﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زلنا ايها الاخوة مع تاريخ الخوارج وفي هذه آآ المرحلة استطاع المهلب

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
ابن ابي صفرة ان يقضي على حدهم واستطاع بذلك ان ينقذ المسلمين من شر اولئك القوم. المهلب ابي سفرة كان يعاني من قوتهم. كان الخوارج قد بلغوا الذروة الكبرى في معرفة الحروب وفنون

3
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
والمكيدة وايضا لانها استمروا اكثر من خمس سنوات وهم يسيطرون على مدن ويجبون الخراج فبذلك قويت نفوسهم وقويت اسلحتهم. فلما جاءهم المهلى بن ابي صفرة عانى منهم الكثير. وكان لذكاء المهلب كان يستعمل المكيدة اكثر من استعماله للرجال. فبينما هو مقيم عليهم اكثر من ثمانية عشر شهر

4
00:01:10.150 --> 00:01:40.150
طهران كان ينتظر فرصة وهي الاختلاف. الخوارج اقوام فيهم قلة العلم وكثرة العبادة فكان الاختلاف وارد عليهم لان كل امرئ منهم معجب برأيه. فكان المهلب ينتظر هذه الفرصة حتى فجاءت تلك الفرصة ان رجلا حدادا يقال له ابزى هذا الرجل كان يصنع نصالا مسمومة ويرمون

5
00:01:40.150 --> 00:02:10.150
على اصحاب المهلب. فالمهلب لما علم بحال هذا الرجل جاء برجل وقال هذه اموال اذهب فاقذفها في وسط جيش قطري ابن الفجأة. ودعها ولا يعني تمكن من نفسك. اجعلها نفسك بعيدة او في منأى بحيث ان وجودك او اكتشافك يفسد خطة المهلب. فلما جاء واذا في الكتاب

6
00:02:10.150 --> 00:02:40.150
اما بعد فان نصالك قد وصلت الي وقد وجهت اليك بالف درهم فاقبضها وزدنا منها هذه النصاب. اذا هذه مكيدة المهلب. بعث رجلا من جنوده يدخل بين جيش الازارقة ويوصل هذا المال الى مكان بحيث معه كتاب بحيث الذي اذا قبض اي رجل منهم سوف يبعثها الى قطري ويدب بينهم

7
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
الشك والاختلاف فاستدعاه القطري ابن فجاءة استدعى هذا الرجل الذي يصنع النصال قال ما هذا الكتاب؟ قال لا علم لي قال وهذه الدراهم؟ قال لا علم لي. فامر به فقتل. اذا هي فكرة القطري ان

8
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
لا يضحي احد بالف دينار. معناته ان الخبر صحيح. فجاءه عبد ربه الصغير. وهذا ايضا كان من القادة. فقال له اقتلت رجلا على غير ثقة ولا بينة؟ فقال آآ قطري اذا لم نصدق الكتاب فما حال هذه الدار

9
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
راهن فقال يجوز ان يكون يعني امرها كذب ويجوز ان يكون امرها صدق فقال قطري قتل رجل في صلاح الناس غير منكر وللامام ان يحكم بما رآه صلاحا. وليس للرعية ان تعترض عليه

10
00:03:40.150 --> 00:04:10.150
لكن يعني عبد ربه الصغير تنكرها لكنه لم يفارقه حتى يعني جاء يوم فدس اليهم المهلب نبي صفرة رجل نصرانية وقال له اذا رأيت قطري فاسجد له فان قال لما تسجد لي؟ قل انما سجدت لك. فجاء هذا الرجل حتى دخل على قطري فسجد

11
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
له فقال له قطري يعني انما السجود لله سبحانه وتعالى. قال ما سجدت الا لك جاء اصحابه يعني انظر الى رجل من الخوارج الان هذا النصراني سجد لمن؟ لقطري ابن الفجاءة انكر عليه قطري لكن الرجل

12
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
ما زال يسجد له او ادعى ان سجودي لانك اله. فقال رجل من الخوارج قد عبدك من دون الله. والله سبحانه وتعالى يقول انكم وما تعبدون اه من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون

13
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
قال قطري ان هؤلاء النصارى قد عبدوا عيسى ابن مريم وما ضرهم. فقال رجل كلا الا ان تقتل هذا النصراني فقام احد فقتله. فهنا يعني القطري قال لهذا الرجل اقتلت ذميا؟ فاختلفت الكلمة

14
00:05:10.150 --> 00:05:40.150
الان المهلل بعث اليهم رجلا ثالثا انظر الى المكيدة استغل نقطة الضعف فيهم فقام هذا اه المهلب بعث رجل قال له اسأله قل لهم ارأيتم رجلين خرجا مهاجرين اليكم عندنا رجلين كفروا بما عندنا وهاجروا اليكم. احدهما مات في الطريق. ولم يبلغه

15
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
والاخر وصل اليكم. ما تقولون فيهما؟ قال بعظهم اما الميت فمؤمن من اهل اهل الجنة واما الاخ الذي لم يجز المحنة فكافر حتى يجيزه. اذا المهلب بعث رجلين بعث رجل يسألهم عن

16
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
رجلين احدهما كلاهما هاجر الى الخوارج احدهم مات في الطريق والاخر لما وصل عند الخوارج عرظوا عليه دينهم فلم يقبله فما تقولون فيهما؟ قالوا اما الذي مات في الطريق فهو مؤمن. واما الذي وصل الينا ولم يجتاز

17
00:06:20.150 --> 00:06:50.150
المحنة فهو كافر. فقال قوم اخر اخرون بل هما كافران حتى يجيز المحنة. فكثر اختلافهم حتى يعني وصل القطري الى ان دخل مدينة الصخر وهناك ايضا كثر الخلاف الخلاف اللي على علم دائما ينتهي بتوضيح وجهات النظر. اما الاختلاف اللي على جه مبناه على العجب بالرأي

18
00:06:50.150 --> 00:07:20.150
فاقبل صالح على قطري وعلى اصحابه قال اقررت عين عدوكم واطمعتموهم فيكم فعودوا الى سلامة القلب ثم يعني حتى يعني يفضوا هذه الافكار دائما كثرة الجلسة وتكثير الكلام وعدم الناس في الجهاد وبذل الخير يجعلك انما يعني كلامك ذاهبا واتيا بلا فائدة منه. فصالح ابن

19
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
وخارق اراد ان يغتنم الفرصة فقالوا قوموا حتى نقاتل عدونا. فتقاتلوا حتى يعني بلغ منهم اه آآ القتال شدة الى ان المغيرة ابن المهلب يعني دخل فجأة فاذا هو في وسط الازارقة

20
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
يعني تخيل اه صالح هذا ذكي. قال لما رأى اختلافهم قال قوموا الى عدوكم. فلما التحم الناس وتهايجوا وجد المغير نفسه وسط الازارقة حتى يقول الراوي جعلت الرماح تحطه وترفعه. يعني من شدة اه

21
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
ما يعني قتاله ان الرماح ترفعه بهذه الرماح يدخلون في ثيابه في عدته فيرتفع الى الاعلى ثم يسقط مرة اخرى واعتورت رأسه السيوف. يعني عليه خوذة ولائمة وعدة جيدة فالسيف اذا ضربه لا يؤثر

22
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
فيه لكنها ربما تحدث بعض الارتجاج حتى وكان عليه ساعدا من حديد فوضعه على رأسه فجعلت السيول تعمل لا تعمل فيه شيء. يعني واستنقذه الفرسان دخلوا فرسان ابيه فاستنقذوه. حتى قال آآ

23
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
قال عبيد بن هلال انا ابن خير قومه هلال شيخ على دين ابي بلال وذاك دين اخر الليالي فقال رجل للمغيرة كنا نعجب كيف تصرع؟ والان نعجب كيف تنجو؟ الصرع الفرسان لشدة

24
00:09:00.150 --> 00:09:30.150
وتلقيه للصدمات ربما انهك فسقط يسمونه صرع. فيقولون كيف انت بشدتك قوة بدنك كيف تصرع؟ الان نعجب كيف تنجو وسط الازارقة والرماح ترفعك والسيوف على رأسك ومع ذلك نجوت من هذا الموقف العظيم. المهلب كما قدمنا مرارا رجل لا يثق باحد. لا بد ان

25
00:09:30.150 --> 00:09:50.150
ان يشرف على كل شيء ففجأة قال لاصحابه صرحكم الان الابل والخيل ليس كل الوقت هي مهيئة عليها سرجها يسرحونها وقت الاستراحة تمرح الخيل تحب المرح تتقلب لان السرج ينهكها وكر والفر يتعبها جدا فلابد من

26
00:09:50.150 --> 00:10:10.150
راح فيسمونه السرح وايضا ابل ابل التي تحمل الخيام وما شابهها. فقال المهلب ان سرحكم انتم وضعتوه في نقطة يعني سيئة جدا ربما اغار القوم عليه. قال لهم يعني ولست ولست امنه. اوكلتم به احد

27
00:10:10.150 --> 00:10:30.150
قالوا لا قال ويلي كل امر لا اشرف عليه يضيع فقال له رجل يعني لسنا مثلك يعني جنس فريد من نوعه نوعك لشدة مؤونتك. ثم قال لبشر ابن المغيرة قال له اه

28
00:10:30.150 --> 00:10:50.150
اذهب وكونوا في الشرح. بمجرد ما تكلم بهذا الكلام المهلى بن ابي صفرة واذا بالجيش الازارقة يحصد هذا الصرح ويذهب به. انظر الى دقة المهلب انه بمجرد ما التفت الى نقطة

29
00:10:50.150 --> 00:11:10.150
ضعف في جيشه واذا بهم قد ذهبوا به فبعث آآ ابنائه بعث من ابنائه مدرك يفضل وقال لهم اسبقوا القوم. الان الخوارج اخذوا السرح. والسرح ليس مثل غيره يعني يحتاج الى عناية ظبط

30
00:11:10.150 --> 00:11:30.150
ناس عاليمين وناس من امامه نفسه يسوقونه فقال لهم خذوا عليهم الطريق. فبينما هم كذلك واذا رجل من الازارقة يسوق الشرح وهو يقول نحن اقمعناكم بشل السرح وقد نكأناكم قد نكأنا القرح بعد القرح رجل اسود

31
00:11:30.150 --> 00:12:00.150
ويسوق بهذا الشرح تعرظ له المفظل ومدركه. فصاح رجل من طي اكفيان الاسود يقول يعني يعني قتله واسر من الازارقة رجلا. المهلب لما قدموا بهذا الرجل الاسير قال ممن رجل قال من همدان؟ قال انك لشين همدان وخلى سبيله. همدان احدى قبائل اليمن وهم قرابة لهم للاجر

32
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
فكان المهلب يعني كيف انت تكون من تلك القبيلة التي ننتمي لها؟ لان مرجعهم اليمنية وتؤسر فكأنه قال يعني هذا فعلك ليس بفعل الابطال البطل لا يؤسر انما يا يموت في المعركة او لا يؤسر

33
00:12:20.150 --> 00:12:40.150
آآ في رجل يقال له عياش الكندي ايضا كندة من قبائل اليمنية. فهذا الرجل كان شجاعا بئيسة. وقد خلى يعني مع المهلب في معارك ضارية جدا لكن سبحان الله مات على فراشه فالمهلب يعزي نفسه ويقول لا

34
00:12:40.150 --> 00:13:00.150
والت يعني رجعت لا والت نفس الجبان بعد عياش. قريبة من كلمة خالد ابن الوليد يقول ما في ما في جسدي موضع شبر الا ضربة سيف او رمية رمح او رمية سهم

35
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
او طعنة رمح واموت على فراشي فلا نامت اعين الجبناء. فطبعا يعني آآ المهلب يقول ما رأيتك هؤلاء يقصد الخوارج كلما قتلنا منهم زاد عددهم. يعني لا ينقطع هذا الامد الطويل

36
00:13:20.150 --> 00:13:40.150
الى ان قال المهلب يعني يقول وجه الحجاج. الحجاج قدمنا في الدروس الماضية انه كان يستحث المهلب الحجاج يعني ادارته للحروب عجيبة يعني الذي يعرف تاريخ الحجاج ابن يوسف يعرف انه كان اه

37
00:13:40.150 --> 00:14:00.150
رجل دولة على ظلمه وعسفه وجوره الا انه كان يستطيع احكام الدولة وعقله يستوعبها بالكامل لدرجة ان قتيبة بن سعيد بعث اليه مرة يقول ان مدينة استعصت علي لم استطع فتحها

38
00:14:00.150 --> 00:14:30.150
قال ارسمها وابعثها الي. ارسم هذا الدولة المدينة وما حولها وابعثها اليه فلما وصلت الى الحجاج ودرسها قال له استغفر ذنبك واتها من الموضع الفلاني انظر الى ذكائه وعلمه بالحروب. فكان دائما يبحث الى المهلب ان استعجل. لان المهلب كان

39
00:14:30.150 --> 00:15:00.150
عنده ادارتان. الادارة الاولى وهي جمع الخراج. هذا الخراج وادارة الدول التي فتحها ومقاتلة الخوارج. فالحجاج ربط مقاتلة الخوارج بحسن ادارة هذه المناطق. انه كلما طال امد الخوارج انت تكون امير. فاذا انقضى هذا الامر وهو قتال الخوارج سوف تنتهي المصلحة منك وتعود مواطنا يعني ليس ليس لك قيمة

40
00:15:00.150 --> 00:15:20.150
فبعثت كل مرة يبعث كما قدمنا بعث في المرة الاولى قتل رجلان. الان بعث رجلين احدهما من كلب والاخر من سليم يستحسانه على القتال. الحجاج يبعثهم لكي يكونوا شهود على هل هو يقاتل او لا يقاتل. واذا قاتل هل قتال

41
00:15:20.150 --> 00:15:40.150
قتال الضراوة ولا قتال اللعب وقتال الكر والفر فقط؟ فقال المهلل ومستعجب من ما يرى من اناتنا ولو زبنته الحرب لم يترمرم. الحرب ليست فقط القتال. الحرب كما قال صلى الله

42
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
الله عليه وسلم الحرب خدعة. قد تقتل عدوك من دون ان تقاتل. الذي يقرأ التاريخ تاريخ الكويت. الحمد لله. يرحم الله الذي يقرأ تاريخ الكويت ان مبارك لما هزم في الصريف يقول عبد العزيز رشيد يقول ظننا انه

43
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
وسيأتي يعني قد فقد عقله. لان الهزيمة كانت مرة جدا. يقول فجاء وكأن شيئا لم يكن حتى جلس على كرسيه وتكلم بكلام. يقول عبد العزيز الرشيد وتكلم بكلام. لو لم تثبته الايام

44
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
لظنن انه يهذي. قاله بهذا يقول وهو جالس على كرسي يقول عبد العزيز رشيد انتهى. والله لاهزمنه وانا في كرسي هذا. وفعلا يقول حقق هذه الكلمة بعد يعني سنوات. هزم هذا الرجل وهو على كرسي

45
00:16:40.150 --> 00:17:00.150
ان لم يتحرك من حسن تدبيره لعبدالعزيز ابن سعود حتى يقول وكان يرسل امامنا بكتاب الى عبد العزيز ابن سعود لا نعرف ما يقصد فيه حتى يفعله عبد العزيز. تخيل يكتب امامهم بكلام. يمليه على الكاتب ويبعث

46
00:17:00.150 --> 00:17:20.150
ولا يعرفون فحوى حتى يطبق عبد العزيز ما يملاه عليه اه مبارك الكبير. المهلب يخاطب القوم يقول كما قدم الدرس الماظي يقول ان البلاء كل البلاء. اذا كان الامر في بيد من يملكه دون من يبصره

47
00:17:20.150 --> 00:17:40.150
قد تتأخر لهدف كما فعل المهلب صبره انه فرق بين الخوارج ببعثه للرجل بعد لما جاء هذا الرجل من كلب ورجل من سليم لما جاء الى المهلب يستحي الثاني بامر الحجاج قال

48
00:17:40.150 --> 00:18:10.150
ليزيد ابنه يحركهم يعني ادخل على الخوارج وهيجهم للقتال ثم قال حمل رجل من الخوارج على اصحاب المهلب فضربه بالرمح على فخذه حتى لصقه بسرجه. فقال مهلب كيف نقاتل قوما هذا طعنهم؟ بطعنة بسيطة الصق رجله بسرج فرسه ثم يعني بعث

49
00:18:10.150 --> 00:18:40.150
يزيد ورجل اسمه الرقاد وهما من فرسانه وهذا الرجل يقولون كان على فرس ادهم الرقاة وبه نيف وعشرين جراحة قد وضع عليها القطن فحمل يزيد على الجمع وحماه الفرسان ثم صاح قال من لهذين؟ الرجلين فعطف عليه رجل يقال له قيس الخشني. انظروا الى المفاجأة

50
00:18:40.150 --> 00:19:10.150
فجعل الان جاء فارس فتعرض له من؟ قيس الخشني يقول فتطاعنا حتى تعانوا نقاء العرب عندها الطرب بالرماح. فاذا تكسرت صار الضرب بالسيف. فاذا انتهى السيف تعانق وهذا ابلغ القتال. تخيل قيس هذا مضرب المثل في القتال قتل جاءه رجلان من الخوارج

51
00:19:10.150 --> 00:19:30.150
فقتل احدهما وتعانق مع الاخر. فلما اراد ان يقتله. طبعا لما تعانق الفرسان في السابق اذا تعانق الرجلان عرف انه لا يقدر على صاحبه ولا صاحبه يقدر عليه فماذا يفعل؟ يصيح اقتلونا جميعا

52
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
هذا الرجل لا يعش لانه يعني شدته على المسلمين وهذه حدثت لعبدالله ابن الزبير لما تقاتل مع الاشتر والاشتر كان اسمه مالك. فتقاتل تقاتل حتى تعانق. فجعل يصيح عبدالله بن الزبير اقتلوني ومالك

53
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
واقتلوا مالكا معي. فلانهم لا يعرفون اسمه. هم مشهور بالاشتر. فلم يكن يعرفون ماذا يريد. يعني اقتلوني حتى لو تقتلونها اقتلوه حتى لو تقتلوني معه. فهذا قيس اعتنق فلما يعني جاءت الخيل طردت الخوارج فقام

54
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
يقتله الان يريد ان يحرز رأسه واذ هي امرأة. هذا الفارس الذي عجز امامه قيس كان امرأة من نساء الخوارج فجعل قيس يعني مستحي يعني كأنه وجد في نفسه آآ استصغارا اني كيف اقاتل

55
00:20:30.150 --> 00:20:50.150
امرأة فقال له يزيد ويعني كانه يعزيه قال انما بارزته على انه رجل. قال ايها الامير ارأيت لو قتلت الا يقولون قتلته امرأة؟ فهذا ما حدث لهذا الرجل. وهناك آآ يعني حدثت

56
00:20:50.150 --> 00:21:10.150
اكثر من آآ مصيبة لكن سبحان الله كان هناك رجل يقال له بدر ابن الهذيل وكان رجلا شجاعا لكنه كان يلحن يعني على شجاعته لا يحسن العربية. فكان يقول يا خيل الله اركبي بالنصب. يقول يا خيل الله اركبي

57
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
وهي يا خيل الله بالنصب لكنه كان يعني قد ابلى بلاء حسنا في هذا الموقف. ايضا يعني في رجل يقال له بشر ابن المغيرة هذا الرجل كما قدمنا كان فارسا قويا لكن بينه وبين المهلب كان جفوة. انظروا الى الاعتذار. دائما

58
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
الكلام الذي يخرج من القلب مع حسن الفاظ يكون وقعه اشد من الماء العذب على الانسان العاطش يقول يا بني العم اني قد قصرت عن شيكات الغائب وجاوزت شكاة المستعتب حتى كاني

59
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
الى موصول ولا محروم. فاجعلوا لي فرجة اعيش بها. وهبوني امرأ رجوتم نصرا. او خفتم لانه كان فارسا شاعرا. فيقول يا جماعة الجفوة التي كانت بيني وبين المهلب. تجاوزت العاتب

60
00:22:10.150 --> 00:22:30.150
الى المعتوه ولا استطيع الان ان اعيش بينكم لان بجفوة الامير جفوتموني. فاجعلوا لي فرجة اعيش بها. اما انكم تجعلوني كرجل رجوتم نصره او رجل خفتم لسانه فصالحه المهلب ووصله. الى ان جاء اه

61
00:22:30.150 --> 00:22:50.150
آآ يعني الحجاج ولى رجلا اسمه كردما فارس. الان فتح المهلب المناطق الشمالية عن العراق فالحجاج بعث رجلا الى فارس ايش يقال له كردم؟ فقال رجل من اصحاب المهلب ولو رآها كردم لكردما

62
00:22:50.150 --> 00:23:20.150
العير احس الضيغمة. فبعث الحجاج المهلب الى الحجاج قال هبني هذه لارساق الجن ابني هذه لارزاق الجند. ثم ان قطري ذهب الى اه مدينة الصخر كانت مدينة اصطخر تبعث باخباره الى الحجاج. الى المهلب. يعني اهلها متعاونون مع مع المهلب. فقام قطري فاباد

63
00:23:20.150 --> 00:23:40.150
هذه المدينة امر اهله بان يخرجوا ثم هدمه. فانتقل الى منطقة منطقة يقول لها فسى. هذه المنطقة لما اراد ان يفعل فيها كما فعل في جاءه رجلا من الموباد فقال هذه مئة الف درهم واتركها. فتركها ولم يهدمها

64
00:23:40.150 --> 00:24:00.150
فبعث آآ المهلب ابنه المغيرة ودفع اليه سيفا كان الحجاج قد بعث به. في في السابق كان الامير اذا اراد ان يثبت لشخص مكانته عنده يبعث اليه بالسيف. فالمهلب بعث اليه الحجاج بالسيف وقال

65
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
البسه وتقلد. التقليد تقليد السيوف ليس كما نشاهده في بعض البرامج التلفزيونية وهي ان يضعه في تصريح هذي حدثت في زمن المنصور. اما التقليد هو ان يضع السيف خلف ظهره. وحمالته على صدره

66
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
يسله هكذا. هذا يسمونه تقلد سيفا. ولقد رأيت زوجك في الوغى متقلدا سيفا ورمحا. حتى قال حتى دمعية محملي اي محمل السيف. فاين اين البكاء؟ بكاء امرؤ القيس على معشوقته بل دمعه محملة. اي

67
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
مالت السيف. فبعث المهلب بابنه المغيرة. فالمغيرة تقلد هذا السيف وضرب به حتى ادماه. فقال يعني اه اه المهلب ما يسرني ان اكون قد دفعته الى غيري غيرك من ولدي. لان المغيرة كان يعني قد كفى اباهما وراء ظهره

68
00:25:00.150 --> 00:25:20.150
الى ان جاء الوقت الذي يعني عبيدة يعني وقع خلاف الان كما قدمنا الخلاف الذي بينهم بين عبد ربه الصغير وبين المشاكل التي بثها المهلب من بعض الاسئلة وصلت ذروتها في هذا الحدث وهو ان عبيده ابن هلال

69
00:25:20.150 --> 00:25:40.150
اشكري هذا الرجل شاهده رجل من الخوارج يدخل على امرأة بغير اذن مرارا وتكرارا اذا هذه شبهة فاحشة الزنا. فذهبوا الى قطري فذكروا له ذلك. ان عبيده يدخل على امرأة

70
00:25:40.150 --> 00:26:00.150
من غير استئذان ليست مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا اربع. فقال يعني ان عبيده كما قد علمتم رجل صاحب دين وصاحب جهاد وصاحب كفاية. فتهمتكم له شنيعة. فقالوا لا نقارن

71
00:26:00.150 --> 00:26:20.150
وهو على الفاحشة. فقال انصرفوا نحقق مع ابيده. فلما جاء عبيده قال له انا لا نقار على فاحشة ويعني ما تقول قلبها هاتوني يا امير المؤمنين. قال اذا نحن لا نقار على فاحشة. نحن لا نقار على

72
00:26:20.150 --> 00:26:40.150
فاحشة فقال يا امير المؤمنين بهتوني. فما ترى؟ انتبهوا الى الكلمات كما قدمنا. يعني اللغة العرب لغة جيبه لغة كما قال عنها العقاد اللغة الشاعرة الفاظها مشاعر فقال له اني جامع

73
00:26:40.150 --> 00:27:10.150
بينك وبينهم. فلا تخضع خضوع المذنب ولا تتطاول تطاول البريء فجمع بينهم فلما جلسوا قرأ عليهم عبيد هذه هذه الاية قال ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا احسبوه شرا لكم بل هو خير لكم. فبكوا وقاموا واعتنقوا واستغفروا الله. لكن هذا الفعل لم يعجب عبد ربه

74
00:27:10.150 --> 00:27:30.150
به الصغير. قال خدعكم الله. فبايع قوم عبد ربه ولم يظهروا ذلك على اه عبيدة ولا على قطري لانه لم يثبت لهم انه زنا بحجة قوية. استعمل قطري رجلا من الدهاقين

75
00:27:30.150 --> 00:27:50.150
على مدينة من المدن يديرها ويحسن ادارتها. فجأة ظهر لهذا الرجل اموال. ما نسميه الان بالقبيضة. والايداعات المليونية فوصل الي اموال ضخمة فجاءوا الى قطري قالوا له ان عمر ابن الخطاب كان لا يقر عماله على هذا لان

76
00:27:50.150 --> 00:28:10.150
فكرة انك والي المفروض انت منشغل بمصلحة المسلمين فجأة يصبح عندك اموال طائلة معناته انشغلت بالتجارة عن ادارة شؤون المسلمين. او انك استغللت نفوذك في ان تجمع الاموال. ففي الحالتين كان عمر يشاطرهم المال

77
00:28:10.150 --> 00:28:30.150
وفي يعني اغلب الاحيان كان يعني يكتب عليه منذ وليتك كم مبلغ المال عندك؟ عشرين الف خلاص لك عشرون الف بعد مثلا سنة او سنتين يقول تعال كم عندك من المال؟ يقول انا الان عندي ما يقارب خمسين الف

78
00:28:30.150 --> 00:28:50.150
يقول وليتك وعندك عشرون. الان اصبحت خمسون. خذ الثلاثين واضعها في بيت المال وخذ عشرينك وانصرف لا حاجة لنا فيك فكان هكذا قالوا الخوارج اه قطري فقال قطري يعني هذا الرجل كانت له ضياع

79
00:28:50.150 --> 00:29:10.150
وكانت له مال قبل ان نوليه. فاوغرت صدورهم. ثم يعني انهم يعني بلغ المهلب اه هذا الامر قال ان اختلافهم اشد عليه ان اختلافهم. اشد عليهم منا. فعلا يعني المهلب كان

80
00:29:10.150 --> 00:29:30.150
يعني كما يقولون ان علي ابن ابي طالب عبد الملك ابن مروان عبد الله بن الزبير لما وقع بينهم الخلاف والقتال اراد الروم من ملكهم ان يغزو المسلمين. فقال لهم ليس هذا بالرأي. قالوا اضرب مثلا. فقال نعم

81
00:29:30.150 --> 00:30:00.150
جاء اجلكم الله بكلبين فجعل يقتتلان بينهما اقتتالا مرا ثم قذف بينهما بثعلب فترك القتال وجعل يجريان خلفه. قال هما كالكلبين يقتتلان لابد ان يوهن بعضهم بعض لكننا ان دخلنا فقد وحدناهم. المهلب كان واعي لهذه الفكرة. قال فكرة انهم يقتتلون

82
00:30:00.150 --> 00:30:30.150
هذا اشد عليهم لان ديانتهم ستفرض عليهم ان يكون قتالهم شديدا فاتكا وفعلا القطري يعني شعر ان قومه بينهم اضطراب فقام ودخل بيتا فجعلوا يقولون يعني كلمة قال آآ اين الدابة؟ اين الدابة؟ فخرج عليهم قطري فقال رجعتم بعدي كفارا قالوا اولست بدابة

83
00:30:30.150 --> 00:30:50.150
قال سبحانه وتعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها. فقال يعني آآ لكن طبعا هذا كلامهم له فقالوا هم له وانت كفرت اذ جعلتنا كفارا. انظر الى التلاعب بكلمات عظيمة وكانها شيء هين

84
00:30:50.150 --> 00:31:10.150
فقال ان يعني بقولك انا رجعنا بعدك كفارا. فتب الى الله. فشاور عبيده. فقال بن هلال قال ان تبت لم يقبلوا منك. الان ان قلت انا كفرت واتوب الى الله لم يقبلوا الكلمة الاخيرة. سيأخذ الكلمة

85
00:31:10.150 --> 00:31:30.150
الاولى انك كفرت لكن قل لهم اني استفهمت اكفرتم بعدي؟ او ارجعتم كفارا؟ فقبلوا منه واراد المهلب القطري ان يعني يخرج من هذا الامر فقال ارشح لكم رجل اسمه المقطر مقعطر

86
00:31:30.150 --> 00:31:50.150
رجل اسمه المقعطر هذا الرجل لم يكن مقبولا عند جميعهم. فقال لهم قطري ارى طول العهد قد غيركم انتم بصدد عدوكم فاتقوا الله واقبلوا على شأنكم واستعدوا للقاء القوم. فبينما هم يتكلمون واذا برجل

87
00:31:50.150 --> 00:32:10.150
يعني قال له قد خلعناك وولينا علينا عبد ربه الصغير. ثم قام رجل فطعن صالح بن مطارق وقتله وخرج مع عبد ربه الصغير ثمانية الاف كانوا هم القراء. فكان بينهم من القتال

88
00:32:10.150 --> 00:32:30.150
ما يعني طبعا كيف قتلوا صالح؟ ضربه احدهم بربح وترك الرمح يقول اجره بمعنى ترك الرمح فيه فجعل يمشي والرمح فيه حتى مات. فوقع بينهم قتال حتى قيل انهم اقتتلوا في غداة واحدة

89
00:32:30.150 --> 00:32:50.150
قتل منهم الفي قتل. تخيل ان الخوارج يعني وقع بين قطري وعبد ربه الصغير حتى قتل منهم الف رجل في غداة واحدة ايه فاقام طبعا قطري ذهب الى المدينة يقول لها هذه المدينة التي تقتتلوا فيها

90
00:32:50.150 --> 00:33:20.150
اسمها جير فت جير فت وقفوا هنا قطري هذي جرفت هذا قطري هذا بيبعد عنهم تقريبا ليلة. فقال عبيده قال يا امير المؤمنين ان اقمت لم امن عليك. فخن فخندق لكن مع الوقت قال ليس هذا بامر. تقاتل خلفك المهلب وامامك

91
00:33:20.150 --> 00:33:50.150
عبد ربه الصواب ان نمضي. فمضوا الى آآ يعني هربا من هذا المكان بقي عبيد رجل عبد ومعه بعض العبيد فجاء المهلب مكث في خندق قطري ابن الفجأة وانتظر آآ قتال هذا الرجل. وهو عبد ربه الصغير. عبد ربه الصغير لم يكن بذاك

92
00:33:50.150 --> 00:34:10.150
قوة يعني ليس مثل قطري ابن فجاءة في حكمته ودهائه وانما هو رجل يعني صاحب دين وصاحب آآ خوف وصاحب ما شابه ذلك من احوال الخوارج. الحجاج بلغه ان قطري ذهب. وان

93
00:34:10.150 --> 00:34:30.150
اقام على عبد ربه الصغير فكتب اليه يقول دائما من خلف الكراسي من خلف القصور ليس من يباشر القتال. واضح؟ لذلك كما قال الصحابة رضي الله عنهم قال يا رسول الله اهو امر

94
00:34:30.150 --> 00:34:50.150
لابد من نفاذه؟ ام ان الشاهد يرى ما لا يرى الغائب؟ قال بل الشاهد يرى ما لا يرى. الغائب يعني افعلوا ما شئتم لان شاهد غير الغائب. فبعث الحجاج الى المهلب يقول له انك ترى عن الحرب. حتى تأتيك

95
00:34:50.150 --> 00:35:20.150
سوري فترجع بعذرك وذلك انك تمسك حتى تبرأ المجروح وتنسى القتل ويجم ثم تلقاهم فتتحمل منهم مثلما يتحملون منك من وحشة القتل والم الجراح ثم قال له ولعم انت والقوم سواء لان من ورائك رجالا وامامك اموالا وليس للقوم الا ما معهم ولا يدرك الوجيف

96
00:35:20.150 --> 00:35:40.150
دبيب ولا الظفر بالتعذير. اذا الحجاج لم يقبل من المهلب هذا الانتظار وهذه الاناة. فبعث يعني المهلب قال يا جماعة قد كفيتم اربعة. يعني نحن مقيمون على عبد ربه الصغير. فكفينا اربعة. كفينا قطري. وصالح ابن

97
00:35:40.150 --> 00:36:00.150
مخارق وعبيدة بن هلال وسعد الطلائع. هؤلاء الواحد منهم عن الف ما بقي الا عبد ربه الصغير خشار من خشار هو الرديء من كل شيء. فيقول دعوهم والله ليقتلنهم الله ان شاء. فكانوا

98
00:36:00.150 --> 00:36:20.150
تخيل يتغادون يتضاربون بينهم كأنهم قد ذهبوا الى نزهة. فقال هذا الرجل وهو عبيد ابن موهب للمهلب قد يعني بان عذرك وانا باعث الى يعني عذرك للحجاج وكتب المهلب يقول اما قولك اننا

99
00:36:20.150 --> 00:36:40.150
نجوم الجمام هو الاستراحة. قال لابد ان يستريح الغالب ويحتال المغلوب. وذكرت انك في جمامي ننسى القتلى قال كيف هيهات ان ينسى؟ يقول بيننا قتلى لم يعني تجن يعني لا زالت على ظهر الارض ما دفناها الى الان

100
00:36:40.150 --> 00:37:10.150
قروح لم تتقرف لم تشفى بعد. ونحن والقوم القوم على حالة واحدة ونحن على حالات كيف ذلك؟ قال ان طمعوا حاربوا وان ملوا وقفوا وان يئسوا انصرفوا وعلينا ان اذا قاتل ونحترز اذا وقفوا ونطلب اذا هربوا فان تركتني والرأي كان القرن القرن

101
00:37:10.150 --> 00:37:30.150
مقسومة والداء باذن الله محسوما. وان اعجلتني لم اطعك ولم اعصي. وجعلت توجهي الى بابك وانا اعوذ بالله من سخط الله ومقت الناس. يعني اما ان تتركني وما يعني احاول فيه والا يعني

102
00:37:30.150 --> 00:37:50.150
فتكون النهاية اني اهزم الى ان يعني اه اشتد الحصار على عبد ربه فقال لهم يا قوم يعني لم يبقى من العمر الا اقله. وان المسلم لان يقتل وهو مقبل خير من ان يقتل وهو مدبر. وقد يعني كفاكم الله غظته

103
00:37:50.150 --> 00:38:10.150
قطري وعجالة صالح ونخوة ربيعة وان شاء الله نكلكم الى نفوسكم. يقول في ذلك الوقت خرج رجل اسمه عبيد ابن ابي ربيعة ابن ابي الصلت الثقفي وصل الى المهلب معه امينان اذا

104
00:38:10.150 --> 00:38:40.150
ورجل ومعه امنا يقولون له خالفت وصية الامير واثرت المدافعة والمطاولة. فالمهم قال والله ما تركت جهدا. والله ما تركت جهدا. ومع ذلك العشية سنقاتلهم. فماذا كان من عبد ربه حمل الاموال والحرم وما خف من المتاع وانطلقوا يريدون ان يخرجوا من جرفت هذه المدينة

105
00:38:40.150 --> 00:39:10.150
المهلب ماذا قال لاصحابه؟ قال الزموا مصافكم. واشرعوا رماحكم ودعوهم والذهاب. فقال عبيد هذا او عبيد قال هذا لعمري ايسر عليك. المهلب كما قدمنا يعمل الحيلة اكثر من عمل حرب لكن الناس لانها اول بداية وجودهم لا يعرفون من طبيعة الخوارج ولا من قتالهم فقال المهلب قال

106
00:39:10.150 --> 00:39:30.150
هذه الكلمة سترى حقيقتها الان. فقال ردوهم وقال لبنيه تفرقوا في الناس. ثم قال عبيدك كن مع يزيد وحثه اشد الحث وقال لاحد الامينين كن مع المغيرة ولا ترخص في الفتور

107
00:39:30.150 --> 00:40:00.150
يقول فوقع بينهم قتالا شديدا عقرت الدواب. وصرع الفوارس وقتلت الرجال. فجعل يقاتل احدهم على القدح. وعلى الشيء اليسير كالسوط والعلق. حتى ان رجلا من الخوارج سقط له رمح فاقتتلوا عنده قتالا شديدا حتى قال المغير حتى قال المهلب لابنه المغيرة خلي لهم الرمح لعناهم

108
00:40:00.150 --> 00:40:20.150
الله ثم يعني مضت الخوارج وذهبت على بعد اربعة فراسخ من جرفت. الفرسخ ثلاث اميال كيلو ونص وست مئة يعني قرابة الفرسخ الواحد يطلع له قرابة الخمس كيلوات فاربعة بخمسة يعني عشرين تقريبا

109
00:40:20.150 --> 00:40:40.150
كيلو من هذه المدينة. فالمهلب دخل مدينة جرفت. حصر الاموال. ورأى كل ما فيها من اموال ومتاع فختم عليه وجعل الامينان يوقعان على استلامه. ثم انطلق خلف اولئك القوم. ومعه الثقفي

110
00:40:40.150 --> 00:41:00.150
معه الامينات ثم قال لرجل يقال له ابو علقمة العبدي وكان رجلا شجاعا بئيسا قال نادي في خيل احمد فليحمد ايضا احدى آآ اسمه فخوذ قبائل اليمن. فقال اعيروني جماجمكم ساعة

111
00:41:00.150 --> 00:41:20.150
اعينوني جماجمكم ساعة فقال له ان جماجمهم ليست بفخار لتعار وليست هي كردان فتنبت الكردان هو فرخ النخل. يعني ليست هي فخار انما راح تتكسر. وليست هي نخلة تنبت. يعني لو قطع الرأس

112
00:41:20.150 --> 00:41:40.150
سيذهب لن ينبت غيره ثم قال يعني المهلب قال لمعن ابن المغيرة ابن اخيه قال له كر قال لا الا ان تزوجني ابنتك ام ما لك. قال قد فعلت. كر على القوم فجعل يكر ويقول ليت من

113
00:41:40.150 --> 00:42:00.150
اشري الغداة بمال هلكه اليوم عندنا فيرانا نصل الكر عند ذلك بطعن ان للموت عندنا الوانا. فجعل يعني الخوارج يجولون جولة ففي الجولة هذا سأل المهلب ابنه المغيرة قال ما فعل الامين؟ قال قتل. الامينان

114
00:42:00.150 --> 00:42:20.150
قتل احدهما قال وما فعل عبيد بن ابي ربيعة؟ قال في الجولة لم نراه. يعني فقد ايظا. وفي يعني بعظهم يقول آآ بل هرب من اول القتال فقال رجل من اصحاب المهلب يقول ما زلت يا ثقافي تخطب بيننا وتغم

115
00:42:20.150 --> 00:42:40.150
بوصية الحجاج حتى اذا ما الموت اقبل زاخرا وسما لنا صرفا بغير مزاج وليت يا ثقفي غير مناضل تنساب بين احزة وفجاج ليست مقارعة الكمات لدى الوغى. شرب المدام في انية الزجاج

116
00:42:40.150 --> 00:43:00.150
المهلب يعني قال لابنه خذ يعني مائتي الف رجل وخذ هذا الرجل وبيتهم. فقال الامين تريد ان تقتلني ما قتلت صاحبي قال هذا وشأنك يعني هذا وشأنه. الان المهلب ليس عنده خندق وعبد رب

117
00:43:00.150 --> 00:43:20.150
به الصغير ليس عنده خندق لكن العدة كانت مع المهلب. فرأى رجلا المهلب رجل جالس معه رمح مكسور وهو يقول جزاني دوائي ذو الخمار وصنعتي اذا بت اطواء بني الاصاغر اخادعهم عنه

118
00:43:20.150 --> 00:43:40.150
ليغبق دونه واعلم غير الظن اني مغاور كاني وابدان السلاح عشية يمر بنا في فيحان طائر. هذا الرجل يتغنى هكذا بالشعر. انظر الى المهلب. قال اتميمي انت؟ قال نعم. قال

119
00:43:40.150 --> 00:44:00.150
امظلي انت؟ قال نعم. قال ايربوعي انت؟ قال نعم. قال اثعلبي انت؟ قال نعم. قال امن ال نويرة انت؟ قال نعم. انا من والد ما لك بن نويرة. ما لك بن نويرة الذي قتله خالد بن وليد. الذي اختلف العلماء في

120
00:44:00.150 --> 00:44:20.150
هل هو قتله ردة ام قتله لاسباب اخرى؟ فانظر الى نسبه من تميم الى ان وصله الى ابيه وهذي تحدث كثيرا حتى ان الفرزدق كان جالسا فدخل عليه الكلبي النساب المعروف. فقال له تحفظ يقولون انك نسابا

121
00:44:20.150 --> 00:44:40.150
وقال نعم. قال انسبني. قال يعني دايما يحط احتمالات من الفئة يعني قحطاني ام عدناني؟ قال مثلا عدناني انزين من الفئة الفلانية الفئة الفلانية لا الفئة الفلانية الى ان وصله الى ابيه غالب. وقال وقد انجب غالب

122
00:44:40.150 --> 00:45:00.150
اما قال والله ما ناداني احد بها قبلك. قال اني لاذكر كلمة الفرزدق متى قيلت لك. قالت لك في اليوم الفلاني الان الفرزدق ثبت ان هذا الرجل نسابا. قال تحفظ لابن الاتان؟ يعني جرير خصمه. قال نعم احفظ له مئة قصيدة. قال والله

123
00:45:00.150 --> 00:45:20.150
اقولن فيك شعرا يدخل معك قبرك ان لم تروي لي مثل ما رويت له. يقول والله اني لاختلف اليه اسمع قصائده ولا حاجة لي بها. خوفا من لسان فالان طبعا المهلب ضعف الفريقان فريق المهلب وضعف فريق عبد ربه الرسول

124
00:45:20.150 --> 00:45:40.150
عبد رب الرسول خطب بقومه باصحابه في ليلة وقال يا معشر المهاجرين ان قطريا وعبيد طلب البقاء ولا سبيل اليه. فالقيا عدوكما فان غلبوكم على الدنيا فلا يغلبونكم على الموت

125
00:45:40.150 --> 00:46:00.150
التقوا في قتال شديد جدا حتى ان بعضهم قال من يبايعني على الموت من اصحاب المهلة فبايعه اربعون رجلا من الازد قرع بعضهم وقتل بعضهم. حتى انه جاء الوقت الذي يعني خلاص وصل الامر الى اقصى حد

126
00:46:00.150 --> 00:46:20.150
حتى ان المهلب يقول يعني لابنه آآ يزيد يقول يا بني اصبر فوالله يقول هكذا المهلب يقول يا بني ما ارى هذا الموطن ينجو منه الا من صبر وما مر بي مثل هذا اليوم منذ

127
00:46:20.150 --> 00:46:40.150
ممارست الحرب. المهلب يقول ما مر بي مثل هذا اليوم منذ مارست الحروب لشدة الوقع الذي حدث بين عبد ربه وبين المهلب حتى اذا انجلت الحرب كان القتلى اربعة الاف رجل. انظر الى شدة هذا

128
00:46:40.150 --> 00:47:00.150
وبقتل عبد ربه الرسول انتهى امر الخوارج الازارقة. لذلك انتهى امر بقي قطري ومن معه آآ يعني بعث الحجاج خلفهم لانهم هربوا بعث خلفهم من يعني يقاتلهم لكن قد فل حدهم ثم بهذا الامر اصبح

129
00:47:00.150 --> 00:47:20.150
يعني كما قال المهلب الحمد لله الذي ردنا الى الخفظ وادعى. فما كان عيشنا بعيش. المهلل دخل عسكره فوجد قوما لا يعرفه وهذي ايضا من حكمة وذكاء المهلب انه كان يعرف جيشه فرأى اولئك

130
00:47:20.150 --> 00:47:50.150
لا يعرفهم فقال ما اشد عادة السلاح؟ علي بدرعي فلبسها ثم قال علي بأولئك القوم فلما جاءوا قال من انتم؟ قالوا جئنا نطلب غرتك لنفتك بك. فامر بهم فقتلوا فبعث اليه الحجاج ان اقدم فقدم المهلا بن ابي صفرة على الحجاج وقد ولى ابناءه المناطق التي فتحها فجعل

131
00:47:50.150 --> 00:48:10.150
الحجاج يعني يمنيه ويعطيه حتى آآ قبل ان قدم قبل قدومه سأل آآ رجل يقال له كعب البارق قال له كيف ابناء المهلب؟ قال المغيرة فارسهم. وكفى بيزيد فارسا شجاعا

132
00:48:10.150 --> 00:48:30.150
وجوادهم قبيسة ويستحي ويقول ولا يستحي الشجاع ان يفر من مدرك. وعبد الملك سم ناقع وحبيب موت ومحمد ليث غاب وكفاك بالمفضل نجدة. ثم قال له يعني كيف تركت الناس؟ قال تركتهم

133
00:48:30.150 --> 00:49:00.150
قد املوا وامنوا بعد خوفهم. قال كيف ابناء المهلب معكم؟ قال كانوا حماة السرح نهارا فاذا اليلوا ففرسان البيات. قال فايهم انجد؟ قال كانوا كالحلقة المفرغة. لا يعرف طرفاها قال آآ فكيف انتم وعدوكم؟ قالوا كنا اذا اخذنا عفونا واذا اخذوا يأسنا منهم وان اجتهدوا

134
00:49:00.150 --> 00:49:20.150
اجتهدنا واملنا منهم الفرصة فقال كيف افلت منكم قطري؟ قال كدناه ببعض ما كادنا به فصرنا منه الى التي نحب. قال لماذا تركتموه اذا؟ قالت امنا الحد وتركنا الفل. قال كيف المهلب لكم؟ قال كان

135
00:49:20.150 --> 00:49:40.150
لنا شفقة الوالد وكنا له بر الولد. فالمهلب بذلك انتهى تاريخه من يعني قتال حتى انه لما دخل على الحجاج وجلس معه على كرسيه. قال يعني يقول الحجاج يقول للمهلب يقول انت كما قال لقيط الايادي

136
00:49:40.150 --> 00:50:10.150
وقلدوا امركم لله دركم رحب الذراع بامر الحرب مطلعا. لا يطمع النوم الا لا ريثما يبعثه هم يكاد حشاه يقضي مطلع لا مترفا. الرخاء العيش ساعده. ولا اذا عض مكروه به خشع ما زال يحلب هذا الدهر اشطره يكون متبعا طورا ومتبعا حتى استمرت على شر

137
00:50:10.150 --> 00:50:30.150
مريرته مستحكم الرأي لا قحما ولا ضرع. ضرع الخرع. فقال احد الجنود قال يا ايها الامير كاني قطري يقول هذه الابيات عن المهلب. اذا اتفق الحجاج والقطري على ان هذه الابيات تصلح للمهلب

138
00:50:30.150 --> 00:50:40.050
انتهى عهد المهلب ومع الخوارج نسأل الله سبحانه وتعالى ان يغفر لنا ذنوبنا ويتجاوز عن سيئاتنا هذا وصلى الله على محمد