﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم كثيرا اما بعد فلا زلنا ايها الاخوة مع تاريخ الخوارج وقدمنا في الدرسين الماضيين ان

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
خوارج آآ عدة اقسام وان الذي قظى عليهم المهلب هم الازارقة وتقدم حياتهم بالتفصيل توضيح ثم خرج شبيب وهو ما يعرف بالصفرية وهي فرقة من فرق الخوارج. الان دخلت سنة ست وسبعين

3
00:00:40.100 --> 00:01:02.750
قدمنا سنة ست وسبعين كان هناك قتال وقع بين موسى محمد بن موسى ابن طلحة ابن عبيد الله وانه قتل في المعركة على يد شبيب ثم ان الحجاج آآ يعني كان جهز رجل يقال له الجزل بن سعيد وهذا اصيب في المعركة اصابة شديدة مما اضطره ان يعود الى المدائن ليتعالى

4
00:01:02.750 --> 00:01:24.950
الحجاج الان لما هزم هذا الجيش وكان قوام الجيش قرابة العشرة الاف او عشرين الف وكان شبيب في مئة وستين فهزمهم الان الحجاج يعني رأى ان شبيب قد تضخم رأيه وتضخمت احواله وبدأ

5
00:01:24.950 --> 00:01:44.950
الرعب يدب في الناس فاستدعى رجل يقال له عبد الرحمن ابن محمد ابن الاشعث. هذا الرجل الذي اشتهر عنه في التاريخ بفتنة ابن الاشعث كما سيأتي يعني في احداث اخرى. هذا الرجل امره الحجاج ان ينتخب الناس. وان يطلب هذا العدو

6
00:01:44.950 --> 00:02:10.250
وامره آآ بنخبة ستة الاف بانتخاب ستة الاف. طبعا اه قدمنا ان المواطنون في عهدهم كانوا يسجلون في الديوان الذي يبلغ ان يحمل السلاح كان هذه يسمى الديوان فيأتي ينتخب يعرف هذا فارس لان في السابق كان هناك جهاد في سبيل الله فيعرف كل انسان ومقدرة

7
00:02:10.250 --> 00:02:37.200
فانتخب فرسان الناس ووجوههم واخرج من قومه فقط كندة ست مئة. ومن حضرموت الحجاج استحثه على ان يخرج بجيش كامل العدة. فخرج عبدالرحمن بهذا الجيش اه خطب الحجاج موبخا لهم فقد اعتدتم عادة الاذلاء

8
00:02:37.200 --> 00:03:03.250
اتيتم دبر يوم الزحف. وذلك دأب الكافرين واني قد صفحت عنكم مرة بعد مرة. ومرة بعد مرة واني اقسم لكم بالله قسما صادقة. لان عدتم لذلك لاوقعن بكم ايقاعا اكون اشد عليكم من هذا العدو الذي تهربون منه في بطون

9
00:03:03.250 --> 00:03:29.400
الاودية والشعاب وتستترون منه باثناء الانهار والواذ الجبال فخاف من معقول عن نفسه ولم يجعل عليها سبيلا وقد اعذر من انذر وقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي. ثم سرح ابن الاصم وهو مؤذنه

10
00:03:29.400 --> 00:03:51.650
فاتى عبدالرحمن عند طلوع الشمس وقال يقول لك الامير ارتحل الساعة ونادي في الناس ان برئت الذمة من رجل وجدناه متخلفا عن هذا البعث في السابق الناس قد يهرب. لكن ان وجدت فقد احللت دمك

11
00:03:51.850 --> 00:04:11.850
وهذا يعني نشده لان الناس لو اعطوا على رأيهم لا تولوا من هذا الرجل الخطير وهو شبيب. فخرج عبد ابن محمد ابن الاشعث حتى وصل الى المدائن دخلوا اشتروا من السوق ما يحتاجون ثم ارتحلوا فدخل على عثمان ابن قطن الذي هو

12
00:04:11.850 --> 00:04:38.600
امير المدائن ثم اتى الجزل هذا الفارس الشجاع وحدثه ساعة ثم لما اراد ان ينطلق قال له الجزم يا ابن عم انك تسير الى فرسان العرب وابناء الحرب واحلاس الخيل. والله لكأنما خلقوا من ضلوعها. ثم بنوا على ظهورها. ثم هم

13
00:04:38.600 --> 00:05:09.450
ذو الاجم الفارس منهم اشد من مئة ان لم تبدأ به بدأ وان جحجه اقدم واني قد قاتلتهم وبلوتهم فاذا اسحرت لهم انتصفوا مني وكان لهم الفضل علي وان خندقت علي وقاتلتهم في مضيق نلت منهم بعض ما احب. وكان لي عليهم الظفر. فلا تلقهم

14
00:05:09.450 --> 00:05:26.000
وانت تستطيع الا في تعبئة او في خندق ثم ودعه. فعلا شبيه ماذا كان يفعل؟ كان يخرج من بين البيوت حتى تصبح الصحراء خلف الناس. فلا يجدون ملجأ فيقتلهم كيف شاء

15
00:05:26.000 --> 00:05:50.300
لكن اذا خندقت فانه لا يستطيع عليه. وكان كذلك يعني. ثم قال له الجزر. قال هذا فرس الفسيفساء. خذها فانها لا تجارى  الخيل المعروف الخيل العربي الاصيلة يعني لها سرعة وعندها قدرة على الركض خلاف الهجين وغيرها من الخيل. فاخذها

16
00:05:50.300 --> 00:06:10.300
ثم انطلق الى شبيب شبيب كانت خطته ذكية كلما قرب ارتفع وكلما قرب ارتفع حتى دخل ارض الموسى ثم يعني بعث الحجاج آآ اليه يعني الى عبد الرحمن لما رآه كأنه تبارد كأنه تكاسل

17
00:06:10.300 --> 00:06:34.950
قال فاطلب شبيبا واسلك في اثره اين سلك حتى تدركه فتقتله او تنفيه. فانما السلطان سلطان امير الامير امير المؤمنين والجند جنده والسلام. عبدالرحمن فعل بخطة آآ الجزر. خندقة ولم يتبعه الى الصحراء. فكان شبيب

18
00:06:35.250 --> 00:06:55.000
كلما رآه نزل يقول يدنو منه ليبيته فيجده قد خندق على نفسه وحذر. فيمضي ويده فيتبعه عبدالرحمن فاذا بلغه انه قد تحمل وانه يسير اقبل في الخير. الان هو عمل لنفسه خندق

19
00:06:55.550 --> 00:07:15.550
ماذا يفعل شبيب؟ ينطلق ذاهبا فماذا يفعل عبدالرحمن؟ يجهز الجيش لينطلق. فاذا انطلق الجيش كر عليه شبيب مرة اخرى لانه يريد ان يغتنم غفلة الناس وهم ينطلقون. فيعود اليه فاذا هو قد صفى الخيل. والرجال وادنى المرامية

20
00:07:15.900 --> 00:07:34.350
اللي هم يرمون بالنبع فلا يصيب له غرة ولا له علة. فيمضي ويداه شبيب كلما اراد ان يصيب ابن عبد الرحمن غرة لا يصل اليه. يعني حتى عمل خطة جديدة وهي انه كان ينزل على بعد

21
00:07:34.350 --> 00:08:00.600
عشرين فرسخا الفرصخ ثلاثة اميال والميم كيلو وست مئة لو ظربنا ثلاثة اه عشرين بثلاثة هذه ستين آآ ميل واجعلها على الكيلو وات يطلع تسع مئة كيلو تقريبا مئة كيلو فينزل على بعد مئة كيلو فيصل الخبر الى

22
00:08:00.600 --> 00:08:24.150
عبدالرحمن ان شبيب نازل في ذلك المكان وكان يختار ارضا غليظة حزن حزنة يعني شديدة لماذا؟ تتعب الخيل  والابل تمزق اخفافها فيجي عبد الرحمن فاذا دنا منه ارتحل وصار يبعد عنه خمسة عشر او عشرين فرسخا وينزل منزلا

23
00:08:24.150 --> 00:08:51.950
ايضا خشنة. كل هذا يريد ان يتعب العسكر نزول تحميل نزول تحميل فشق العسكر واحفى دوابهم ولقوا منه كل بلاء اتعبهم بهذه الطريقة الى ان يعني آآ عبد الرحمن نزل يعني انه في الخندق والحصن وارسل شبيب الى عبدالرحمن الان آآ

24
00:08:51.950 --> 00:09:13.050
عيبه لكن دخل الى قرابة آآ عيد الاضحى فبعث اليه شبيب بعث الى عبدالرحمن قال ان هذه الايام ايام عيد لنا ولكم فان رأيتم ان توادعونا حتى تمضي هذه الايام فافعلوا فقال له عبدالرحمن نعم ولم يكن شيء احب الى عبدالرحمن من المطاوعة

25
00:09:13.150 --> 00:09:39.950
والموادة لانه تعب من عمل آآ شبيب. ماذا فعل عثمان ابن قطن بعث الى الحجاج وقال ان عبدالرحمن ابن محمد قد حفر جوخا كلها خندقا جعل جوخ هذه المنطقة الشاشة كلها خندق واحد. وخلى شبيبا وكسر خراجها وهو يأكل اهلها. والسلام

26
00:09:40.250 --> 00:09:57.550
يحرض الحجاج على عبدالرحمن فما كان من الحجاج الا ان بعث اليه قال فقد فهمت ما ذكرت لي عن عبدالرحمن وقد لعمري فعل ما ذكرت. فسر الى الناس فانت اميرهم. وعاجل المارق

27
00:09:57.550 --> 00:10:23.100
حتى تلقاهم فان فان الله ان شاء الله ناصرك فانطلق وقطن بعثه الحجاج الى عبد الرحمن بعث بدله مطرف ابن المغيرة ابن شعبة بمجرد ما وصل يصل يوم التروية. قطن وصل الى الجيش يوم التروية. وهو على بغلته قال ايها الناس اخرجوا الى عدوكم

28
00:10:23.700 --> 00:10:48.550
فوثب اليه الناس فقالوا ننشدك الله هذا المساء قد غشينا والناس لم يوطنوا انفسهم على القتال فبت الليلة ثم اخرج بالناس على تعبئة. فجعل يقول لا اناجي اذنهم ولتكونن الفرصة لي دونهم. فاتاه عبدالرحمن فاخذ بعناناته بعنانه فدابته وناشده الله لما نزل. وقال له عقيل ابن

29
00:10:48.550 --> 00:11:06.000
السلولي ان الذي تريده من مناجزتهم الساعة انت فاعله ان شاء الله غدا وهو غدا خير لك وللناس ان هذه ساعة ريح وغبرة. وقد امسيت فانزل. ثم ابكر بنا اليهم

30
00:11:06.000 --> 00:11:33.950
غدوة فطاوعهم ونزل وجاء يعني ريح شديدة وجاء غبار واصبح بنى له قبة وجاء اهل البت الى  الان شبيب نزل على منطقة وقال لها البت هؤلاء كانوا من الدهاقين فقالوا لي الشبيب اصلحك الله انت ترحم الضعفاء واهل الجزية ويكلمك من تلي عليه ويشكون اليك ما نزل بهم

31
00:11:33.950 --> 00:12:00.350
فتنظر لهم وتكف عنهم وان هؤلاء القوم جبابرة لا يكلمون ولا يقبلون عذرا والله بلغهم انك مقيم في بيعتنا ليقتلننا ان قضى لك ان ترحل عنا فاخرج الى جانب القرية ففعله وبات عثمان ليلته كله يحرضهم واصبح

32
00:12:00.550 --> 00:12:20.550
يعني في هذه الليلة ريح وغبرة وشديدة جعل يعني يحث الناس ويصيح اليهم فقالوا ننشدك الله ان تخرج بنا غدا فان الريح علينا فاقام بهم ذلك اليوم واراد شبيب ان يخرج اليهم فعلم انهم يعني لم يستعدوا فتركهم. فلما كان ليلة الخميس هو جاء

33
00:12:20.550 --> 00:12:39.050
يوم الثلاثاء والاربعاء والان ليلة الخميس. خرج عثمان وعبأ الناس وجعلهم على ارباع احنا وظحنا ان الجيش يكون اربعة ارباع. الارباع المقصود بها ليست الربع المعروف اللي هو قسمة الشيء الى اربع اشياء

34
00:12:39.050 --> 00:13:06.050
لا الربح هو آآ تقسيمة القبائل على قبائلها. يعني هناك ربع آآ كندة هناك تميم هناك نخع. كل انسان مع قبيلته حتى يعرفوا من اين اتوا لما تخلط الناس لو انهزموا لا تكن هزم الناس لكن لو قسمتهم على قبائلهم سيأنف الانسان ان تنهزم قبيلته فيعين

35
00:13:06.050 --> 00:13:27.300
بها فقام آآ فسأل عن ميمنته قال من ميمنتكم؟ قالوا ميمنتنا خالد بن ناهيك بن قيس الكندي. قال وميسرتكم؟ قالوا وعقيل ابن شداد السلولي قال تعالوا فدعاهما فقال لهما يعني حثهما وذكرهم بجزيل ما عند الله وقال

36
00:13:27.300 --> 00:13:47.300
اثبتا ولا تفرا. فوالله لا ازول حتى يزول نخل راذان على اصوله. فقالوا والله ونحن والله الذي لا اله الا هو لا نفر حتى نظفر او نقتل. فقال جزاكم الله خيرا. الان نزل يمشي في الرجال. وخرج شبيب

37
00:13:47.300 --> 00:14:15.050
في مئة واحدى واحد وثمانين رجلا. فقطع اليهم النهر الان ستة الاف مقابل مئة وواحد وثمانين. وهو في الميمنة شبيب والميسرة سويد ابن سليم والقلب صاد ابن يزيد اخاه وعثمان يقول عثمان بن قطن يصيح في الناس يقول لن ينفعكم الفرار ان فررت من الموت او القتل. واذا لا تمتعون الا قليلا

38
00:14:15.050 --> 00:14:37.950
اين المحافظون على دينهم؟ المحامون عن فيئهم. فقال عقيل لعلي ان اكون منهم فقاتل يعني شبيب واصحابه حمل على ميسرتهم التي تلي آآ النهر. فهزمها ثم امر صاحب ميسرته ان يحمل على ميمنته وقال للقلب لا تبرح

39
00:14:38.250 --> 00:14:59.850
حتى يأتيك امري فاصطكت الناس حتى هربوا يعني هربت ميسرة عثمان ونزل عقيل ابن شداد فقاتل حتى قتل ثم يعني عقيل وهو يقاتل الان هربوا ربعه اصحابه هربوا فجعل يصيح يقول لاضربن بالحسام الباتر ضربا

40
00:14:59.850 --> 00:15:19.850
غلام من سلول صابر. فقتل رضي الله عنه. ودخل شبيب عسكرهم. وحمل سويد ابن سليم في ميسرة شبيب على ايمنت عثمان فهزمها وعليها خالد بن ناهيك فنزل خالد فقاتل قتالا شديدا وحمل عليه شبيب من خلفه فضرب

41
00:15:19.850 --> 00:15:45.300
بالسيف حتى قتله. ثم مضى عثمان ونزلت معه العرفاء واشراف الناس والفرسان نحو القلب. وفيه اخو شبيب في نحو من ستين رجلا. فلما دنا منهم عثمان شد في الاشراف الان معه اشراف الناس التي يعني الهزيمة عندها عار لا يمحى. فضاربهم وحمل شبيب بالخيل من ورائهم. فما شعروا

42
00:15:45.300 --> 00:16:07.450
الان اصبح في الكماشة مصاد امامه وشبيب خلفهم. يقول وما شعروا الا والرماح في اكتافهم تكبهم على وجوههم. وعطف وعليهم سويد بن سليم في خيله ورجع مصاد واصحابه. وقد كان شبيب رجلهم فاضطربوا ساعة وقاتل عثمان احسن قتال

43
00:16:07.450 --> 00:16:25.750
ثم انه شدوا يعني مصاد شد وحمل عليهم فضربه بالسيف ضربة استدار لها من شدة الظربة استدار لها بمعنى انه اخذ دورة كاملة. يقول وكان امر الله مفعولا. ثم ان الناس قتلة

44
00:16:25.750 --> 00:16:44.750
وقتل يومئذ الابرد بن ربيع الكندي. فهذا الرجل القى سلاحه على غلامه واعطاه فرسه وقاتل حتى قتل الان عبدالرحمن ابن محمد ابن الاشعث آآ رآه رجل يقال له ابن ابي صبرة الجعفي

45
00:16:45.300 --> 00:17:16.150
فاركبه معه على بغلته  انظر في هذا الموقف يقول ابن ابي صبرة يقول اركب نزل اركب قال اينا الرديف الان هزيمة المعركة والاخ لحد الان يتصور انا الرديف ام انت؟ لان عبدالرحمن ابن محمد ابن الاشعث ابن قيس الكندي جده الاشعث ابن قيس صحابي جليل

46
00:17:16.500 --> 00:17:37.100
كان يعتبر ملك كندة فدي اسر في احدى ايام الجاهلية ففدى نفسه بالفي بعير وكانت هذه فدية الملوك فكان ينظر الى نفسه انه سليل الملوك. فقال اينا الرديف؟ فقال ابن ابي صبرة انت الامير تكون المقدم. فركب وقال ابن ابي صبرة

47
00:17:37.100 --> 00:18:00.400
نادي في الناس الحقوا بدير ابي مريم ثم انطلق ذاهبين في رجل يقال له واصل ابن الحارث السكوني هذي ايضا من قبائل اليمن لما رأى الفرس التي الفسيفسية للجزر. ليس عليه عبدالرحمن وقد اخذها بعض اصحاب الشبيب ظنه انه قتل. فبحث عليه في القتلى فلم يجده. فسأله

48
00:18:00.400 --> 00:18:20.400
قالوا رأينا رجلا قد نزل عن دابته فحمله عليها. فما اخلاقه ان يكون اياه؟ فاركب غلامه احدى آآ بغلة وهو ركب بغلة. وانطلق خلف آآ الطريق السلام ورحمة الله وبركاته. فانطلقا خلفه. فلما يعني

49
00:18:20.400 --> 00:18:48.850
التفت ابن ابي صبرة قال هناك فارسان خلفنا قال اثنان؟ قال نعم. قال اذا فلا يعجزنا اثنان مقابل اثنين. قال فجعل يتحدث وكانه لا يكترث حتى اذا قرب نزل اشهر سيفيهما فقال يعني بعدما وصلهم هذا واصل قال نزلتما في غير وقت النزال المفروض انكم تهربون

50
00:18:48.850 --> 00:19:08.150
فكشف عن نفسه فعرف قال بلغني رأيت فرسك فظننت انك هربت راجل. وهذه بغلة وانطلقوا الى آآ هذه البيعة هناك طبعا يقول يعني آآ ابو الصقير المحملي قتلت من اهل الكوفة

51
00:19:08.150 --> 00:19:27.700
سبعة في جوف النهر كان اخرهم رجلا تعلق بثوبه وصاح ورهبني حتى رهبته. ثم اني اقدمت عليه فقتلته. يقول وقتل من كندة في ذلك اليوم مئة وعشرون وقتل من سائر الناس الف

52
00:19:27.800 --> 00:19:47.800
او ست مئة وقتل معظم العرفاء يومئذ. انظر الى المذبحة العظيمة التي وقعت في ذلك اليوم. فهرب عبد الرحمن من محمد الى دير يقال له دير اليعار. جاء رجل يا ام في هذا الرجل جاءهم فارسان. فصعد احدهما

53
00:19:47.800 --> 00:20:07.800
الى عبدالرحمن واختلى به وناجاه طويلا. ثم نزل وذهب. يتحدثون ان لهذا الرجل كان شبيب. انا هو الذي كان في هذا الموقف. الان اجتمع آآ الناس الى عبد الرحمن فقالوا له ان سمع شبيب

54
00:20:07.800 --> 00:20:27.800
بمكانك اتاك فهربوا الى آآ طبعا هو هرب من هذا المكان الى الكوفة وطلب الامان من الحجاج حتى يدخل الكفف اعطاه الامان. الان انتهت سنة ستة وسبعين ودخلت سنة سبع وسبعين. في هذه السنة

55
00:20:27.800 --> 00:20:47.800
احنا قدمنا في الدروس الماضية اولها لما حارب المهلب الازارقة اعانه الحجاج برجل يقال له عتاب بن ورقاء وهذا كان سيد قومه وهذا كان سيد قومه. لكنه اختلف مع المهلب. وهذا شيء طبيعي. هذا سيد وهذا سيد

56
00:20:47.800 --> 00:21:07.800
الناعرة بينهما لان المهلب يعتبر من اليمنية وعتاب يعتبر من القيسية وبينهما صراع على الشرف فالمهلب كانه اغلظ له القول. فعتاب كانه يريد ان يخرج من هذا لكن يخشى سطوة الحجاج

57
00:21:07.800 --> 00:21:27.800
الى الحجاج كما سيأتي بعد قليل فوجدها الحجاج فرصة ان يوليه جيش هذا آآ كما ان الحجاج لما وجه عبدالرحمن بن محمد بن الاشعث قتل عثمان وكان حر شديد فذهب شبيب الى

58
00:21:27.800 --> 00:21:56.700
يقال له معه منطقة باردة جميلة معتدلة فمكث فيها ثلاثة اشهر يهرب من حر الجزيرة. الان هو آآ شبيب آآ كان في مئة وثمانين فلما ذهب الى هذا المكان وبلغ الناس قوته وانه سيطر وهزم قرابة الان سبع امراء للحجاج. فجاء

59
00:21:56.700 --> 00:22:20.500
او كل من كان هاربا من الحجاج يعني اجتمعت المصالح في مقاتلة الحجاج فهربوا الى ذاك الرجل فلما انتهى ذاك الوقت يعني عادوا مرة اخرى الى العراق. كان من بين من هرب الى شبيب رجل قال له الحر ابن عبد الله ابن عوف. هذا الرجل كان في منطقة يقول لها دير قيط

60
00:22:20.500 --> 00:22:42.650
هذي المنطقة كان فيها دحقاني ضيق على هذا الرجل مما اضطر الى ان يقتلهما. ثم هرب الى آآ شبيب. قاتل مع شبيب حتى يعني اذا هزم شبيب دخل الكوفة فاعطى الحجاج امان لكل من خرج مع الشبيب ثم

61
00:22:42.650 --> 00:23:00.750
لما ظهر للناس اخذوه وذهبوا الى الحجاج هذا قتل اهل الدهقانين قال هذا قتل الدهقان الفلاني والدهقان الفلاني. فقال له وقد يأس يعني من نفسه قال له الحجاج قتلت رجلين من اهل الخراج قال قد افعلت

62
00:23:00.850 --> 00:23:19.150
وقد فعلت ما هو اعظم من ذلك. قال ما هو؟ قال خروجي من الطاعة. وفراق الجماعة لكنك قد اعطيت امان وهذا كتابك الذي امنتنا. فقال اولى لك قد لعمري فعلت وخلى سبيله

63
00:23:19.300 --> 00:23:38.850
الان عاد مرة اخرى شبيب الى المدائن في ثمان مئة رجل من مئة وثمانين الان اصبح عنده ثمان مئة رجل فكان على المدان الرجل يقال له مطرف ابن المغيرة ابن شعبة. فالان بعث رجل اه عظيم بابل

64
00:23:38.900 --> 00:23:58.150
هذا الرجل بعث الحجاج يقول فاني اخبر الامير اصلحه الله ان شبيبا قد اقبل حتى نزل قناطر حذيفة ولا ادري اين يريد فالحجاج كتب يعني كتابا له وقام في الناس فحمد الله واثنى عليه قال ايها الناس والله لتقاتلن عن

65
00:23:58.150 --> 00:24:18.150
وعن فيئكم او لابعثن الى قوم هم اطوع واسمع وابصر على الاوائي والغيظ منكم فيقاتلون عدوكم ويأكلون فيئكم. فالناس قاموا من كل جانب وقالوا نعتب الامير. فقام له رجل يقال له

66
00:24:18.150 --> 00:24:40.700
ابن حوية شيخ كبير لا يستتم قائمة بكبره فقال اصلح الله الامير انما تبعث اليهم الناس متقطعين اتبعث الف من هنا والف من هنا والف من هنا اجمع الناس على رجل واحد ابعث انفرهم كافة. فقال وابعث

67
00:24:40.950 --> 00:25:02.800
انظر الى كلمة هذا الرجل وابعث عليهم رجلا ثبتا شجاعا مجربا للحروب. ممن يرى الفرار هظما وعار والصبر مجدا وكرما. فقال الحجاج انت ذاك. فقال يعني هو قال اصلح الله الامير

68
00:25:02.800 --> 00:25:19.850
انما يصلح للناس في هذا رجل يحمل الرمح والدرع ويهز السيف ويثبت على متن الفرس. وانا لا اطيق من هذا شيئا وقد ضعف بصري وضعفت قوتي ولكن اخرجني في الناس مع الامير

69
00:25:20.450 --> 00:25:40.450
فاني اما اثبت الراحلة فاكون مع الامير في عسكره واشير عليه بالرأي. فقال الحجاج جزاك الله عن الاسلام واهله خيرا لان هذا الرجل كان له في اول الاسلام مواقف جميلة جدا وصادقة. الان الحجاج اخرج الناس دون ان

70
00:25:40.450 --> 00:26:03.600
اعلمهم من الامير لكنه كتب الى عبد الملك بن مروان وقال له اني اخبر امير المؤمنين اكرمه الله ان شبيبا قد شارف وانما يريد الكوفة. وقد عجز اهل الكوفة عن قتاله في مواطن كثيرة. في كلها يقتل

71
00:26:03.600 --> 00:26:28.650
رآهم ويفل جنودهم. فان رأى امير المؤمنين فان رأى امير المؤمنين ان يبعث الى اهل الشام يبعث الي اهل الشام فيقاتل عدوهم ويأكل بلادهم فليفعل فامر سفيان ابن الابرد في اربعة الاف والى حبيب ابن عبد الله عبد الرحمن الحكمي في ملحج في الفين. اصبح العدد

72
00:26:28.650 --> 00:26:49.400
ستة وصرحهم الى اهل الكوفة. ثم بعث الحجاج الى عتاب ابن ورقاء ليأتيه وهو على خيل الكوفة مع المهلب كان بينه يعني امرين يعني بين المهلب وهذا عتاب فبعث الى الحجاج يعتبه

73
00:26:49.400 --> 00:27:12.700
بعث اليه الحجاج قال الزم طاعة المهلب قبل ان يعني يخرج شبيب. فكان هذا الامر على عتاب كبير جدا لا يستطيع ان يخالف الحجاج وفي نفس الوقت الحمية تأبى ان يخضع له فهو متردد بين هذين الامرين. فلما خرج شبيب

74
00:27:13.250 --> 00:27:42.450
وعتاب لا يعلم بعث الى الحجاج يقول آآ ان تستعفيني من ذلك الجيش وضمني اليك فاقتنصها الحجاج وقال اقبل لانه نيته ان يوليه هذا الجيش. الان الحجاج جمع مستشارينه منهم رجل يقال له قبيصة ابن والق وزهرة ابن حوية فقال من ترون

75
00:27:42.450 --> 00:28:03.750
ان ابعث على هذا الجيش فقال الناس وهنا الادب الملوك لها ادب. قال رأي الامير افضل  مرات الامير لا يكون له رأي ومراتي كلها حرقي فاذا علمت ان رأيه قد استقر في نفسه فلا تقدم عليه

76
00:28:03.800 --> 00:28:22.550
واذا رأيته لا يعني انما فعلا يريد الاستشارة فاعرض عليه. فقام فقال من ترون؟ قالوا الامير اعلم او افظل رأي الامير قال فاني قد بعثت الى عتاب ابن وارقى وانه يقدم عليكم الليلة او القابلة

77
00:28:22.900 --> 00:28:46.050
فيعني قال زهير ابن حوية قال اصلح الله الامير رميتهم بحجرهم لا والله لا ايرجع اليك حتى يظفر او يقتل فقام قبيسة بن والدة قال اني مشير عليك برأيي فان يكن خطأ فبعد اجتهادي في النصيحة للامير

78
00:28:46.250 --> 00:29:04.300
وان يكن صوابا فالله سددني له الان يتكلمون عن الجيش الذي سيبعثون عن طريق الكوفة. هذا الرجل انتبه لشيء لم ينتبهوا له. قال ان اهل الشام قد بلغنا انهم خرجوا

79
00:29:04.700 --> 00:29:28.200
في جيش اليك وهم غارون لا يعرفون من قوة شبيب ومكره فهو رجل حولب ظعان رحال فابعث اليهم واخبرهم انهم لا يأتون عن طريق يصادمون شبيبة ولكن يأتون من طريق اخر حتى لا

80
00:29:28.200 --> 00:29:54.250
اتقوا بجرير بشبيب. فقال يعني الحجاج انتبه هذا في مصطلحات العرب يقول كأنه كان نائما فاستيقظ قال لله انت ما احسن ما رأيت وما احسن ما فبعث احد غلمانه وقال انكم ان نزلتم هيت فاحذروا وخذوا عين التمر حتى

81
00:29:54.250 --> 00:30:20.650
والكوفة ثم يعني قدم اه عتاب بن ورقاء في الليلة التي قالها الحجاج ثم امره ان يخرج فالان نطرف او متطرف اه ابن المغيرة ابن شعبة. هذا الغلام اراد ان يعرف بعض احوال شبيب. فبعث اليه وقال له ابعث الي

82
00:30:20.650 --> 00:30:45.950
جالا من وجوه اصحابك ادارسهم القرآن وانظر فيما تدعون اليه. فبعث اليه قعنب وسويد والمحلل لكن قال قبل ان ابعث لك ابعث لي من اصحابك من يكونون رهنا عندي لعلك تغدر باصحابي. فقال له يعني كيف امنك على اصحابي؟ اذا انت يعني ما امنت على اصحابه

83
00:30:45.950 --> 00:31:05.650
فقال له وانا كذلك. ابعث اليك اصحابي تقتلهم يا شبيب وتريد مني الامان؟ فقال له كلمة اه دقيقة جدا في هذا قال له اه انك قد علمت انا لا نستحل الغدر في ديننا وانتم تفعلونه وتستحلونه

84
00:31:06.350 --> 00:31:26.350
لان الخوارج عندهم فاعلة كبيرة كافر. جعلوا يدارسونه اربعة ايام. لكنه لم يخرجوا بنتيجة شبيب تبين انه هذا الرجل لن يتابعه ولن يدخل معه. فقال لاصحابه بعد ان خلا بهم انه لم يثبطني على

85
00:31:26.350 --> 00:31:40.350
رأي قد كنت رأيته الا هذا الثقفي منذ اربعة ايام قد كنت حدثت نفسي ان اخرج في جريدة خيل حتى القى هذا الجيش المقبل من الشام رجاء اصادف غرتهم او يحذر فلا ابالي

86
00:31:40.350 --> 00:31:59.950
كنت القاهم منقطعين من النصر. ليس عليهم امير كالحجاج يستندون اليه. ولا مصر كالكوفة يعتصمون به يقول وقد جاءتني عيوني فاخبروني ان اوائلهم قد دخلوا عين التمر. فهم الان قد شارفوا الكوفة

87
00:32:00.250 --> 00:32:26.650
وجاءتني عيوني ان عتاب بن ورقاء قد نزل بجماعة الكوفة الصلاة. منطقة فرأى ان ننصرف الى عتاب. سبحان الله يعني آآ طبعا هذا مطرف ابن المغيرة بن شعبة لما علم ان الحجاج سيصل الخبر. الحجاج سبحان الله كان يعرف احوال الرعية بشيء مخيف جدا نشر على

88
00:32:26.650 --> 00:32:49.450
الناس عيونه كأنه معهم حتى لدرجة قد يعلم ما يحدث بين الرجل واهله. من شدة يعني اه ما جند الناس ليعرف اخبارهم. فمطرف هذا هرب الى الجبال حتى لا يقع في قبضة الحجاج. فخرج الان اقبل عتاب حتى نزل منطقة يقول لها اه سوق حكمة

89
00:32:49.600 --> 00:33:13.100
ويعني كان يقول العدد الذي هو فيه قرابة الاربعين الف رجل اللي ما عتر قرابة الاربعين اربعين الف من اهل الكوفة وعشرة الاف من شباب بسوق حكمة فاصبح عدد الجيش خمسون الفا

90
00:33:14.150 --> 00:33:31.750
ولم يدع الحجاج قرشيا ولا رجلا من بيوت العرب الا اخرجه حتى قال يعني يعني هو يعني قال يا اهل الكوف اخرجوا مع عتاب ابن ورقاب اجمعكم لا ارخص لاحد من الناس في

91
00:33:31.750 --> 00:33:51.750
الاقامة الا رجلا قد وليناه من اعمالنا الا ان للصابر المجاهد الكرام والاثرة الا وان للناكر الهارب الهوان والجفوة والذي لا اله غيره لئن فعلتم في هذا الموطن كفعلكم في المواطن التي كنت لو

92
00:33:51.750 --> 00:34:19.350
ولينكم كنفا خشن ولاعركنكم مكلكل فقير كلكل اللي هو صدر الابل لبركة يقول ثم توافى الناس شبيب عرض الناس فوجد اصحابه تموا الالف فقال يا معشر المسلمين ان الله قد كان ينصركم عليهم وانتم مئة ومئتان واكثر من ذلك قليلا وان

93
00:34:19.350 --> 00:34:37.200
منه قليلا فانتم اليوم مئون ومئون. الا اني مصلي الظهر ثم سائر بكم لما صلى الظهر قال يا خيل الله اركبي وابشري ثم صلى بهم العصر في المكان الذي يقابل

94
00:34:37.300 --> 00:34:57.300
آآ يقابل آآ الجيش جيش عتاب ثم انتظر الى ان اذن المغرب فصلى ثم امر اصحابه فكان من عتاب انه خندق. فقال اسيروا اليه احب من ان يسير اليه. هذا شبيب يقول. فلما آآ جهز

95
00:34:57.300 --> 00:35:21.650
عتاب جعل ميمنته محمد ابن عبد الرحمن ابن سعيد ابن قيس وقال يا ابن اخي انك شريف فاصبر وصابر فقال اما انا فوالله لا اقاتلن ما ثبت معي انسان هذا صاحب ميمنته. وقال لقبيصة بن والغة وكان يوم اذن على ثلث بني تغلب. اكفني الميسرة

96
00:35:22.150 --> 00:35:36.750
فقال انا شيخ كبير كثير من ان اثبت تحت رايتي قد انيت مني القيام. ما استطيع القيام الا ان اقام. فجاء برجلين يقال لاحدهما عبيد الله ابن ونعيم بن عليم

97
00:35:36.900 --> 00:35:56.400
فجعلهم على المينة ثم بعث الى رجل يقال له حنظلة ابن الحارث اليربوعي وجعله على الرجالة ثم صفهم ثلاثة صفوف صف فيهم الرجال معهم السيوف. وصف هم اصحاب الرماح وصف فيها المرامية

98
00:35:56.650 --> 00:36:16.650
ثم حثهم على تقوى الله سبحانه وتعالى. ثم قام رجل يقال له تميم ابن الحارث وقف فقص علينا قصصا كثيرا. الواعظ القصة القاص في السابق كان قريب من الواعظ. فجعل يتكلم ويحث

99
00:36:16.650 --> 00:36:42.550
ويذم هؤلاء القوم حتى اذا اراد ان ينتهي من كلام اين القصاصون يقول فلم يجبه والله احد منا فقال اين من يروي شعر عنترة فوالله مارد عليه احد بكلمة فقال انا لله

100
00:36:42.700 --> 00:37:01.100
كاني بكم قد فررتم عن عتاب ابن ورقاء وتركتموه تسفي استه الرياح ثم يعني خرج اه شبيب في الست مئة وتخلف عن الناس مع اربع مئة انتخب من اصحابه ست مئة رجل

101
00:37:01.400 --> 00:37:27.100
وترك اربع مئة من باب انه لو هزم يستطيع ان يرجع مرة يرجع مرة اخرى ويعني حتى يقول هو يقول لقد تخلف عنا من لا احب ان يرى فينا يعني شدة ان الذين تراكم ايضا اقوياء فبعث سويد بن سليم في مئتين الى الميسرة وبعث المحلل ابن وائل الى القلب

102
00:37:27.100 --> 00:37:47.100
ومضى هو في مئتين الى الميمنة بين المغرب والعشاء. حين اضاء القمر فناداهم الان هو الان في مقابل فقال لهم لمن هذه الرايات؟ قالوا رايات ربيعة. فقال شبيب رايات طالما نصرت الحق. وطالما

103
00:37:47.100 --> 00:38:07.100
الباطل لها في كل نصيب والله لا اجاهدنكم محتسبا للخير في جهادكم انتم ربيعة وانا شبيب انا ابو المدله لا حكم الا للحكم. فتوا ان شئتم ثم حمل عليهم على مسنات الخندق

104
00:38:07.100 --> 00:38:35.300
ففظهم فثبت اصحاب رايات قبيصة وانهزمت الميسرة كلها وتنادى اناس من بني تغلب قتل قبيص بن والق. فقال شبيب قتلتم قبيصة بن والغة تغلب يا معشر المسلمين قال الله تعالى نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين. هذا

105
00:38:35.300 --> 00:38:56.200
ابن عمكم قبيصة ابن والغة اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ثم جاء يقاتلكم مع الكافرين ثم وقف فعليه فقال ويحك لو ثبت على اسلامك الاول سعدت ثم حمل من الميسرة على عتاب وحمل سويد

106
00:38:56.300 --> 00:39:14.450
على الميمنة وعليها محمد ابن عبد الرحمن فقاتل في الميمنة رجال من بني تميم فاحسنوا القتال لكن يعني وهم يقاتلون بلغهم قتل عتاب ابن وارقى. فانفضوا. ولم يزل عتاب. عتاب كان جالس على طنفسة سجادة

107
00:39:14.450 --> 00:39:42.050
في القلب ومعه زهرة ابن حوية اذ غشيهم شبيب انفضت الميمنة وانفضت الميسرة لم يبقى الا القلب. فقال عتاب يا زهرة بن حوية هذا يوم كثر في فيه العدد وقل فيه الغناء والاه فيه على خمس مئة فارس من نحو رجال تميم معي من جميع الناس. الا صابروا لعدوهم

108
00:39:42.150 --> 00:40:04.150
الا مواسم بنفسه فانفضوا عنه وتركوه فقال له زهرة احسنت يا عتاب فعلت فعل مثلك والله لو منحتهم كتفك ما كان بقاؤك الا قليلا ابشر فاني ارجو ان يكون الله قد اهدى الينا الشهادة عند فناء اعمارنا

109
00:40:04.200 --> 00:40:25.550
فقال جزاك الله خيرا وحث الناس على التقوى فلما دنا منه شبيب وثب في عصابة معه صبرت. يعني وذهب الناس ميمنة وميسرة. فقال عمار ابن يزيد الكلبي من بني المدينة اصلحك الله ان عبد الرحمن ابن محمد قد هرب عنكم صفق معه اكثر الناس. عبد الرحمن بن محمد

110
00:40:25.550 --> 00:40:49.600
ابن الاشعب هرب الان هربت في المعركة الاولى والان هربت في المعركة الثانية. فقال عتاب قال قد فر قبل اليوم وقد وما رأيت ذلك الفتى يبالي ما صنع فيهم هاجم وانهزم. ثم قال ما رأيتك اليوم قط موطنا لم ابتلى بمثله قط. اقل مقاتلا

111
00:40:49.600 --> 00:41:06.250
ولا اكثر هاربا خاذلا. ثم يعني جاءه رجل يقال له عامر ابن عمر ابن عبد عمر فقتل يعني كان مع شبيب فقال والله لا اظن هذا المتكلم التائب بن ورقم

112
00:41:06.600 --> 00:41:26.600
شبيب لما رأى يتكلم ويقاتل قال لهذا الغلام قال اظن ان ذاك عتاب فانطلق اليه فطعنه حتى قتله قفى عليه يعني يعني شبيب يعني قتل هذا الرجل بقي زهرة ابن حوية قتلوا عتابنا

113
00:41:26.600 --> 00:41:39.500
بقي زهرة بن حوية يقول وطأته الخيل وطئته الخيل ليصبح في بين ارجلها فقام وهو شيخ كبير لا يستطيع ان يقتل فقام اليه رجل يقال له الفضل ابن عامر الشيباني فقتله

114
00:41:39.700 --> 00:42:02.950
فقال عتاب من قتل هذا فقال الفضل انا قتلته. قال هذا زهرة بن حوية. اما والله لان كنت قتلته على الضلالة يوم من ايام المسلمين قد احسن فيه بلاؤه وعظم فيه غناؤه ولرب خيل للمشركين قد هزمها

115
00:42:02.950 --> 00:42:22.100
ترية لهم قد ذعرها وقرية من قراهم جم اهلها قد افتتحها. ثم كان في علم الله ان يقتل ناصرا للظالمين فقال بعض اصحابه قالوا رأيناك والله تتوجع له تتوجع على الكافرين

116
00:42:22.250 --> 00:42:39.750
وقال انك لست اعرف بضلالهم مني ولكني اعرف من قديم امرهم ما لا تعرف ما لو ثبتوا عليه كانوا اخوانا ثم استدعى الناس الذين في العسكر وقال لهم تعالوا الى البيعة لانه يدعي انه امير

117
00:42:40.000 --> 00:43:08.300
المؤمنين. فبايعوا جميعا. فلما غفل عنهم هربوا من سعتها فكان فكان شبيب يقول الى ساعة يهربون يعني نبايعوا بعد ساعة سيهربون سبحان الله الله يقول في انتهاء المعركة دخل سفيان ابن الابرد الكلبي وحبيب ابن عبد الرحمن الحكمي من مزحج في من معهم من اهل الشام

118
00:43:08.300 --> 00:43:21.400
الكوفة فشدوا للحجاج ظهره فاستغنى بهم عن اهل الكوفة. ما الذي سيحدث بعد؟ هذا ما سيكون ان شاء الله حديثنا الدرس القادم هذا وصلى الله على محمد