﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما فلا زلنا ايها الاخوة مع تاريخ الانصار هؤلاء القوم الذين نصر الله تعالى بهم الدين واعز بهم

2
00:00:22.250 --> 00:00:42.250
الملة كان موقفهم من الاسلام تاريخا عظيما ووصلنا الى غزوة احد ثم ما تلى الان من غزوة احد. غزوة احد حدثت في السنة الثالثة من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم. خرج النبي بعد ما استشار اصحابه

3
00:00:42.250 --> 00:01:02.250
خارج المدينة كانت الفكرة الاساسية ان يكون القتال في المدينة والقتال في المدينة يصعب على العرب لانها اه اهلها يعرفونها اكثر فيقاتلونهم في الطرق فوق الاسطح فلذلك يتكبدون خسائر شديدة لكن بعض الصحابة رضي الله عنهم

4
00:01:02.250 --> 00:01:18.850
عنه لما علموا ما كتب الله تعالى للمجاهدين الذين سبقوهم في بدء تمنوا ان يلاقوا العدو فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلما خرج وازف وقت القتال عرض سيفه على الصحابة

5
00:01:18.950 --> 00:01:45.400
قال من يأخذ هذا السيف فاحجم الناس ومد انصاري يده وكان هو ابو دجانة رضي الله عنه كان الزبير قد طمع ان يأخذه لكن النبي حجبه عنه وامر اكتشفه الزبير لاحقا. فاخذه ابو دجانة. فلما اوشك على الانصراف عاد الى النبي صلى الله عليه

6
00:01:45.400 --> 00:01:59.700
وسلم فقال يا رسول الله وما حقك؟ لان النبي قال من يأخذ هذا السيف كل مد يده فقال من يأخذه بحقه وهذا موقف يعني جميل جدا ان الصحابة علموا ان كلمة حقه

7
00:01:59.800 --> 00:02:16.550
امرها عظيم والانسان اذا كان لا يستطيع لا عيب ان يحجب. الا ابا دجانة فانهم اخذه. ولما اراد الانصراف عاد الى النبي فقال يا رسول الله وما حقه؟ قال ان تضرب به حتى ينحل

8
00:02:17.250 --> 00:02:35.100
فلذلك تبعه الزبير رضي الله عنه فرأى من ابي دجانة ما جعله يستيقن ان النبي صلى الله عليه وسلم فعلها لمصلحة هذا اول موقف في غزوة احد الموقف الثاني ان رجلا يقال له حنظلة

9
00:02:35.500 --> 00:02:58.700
وهو ابن ابي عامر ابوه ابو عامر كان رجلا قد ترهب وتنصر في الجاهلية. وكان مسموعا مطاعا في الانصار. حتى جاء النبي صلى الله عليه عليه وسلم فحقد عليه ومن شدة حقده على النبي انصرف من المدينة واخذ معه قرابة العشرين غلاما من الانصار

10
00:02:59.000 --> 00:03:17.650
فلما كانت غزوة بدر غزوة لم تكن متوقعة ليقضي الله امرا كان مفعولا فلما جاء احد كان موعد كان الامر موعد لذلك هذا الخبيث حفر حفر كثيرة في المعركة حتى سقط النبي في احداها

11
00:03:17.950 --> 00:03:44.250
وقاتل بنفسه. ابنه حنظلة كان صبيحة يوم غزوة احد عريسا وكان قد خرج من من جنابه. يعني كان على ظهر امرأته فانصرف لما سمع الهيئة والداعي حيا والهيئة فانصرف سريعا. وقاتل رضي الله عنه. كان من امره انه خرج

12
00:03:44.350 --> 00:04:01.050
وجد ابا سفيان فلما اراد ان يقتله قام رجل يقال له شداد آآ اوس بن شداد قتل حنظلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم رأوه يعني يعني اخبرهم انه قد غسل

13
00:04:01.500 --> 00:04:18.800
لانهم رأوا رأسه يقطر ماء فقال غسلته الملائكة فاسألوا زوجه. فلما سألوا الزوجة قالت خرج وهو جنب لم ينتظر حتى ان يغتسل سمع نداء النبي فانطلق هذا اول لما رآه ابوه

14
00:04:19.000 --> 00:04:38.450
يعني قد مات ضربه وقال اي عقق. اما والله لقد كنت بارا بوالدك. وصولا للرحم لكن هذا عاقبة عدم طاعتك اياك وانما الخاسر هو ابو عامر نسأل الله العافية. ايضا الان

15
00:04:38.500 --> 00:04:55.050
من المواقف التي حدثت في غزوة احد للانصار رضي الله عنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في اول الحرب  كان هو المنتصر وكان سبب انتصار النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:04:55.100 --> 00:05:11.250
انه امر آآ الصحابة رضي الله عنهم خمسين رجلا على جبل عرف باسم جبل الرماة وقال لو رأيتمونا تخطفنا الطير لا تبرحوا. لكن سبحان الله لما رأوا الغنيمة ورأوا الناس تهرب

17
00:05:11.500 --> 00:05:35.650
حتى قال الراوي رأيت رأيت خدم سوق النساء يعني دخل الرجال في النساء من شدة هول الهزيمة وسقطت رايته فطمع الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا في الرماة ان يغنموا فانصرفوا عن النبي فصارت الكرة على الصحابة

18
00:05:35.650 --> 00:05:54.950
وقعوا بين فكي الاسد هنا اراد بعض المشركين ان يقتلوا النبي فكان النبي صلى الله عليه وسلم معه تسعة رجلان من القريش وسبعة من الانصار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يردهم وهو

19
00:05:54.950 --> 00:06:11.750
ورفيقي في الجنة من يردهم وهو رفيقي في الجنة. فجاء رجل من الانصار فقاتل حتى قتل فلما رهقوه قال من يردهم وهو رفيقي في الجنة؟ قاتل فقاتل الانصار السبعة عن النبي حتى قتلوا جميعا

20
00:06:12.200 --> 00:06:35.450
رضي الله عنهم فلما يعني قتل الاخير منهم قال النبي لطلحة ما انصفنا اصحابه المفروض واحد من الانصار وواحد من المهاجرين وهكذا لكن ان يقتلوا متتابعين رضي الله عنهم دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه تضحية عظيمة جدا حتى يقول ابو بكر

21
00:06:35.450 --> 00:06:56.600
اه رضي الله عنه يقول لما هزم المسلمون كنت اول من فاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فرأيت رجلا يقاتل دونه فقلت كن طلحة ابو بكر يقول قلت كن طلحة فكان طلحة من شدة ما وقع النبي صلى الله عليه وسلم شلت يمينه رضي الله عنه

22
00:06:56.800 --> 00:07:12.950
الان هذا موقف من مواقف الانصار. الموقف الثاني ان رجلا يقال له ابو طلحة وهو زوج ام انس ابن مالك رضي الله عنه كان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:07:13.100 --> 00:07:33.700
والنبي خلفه يتترس به ابو طلحة كان حاجزا بينه وبين القوم. والنبي من شدة اعجابه برمي ابي طلحة لانه كان النزع راميا بالقوس فكان كلما رمى ابو طلحة اشرف النبي ينظر اين يقع السهم

24
00:07:33.850 --> 00:07:55.850
فكان يقول ابو طلحة رضي الله عنه هكذا بابي انت وامي يا رسول الله لا يصيبك سهم نحري دون نحرك وكان رضي الله عنه يعني يشور نفسه بين يدي النبي يقول اني جلد يا رسول الله فوجهني في حوائجك وامرني بما شئت

25
00:07:56.550 --> 00:08:12.150
حتى ان النبي من شدة ما يعني اعجابه بابي طلحة كان كلما مر عليه صحابي ومعه جعبة فيها سهام قال له النبي صلى الله عليه وسلم يقول انثرها لابي طلحة

26
00:08:12.750 --> 00:08:30.450
حتى ان ابا طلحة كسر في ذلك اليوم قوسين او ثلاثة رضي الله عنه حتى انه لما اه يعني هجم المشركون على النبي صلى الله عليه وسلم جعل ابوطلحة نفسه

27
00:08:30.450 --> 00:08:46.950
المجل للنبي صلى الله عليه وسلم وتقع السهام في ظهره رضي الله عنه ولان الامر كان كما قال سبحانه وتعالى اذ يغشيكم النعاس امنة منه يقول ابو طلحة يقول وقع السيف من يدي مرتين

28
00:08:46.950 --> 00:09:13.800
او ثلاثة ويقول العلماء والنوم في في الخوف دليل على امان الله سبحانه وتعالى هذا ما كان منه. ايضا من مواقف الانصار انظر الى مواقفهم هذه في معركة واحدة انظر الى تعددها والى اه طيب نفسهم فداء للنبي صلى الله عليه وسلم. مر رجل من المهاجرين

29
00:09:14.200 --> 00:09:36.550
على رجل من الانصار والانصاري يتشحط في دمه يعني ليس فقط واقف لا الانصاري ينزف الدم منه وكلمة يتشطح يعني آآ يتشحط يعني الدم قد اغرق جسده كاملا اصبح كأنه في بركة

30
00:09:36.800 --> 00:09:56.600
فيقول له يا فلان المهاجر يقول للانصاري يا فلان اشعرت ان محمدا قد قتل انظروا الى رده قال ان كان محمد صلى الله عليه وسلم قد قتل فقد بلغ الرسالة فقاتلوا عن دينه

31
00:09:56.600 --> 00:10:24.400
انظر الى هذا الموقف حتى ان آآ لما هزم المسلمون يقول انس فقام عمي انس بن النظر يتجه الى المشركين وهو يقول الله اللهم اني ابرأ اليك مما فعل هؤلاء واني اللهم اني اعتذر اليك عما صنع يعني اصحابي لان هؤلاء انهزموا وهؤلاء يقاتلون النبي

32
00:10:24.400 --> 00:10:39.450
صلى الله عليه وسلم يقول وفي طريقي لقي سعد بن معاذ فقال له يا سعد اني لاجد ريح الجنة دون احد فقال له سعد وانا معك يقول ثم لم استطع ان اصنع ما صنعت

33
00:10:40.300 --> 00:10:59.150
ثم لم استطع ان اصنع ما صنع. لذلك لما قتل رضي الله عنه انس بن النظر وجدوا في جسده بضع وثمانون ما بين ضربة سيف وطعنة رمح ورمية قوس حتى انه لم يعرف

34
00:10:59.800 --> 00:11:21.200
الا من طريق بنانه واخته التي عرفت ليس في جسده ما يدل على هويته رضي الله عنه الانس ابن النبض كان رظي الله عنه لانه غزوة بدر كما قدمنا كانت على غير ميعاد ولو تواعدتم لاختلفتم في المئة. لذلك حدثت دون مقدمات لان الله

35
00:11:21.200 --> 00:11:44.850
وهو الذي رتب لها سبحانه وتعالى. فلما وقعت هذه الحرب قال انس ابن الناظر لنفسه اول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه لاحظ لان اراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله ليرين الله ما اصنع. وعبارته هذه عبارة انسان

36
00:11:44.850 --> 00:12:07.250
عاقب لان لم يقل لا افعل او افعل جعل الامر اني ابذل جهدي لذلك يقول الراوي فهاب ان يقول غيره فلما خرجوا الى احد فلما خرجوا الى احد وحدثت الفاجعة لم ينهزم رضي الله عنه

37
00:12:07.300 --> 00:12:21.850
حتى يقول الراوي انه مر على قوم من المهاجرين القوا اسلحتهم فيهم عمر ابن الخطاب فقال ما لكم؟ قال قتل رسول الله قال فما؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه

38
00:12:22.300 --> 00:12:40.450
ثم استقبل سعدا وقال اني لاجد ريح الجنة دون احد. يقول الراوي فكان هذه الاية نزلت فيه. اه ومن المؤمنين ومن المؤمن ومن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا

39
00:12:40.500 --> 00:12:56.050
تبديلا هذا ما كان من بعض الانصار الرجال. انظر الى النساء هناك امرأة يقال لها ام عمارة المعروفة بنسيبة بنت كعب المازنية رضي الله عنها. هذه المرأة خرجت كما خرج باقي النساء. يعني

40
00:12:56.050 --> 00:13:18.550
جاء في احد ان النساء كانت مهمتهن ضماد الرجال وسقي الجرحى. فتقول ام عمارة تقول كان اول الامر اول الامر كانت الدولة والريح للمسلمين كانت الدولة والريح للمسلمين لانها خرجت تقول انظروا ما يصنع الناس

41
00:13:18.600 --> 00:13:39.400
تقول بلغنا ما حدث للانهزام المسلمين فاول امر وقع في خلدها هي ان انحازت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت تباشر بنفسها القتال جعلت تباشر بنفسها القتال تقول واذب عنه بالسيف

42
00:13:39.750 --> 00:14:01.850
وارمي عنه القوس حتى خلصت الجراح اليه انظر الى امرأة رضي الله عنها وهي احد احد من بايع النبي في ليلة العقبة تقول ما زلت ارمي بالقوس واضرب بالسيف حتى كثرت مني الجراح. يقول الراوي ورأيت على عاتقها جرحا اجوف له غو

43
00:14:01.850 --> 00:14:26.700
يعني ضربة شديدة غارة هذا المكان بمعنى انه اصبح اثرا بينا واضحا كبيرا تقول فقلت يا خالة فمن هذا الذي احدث فيك هذا؟ قالت ابن قمئة اطمأه الله تقول لما ولى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اقبل يقول دلوني على محمد

44
00:14:26.900 --> 00:14:45.950
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يقول دلوني على محمد لا نجوت ان نجا فاعترضت له انا ومصعب ابن عمير واناس ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربني هذه الضربة ولقد ضربته على ذلك ضربات

45
00:14:46.000 --> 00:15:06.550
لكنه لكن عدو الله كان عليه درعا كان عليه درعان فما اثر الظرب فيها رظي الله عنها. ثم يقول ايظا من الانصار رجل لم يركع لله ركعة عرف باسم الاصيري

46
00:15:06.650 --> 00:15:27.400
هذا الرجل وجدوه الناس في الرمق الاخير تركوه في المدينة وهو ينكر الاسلام فلما رأوا قالوا ما الذي اخرجك يعني هل خرجت يعني تجده على قومك بمعنى حمية ام رغبة في الاسلام

47
00:15:27.550 --> 00:15:47.550
قال بل رغبة في الاسلام امنت بالله وبرسوله واسلمت. ثم اخذت سيفي وغدوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلت حتى اصابني ما اصابني فلم يلبث ان مات في ايديهم فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه من اهل الجنة

48
00:15:47.550 --> 00:16:02.450
وما ركع لله ركعة انظر الى بذلهم رضي الله عنه. ايضا من بذلهم ان رجلا يقال له عمرو ابن الجموح. هذا ابنه معاذ ابن عمرو ابن الجمح الذي قتل ابا جهل

49
00:16:02.800 --> 00:16:28.750
في بدء. هذا الرجل له بنون اربعة مثل الاسد فقالوا له يعني يا ابانا نحن نكفيك وانت ممن عذر الله لان كانت به كان اعرجا شديد العرج به عرج شديد العرج فذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان بني يريدون ان يحبسوني عن هذا الوجه والخروج مع كفي

50
00:16:29.300 --> 00:16:41.800
انظر رجل يتشفق الى الجهاد انت تريد الغزو في احد وابنائي يريدون ان يمنعوني ويقولون انت ممن عذر الله. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان قال هذا الرجل فوالله اني

51
00:16:41.800 --> 00:16:59.800
ارجو ان اطأ بعرجتي هذه في الجنة فقال النبي انك قد عذرك الله فلا جهاد عليك ثم قال لي بنيه ما عليكم الا تمنعوه لعل الله ان يرزقه الشهادة. فخرج وقتل رضي الله عنه

52
00:16:59.800 --> 00:17:18.600
السلام وكان من العجائب ان عبد الله ابن حرام والد جابر كان صديقه في الدنيا وخرج ايضا يعني جابر ابن عبد الله ابوه منعه من الخروج قال لولا اخوته لان جابر يقول ابوي ترك لي سبع من الاخوات

53
00:17:19.150 --> 00:17:40.550
فيقول ابوه له يقول لولا لولا ان يعني هذه النساء تضيع بعدنا لا يجوز ان نخرج انا او انت ان نخرج كلانا فهذا امر شديد طب اجلس انت عند اخواتك وانا اخرج. فقتل رضي الله عنه ودفن مع عمرو ابن الجموح في قبر واحد

54
00:17:41.250 --> 00:17:59.800
وهو يعني جابر يقول فقال لي النبي ما كلم الله احدا كفاحا الا اباك. قال تمن؟ قال اتمنى ان اعود فاقتل في سبيلك نعم فكان هذا ممن قتل رضي الله عنه دفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم. انظر الى الاعجب

55
00:18:01.100 --> 00:18:21.450
النبي صلى الله عليه وسلم بعدما هدأ الوضع بين المشركين والمسلمين قال النبي من ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع من ينظر ما فعل سعد ابن الربيع. فخرج رجل لان النبي يقول هل هو في الاحياء او في الاموات؟ لان النبي لم يره صلى الله عليه وسلم

56
00:18:21.450 --> 00:18:39.800
فخرج رجل من الانصار فنظر فوجده جريحا في القتلى وبه رمق كلمة رمق يعني يستطيع ان يأخذ ويعطي في الكلام فقال له ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امرني

57
00:18:39.850 --> 00:18:58.850
ان انظر افي الاحياء انت ام في الاموات فقال اني في الاموات الى الان الكلام معقول ثم قال له فابلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عني السلام وقل له

58
00:18:58.950 --> 00:19:25.850
ان سعد بن الربيع يقول لك جزاك الله عنا خير ما جزى نبيا عن امته الى الان الكلام معقول ثم قال وابلغ قومك عني السلام وقل له ان سعد بن الربيع يقول لكم انه لا عذر لكم عند الله. ان خلص الى نبيكم ومنكم عين

59
00:19:25.850 --> 00:19:46.900
انظر الى هذا الموقف العظيم رجل في الرمق الاخير من الموت من الحياة يحذر قومه تخاذلهم عن النبي صلى الله عليه وسلم. بل بلغ الامر ان انس اذا افتخر يفتخر

60
00:19:46.900 --> 00:20:11.550
وبهذه الكلمة يقول يا رب السبعين يوم احد ويوم بئر معونة ويوم اليمامة اذا قتل من الانصار يوم احد سبعين وقتل يوم بئر معونة سبعين كما سنأخذ ان شاء الله وقتل في اليمامة سبعين

61
00:20:11.750 --> 00:20:29.150
بل انه العجب ان ام عمارة ان ام عمارة نسيبة بنت كعب رضي الله عنها قاتلت مع النبي انظر الخبر يقول الراوي ان امرأة من بني دينار قد اصيب زوجها

62
00:20:29.400 --> 00:20:51.650
واخوها وابوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نعوا اليها او نعوا لها قالوا مات ابوك مات اخوك مات زوجك ما التفتت لذلك؟ قالت ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالوا خيرا يا ام فلان هو بحمد الله كما تحبين

63
00:20:51.850 --> 00:21:15.450
قالت اروني حتى انظر اليه فاشار فاشير اليها اليه. فلما رأت النبي قالت كل مصيبة بعدك جلل. هين بسيطة اهم شي سلامتك يا رسول الله. لما عاد النبي الى الى بيته جعل يسمع بكاء النساء على قتلاهم قبل

64
00:21:15.450 --> 00:21:39.350
ان يحرم البكاء على الميت قال لكن حمزة لا بواكي له لكن حمزة لا بواكي له. قام سعد بن معاذ وسعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وعبدالله بن رواحة فمشوا الى دورهم فجمعوا كل نائحة باكية. كانت بالمدينة

65
00:21:39.400 --> 00:21:55.000
فقالوا والله لتبكين قتلى الانصار حتى تبكين عم النبي صلى الله عليه وسلم فاجتمعن عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمع النبي بكاهن قال مالهم قال يبكين حمزة

66
00:21:55.400 --> 00:22:19.300
فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما هذا اردت ودعا لهم بخير ونهى عن النياحة صلى الله عليه وسلم. لما كان الغد من غزوة احد امر النبي كل من خرج معنا في احد ينبغي عليه ان يخرج. ولا يخرج احد الا من شهد معنا احد. فجاءه جابر بن عبد الله قال يا رسول الله

67
00:22:19.300 --> 00:22:41.100
ان ابي هو الذي نهاني خوفا على اخوتي فاذن لي فاذن له النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج كان هناك رجلان من بني عبد الاشهد اخوة كان كان قد اصيبوا بجراحات شديدة في المعركة

68
00:22:41.200 --> 00:23:00.700
فلما سمعوا قول النبي صلى الله عليه وسلم يأمرهم بالخروج بطلب العدو التفت احدهم الى الاخر فقال اتفوتنا غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يفوتنا شيء مع النبي؟ انظر الى بذلهم رضي الله عنه. يقول والله ما لنا من دابة نركبها

69
00:23:01.500 --> 00:23:17.300
يقول فقمت اخي في جرحه جرحه ثقيل وجرحي انا اخاف فيقول هذا الصحابي رضي الله عنه وكنت اسير جرحا ايسر جرحا منه. فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقول اذا

70
00:23:17.300 --> 00:23:34.250
قلب حملته عقبة ومشى عقبة حتى انتهينا الى ما انتهى اليه المسلمون. لان النبي انتهى الى منطقة يقول لا حمراء. الاسد حمراء الاسد. يقول الراوي كانت تبعد عن المدينة ثمانية اميال

71
00:23:34.600 --> 00:24:02.500
واذا جئنا نقيسها ثمانية اميال بمعنى كيلو وست مئة متر  يعني قرابة اربعتعش كيلو رجل جريح على قدميه يحمل اخاه مرة ومرة يمشي به حتى لا تفوته غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم. هذا ما كان من غزوة احد وتاريخ الانصار فيها. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ذنوبنا

72
00:24:02.500 --> 00:24:07.200
وانا اتجاوز عن سيئاتنا هذا وصلى الله على محمد