﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:18.600
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

2
00:00:19.550 --> 00:00:46.250
لا ادري اخر قاعدة او ظابط وقفنا عليه في كتاب الصلاة ما هو ايش ايش اي نعم فرض كل ركن استقرار الاعضاء فيه. هذي قاعدة عظيمة طيب ومن القواعد ايضا التخفيف المأمور به نسبيا مرده السنة. التخفيف المأمور به

3
00:00:46.250 --> 00:01:08.650
نسبي مرده السنة. وهو ضابط طيب يبين لك المقصود من قول النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة كحديث ابي هريرة في الصحيحين يقول صلى الله عليه وسلم اذا صلى احدكم بالناس فليخفف. فان من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجب

4
00:01:09.750 --> 00:01:29.750
وكحديث قيس ابن ابي حازم عن ابي مسعود الانصاري البدري رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه عليه وسلم فقال يا رسول الله اني لاتأخر عن صلاة الغداة اي الصبح. من اجل فلان مما يطيل بنا فيها

5
00:01:29.750 --> 00:01:49.750
قال فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد من غضبه يومئذ. ثم قال ايها الناس ان منكم منفرين فايكم امن الناس فليوجز. فان من ورائه الضعيف والكبير وذا الحاجة. وكحديث عثمان ابن ابي العاص في

6
00:01:49.750 --> 00:02:10.700
صحيح مسلم قال اخر ما عهد الي النبي صلى الله عليه وسلم اذا اممت قوما فاخف بهم  ونحو تلك الاحاديث التي يأمر فيها النبي صلى الله عليه وسلم بالتخفيف فلا ينبغي ان يفهم على فهم اصحاب الشهوات والفاترين

7
00:02:10.700 --> 00:02:30.700
والكسالى وانما يفهم على وفق السنة. كما فهمه انس رضي الله تعالى عنه وكما فهمه ابن عمر رضي الله عنهما ففي سنن النسائي باسناد صحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا

8
00:02:30.700 --> 00:02:53.600
بالتخفيف ويؤمنا بالصافات اي في صلاة المغرب فهذا دليل على ان القراءة بالصافات من التخفيف المأمور به شرعا وفي الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه قال ما صليت وراء امام قط اخف صلاة ولا اتم صلاة

9
00:02:53.600 --> 00:03:17.200
انتبه كيف جمع بين التخفيف اتمام. ما صليت وراء امام قط اخف صلاة ولا اتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا دليل على ان التخفيف انما مرد فهمه الى السنة. فما قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم في الصلوات على اختلاف

10
00:03:17.200 --> 00:03:40.350
لا في اجناسها وانواعها وهو المعتبر في تفسير التخفيف المأمور به شرعا. فلا ينبغي ان يفسر قوله فليخفف على مرادات الفاترين وعلى شهوات الكسالى. الذين لو قرأت بهم والتين والزيتون في ركعة لقالوا اطلت بنا

11
00:03:40.350 --> 00:03:58.900
هداك الله الا فرقتها في الركعتين؟ بل لو قرأت بهم قل اعوذ برب الفلق في ركعة لسلمت وقد اطاروا بعيونهم فيك. قال لانك اطلت عليهم. فمثل هؤلاء لا اعتداد بهم

12
00:03:58.900 --> 00:04:28.900
وانما العبرة ومرد التخفيف ليعرف المشروع منه والممنوع والسني وما وافق السنة وما خالفها انما مرده الى السنة. فاذا هي قاعدة صحيحة. التخفيف المأمور به نسبي مرده السنة. ومن القواعد ايضا كل صلاة لا تترتب عليها اثارها

13
00:04:28.900 --> 00:04:48.900
فهي كالمعدومة. كل صلاة لا تترتب عليها اثارها فهي كالمعدومة. ومعنى ذلك ان كل عبادة انما فرضها الله لتحصيل اثار وتحقيق مصالح. فاذا كان العبد يتعبد بهذه العبادة الزمان الطويل

14
00:04:48.900 --> 00:05:08.900
ولم يرى على نفسه شيئا من هذه المصالح والمقاصد الشرعية ولا الاثار. فحقيقة تعبده هذا فحقيقة وجوده كعدمه. لا اعني بان تعبده باطل ويلزمه اعادته. الجواب لا نقصد ذلك مطلقا. وانما نعني انه فوت

15
00:05:08.900 --> 00:05:33.700
المقصود الاعظم من تشريعه ولذلك يقول الله عز وجل في الصلاة ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر هذا دليل على ان من لا يزال يصلي الى الان الازمنة الطويلة والدهور المتتابعة ولا يزال مصرا على التقحم في الذنوب والمعاصي

16
00:05:33.700 --> 00:05:53.700
من رأسه الى اخمص قدمه فحينئذ صلاته لابد وان يكون فيها خلل. لانه لو صلى الصلاة الشرعية المتفقة مع مراد الشارع ظاهرا في المتابعة وباطنا في اخلاص القصد لله عز وجل. لا كانت تلك الصلاة حاملة له على الانتهاء عن الاثم

17
00:05:53.700 --> 00:06:15.650
عدوان قد لا تكون حاملة له على الترك المطلق في الان لكن على مطلق الترك المتتابع في مستقبل الزمان. لكن من الناس من لا يزال المصلي وهو في ذنوبه ومعاصيه لا يزال يزداد على مستقبل الزمن. اذا وجود صلاته كعدمها. اذ ما فات اثره

18
00:06:15.650 --> 00:06:39.200
فلا ينفع وجوده كانسان مريظ بمرض ثم صرف له الطبيب دواء فانتهت العلبة الاولى واشترى الدواء الثاني والثالث ولا يزال مرضه في ازدياد. فيصح لنا ان نقول وجود الدواء كعدمه. لان المقصود من الدواء ليس هو مجرد تعاطيه

19
00:06:39.200 --> 00:07:12.450
وانما اثاره ومصالحه ومقاصده. فاذا لم يوجد مع طول الاستعمال شيء من اثاره ولا من مقاصده ولا من مصالحه استعمالك للدواء كعدم استعماله وهكذا الصلاة. وهكذا الصلاة ايضا اضف الى هذا اضف الى هذا ان المقصود من الصلاة ليست مجرد افعالها. وانما حقيقتها ومقصودها

20
00:07:12.450 --> 00:07:32.450
فاذا كان الانسان يجد حقيقة التعبد ومقصوده فحين اذ تكون صلاته سائرة على الجادة والا في نفسه عن تلك الثغرة هو الخلل الذي حرمه من وجود تلك الاثار. ان كان عبدا ناصحا لنفسه وعاقلا يعلم انه

21
00:07:32.450 --> 00:07:49.250
يحاسب عليها يوم القيامة وكلنا ذاك الرجل الذي يحس بذلك ولذلك في سنن ابي داود باسناد صحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم

22
00:07:49.250 --> 00:08:07.950
فقال يا رسول الله ان فلانا يصلي من الليل فاذا اصبح سرق ان فلانا يصلي من الليل. فاذا اصبح سرق. فبماذا اجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال ان

23
00:08:07.950 --> 00:08:31.050
انه سينهاه ما تقول وانتهى الجواب انه سينهاه ما تقول. ما معنى هذا الكلام؟ يعني اذا داوم على فعل الصلاة فان من طبيعته وشأنها زجر القلب وحمايته عن التوغل والاستمرار في مثل هذه المعصية. فسيأتي عليه اليوم الذي يتوقف ما دام

24
00:08:31.050 --> 00:08:52.500
مستمرا على امر الصلاة. فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. حالا ومآلا ومالا فاذا اي تعبد تتعبده له مصالح ومقاصد واثار. لابد من باب محاسبة النفس بعد طول الزمان في فعله ان تقف

25
00:08:52.500 --> 00:09:08.650
مع نفسك وقفة محاسبة هل اجد شيئا من اثار هذه التعبد او لا فان كنت تجد فيحملك ذلك على التمسك والازدياد. وان كنت لا تجد فيحملك هذا على المحاسبة والنظر في

26
00:09:08.650 --> 00:09:31.350
خبايا الزوايا لعل ثمة شهوة افسدت عليك عبادته لعل ثمة شبهة سدت عليك باب هذه المصالح والاثار. فتفقد نفسك ايها الموفق وحاسب نفسك اشد من محاسبة الشريك الشحيح لشريكه حتى تنظر ما الذي عطلك عنها

27
00:09:31.450 --> 00:10:00.900
ومن القواعد ايضا كل من خشع قلبه خشعت جوارحه وهي قاعدة عظيمة. وتروى مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم في قوله لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ولكن الحديث ضعيف الا انه يدل عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في

28
00:10:00.900 --> 00:10:33.000
جسدي مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. فمتى ما كان القلب صالحا صارت الجوارح صالحة. وكما قال العلماء او ان القلب ملك والاعضاء جنوده. فاذا طاب الملك طابت الجنود. واذا خبث الملك

29
00:10:33.000 --> 00:10:53.000
الجنود فاي حركة تراها تصدر من جوارحك في صلاتك تدل على عدم خشوعك فاعلم ان انها نتيجة واثر لعدم خشوع القلب. اذ لو اقبل القلب على كما على الصلاة بكمال خشوع وخضوع فاقسم

30
00:10:53.000 --> 00:11:10.850
بالله ان الجوارح ستكون في اتم الخشوع والخضوع. فتجده يحرك ساعة فتار. ويعدل شخصية غترته تارة ثم ينقضها اخرى. وقد رأيت رجلا في الصلاة يقول كذا. بغترته بهذه الصورة ثم

31
00:11:11.950 --> 00:11:34.250
يعيدها مرة اخرى ثم يشخص مرة اخرى طيب هذا لو اجتمع عقلاء الدنيا لقالوا هذا الرجل ليس في صلاتي لم لم تخشع جوارحه؟ لان القلب لم يخشى. فقلبه منصرف في في شهوات الدنيا وصوارفها واشغالها

32
00:11:34.250 --> 00:11:55.850
يفكر في لعبته يفكر في زوجته يفكر في مصيبته. كفاكم الله شر المصائب. يفكر في امواله نفكر في تجارته يفكر في ذهابه اين سيذهب بعد الصلاة بل بعضهم بلغ به قلة الادب ان يخطط لفعل المعصية وهو ساجد بين يدي الله عز وجل

33
00:11:56.250 --> 00:12:20.450
لانه مثلا كيف سيشتري هذه المعصية؟ كيف سيحضر هذا الحفل؟ كيف سيقيم مأدبة زواجه؟ وهو يفكر في بعض المعاصي التي تكون صاحبة لهذه الوليمة افرون شخصا قلبه منصرف عن مقصود صلاته. وتريدون من جوارحه

34
00:12:20.450 --> 00:12:40.450
ان تخشع وتهدأ؟ الجواب هذا تناقض. ولذلك ينبغي ان نعلم ان خشوع الجوارح انما هو خشوع وسائل. واما خشوع القلب فخشوع مقاصد كما سيأتينا في القاعدة التي سنختم بها درسنا ان شاء الله. فاذا لو خشع قلب المصلي لخشعت جوارحه

35
00:12:40.450 --> 00:13:05.250
وهذا اصل وقاعدة تؤكد لنا ان المتصرف الحقيقي في الجوارح انما هو القلب. فلا يمكن ان تشتغل الجوارح الا بما امتلأ به القلب وهو الذي يدبرها ويتصرف فيها بامر الله تبارك وتعالى. فليكن اقبالك على قلبك اشد من اقبال

36
00:13:05.250 --> 00:13:32.200
الشريك الشحيح كما قالوا لشريكه. فحاسب هذا القلب ونقه وصفه حتى تدخل في الصلاة بخشوع تام وخضوع كامل يوضح هذا القاعدة التي بعدها. خشوع الوسائل يثمر خشوع المقاصد خشوع الوسائل يثمر خشوع المقاصد

37
00:13:34.450 --> 00:13:56.750
فان قلت وماذا تعني بهذا؟ اقول ان ان الصلاة لها وسائل ومقاصد. فاذا يسر الله لك الخشوع في اليها فانك ستكون من الخاشعين في مقاصدها. واظرب لكم ادلة تدل على ذلك. فمثلا من

38
00:13:56.750 --> 00:14:15.350
سائل الصلاة وضوئها. فمن احسن وضوءها واتمه على السنة وخشع فيه حال فعله فان خشوعك الوضوء يثمر خشوعك في الصلاة بل اول مراتب الخشوع في الصلاة ان تخشع في هذا الامر

39
00:14:15.400 --> 00:14:35.900
ومن وسائلها المجيء اليها. ماذا امر بماذا امرنا النبي صلى الله عليه وسلم في حال المجيء اليها؟ انتبه امرنا بان لا نسرع في الخطى. كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم

40
00:14:35.900 --> 00:15:01.000
الاقامة فلا تأتوها وانتم تسعون. واتوها وانتم تمشون. وعليكم السكينة والوقار فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا. او قال فاقضوا. لم نهانا عن الاسراع؟ لان الاسراع اخلال بالخشوع في الوسيلة وسيفظي بكذلك الى ان لا تخشع في اصل مقصود الصلاة

41
00:15:01.400 --> 00:15:21.400
ولم امرني بان امشي بسكينة ووقار. ومن مقتضيات السكينة والوقار قلة المخالطة وقلة فضول الكلام وقلة الالتفات في المشي. وعدم الاسراع في الخطى. كل ذلك من باب الخشوع في الوسائل حتى يكون مرقاة وسلم

42
00:15:21.400 --> 00:15:41.400
تصعدوا به للخشوع في ماذا؟ في المقاصد. اليس كذلك؟ اسمع ايضا. في في سنن ابي داوود باسناد لغيره من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا توضأ احدكم

43
00:15:41.400 --> 00:16:06.500
في بيته ثم خرج عامدا الى المسجد فلا يشبكن بين اصابعه فانه في صلاة كيف تكون في صلاته لم يكبر تكبيرة الاحرام الجواب اي الان شرع في ماذا؟ شرع في مقصود الصلاة شرع في الوسيلة التي ستؤثر على صلاته. فمن خشع في صلاته

44
00:16:06.500 --> 00:16:26.500
وهي الوسائل خشع في صلاته الكبرى التي ستكون بتكبيرة الاحرام. فاياك ان تطلب انسانا ان يخشع في مقصود وهو يعبث في الوسائل. اولم يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتبكير الى المسجد؟ لم؟ لان

45
00:16:26.500 --> 00:16:46.500
ان خشوع صلاة من بكر ليس كخشوع صلاة من تأخر ولم يأت الا مع تكبيرة الاحرام. وهذا امر مفروغ منه ولذلك في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس

46
00:16:46.500 --> 00:17:02.250
ما في النداء والصف الاول ثم لم ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا. انتبهوا. ولو يعلمون ما في التهجير اي التبكير الى الصلاة ما فيه. التاجر لاستبقوا اليه

47
00:17:02.400 --> 00:17:28.050
ما فائدة التهجير؟ انك تتمكن من اداء السنة القبلية. التي تؤهل قلبك للخشوع فيما بعده وتؤهلك ان تقرأ شيئا من كتاب الله يا رجل عز وجل ليؤهل قلبك ولسانك للخشوع في الصلاة. ويؤهلك الى ان تجعل فاصلا بين صوارفك التي كانت خارجا

48
00:17:28.700 --> 00:17:49.150
وبين صلاتك التي ستقام فان بين شغلك مع زوجتك اذا جئت مبكرا الى اقامة الصلاة ربع ساعة. هذه الربع ساعة كفيلة بان تمحو شيئا من تلك الصواريخ. لكن من من مشكلة اهله ومباشرة دخل في تكبيرة الاحرام فان المشاكل لا تزال

49
00:17:49.700 --> 00:18:06.050
تدور ولذلك التهجير واي التبكير في الصلاة له فضله العظيم يثمر عدة ثمار. ولذلك والله لو قارنت بين خشوع رجلين. احدهما جاء مبكرا مع الاذان او بعده بقليل. فادى السنة القبلية

50
00:18:06.600 --> 00:18:30.350
وجلس يذكر الله او يدعوه او يقرأ شيئا من القرآن ثم اقيمت الصلاة فصلى. بينما رجل جاء يحفزه النفس يريد ان يدرك الركعة. فانظر بين القلبين وقارن بين الخشوعين تجد البون الشاسع فاذا امرنا بالمشي بالسكينة. امرنا بالوقار. امرنا بالا نسبك بين اصابعنا. انتبه

51
00:18:30.350 --> 00:18:49.000
امرنا بان نجعل الطهور في بيتنا من تطهر في بيته. ثم جاء الى المسجد. هذا كله من باب خشوع الوسائل. وامرنا ايضا بغير ذلك من الوسائل كل ذلك يثمر لنا هذه القائل ان الخشوع في الوسائل يثمر الخشوع في المقاصد

52
00:18:49.100 --> 00:19:01.700
افهمتم معناها يا ليت واحد يخطب يجعلها خطبة لان الناس من احوج ما يحتاجونه خشوعهم في الصلاة والناس اذا تكلموا عن اسباب الخشوع طولوا فيها مع ان حقيقتها هذه القاعدة

53
00:19:02.150 --> 00:19:17.650
تفريغ القلب من الشواغل والصوارف يثمر تثمر الخشوع في الوسائل الخشوع في الوضوء الخشوع في التبكير الخشوع في الوقار الخشوع في قراءة شيء من كتاب الله الخشوع في تفريغ القلب من الصوارف

54
00:19:17.650 --> 00:19:30.850
كل ذلك مما يثمر الخشوع في المقصود الاعظم الذي سيكون بعد تكبيرة الاحرام. لعلنا نكتفي بهذا القدر ونكمل ان شاء الله الدرس القادم والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد