﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زلنا ايها الاخوة مع تاريخ الخوارج. قدمنا في الدروس الماظية عن فئة من الخوارج عرفوا في التاريخ

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
باسم الازارقة. وبدأ الازارقة بعد موت يزيد ابن معاوية الى ان قضى عليهم الحجاج في اواخر سنة متى سبع وسبعين وبعدها بقليل. الان نحن في سنة خمس وسبعين رجعنا مرة اخرى الى الخلف

3
00:00:40.100 --> 00:00:58.750
ان الفئة التي خرجت تخالف الفئة الاولى من حيث المسمى. الاوائل كانوا يسمون الازارقة. فقضى عليهم المهلب ابن ابي صفرة الان ما يعرفون باسم الصفرية اذا الخوارج معروف كما قدمنا في الدروس الماضية انهم اربع فرق

4
00:00:58.800 --> 00:01:19.300
منهم هؤلاء المعروفين باسم الصفرية وهناك ما يعرفون باسم الاباضية والنجدية هم اربعة وقدمنا نجد نجدة الحنفي وما كان منه وقدمنا الازارقة والان مع الصفرية. كان رئيس هؤلاء رجل يقال له صالح بن مصرح

5
00:01:19.450 --> 00:01:45.300
هذا الرجل من بني امرؤ القيس وكان رأس الصفرية وهذا الرجل في سنة خمس وسبعين جاءه شبيب ابن يزيد وجاءه سويد والبطين واشباههم هؤلاء القوم لما جاءوا وحضر الحجاج ودخل العراق رأوا ان الصمت عن بني امية غير مقبول فطلبوا منه

6
00:01:45.300 --> 00:02:02.450
الخروج حتى ان عبد الملك بن مروان لما حج في هذه السنة هم شبيب بالفتك به لكن آآ الحجاج قد يعني بلغه عن عبد الملك هؤلاء القوم فاصبح امرهم يعني يحذر منه

7
00:02:02.450 --> 00:02:27.550
جدا جدا فلما دخلت سنة ست وسبعين كان قد صالح يعني كان نووا في سنة خمسة وسبعين الاتفاق. اجتمعوا على ان يبدأوا الخروج. لكن كان ليس فيه ذاك الاهتمام الكبير. لكن لما جاءت سنة ست وسبعين والحجاج قد مضى له من من حكم العراق

8
00:02:27.550 --> 00:02:47.550
اشهر فالان اصبح الخروج عليه له قيمته او له ما يبرره. صالح ابن مصرح التميمي كان رجلا ناسكا مخبتا مصفرا الوجه صاحب عبادة. بل انه يعني عرف عنه انه كان يقرؤهم

9
00:02:47.550 --> 00:03:06.200
ويقص عليهم في تلك السنوات كان ما يعرف باسم القصاص او القاص هذا الرجل يكون من العلماء قيل ان اول من قص هو تميم الداري الصحابي الجليل هو التذكير بالله والوعظ وربط الاحداث اليومية

10
00:03:06.200 --> 00:03:33.350
القرآن واحداث الامم هو اشبه ما يكون بوظيفة الواعظ. فكان قبيظة ابن عبد الرحمن حدث بعض قصص صالح بن مصرح وكان يرى رأيهم. الا ان يعني جاءت ايام من شبيب شبيب آآ ابن يزيد انه يعني قد آآ بلغت الارض من الفساد ما بلغت وان الخروج على الحاكم

11
00:03:33.350 --> 00:03:57.750
اصبح امرا لا يسكت عن فطبعا لما قرأ الكتاب صالح ارسل الى شبيب يخبره انه على رأيهم وانه قد اقتنع بقولهم فكان اجتمع له شبيب ابن يزيد ومصاد ابن يزيد والمحلل والصقر وابراهيم والفضل

12
00:03:57.750 --> 00:04:20.200
ابن عامر هؤلاء القوم اصبحوا قوة كبيرة. اولا لانهم عرف عنهم شدة البأس. والصلابة في رأي الخوارج. فلما سمعوا ان صالح قريب الموافقة على رأيهم حظروا عنده. فقالوا له اخرج بنا رحمك الله. فوالله ما تزيد ما تزداد السنة

13
00:04:20.200 --> 00:04:49.200
الا دروسا ولا يزداد المجرمون الا طغيانا الان خلاص حصل لصالح ما يريد وما هم به. فاجتمع معهم على ان يخرجوا في هلال شهر من سنة ست وسبعين الان يعني بعض الذين كانوا مع شبيب سياتي بعد قليل كان في المدائن سيكون له

14
00:04:49.200 --> 00:05:07.100
بعد قليل هذا الرجل يقول في تلك الفترة قال لنا شبيب يعني يقول ما الذي حدث بينه وبين صالح من المناقشة قبل الخروج؟ فيقول شبيب اننا هممنا بالخروج ما هي الطريقة التي نخرج بها

15
00:05:07.700 --> 00:05:26.650
فكان شبيب يقول رأيي استعراض الناس استعراض الناس بمعنى القتل دون ان اراجع هذا معنا ام ضدنا اي كان شبيب يقول كل من هو امامي حلال الدم هذا معناته استعرظ الناس

16
00:05:27.150 --> 00:05:47.150
لماذا؟ قال لما رأيت من المنكر والعدوان والفساد في الارض. فقلت يا امير المؤمنين كيف ترى في السيرة في هؤلاء الظلمة انقتلهم قبل الدعاء؟ ام ندعوهم قبل القتال؟ وساخبرك برأيي قبل ان تخبرني برأيك

17
00:05:47.150 --> 00:06:07.150
اما انا فارى ان نقتل كل من لا يرى رأينا قريبا كان او بعيدا. فانا نخرج عن قوم طاغين غاوين. قد تركوا امر الله واستحوذ عليهم الشيطان. اذا هذا مبررات من؟ شبيب ابن يزيد

18
00:06:07.150 --> 00:06:27.150
ما هو مبررات صالح؟ من يقصد فيها؟ اه كل المسلمين الذين كانوا في عهده. الحاكم الاموي كل حتى الناس. حتى الناس الذين يصلون في مساجد في الشام كل الناس من لا يرى رأيهم هو حلال الدم. فقال صالح لا بل ندعوهم. فلعمري لا يجيبك الا من يرى رأيك. وليقال

19
00:06:27.150 --> 00:06:53.500
كمن يجري عليك والدعاء اقطع لحجتهم وابلغ في الحجة عليهم. فالان قال هذا رأي عرفناه لكن هناك مشكلة ترى في من قاتلنا فظفرنا به ما تقول في دمائهم واموالهم؟ قاتلنا فظفرنا. قال ان قتلنا وغنمنا فلنا. وان تجاوزنا

20
00:06:53.500 --> 00:07:16.000
وعفونا فموسع علينا ولهم. الذي نقتله ونأخذ ماله هذا لنا. الذي يتجاوزنا او نحن لا نريده فهذا بالخيار فقال يعني شبيب فاحسن القول واصاب. الان صالح بن مصرح قال لاصحابه ليلة خرج اتقوا الله عباد الله

21
00:07:16.400 --> 00:07:34.400
ولا تعجل الى قتال احد من الناس الا ان يكونوا قوما يريدونكم وينصبون اليكم وارى يقول في خروجه وارى ان معظمكم رجالة. يعني يمشون على ارجلهم. وان هذه دواب لمحمد

22
00:07:34.400 --> 00:07:55.700
ابن مروان في الروستاق. فبدأوا بها. فاخذوها فكانوا فاصبحوا فرسانا بعد ان كانوا رجالة الان اقاموا في دار دار داره منطقة يقال لها دارة اقاموا ثلاثة عشرة ليلة وتحصن منهم. الان صالح لما خرج

23
00:07:55.700 --> 00:08:17.750
كم كان عدد اصحابه قيل عددهم مئة وعشرين  مئة وعشرين رجلا فقط وبعضهم يقول مئة وعشرة انظر الى العدد القليل لكن ستفاجأ بقدرتهم القتالية. يقول فلما علم به محمد بن مروان وهو امير الجزيرة

24
00:08:17.750 --> 00:08:35.600
الجزيرة التي بين الدجلة والفرات تسمى الجزيرة وبعضهم يسميها جزيرة ابن عمر. فهذه قال لما آآ رأى من خروجهم استخف بهم كل الازمات التي تمر على الانسان عندما يستخف بقدرات عدوه

25
00:08:35.900 --> 00:08:58.850
الذي يذكر احداث سبعة وستين في زمن جمال عبد الناصر استخفاف منقطع النظير في بني اسرائيل وفي اسرائيل وقدراتها القتالية. فكانت المفاجأة في ست ساعات احتلوا سينا والجولان والضفة الغربية وقطاع غزة ودمروا جميع المطارات في ست ساعات

26
00:08:59.700 --> 00:09:17.150
فالانسان لا يستخف باصحابه. الان محمد ابن مروان  نادى رجل يقال له عدي بن عدي بن عميرة من بني الحارث بن معاوية بن ثور هذا رجل من كندة فقال له هذه خمسمائة

27
00:09:17.450 --> 00:09:32.300
خمس مئة رجل هم مئة وعشرة او مئة وعشرين وهذي خمس مئة. فقال له الحين عادي دائما كما قدمنا الخوارج ليس اول خروج لهم هم من اربعة وستين يخرجون الازارقة

28
00:09:32.750 --> 00:09:51.450
فقال اصلح الله الامير اتبعثني الى رأس الخوارج منذ عشرين سنة؟ قد خرج معه رجال من ربيعة قد سموا لي كانوا يعازوننا يعني ينصروننا. الرجل منهم خير من مئة فارس

29
00:09:51.550 --> 00:10:13.600
في خمس مئة رجل قال فاني ازيدك خمسمئة فسر اليه بالف فيعني هذا الرجل آآ يعرف ان الالف لا تغني انما يغنيك من صدق معك يقول فخرج فكان هذا اول جيش خرج الى صالح

30
00:10:13.750 --> 00:10:37.100
ابن مصرح فعدي يعرف انه مقدم على الموت فلذلك جاء في التعبير وكأنما يساق الى الموت وكان عدي رجلا يتنسك يعني رجل يحب العافية يتنسك يعني ممن يتعبد. وهذا رجل يعني يريد السلامة اغلب وقته. فاقبل

31
00:10:37.100 --> 00:11:00.250
حتى نزل الى منطقة لها دوغان فبعث الى زياد رجل يقال له زياد بعثه الى صالح ابن مصرح وقال له ان عديا بعثني اليك يسألك ان تخرج من من هذه البلد وتأتي بلدا اخر فتقاتل اهله فان عديا للقائك كاره

32
00:11:00.350 --> 00:11:23.200
اذا انبعث رجل قال له هذه الكلمات صالح قال ارجع اليه فقل له ان كنت ترى رأينا فارنا من ذلك ما نعرف ثم نحن مدلجون عنك من هذا البلد الى غيره. وان كنت على رأي الجبابرة وائمة السوء رأينا رأينا

33
00:11:23.800 --> 00:11:44.600
الان صالح يريد ماذا؟ التثبت. معنا ام ضدنا؟ ليتخذ قراره فكان من عدي ان قال اني والله ما انا على رأيكم ولكني اكره قتالكم وقتال غيركم فقاتل غيب الان صالح علم انه حلال الدم. فحبس من

34
00:11:44.900 --> 00:12:05.650
هذا الرجل الذي كان هو رسول بينهما. ثم قال لاصحابه اركبوا يعني دخلوا عليه وهو في السوق قائم يصلي الضحى فلم يشعر الا والخيل طالعة عليه فجعل صالح شبيبا في كتيبة في الميمنة وجعل سويد بن سليم الهندي من بني شيبان

35
00:12:05.650 --> 00:12:24.250
في كتيبة على الميسرة وهو على القلب. فلما دنا منهم فطبعا صالح رأى انهم على غير تعبئة فامر شبيب سويد فحملوا عليه فقاتلوهم فجاء غلام وحمل سيده عديا وهرب على وجهه

36
00:12:24.350 --> 00:12:42.900
فهنا حاز صالح الجيش ما في جيش عديم من كل السلاح وما شابه ذلك. اه محمد بن مروان الذي بعث عديا غضب عليه فدعا خالد بن جز السلمي فبعثه في الف وخمس مئة

37
00:12:43.600 --> 00:13:09.450
اذا هو في المرة الاولى بعث رجلا بالف والان الف وخمس مئة ودعا الحارث بن جعونة في الف وخمسمائة صار المجموع ثلاثة الاف على كم مية وعشرين. على مئة وعشرين. فقام فقال اخرج اخرجا الى هذه الخارجة القليلة الخبيثة. وعجل الخروج

38
00:13:09.450 --> 00:13:35.700
وغذا السير فايكما سبق فهو الامير  فقال صالح طبعا هم الان يخرجون يبحثون فقالوا ان صالحا بلغ مدينة يقال لها امت على حدود العراق مع فارس. فخندقا وهما متساندين. متساندين اي كل على حياله. هذا بالف وخمس مئة وهذا بالفه

39
00:13:35.700 --> 00:14:01.000
خمس مئة ثم يقول ان وصلوا الى اه المنطقة التي فيها صالح فانتهوا في اول وقت العصر. فصلى صالح باصحابه صلاة العصر ثم عبأنا عبئنا يعني هيأنا وقسمنا يقول فاقتتلنا كاشد قتال اقتتله قوم قط. وجعلنا والله

40
00:14:01.000 --> 00:14:24.750
الظفر هذا الخوارج يقول نار الظفر يحمل الرجل منا على العشرة منهم فيهزمهم. وعلى العشرين كذلك وجعلت خيلنا لا تثبت لخيلنا يقول فلما رأى ميراهم ذلك ترجل اي نزل عن خيليهما وامر جل من معهما فترجل فعند ذلك جعلنا لا نقدر

41
00:14:24.750 --> 00:14:49.500
منهم على الذي نريد لان الخير سريعة جدا لكن لما نزلوا الارض اذا ليس هناك مجال للهرب. وحملوا عليهم فكان اصحاب خالد وصاحبه يدفعونهم بالرماح ورموه هم بالنبال وخيلهم تطاردنا من خلال ذلك فقاتلناهم الى المساء حتى حان الليل بيننا وبينهم

42
00:14:50.200 --> 00:15:13.250
الان فشت الجراح في اصحاب صالح فيقول انه قتل منهم نحو من ثلاثين رجلا من الخوارج وقتل من الاخرين سبعين رجلا حتى انا كرهناهم وكرهونا. فقام يعني صالح ان آآ اكلوا شيئا من قليل ثم قال يا اخي ماذا ترون

43
00:15:13.350 --> 00:15:34.800
اكلوا شيء من الطعام الان قتل منهم ثلاثون اذا اصبحوا في تسعين تسعين فقال لهم اه صالح يا اخي اللائي ماذا ترون فقال الشبيب انا ارى ان قد لقينا هؤلاء القوم فقاتلناهم وقد اعتصموا بخندقهم. فلا نرى ان نقيم عليهم

44
00:15:35.000 --> 00:16:01.100
وقال صالح انا ارى ذلك. اذا اتفق شبيب وصالح على المغادرة فخرجوا من تحت الليل سائرين وقطعوا ارض الجزيرة ودخلوا ارض الموصل ووصلوا الى منطقة يقال لها الدسكرة الان بلغ الحجاج ان آآ الحارث ابن عمير ابن ذي المشاع آآ عنده وهو رجل ايضا من الفرسان فبعثه في

45
00:16:01.100 --> 00:16:16.700
في ثلاثة الاف رجل من اهل الكوفة والف من المقاتلة الاولى الذين خرجوا في المرة الاولى والفين من الفرظ الفرض في السابق بمعنى ان الحاكم يقول نريد ان نبعث رجالا الى

46
00:16:16.750 --> 00:16:40.950
الغزو فيأتون فيدفعون لهم اموال لينطلقوا معهم هذا يسمى في الفرظ يفرض عليه الجهاد. خرج صالح نحو جولة وخانقين واتبعه الحارث ابن عمير. حتى وصل الى منطقة لها مدبج  من ارض الموصل بينه وبين ارض جوخا. وصالح يومئذ في تسعين. الان

47
00:16:41.150 --> 00:17:01.250
اصل الحارث ابن عميرة عدد الذين معه ثلاثة الاف هو صالح في تسعين فجعل الحارث ميمنته ابو الرواغ الشاكري وهذا تقدم في الدروس الماظية في اوائل سنة ستين تسعة وستين ما بينهما. وعلى ميسرة رجل يقال له الزبير بن الارواح

48
00:17:01.600 --> 00:17:24.450
ثم يعني شدوا بعد العصر فصالح ماذا فعل؟ جعل اصحابه كراديس يعني مجموعات مجموعة هي ثلاث كل مجموعة فيها ثلاثين رجلا قرأت ثلاثين عليهم شبيب وثلاثين عليهم سويد وثلاثين عليهم هو نفسه صالح. وبدأوا

49
00:17:24.650 --> 00:17:53.750
يقاتلون حتى ان اه سويد ابن سليم يعني انهزم. تبين الضعضع في كردوسه. واما صالح فثبت فقتل والان شبيب ظارب حتى صرع صرع بمعنى انه سقط عن فرسه فلما رأى يعني الامر وهوله ورأى صالحا قد قتل هو زعيمه صاح قال الي يا معشر المسلمين فلاذوا

50
00:17:53.750 --> 00:18:15.200
به فقال لاصحابه ليجعل كل واحد منكم ظهره الى ظهر صاحبه  الان قتل منا صار شعيمنا ماذا نفعل؟ قال انزلوا وليجعل كل منا ظهره الى ظهر صاحبه والهدف قال وليطاعن عدوه

51
00:18:15.400 --> 00:18:33.150
اذا اقدم عليه حتى ندخل هذا الحصن حتى ندخل هذا الحصن. يقول ثم نرى رأينا وفعلا كان عددهم وصل الى سبعين اذا قتل منهم في ذلك اليوم عشرين. فاحاط الحارث بن عمير فيهم

52
00:18:33.950 --> 00:18:51.950
الان كما تعلمون الحصن له باب ظخم يدخل منه الناس ويخرجون. ماذا فعل الحادث؟ قال اوقدوا في هذا الباب النار فاشعلوا النار فقال اذا احترق هذا النار الان الليل اذا

53
00:18:52.650 --> 00:19:15.850
جاء الصباح هذه النار ستطفئ لانها لا تجد شيء تتغذى عليه فتموت. نعم. وعندها يعني ندخل عليهم فنقتلهم انصرف القوم دخلوا الحصن واشرف شبيب عليهم فقال بعض اولئك الفرض. بعض الناس قد يتلفظ بالفاظ ليس هذا وقته

54
00:19:15.850 --> 00:19:38.400
فقال احد هؤلاء يعني المتعجلين من ضد الخوارج قال يا ابناء الزواني الم يخزكم الله فقال لهم الخوارج يا فساق نعم تقاتلوننا لقتالنا اياكم. اذ اعماكم الله عن الحق الذي نحن عليه

55
00:19:38.400 --> 00:19:57.800
فما عذركم عند الله في الفري على امهاتنا الخوارج يقولون معذورين قاتلناكم فقاتلتمونا لكن ان تفتروا على امهاتنا فما عذركم عند الله؟ فقال حلماؤهم انما هذا من قول شباب فينا سفهاء والله ما يعجبنا

56
00:19:57.800 --> 00:20:22.800
ولا نستحله شبيب اجتمع في اصحابه قال اسمعوا نحن سبعين والعدو في الخارج تجاوز الثلاثة الاف ولهذه النار اذا خمدت سيدخلون علينا فهو الهلاك لا محالة. فما ها؟ بيسرون يمكن

57
00:20:22.800 --> 00:20:43.900
ايه هم في الخارج مطوقون فقال ماذا ماذا ترى؟ قال ان الليل اخفى للويل بايعوني من شئتم. ثم اخرجوا بنا حتى نشتد عليهم في عسكرهم. فانهم لذلك منكم امنون انا ارجو ان ينصركم الله عليهم

58
00:20:44.450 --> 00:21:04.450
هم ينتظرون الصباح اذا هم متيقنون انكم لن تخرجوا عليه. فقالوا ابسط يدك نبايعك. فبايعوا ثم جاءوا ليخرجوا وقد صار الباب جمرة  فاتوا باللبد الجلود وبللوها بالماء والقوها على الجمر

59
00:21:04.750 --> 00:21:24.450
ثم يقول وخرجوا عليهم في الليل فلم يشعر الحارث الا وشبيب واصحابه يضربونه بالسيف في جوف عسكرهم يقول فضرب الحارث حتى صرع. وانهزم اصحابه ومضوا الى مدينة المدائن. فكان ذلك الجيش

60
00:21:24.450 --> 00:21:43.700
اول جيش هزمه شبيب واصيب صالح يوم في الثالث عشر من بقية جمادى الاولى من هذه السنة. الان شبيب لما علم هذا الامر اراد ان يدخل الكوفة ففي هذه السنة

61
00:21:43.950 --> 00:22:03.950
ذهب الشبيب مع زوجته غزالة التي عرفت بالبيت المشهور ان يقول اسد علي وفي الحبوب نعامة خاء تنفر من صفير الصافر هلا برزت الى غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناح طائر. هذه القصة عن الحجاج

62
00:22:03.950 --> 00:22:23.200
وهذه المرأة التي هي اسمها غزالة. شبيب لما قتل صالح وبايعه اصحاب صالح على الخلافة بايعوه على انه الامير. ارتفع الى ارض الموصل فلقي سلامة ابن سيار فعرظ عليه الخروج

63
00:22:24.050 --> 00:22:41.850
شبيب يعرف هذا الرجل لانهم كانوا في الديوان والمغازي مع بعضهم سلامة او سلامة هذا الرجل قال لشبيب انا سأنضم اليك لكن بشرط قال وما هو؟ قال تعطيني ثلاثين فارسا انتخب

64
00:22:41.850 --> 00:23:06.050
انا ثم اغيب عنك ثلاث يعني ثلاث ليالي ثم اعود اليك ماذا يريد هذا الرجل؟ هذا الرجل كان له اخ يقال له فضالة قتلته بنو عنزة فهذا الرجل اراد الانتقام لمقتل اخيه

65
00:23:06.100 --> 00:23:26.900
ما هو اخوه خرج في ثمانية عشر رجلا؟ ونزلوا الى شجرة في ارض الجبال على اثلة عظيمة وعلى هذه المنطقة عنزة. فلما رأت عنزة ذلك قاموا اليهم فقتلوهم وجمعوا رؤوسهم وبعثوها الى الامام لان هؤلاء خوارج

66
00:23:27.350 --> 00:23:49.450
واخذوا الجائزة فماذا فعل هذا الرجل؟ فقال يعني تعطيني الثلاثين رجلا اذهب الى اولئك القوم الذين قتلوا اخي فانطلق اليهم فاجمعوا فقاتلوا طبعا اه لما ارادوا قتلهم عنزة هم فضالة خواله من عنزة فانعزل اخواله

67
00:23:49.600 --> 00:24:11.150
قال والله لا نقاتلكم على ابن اختنا. فقتلوهم وبعثوا برؤوسهم الى آآ الى عبدالملك بن مروان حتى يأخذوا الجائزة سلامة اخذ ودخل هذه المنطقة التي اشترط ان يعني يأخذ معه ثلاثين فدخل آآ مكان العنزة وجعل

68
00:24:11.150 --> 00:24:41.250
يقتل فيهم من محلة الى محلة حتى وصل الامر الى خالته وعندها ولد قد قرب ان يحتلم فقالت واخرجت ثديها اناشدك برحمي هذا يا سلامة فقال لا والله. ما رأيت فضالة منذ ان بعمر. التي هي الشجرة

69
00:24:41.300 --> 00:25:09.800
لا تقومن عنه او لاجمعن حافتك بالرمح اما اما ان تبتعدي عنه او اقتلك معه بضربة واحدة. فقامت عن ابنها عند ذلك فقتله فنسأل الله العافية يعني اه قتلهم وعاد الى شبيب ويعني ظل معه حتى قتل معه. الان نزل شبيب الى منطقة يقول لها دير خرز

70
00:25:09.800 --> 00:25:31.400
الى جنبي حوالي بعث اليه اه بعظ الناس بثلاثة الاف وشبيب في نحو سبعين او يزيد قليل فهابوه منه هو في في سبعين رجلا والثلاثة الاف يهابون ان يقدموا عليه

71
00:25:31.650 --> 00:25:53.150
ثم ان شبيب انظر الى شجاعة هذا الرجل في سبعين والعدو امامه قال لاصحابي اريد منكم اثنى عشر رجلا ماذا يريد؟ قال اذهب الى سفح ساتي دماء ستدمى هذه المنطقة امه مظلة في مظال الاعراب

72
00:25:53.250 --> 00:26:16.150
في منطقة هناك فيريد ان يذهب لامه فيجعلها في عسكره قال فوالله لا تفارقني ابدا حتى اموت او تموت وامه ليست قليلة شر بل هي تعد بالفرسان. فخرج يعني شبيب واتى بامه ظل هذا الامر عنده حتى يعني

73
00:26:16.150 --> 00:26:31.000
ماتت معه ماتت بعده طبعا كما سيأتي. الان في هناك رجل يقال له يعني سلام ابن حيان قال لهم يا قوم الان هم يمظون جاء هذا الرجل معه مجموعة من الناس

74
00:26:31.200 --> 00:26:49.150
قال يا قوم القرآن بيننا وبينكم. نحن قدمنا ان الشبيب من مذهبه ماذا؟ الاستعراض ما امامك اقتله وانت في حل. فهذا الرجل الذي هو سلام ابن حيان لما رأى انه مقتول لا محالة

75
00:26:49.150 --> 00:27:09.150
لا لجأ الى هذا الامر وهو قال يا قوم الحكم بيني وبينكم من؟ القرآن. قال الله تعالى وان احد من المشركين استجارك حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنة. قالوا بلى. هذا كلام الله. قال فكفوا عنا حتى نصبح

76
00:27:11.300 --> 00:27:31.300
فكف عنهم ثم عرضوا عليهم امرهم فقبلوه ودخلوا يعني معهم في هذه الخارجية. ثم ان شبيب ارتحل معه طائفة وقام طائفة وخرج يومئذ ابراهيم ابن حجر المحلمي وابو صغير كان معه. ومضى شبيب في ادنى ارض

77
00:27:31.300 --> 00:27:54.250
الموصل وارض جوخا ثم ارتفع الى اذربيجان واقبل الى رجل يقال له سفيان ابن ابي العالية الخثعمي. هذا كان يعني جعله الحجاج في الف رجل بعث الى صاحب طبغستان ان كلف هذا الرجل بالف فارس. فهذا الرجل

78
00:27:54.600 --> 00:28:14.600
جاءه كتاب من الحجاج سر حتى تنزل الدسكرة في من معك. ثم اقم حتى يأتي جيش الحارث ابن عمير الهمداني وهو الذي قتل صالح بن مسرح وخيل المناظر ثم سر الى شبيب حتى تناجزه فلما اتاه الكتاب اقبل حتى نزل الدسكرة

79
00:28:14.600 --> 00:28:33.150
ونودي في جيش الحارث ان برئت الذمة من رجل من جيش الحارث ابن عميرة لم يوفي سفيان بن ابي العالية بالدسك طبعا اذا حتى يجمع اكبر قدر ممكن من الناس. فخرجوا فكانوا في خمس مئة

80
00:28:33.500 --> 00:28:54.050
وهو نحو في خمسين رجلا يعني هذا سفيان وبعث سفيان الى ابي العالية لا تبرح العسكر حتى اتيك وهو الحارث فجعل سفيان فارتحل في طلب شبيب فلحقه بخانقين مشكلة تلك السنين اللي هو يريد ان يفوز بالسمعة

81
00:28:54.650 --> 00:29:14.700
فلما يقول له لا تعجل لان في الاجتماع قوة. فبعض الامراء ماذا يفعل؟ يقوم فيستعجل حتى يفوز بالظفر والانتصار يعني لما وصل الى ذاك الموقف جعل على ميمنة خازم ابن سفيان وعلى ميسرة عدي ابن عميرة

82
00:29:14.700 --> 00:29:31.950
واسحر لهم شبيب شبيب ذكي ماذا يفعل؟ يدخلهم الصحراء حتى يأمن ان ليس هناك ثم كمين. وان لا يكون هناك مدافئ. يعني لما تكون في الصحراء وتقاتل تعرف من اي الجهات يأتي المدد

83
00:29:32.500 --> 00:29:59.050
فشبيب كان يريد منهم ذلك. فجعل شبيب يرتفع لهم في الصحراء كأنه يكره لقاءهم. وقد اكمل لهم اخاه مصاد ثم يعني آآ جعل خمسين رجلا مع اخيه وهو قولنا ان العدد ليس بالكبير. وخرج كلما تقدم الجيش هرب منهم شبيب كانه خائف منهم. يقول فلما رأوه

84
00:29:59.050 --> 00:30:15.200
وجمع اصحابه ثم مضى في سفح الجبل مشرقا فقالوا هرب عدو الله فاتبعوه. فقال لهم عدي ابن عميرة ايها الناس لا تعجلوا عليهم حتى نضرب في الارض ونسير بها فان يكونوا قد اكملوا

85
00:30:15.200 --> 00:30:41.700
بنى كمينا كنا قد حذرناه والا فان طلبهم لن يفوتنا فلم يسمع منه الناس الناس دايما تنغر وتنخدع واسرعوا اليهم فلما رأى شبيب انهم قد جاوزوا الكمين عطف عليه فوقعوا بين الكماشة. فلما رأى الكمين ان قد جاوزهم خرجوا عليهم فحمل عليهم شبيب من امامهم. وصاح بهم الكمين من ورائهم

86
00:30:41.700 --> 00:31:03.900
يقاتلهم احد وكانت الهزيمة لا يتجاوزون المئة وهم هذا الجيش انظر كم عدده. فلبث سفيان ابن ابي العالية في نحو مئتي رجل هم هذي هو هذا الجيش المئة رجل هم الجيش الباقي انما هو زيادة عدد فقاتلهم قتالا شديدا حتى انتصف من شبيب واصحابه

87
00:31:03.900 --> 00:31:23.200
يعني تعادل فقال سويد بن سليم ام امنكم احد يعرف امير القوم ابن ابي العالية فوالله لان عرفته لاجهدن نفسي في قتله فقال شبيب انا من اعرف الناس به. اما ترى صاحب الفرس الاغر

88
00:31:23.250 --> 00:31:41.500
قال نعم قال ذاك صاحبك فقال آآ سويد يا القعنب قال اخرج في عشرين فاته من ورائهم. فخرج قعنا في عشرين فارتفع فلما رآه يريد ان يأتيهم من ورائهم جعلوا ينتقصون

89
00:31:41.500 --> 00:32:00.000
انظر الى الخطة الذكية اراد من العشرين ان يذهبوا خلف الجيش فماذا فعل الجيش هرب لان ظنوا انهم سيأتون من امامهم ومن خلفهم وحمل سويد بن سليم على سفيان فطاعنه فلم تصنع رماحهم شيئا ثم اضطرب

90
00:32:00.000 --> 00:32:20.800
بسيفيهما ثم اعتنق كل منهم صاحبه فوقع الى الارض يعتريكان ثم تحاجزا. العرب في السابق كانت طريقة المبارزة والقتال يتضاربان بالرمح حتى تتكسر ثم يتضاربون بالسيف حتى لا يستطيع احدهم ان يحمل السيف فيتعانقان

91
00:32:20.850 --> 00:32:43.450
فاذا سقط في الارض يعني يريد ان يقتله بثقله فهذه من اشد  يعني من هذي اساليب العرب في تلك السنين. شبيب حمل يعني طبعا لما سقط على الارض وتعانقا جاء القوم ففرقوا بينهم وحمل عليهم شبيب فانكشفوا واتى سفيان غلام له يقال له

92
00:32:43.450 --> 00:33:08.950
غزوان هذا الغلام اركب سيده برذوم وامره بالانطلاق وقاتل عنه حتى قتل وبذلك نجا سفيان بن ابي العالي حتى انتهى الى باب المهروث منطقة قلابة مهروض. وكتب الى الحجاج اما بعد فاني اخبر الامير اصلحه الله اني تبعت هذه المارقة

93
00:33:08.950 --> 00:33:33.950
ثم قاتلناهم وصبرنا لهم حتى يعني يعني هزمونا فلجأت الى منطقة باب واني انتظر رأيك وليس لي عذر اعتذر به والسلام. فماذا فعل الحجاج؟ قال من صنع كما صنع هذا وابلى كما ابلى فقد احسن

94
00:33:34.200 --> 00:34:01.050
ثم كتب اليه قال قد احسنت البلاء وقضيت الذي عليك فاذا خف عنك الوجع فاقبل مأجورا الى اهلك والسلام الان كتب رجل يقال له سورة ابن ابجر هذا الرجل اه كتب اليه الحجاج يقول اما يا ابن ابي سورة ما كنت خليقا ان تجتري على ترك عهدي

95
00:34:01.250 --> 00:34:21.250
وخذلان جندي فاذا اتاك كتابي فابعث رجلا مما ممن معك صليبا الى الخيل التي بالمدائن فلينتخب منهم خمسمائة ثم ليقدم بهم عليك ثم سر بهم حتى تلقى هذه المارغة واحزم امرك وكد

96
00:34:21.250 --> 00:34:36.350
عدوك فان افضل امر الحرب حسن المكيدة فجاء الكتاب الى سورة فبعث عدي بن عمير وكان بها الف فارس فانتخب منهم خمس مئة ثم دخل على عبد الله ابن ابي

97
00:34:36.350 --> 00:34:56.350
عصيفير وهو امير المدائن فسلم عليه واجازه بالف درهم. وحمله على فرس وكساه اثواب. ثم ان جا على يدور في مأرظ جوخا وسورة هذا الرجل في طلبه. فجاء شبيب حتى انتهى الى المدائن. فتحصن منه اهل

98
00:34:56.350 --> 00:35:16.350
المدائن ثم دخل المدائن فاصاب بها دوابا وجندا كثيرا فقتل من ظهر له ولم يدخل البيوت. لماذا؟ لانه لا يريد ان يتعمق لان الامر شديد. آآ وهم وهم خارجون من المدائن. وهم خارجون من المدائن. مروا

99
00:35:16.350 --> 00:35:31.650
منطق يقول لها النهروان النهروان التي قتل فيها علي رضي الله عنه الخوارج في المرة الاولى فاتوا مصارع اخوانهم الذين قتلهم علي رضي الله عنه واستغفروا لاخوانهم وتبرأوا من علي واصحاب

100
00:35:31.650 --> 00:35:51.650
به وجعلوا يبكون ثم آآ انطلقوا مع جسر النهروان. وجاء سورة حتى نزل على قال لها قطرة فقطرات. فهذه يعني جاء الامر ان شبيب قد نزل بها ثم انهم يعني كما

101
00:35:51.650 --> 00:36:06.900
دمنا شبيب اه اخذ في الصحراء ثم يعني لا يريدون ان يقعوا فيما وقعوا فيه في المرة الاولى فانهم لا يزيدون يعني جاءت الاخبار انهم لا يزيدون عن مئة رجل الا قليل

102
00:36:07.650 --> 00:36:28.350
ثم انه انتخب ثلاث مئة رجل وقال الان اذهبوا فليبيتوكم يعني بيتوا الخوارج فقال اصنع ما احببت فاستعمل في عسكره حازم ابن قدامة الخثعمي وانتخب من اصحابه ثلاثمائة بات شبيب وقد اذكى

103
00:36:28.550 --> 00:36:56.650
الحرس الان شبيب ليس من الغباء انت مئة وعشرين اما ان تكون حذر واما ان يفسد امرك آآ تعبأ لهؤلاء الثلاث مئة. فلما انتهى سورة اصابهم قد حذروا واستعدوا فماذا فعل؟ حمل سورة لا يريد الانتظار فحمل سورة على شبيه وصاح شبيب باصحابه شبيب كان يقول

104
00:36:56.650 --> 00:37:16.650
كلمة مشهورة يعني آآ كلمة يعني ليست صالحة لان تنطق لكنها كانت من الرجز وذكرت في في عهد يعني شدة ما كان يضرب بالسيف كان يقول هذا الرجز. الان طبعا انهزم من عسكر آآ ثورة

105
00:37:16.650 --> 00:37:37.450
انهزم الفرسان واهل القوة. واتبعه شبيب وهو يرجو ان يلحقه فيصيب عسكره ويصيب بهزيمته اهل عسكره. فاغذى في طلبه نحن قدمنا انهم خرجوا في ثلاثمائة انهزموا شبيب يريد ان يسبق المنهزمين الى الجيش الرئيسي. هم. حتى يفاجئه

106
00:37:37.600 --> 00:37:57.600
فانتهوا الى المدائن فدخلوا وجاء الشبيب حتى انتهى الى بيت المدائن. فدفع اليهم وقد دخل الناس وخرج ابن ابي عصيفين في اهل المدائن فرموهم بالنبل ورموهم بالحجارة من فوق البيوت. فلما رأى آآ شبيب هذا الامر انحاز الى منطقة قال لها كل هذا

107
00:37:57.600 --> 00:38:13.900
واصاب بها دوابا كثيرا للحجاج فاخذها ومضى نحو تكريت. فقال يعني اهل تكريت ارجف الناس هذا شبيب قد دنا وهو يريد ان يبيت اهل المدائن الليلة فارتحل عامة الجند فلحقوا بالكوفة

108
00:38:14.100 --> 00:38:31.600
يقول يعني وقالوا يعني في رجل يقال له الجزل بن سعيد بن شرحبيل هذا قدم اه مع الفل من الذين صرحهم الحجاج فلما اتاه الفل قال قبح الله سورة. يقول الحجاج

109
00:38:31.600 --> 00:38:53.800
قبح الله سورة ضيع العسكر والجند لانه خرج في الثلاث مئة فلما انهزموا الجيش لم يجد قائد فانهزم الجند قال قبح الله سورة ضيع العسكر والجند وخرج يبيت الخوارج. اما والله لاسوءنه وكان بعد قد حبسه ثم عفى عنه

110
00:38:54.350 --> 00:39:17.050
لانها خطة ليست جيدة. الان دعا الحجاج رجل يقال له الجزم وهو عثمان ابن سعيد. فقال تسير للخروج الى هذه المارقة فاذا لقيتهم فلا تعجل عجلة الخرق ولا تحجم احجام الواني الفلق

111
00:39:17.100 --> 00:39:43.650
هل فهمت فقال هذا الرجل نعم اصلح الله الامير قد فهمت لك لا تبعثن معي احدا من هذه الجند المفلول المهزوم فان الرعب قد دخل قلوبهم وقد خشيت الا ينفعك والمسلمين منهم احد. قال له فان ذلك لك

112
00:39:43.700 --> 00:40:00.650
يقول الحجاج ولا اراك الا قد احسنت الرأي ووفقت ثم دعا اصحاب الدواوين كما قدمنا ان آآ الدولة كانت قد رتبت الناس اللي ياخذون اعطيات ما يعرف بالفي. فكل انسان سجل اسمه وعمره

113
00:40:00.650 --> 00:40:20.650
فهذا يسمى الدواوين فكان اذا ارادوا ان يخرجوا احد الاسماء موجودة فضربوا على الناس البعث فاخرجوا اربع الاف من الناس من كل ربع الف رجل وعجلوا ذلك جمعت العرفاء وجلس اصحاب الدواوين

114
00:40:20.650 --> 00:40:43.950
وضربوا البعث فاخرجوا اربعة الاف ثم نودي فيهم بالرحيل ونادى منادي الحجاج ان برئت الذمة من رجل اصبناه من هذا البعث متخلفا الان الحجاج قد اعد العدة للقضاء على شبيب. ما الذي سيحدث بينه وبين شبيب

115
00:40:44.150 --> 00:41:00.073
والاهوال التي سيواجهها بعض اصحاب الحجاج حتى ان كما سنأخذ ان شاء الله قد هزم شبيب لوحده اكثر من سبعة للحجاج كيف سيكون ذلك؟ وما سيكون ان شاء الله في الدرس القادم هذا وصلى الله على محمد