﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:18.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. صباح الخير يا شباب فهذا هو الدرس السادس والعشرين من قرائتنا لكتاب تحرير علوم الحديث. وصلنا الى صفحة خمسمائة وسبعة وستين آآ المبحث الثاني تفسير عبارات الجرح والتعديل

2
00:00:18.650 --> 00:00:34.750
في هذا المبحث يا شباب يأتي المؤلف باشهر الالفاظ التي تطلق اه على الراوي في علوم الحديث. ثم يبين دلالات هذه الالفاظ. وهو بين انه لا يذكر كل الالفاظ التي

3
00:00:34.750 --> 00:00:52.250
تأتي في كتب علوم الحديث او في كتب الرجال لان بعض هذه الالفاظ يكون نادر الاستعمال فبالتالي لا يحتاج آآ بحثا. وانما ركز هنا على الالفاظ التي آآ آآ تكثر في كتب الجرح والتعديل

4
00:00:52.400 --> 00:01:14.850
في اخر صفحة خمسمائة وسبعة وستين قال فاذا كان للفظ دلالة خاصة فالطريق الى العلم بها احد امور ثلاثة. يعني يبين كيف نصل اه الى معرفة دلالات الالفاظ. قال الطريق الاول بيان مستعملها انه يعني بهكذا. تكلمنا عن ذلك في اول درس من كتاب

5
00:01:15.300 --> 00:01:32.350
آآ شرح منظومة لغة المحدث تكلمنا عن سبل اه ادراك دلالة المصطلحات قال الطريق الثاني دلالة قرينة في السياق على ارادة معنى معين. والثالث افادة التتبع لاستعمالات الناقد لتلك اللفظة

6
00:01:32.400 --> 00:01:49.850
يبقى الطريق الاول هو ان يكون العالم نفسه هو الذي قال اذا قلت كذا فاريد به كذا. كما قال مثلا الترمذي اذا قلت حديث حسن فانما اردت به حسن اسناده عندنا. كل حديث يروى لا يكون فيه متهم بالكذب

7
00:01:49.900 --> 00:02:14.450
آآ لا يكون شاذا ويروى من غيري وجه فهو عندي حديث حسن. مثلا الحافظ ابن حجر آآ لما قال عن آآ في مصطلح لين قال اه عنك المصطلح مقبول فقال ان مصطلح مقبول عنده ويستعمل هذا المصطلح كثيرا في كتاب تقريب التهذيب. قال ان توبع والا فلين. يبقى كلمة مقبول تعني

8
00:02:14.450 --> 00:02:31.750
ان هذا الرجل ليس بحجة واضح لكنه يمكن ان يقبل في المتابعة. وهكذا كثير كثير جدا يسأل الناقد عن دلالة لفظة معينة في خبر بدلالتها او يخبر تلميذه او تعلم بالاستقراء من آآ كلامه

9
00:02:33.750 --> 00:02:53.050
قال اه الشيخ اه اول لفظ هيتكلم عنه هنا هو لفظ الحجة قال من هو الحجة قال قولهم فلان حج او يحتج بحديثه او لا يحتج بحديثه مما يتكرر كثيرا في كلام النقاد في تعديل الرواة وتجريحهم. فقولهم حجة

10
00:02:53.050 --> 00:03:18.950
يعني ثقة فقولهم حجة يعني ثقة آآ بل فوق الثقة يصحح يصحح حديثه ويحتج به. وتأتي عبارة يحتج به في اكثر الاحيان وصفا اضافيا مع لفظ اخر او اكثر من الفاظ التعديل لكن قد يستعملها الناقد احيانا وصفا مستقلا وهو عندئذ من اوصاف التعديل

11
00:03:19.350 --> 00:03:39.650
وصريحة في صحة الاحتجاج بحديث الموصوف بها عند قائلها. من ذلك قول الدرقطني في مغيرة ابن سبيع الكوفي يروي عن بريدة الاسلمي يحتج به ويقابلها قولهم لا يحتج به. طبعا كلمة يحتج بها شباب الحجة بمعنى انه يعتمد عليه

12
00:03:40.600 --> 00:03:57.950
فاذا وصف الراوي بانه حجة يعني انه يعتمد عليه يعني انه يمكن ان يقبل تفرده واضح آآ لا يحتاج الى متابع. لكن هذا الوصف وصف وصف عام. فيمكن ان يكون الراوي في الاصل حجة. لكنه طرأ عليه الضعف في رواية

13
00:03:57.950 --> 00:04:17.250
فصارت هذه الرواية من كرة فلا تلازم بين الحكم العام على الرأي والحكم الخاص كما تقدم معنا كثيرا قال ويقابلها قولهم لا يحتج به آآ في التجريح وستأتي يعني سيأتي الكلام عن لا يحتج به

14
00:04:17.950 --> 00:04:33.050
قال فاذا قال الناقد فلان لا بأس به فيقال له يحتج به فيقول لا. دل ذلك على انه لم اه يرد بعبارة التعديل ما يفهمه اطلاقها من من صحة او حسن حديث الراوي

15
00:04:33.750 --> 00:04:49.300
ويأتي في شرح عبارة لا بأس به من الامثلة ما يوضح ذلك. يعني بيقول احيانا يمكن ان ان يذكر ناقد من النقاد لفظا من الفاظ آآ الحكم على الراوي. فيقول مثلا فلان لا بأس به

16
00:04:50.350 --> 00:05:09.550
مصطلح لا بأس به هذا له دلالات عند النقاد يمكن ان يقصدوا به انه حجة انه ثقة ابن معين سئل ماذا آآ ماذا تقصد بقولك لا بأس به؟ قال ثقة. لكن احيانا تأتي قرينة في السياق تدل على

17
00:05:09.550 --> 00:05:30.200
ان مصطلح لا بأس به يعني ان الراوي في حيز القبول لكنه لا يبلغ ان يكون حجة يقبل حديثه اذا انفرت مثلا او يعتد بمخالفته فهنا مثلا حينما آآ قيل في الراوي انه لا بأس به سئل هل يحتج به

18
00:05:30.350 --> 00:05:45.800
قال لا فهذا يؤكد ان كلمة لا بأس به في هذا السياق لا تعني انه ثقة وانما تعني انه متوسط. قال الشيخ وللائمة في اطلاق في وصف حجة ارادة ارادة معنى خاص

19
00:05:45.900 --> 00:06:04.100
فقال احمد بن حنبل وقد سئل عن عقيل بن خالد ويونس بن ويونس بن يزيد وشعيب بن ابي حمزة من اصحاب الزهري قال ما فيهم الا ثقة قال المروزي المروذي يا شباب غير آآ المروزي

20
00:06:04.400 --> 00:06:20.050
الماروذي من بلد مروى الروز. لذلك نسبته المروذي. والمروذي هذا من من اخص اصحاب الامام احمد رحمه الله وبقي مع الامام احمد وهو الذي غسل الامام احمد رحمه الله لما توفي

21
00:06:20.150 --> 00:06:38.900
وله سؤالات مطبوعة مفيدة جدا جدا. واحب من طالب العلم ان يستقرأها آآ سأله المروذي عن اصحاب الزهري. طبعا يا شباب سيأتي معنا ان شاء الله كتاب شرح علل الترمذي. وهو مختص بالثقات الذين ضعفوا في بعض

22
00:06:38.900 --> 00:07:00.900
الاحاديث او ضعفوا في بعض اه الشيوخ او ضعفوا في بعض الاوقات وسيأتي معنا كذلك اصحاب الشيوخ. يعني الرواة المكثرون الذين تدور عليهم الاسانيد آآ يروي عنهم آآ اصحابهم فيختلفون عليهم فلابد ان تعرف درجة آآ هؤلاء الاصحاب

23
00:07:00.950 --> 00:07:14.850
او منزلة هؤلاء الاصحاب من الامام اه وهذا موجود ان شاء الله في كتاب علل الترمذي. سيأتي معنا ان شاء الله. فهنا المروذي كان يسأل احمد رحمه الله عن اصحاب الزهري. فذكر

24
00:07:14.850 --> 00:07:36.250
عقيلا وخالدا ويونس وشعيبا فقال ما فيهم الا ثقة. يعني هم كلهم ثقات. وجعل يقول تدري من الثقة انما الثقة يحيى القطان. تدري من الحجة شعبة وسفيان حجة. ومالك حجة. قلت ويحيى. قال يحيى وعبدالرحمن وابو

25
00:07:36.250 --> 00:07:51.950
ابو نعيم الحجة السبت كان ابو نعيم ثبتا. طبعا يقصد ابو نعيم الفضل ابن دكيم آآ هنا يا شباب حينما يذكر الناقد عن آآ عدد من الرواة فلابد ان يكون بينهم رابط

26
00:07:52.300 --> 00:08:12.300
يعني ايه؟ يعني حينما مثلا يسأل عن آآ شعبة وسفيان لانهما كانا متعاصرين يعني كانا قرينين آآ حينما سئل مثلا عن يحيى القطان وعبدالرحمن ابن مهدي وعن ابي نعيم. لانهم كانوا آآ آآ اقرانا يعني جميعا

27
00:08:12.300 --> 00:08:32.400
آآ اشتركوا في الرواية عن عدد من آآ الائمة كشعبة والثوري فلابد ان يكون الرواة الذين يسأل عنهم في سياق واحد لابد ان يكون بينهم رابط طبعا المؤلف جاء بهذا النقل ليبين ان وصف الحجة هو اعلى من وصف الثقة

28
00:08:32.550 --> 00:08:48.450
واضح؟ قال وشبيه به ما نقله المروذي قال قلت يعني لاحمد بن حنبل عبدالوهاب يعني بن عطاء ثقة؟ قال تدري من الثقة؟ الثقة يحيى القطان. هذا ايضا يبين ان كلمة الثقة اولا هو يبين ان الثقات

29
00:08:48.450 --> 00:09:11.050
راتب ودرجات آآ يعني يا شباب خلينا نشبه هذا بالطلاب الذين نجحوا وانتقلوا من الصف الاول الى الصف الثاني. كل هؤلاء الطلاب يجمعهم انهم يعني صاروا في المرحلة الثانية. او انتقلوا من الصف الاول الى الصف الثاني. لكنهم درجات ومراتب. اي صفة يشترك فيها

30
00:09:11.050 --> 00:09:41.200
الناس لابد ان يتفاوتوا فيها. الايمان الكفر الضلال النفاق الصدق الكذب العلم آآ الجمال الذكاء الغباء اي شيء يشترك فيه آآ الناس لابد ان يتفاوت عندهم. واضح فكذلك الثقة فرواة كثيرون يدخلون في حيز الثقة. يعني يكونون مقبولي الرواية. يعني حالهم ماشي يعني

31
00:09:41.350 --> 00:10:03.250
اه لكن هل هم اه درجة واحدة؟ لا ليسوا على درجة واحدة. ويظهر اثر ذلك الشباب عند الاختلاف او التفرد. يعني مثلا حينما يذكر آآ اصحاب امام من الائمة وليكن قتادة. قتادة له اصحاب. اهم هؤلاء الاصحاب شعبة وسعيد بن ابي عروبة. وهشام الدستوري

32
00:10:03.250 --> 00:10:23.250
وائل ويحيى آآ اقصد همام ابن يحيى. فحينما يذكر هؤلاء انهم ثقات لكن اذا انفرد احدهم او آآ وقع بينهم خلاف هنا نبحث عن درجة كل واحد منهم آآ وما يحتف بالرواية من القرائن. فعند الاختلاف لابد من الترجيح وقد تقبل

33
00:10:23.250 --> 00:10:37.150
كل الاوجه ولكن في حالات قليلة جدا يكون مثل الحديث مر مرسلا ومرة مسندا آآ لكن ربما يكون الراوي ثقة اذا توبع لكنه لا يقبل اذا انفرد او اذا خولف

34
00:10:37.600 --> 00:10:56.450
واضح؟ فهنا آآ نهتم بمسألة ان الثقات درجات. قال ابو زرعة الدمشقي قلت ليحيى ابن معين وذكرت له الحجة فقلت له محمد بن اسحاق منهم فقال كان ثقة انما الحجة عبيد الله ابن عمر

35
00:10:56.500 --> 00:11:12.950
طبعا عبيد الله بن عمر له اخ تاني ضعيف اللي هو عبدالله بن عمر. آآ اه لكن المراد هنا هنا عبيد الله بن عمر. قال ومالك بن انس والاوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز كل هؤلاء في طبقة واحدة. قال ابو زرعة قلت

36
00:11:12.950 --> 00:11:32.950
اليحيى ابن قلت ليحيى ابن معين فلو قال رجل ان محمد بن ابن اسحاق كان حجة كان مصيبا؟ قال لا ولكنه كان ثقة يبين هنا اختلاف دلالات لفظ الثقة ولفظ الحجة انه قد يذكر في السياق ان الثقة اعلى آآ من الحجة او

37
00:11:32.950 --> 00:11:50.650
عكس واضح او تكون كلمة آآ ثقة وكلمة حجة بنفس المعنى. شوفوا يا شباب الامام الشافعي رحمه الله حينما كان يتكلم عن لسان العرب في مطلع كتاب الرسالة بين ان العرب تسمي الشيء الواحد بالاسماء الكثيرة وتسمي

38
00:11:50.650 --> 00:12:10.650
بالاسم الواحد الاشياء الكثيرة. يعني يمكن ان يكون عندنا آآ معنا هذا المعنى يطلق عليه الفاظ آآ الفاظ كثيرة تعبر عنه كده آآ ويمكن ان يكون عندنا آآ اسم واحد يطلق على اكثر من معنى. واضح وهذا ذكرناه كثيرا. في علوم

39
00:12:10.650 --> 00:12:25.900
يا شباب كان العلماء كل امام منهم يطلق آآ مصطلحا او لفظا يظن انه كاف في الدلالة. فممكن حتى يقول كويس. يعني يحيى ابن معين لعن بعض الرواة قال كويس اللي احنا بنقولها دي موجودة

40
00:12:26.450 --> 00:12:36.450
كانت موجودة في استعمالي. والامام احمد سئل عن بعض الرواة وعمل بايده علامة اعجاب اللي احنا بنعملها اللي هي علامة كده دي. فكل ايمان منهم ممكن يسأل عن راوي يقول

41
00:12:36.450 --> 00:12:52.200
هو شيطان ويقصد بذلك انه اتى بما لم يستطعه البشر او الانس. هذا موجود من اعلى درجات من اعلى الفاظ التوثيق ان يقال في في شخص انه شيطان اذا قام دليل على انه يعني به الثقة. آآ

42
00:12:52.250 --> 00:13:12.800
فبالتالي يا شباب لابد ان نعرف ان الامام الواحد قد يستعمل المصطلح في اكثر من موضع وتختلف دلالاته من موضع لاخر. آآ كذلك آآ في العلم الواحد يستعمل اللفظ لاكثر من دلالة. وبين العلوم يستعمل لفظ مثلا العلة آآ في علوم الحديث بمعنى في اللغة بمعنى

43
00:13:12.800 --> 00:13:38.000
في الطب بمعنى آآ في اصول الفقه بمعنى وهكذا. وسبق ان تكلمنا عن كل هذه المعاني في مقدمة آآ التعليق على كتاب لغة المحدث قال قلت هذه العبارات وشبهها من هؤلاء الاعلام ارادوا بها الحجة الذي يكون حكما على غيره فيما يرويه. ينازع الرواة الى روايته ولا

44
00:13:38.000 --> 00:13:59.550
هو الى غيره. لكونه قد تجاوز في الحفظ والاتقان ان يكون محكوما عليه او ارادوا من يليق اطلاق القول هو ثقة او هو حجة دون التحفظ يعني هذا هو المعنى يا شباب باختصار ان الراوي يمكن ان يكون من جملة الثقات ويمكن ان يكون آآ ثقة يحتج به يعني يقبل تفرده

45
00:13:59.550 --> 00:14:15.350
بمخالفته ويمكن ان يكون اه يحاكم الى غيري. يعني يبقى دائما اه نحتاج الا يخالف ونبقى دائما نحتاج الا ينفرد فعند التفرد او المخالفة نخاف من روايته ونطلب له الشهود

46
00:14:16.200 --> 00:14:33.800
طيب قال والا فانه محتج بروايات الثقات المقلين. وبالثقات الذين قورنوا هنا ببعض كبار المتقنين. بل واحتجوا في الصدوق لكن بعد عرضه على المحفوظ من حديث الثقات. كلمة المحفوظ يعني هو الوجه الصحيح للرواية

47
00:14:33.950 --> 00:14:50.400
اه اثنان قولهم ثقة قال ويشبهها متقن وثبت قال هذه اللفظة اذا صدرت من ناقد عارف كمن وصفنا فانها تعني ان الموصوف بها صحيح الحديث. يكتب حديثه ويحتج به في الانفراد

48
00:14:50.400 --> 00:15:10.300
والاجتماع يعني سواء آآ في ذلك انه انفرد برواية لم يتابع عليها او انه آآ توبع عليها قال ابو زرعة الرازي في في حصين بن عبدالرحمن السلمي ثقة قال ابن ابي حاتم يحتج بحديثه قال اي والله

49
00:15:10.300 --> 00:15:32.350
لكنهم انا في رأيي ان الذكر المؤلف لهذا لهذا النقل عن ابي زرعة ربما لا يكون واضحا في موضع الدلالة. لماذا؟ لان او لا يدل ذلك على ان لفظ الثقة يقتضي دائما انه يحتج به. ولكن هذا يقتضي ان حصين آآ ان حصين بن عبدالرحمن

50
00:15:32.350 --> 00:15:51.700
ثقة ويحتج به عند آآ عند ابي زرعة. يعني يا شباب لا يلزم ان يكون آآ هذا النقل دالا على ان كلمة ثقة تعني انه يحتج به. واضح؟ ولكنها تدل على ان حصينا هذا ثقة ويحتج به عند ابي زراعة

51
00:15:51.850 --> 00:16:11.850
ففي رأي ان تعميم الحكم بمجرد هذا النقل ليس دقيقا والله اعلم. قال لكنهم اذا اختلفوا فلاحظ ان لفظة ثقة يمكن ان يوجد جامعة اللين اليسير الذي لا يضاعف به الراوي. وانما قد ينزل بحديثه الى مرتبة الحسن. كقول علي ابن المديني في

52
00:16:11.850 --> 00:16:28.700
ايمن ابن نابل في ايمن ابن نابل كان ثقة وليس بالقوي وقول يعقوب ابن سفيان في الاجلح ابن عبد الله الكندي ثقة في حديثه لين وفي فراس ابن يحيى في حديثه لين وهو ثقل

53
00:16:28.700 --> 00:16:51.300
يعني يقصد يقول ان كلمة ثقة يمكن ان تأتي في بعض المواضع وتدل على نوع من الضعف ولو يسير. لكن لابد ان يكون معها قرينة كما ان مثلا الذهبي ذكر انهم آآ في بعد القرن الرابع الهجري صاروا يتخففون في او يتساهلون في اطلاق الثقة

54
00:16:51.300 --> 00:17:12.300
مجرد ان يحضر الراوي مجلس السماع. يعني واحد راح حضر الدرس والناس شهدت له ان هو حضر الدرس يبقى ده كده ثقة. بمعنى انه فعلا حضر مجلس السماع قال كما انه قد يجامع الضعف الذي يبقي الراوي في اطار من يعتبر بحديثه. مثل قول يعقوب ابن شيبة يعقوب ابن شيبة شباب ويقول

55
00:17:12.300 --> 00:17:34.000
شيبة السادوس واحد النقاد لكن المنقول عنه في آآ الجرح والتعديل او العلل قليل جدا تجده آآ يعني آآ في كتاب شرح علل الترمذي آآ قال مثل قول يعقوب بن شيبة في علي بن زيد بن جدعان ثقة صالح الحديث والى اللين والى اللين ما هو

56
00:17:34.000 --> 00:17:46.650
يعني هو قريب من اللين يعني وعلي بن زايد بن جدعان هو ضعيف وان كان يعني فيه نوع من العبادة آآ لكنه عموما في الحديث لا يحتج به. قال وادراك هذا يعين على الاجابة عن

57
00:17:46.650 --> 00:18:01.450
تعارض ظاهر في العبارات المنقولة عن الناقد المعين ويكثر مثله عن يحيى ابن معين حيث تختلف عنه الروايات في شأن بعض الرواة جرحا وتعديلا. كما يعين على الاجابة كذلك عن تعارض

58
00:18:01.450 --> 00:18:20.450
يقع بين عبارات النقاد في الراوي المعين. يعني يقول لك آآ لابد ان تدرك ان لفظ الثقة او باقي الالفاظ تختلف دلالاتها اه من سياق الى اخر وهذا يعينك على ان تجمع بين الروايات عند التعارض. احنا عارفين يا شباب ان

59
00:18:20.450 --> 00:18:42.350
الاختلاف انواع منه اختلاف لفظي. يعني يتحد مورد الحكم ويتحد المعنى ويختلف التعبير عن اللفظ. ممكن مثلا آآ عالم يقول فلان ثقة والاخر يقول حجة والاخر يقول ثبت والاخر يقول امام. كلهم ارادوا التعبير عن آآ آآ شيء مورد

60
00:18:42.350 --> 00:18:55.550
معين في الحكم وهو ضبط الراوي واتحدت المعاني ارادوا ان يثبتوا انه يقبل حديثه. كل منهم عبر بلفظ ظن انه آآ يعني كافيا يعني ظن انه كاف في الايه؟ في

61
00:18:55.550 --> 00:19:15.550
البيان فما فيش مشكلة. واحد قال ثقل اخر قال ثبت. الاخر قال امام ما فيش مشكلة. لكن في عندي اختلاف تنوع وهو اختلاف جهة الحب زي ما انا اقول لك كده الطيارة اسرع ولا النخلة اطول؟ لا ده ده اختلاف تنوع. هنا تسأل عن السرعة وهناك تسأل عن

62
00:19:15.550 --> 00:19:37.200
فهمنا كده احنا كنا زمان نقول آآ نقول ان الولد الصغير انت مسلم ولا صعيدي؟ آآ فهو يحتار هو مسلم وصعيدي. واضح كده؟ فاختلافه التنوع هو ان يختلف مورد الحكم. واضح؟ ويمكن الجمع بين الاقوال. حينما يقول الامام احمد مثلا مع مر ثقة في روايته

63
00:19:37.200 --> 00:19:52.950
يعني الزهري ويقوله يحيى بن معين معمر ضعيف في روايته عن قتادة فهذا اختلاف تنوع. ويمكن الجمع بين الاقوال فيكون ضعيف كان في آآ رواياتي عن ايوب ويكون ثقة في روايته عن الزهري. واضح

64
00:19:53.100 --> 00:20:10.300
اه وهناك اختلاف اللي هو بيسموه اختلاف حقيقي او اختلاف تضاد. وهو ده معنى الخلاف في اللغة. يعني اه لفظ التعارض او لفظ التناقض اه لا لا اراه شائعا في لسان العرب في التعبير عن هذا المعنى. وانما التعبير هو بلفظ الاختلاف

65
00:20:10.350 --> 00:20:34.000
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. ولذلك سمى الشافعي وغيره من العلماء كتب الاحاديث التي نسميها متعارضة سموها بمختلف الحديث. واضح كده اه المهم ان الاختلاف ده بقى يا شباب ان يكون المورد واحد واحدا. والا يمكن الجمع بين الاقوال. يعني مش ممكن نجمع واحد بيقول ان فلان

66
00:20:34.000 --> 00:20:55.150
ضعيف في رواية عن ايوب والاخر يقول هو ثقة في روايته عن ايوب. واضح كده؟ يبقى يتحد مورد الحكم ولا يمكن الجمع بين الاقوال يقول مثلا عالم تارك الصلاة كافر. ويقول غيره تارك الصلاة آآ فاسق ليس بكافر. فهذا اختلاف تضاد. واضح الا ان

67
00:20:55.150 --> 00:21:09.100
هنا قصد الفرق بين الكسل والجحود هذا امر اخر. اذا يا شباب من من الامور التي يجمع فيها بين الاقوال او بين عبارات النقاد قد ان يكون الاختلاف اختلاف تنوع

68
00:21:09.300 --> 00:21:28.200
واضح ان يكون الاختلاف اختلاف تنوع. ان يكون العالم قصد بلفظ الثقة مثلا آآ دين الراوي او عدالة الراوي. ويكون الاخر قصد الضبط. او يكون عالم من العلماء قصد ان هذا الراوي ضعيف في بعض شيوخه. والاخر

69
00:21:28.200 --> 00:21:46.500
قصد انه ثقة في اه شيوخ اخرين وهكذا. واضح؟ طيب ثلاثة قولهم جيد الحديث آآ قال عبارة تعديل واحتجاج مستعملة عندهم بغير شيوع طبعا هي قليلة جدا يعني الذي آآ قرأ كتب الجرح والتعديل يعلم ان

70
00:21:46.500 --> 00:22:05.750
هذه الكلمة قليلة قليلة جدا سواء في الاطلاق على الراوي او على الرواية. كلمة جيد من الكلمات النادرة. يعني قال واستعملوها بما يساوي ثقة فربما اقترنت بها في كلام بعض النقاد. قال فمن ذلك قول احمد بن حنبل في زكريا ابن ابي زائدة. جيد الحديث ثقة

71
00:22:06.000 --> 00:22:24.150
وفي سليمان بن ابي مسلم الاحول ثقة جيد الحديث. ووقعت مرسلة مرسلة في كلام ابي داوود السجستاني. فقد قال في امر ابن عبدالله الرومي جيد الحديث وكذلك آآ قال ابو زر مرسلة يعني بغير قيد يعني

72
00:22:24.550 --> 00:22:44.550
وكذلك قال ابو زرعة الدمشقي في الوليد بن عبدالرحمن الجرشي. اربعة قولهم صدوق. وصف الراوي بهذه العبارة جرى عند المتأخرين حملها على من يكون في مرتبة من يقول من يقولون فيه حسن الحديث. والاصطلاح لا حرج فيه لكن ليس على ذلك الاطلاق استعمال

73
00:22:44.550 --> 00:23:01.350
سلف نعم هي مرتبة دون الثقة في غالب استعمالهم بل حديث الموصوف بها على ما نص عليه ابن ابي حاتم عن آآ عن منهج ائمة الحديث يكتب وينظر فيه. اي لا يؤخذ ثابتا على التسليم

74
00:23:01.500 --> 00:23:20.400
حتى تدفع عنه مظنة الخطأ والوهم. ويكون ذلك الحديث المعين منه محفوظا. يعني بيقول ان كلمة آآ صدوق صارت عند المتأخرين وهذا يا شباب من مما نبهنا عليه كثيرا ان المتأخرين لانهم تأثروا بالمنطق او بالحد الارسطي

75
00:23:20.600 --> 00:23:37.200
وهي فكرة تطوير تطوير المصطلحات ان يجعلوا للمصطلح دلالة واحدة واضح كده وهذا من اكثر ما اضر بالعلوم عموما وبعلوم الحديث خصوصا. مثلا يستعملون لفظ آآ ثقة بدلالة واحدة او لفظ

76
00:23:37.200 --> 00:23:55.900
صدوق بدلالة واحدة. فاذا رأوا ائمة يستعملونها في دلالة اخرى اما انهم حملوها على الدلالة الشائعة المتأخرة. او انهم قالوا انها هذا العالم خالف الاصطلاح. يعني سبحان الله جعله الامام المتقدم هو الذي خالف الاصطلاح. وكان المتأخر هو الذي يصك المصطلحات يعني

77
00:23:56.200 --> 00:24:12.250
هذه الاشياء نحن بينا شيئا منها لما تكلمنا عن اثر علم الكلام او اثر علم المنطق على علوم الشريعة بشكل عام وعلى علوم الحديث بشكل خاص تجدوها حتى موجودة في المقدمة. كتبتها لكم اللي هي مقدمات في علوم الحديث

78
00:24:12.800 --> 00:24:28.400
آآ فهذا منها مصطلح الصدوق صار شائعا بين الناس انه يدل على ان الراوي متوسط او ان الراوي حسن الحديث. يقولون مثلا آآ الراوي الذي آآ يقال فيه صدوق يكون حديث حسنا

79
00:24:28.600 --> 00:24:45.400
وذكرت لكم انه لا تلازم ابدا في في علوم الحديث او في اي شيء بين الحكم على القائل والقول او الراوي والمروي. يمكن ان يكون الراوي في اعلى درجات الثقة وحديثه المعين يكون منكرا بل بل يحكم عليه بالوضع احيانا. واضح

80
00:24:45.800 --> 00:25:00.850
طيب. قال والصدوق هو من يحكم آآ بحسن حديثه عند اندفاع تلك المظنة. يعني يمكن ان يكون صدوقا يخطئ. فلابد ان تنفى عنه اه تهمة الخطأ في الحديث المعين. قال ابن ابي حاتم احنا في صفحة خمسمية اتنين وسبعين يا شباب

81
00:25:01.750 --> 00:25:24.650
قال ابن ابي حاتم سألت ابي عن عطاء الخرساني. فقال لا بأس به صدوق. قلت يحتج بحديثه؟ قال نعم يعني تدل طبعا ابن ابي حاتم عبدالرحمن بن ابي حاتم يعني آآ احد ائمة الحديث الذين جمعوا وكان لهم نوع من النقد. والنقد هنا بمعنى الاختبار يا شباب ليس بمعنى الرد

82
00:25:24.650 --> 00:25:40.550
لا النقد بمعنى التمييز. الجواهرجي الراجل اللي بيبيع الدهب عندنا بنسميه ناقد. فاهم فهو وان كان ينقل عن ابيه وابي زرعة واحمد وابن معين. لكن كان له نقد خاص. فهنا لما آآ قال لابيه

83
00:25:40.700 --> 00:25:54.600
آآ لما ابوه قال لا بأس به صدوق عن راوي قال يحتج بحديثه يبقى هذا يؤكد ان كلمة صدوق او كلمة لا بأس به آآ تحتاج استفصال فلذلك قال هل يحتج به مع ذلك؟ قال نعم

84
00:25:55.000 --> 00:26:11.800
قال وقد تأتي صدوق وصفا للثقة المبرز في الحفظ والاتقان فيكون اطلاقها عليه مجردة لا يخلو من قصور من قبل القائل لا ينزل بدرجة ذلك الحافظ من اجل آآ لا

85
00:26:12.000 --> 00:26:29.450
لا ينزل بدرجة ذلك الحاء ذلك الحافظ من اجل ما استقر من العلم بمنزلته آآ وذلك مثل قول ابي حاتم الرازي في عمرو بن علي الفلاس كان ارشق من علي بن المديني وهو بصري صدوق. يعني

86
00:26:29.450 --> 00:26:50.750
يقول ان عبارة صدوق طبعا حينما تقال في عالم كبير آآ طبعا عمرو بن علي الفلاس اساسا هو ناقد آآ فضلا عن كونه ثقة  وكمان هو يعني جعله ارشق من من علي بن المديني وقال هو بصري صدوق. فكلمة صدوق هنا لابد ان تحمل في سياقها

87
00:26:50.850 --> 00:27:15.300
واضح كده يا شباب؟ وتكلمنا كثيرا عن ان السياق ليس محصورا في ان تأتي بالجملة كاملة. لا السياق هو ان تجمع النظائر والوجوه للكلمة حتى تعرف سياقها تمام يعني تجمع مثلا كلمة صدوق من في لسان ابي حاتم الرازي. وتجمع ما ما احتف بها من القرائن في السياق المعين وتجمع هذه الكلمات

88
00:27:15.300 --> 00:27:35.350
من آآ من من كلام غيره من النقاد حتى تعرف ما هو الرابط آآ بين هذه الاطلاقات؟ او هل هي لها اكثر من وجه ام لها وجه واحد وهكذا؟ قال وجدير ان تعلم ان عبارة الصدوق قد تجامع وصف الراوي بكونه ثقة في قول ناقد يوصف الراوي بهما جميعا

89
00:27:35.350 --> 00:27:54.850
فاذا وجدت ذلك في راو فالاصل انه بمنزلة التوكيد لنعته بالثقة من قبل ذلك الناقد يعني كن ثقة وصدوق فكانه تأكيد يعني كقول احمد بن حنبل في ابي بكر بن ابي شيبة آآ صدوق ثقة ابو بكر بن ابي شيبة يعني هو اعلم اهل زمانه بالمقاطيع والمقاطيع هي الاثار ما

90
00:27:54.850 --> 00:28:13.600
فعن الصحابة والتابعين وله المصنف وهو من يعني آآ آآ احسن ما صنف في آآ ككتاب جامع يجمع ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين آآ في ابواب الفقه او ابواب الاحكام. فالامام احمد قال آآ صدوق ثقة كانها توكيد يعني

91
00:28:14.100 --> 00:28:30.100
فابو بكر متفق على حفظ وثقته فلم يقع هذا النعت له على سبيل التردد بين الوصفين وانما هو سبيل التأكيد يعني. قال واكثر ما يأتي ذلك على هذا المعنى. قال نعم قد يطلق الوصفان مجموعين تارة ويشعر استعمالهما

92
00:28:30.100 --> 00:28:47.150
مقارنة باوصاف سائر النقاد لذلك الراوي بان المراد هو صدوق او ثقة على سبيل التردد كقول ابي حاتم الرازي في سماك ابن حرب صدوق ثقة. يعني بيقول احيانا يكون كلمة صدوق ثقة بمعنى التردد واحيانا تكون للتوكيد. هو

93
00:28:47.150 --> 00:29:06.550
كل هذا يبينه السياق يا شباب قال وربما جمع الناقد الاوصاف المتعددة في اوصاف التعديل في الراوي آآ من اوصاف التعديل في الراوي والتي لو جاءت مفرقة لكان لكل منها دلالاتها ومعناها. او دلالتها ومعناها

94
00:29:06.550 --> 00:29:22.100
لكنها حيث اجتمعت فانها تحمل على تأكيد التعديل كقول ابي حاتم الرازي في السر ابن يحيى في السري ابن يحيى الشيباني صدوق ثقة لا به صالح الحديث وقوله في عبد الله بن محمد بن الربيع

95
00:29:22.300 --> 00:29:39.100
الكرماني شيخ ثقة صدوق مأمون. وربما جمعت الى وصف ادنى. فتنزل بالراوي عند الناقد له الى الى تلك المرتبة الدنيا مع بقاء الوصف بالصدق في الجملة. مثل عباد ابن عباد المهلبي

96
00:29:39.900 --> 00:29:59.900
قال فيه ابو حاتم اه صدوق لا بأس به قيل له يحتج بحديثه؟ قال لا. اما اذا جاء الوصفان من اكثر من قائل فالاصل اعتبار دلالات الفاظ كل على سبيل الاستقلال. يعني ما ينفعش يا شباب هذا لا يدخله القياس. يعني ما ينفعش مثلا تكون دلالة منكر

97
00:29:59.900 --> 00:30:14.450
الحديث عند احمد بمعنى التفرد ثم تحمل آآ هذه هذا المصطلح على هذه الدلالة في كل الموارد او عن غيره من النقاد لابد ان تجعله اصطلاحا خاصا الى ان يأتي ما يدل تعميمه

98
00:30:15.100 --> 00:30:35.950
آآ قال فان الرجل يختلف فيه بين ان يكون ثقة او صدوقا فيصار الى تحرير امره تارة بالجمع بين اقوالهم وتارة بالترجيح بدليله خمسة او المصطلح الخامس يعني قولهم لا بأس به او ليس به بأس. الاصل ان هذه اللفظة اذا اطلقت على راو من قبل ناقد عارف فهي

99
00:30:35.950 --> 00:31:00.050
تعديل له في نفسي وحديثه. فان اريد به معنا مخصوص بين وذلك كقول احمد ابن حنبل في في مجاعة ابن الزبير لم يكن به بأس في نفسه قد يحتج به ابتداء. يعني بيقول اه طبعا كلام الامام احمد انتهى عند كلمة لم يكن به بأس في نفسه. فهذه

100
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
محتملة لكنها عموما تبين ان الراجل ده كويس يعني ايه يمشي حاله. لكن ممكن يكون يمشي حاله لكنه لا يحتج به. فنحتاج ان نحتاج الى قرائن اخرى تبين ما هي درجة انه لا بأس به؟ هل هو ثقة ام انه يعني في جملة المقبولين؟ ولم يبلغ ان يحتج بهم

101
00:31:20.400 --> 00:31:37.750
قال آآ قد يحتج به ابتداء كقول ابي حاتم الرازي في غوث ابن سليمان ابن زياد الحضرمي. صحيح الحديث لا بأس به  وقوله في واقض ذكر امثلة كثيرة جدا قال ومن ومن هذا استعمالها في صفحة خمسمية اربعة وسبعين يا شباب

102
00:31:37.800 --> 00:31:57.800
قال ومن هذا استعمالها في كلام الناقضين يحيى ابن معين وعبدالرحمن ابن ابي آآ وعبدالرحمن ابن ابراهيم دحيم. قال ابو بكر آآ اه قال ابو بكر بن خيثمة قلت ليحيى بن معين انك تقول فلان ليس بي بأس وفلان ضعيف. قال اذا قلت ليس بي بأس فهو ثقة واذا قلت

103
00:31:57.800 --> 00:32:13.750
لك هو ضعيف فليس هو بثقة ولا يكتب حديثه. يبقى هذا يا شباب من اظهر ما يأتي في آآ معرفة دلالات الالفاظ او المصطلحات  ان يذكر القائل مراده بهذا المصطلح

104
00:32:14.600 --> 00:32:29.000
وقال ابو زرعة الدمشقي قلت لعبدالرحمن ابن ابراهيم اللي هو دحيم يعني وهو احد النقاد وان كان يعني ما وصلنا من من كلامه في في الرواة قليل. قال ما تقول في علي ابن حوشب الفزاري

105
00:32:29.600 --> 00:32:39.600
قال لا بأس به قلت ولم لا تقول ثقة؟ ولا تعلم الا خيرا؟ قال قد قلت لك انه ثقة. يعني عايز يقول ان ايه؟ ثقة هي هي لا بأس به. او لا بأس به هي هي الثقة

106
00:32:39.600 --> 00:32:59.600
ثقة ولك ان تقول انما جعلها ابن معين ودحيم تساوي الوصف بقولهم ثقة. على اعتبار انها مرتبة من مراتب الثقة لا انها تعادلها من كل وجه عند الاطلاق. يعني هو من جملة الثقات لكن الكلمة لا تطابق. وهنا يا شباب يعني نبين احيانا الكلمات في لسان العرب يكون

107
00:32:59.600 --> 00:33:14.350
انها قدر مشترك الريب والشك في قدر مشترك فهمنا كده لكن ما فيش بينهم تطابق. انا في رأيي يعني انا مع القول ان انه لا تطابق في لسان العرب بين لفظين. يكون بينهما قدر

108
00:33:14.350 --> 00:33:36.250
لكن لا يكون بينهما تطابق. هذا في رأيي. كما مثلا اقول في في موضوع العطف يعني ان العطف يقتضي عدم المطابقة اه لكن لا نقول يقتضي المغايرة لانه يمكن ان يكون هناك اتحاد في في نوع ما. تلك ايات الكتاب هو قرآن مبين مثلا رب المشرقين ورب

109
00:33:36.250 --> 00:33:52.200
مغربين لا يمكن ان يكون بين المعطوف والمعطوف عليه تطابق. لكن اه يمكن ان ان يتحد من وجه. فكذلك في فكرة في فكرة الالفاظ التي تستعمل في العلوم. اه لا يمكن ان

110
00:33:52.200 --> 00:34:04.750
هنا بينها تطابق من كل وجه. لكن ممكن ان تشترك في اوجه. ممكن تشترك في في وجوه. يعني ممكن في في وقت معين آآ ينفع انك تطلق المصطلح المصطلح ده بس في وقت اخر لأ

111
00:34:04.800 --> 00:34:28.000
هنا سيظهر زي ما بيأتي في الفقير والمسكين اللي هي المعروفة اللي هو اذا اجتمع افترق واذا افترق اجتمع بدلالة اللزوم زي كلمة الايمان والاسلام كده طيب اه قال وقد تكون بمنزلة قولهم في الراوي صدوق فيكتب حديث وينظر فيه ويحتج به بعد اندفاع شبهة الوهم والخطأ لكون الوصف بها حين

112
00:34:28.000 --> 00:34:48.750
اذا قاصرا عن وصف اهل الضبط والاتقان. مثل قول ابن عدي في المغيرة بن زياد الموصلي عامة ما يرويه مستقيم الا انه يقع في حديثه كما قد يقع في حديث من ليس به بأس من الغلط وهو لا بأس به عندي. قال وقد يكون موضع تردد عند الناقد يعني كلمة لا بأس

113
00:34:48.750 --> 00:35:08.650
اساميه ممكن تكون موضع تردد. قال قال كقول ابي حاتم الرازي في ابراهيم بن عقبة بن ابي عياش الاسدي. وقد قال صالح لا بأس به. قال ابنه قلت يحتج بحديثه قال يكتب حديثه. يعني كلمة يكتب حديثه عند العلماء لها دلالات يا شباب

114
00:35:09.100 --> 00:35:31.900
احيانا يكتبون رواية الراوي للاحتجاج واحيانا كثيرة يكتبونها للاستئناس والاستشهاد. يعني لابد ان يتابعه احد. واحيانا اكتبونها للتحذير منها خلاص كده كما يقول آآ ابن حبان. هذا الراوي لا يكتب حديثه الا آآ من باب الاعتبار. يعني ايه الاعتبار؟ يعني ان يحذر الناس من

115
00:35:31.900 --> 00:35:49.400
من حديثه. واضح كده؟ كما كان ابن معين يكتب الروايات الخطأ حتى لا يحتج بها محتج وقوله خلاص هو ذكر لك مثال اخر قال وقد يعتبر به ولا يبلغ حديث الاحتجاج ذكر لك امثلة

116
00:35:49.800 --> 00:36:05.300
وده احنا بيناه آآ قال تنبيه صفحة خمسمية ستة وسبعين يا شباب. تنبيه اما عبارة لا اعلم به بأسا فهذه وقعت في كلام احمد ابن حنبل في جماعة من الرواة منهم صالح بن نبهان مولى التوأمة

117
00:36:05.900 --> 00:36:30.150
قبل ان يختلط وعبد الله بن شريك والمختار بن فلفل وداوود بن اه صالح التمار ويزيد ابن وعبدالله بن اسامة بن الهاد وعمير بن سعيد النخاعي وقيس بن طلق ولم يقلها في راو من هؤلاء الا وهو اما ثقة واما صدوق ليس فيهم من ينزل عن ذلك. يبقى نلاحظ

118
00:36:30.150 --> 00:36:52.400
تلاحظون يا شباب ان المؤلف حتى يعرف دلالات هذا اللفظ عند الامام احمد جمع هذا اللفظ باستقراء من سؤالات من السؤالات التي جهة الامام احمد ثم بحث عن احوال هؤلاء الرواة عند الامام احمد خلص الى نتيجة ان كلمة لا اعلم به بأسا انها تدل على الثقة. وهذا جميل جدا يا شباب

119
00:36:52.400 --> 00:37:13.450
ان ان في معرفة دلالات الالفاظ ان ترجع الى كلام المؤلف وتجمع آآ النظائر في في في هذا الاستعمال ثم تخلص الى المعنى المراد   قال وشبيه به استعمال من جرة آآ في قوله آآ في قوله من سواه في قول من سواه

120
00:37:13.600 --> 00:37:28.350
لأ وشبيه به استعمال من جرت في قوله من سواه من سواه من او لأ هي المفروض من سواه هو حاطط هنا كسرة تحت الميم ازنها خطأ يعني. في قوله او في

121
00:37:28.600 --> 00:37:55.600
في قول من سواه من النقاد كالذهبي من المتأخرين فانه يقولها في رواة من المستورين او من فوقهم  وشبيه به استعمال من جرت في قوله من سواه من النقاد من سواه بقى المفروض من سواه في قوله من سواه من النقاد يعني كالذهبي. ازن ان الجملة دي فيها شيء مش هو عايش

122
00:37:55.600 --> 00:38:13.400
بيقول ان الذهبي ايضا كان يستعمل كلمة لا اعلم به بأسا في الرواة المستورين او من فوقهم. لكن هو ازن ان التشكيل ده مش صحيح والله اعلم يعني قال ولو جاريت مجرد دلالة اللفظ اللغوية لوجدت بينهما بينها وبين لا بأس به فرقا

123
00:38:13.900 --> 00:38:27.000
وذلك شبيه بما حدث به عبدالله ابن عون قال قال ابن سيرين لرجل في شيء سأله عنه لا اعلم به بأسا ثم قال له اني لم اقل لك لا بأس به وانما

124
00:38:27.000 --> 00:38:43.550
قلت لا اعلم به بأسا. قلت لكن حين آآ تبين لنا المراد آآ بالتعديل بها في حق النقلة وعلمنا ان الناقد قد عنى التعديل. يعني عايز كلمة لا اعلم به بأسا يا شباب كأنه ينفي علمه

125
00:38:43.600 --> 00:38:53.600
لكن لا بأس به كأنه قطع بانه لا بأس به. في فرق بين الاتنين زي ما انا اقول لك مثلا انت تسألني عن شخص فانا اقول لك لا اعلم عنه الا خيرا مثلا. غير لما

126
00:38:53.600 --> 00:39:06.100
اقول لك هو رجل ثقة في فرق بينهم لما اقول لك هو رجل ثقة هذا فيه شيء من القطع او الجزم يعني. انما لا اعلم به آآ لا اعلم عنه الا خيرا. كأني كأني انفي ان انا

127
00:39:06.100 --> 00:39:26.100
اعلم عنه غير الخير. فهمنا كده؟ لكن هو بيقول ان العلماء ما كنش لا كانوا لا يقفون على هذه لا يقفون حرفيا على اللفظ يا شباب. كل واحد منهم يعبر عن المعنى بلفظ يظن ان هو كافي. ما كانش عندهم التعامل الرياضي مع الالفاظ. زي ما صار موجودا عند من تأثروا بالحد الارسطي. يعني ما كانش ما كانش عندهم

128
00:39:26.100 --> 00:39:42.600
هم الكلام ده فاهم؟ لذلك لما ابو حاتم الرازي جاءه رجل من اهل الرأي في الكوفة وآآ عرض عليه بعض بعض الاحاديث فابو حاتم قال في بعضها باطل وفي بعضها صحيح وفي بعضها آآ كذب. فذهب

129
00:39:42.600 --> 00:39:58.650
الرجل بنفس الاحاديث الى ابي زرعة الرازي فاختلفا في في اللفظ يعني ما قال فيه آآ ابو حاتم باطل قال فيه ابو زرعة منكر. فابو حاتم قال له المنكر والباطل واحد. يا عم الحاج ما تقفش على اللفظ

130
00:39:58.650 --> 00:40:18.150
هم كل واحد مننا عبر بالايه؟ باللفظ اللي شايفه كافي. مش لازم نتطابق في اللفظ يعني. فهمنا كده طيب آآ خلاص الراجل بين لك هنا ان احنا ما نقفش لا نقف حرفيا على اللفظ وانما نعرف دلالته عند المستعمل. ذكر لك آآ

131
00:40:18.400 --> 00:40:37.500
آآ مواضع يستدل بها على هذه الفكرة. آآ في صفحة خمسمية تمانية وسبعين قولهم حسن الحديث. شرحت ما يتصل بي في الكلام عن الحديث الحسن مرة معنى ان كلمة حسن الحديث يمكن ان يقصد بها ان الراوي من الثقات ويمكن ان يقصد بها التوسط ويمكن ان يقصد بها انها حديثه من كرة

132
00:40:37.600 --> 00:40:59.550
وكلمة الحسن كانت تطلق احيانا عند النقاد في بعض المواضع بمعنى الحديث المنكر لانه كانوا يتطلعون ويهتمون بمعرفته يعني حتى ليتندروا به على غيرهم يعني آآ سبق ان بينا كل هذا حتى في كتاب آآ لغة المحدث يعني حاولنا ان ان نبينه بامثلة كثيرة

133
00:40:59.600 --> 00:41:18.800
قال قولهم مقارب الحديث وقع استعمال هذه العبارة في كلام احمد ابن حنبل والبخاري وهي عبارة تعديل وقبول تساوي مرتبة حسن الحديث آآ على هذا دل استقراءه واحوال من قيلت فيه على قلة ذلك في كتب الجرح والتعذيب. يعني هذا اللفظ قليل جدا

134
00:41:19.750 --> 00:41:42.500
آآ ما يرد  المختار ابن فلفل عجبك ده كابتن ابن فلفل  قال بل قال بل وجدت آآ بل وجدت البخاري قال في الوليد بن رباح مقارب الحديث. وحكم على حديث رواه بقوله حديث صحيح

135
00:41:42.950 --> 00:42:00.650
قال والترمذي يبني على آآ يبني على من يقول فيه البخاري ذلك انه يحسن حديثه. يعني كلمة مقارب الحديث كان الترمذي من استعمال البخاري لها انه آآ يعني آآ حديثه حسن يعني مقبول يعني

136
00:42:01.250 --> 00:42:21.250
قال نعم ربما خالف شيخه في قوله ذلك ولم يقنع به في رواة شاع لاهل العلم بالحديث فيهم الجرح. يعني ربما آآ خالف الترمذي شيخه البخاري في بعض الرواة. فلو البخاري قال انه مقارب الحديث الترمذي يضاعفه بناء على ان

137
00:42:21.250 --> 00:42:36.250
انه معروف ان هذا الراوي ضعيف عند بعض او عند النقاد آآ غير غير الامام البخاري. قال وبمعناه ايضا عبارة حديثه مقارب يعني كلمة حديث مقارب. بصوا يا شباب هذه الالفاظ تقع آآ نادرة وقليلة

138
00:42:36.600 --> 00:42:55.400
وحيث وقعت لابد ان يقوم في في كلام ناقد ما يبين دلالتها او حتى بجمع آآ نظائرها تفهم ان شاء الله. قال قولهم وسط تقع في كلام ابن المديني اللي هو علي ابن المديني ومن المتأخرين الذهبي. وهل هي مرتبة تعديل ام لا؟ قال دلالتها من

139
00:42:55.400 --> 00:43:11.350
تضع الموصوف بها في مرتبة بين التعديل والتجريح ومن كان كذلك فلا يحسن ان يلحق بمراتب التعديل كما لا لا يسار به الى الجرح. فحديثه موقوف على على المرجح يعني

140
00:43:11.350 --> 00:43:26.750
ننظر في المتابعات والشواهد. كلمة وسط اولا يا شباب هي قليلة الاستعمال يعني ابن ابن علي ابن المديني يستعملها كثيرا لكنها تدل ان هذا الراوي يعني وسط كما هو يعني يمكن ان يقبل. والامام احمد له كلمة تعتبر قاعدة تأسيسية في

141
00:43:26.750 --> 00:43:38.650
حديث قال الحديث عن الضعفاء قد يحتاج اليه في وقت والمنكر ابدا منكر. يعني حتى الراوي الضعيف قد يحتاج الى حديثه في وقت اذا وجدنا له متابعة ساعات وشواهد. طيب

142
00:43:39.000 --> 00:44:02.300
تسعة قولهم شيخ  آآ قال عبارة تقع في كلام بعض ائمة الحديث في معرض بيان حال الراوي على سبيل النعت المستقل لا مضمو آآ لا مضمومة الى غيرها. واكثره واكثرهم لها استعمالا الامام ابو حاتم الرازي. الامام ابو حاتم الرازي هو الذي يكثر من كلمة شيخ

143
00:44:02.300 --> 00:44:16.650
لكن هذه الكلمة شاب قد تأتي في سياق معين فتدل على آآ على معنى خاص. كلمة شيخ ممكن يقصد بها الراوي الذي تدور عليه الاسانيد. وكلمة شيخ يمكن ان يقصد بها ان هذا الراوي من المتوسط

144
00:44:16.650 --> 00:44:32.250
يعني راو متوسط لم يبلغ به درجة الايه؟ درجة الثقات الحفاظ. قال وبتأمل معناها من خلال النظر في حال من قيلت فيه فانها لا تدل على عدالة الراوي الا من جهة انه مذكور برواية

145
00:44:32.650 --> 00:44:52.650
وليس هذا تعديلا ولا جرحا. وليس فيه تمييز لضبطه. ولذا لا تقال الا في راو قليل الحديث. ليس بالمشهور به. قال الذهبي ليس هو آآ عبارة جرح يعني بيتكلم عن كلمة شيخ ليس هو عبارة جرح ولكنها ايضا ما هي آآ بعبارات التوثيق يعني هي صراحة الكلمة لا تستطيع ان آآ

146
00:44:52.650 --> 00:45:10.800
آآ ان تمسك لها دلالة معينة. آآ قد تأتي في سياق وتدل على الثقة وقد تأتي في سياق تدل على الجرح هيذكر هنا امثلة شباب سأل ابن الجنيد يحيى ابن معين عن المفضل ابن فضالة ابي مالك البصري. قال شيخ وايش

147
00:45:10.800 --> 00:45:23.950
عنده يعني عيش يعني اي شيء. اي شيء عنده تلاقي عنده شوية احاديس قليلة يعني. قال ابو حاتم الرازي في سليمان ابن زياد الحضرمي المصري صحيح الحديث فقال ابنه ما حاله؟ قال شيخ

148
00:45:24.650 --> 00:45:44.150
قلت هذا رجل قليل الحديث آآ جملة ما آآ روى من الحديث اربعة اربعة او خمسة احاديث. يرويها جميعا عن عبدالله بن الحارث اه جزء الزبيدي من صغار الصحابة يعني عايز يقول لك ان دي كلمة بتطلق على الراوي المقل من الروايات. تمام كده

149
00:45:44.900 --> 00:45:57.750
لكن هنا في صفحة خمسمية واحد وتمانين يا شباب هيجيب لك دلالة آآ خاصة لكلمة شيخ غير انه مقل من الرواية. بيقول ايه؟ لما ابو حاتم رازي قال في الراوي حديث وحديث الشيوخ

150
00:45:58.250 --> 00:46:13.700
قال قلت يعني بقوله حديث حديث الشيوخ انه قليل الحديث. وكذلك امره. فجميع ما آآ روى من الحديث اذا استبعده رواية بعض الهلكة عنه انما هو بضعة آآ عشر حديثا

151
00:46:16.150 --> 00:46:30.800
آآ حديثان من رواية من رواية عن عكرمة عن ابن عباس والباقي من رواياته عن انس ولم يعرف اكثر ما رواه الا من طريقه. يعني ذكر لك ان هذا الراوي ليس عنده احاديث كثيرة بحيث يمكن الحكم عليه

152
00:46:30.950 --> 00:46:45.000
فهمنا كده؟ فكأنه يريد ان يقول ان الدلالة الى الان انه مقل من الرواية بحيث لا يمكن الحكم عليه. تمام لكنها تأتي في مواضع اخرى بانه يقرب من اللين. هنجيب المواضع دي

153
00:46:45.550 --> 00:47:06.150
آآ صفحة خمسمية اتنين وتمانين يا شباب معلش احنا بنحاول نختصر في الكلام لان آآ اذا وجدت ان المعنى تم ان الكتاب اصلا مستوعب وطويل جدا بيكثر من الامثال فاحنا يكفي ان احنا نأخذ يعني مثالا او اثنين حتى نفهم الفكرة. صفحة خمسمية اتنين وتمانين قال ابو حاتم في عبدالله بن الاسود القرشي شيخ لا اعلم

154
00:47:06.150 --> 00:47:22.650
روى عنه غير عبدالله بن وهب قلت لابن وهب لابن وهب عنه حديثان يروي احدهما آآ عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن ابيه مرفوعا اعلنوا النكاح. والثاني عن يزيد ابن آآ خصيفة

155
00:47:23.250 --> 00:47:40.050
عن السائب بن يزيد مرفوعا. لا تزال امتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل آآ قبل اطلاع النجوم كما اه وقفت له على حديث ثالث ظاهر صنيع ابي حاتم عدم الوقوف عليه. وهو من رواية عبدالله بن عياش ابن عباس

156
00:47:40.050 --> 00:48:02.800
القطباني عنه عن ابي معقل عن ابي عبيد مولى رفاعة مرفوعا ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله فمنع سائله. فهذه آآ رواية ثان عنه ومقدار هذا الذي روى يعسر معه تمييز حفظه. يعني يا شباب خلاصة ما يريد ان يقوله انها تطلق عند ابي حاتم بمعنى

157
00:48:02.800 --> 00:48:19.500
ان هذا الراوي مقل من الحديث بحيث لا يمكن ان نحكم عنه. عارفين كده يا شباب لما يكون في لاعب كورة آآ في الموسم كله. الموسم كان فيه تلاتين مباراة وهو ما لعبش غير مباراة واحدة. فانت تيجي تقول لي ايه رأيك في اللاعب ده؟ يقول لك والله ما اقدرش احكم

158
00:48:19.500 --> 00:48:39.500
علي ما لعبش لازم يتحط تحت اختبار. خلاص كده؟ آآ اللاعب مسلا ما شاطش غير ضربة جزاء واحدة. طب ده ممكن احكم عليه انه منها؟ لأ ممكن يكون وفق فيها فجابها او مثلا لم يوفق فيها فما جابهاش. فانا عشان عشان احكم على الشخص لابد ان يختبر ويمتحن باشياء كثيرة. فهمت كده

159
00:48:39.500 --> 00:48:52.750
زي ما بيقول لك كده ما تحكمش على الانسان الا لما تعاشره. العشرة هي اللي هتبين لك صفاته. المواقف اللي هيتحط فيها. فهمنا كده اه فبالتالي لما بيكون الراوي مقلا من الرواية كيف احكم عليه

160
00:48:53.000 --> 00:49:12.550
واحد يقول لك فلان ده ما ضيعش ولا فرصة. يعني طيب ما هو ما جاتلوش اصلا فرصة لم يختبر اصلا. فهمنا كده طيب آآ قال هنا بقى ده اللي انا عايز اوصل له خمسمية تلاتة وتمانين. قال وقد آآ يخرج عن المعنى الذي آآ بينت ما لا تخفى دلالته بالقرينة

161
00:49:12.550 --> 00:49:32.550
وذلك كقول عبد الله بن احمد بن حنبل قلت لابي من رأيت في هذا الشأن اعني الحديث؟ قال ما رأيت مثل يحيى بن سعيد قلت فهشيم قال هشيم شيخ. هو ده بقى اللي انا كنت عايز اوصله يا شباب. ان احيانا تكون كلمة شيخ عند المقارنة تدل على انه انزل درجة من

162
00:49:32.550 --> 00:49:48.900
ما قورن به. مثلا يسأل الامام ابن معين عن اصحاب سفيان الثوري فيقول يحيى القطان وعبدالرحمن ابن مهدي فيقولون له ووكيع يقول وكيع شيخ. يقصد ان وكيع ثقة بس ما يوصلش لدرجة القطان وابن مهدي

163
00:49:49.500 --> 00:50:10.850
طيب عشر قولهم محدث. هذه العبارة من كلام في كلام المتقدمين تعني الاعتناء بالحديث رواية وهي وصف مدح لكنها لا تفيد التعديل يحتج معه بحديث ذلك الراوي حتى يعرف منه ضبطه لحديثه. وسلامته من قادح في العدالة فكأن العبارة تساوي ايه؟ تساوي عنده حديث

164
00:50:10.850 --> 00:50:28.950
كثير يعني كأن كلمة محدث يعني الراجل ده عنده روايات كثيرة. بس مش عارفين بقى هو من الثقات ام من الضعفاء. طيب قال يعني عشان نتبين معنى هذه الكلمة لابد ان احنا نجمع ما آآ جاء في ما جاء معها من القرائن. يعني ماذا

165
00:50:28.950 --> 00:50:48.500
جاء حولها. ممكن مثلا يقول محدث شيخ او ثقة آآ اقصد او محدث آآ ثقة وهكذا  آآ طيب يبقى كلمة محدث هنا آآ تعني انه له روايات لكن تحتاج الى قرينة اخرى تدل على هل هو ضابط في تلك الروايات ام لا

166
00:50:48.500 --> 00:51:02.400
حداشر قولهم صالح الحديث قال الحافظ احمد ابن سنان صفحة خمسمية اربعة وتمانين يا شباب. قال الحافظ احمد بن سينان كان عبدالرحمن بن مهدي ربما جرى ذكر حديث الرجل فيه ضعف

167
00:51:02.400 --> 00:51:20.650
وهو رجل صدوق فيقول رجل صالح الحديث. واستعمل الامام احمد آآ هذه العبارة فيمن هو دون الثقة ويحتج به. يعني كأن كلمة الصالح الحديث يا شباب معناها ان الرجل ده يعني فوق المتوسط لكن لا يبلغ درجة الثقة. فهمنا

168
00:51:21.150 --> 00:51:40.450
فقال ابن هاني سألته عن الاعمش هل هو حجة في الحديث؟ قال نعم. قلت له فابو الزبير قال نعم هو حجة قلت فيزيد التستري. قال نعم هؤلاء نحتج نحن بحديثهم. قلت فابن اسحاق قال هو صالح الحديث. واحتج

169
00:51:40.450 --> 00:51:57.800
ايضا يعني كأنه قال ان ابن اسحاق في الجملة حاله ماشي يعني بس ما يوصلش لدرجة ايه الاعمش او الناس اللي هو ذكرهم آآ طيب بعد كده بين ان كلمة صالح الحديث ممكن آآ تدل على ان هو لا يحتج به اذا انفرد

170
00:51:57.950 --> 00:52:17.300
وهذا بيناه قبل ذلك ان كلمة صالح الحديث تدل على انه من جملة من يعتبر به لكن قد يقصد منها انه يحتج به ولو انفرج وقد يقصد انه لابد ان يتابع حتى يقبل اه حديثه. طيب اه صفحة خمسمية ستة وتمانين يا شباب قولهم سويلح

171
00:52:17.950 --> 00:52:36.000
هي كقولهم صالح الحديث في الصلاحية للاعتبار لا لاحتجاج يعني انه من جملة الثقات. يعني مقبولة يا شباب عارفين كده لما يكون واحد ناجح ومنقول الى الصف الثاني هو من جملة المقبولين. بس بقى هل هو من المتفوقين؟ لأ. ليس من المتفوقين

172
00:52:36.100 --> 00:52:54.800
طيب قولهم محله الصدق قولهم محل الصدق صفحة آآ خمسمية سبعة وتمانين. قال هي عبارة تعديل تقرب من صدوق وان كانت دونها. فان آآ فان حققت فيها فان حققت فيها ما يشترط لحسن الحديث

173
00:52:55.150 --> 00:53:08.650
آآ حسنت حديث الموصوف بها. ما لم يقترن بها وصف تليين سواها. فحينئذ لا تبلغ بالراوي مرتبة الاحتياج. يعني كلمة الحل والصدق بصوا يا شباب خلينا ناخد كده قاعدة عامة

174
00:53:09.200 --> 00:53:32.700
الناقد حينما يعدل عن وصف الراوي بانه امام او حجة او ثقة او ثبت. ويأتي بالفاظ مثل محله الصدق او صالح او يعتبر به او صدوق يعني لماذا هو ترك هذا اللفظ الواضح الصريح وذكر لفظا يدل على آآ انه من جملة المقبولين

175
00:53:32.700 --> 00:53:49.150
هذا يؤكد ان الناقد رأى ان هذا الراوي عنده بعض الاخطاء. او عنده بعض الاوهام. فلذلك يخشى ان اطلق لك انه ثقة ان ان تصحح له كل الروايات. فبين لك انه من جملة المقبولين لامرين

176
00:53:49.650 --> 00:54:04.350
الامر الاول حتى تعرف انه من جملة من يعتبر به واضح كده فلا تجعله مع الضعفاء. والامر الثاني حتى تعلم انه قد يخطئ او يصدر منه الخطأ فتتنبه وتحاول ان تبحث

177
00:54:04.350 --> 00:54:22.300
عن القرائن التي تستدل بها على صدقه او ضبطه او او تستدل بها على ضعفي او خطأي. فاهمين طيب يبقى كلمة محله الصدق كأنها قريبة من فكرة الصدوق لكنها ايه؟ قد تقترن بما يدل على انه ضعيف لا يحتج به اذا انفرد

178
00:54:22.600 --> 00:54:42.600
طيب اربعتاشر قولهم لين او لين الحديث. قال الحافظ حمزة السهمي. وهو طبعا من تلامذة الدرقطني وله سؤالات مطبوعة عنه. قال سألت ابا الحسن الدارقطني قلت له اذا قلت فلان لين ايش تريد به؟ يعني اي شيء انت بتقول ايه؟ تقصد ايه يعني؟ قال لا يكون

179
00:54:42.600 --> 00:54:57.350
ساقطا متروك الحديث. ولكن يكون مجروحا بشيء لا لا يسقط عن العدالة يبقى كلمة لين هي اه في مرتبة الضعف. لكن ايه يا شباب؟ لكنها لا تبلغ ان يكون متروكا

180
00:54:57.600 --> 00:55:17.600
ومنكر الحديث لا هو ضعيف. وكما قلنا القاعدة الذهبية للامام احمد الحديث عن الضعفاء قد قد يحتاج اليه في وقت. والمنكر ابدا يعني الحديث عن الراوي الضعيف يمكن ان تحتاج اليه حينما ترى آآ حينما ترى له شاهدا او متابعا. خلاص كده؟ فتتقوى الرواية

181
00:55:17.600 --> 00:55:38.500
لكن المنكر معناها الخطأ الذي وقفت عليه في الرواية حتى لو كان الذي اخطأ هو سفيان او شعبة او ابن معين آآ اقصد او ابن عيينة او غيره اي واحد ما دام ثبت عنه الخطأ يبقى المنكر ابدا منكر. طيب قولهم ليس بالحافظ. قال ابن القطان الفاسي آآ هذا قد يقال لمن

182
00:55:38.500 --> 00:55:53.000
من غيره احفظ منه؟ قلت وذلك كما قال يحيى القطان في عاصم ابن سليمان الاحول لم يكن بالحافظ فان آآ خلاص؟ الجملة خلصت كده بيعلق بقى الشيخ قال فان عاصما كان من الثقة المتقنين

183
00:55:53.200 --> 00:56:13.200
ولكن جفت فيه عبارة يحيى وغاية القول اراد بالنظر الى اقرانه من البصريين. يعني المؤلف بيقول لك ان عاصم الاحول ده كان ثقة بس يحيى القطان يعني كأنه حينما اطلق هذا اللفظ خطر بباله الثقات الحفاظ الكبار من اقران

184
00:56:13.200 --> 00:56:27.650
آآ عاصم الاحول. فحينها قال ليس بالحافظ يعني كأنه مشي مش في مستوى الناس دي يعني. فهمنا كده؟ زي مسلا لما تكون انت عندك لاعب كورة مسلا خليني اضرب لكم امسلة يعني ممكن تقرب لكم الفكرة. عندك لاعب مسلا

185
00:56:28.250 --> 00:56:48.250
بيلعب الدورات الرمضانية اللي عندكم في الايه؟ في الحتة. فلعيب خلاص؟ في اول بقى ما ييجي ذكر اللعيبة بقى الكبار اللي هم مثلا بيلعبوا في نادي الاهلي او الزمالك ده بالنسبة لهم تقول لأ ده ده ما بيعرفش يلعب اصلا. مع ان هو لعيب بس بالنسبة لهم يبقى ده اسمه ايه؟ ضعف تضعيف نسبي. طب لما يجي بقى ذكر واحد

186
00:56:48.250 --> 00:56:59.900
من بتوع الاهلي دول مع قدام لاعب من اللعيبة الكبار اللي هم على مستوى العالم يعني فيوتو الالة ده ما لوش فيها اصلا. يبقى كل ده شباب اسمه اسمه نقد نسبي. نقد نسبي

187
00:57:00.600 --> 00:57:19.000
يعني ان يكون الناقد لاحظ آآ يعني آآ مقارنة هذا الراوي بغيره طيب يبقى خلاص خلصت معنا الفكرة دي ان كلمة ليس بالحافظ ممكن تطلق انه ضعيف او ممكن يكون بالمقارنة بمن آآ آآ هم اوثق منه في

188
00:57:19.000 --> 00:57:41.600
طبقة. طيب ستاشر قولهم معروف هل تعني التعديل؟ قال ابو حاتم الرازي في الحجاج بن سليمان بن القمري شيخ معروف التحقيق انه هو الرعيني مصري اختلفوا فيه جرحا وتعديلا يعني بيقول ان كلمة القمري دي كانها الرعيني. ده اللي انا فهمته من كلامه

189
00:57:41.700 --> 00:58:01.700
قال مصريون اختلفوا فيه جرحا وتعديلا وقرين ابي حاتم اللي هو ابو زرعة يعني قال في الرعينية هذا منكر الحديث فكان ابا حاتم اراد بالمعرفة انه ليس بمجهول. يعني كلمة معروف معناها ان الراوي ده مش مجهول. احنا نعرفه. لكن هل هو ثقة ام ضعيف؟ لا. فانت قد تعرف الرجل وتضاعفه

190
00:58:01.700 --> 00:58:21.100
آآ طيب قال بينما قال ابن المديني في حصين ابن ابي الحر آآ ما لك العنبري معروف وهو ثقة قال والتحقيق انها عبارة مجملة. يبقى كلمة معروف يا شباب هي معناها ان الراجل ده معروف لكن هل هو ثقة او ضعيف؟ يطلب له الايه؟ الحجج. طيب

191
00:58:21.100 --> 00:58:41.750
قولهم يكتب حديثه. طبعا يكتب حديثه ده يا شباب احنا ذكرناها كتير جدا جدا. وان العلماء يكتبون حديث الراوي لاحد هذه المقاصد الثلاثة  اما انهم يكتبونه من باب الاحتجاج او يكتبونه من باب الاستشهاد انه يتقوى او يقوي غيره من الروايات او يكتبون

192
00:58:41.750 --> 00:58:56.850
انه من باب الانكار حتى يعرف حديث الراوي ويحذر الناس منه. خلاص كده فهو سيذكر لك هذا انت ممكن تقرأه لانه سهل مش محتاج يعني شرح. طيب تمنتاشر صفحة خمسمية تلاتة وتسعين

193
00:58:56.900 --> 00:59:21.400
آآ قولهم يعتبر به. ظاهر الدلالة على المراد يعني اللفظ واضح جدا يعتبر به يعني يا شباب يعني انه لا يحتج به اذا قد لكن يعتبر به اذا توبع طيب تسعتاشر قولهم لا يحتج به عبارة انما يتبادر من لفظها انها جرح مع انها قد تطلق على راو صالح الامر يعتبر بحديثه في

194
00:59:21.400 --> 00:59:37.800
المتابعات والشواهد. كلمة يحتج بها الشباب بالزبط هي كلمة يعتبر به. لان كلمة لا يحتج به يعني لا يقبل تفرده. لكن يقبل وكلمة يعتبر به معناها انه لا يقبل تفرده وانما يقبل اذا توبع. طيب

195
00:59:40.300 --> 01:00:00.300
عشرين قولهم ليس بذاك صفحة خمسمية خمسة وتسعين يا شباب. وقعت في كلامهم بكثرة وهي صيغة جرح آآ تتبعتها فوجدتها قد اضطرت في تليين الراوي الموصوف بها. لكن لكنها درجات متفاوتة في التليين. يعني كلمة ليس بذاك يعني كلمة ليس بذاك يعني مش هو ده اللي انت ايه

196
01:00:00.300 --> 01:00:19.300
مش مش هو ده اللي انت تحبه يعني. فهمت كده لكنها متفاوتة. لان كلمة ليس بذاك احيانا تكون بالمقارنة فممكن يكون قاسه على راو من كبار الحفاظ فكلمة ليس بذاك يعني مش زيه بس هو من الثقات. فهمنا؟ يبقى كلمة ليس بذاك ايضا هي كلمة مجملة تحتاج

197
01:00:19.300 --> 01:00:39.900
الى تفصيل يرجع فيها الى القرائن قد يقصد بها انه ضعيف وقد يقصد بها انه ليس على مستوى الراوي الذي قورن فيه وقد تعني انه لا يحتج بي يعني لها دلالات كثيرة. لكنها شباب لا تعني انه ساقط. وانما هي من جملة الالفاظ التي

198
01:00:39.900 --> 01:00:55.400
تدل على لين او او نوع جرح في الراوي لكنه لا يبلغ به السقوط. يعني ما يوصلش ان هو يكون ساقط يعني متروك. فهمنا كده طيب آآ مش عارف احنا خدنا وقت قد ايه مش عايز آآ

199
01:00:55.850 --> 01:01:21.800
يعني اطول عليكم اوي آآ ممكن يكون احنا قدامنا وقت لأ قدامنا وقت يعني ممكن يكون قدامنا عشر دقايق كده يا شباب عشان ايه نخلص الفصل ده لان هو آآ يعني انا شايف ان هو فصل سهل وكل الالفاظ دي مرت معنا قبل ذلك ازن ان احنا ممكن نخلص المجلد ان شاء الله النهاردة نمر على كل لفظ ونشرحه

200
01:01:21.800 --> 01:01:40.950
وشرحا اجماليا وانت يعني تعيد قراءة هذا الكلام مرة ثانية ان شاء الله بالامثلة. قولهم ليس بالقوي صفحة خمسمية تمانية وتسعين يا شباب قال عبارة تليين يكتب حديث الموصوف بها ويعتبر به. بصوا يا شباب كل هذه الالفاظ يا شباب اللي هي ليس بذاك ليس بالقوي احاديث

201
01:01:40.950 --> 01:01:56.350
صالحة يعتبر به كل هذه الالفاظ متقاربة جدا تعني ان هذا الراوي يحتاط في روايته. وحينما ينفرد او يخالف تخاف من روايته. واضح كده؟ يبقى دائما يحتاج الى من يشهد له

202
01:01:56.900 --> 01:02:11.950
خلاص؟ فكلمة ليس بالقوي هي كلمة تدل على على ضعف في الراوي طيب عندنا كذلك كلمة الى الى الضعف ما هو؟ يعني عبارة قليلة الاستعمال تدل ايضا على انه آآ قريب من الضعف لكنه يكتب حديث

203
01:02:11.950 --> 01:02:27.300
يعني يمكن ان يكون مقبولا اذا توبه. طيب كلمة تعرف وتنكر صفحة ستمية وواحد نفس الشيء تعرف وتنكر معناها ان الراجل ده له احاديث وله احاديث ضعيفة. وتحتاج دائما الى شاهد يشهد له

204
01:02:27.650 --> 01:02:51.250
كلمة سيء الحفظ. كل هذه العبارات يا شباب تدل ان الراوي فيه لين معين فيه ضعف معين لكن لم يبلغ به درجة السقوط. فيبقى آآ طلب الشواهد له. آآ واحيانا يأتي معه قرينة تدل على انه ساقط. فاذا قيل مثلا انه سيء الحفظ متروك الحديث. خلاص يبقى كده دي قرينة

205
01:02:51.250 --> 01:03:13.600
لكن كلمة سيء الحفظ وحدها لا تبلغ آآ السقوط طيب قولهم فيه نظر صفحة ستمية وثلاثة. طبعا دي شاعت عند الامام البخاري آآ قليل من المتقدمين كان يستعملك ابي حاتم الرازي وابن عدي وابي احمد الحاكم. قال واكثر واكثر استعمالا من المتأخرين ابو المحاسن واكثر من

206
01:03:13.600 --> 01:03:31.400
من المتأخرين ابو المحاسن محمد بن علي الحسيني صاحب الاكمال في ذكري من له رواية في مسند احمد قال الذهبي في تفسير هذه اللفظة قل ان يكون عند البخاري رجل فيه نظر الا وهو متهم. وقال في موضع اخر لا يقول هذا الا في من يتهموه غالبا

207
01:03:31.400 --> 01:03:47.950
قلت لكن المتتبع لاستعمال البخاري لها لا يجد ما اطلقه الذهبي صوابا. بل انك تجده قالها في المجروحين على اختلاف درجتين كما قالها في بعض لم يتبين امرهم الذين لم يتبين امره. يعني كأن الشيخ الجذيع

208
01:03:48.150 --> 01:04:09.150
يريد ان يقول ان هذه الكلمة عند البخاري تعني ان هذا الراوي فيه نظر ما. قد يكون هذا النظر لكون هذا الراوي مجهولا. يعني هذا الراوي غير معروف  وقد يكون فيه نظر لكون هذا الراوي متهما. منكر الحديث متروك ضعيف فتحتاج ايضا الى قرينة. وانا لي صديق يعني آآ عمل كتاب

209
01:04:09.150 --> 01:04:23.400
آآ معنا معنى قول البخاري في الراوي فيه نظر وبين اختلاف هذه الدلالات انه قد يكون فيه نظر وقد يكون ساقطا وقد يكون متروكا وقد يكون ضعيفا وقد يكون مجهولا. يعني تختلف

210
01:04:23.400 --> 01:04:43.550
في اللفظة. فانت تحتاج دائما الى قرائن تثبت اه هذا هذه الدلالة. طيب صفحة ستمية وستة قال اما قول البخاري في اسناده نظر. فتوقف منه في ثبوت اسناد معين جاء في رواية المذكور. يعني كلمة في اسناده نظر غير كلمة فيه نظر

211
01:04:43.750 --> 01:05:05.700
وان كان يعني آآ فيهم شيء من من القرب في المعنى. لان كلمة في اسناده نظر تعني انه يتوقف فيه ويحتاج ان يتبين حاله فهمت كده عن الاسناد طيب قولهم ضعيف او ضعيف الحديث هي صيغة جرح بلا تردد. لكن هل هي مفسرة ام مجملة

212
01:05:06.100 --> 01:05:26.100
التحقيق انها مجملة فاذا عارضها تعديل معتبر لم يعتد بها حتى يبين وجهها. سبق ان احنا ذكرنا يا شباب ان كلمة ضعيف من الالفاظ التي تدل على الجرح. لكن هل هذا الجرح مفسر؟ يعني ايه يا شباب مفسر؟ يعني مثلا انت احيانا واحد يتقدم آآ لاخته واحد

213
01:05:26.100 --> 01:05:47.150
صاحبك مثلا. فصاحبك ده يسألك يقول لك ايه؟ ايه رأيك في فلان؟ تقول له والله مش كويس كلمة مش كويس دي جرح. بس عايزين نعرف هو مش كويس ليه خلاص كده ما انت ممكن يكون حكمك عليه خطأ. وممكن يكون ما عندكش حجة. وممكن يكون حكمك عليه من خلال موقف واحد. وممكن يكون حكمك عليه في امر خارج عن الزواج

214
01:05:47.150 --> 01:05:59.350
يعني ممكن تقول انه مش كويس لانه مثلا مش طالب علم او مش حافز القرآن لأ مش لازم يكون حافز القرآن وطالب علم عشان يبقى كويس ممكن يبقى حافز القرآن ويكون شيطان

215
01:05:59.450 --> 01:06:21.250
ويكون بيتاجر بهذا القرآن وممكن يكون مش حافز القرآن ويكون صديقا عند الله وليا. ما فيش تلازم يعني. فاهم؟ فاذا نحن نحتاج ان يسر لنا الجرح لماذا جرحته؟ لماذا قلت ان هو ضعيف؟ فهمنا؟ وسبق ان احنا ذكرنا ان بعض اه من كان يضاعف الرواة كان يضاعفهم بسبب

216
01:06:21.250 --> 01:06:45.100
يقول لك مثلا رأيته يتبول قائما يعني بيتبول وهو واقف او انه مثلا رآه آآ يشرب مثلا وقائما او مثلا رأى جنب بيته فرح وفيه حفلة وموسيقى اول راجل ما نهاش عن المنكر قال لك يبقى مش ثقة. فاحيانا يكون الانسان حكمه خطأ. ويمكن ان يكون حكمه ليس عنده ادلة. فيه

217
01:06:45.100 --> 01:07:01.850
فاذا كلمة فلان ضعيف نحتاج ان نفسرها. فاذا عرضت بتعديل من ناقد معتبر يبقى نقدم التعديل على الجرح في هذه الحالة الا ان يأتي الجرح مفسرا نعرف فيه حجة الناقد. طيب

218
01:07:02.300 --> 01:07:18.250
آآ قولهم مضطرب الحديث. قال شرحت في تفسير آآ الحديث المضطرب ان احدى سورتي الاضطراب هي الاختلاف على الراوي. حيث يأتي عنه على وجود. طيب انا اختصر لكم الفكرة يا شباب. كلمة مضطرب الحديث غير الحديث المضطرب

219
01:07:18.450 --> 01:07:36.100
الحديث المضطرب معناه ان الحديث روي باوجه مختلفة ولا نستطيع ان نرجح احدها على الاخر لكن كلمة الراوي مضطرب الحديث يعني ان الراوي يروي الحديث على وجوه مختلفة وهو ضعيف. مرة يروي الحديث

220
01:07:36.100 --> 01:07:54.150
اهلا ومرة مرفوعا ومرة موقوفا فهو يتذبذب. فبالتالي هذا الراوي ليس بحافظ فهو مضطرب الحديث. لكن ان كان الراوي ثقة ونوع في الروايات فهذا يدل على انه اخذ الرواية عن اكثر من وجه. يعني مثلا شباب الزهري

221
01:07:54.350 --> 01:08:04.350
ممكن يروي رواية عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. مرة تانية يروي الرواية عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. مرة تانية يرويها مرسل

222
01:08:04.350 --> 01:08:23.900
وهكذا. واضح كده؟ ليه؟ لانه واسع الرواية. ممكن يكون شخص له اكثر من شيخ تلقى العلم عن اكثر من شيخ. لكن اذا كان الراوي ضعيفا وتنوعت عنه الروايات فهذا يرجع الى ضعفي والى ترددي وتذبذبه. فكلمة مضطرب الحديث تدل ان هذا الراوي ضعيف

223
01:08:24.750 --> 01:08:44.750
طيب قولهم يخالف الثقات هي عبارة جرح مجملة. اذا عارضت التعديل فانها تثير شبهة شبهة امكان الشذوذ. وربما ايضا التفرد يعني كأن كلمة يخالف الثقات ان هذا الشخص آآ كثيرا ما تأتي رواياته على خلاف روايات الثقات. فلابد ايضا ان يحتاط في روايته

224
01:08:44.750 --> 01:08:57.600
كلمة لا يتابع على حديثه هذه الكلمة ايضا تدل على ان هذا الراوي ينفرد بما لا يتابع عليه. يعني ايه ينفرد يا شباب؟ عشان نفهم الفكرة دي. احنا عندنا احيانا الشخص

225
01:08:57.600 --> 01:09:17.600
يعني انت تخيل واحد بيزق العربية كده. ممكن واحد لوحده يزق العربية يدفع السيارة. وفي واحد ما يقدرش يدفع السيارة لوحده محتاج حد يساعده نفس الكلام في الرواة في راوي يستطيع ان يقوم بحديث وحده فيقول العلماء فلان يقبل تفرده يحتج به. وفيه راوي على قد

226
01:09:17.600 --> 01:09:36.800
حاله كده ممكن يقبل لكن اذا تابعه غيره من الثقات. فهمنا كده يعني ما يقدرش يشيلها لوحده يعني. فالراوي الذي لا يتابع على على حديثه معناها انه انفرد بروايات وهو لا يتحمل ذلك التفرد

227
01:09:36.950 --> 01:09:56.450
فلذلك لا يتابع على حديثه فهو يعني لا يحتج به. يبقى الراوي ده لا يقبل حديثه اذا انفرد. يشبه بالضبط آآ انه ويعتبر به او سيء الحفظ او ليس بالقوي يعني نحتاج الى من يشهد له. هو لوحده كده لا تقوم به الشهادة. فهمنا كده؟ طيب

228
01:09:57.400 --> 01:10:17.400
قولهم روى مناكير او روى احاديث من كرة. هي قريبة من نفس لا يتابع على حديثه بالضبط يا شباب. لكنها زي ما قلت لكم ده اختلاف لفظي. التعبير المعنى الواحد باكثر من لفظ زي الاسد يا شباب. الاسد ممكن نسميه قسورة او غضنفر او ليث او سبع. واضح كده؟ نفس الكلام. ممكن

229
01:10:17.400 --> 01:10:31.100
عبر عن ضعف الراوي القريب الذي يمكن ان يتقوى بغيره بكلمة لا يتابع على حديثه. او يعتبر به او صالح الحديث او لا يحتج به او روى منكرات. واضح كده

230
01:10:31.500 --> 01:10:52.850
لكن كلمة روى منكرات كانها تدل ان هذا الراوي روى احاديث من كرة كثيرة وانفرد بها او انه يخالف الثقات فهي يعني هذه المرتبة هي آآ من المراتب التي تدل على الضعف الشديد. وليس فقط الضعف الهين. فهمنا

231
01:10:53.150 --> 01:11:09.550
لكن كل هذه الالفاظ يا شباب قد تتقارب في المعنى. قال قولهم منكر الحديث دي بقى معناها انه صار الاغلب عليه انه يروي احاديث من كرة. انما له مناكير وكنت بقولها مرة لبعض الشباب فسمعها له مناخير

232
01:11:09.650 --> 01:11:19.650
تفتكر ان الراوي له مناخير قال لي طب ما هو كل روالي ومناخير يعني ايه ايه اللي ميز الراوي ده؟ هي انا اه قصدي له مناكير. فاهمنا كده؟ والتاني افتكر ان هو بيحط مناكير

233
01:11:19.650 --> 01:11:37.800
في ايديه  آآ فكلمة له منكرات يعني ان هو في الجملة ثقة بس او او يعتبر به لكن له احاديث من كرة انما كلمة منكر الحديث يعني صار اه صار ذلك طابعا فيه او الاغلب على روايته. طيب

234
01:11:38.550 --> 01:11:59.500
آآ طبعا دي فيها تفسير آآ يعني تفاصيل كثيرة جدا لكلمة منكر الحديث تطلق آآ على الراوي الذي بلغ درجة الكذب او او انه متروك او انه ضعيف آآ لابد لابد من آآ معرفة سياق هذه الكلمة لنعرف درجة الراوي الذي قيلت فيه

235
01:12:00.150 --> 01:12:19.100
طيب هو هنا بقى ايه دخل فيه انا خايف اكون طولت عليكم اوي. يعني دلوقتي احنا تقريبا اخدنا ساعة وربع طيب خلينا ما خلينا نقف هنا عشان ما انا خايف ان انا اكون طولت بكم جدا. واحنا اتفقنا ان احنا ما نزودش عن ساعة ونص

236
01:12:19.550 --> 01:12:34.600
انا تقريبا دلوقتي اخدنا ساعة ونص تقريبا يعني خلينا نكتفي هنا نقف هنا وان شاء الله غدا نكمل باذن الله هذا الكتاب. وممكن ندخل كمان في المجلد الثاني. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم يا شباب ومعلش آآ

237
01:12:34.600 --> 01:12:54.350
باختصر في الكتاب شوية لان يعني المفروض ان احنا كل هذه مقدمات اخذناها قبل ذلك في كتاب شرح اه نخبة الفكر وفي كتاب لغة المحدث ومرت معنا حتى في هذا الكتاب فلذلك امر عليها مرورا سريعا. وتفاصيل هذا سيأتي بدراسة تطبيقية من خلال تراث الائمة المحققين

238
01:12:54.400 --> 01:13:04.400
ان شاء الله قريبا جدا بعد ما ننهي هذا المجلد. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع. والعمل الصالح وان ينفعنا بما نتعلم. والسلام عليكم

239
01:13:04.400 --> 01:13:05.704
ورحمة الله وبركاته