. فيه واحدة والله دخلت برنامج عايزة يعني ترفع الايه؟ آآ ترفع

393
02:03:56.000 --> 02:04:11.250
عن نفسها وخلاص لأ. ابن القيم ماذا يقول؟ يقول من طلب العلم ليحيي به الاسلام فهو من الصديقين. ودرجته بعد درجة النبوة. تطلبين العلم ليس فقط لتعملين به وهذا عظيم طبعا وهو الاصل. ولكن

394
02:04:11.250 --> 02:04:28.500
ليحيا الاسلام لتحيي لتحيي به الاسلام تكونين سببا في دعوة زوجك وولدك وجارتك وصديقتك وبنات الاسلام. من يعلمهن من يعلمن غيرك؟ شوفي وهو من الصديقين ودرجته بعد النبوة واظن ان هو اخذ هذا من قول ابن المبارك

395
02:04:28.800 --> 02:04:45.150
واذكر قول شيخي الدكتور صالح المصري قال كلمة عظيمة جدا وتأثرت بها قال من طلب العلم حقا لن يرضى عنه جزاء دون الفردوس. يعني لن يبذله للدنيا وقلت طلب العلم هو طلب ما عند الله على هدى من الله

396
02:04:45.450 --> 02:04:53.150
وما عند الله خير وابقى. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته