﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
ثم اما بعد مرة اخرى فهذه المرة مع سورة الشرح وهي سورة مكية ومن السور القرآنية ذات في الايحاء النفسي العلاجي. صورة لو تدبرها مؤمن لازداد ايمانا وليزداد قلبه يقينا ولا امتلأ وجدانه طمأنينة وسلاما. فعباراته واياته

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
وكلماتها كلها لا تزيد المؤمن المتدبر الا حبا في الله وله فاول ذلك تسميته الشرح والشرح الذي قد يرادفه الشق ولا يؤدي سنة قد يرادفه الشق ولا يؤدي معناه. شرح الشيء اي شرحه شقه. ولكن الشق لفظة

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
قاسية اذا ذكرت اصطحبت معها نوعا من الخوف والالم لان الشق لا يكون الا بشيء حاد بينما الشرح من الانشراح والانشراح راحة للقلب والوجدان. وامان وسلام ولذلك قلت هذه السورة كلها دواء وشفاء باذن الله. بدءا بعنوانها سورة الشرح

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
وذلك ان الله عز وجل خاطب نبيه الكريم محمد عليه الصلاة والسلام وهو بمكة. لان السورة مكية نزلت في مكة قبل الهجرة وتعلمون ان النبي عليه الصلاة والسلام وهو بمكة كان قد تحالف ضده كفار قريش وتمالؤوا عليه

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
لاذى وعنتا واعناتا. كفار قريش كانوا يمحنوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة. وكان قد يضيق قلبه فيما يقع للمؤمنين وللمتبعين له عليه الصلاة والسلام. فالمحن التي انصبت على الدين واهله بمكة

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
قبل الهجرة والتي اضطرت عددا من الصحابة ان يفروا بدينهم الى الحبشة في الهجرة الاولى والثانية والتي ادى ثمنها عدد من الشهداء الاوائل كياسر وسمية وغيرهم من الذين عذبوا على يد صناديد قريش وكفارها كبلال وغيرهم كثير من

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
الصحابة الذين اضطهدوا وضيق عليهم الخناق وعذبوا وقتلوا ايضا وصلبوا كما وقع لخباب من الارت رضي الله عنه ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعني. كان يقول هذه الابيات وهو يرمى بالسهام وقد

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
طلبته قريش ومات كذلك شهيدا ان شاء الله رضي الله عنه وعن المسلمين اجمعين. فهاديك الشدة وداك العسر والضيق والمحنة من العذاب والتعذيب الذي قام به حلف الكفر ضد المسلمين وهم قلة قلال المسلمين

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
معدودين على رؤوس الأصابع. خمسة ستة عشرة. لما كبروا بزاف ولاو ربعين. حينما اسلم عمر بن الخطاب لاباس ربعين داخل امة من الكفر. الكل كافر ما حولهم وما يحيط به. قريش كافرة

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
من اهل الارض جميعا على الكفر. وليس للمسلمين ان اذ عاصم الا رب الكون. الملك الجبار والواحد القهار سبحانه وتعالى. فكان ان انزل الله عز وجل سورا من القرآن يسلي رسوله عليه الصلاة والسلام

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
يداويك مما يحس به من حزن ازاء ما يقع للمسلمين وللمؤمنين. فكان من ذلك هذه السورة على وزان ما كان قبل مما بينا وفسرنا من الضحى. فسورة الشرح اذا جاءت في هذا السياق. السياق ديال وقت المحنة

12
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
والشدة فديك الوقت نزلت كلمات وايات قلائل تلاتة ولا ربعة دالسطورة اللي فيها تمنية دالآيات ولكن اتحمل من الدواء والعلاج والامن والامان والسلام لرسول الله عليه الصلاة والسلام والصحابة مسلمين الى يوم القيامة كلما اشتدت بهم الشدائد تحمل من ذلك الشيء العظيم ما لا يضمن

13
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
دواء من ادوية الارض. ولا عهد ولا ميثاق من مواثيق الارض. جاءت هذه السورة الصغيرة العظيمة لتقوم بعمل علاجي لا يقوم به شيء من امام اهل الارض. كيف كيف يستوي امان اهل الارض ازاء امان السماء. الامان اذا نزل من السماء غطى

14
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
الارض كلها حتى ولو ناقض اهل الارض ذلك ما افلحوا اللي اعطاه ربي الامان اللي اعطاه ربي الامان والسلام موضوع الأرض كاملين يبغيو يدمروه ويخربوه ويحسسوه بالخوف مايوصلوش لأن الأمانة جاء من عند الله

15
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
عطاه ربي الخوف واخا يدير جميع الاحتياطات وجميع الشدود ويتاخد من الحراس ما استطاع الى ذلك سبيل مايديهش النعاس في الراحة يبقى خايب. وهذا شيء نشاهده اليوم. الفتنة الى دخلها الله فشي امة ما يلقاو لها دوا

16
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
والأمان ايلا عطاه الله لشي مومن ما كاينش اللي يحيدولو ما خصو لا حراس ولا صداع ولا والو علاش؟ لأن الأمانة امانه ينبع من قلبه. طالع لو الإحساس بالأمان من القلب ديالو. ويؤمن ان لا ملجأ من الله الا اليه

17
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
لا منجى منه الا به ويؤمن كما بين رسول الله عليه الصلاة والسلام ان الامة لو اجتمعت على ان يضروه يعني هذا المؤمن بشيء ما ضره الا بشيء قد كتبه الله عليه. ولو اجتمعوا على ان ينفعوه بشيء ما نفعوه الا بشيء قد كتبه

18
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
الله له رفعت الاقلام وجفت الصحف. واعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك. لصبر راه ما يمكن الا تصيبك ما يمكنش تفلت منها. ولي ما صابتكش راه ما يمكنش تصيبك. اطلاقا مما قدر الله عز وجل

19
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
وكتب في لوحه المحفوظ وفي سابق علمه وقدره. المومن ملي كيعمر قلبه بالإيمان بالله عز وجل كيعيش بسلام ويعيش بسلام ان شاء الله في الاخرة. ولذلك اجمل نعمة كيعطيها ربي للمؤمن هي اليقين. ملي كيحس باليقين

20
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
في الله ميقن بأن الملك ملك الله عز وجل ما كاين شي واحد في البشر اللي يزيد وما ينقصش من قدر الله في هذا السياق قلت نزلت سورة الشرح تشرح صدر رسول الله عليه الصلاة والسلام للامن والسلام والطمأنينة

21
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
واليقين وتشرح بعد ذلك صدر كل مؤمن قرأ هذه السورة بايمان وتدبر ويقين قال الله عز وجل يخاطب رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام الم نشرح لك صدرك؟ ووضعنا عنك وزرك الذي

22
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
في انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك. فان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا. فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب. كلمات قلال ولكن فيهم من المعاني او فيها من المعاني ما الله به عليم

23
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
نجيو للمعنى اللغوي الظاهر العام. نحاول تبيانه اولا. ثم بعد ذلك نأول الى تبين المقال قاصد الاشفائية والاستشفائية من هذه السورة العظيمة. المفسرون العلماء دياول الامة بأن قول الله عز وجل على من يشرح لك صدرك الشرح اله عز وجل يشرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم قال بعضهم هو ما وقع له في طفولة

24
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
فيه عندما كان عند حليمة السعدية المرضعة. امه من الرضاعة. نزل جبريل عليه السلام واحد المرة وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كما هو ثابت بالسيرة كان ديك الساعة في البادية عند حليمة السعدية كترضعو هو طفل صغير يلاه بدا كيلعب كلشي

25
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
على رجليه. فجاء جبريل عليه السلام وشق صدر رسول الله عليه الصلاة والسلام. شقه واستخرج قلبه وغسله في تسطيم القلب ديالو فواحد الطويسة فطهره من الضغائن ومن كل الخبث اللي كيكون اصلا فالانسان

26
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
لأن الإنسان فيه الخير وفيه الشر ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها النفس الانسانية مركبة على القابلية للفجور كما هي مركبة على القابلية للتقوى. فخلص اقلب رسول الله عليه الصلاة والسلام للتقوى فقط. تغفل من كل امكان ان يزيغ عن الصراط المستقيم

27
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
وبقاتلو القابلية باش يكون انسان خير. هذا قول في تفسير الم نشرح لك صدرك. وقال اخرون بل هو الشرح للايمان. الشرح للايمان. والشرح للايمان يعني ان الانسان اذا انشرح قلبه

28
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
قول الامام وللاسلام كيكون عندو قابلية باش يكون مؤمن ويكون مسلم مكيضياقش القلب ديالو ويتزير ويهض من الدين بل يكون منشرحا. كيقبل الإيمان. منشرح الصدر. وكلا القولين مقبول من حيث الدلالة

29
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
ومن حيث واقع الحال يعني كاع بجوج هاد التفسيرين بجوج صالحين باش يكونوا معنى فهاد الآية بجوج كل واحد فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل قلبه وشرح صدره للايمان. وللخير ووضعنا عنك وزرك

30
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
قال المفسرون ان الوزر المقصود ها هنا ما عوتب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مما فعل من خلاف الاولى. يعني باش ما يتفهمش يعني الوزر بمعنى الذنوب. لأن الأنبياء معصومين

31
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
الذنوب ولكن احيانا قد يقوم النبي بخلاف الاولى. بدل ما يدير هادي لي هي رقم واحد كيدير لي موراه رقم اثنين اجتهادا خطأ. يمكن يغلط في الاجتهاد. فيأتي الوحي ليصوبه. كينزل الوحي من عند الله عز وجل

32
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
ماشي هكا ها الصواب كما وقع في كثير من القضايا مما نص عليه القرآن الكريم من اطلاق اسراب دريم ومن اذنه عليه الصلاة والسلام للمنافقين بالانصراف ومن عبوسه عليه الصلاة والسلام في وجه الاعمى عبس وتولى ان جاءه الاعمى وهلم جرا مما

33
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
ما وقع له عليه الصلاة والسلام. فغفر الله له ذلك. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر حمل هذا المعنى ووضعنا عنك وزرك على هذا. وضع عنه الشيء يعني حطو قلعو من فوق ضهرو

34
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
حطو جنب ما وضعنا عنك قلعنا من فوق ظهرك لما يقول وضع عليه افق وضع عنه ازاحه قلعو من فوقو وخفف عنه وسهل عليه. فالله عز وجل شرح صدره للخير وللايمان وللدعوة الى الله عز وجل

35
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
ولقبول الرسالة والايمان بها. امن الرسول بما انزل اليه. لانه في البداية عليه الصلاة والسلام كان محن في ما كان يقع له باش ينزل عليه الوحي ليه اولى مرة ما فهمش ظن نفسه انه قد جن عليه الصلاة والسلام فكان جبريل

36
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
عليه الصلاة والسلام يتجلى له في عرض السماء. ويقول له يا محمد انا جبريل وانت رسول الله. ولذلك فزعت به خديجة رضي الله عنها الى ورقة ابن نوفل الذي كان متنصرا في الجاهلية وقيل كان على الحنيفية من دين ابراهيم

37
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
وبين له ان ذلك الناموس اي الوحي الذي كان ينزل على موسى وعيسى وعلى الانبياء من قبل فقال قولته المشهورة يا ليتني كنت فيها جدعا فانصرك اذ يخرجك قومك. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اومخرجيهم؟ فاذا الله عز وجل

38
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
طرح صدره للايمان برسوليته ورسالته. هو بعدا اقتنع بداتو بانه عليه الصلاة والسلام رسول وانما عليه وحي من الله لا من الشيطان. شرح صدره. الم نشرح لك صدرك. وجعل له سرورا

39
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
بالدين لأن الإنشراح من معانيه الطمأنينة والراحة مكيبقاش خايف وقامت بهداكشي اللي عندو بالعكس ينتصر ولرسوله عليه الصلاة والسلام اي لرسالة فوضع عنه من اجل ذلك وزره الذي انقض ظهره انقض ظهره اي اثقال ظهر شي حاجة اللي تهز الثقل فوق الجهد كتنزل به اللرض هذا

40
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
انقاض بحالا هرس لك الدار انقذ ظهرك ثقيل جدا فأزاحه الله عنه هذاك الهم اللي رافد منين جميع انواع الهموم سواء مما وقع له من خلاف او لا او من همه الذي كان في بداية الامر وخوفه مما يقع

41
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
من تحولات ومن وحي لا يدري طبيعته ومصدره. فداك الخوف وداك الهم الذي كان به كان يفكر ان يترضى من جديد في الحديث الصحيح قلت ان الأبعاد قد جن يعني هو كيعاود على راسو فاللول فاش نزل عليه الوحي المرة اللولة قال ان الأبعد الأبعد

42
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
ديال الشتم يعني بحالا يعني كتقول هاد الأبعد هدا لي ميصلاحش كأنك يعني تبعد الشخص يعني كتنقص من القيمة ديالك فكان اقول ذلك عن نفسي. كيقول هذا راه جنن على راسو. ففكر ان يتردى من جبل ينوح راسو من جبل باش يتهنى من هاد لي كينزل عليه. كان يظن ان

43
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
انه شيطان او انه جن فوقعلو واحد الفزع شديد او تعرفو القصة ديال زملوني زملوني كيهرب او يتخبع فالفراش دسروني بحالا كتجيه السخانة الباردة ويهني يترعد بزاف. يرتعش خوفا وهلاعا. يعني راه واحد الشيء ثقيل كان كينزل عليه. ان

44
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
اه سنلقي عليك قولا ثقيلا. ولكن اله عز وجل خفف عليه وسهل عليه. من بعدما شرح صدره. الم نشرح لك صدرك وقلعلو الوزر ديالو والهم ديالو ووضعنا عنك وزر الذي انقض ظهرك لي تقل عليك حتى

45
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
بغا يطيح لك الظهر الذي انقض ظهرك. ثم بعد ذلك ورفعنا لك ذكرك. وارفع الذكر ان يقرن عليه الصلاة والسلام بسم الله الرحمان الرحيم ولم يزل اسمه مرفوعا عليه الصلاة والسلام الى يوم القيامة

46
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
من نهار تبنى الاسلام على شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ولا يقع اسلام مسلم الا وصار الاذان يرفع في كل الارض بذكر الله اولا ثم بذكر رسول الله صلى الله عليه

47
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
وسلم ثانيا ورفعنا لك ذكرك ولم يبقى احد في الأرض لا يعرف محمدا عليه الصلاة والسلام مؤمنا به او كافرة ما كاينش اللي ما يعرفوش. ورفعنا لك ذكرا. رفع في الارض ورفع في السماء. حتى عند الملائكة

48
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
اسمه عليه الصلاة والسلام مرفوع مرفوع لان الملائكة تعرف ان محمدا عليه الصلاة والسلام السلام هو خير خلق الله. كما في الحديث الصحيح انا سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام. سيد الاولين

49
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
والاخرين وهو عليه الصلاة والسلام اول من تفتح له ابواب الجنة. وهو صاحب الوسيلة والمقام المحمود والشفاعة التي لم يؤتها احد من العالمين. لا من الانبياء الاولين ولا من المتأخرين

50
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
وخاتمهم محمد عليه الصلاة والسلام. اوتيها وحده دون سواه. منزلة رفيعة يتيمة ما عندهاش وقتها غي وحدة اعطيت لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. رفع ذكره في الدنيا ورفع ذكره في الآخرة. رفع ذكره في الأرض ورفع

51
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
ذكره في السماء. واوجر اجرا عظيما كل من يصلي عليه. صلى الله عليه وعلى اله وسلم تسليما. وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام ان من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها

52
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
يا عشرة تقول اللهم صل على سيدنا محمد واحدة يصلي الله عز وجل عليك عشرة وهكذا واحدة بعشرة حتى توصل الألف وعشرة بمية وهكذا. ولا يسلم عليه احد الا رد عليه الصلاة والسلام. عليه السلام. اي واحد يسلم على

53
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
اسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام فأي مكان في الأرض هو عليه الصلاة والسلام الآن في الدنيا يرد عليك السلام من عالم الموت والله عليم بما يقع من الامر الا رد الله علي روحي حتى ارد عليه السلام. فهذا ذكر مرتفع وشأن عظيم

54
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
ورفعنا لك ذكرا. وشرط الامة الاسلامية كلها مرتبطة بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. من حيث ان لا وسيلة قتلها لعبادة الله الا باتباع رسول الله عليه الصلاة والسلام. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني

55
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
يحببكم الله فاتبعوه. وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فلا ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما

56
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
يسلموا لك يا رسول الله فيما قضيت من امر الله وشريعته الله عز وجل بين لسيدنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم هاد الخير وهاد الكنوز لي عطاه علاش؟ باش يقولو واحد الخبر لأن هادشي كلو را غير مقدمة لواحد الشي جاي

57
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
الو نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك هادشي كلو كيمهد لك فإن مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا. فما سبق من اية مقدمات

58
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
لنتيجة واحدة هي فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. فكأنما صدق قسم حل قسم بحال داكشي لي فات والضحى بحال القسم. وقوله فإن مع العسر يسرا جواب القسم. هذا من حيث المعنى

59
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
فاذا كان الله عز وجل شرح لك الصدر ديالك. بما شاء وكما شاء من الخير والبركات. ورفع لك الذكر ديالك او هز عليك الوزر ديالك او خصص عليك لي كان على ظهرك او عرفت المحن لي دزت منها

60
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
والشأن العظيم لي عطاك ربي في الدنيا وفي الآخرة. هذا كلو كيعطي واحد اليقين. اله عز وجل بغا يوصلو للرسول عليه الصلاة والسلام وللأمة الإسلامية بعده فهذا اللفظ عام غير مخصص ما سبق

61
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
خاص برسول الله. المقدمات خاصة برسول الله عليه الصلاة والسلام. والنتيجة عامة فيه وفي غيره من المسلمين. يعني يعني هداك البدية د الكلام كيتعلق غير بالرسول عليه الصلاة والسلام. ها المشرح لكان ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك

62
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
هذا كلام ديال النبي صلى الله عليه وسلم. مامعطي لحد عطي ليه بوحدو من دون العالمين. فجا بعد ذلك وقال لو فإن مع العسر يسر ترى ان مع العسر يسرا. اعطاها له وعطاها للأمة كلها. لي مآمنة بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام. فما بين

63
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
حسب الزمان والمكان وسبب النزول هو انه كيقولو هاد المحنة لي راك فيها يا محمد عليه الصلاة مع الصحابة ديالك وهاد تمارة لي كيدوزو عليك الكفار هذا عسر ولكن كن على يقين بأن هاد

64
00:22:30.050 --> 00:23:00.050
غادي ربي تعالى يحولو ويولي لك يوسر فإن مع العسر يسرا واكده مرتين ان مع العسر يسرا. قالها وعاودها لتأكيدها. ولن يغلب كما في الحديث عسر يسرين والآية عجيبة ولطيفة شوف كان ممكن يكون التعبير من الناحية اللغوية فإن بعد العسر

65
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
يسرى وهادشي لي كيقولو الناس يعني الناس كيقولو بأنه يعني من بعد المحنة كتجي الراحة من بعد تمارة كيلقى بنادم الراحة من بعد الخدمة بنادم كيجيب الله الرزق كيتخلص من بعد ولكن هو قالو اش بعد؟ قالو مع مع

66
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
ان مع العسر معه يسر. وفيه دلالة على امرين. الامر الاول اليقين التام ملي تشوفها تزيرت كن على يقين ما يجيكش الشك. بحالا راه ذاك الزيار هو نفسه الراحة. ها الراحة جاية

67
00:23:40.050 --> 00:24:10.050
تم فإنما العسر يسرا باش دير واحد اليقين فبالك اشتد ازمتو وحينما يشتد الليل في سحره ظلمة يؤزن ذلك بطلوع الفجر. لي كظلام مزيان فخر الليل المعنى ديالو ان الفجر قرب. فكلما اشتد الأمر دل على قرب موعد الفرج

68
00:24:10.050 --> 00:24:40.050
تلك بشارة لا نضارة. هاديك راها بشرى. تمحنت وتزيرات القضية. ابشر اذا ابشر فقد وردت البشارة مع المحنة ومع الشدة مع معاه معاه ماشي من بعدو هداك العنصر براسو راه هو براسو خبر من عند الله انه يبشرك باليسر هو

69
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
هداك الأمر الشديد بشارة رسالة من عند الله عز وجل ان ابشر يا محمد عليه الصلاة والسلام ومن معك ومن تبعك الى يوم القيامة كلما اشتد عليهم الأمر في دينهم. فإن مع العسر يسرا

70
00:25:00.050 --> 00:25:30.050
يقين باش يحصل لك اليقين بهذا. الأمر الثاني وهو شبيهه وقرينه ان هذه المعية جعلها الله عز وجل كالسبب ما علموا سبابي. وعلاقة الاسباب بالمسببات علاقة ارتبها الله عز وجل على الانتاج في كثير من الظواهر الحتمي الا ان يشاء الله

71
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
يعني بعض الأشياء دار فيها الله عز وجل السبب والمسبب يعني ملي تحك الوقيدة تشعل العافية شعلت العافية هي لانك حكيت الوقيدة فهاديك الوقيدة ملي كتحكها سبب المسبب للنتيجة شعلت العافية فاذن كتكون واحد العلاقة

72
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
بحال واحد زائد واحد تساوي جوج غير تحط يدك على الوقيدة تحكها تشعل العافية. فذلك سبب وتلك نتيجته مسببة. كثير من الظواهر ربي عز وجل دار العلاقة بين السبب والمسبب علاقة حتمية. الى طلقت شي واحد من شي سطح يطيح مايمكنش يطير

73
00:26:10.050 --> 00:26:40.050
تا هو يطيح الأرض فكذلك جعل اله عز وجل المحنة سببا للمنحة يعني جعل اسرة سبب لليسري. جعل الشدة سبب ديال الراحة. فقال مع للدلالة على حتمية الأمر ما دام هذا الامر في الدين مادام ان هاد العنصر جاك بسبب التدين ديالك بسبب الايمان بالله عرف بلي الله

74
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
ميتخلاش عليك وذلك قوله عز وجل ان تنصروا الله ينصركم وايضا فإن ينصركم الله فاسد لا غالب لكم فان انت اذا احاطتك محن ومتاعب بسبب سيرك الى الله عز وجل

75
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
فاعلم ان هذه المحن هي بشارة من الرب العظيم الرحمن الرحيم ان الخير ماشي قد قرب قد حل وجاء عباده استقبل الخير والسلامة والأمن والبركات من الله عز وجل فإن مع العسر يسر

76
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
ان مع العسر يسرا. المومن لي دكر بهاد الآية ويعيش بها حياتو كاملة. عمرو ما يتعقد عمرو ما يحصلو وسواس عمرو ما تزعزع الثقة ديالو بالله عز وجل ويفرح ويرضى بكل ما

77
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
تأتي من عند الله كلشي يجيه مزيان. مادام انه جا من عند اله عز وجل. فإن مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا كذلك يقين. يقين المؤمنين ويقين الصالحين الى يوم القيامة. فلا سير الى الله عز وجل

78
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
ليسلك الا عبر هذا المسلك. بنادم لي غادي في الدين ديالو تابع طريق اله عز وجل باش يثبت على هاد الحقيقة يعني تبت على حقيقة الدين والايمان والعبادة وان الله واحد قاهر فوق عباده ما يتبت على هاد الحق الا اذا

79
00:28:20.050 --> 00:28:50.050
بان العنصر الذي يقع له في حياته فذلك خير من عند الله. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم بل ليس خيرا وحسب بل هو بشارة بالفتح وبالنصر وبالتمكين وبالأمن والأمان والسلام فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا وكثير من الأحيان كثير من الأحيان كيترخا

80
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
ابنادم وجدينو وكترخا الأمة فدينها وماكيجيها زيار ماكاتجيها محنة وكاطيح ليهم الشتا وكيكتر خير ولا يكون ذلك الا استدراجا. ما كيكونش هداكشي خير. يكون استدراجا. سنستدرجهم من حيث لا يعلمون

81
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
من الامهال وليس من الاهمال. امر كيكون ديك الساعة خطير. يعني ربي عز وجل كيجمع ليك الحساب. نطلبو الله العافية شحال من واحد كتشوفو مجرم في حق ربه. المناكير لي كيدير مكيديرها حد. ومع ذلك الرزق واسع عندو. ها العمارات ها الصيام

82
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
ها هو كيدير لي بغا وا صحا ها الجهد ذلك من الشر الذي يقع به وليس من الخير ونبلوكم بالشر والخير فتنة. ربي كيتقل عليه وكيجمعلو الحساب كبير. ويؤدي فاتورة كبيرة

83
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
بينما حينما يبتلي الله عبده فرضا كان او جماعة. فذلك بشارة من بشائر الخير. ان الله اراد بك خيرا، فعسر علي ليفتح لك باب اليسر فان مع العسر يسرا. ان مع العسر

84
00:30:10.050 --> 00:30:40.050
تسري يسرى يقولها ويؤكدها وليس ذلك للمؤمن الا خيرا وهو علاج ودواء وشفاء يرى في الدنيا ضيقا. بينما القلب فيه ساعة وطمأنينة. الى جا يحسب الأمور من الناحية المادية كيلقى القضية مضيقة مزيرة. ولكن القلب موسع. كلمة مزيانة كيقولوها المغاربة التيساع في القلب. صحيح التيساع في القلب

85
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
ولكن عند المومن تا هادي كلمة اصلها مبدأ ايماني. ما كيكون القلب موسع الا لدى المؤمن. اما الكافر فإن انه يجعل صدره ضيقا حريجا كأنما يصعد في السماء. ما كيكونش مشروع للإسلام

86
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
ونحن في صورة الشرح الم نشرح لك صدرك. منشرح للايمان. رضي وراض بامر الله. راضيا رضي الله عنهم ورضوا عنه رضوا عنه هم رضوا عن ربه كيف يرضى الانسان عن ربه يرضى عن ربه ان يسلموا

87
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
لقضائه وقدره. هذا قد رضي بالله. رضيت بالله ربا كما في الحديث. وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله الله عليه وسلم نبيا ورسولا. فالرضا بالله ربا الرضا بقضائه وقدره. والتسليم لكل امر

88
00:31:40.050 --> 00:32:10.050
تعش حينئذ مؤمنا مستريحا مطمئنا لا يلج قلبك داء ولا علة. انت في القلب ديالك الغنى غني في القلب ديالك. غني بالله. وغني بايمانك. وبيقينك فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. مكاينش شي دوا بحال هادشي. دور الصيدليات ديال العالم كامل. واطباء الأمراض النفسية

89
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
كاملين ما كاينش اللي يعطيك دوا حالة هادي فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا غير المؤمن لا يرى هذا اللي ما مآمنش والله مايبانلوش هادشي تقولو نتا اودي هاد المحنة لي راك فيها راها مزيانة لك كيف هو غايفهم مايفهمش هادشي نهائيا لا يفهم ذلك

90
00:32:30.050 --> 00:33:00.050
الا مؤمن فيرى راحته وطمأنينته وخيره فيما احاطه الله به من ضيق وحرج في الدنيا يرى ان ذلك بشارة لفتح قريب في الدنيا وفي الاخرة وساعة وعرض في الجنة وانفراج في افق قريب جد قريب

91
00:33:00.050 --> 00:33:30.050
ذلك طلبت هذه السورة في خاتمتها من رسول الله عليه الصلاة والسلام وممن بعده ومعه من المؤمنين طلبة الشكر لله المنعم بجلائل النعم ودقائقها هذا نعمة كبيرة نعمة ما كاينش بحالها ان المؤمن يرى في الضيق خيرا. نعمة كبيرة هادي

92
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
تراه حقيقة لا مجازا ويرى تباشيره. فقال له فاذا فرغت فانصب فانصب والى ربك فارغب. فاذا فرغت يعني لا ساليت الى ساليت من امر الدعوة والتبليغ ديال الرسالة. النبي عليه الصلاة

93
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
الصلاة والسلام اول الشغل تكلف به هو الإنذار يا ايها المدثر قم فأنذر وابلاغ الرسالة الى الناس وصل لهاد القبيلة ولا هاد القبيلة وهادو جاو كيقلبو عليك وريهم علمهم ساليت الشغل فإذا فرغت فانصب نصب

94
00:34:10.050 --> 00:34:40.050
ينصب ايقان منتصب القامة يعني واقف والمقصود به الصلاة نصب والمقصود بالذات صلاة الليل لأن الفريضة راه مكلف بها بعدا تقيم الصلاة اقم الصلاة ومر اهلك بالصلاة واصطبر عليها اوامر الصلاة سابقة. هذا امر بقيام الليل كما في قوله عز وجل يا ايها المزمل قم الليل

95
00:34:40.050 --> 00:35:10.050
الا قليلا. فحينما تستريح من امر الدعوة او تنتهي وتفرغ من امر البلاغ. الا بلاغا من الله رسالته تستقبل ربك اذا وانصب قائما مصليا مناجيا ربك فاذا فرغت فانصب وقف قوم لله قيام صلاة فاذا فرغت فانصب. علاش؟ شكرا للمنعم نشرح لك صدرك

96
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
نسيت هداكشي الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك ثم بين لك ان ما انت عليه من ضيق وحرج خير لك. وبشارة لك وفتح لك قريب. فان

97
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا. اذا اش باقي؟ بقي فاذا فرغت فانصب. الشغل ديالك انت عاود. فاذا فرغت فانصب. والى اربك فارغب. الرغبة من الرجاء. يرغب في ربه ويرغب الى ربه. توحيد

98
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
ما تديها في حد ما كانش اللي ينفعك. وما كاينش اللي يضرك. طلب مولاك اللي خلقك. والى ربك اللي اعطى لغيرك يعطيك. والى تا قلع لك ما كاينش اللي يعطيك. والى ربك فارغب. وفيه تقديم وتأخير عجيب. لأن كان ممكن يقولو وارغب

99
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
فإلى ربك قالو والى ربك بحال اياك نعبد واياك نستعين اخر الفعل وقدم مفعول به في اياك ولكن هنا مفعول به بالمعنى. لأن من الناحية النحوية ما حاصلش المفعول به. ولكن بالمعنى لأن الفعل تعدى بحرف الجر

100
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
الى والى ربك المقصود ان داك لي باغي توجه ليه هو ربك قدمو علاش قدمو باش يبقى لك في البال راسخ ربك مولاك لي خلقك ديرو فبالك ما تنساش فارغب اليه را ما كاينش لي يعطيك وما كاينش لي ينجيك من غيرو سبحانه وتعالى

101
00:36:50.050 --> 00:37:20.050
صلي اذا شكرا لله ووحد ربك رغبة ورهبة. ويدعوننا رغبا ورهبا والى ربك فارغب. وهذه قاعدة تربية امر الله بها رسوله عليه الصلاة والسلام. وينبغي ان استفيد منها كل المسلمين. المسلم خصو يعرف ويتعرف ويتعلم يشكر الله تعالى. راه عندنا مشكلة كبيرة

102
00:37:20.050 --> 00:37:50.050
حنا المسلمين بزاف وكثير من المرات ترى النعم بأم عينيك تتوارد عليك من رب الكون الرزاق الوهاب. كيعطيك صباح وعشية. ونتا تشوف بعينيك. ولا تبادر لشكري هذه النعمة للرب المنعم. فبما انه اعطاك اشكر اذا وجب عليك ان تشكر. تعلق بذمتك

103
00:37:50.050 --> 00:38:20.050
لا يسقط عنك حتى تؤديه. فجعل تصريفه لك فرائض. هي الاولى على وجهي التعلق بالذمة ونوافل للذين يحسنون من الاحسان ويعملون الشكر كما كان ال داوود اعملوا ال داوود شكرا شكرا مفعول لاجله اخدم

104
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
اعمل لله علاش؟ شكرا لله لاجل الشكر شكر النعمة. ولا يمتنع عن الشكر الا لئيم. ها الرجل هو اللئيم هو الخبيث اللي ما فيه خير. دير فيه الخير هو داير بحال الحجرة. ما يديها فيك. هذا لئيم

105
00:38:40.050 --> 00:39:10.050
وان اكرمت اللئيم تمردا خبيث ربي كريم رحيم فكيف تعامله ايها العبد بنؤمن لا يليق بجلال الله وجماله وهو الرحمن الرحيم. ان يعامل بمثل ما يعامل به خير من الخلق ومن الناس مع الأسف. المومن كيس فطين. كيس يعني كيعرف يحط الحاجة فموضعها من

106
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
فاطن عاقل ومن اكيس الكياسة وافضل الفتن ان المومن يعرف يتعامل تعامله اللي خلقه. كنطلبو حنا الكياسة والفتنة في التعامل بيناتنا. صحيح جيد مزيان بنادم يكون كييس. فطين مع خوه

107
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
ولكن قبل قبل خدم الكياسة والفتنة مع مولاك لي خلقك. كن كيسا فطينا مع ربك الذي خلقك والذي اعطاك ما اعطاك ولا يزال يعطيك الى يوم القيامة. عطاءات وعطايا لا حصر لها. ما تقدرشاي تحسبها

108
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ما تقدرش تحصيها وتحسبها. وشحال من مرة كتكون مزير وكيفرجها عليك مولاك. فإنما يسر يسرى وما كديرش واحد المبادرة انك تشكر اله عز وجل بفعل من الافعال وبعمل من الاعمال وبصالح

109
00:40:10.050 --> 00:40:40.050
من الصالحات كان اولى بالمؤمن ان يتعلم الادب مع الله. تأدبو مع مولانا اعطاك قول شكرا قول شكرا بقولك وبعملك رزقك المال تصدق فقرك ولكن عطاك الصحة والعافية الجهد في القلدة والبدن صلي وصم من النوافل فكل ما اعطاك الله منه تصدق منه

110
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
شكرا اعملوا آل داوود شكرا. فإذا فرغت فانصب والى ربك فارغب. او طلب الله المزيد وطلب الله السلامة وطلب اله العافية ودعو باك حينئذ بما شئت من الخيرات تيجد جوابه رأي العين

111
00:41:00.050 --> 00:41:30.050
واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. غير حنا خصنا حركوا فليستجيبوا لي. واليومين بي لعله يرشدون. مشكلة منا حنا. اما ربي عز وجل موجود ديما ديما يعطي اللي طلب مشكل حنا ما كنطلبوهش ولكن خص يكون عندنا الوجه باش نطلبو لأن ربي كيعطي

112
00:41:30.050 --> 00:42:00.050
وجه اللي مقبل عليه ماشي نتا عاطيه بالظهر ويعطيك تقبل على ربك بالصالحات والرغبات فإنما يستجيب الله للمؤمن المقبل عليه. لا للمدبر. المصر على ذنبه. الشارد عنده ولذلك انما قال والى ربك فارغب بعد قوله فإذا فرغت فانصب والى ربك فاصبر

113
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
انصب اولا ثم ارغب ثانيا اعبد اله عز وجل وقبل عليه بالعبادة وطلب يقبل عليك اجابة ان شاء الله. اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. واجعلنا لك من الشاكرين. واجعل

114
00:42:20.050 --> 00:42:36.064
من التوابين واجعلنا من المتطهرين. وصلي اللهم وبارك على سيد الاولين والاخرين. محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين