﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وقال الذين استضعفوا الذين استكبروا بل مكر الليل. ماذا فيها مكر الليل؟ مكر الليل

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ايه؟ زمان هي مجازرة. مجاز عقلي. الاصل هم يمكرون في الليل ونسب المكر لليل. فمجاز عقلي كثرة مكرهم لليل نسب الى الليل. هذا اذا جعلنا الاضافة بمعنى اللام وقصدنا ان الليل يمكر. نعم

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
اما اذا جعلنا الاضافة بمعنى فيه لا فيه لا يوجد فيها احتمال. مكر في الليل هنا قطعا ليست بمجاز. اما اذا كانت بمعنى اللام عندنا احتمالان اما مكر لليل منسوب على وجه اختصاصه بالليل بمعنى

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
انه حاصل في الليل فهنا لا استعارة لا مجاز. اما اذا جعلناها بمعنى اللام وجعلنا الليل ماكرا وهذا ابلغ فتكون تكون مجازا عقليا من النسبة الى الزمان. فقال هو المجاز العقلي اسند المكر الى الليل والمراد مكر المشركين بهم في الليل

5
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
ففيه مجاز عقلي حيث اسند المكر الى الزمان. انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها. نعم. استعارة اودية بالقلوب. مجاز. مجاز او برسالة اودية سال الماء في الاودية الماء في الاودية فنسبناه الوادي كأنه سال. فيكون مجازا عقليا يكون مجازا عقليا

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
الى المكان وهذا ابلغ من متى نقول سال الوادي اذا كثر المطر جدا كالمطر الذي نزل قبل اسبوع مطر غزير جدا. اما اذا مطر قليل لا يقال سائر الوادي. كأنه لكثر الماء وهو يسيل كأنك ترى

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
كيف ترى الجبال الثلجية عندما تنهار؟ كأن الجبل ينهار صحيح؟ وهنا سالت اودية فيها مجاز آآ عقلي آآ باعتبار المكان. قال الوادي عبارة عن الفضاء المنخفض عن الجبال والتلال الذي

8
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
والذي يجري هو الماء نعم والاصل سالت مياه الاودية ففيه مجاز عقلي من اسناد الشيء الى مكانه ولما سكت عن موسى الغضب ولما سكت عن موسى الغضب ولما سكت عن موسى

9
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
الغضب اخذ الالواح. في هذه ماذا يمكن ان نجري الاستعارات هنا؟ اما في سكتة واما في الغضب. اذا جريناها في يقول شبهنا الغضب برجل يأمر وينهى كانه كان يقول لموسى عليه السلام القي الالواح خذ

10
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
في رأس اخيك جره ليست خبرك المعاينة ان لما رآهم يعبدون العجل يعني غضب غضبا شديدا سيدنا موسى فصار الغضب هو الذي يتملكه ويأمره وينهاه. فشبهنا الغضب بانسان يأمر وينهى. ثم حذفنا المشبهة به وتركنا شيئا

11
00:03:30.000 --> 00:04:00.000
من لوازمه على سبيل استعارة ما هي اللوازم؟ سكت على سبيل استعارة المكنية ثم نقول اثبات السكوت للغضب استعارة داخلية. لنا على مذهب الزمخشري ان نقول شبهنا الغضب بماذا وشبهنا ذهاب الغضب بماذا؟ للسكون. فيكون فيها يكون فيها استعارة

12
00:04:00.000 --> 00:04:30.000
تصريحية تبعية تحقيقية. مهم. الاستعارة حقيقية فسكت على مذهب الجمهور حقيقة. واثبات للغضب مجاز. اما على مذهب الزمن الشريف هو مجاز ايضا. الغضب كانسان وذهاب الغضب كالسكون واضحة الفكرة هذي؟ يعني عند الجمهور اذا المنية انشبت اظفارها. الان المنية مكنية

13
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
صحيح قرينتها اظفار. اثبات الاظفار تخيلية. لكن هل الاظفار حقيقة ام مجاز؟ حقيقة على الجمهور لكن اثباتها مجاز عقلي سميناه تخيلي. اما على مذهب الزمخشري الغضب كانسان وذهاب الغضب كالسكوت فهي استعارة

14
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
تبعية تحقيقية. يمكن ان نجري في سكت الاستعارة بان نقول شبهنا ذهاب الغضب بماذا؟ بالسكوت ثم اشتققنا من السكوت اولا نقول شبهنا ذهاب الغضب بالسكوت مما ادعينا انه فرد من افراده ثم

15
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
ما اسم المشبه به المشبه؟ ثم حذفنا المشبه وتركنا المشبه به على سبيل استعارة التصريحية الاصلية ثم اشتققنا من بمعنى ذهاب الغضب سكت بمعنى ذهب على سبيل استعارة تصريحية تبعية والقرينة الغضب

16
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
علينا الغضب. الان مذهب السكاكي اللي هو صاحب المفتاح الذي هو اصل كتاب التلخيص. انه انكر التبعية. قال لماذا تكثرون الاقسام في التبعية؟ خلاص كله تبعية يمكن ان تجروا استعارتها ان تجعلوها متنينة صحيح؟ سكت

17
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
تبعية بدل ان تجري في سكتة اجرها في الغضب. مثلا اشتروا الضلالة. بدل ان تجريها لا تشترى وتكون تبع لاجلها اين؟ في الضلالة شبهه ببضاعة. فقال كل تبعية قرينتها مكنية

18
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
فلا تجري التبعية حتى لا تتعب الطلاب مرة تبعيا ومرة مبنية. دائما مكنية. وكذلك فعل في المجاز العقلي. اه بنى الامير المدينة قال ما في مجاز عقلي خلص مكنية ايضا. مم. يحب تقليل الاقسام. لكن السكاكي في

19
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
في المفتاح عندما مثل تشبيه معقول بمعقول اجرى الاستعارة في سكت ليس باعتقاده انها تبعية بل من باب التمثيل بعد ان ذكر الاقسام قال انا لا اريد هذا المذهب انا اختار المكنين

20
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
فالشهاب والالوسي قالوا في الاية السكاك اختار التبعية وهذا غير دقيق. السكاكي رد كل الى متنية ولكن من باب التمثيل وهو ما كان يشرح مذهب عبد الطاهر قال هذا تبعية معقول بمعقول

21
00:07:10.000 --> 00:07:30.000
وانت دائما عند المؤلفين خذ الموضوع من نفس الباب. يعني انا الان افسر اشتروا الضلالة. المفسر ذكرها في سورة البقرة وفسرها في مكان اخر. على اي ايهما اعتمد؟ اعتمد في المكان الذي ذكرت فيه الاية

22
00:07:30.000 --> 00:07:50.000
والفقهاء كذلك مذاهبهم اذا ذكر شيئا وخالف في مكان اخر خذ كلامه في نفس الباب. واضح فالكلام الشهاب والالوسي غير دقيق هنا فعند السكاكي هي مكنية وانكر التبعية هذا هو الموضوع فقط

23
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
الكلام عن السيارة مكنية حيث شبه الغضب بانسان لاه امر واثبت له السكوت على طريق التخييم. ما معنى تخييل؟ شعران تخييل الوقت السكاكة ان فيه استعارة تبعية في سكتة لكن هذا ليس هو مذهب السكاتي هو من باب التمثيل ذكره

24
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
ثم لما جاء للتبعية قال ما في تبعية. هذا كلام الالوز. نقلنا كلام الالوزي حيث شبه سكون الغضب وذهابه بحدة وذهابي الى ان شبه سكون الغضب وذهاب حدته بسكون الامر الناهي والغضب قرينته

25
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
معلوم ان السكاكين رد التبعية الى المكنية حيث قالت ومنها انه قال في اخر فصل استعارة التبعية هذا ما امكن من تلخيص كلام الاصحاب في هذا الفصل في التبعية. ولو انهم جعلوا قسم

26
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
شعارة التبعية من قسم الاستعارة بالكناية. اه بان قلبوا فجعلوا في قولهم نطقت الحال بكذا نطقت الحال ماذا يمكن ان نجزي فيها الاستعارات؟ اما الحار شبهناها بانسان او بنا فقط نقول دلت

27
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
حال دلالة واضحة واحد فقير حاله تنطق انه فقير. هل الحال تنطق؟ لا. اما ان نقول شبهنا الدلالة الواضحة بالنطق فتكون طباعيا او نقول شبهنا الحال بانسان الجمهور ماذا يشعر بالاستعارة؟ قالوا فيما فقط

28
00:09:30.000 --> 00:10:00.000
هو ايش قال؟ ولو انه انقلبوا فجعلوا في قولهم نطقت الحال بكذا. جعلوا الحال التي ذكرها قرينة الاستعارة بالتصريح استعارة بالكناية عن المتكلم. بواسطة المبالغة في التشبيه على مقتضى المقام وجعلوا نسبة النطق اليه قرينة الاستعارة. يعني هم ماذا فعلوا؟ اجروا الاستعارة في نفقة والحال قليلا. قال لو ان

29
00:10:00.000 --> 00:10:30.000
اجروها في الحال وجعلوا نطقت قرينا لكان احسن. هم. واذا كما تراهم فاذا المنية انشبت اظفارا يجعلون المنية استعارة بالكناية عن السبع. ويجعلون الاظفار لها قرينا. قضية الاستعاذة وهكذا لو جعلوا البخل في قتل البخل واحيا السماحة. المتنبي يمدح رجلا فيقول هو قتل

30
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
اين يمكن ان تجري الاستعارة؟ اذا اجريتها في البخل ماذا تكون؟ مكنية شبهنا البخل بحيوان يقتل وحدثنا مشبه به تركنا شيء من لوازمه. هذا مذهب السكاكي. الجمهور اين اجروها؟ شبهوا اذهاب

31
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
البخل بالقتل تبعيا. قال وهكذا لو جعلوا البخل في قتل البخل واحيا السماح استعارة بالكناية عن حي اه ابطلت حياته بسيف او غير سيف. فالتحق بالعدم وجعلوا نسبة القتل اليه قرينة

32
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
كما هي العادة مثل مادة القتل التبعية استعارة تخييبية لكان اقرب الى الضبط يعني تقليل الاقسام فما مذهب السكاكي اذا؟ لا يريد التبعية يريد لكنه في كلامه عن تقسيم الاستعارة الى محسوس ومع

33
00:11:30.000 --> 00:12:00.000
اقول ماذا قال؟ قالت امل معقول بمحسوس تشبيه معقول بمحسوس الاستعارة مبنية على التشبيه والتشبيه عندنا تشبيه بمحسوس ومعقودا بمعقول ومعقول بمحسوس ومحسوس بمعقول قال لما ان الاستعارة ابناها على التشبيه تتنوع على خمسة انواع. تنوع التشبيه اليها. كما يتنوع التشبيه الى خمسة

34
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
اقسام ففيها استعارة محسوس لمحسوس بوجه حسي او بوجه عقلي. لما هي الاقسام محسوس ومحسوس ومحسوس معقول المحسوس ومعقول ومحسوس بمحسوس اما ان يكون الوجه عقليا او الوجه حسيا فتصير خمسة

35
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
استعارة محسوس لمحسوس بوجه حسي او بوجه عقلي. واستعارته مع كل اللي معقول اذا كان معقول اللي معقول يجب ان يكون الوجه معقولا واستعارة محسوس لمعقول واستعارة معقول لمحسوس. ثم قال ومن الثالث اي استعارة معقول لمعقول

36
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
لما سكت عن موسى الغضب فذهاب الغضب يشبه ماذا؟ السكوت. كلاهما معقول. ذهاب الغضب يشبه السكوت نلاحظ الان هو يمثل لا يعتمد يمثل ليس معناه انه اعتمد ان سكت تبعيا. قال

37
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
فالمستعار منه هو امساك اللسان عن الكلام امر معقول والمستعار له اللي هو ذهاب الغضب او تفاوت الغضب عن اشتداده على السكون وانه ايضا امر وجداني عقلي. والجامع هو ان الانسان مع الغضب اذا اشتد وجد حالة للغضب كانها تغريه

38
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
يشجعه. واذا سكن وجده كأنه قد امسك عن الاغراء. اذا السكاكي ماذا يعتمد اذا نأخذ من كلامه لا يقول هي تبعية كما قالت شهاب ونقله عنها وقال مكنية ولكن في التمثيل اجراها تبعيا من باب التمثيل

39
00:13:40.000 --> 00:14:10.000
وعلى مذهب الزمشري الغضب استعارة بالكناية عن الشخص الناطق والسكوت استعارة تصريحية الان نقرأ كلام لنرى اين المشكلة فيه؟ واين الصواب؟ فقال اصل السكوت قطع الكلام وفي الكلام استعارة مكنية حيث شبه الغضب بشخص ناه امر واثبت له السكوت على طريق التخييم وقال

40
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
السكاكين ان فيه استعارة تبعية. هذه هو قال لكن ما اعتمد. هم. الستاكي ينكر التبعية. هم فهذه مشكلة هذا نقلها من الشهاب من اين يأخذ اخذ تفسيره؟ نقل تفسير ابي السعود والشهاب والطيبي وكلام ابي

41
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
والسمين الحلبي واضاف له آآ ما عنده من التحقيقات. لا نقول هو مجرد ناقل ومحقق. لكن تفسيره من هذه الكتب؟ نعم. فقال شبه الغضب بشخص ما هي وامر واثبت له السكوت على طريق التخييم. وقال السكاكين

42
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
ان فيه استعارة تبعية حيث شبه سكون الغضب وذهاب حدته بسكون الامر الناهي والغضب قرينا. وقيل الغضب بالكناية عن الشخص الناضج والسكوت استعارة تصليحية تحقيقية هذا مذهب من؟ الزمن الشرعي. لسكون هيجان

43
00:15:10.000 --> 00:15:40.000
وغليانه فيكون في الكلام مكنية قرينتها تصريحية لا تخييلية. على مذهب الجمهور اثبات السكوت تخين فهي حقيقة والمجاز في الاثبات. وعلى مذهب الزمخشري في الغضب استعارة وفي السكوت ايضا استعارة. وايا ما كان ففي الكلام مبالغة وبلاغة. مبالغة وبلاغة لا يخفى

44
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
شأنها نعم. وقال ابن عاشور والسكوت مستعار لذهاب الغضب عنه شبه ثوران الغضب في نفس موسى سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام. اللي قال عبد الفتاح ابو غدة يعني من اداب طلب العلم اذا رأيت موضعا لم يذكر فيه

45
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
سيدنا او عليه الصلاة والسلام في الكتابة ان تنطق به. ولو لم تكتب يعني. نعم. اه فقال في نفس سيدنا موسى المنشأ قال شبه ثوران الغضب في نفس سيدنا موسى المنشئ خواطر العقوبة لاخيه وقومه والقاء

46
00:16:20.000 --> 00:16:40.000
الالواح حتى انتصرت بكلام شخص يغريه ان يشجعه بذلك. وحسن هذا التشبيه ان الغضب ان الغضب اه يجيش في نفسي يجيش في نفسه حديثا للنفس يدفعه الى آآ افعال يطفئ بها ثمران الغضب. يعني الغضب

47
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
يحرك في داخلك افعالا حتى تطفئ الغضب. فاذا سكن غضبه وهدأت نفسه كان ذلك بمنزلة سكوت مغري ومغري مشجع واحد يقول لك افعل افعل افعل حتى يرتاح. فاذا فعلته يرتاح. هكذا فعل الغضب. قال افعل

48
00:17:00.000 --> 00:17:20.000
امسك رأس اخيك القي الالواح. فلاحظ القرآن يكرر لنا الغضب حتى في اهم المواضع. الاستعجال والغضب كلاهما ذمه القرآن. ما ذكر الاستعجال في القرآن على سبيل المدح ابدا. شف ما اعجلك عن قومك يا موسى قال هم اولئك على اثري

49
00:17:20.000 --> 00:17:40.000
وعجلت اليك ربي لترضى هذا غير ممدوح. وعجل لو يرضى لكن ضيعت قوما. عرفتم؟ لذلك هذا غير ممدوح لانه لما استعجل قبلهم وتركهم عبدوا العجل. كيف واحد يستعجل ويذهب قبل ابنه للصلاة؟ ابنه ممكن لا يصلي

50
00:17:40.000 --> 00:18:00.000
لذلك قال عن اللوط عليه السلام ماذا قال؟ واتبع ادبارهم نخليهم يمشوا امامهم. واتبع ادبارهم. سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان يأتيه الوحي ويستعجل فيه قال لا تحرك به لسانك لتعجل به. وقال الكفار كانوا يستعجلون

51
00:18:00.000 --> 00:18:20.000
القيامة خلق الانسان من عجل الغير ممدوح. في الاستعجال في كل شيء مذموم حتى في الامور الدينية. لكن الفقهاء ذكروا خمسة امور لواحد استحسن فيها الاستعجال منها تزويج مبكر ومنها اشياء يعني ذكروها خمسة دفن دفن والدين

52
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
وتزويج مبكرا. نعم. منها هذه. اه هذا الاستعجال والغضب ايضا مذموم في كل قرآن. اه والغضب لا يكون لكن بحد. النبي صلى الله عليه وسلم كان يغضب لله لكن بحد. ليس الى حد يعني يزيد. طيب. قال وحسنا قلناها فاذا

53
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
فسكن غضبه وهدأت نفسه كان ذلك بمنزلة السكون المغري بمنزلة السكون المغري فلذلك اطلق عليه السكوت وهذا يستلزمه تشبيه غضبي بالناطق المغري على طريقة مكنية. فاجتمع استعارتان. هذا مذهب من؟ الزمن. ابن عاشور اخذ مذهب

54
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
الزمن الشريف او هو استعارة تمثيلية مكنية. جميل جدا. جعلها نأخذ الصورة كاملة بالصورة كاملة لكن لما احدثنا اهم الاجزاء بالسيارة التمثيلية المكنية ان تذكر المشبه به صورة كاملة لكن تذكر جزءا او بعض اجزاء

55
00:19:20.000 --> 00:19:40.000
فهنا ليست جميع اجزاء المشبه به مذكورة. بعض اجزائه فتكون استعارة تمثيلية مكنية لانه لم تنكر الهيئة المشبه بها ورمز اليها بذكر شيء من روادفها وهو السكوت. وفي هذا ما يؤيد ان القاء الالواح كان اثر

56
00:19:40.000 --> 00:20:10.000
اثرا للغضب. نعم. ولهم عذاب اليم. هذه اخذناها على رأي الزمخشري. ماذا فيها اليم في بعض العلماء يقول الم ناهي يؤلم ها المه يؤلمه اذا نظرنا للعذاب اترك الم يعني المهم يؤلمه فالعذاب اليم بمعنى انه

57
00:20:10.000 --> 00:20:40.000
غيره فهو مؤلم فعيل بمعنى مفعل ميم بمعنى مفعل مؤمن المه يؤلمه فهو مؤلم. وابلغ من مؤلم ان يقول ايش؟ اليم. فاليم بمعنى مؤلم. هذا فعين بمعنى مفعل اثبتها جمهور العلماء. ومنها بديع بمعنى مبدع ونذير بمعنى منذر. فهذا

58
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
الذي عليه جماهير العلماء ما فيها مجاز لكن فيها مبالغة من اي جهة. شكرا جزيلا. نعم اذا كنا المه يؤلمه فهو اليم بمعنى مؤلم وعذاب مؤلم فيه حقيقة لكن فيها مبالغة من

59
00:21:00.000 --> 00:21:30.000
من اسم الفاعل من مؤلم الى اليم فعيل ابلغ من مفعل نذير ابلغ من منذر بديع ابلغ من مبدع. هذا رأي الجمهور. الزمخشري انكر انه من الرباعي يأتي فعيل اعلى ما شوف الم رباعة يعني عندما اصلها الم غير باعد الزمن قال ما في

60
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
في فعيل بمعنى مفعل لا يوجد تبع فيه الاصمعي. قال وتبعه ابو السعود والالوساوي وهذا جماعة قالوا ما في فاعل بمعنى مفعل نقول ماذا تقولون في الاية اذا؟ يقولون هي ليس من المه الرباعي هو من الم. مم

61
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
الين الثلاثي الم زيد. فعندما نقول زيد الم فهو اليم يعني متألم ما عندنا مشكلة لكن المشكلة انه عذاب متألم هالعذاب متألم؟ جزاك الله خير. ليس العذاب متألما انما الذي

62
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
يتألم الشخص الشخص الذي يتألم فكأن العذاب لكثرة سببيته في الالم صار هو متألم اذ نقول مبصر النهار مبصر. مبصر. والحق مع مين؟ مع غير الزمغشري. والذي علي عندي بحث فيها. فاذا اليم

63
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
اذا كانت من الرباعي المه يؤلمه فهو مؤلم عذاب مؤلم لكن بدل ان نقول مؤلم وكنا اليم هذه حقيقة كما نقول لا فهو ابدع يبدع فهو بديع السماوات يعني مبدع من ابدع رباعي هذا يكون حقيقة. انذر

64
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
انذر ينذر فهو منذر ثم نقول نذير. كيف نقول حميم بمعنى محموم؟ ابلغ هذا الامر فتكون حقيقة. اما اذا جعلناها من الثلاثي الم يألم؟ هل عذاب اليم بمعنى متألم؟ كيف العذاب

65
00:23:10.000 --> 00:23:30.000
مجاز عقلي لكثرة سببيته في الايلام فهو مؤلم. درسنا هذا صحيح هذا المبحث درسناه اللهم اخذنا ما اخذناه اخذنا المجاز العقلي. لا هذا المثال. اذا ما اخذناه نقرأه الان فالحاصل معنا العذاب الاليم

66
00:23:30.000 --> 00:23:50.000
آآ الوجع الشديد الذي ايجاعه غاية البلوغ. يعني هو الذي يوجع ايجاعا شديدا يبلغ ايجاعه وغاية البلوغ وصيغة فعيل فيها معنى القوة والدوام. فعيد دائما ابلغ من مفعول وفاعل وهو الوجع الشديد الذي يبلغ

67
00:23:50.000 --> 00:24:10.000
وانجاعه غاية البلوغ وهو لازم ملازم يعني وتنكير عذاب اليم ايضا فيه تفخيم اخر فيه تفخيم من كلمة عذاب من تنكير عذاب من فعيل بمعنى مفعل. فالتنكير في العذاب للتعظيم والتهويل فهو عذاب لا يكتنه كنهه

68
00:24:10.000 --> 00:24:30.000
ولا يبلغ قدره ولا تعرف حقيقة من شدته. الان في عندنا اقوال العلماء فيها القول الاول قالوا فعيل من الم الثلاثي. الم يألم؟ فيكون عذاب اليم بمعنى ماذا؟ متألم. مم. الم يألم

69
00:24:30.000 --> 00:24:50.000
واليم اه يعني ايه؟ متألم. كوجيع من وجع وهو الم يألم الما فهو اليم. ومعنى الم صار ذا الم فعذاب اليم صار ذا الم الهمزة معنى الصيورة. والاليم ما ثبت له الوجع كما ان الاب

70
00:24:50.000 --> 00:25:10.000
ما ظهر منه وصدر عنه الوجع. فالم انا يعني هو يقول الم لا يأتي منه فعيل انما فعيل تأتي من الم. انا المت يعني صرت لا الم. نعم. واذا اردنا تعديته قلنا

71
00:25:10.000 --> 00:25:30.000
المته ايلاما اي اوجدت الالم ففي عذاب اليم قال الالم في الحقيقة صفة المعذب لو قلت زيد اليم ما عندنا مشكلة. حقيقة لكن مشكلة عذاب اليم. من الم الثلاثي نعم. فقال الالم في الحقيقة صفة المعذب لكن يوصف به العذاب على المجاز

72
00:25:30.000 --> 00:25:50.000
عقل المبالغة فهو مجاز عقلي وصف به العذاب المبالغة وعلاقته السببية نحو النهار مبصرة فهو شديد الالم فلقوة اي العذاب في الايلام جعل كانه متألم لشدة ايلامه. كما في النهار مبصرة لقوة تسببه في الابصار

73
00:25:50.000 --> 00:26:10.000
مبصرا وكما في تحية ضربهم تحية بينهم ضرب وجيع. جعل الضرب ذا وجع. ضرب وجيع. اي وجع يعني. زين الضرب اذا وجع مع انه سبب القاء الوجع الى المضروب. وكذلك جعل العذاب متألما وذائلا مع انه موقن

74
00:26:10.000 --> 00:26:30.000
الالم للمعذب. فالاسناد فيهما مجاز عقلي. وهذا معنى قول ابي السعود في عذاب اليم اي مؤلم اي عذاب مؤلم يقال يقال الم وهو اليم فوجع وهو جيع آآ وصف به العذاب يقال الم وهو اليم كوجع وهو وجيع

75
00:26:30.000 --> 00:26:50.000
العذاب بانه متألم للمبالغة كما في قولهم تحية بينهم ضرب وجيع وعلى طريقة جد جده ليس على طريقتها في نوع العلاقة في جد وجده مصدرية. وهنا سببية انما في كونه مجازا عقليا. فان الالم والوجع

76
00:26:50.000 --> 00:27:10.000
حقيقة للمؤلم والمضروب كما ان الجد للجاد فهنا هذا عذاب متألم هذا فيه جهاز عقلي واختار هذا الرأي الكشاف وابو سعود البيضاوي حقي والبقاعي والرازخ والمظهري ابن عجيب والمنار والتحقيق والمطعنة

77
00:27:10.000 --> 00:27:30.000
والزنقاني واجازه السمين حلبي وابو حيان والتحرير والتنوير. لكن هذا كله تبع فيه الاصمعي الاصمعي. والذي دعا زمخشري ومن تبع الزمخشرية ومن تبعه الى جعله مجازا عقليا انه لا يثبت فاعيلا بمعنى مفعل من الرباعي يعني. نعم. نعم

78
00:27:30.000 --> 00:27:50.000
فعيل بمعنى مفعل ليس بثبط عند الزمرشي. والزمغشي يقول ان فاعلة انما يكون من فاعل من الثلاثي. او من مفعول يعني يأتي معنى مفعول مثل حميم بمعنى محموم وجيع. اه مش وجيع مثلا. اه مثلا كحيل بمعنى مكحول. اه

79
00:27:50.000 --> 00:28:10.000
قتيل بمعنى مقتول او يأتي فعيل بمعنى فاعل. اما يأتي بمعنى مفعل هذا ليس بثبت. فاما الرباعي فلا يجيء منه فعيل هو اذا فعيل اليم من ال ما ليس من الم فلا يقال فعيل في احسن فبمعنى

80
00:28:10.000 --> 00:28:30.000
احسان اه واعطى بمعنى معطيات منها فعيل. فجعل اليما مأخوذ من الم الثلاثي لا من الم الرباعي ونظره بقوله وجع الرجل فهو وجيع. بمعنى متوجع. واحتاج الى مجاز في الاسناد وهو ان المتوجه والمتألم هو الانسان

81
00:28:30.000 --> 00:28:50.000
قد ينسب ذلك الى المصدر الحال به فيقال ضرب وجيع. والوجع انما هو المضروب يقال عذاب اليم. هناك ادلة وكذا انا حذفتها لتثمن البحث. ما القول الثاني؟ قالوا اليم فعيل بمعنى مفعل من المه الرباعي. المه يؤلمه فهو اليم

82
00:28:50.000 --> 00:29:10.000
لكن عدلنا من مؤلم الى اليم لماذا؟ مبالغة. فاليم بمعنى مؤلم ابتداء يعني بدون مجاز. وموجع اجاعا شديدا من المه يؤلمه ايلاما فهو اليم. ها عدل من مفعل الى فعيل اي عن من مؤلم الى

83
00:29:10.000 --> 00:29:30.000
المبالغة في الصفة وافادة الثبوت واللزوم مع المبالغة في الايمان. كما ان حميد حميدا مثلا ابلغ من محمود وحميم ابلغ من محموم لكن هنا فعيل بمعنى اسم الفاعل لا اسم المفعول فالاليم هو المؤلم الموجع مثل السميع بمعنى المسمع قال الراضي وقد

84
00:29:30.000 --> 00:30:00.000
جاء فعين مبالغة مفعل في قوله تعالى عذاب اليم. هذا الرأي اختاره الجماهير وهو الحق حقيقة. اختاره الطبري والقرطبي والنحاس والسمعاني والخازن والصابوني وعبد الكريم الخطيب الهواري مكي والقضرسي الجلال والشنقيطي والطوسي والمصباح المنير ولسان العرب وتاج عروس. ومن قتيبة ومن فارس والسيوفي وابو البقاء. الكفوي والازهري

85
00:30:00.000 --> 00:30:20.000
والنحو الوافر اللي قاعد. وهؤلاء اثبتوا مجيء سعيد بمعنى مفعل. كما يقال ضرب وجيع بمعنى ايش؟ موجع. والله بديع السماوات معنى مبدع ونذير بمعنى منذر ومنه قول عمرو بن معدي كلب ام الريحانة الداعي السميع بمعنى

86
00:30:20.000 --> 00:30:50.000
نعم. نعم. قال الشنقيطي كما يذكر عن الاصمع من انه انكر ذلك ان صح عنه ذلك فهو غلط منه. فهو غلط منه لان اطلاق الفعيل بمعنى المفعل معروف في القرآن وفي كلام آآ العرب. نعم. ومن اطلاقه في القرآن العظيم عذاب اليم. معنى مؤلم وبديع السماوات معنى مبدع

87
00:30:50.000 --> 00:31:10.000
ان هو الا نذير لكم اي بمعنى منذر ام الريحانة ام الريحانة الداعي السميع بمعنى اه المسمع وذكر امثلة كثيرة لذلك. اذا عرفنا ما هو الراجح. الراجح هو مذهب الجمهور وانه فعيل يأتي بمعنى اه

88
00:31:10.000 --> 00:31:27.887
اما اذا مشينا على مذهب الزمن الشريف فيكون في اليم مجاز عقلي علاقته السببية. ويكون من الم الثلاثي نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك