﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فلا زلنا ايها الاخوة في تاريخ الخوارج ومقدمة سريعة بعد هذا الانقطاع الخوارج هي

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
اول فرقة ابتدعت في هذا الدين. والخوارج سميوا خوارج لانهم خرجوا على الامام وخرجوا على السنة خرجوا على المسلمين ببدعة شنيعة وهي تكفير المسلمين. واصبح امرهم خطير جدا لانهم يرون

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
خصومهم وقتلهم واستحلالهم. فاصبح الامر خطير جدا. بدايته كما قدمنا كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم الرجل الذي استنكر ان النبي يوزع الغنائم او توزيع الغنائم بطريقة آآ النبي رآها آآ مصلحة المسلمين

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
فقال يا محمد اعدل. وفي رواية ان هذه قسمة ما اريد بها وجه الله. فلما كان بزمن عثمان رضي الله ابتدعوا فكرة التهليل والتكبير والتحميد عن طريق الحلق. عبد الله بن مسعود جعلها بدعة شنيعة

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
وقال ان بلغنا عن النبي انه قال يخرج اقوام يقرأون القرآن لا يتجاوز حناجرهم واظن ان منهم فكان في زمن علي رضي الله عنه عندما استنكروا منه قبوله التحكيم بينه وبين معاوية

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
رضي الله عنهما وقدمنا قصة النهروان ثم لما كان عهد معاوية خرجوا عليه ونحن الان في سنة سبع واربعين من هجرة نبينا صلى الله عليه وسلم. آآ عهد علي رضي الله عنه خرجوا بسبب التحكيم. ثم وقعت منهم بعض

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
الخروج خمسين مئة يخرجون على علي ثم يقاتلهم المسلمون. في زمن معاوية اصبح كلبهم و شدة اه نكايتهم او حقدهم على المجتمع اكبر لان معاوية ليس له مكانة لعلي رضي الله عنه من الخير

8
00:02:20.150 --> 00:02:40.150
ثم عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثم في سنة سبع واربعين خرج رجل يقال له سهم ابن غالب والخطيم كلا هذين الرجلين جولي خرج في البصرة وانطلق الى الاهواز ثم يعني زياد ابن ابيه استطاع ان

9
00:02:40.150 --> 00:03:00.150
يقضي على سهم على الخطيم. واما اه على سهم. واما الخطيم فانه نفاه الى البحرين. ثم اه جلبه مرة اخرى وطلب من مسلم ابن عمرو وطلب من مسلم بن عمرو ان يكفله. في السابق كما قدمنا في دروس كثيرة

10
00:03:00.150 --> 00:03:20.150
ان في السابق كان يعرف باسم الكفيل. ولا زال الى الان موجود معمول به وهو ان تأتي بجسد انسان يعني انت كفيل متى غاب هذا الانسان ان تأتي به او تعاقب بما يعاقب به هذا الانسان. فمسلم ابن عمرو

11
00:03:20.150 --> 00:03:40.150
وهو والد قتيبة بن مسلم الامير المشهور قال له زياد هذا الرجل تكفله قال لا اكفله لكن اهو ان لم يبت في بيته اخبرتك. فاخبره في يوم من الايام ان هذا الرجل لم يبت في هذا البيت فما كان من زياد

12
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
لان قبض عليه ثم قتله. اما سهم فلما هرب الى الاهواز طلب اللجوء اه حاولوا يعطونه اللجوء والامان لكن زياد ابن ابيه رفض ذلك وما زال يطلبه حتى قتله وصلبه. في سنة خمسين خرج رجل يقال له

13
00:04:00.150 --> 00:04:30.150
وقريب الازدي ورجل قال له الزحاف الطائي. هذان الرجلان كان ابنا خالة. خرجا وآآ في تلك الفترة زياد بالكوفة وسمرة بالبصرة. سمرة بن جندب صحابي. كان اه قد كان زياد ابن ابيه هو اللي الكوفة والبصرة. اول من جمع له البصرة والكوفة هو زياد ابن ابي. في السابق كانت

14
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
كوفة ولاية منعزلة والبصرة ولاية منعزلة. فلما جاء زياد ابن ابيه كان والي على البصرة. فلما مات المغيرة بن شعبة عن الكوفة جمعها له معاوية رضي الله عنه فاصبح اول والي في التاريخ الاسلامي يلي هذين

15
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
مدينتين فكان يجلس ستة اشهر في الكوفة وستة اشهر في البصرة. فاذا ذهب الى الكوفة جعل نائبه سمرة ابن فكثر الخوارج في تلك السنة يعني السنوات التي حكم فيها زياد وسمرة ابن جندب لدرجة اذا قرأت في

16
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
ترجمة سمره بن جنده انه قتل في فترة ولايته اكثر من ستة الاف رجل. فتستغرب يعني كيف يجرؤ على قتل هؤلاء لكن لما تتبع تاريخ الخوارج تجد ان معظمهم كانوا من الخوارج. والمعروف ان الخوارج يستحلون دماء المسلمين فكان في قتل

17
00:05:30.150 --> 00:05:50.150
مصلحة يعني امان للناس. في هذه السنة هذين الرجلين قريب والزحاف خرج في بني ضبيعة المناطق في تلك السنوات كانت كل قبيلة لها قطعة من الارض لا يختلط بها احد من باقي

18
00:05:50.150 --> 00:06:10.150
قائل فكان يعرض هذا حي بني تميم هذا حي بتغلب هذا حي مثلا بني هاشم حتى الناس لا تختلط لانهم يعرفون بعظهم بعظ فخرج هذين الرجلين في رمضان ودخلوا الى بني ضبيعة فوجدوا سبعين رجلا فقتلوا منهم شيخا اذا قتلوه

19
00:06:10.150 --> 00:06:30.150
وفي وهم في المسجد فقتلوا منهم شيخا هذا شيخ لما رآهم قال مرحبا بابي الشعثاء يقصد به قريب ما كان منهم الا ان ضرباه وقتلاه فتفرقا في مساجد الازد. فكان اه هذا الرجل من بني

20
00:06:30.150 --> 00:06:50.150
فاصحابه قالوا دعوا لنا صاحبنا فاجتمعوا عليه فهذا الرجل وهو قريب كان يريد الانتقام الرجل يقال له عبدالله بن اوس الطاحي. لاحظ هو يخرج في سبيل الله لا زال في قلبه موقف حدث من هذا الرجل. فسأل في القوم

21
00:06:50.150 --> 00:07:20.150
هذا الرجل؟ قالوا نعم. فبارزه فقتله عبدالله واحتز رأسه. لذلك قال لهم اه قال لهم زياد قال يا معشر ضاحية لولا انكم اصبتم في القوم لنفيتكم الى السجن. واضح لماذا؟ لان خروجهم منكم دليل على ضعفكم. وانكم لم تنصحوا للامام. عندها اشتد الامر. لماذا

22
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
الذي فعله قريب وصاحبه الزحاف يسمى في في علم آآ القتال الاستعراظ يعني كل من رأيته اقتله استباحة وهذا بعض الخوارج كان يرى هذا الامر عندهم ان الناس لابد ان يعترفوا انهم كفار ثم يسلمون

23
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
والا حلقت. فكان هذا الرجل فعل هذا فكان من زياد ابن ابيه ان شدد في امر قوارج فقتل منهم بشرا كثيرا. وهذا يدل على ان الخوارج فكرة لها رونق. ولها

24
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
بريق لذلك سهل ان تخدع الناس بهذا الامر نسأل الله العافية. لذلك زياد خطب في المنبر فقال يا اهل البصرة والله لتكفني هؤلاء او لابدن بكم. والله لان افلت منهم رجل لتأخذون لا

25
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
اذن العام من عطائكم درهما فثار الناس بهم فقتلوه. لان المسألة اما هم او نحن وهذا والعياذ بالله يعني امر ليس بالجيد. رجل سيأتي معنا بعد قليل يقال له مرداس ابن ادية. معروف بابي بلال

26
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
لما سمع بهذا الخبر قال قريب لا قربه الله. وايم الله لان اقع من السماء احب الي من ان اصنع ما صنع يعني الاستعراض. في سنة اثنتين وخمسين خرج رجل يقال له زياد ابن خراش في ثلاث مئة رجل

27
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
هذا الرجل بعث اليه زياد اه رجل يقال له سعد ابن حذيفة فقتلهم جميعا. الخوارج لهم من من الشجاعة الشيء الكثير ايظا خرج رجل يقال له معاذ خرج الى نهر يقال له نهر عبد الرحمن ابن

28
00:09:20.150 --> 00:09:40.150
من ام الحكم هذا خاله معاوية. فهذا الرجل خرج في ثلاثين فلما بعث اليه زياد بعظ اصحابه آآ استطاع ان يتحاور معهم حتى اقتنعوا فامنوا ورجعوا سالمين ولم يدخلوا في اي

29
00:09:40.150 --> 00:10:00.150
في سنة ثمان وخمسين في هذه السنة كان هناك رجل يقال له حيان ابن ظبيان السلمي هذا الرجل كان زياد ابن ابيه اودعهم السجن. فلما كان زمن عبيد الله ابن زياد اخرجه من السجن. فاجتمعوا اليه. فالخوارج

30
00:10:00.150 --> 00:10:20.150
انظر الى بعض خطبهم يعني يقول هذا الرجل حيان ابن ظبيان يقول بعد ان حمد الله واثنى عليه قال فان الله عز وجل كتب الينا الجهاد فمنا من قضى نحبه ومنا من ينتظر واولئك الابرار الفائزون بفضلهم

31
00:10:20.150 --> 00:10:40.150
الان الذي يستعرض تاريخ الخوارج منذ بدايتهم مع قتلهم علي رضي الله عنه الى يوم الناس هذا تجدهم يقاتل اهل الاسلام ويتركون اهل الاوثان. لا يعرف لهم معركة مع المشركين. وانما بلاؤهم مع

32
00:10:40.150 --> 00:11:00.150
نسأل الله العافية. لذلك يقول حيا يقول فليسلك سبيل اصحابه واخوانه يؤتيه الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة خير والله مع المحسنين. يتأولون الايات ضد المسلمين نسأل الله العافية. فما كان من معاذ ابن جوين الا انهم بايعوا

33
00:11:00.150 --> 00:11:20.150
هذا الرجل كان من اه عبدالرحمن ان بعث رجل يقال له زائدة او زائد ابن زائدة ابن قدامة ما الثقفي فهذا الرجل يعني شبتة شملهم. عبدالرحمن ابن ام الحكم الذي قلنا ان خاله

34
00:11:20.150 --> 00:11:50.150
معاوية هذا الرجل سبحان الله كانت سياسته عليكم السلام كانت سياسته في في الكوفة ليست بذات طردوه لان الامر هذا ثغر. والدولة مليئة بالخوارج والمكر والخديعة والحيل لا تحتاج الى انسان رخو او رجل ضعيف العقل. فذهب الى خاله فاراد خاله ان يوليه مصر. فكان في مصر رجل

35
00:11:50.150 --> 00:12:10.150
عظيم جدا وله مواقف في حرب علي رضي الله عنه مع معاوية يقال له معاوية ابن حديج. هذا الرجل يعني وقف على حدود مصر. قال والله لئن دخلتها لاقتلنك. فرجع مرة اخرى الى خاله

36
00:12:10.150 --> 00:12:30.150
فهذا الرجل كان اذا جاء الى الشام من شدة اه اهتمام الناس بامره كان اه تقلص له طريق يوضع له القباب من الريحان تخيل قبب الريحان من شدة وعظيم مكانة هذا الانسان

37
00:12:30.150 --> 00:12:50.150
فلما دخل على معاوية كانت عنده ام الحكم. ام الحكم الاخت معاوية ابنها عبد الرحمن. فقالت من هذا يا امير المؤمنين قال بخن هذا معاوية ابن حديج قالت لا مرحبا به. تسمع بالمعيد خير من ان

38
00:12:50.150 --> 00:13:10.150
اه فقال انظر الى شجاعة الرجل قال قال على رسلك يا ام الحكم اما والله لقد تزوجت فما ولا انجبتي. اكرمتي يعني الزوج ليس بكريم والولد ليس بنجيب. قال اردت ان يلي ابنك هذا الفاسق

39
00:13:10.150 --> 00:13:30.150
الينا فيسير فينا كما سار في اخواننا من اهل الكوفة ما كان الله ليريه ذلك ولو فعل ذلك لضربناه يطأطأ منه ولو كره هذا الجالس. هذا الجالس معاوية. نعم. فقال معاوية كفى

40
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
الان هناك رجل يقال له عروة ابن ادية هذا من كبار الخوارج هذا الرجل لما رأى من عبيد الله ابن زياد شدته وقسوته على الخوارج وطغيانه في تطبيق الاحكام سلام

41
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
قال يعني اراد ان يفتك به اراد ان يفتك به فما كان منه يعني عبيد الله ابن زياد مرض قد يحدث من الوالي بعض الاخطاء. كان هناك رهان المعروف الرهان يعني ايضا جاء في زمن النبي صلى الله عليه

42
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
اللي هو السباق كانوا يدمرون الخيل يجعلونها تأكل تأكل ثم يحرمونها ويضعون عليها جلال تعرق حتى يشتد آآ لحمها يجرونها بالغاية فيسمى الرهان او يوم الرهان او يوم السباق فعبيد الله بن زياد كان في رهان

43
00:14:30.150 --> 00:15:00.150
والخيل منطلقة والناس مشتغلون بهذا الامر فما كان من عروة ابن ادية الا ان قال ايها الامير خمس كن في الامم قبلنا فقد صرن فينا. اتبنون بكل اية بكل اية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون واذا بطشتم بطشتم جبارين ونسي الراوي الخصلتين

44
00:15:00.150 --> 00:15:20.150
الاخيرتين. عبيد الله بن زياد لم يستطع ان يجيبه. لم يستطع ان يجيبه. لماذا؟ قال ما تكلم بهذا كلام على قسوتي وشدتي وجبروتي الا ولعل له اصحابا او جماعة. فما كان منه الا ان ركب

45
00:15:20.150 --> 00:15:50.150
وترك الرهان ثم جد في البحث عن هذا الرجل. فحتى قبض عليه فلما قبض عليه قطع رجليه ويديه ثم قال له كيف ترى؟ قال افسدت دنياي وافسدت انا اخرتك ثم قتله وارسل الى ابنته فقتلها. يعني انظر الى جبروت هذا الرجل. بعدها لج عبيد

46
00:15:50.150 --> 00:16:10.150
لا في في بحث عن الخوارج وحبسهم وقتلهم فكان بعضهم يقول يعني لو لنت لهم قليلا فقال اقمع النفاق قبل ان ينجم لكلام هؤلاء اسرع الى القلوب من النار في اليرع. الخوارج كلامهم

47
00:16:10.150 --> 00:16:30.150
سريع جدا الى القلوب فعندها يعني اه احد الرجال كان صديقا للخوارج اه كان من ابن زياد انه قال غدا ان شاء الله سافتك بهم. كان هناك رجل يقال له ابو بلال ومعروف

48
00:16:30.150 --> 00:16:50.150
باسم مرداس ابن ادي اخو عروة الذي قتل. هذا الرجل حبسه عبيد الله قبل ان يقتل اخاه. فكان في السجن طبعا هو ثابت مجتهد عظيم القدر عند الخوارج شهد مع علي رضي الله عنه صفين شهد التحكيم شهد النهروان

49
00:16:50.150 --> 00:17:10.150
الخوارج جميعها تتولاه آآ كان امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر على مذهب الخوارج. فهذا الرجل قبض عليه زياد او ضع ووضعه في السجن فلما وضعه في السجن كان كثير العبادة كثير التهجد فما كان من السجان الا ان رق له

50
00:17:10.150 --> 00:17:30.150
فقال اخرجك بالليل تذهب الى اهلك وعند الفجر تعود فلما قال آآ عبيد الله انني غدا سافتك بهم. الصديق جاء الى مرداس فقال ان الامير عزم على قتلك في غد

51
00:17:30.150 --> 00:17:50.150
فالان ماذا يفعل؟ يعود الى السجن ام يهرب؟ فبات السجان بليلة سوء. لانه لن ما هو في الهرب لانه سيقتل فلما كان الوقت الذي يأتي فيه عاد قال ابلغك ما عزم عليه الامير

52
00:17:50.150 --> 00:18:10.150
قال نعم. قال ومع هذا غدوت؟ قال نعم. لم يكن جزاؤك مع احسانك ان تعاقب بسببي اخذ الى عبيد لا لينفذ فيه حكمه. السجان كان بئر عبيد الله ابن زياد. بئر يعني الذي

53
00:18:10.150 --> 00:18:30.150
ارضعته امرأته فقال طالبتك بحقي ان تعفو عن هذا. فعفا عنه آآ عبيد الله. فما كان من اه ابي بلال المرداس ابن اذية ان لا ان خرج في اربعين رجلا وذهبوا الى الاهواز

54
00:18:30.150 --> 00:19:00.150
كلما مرتهم قافلة فيها اموال اخذوا اعطياتهم وتركوا الباقي. بعث اليهم ابن زياد بعث اليهم رجل آآ هذا الرجل اسمه اسلم في الفين انهزموا امام الاربعين. فقال شاعرهم االف الف مؤمنا منكم زعمتم

55
00:19:00.150 --> 00:19:30.150
اقتلهم باسك اربعون كذبتم ليس ذاك كما زعمتم ولكن الخوارج المؤمنون هي الفئة القليلة قد علمتم على على الفئة الكثيرة ينصرون. في هذه السنة عبيد الله بن زياد في سنة اه تسعة وخمسين عبيد الله بن زياد قبض على خوارج النكاية المصيبة كيف يتلعب بهم

56
00:19:30.150 --> 00:19:50.150
قبض على خوارج وضعهم السجن ثم بدا له ان يقتلهم كيف يقتلهم؟ قال اختار من منكم المقتول ومن منكم القاتل. انتم تزعمون بعضكم يزعم انه ليس بخارجي. اذا الذي يزعم انه

57
00:19:50.150 --> 00:20:10.150
انه ليس بخارجي يقتل الذي هو خارجي. فمن قتل نسأل الله العافية ومن قتل عفا عنه. فلما خرجوا قال لهم يعني قتلتم اخوانكم. فقال بعضهم اكرهنا وقد يكره الانسان على الكفر وهو مطمئن الايمان

58
00:20:10.150 --> 00:20:30.150
لكن كان معهم رجل يقال له طواف. ابن علاق. هذا الرجل ظل يبحث عن التوبة. يا قوم هل لنا من توبة ان قتلنا اخواننا؟ فبعضهم كان يقول لا لا ارى لكم توبة حتى مر على رجل اخر يقال له الهثاث

59
00:20:30.150 --> 00:20:50.150
فقال لا اجد لك الا قوله تعالى ثمان ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا ان ربك من من بعدها لغفور رحيم فما كان من هذا الرجل الا ان ذهب في سبعين رجلا وهربوا الى آآ

60
00:20:50.150 --> 00:21:10.150
منطقة بعيدة لكن سبحان الله يعني طوقهم القوم وابادوهم جميعا نسأل الله العافية. في هذه السنة ايضا ان آآ رجل هذا الرجل الذي هو طواف كان من فعلته يعني لماذا قتل في هذه المنطقة؟ انه

61
00:21:10.150 --> 00:21:30.150
خرج ثم عاد مرة اخرى بعد ايام في يوم العيد ودخل والناس يصلون يقاتلهم. فلجأ الناس الى السلاح وطوقوه حتى ابيدوا جميعا نسأل الله العافية. ايضا في هذه السنة هناك امرأة يقال لها البلجاء. وفي بعض النسخ

62
00:21:30.150 --> 00:21:50.150
شجع هذه المرأة كانت من بني يربوع وكانت من الخوائم النساء الخوارج التي يعني مجتهدة جدا في هذا الامر وكانت تحرض على ابن زياد وكانت مجتهدة في هذه الدعوة حتى ان ان ابا بلال هذا جاءها

63
00:21:50.150 --> 00:22:10.150
قال لها ان التقية لا بأس بها فتغيبي فان هذا الجبار قد ذكرك. المرأة وقالت اني اخشى ان يؤخذ احد غيري بسببي. فما كان من ابن زياد الا ان استدعاها وناقشها ثم

64
00:22:10.150 --> 00:22:40.150
امر بها فقطعت يداها ورجلاها والقاها في السوق. فلما رآها ابو بلال في السوق والناس اخذ بلحيته وجعل يقول اهذه اطيب نفسا بالموت منك يا مرداس؟ ما ميتة او موتها احب الي من ميتة البلجا. ثم يعني وهو منطلق رأى بعيرا وظع عليه القطران. الابل

65
00:22:40.150 --> 00:23:00.150
تصاب الجرب فيصنعون لها من هذا الدهن ويكون ساخنا فيوضع عليها فالبعير يقفز من شدة الحرارة فما كان من ابي بلال الا ان اغمي عليه. فجاء اعرابي فقرأ عليه القرآن. فلما استيقظ قال ظننتم بك مس قال ليس بمس ولكني تذكرت قوله

66
00:23:00.150 --> 00:23:20.150
وتعالى سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار. هذا الرجل خرج يعني مع الاربعين وانطلقوا فاتى اه اسلم الى الامير واخذ منه اه يعني اللواء وانطلق في الفين لقتاله انهزم فما

67
00:23:20.150 --> 00:23:40.150
انا من اه عويد الله بن زياد الا ان بعث اليه عباد ابن الاخظر. عباد ابن الاخظر طبعا الاخظر امة مرات انسان قد ينسب الى زوجه امه. هذا الرجل انطلق الى الخوارج. مرداس ابي بلال

68
00:23:40.150 --> 00:24:00.150
وعباد تصافى فجعلوا يقتتلون يوم الجمعة حتى جاء وقت العصر فقال مرداس ان هذا يوم الجمعة يوما عظيم. فلو اذنت لنا وصلينا وصليت. فقال نعم. فما كان من عباد الا ان

69
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
انه عجل صلاته. ثم جاء الى الخوارج وهو ما بين ساجد وراكع وقائم فقتلهم جميعا وحز رأس ابي بلال واخذه الى اه الامير. هذا الرجل كان في البصرة يتجول مع ابنه

70
00:24:20.150 --> 00:24:40.150
فعرض له خوارج او عبيدة ابن هلال عبيدة ابن هلال هذا فارس من فرسانه سيمر معنا كثيرا هذا الرجل معه ثلاثة انظر الى الحديث الذي دار. الان عباد ابن الاخظر قاتل ابي بلال. فجاءه فقال ايها الامير

71
00:24:40.150 --> 00:25:00.150
انا جئنا نستفتيك. قال بماذا؟ قال نحن اخوة اربعة. قتل اخونا. فما ترى؟ قال استدعي استعدي الامام يعني اذهب الامام وقولوا فلان قتل اخونا قتل اخانا. فقال استعديناه فلم يعدنا. قال اذا فاقتلوا

72
00:25:00.150 --> 00:25:20.150
قتله الله. فاقتلوه قتله الله. فقال لا حكم الا لله. فلما رأى الجد قذف بابنه فهرب الابن وقتل عباد. فما كان منهم الا ان يعني انتشر الخبر سريعا قتل عباد ابن الاخظر. فجاء اخوه

73
00:25:20.150 --> 00:25:40.150
معبد فطوقوا افواه الطرق. ثم جاءت بنو مازن مرة اخرى فقال دعونا وهؤلاء القوم فقتلوا ها يعني هم اربعة قتل ثلاثة وهرب عبيدة ابن هلال لقي خص فشقه وخرج من خلاله

74
00:25:40.150 --> 00:26:10.150
ذلك يعني انتهى هذا الامر والشيء الغريب ان عبيد الله ابن زياد كان قاسيا جدا على الخوارج. لا يرى فيهم رأفة عكس والده زياد. ماذا يفعل زياد؟ كان الذي يعلن بفكر الخوارج يقتله. والذي يستتر لا يعاقبه لكن كيف يفعل؟ يعني اذا رأى

75
00:26:10.150 --> 00:26:30.150
رجلا يعني فيه مصلحة او فيه مجال ان يصلحه كان يلاطفه في رجل يقال له بحينة ابن كبيش هذا الرجل ذكر عنه انه من اهل الخوارج. فاستدعاه. فلما رآه قال ما تقول يا

76
00:26:30.150 --> 00:26:50.150
يا بحينة قال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله واتولى ابا بكر وعمر وعثمان الخواريط كانت تفكر تكفر عثمان رظي الله ثم جلس فلما جلس قال يعني

77
00:26:50.150 --> 00:27:10.150
انا اتولى ابا بكر وعمر وسكت عن عثمان. انظر قال ايها الامير انك قد قلت قولا فصدقه بفعلك ان من كان قعد منا لا تهيجه. فاعطاه وكساه. انظر الى حيلته. ايضا

78
00:27:10.150 --> 00:27:30.150
آآ زياد كان ماذا يفعل؟ قال للخوارج قال آآ لماذا لا تغشون مجلسي؟ لعلكم لا تجدون دون راحلة تركبونها؟ قالوا نعم. فبعث اليهم بالرواحل حتى يقدموا عليه. وايضا ويعني يقول عمر ابن عبد العزيز

79
00:27:30.150 --> 00:27:50.150
يعني لما سمع هذه الاخبار بعدين يعني لانه لم يدرك عهدها يعني آآ عمر بن عبد العزيز قال بعد فترة يعني يتكلم عن زياد يقول يقول قاتل الله زيادا جمع لهم كما تجمع الذرة وحاطهم كما تحوط الام البرة

80
00:27:50.150 --> 00:28:10.150
واصلح اهل العراق باهل العراق. وترك اهل الشام وشامهم وجبل العراق مئة الف وثمانية عشر الف الف انظر الى حكمة زياد كان هناك رجل يلقب بابي الخير هذا الرجل كان يرى رأي

81
00:28:10.150 --> 00:28:30.150
ماذا فعل زياد؟ استدعاه ولاه منطقة تعرف بجندي سابور. فهذا الرجل لما رأى العمل الخير كذا قال قال ما رأيت شيئا خيرا من لزوم لزوم الطاعة والتقلب بين اظهر الجماعة. زياد صبر عليه حتى اذا رأى

82
00:28:30.150 --> 00:28:50.150
ومنه ما يؤخذ الاخطاء الاولى عزله وحبسه في السجن حتى مات. ايضا يعني من الامور الغريبة ايضا ستأتي معنا ان شاء الله ان الخوارج كانت تخرج نساءهم. يقاتلون معهم حتى عرف في التاريخ ما يعرف بغزالة وغيرها. وسيأتي معنا

83
00:28:50.150 --> 00:29:10.150
اهداف غريبة وعجيبة عن هؤلاء النساء. زياد لما رأى هذا الامر يعني ان الخوارج هم بحد ذاتهم مشكلة. نساؤهم اكثر مشكلة منه لان الانسان يعف ان يقتلها وهي لا تعف ان تقتل الرجل فماذا فعل؟ كان يؤتى بنساء الخوارج يقتلهن

84
00:29:10.150 --> 00:29:25.850
ويعريهم فتنكشف عوراتهن. فكان الخوارج اذا قال لنسائهم اخرجن معكم قالوا وكيف والعري وبذلك انتهت هذه الحقبة نسأل الله العافية وصلى الله على محمد