﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
حلو. حلو. حلو ماشي حياك الله. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين. محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. فلا زلنا ايها الاخوة مع تاريخ الخوارج. نحن الان في سنة خمس وستين من هجرة نبينا

2
00:00:30.150 --> 00:00:50.150
صلى الله عليه وسلم وكما قدمنا بداية الخوارج كانت مع علي رضي الله عنه ثم قتلهم علي في معركة تعرف بالنهروان آآ ثم كان في زمن معاوية لم يكن ثم اي يعني خروج كبير لهم فلما انقضى عهد معاوية ثم عهد

3
00:00:50.150 --> 00:01:20.150
يزيد خرج ما يعرف باسم الازارقة. نسبة الى نافع ابن الازرق. هؤلاء اصبحت شوكتهم كبيرة جدا والخوارج ممن يعني ملكوا القدرة القتالية العالية. استطاعوا بهذه القدرة الكبيرة ان يزلزلوا المجتمع الاسلامي في ذلك الوقت. لما بدأت الزعزعة بين عبد الله بن الزبير وبين عبد الملك انقسم العالم

4
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
الاسلام الى قسمين بعد واصبح هناك ضعف والخوارج مجتمعون فاصبحوا مصدر قوة فوصل الى اهل البصرة ان الخوارج يقصدونهم. نعم. وقعت معارك قدمناها في الدروس الماضية. انهزم جيش اهل البصرة وانهزم جيش

5
00:01:40.150 --> 00:02:10.150
اهل الكوفة وقصد الخوارج مع قائدهم الى البصرة. الان الخوارج الازارقة قدمنا من عقيدتهم استئصال عقيدة الازارقة الاستئصال بمعنى انهم لا يبقون ولا يذرون. والنساء سبايا والرجال يعدمونهم. فهالا الامر اهل الكوفة اهل البصرة وافزعهم. فلجأوا الى انسان اه ذو حكمة

6
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
وذو آآ دراية بالحرب وسمعته كبيرة جدا وهو الاحنف ابن قيس. الاحنف ابن قيس معروف بقيادته وبشجاعته لكن سبحان الله دائما هذه مواطن القوة انك تسند الامر الى اهله. فلما لجأوا الى

7
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
في ابن قيس الاحنف عرف انه شجاع وقائد لكن الخوارج يحتاجون الى انسان زيادة في الخبرة و يحسن ادارة الحرب. فذهب الى الحارث المعروف بالقباع فقال اصلح الله الامير. ان هذا العدو قد غلبنا على

8
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
وادي نوافينا فلم يبق الا ان يحاصرونا في بلدنا حتى نموت هزالا. ثم قال يعني الرأي لا يخيل يعني انا الرأي واضح عندي ما لهذا الامر الا المهلى بن ابي صفرة. المهلى بن ابي صفرة. هذا الرجل ميمون النقيبة. ذكي

9
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
في الحروب يعرف احوال الناس والرجال بل انه في احدى السنوات في عهد معاوية رضي الله عنه كان قائد المسلمين الصحابي الجليل عمرو بن الحكم الغفاري. هذا الرجل دخلوا في وادي فطوقهم العدو. فاصبح الهلاك هو

10
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
مصيرهم فانطلق الحكم يعني بعد ما يعني سدت جميع الطرق والحيل فاسند الامر الى المهلا بن بصفرة فالمهلب اخذ يعني يبحث عن ثغرة حتى وجد عظيما من عظمائهم فاسره. فقال له ان لم تخبرني

11
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
بالمنجى من هذا الموقف والا قتلته. قال اسمع اما ان انفسكم او اموالكم. يا انفسكم يا اموالكم. قال قل قال تجمع المال كله وتجعله يسير في اتجاه. فانهم سينصرفون جميعهم الى اخذ المال فاسلك

12
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
الطريق الاخر فالمهلب اه من اذكياء الحروب في ذلك العصر. طبعا الاحنف يعني لماذا قلنا ان الاحنف رجل ذكي جدا وعاقل جدا لان الاحنف من قيس والمهلب من اليمنية والعداوة في تلك الفترة بين هذين

13
00:04:30.150 --> 00:05:00.150
الحزبين شديدة جدا لكن قدموا الدين على العصبية القبلية. فذهبوا الى المهلب ابن ابي صفرة اخبروه لكن يعني كانت انقسامات دائما الانقسامات تكون للهدف السمعة ففرقة قالت نولي المهلل حتى يفوز اليمنية بهذا الفخر وهو رد الخوارج. قام بعضهم فقال لا نولي ما لك بن مسمع من بني تغلب بن بكر بن وائل. حتى يفوز بني

14
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
طبيعة في هذا الشرف ثم قام قوم قال لا نذهب الى رجل يقال له زياد ابن عمرو العتك من ايضا من اليمنية ثم سبحان الله آآ اه الحارث عمل ما يعمل بالاختبارات وجد ان ما لك وزياد متثاقلين. يعني لشدة خوفه من الخوارج

15
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
وان الامر يعني ليس بالهين لان المعارك التي طافت كانت مصيرها القتل لمن تولى هذا الامر. فرجعوا مرة اخرى الى المهلب المهلب كان من قدر الله انه كان عند عبد الله ابن الزبير فولاه خرسان. وفي طريقه عاد الى البصرة

16
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
نذهب الى خراسان فهنا كان قد استعدوا لهذا الامر فقالوا له نوليك هذا الامر بعدما اتفق الجميع جميع اهل البصرة معهم الاحنف معهم الحارث. الى ان هذا الامر لا يصلح الا للمهلب بصفرة. فقالوا له

17
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
او يعني كلموه قالوا له يعني تتولى حربهم. والحرب مع الخوارج ليست بالهينة كما سنأتي. ليست بالهينة انما هو الموت فقال لهم لا افعل هذا عهد امير المؤمنين لي بخراساء. قال لابوه يمين قال لابوه يسار. الرجل على رأيه. فماذا

18
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
تفاعلوا اتفقوا على ان يزوروا على لسان عبد الله ابن الزبير كتابا مظمونه بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله ابن الزبير الى المهلب نبي صفرة سلام عليك فاني احمد الله الذي لا اله الا هو اما بعد فان الحارث ابن عبد الله كتب الي ان الازارقة

19
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
مارقة اصابوا جنودا للمسلمين. كان عددهم كثيرا واشرافهم كثيرا. وذكر انهم قد اقبلوا نحو البصرة وقد وجهتك الى قرصان وكتبت لك عليها عهدا وقد رأيت حيث ذكر هذه الخوارج ان تكون انت الذي تلي

20
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
لهم فالان المهلب خدعوا فانخدع لهم. يعني هو لا لا يعني مسافة الذهاب والاياب طويلة جدا من الحجاز الى لكنه انخدع لهم فقالوا له يا ابا سعيد هذا كتاب امير المؤمنين وقد رهقنا العدو. ثم قال يعني الاحنف له

21
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
يعني يا ابا سعيد انا والله ما اثرناك بها يعني ليست عملية ايثار اقدمك تقدمني ولكن لم نرى في القوم من يقوم مقامك. فقال يعني آآ طبعا آآ هذا من تواضع ايضا المهلب قال لا حول ولا

22
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
الا بالله اني عند نفسي لدون ما وصفت. ولست ابيا ما دعوتم اليه. يعني انا بالنسبة لي احس اني انا قمتوني اكثر من اللازم. لكن المصير الى رأيكم ايضا شرف عظيم. لكن هناك شروط. هناك

23
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
فقال يعني فقال الاحنف ابن قيس قال شروطك لك. دائما الانسان اذا اراد ان يعمل لابد ان يعمل حسب رؤيته. قد تعطى في اول الامر شروطك. لكن مع الوقت تسحب منك. فلابد ان

24
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
ان تعرف هل يوفون لك او لا؟ يوفون لك؟ فقال الاحنف ابن قيس قال لك ما تحب. قال انتخب يعني ليس تعطوني اي انسان انما انا الذي انتخب وهذا دليل على ان المهلب يعرف جميع

25
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
الناس وهذا اول بداية الاتقان انك تعرف هذا يصلح او لا يصلح كما يعني من باب طرائف ان في حرب الصريف لما خرج آآ خرج مبارك الصباح لقتال ابن رشيد كان يجمعون من اهل الكويت

26
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
اي انسان يرونه صالح للقتال يأخذونه فقال واحد من رعايا آآ مبارك قال يا عمي انا ما اعرف ارمي يعني شلون تاخذون انا ما اعرف ارمي؟ قال ما ابيك ترمي ابيك ترمى. فدائما تأخذ انسان يكون وبال عليك فهذا اول. قال انا انتخب. قالوا هذا

27
00:09:20.150 --> 00:09:40.150
قال ولي امرة كل بلد اغلب عليه. قالوا هذا لك. قال ولي في كل ارض. اظفر بها. فقال الاحنف لا ليس لك لان هذا مال المسلمين. لكن خذ منه واعطي اصحابك

28
00:09:40.150 --> 00:10:10.150
آآ خذ من نفقة جيشك وما بقي فلمسلمين. قال من يضمن لي؟ قال الاحنث انا نحن واميرك وجماعة اهل نصرك. قال قد قبلت. ثم يعني آآ المهلب يعني قد كتبوا بهذا قال اني والله لا اسير اليهم الا ان تجعلوا لي ما غلبت عليه وتعطوني من بيت المال ما اقوى به من

29
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
وانتخبوا من فرسان الناس ووجوههم ذوي الشرف ممن احببت. فاعطوه هذا. فطبعا الاخماس في السابق اخماس اما اخماص يأخذ من القبيلة الفلانية خمسها ويأخذ من القبيلة الفلانية خمسها وهكذا حتى جمع من يعني انتخابه

30
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
اثنى عشر الف رجل ذهب الى بيت المال فلم يجد فيه الا مئتي الف درهم. وهذا عدد قليل جدا فلما علم ذلك حتى تعلموا ان المهلب كان من اذكياء الناس. الان عندك نقص في المؤونة

31
00:10:50.150 --> 00:11:10.150
والسيولة. فالناس لا تقاتل على الارجاء. يعني لا يبيعون عاجل باجل ان تقتل الان ونعطيك بعد هذا لا يحسن. الناس تريد اموال الان يطمعها المال. فماذا فعل؟ بعث المهلب الى التجار. قال

32
00:11:10.150 --> 00:11:30.150
ان تجارتكم منذ حول قد كسدت. فعلا لان الخوارج كانوا قد سيطروا على المناطق الخارجية. عليكم بانقطاع المادة يعني سبب كساد بضاعتكم انقطاع المادة عنكم من الاهواز وفارس فهلم فبايعوني واخرجوا معي او في لكم ان شاء الله

33
00:11:30.150 --> 00:12:00.150
فاخذ من هذا المال واشترى لاصحابه آآ ما يحتاجونه من الخفتين ومن آآ الرانات محشوة بالصوف اذا تجهز المهلب من حيث عدد الرجال المال المؤونة كل شيء اذا جيشه جاهزة لكن سبحان الله وهو يعني يفعل هذا الامر آآ كان ما لك بن مسمع وطائفة من بكر بن وائل

34
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
انهم يعني ما تحمسوا له. فجعل هذا الامر في نفسه. احنا في ابن قيس يعني اراد ان يطيب خاطره فقال الرجل انكمش واعزم على امرك وسر اي على عدوك فانك سوف تجد ما يسرك. انطلق

35
00:12:20.150 --> 00:12:40.150
ابن ابي صفرة حتى يعني اصبح بالجسر الصغير. الان الخوارج قطعوا الجسر الاكبر والجسر الاصغر. هم بقي مرحلة يعني بقي مسافة قصيرة يدخلون الى البصرة وهذا الذي افزع اهل البصرة فماذا فعل المهلب؟ اول الامر وقف

36
00:12:40.150 --> 00:13:00.150
حذاء الشاطئ ثم امر السفن فاحضرت واصلحت ثم عبر الى الفرات ثم امر ابنه المغيرة طبعا المهلب نبي صفرة آآ هو اكثر انسان ذكر في التاريخ من حيث عدد الابناء سقط من ابنائه على

37
00:13:00.150 --> 00:13:30.150
الارض ثلاث مئة رجل. يعني لصلبه والذي بعده انس ابن مالك. يقول حدثتني ابنتي امية انه سقط دفن لصلب عام قدم الحجاج غير سقط. مئة وزيادة هذا دليل على بركة وايضا ان ابناؤه كانوا من الشجاعة كما سيأتي معنا من الشجاعة بما كان. المغيرة هذا من اشد الناس فروسية

38
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
فعبر الى الخوارج وجعل يحاربهم حتى استطاع ابوه ان يعبر الى الشاطئ واستطاع بذلك ان يعني يهزم فانطلق يعني هربوا من هذا الموقعة وانطلقوا الى آآ مكان بعيد يعرف باسم آآ

39
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
اه سولاف. فعنده اسمه المهلب. ليس مثل غيره يعتمد على غيره. المهلل كان كأنه كعقله وهو نائم يستيقظ. يعرف كل شيء. لا يطمئن الى انه يتكل على غيره. لا يطمئن

40
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
لابد ان يشرف على كل شيء بنفسه. فكان يخندق على نفسه. يعني اذا نزل مكان لازم خندق. حتى يأمن البيات. ايضا يضع صالح يعني لا يتكل ان عندي الجنود وعندي الاقوياء لا يبعث الرجال على مسافات بعيدة حتى اذا شعر باي حركة

41
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
قطع هذا الرجل ان يخبره في الوقت المناسب. اذكى العيون يرسلها في الارض. اي خبر يجيك جواسيس. تأتيني بها اقام الاحراس ايضا العسكر على مصافهم الناس على راياتهم ابواب الخنادق عليها الرجال فكلما

42
00:14:50.150 --> 00:15:10.150
اه الخوارج ان يبيتوا المهلب وجدوا الامر محكما. فما كان منهم يعني كما جاء في الروايات انه لم يروا انسانا قط كان اشد عليهم ولا اغيظ لقلوبهم من هذا الرجل اه المهلب. فلما اطمئن المهلب جلس اربعين

43
00:15:10.150 --> 00:15:40.150
في مكانه وجعل يعني يجمع الفئ ويبيع ويشتري ويفتح الابواب للتجارات حتى استطاع ان يسدد للتجار جاري اموالهم واستطاع الناس ان يلحقوا به بعضهم يريد المجاهدة الاجر في مجاهدة وبعضهم في الغنائم وبعضهم في التجارات. ثم دس الجواسيس. الان انا جيشي محاط

44
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
امن التجارات قد سددت اه ثمن تجارتهم ودينهم. الان هناك اعظم قضية وهي ما هو حال هؤلاء الخوارج؟ هم باي صنف هم؟ هل هم من العرب الاقحاح؟ هل هم من سفلة العرب؟ هل هم من

45
00:16:00.150 --> 00:16:30.150
حالهم طبيعتهم مهنتهم. يقول فدس الجواسيس على عسكر الخوارج. فاتوه باخبارهم اذا هم قصارون وصباغ وداعر وحداد. يعني جمعوا الوظائف التي هي تعتبر من الوظائف الدون في ذلك الوقت. فهنا اطمئن يعني المهلب الى انه فهمهم وعرف

46
00:16:30.150 --> 00:16:50.150
وصل طبعا كما قدمنا ان جيشه وصل الى عشرين الف ثم يعني المهلب كان يبث الاحراس في الامن كما يبثهم في الخوف ويذكي العيون في الامصار كما يذكيها في في الصحاري. يأمر اصحابه بالتحرز ومن

47
00:16:50.150 --> 00:17:10.150
ويقول يعني حتى ان عدوكما وهو بعيد احذروا. لذلك كان يعني يقول لهم خافوا منهم فان الضرورة تفتح باب الحيلة. فان الضرورة تفتح باب الحلل المعروف مختصرها بالعامية اللي يقول الحاجة ام الاختراع

48
00:17:10.150 --> 00:17:30.150
فعندها يعني المهلب بعدما احكم هذا الامر خرج ليقضي حاجة الخوارج امامه. فقام رجل يقال له عبدالرحمن الاسكافي هذا الرجل ايضا من الشجعان ومن الفرسان وكان يقف على الميمنة والميسرة والقلب يحث الناس على الجهاد والصبر

49
00:17:30.150 --> 00:17:50.150
فقام رجل من الخوارج وقال يا معشر المهاجرين هل لكم في فتكة فيها اريحية؟ فحملوا على هذا الرجل فجعل قاتلهم وحده على فرس حتى كبى فرسه ثم جعل يقاتلهم راجلا ثم قائما ثم باركا حتى كثرت الجراحات فيه ثم

50
00:17:50.150 --> 00:18:10.150
قتلوه. المهلب لم يكن حاضر. فلما حضر خاطب رجلين واحد يقال له الحريش والثاني عطية العنبري. قال ااسلمتما سيد اهل العسكر لم تعيناه ولم تستنقذاه حسدا له لانه رجل من الموالي. وهو يخاطبهم بهذا رجل

51
00:18:10.150 --> 00:18:30.150
من الخوارج خرج فطعن رجل من المسلمين فقتله. فانطلق المهلب اليه فقتله. لان عملية ان عدوك يدخل عليك هذا يفت في عضد اصحابك فلابد ان تثبت لهم قوتك. فطبعا دخلت يعني ارادوا ان يثيروا

52
00:18:30.150 --> 00:18:50.150
آآ المهلب المهلب يعني يحمل من الذكاء انني اختار ساعة الحرب واختار مكان الحرب يعني ليس في كل وقت يحسن القتال وليس في كل ارض يحسن القتال. فالخوارج يريدون ان يثيروا. فهجموا عليه فقتلوا سبعين من اصحابه

53
00:18:50.150 --> 00:19:10.150
انهزم الناس هذه النقطة آآ المهلب آآ يعني لم يحسب حسابها قوي جدا لانه لم يعرف اصحابه اذا على انه اختاره فالخوارج بقيادة عبيد عبيد ابن هلال والزبير بن الماحوز ارادوا ان يبيتوه لكن سبحان الله

54
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
ما استطاعوا ان يأتوا لانه كما قدمنا خندق فاحسن التخندق. لكن سبحان الله يعني لما بدأت الحرب ما كان منهم الا ان السمعة السابقة للخوارج وشدتهم كانت هي عامل مؤثر في نفوسهم في نفوس اصحابه

55
00:19:30.150 --> 00:20:00.150
ايضا ان الخوارج كانوا قد اتوا في احسن عدة. واكرم خيل واكثر سلاح. وايضا اه قد لبسوا المغافر تضربوا الى صدورهم وعليهم دروع يسحبونها وسوق من زر زرد فيها تلاليب من حديد في مناطقهم فاقتتل الناس قتالا شديدا حتى يعني على النهار. حملوا حملة شنيعة على

56
00:20:00.150 --> 00:20:20.150
مهلب فما كان من الناس الا ان انهزموا. فالمهلل الان كما قدمنا هي الذكاء ليس في حرب فقط انما هي الكر والفر. فما كان من المهلب الا انه ذهب الى مكان يفاء مرتفع. ثم قال الي

57
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
الي عباد الله حتى اجتمع عنده قرابة الالفين ثم جمع معهم ايضا الفين فكانوا اربعة عشر اربعة الاف رجل او عدد العشرين اصبح عددهم اربعة الاف ثم انه يعني خطبهم خطبة سريعة

58
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
فقال آآ المهلب يقول آآ اما بعد فان الله ربما يكل يكل الجمع الكثير الى انفسهم فينهزموا وينزل النصر على الجمع اليسير فيظهرون. وانا يعني لعمر ما بكم من قلة

59
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
ان لجماعتكم لراض ولعل الذين هزموا لا يزيدونكم الا خبالا. ثم امر اصحابه هم اربعة الاف ثم امر اصحابه ان يحمل كل رجل منهم عشرة احجار. ويضعها معه ثم قال لهم انهم الان امنون

60
00:21:20.150 --> 00:21:40.150
ثم انطلق يقول نصف جيش الخوارج في مكانكم الذي استحلوه. والباقي يدركون يلحقون باصحابهم ونحن الان في النصف فنذهب الى هؤلاء الامنين فنقتلهم حتى اذا عاد الاولون نكون قد انهينا المهمة الاولى

61
00:21:40.150 --> 00:22:00.150
هذا آآ هذا رأي المهلب الان رأي الخوارج بعدما انهزم المهلب قام رجل وقال له وافد مولى ابي صفرة قال يخاطب الزبير ابن الماحوز يقول له يا امير المؤمنين انما تفرقت عنهم اهل الضعف والجبن وبقي اهل النجدة والقوة

62
00:22:00.150 --> 00:22:20.150
فان اصبتم لم يكن ظفرا. اني لاراهم لا يصيبون منكم حتى حتى يصيبوا منكم. فطبعا الخوارج سريع الشك فقالوا وافد فقال لهم الزبير لا تعجلوا فان يعني الامر ليس بذاك يعني الذي انتم تذهبون له فقام

63
00:22:20.150 --> 00:22:50.150
فاخذ مئتين وانطلق الى معسكر المهلب الذي بقي. فحرزهم المهلب محترس. الان الامر يعني الله يعيد هذه الليلة على خير. فعبأ اصحابه تعبئة جيدة. ثم اجتمعوا في منطقة يقال لها سلا وسلبرا. هذه المنطقة تصاف هناك مع الخوارج. ماذا فعل الخوارج

64
00:22:50.150 --> 00:23:20.150
هناك حرب نفسية قام وخرج مائة من الخوارج ركزوا رماحهم بين الصفين ثم ارتكزوا عليها انظر الى القوة. نزلوا عن افراسهم وركزوا رماحهم ثم اتكأوا عليها. فامر المهلب ان يخرج عددهم ففعلوا كفعل تخيل ان هذه الحركة استمرت ثلاثة ايام ثلاثة

65
00:23:20.150 --> 00:23:40.150
ايام والمئة تواجه المئة لا من مكانهم الا للصلاة. حتى اذا يعني هي عملية ابراز قوة انظر الى قوة تحملنا فقام بعد الثلاثة ايام فجالت الحرب فخرج رجل من الخوارج فطعن رجل من المسلمين

66
00:23:40.150 --> 00:24:10.150
مقام المهلب فطعنه وهزمه. في تلك اللحظة حمل الخوارج. يعني منطقة سولاف التي قدمت المعركة التي تقدمت. الان تخيل في وسط المعركة فقد المهلب. فدائما القائد وجوده يؤثر جدا طبعا المغيرة ابن المهلب كان قد ثبت فما وجدوا الا المهلب قد نجم عليهم

67
00:24:10.150 --> 00:24:30.150
في مئة فارس لدرجة انه كان عليه قولون سوى مربعة فوق فوق المغفر ومحشوة قز وهو حرير وقد تمزقت وحشوها يتطاير وهو يلهث من شدة الحرب والمعركة. فطبعا لا زال

68
00:24:30.150 --> 00:24:50.150
يتقاتلون فكان اصحاب المهلب اذا شعروا بعجزهم عن ضرب السلاح كانوا يحذفونهم بالحجارة لانه امرهم ان يحملوا معهم عشرة فجعلوا يقتتلون ساعة حتى قتلوا من الخوارج قتلا ذريعا فامر المهلب بعدما انهزم الخوارج ان

69
00:24:50.150 --> 00:25:20.150
اخطفوهم ويقتلوهم وجعلوا يقتلون المنهزمين. وهذا يعني المعركة شدتها كما يعني قال الشاعر المعروف الصلاتان العبدي قال بسلا وسلبى مصارع فتية كرام وقتلى لم توسد خدودها فكان يقول احد الرواة ان في رجل من الخوارج حمل على رجل من اصحاب المهلب فلما

70
00:25:20.150 --> 00:25:50.150
يعني جاءت الطعنة حارة نافذة صرخ فقال يا امتاه يعني يذكر امه فقال لا كثر الله بمثلك المسلمين. المغيرة ابن المهلب يقول الراوي يقول كان يعني المغيرة ابن المهلب اذا نظر الى الرماح قد تشاجرت في وجهه. تشاجرت بمعنى كأنها اصبحت كالشجرة. كان يقول نكس على قربوص

71
00:25:50.150 --> 00:26:10.150
سر سرجه نزل بطريقة فنية كأنه ليس على فرسه. ثم ضرب فبرى الرماح يعني قطعها مر باصحابها ثم عاد مرة اخرى الى فرسه هو وحده اضر بميمنة الخوارج. يقول الراوي وكان

72
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
اشد ما تكون الحرب اشد ما يكون متبسما. شدة الحظ تجده متبسم حتى يقول المهلب يقول ما شهد معي حربا الا رأيت البشر في وجهه. هذا الرجل يعني الخوارج الان يقول الراوي بعد هزيمتهم في هذه بسلا

73
00:26:30.150 --> 00:26:50.150
يقول اصبح لا يجلس على النار الا خمسة ستة بعد ما كان عددهم ضخم جدا طبعا في السابق كانوا يرسلون الاحداث يعني يجلس يقول يملي على الكاتب رسالة الى الامير فيخبره كيف هزمهم اجتمعنا في المكان الفلاني واصبح كذا ويخبره بكل

74
00:26:50.150 --> 00:27:10.150
للحال فما كان من آآ الحارث ابن ابي ربيعة الا ان بعث اليه يشكره فقال له آآ بلغني كتابك تذكر فيه نصر الله اياك. وظفر المسلمين هنيئا لك يا اخا الاجد. بشرف الدنيا وعزي

75
00:27:10.150 --> 00:27:30.150
وثواب الاخرة وفضلها. والسلام عليك ورحمة الله. المهلب يقول يقول اتظنونه لا يعرف اسمي واسم ابي؟ يا ما اجفى اهل الحجاز. يعني كأنه يعيب عليه. المفروض ان تذكر اسمي. هناك رجل من اه

76
00:27:30.150 --> 00:27:50.150
آآ من الفرسان اسمه ابو علقمة الاحمدي. هذا الرجل يقول لاصحابه اعيروني جماجمكم ساعة من نهار. فاخذ فتية كروم حتى يدخلون وسط المعركة ثم يعودون يضحكون فيقولون يا ابا علقمة القدور تستعر لانهم قال اعيروني

77
00:27:50.150 --> 00:28:10.150
جماجمكم فقالوا القدور يعني الجماجم تساقطت من شدة هذا الامر لكن المهلب مما سمع الناس انه هزم الخوارج وفد اليه مئة الف انسان. مئة الف يعني شدة الناس تقبل على هذا الامر. وان

78
00:28:10.150 --> 00:28:30.150
المهلب آآ لما كما قدمنا لما كتب كتابا استطاع بذلك ان يعطي آآ وعودا له الاحنف ابن قيس وما شابه ذلك ارسلوا له يخبرونه. طبعا الخوارج عددهم اه كان سبعة الاف ما بقي منهم الا ثلاثة الاف يعني اباد منهم

79
00:28:30.150 --> 00:29:00.150
المهلب اربعة الاف في يومين او ثلاثة. وهذا يدل على شدة القتال والحرب. اهل الكوفة اهل البصرة بعثوا والى المهلب يخبرونه آآ بفرحتهم ويهنئونه بهزيمة الخوارج. الاحنف ما كتب يعني كل انسان يكتب لان هذه رسائل تحمل اليه. المهلب ما كتب. قال لهذا الرجل قال الاحنف ابن قيس. قال بل اقرئه مني السلام وقل

80
00:29:00.150 --> 00:29:20.150
قل له انا لك على ما فارقتك عليه. انا لك على ما فارقتك عليه. فلما وصلت الرسل كتب الى المهلب جعل يبحث عن كتاب من الاحنف فقال لما ما رأى قال ما كتب الي

81
00:29:20.150 --> 00:29:40.150
قال الرسول لا لكنه حملني رسالة. فلما بلغه قال هذه احب الي من هذه الكتب انسان كلمته هي التي يعني تحب آآ تشترى. طبعا الزبير ابن الماحوز في معركة سلا

82
00:29:40.150 --> 00:30:00.150
قتل فولى الخوارج رجل يقال له الزبير بن علي هذا الرجل يعني لما رأى الانكسار في الخوارج قام فخطبهم وقال لهم يعني لا تحزنوا انما هذا اجر من الله لما كنا في يوم سلفان سلافة

83
00:30:00.150 --> 00:30:20.150
آآ هزم الله سبحانه وتعالى المشركين ولما كان في سلا هزمنا الله لكي نصبر. والعاقبة للمتقين. المهلب لم يغفل عن ان الهزيمة للخوارج ربما تفرح اصحابه. فيتكل على انهم قد هزموا الخوارج هزما

84
00:30:20.150 --> 00:30:40.150
عنيفة لكن المهلل يعني لا يطمئن ابدا لا يفرح ابدا بنصر يذكي العيون في كل حالة الزبير هذا اراد ان يغتنم هذه الفرصة التي استغلها المهلب في هزيمته لما انتصروا ظنوا انه لن يعود

85
00:30:40.150 --> 00:31:10.150
حملوا عليه فوجدوه مستيقظا لهم فنفحهم نفحة طردهم من هذا الامر. ثم ان الزبير اراد ان يفعل امر اخر. في منطقة منخفظة غامضة في اه جنب عسكر المهلب فارسل مئة فارس يكمنون فيها. قال حتى اذا وجدتم غرة اغتالوا المهلب. فالمهلب صعد فوق

86
00:31:10.150 --> 00:31:30.150
كان مرتفع الان كما قدمنا الرجل يفحص كل مكان فلما رأى هذا الغم قال ان من تدبيري لهذه المارقة ان تكون قد اكملت في سفح في السفح هذا كمينا. فبعث

87
00:31:30.150 --> 00:32:00.150
فوارس فوجدوا هؤلاء المئة فهربوا وانقطعوا من هذا الرجل. ثم ماذا فعل الزبير ذهب الى ناحية اصبهان ثم كرر راجعا الى ارجان. المكان الذي فيه المهلب لما وصلك الخبر انهم ذهبوا باتجاه اصفوان منطقة بعيدة. ثم اتخذوا الطريق الاخر وعادوا الى نفس الموقع. المهلب قال لا. كاني بالزبير

88
00:32:00.150 --> 00:32:20.150
قد جمع جموعا فلا ترهبوهم فتخبث قلوبكم ولا تغفلوا الاحتراس فيطمع فيكم فاني والله الان اخوف ما اكون عليكم فالمهلب لم يكن غافلا عن هذه الامور و هنا انقطع امر

89
00:32:20.150 --> 00:32:40.150
من حيث الناحية السياسية. يعني المهلب كلف ان ان يقاتل الازارقة. ثم حدث حدث في الكوفة وهو ما يعرف باسم المختار بن ابي عبيد فتنة المختار بن ابي عبيد. هذا الرجل اه استحل الكوفة وطلب بثارات الحسين رضي

90
00:32:40.150 --> 00:33:00.150
الله عنه ثم انشغل اهل البصرة في قتال هذه المارقة لانها فتنة كانت عظيمة جدا. فسحب مصعب ابن الزبير المهلب من قتال الخوارج لانه يريد قتال المختار ابن ابي عبيد وانطلق الجيش من البصرة الى الكوفة

91
00:33:00.150 --> 00:33:20.150
فهزموا آآ هذا الامر ثم كلف آآ مصعب بن الزبير بعد ما اخذ الكوفة كلف آآ المهلب بقيادة اه ما يعرف بالاهواز يعني قال له اجلس في الاهواز حاكما للاهواز. هذي في سنة كما قدمنا ستة ستة وستين عبد الله بن

92
00:33:20.150 --> 00:33:40.150
المصعب ابن الزبير حاكم العراق حاكم العراق فستة وستين سبعة وستين ثمانية وستين تسعة وستين اه سبعين واحد وسبعين واثنين وسبعين ثلاثة وسبعين. افتتح عبد الملك بن مروان العراق واصبحت

93
00:33:40.150 --> 00:34:00.150
تابعة له والخوارج في هذه السنوات التي قدمناها لم يكن هناك قتال شديد بينهم لانعزال اه مصعب ابن الزبير وانعزال آآ المهلب نبي صفرة وايضا لانهم هزيمتهم التي مضت احتاجوا الى هذه السنوات لكي يستعيدوا قوتهم

94
00:34:00.150 --> 00:34:30.150
ثم تولى بشر ابن مروان آآ العراق. سبحان الله! هذا الرجل بعث فاحد الناس للقتال سنتقدم لكن هي على السريع الان بعث رجل ليقاتل الخوارج فهزموه فجاء امر من عبد الملك بن مروان ان تولي اه المهلب بن ابي صفرة قتال الخوارج. من هذا الرجل الذي ولاه بشر فانهزم

95
00:34:30.150 --> 00:34:40.150
وماذا كان حدث بشر بن مروان تجاه المهلب بن ابي صفرة لما ولاه عبدالملك هذا ما سيكون ان شاء الله درس القادم ان شاء الله هذا وصلى الله على محمد جزاك

96
00:34:40.150 --> 00:34:41.150
الله خير