﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زلنا ايها الاخوة مع تاريخ الخوارج هذه الفرقة التي كانت اول فرقة ظهرت في المسلمين

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
وكان اه من خلالها انبثقت معظم البدع الموجودة في عالمنا الاسلامي. وقدمنا كثيرا من حوادثهم بعض افكارهم وبعض عقائدهم ثم آآ ذكرنا بعض ما حدث من قتال بين الخوارج والمسلمين ثم

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
وما حدث بين المهلب نبي صفرة والخوارج لانه اكثر رجل قاتل اولئك الفئة حتى اصبح لهم اسم يعرفون به وهم الازارقة. العراق كانت مشكلتها مشكلة لان في زمن علي رضي الله

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
الذي خرج فيه الخوارج كان زمن شتات لان علي رضي الله عنه يحكم بقعة كبيرة من الارض وكان معاوية رضي الله عنه تحكم فئة اخرى فلما قتل علي وتولى معاوية كان الامر منضبط. الدولة كانت تحت امرة معاوية

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
الذي كان يسيطر على الدولة الاسلامية. فكان للخوارج فيها بعض التحركات وقضي عليهم. ثم جاء زمن ابنه يزيد اربع سنوات لم يكن لهم تأثير قويا فلما قلت يعني مات يزيد تشتت الدولة من بين عبد الله بن الزبير ومروان ابن الحكم ثم ابنه عبدالملك كان

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
هذا وقت او خصوبة هذه الفرقة. الى ان سيطر عبد الملك ابن مروان في سنة اثنين وسبعين على العراق بقتله الى مصعب ثم بعث الحجاج الى عبد الله ابن الزبير فقتله في مكة وبذلك استقرت الدولة له. وفي الاسبوع الماضي اخذ

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
ما حدث لعبد الملك مع اخيه بشر بن مروان ومع خالد بن عبدالله بن امية ابن اسيم فلما يعني وجد عبد الملك ان العراق مضطرب ما بين البصرة والكوفة ووجد ان آآ اهل العراق فيهم

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
بعض الكبر وبعض الزهو اراد ان يجمعهم على رجل صاحب دهاء قد جربه. الحجاج الذي يعرف سيرته انه عندما تولى العراق كان في العقد الثالث يعني في الثلاثين من عمره. وكان شابا اه طموحا وجربه عبد الملك في غزوة

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
مع المصعب وجربها ايضا في بعثه لعبدالله بن الزبير فرأى فيه اولا اخلاصا منقطع النظير في خدمة هذه الدولة ووجد فيه حكمة وصرامة واقدام. فوجهه الى العراق. الحجاج في زمن الوليد بعد

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
عبد الملك سأله الوليد قال اكتب لي سيرتك. يعني الوليد حكم ستة وثمانين. ومات سنة خمسة وتسعين او ستة وتسعين يعني حكم عشر سنوات تقريبا. فبعث الى الحجاج يقول له اكتب لي سيرتك. فبعث اليه الحجاج يقول

11
00:03:20.150 --> 00:03:50.150
اني ايقظت ايقظت رأيي وانمت هواي فادنيت السيد المطاع في قومه ووليت الحرب الحازمة في امره. وقلدت الخراج الموفر لامانته. وقسمت لكل خصم من نفسي قسما يعطيه حظا من نظري ولطيفا من عنايتي. وصرفت السيف الى النطفة المسيء. والثواب

12
00:03:50.150 --> 00:04:20.150
الى المحسن البريء. فخاف المريب صولة العقاب وتمسك المحسن بحظه من الثواب. فسيرة الحجاج كانت كذلك انه رجل كان يعرف ادارة الدولة. ويعرف من يولي. فبذلك الحجاج كما قال ابن كثير لو عاش الحجاج لمنفكت جيوش قتيبة بن سعيد عن الصين لانه وصلوا الى سور الصين واعطته الصين

13
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
من الجنسية فكانت هذه من الناحية الشرق من ناحية الغرب وصلوا الى عتبة فرنسا ما يعرف جبال بلاط الشهداء مع عبد الرحمن الرافقي رحمه الله في زمن عمر ابن عبد العزيز فكانت انطلاقة كبيرة جدا عبد

14
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
لما رأى اهل العراق وكان من شدة عجبهم بانفسهم الرجل يخرج في ثلاثين من غلمانه. وكان يعني اهل خير وعطاء ورزق. فالحرورية من جهة كما قدمنا بشر بن مروان جهز جيش من اهل البصرة وجيشا من اهل الكوفة وبعثهم الى المهلا

15
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
مكثوا عشرة ايام بلغوهم ان بشرا قد مات. فهربوا من المهلب الى ديارهم. فالان هذا هذا يسمى تضعضع لان الخوارج مجتمعين والمسلمون متفرقون والحاكم لا يستطيع ان يمد المهلب بالمال

16
00:05:20.150 --> 00:05:50.150
سلاح والرجال. فبعث الى الحجاج اني قد وليتك العراق. فهنا الحجاج يقولون يعني سار في سبع ليالي من مكة الى الكوفة. وكان معه اثنا عشر رجلا على الركاب دخل المسجد اول ما دخل دخل المسجد ثم رقى المنبر وكان

17
00:05:50.150 --> 00:06:20.150
بعمامة حمراء ومتقلدا قوسا عربيا. وقال للحرس اجمعوا الناس. فاجتمع اهل المسجد حتى خوارج ثم يعني حتى يقولون ان عام عمير ابن ظابئ البرمجي اراد يعني قال يعني تعس قال لبني امية بعثوا الينا هذا الابكم. بعثوا الينا هذا الابكم. اترون احسبه لكم؟ يريد ان يأخذ حصى ثم يقذف بها الحجاج

18
00:06:20.150 --> 00:06:50.150
قال افعل فاخذ حصى ليقذفه فلما رأى الحجاج انهم مجتمعون في البصر اليه قام فقال هذا مطلع خطبته. يقول انا ابن جلاء وطلاع الثنايا. متى اضع العمامة تعرفوني صليب العود من سلفي رياح كنصل السيف والضاح الجبين وماذا يبتغي

19
00:06:50.150 --> 00:07:10.150
شعراء مني وقد جاوزت حتى الاربعين اخو خمسين مجتمع اشد ونجزني مداراة الشؤون واني لا يعود الي قرني غداة العبء الا في قريني. هذي قصيدة لرجل اسمه اه سحيم ابن

20
00:07:10.150 --> 00:07:30.150
فقال عاد بدعة الخطبة الان اسمعوا الى الكلمات وشدة وقعها يقول اما والله اني لا احمل الشر بحمله واحذوه بنعله واجزيه بمثله واني لارى رؤوسا قد اينعت وحان قطافها واني لصاحبها

21
00:07:30.150 --> 00:07:50.150
واني انظر الى الدماء تترقرق بين العمائم واللحى. قد شمرت عن ساقها فشمري. ثم قال هذا اوان والشد فاشتد الزيم قد لفها الليل بسواق حطم. ليس براعي ابل ولا غنم ولا بجزار على

22
00:07:50.150 --> 00:08:10.150
ظهري وضم قد لفها الليل بعصلبي اروع خراج من الدوي مهاجر ليس باعرابي ثم جعل يقول الكلمات والابيات الى ان قال اني والله يا اهل العراق ومعدن الشقاق والنفاق ومساوئ

23
00:08:10.150 --> 00:08:40.150
اخلاق لا يغمز جانبي كتغماز التين. ولا يقعقع لي بالشناء. التين فاكهة لينة جدا فاذا غمستها عصرتها ذهبت معك من شدة ليونتها وقعقع لنا له بالشنان البعير ماذا يفعل يأتون الى قربة فيضعون فيها قراد. ثم يعني هي يابسة صوت القرى داخلها

24
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
مثل آآ الخرخاشة. فيضعونه على البعير فيطير خرعا. وهلعن البعير. فيقول فلان يقعقع له بالشناء كناية عن انه جبان. فيقول الحجاج عن نفسه يقول لا يغمز جانبي كتغماز التين. ولا يقعقع لي بالشنان

25
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
ولقد فررت عن ذكاء وفتشت عن تجربة واجريت الى الغاية القصوى وان امير المؤمنين نثر كنانته بين يديه. ثم عجم عيدانها. العجم هو ان تضع العصا او هذا السهم في فمك ثم تظغط

26
00:09:20.150 --> 00:09:50.150
وباسنانك يقول عجبه بمعنى جربه. يقول وان امير المؤمنين نثر كنانة بين يديه. ثم عجم ميدانها فوجدني امرها عودا واشدها مكسرا فوجهني اليكم ورماكم بي. فانه قد طالما اوضعتم في الفتن وسننتم سنن الغي. وايموا الله لالحونكم نحو العصا. ولا

27
00:09:50.150 --> 00:10:20.150
قرعنكم قرع المروة ولاعصبنكم عصب السلمة ولاضربنكم ضرب غرائب الابل عصى تقشيرها والمروة هي الصخرة العظيمة. وآآ عصب السلمة نوع من الشجر يعصب به ضرب غرائب الابل الانسان الذي يعتني بابله اذا وجد بعيرا غريبا ضربه ليخرج من بين ابله. قال اما والله لا

28
00:10:20.150 --> 00:10:50.150
الا وفيت ولا اخلق الا فريت. فلان يخلق بمعنى انه يقدر القص ثم يقص. يقول انا لا خلقوا الا فرج. واي والله وهذه الشفاعات والشفعاء والزرافة قات والجماعات وقالا وقيل وما يقولون وفيما انتم وذاك؟ كناية عن كثرة

29
00:10:50.150 --> 00:11:20.150
الاشاعات يقول والله لتستقيمن على الطريق. او لادعن لكل رجل منكم شغلا في جسده ثم قال من وجدته بعد ثلاث من بعث المهلل سفكت دمه وانتهبت ماله وهدمت منزله اذا اعلنها صريحة. فالحجاج ماذا فعل؟ قال نعم. حفظ التجول يعني

30
00:11:20.150 --> 00:11:40.150
لا حنا قلنا في الاسبوع الماضي ان بشر بن مروان اخذ آآ كلفه عبد الملك خمسة الاف من اهل البصرة وخمسة الاف من اهل الكوفة يبعثهم الى المهلب. لما مات بش هربوا الى بلادهم مرة اخرى. فالحجاج يقول هؤلاء القوم. لان المسجل اسماؤهم واخذوا اموالهم

31
00:11:40.150 --> 00:12:00.150
قال هؤلاء القوم اذا وجدتم بعد ثلاث ضربت عنق وامر اهل الجسور ان تفتحوا لمدة ثلاثة ايام هذه الجسور للناس يعبرون حتى يذهبوا الى المهلب سبحان الله في هذا ثلاثة ايام الناس دائما تريد الاختبار

32
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
تريد الاختبار. فما كان من الحجاج الا انه بعدما خطب هذه الخطبة قال وجوه الناس قال اكانت الولاة تفعل مع العصاة؟ قالوا كانوا يضربون ويحبسون. قال الحجاج لكن ليس هذا عندي

33
00:12:20.150 --> 00:12:50.150
ليس هذا سلام ليس هذا عندي ليس لهم عندي الا السيف وقال الناس قال ان ان فعلتم الحبس والضرب لم يغزوا المسلمون المشركين. وغزاهم المشركون. ثم امر اصحابه قال قال بعد ثلاث الغوا العصا وضعوا السيف. فكان سبحان الله من قدر الله انه

34
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
يعني بعد مضي الثلاث جاء رجل يقال له عمير بن ضابئ البرمجي. من بني تميم. هذا رجل كبير جدا. فجاء الى الحجاج قال اصلح الله الامير. ان نبني هذا اشد مني فخذه بدلا عني. انا شيخ

35
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
لا اقدر حمل السلاح ولا القتال وبدني يأخذ ابني. فيقولون ان الحجاج قبله. قال نعم. فقال له رجل من جلسائه قال يا ايها الامير اتعرف من هذا؟ قال لا. قال هذا عمير ابن ظابئ البرمجي

36
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
الذي يقول ابوه هممت ولم افعل وكدت وليتني جعلت على عثمان تبكي حلائله. هذا الذي دخل على امير المؤمنين عثمان بعدما قتل فنزا عليه فكسر الضلعين من اضلاعه. قال علي

37
00:13:50.150 --> 00:14:20.150
به قال هلا بعثت الى امير المؤمنين غيرك اني ارى في قتلك صلاح المصري حارس اضرب عنقه. الان انتشر الخبر ان الحجاج قتل من وجده من بعث المهلب في ساعة واحدة عبر الجسر اكثر من ثلاثة الاف. في ساعة الى درجة ان الرجل يقول لاهلي انا سأخرج وابعث

38
00:14:20.150 --> 00:14:50.150
الي بالسلاح وزادي من شدة الهلع والخوف حتى انهم كانوا يسقطون على المهلب يعني ارسالا فقال اه قال الان قتل العدو. لقد وصل العراق رجل ذكر لقد وصل العراق رجل ذكى فيقول عبد الله ابن الزبير الاسدي يقول اقول لعبد الله يوم لقيته ارى

39
00:14:50.150 --> 00:15:20.150
وامسى منصبا متشعبا. تخير فاما ان تزور ابن ضابئ عميرا واما ان تزور المهلب هما خطة خسف نجاؤك منهما ركوبك حوليا من الثلج اشهبا. عندك خطتين يا يقتلك الحجاج يا تروح للمهلب واذا تبي الثالثة اهرب في هذه الارض على فرس لونه ابيض. فالحجاج يعني بهذا

40
00:15:20.150 --> 00:15:40.150
استطاع يعني ان يعني طبعا هو دخل الكوفة ثم انطلق منها الى البصرة وهدد الناس كذلك. بينما هو جالس يعني في البصرة جاءه رجل من بني يشكر رجل شيخ كبير اعور عينه قد ذهبت في بعض الحروب فكان يضع بدلها صوفه

41
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
فكانوا يقولون ذو الكرفسة فجاء الى الحجاج فقال يعني بي فتقا وقد عذرني بشر. انا بي فتق وقد عذرني بشيء وهذا عطاؤكم. انتم الم تعطوني مالا لكي اذهب؟ هذا مالك. فقال الحجاج انك عندي صادق

42
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
اضرب عنق. اذا الحجاج لم يكن عنده حل وسط. يا تذهب يا تقتل. حتى انه يعني في احدى المرات جاءه يعني وهو كان جالس على الغداء فجاء رجل من الشرطة قال هذا رجل عاصي فقال

43
00:16:20.150 --> 00:16:50.150
انشدك الله ايها الامير فوالله ما قبضت ديوانا ولا شاهدت عسكرا واني لحائك اخذوني من تحت المحف او الحث فقال الحجاج اضرب عنقه. يقول فلما رأى السيف سجد وعليك السلام ورحمة الله وبركاته. يقول لما عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يقول

44
00:16:50.150 --> 00:17:10.150
يقول الحج يعني الحجاج قال اضرب عنقه فالرجل لما رأى السيف قد رفع سجد فادركه السيف وهو ساجد والحجاج يأكل فالناس رفعت ايديها فقال الحجاج ما لي اراكم صفرة وجوهكم؟ ان هذا رجل

45
00:17:10.150 --> 00:17:30.150
والعاصي يقول هكذا والعاصي يجمع خلال يخل بمركزه ويعصي اميره ويغر المسلمين وهو اجير له ان شاء الامام قتله وان شاء عفاه. يعني العاصي. ثم كتب الحجاج الى المهلب. الان انتهى الحجاج من اهل

46
00:17:30.150 --> 00:17:50.150
هل المصريين واقنعهم؟ يعني اقناعا جبريا انه هناك حل اما السمع والطاعة واما ان تزور القبور لا حل ثالث. ثم كتب الى المهلب قال له ان بشرا رحمه الله استكره

47
00:17:50.150 --> 00:18:10.150
نفسه عليك كما قدمنا في الدرس الماضي كان لا يحب المؤلف بشر بن مروان كان لا يحب المهلى يقول يقول ان بشرا استكره نفسه عليك ورآك واراك غناه عنك. واني اريك حاجتي اليك فارني

48
00:18:10.150 --> 00:18:30.150
جدة في قتال عدوك ومن خفته على معصيتك ممن قبلك فاقتله فاني قاتل من قبلي ومن كان عندي من من ولي من هرب من عندك اعلمني مكانه حتى اقتله فاخذ المسيء فاخذ البريء

49
00:18:30.150 --> 00:19:00.150
المهلب يعني هو قائد الحجاج الان اعلنها صريح الذي سيأتيني هاربا منك ساقتله وانت الذي تشك فيه انه يهرب اقتله. وزد على ذلك الولي. تأخذه بجريمة وليه الاخر المهلب قائد والقائد يعرف ان لا ينفعك الا صدق الرجل. فاذا بلغ الناس انه

50
00:19:00.150 --> 00:19:20.150
قال كلاما ليست هذا فحوى فان الناس ستظن يعني انها لا قيمة لها. فكتب اليه المهلب يقول ليس الا مطيع. ليس قبلي الا مطيع. وان الناس اذا خافوا العقوبة كبروا الذنب

51
00:19:20.150 --> 00:19:40.150
اذا امنوا العقوبة صغروا الذنب. واذا يئسوا من العفو اكفرهم ذلك. فهب لي هؤلاء الذين سميتهم عصاة فانما هم فريقان. ابطال ارجوا ان يقتل الله بهم العدو. ونادم على ذنبه

52
00:19:40.150 --> 00:20:00.150
انظر الى الكلام المهلب كلام قائد هؤلاء القوم انا بالنسبة لي كل الذين عندي مطيعين والذين هربوا او وما اسميتهم انت لم اسميهم انا. فانهم هم بين رجلين اما رجل بطل فانا احتاج جهاده وقوته واما رجل ندم. ونعفو عنه

53
00:20:00.150 --> 00:20:20.150
فالحجاج اه اه المهلب لما اصبح الجيش عنده كامل قال الان قتل العدو الان قتل عدو لانه في المرة السابقة عندما انفضوا بقي في عدد قليل جدا. وكان من رحمة الله ان الخوارج ايضا كانوا يستعدون. فنفعه ذلك

54
00:20:20.150 --> 00:20:40.150
كجدة قطري ابن الفجأة لما رأى ان يعني آآ المهلب قد كثر عدده انطلقوا الى آآ يعني اما قال نذهب الى السردان منطقة في فارس وقال عبيده بنذهب الى منطقة تسمى سابور. العملية عملية تحصين لان

55
00:20:40.150 --> 00:21:00.150
المهلب اصبح الان في عدد كبير من المسلمين. فالمهلب خرج في اثارهم ثم يعني دخل جبال وتحصن بها واستعدوا والان بدأ اهل الكوفة عليهم عبدالرحمن ابن مخنف واهل البصرة عليهم المهلب

56
00:21:00.150 --> 00:21:20.150
والخوارج امامهم. الان اصبح لا محيد عن القتال. فالمهلب ذهب الى عبدالرحمن بن مخنف قال له يعني لا قد خندقت هي العملية ليست عملية شجاعة في المقام الاول هي تدبير الحروب انما الحرب خدعة والبيان

57
00:21:20.150 --> 00:21:40.150
يعني امر شنيع في ذلك العصر. فقال عبد الرحمن قال خنادقنا سيوفنا. فقال المهلب اني لا امن عليك البيان فدائما الغرور هو مصيبة وآفة كل الأعمال. فقال جعفر بن عبد الرحمن بن مخنف قال ذاك أهون علينا من ظرطة الجمل

58
00:21:40.150 --> 00:22:00.150
الحرب وهؤلاء الفرسان اللي هم الخوارج الرجل منهم عن الف فلا يستهان بهم. فالمهل قال لابنه المغيرة قال لم يصيبوا الرأي. ولم يأخذوا بالوثيقة. لكن يعني يقول اه حاول ان تمدوا

59
00:22:00.150 --> 00:22:20.150
بالمال بالرجال فمدوهم ثم يعني لما رأوا ان امانهم اصبح كبير عاد مرة اخرى وغيره ومعه جعفر ابن عبد الرحمن اهل الكوفة مدوا اهل البصرة. فوقع قتال وكان اهل الكوفة عليهم اه اقبية بيضاء جدد

60
00:22:20.150 --> 00:22:40.150
فعرف مكانه من شدة قتالهم الناس مدحتهم على هذا الامر. ثم يعني ذكاء الخوارج انهم انطلق صالح بن مخارق وجمع من الرجال قرابة الاربع مئة. وقال يعني المهلب المهلب كما قدمنا في

61
00:22:40.150 --> 00:23:10.150
الدروس الماظية كان يعرف كل تحركات الخوارج. تجمعهم انفصالهم افكارهم من قائدهم. كيف يثير فيهم الرعب كيف يعرف انواع السلاح الذي الذي يستخدمونه؟ متى تستفزهم؟ ومتى تهادنهم؟ فقال ما هؤلاء الا البيات. صالح بن مخالق انعزل باربع مئة. اذا هم يستعدون للبيات. فقال للمغيرة يعني

62
00:23:10.150 --> 00:23:30.150
اذا يعني اذا الامر يعني قد جده يعني اذهب الى بني تميم لاني اظنه سيذهب الى بني تميم فذهب يعني المغيرة اليهم يعني تحصن عندهم فقالوا لا يخشى ابوك شيئا لاننا مستعدون له

63
00:23:30.150 --> 00:23:50.150
فرجع مرة اخرى المغيرة الى ابيه. الحجاج كان كلما قبض على عصاة هو اذا قتل قتل ليس جيدا لانه ايضا يريد منهم المعاونة فكان يحبسهم بالنهار ويفتح باب السجن بالليل حتى يهربوا الى

64
00:23:50.150 --> 00:24:10.150
المهلب فهذا ذكاء من الحجاج ثم كتب الى المهلب قبل الوقع قال له فانه بلغني انك اقبلت على جباية الخرج وتركت قتال العدو واني وليتك وانا ارى ما كان عبد الله

65
00:24:10.150 --> 00:24:40.150
ابن حكيم المجاشع وعباد ابن حصين الحبطي واخترتك وانت من اهل عمان ثم رجل من الازد فالقهم يوم كذا في مكان كذا والا اشرعت اليك صدر الرماح. الحجاج الان يهدد طبعا عبد الله بن حكيم وعباد بن حصين الواحد فيهم عن الف

66
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
فالمهلب كلام قاسي جباية الخراج تريد قتال العدو يعني عملية طعن في في واخلاصي لكم وايضا التهديد في اخرها شرعت لك الرماح. فشاور ابناءه فقالوا طبعا شاور ابناءه لانه له من الابناء

67
00:25:00.150 --> 00:25:20.150
ثلاث مئة وكان معه قرابة العشرين كانوا فرسان لا يشق لهم غبار. مثل ما المغيرة وغيرهم سيأتون قتالا شرسا فقالوا له انه امير فلا تغلظ عليه في الجواب. فكتب اليه يقول ورد الي كتابك. تزعم

68
00:25:20.150 --> 00:25:40.150
واني اقبلت على جباية الخراج. فهو عن القتال فهو عن عليك السلام ورحمة الله وبركاته. فهو عن قتال العدو اعجز وزعمت ان انك وليتني وانت ترى مكان عبد الله ابن حكيم المجاشع وعباد ابن حصين الحبطي طبعا لم يشتم لاحظ ان المغيرة لا يشتم

69
00:25:40.150 --> 00:26:00.150
قال ولو وليتهما لكانا مستحقين لذلك في فضلهما وغنائهما وبطشهما. واخترت وانا رجل من الازد ولا عمري الحين يطعن في الحجاج. قال ولا عمري ان شرا من الازد لقبيلة تنازعها ثلاث قبائل

70
00:26:00.150 --> 00:26:20.150
اللي هم بني ثقيف اختلفوا فيهم قال وانك ان زعمت انك تشرع الي صدور الرماح فلو فعلت لقبلت لك قلبت لك ظهر المجن. كلام بكلام. ثم انا يعني الخوارج كما قدمنا

71
00:26:20.150 --> 00:26:40.150
صرفوا مكيدة ثم جهزوا البيات على بني تميم فبعث المهلب الى ابنه المغيرة الى آآ اولئك القوم فقال آآ سيدهم الحريش ابن هلال قال له يعني لا لا يخاف ابوك شيئا فان كافوه ما نحن فيه

72
00:26:40.150 --> 00:27:00.150
ثم لما كان منتصف الليل يعني خرج صالح بن مخارق معه اربع مئة يريدون بيات بني تميم عبيدة بن هلال يقول اني لمذكي للشوراة نارا. ما مانع مما اتاها دارها وغاسل بالطعن عنها عارها

73
00:27:00.150 --> 00:27:20.150
فلما وجدوا بني تميم احرار يعني ما ارادوا يعني حملوا على رجعوا مرة ثانية على على المهلب وقاتلوا قالا شرسا حتى يعني هربوا منه الى عبدالرحمن ابن مخنق. قدمنا ان عبدالرحمن مخنف رجل لم يخندل

74
00:27:20.150 --> 00:27:40.150
فماذا كان؟ الخوارج لما ذهبوا الى بني تميم ما استطاعوا وارادوا المهلب ايضا ما استطاعوا فقالوا جاهم الخبر ان عبد الرحمن ما اخنف رجل ليس له اه خندق فهجموا عليه وقتلوا عبدالرحمن يعني في هذه المعركة

75
00:27:40.150 --> 00:28:10.150
وجاء ابنه يستنجد. فطبعا دخل المهلب وانقذهم من هذا الامر. لكن بعدما يعني قتل سيدهم فجمع الجيشين وجعل عليهم حبيب ابنه. فكان كما قدمنا لاحظ ان ان المهلب قائد لا يجرح احد في موطن تجرح. وفي موطن لا تجرح. اهل البصرة عيروا اهل الكوفة بان سيدكم قد قتل قائدكم

76
00:28:10.150 --> 00:28:30.150
وانتم وضعنا عليكم رجلا من اهل البصرة. فالمهلب لما بلغه قال بئس ما قلتم. والله ما فروا ولا جبنوا ولكنهم خالفوا اميرهم. افلا تذكرون فراركم يوم دولاب؟ وفراركم بدارس وفراركم

77
00:28:30.150 --> 00:28:50.150
قم عني يعير اهل البصرة. لكن هذا كما قدمنا يعني امر لابد للقائد حتى يرضي الطرف الاخر لاني كنت نحتاج الى كل سيف ان يقاتل بنية صافية. الحجاج كما قدمنا يرسل رسالة عجل عجل عجل عجل

78
00:28:50.150 --> 00:29:10.150
بعث الى المهلب رجل يقال له البراء ابن قبيصة. يقول له انك تحب بقاءهم لتأكل بهم بعض بعض آآ الناس نصحوا المهلب قالوا له يعني حاول قدر الامكان ان لا توفي الخوارج

79
00:29:10.150 --> 00:29:30.150
بسرعة حتى تظل قائد لانك ان افنيتهم جلست في بيتك. فيقول ليس من النصيحة المهلب يقول هذه الكلمة متداولة فالحجاج كل مرة يرسل لي يقول انت تطيل القتال حتى تأكل به. فقال المهلل سلام ورحمة الله وبركاته. فقال

80
00:29:30.150 --> 00:29:50.150
مهلل لما جاءه الحج آآ البراء بن قبيصة جاءه ودخل عنده قال لابنائه حثوهم حتى يرى هذا الرجل الذي بعثه الحجاج يرى بعينه ماذا نفعل؟ فدخل يعني حركوا الفرسان فخرج جمع من الخوارج وجمع

81
00:29:50.150 --> 00:30:10.150
من جيش المهلا فاقتتلوا قتالا يعني طويلا جدا الليل كله الى درجة ان الخوارج قالوا لهم قالوا ويلكم اما تملون؟ فقال المسلمون لا حتى تملوا. قال من انتم؟ قالوا نحن من بني

82
00:30:10.150 --> 00:30:30.150
قال الخوارج ونحن بنو تميم ثم افترقوا فخرج عشرة من اصحاب المهلب وخرج اليهم عشرة من اصحاب واحتفر كل واحد منهم حفرة. فكلما قتل رجل جاء رجل من اصحابه وجلس مكانه. حتى اعتموا

83
00:30:30.150 --> 00:30:50.150
يعني تخيل خرجوا في النهار عشرة بعشرة هذا حفر حفرة وهذا حفر حفرة والقتال كلما مات رجل شالوه وجلس اخر حتى اظلم الليل فقال الخوارج ارجعوا فقال المسلمون بل انتم ارجعوا فالحجاج يعني قال

84
00:30:50.150 --> 00:31:10.150
آآ يعني ما له يعني رأيت قوما لا يعين عليهم الا الله. شو القتال الشرس هذا؟ الذي لا احدهم عن صاحبه ثم كتب المهلب الى يعني آآ الى الحجاج يقول اني منتظر بهم احدى ثلاث

85
00:31:10.150 --> 00:31:30.150
موت ذريع او جوع مضر او اختلاف في اهوائه. وهذي كانت يعني سيأتي في الدرس القادم ان شاء الله ان المهلب كان ينتظر من الخوارج الثالثة. وهي اختلاف اهوائهم. وكما قدمنا الحرب خدعة فالمهلب

86
00:31:30.150 --> 00:32:00.150
يعني بعدما قتل هؤلاء كان لا يعطي احدا خصلة وهي الحراسة المهلب لم يكن ينام ولا ينيب. لماذا؟ لانه يقول اعلم تماما انني اذا لم اقم بالشيء بنفسي ذهب مني. لذلك كان المهلب لا يتكل في الحراسة على احد. كان يتولاها بنفسه ويستعين باولاده

87
00:32:00.150 --> 00:32:20.150
او بمن يحل محله. لذلك كان دائما يعني يعني يبذل جهده في ذلك. حتى انه في مرة من المرات قال والله اني لاقيكم بنفسي وولدي. يعني يا مسلمون لا تظنون انني خلف المكاتب او خلف الخيام. انا في الصفوف الاولى

88
00:32:20.150 --> 00:32:40.150
قال رجل جعلني الله فداءك ايها الامير. فذاك الذي نكرهه منك. ما كلنا يحب الموت. فقال المهلب وهل عنه محيص؟ قال لا. ولكننا نكره التعجيل. وانت تقدم عليه اقداما. فقال

89
00:32:40.150 --> 00:33:00.150
المهلب بئس حشو الكتيبة انت. ان شئت فاجلس وان شئت فامضي. مثلك لا احتاجه. فقال يعني هذا الرجل بل قال يسرني ان اكون معك. يسرني ان اكون معك. فالحجاج فالمهلب رضي بذلك. في

90
00:33:00.150 --> 00:33:20.150
يسمى بيهس ابن صهيب. هذا الرجل يقول عنه آآ المهلب يقول في عسكري هذا الرجل يقول ما يسرني ان في عسكري الف شجاع بدل بيهس ابن صهيب. فقالوا له ايها الامير

91
00:33:20.150 --> 00:33:50.150
ليس بشجاع هو ليس بشجاع. قال نعم. ولكنه سديد الرأي. محكم العقل ذو رأي حذر سؤول. فانا امن ان يعتقل فلو كان مكانه الف شجاع قلت انهم ينشامون حتى يحتاج اليه. الالف ممكن ممكن تأجل حاجتك اليهم. اما هذا الرجل لا تبتعد عنه. ثم ان المهلب

92
00:33:50.150 --> 00:34:10.150
يعني وجد منطقة تسمى العقبة مكان مرتفع فقال المهلب من يكفينا الليلة هذه العقبة ولا واحد من اصحابه قام لذلك. فلبس سلاحه وانطلق الى العقبة. يحرص لنا شعر ان هذه نقطة

93
00:34:10.150 --> 00:34:30.150
ظعف الجيش فقام ابنه المغيرة ولبس سلاح وتبع اباه. فالمسلمون بدأوا يعني يتلاومون حتى قال بعظهم يعني هي الحظ لنا. الرجل يريد سلامتنا. فلبسوا عدتهم وانطلقوا فوجدوا المغيرة والمهلب وحدهم. فدا

94
00:34:30.150 --> 00:34:50.150
الحرص المهلب على الا تكون هناك ثغرة فلما اصبح الصبح واذا الخوارج في العقب يعني كان يعني رأيه سديدا جدا ثم انه يعني اه امر اه اه كان يوم النحر فامر الناس ان

95
00:34:50.150 --> 00:35:10.150
يتجهزوا للعيد وبينما هو يخطب فيهم للعيد واذا الخوارج قد خرجوا يريدون قتالهم فقال المهلب وهو على المنبر قال سبحان الله افي مثل هذا اليوم؟ يا مغيرة اكفنيهم انظر الى الشجاعة

96
00:35:10.150 --> 00:35:30.150
انشغل بهم على ما خلص خطبة عيد النحر. فجعل المغيرة يعني يقاتلهم معه رجل اسمه سعد بن نجد القدوسي. هذا الرجل كان الحجاج اذا شاف رجل معجب بنفسه قال لو كنت سعد ابن نجد القدوس ما

97
00:35:30.150 --> 00:35:50.150
فالمهلب اه لما بعث المغيرة معه جماعة فيهم شاب صغير يعني شاب جامع السلاح مديد القامة كريه الوجه شديد الحملة صحيح الفروسية فجعل يقول نحن صبحناكم غداة النحر بالخيل امثال

98
00:35:50.150 --> 00:36:10.150
الوشيدي يجري سبحان الله في هذه اللحظة تخالف هو والمغيرة فتضارب فسقط المغيرة عن فرسه فجاء قردوس وذبيان. السختياني فحموه ان يهجم عليه احد حتى ركب فرسه. في سقطته هذا

99
00:36:10.150 --> 00:36:30.150
انتشر الخبر ان المغير قد قتل. فانطلق سرعان الناس الى المهلب يقول له المغيرة قتل. بمجرد ما وصله الخبر قال لا هو سليم معافى. فقال المهلك كل عبد لي موجود هو حر لوجه الله. يعني فرحا بنجاة هذا الولد

100
00:36:30.150 --> 00:37:00.150
نعم الحجاج بعث الجراح بن عبدالله الى المهلب يستبطئه يقول له اما بعد انك جبيت الخراج بالعلل وتحصنت بالخنادق وطاولت القوم وانت اعز ناصرا واكثر عدد وما اظن بك مع هذا معصية ولا جبنا. ولكنك اتخذت اكلا. وكان بقاء ايسر عليك من قتالهم فناجزهم

101
00:37:00.150 --> 00:37:30.150
والا انكرتني. والا انكرتني. المهلل قال لهذا الجراح قال يا ابا عقبة والله ما تركت حيلة الا واحتلتها ولا مكيدة الا واعملتها وما عجب من ابطاء النصر وتراخي الظفر. ولكن العجب ان يكون الرأي لمن يملكه دون من يبصره

102
00:37:30.150 --> 00:38:00.150
ولكن العجب للامر لمن يملكه دون من يبصره. ثم ناهضهم ثلاثة ايام ثلاثة ايام حتى يعني كثرت فيهم الجراحات. فقام آآ هذا الرجل وذهب الى الحجاج قال بلغه بما ارأيت؟ فقال الحجاج ما رأيت؟ قال يا امير ايها الامير ما ظننت ان مثل هذا القوم هؤلاء القوم يوجدون. والله

103
00:38:00.150 --> 00:38:20.150
لقد شهدت اصحابه ثلاثة ايام وهم يغدون الى الحرب ثم ينصرفون عنها وهم يتطاعنون بالرماح ويتجالدون بالسيوف ويتخابطون بالعمد ثم يروحون كان لم يصنعوا شيء. فالحجاج جلس فترة ثم بعد

104
00:38:20.150 --> 00:38:40.150
اثر جليب الان تعرفون سرج الفرس في الركاب ما يسمى بركاب الذي يضع فيها رجله. كانت في السابق من خشب فاذا اردت ان تضرب لابد ان تعتمد عليها فتتكسر فامر المهلب ان تتخذ من الحديد وهو اول من اتخذ

105
00:38:40.150 --> 00:39:00.150
لها حتى يستطيع الفارس اذا اراد ان يضرب يكون قد اعتمد على شيء. فالحجاج بعث كما قدمنا رجلين يقال له زياد ابن عبد الرحمن واخر من ال ابي عقيل. من قرابة الحجاج. وقال لهما يعني آآ

106
00:39:00.150 --> 00:39:20.150
آآ شدد على المهلب حتى يقات. فالمهلب ماذا فعل؟ قال يا زياد اذهب مع ابني حبيب. ويا ثقفي اذهب مع ابني يزيد. يقول في اول المعركة والقتال قتل هذا اسمه زياد وفقد الثقفي. فظل

107
00:39:20.150 --> 00:39:40.150
يعني يعني حجاج يعني ظل المهلب يقاتل حتى قال لهذا الثقفي لقد رأيت الحرب. ما تركت بابا الا وطرقته فالحجاج حتى يبعد يعني بعد ما قتل عبد الرحمن ابن مخنف ضم المهلب اليه قومه وقدمنا ان اهل الكوفة واهل البصرة كان

108
00:39:40.150 --> 00:40:00.150
بينهم تنافر وتنافس. فالان اهل الكوفة لن يقاتلوا قتالا صحيحا لانهم تحت راية اهل البصرة. فكتب الحجاج الى رجل له عتاب ابن ورقاء وقال له اذهب الى المهلب وهناك كن على اهل الكوفة فان فتح

109
00:40:00.150 --> 00:40:20.150
وهل بلدا فهو امير القوم وانت على من عندك. واذا فتحت انت بلد فانت امير الجماعة والمهلب على قومه. وهكذا فاهل لما اراد يعني جلست قرابة ثمانية اشهر عتاب ابن ورقاء عند المهلب. ثم خرج رجل يقال له شبيب ابن يزيد هذا

110
00:40:20.150 --> 00:40:40.150
اخذ قصته كاملة ان شاء الله فسحب عتاب وهو صحابي قال عطنا رزقنا لاهل الكوفة فقال المهلب لا انا اعطي اهل البصرة ولا اعطي اهل الكوفة فصار بينه وبين المهلب آآ غلظة. فقال عتاب قد كان يبلغني انك شجاع. فرأيتك

111
00:40:40.150 --> 00:41:00.150
وكان يبلغني انك جواد فقد تبين لي انك بخيلا. فالمهلب يعني قال له كلمة قبيحة وهي ابن اللخناء قال عتاب لكنك معم مخول يعني كناية انك اه اب اه مع ام مخول بمعنى ان اعمامك اشراف

112
00:41:00.150 --> 00:41:20.150
طوالك اشراف كيف اسبك؟ ثم يعني دخل المغيرة ابن المهلب بينه وبين عتاب حتى اقنعه بان يعني يعطيه ويسترظيه حتى لا يخسر احد لان اهل الكوفة فيهم من بني تميم سيغظبون له

113
00:41:20.150 --> 00:41:40.150
من اهل البصرة التميميون سيغضبون له. وايضا هناك الازد في الكوفة سيغضبون لك. فربما وقع تنافر وفي ذلك تقوية للخوف فحسبها المغيرة هذه الحسبة فارظاه ثم قال المغيرة المهلب يعني ابنائه لا تبدو الخوارج بقتال فانهم ان

114
00:41:40.150 --> 00:42:00.150
لو كانوا بغاة فاذا كانوا بغاة اصابتكم الله عليهم. في هذه الاثناء يعني ان جلس جلس المهلب في قرابة ثمانية اشهر ينتظر فرصة. هذه الفرصة قد جاءت. كيف استغلها المهلب؟ هذا ما ستكون ان شاء الله درس الاسبوع القادم. هذا وصلى الله على

115
00:42:00.150 --> 00:42:02.100
محمد