﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:18.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:18.600 --> 00:00:34.750
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد هذا هو لقاؤنا السادس مع مدارسة كتاب الله تبارك وتعالى ومحاولة ان نستخرج منه

3
00:00:35.600 --> 00:00:54.300
اه ما فيه مما من امور الهداية والاستقامة والدعوة الى الله والاصلاح والتربية والتعليم نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا آآ علما بكتابه وبحديث رسوله صلى الله عليه وسلم. وان يفهمنا وان يفقهنا في الدين

4
00:00:55.150 --> 00:01:15.400
آآ اليوم ان شاء الله تبارك وتعالى سنأخذ من الاية الثانية والستين آآ الى آآ الاية اربعة وسبعين  آآ طبعا الغرض من ذلك آآ يعني اننا سنأخذ فقط اليوم تقريبا صفحة ونصف

5
00:01:16.300 --> 00:01:36.800
لاني آآ اريد ان اتوسع قليلا في الكلام عن قصة البقرة اريد ان اتكلم كذلك عن كيف تستثمر المسلمة الكريمة الداعية الى الله او المصلحة كيف تستثمر هذه القصة في الكلام عن تلقي احكام الله تبارك وتعالى ورسوله

6
00:01:36.900 --> 00:01:57.750
وتلقي شرع الله شرع الله والاستجابة والمبادرة الى العمل ولذلك آآ ساتوسع قليلا في التعليق على هذه القصة وكيف يمكن ان نستثمرها كدعاة الى الله تبارك وتعالى اه نبدأ بقراءة الايات التي سنتناولها ان شاء الله

7
00:01:58.750 --> 00:02:15.000
قال الله تبارك وتعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم  فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

8
00:02:16.150 --> 00:02:40.000
واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين

9
00:02:40.150 --> 00:03:05.650
فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قالوا اتتخذون هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين قال ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر

10
00:03:05.850 --> 00:03:27.650
عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها. قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقرة شابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون

11
00:03:28.500 --> 00:03:48.000
قال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون

12
00:03:48.200 --> 00:04:10.100
فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون ثم قست قلوبكم من بعد ذلك. فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء

13
00:04:10.350 --> 00:04:28.550
وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون اه بدأت هذه الايات طبعا سبق ان ذكرنا ان سورة البقرة هي اه من اوائل السور او هي او قيل انها اول سورة نزلت

14
00:04:28.550 --> 00:04:52.850
مدينة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم فنزل فيها آآ من الاحكام وتفاصيل الشرائع ما لم يكن آآ قبل ذلك في آآ في في مكة وذكرنا قبل ذلك ما في هذه السورة انها بدأت بالكلام عن القرآن وذكرت انه لا ريب فيه وانه هدى ولكنه لن يكون هدى

15
00:04:52.850 --> 00:05:10.900
لكل احد وانما هدى هو هدى للمتقين الذين قبلوه امنوا بالغيب واستجابوا له اقاموا الصلاة واتوا الزكاة واتوا الزكاة وامنوا بالاخرة وامنوا بما انزل الى النبي صلى الله عليه وسلم وما انزل من قبله من قبله. وذكر الله سبحانه وتعالى سبيل الكافرين

16
00:05:10.900 --> 00:05:37.850
وسبيل المنافقين وامر الله سبحانه وتعالى اه الناس جميعا بعبادته وذكر القرآن وذكر الرسالة ثم ذكر آآ بدء الخلق الى غير ذلك. الى ان بدأ الخطاب مع بني اسرائيل وآآ سيستمر معنا آآ الخطاب لبني اسرائيل والتذكير بنعم الله عليهم وامرهم بوفاء بالوفاء بعهد الله والايمان

17
00:05:37.850 --> 00:05:58.750
الايمان بالله ورسله وانهم اولى من يؤمن آآ وكيف فكيف يكونون اول كافر به وآآ نهي نهي الله سبحانه وتعالى لعلمائهم ان يكتموا حق او يلبسوا الحق بالباطل الى غير ذلك من الامور التي ذكرت وذكرهم الله سبحانه وتعالى بها

18
00:06:00.100 --> 00:06:20.900
آآ في بعدما ذكر الله سبحانه وتعالى ما كانوا عليه من آآ الكفر بالله والتكذيب بايات الله وقتل الانبياء  قال الله تبارك وتعالى ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجر

19
00:06:20.900 --> 00:06:41.800
اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومختصر هذه الاية ان الله سبحانه وتعالى يقول ان من امن من هذه الامة امة النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك من كان مؤمنا من الامم الماضية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. سواء كانوا يهودا او نصارى

20
00:06:41.800 --> 00:07:08.600
رؤوا صابئة آآ والصابئة اختلف فيهم اختلافا كبيرا. آآ هل هم كانوا يعني ممن يتبع الانبياء آآ يعني يتبعون بعض الانبياء ولكن ليس عندهم كتاب وليس عندهم شريعة وانما كانوا على الاخلاق العامة من اخلاص الدين لله والصدق والامانة ونحو ذلك. يعني لم يكن لهم شريعة خاصة

21
00:07:08.600 --> 00:07:26.900
والنصارى آآ وقيل انهم هم آآ الحنفاء من العرب الذين كانوا على دين ابراهيم واسماعيل واسحاق وكما ان اليهود والنصارى منهم من امن واتبع ومنهم من كفر وكذب فكذلك الصابئون. منهم الموحدون ومنهم المشركون

22
00:07:26.950 --> 00:07:45.650
يعني الموحدون منهم هم الذين بقوا على شريعة ابراهيم واسماعيل واسحاق ونلاحظ هنا ان الله سبحانه وتعالى لم يذكر المجوس ولم يذكر الذين اشركوا لان المجوس والذين اشركوا ليس فيهم من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا. بخلاف سورة الحج

23
00:07:45.700 --> 00:08:00.350
فسورة الحج ذكر فيها آآ اصناف ستة قال الله عز وجل ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة ان الله على كل شيء

24
00:08:00.350 --> 00:08:20.400
شهيد فلم يذكر هنا سبحانه وتعالى الايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح لان المشركين والمجوس ليس منهم من هو كذلك فالصابئون يعني كما ذكرت لكن اه قيل انهم موحدون ليس لهم شريعة خاصة يعني ليس لهم شريعة خاصة مأخوذة عن نبي بل هم

25
00:08:20.400 --> 00:08:46.100
متمسكون يعني مخلصون لله متمسكون بالقدر المشترك بين الرسالات. من الاخلاص لله والصدق والامانة والعدل وتحريم الفواحش حشوة الظلم ونحو ذلك مما اتفقت عليه الرسل آآ وقيل يعني يعني قيل اقوال اخرى في الصابئين فيعني ليس هذا موضع الاستقصاء فيما قيل فيهم. وخلاصة هذه

26
00:08:46.100 --> 00:09:03.400
الاية آآ يعني من تحقق فيه الايمان بالله واليوم الاخر وعمل صالحا من اي صنف كان يعني سواء كان قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم آآ وكانوا اليهود والنصارى او او الصابئين

27
00:09:03.500 --> 00:09:19.350
من من امن منهم بالله واليوم الاخر وعمل صالحا يعني اتبع آآ امر الله تبارك وتعالى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون فهذه الاية امر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم لمن ادرك زمانه وبلغته دعوته

28
00:09:19.550 --> 00:09:40.900
يعني احنا عندنا آآ قسمان في عندنا القسم الاول هم الذين كانوا قبل النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود والنصارى والصابئين  فهؤلاء كل قسم يعني كل صنف منهم قسمان منهم من امن بنبيه واتبع واستقام الى ان آآ لقي الله هكذا. فهؤلاء لا

29
00:09:40.900 --> 00:09:57.100
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ومنهم صنف كذب وكفر. تمام فالله سبحانه وتعالى بين حكم الناس قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم. اما كل من ادرك زمان النبي صلى الله

30
00:09:57.100 --> 00:10:15.650
عليه وسلم وبلغته دعوته فلن يقبل الله منه الا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر الله سبحانه وتعالى قبل ذلك في قصة ادم لما هبط الى الارض آآ قال فمن تبع هداي فلا خوف عليهم فاما يأتينكم مني هدى فمن تبع

31
00:10:15.650 --> 00:10:32.650
دع هداي فلا آآ خوف عليهم ولا هم يحزنون. والذين كفروا وكذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون وكما قال آآ قلنا اهبطا منها جميعا فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى

32
00:10:33.750 --> 00:10:53.750
آآ اما بعد بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فهو قول الله عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من خاسرين. واصلا الانبياء قبل ذلك كانوا على شريعة الاسلام كما سبق وذكرنا ان كل الانبياء كانوا مسلمين لله بهذا المعنى. وكل اتباع

33
00:10:53.750 --> 00:11:10.400
رأيهم كانوا مسلمين لله بهذا المعنى وهو الا يعبد الا الله. والا يعبد الا بما شرع  فهذه الاية تضمنت الاخبار عن اصناف الاديان اللي هي اديان اهل الارض التي اصلها صحيح. وهم التوراة يعني اهل

34
00:11:10.700 --> 00:11:24.050
اهل التوراة واهل الانجيل واهل القرآن والصابئة فمن امن منهم فمن امن منهم فلا خوف عليه. يعني من امن امن منهم بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

35
00:11:24.150 --> 00:11:40.200
فليس المراد هنا آآ آآ من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم ممن بعث فيهم. يعني بعض الناس بيحمل الاية ان المراد ان من امن فبالنبي صلى الله عليه وسلم من اليهود او النصارى او الصابئة

36
00:11:41.050 --> 00:11:59.000
هذا لا خوف عليه ولا يحزن. نعم هذا صحيح لكن هي عمة. حتى لو كان الشخص مجوسيا او مشركا فامن بالله ورسوله اه واتبع دينه وامن باليوم الاخر وعمل صالحا فلا خوف فلا خوف عليه ولا يحزن. واضح كده

37
00:11:59.600 --> 00:12:21.200
اما من كان من هذه الامم ثم امن بالنبي صلى الله عليه وسلم يعني واحد كان مثلا متبعا شريعة موسى او شريعة آآ عيسى عليه السلام. مثلا لكنه امن بنبيه وامن بالنبي صلى الله عليه وسلم فله اجران. كما قال الله عز وجل الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون

38
00:12:21.200 --> 00:12:37.800
واذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا ويدرؤون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون. الى اخر الايات. وكذلك قال

39
00:12:37.800 --> 00:12:51.200
الله عز وجل والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك. وفي الحديث حديث في صحيح البخاري من حديث ابي موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون اجرهم مرتين

40
00:12:51.550 --> 00:13:11.700
وذكر منهم آآ ومؤمن اهل الكتاب. يعني الذي كان مؤمنا ثم امن بالنبي صلى الله عليه وسلم فله اجران. فالخلاصة آآ اهل هذه الثلاث اللي هو التوراة والانجيل والصابية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم منهم من بقي على شريعة نبيه ولم يكذب نبيا

41
00:13:11.700 --> 00:13:25.900
فهذا يدخل في الاية. تمام؟ لكن لكن كثيرا منهم لم يكن كذلك. كما الله سبحانه وتعالى قال الذين كفروا من اهل الكتاب. وقال كذلك لو انهم اقاموا التوراة والانجيل وما انزل اليهم من ربهم

42
00:13:27.050 --> 00:13:44.550
لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم. منهم امة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون. وقال الله عز وجل يا اهل الكتاب لستم على شيء اهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما انزل اليكم من ربكم ولا يزيدن كثيرا منهم الى اخر الايات

43
00:13:44.600 --> 00:14:04.950
فمن ادرك منهم النبي صلى الله عليه وسلم وامن به فله اجران. اما من ادركه وكفر به فهذا كافر بالله وكافر بجميع الانبياء ومن كان مشركا او مجوسيا او ملحدا فامن بالنبي صلى الله عليه وسلم واتبعه فهو يدخل كذلك في الاية. فهذه الاية خاصة من جهة

44
00:14:04.950 --> 00:14:19.150
عمة من جهة. خاصة من جهة انها تتكلم عن الاديان التي كانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم. واقصد بالاديان طبعا الدين واحد وهو الاسلام. ولكن اقصد بالاديان هنا الشرائع. فاليهود اليهود والنصارى

45
00:14:19.450 --> 00:14:31.600
وآآ الصابئون من امن من هؤلاء ومن امن من امة النبي صلى الله عليه وسلم بالله وباليوم الاخر فهو من اهل السعادة. تمام كده؟ وهي عامة من جهة ان هذا

46
00:14:31.600 --> 00:14:41.600
وصف ينطبق على كل من امن به حتى لو لم يكن يهوديا ولم يكن نصرانيا ولم يكن صابئا. انسان كان مشركا من مشركي العرب او كان ملحدا فهو يدخل في

47
00:14:41.600 --> 00:15:06.500
آآ طبعا من من اهم ما في هذه الاية وينفعنا يعني ينفع الداعي الى الله هو آآ ان اصل الدين وخلاصة الدين الايمان بالله وباليوم الاخر والعمل الصالح كما قال الله عز وجل من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فهذا اعظم ما ندعو الناس اليه. الايمان

48
00:15:06.500 --> 00:15:28.600
بالله وان نعلمهم عن الله واسمائه وافعاله. ولماذا يؤمنون به ونكلمه عن حكمة الله وعن رحمة الله وغير ذلك الامر الثاني ان نكلمهم عن الايمان باليوم الاخر وان الى ربك المنتهى. والايمان باليوم الاخر هذا من اعظم ما يذكر به الناس. وكذلك العمل الصالح. يعني ان ان الايمان لا يصلح

49
00:15:28.600 --> 00:15:44.650
الا بالعمل الصالح آآ طيب ندخل في الاية التي بعدها. قال الله عز وجل واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون. قل لان كلمة اذ

50
00:15:44.700 --> 00:16:09.200
فيها ذكر للاحداث او لحدث معين اراد الله سبحانه وتعالى ان يذكرنا آآ به لنعلمه من جهة ولنعتبر به من جهة اخرى. فالله سبحانه وتعالى هنا يخاطب بني اسرائيل الذين كانوا آآ بين ظهراني النبي صلى الله بين ظهراني مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم يعني في المدينة كانوا في المدينة

51
00:16:09.500 --> 00:16:28.750
فيذكرهم بما بما حدث لاسلافهم. واذ اخذنا ميثاقكم يعني اخذ الله سبحانه وتعالى عليهم العهد المؤكد من الايمان بالله واتباع رسله ورفع آآ الجبل آآ ويعني في في قول نطقنا الجبل آآ في الاية الاخرى في سورة

52
00:16:28.750 --> 00:16:53.700
في سورة الاعراف واذ نطقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا انه واقع واقع بهم. خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون يعني اختلف في معنى نتق الجبل او آآ رفع الجبل هل ان الجبل صار فوقهم كانه سحاب

53
00:16:53.700 --> 00:17:11.950
بمعنى ان الجبل صار فوق رؤوسهم؟ ام انه آآ صار اعلاه اسفله واسفله اعلاه يعني آآ هل آآ اختلاف في هذه الصفة هل هم هم كانوا مثلا كانوا واقفين على الارض وكان الجبل فوقهم

54
00:17:12.000 --> 00:17:32.550
كأنه ذل بمعنى ان انه كالسحاب فوق فوق رؤوسهم ام انهم يعني هم هم انفسهم كذلك آآ رفع الجبل آآ فوق رؤوسهم بمعنى ان ان هم صار اعلاهم اسفلهم. هم كمان يعني زي ما احنا بنقول كده بقت بقت راسهم تحت ورجلهم فوق

55
00:17:33.350 --> 00:17:49.450
ولكن والله اعلم يعني كأن الاقرب من من سياق الايات ان الجبل صار فوقهم ويعني هم كانوا على الارض وكان الجبل فوقهم اه وارى ان ان التفصيل في هذه الامور ليس مرادا اصلا لان المراد من القصة

56
00:17:49.850 --> 00:18:09.850
هو الاعتبار بان الله سبحانه وتعالى آآ اخذ عليهم العهد واراهم اية حتى يأخذوا بقوة حتى يأخذوا آآ الشريعة يأخذوا التوراة بجد واجتهاد دون تهاون او كسل او مماطلة. وان يحفظوا ما فيها وان يتدبروها. وانهم اذا فعلوا ذلك اتقوا عذاب الله

57
00:18:09.850 --> 00:18:26.850
تبارك وتعالى ذكر الله سبحانه وتعالى بعدها ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين. يعني فما كان منهم الا ان اعرضوا وعصوا وعصوا الله سبحانه وتعالى بعد ان اخذ عليهم العهد المؤكد

58
00:18:26.850 --> 00:18:48.100
ولولا فضل الله عليهم بالتجاوز عنهم والعفو وانه قبل توبتهم ورحمهم لكانوا من الخاسرين بسبب هذه المجادلة وهذا العصيان الله سبحانه وتعالى هنا يذكر بمشهد عظيم حصل لاسلافهم وهذا المشهد كما ذكرت لكن ذكر في سورة الاعراف ايضا

59
00:18:48.350 --> 00:19:08.350
وهذه القصة اللي هي قصة رفع الطور عليهم هي من اعظم القصص وهي مشهورة عندهم جدا. وطبعا يعني هذه القصة حدثت للذين كانوا مع موسى وليست للذين كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وفي قول الله عز وجل واذ نتقنا الجبل فوقهم النطق اللي هو

60
00:19:08.350 --> 00:19:27.200
الفصل او القلع والجبل يعني ذكر ان هو جبل الطور وحتى جاء في الاية آآ واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور لكن في الاية الاخرى اقصد ان الاية بتبين الاية الاخرى. يعني اية الاعراف بينت

61
00:19:27.200 --> 00:19:44.800
ها اية الاعراف فيها الجبل مطلق واذ نتقن الجبل فوقهم. لكن في هذه الاية في سورة البقرة اه ذكر الله سبحانه وتعالى انه جبل الطور هذه الاية اظهرها الله سبحانه وتعالى تخويفا لهم لتكون مذكرة لهم

62
00:19:45.000 --> 00:20:10.200
وليأمرهم بالعزم في اخذ التوراة لكنهم مع مع كونهم رأوا الايات وطبعا الذلة اللي هي السحابة آآ الظل هي السحابة وآآ وكما قلت لكن ان في في خلاف في معنى آآ نطقنا الجبل في في هذا في هذا المعنى. يعني مثلا الطاهر بن عاشور يقول

63
00:20:10.200 --> 00:20:30.200
ان آآ ان المعنى للدلالة على انهم كانوا مستقرين في الجبل فهو اذا ارتفع وقع ملابسا لهم ففتتهم. فهم يرون اعلاه وهم في سفحه. وهذا وجه الجمع بين قوله فوقهم وبين باء الملابسة. وجعل بعض المفسرين الباء بمعنى على. يعني بعض المفسرين

64
00:20:30.200 --> 00:20:52.350
يجعل ان الجبل كان فوقهم وهم كانوا على الارض. مسل الايه؟ مسل الذلة او السحابة وكما قلت لكن لا ارى ذلك يعني لا ارى التفصيل في هذا الامر يعني مرادا وانما المراد هو انه وقع تخويف لهم واية ليأخذوا ما اتاهم الله بقوة ثم بعد ذلك تولوا

65
00:20:52.450 --> 00:21:11.400
تولوا بقى في آآ في يعني تولوا عن آآ عن امر الله سبحانه وتعالى ولم تنفعهم الايات. فالخلاصة ان هذه اية جاءتهم وبرهان صدق نبيهم. ومع ذلك نقضوا العهد وتولوا. وانا في رأيي ان مثل هذه الايات كانت

66
00:21:11.400 --> 00:21:31.450
تذكر آآ بيانا لحال هؤلاء وكشفا لحال اسلافهم. وحتى لا يتعجب النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه آآ من اعراض آآ بني اسرائيل عن الدخول في الاسلام وايضا هو امر للصحابة رضي الله عنهم الا يكونوا كما

67
00:21:31.450 --> 00:21:53.400
انا هؤلاء وان يأخذوا ما اتاهم الله سبحانه وتعالى وما جاءهم به النبي صلى الله عليه وسلم بقوة والا يتولوا عن العمل به ثم بعد ذلك آآ جاءت آآ جاءت التذكير بقصة اخرى ولكن لم يذكر فيها واذ. وانما قال الله عز وجل ولقد علمتم

68
00:21:53.400 --> 00:22:18.700
والذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين الله سبحانه وتعالى بين لهم انهم علموا خبر اسلافهم وكلمة علموا يعني ايقنوا لانهم كانوا يعلمون ذلك. وكان اسلافهم هؤلاء يعني آآ اعتدوا بالصيد يوم السبت الذي حرم عليهم فيه

69
00:22:18.700 --> 00:22:44.350
الصيد فاحتالوا على ذلك بنصب الشباك قبل يوم السبت. وآآ استخراجها قبل آآ واستخراجها يوم الحد. يوم الاحد. يعني مثلا نصبوا الشباك يوم الجمعة فدخلت فيها الحيتان آآ يوم الجمعة ويوم السبت ثم يوم الاحد اخذوها. فجعل الله سبحانه وتعالى هؤلاء الذين تحايلوا على شرع الله واستهزأوا بامر الله واستهانوا به

70
00:22:44.350 --> 00:23:09.450
جعلهم قردة خاسئين يعني منبوذين عقوبة آآ له عقوبة منه سبحانه وتعالى لهم. قال فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين. يعني جعل الله هذه العقوبة التي حصلت لتلك القرية عبرة لمن لما جاورها من القرى. وعبرة كذلك لمن يأتي بعدها ممن يعلم خبرهم. حتى لا يعمل احد

71
00:23:09.450 --> 00:23:28.150
بعملهم فيقع عليه فتقع عليه العقوبة. وجعلها الله سبحانه وتعالى كذلك تذكرة للمتقين الذين يخافون عقاب الله. هذه القصة جاءت في سورة الاعراف مفصلة اكثر من ذلك وانا ذكرت لكن في الدرس الماضي ان قصص بني اسرائيل

72
00:23:28.200 --> 00:23:47.750
جاءت في سورة البقرة مجملة. يعني اغلبها. وان كان جاء بعضها مثل قصة البقرة وقصة الم ترى الى الملأ من بني اسرائيل من بعد موسى. بعض القصص جاءت مفصلة. لكن كأن الاصل في ذكر القصص في سورة البقرة هو الاجمال للتنبيه على ما كانوا عليه من الكفر

73
00:23:48.000 --> 00:24:08.000
والاستهزاء بايات الله وقتل الانبياء وسوء الاخلاق وسوء الظن وسوء التلقي احكام الشريعة. فكان المراد منها زي ما احنا بنقول فرشة حتى يعلم الصحابة وطبعا قبلهم حتى يعلم النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا عليه لانه ما كان ليعلم الا

74
00:24:08.000 --> 00:24:28.000
الله عز وجل. وحتى ينكشف امر هؤلاء وحتى آآ يعني يعظهم الله سبحانه وتعالى بان يقبلوا الاسلام حتى لا يقع به مما وقع باسلافهم وحتى يكون في ذلك تنبيها للصحابة الكرام الا يسلكوا مسلكهم. فالله سبحانه وتعالى كما بث كما بين سبيل المؤمنين

75
00:24:28.000 --> 00:24:45.450
مين بين سبيل المجرمين فهذه القصص التي جاءت في سورة البقرة مجملة جاءت مفصلة في سورة الاعراف وفي سورة اه اه الشعراء وفي غيرها من السور من الصور سورة القصص كذلك سورة النمل

76
00:24:46.350 --> 00:25:02.650
طيب الله سبحانه وتعالى آآ قال واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدون في السبت اذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا. ويوم لا يسبتون لا تأتيهم. كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون. واذ قالت ام

77
00:25:02.650 --> 00:25:21.650
منهم لما تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا. قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون. هذه هي القصة التي ذكرت

78
00:25:21.650 --> 00:25:39.600
والله سبحانه وتعالى امر النبي صلى الله عليه وسلم هنا ان يسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر وهذه نزلت في سورة الانعام اسف في سورة الاعراف. آآ وطبعا كانت قبل آآ سورة الاعراف سورة مكية

79
00:25:39.800 --> 00:26:01.900
فكانت كانت القصة مفصلة في سورة الاعراف وذكرت مجملة في سورة البقرة. لان المراد التذكير بما حصل لهم لما اه استهزأوا بحكم الله واستهانوا به وتحايلوا عليه فالقصة باختصار ان هذه القرية كانت قريبة يعني كانت حاضرة البحر قريبة من البحر

80
00:26:01.950 --> 00:26:19.150
ولكن اهلها اعتدوا في السبت تعدوا يعني على حرمات الله. حيث ان الله سبحانه وتعالى امرهم ان يعني يعظموا يوم السبت بالا يصيدوا فيه سمكا فابتلاهم الله سبحانه وتعالى وامتحنهم بسبب فسقهم. الله سبحانه وتعالى قال كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون

81
00:26:19.150 --> 00:26:39.150
لان الله سبحانه وتعالى آآ عليم حكيم ورحيم سبحانه وتعالى ولكنه ابتلاهم بسبب فسقهم. يعني بكثرة ما فعلوا من الفسق ابتلوا. وكذلك يبتلى الانسان يبتلى الانسان مما خطيئاتهم اغرقوا. وقال عز وجل فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم. فابتلاهم الله سبحانه

82
00:26:39.150 --> 00:26:54.700
فكانت الحيتان تأتيهم يوم السبت كثيرة وظاهرة على وجه البحر وقريبة من الشاطئ لانها لا ترى سفن الصيد او او لاي علة فسبحان الله كانت تأتي يعني كأنها بتغيظهم كده زي ما احنا بنقول. يعني شرعا

83
00:26:54.700 --> 00:27:10.800
واقفة امامهم كده واذا ذهب يوم السبت تذهب الحيتان في البحر. لا يرون منها شيئا. فكانوا يحتالون على حبسها في يوم السبت. يعني يحفروا حفر ويضعون فيها الشباك ويصطادونها بعده يعني بعد يوم الايه بعد يوم السبت

84
00:27:12.000 --> 00:27:34.900
والله سبحانه وتعالى آآ يعني ابتلاهم بذلك باظهار السمك وآآ بخفاء السمك في يوم الاحد مثلا او في الايام بعده حتى يكون ابتلاء لهم كما قال الله عز وجل في آآ ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب

85
00:27:35.400 --> 00:27:54.400
فالانسان قد تكون المعصية قريبة منه وفي متناول يده حتى يبتليه الله سبحانه وتعالى بانه يخاف الله عز وجل طبعا هذه من جملة الاخبار المعلومة عندهم والله سبحانه وتعالى يذكرهم بما كان عليه سلفهم او بعض سلفهم لان

86
00:27:54.400 --> 00:28:15.900
هنا لم لم يذكر ذلك عاما فيهم. وانما ذكر في قصة محددة لاهل القرية التي كانت حاضرة البحر. وقيل انها ايلة. قيل انها ايلة. ايلة المهم ان الله سبحانه وتعالى ذكرهم بانهم استهانوا بامر الله وذكرهم بحيلهم. وذكرهم كذلك بان امة منهم استقامت على امر الله وامرت

87
00:28:15.900 --> 00:28:35.950
بالمعروف ونهت عن المنكر معذرة الى الله سبحانه وتعالى. ولعل الناس يتقون فالله سبحانه وتعالى رحم من استقام ونجاه. وكذلك رحم الذين آآ يعني نهوا عن المنكر قيل ان الله سبحانه وتعالى لم يذكر هذه القصة بكلمة

88
00:28:36.100 --> 00:28:55.650
آآ اذ آآ لان كلمة اذ هي التي آآ تبين ان هذه القصة يعني محققة ومعلومة. ولكن هي ايضا محققة ومعلومة لكن قيل قال بعض اهل العلم انها ليست موجودة في آآ التوراة. يعني بعض اهل العلم هو الطاهر ابن عاشور قال

89
00:28:56.150 --> 00:29:10.550
ان هذه القصة آآ لم تذكر بلفظ اذ آآ لمعنى بديع آآ هو من وجوه يعني ايات القرآن. آآ ان هذه القصة المشار اليها ليست من القصص التي تضمنتها كتب التوراة بخلاف

90
00:29:10.550 --> 00:29:30.750
وغيرها من القصص. والله اعلم بذلك. يعني انا لم اتحقق ذلك بنفسي. ولكن لا شك ان قول الله عز وجل ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم وفي السبت ولم يقل واذ يعني لم يسقها هذا المساق لا شك ان بينهما فرقا. لكن ما هو هذا الفرق؟ الله اعلم. قد يكون هو السبب الذي ذكره

91
00:29:31.000 --> 00:29:49.900
الطاهر ابن عاشور وهي ان هذه القصة ليست مذكورة في كتبهم فالله اعلم بذلك. المهم ان الاعتبار او العبرة في هذه القصة انهم علموا ان علموا عقوبة الله سبحانه وتعالى لمن يمكروا او يخدع او يتحايل على شرع الله آآ ويعتدي

92
00:29:49.900 --> 00:30:10.700
فان الله سبحانه وتعالى عاقبهم في الدنيا قبل الاخرة. فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. كونوا قردة يعني امرهم الله سبحانه وتعالى ان يكونوا قردة واختلف هل آآ يعني خلاف يعني يعني ان هم هل كانوا قردة يعني في عقولهم وكانوا في هيكل الانسان

93
00:30:10.700 --> 00:30:32.850
يعني كانوا انسا يعني كانوا من الانسان. ولكن تفكيره او عقله كالقرد او كان قردا آآ بالفعل. والاقرب ان هو كان قردا يعني الاقرب انه مسخ يعني موسخ جسمه آآ قرد وكان عنده شيء من الادراك لان حتى تحصل هذه العقوبة لابد ان يدرك انه عوقب. ثم بعد ذلك جاءت احاديث في

94
00:30:32.850 --> 00:30:44.750
آآ يعني لم يبقى من نسلهم شيء كما في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لم يهلك لم يهلك الله قوما او يعذب قوما فيجعل لهم نسلا

95
00:30:45.200 --> 00:31:06.150
يعني ذكرت روايات انهم لم يبق لهم نسل. لان هم تقريبا بقوا ايام معينة ثم بعد ذلك يعني لم يعيشوا اكثر من ثلاثة ايام ثم آآ ماتوا فالمهم الذي يهمنا في هذه القصة ان الله سبحانه وتعالى عجل لهم العقوبة بسبب ما اجترأوا من الاستخفاف بامر الله. وآآ

96
00:31:06.150 --> 00:31:24.100
تخيلوا يعني اتخذوا حيلا في ذلك. والله تبارك وتعالى لا يرضى بهذه الحيل. لان الله سبحانه وتعالى شرع شرائع لمصالح ولحكم. فكل من تحيل بهذه الحيل آآ حتى مثل بالضبط نكاح التحليل. ان مثلا رجل طلق امرأته ثلاثا

97
00:31:24.350 --> 00:31:38.500
فيذهب يتفق مع رجل اخر ليتزوج امرأته حتى يحللها له فهذا نفس الشيء هذا من الاستهانة باحكام الله تبارك وتعالى الله سبحانه وتعالى ذكر انه عجل لهم هذه العقوبة قال

98
00:31:38.650 --> 00:31:53.750
فجعلناها نكالا لما بين يديها. اللي هو قول الله عز وجل فقلنا لهم كونوا قردة. هذا هو النكال. والنكال هو شدة العقاب الذي يردع به المعاقب وكذلك يكون اه يعني موعظة لغيره

99
00:31:54.000 --> 00:32:13.950
والمراد ان الله سبحانه وتعالى بسبب معاصيهم يعني عاقبهم هذه العقوبة. اولا بسبب معاصيهم امتحنهم لكن منهم من صبر ومنهم من استقام ونهى آآ عن المنكر. ومنهم من استخف بحكم الله تبارك وتعالى. فجعلهم الله سبحانه وتعالى عبرة

100
00:32:14.050 --> 00:32:36.250
من اعظم ما في هذه الايات. واسأل الله سبحانه وتعالى ان يقينا شرور انفسنا ان الانسان يبتلى بسبب فسقه. بمعنى ان الانسان قد يعاقب بفتنة في شهوة او شبهة بسبب سوء عمله. يعني مثلا يفتن في دينه بسبب مثلا استعلائه على الناس او بسبب

101
00:32:36.250 --> 00:32:56.250
احتقاره لاخوانه او بسبب آآ مثلا فضحه لبعض من يريد ان يستر نفسه من من اهل الذنوب. فالشاهد ان الانسان آآ يستعيذ بالله من شرور نفسه. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبه نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

102
00:32:56.250 --> 00:33:09.000
فالانسان بذنبه قد يبتلى يعني ابتلاء لا يمكنه ان يخرج منه. وقد يفتن في دينه بسبب ذلك. فنعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. ونسأل الله ان يجعلنا ممن

103
00:33:09.000 --> 00:33:29.350
يعتبروا بغيره والا نكون عبرة. الله سبحانه وتعالى هنا ذكرهم بقصة البقرة. قصة الامر بذبح البقرة قال الله عز وجل واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم طبعا في اسف في الاية نسيت آآ آآ اذكر آآ امرا مهما ذكرته ضمنا

104
00:33:29.350 --> 00:33:43.800
لكن لابد ان نعلق عليه وهو عدل الله عز وجل الله تبارك وتعالى كثيرا كثيرا ما يذكر العقوبات في الدنيا وفي الاخرة. ذكرها لقوم نوح ولقوم هود ولقوم صالح ولقوم

105
00:33:43.800 --> 00:34:04.100
قومي لوط ولقوم موسى وذكرها كثيرا عن بني اسرائيل وذكرها عن المشركين الذين آآ احلوا قومهم دار البوار لكن الله سبحانه وتعالى لابد ان يبين سبب ذلك. وانه بسبب فسقهم وبسبب بغيهم. وانه سبحانه وتعالى لا يظلم الناس شيئا. فهذا اصل عظيم

106
00:34:04.100 --> 00:34:25.500
عظيم. وهو الجمع اريد منك ان تركزي على هذه الفائدة. يعني ان تكتبيها الجمع بين قدرة الله وعدل الله تبارك وتعالى ورحمته الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير بلا شك. لكنه سبحانه وتعالى على صراط مستقيم وهو غفور رحيم وعليم حكيم ولا يظلم

107
00:34:25.500 --> 00:34:44.650
ومثقال ذرة تبارك وتعالى. لذلك يقول وما ظلمناهم ولكن ظلموا انفسهم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون آآ كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون. يعني كأن قائلا يقول سبحان الله! طيب لماذا يعني لماذا ابتلاهم الله سبحانه وتعالى مثلا لماذا

108
00:34:44.650 --> 00:35:01.700
حرم عليهم طيبات احلت لهم. طيب لماذا يأتي السمك كثيرا الحيتان يعني تأتيهم كثيرا يوم السبت ويوم لا يثبتون لا تأتيم. طب ليه ربنا يعمل فيهم كده؟ فربنا يبين يقول كذلك لبلوهم بما كانوا يفسقون

109
00:35:01.850 --> 00:35:21.350
فربنا سبحانه وتعالى يعني آآ في القرآن كلما ذكر عقوبة لابد ان يذكر سببها من العبد. ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين. لابد هذا اصل في الشريعة. وتكلمنا عنه في باب القدر

110
00:35:21.900 --> 00:35:42.100
ثم جاءت هذه القصة وهي من اعظم القصص ومن اشهرها. وبها سميت السورة. سورة البقرة. وسنعرف لماذا ان شاء الله آآ قال الله عز وجل واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قالوا اتتخذنا هزوا؟ قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين. هذه

111
00:35:42.100 --> 00:36:00.750
من اشهر القصص فالله سبحانه وتعالى يقول اذكروا من خبر اسلافكم ما جرى بينهم وبين موسى آآ عليه السلام حيث اخبرهم بامر الله عز وجل بان يذبحوا وبقرة من البقر. فبدلا من ان يستجيبوا ويسارعوا ويبادروا. لأ

112
00:36:00.900 --> 00:36:17.150
آآ ظنوا بموسى عليه السلام ظن السوء. او ظن السوء. قالوا اتتخذون هزوا؟ يعني ما مناسبة ان ان نذبح بقرة في قتيل لم نعلم قاتله. ما المناسبة؟ ما فيش مناسبة. اذا انت تستهزئ بنا

113
00:36:17.250 --> 00:36:31.500
فهذا هذا فيه بيان ما كانوا عليه من قلة توقيرهم لموسى عليه السلام وسوء تلقيهم لاوامر الله عز وجل لاحظ وهذا مهم جدا اريد منك ان تنتبهي اليه في القصص

114
00:36:31.800 --> 00:36:49.450
اول كلمة تذكر في القصف القصة هي اعظم ما في القصة. بمعنى مثلا واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم اذا اعظم ما في هذه القصة هو ما يختص بامر الله عز وجل وشرع الله

115
00:36:49.750 --> 00:37:07.000
وان امر الله لابد ان يتلقى بتوقير وان يتحرى ان احنا نطلب امر الله وان نوقره وان تنشرح به صدورنا. وان نبادر في الاستجابة والا نجادل والا نعترض. لأ يجب ان نسلم. فاعظم

116
00:37:07.000 --> 00:37:24.850
في هذه القصة هو ما يتعلق بامر الله. وقصة ذبح البقرة هي مثال. يعني لا يصح ابدا ان نعيش مع هذه القصة نريد ان نعرف كل تفاصيلها لا لان المراد اصلا ليس هو قصة ذبح البقرة تحديدا لا

117
00:37:25.200 --> 00:37:47.350
المراد هو صنف من آآ تلقي او صورة من سوء تلقي بني اسرائيل لامر الله تبارك وتعالى آآ آآ بلغهم به موسى عليه السلام فانا اريد منك ان تلاحظي هذه الفكرة ان الله يأمركم. لذلك قال بعدها فافعلوا ما تؤمرون. هذا هو المراد

118
00:37:47.850 --> 00:38:10.800
وسنعرف يعني سبب ذلك ان شاء الله. يعني لماذا يعني سميت سورة البقرة بهذا الاسم؟ آآ وما مناسبة ذلك ان شاء الله طيب آآ يعني سنعلق على هذه القصة بتفصيل ان شاء الله ولكن نذكرها مجملة كما اتفقنا نذكر الاجمال ثم التفصيل. رأيت ذلك ايسر لكن ان شاء الله

119
00:38:11.400 --> 00:38:31.400
فهم ظنوا بموسى عليه السلام انه يستهزأ يتخذهم هزوا يعني يجعلهم مادة للسخرية او الاستهزاء. وهذا سوء ظن. يعني فكيف يظنون بنبي الله ورسول الله الذي رأوا منه هذا الخلق وهذه الايات البينات وسبحان الله انا اريد منك ان تستحضري امرا

120
00:38:32.000 --> 00:38:54.000
ان هذه القصص جاءت بعد نصر الله لموسى وبعد انجائهم وبعد اغراق فرعون كل هذه الايات رأوها وما يزالون يسيئون الظن بنبيهم وكل هذا يدل كل هذا فيه دلالة على انهم ليسوا اهلا لتلقي رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وان الله تبارك وتعالى

121
00:38:54.000 --> 00:39:18.800
نزع ذلك منهم. لانهم لم يرعوا نبيهم موسى عليه السلام حق الرعاية واضح كانوا يجادلونه وكانوا يعني آآ يكذبون بايات الله فلذلك يعني ارى ان هذا فيه آآ تبرير لماذا لم لم يكن النبي الخاتم فيهم ولماذا لم يكونوا هم المستخلفين في ذلك

122
00:39:20.350 --> 00:39:37.250
طيب بخلاف طبعا الصحابة الكرام الذين عذروا النبي صلى الله عليه وسلم ووقروه. وهذا من اعظم ايات الله في اختياره لذلك لما قال المشركون اهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ استكبارا. يعني هو ربنا ما لقاش غير الناس دول

123
00:39:37.300 --> 00:39:53.700
اللي هو بلال وخباب وصهيب وابن مسعود وهم دول بقى هم دول اللي ربنا اختارهم فربنا قال يا سلام في اعظم دفاع اليس الله باعلم بالشاكرين سبحانه وتعالى تبارك وتعالى. لان كما قال آآ قوم نوح قبل ذلك

124
00:39:54.150 --> 00:40:10.400
وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الرأي. دا دول يعني اسوأ ناس فينا والله سبحانه وتعالى دفع عنهم بل بل ان نوح عليه السلام قال ما ما انا بطارد الذين امنوا. انا لا استطيع ذلك. ولو فعلت ذلك لاخذني الله. والله سبحانه وتعالى

125
00:40:10.400 --> 00:40:29.200
كذلك دافع عن الصحابة لما قال المنافقون انؤمن كما امن السفهاء؟ قال الا انهم هم السفهاء وكذلك قال آآ امر النبي صلى الله عليه وسلم واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. وكذلك نهاه ولا تطرد الذين يدعون ربهم الى اخر الايات

126
00:40:29.200 --> 00:40:48.750
الله سبحانه وتعالى ينتصر لاوليائه وينتصر للمؤمنين. فكل ما سيق عن بني اسرائيل في آآ من الكفر والاستياء الغزاء والاستخفاف والحيل والمكر ولبس الحق بالباطل واخذ الرشوة. كل هذا فيه اكثر من فائدة

127
00:40:49.100 --> 00:41:09.100
الفائدة الاولى كشف هؤلاء امام الناس. لان هؤلاء كانوا يعني يستفتحون على الذين كفروا وكانوا يقولون نحن امة الدين وامة الشريعة اللواء نحن آآ اصحاب ونحن ونحن فالله سبحانه وتعالى بين ما كان عليه اسلافهم. هذا واحد. ثانيا ان الله سبحانه وتعالى جعل هذا العلم الذي

128
00:41:09.100 --> 00:41:26.750
كانوا يختصون به من علم الكتاب جعله مبذولا معلوما للصحابة. فلم يبق لهم اي مزية. هم كانوا يقولون نحن اهل الكتاب ويعني احنا اللي عندنا العلم فالله سبحانه وتعالى جعل هذه القصص مبذولة لكل لكل الناس لمن يتلو القرآن. ثالثا ان فيها

129
00:41:27.000 --> 00:41:46.000
بيانا انه لا يستغرب الشيء من معدنه ان هؤلاء كما كفروا قبل ذلك كما كفر اباؤهم فكذلك هؤلاء يكفرون بك يعني آآ كما قالوا لموسى وكما فعلوا يفعل آآ يعني خلفهم بك. تمام؟ الامر الرابع بقى وهو اعظم العبرة في هذه

130
00:41:46.000 --> 00:42:07.600
قصص نهي الله الصحابة وكل مؤمن ان يكون مع نبيه صلى الله عليه وسلم كما كان هؤلاء مع موسى عليه السلام آآ قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك افعلوا ما تؤمرون. يعني هم قالوا اسأل ربك

131
00:42:07.850 --> 00:42:27.000
آآ لنا حتى قالوا ربك يعني يعني سوء ادب ليس فقط في المعنى ولكن في اللفظ هو ربهم تبارك وتعالى ولكن قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي. يعني نريد ان نعرف صفة. طيب هو قال لهم اذبحوا بقرة. اي بقرة؟ كان ينبغي ان يبادروا. ولابد ان

132
00:42:27.000 --> 00:42:44.550
هل تعلمي هذه قاعدة ان كل من نوى بقلبه ان يهتدي بالعلم بحكم الله وان يعمل به اعانه الله على العمل به وكل من لم يتحرى حكم الله او جادل او جادل فيه

133
00:42:44.600 --> 00:43:07.550
آآ وتعنت او ماطل في الاستجابة فهذا حري ان يمنعه الله سبحانه وتعالى من العمل. لذلك ربنا قال والذين اهتدوا لديهم هدى واتاهم تقواهم فكل من من اقبل على كتاب الله او على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم او عند اي مسألة مسلا مسألة في الميراث مسألة في حق الزوج على الزوجة او

134
00:43:07.550 --> 00:43:25.600
الزوجة على الزوج اي مسألة في المعاملات او العبادات اذا اقبل العبد عليها بنية تحري الحق اولا. ثانيا بنية الاستجابة وثالثا بالعزم على العمل لابد ان يعينه الله. لماذا؟ لانه مهتد سيزيده الله هدى. اما هؤلاء

135
00:43:26.100 --> 00:43:38.900
هو سيدنا موسى لم يذكر لهم اي صفة. اذبحوا بقرة خلاص اي بقرة. اي يعني بقرة يعني يعني يأتي بها هذا الغرض. قالوا طيب اسأل ربك يبين لنا ما هي

136
00:43:40.250 --> 00:43:57.700
فذكر لهم صفات آآ قال انه يقول انها بقرة لا فارض ولا بكر اعوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون. يعني هذه البقرة وسط لا فارض ولا بكر تفعل ما تؤمرون نلاحظ ان كلمة فافعلوا ما تؤمرون هي الاصل

137
00:43:58.200 --> 00:44:19.150
هي اعظم ما في هذه القصة لذلك هي بدأت بالامر. فافعلوا ما تؤمرون. يعني لا تماطلوا لا تجادلوا. ما امركم الله سبحانه وتعالى استجيبوا له سم بعد ذلك قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين

138
00:44:19.550 --> 00:44:35.700
ايضا سألوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونها. طيب هو لو كان لونها هذا اصلا مرادا لبينه الله سبحانه وتعالى. يعني لا يمكن ان يكون يعني اذا كان لون البقرة قيدا في آآ في في ذبح

139
00:44:35.700 --> 00:44:55.550
بقرة وانها لا تصح الا به. لابد ان الله سبحانه وتعالى كان سيبينه. فاذا لم يبينه الله تبارك وتعالى فهذا يدل على انه ليس مرادا وهذا يدل على تعنتهم وانهم آآ لم آآ لم يتلقوا حكم الله تبارك وتعالى على الوجه آآ المطلوب

140
00:44:55.700 --> 00:45:32.550
طيب ثانية واحدة   طيب طبعا في الاية التي قبلها في الاية التي قبلها لما قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما هي؟ قال انه يقول انها بقرة آآ لا فارض ولا بكر لا فارض ولا بكر لا فارض اللي هي الكبيرة والبكر اللي هي الصغيرة يعني عوان بين ذلك يعني هي كأنها وسط يعني. فافعلوا ما

141
00:45:32.550 --> 00:45:52.550
تؤمرون يعني لا تشددوا ولا تتعنتوا. لكنهم مع ذلك يعني نلاحظ هنا الترتيب مع الان اجتمع فيهم امران. الامر بذبح البقرة والنهي عن التشدد والتعنت والامر بفعل يعني كرر لهم فافعلوا ما تؤمرون. ومع ذلك استمروا في جدالهم

142
00:45:52.550 --> 00:46:10.400
تعنتهم. ادعو لنا ربك يبين لنا ما لونها. قال انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها يعني اه تسر الناظرين فاقع لونها يعني شديدة الصفرة تعجب كل من ينظر اليها وهكذا كل من ضيق على نفسه وشدد شدد عليه

143
00:46:10.600 --> 00:46:30.600
وهذا يدل على ان الشريعة لا تشدد على الانسان ابتداء. ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج. يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ايات كثيرة جدا يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيف. لكن الانسان هو الذي يشق على نفسه. اما بانه آآ لا يتحرى

144
00:46:30.600 --> 00:46:47.650
حق واما انه يماطل واما انه يجادل فكل هذه اسباب في التشديد. قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا آآ خلاص يعني طبعا النصوع اللي هو معنى آآ آآ فاقع لونها آآ قال انه آآ قال

145
00:46:47.850 --> 00:47:05.600
آآ انه يقول انها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين يعني ذكرنا اظن هذه الاية. بعد ذلك قالوا ادع لنا ربك يبين انما هي ان البقرة تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون. بعد كل ما تقدم ايضا تمادوا في التعنت

146
00:47:06.300 --> 00:47:26.550
وقال ادعو لنا ربك يبين لنا يعني مزيدا من صفاتها. نريد يعني طبعا لابد ان تعلمي انه كلما كثرت الصفات كلما قل الموصوف يعني انا لو قلت مثلا الان انا اريد آآ ان يعني اعمل مجموعة ولكن شرطي ان تنضم الطالبة

147
00:47:26.550 --> 00:47:53.800
التي تتقن العربية وتتقن القرآن. ومثلا من مصر. مثلا فكلما زادت الاوصاف قل الموصوف. لو انا قلت اريد طالبة تحضر اي طالبة منكن يتحقق في هذا الوصف تمام؟ طيب لو انا قلت مثلا تتقن اللغة الفصحى اه يبقى كده اه فيه صفة زائدة تبقى سيقل الموصوف. يبقى ممكن يخرج من

148
00:47:53.800 --> 00:48:14.800
كنا مثلا خمسين واحدة طيب بعد كده قلت وتكون حافظة القرآن. طبعا هيخرج اكثر. فكلما كثرت كثرت الصفات والقيود كلما قل الموصوف الذي ينطبق عليه الوصف واضح طيب فهنا هم ارادوا مزيدا من الصفات. هذا يعني الله سبحانه وتعالى

149
00:48:14.950 --> 00:48:34.950
في هذه القصة يبين كيف تلقى هؤلاء احكام الله سبحانه وتعالى وانهم لما شددوا شدد عليهم كأنه كأن هذا التشديد عقوبة ايضا على آآ آآ يعني سوء تلقيهم للاحكام. لكنهم قالوا وانا ان شاء الله لمهتدون. يعني ايه كانهم قالوا هذه المرة وسنفعل المطلوب ونذبح البقرة

150
00:48:35.100 --> 00:48:52.150
وقال انه يقول انها بقرة لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها يعني انها غير مذللة بالعمل في الحراثة ولا في سقاية الارض وانها سليمة من العيوب. ليس فيها يعني علامة من لون اخر غير لونها الاصفر

151
00:48:52.150 --> 00:49:08.550
اذ يعني في هذه الحالة الان جئت بالحق يعني جئت بالوصف المناسب والدقيق خلاص بقى ايه قال الله عز وجل فذبحوها وما كادوا يفعلون يعني نلاحظ ان كلمة افعلوا ما تؤمرون

152
00:49:08.600 --> 00:49:27.750
يعني الله سبحانه وتعالى ذكر فعلهم انهم حتى لما فعلوا حتى لما حصلت منهم الاستجابة ما كادت ان تحصل وسنعرف ان كل هذا اشارة لما جاء في سورة البقرة من الاحكام والشرائع وانه يجب على المؤمن ان يبادر وان

153
00:49:27.750 --> 00:49:46.100
القاها بصدر رحب وان وان يسلم لحكم الله تبارك وتعالى تسليما والا يكون كهؤلاء الله سبحانه وتعالى قال واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون. يعني اذكروا الله سبحانه وتعالى يذكرهم حين قتل يعني آآ قتلتم قتلوا واحد

154
00:49:46.100 --> 00:50:06.100
اذا منهم وتدافعوا اينا قتلة؟ فادرأتم يعني تدافعتم يعني كل منكم يدفع عن نفسه تهمة القتل. ويرمي بها غيره يعني واحد يقول انا لم اقتل بس انت اللي قتلت والتاني يقول انا لم اقتل لكن انت اللي قتلت هذا معنى فادارأته. حتى حصل بينهم التنازع قال الله عز وجل والله

155
00:50:06.100 --> 00:50:27.550
ما كنتم تكتمون. يعني ما كنتم تخفونه يعني بعضكم كان هو القاتل لان القصة يعني التي ذكرت في الروايات القصة التي ذكرت في الروايات هو ان ان الذين قتلوه ان الذين قتلوا هذا الرجل هم الذين ذهبوا وصرخوا في الناس من

156
00:50:27.550 --> 00:50:44.850
ابن عمنا وهكذا يعني ايه احنا بنقولها ضربني وبكى وسبقني واشتكى. هو ده لنفس المعنى بالضبط. بالبلدي يعني. ان هم الذين قتلوا  اخفوا ذلك واتهموا غيرهم ولكن الله سبحانه وتعالى اخرج ما كانوا يكتمون ما كانوا يخفونه

157
00:50:44.950 --> 00:51:02.500
قال الله عز وجل فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون آآ فالله سبحانه وتعالى آآ في في آآ يعني امرهم ان يضربوا القتيل بجزء من البقرة اختلف في هذا الجزء ويعني لا فائدة

158
00:51:02.500 --> 00:51:20.350
من معرفة هذا الجزء لانه بكل حال اية من الله تبارك وتعالى اه صدق موسى عليه السلام وعلى حكم الله عز وجل وقلنا اضربه بعضها فان الله سبحانه وتعالى سيحيه. يعني هذا الرجل يعني احياه الله واخبر من الذي قتل

159
00:51:20.550 --> 00:51:38.050
وهذا فيه اية ايضا على قدرة الله على احياء الموتى. فلما فعلوا ذلك اخبر الرجل بقاتله ربنا قال كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون. يعني فيها امران ان الله سبحانه وتعالى آآ آآ

160
00:51:38.050 --> 00:51:56.950
جعل ذلك اية على قدرة الله تبارك وتعالى قدرة الله على احياء الموتى وكذلك على اثر استجابتهم لامر موسى عليه السلام انهم لما استجابوا لامره تبين لهم الحق وكذلك كل من يستجيب لامر النبي صلى الله عليه وسلم يهدى الى الحق

161
00:51:57.500 --> 00:52:17.500
ويعينه الله سبحانه وتعالى على العمل به. ويريكم اياته لعلكم تعقلون. يعني هذا من من تعداد الايات عليكم لعلكم تعقلون تلك الاحكام ولعل تستقيمون عليها. لكن من الناس من لا تنفعه كثرة الايات. كما قال الله عز وجل عن فرعون ولقد اريناه اياتنا كلها فكذب وابى

162
00:52:17.500 --> 00:52:39.650
بعد كل هذه الايات كما قال ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل اية. فممكن انسان تنفعه اية واحدة وانسان لا تنفعه كل اية  فكأن هذه اشارة على الا يتعجب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من كفر هؤلاء بعد كل هذه الايات

163
00:52:39.650 --> 00:52:53.500
التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم. لذلك ربنا قال قد بينا الايات لقوم يوقنون. يعني نحن نبين الايات لكن ليس كل الناس يعتبرون بها. كما قال وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون

164
00:52:54.200 --> 00:53:11.650
اذا كلمة ويريكم اياته لعلكم تعقلون تدل على امرين ان الله تبارك وتعالى يري عباده الايات البينات واللي هي البراهين. لكن المراد من هذه الايات هو ان يعقلوا او يتقوا او يؤمنوا. لكن هل كل

165
00:53:11.650 --> 00:53:27.900
الناس يؤمنون؟ لأ لان لو كانت كل اية لو كانت كل اية موجبة للايمان لامن كل الناس ولكن قال الله عز وجل وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون

166
00:53:27.950 --> 00:53:46.000
فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا ممن يعقل ويؤمن ويتقي وينتفع بهذه الايات كما قال الله عز وجل قد كان في يوسف واخوته ايات للسائلين. ليس لكل احد لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب. تمام

167
00:53:47.100 --> 00:54:08.650
اه فالله سبحانه وتعالى طبعا يعني في هذا في بيان قدرة الله تبارك وتعالى وحكمته كذلك في بيان لقدرة الله ولحكمة الله. لماذا؟ لان قدرة الله سبحانه وتعالى فيها القدرة على احياء الموتى. والحكمة انه آآ يفعل لشيء يفعل لحكمة فهو يريهم الايات لعلهم يعقلون

168
00:54:09.400 --> 00:54:26.850
ربنا سبحانه وتعالى بعد كل هذه القصة قال ثم قست قلوبكم من بعد ذلك من بعد ما تقدم وكأن فيه هنا امران قست قلوبكم من كثرة المجادلة والاعتراض وسوء تلقي الاحكام هذا شيء

169
00:54:27.150 --> 00:54:43.550
تمام؟ كأن قسوة القلوب هي ناتجة عما تقدم تمام وبالامر الثاني من بعد ذلك من بعد كل هذه الايات التي رأيتموها تقسوا قلوبكم فهذا فيه استنكار عظيم كما قال الله كيف

170
00:54:43.550 --> 00:55:10.850
بالله وكنتم امواتا فاحياكم فكلمت من بعد ذلك كأن فيها معنيين. الاول بعد كل ما تقدم منكم من المجادلة والمماطلة والتعنت ادى ذلك الى قسوة القلوب وكذلك قوله من بعد ذلك يعني من بعد كل هذه الايات وهذا يعني من شدة الانكار. لان العبد كلما رأى من ايات الله وكفر

171
00:55:10.850 --> 00:55:29.200
فهذا مؤذن بعقوبة الله كما قال الله عز وجل في قصة المائدة اني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالمين. وكما في قول الله عز وجل وما

172
00:55:29.200 --> 00:55:47.950
خيركم انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون. يعني ان الله قد يعاقب من اتته الاية فلم يؤمن بها بالا يؤمن مطلقا. وان يطبع الله على قلبه. بل طبع الله عليها بكفرهم

173
00:55:48.800 --> 00:56:03.450
فالانسان الذي اعتاد ان تأتيه الايات ولم يؤمن يطبع الله سبحانه وتعالى على قلبه فلا يؤمن خلاص. يعني يعني لا يدخل قلبه آآ قلبه الايمان. ثم قست قلوبكم من بعد

174
00:56:03.450 --> 00:56:22.250
قسوة القلب هي الكفر يعني معروفة قسوة القلب هنا مشهور بها هذا المعنى. لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله فقسوة القلب القلب القاسي في القرآن هو القلب الكافر. هو قلب الكافر

175
00:56:22.300 --> 00:56:40.300
انما قلب المؤمن هو قلب لين وطيب ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة لا تنفعها الايات لا تنفعهم الايات كما في الحديث آآ ايما قلب اشربها نكت فيه نكتة سوداء

176
00:56:40.600 --> 00:56:55.800
ثم قال في اخر الحديث حتى تصير القلوب على قلبين على ابيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السماوات والارض والاخر اسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا من شرب من هواه

177
00:56:55.850 --> 00:57:11.150
هذا معنى ان هو خلاص ما عاد يقبل الايمان اصلا يعني انت يعني آآ يرى الايات مثل ما لا يرى الايات. لا تنفعه اصلا هذه الايات وما تغني الايات والنذر عن قوم لا يؤمنون. لا تغني عنه الايات

178
00:57:11.350 --> 00:57:29.650
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة. انا في رأيي ان هذا فيه دلالتان عظيمتان. الاولى انهم من كثرة جدالهم وتعنتهم وسوء تلقيهم لشرع الله ادى بهم ذلك الى قسوة القلب. الامر الثاني ان اعظم ذنب

179
00:57:29.650 --> 00:57:47.800
لهم انهم بعد كل هذه الايات قست قلوبهم. فما اشد كفر هؤلاء وهذا ايضا فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم الا يحزن على كفر هؤلاء فالذين سبقوهم رأوا الايات

180
00:57:47.900 --> 00:58:02.300
واضح آآ يعني رأى ايات كثيرة من موسى عليه السلام ومع ذلك كفروا فانت لست بدعا من الرسل. فيجب ان تصبر كما صبر اولي العزم من الرسل. واضح طيب وطبعا هذا فيه فائدة لنا كدعاة

181
00:58:02.350 --> 00:58:12.350
نسأل الله ان نكون من الدعاة الصادقين. ما هي الفائدة؟ ان انه لا يلزم ان يستجيب الناس لدعوتك. يعني اذا كان هؤلاء رأوا الايات وكفروا. يعني انا استغرب لما شخصا

182
00:58:12.350 --> 00:58:26.400
يا اخي ده انا فضلت اقنع فلان ده يوم كامل وبرضه مصمم. يا اخي طب ده سيدنا موسى كان يرجع من كلام الله يكون الله سبحانه كلمه وجاء بالايات البينات وقومه يكذبون

183
00:58:26.450 --> 00:58:44.550
فلا فلا تتعجب يعني لان انت ليس عليك هداهم. انت عليك البلاغ المبين وخلاص الهداية بيد الله وقال الله سبحانه وتعالى في نفس هذا السياق ولو اننا نزلنا اليهم الملائكة وكلمه الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا الا ان يشاء الله ولكن اكثرهم

184
00:58:44.550 --> 00:59:01.250
يجهلون. يعني يجهلون ان الايمان بيد الله وليس بايديهم. يظنون ان الايمان قرار. يعني واحد ياتيك يعني يظنون انه قرار بايديهم. واحد مسلا يقول لك انا ملحد. بس لو اقنعتني هدخل في الاسلام. من الذي قال لك ذلك حبيبي؟ اصلا دخولك في الاسلام هو باذن الله

185
00:59:01.250 --> 00:59:24.250
اولئك الذين لم يرد الله ان يطهر قلوبهم. يا اخي فيه ناس كده. ولزلك سيدنا نوح عليه السلام وهذه من اعظم الايات. وهذه ايضا لك كمصلحة وكمربية وكام وهي في فكرة انك انت ليس عليك الهدى مهما بذلت من الاسباب. ومهما كان عندك من العلم ومهما اوتيت من حسن الكلام والرعاية لا

186
00:59:24.400 --> 00:59:42.400
انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. نوح عليه السلام ماذا قال لقومه ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم واليه ترجعون

187
00:59:42.600 --> 00:59:58.050
اظن وما ينفعكم نصحي. مش ولا. وما ينفعكم نعم. وما ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم واليه ارجعون يعني بيقول مهما اردت ان انصح لكم

188
01:00:00.800 --> 01:00:11.550
نعم لأ ولا اسف ولا ينفعكم صح انا راجعتها لقيتها ولا زي ما احنا قلناها في الاول. ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم

189
01:00:11.800 --> 01:00:30.050
يعني ان اراد الله بكم الغواية فمهما نصحت لكم لا لا لا لن تنتصحوا. هذا من اعظم ما يكون ان الداعي الى الله لا يربط الناس به هو وانما يربط الناس بالله يعلق قلوب الناس بالله تبارك وتعالى. مثلا شخص نقول له

190
01:00:30.350 --> 01:00:52.250
آآ يعني سبحان الله قبل مدة عشان نبين فقط يعني آآ آآ توفيق الله لعباده في في الموضع في موضع الابتلاء احيانا انسان مثلا يخطب خطبة او يعطي درسا فالناس يفرحوا به قوي فهو يقول اه اصل انا حضرت الدرس كويس ورتبته لأ غلط. في هذا المقام

191
01:00:52.250 --> 01:01:14.150
لا تستحضر الا فضل الله عليك لا يصح ابدا انك في هذا المقام مثلا الناس يقول لك ايه ده فلان مثلا فيه ميت الف واحد بيستمعوا لدروسه فتأتي انت تقول نعم اصل انا بحضر دروسي كويس وعملت خطة لا لا لأ في هذا الوقت لا تستحضر الا فضل الله. لكن قبل الشروع في العمل

192
01:01:14.150 --> 01:01:33.150
تذكر الاسباب براحتك وخطط ودبر زي ما انت عايز. او لو سألك الناس عن اسباب العمل اذكر الاسباب. لكن حينما تحصل اي ثمرة  من عملك لا تستحضر الا فضل الله وهذا من اعظم ما جاء به الانبياء. وانا اريد منك ان تنتبهي لهذا الامر

193
01:01:33.800 --> 01:01:47.900
تمام آآ مثلا آآ آآ النبي صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى يقول ووجدك ضالا فهدى. وابراهيم عليه السلام يقول لان لم يهدني ربي لاكنن من القوم الضالين. ويوسف عليه السلام لما

194
01:01:47.900 --> 01:02:03.400
فذكر انه لا يعبد الاصنام وانه موحد قال ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس. وشعيب عليه السلام لما قال له قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لا تعودن في ملتنا قال او لو كنا كارهين الى ان قال

195
01:02:03.950 --> 01:02:23.950
وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله ربنا. يعني ممكن ممكن ربنا يشاء ان احنا نكفر. فهو يعني يعلق الناس بالله. مثلا سليمان عليه السلام اول ما رأى عرش بلقيس ماذا قال؟ قال هذا بذكائي لاني ارسلت اليهم رسالة اهددهم وكنت حكيما وتصرفت

196
01:02:23.950 --> 01:02:38.850
اذا ما قال ذلك قال كلمتين. قال تلات كلمات قال هذا من فضل ربي. يعني شف فلما رآه مستقرا عنده اول ما وجد هذا العرش امامه قال هذا من فضل ربي. ليبلوني

197
01:02:38.850 --> 01:02:58.050
اشكر ام اكفر. ومن شكر فانما يشكر نفسي ومن كفر فان ربي غني كريم. نفس الشيء ذو القرنين اول ما بنى السد الناس اعجبوا به. هل قال لهم اصل انا ذكي؟ اصل انا قوي. اصل انا ذكي ان انا شغلتكم وخلتكم تتعلموا صنعة ابدا. قال هذا رحمة من ربي

198
01:02:58.850 --> 01:03:14.900
لذلك الاصل الجامع في هذا قول الله عز وجل قل هذه سبيلي ادعو الى الله وليس الى نفسي. يعني انا لما بكلم واوعظهم والناس ينتفعوا لا افرح لكونهم سمعوا كلامي. ولكن افرح لكونهم

199
01:03:15.100 --> 01:03:31.600
استجابوا لامر الله. ولا شك اني افرح ان لي نصيب في هذا الاجر. لكن لا ينبغي ان تظن انك بذكائك وجمال خطابك. يعني والادلة والحجج ابدا. هذا من فضل الله. لذلك ربنا سبحانه وتعالى

200
01:03:31.900 --> 01:03:45.750
يعلم النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى. كيف لما يكون النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس جميعا. ولكنه يحب ان يهدي ابا طالب. يعني حبا خاصا. ومع ذلك

201
01:03:45.750 --> 01:04:03.850
لا يهتدي ابو طالب ويقول الله عز وجل انك لا تهدي من احببت. كل هذا يؤكد للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم انه عليه البلاغ. وان الله سبحانه وتعالى هو الذي عليه الهداية وهو الذي عليه الحساب. يا سلام على هذه الاية العظيمة

202
01:04:04.400 --> 01:04:20.950
وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين. انت احرص على هداهم فان الله لا يهدي من يضل. وهذا درس لنا. اننا نبذل الاسباب ونجتهد لكن علينا ان ركز في امرين ان الله تبارك وتعالى هو الذي يهدي فلو هدى بكلامنا فهذا من فضل الله

203
01:04:21.000 --> 01:04:31.000
كما في الحديث لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. فالله هو الذي يهدي. ولكننا اسباب. الامر الثاني اذا لم ينتفع الناس بما نقول واذا لم يهتدوا او

204
01:04:31.000 --> 01:04:53.100
او او شتمونا او اساؤوا بنا الظن ليس علينا هداهم والله سبحانه وتعالى واننا مأجورون في ذلك ان شاء الله تبارك وتعالى. فهذه الايات عظيمة والله ايات عظيمة ربنا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم بعد كل ما رأوا من الايات قست قلوبهم. فما عاد ينفعهم. ما عادت تنفعهم الايات البينة

205
01:04:53.100 --> 01:05:11.700
ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة يعني كلمة او هنا ليست للشك. وانما قلوبهم بعضها كالحجارة وبعضهم اشد قسوة فاو هنا للتصنيف في صنف منها كالحجارة وفي صنف منها اشد قسوة

206
01:05:11.950 --> 01:05:23.350
اه وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار. وهذا يعني كأنه تفسير. لماذا هي اشد قسوة؟ لان من الحجارة ما ينفع الناس تتفجر منه الانهار. وان منها لما يتشقق يخرج منه الماء

207
01:05:23.750 --> 01:05:45.200
يعني قست قلوبهم فما عادت تنفعها المواعظ مهما كانت الموعظة بليغة. ليه؟ انا اريد يعني اريد منك ان تتخيلي هذه الفكرة. ودي فكرة والله عظيمة في القرآن هي الاية الاية في نفسها تشبه المطر. فهل المطر في نفسه مثمر للارض نافعا لها؟ لا

208
01:05:45.450 --> 01:06:01.750
وانما بحسب الارض التي تتلقى المطر. فاذا كانت الارض طيبة قبلت الماء وانبتت الكلأ والعشب الكثير. فانتفعت الارض ارتفع الناس لكن اذا كانت الارض صلبة لا تقبل ماء ولا تنبت كلأ

209
01:06:02.400 --> 01:06:15.850
خلاص هذا بالضبط هو القلب القاسي لا تنفعه الموعظة. واحد يقول سبحان الله! ده انا ذكرت له مائة اية. ايوة يا عم ما هو القصة ليست في وجود الحجة. ربنا قال عن القرآن قل هو

210
01:06:15.850 --> 01:06:36.200
وللذين امنوا هدى وشفاء. والذين لا يؤمنون في اذانهم وهو عليهم عمى. تصور القرآن يكون عليه عمى هذا هذا امر عظيم جدا لا لابد ان تنتبهوا فيه لذلك ربنا سبحانه وتعالى قال والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه هو الذي خبث لا يخرج الا نكدة

211
01:06:36.750 --> 01:06:52.750
اذا هذه المواعظ وهذه الايات البينات لان الانسان ينفعه امران الانسان ينفعه امران. الامر الاول ما يخاطب عقله اللي هو البراهين. والامر الثاني ما يخاطب قلبه. يعني لو احنا استطعنا وان كان العقل هو

212
01:06:52.750 --> 01:07:06.700
قلب يعني او العقل هو عمل من اعمال القلب افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها. العقل هو عمل من اعمال القلب. لكن قصدت هنا ان الانسان ينفعه امران. اما البرهان واما الموعظة اللي هي التذكرة

213
01:07:06.700 --> 01:07:25.500
فهؤلاء ما عاد ينفعهم لا الموعظة ولا البرهان ولا الترغيب ولا الترهيب. قست قلوبهم من بعد ذلك. من من كثرة ما فعلوه ومن الحجارة ما يتفجر منه الانهار ومنها ما يشقق فيخرج منه الماء. يعني ينابيع تجري في الارض. وينتفع الناس منها والدواب

214
01:07:25.650 --> 01:07:38.700
ومنها ما يسقط من خشية الله. كما جاء في الايه في سورة الحشر. لو انزلنا هذا القرآن على جبل الى غير ذلك لكن قلوبهم ليست كذلك. فقلوبهم لا تنتفع بشيء

215
01:07:39.750 --> 01:07:55.450
قلوبهم لا تنتفع بشيء تمام  قال الله عز وجل وما الله بغافل عما تعملون هذا للتخويف. وهذا ايضا للتخويف آآ لمن كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من

216
01:07:55.450 --> 01:08:13.700
اليهود الذين كذبوا دعوته وكتموا الحق طيب آآ الان انتهت هذه القصة سنعلق عليها تعليقا سريعا ثم آآ نذكر يعني فائدة مهمة في الدعوة والاصلاح من خلال هذه القصة. طبعا هذه القصة

217
01:08:14.250 --> 01:08:29.150
في بيان طبعا وما الله بغافل عما تعملون فيها دلالتان. علم الله عز وجل والامر الثاني انه سيجازيكم. والله سبحانه وتعالى احيانا ينفي عن نفسه الغفلة في موضع معين. ما هو هذا الموضع

218
01:08:30.900 --> 01:08:50.900
الله سبحانه وتعالى في سورة ابراهيم قال ولا اه ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. لماذا؟ لان الانسان حينما يرى الظالمين والطغاة واهل الفسق والفجور يسعون في الارض فسادا وعندهم قوة وعندهم كذا قد يظنوا ان الله

219
01:08:50.900 --> 01:09:05.200
عن هؤلاء يعني يقول اين الله من هؤلاء؟ فربنا يقول لا لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار. فكذلك الله سبحانه وتعالى يقول ان الله يملي لكم

220
01:09:05.350 --> 01:09:23.000
لا تظنوا ان الله غافلا عما تعملون. لا الله عالم وسيجازيكم وسيؤاخذكم به. فكأن هذا انذار ليعتبروا يعني كأن هذا انذار ليعتبره. طيب جاءت هذه القصة في بيان ما كان يعني احنا الان سنعلق على القصة

221
01:09:23.300 --> 01:09:41.500
اه جاءت هذه القصة في بيان امر الله عز وجل هذا اعظم ما في القصة وهو كيف يتلقى امر الله وعاقبة من ماطل او جادل آآ او آآ يعني لم يبادر في امر الله او اساء الظن في نبيه

222
01:09:41.500 --> 01:09:58.650
الذي امره بامر الله فجاءت القصة في بيان سوء ظن هؤلاء بنبيهم. وجاءت في تعنتهم وقلة فهمهم. طبعا قلة فهم. وان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. قعدوا يسألوا يدل على قلة الفهم وكذلك المماطلة. هي كاشفة ما كانوا عليه

223
01:09:58.800 --> 01:10:12.650
آآ من آآ من سوء الخلق وهكذا. آآ وفيها كذلك انذار لمن كانوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم تصوروا ان موسى عليه السلام يحتاج ان يقول لهم ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة

224
01:10:14.000 --> 01:10:32.200
يعني لم يقل لم يقل ان آآ ان اذبحوا بقرة وانما قال ان الله يأمركم يعني هو لعله اصلا ليس يعني ليس مطلوبا منه ان يقول ان الله يأمركم. مجرد ان يأمر موسى عليه السلام فهو امر الله

225
01:10:32.400 --> 01:10:48.100
لانه لن يأمرهم الا بما امر الله به. ولكن جاء معهم هذا التأكيد ومع ذلك قالوا اتتخذون هزوا يعني ما علاقة او ما مناسبة ان نذبح بقرة لنعرف من القاتل مثلا. ما ما فائدة ذلك

226
01:10:48.650 --> 01:11:04.500
فهذا سوء ظن بنبيهم ان هم يعني ظنوا انه يتخذهم مادة للسخرية او الاستهزاء. قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين. يعني لم يقل اعوذ بالله ان اجهل اعوذ بالله اصلا ان اكون من الجاهلين. والجهل ضده ضده العلم وضده الحلم

227
01:11:04.700 --> 01:11:21.200
لان الجهل ليس فقط هو عدم العلم. لا الجهل كذلك العمل بخلاف العلم لذلك جاء في الشعر الا لا يجهلان احد علينا فنجهل فوق جهل. الجاهلين فالجهل هنا يعني فيه معنى التعدي والظلم. وكذلك الجهل قد يكون بمعنى عدم العلم

228
01:11:21.200 --> 01:11:37.050
آآ فهذه انا في رأيي ان هذه السورة آآ سميت سورة البقرة لاكثر من سبب والله اعلم. يعني انا ساذكر ما ظهر لي من من هذه القصة. لان سورة البقرة ذكر فيها ما شاهد كثيرة

229
01:11:37.250 --> 01:11:59.800
فاذا سميت بالبقرة لا شك ان قصة البقرة هنا من اعظم القصص انا في رأيي ان خلاصة هذه القصة هي كلمة فافعلوا ما تؤمرون. لان هذه القصة نزلت في المدينة اول ما نزل في المدينة وفيها الشرائع آآ سبق ان احنا ذكرنا الاحكام التي ذكرت فيها. يعني ذكر فيها

230
01:11:59.800 --> 01:12:26.450
كل كل الشريعة ذكر فيها الشهادتين والصلاة والصيام والزكاة والحج والنفقات والنكاح الطلاق والخلع والخمر والميسر والايمان وآآ ذكر فيها كذلك ذكر فيها الايمان بالرسل وذكر فيها النهي عن الظلم وذكر فيها الدين. وبدأت السورة بدأت السورة

231
01:12:26.500 --> 01:12:41.250
الذين يعني قبلوا القرآن وعملوا به اه الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين. الذين امنوا بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بها انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون اولئك على هدى من ربهم

232
01:12:41.250 --> 01:13:01.250
واولئك هم المفلحون. وجاء في وسط السورة كذلك الايمان بالله ورسله. وجاء في اخر السورة آآ اللي هو في اخر سورة البقرة امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله. وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. الى ان

233
01:13:01.250 --> 01:13:18.300
الله سبحانه وتعالى. يعني الاية اللي هي ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. قالت الصحابة رضي الله عنهم يعني حملنا من الاعمال ما ما نطيق ولكن هذه لا نطيق اللي هي ان الله سبحانه وتعالى يحاسبهم على ما في انفسهم. ما ما في انفسهم

234
01:13:18.900 --> 01:13:38.600
الله النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقولون كما قالت اليهود والنصارى سمعنا وعصينا قولوا سمعنا واطعنا. فلما قالوها وذلت بها السنتهم قال الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وهذا يدل على اعظم فائدة في هذه القصة

235
01:13:38.700 --> 01:14:01.050
ان الاستجابة تأتي بالتيسير. والتعنت يأتي بالتعسير. فمن انشرح صدره لحكم الله وبادر اعانه الله. ومن تعنت او ماطل او جادل يعسر عليه العمل. مع ان العمل في الاصل يسير. لذلك ربنا قال وانها لكبيرة الا على الخاشعين. في انسان مثلا تقولي ايه

236
01:14:01.050 --> 01:14:13.600
سبحان الله هولندا كل سنة بيذهب الى الحج ويصرف ميت الف جنيه اه عادي هي على قلبه زي العسل ما عندوش اي مشكلة سهلة عليه. فلان ده كيف يواظب على صلاة الفجر في جماعة حتى في الشتاء

237
01:14:13.600 --> 01:14:30.850
ربنا مسهلها عليه. طيب فلانة دي كيف ارتدت الحجاب في الحر او النقاب؟ هو ربنا سبحانه وتعالى شرح صدرها لذلك بل هي سعيدة وزي الفل. مبسوطة تمام فكرة سهولة العمل او صعوبة العمل هذه نسبية

238
01:14:31.050 --> 01:14:47.800
وهذا معنى قول الله سبحانه وتعالى آآ آآ والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم يعني مثلا لما اه واحد يشوف المرأة مثلا ماشية في الشارع في الحر لابسة النقاب او الحجاب

239
01:14:48.250 --> 01:14:59.650
وهو اصلا مش طايق اللبس اللي هو لابسه. ممكن واحد يكون لابس شورت وفالنة وماشي في الشارع هو مش طايق نفسه وهي ماشية زي الفل ولا في دماغها. بالعكس مبسوطة جدا وفخورة

240
01:14:59.850 --> 01:15:19.550
هي عجبتني كانت واحدة منتقبة وجمبها ست في المواصلات. ست كده قرشانة يعني ما بتسكتش. فيه ناس كده ما بيهدوش فالست بتقول لها يا بنتي هو انت مش مخنوقة من النقاب اللي انت لابساه؟ قالت لها والله يا حاجة انا مش مخنوقة غير منك. يعني انا انا كل حاجة عندي جميلة بس انت خليك في حالك

241
01:15:19.550 --> 01:15:38.900
يعني فاحيانا في ناس يحتاجون مثل هذا الرد لان هي الست مش بتوعظها او بتستفهم منها. تلاقي الست بتسخر منها فلأ الانسان اللي نشعر فيه ان هو بيستهزأ بياخد على دماغه. يعني ده ده نزامي انا يعني. يعني انا لا احب ابدا ان احنا نتعامل باللين مع شخص يستهزئ

242
01:15:38.900 --> 01:15:52.050
بالله او برسوله او باحكام الاسلام. وهذا خطأ. وبعض الناس اللي بيقول آآ بيظن ان ان اللين في كل موضع صحيح ليس كذلك عكس ربنا قال لا تأخذكم بهما رأفة في دين الله

243
01:15:52.100 --> 01:16:06.250
وكذلك قال لا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن الا الذين ظلموا منهم. الشاهد عشان ما يعني آآ نخرج بالفائدة وهي ان من آآ تحرى حكم الله ونوى الاستجابة

244
01:16:06.350 --> 01:16:26.350
وآآ بادر بالعمل فان الله سبحانه وتعالى ييسره عليه. هذا من فضل الله سبحانه وتعالى. وفي المقابل اللي بيكسل قد يعجز. واللي بيماطل قد ويصعب عليه العمل ويبقى مثل الجبل. يعني ممكن واحد يطلع ربع جنيه صدقة يعني يبقى مثل الجبل. وهو عنده مليارات. وواحد تاني ممكن يكون ما عندوش غير عشرة جنيه

245
01:16:26.350 --> 01:16:45.950
ويطلعها صدقة وتكون خفيفة على قلبه. اذا سهولة العمل او صعوبة العمل ليست للعمل نفسه وانما آآ تيسير الله عز وجل. وطبعا بمقدمات من العبد ان العبد لا شك الذين اهتدوا من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه. طيب

246
01:16:46.500 --> 01:17:01.000
الله سبحانه وتعالى كما قلنا ان خلاصة هذه القصة فافعلوا ما تؤمرون. وفي اخرها ربنا قال وما كادوا يفعلون يعني بين الله سبحانه وتعالى انهم حتى لما فعلوا لم يستجيبوا الاستجابة التي ارادها الله سبحانه وتعالى

247
01:17:01.300 --> 01:17:17.100
طبعا في بداية هذه القصة كانوا مأمورين بذبح اي بقرة دون اي صفة ودون اي قيد. فكان ينبغي ان يبادروا بالعمل. لكنهم تكلفوا فشدد عليهم كل من تشدد شدد عليه. حتى في حديث

248
01:17:18.150 --> 01:17:37.750
آآ ان العباس آآ رضي الله عنه آآ لما كان يعني آآ حمل اراد ان يحمل اشياء من من الصدقة فيعني اراد ان يحمل فاخذ كثيرا جدا من المغنم لم يستطع ان يحمله

249
01:17:37.800 --> 01:17:55.700
فاراد ان يحمله احد عليه. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لا احمله انت يعني هو اخذ اكثر يعني اخذ كثيرا في في كأنه في دليل على الحرص انه كان يعني في شيء من الحرص على على المال. فالنبي صلى الله عليه وسلم ادبه بذلك

250
01:17:56.200 --> 01:18:06.200
ان هو هو اللي يحمله على نفسه. لا لا احد يحمله علي. يعني انت تريد ان تحمل اكثر مما تستطيع خلاص انت بقى شيله بقى. انت حاول انك انت تشيله. وكما يفعل هذا

251
01:18:06.200 --> 01:18:21.500
ده بعض يعني بعض من يؤدب الناس. فاذا هذا هذا الامر من الله سبحانه وتعالى اللي هي هذه التفاصيل كانت تأديبا لهم. آآ بسبب بتعنتهم وبسبب انهم ماطلوا في الاستجابة. طيب

252
01:18:21.900 --> 01:18:37.050
نعود مرة اخرى الفوائد من هذه القصة او لماذا سميت هذه السورة بهذه القصة؟ يعني بحسب ما ظهر لي والله اعلم بحسب ما ظهر لي ان هذه القصة فيها الامر بذبح البقرة

253
01:18:37.450 --> 01:19:03.600
قد لا يظهر لانسان او طبيعي لا يظهر للانسان اي مناسبة بين ذبح البقرة وبين الكشف عن القاتل. يعني وهكذا امور كثيرة في الشريعة لا يظهر فيها الحكمة المباشرة مثلا لماذا نصلي الفجر ركعتين؟ والعصر اربعة المغرب ثلاثة. طيب لماذا نأتي في مكان معين ونحرج

254
01:19:03.600 --> 01:19:18.800
ويحرم علينا اشياء كانت حلالا لنا. لماذا نأتي الى حجر ونطوف حوله؟ لماذا نقبل حجر لا ينفع ولا يضر؟ لماذا نسعى بين الصفا والمروة هذا اه نقف بعرفة. لماذا نرجم ابليس او نرجم الحجر

255
01:19:18.950 --> 01:19:39.550
اه لماذا نصوم الى المغرب ولا نصوم الى العشاء؟ طيب لماذا ثلاثين يوم في السنة؟ طيب لماذا؟ الله سبحانه وتعالى يعلم المؤمن ان يستجيب لامر الله لكونه صادرا عن الله تبارك وتعالى وليس لكونه علم الحكمة منه. الانسان يعلم اجمالا ان الله

256
01:19:39.550 --> 01:19:56.050
ربه حد بيقول الصوت فيه مشكلة اظن ان الصوت عندي شغال كويس فالانسان يعلم اجمالا المسلم يعلم اجمالا انه آآ من الله وبالله واليه وعليه فالله سبحانه وتعالى انت منه

257
01:19:56.450 --> 01:20:16.250
تمام ويعني آآ ابتدأ خلقك وانت له انت ملك له يأمر فيك بما شاء. فالامر بينك وبين الامر بينك وبين الله هو العبادة والتسليم فانت وان لم تعلم الحكمة المفصلة من الشرع المعين يجب ان تسلم. لا يصح لك ان تقول لن اؤمن ولن اتبع حتى اعلم الحكمة

258
01:20:16.400 --> 01:20:37.250
والله سبحانه وتعالى ذكر هنا والله اعلم. يعني هذا ظهر لي ان الله سبحانه وتعالى ذكر هذا الامر وفيه بيان الاستجابة لامر الله وحسن الظن بالله في امره وحسن الظن بالنبي صلى الله عليه وسلم. بمعنى ان الله سبحانه وتعالى حينما يأمرك بامر وانت

259
01:20:37.250 --> 01:20:53.350
ان الله امر به لا يجب لك ان تستفسر عن امر آآ لم يرد الله سبحانه وتعالى منك ان تعلمه. فالخلاصة اننا يجب  ان نتبع حكم الله تبارك وتعالى وان لم نعلم الحكمة منه

260
01:20:53.500 --> 01:21:13.150
وبعض الناس مثلا يأتي الى الصيام فيصور يصور للناس ان الصيام آآ فائدته ان هو بيخسس الجسم او آآ فائدته صحية. وان الصلاة فيها نظافة آآ وكمان فيها رياضة. والحج آآ فيه كذلك انك بتتعرف على الناس. لأ

261
01:21:13.400 --> 01:21:33.600
هذه الحكم والمصالح تذكر في المقام الثاني اما في المقام الاول فهو ان الامر صادر من الله فيجب ان نطيع امر الله لانه صدر من الله. لا لان هذا الامر فيه حكمة كذا او انه في النظافة او الجمال او الصحة. لأ

262
01:21:33.600 --> 01:21:55.950
وان شاء الله هيأتي في آآ طالبة ذكرت قصة هاجر هذه يعني تأتي معنا في التعليق ان شاء الله. آآ فبالتالي وان لم نعلم الحكمة منه وان لم المصلحة مجرد انه ورد عن الله جاء عن الله او عن النبي صلى الله عليه وسلم يجب ان نؤمن ونتبع. لكن بعد ذلك يمكن ان نبحث في الحكمة عادي. واضح

263
01:21:55.950 --> 01:22:14.500
لذلك لما قال ابراهيم ارني آآ قال ابراهيم ارني كيف تحمي تحيي الموتى؟ قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي فالله سبحانه وتعالى قال وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. مجرد صدور الامر يجب ان تسلم. تمام

264
01:22:14.500 --> 01:22:26.550
اذا من اعظم ما في العبر من اعظم العبر في هذه القصة في رأيي والله اعلم انا لم ارى احدا يعني نبه على هذه الفكرة ولكنها خطرت ببالي واراها قوية جدا

265
01:22:26.700 --> 01:22:45.350
انه لا تظهر المناسبة بين ذبح البقرة وبين كشف القتيل لذلك هم ظنوا موسى يستهزئ بهم كان الواجب عليهم اذا جاءهم امر الله عن طريق موسى عليه السلام اولا ان يحسنوا الظن بموسى وان يصدقوه

266
01:22:45.350 --> 01:23:01.300
وان يبادروا بالعمل. فكذلك اذا جاءك امر في القرآن او السنة في حكم شرعي يجب ان تبادر وان تسلم لهذا الحكم وان لم تعلم الحكمة منه. بمعنى لما تأتي مثلا اخت آآ اخت واخ

267
01:23:01.300 --> 01:23:22.050
هيورسوا هيورسوا اباهم علمت البنت ان ان حكم الله هو للذكر مثل حظ الانثيين. فما ينفعش هنا ان احنا نقول لها ايه خدي بالك اصل الذكر ممكن هو كمان هيتزوج انثى انثى اخرى. فهو هينفق عليه. لا لا لا. احنا لا نحتاج كل هذه التفاصيل

268
01:23:22.500 --> 01:23:42.800
نحتاج امرا واحدا فقط ان نقول لها هذه اية في كتاب الله وهذا حكم الله لذلك ختمت سورة النساء يبين الله لكم ان تضلوا والله بكل شيء عليم فمجرد ان تعلم المؤمنة الكريمة ان الله تبارك وتعالى عليم حكيم وانه ربها وخالقها

269
01:23:42.900 --> 01:24:01.450
فأي شيء يشرعه الله تبارك وتعالى لها يكون هو الخير وهو الحق وهو البر وهو اليق ما ينفعها. تمام كده؟ فلا يصح ابدا ان تبنية ان تبني استجابتها على العلم بالحكمة. فاذا لم تعلم الحكمة لم تستجب. لان احيانا الانسان يرى

270
01:24:01.800 --> 01:24:21.800
يعني احيانا حكم الله يخالف هوى النفس. واحيانا لا تعلم حكمته. وهذا من اعظم الابتلاء. من اعظم الابتلاء ان يبتلى الانسان بامرين. بامر لا يعلم حكمة منه او بامر آآ آآ يخالف هواه. ليبلونكم الله بشيء من الصيد تنالوا ايديكم ورماحكم. تمام؟ ايضا

271
01:24:22.550 --> 01:24:39.950
آآ قال عمر رضي الله عنه ان آآ اني اعلم انك آآ حجر لا تضر ولا تنفع لولا اني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك وكذلك عائشة رضي الله عنها. لما قالت لها المرأة ما بال الحائض تقضي الصيام الصوم ولا تقضي الصلاة

272
01:24:40.000 --> 01:25:00.000
كانت ممكن عائشة تقول لها اصل الصلاة كل يوم وقضاء الصلاة فيه مشقة والصيام شهر واحد في في السنة؟ لا لا ولا قالت اي شيء من ذلك. قالت شيئا واحدا قالت كان يصيبنا ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة خلصت

273
01:25:00.000 --> 01:25:20.450
هذا امر الله. ايضا آآ هاجر رضي الله عنها لما قالت لابراهيم اتتركنا في ارض لا انس فيها ولا شيء فبعد ذلك قالت االله امرك بهذا قال نعم. قالت اذا لن يضيعنا. قولها هذا فيه امران. ليس فقط انها استجابت. الاستجابة هذه ثابتة

274
01:25:20.550 --> 01:25:45.350
حسن الظن بالله اذا كان الله هو الذي امرك فاذا لن يضيعنا. هكذا ينبغي ان يؤمن ويتبع المؤمن والمؤمنة. وهو امران وحسن الظن في الله ان الله لن يضيعك. حتى المرأة المرأة الكريمة التي تقدم لها آآ جليبيب. وكان يعني يعني كانت خلقته وخلق الله

275
01:25:45.350 --> 01:26:02.300
كله حسن ولكن كان يعني ليس حسن الخلق الخلقة يعني كغيره. يعني والد المرأة ووالدتها يعني يعني لم ينشرح يعني لم آآ لم ينشرح صدورهما لهذا الامر. ما كانوش مبسوطين يعني بالعريس ده

276
01:26:02.850 --> 01:26:24.450
فهي قالت ادفعوني اليه ولن يضيعني الله. يعني لما عرفت ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء يشفع قالت ادفعوني اليه ولن يضيعني الله. فما كان الجزاء النبي صلى الله عليه وسلم دعا لهما اللهم صب عليهما الخير صبا. طب ايه اللي حصل بقى؟ يعني حكي ذكر في هذه المرأة ما كان ما كان فيها من الخير

277
01:26:24.450 --> 01:26:41.400
تبارك الله سبحانه وتعالى لها بهذا العمل. فالاستجابة لامر الله لو لم يكن فيها لو لم يكن فيها الا انشراح صدر المؤمن انه عمل بطاعة الله لا يكفيه يعني لو لم يكن في في طاعة الله الا انك وفقت

278
01:26:41.450 --> 01:26:57.850
بما يرضي الله عنك هذا كافي. فضلا عن الاثار التي تحصل بعد ذلك. انا اذكر هنا اصلا جامع وهو المؤمن يجب عليه ان يتحرى حكم الله. الاول يتحراه. مش مش لو قيل له حكم الله يعمل به. لأ هو اللي يطلبه ويبحث عنه

279
01:26:58.300 --> 01:27:21.150
الامر الثاني ان ينشرح صدره لحكم الله الامر الثالث الا يجادل والا يعترض والا يسيء الظن. وانما يبادر ويعمل. قال الله عز وجل لقد انزلنا ايات مبينات الله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. يعني شوفي هذا المدخل في سورة النور. ربنا قال لقد انزلنا ايات مبينات

280
01:27:21.150 --> 01:27:45.150
قد تظنين اذا ما دام هذه الايات مبينات يبقى كل انسان يسمعها لابد ان يؤمن. لأ والله يهدي من يشاء الى الصراط المستقيم. ويقولون امنا بالله وبالرسول واطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك بالمؤمنين واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مزعنين

281
01:27:45.150 --> 01:28:03.450
افي قلوبهم مرض ام ارتابوا؟ ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله؟ بل اولئك هم الظالمون. هذا هو الصنف الذي دعا انه امن بالله وبرسول الله وقد يكون فعلا امن لكنه لما كلف بامور تخالف هو اه رفضها

282
01:28:03.700 --> 01:28:22.000
ثم تولوا من بعد ذلك. طيب اذا كان الشرع في مصلحتهم الدنيوية خلاص يأتوا اليه مذعنين تمام كده واذا دعا الى الله ورسوله يحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون. يعني يعرضون عن حكم الله ويجادلون ويماطلون. طيب اي يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين؟ يعني اذا كان الحق في مصلحة

283
01:28:22.000 --> 01:28:37.200
الحكم في مصلحتهم. تمام. فربنا ذكر السبب. افي قلوبهم مرض هذا هذا صنف. اما ارتابوا عندهم ريب ما عندهمش يقين ام يخافون ان يحيف الله عليهم رسوله؟ يظنون ان الله ورسوله يظلمونهم بهذا

284
01:28:38.050 --> 01:28:51.650
ثم ذكر حال المؤمنين في شرع الله انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم. ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم مفلحون. ومن يطع الله ورسوله ويخشى

285
01:28:51.650 --> 01:29:14.450
وهو يتقي فاولئك هم الفائزون. لذلك جاء في اخر السورة فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم فخلاصة هذه القصة اه اه العلم بشرع الله وتحري الحق وقبوله وحسن الظن بالله وحسن الظن بالله ورسوله. وان تعلم انه الخير والمبادرة والاستجابة

286
01:29:14.450 --> 01:29:34.450
الامر الثاني ان كل من اقبل على حكم الله يتحراه واراده واراد الهداية هداه الله واعانه واتاه تقواه. وفي المقابل من آآ آآ تهرب من حكم الله او ماطل او جادل فهو غير مهتد. وجدير ان يصعب عليه العمل اذا اراد او ان يصرفه الله عن

287
01:29:34.450 --> 01:29:53.950
كما قال ساصرف عن اياتي الذين ساصف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق سواني كده نعم هي كده بس نتأكد منها. ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها. وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا

288
01:29:53.950 --> 01:30:19.300
وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا. ساصرف عن اياتي ان شاء الله تكون هي  ايها الذين يتكبرون هي بالضبط زي ما قلناها الحمد لله. طيب اه طبعا في في لفتة كده مهمة في هذه القصة اريد ان انبه عليها يعني قال بعض اهل العلم ان هذه القصة فيها تقديم وتأخير

289
01:30:19.700 --> 01:30:39.700
لان القصة يعني هم يرون ان مقطع القصة في البداية واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها. هذا هو المدخل تمام آآ ثم بعد ذلك لما لما ناس منهم قتلوا قتيلا واخفوا ذلك فالله سبحانه وتعالى امرهم ان يذبحوا بقرة حتى ينكشف القاتل

290
01:30:40.300 --> 01:31:00.800
فترتيب القصة كالتالي اذ قتلتم نفسا فامركم الله ان تذبحوا بقرة فبعض يعني عدد من اهل العلم يرى ذلك ان فيها تقديم وتأخير. طيب لماذا قدم اه الكلام عن الامر بذبح البقرة حتى يكون ابرازا لسوء تلقيهم لامر الله. ويكون تقريعا لهم وذكر المذام

291
01:31:01.150 --> 01:31:18.100
والتعنت والاستخفاف بامر الله. هكذا قال جماعة من المفسرين. بعض اهل العلم قال لا هما قصتان يعني بعض اهل العلم قال هما قصتان. القصة الاولى تحكي عموما امر الله لهم عن طريق موسى بان يذبحوا بقرة

292
01:31:18.650 --> 01:31:41.350
تمام وتذكر تعنتهم في الاستجابة لامر الله. ثم تذكر واقعة معينة امر فيها ضرب قتيل بجزء من هذه البقرة ان واحد آآ ابناء ابناء عمه قتلوه وجاؤوا مظهرين المطالبة بدمه. وكانت هذه النازلة في يوم ذبح البقرة

293
01:31:41.450 --> 01:32:02.800
فامرهم الله سبحانه وتعالى بان يضربوا القتيل ببعض تلك البقرة التي من شأنها ان هي تذبح عند جهل القاتل. انا هحاول اشرح لك الفكرة يعني هل هذه القصة هي قصة واحدة ان في جماعة قتلوا آآ قتيلا واظهروا انهم لم يقتلوه

294
01:32:02.900 --> 01:32:21.050
ادرأوا فيها فربنا آآ يعني آآ فربنا سبحانه وتعالى اوحى لموسى ان يأمرهم بذبح البقرة حتى يظهر حتى يظهر آآ القاتل يبقى هي قصة واحدة او ان هما قصتان يعني قصتان قصة

295
01:32:21.400 --> 01:32:41.400
الله سبحانه وتعالى يعني آآ يأمرهم فيها بان يذبحوا بقرة فهم ماطلوا في هذا الامر وتعنتوا ثم قدر الله ان يحصل اه فعلا ان قتيل يقتل. وحينما يضربوا هذا القتيل بجزء من البقرة يحيا هذا القتيل ويخبر

296
01:32:41.400 --> 01:32:57.600
قاتل ففي خلاف في هذا. هل هما قصتان ام قصة واحدة؟ ويعني كلا القولين وجيه بصراحة. يعني ممكن فعلا تكون هذه القصة آآ يعني اية من الله سبحانه وتعالى اللي هي القصة الثانية. ان ان لما هم ضربوا

297
01:32:57.650 --> 01:33:15.450
القتيل بشيء من البقرة ببعض البقرة نطق هذا القتيل فكانت اية لذلك ربنا قال كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون آآ ثم بعد ذلك قال ثم قست قلوبكم من بعد ذلك. فالله اعلم هل هما قصتان

298
01:33:16.000 --> 01:33:38.550
قصة الامر بذبح البقرة لوحدها وان هو حصل في نفس الوقت ان في جماعة قتلوا قتيلا امرهم الله سبحانه وتعالى بان يضربوا هذا القتيل ببعض البقرة فقام او هي قصة واحدة مبدأها انهم قتلوا قتيلا وجهل القاتل فامرهم ان يذبحوا بقرة حتى يتبين الحكم. الله اعلم بذلك

299
01:33:39.150 --> 01:34:00.150
المهم ان من اعظم ما في آآ هذه القصة هو ان المؤمن يجب ان يتبع حكم الله في امره ونهيه وان لم تظهر له مناسبة الحكم كما ان الله سبحانه وتعالى نهى ادم عليه السلام ان يأكل من الشجرة. ولم يقل له ان الشجرة مضرة او الشجرة فيها مرض او او اي شيء. خالص

300
01:34:00.550 --> 01:34:17.450
الله سبحانه وتعالى قد يذكر علل الاحكام كما قال لا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا تمام؟ وكما ذكر عن الخمر والميسر فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما. وكما ذكر انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميت

301
01:34:17.450 --> 01:34:38.600
الى اخر ذلك. فالله سبحانه وتعالى قد يذكر يعني علل واحكام وحكم الاحكام او الشريعة. واحيانا لا يذكرها تبارك وتعالى. ويكون خفاؤها للعباد. فالعبد ممتحن. العبد قد يمتحن بقرب المعصية منه. حتى يبتلى خوفه من الله

302
01:34:38.650 --> 01:35:01.600
وقد يبتلى بشهوة يريدها وهو قادر عليها كما حصل لموسى عليه اليوسف عليه السلام آآ وكذلك قد يبتلى بخفاء الحكمة اه حتى يرى الله سبحانه وتعالى تسليمه. فالخلاصة ان من من سلم لحكم الله تبارك وتعالى اعانه الله. لذلك جاء في اخر السورة

303
01:35:01.650 --> 01:35:26.700
قالوا سمعنا واطعنا غفرانك ربنا واليك المصير. فالله سبحانه وتعالى خفف عنهم ورفع عنهم الاسار والاغلال. وقبل منهم وفي الحديث ان هو قال قد فعلت طيب السؤال هنا ما مفتاح هذا التسليم؟ يعني العبد لماذا يسلم لحكم الله؟ وكيف ينشرح صدره بالله وبحكم الله

304
01:35:27.250 --> 01:35:50.350
اصل ذلك هو اليقين اصل ذلك هو اليقين. وانا صراحة كنت اريد ان اختصر محاضرة ذكرتها قبل ذلك وخصصت بها المرأة. كانت بعنوان اني على بينة من ربي وخلاصة هذه المحاضرة هو كيف ينشرح صدر المؤمنة الكريمة لله تبارك وتعالى ولحكمه

305
01:35:51.150 --> 01:36:11.150
وصدرت المحاضرة بقول الله عز وجل افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله اولئك في ضلال مبين. وتكلمت فيها عن ان العبد الذي رضي بالله ربا وبمحمد رسولا وبالاسلام

306
01:36:11.150 --> 01:36:27.450
وبالقرآن هداية ونورا يصبح له القرآن كالكشاف. الذي يصح به تصوره ويحسن به تصرفه. ويكون على بصيرة يكون في امن وسلام سكينة وطمأنينة وفرح ورضا ويكون قلبه مهيئا لقبول الاسلام

307
01:36:27.600 --> 01:36:47.600
فكانت هذه المحاضرة في بيان اثر العلم بالله تبارك وتعالى واسمائه وافعاله والعلم بالقرآن والعلم بقصص الانبياء على الكريمة وان ذلك يسهل عليها صعاب الاعمال ويهون عليها المصائب. ويجعل صدرها منشرحا تلقي

308
01:36:47.600 --> 01:37:05.450
احكام الله تبارك وتعالى. فانا صراحة كنت اريد يعني ان اختصر هذه المحاضرة ولكن رأيت ان نعزو اه الطالبة الكريمة التي لم تستمع اه اه الى هذه المحاضرة ان نعزوها الى المحاضرة يعني ان نضع رابط هذه المحاضرة وهي موجودة على يوتيوب

309
01:37:06.050 --> 01:37:26.500
وموجودة بصيغة صوت وموجودة كذلك يعني قامت احدى الطالبات بتفريغها واسأل الله تبارك وتعالى ان يبارك فيها وهي طالبة دائما تبادر في آآ تفريغ الدروس والاهتمام بشأن الدروس. وانا صراحة اكثر لها من الدعاء. واسأل الله ان يبارك فيها وان يكتب لها هذا الاجر. هي فقط

310
01:37:26.500 --> 01:37:44.400
يعني لا تحرص فقط على كتابة الدروس لأ. هي تنسق الدرس وترتبه وتجعل فيه اشكالا توضح ما في هذا الدرس. وتجعل منه نسخة صوت ونسخة فيديو ونسخة مفرغة. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك فيها وان يكتب اجرها وان ينفع بهذا العلم

311
01:37:44.600 --> 01:38:07.350
فالحمد لله المحاضرة موجودة بفضل الله سبحانه وتعالى. فانا كنت اريد ان اختصر آآ هذه كنت اريد ان اختصر هذه المحاضرة في الكلام عن هذه الاية ولكن يعني لا اريد ان اكثر عليكن في في هذا الدرس. احنا تقريبا بقى لنا الان ساعة واربعين دقيقة. فممكن ان احنا يعني اريد منكن يعني هذا

312
01:38:07.350 --> 01:38:23.150
طلب يعني آآ من لم تستمع اذا الى هذه المحاضرة اريد منك ضروري انك انت تستمعين الى هذه المحاضرة لماذا؟ لسببين. السبب الاول يعني رجائي ان تنتفعي بهذه المحاضرة في هذه الفتن العظيمة التي تمرين بها

313
01:38:23.250 --> 01:38:39.200
الامر الثاني ان هذه المحاضرة هي مادة دعوية اصلاحية لك اذا اردت ان تكلمي احدا عن الاستجابة لامر الله تبارك وتعالى فيعني يمكن يعني انك انت تكتفي آآ ان احنا نكتفي على هذا المقدار

314
01:38:39.600 --> 01:38:55.850
آآ في الكلام عن آآ قصة البقرة من هذه آآ السورة. وان شاء الله موعدنا باذن الله ربما يكون عندنا محاضرة. آآ آآ نعوض بها ما فات. هتكون هذه المحاضرة خاصة المسار العلمي

315
01:38:56.600 --> 01:39:06.600
يعني من تريد منكن ان تستزيد من العلم احنا اتفقنا ان احنا عندنا قناة عامة اللي هي فيها ما شاء الله يمكن واحد وثلاثين الف كانوا اربعين الف ولكن مع

316
01:39:06.600 --> 01:39:23.550
مرور الزمن طبعا بيكشوا. لان فيه ناس يعني ظروفها لا تحتمل او آآ يعني طبيعة الناس ممكن يكسلوا او هكذا. وربنا ربنا تبارك وتعالى يبارك بالقليل حد بيسأل عن اسم المحاضرة. محاضرة اسمها آآ اني على بينة من ربي

317
01:39:24.000 --> 01:39:41.950
آآ فطبيعي جدا الدروس بتبدأ يعني كما ذكرت لكنا في آآ دورة قبل ذلك بدأت بحوالي سبعين الف وبعد ذلك آآ استمر اربعين الف الى ان انتهت الدورة. لكن الذين دخلوا الاختبارات خمسة الاف. وهذا في الواقع عدد ضخم

318
01:39:42.400 --> 01:39:56.250
يعني عدد ما شاء الله يعني انا لما اتصور ان فيه خمس تلاف امتحان خمس تلاف امتحان يعني بصراحة يعني ما شاء الله يعني ده شيء جميل. انا بقى عن نفسي ولله الحمد لا اعتبر هذه الاعداد مطلقا

319
01:39:56.250 --> 01:40:15.250
والحمد لله يعني يعني فكرة ان مسلا في مية الف ولا يهمني انا لو لو امرأة واحدة فقط تهتم بهذا وتعتني به يكفيني. ولو لم تهتم اي امرأة بلا يهمني. لماذا؟ لان كل اللي علي شيء واحد بس ان انا احضر الدرس واجتهد في ايصال ما

320
01:40:15.250 --> 01:40:26.100
عندي من العلم. اما بعد ذلك الله سبحانه وتعالى هو الذي يبارك وهو الذي يهدي فدايما انا اريد منك ان تركزي في تركزي في هذه الفكرة. لا تهتمي كم واحد بيستمع لدروسك

321
01:40:26.650 --> 01:40:49.400
كم واحد بيعلق على المنشورات؟ كم واحد انتفع؟ هذا ليس لك انت تهتمين بامرين لا ثالث لهما. الامر الاول ان تجتهدي في تحضير المادة العلمية والامر الثاني ان تخلصي لله. اذا اذا اجتمع فيك الامران لا يضرك اي شيء. خلاص كده انت عملت اللي عليك. تمام

322
01:40:49.400 --> 01:41:04.050
حريت الحق واجتهدت لم تقفي ما ليس لك به علم. خلاص انت حضرت الاية حضرت الحديث حضرت الحكم. تمام. طيب واخلصت لله خلاص اجرك محفوظ عند الله تبارك وتعالى فانا

323
01:41:04.250 --> 01:41:14.250
ذكرت فقط هادئ عشان نبين ان احنا عندنا مساران. آآ المسار الاول القناة العامة فيها في عدد من النساء بيقول والله يا عم ده انا باسمع الدرس وانا بطبخ وانا

324
01:41:14.250 --> 01:41:38.150
قاعدة مع اولادي وانا راكبة الاتوبيس كتر الف خيرك. ممتاز الحمد لله انا احنا يهمنا انت في الدرجة الاولى. يعني انت المهمة تمام؟ اهم شيء انك انت تنتفعين آآ طيب واحدة بتقول والله لأ ده انا عندي طاقة اكثر. اريد اتعلم اكثر اريد اتعلم مصطلح الحديث. واصول الفقه واتعلم آآ اصول التفسير واتعلم آآ

325
01:41:38.150 --> 01:41:54.250
لسان العرب طيب كتر خيرك. يعني وهذا في نفسي من قديم ان انا اجعل مسارين. زي بالضبط في تفسير الطبري عندنا مساران. العام الخاص في صحيح البخاري في تراث الائمة المحققين في كل الدورات دائما اجعل مسارا خاصا

326
01:41:55.150 --> 01:42:14.800
فالمسار الخاص هذا الحمد لله انا كتبته وبفضل الله يعني الاخت الكريمة نفسها. بارك الله فيها برضو اخذت هذا الملف نسقته وآآ رتبت هذا الملف وعملت فيه شيء يعني اسأل الله ان يبارك فيها بسببه. ما هو

327
01:42:15.050 --> 01:42:32.150
ان مثلا لو انا اشرت الى كتاب او الى محاضرات انت مجرد ما تضغطي على هذا هذه المحاضرة على الاسم يعزوكي مباشرة الى الكتاب والى محاضرة والى المادة الصوتية ويعني ما شاء الله. فالحمد لله رب العالمين. وبصراحة هذه المجموعة

328
01:42:32.550 --> 01:42:52.550
يعني ليست فقط هذه الاخت الكريمة ولكن عدد كبير جدا ولله الحمد عند عندهن قدر من الاجتهاد والاهتمام وتلخيص الدروس وتفريغ الدروس وكتابة الفوائد لله الحمد وسبحان الله امس ايضا زارني عدد من الاخوة الكرام طلبة العلم وكنا نتكلم في مشاريع علمية ستكون لنا مجمعة ان شاء الله

329
01:42:52.950 --> 01:43:09.800
وتكلمت معه عن هذه المجموعة خصوصا مجموع الثمار المصلحات وانبهر بصراحة. كالعادة يعني انبهر لما وريتم الشغل اللي هم عاملينه قال يعني هو نفسه هيبدأ في برنامج بيقول يعني نفسي حد يعمل لي في البرنامج يعني شوية من من اللي هم بيعملوه في

330
01:43:09.800 --> 01:43:19.800
برنامج معاك فقلت له هذا من فضل الله. ويعني انا لا استحضر اي شيء في هذا المقام الا انه فضل من الله. يعني ليس هذا في قيمة الدروس وليس هذا

331
01:43:19.800 --> 01:43:39.750
لاني مثلا اجتهد في تحضيرها لا هذا اظنه فضل من الله. ان ان ان يجعل الله سبحانه وتعالى دروسي يهتم بها فئة من الناس ويكتبون وكلمة كلمة وينسقونها فذلك الفضل من الله سبحانه وتعالى. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبلها وان نجدها عنده يوم نلقاه تبارك وتعالى

332
01:43:40.500 --> 01:43:59.950
فاذا كل انسان يأخذ بحسب استطاعته. هذا جدول كبير. تمام؟ بصراحة جدول يحتاج اجتهاد. يحتاج وقت يحتاج المحافظة على الوقت فان شاء الله ممكن يكون عندنا محاضرة ممكن تكون يوم الاثنين القادم ان شاء الله او في اي يوم نرتب لها

333
01:44:00.100 --> 01:44:20.100
ممكن تكون مسائية ايضا. يعني ممكن تكون بعد العشاء عشان يعني آآ تكون آآ يعني يكون الحضور اكثر بحيث ان هم يستمعون كلهم لهذه يعني سمعنا آآ لهذه المحاضرة بحيث ان هي الانسان لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ولكن انا احب من المسلمة الكريمة خصوصا اذا كان عندها الوقت

334
01:44:20.100 --> 01:44:36.250
الوقت والقدرة الا تضيع هذه الفرصة وانها تدخل في هذا المسار العلمي فان شاء الله الحمد لله المسار جاهز جهز. وباذن الله قريبا جدا هذا الاسبوع. اه سيكون مساء ان شاء الله. بعض الاخوات كتبت ان هي تكون مساء باذن الله

335
01:44:36.250 --> 01:44:58.950
ستكون مساء. ونحب ان اختم هذا الدرس بالدعاء ان آآ يهدينا الله سبحانه وتعالى لما ينفعنا. وان يفهمنا في الدين وان يثبتنا وان يصرف قلوبنا الى طاعته وان يصرف قلوبنا عن معصيته. وان يحبب الينا الايمان وان يزينه في قلوبنا. وان يفرغ علينا صبرا. وان يعطينا من من العزم

336
01:44:58.950 --> 01:45:08.950
الهمة ما نقوى به على طاعة الله وما ننصرف به عن معصيته. وما يعني ندعو به الى الله وان نكون من المصلحين. يعني نسأل الله سبحانه وتعالى ان نكون من المصلحين

337
01:45:08.950 --> 01:45:21.400
الذين يمسكون بالكتاب والذين يلقون الله الله عز وجل غير مبدلين. والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته