﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما زلنا في تطبيقات على ما اخذنا في تحفة الاخوان. قال تعالى واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
واحد فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض. مما تنبت الارض. ماذا مجاز عقلي احسنتم. كما قلنا انبت الربيع البقل. لان المنبت من؟ الله. هو الله سبحانه وتعالى نعم. ولذلك قال العلماء فيها مجاز عقلي. المفسرون ماذا يعبرون عنها؟ يقولون هذا من الاسناد

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
اذا قالوا هذا من الاسناد المجازي او من المجاز العقلي فاعرف انهم يقصدون بالمجاز العقلي. اذا قالوا ان الاسناد المجازي وهو من المجاز العقلي. من باب النسبة والاسناد الى القابل. اذا اسندنا الى القابل

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
ما للفاعل الحقيقي. ما معنى هذه العبارة؟ هم يقولون ان الاسناد الى القاضي ما للفاعل حقيقي. من هو الحقيقي الله. ما هو القابل للانبات؟ المهيأ للانبات الارض. فاذا قالوا من باب

5
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
باسناد الى القابل وهو الارض اه اه ما للفاعل هنا ما ما للفاعل الحقيقي وهو الله. فان الانبات فعل الله يوقعه في الارض. لكن لما جعل فيها قابلية وقوة الانبات بما اودع في الطبقة الطينية من الارض. ما شاء الله عز وجل. انبأ اودع في الارض قوة الانبات

6
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
نعم واوجد الانبات فيها. نعم. قال بما اودع في الطبقة الطينية من الارض نسب الانبات اليها. من باب اقامة اقامة القابل مقام الفاعل الحقيقي. القابل مقام الفاعل الحقيقي. يشبه المكانية

7
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
تشبه المكانية يعني كأن الارض مكان مكان للانبات. لكن العلماء قالوا هي قابلة للانبات الله فيها من القوى فنسبنا ما للقابل ونسبنا ما للفاعل الحقيقي الى القابل فهذا مجاز عقلي بعضهم هذا هكذا قال جمهور المفسرين بعضهم قال نسبة للمكان لكن هذا ادق هذا

8
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين. ها في جعلناها تعود الى ماذا؟ اية. ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا كونوا قردة خاسئين فجعلناها كونهم قردة خائن هذه الفعلة بهم

9
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
هذه الفعلة بهم وهي كونهم قردة خاسئين جعلناها نكالا. ما معنى النكال؟ النكال هو العذاب الذي فيه للاخرين بحيث يمنع الاخرين عن فعل مثله. نكلت بفلان اي فعلت به فعلا

10
00:03:40.000 --> 00:04:10.000
يمنع الغيرة ان يفعل مثله. ومنه نكل عن اليمين امتنع. اي جعلنا هذه الفعلة نكالا ما قال لمن بين يديها قال لم؟ فالاحسن ان نحمل ما على القرى لو قال النمل لحملناها على الامم. نقول ما المراد بها

11
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
التي بين يديها والقرى التي خلفها والقرى هنا لا نعني بها قرية صغيرة. المدن قديما في القرآن جميع المدن يطلق عليها قرية. عمان قرية وامريكا قرية وبريطانيا قرية. المدينة باعتبار تجمع

12
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
اهلها تسمى قرية. وباعتبار اتساعها ومكان للاقامة تسمى مدينة. ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا فمها المراد بها القرى الذي في اصطلاحنا الان مدن. لو كانت من؟ لحملناها على الامم والناس. يمكن

13
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
ان تحملها على الامم مع باعتبار الوصف. باعتبار الوصف سبحان ما سخركن لنا. اذا جعلنا هذه الفعلة نكالا عذابا من سمعه يمتنع ان يفعل مثلهم. للقرى التي بين يديها. ما هي القرى التي بين يديها

14
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
الناس بين يدي الان امامي هذا بين يديه. ما المراد هنا بما بين يديها؟ مم التي بعده. لا الامم الموجودة في ذلك الزمان. الناس يعيشون. القرى الموجودة في ذلك الزمان. المدن الموجودة

15
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
في ذلك الزمان. وما خلفها الامم التي ستأتي. لماذا خلفها لان الخلف انت لا تراه سيأتي من بعدك. فكأنه قال جعلناها نكالا وعبرة للقرى. الحاضرة القرى التي ستأتي التي ستأتي لكن بين يديها الاصل ان تحمل على ايش

16
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
على الاصل بين يديك هو المكان الذي بين يديك وما خلفك هو المكان. لكن ماذا اردنا هنا اردنا القرى الحاضرة في ذلك الزمان والقرى التي ستأتي في لاحق الزمان. فاستخدمنا ماذا هنا؟ اين

17
00:06:20.000 --> 00:06:50.000
المجاز يعني الاصل بين يديك المكان نحن استخدمناه للقرى الحاضرة في ذلك تمام وما خلفها الاصل خلفي المكان الذي خلفي لكن استخدمناها للقرى التي ستأتي في اللاحق. استعارة اين؟ استعارة الصحيح. في اين؟ اه في بين يديها

18
00:06:50.000 --> 00:07:20.000
لديها استعملنا المكان استعرناه للزمان. يعني استعرنا المكان للزمان. انظروا مثلا خلفها خلفي هذا مكان الذي خلفي لكن اردنا به القرى التي ستأتي ستأتي في الزمان اللاحق في تمام اللاحق ففيها استعارة تصريحية تبعية استعارة تصريحية تبعيا نقرأها هنا

19
00:07:20.000 --> 00:07:50.000
نعم فجعلناها لا نكالا ليس في اسناد لانه جعلنا هذه القرية عبرة جعلنا هذه القرية عبرة يعني هنا ما في مجاز الله جعلها عبرة ما فيها مجازنا. انما المجاز بين يديها وما خلفها. فالمراد بما بين يديها

20
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
ما بحضرتها من القرى اي اهلها كما يقال فلان بين يديني امامي. مم. وبما خلفها القرى الاتية فكل من ظرفي المكان ما هما ظرفا المكان يد وخل مستعار للزمان بان

21
00:08:10.000 --> 00:08:40.000
الجهتان ها اعني القدام والخلف مستعارتين للزمان. فاستعير ما بين يديها الذي هو مكان امامي الصغيرة للزمان الحاضر. والشعير ما خلفها اه للزمان الاتي في المستقبل والضمير فيها عائد الى المصدر مفهوم منكم فجعلنا كينونتهم قردة وما صدقنا القرى

22
00:08:40.000 --> 00:09:10.000
فيصير معنى الاية جعلنا هذه الفعل بهم نكالا عذابا يمتنع من يراه ان يفعل مثله للقرى الحاضرة في ذلك الزمان والقرى التي ستأتي في الزمان اللاحق. اصل بين يدي هو مكان الذي بين يديه. انا استعملته للزمان. والاصل لما خلفي المكان الذي خلفي

23
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
معه لماذا؟ للزمان للزمان هكذا قال الالوسي والشهاب كثير من المفسرين الذين صرحوا بها. نعم. اذا نعود للمثال الاول نحن قلنا اه فادعوا لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض فيها مجاز

24
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
اش غزابي؟ فيها مجاز عقلي نسميه في عبارة القدماء من الاسناد المجازي. من باب النسبة والاسناد الى القابل. اه وهو الارض ما للفاعل الحقيقي وهو الله. فالانبات فعل الله اوقعه على الارض. لكن لما جاء

25
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
جعل في الارض قابلية وقوة الانبات بما اودع فيها. الطبقة الطينية نسب الانبات اليها من باب اقامة القابل مقاومة نقول مقام اقام مقام الفاعل الحقيقي. فالفعل فعل الله وضعنا مكانه

26
00:10:10.000 --> 00:10:40.000
الارض لانها قابلة. فجعلناها مكانا هنا استعرنا اسم المكان للزمان. للزمان الان بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته. فاولئك اصحاب هم فيها خالدون. الان بلى في القرآن دائما يضع قواعد. هم قالوا لن تمسنا نار

27
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
الا اياما معدودة. قالوا لن تمسنا النار الا ايام معدودة. فالله يقول له من اين اتيتم بهذا؟ اتخذتم عند الله عهدا فمعروف ان الله لن يخلف عهده؟ ام تقولون على الله ما لا تعلمون؟ الثاني هو الصحيح. ما قال

28
00:11:00.000 --> 00:11:20.000
بلى هم قالوا لن تمسنا النار ماذا قال لهم؟ بلى تمسكم. هم. ولم يقل انتم كسبتم سيئة وضعها في قانون في قانون كلي يصلح لكل زمان ومكان ويدخل فيه دخولا اوليا لليهود. فقال بلى من كسب

29
00:11:20.000 --> 00:11:50.000
سيئة الكسب هو الاجتهاد في تحصيل الخير. او ما يظنه الانسان خيرا. نقول كسبت لاولادي اجتهدت في تحصيل الرزق لهم. فكسب العمل كأنه اجتهد واجتهد لتحصيله. لكن يظنه الانسان لكن هنا فيه استعارة تهكمية. لان الكسب الاصل في الخير هو ليس خيرا هذا. فيمكن ان يكون فيه استعارة او لا يكون او السعودي

30
00:11:50.000 --> 00:12:10.000
الانوس جعلوه فيه استعارة تهكمية مثل يبشرهم بعذاب اليم. ليس هذا هو موضوعنا. بلى من كسب السيئة فيعل من السوء هو المبالغ في القبح. السيء من ساء يسوء يعني قبح جدا. هو السائس

31
00:12:10.000 --> 00:12:40.000
سيء والقبيح الذي يسوء. نعم. وسوء الانسان. فسيئة هي القبيحة وتنكيرها للتفظيع والتعظيم سيئة اي سيئة. وعند جمهور السلف ها المراد بها الشرك بالله. لماذا لانه قال اصحاب النار هم فيها خالد. المعتزلة يحملونها على الكبيرة. بعض اهل السنة ايضا حملها لكن بتأويل

32
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
اه حملها على الكبيرة لكن بتأويل لكن الجمهور حملوها على ماذا؟ على الشرك. على هذا مراده الشرك بالله واحاطت به خطيئته هناك قراءة احاطت به خطيئاته. فالاحسن خطيئة المراد بها

33
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
الجنس يعني كأنه قال كسب الكفر واحاط به احاطت به ذنوبه الكثيرة. الخطيئة غير السيئة وكثير من الناس يظنون الخطيئة هنا المراد به الخطأ او غير المتعمد خطيئة بوزن فعيلة

34
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
المراد نعم انت عدلت عن الصواب لكن بقصد واصرار وثبوت. كما يدل عليه وزن فعيلا ففي فرق بين اخطأت خطأ وبين من فعل خطيئة. الخطيئة هو الذنب المتعمد الذي يصر

35
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
عليه الانسان ويدوم عليه. لذلك استخدمت في جميع القرآن في المهلكات مما خطيئاتهم اغرقوا. احاطت به خطيئاته او خطيئته. واما قول سيدنا ابراهيم اه والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين

36
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
هذا من باب هضم النفس تواضع عبر عنها بالخطيئة. اذا خطيئة اما ان يراد بها السيئة نفسها من باب الاظهار في موضع الاضمار واو وهو الاحسن عندي ان يراد بها مطلق الخطيئات بدليل قراءة نافع خطيئاته يعني كانوا قال

37
00:14:20.000 --> 00:14:50.000
كسب الكفر واحاطت به ذنوبه الكثيرة. نعم. فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون اين الاستعارة هنا؟ اين الاستعارة هنا؟ سيئة؟ لا. قبيحة. احاطت احسنت. بسم الله شبهنا ماذا؟ اصرار الانسان على كفره. كيف تحيط به خطيئته؟ بحيث لا تترك له

38
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
اذ تتملك عليه السيئات بحيث لا ينفك منها بحيث تغمره غمرا كاملا. الانسان الذي يعمل السيئات يعمل السيئات والكفر بحيث لا يبقى له عنده اي خير. وحتى الخيل ان كان عنده يزول مع الكفر لان السيئة

39
00:15:10.000 --> 00:15:40.000
الشرك مهما فعلت من الخير اولا يحبط كله. فعندنا عدة امور. الامر الاول كافر مهما فعل حامضة لم تنفعه. ثم الكفر يسوق الى كبائر والى ذنوب من قتل وظلم بحيث تتملك على الانسان لا تنفجر عنه. ثم ثالثا هذه السيئات

40
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
تحجز عنه طريق النجاة. الاحاطة نستخدمها احاط الصور بالدار. ويستخدمها احاط العدو بالانسان ففيها عدة امور اولا هو في الحياة الدنيا ذهبت كل حسناته بسبب كفره. ثانيا تعود على المعاصي والكفر

41
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
بحيث تملكت عليه سيئاته لم تبقي له مجالا للخير ولا للايمان ولا للتقوى وهذا هو الذي ركز عليه المفسرون وثالثا يلزم من ذلك انها سدت عليه طرق النجاة. فشبهنا هذا باحاطة السور

42
00:16:20.000 --> 00:16:50.000
بالبيت او احاطة العدو بمن يهاجمونه. ثم استعرنا من الاحاطة بذلك المعنى احاطت على سبيل استعارة تصريحية التبعية. والقرينة خطيئته. نقرأ الان ما قاله المفسرون الاحاطة الاحداق بشيء من جميع جوانبه. مأخوذة من الحائط المحدق بالشيء اي انها

43
00:16:50.000 --> 00:17:10.000
احدقت به من كل جانب. السيئة القبيح الذي يسوء والمراد به الشرك وتنكيرها للبيان كبرها وفظاعتها. وبيان انها وبيان انها سيئة كبيرة عظيمة. قال الالوسي وذهب كثير من السلف الى انها الكفر والخطيئة

44
00:17:10.000 --> 00:17:30.000
من الخطأ وهو العدول عن قصد عن السبيل ويقابله الصواب. والخطأ هنا ان انت عدلت عن الحق لكن تعمد وثبوت عليه. ليس الخطأ انك فعلته عن غير تعمد هنا. انه فعيلة. فالخطيئة فعيلة بمعنى مفعولة. يعني

45
00:17:30.000 --> 00:17:50.000
مخطوئة لانها مخطوء بها. ما معنى مخطوء بها؟ يعني مسلوك بها مسلك الخطأ. يعني انتم انظروا الفرق بين مخطئ وخاطئ اخطأ فهو مخطئ غير تعمد. لكن الخاطئ هو من ارتكب الذنب بتعمد. لكن عدم

46
00:17:50.000 --> 00:18:10.000
عن الصواب بتعمده. والخطيئة منه فعيلة تدل على معنى الرسوخ والعراقة. اذا ما معنى الخطأ؟ هو به عن مسلك المسلوك به مسلك الخطأ. العدول عن الصواب لكن تعمدا هنا. فاخطأت كيف انا رميت السهم

47
00:18:10.000 --> 00:18:30.000
على الفريسة تعمدت لكن اخطأت. عدلت عن الصواب فهو عدول عن الصواب لكن هنا بتعمد. اذا فعيل بمعنى مفعوله لان مخطور بها اي مسلوك بها مسلك الخطأ. وصيغة فاعلة تدل على معنى الرسوخ والعراقة في الخطيئة الفعل العريقة في الخطأ. والعدول عن الصواب

48
00:18:30.000 --> 00:18:50.000
القصد لظهوره فيها ظهورا لا يعذر صاحبه بجهله لانها عمل عريق في كونه غير صواب وعادلا عن سبيل الحق لا ينبغي فعله ولا ينبغي ان يقصده. ومن هنا جعلوا خطيئة بمعنى المعصية وتقال في سياق الذنوب التي يتحملها الانسان. وما

49
00:18:50.000 --> 00:19:10.000
يخطئه الفاعل من مطالب الشرع بان يتجاوز عمدا. بدليل الاضافة اضافات في في الايات الواردة ليغفر لنا ويانا وما اكرهتنا عليه من السحر. لذلك قال المنار واما الخطيئة فظاهر انها من الخطأ ضد الخطأ الذي

50
00:19:10.000 --> 00:19:30.000
وضد ضد الصواب وصيغة فاعلة تدل على معنى آآ ايضا في الخطيئة الفعل العريقة في الخطأ لظهوره فيها ظهورا لا يعذر صاحبه. وقال ابن عاشور الخطيئة فعيلة بمعنى مفعولا. لانه مخطوء اي مسلوك بها مسلك الخطأ اشاروا به الى الى انه فعل يحق

51
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
يحق ان لا يقع من فاعله. يجب ان لا يقع من فاعله الا خطأ. هو الذنب والمعصية. الان الكسب. قلنا والاجتهاد في تحصيل ما فيه نفع او ما يظنه المرء ان فيه نفعا. قال ابو السعود وتعليقه بالسيء على طريقة فبشرهم. بنسميها استعارة

52
00:19:50.000 --> 00:20:10.000
حكومية سنأخذ استعارة التهكمية لكن حقيقة ممكن ان لا نجعل استعارتها من باب ان الكسب يطلق كثيرا على ما يعني يفعله الانسان اما خير او يظنه خيرا. الان ما معنى احاطت؟ المعنى الذي ركز عليه المفسرون هذا

53
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
الاستيلاء والشمول وعموم الظاهر والباطن. يعني ما معنى احاطت به خطيئته؟ يعني كانه استولت عليه. تعود وادمن عليها بحيث لا تسمح له. كيف واحد شارب خمر ولا يصلي؟ كأن الذنوب تملكته

54
00:20:30.000 --> 00:20:50.000
احاطت به ولم تترك له منفذا للايمان. واضح؟ الاحاطة والشمول عموم الظاهر والباطن وحصرها لصاحبها بجوانب احساسهم ووجدانهم كانه محبوس فيها يعني واحد تعود على الكافر واضافة الى ذلك ادمن على

55
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
الذنوب بحيث لا لو هديته لا يمكن. كانه محبوس فيها لا يجد لنفسه مخرجا منها وانها اخذته من جميع جوانبه واستولت عليه بحيث لم يبق له جانب من قلبه ولا لسانه ولا جوارحه. وقد ولم يبقى شيء من احواله

56
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
خارجا عن خطيئة بل كانت غامرة لكل ما سواها من اعماله. ولا يكون هذا الا للكفر الهادم لاساس الاعمال لا يتأتى بقاء الاعمال بدونه وبحيث لا يترك له منفذا للاقبال على غير ذلك بحيث يعني يموت على الكفر

57
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
كما يحيط العدو العسكر بالانسان بحيث لا يتمكن من الخلاص. فالنقطة الاولى انه تملكت عليه الذنوب. كلما دعاه احد لا يرضى منغمس في الشهوات والكفر والمعاصي لا ينفك عنها. ويبقى مستمر على ذلك الى ان يموت

58
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
هذه النقطة الاولى من لوازم هذا من لوازم المتملكته المعصية ايضا احاط الخطيئة توجب ان يكون الانسان مقطوعا الطريق الى النجاة. كأن الخطيئة منعته ايضا تعود عليها فمنعته من الايمان ومنعته من النجاة

59
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
كيف العدو لا يترك لك مزدوجا؟ ففيها جهتان. جهة انها تملكته ولم يستطع النفاذ الى الايمان وجاء انها احاطت به لم تترك له طريقا الى النجاة. المعنى الاول هو الذي ركز عليه المفسرون لكن هذا من لوازم المعنى

60
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
ان يكون الانسان محاط مقطوع الطريق الى النجاة لاحاطة الخطية به لا يجد سبيلا فهو من اصحاب النار مخلد فيها لان من سيئة وحاطط به اثامه حتى سبت عليه منافذ الخلاص والنجاة. ففيها استعارة ايش؟ تصريحية تبعية

61
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
وفي التعبير باحاطة تجسيم تصوير هذا المعنى. وهذه خاصية من خواص التعبير القرآني وسنة واضحة من تجعل له واقعا في الحس يختلف عن وقع المعاني الذهنية ما قال تملكته الذنوب قارن بين تملكته الذنوب

62
00:23:10.000 --> 00:23:30.000
استولت عليه الذنوب او نحو ذلك وبين احاطت تجعل امور الامور المعنوية كأنها حسية انت تحيط تشعر ان حائط او عدوا احاط بي وانه محصور. ويسمى واضحة من سماته تجعل له واقعا في الحس يختلف عن واقع المعاني

63
00:23:30.000 --> 00:23:50.000
المجردة والتعبيرات الذهنية التي لا ظل لها ولا حركة. واي تعبير ذهني عن اللجاجة التعمق في الخطيئة ما كان ليشع مثل هذا الظل الذي يصور المجترح للاثام حبيس خطيئته. محبوس في خطيئته. يعيش في

64
00:23:50.000 --> 00:24:20.000
يتنفس في جوها ويحيى معها ولها. واضح؟ اذا والخطيئة هنا اما يراد بها نفس السيئة السابقة او يراد بها ايش؟ بلا من كسر سيئة هي الشرك. واحاطت خطيئته اما الشرك او المراد بالخطيئة افراد الجنس. كيف تقول؟ نعمتي اذكروا نعمتي. المراد بها نعمي. وهذا ممكن احسن

65
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
انه انسب لقراءة خطيئاته. الان الاضافة لاحظ خطيئته اضافها اليه لماذا؟ حتى يبين انها من كسبه وانها تعود عليه حتى صارت مضافة اليه. ما قال احاطت به الخطيئة. خطيئته هو. فالخطيئة الاضاف في خطيئة

66
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
صارت خاصة من خواصه كما تنبئ عنها الاضافة يعني كأنه صار مميزا بها خطيئته التي تعود عليها واكتسب انتبه بنفسه وصار مشهورا بها. نعم. هذا احاطت به اه خطيئته. الان ضربت

67
00:25:00.000 --> 00:25:30.000
عليهم الذلة والمسكنة. حتى اقربها لكم الضرب اصله الضرب ايقاع شيء على شيء ثم استعمل الضرب فضربت الضرب على الحائط الصقته. واستعمل الضرب في بناء القبة او الخيمة او البيت ضربت عليه قبة وضربت عليه بيتا. فمن معاني الضرب الالصاق من ضربت الطين بالحاء

68
00:25:30.000 --> 00:26:00.000
ومن معاني الضرب ماذا؟ البناء. اين الاستعارة هنا؟ في ضربت شبهتموها بماذا؟ نقول ليس النقود نحن الان كلامنا بين امرين ضرب الطين بالحائط بحيث الصاقه بهم بحيث لا انفك عنهم او ضرب البيت. القاء القبة يعني اي واحدة تريدون اولا

69
00:26:00.000 --> 00:26:20.000
لو اخذنا الصاق ان ضربت الطين بالحائط الصقته به بحيث كيف تعرفون هذا نسميه قصير الذي بعد ان يبنى البيت يضعون قبل الدهان يضعون مادة تلصق بحيث لا تنفك عنه. اه. فاما فعلى هذا ماذا تكون

70
00:26:20.000 --> 00:26:50.000
استعارة تسرحية تبعية بان شبهنا نسوق او او انصاق الصاق الذل ولمسنا والمسكنة بالصاق ماذا؟ الطين بالحائط. اذا شبهنا الصاق الذلة والمسكنة بهم بإلصاق الطين بالحائط. والساعة الثانية اجمل. لكن انتم بدأتم بهذه. الثانية اجمل وهي اظهر لكن

71
00:26:50.000 --> 00:27:10.000
اذا شبهنا بالصاق الذلة والمسكنة باليهود بالصاق ماذا؟ الطين بالحائط. قد يقول قائل هم اعز الناس نعم الله استثنى الا بحبل من الله وحبل من الناس. ان هم عليهم الذل والمسكنة في جميع التاريخ. الا بحبل من

72
00:27:10.000 --> 00:27:30.000
الله اذا شاء الله ان يرفعك في بعض الاوقات وحبل من الناس حبل كذا وحبل هذه الدولة وحبل هذه الدولة والحبل لابد ان يقطع نهاية في النهاية شبهنا الصاق الغل والمسكن بهم بالصاق الطين بالحائط ثم حدثنا ثم ادعينا انه فرد من افراده ثم استعرنا اسم المشبه

73
00:27:30.000 --> 00:28:00.000
به للمشبه ثم اشتققنا من الضرب بمعنى الصاق الذل والمسكن ضربت على سبيل استعارة تصريحية التبعية. طب الان اذا جعلناها من بناء القبة ضربت القبة وبنيتها. اين الاستعارة احسنتم في اي لفظة؟ في الذلة. في الذلة والمسكنة تكون ايش؟ مكنية

74
00:28:00.000 --> 00:28:20.000
شبهنا اه كأنها يعني ضربت عليهم. نعم. يعني يعني كأن الذلة او المسكنة قبة. ايش معنى القبة؟ لان القبة والبناء والبيت بعضهم في تعبيرات مختلفة. بعض المفسرين عبر بقبة بعضهم عبر

75
00:28:20.000 --> 00:28:40.000
عبر بخيمة اه هذا شبهنا الذلة والمسكنة كانها خيمة احاطت بهم. وكيف دللنا على هذا حدثنا المشبه به وتركنا شيئا من لوازمه وهو ضرب. هنا يقال ضرب عليه البيت ضرب عليه الخيمة

76
00:28:40.000 --> 00:29:10.000
ضربت عليه القبة فشبهنا الذل والمسكنة لاحاطتها بهم ولزومهم لها بماذا؟ بالبيع بالبيت يضرب ثم حذفنا المشبه به وتركنا شيئا من لوازمه وهو واضحة هذه؟ وفيها اضافة الى تشبيه استعارة فيها استعارة مكنية ايضا. فيها كناية. فيها كناية. تتضح لنا كيف بدنا نقول ان

77
00:29:10.000 --> 00:29:30.000
سماحة والمروءة والمروءة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج. هذه كناية عن نسبة. ايضا فيها كناية عن بالنسبة واضحة ان شاء الله؟ اذا اما في ضربت بمعنى شبهناها بالصاق الطين بالحائض. شيخ مجاهد واضحة

78
00:29:30.000 --> 00:29:50.000
بالحائط فتكون استعارة تصريحية تبعية. او ان نجريها في الذلة والمسكنة بان شبهناها بقبة او او خيمة ثم حذفنا المشبه به وتركنا شيئا من لوازمه. وعلى كل الاقوال فيها ماذا ايضا؟ فيها استعارة

79
00:29:50.000 --> 00:30:20.000
فيها كناية. كناية عن النسبة. كناية عن نسبة. لانهم جعلوا كأنهم في داخل ذلة. في داخل ما قلنا هم اصابتهم الذلة. نعم. اما باء باء معناها رجع مستحقا للشيء نسب بقى رجعة باء مستحقا للشيء نقول باء بدم فلان اي مستحقا له كأن اليهود ذهبوا في رحلة التاريخ

80
00:30:20.000 --> 00:30:50.000
ايام طويلة جدا ثم رجعوا ومعهم الغضب. رجعوا مستحقين لغضب من الله شوف الاقوى غضب من الله اقوى من غضب الله. غضب تنوين ثم زادت هذا التنوين دال الفخامة والدال على العظمة والشدة والهول من الله. ففي تعظيم من التنكير وتعظيم من

81
00:30:50.000 --> 00:31:20.000
وصفة ايضا نعم. ولاحظ كلمة اينما زيدت ماء. مش اين ثقفوا؟ اينما تعميم اكثر سوقفوا والتعبير اللي سقفوا هو الثقف هو امساك احد اه بحزق وذكاء وكأنه يكون هذا يدل على انهم يكونون مشردين في العالم قبل ان تصير لهم دولة. اه قتلوا في بريطانيا وفي فرنسا وفي المانيا

82
00:31:20.000 --> 00:31:40.000
لا تقرأ في تاريخهم ارجع لتفسير ابن السيد طنطاوي اه في قطعناه في الارض امما هناك حول هذه الاية ذكر عن تاريخ في اوروبا شردوا وقتلوا تقتيلا شديدا لانهم ما دخلوا دولة الا افسدوها ودمروها واخذوا

83
00:31:40.000 --> 00:32:00.000
فكان العالم يمقتهم في كل زمان. نعم. الان الضرب في كلام العرب يرجع الى معنى التقاء ظاهر جسم اه بظاهر جسم اخر بشدة. بربط الحديد بالمطرقة مثلا. يقال ضرب بعصا

84
00:32:00.000 --> 00:32:20.000
وبيده وبالسيف وضرب بيده الارض اذا الصقها بها. وتفرعت عن هذا معان مجازية. ترجع الى شدة اللصوبة وضرب قبة اه الى شدة لصوق وضرب قبة وبيت نعم هي لازم نقول

85
00:32:20.000 --> 00:32:40.000
وضرب قبة وبيت في موضع كذا. او نقول ضرب قبة وبيتا في موضع كذا بمعنى شدها ووثقها الارض يعني. نعم. هذه معاني مجازية كثرت حتى صارت كالحقائق العرفية. وهي اصل ضرب بشدة ثم استعمل

86
00:32:40.000 --> 00:33:10.000
البناء لان الانسان عندما يبني يضرب ثم صار ضرب بيتا وقبة كالحقيقة. نعم. فبردت عليه الذلة هنا استعارة مكنية اي جعل ذلك محيطا بهم احاطة القبة بمن ضربت عليه الكلام استعارة بالكناية. الكناية اللي هي ايش؟ المكنية. حيث شبه ذلك بالقبة. يعني شبه الذل والمسكنة بالقبة

87
00:33:10.000 --> 00:33:40.000
وضربت فيها استعارة تبعية تحقيقية عند الزمخشري. يعني الان اذا اخذنا برأي الجمهور نجعل في الذلة ماذا متنية؟ اثبات ضربت حقيقة تخييمية لكن ضربت حقيقة ليس فيها استعارة. نعم. الزمخشري بما انك شبهت الذلة بالبيت او القبة

88
00:33:40.000 --> 00:34:10.000
اذا بناؤها اه اه بالضرب يشبه بالضرب او لزومها يشبه بماذا؟ بالضرب ففي ايه؟ ضربت استعراض تبعية تحقيقية وفي اه الذلة استعارة متنيا. واضحة ان شاء الله اذا نعيد جعل ذلك محيطا بإحاطة القبة بمن ضربت عليه ففي الكلام استعارة بالكناية حيث شبه ذلك بالقبة وضربت سعارة

89
00:34:10.000 --> 00:34:40.000
حقيقية عند الزمخشري بمعنى الاحاطة والشمول. اذا الذمة كخيمة والاحاطة والشمول كايش الضرب. او او الصق بهم من هذا يكون ايش؟ من اجل استعارة ضربت وحدها اذا برضه الطين بالحائط ماذا يكون فيها؟ تصريحية تبعية. او الصق بهم

90
00:34:40.000 --> 00:35:00.000
الذلة والمسكنة من ضرب الطين على الحائط. ففي الكلام اه استعارة بالكناية حيث شبه بطينا ضرب والصق بالحائض وضربت استعارة تبعية تحقيقية لمعنى اللزوم واللصوق بهم. وعلى الوجهين ايضا الكلام فيه

91
00:35:00.000 --> 00:35:20.000
عن نسبة كيف كناية عن نسبة كأنهم جعلوا في داخل اه في داخل كيف نقول في قبة ضربت على ابنه الحشرجي عن نسبة كونهم اذلاء صاغرين. وهذا الضرب مجازاة لهم على كفران تلك النعمة. وبهذا ارتبطت

92
00:35:20.000 --> 00:35:40.000
ايات بما قبلها انا كاتب هنا من الذين رجحوا القول الاول الذين رجحوا هذا القول اللي هو القول الاول انها كقبة الصابون والخازن والسامراء والرضي والشوكان والراغب والكشاف وابو السعود. نعم. اه والذين

93
00:35:40.000 --> 00:36:00.000
انها كطين يلصق بها الذي رجح انه كطين ابن كثير وزاد المسير الخضري وابو حيان والتسهيل والعسكري نعم. قال الصقتا بهم وجعلتا ضربة لازم. لا تنفكان عنهم مجازاة لهم على كفرانهم للنعم

94
00:36:00.000 --> 00:36:20.000
من ضرب الطين على الحائط من طريق الاستعارة بالكناية. اي وضعت عليهم والزموها قدرا وقضي عليهم بذلك كانه طين لصق بهم فلا ينفك. على القول الثاني. قالوا والعرب تخبر عن الالزام بالضرب لان للضرب

95
00:36:20.000 --> 00:36:50.000
تأثيرا ليس كالالزام. فلما ارادوا انهم الزموا ذلة يبقى اثرها كبقاء اثر الضرب عدم عن ذكر الالزام الى ذكر الضرب. تمام؟ الان نقرأ نجزي الاستعارة على الوجه الاول شبه الله تعالى الذلة والمسكنة بالقبة التي احاطت باهلها. فلازموها ملازمة شديدة

96
00:36:50.000 --> 00:37:10.000
كيف واحد ضرب عليهم بيت ولازموه ولم يخرجوا منه. ولم يغادروها. فكانت الذلة والمسكنة بيتهم الذي لا يغادرونه ولا يتحولون عنه. واحاطت بهم كما يحيط البيت المضروب بساكنيه. فهي محيطة

97
00:37:10.000 --> 00:37:30.000
بهم من جميع الجوانب. فشمول الذلة لهم واحاطة المسكنة بهم كالخباء او البيت المضروب او القبة المضروبة على اهل مشتملة عليهم. واضح؟ فهم ماكثون تحتها بحيث تحوطهم من جميع جوانبهم. ايش يكون الاستعارة هنا

98
00:37:30.000 --> 00:38:00.000
واثباته ضرب التخييلية عند الجمهور او في ضربت وحدها تصريحية تبعية تحقيقية عند المعنى لزمهم الذل والهوان اينما وجدوا لزوما قويا وقضي عليهم به قضاء مستمرا في جميع الازمان. اقرأوا تاريخهم في اوروبا. وقبل ان يصيروا في فلسطين هذا مصداقه. ولا ينفصل عنهم لانه يخبر عن الالزام بالضرب. لان

99
00:38:00.000 --> 00:38:20.000
الضرب تأثيرا آآ ليس كالالزام. نعم. قال ابن عاشور استعارة مكنية اذ شبهت الذلة المسكنة بالاحاطة بهم واللزوم بالبيت او القبة آآ يضربها الساكن ليلزمها. لكن هنا مش يضربها الساكن في احد ضربات

100
00:38:20.000 --> 00:38:40.000
وقع عليهم وهو الله وذكر الضرب تخييل ايش تخييل السيارة لانه ليس له شبيه في علائق مشبه. يعني يقول وجعلها على مذهب الجمهور. لماذا؟ جعلها مثل واذا المنية انشبت اظفارها

101
00:38:40.000 --> 00:39:00.000
فقال ما في شيء نشبهه به. لكن نحن نقول في شيء لانك شبهتها بالقبة وشبهنا اللزوم بالضرب. ليست اذا المنية انشبت اظفارها بل هي مثل ينقضون عهد الله حقيقة. ويجوز ان يكون ضربت استعارة تبعية

102
00:39:00.000 --> 00:39:30.000
وليس ثمة مكنية بان شبه لزوم الذلة لهم ولصوخها بهم بلصوق الطين بالحائط التبعية ان المنظور اليه بالتشبيه هو الحدث والوصف للذات. فالمكنية نحن جعلناها كقبة لكن اذا جعلناها كالطين التركيز على ماذا؟ على الفعل. ليس على الذات. ومعنى التبعية ان المنظور اليه في التشبيه هو

103
00:39:30.000 --> 00:39:50.000
والوصف للذات بمعنى ان جريان الاستعارة بالفعل ليس بعنوان كونه تابعا لفاعل. هذه عبارة دقيقة جميلة. مثل اكنيها انت تركز على تشبيه ذات الذات وتكون الضرب يكون تابعا في اثبات شيء لشيء

104
00:39:50.000 --> 00:40:10.000
لكن اذا اجريت في ضربة وحدها انت تركز على حدث هو فعل يعني. نعيدها ومعنى التبعية المنظور اليه بالتشبيه والحدث والوصف للذات. بمعنى ان جريان الاستعارة في الفعل ليس بعنوان كونه تابعا لفاعل

105
00:40:10.000 --> 00:40:30.000
كما في التخييمية بل بعنوان كونه حدثا وهو معنى قولهم اجريت في الفعل تبعا لجريانها في المصدر. وبه يظهر الفرق بين جعل ضرب التخييلا وجعله تبعيا. ان هناك نحن شبهناها بخيمة واثبات الضرب

106
00:40:30.000 --> 00:41:00.000
لها بدل ان نثبت الضربة اه للخيمة اثبتناه لها. فالتركيز على ذات واما اذا لهذه وحدها التركيز على الفعل. وهي طريقة في الاية سلكها الطيبي في في شرح كشاف وخالفه الطفزاني وجعل الضرب استعارة تبعية بمعنى الاحاطة والشمول سواء كان المشبه به

107
00:41:00.000 --> 00:41:20.000
قبة او طين هذا الذي نقوله. يعني نحن اذا جعلناها القبة يعني انت انظر نحن وعلى مذهب الجمهور اذا جعلناها كالقبة ماذا يكون في ضربت؟ سعة وتخييلية وهذا الذي سلكه

108
00:41:20.000 --> 00:41:50.000
انا واضح؟ اما ابن عاشور قال لا اجعلها كالقبة لكن لا تجعل ها؟ آآ نعم اه اولا اولا نعم نجعل القبة مثل اه نجعل الذلة والمسكنة كالقبة ومذهب الجمهور اثبات الضرب تخييل. نعم. على مذهب الزمخشري اجعل استعارة في الذمة واستعارة في ضربت

109
00:41:50.000 --> 00:42:10.000
في وقت واحد واضح؟ قال اه نعم. وهي طريقة في الاية سلكها الطيبي في شهر وخالفه الترتزاني وجعل الضرب استعارة تبعية بمعنى الاحاطة والشمول سواء كان المشبه به القبة او الطين. وهذا مذهب الزمخشري حقيقته

110
00:42:10.000 --> 00:42:30.000
وهما احتمالان مقصودان في هذا المقام يشعر به من هو يشعر بهما البلغاء. فانت تنظر الاية امغارا يعني. كلها صحيحة اما ان تركز على تشبيهها بالخيمة وتترك ضربت حقيقة وبدل ان تثبتها للخيمة اثبتها للذلة

111
00:42:30.000 --> 00:43:00.000
او تقول لا بما ان الذلة كخينة اذا لزومها ضرب فانت ليس في الاثبات انظار مختلفة. او تنظر لضربت وحدها فتشبهها ببرد. تبعيا. فقال وهما احتمالان مقصودان في هذا المقام يشعر بهما يشعر بهما البلغاء. ثم ان قوله وضربت عليهم الذلة ليس من

112
00:43:00.000 --> 00:43:20.000
وهو من باب قول زيد الاعجم ان السماحة هو يريد انه استعارة وليست كناية بالاسلام. كناية في النسبة النسبة لكن صرح الالوسي وغيره انه ما في منافاة بين كونها استعارة وبين كونها كناية. اذا نظرت

113
00:43:20.000 --> 00:43:40.000
الافراد هي استعارة واذا نظرت بدل ان نقول هم ملازمون لغلة او فيهم ذلة نسبناها الى مكانهم. نعم. فهو ابن عاشور يريد ان ينفي هذا فقال ليس من قول زيد الاعجم ان السماحة والمروءة

114
00:43:40.000 --> 00:44:00.000
ندى في قبة ضربت على ابن الحشرجي لان القبة في الاية مشبه بها وليست بموجودة والقبة في البيت يمكن تكون حقيقة يعني فرق بينهما قال هذا كان اميرا وكان في قبته فبدل ان نقول هذا الامير

115
00:44:00.000 --> 00:44:20.000
فيه سماحة نقول هو في داخل يعني هناك سماحة وكرم وندى في داخل قبة ضربت على ابن حشرجي فالقبة موجودة. اما هنا يقول في الاية القبة غير موجودة. ونحن شبهنا الذل بقبة فالفرق بينهما

116
00:44:20.000 --> 00:44:40.000
هكذا قال كذا قال ابن عاشور هذه صيغة تبري. فالاية استعارة ولا تصريح والبيت حقيقة وكناية كما نبه عليه الطيبي وجعلت للتزاني. نحن مع الترتزاني هذا المحقق العلامة الثاني كما قيل. عندما يقولون العلامة الثاني فهو

117
00:44:40.000 --> 00:45:00.000
اللام الاول وجعلت التختزاني الاية على الاحتمالين في الاستعارة كناية عن كون اليهود اذلاء صاغرين وهي نكية لا تتزاحم. ايش معنى هذا؟ الطيب له رأي. له رأي كل واحد نظر الى نظر. الطيبي قال

118
00:45:00.000 --> 00:45:20.000
القبة غير موجودة حتى نقولهم في داخل قبة. او الكرم يسير الذلة تسير حيث يسيرون مثلا. والقبة غير موجودة فما فيه هناك كناية. التلفازاني قال لا اولا انظر الى تشبيههم انهم في قبة. ثم هم ملازمتهم لهذه القبة كناية

119
00:45:20.000 --> 00:45:50.000
عن بقائهم في الذلة ايضا. واضح ليه؟ ففيها استعارة مكنية. وفيه ضربت استعارة تبعية وفي الكلام كاملا كناية عن نسبة. واضح؟ نعم. اه قال على الاحتمالين في الاستعارة كناية كون اليهود اذلاء او متصاغرين وهي نكت لا تتزاحم. قال الراغب ضربت عليهم الذلة اي التحفتهم الذلة التحاف الخيمة بمن ضربت على

120
00:45:50.000 --> 00:46:10.000
وعلى هذا نعم قوله تعالى وضربت عليهم مسكن ومنه استعير فضربنا على اذانهم في الكهف سنين عدد كان الخيمة احاطت بهم. او ضربنا حجابا. بعض المفسرين قدر وضربنا حجابا. اكثر المفسرين ليس كما قال ابن راغب

121
00:46:10.000 --> 00:46:22.041
يقدرون بربنا حجابا على آذانهم. لكن الراغب جعلها ضربنا قبة عليهم كأنها. آآ نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك