﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:14.500
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وسلم. هذا هو الدرس الرابع من آآ

2
00:00:14.650 --> 00:00:34.100
الحقيبة الخاصة بدراسة مسائل الايمان واتباع النبي صلى الله عليه وسلم وتزكية النفس والاخلاق والادب والاعتصام بالكتاب والسنة من آآ صحيح الامام البخاري محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم البخاري عليه رحمة الله

3
00:00:34.350 --> 00:00:50.750
والذي سماه الجامع المسند الصحيح المختصر من امور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وايامه وقد انهينا بدء الوحي ودخلنا في كتاب الايمان ووصلنا بحمد الله تبارك وتعالى الى الباب الثالث والعشرين

4
00:00:51.500 --> 00:01:12.850
قال رحمه الله باب وان طائفتان من المؤمنين فاصلحوا بينهما قال البخاري فسماهم المؤمنين يريد البخاري رحمه الله ان يبين ان المؤمن آآ المؤمن المسلم اذا وقع في كبيرة دون الشرك فانه يبقى له اسم الاسلام

5
00:01:12.950 --> 00:01:30.450
ويبقى له اسم الايمان وان كان ايمانه يكون ناقصا وهو يتكلم هنا عن الاسم والحكم. احنا عندنا مسائل الايمان تسمى بمسائل الاسماء والاحكام يعني هذا الشخص ما اسمه في الدنيا وما حكمه في الاخرة؟

6
00:01:31.200 --> 00:01:49.650
اسمه في الدنيا هل هو مؤمن كافر منافق فاسق الاسماء والاحكام يعني حكمه كيف يتعامل معه في الدنيا وفي الاخرة اراد البخاري رحمه الله ان يرد على آآ طائفة من آآ اهل البدع الذين يجعلون من ارتكب كبيرة

7
00:01:50.100 --> 00:02:10.650
آآ يكون آآ في منزلة بين المنزل المنزلتين لا هو مسلم ولا هو كافر ويكون في الاخرة مخلدا في النار وطائفة اخرى تكفره بالكبيرة تبين ان الله سبحانه وتعالى سمى المؤمنين وان اقتتلوا فيما بينهم سماهم آآ مؤمنين

8
00:02:11.400 --> 00:02:27.800
وثبت في الحديث سباب المسلم فسوق وقتاله كفر والمراد بقتاله كفر يعني انه من خصال الكفار وانه كبيرة من الكبائر لا ان المؤمن اذا قاتل اخاه انه يخرج عن الاسلام بذلك

9
00:02:28.400 --> 00:02:45.800
المهم ان البخاري اراد ان يثبت ان مرتكب الكبيرة آآ دون الشرك اه لا لا يسلب عنه اسم الاسلام والايمان وطبعا وان كان هو يحذر من الكبائر ولكنه فقط يتكلم فيه آآ مسألة التسمية

10
00:02:45.900 --> 00:03:04.900
وآآ يرد بذلك على الخوارج والمعتزلة قال رحمه الله حدثنا عبدالرحمن بن المبارك. آآ حدثنا حماد بن زيد حدثنا ايوب ويونس عن الحسن الاحنف ابن قيس قال ذهبت لانصر هذا الرجل

11
00:03:05.700 --> 00:03:25.800
فلقياني ابو بكرة فقال اين تريد؟ قلت انصر هذا الرجل قال ارجع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه

12
00:03:27.650 --> 00:03:49.200
آآ في هذا الحديث آآ الاحنف بن قيس وهو يعني آآ هلأ احنا في هذا لقب وهو ممن آآ ادرك الجاهلية ويضرب به المثل في الحلم وهو يعني ما يسمونه بالمخضرم. مخضرم يعني انه ادرك الجاهلية لكنه لم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به

13
00:03:50.200 --> 00:04:07.100
هو وفد على عمر رضي الله عنه وكان من اه امراء علي يوم صفين المهم ان الاحنف بن قيس ذهب لينصر هذا الرجل وهو يقول ذهبت لانصر هذا الرجل يقصد علي. وفي رواية قال ذهبت لانصر ابن عم رسول الله

14
00:04:07.100 --> 00:04:26.200
صلى الله عليه وسلم ولقيه ابو بكرة. ابو بكر هو صحابي وهو ابن الحارث آآ وكان ممن نزلوا البصرة. فلما ابو بكر رأى الاحلى فيريد ان يقاتل مع علي. وطبعا يعني كان القتال في آآ صفين وآآ

15
00:04:26.250 --> 00:04:39.300
القتال الذي حصل بين الصحابة هو في صفين وفي الجمل المهم ان ابا بكر قال اين تريد؟ قلت انصر هذا الرجل. يعني اريد ان احارب معه قال ارجع فذكر له هذا الحديث

16
00:04:39.700 --> 00:04:56.650
آآ الشاهد من هذا الحديث هو ان آآ طبعا نحن تكلمنا عن مسألة الهم والعزم كثيرا والمراد هنا ان من كان حريصا على قتل اخيه فهو متوعد بالنار متوعد بالنار

17
00:04:56.800 --> 00:05:14.350
وهو مرتكب لكبيرة واضح لكنه اذا مات على الاسلام فانه وان دخل النار فانه لن يخلد فيها وان كان ذلك ليس تهوينا من شأن هذه المعصية ولكن المراد هنا اه المراد هنا فقط بيان انه يبقى له اسم الاسلام

18
00:05:14.550 --> 00:05:32.000
ولا اه يخرج من اسم الاسلام بهذه الكبيرة قال باب ظلم دون ظلم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة آآ حاء يعني البخاري سيتكلم مرة اخرى. قال وحدثني بشر قال حدثنا محمد

19
00:05:32.300 --> 00:05:47.000
محمد هذا هو محمد ابن آآ ابن جعفر اللي هو غندر آآ هنشوف شعبة عن سليمان سليمان هذا هو الاعمش اللي هو سليمان ابن مهران طيب كيف نفهم هذا الاسناد

20
00:05:47.250 --> 00:06:08.350
احنا عندنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة آآ البخاري له اسناد اخر قال وحدثني بشر اللي هو هذا بشر ابن خالد قال حدثني محمد عن شعبة يعني اذا البخاري وصل الى شعبة عن طريقين. عن طريق ابي الوليد مباشرة وهذا اسناد عالي. لان بينه وبين شعبة واحد فقط

21
00:06:08.850 --> 00:06:22.500
ووصل اليه باسناد نازل بينه وبين شعبة اثنان وهو بشر ابن خالد ومحمد اللي هو غندر. محمد بن جعفر قال عن شعبة عن سليمان عن ابراهيم عن علقمة القمة علقمة ابن قيس النخعي

22
00:06:23.400 --> 00:06:35.200
اه عن عبدالله طبعا اه عبدالله هو عبدالله بن مسعود قال لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اينا لم يظلم

23
00:06:35.400 --> 00:06:49.450
فانزل الله ان الشرك لظلم عظيم اه طبعا يريد البخاري رحمه الله ان يبين ان الظلم لفظ الظلم وان كان اطلق على الكفار كما قال الله عز وجل والكافرون هم

24
00:06:49.450 --> 00:07:16.550
الظالمون وقال موسى آآ لقومه انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل اه وجاء في ايات وصف الكافر بانه  اه لكن ليس كل الظلم كفرا وبعض المعاصي تسمى ظلما يريد البخاري رحمه الله ان يبين ان ليس كل من آآ اطلق عليه ظلم في الشريعة يكون الظلم الذي هو الكفر المخرج

25
00:07:16.550 --> 00:07:33.000
الاسلام وذكر هنا هذا الحديث قال الله عز وجل يعني لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا لم يلبسوا يعني لم يخلطوا آآ لم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. الاية في سورة آآ الانعام

26
00:07:34.700 --> 00:07:52.450
ومعنى الاية ان العبد كلما كان اترك للظلم كلما كان اكثر نيلا للامن والهداية ولكن اعظم الظلم الذي تنال به الهداية وينال به الامن هو آآ اسف اعظم آآ ترك للظلم الذي تنال به

27
00:07:52.550 --> 00:08:15.150
يعني اعظم يعني اعظم الظلم هو الشرك اعظم ما تنال به الهداية هو ترك الشرك آآ ثم فالصحابة قالوا يا رسول الله اينا لم يظلم نفسه؟ يعني هذه الاية كأن الصحابة فهموا منها ان من كان يفعل اي شيء من انواع الظلم

28
00:08:15.350 --> 00:08:28.350
لا يكون امنا ولا مهتديا فالنبي صلى الله عليه وسلم طبعا في اكثر من رواية. النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الروايات قال ليس ذاك وانما هو قول العبد الصالح

29
00:08:28.700 --> 00:08:47.600
او قول لقمان ان الشرك لظلم عظيم تبين هنا ان المراد اه بالظلم في هذه الاية هو الشرك وان كان وان كانت الاية يمكن ان تكون عامة بمعنى ان العبد كلما كان اترك لانواع الظلم كلما كان اكثر امنا واهتداء

30
00:08:47.650 --> 00:09:01.550
في دين الله تبارك وتعالى. الشاهد من كل هذا هو اه ان الصحابة قالوا اينا لم يظلم او اينا لم يظلم نفسه؟ فاثبتوا انهم يمكن ان يقع منهم الظلم. وليس هذا هو الظلم المخرج من

31
00:09:01.550 --> 00:09:22.500
من الاسلام. فهذا ظلم دون ظلم. يعني ظلم اقل من ظلم. وظلم غير ظلم. اذا الظلم درجات كما ان الايمان درجات. وكما ان النفاق درجات. وكما ان الكفر درجات فالشاهد هنا ان المؤمن يمكن ان يجتمع فيه ايمان وظلم

32
00:09:22.600 --> 00:09:40.400
يعني هو مؤمن بما معه من الايمان لكنه كذلك لبس ايمانه بظلم يعني عنده شيء من انواع الظلم. ممكن يكون مثلا آآ المؤمن اه يفعل شيء من من الصغائر او حتى من الكبائر. لكن اه لم يخرج عن الاسلام

33
00:09:41.650 --> 00:09:56.400
قال باب آآ باب علامة المنافق. قال حدثنا سليمان ابو الربيع قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال حدثنا نافعون آآ نافع بن مالك بن ابي عامر آآ ابو سهيل عن ابيه

34
00:09:56.550 --> 00:10:12.250
عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق ثلاث اذا حدثك واذا وعد اخلق واذا اؤتمن خان هنا البخاري رحمه الله يريد ان يبين آآ اسما من الاسماء الشرعية وهو اسم المنافق

35
00:10:12.700 --> 00:10:28.100
والنفاق هذا امر باطن. لان النفاق معناه ان الانسان يظهر آآ الايمان ويبطن الكفر يظهر مثلا الطاعة وهو لا يريد هذه الطاعة وانما يرائي بها. يعني دخل في دين الاسلام

36
00:10:28.200 --> 00:10:46.600
نفاقا آآ رغبة او رهبة البخاري يريد ان يقول علامات المنافق هذا المنافق له علامات وايات لان النفاق باطن. لكن هذه العلامات هي التي تظهره او هذه العلامات هي التي هي التي تدل عليه

37
00:10:46.950 --> 00:10:59.000
طيب هذه العلامات يمكن ان توجد في الانسان المسلم. ممكن ان يوجد فيه خصلة منها يمكن انه مثلا اذا حدث كذب او انه اذا وعد اخلف آآ او انه اذا اؤتمن خان

38
00:10:59.350 --> 00:11:24.300
فهل اذا وجدت فيه هذه الخصال او بعض هذه الخصال يكون كافرا ويكون منافقا النفاق الذي يخرجه من الدين الصواب لا. وانما يكون فيه خصلة من خصال النفاق ثم ذكر البخاري الحديث الاخر. طبعا ليس هذا من البخاري تهوينا منه لشأن هذه المعاصي ابدا. بالعكس هذه المعاصي بعضها من الكبائر

39
00:11:24.500 --> 00:11:39.750
والمؤمن لا يأمن على نفسه وكثير ممن كانت فيهم هذه الصفات كفروا بالله تبارك وتعالى. لكن البخاري يريد ان ينزل الامر منزلته من الاسلام لا يريد ان آآ يفعل كما فعلت الوعيدية

40
00:11:39.850 --> 00:11:59.850
بعضهم حمله آآ التنفير عن المعصية بان يعطيها اكثر من قدرها وان آآ يكفر مرتكب الكبيرة او كل من اطلق عليه انه منافق او فيه خصلة من النفاق اما هذه الذنوب فهي عظيمة والعبد المؤمن يتخلص منها

41
00:12:00.350 --> 00:12:17.000
ذكر حديثا اخر قال حدثنا قبيسة قبيصة ابن عقبة متى قال حدثنا سفيان عن الاعمش اه عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كان

42
00:12:17.000 --> 00:12:36.950
فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر وهنا يبين ان النفاق آآ ايضا آآ درجات يعني يعني معنى الحديث ان من كانت فيه هذه الخصال كان منافقا يعني كان فيه اعظم خصال النفاق الظاهرة

43
00:12:38.650 --> 00:12:55.650
لكن هذه الخصال يعني حتى وان اجتمعت فيه لكنه ليس منافقا في الباطن بمعنى انه آآ يعني كان مسلما في الباطن يعني مثلا وكان يفعل شيئا من من الطاعات فهو لا يخرج بهذه الخصال عن الاسلام

44
00:12:55.850 --> 00:13:10.750
لكنه لا شك منافق وهو منافق خالص كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم ومن كانت فيه خصلة منهن يعني من تلك الخصال كانت فيه خصلة من النفاق. هذا يدل على ان المسلم يمكن ان يكون فيه خصلة من النفاق

45
00:13:11.350 --> 00:13:31.150
قال حتى يدعها واذا آآ ثم ذكر آآ اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر وهذا ايضا يدل على مكارم الاخلاق في الاسلام وان الاسلام دين عظيم وانه دين يدعو الى الخير والهدى ويدعو الى صالح الاخلاق

46
00:13:31.450 --> 00:13:45.050
وينفر عن تلك الصفات التي هي نفاق او كفر او ظلم او نحو ذلك طيب ما الذي يريد ان يقوله البخاري في هذه الابواب التي آآ ذكر فيها شيئا من خصال الجاهلية والكفر والظلم والفسق والنفاق

47
00:13:45.250 --> 00:14:03.500
يريد البخاري ان يبين ان خصال الشر هي الكفر النفاق الجاهلية الفسق الظلم آآ كل خصلة من من من هذه الخصال يمكن ان تكون في المؤمن او ان يكون في المؤمن شيء منها طبعا دون الشرك

48
00:14:03.900 --> 00:14:19.450
دون الشرك بالله الكفر بالله ولكنه آآ لا يكون آآ كافرا يعني خارجا عن الاسلام، وانما تكون فيه خصلة ينقص بقدرها ايمانه لكنه يبقى له اسم الايمان. وان كان يبقى ناقصا

49
00:14:20.150 --> 00:14:37.100
وآآ اذا مات على ذلك ولم يتب فانه وان دخل النار فانه لن يخلد فيها ولكنه يعذب كل ذلك اؤكد عليه مرة اخرى. الاخرى لا يريد البخاري التهوين من ذلك. ولكنه يريد ان يرد على الذين كفروا الناس بالمعاصي

50
00:14:39.000 --> 00:14:54.600
قال تابعه شعبة عن الاعمش باب باب قيام الليل قيام ليلة القدر من الايمان قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

51
00:14:54.650 --> 00:15:09.350
من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه يريد البخاري رحمه الله بعدما ذكر آآ هذه الخصال وهي من خصال الكفر وخصال النفاق اراد ان يذكر بعض اعمال الايمان

52
00:15:09.350 --> 00:15:25.150
ويريد ان يبين ان العمل يدخل في الايمان وانه آآ يوصف بانه ايمان. يرد على المرجئة الذين آآ اخرجوا العمل عن مسمى الايمان ففي هذا الحديث من ينقم ليلة القدر ايمانا. كلمة ايمانا معناها

53
00:15:25.600 --> 00:15:44.400
فيه العلم والعمل. عمل القلب آآ ايمانا بها وبفضلها واحتسابا يعني احتسابا لاجرها يعني اراد بها وجه الله غفر له ما تقدم من ذنبه. وطبعا اه كلمة غفر له ما تقدم من ذنبه هذه عامة يدخل فيها حتى الكبائر

54
00:15:44.450 --> 00:16:06.750
على خلاف بعض آآ اهل العلم الذين قالوا الا الكبائر الايات والاحاديث تدل على ان الكبائر قد آآ تكفر آآ بغير توبة قد تكفر بالاعمال الصالحة وآآ قد وكلمة قد هنا يعني هذه الكلمة مهمة في هذا السياق لا نقول ان الكبائر تكفر

55
00:16:07.300 --> 00:16:22.000
آآ بالاعمال الصالحة هكذا باطلاق. لا قد تكفر. يعني قد يبلغ العمل الصالح بالعبد ان يكفر له كبيرة لم يتب منها. تمام؟ ولكن اعظم سبب لتكفير السيئات هو التوبة منها

56
00:16:22.400 --> 00:16:38.500
هذا اعظم سبب لكن فقط اردت ان انبه على هذا طيب قال رحمه الله طبعا المراد هنا ان النوافل ايضا آآ تسمى ايمانا لان آآ قيام ليلة القدر هو من النوافل

57
00:16:38.550 --> 00:16:55.300
ومع ذلك يسمى ايمانا. كما ان ترك المحرمات يسمى ايمانا. كما ان فعل الفرائض يسمى ايمانا قال باب الجهاد من الايمان حدثنا حرامي بن حفص قال حدثنا عبدالواحد قال حدثنا عمارة قال حدثنا ابو زرعة بن عمرو بن جرير

58
00:16:55.550 --> 00:17:15.450
قال سمعت ابا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسلي ان ارجعه بما نال من اجري او غنيمة او ادخله الجنة. ولولا ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية. ولوددت ان

59
00:17:15.450 --> 00:17:34.100
اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل طبعا هذا الحديث فيه ان الجهاد من الايمان والجهاد من اعظم العمل الصالح وفيه ايضا ان الاعمال انما تقبل بالنية وليس بظاهر العمل

60
00:17:34.350 --> 00:17:47.800
ففي هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب يعني ضمن او تكفل الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسلي. يعني ان يكون خرج

61
00:17:47.900 --> 00:18:08.650
ايمانا بالله واحتسابا له وجهادا في سبيله وتصديقا برسل الله عز وجل ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة او ادخله الجنة. يعني اما ان يكون غلب ونصره الله فيكون له الاجر والغنيمة او وكذلك يدخله الجن

62
00:18:08.700 --> 00:18:23.450
في حديث طبعا آآ ان من نال يعني غنيمة فان ذلك ينقص شيئا من اجره ولكن ليس هذا هو يعني آآ مجال التفصيل في هذا الامر ولكني فقط التقط من الحديث ما يناسب الباب

63
00:18:24.400 --> 00:18:39.850
ولولا ان اشك على ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية ولا وددت هذا فيه عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق في عزمه قال ولوددت اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل

64
00:18:40.350 --> 00:19:04.200
اه هذا ليقينه في وعد الله تبارك وتعالى وعلمه بعظيم اجر الجهاد في سبيل الله آآ طيب قال باب طبعا يعني آآ اختلف في سبب آآ ذكري آآ يعني آآ علاقة هذا الحديث بالباب لان الباب عندنا فيه

65
00:19:04.350 --> 00:19:21.100
الجهاد من الايمان  يعني ماع علاقة آآ ما علاقة هذا حينما يقول حينما يقول ما قعدت خلف سرية ولوددت اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل

66
00:19:21.300 --> 00:19:37.050
ذكر ابن حجر آآ يعني رحمه الله آآ مناسبة لكون هذا الحديث بين حديثين عن قيام الليل وان الجهاد آآ في التماس ليلة القدر كما آآ يجتهد او كما يجاهد المجاهد في التماس الشهادة

67
00:19:37.800 --> 00:19:59.400
والله اعلم. يعني كانه اراد ان ايه يعني ان يقول ان البخاري ادخل هذا الحديث وسط اه قيام ليلة القدر واه تطوع قيام رمضان يعني قد يكون ذلك لكن ليس عندي فيه قطع. يعني هل البخاري يقصد ان كما ان المجاهد آآ يجاهد لنيل الشهادة. فكذلك

68
00:19:59.400 --> 00:20:18.850
المتطوع في قيام الليل في رمضان. يجتهد ليلتمس ليلة القدر. الله اعلم اه ذكر اه في باب ثمانية وعشرين باب تطوع قيام رمضان من الايمان يقصد يعني ان النوافل ايضا من الايمان. وفي الحديث عند البخاري وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه

69
00:20:19.800 --> 00:20:35.000
قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبدالرحمن عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. نفس الشيء. يعني نفس آآ المراد

70
00:20:35.050 --> 00:20:50.050
يريد ان يقول ان النوافل آآ من الايمان وان العمل يدخل في الايمان. وان هذه النوافل او اي عمل صالح انما تقبل بالايمان والاحتساب وان العبد موعود عليها بمغفرة ما تقدم من ذنبه. وذكرنا الخلافة في مسألة

71
00:20:50.650 --> 00:21:03.350
آآ ان العمل الصالح قد يكفر آآ الكبائر بغير توبة وان لم يتب منها العبد وهذي مسألة يعني لا اجد ان ان نبحثها هنا لانها ليس المراد ان تبحث هنا

72
00:21:03.450 --> 00:21:15.200
وخلاصتها ان شاء الله ان الكبائر قد تكفر بغير توبة. كما قال الله عز وجل ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

73
00:21:15.900 --> 00:21:36.700
وفي حديث المرأة التي سقت كلبا وكانت بغيا وغفر الله لها وفي حديث ان الهجرة الاسلام يجب ما قبله والهجرة آآ كذلك يعني فيه ادلة كثيرة آآ ولكن الخلاصة ان ان الصواب ان نقول ان الكبائر قد تكفر بغير توبة يعني يكفرها العمل الصالح

74
00:21:36.950 --> 00:21:58.550
وليس ذلك يعني آآ بمنزلة التوبة. فالتوبة هي آآ اعظم ما يوجب تكفير السيئات من العمل الصالح طيب قال باب صوم باب آآ صوم رمضان احتسابا من الايمان قال حدثنا ابن سلام اللواء محمد بن سلامة البيكندي قال اخبرنا محمد بن فضيل

75
00:21:58.650 --> 00:22:10.300
قال حدثنا يحيى بن سعيد الانصاري عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

76
00:22:10.950 --> 00:22:27.750
يعني نفس الباب كان يتكلم عن القيام. الان تكلم عن الصيام وطبعا الصيام فرض. يعني صيام شهر رمضان فرض ويريد ان يقول الايمان والاحتساب يكون في النوافل وفي الفرائض كذلك

77
00:22:28.200 --> 00:22:46.400
قال باب الدين يسر الدين يسر هذا يدل على ان كل ما شرعه الله تبارك وتعالى من الدين فهو يسر والدين المراد به العمل وهذا ينقض تسمية الاعمال او الواجبات بالتكليف

78
00:22:46.550 --> 00:23:00.550
لان التكليف فيه كلفة والصواب انه تشريع فهذا الدين يسر. كما قال الله عز وجل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. وقال ان آآ ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج

79
00:23:00.700 --> 00:23:22.300
ولكن يريد ليطهركم. وقال الله يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا. فالدين كله يسر. لا تأتي المشقة الا جانب الاحكام او عدم اتباع هدى الله تبارك وتعالى. والله سبحانه وتعالى قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وقال لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها. يعني وان كلفها شيئا

80
00:23:22.350 --> 00:23:38.750
يعني كان فيه كلفة او تعب فانه لا يكون شاقا عليها. وانما يكلفها ما يسعها والحمد لله رب العالمين. قال وقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيفية السمحة. الحنيفية اللي هي ملة ابراهيم

81
00:23:38.900 --> 00:23:55.700
والسمحة يعني السهلة ويعني هذا لفظ الحديث يعني وصله البخاري ولكن في كتاب الادب المفرد لكنه لم لم يذكره هنا مسندا. يعني لم يذكره باسناده حدثنا عبد السلام ابن ابن مطهر

82
00:23:55.950 --> 00:24:08.600
آآ قال حدثنا عمرو بن علي عن معن ابن محمد الغفاري عن سعيد ابن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر. ولن يشاد الدين

83
00:24:08.600 --> 00:24:30.650
احد الا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة آآ نلاحظ في هذا الحديث اولا آآ وصف وصف النبي صلى الله عليه وسلم للدين بانه يسر وهذا وصف للدين كله

84
00:24:31.150 --> 00:24:50.300
ويبين ان احدا لا يشاد هذا الدين يعني لن يقاومه ويقاوم آآ يعني ويكلف نفسه من العبادة فيه فوق طاقة الا غلبه. يعني اي انسان يريد ان يأخذ من هذا الدين ما هو اكثر من طاقته لابد ان يغلب. ولن يستطيع

85
00:24:50.500 --> 00:25:11.200
وهو يكون قد وقع فيما نهى الله عنه. والله سبحانه وتعالى قال لا يكلف الله نفسا الا وسعها. والنبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم من الاعمال ما تطيقون وكثير ممن يسرف على نفسه في العبادات دون آآ يعني دون هداية او اهتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. بعد ذلك يمل ويكره

86
00:25:11.200 --> 00:25:26.300
او العبادة ويصل به الحال ان يكره العبادة وينقطع عنها ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول احب الاعمال الى الله ادومه وان قل. لماذا لان العبد يصلحه العمل المتصل

87
00:25:26.350 --> 00:25:41.350
الدائم وان كان قليلا ولا ينبغي للعبد ان يقوم بالعمل وهو يكرهه. ممكن يكون العمل فيه شيء من الكلفة عليه نعم لكن لا ينبغي ان يقوم ان يقوم بالعمل ويكرهه. ولا ينبغي ابدا ان يكون العمل سببا في

88
00:25:41.400 --> 00:26:01.650
ان يضيع باقي الحقوق حق نفسه واهله وولده وغير ذلك آآ قال فسددوا التسديد هو الاصابة. يعني الاجتهاد في السداد وفي الحديث يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم عليا هذا الدعاء قل اللهم اهدني وسددني

89
00:26:01.750 --> 00:26:20.000
والهداية ان ان تكون عالما بالطريق والسداد هو القصد وان ان تبلغ ما تطلب واضح قال فسددوا وقاربوا. فاستدادوا الاستقامة والقصد في الامر والعدل فيه. الاعتدال يعني. قال وقاربوا وقريب يعني في العمل

90
00:26:20.250 --> 00:26:39.800
يعني لا يكلف الله نفسا الا وسعها والانسان قد يعرض له مرض او سفر او ضعف ولابد ان يهتدي فيه هدى السنة ولا يحمل نفسه ما لا يطيق قال وابشروا وابشروا هذه عظيمة جدا بان المؤمن انما يصبر على العمل الصالح

91
00:26:39.950 --> 00:26:55.000
لانه يستبشر آآ بنعمة من الله وفضل ويستبشر كذلك ان الله لا يضيع اجر المحسنين فهذا الاستبشار وهذه البشرى هي التي تعينه على الصبر على العمل. سواء في نهي نفسه عن هواها

92
00:26:55.200 --> 00:27:17.600
او في آآ مجاهدة النفس على آآ ما لا تحبه واضح اللي هو الهجرة ما نهى الله عنه ومجاهدة النفس. ان الذين امنوا وهاجروا الانسان آآ بقدر يقينه في وعد الله يصبر كما قال الله عز وجل افمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه. كمن متعناه متاع الحياة

93
00:27:17.600 --> 00:27:35.850
الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين فهذا الاستبشار عظيم جدا. قال واستعينوا بالغدوة والروحة الغدو اللي هو الذهاب غدوة اللي هو في اول النهار يعني في بداية النهار. معناه الانطلاق او او الذهاب او لاي مكان

94
00:27:35.900 --> 00:27:50.000
وفي اي وقت لكن هو يعني المراد به في الاصل الذهاب غدوة في اول النهار. تمام؟ والرواح اللي هو السير بعد الزوال. وقد يراد به السير في اي وقت فاستعينوا بالغدوة والروحة

95
00:27:50.900 --> 00:28:09.650
وشيء من الدلجة. في الدلجة اللي هي السير بالليل. يعني لابد ان يكون لكم يعني ان تستعين على العمل الصالح والتقرب الى الله تبارك وتعالى بان يكون لك نصيب من الليل. في الدعاء والذكر وصلاة الليل وهكذا من العبادات

96
00:28:10.000 --> 00:28:30.200
المهم ان هذا الحديث عظيم جدا في فقه العمل الصالح وان كان هذا الحديث يعني بهذا اللفظ يعني انفرد به البخاري وانفرد به به بعض الرواة والالفاظ التي ورد بها يعني الفاظ سددوا وقاربوا. هذه الالفاظ وردت في روايات كثيرة

97
00:28:30.800 --> 00:28:45.350
ولكن هذا الحديث آآ انفرد به آآ معن اللي هو معنى الغفاري هذا عن سعيد المقبوري. وخالفه آآ في بعضه ابن ابي ذئب والله اعلم. يعني المهم ان هذا الحديث

98
00:28:45.550 --> 00:29:01.600
محل نظر. وان كان البخاري يعني آآ يميل الى تصحيحه لذلك اخرجه. وكذلك هذا الحديث يعني آآ في يعني له شواهد تشهد لمعانيه ولصحته. فلذلك اظن ان البخاري احتمل قبوله. والله اعلم

99
00:29:03.100 --> 00:29:25.750
قال باب الصلاة من الايمان اراد البخاري ان يبين ان العمل الصالح يسمى ايمانا قال وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. يعني صلاتكم عند البيت يعني اه تفسير الايمان في هذه الاية هو الصلاة عند البيت. اللي هو يعني تجاه بيت المقدس. قبل ان تحول القبلة

100
00:29:28.600 --> 00:29:46.750
قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو اسحاق عن البراء. طبعا ابو اسحاق اللي هو السبيعي عمرو بن عبدالله بن عبيد عن البراء اللي هو البراء ابن عازب الانصاري الاوسي وهو صحابي آآ ابن صحابي

101
00:29:46.850 --> 00:30:03.900
قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده او قال اخواله. الشك هنا من ابي اسحاق آآ او قال اخواله آآ من الانصار وانه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا

102
00:30:04.150 --> 00:30:27.700
او سبعة عشر شهرا وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت وانه صلى اول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معروف فمر على اهل مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فداروا كما هم اه قبل البيت يعني هم كانوا

103
00:30:27.700 --> 00:30:44.450
تجاه بيت المقدس ولكنهم لما آآ اخبرهم هذا الصحابي الكريم باننا القبلة قد حولت آآ دار كما هم يعني وهم في الصلاة قبل البيت اللي هو الكعبة. وكانت اليهود قد اعجبهم

104
00:30:44.650 --> 00:30:59.450
اه اذ كان يصلي آآ قبل بيت المقدس واهل الكتاب. يعني اليهود كان يعجبهم ان تكون آآ صلاته تجاه آآ بيت المقدس. وتكلمنا عن ذلك في تفسيره آآ سورة البقرة

105
00:30:59.600 --> 00:31:15.300
اه عند ذكر اه ابراهيم عليه السلام وبناء البيت وغير ذلك طيب فاراد البخاري رحمه الله هنا ان يبين ان العمل الصالح يسمى ايمانا ويرد بذلك على من اخرج العمل من مسمى الايمان

106
00:31:15.500 --> 00:31:31.900
قال زهير من زهير هو راوي الحديث حدثنا ابو اسحاق عن البراء في حديث هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا لفظ قتلوا هنا اكثر الروايات ليس فيها قتلوا

107
00:31:32.100 --> 00:31:50.100
وانما فيها ماتوا فلذلك هذه اللفظة الاقرب يعني ان ليست هي الاصوب والصواب لفظ ماتوا آآ قال قبل ان تحول رجال وقتلوا فلم ندري ما نقول فيهم. يعني هم لا يدرون هؤلاء قتلوا وهم يصلون تجاه بيت المقدس

108
00:31:50.100 --> 00:32:12.150
صلاتهم ضاعت قال فانزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم المراد بالايمان هنا ماذا؟ المراد بالايمان آآ المراد بالايمان هو الصلاة تجاه بيت المقدس وهذا هو الشاهد قال باب حسن اسلام المرأة

109
00:32:12.350 --> 00:32:25.100
حسن اسلام المرء هذا يدل على ان الاسلام درجات. وان فيه حسن واحسن وطبعا حديث آآ من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه لكنه لا يثبت مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم

110
00:32:25.800 --> 00:32:40.650
وان كان طبعا معناه صحيح ده معناه صحيح قال مالك هذا حديث معلق قال مالك هذا معلق يعني لم يذكر بداية اسناده وهذا سبحان الله يعني مع انه عنده في هذا الباب

111
00:32:41.450 --> 00:33:00.200
آآ حديث مرفوع مسند الا انه قدم رواية ما لك وهكذا كان البخاري ومسلم يعني في اغلب الاحوال يقدمان رواية ما لك في الباب اذا وجدت وهذا لمكانة الامام ما لك كما سيأتي عندما ندرس آآ كتاب الموطأ ان شاء الله تبارك وتعالى

112
00:33:00.450 --> 00:33:12.800
قال مالك اخبرني زيد ابن اسلمة ان عطاء ابن يسار اخبره ان ابا سعيد الخدري اخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه

113
00:33:13.550 --> 00:33:32.750
يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها. زلفها يعني اسلفها او قدمها او يعني فعلها وكان بعد ذلك القى القصاص الحسنة بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله عنها

114
00:33:33.800 --> 00:33:45.750
وهنا يبين ان العبد يمكن ان يسلم ويحسن اسلامه. فحسن الاسلام هذا غير الاسلام. اصل الاسلام هو ان يدخل في الاسلام يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

115
00:33:46.050 --> 00:34:04.650
ولكن بعض الناس اسلامه احسن من بعض. فكما ان الايمان درجات فكذلك الاسلام درجات. والاسلام كذلك بعضه احسن من بعض فيقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه هذا بالنية والعمل الصالح وبالتوبة وبالاكثار من يعني احنا عندنا امور اربعة

116
00:34:05.400 --> 00:34:24.650
الاول اعمال القلوب والامر الثاني آآ اداء الفرائض ومنه ترك المحرمات. ومنه كذلك المسارعة في الخيرات والنوافل. ومنه اتقاء الشبهات هذه اعظم الامور التي يتسابق الناس فيها والناس فيها ليسوا درجات

117
00:34:25.000 --> 00:34:38.900
قال يكفر الله عنه كل سيئة. التكفير تكفير السيئات احنا عندنا في مغفرة الذنوب وفي تكفير السيئات. كما في الاية ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا. وفي الاية ان تجتنبوا

118
00:34:38.900 --> 00:34:58.750
وكبائر ما تنهاون عنه نكفر عنكم سيئاتكم يعني ذكر اه في اه يعني عند بعض اهل العلم التفريق بينهما ولعل لعل يعني من التفريق بينهما ان المغفرة هي ستر ستر لهذا الذنب

119
00:34:59.100 --> 00:35:14.250
والا يؤاخذ به وان كان يعني يعاتب عليه في الاخرة وانما التكفير هو ان تكفر عنه سيئته يعني ان تحط عنه والله اعلم. والموضوع يحتاج مزيد تحرير بجمع الايات والاحاديث

120
00:35:14.500 --> 00:35:28.250
في هذا الباب ولكن المراد هنا ان العبد اذا تاب الى الله تبارك وتعالى فانه يستكثر من العمل الصالح. وآآ يحسن في اسلامه حتى يكفر الله عنه كل سيئة زلفها

121
00:35:29.150 --> 00:35:41.000
قال وكان بعد ذلك القصاص يعني بعد ذلك بعد هذا التكفير القصاص. يعني كلما عمل حسنة له آآ يعني اجر عشر امثالها الى سبعمائة ضعف. والله وتعالى يضاعف لمن يشاء

122
00:35:41.200 --> 00:35:58.300
اما السيئة فبمثلها الا ان يتجاوز الله الله تبارك وتعالى يتجاوز عن العبد. لذلك في الاية العظيمة الله سبحانه وتعالى قال اولئك الذين يتقبل عنهم احسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم. وهذا من خير الدعاء الذي يدعو به المرء

123
00:35:58.450 --> 00:36:11.200
ان يكفر الله ان يتقبل الله عنه احسن ما عمل وان يتجاوز عن سيئاته قال حدثنا اسحاق ابن منصور قال حدثنا عبدالرزاق قال اخبرنا معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال

124
00:36:12.000 --> 00:36:29.050
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه آآ فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف. وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها. هذا ايضا شاهد للحديث قبله

125
00:36:30.800 --> 00:36:52.600
يعني نريد ان نلاحظ هنا اه امرا مهما وهو ان العبد اذا اسلم او تاب فانه لا تكفر عنه كل سيئاته وانما تكفر عنه سيئاته سيئاته التي تاب منها ولابد ان يتوب وان يتخلص من المظالم او غير ذلك

126
00:36:52.850 --> 00:37:16.400
لكن يعني خلينا نشرح هذه الفكرة. نعتبر ان رجلا مثلا كان كافرا يشرب خمرا ويزني. مثلا والعياذ بالله فاسلم الاسلام هذا يكفر عنه كل سيئاته لأ لان في رواية اخرى آآ وكما في حتى في هذا الحديث اذا حسن اذا احسن احدكم اسلامه

127
00:37:16.450 --> 00:37:30.750
فحسن الاسلام ان يتوب من كل الذنوب تمام لكنه اذا بقي ها لم يتب من هذه الذنوب فلا تحط عنه السيئات في هذه الذنوب. وهذا بحث انا يعني آآ تدارست مع الشباب قبل ذلك

128
00:37:30.750 --> 00:37:49.150
عند كتاب الايمان الاوسط في آآ احد الدروس يمكن ان نراجعه. المهم ان العبد اه يعني حينما يتوب الى الله تبارك وتعالى فانه يستكثر من العمل الصالح. ويجتهد في ان تكون التوبة نصوحا. يعني توبة محكمة وشاملة

129
00:37:49.150 --> 00:38:04.850
ولله تبارك وتعالى. ويعزم على ذلك. وان ضعف بعد ذلك او ذلت قدمه. فانه يبادر بالاستغفار والتوبة والعمل الصالح. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل عنا احسن ما عمل. وان يتجاوز عن سيئاتنا وان يجعلنا في اصحاب الجنة

130
00:38:05.950 --> 00:38:22.150
آآ قال الباب الثالث والثلاثين باب احب الدين الى الله ادومه. هنا يتكلم عن منازل الاعمال وفقه العمل الصالح. وهذا قليل من الناس من يعلمه الله سبحانه وتعالى يحب المواظبة والمداومة

131
00:38:22.300 --> 00:38:42.450
لماذا؟ لان المسلم آآ عبد لله تبارك وتعالى في كل شأنه والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن آآ يتكلف آآ في الاعمال وانما كانوا يسير فيها بادى من الله تبارك وتعالى كان يصوم ويفطر. ويقوم وينام ويتزوج النساء وكان

132
00:38:42.450 --> 00:39:04.900
حتى يقال هو لا يفطر. وكان يفطر حتى يقال لا يصوم. كان عمله هديا. هو احسن الهدي. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم طبعا في هذا الباب امر عظيم جدا ان اتباع النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون فقط في شكل العمل او في ظاهر العمل. ان مثلا انسان يركع ويسجد بالسورة الفلانية لا

133
00:39:05.450 --> 00:39:25.600
اتباعه يكون في النيات. يعني يعبد الله خوفا وطمعا وشكرا حبا لله وتعظيما هدأ في نيات العمل. ثانيا في صفة العمل وفي آآ هيئة العمل ثالثا المداومة آآ آآ اليسر

134
00:39:25.950 --> 00:39:42.250
آآ خامسا في آآ العلم بفقه الوقت وعبادة الوقت مثلا في وقت الليل كذا في وقت النهار كذا. آآ وهكذا ان هو يعطي كل وقت عمله المناسب. ولا يكون ذلك الا بالعلم بهدي

135
00:39:42.250 --> 00:39:52.700
صلى الله عليه وسلم آآ قال حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى اللي هو يحيى القطان يعني عن هشام اللي هو هشام ابن عروة قال اخبرني ابي اللي هو عمر ابن الزبير

136
00:39:52.750 --> 00:40:08.550
عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة يعني كان عند عائشة امرأة قال من هذه؟ قالت فلانة تذكر من صلاتها يعني تقول هي تصلي كثيرا وفي رواية لا لا تنام ان هي تصلي يعني امرأة دائمة الصلاة

137
00:40:08.900 --> 00:40:27.600
قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كلمة ما يعني اما انها لعائشة واما انها للمرأة. يعني اما انه ينهى عائشة عن عن تزكيتها او ان تظن عائشة ان آآ ذلك تزكية باطلاق. وانما ذلك يكون بضوابط شرعية

138
00:40:28.050 --> 00:40:45.550
او انه ينهى المرأة قال عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا يعني اه كلمة يعني صفة الملل الملل هو استثقال الشيء. او النفور منه بعد الرغبة فيه. يعني واحد مثلا كان يحب شيئا ومل منه

139
00:40:45.800 --> 00:41:07.550
كان بيحب اكلة معينة ملي منها. كان بيتنزه في مكان ومل منه. كان مثلا بيقرأ في كتاب ثم مل. الملل هو السأم والضجر تمام اختلف العلماء في آآ اثبات صفة الملل لله تبارك وتعالى او نفيها. مع اتفاقهم ان الله تبارك وتعالى له الكمال. الله سبحانه وتعالى له المثل الاعلى

140
00:41:07.550 --> 00:41:29.700
وله الاسماء الحسنى ولا يكون من افعاله قط الا ما يكون كمالا يعني مثلا صفة يعني ينزه تبارك وتعالى ويسبح عن الكذب والخيانة والظلم اما الافعال التي يكون فيها وجه حسن مثل المكر والخداع والاستهزاء والنسيان ونحو ذلك. والله سبحانه وتعالى يعني ورد ان هذه

141
00:41:29.700 --> 00:41:49.600
من افعاله ولكن تكون في مقابل من يفعله كما قال اه يمكرون ويمكر الله انهم يكيدون كيدا واكيد كيد الله يستهزئ بهم يخادعون الله وهو خادعهم ونحو ذلك  آآ اما الامور التي لا وجه حسن فيها من مثل الكذب والخيانة. مثلا قال الله عز وجل

142
00:41:49.900 --> 00:42:07.500
اه فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم وان يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهم ولم يقل خانهم فالمهم ان هل هذا الحديث ينفي الملل عن الله تبارك وتعالى

143
00:42:07.900 --> 00:42:25.300
لانه علقه بامر هو شرط يعني ان الله لا يمل حتى تملوا. يعني آآ او المراد وان مللتم يعني عندي توقف في هذا ولكن المهم آآ الذي يعني الضابط عندنا هنا ان الله سبحانه وتعالى له الكمال

144
00:42:26.050 --> 00:42:37.400
اه وله المثل الاعلى تبارك وتعالى. والمهم ايضا في هذا الحديث ان العبد لا يكلف نفسه من الاعمال ما لا يطيق وانه لا ينبغي ان يبلغ به العمل ان يصل الى الملل

145
00:42:37.450 --> 00:42:54.950
وانه كذلك لا ينبغي ان يضيع باقي الحقوق آآ حبه لعبادة معينة. وكما آآ سيأتي ان شاء الله في كتب كثيرة تمر بنا اه وصية النبي صلى الله عليه وسلم وصية النبي صلى الله عليه وسلم ان لربك عليك حقا ولاهلك ولنفسك الى غير ذلك

146
00:42:56.100 --> 00:43:13.000
قال ما عليكم بما تطيقون يعني آآ اشتغلوا آآ من الاعمال بما بما تداومون عليه آآ حتى لا تبلغوا آآ حد السآمة من العمل فوالله لا يمل الله حتى تملوا

147
00:43:13.300 --> 00:43:29.250
قال وكان آآ عائشة هي اللي تتكلم وكان آآ حب الدين اليه. الدين هنا هو العمل. يعني احب العمل آآ الى النبي صلى الله عليه وسلم هو اه ما داوم عليه صاحبه

148
00:43:29.500 --> 00:43:42.800
وهذا ايضا من خير الايه؟ من خير السنن في العمل وفي حديث وكان ال محمد اذا عملوا عملا اثبتوه وفي رواية كان اذا عمل عملا اثبته يعني ثبته. يعني مثلا لو انسان منا

149
00:43:42.900 --> 00:44:01.200
آآ بدأ في صلاة الليل اه صلى اه ليلة واحدة فيحاول ان يجعل ذلك سنة له يداوم عليها ولو بالقليل فالانسان يصلحه المداومة والتنويع في العمل الصالح. لان كل شعبة من شعب الايمان يعني يكون لها اثر في نفس المؤمن

150
00:44:03.250 --> 00:44:28.750
آآ باب زيادة الايمان ونقصانه اه طبعا اراد البخاري هنا رحمه الله ان يبين طبعا هنا هو يرد على كل الفرق المخالفة في الايمان لانهم يجعلون الايمان شيئا واحدا. اما ان يوجد كله او يذهب كله. هو ذكر باب زيادة زيادة الايمان ونقصانه. طبعا

151
00:44:28.750 --> 00:44:40.950
اه لفظ النقصان لم يأتي صريحا لا في القرآن ولا في الحديث لذلك بعض اهل العلم توقف عن كلمة ينقص وانما قال يتفاضل. لكن يعني الصواب ان كل شيء يزيد فانه ينقص

152
00:44:41.000 --> 00:44:54.500
ووردت الزيادة كثيرا في القرآن وهذا يدل على ان الايمان بعضه اكمل من بعض وآآ ايضا يدل على ان الدين في نفسه يعني التفاضل هذا يكون في الدين نفسه. فمثلا الدين بدأ

153
00:44:55.100 --> 00:45:14.850
يعني ببعض الشرائع والاحكام ثم بدأ يعني يتمه اتمه الله سبحانه وتعالى شيئا فشيئا. وانزل على النبي صلى الله عليه وسلم اليوم اكملت لكم دينكم. واضح وايضا يتفاضل بحسب العبد. فالعباد مختلفون في قدر الايمان. في العلم والعمل وفي النيات في القلب والقدرة

154
00:45:14.950 --> 00:45:29.000
حتى في العمل مثلا صلي جالسا. صلي قائما فان لم تستطع فجالسا الى غير ذلك. كذلك يتفاضلون في آآ في اصل الدين حتى يعني يكون بعضهم عنده ذرة من ايمان. مثقال ذرة من ايمان

155
00:45:29.150 --> 00:45:47.250
المهم ان ابواب زيادة الايمان هي في القلب. العلم والعمل. وكذلك في العمل الظاهر. في الصلاة والصيام والزكاة والاستكثار من النوافل والاقتصاد من المباحات وحفظ الوقت بذكر الله تبارك وتعالى واتقاء المحرمات واتقاء الشبهات. كل ذلك يتفاضل الناس فيه

156
00:45:48.850 --> 00:46:06.900
قال باب زيادة الايمان ونقصانه وقول النبي وقول الله تعالى وزدناهم هدى. طبعا الهدى هو الايمان وهو البر وهو الخير وهو التقوى قال وزدناهم هدى. قال ويزداد الذين امنوا ايمانا. وقال اليوم اكملت لكم دينكم

157
00:46:09.300 --> 00:46:27.800
فاذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص آآ قال حدثنا آآ طبعا هو البخاري يريد ان يستدل على ماذا؟ يريد ان يستدل على ان الايمان يريد ان يستدل على ان الايمان آآ وان لم يأتي فيه لفظ النقص

158
00:46:29.050 --> 00:46:47.550
آآ لكن جاء لفظ الزيادة. قال فاذا ترك شيء من الكمال فهو ناقص. يريد ان يقول يعني وان لم يأتي هذا اللفظ لكن المعنى ثابت مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام اه قال حدثني قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من من قال لا اله

159
00:46:47.550 --> 00:47:00.450
الا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن آآ برة من خير البرة اللي هي حب القمح يعني

160
00:47:00.950 --> 00:47:17.000
اه ويخرج من النار من قال لا اله الا الله في قلبه وزن اه ذرة من خير الزرة يعني اختلف في معناها قيل ان هي النملة الصغيرة او يعني اختلف فيها. المهم ان هي

161
00:47:17.100 --> 00:47:35.300
وقيل اللي هي آآ ما يرى فمن شعاع الشمس اللي هو يدخل من النافذة آآ اختلف فيها. المهم ان هذا يدل على ان المؤمنين درجات. وان كذلك على ان آآ كل من مات مخلصا لله الدين وكان في قلبه الاسلام

162
00:47:35.750 --> 00:47:49.800
اه ولم يكن كافرا وان دخل النار فانه سيخرج منها بايمانه والصواب هنا ان الشفاعة ليست هي التي تخرج آآ المؤمن لا آآ من النار يعني. الشفاعة تعجل خروجه من النار

163
00:47:49.900 --> 00:48:14.950
الذي يخرجه من النار وايمانه آآ الدليل ان الشفاعة لا تنفع الكفار واضح فالشفاعة تعجل خروج الشخص وليست هي التي يعني توجب خروجها قال ابو عبدالله قال ابان حدثنا قتادة حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني يريد ان يقول ان ان في رواية ابان هو ابان ابن يزيد العطار

164
00:48:15.500 --> 00:48:32.850
آآ ان قتادة صرح بالسماع من انس آآ قال آآ من ايمان ما كان من خير. يعني بدل ما يقول لفظ آآ من اه بدل ما يقول لفظ من من ايمان قال من خير

165
00:48:33.700 --> 00:48:49.150
في هذا الحديث اه مثقال اه فيه لا اله الا الله من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير في رواية ابان اه عن قتادة عن انس فيها من من ايمان بدل كلمة من خير

166
00:48:49.250 --> 00:49:03.500
الايمان والخير يعني كده هم بنفس المعنى في هذا الحديث قال حدثنا حسن بن الصباح سمع جعفر بن عون حدثنا ابو العميس اخبرنا قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب ان رجلا من اليهود

167
00:49:03.650 --> 00:49:23.300
قال له يا امير المؤمنين اية في كتابكم تقرأونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة

168
00:49:23.500 --> 00:49:44.250
طبعا في هذا الحديث ان الدين يعني اكتمل هو ان آآ شرائع الايمان تكتمل يعني اكتملت شيئا شيئا وكانت الاحكام تنزل منجمة. منجمة يعني شيئا بعد شيء آآ طيب وفي كذلك ان عمر لم آآ يوافقه في مسألة اتخاذ هذا اليوم عيدا

169
00:49:44.300 --> 00:50:03.850
وانما يتبع في ذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم طيب آآ باب آآ الزكاة من الاسلام ايضا العمل يعني ان الزكاة عمل وهي من الاسلام ذكر قول الله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة

170
00:50:06.450 --> 00:50:25.150
آآ طبعا ذلك دين القيمة هذا فيه الاسلام والايمان وفي طبعا الاخلاص لله والاقام الصلاة وايتاء الزكاة وان هذا اصل آآ الدين واتفقت عليه الاديان لو اتفقت عليه عن الاديان هنا بمعنى الشرائع يعني والا فالدين واحد

171
00:50:26.450 --> 00:50:39.800
قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك ابن انس عن عمه ابي سهيل ابن مالك عن ابيه انه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل الى رسول صلى الله عليه وسلم من اهل نجم ثائروا الرأس

172
00:50:40.200 --> 00:50:59.500
كثائر او ثائرة اه يسمع دوي صوته طبعا كلمة اه ثائر الرأس يعني مش مسرح شعره يعني معناها كده يعني آآ يسمع دوي صوته الدوالي اللي هو صوت آآ ليس بعالي يعني يشبه كده زي دوي النحل يعني

173
00:51:00.050 --> 00:51:15.200
تمام آآ ولا يفقه آآ ما يقول. حتى دنا. يعني الناس مش فاهمة هو ماذا يريد ان يقول الى ان اقترب اه قال فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة

174
00:51:15.600 --> 00:51:32.300
وقال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان. قال هل علي غيره؟ قال لا الا ان تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ادري

175
00:51:32.450 --> 00:51:47.400
على هذا ولا انقص. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق طبعا هذا في ان العمل من الايمان والاسلام وفيه ان الصدق يطلق على التطبيق والعمل وليس على مجرد الارادة والرغبة

176
00:51:47.550 --> 00:52:09.650
وفيه كذلك على منزلة العمل الاسلام قلنا الفلاح معلق بالعمل وليس بمجرد النية وهو رد على المرجئة آآ طيب قال باب اتباع الجنائز من الايمان. حدثنا احمد بن عبدالله بن علي المنجوفي. قال حدثنا روح قال حدثنا عوف اللي هو عوف ابن ابي جميل عن الحسن ومحمد

177
00:52:10.650 --> 00:52:26.700
طبعا محمد هنا ومحمد ابن سيرين والحسن والحسن البصري. عن ابي هريرة يعني ان عوف اللي هو الاعرابي. روى هذا الحديث عن الحسن وعن محمد كلاهما عن ابي هريرة. طبعا الحسن البصري لم يسمع من ابي هريرة. ولكن البخاري لا يحتج بروايته هو وانما

178
00:52:26.700 --> 00:52:46.300
نحتج برواية عوف عن محمد بن سيرين عن ابي هريرة. وانما ذكر الحسن هنا يعني جاء اه بغير قصد. بمعنى ان الراوي لانه روى لانه ذكر الحسن عن ابي هريرة فذكره البخاري آآ كما تحمل الرواية لكنه لا يعتمد على تلك الرواية وانما يعتمد

179
00:52:46.750 --> 00:53:00.150
على رواية محمد عن ابي هريرة. محمد ابن سيرين. طبعا هذا ليس طعنا في الحسن. الحسن البصري امام. وانما الحسن ليس لم يسمع من ابي هريرة على الصحيح ولذلك البخاري سيذكر متابعة اخرى

180
00:53:00.300 --> 00:53:23.200
تبين ما يريده عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها من دفنها فانه يرجع من الاجر بقيراطين. كل قيراط مثل احد ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن. فانه يرجع بقيراط

181
00:53:24.750 --> 00:53:44.350
طبعا هذا فيه ايضا ايمانا واحتسابا. في ان اتباع الجنائز وهي عمل صالح وهي من النوافل وهي يعني من النوافل المستحبة ويعني من فروض الكفايات يعني. التي يجب ان يقوم بها جماعة من المسلمين. يجب ان يقوم فيها ايمانا اه بالله واحتسابا للاجر. وهذا هو الشاهد

182
00:53:45.150 --> 00:54:02.550
وذكر الفضل العظيم فيها اه طبعا في في بالنسبة للنساء يعني في حديث نهى النبي صلى الله عليه وسلم النساء عن اتباع الجنائز ولم يعزم عليهن. يعني يعني في خلاف في مسألة آآ اتباع الجنائز للنساء او دخول المقابر

183
00:54:02.600 --> 00:54:15.100
والاقرب انه يمكن لها ذلك ايه ده يعني آآ لم تؤذي وآآ يمكن حتى ان تزور المقابر لان حديث لعن الله زائرات او زوارات القبور الاقرب ان هو لا يصح وان كان عبده

184
00:54:15.100 --> 00:54:32.950
من اهل العلم يعني آآ لا يجوز ان تزور المرأة القبر. ولكن هناك شواهد اه لذلك كما آآ رأى النبي صلى الله عليه وسلم امرأة عند القبر تبكي ولم ينهاها عن زيارة القبور. وهذا فيه بحث طويل وليس هذا موضع

185
00:54:34.650 --> 00:54:54.350
قال البخاري تابعه عثمان المؤذن تابعه عثمان المؤذن. طيب عثمان تابع من؟ يعني تبع روح روح ابن عبادة ان روح رواه ايضا عن عوف قال حدثنا عوف عن محمد ابن عن محمد عن ابن سيرين هو يحتج بهذه الرواية عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

186
00:54:55.900 --> 00:55:11.150
قال باب خوف المؤمن من ان يحبط عمله وهو لا يشعر هذا يبين ايضا ان المؤمن لا يكتفي فقط بان يقوم بالعمل وانما يحفظه من ان يحبط وان يبطل الله سبحانه وتعالى قال ولا تبطلوا اعمالكم

187
00:55:11.850 --> 00:55:30.300
آآ واعظم ما يبطل العمل هو الردة يبطل كل العمل. كما قال الله عز وجل من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. وقال ضل سعيهم في الحياة الدنيا. وقال لان اشركت لاحبطن عملك

188
00:55:30.350 --> 00:55:44.650
الى غير ذلك وقال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله المهم ان هذا مهم جدا هذا الباب مهم جدا ومتمم لماذا؟ لان المؤمن ينبغي ان يخاف ينبغي ان يخاف على نفسه

189
00:55:44.900 --> 00:55:57.850
ينبغي ان يخاف ان يحبط عمله وهو لا يشعر لان ربنا قال وانتم آآ لا تشعرون في الاية اه طيب قال وقال لكن لا ينبغي ان يصل ذلك به الى الوسوسة والقنوط والشك

190
00:55:58.050 --> 00:56:14.150
وانما يستعين بالله سبحانه وتعالى ويكثر من الدعاء ان يتقبل الله عمله وقال ابراهيم التيمي ابراهيم التيمي وابراهيم ابن يزيد وهو فقيه عابد واعظ يعني. قال ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا. يعني لانه عنده

191
00:56:14.150 --> 00:56:36.450
علم واه يتكلم بهذا العلم ويخشى ان لا يقوم الا يكون قد قام بهذا فتكون اعماله تكذب اقواله نسأل الله سبحانه وتعالى صدق العمل وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه. ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل

192
00:56:36.450 --> 00:56:47.750
ويرد هنا على المرجئة الذين يعني يؤمنون الناس من جهة الذنوب. يعني ما دام انت مؤمن وما دام شهادة ان لا اله الا الله. بعضهم مثلا يقول لا يضر مع الايمان ذنب

193
00:56:48.400 --> 00:57:08.650
وآآ يعني يبقى امنا. فالبخاري يريد ان يعني اه يجمع الامور التي بها يفقه هذا الباب فقها تاما لا يعني لا يأخذ ببعض الادلة او ببعض الدين دون بعض كما قال الله عز وجل ادخلوا في السلم كافة. وذكر عن اليهود والنصارى ونسوا حظا مما ذكروا به

194
00:57:09.000 --> 00:57:24.400
ويريد ان يجمع العبد بين الخوف والرجاء وبين الخوف والطمع ذكر خوف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على نفسه من النفاق ومن الرياء ومن ان يحبط عمله. وكذلك انهم لا يقول احد منهم يعني لا يزكي احد

195
00:57:24.400 --> 00:57:41.300
منهم نفسه ولا يزعم انه بلغ من الايمان تمامه وغير ذلك قال البخاري ويذكر عن الحسن يعني الحسن البصري آآ قال ما خافه الا مؤمن ولا امنه الا منافق. يعني يقصد اللي هو النفاق. الانسان الذي يخاف على نفسه نفاق هو المؤمن لانه

196
00:57:41.350 --> 00:58:02.350
يعني يخشى انما الانسان المنافق اصلا منافق فهو لا يهمه ذلك قال البخاري وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة قال الله لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. يعني البخاري يريد منك منك كمؤمنة آآ وان كنت يعني تعلمين ان ان اعظم

197
00:58:02.350 --> 00:58:24.400
ما في الاسلام هو آآ الشهادتين والصلاة ونحو ذلك الا انه لا ينبغي اه ان يغرك ذلك وان تتهاوني في الذنوب. اه لمعرفتك انها اه تكفر بالحسنات او ان الله قد يكفر الذنب. او ان من فيه خصلة من النفاق لا يكفر ونحو ذلك لأ. لا ينبغي ان يحملك ذلك على التهاون

198
00:58:24.400 --> 00:58:40.050
في هذه المعاصي بل لابد ان تبقي خائفة واذا كان لك ذنب لا تصري عليه وهذا من اجمل ما في البخاري انه يجمع آآ ما في حتى تكتمل الصورة طيب

199
00:58:40.150 --> 00:58:53.050
طبعا الاصرار هنا آآ في رأيي ان معنى الاصرار هنا هو ان يبقى الانسان مذنبا بغير توبة واستغفار وليس معنى الاصرار هو ان يعود الانسان الى الذنب بعد مدة يعني

200
00:58:53.450 --> 00:59:11.400
وان كان في ذلك بعض البحث لكن المهم ان هذا لا يحمل الانسان على ان يتهاون في امر الله قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن زبيد قال سألت ابا وائل عن المرجئة. فقال حدثني عبدالله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم

201
00:59:11.400 --> 00:59:30.000
باب المسلم فسوق وقتاله كفر يعني ان اه سباب المسلم والشاة هذا من اعمال الفسق وينقص به الايمان. وقتاله كفر يعني ان يتقاتل المسلم ان هذا كفر. كفر يعني من خصال الكفار وليس الكفر المخرج من الملة

202
00:59:30.750 --> 00:59:41.650
طبعا احنا عندنا الاية يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعض لبعض ان تحبط عملكم انتم لا تشعرون. والمراد خشية ان تحبط اعمالكم

203
00:59:42.450 --> 00:59:58.350
يعني من لم يتأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم استرسال في هذا الامر قد يصل به الى الكفر وهو لا يشعر. واضح وليس عدم الشعور معناه ان هو لم يشعر بانه اساء الادب ونحو ذلك. لا عدم الشعور يعني لم يكن يظن ان هذا العمل يبلغ به الكفر

204
00:59:58.800 --> 01:00:12.850
فهذا الباب للرد على المرجئة آآ وطبعا فيه عندنا مسألة مهمة اللي هي بيسموها الاستثناء في الايمان مهم ان نعرف خلاصتها. هل الانسان يمكن ان يقول انا مؤمن ان شاء الله

205
01:00:13.300 --> 01:00:23.800
ام ان يكون ذلك شكا في دينه وهل يمكن ان يقول انا مؤمن دون ان يقول ان شاء الله؟ هذا بحسب نيته. ان قصد انا مؤمن يعني انا مسلم وهو لا يشك في ذلك فهذا صحيح

206
01:00:23.900 --> 01:00:37.600
لكن القصد انه تام الايمان او انه سيلقى الله مؤمنا فهذا ليس صحيحا وهو تزكية للنفس واضح ويجوز الانسان ان يقول انا مؤمن ان شاء الله باعتبار انه يعني لم يبلغ درجة الايمان اليم

207
01:00:37.700 --> 01:00:52.200
جامد او انه آآ لا يعلم ما الذي يلقى به ربه او آآ انه كذلك آآ يعني عنده نقص آآ في الايمان او ان آآ حتى آآ كلمة ان شاء الله قد تذكر في الامور المحققة

208
01:00:52.400 --> 01:01:08.100
كما آآ نقول في آآ كما قال الله لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين. وهذا امر محقق. وكما نقول في دعاء دخول المقابر كما نقول في دعاء دخول المقابر آآ وانا ان شاء الله بكم لاحقون

209
01:01:09.550 --> 01:01:19.550
فالمهم ان هو آآ هنا بقى نشوف بقى التوازن الجميل جدا عند البخاري رحمه الله وفقه البخاري. هم يقولون ان فقه البخاري في تراجمه. لا انا اقول ان فقه البخاري في كل شيء

210
01:01:19.550 --> 01:01:38.250
في الابواب والكتب وفي ترتيب الاحاديث وفي اختيار المشايخ وفي آآ كل شيء في هذا الكتاب رحمه الله وكما بين باب الرجاء في مسألة آآ ثواب الاعمال وتكفير السيئات وانه كفر دون كفر وظلم دون ظلم

211
01:01:38.600 --> 01:01:56.450
يريد ان يعدل الكفة فيذكر ان الذنب الواحد قد يبلغ بالانسان ان يعني شيئا فشيئا ان يحبط عمله وان بعض الذنوب تكون فسقا وبعضها يكون كفرا. يعني آآ يعني يسمى كفرا ويكون عاقبته سيئة. ويتوعد عليه العبد في النار. بالنار فهذا يعني التوازن

212
01:01:56.450 --> 01:02:10.450
بين الرجاء والخوف ذكر قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن حميد عن انس قال اخبرني عبادة ابن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلين من

213
01:02:10.450 --> 01:02:29.600
فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه تلاحى تلاحى يعني ايه؟ اه يعني معناها التنازع والتخاصم يعني اه وانه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى ان يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع. وهذا ايضا فيه اثر المعصية

214
01:02:30.050 --> 01:02:42.300
انها رفعت بسبب مثل ذلك وذكر يعني آآ آآ يعني مناسبات اخرى لهذا الحديث يعني لماذا ادخله البخاري في هذا الباب وفي ايضا شيء من الخوف من الذنوب ومن اثر الذنوب

215
01:02:42.450 --> 01:03:05.650
قال باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة احنا نحاول ان احنا نخلص يعني نخلص باقي تقريبا خمسة احاديث وننهي كتاب الايمان طبعا هنا يريد ان يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر الايمان والاسلام والاحسان فهذا اعظم ما يبين به الايمان والاسلام والاحسان

216
01:03:05.650 --> 01:03:26.950
ولا يصح لاحد ان يقول الايمان مجرد التصديق او الاسلام كذا وعنده بيان النبي صلى الله عليه وسلم قال باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له. ثم قال آآ جاء جبريل آآ ثم قال

217
01:03:26.950 --> 01:03:38.900
جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم. يعني يريد ان يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم سمى ذلك كله دينا قال وما بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الايمان

218
01:03:39.650 --> 01:03:49.650
يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لهم ما هو الايمان مع انهم اهل آآ لسان العرب. ويعلمون معنى الايمان اجمالا لكنه بين لهم ما معنى الايمان في دين الاسلام

219
01:03:50.550 --> 01:04:08.800
قال وقوله تعالى امية بيتان غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وفيه ان الاسلام هو الدين وهو الايمان وطبعا احنا ذكرنا ان الاسلام والايمان يعني اذا جاء في نص واحد اذا اجتمع افترقا واذا افترق اجتمع بدلالة اللزوم بمعناها يعني باختصار ان لفظ الايمان

220
01:04:08.800 --> 01:04:22.750
اذا جاء في نص واحد كل منهم يدل على دلالة لا تطابقه الاخرى لكن اذا جاء لفظ الايمان وحده لفظ الاسلام وحده فيدخل آآ لفظ معنى الايمان في الاسلام والاسلام في الايمان

221
01:04:23.050 --> 01:04:46.300
واضح طيب آآ قال مم حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال آآ اخبرنا ابو حيان التيمي عن ابي زرعة عن ابي هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه جبريل. فقال ما الايمان؟ قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث

222
01:04:46.300 --> 01:05:01.250
قال ما الاسلام؟ قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان. قال ما الاحسان؟ قال ان تعبد الله كانك ان لم تكن تراه فانه يراك. الاحسان هذا هو ليس منزلة وانما هو

223
01:05:01.300 --> 01:05:14.700
هو عام في كل العبادات. يعني بعض الناس يقول عندنا الاسلام والايمان والاحسان. لا هو الاحسان هذا في كل العبادات. لا يختص بمنزلة معينة بعضهم يجعل الاحسان هذا هو مرتبة النوافل. لأ. حتى الاحسان في الواجبات ايضا

224
01:05:15.750 --> 01:05:32.850
آآ والاحسان هو ان ان ان ان يراقب العبد ربه تبارك وتعالى. وان يكون ان يصلح ما بينه وبين الله وان يكون نظر الله تبارك وتعالى له اعظم من نظر غيره. وان يتقي الله تبارك وتعالى في السر كما يتقيه في العلانية

225
01:05:33.100 --> 01:05:45.750
وهذه منزلة عظيمة نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من المحسنين. والله سبحانه وتعالى جعل آآ يعني جعل وعدا عظيما للمحسنين. قال ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون

226
01:05:47.200 --> 01:06:08.200
اه قال فان لم تكن تراه فانه يراك. قال متى الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلم من السائل وساخبرك عن اشراطها اشراطها اذا ولدت الامة ربها واختلف في معنى ذلك يعني ان الامة يعني تتزوج الامة لرجل ملك او امير ثم يلد فيكون هذا المولود هو ربا له

227
01:06:08.200 --> 01:06:23.650
يعني اميرا عليها او نحو ذلك او تسير هي آآ يعني آآ هي آآ تسير امة آآ ام ولده. وهذا الولد يكون يعني سلطانا عليها او اميرا عليها واختلف فيه. معنى ذلك او آآ كناية

228
01:06:23.650 --> 01:06:40.800
عن عقوق الوالدين ان الولد يعق امه حتى يعاملها كالامى الى غير ذلك قالوا اذا تطاول رعاة الابل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن الا الله. يعني جعل من الايه؟ من اشراط الساعة التطاول في البنيان. يعني الناس رعاة الابل والغنم

229
01:06:41.100 --> 01:06:55.450
لهم بنيان و آآ يتطاولون فيه. وهذا يعني دليل على اختلاف الايه؟ الاحوال اه قال في خمس لا يعلمهن الا الله ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة. اه الاية

230
01:06:57.050 --> 01:07:08.650
في سورة لقمان ثم ادبر فقال ردوه يعني ادبر اللي هو آآ جبريل. فقال ردوه فلم يروا شيئا. فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس آآ دينهم. طبعا هذا الحديث رواه مسلم

231
01:07:08.650 --> 01:07:26.100
اول حديس في صحيح مسلم لكن رواه برواية اوسع من ذلك من حديث عبدالله بن عمر عن ابيه. رضي الله عنه المهم ان من من اعظم الامور هنا لك كمسلمة ان تجمعي خصال الايمان والخير والبر والاسلام والتقوى من جانب وتجمعي الخصال

232
01:07:26.100 --> 01:07:42.000
التي ذكرت في الكفر والنفاق والفسوق والعصيان والجاهلية من جانب واضح ان نجتهد ان شاء الله تبارك وتعالى وبفضله وعونه وكرمه ان نستقيم على هذه الاخلاق وان نتخلص من آآ

233
01:07:42.000 --> 01:07:56.300
كل ما ذكر من خصال الكفار والمنافقين والمجرمين. ونعوذ بالله اه من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا قال ابو عبدالله وهو البخاري جعل ذلك كله من الايمان. يعني يريد ان يقول ان كل هذا سماه ايمانا

234
01:07:56.500 --> 01:08:12.400
واضح طيب فقال باب حدث باب يعني لم يذكر آآ يعني لم يذكر آآ ما هو ما هي ترجمة هذا الباب؟ اما لان هذا الحديث يدخل في الذي قبله او انه آآ اراد ان يترجم له ولم يذكر له ترجمة

235
01:08:12.450 --> 01:08:32.450
وفي بعض النسخ آآ ليس موجود لفظ باب وانما هذا آآ متصل بالباب الذي قبله. قال حدثنا ابراهيم بن حمزة قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله ان عبد الله بن عباس اخبره قال اخبرني آآ ابو سفيان ان هرقلة قال له سألتك هل يزيدون ام ينقصون؟ فزعمت انهم يزيدون

236
01:08:32.450 --> 01:08:53.650
وكذلك الايمان حتى يتم. هذا حديث الفراق الذي سبق وشرحناه بشيء من التفصيل قال وكذلك الايمان حتى يتم وسألتك هل احد احد سخطة لديني بعد ان يدخل فيه فزعمت الا. قال وكذلك الايمان حتى تخالط بشاشته القلوب. لا يسخطه احد. هذا ايضا فيه

237
01:08:53.650 --> 01:09:06.300
حلاوة الايمان وفيه كذلك ان هذا الامر يجده العبد من نفسي وان هذا كان معلوما حتى عند اهل الكتاب. وفيه صبر آآ صحابة النبي صلى الله عليه وسلم. وان حلاوة الايمان من اعظم

238
01:09:06.300 --> 01:09:21.350
اعظم ما يصبر بها العبد على ما فيه من الابتلاء طيب قال باب فضل من استبرأ لدينه. الان يريد ان يبين ان اتقاء الشبهات هو من اعظم العمل الصالح ايضا

239
01:09:21.650 --> 01:09:40.600
انا ذكرت لكن هذه الرباعية آآ آآ اداء الفرائض ومنها ترك المحرمات وكذلك وكذلك المسابقة والمسارعة في الخيرات والنوافل. وكذلك اتقاء الشبهات وكذلك الاقتصاد في المباحات. المباحات يعني انسان عمال يلعب

240
01:09:40.600 --> 01:09:53.600
واحد عمال يلعب وينام وياكل. لا يمكن ان يسبق الانسان وهو يسرف على نفسه. بينام براحته بياكل براحته وبيخرج براحته. هذا لا يمكن اين اين يبقى له وجهد ووقت حتى يسابق في الخيرات. طيب

241
01:09:54.700 --> 01:10:04.700
آآ قال حدثنا ابو نعيم حدثنا زكريا عن عامر اللي هو الشعبي. قال سمعت نعمان ابن بشير يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبينه

242
01:10:04.700 --> 01:10:29.850
مشبهات او مشبهات لا يعلمن كثير من الناس اه فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه يعني امر اشتبه عليه هل هو حلال ام حرام ومن وقع في الشبهات يعني لو واحد تساهل في الوقوع في هذه الشبهات التي لم يتبين له هل هي حرام ام حلال؟ كراع يرعى حول الحمى يوشك ان يوقعها هذا يبين

243
01:10:29.850 --> 01:10:49.200
ان من يتهاون في في الوقوع في الشبهات يعمل باي فتوى في تحليل اي شيء كالذين يتهاونون في امور المال ونحو ذلك. يؤول لنفسه تأويلات ويأكل في الحرام هذا يعني يوشك ان يواقع الحرام الصريح. واضح

244
01:10:49.250 --> 01:11:08.050
اه كرائن اه كراعن اه كراع يرى حول الحمى يوشك ان يوقعه. الاوان الحمى اللي هو موضع يعني آآ يعني احاول انا اوصف لكم الحمى كيف اوصف. يعني خلينا نشبه ان احنا عندنا مغناطيس

245
01:11:08.550 --> 01:11:31.700
عدد المغناطيس له مجال. مغناطيسي بيجذب الاشياء اليه عن بعد معين واضح؟ فاول ما يقترب من من هذا الحيز يجذبه تماما. يجذبه بقوة طيب يرى حول الحمى يوشك ان يوقعها الا وان لكل ملك حمى. الا

246
01:11:31.850 --> 01:11:41.800
آآ الحمى زي ما احنا يعني المراد به هنا في هذا الحديس تحديدا او التشبيه بحمى الملك الحامية. ان الملك ده بيكون حواليه حرس مثلا او مكان ما حدش يقدر يقرب منه

247
01:11:42.400 --> 01:11:55.900
الا ان حمى الله في ارضه محارم هذا هو الحمى الذي نهانا الله سبحانه وتعالى عن واقعة قالوا ان في الجسد مضى اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب

248
01:11:56.200 --> 01:12:10.350
هذا يدل على ان القلب هو الاصل في الايمان كما قال الله عز وجل ولما يدخل الايمان في قلوبكم وكما في الحديث آآ ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يصلح قلوبنا

249
01:12:11.050 --> 01:12:29.450
وان يصلح آآ سرنا وعلانيتنا وان يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة قال باب اداء الخمس من الايمان. يريد ان يبين ان ايضا العمل الصالح هو من الايمان. وان النبي صلى الله عليه وسلم سماه ايمانا. فكما سماه اسلاما قبل ذلك

250
01:12:29.450 --> 01:12:49.050
كذلك هنا يسميه ايمانا قال حدثنا علي ابن الجعبي قد اخبرنا شعبة عن ابي حمزة قال كنت اقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره فقال اقم عندي حتى اجعل لك سهما من مالي. فاقمت معه شهرين ثم قال ان وفد عبد القيس لما اتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من الوفاء؟ او من من

251
01:12:49.050 --> 01:12:59.050
قوم او من الوفد قالوا ربيعة. قال مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا ندامة. فقالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا في شهر في في شهر في شهر

252
01:12:59.050 --> 01:13:20.250
وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة. شف هذا حديث عظيم جدا جاءوا من شكر بعيدة ولم يشغلهم قط الا ان يتعلموا الاعمال التي يدخلون بها الجنة. اعظم مطلب وعلموا ان الجنة لا تنال الا بالعمل. وسألوا بها الخبير

253
01:13:20.350 --> 01:13:38.750
وارادوا ان يخبروا من وراءه. يا سلام! حديث جامع في الفلاح. واظن ان احنا ذكرناه في احاديث الفلاح اه قال وسألوه عن الاشربة. لماذا؟ لانهم كان مشهورا عندهم انهم ينتبذون والانتباه اللي هو يعني اه ان يوضع في في الماء لان الماء كان عندهم مالح

254
01:13:38.750 --> 01:13:57.600
يضعون في او الزبيب او نحو ذلك حتى يحلي الماء. فكان احيانا يصل الى الخمر. فسألوه عن الاشربة فامرهم باربع ونهاهم عن اربع امرهم بالايمان بالله وحده قال اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. نلاحظ هنا انهم وان كانوا يعني عربا ويعلمون معنى

255
01:13:57.600 --> 01:14:08.600
الايمان تمام لكنهم لم يعلموا معنى الايمان في دين الاسلام. فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

256
01:14:08.950 --> 01:14:24.450
وصيام رمضان وان تعطوا آآ من المغنم الخمس. هذا يدل على انه آآ ان العمل ايمان. وانه هنا آآ وصف الايمان بما وصف به الاسلام قبل ذلك. وان كان اضاف له اعطاء الخمس من المغنم

257
01:14:24.550 --> 01:14:42.050
قال ونهاهم عن اربع هذا يدل على ان الايمان امر ونهي وفيه فعل وترك ونهوا عن الاربع عن الحنتم والدباء والنقير والمزفت ربما قال المقير كل هذه انية آآ يعني الحنتم مثلا هي جرار بتكون مدهونة

258
01:14:42.400 --> 01:15:02.350
وتحمل فيها الخمر وحدتها حنتمة ده الحنتة والدبان والقرع. وواحدتها يعني المفرد دبابة وكانوا ينتبدون فيها فلما ينتبدون فيها تسرع الشدة في الشراب يعني يصير مسكرا. والنقير اللي هو جزع النخلة

259
01:15:02.400 --> 01:15:18.700
جذع النخلة ينقر وسطه ثم يخمر فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير مسكرا والمزفت اناء كذلك يطلى بالزفت. وايضا يستعمل فيه آآ آآ الخبر والمقير الاناء الذي طولي بالقار وهو ايضا الزفت

260
01:15:19.150 --> 01:15:35.450
المهم ان هذه الاشياء كانوا ينتبدون فيها آآ آآ يصير ذلك خمرا ويشربونه. فالنبي صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ذلك وان كان بعد ذلك يعني اباح لهم ان يشربوا في هذه الظروف. لكن

261
01:15:35.450 --> 01:15:57.300
لا يسكره يعني آآ يستعملوها للشرب او للامور العادية دون الخمر ثم قال احفظوهن واخبروا بهن من وراءكم يعني امرهم ان يحفظوا ذلك وان يخبروا به من وراءهم قال باب ما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى

262
01:15:57.850 --> 01:16:09.950
قال فدخل فيه الايمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والاحكام. وقال الله تعالى آآ قل كل يعمل على شاكلته يعني في بعض التفاسير قال على نيته كما ذكر البخاري آآ

263
01:16:10.250 --> 01:16:26.150
وقال نفقة الرجل على اهله يحتسبها صدقة. وقالوا ولكن جهاد ونية. يريد ان يبين هنا دخول اعمال الايمان اعمال القلوب في الايمان ان كل عمل انما يقبل بحسب النية والاحتساب. وان لكل امرئ من عمله ما نوى

264
01:16:26.350 --> 01:16:42.850
وان كل امرئ يعمل على شاكلته اختلف في معنى الشاكلة هنا بعضهم قال على نيته وبعضهم قال على ما يناسبه من العمل او نحو ذلك وذكر الحديث ولكن جهاد ونية. ثم روى رواية قال حديثنا عبدالله بن مسلمة قال اخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد

265
01:16:43.450 --> 01:17:00.600
عن محمد ابن ابراهيم عن علقمة ابن وقاص عن آآ عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاعمال بالنية. ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها. فهجرته الى ما هاجر اليه

266
01:17:01.900 --> 01:17:11.900
وهذا الحديث معروف يعني وشرحناه قبل ذلك. قد حدثنا حجاج بنهال. قال حدثنا شعبة قال اخبرني عدي بن ثابت. قال سمعت عبدالله بن يزيد عن ابي مسعود عن النبي صلى الله

267
01:17:11.900 --> 01:17:31.900
عليه وسلم قال اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها فهي فهو له صدقة. فهنا لم يجعل العمل وحده كافيا. مجرد صورة العمل لابد من الاحتساب وهذا يدل على ان العادات التي يفعلها الناس ممكن انسان مثلا يأتي لاطعام ابنائه آآ او المرأة تصنع آآ طعاما لزوجها او

268
01:17:31.900 --> 01:17:50.250
تأخذ هدية لصاحبتها. وهي لا تحتسب ذلك. هذا من فعل الخير لكنها لا تؤجر عليه الا بالاحتساب. ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله سوف نطيء اجر عظيم الحكم المنافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن سعد عن سعد ابن ابي وقاص انه

269
01:17:50.300 --> 01:18:06.000
اخبروا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها نلاحظ انه اشترط ان يبتغي بها وجه الله. حتى ما تجعل في في امرأتك

270
01:18:06.150 --> 01:18:17.850
يعني حتى ما يجعل في فم امرأته لان بعض الناس ممكن يطعم امرأته. ليس المراد فقط ان هو يضع يعني لقمة في فيها. ولكن حتى ما تأكله لكنه لا يحتسب ذلك لا يفكر فيه

271
01:18:18.200 --> 01:18:33.950
لا يخطر بباله انه عمل صالح. لا هو عمل صالح. ويؤجر عليه العبد بنيته طيب اخر باب عندنا باب قول النبي آآ قول آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة الدين النصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم

272
01:18:34.400 --> 01:18:48.550
طبعا هذا حديث يعني رواه الامام مسلم ويعني انتقد من وجه ما آآ لكن ليس الان محل آآ ذكر الانتقاد لكنه عموما صححه الامام مسلم. وهو حديث معناه صحيح وله شواهد كثيرة

273
01:18:49.900 --> 01:19:05.700
قال وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس ابن ابي حازم العن جري ابن عبدالله قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة

274
01:19:05.700 --> 01:19:22.200
الزكاة والنصح لكل مسلم والنصح هذا عام يعني النصح لله والنصح للنبي صلى الله عليه وسلم آآ النصح لله فيه فيه معاني كثيرة فيه ان يريد وجه الله وان يحتسب عمله لله وان يتحرم يرضي الله

275
01:19:22.350 --> 01:19:35.600
والنصح لرسول الله صلى الله عليه وسلم العلم به وبسنته مجاهدة النفس لاتباع سنتي وان خالفت هواك والنصح لكل مسلم هو ان تحب له الخير وان تصدقه في النصيحة وان تريد به الخير

276
01:19:36.000 --> 01:19:51.650
وهكذا طيب آآ قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عونة عن زياد ابن علاقة قال سمعت جرير بن عبدالله يقول يوم يقول يوم مات مغيرة بن شعبة قام فحمد الله

277
01:19:51.800 --> 01:20:15.100
فاثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم امير فانما يأتيكم الان ثم قال استغفروا لاميركم فانه كان يحب العفو ثم قال اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام فشرط علي والنصح لكل مسلم. فبايعته على هذا

278
01:20:15.100 --> 01:20:34.600
ربي هذا المسجد اني ناصح لكم ثم استغفر ونزل وايضا في هذه الرواية آآ يعني آآ فيه ان النصح لكل مسلم هو من مما يدخل في الاسلام ومما كان يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم البيعة عليه

279
01:20:36.300 --> 01:20:50.300
اه بهذا يعني قد انتهينا من اه هذه الاحاديث. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منا وان ينفعنا بهذا العلم وان يجعلنا من الصادقين الصابرين وان يفرغ علينا صبرا وان يتوفانا مسلمين

280
01:20:50.550 --> 01:21:03.000
وان يثبتنا على الايمان وان يغفر لنا وان يرحمنا وان شاء الله آآ في الجمعة القادمة لن يكون عندنا درس وانما سيكون عندنا درس سيكون عندي انا مخيم للشباب ان شاء الله

281
01:21:03.150 --> 01:21:28.800
سنأخذ فيه سورة النحل  نأخذ في سورة النحل وكذلك من تفسير الطبري وعندنا كذلك كتاب الاستئذان والدعوات والقدر من  صحيح البخاري وهذه الكتب ايضا عندنا نحن في آآ في هذه الحقيبة. فان شاء الله ساجعل لكم البث مباشرا باذن الله تبارك وتعالى

282
01:21:28.950 --> 01:21:51.050
اسأل الله سبحانه وتعالى لنا ولكم الهدى والسداد والثبات والصدق. ويعني اريد ان اشدد عليكن بالاجتهاد واخلاص النية والحرص على ما ينفع وحفظ الاوقات وان نحمد الله حمدا كثيرا طيبا على ان هدانا لهذا الخير. وان يجعله حجة لنا وان يرفعنا به عنده اعلى الدرجات. وان يجعله كله لله وحده

283
01:21:51.050 --> 01:21:56.000
لا يجعل فيه لاحد غيره والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته